اختفت الأبتسامة
أين انت اليوم يا أب رغيد؟
أين إبتسامتك؟ كنت تأتي الى دير النصر انت وصديقك العزيز باسل، نكاتك وضحاتك لاتفارقك........
نجلس معاً في حديقة الدير، نرتل، نغني......
كان لك مبدأ، هو أن تخدم بفرح ومحبة حقيقية.........
بقيت على هذا المبدأ، أجهدت نفسك في الروحانية والعلم.........
وصلت الى هدفك، بذلت نفسك للخدمة والمحبة........
وأكيد كنت مبتسماً الى آخر نفس قبل أن تفارق الحياة
وستبقى مبتسماً لأنك ترى يسوع حبيبك هو أيضاً يبتسم لك ولأخوتك الشمامسة الأبطال، بذلتم دمائكم الطاهرة لأجلنا....
هنيئاً لكم لأن: إيمانك كان مبنياً على الصخرة
نطلب صلاتكم من أجلنا كي يكون إيماننا ثابتاً لايتزعزع