المحرر موضوع: هل بدأت ايران باستخدام احتياطها العزيز داخل العراق ؟  (زيارة 508 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 631
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل بدأت ايران باستخدام احتياطها العزيز داخل العراق ؟

والسؤال المباشر هو : هل التيار الصدري هو الاحتياطي العزيز لايران داخل العراق ؟
يجب الاعتراف بأن  نظام الملالي في ايران  كان يدير اتباعه في دول الجوار بذكاء منقطع النظير وبمهنية عالية ... وقد مكّنه ذلك من فرض نفوذه  داخل تلك الدول  بعد ان استطاع ايجاد قاعدة شعبية للاحزاب الموالية له اساسها " الولاء الطائفي " . !!!
لا يعني ذلك ان  ذكاء النظام الايراني " الخبيث "  مكتوب له النجاح دائما...لأن المغالاة  في الاطماع الخبيثة  قد تأتي بنتائج عكسية ...فينطبق عليه المثل " طمعه قتله " .
الذي يعنينا هنا ليس نجاح  النظام الايراني أو فشله ... الذي يعنينا هو حجم الخراب الذي تحدثه ايران  داخل هذه الدول ، ومنها العراق ، سواء نجح نظام الملالي في مسعاه ام فشل ....
من الواضح ان النظام الايراني ، وبذكاء خبيث ، لم يضع كل بيضه في العراق في " سلّة واحدة "... فتأسست احزاب شيعية وتيارات مختلفة ، تلتها انقسامات  او تفريخ لجماعات واحزاب اخرى !!!!
لا يهم ان اختلفت وتقاتلت هذه الاحزاب والتيارات فيما بينها ، فالمرجعية الايرانية  تستطيع حل مشاكلها....  ذلك ، في نظر النظام الايراني ، أفضل من ان تكون هذه الاحزاب  متحدّة  ... فالنظام الايراني لا يستطيع المجازفة بانقلاب هذه الاحزاب ضدها في حالة كونها متحدة ...
كما ان " الشعارات " التي ترفعها هذه الاحزاب والتيارات تأتي متباينة !!!... وهذا التباين في الشعارات يسهل تجنيد عدد اكبر من فقراء الشيعة لخدمة مصالح احزابها التي تصب في مصلحة ايران في نهاية المطاف ....
 والفائدة الاخرى التي جنتها ايران من " الاختلافات " بين التيارات  والاحزاب الشيعية  والتباين في شعاراتها هي انها اصبحت بمثابة " اوراق " بيد النظام الايراني يلعب بها حسب المرحلة والمواقف السياسية المستجدّة ...
حاول التيار الصدري تسويق  " الشعار الوطني العراقي "  واتخاذه سببا لمهاجمة الوجود الامريكي " المحتل " الذي جاء بالشيعة الى الحكم !!! ...وهذا ما كانت تريده ايران ...
ثم ، وبعد انسحاب القوات الامريكية عام 2011  من العراق بمدة ، اصرّالتيار الصدري على تسويق شعاره " العراقي " بتوجيه انتقادات لايران ومعارضة وجودها في العراق !!! لكن " الكلام  لا يقتل احدا " كما يقولون .....لان السيد مقتدى كان يفاجيء الجميع بزياراته المفاجئة لايران واعتكافه هناك في اوقات سياسية حرجة مما يجعل تفسيرها عصي على اعظم المحللين السياسيين !!!! كما ان مواقفه السياسية المتأرجحة  أثبتت  عدم امكانية  الاعتماد عليها في نضال الشعب العراقي ضد الوجود والتدخل الايراني في العراق....
اني اعتقد بأن ثقة بعض الشخصيات الوطنية ( ومنها  السيد رائد جاهد فهمي ) بالتيار الصدري كان " وهما "   يُضاف الى اوهام  في تاريخ الحركة الوطنية في العراق ....
يواجه النظام الايراني الان مواقفا تهدد وجوده ...الغليان الشعبي في ايران  ذاتها ، في العراق ، وفي جميع البلدان العربية الاخرى.، الحصار الاقتصادي الخانق ، تلقّيه  ضربة لا تعوض بقتل قاسم سليماني  وتابعه ابو مهدي المهندس على ايدي الامريكان .........وفجأة قرر التيار الصدري نجدة ايران كما يبدو ....  فطرح شعار " المظاهرة المليونية لاخراج القوات الامريكية " !!!  ... يبدو ان السيد مقتدى هو رجل المهمات الصعبة لايران !... لماذا لا تكون " مظاهراته " موجهة لدعم المتظاهرين العراقيين للتخلص من الحكومة الفاسدة  التابعة لايران ؟؟؟
شعار طرد القوات الامريكية من العراق  هو مطلب ايراني  ملح الان ... كما انه " جهاد " الاحزاب الشيعية  كي تنفرد للاجهاز على  المتظاهرين العراقيين حاليا بعد ترميم صوري للحكومة الشيعية  ...
انه وقت الحسم ... فمع من يقف التيار الصدري ؟.
اين الشعار الوطني العراقي الذي يتغنى به التيار الصدري ؟

متي اسو 







غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 631
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد سردار الكردي المحترم

اشكرك جدا على الرابط ... لقد افرحني ان اجد عراقيين في الحراك يشاركونني الرأي بخصوص التيار الصدري ... اعتقد ان  الزمن الذي كانت تمارس فيه هذه الاحزاب والتيارات  خداع العراقيين قد ولى الى غير رجعة ...
وكما قال احدهم  : " تستطيع ان تكذب على بعض الناس لبعض الوقت ، لكنك لا تسنطيع ان تكذب على جميع الناس كل الوقت " .
اني اعتب على الاخوة الاكراد الذين بتحالفهم مع الاحزاب الشيعية مكّنتهم من التحكّم بالبلاد وكانت النتيجة الغدر بهم ...  وزيارة السيد عادل عبد المهدي الاخيرة لاربيل كانت من اجل استعادة " تحالفهم مع الاكراد " .... ارجو من الاخوة الاكراد ان يأخذوا درسا  مما حدث منذ 2003 والنأي بنفسهم من هذه الاحزاب مسقبلا .
ارجو ان تتقبل تحياتي
متي اسو


غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 281
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ متي اسو المحترم
تحية طيبة
 في الحقيقة كان في نيتي الكتابة في هذا الموضوع ، وحسنا فعلت في هذا التحليل السليم مئة في المئة .. التيار وتحالفه الغريب مع الحزب الشيوعي العراقي ومن ثم ترشيح مقتدى الصدر لأبا رواء ( رائد جاهد فهمي ) لرئاسة الوزراء، حتى أنه طرد خطيب جمعة مدينة الصدر، أسامة الموسوي، بعد أن تحدث بسؤ عن الشيوعيين والعلمانيين! ورائد هذا صار سكرتيرا للحزب الشيوعي العراقي دون انتخابات حزبية! ويقول الشيوعي الأخير ( صديقي الشاعر سعدي يوسف ) وهو يعرف قيادات الحزب جيدا، بأن فهمي عمل لصالح المخابرات الفرنسية، قبل ان يدعم والحزب الشيوعي العراقي عملية الأحتلال سيئة الصيت ..وقد روج البعض بأنه الوزير الوحيد في حكومة بريمر الذي لم تثبت عليه تهمة فساد، فكيف اصبحت زوجته من موظفة صغيرة في وزارة الري، دبلوماسية في احد سفارات العراق؟ اما ألغاز الصد والرد والوئام بين التيار وايران في الآعيب قذرة مطبوخة في دهاليز السياسة الطائفية العفنة، كيفما كان فهو قد صب في صالح الجارة ايران، لاننسي بأن ( المقاومين) من جيش المهدي قد بدأو نشاطاتهم في المقاومة بخطف طلاب مسيحيين من جامعة البصرة والتهديد بقتلهم ان لم تدفع فدية، والتعدي على الطلاب بالضرب كان اقل افعال التجاوز عليهم!وما يدفع للغرابة ايضا دفاع مثقفين واكاديميين مثل د. فارس نظمي عن التيار وبقوة.. الموضوع شاسع وطرحك قيم وشكرا
بولص آدم

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 631
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد بولص آدم المحترم
اشكرك على اضافاتك على موضوع المقالة ...
دعني اسرد ما سمعته بخصوص الموضوع.... لي صديق عزيز الان كان زميلا ( وصديقا على نحو ما ) للسيد رائد جاهد فهمي في الاعدادية الشرقية في منطقة الكرادة الشرقية في بغداد .
من المهم ان احدثك باقتضاب عن صديقي هذا  كي يعرف القاريء مدى صدقه... صديقي هذا من بغداد من اصل تكريتي ، مثقف جدا ويقرأ باستمرار... يكره البعث والانتماءات القومية والدينية ، ويكره الاسلام على نحو خاص ، انما يؤمن بوجود الخالق من دراسته لـ " البايولوجي " ... لا يحب الشيوعيين ابدا وينتقدهم  بافراط مبالغ فيه احيانا ... يحدثني عن السيد رائد جاهد فهمي فيقول : " كان الرجل مثقفا جدا ومؤدبا والاول على المدرسة في الدراسة ، كانت صورته لا تفارق لوحة الشرف للطلبة الاوائل ... فجّر السيد رائد قنبلته التي صعقت الجميع عندما ترأس قائمة الشيوعيين في انتخابات اتحاد الطلبة في المدرسة ( الفخ الذي نصبه القائد الديمقراطي )... احتار بعض المدرسين معه عندما حاول بعضهم مناقشته .. المدرس عبد السلام ابراهيم ناجي مثلا قال باستغراب : اين يجد رائد الوقت الكافي لهذا الكم الهائل من الكتب التي قرأها بالاضافة الى الكتب الدراسية مع الاحتفاظ بالوقت للتنظيم الحزبي ؟ .. حيف على الولد ان يكون شيوعيا !! "
كا ن السيد رائد قد حصل على زمالة دراسية في لندن ، حافظ على ارسال معايدة ( كما يقول صاحبي ) لادارة المدرسة في الاعياد ، وكانت الادارة تضعها بفخر في لوحة الاعلانات ....
اعتقد بان اتهام صديقك الشاعر لمثل هذه الشخصية لن يكون دقيقا...
في احد الايام وصديقي وأنا نحتسي قهوتنا في مقهى ، وكان وضع العراق ميئوس منه وابناءه في قتال طائفي وعلى الهوية ، سألت صاحبي : من ترشح للحكم في العراق كي يجتاز محنته ؟.. أجابني بلا تردد : ارشح الشيوعيين ....قلتُ له : انك لا  تحب هؤلاء الناس ، ودائم الانتقاد لهم ، لعلك تمزح ؟.... اجابني : والله اني لا امزح ، اني انسان عملي ، العراق يعاني من الطائفية والعشائرية والمناطقية ، وهذه معدومة في قاموس الشيوعيين.. العراق يعاني في الفساد الاداري والمالي ، والشهادة لله فان الشيوعيين نزيهون ومؤهلون لادارة الدولة ... اذن ، انتهت مشاكل العراق !!!
ضحكت طويلا من تحوله المفاجيء...
ثم استطرد وقال : لكني ارشحهم بشروط ، ان يحافظوا على سياستهم الحالية ، يؤمنون بالديمقراطية وبالعملية السياسية ، وان يبقون بدون مليشيات مسلحة وليس كما فعلت الاحزاب الاخرى ، وان لا تدفعهم الايدولوجية الى محاربة الامريكان  ، لان المرونة السياسية مطلوبة من اجل شعب سحقه ابناءه !!!
مع التحيات
متي اسو 


غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 281
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد متي اسو المحترم
تحية طيبة

اشكرك على الرد وبلاشك بأن صديقك صادق لقربه في فترة الشباب من ذلك الشيوعي الشاب الطموح ذلك الوقت ثم ارتقى الى سكرتير وتحالف مع مقتدى الصدر وبما يخالف التكوين الفكري للشيوعية. انا شخصيا، يساري مبدئيا مع انني مستقل، اي لم انتمي للحزب الشيوعي غير ان هذا الحزب الذي كنا نعقد عليه الآمال وحتى بعد تفكك الأتحاد السوفييتي، وبقاءه فترة طويلة اي اكثر من عقدين كتنظيم سري داخل العراق ومقاومته بأنصاره لسلطة حزب البعث في كوردستان، حتى التغيير انتظرنا عودة الحزب الى العمل السياسي الطبيعي في العراق، لكن، بدأ الحزب انحداره الذي اوصله الى تحالف مع التيار الصدري، قياداته بعد التغيير تناغمت مع التكوين الرجعي وبما يناقض تقدميته وذلك الأنحدار مسؤول عنه اللجنة المركزية وسكرتيرها في كل مرة تكررت فيها نفس الأخطاء، للأسف ولعوامل ضغط اخرى خارجية وداخلية ، تدنى الحزب وتوائم بذرائعية انتهازية في نظام سياسي طائفي يسيطر عليه حزب اسلاموي مرتبط بأيران ، ان تحالف الحزب مع التيار الصدري خدم الصدريين وايران فقط،  طبعا، تؤخذ نسبية القاعدة الشعبية للأحزاب بنظر الأعتبار، تلقى الحزب الشيوعي ضربات موجعة واشدها كانت من حزب البعث، اعتقد ان الحزب حاليا ينطبق عليه وصف ماركس لهذا النوع من الشيوعية ب( الشيوعية المتدنية ) وانا افضله حتى في حالته هذه على كل الأحزاب الأسلامية لو اردنا المفاضلة .. شكرا
بولص آدم


 

" "