المحرر موضوع: رسائل ملائكية لايامنا.... الجزء الاول.  (زيارة 52 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سلام الراوي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 195
    • مشاهدة الملف الشخصي
رسائل ملائكية لايامنا.... الجزء الاول.
:
في سفر رؤيا ١:١ :-( رُؤْيَا مِنْ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ أَعْطَاهُ إِيَّاهَا ٱللهُ ،‏ لِيُظْهِرَ لِعَبِيدِهِ مَا هُوَ أَكِيدٌ أَنْ يَحْدُثَ قَرِيبًا .‏ فَأَرْسَلَ مَلَاكَهُ ،‏ وَمِنْ خِلَالِهِ نَقَلَ ٱلرُّؤْيَا بِرُمُوزٍ إِلَى عَبْدِهِ يُوحَنَّا .‏) .‏  كم يُسمع هذا الاسم في القرن الـ‍ ٢١ هذا ولكن كم يُساء فهمه على نحو محزن!.‏ في مفهوم الكتاب المقدس لا يشير ذلك إلى إبادة كل الجنس البشري في محرقة نووية .‏ وبالأحرى ،‏ إن الكلمة اليونانية المقابلة ( للرؤيا ) تعني ( الكشف ).‏ فبالصور النبوية يكشف سفر الرؤيا في الكتاب المقدس تطورات تبلغ الذروة في بزوغ عصر سعادة أبدية للبشرية.‏ وهكذا فان رسول يسوع ،‏ يوحنا ،‏ يفتتح  سفر الرؤيا بالكلمات:‏( سَعِيدٌ مَنْ يَقْرَأُ بِصَوْتٍ عَالٍ كَلِمَاتِ هٰذِهِ ٱلنُّبُوَّةِ ،‏ وَسَعِيدٌ مَنْ يَسْمَعُهَا وَيُطِيعُ ٱلْمَكْتُوبَ فِيهَا ،‏ لِأَنَّ ٱلْوَقْتَ ٱلْمُعَيَّنَ قَرِيبٌ. الرؤيا ٣:١). العالم اليوم ليس سعيداً.‏ وسبب عدم سعادته مذكور في ترنيمة ألَّفها موسى ٣٤٦٤ سنة تقريباً :‏  في سفر التثنية ٥:٣٢ يكشف لنا حالة العالم يقول :( قَدْ فَسَدُوا مِنْ تِلْقَاءِ ‌‌أَنْفُسِهِمْ .‏ هُمْ لَيْسُوا أَوْلَادَهُ ،‏ وَٱلْعَيْبُ عَيْبُهُمْ . جِيلٌ مُعْوَجٌّ وَمُلْتَوٍ!). فكم تلائم هذه الكلمات الجيل الحاضر الذي قِيَمه ملتوية ومنحرفة إلى حد بعيد !‏ مثلاً ،‏ إن مقدمة كتاب ( القوات المسلحة العالمية والنفقات الإجتماعية  ١٩٨٧ ـــ ١٩٨٨) تعلن بصراحة:(حياة كل الأُمم يحرفها سباق التسلح .‏ الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي ينفقان معا نحو:( ٥،١ بليون دولار أميركي كل يوم على الدفاع الحربي). ومع ذلك تحتل الولايات المتحدة المرتبة الثامنة عشرة بين جميع الأُمم في معدل وفيات الأطفال ،‏ وإتحاد الجمهوريات السوفياتية الإشتراكية سابقا يحتل المرتبة السادسة والأَربعين .‏ البلدان النامية تنفق على التسلح نحو أربعة أضعاف ما تنفقه على العناية الصحية بشعبها .‏ ومع ذلك فان:( مئات الملايين في هذه البلدان جائعون ؛‏ ٢٠٪ من أولادهم يموتون قبل يوم ميلادهم الخامس ).‏ والعوامل الاخرى التي تزيد على هذا المسلك المخرِّب ‏ الإنحلال في الآداب وفي الوحدة العائلية ،‏ الجريمة والرعب اللذان يتفشَّيان في الأرض ،‏ عدم محبة الجيل الحاضر وإثمه.‏ فكم يمكن أن نكون سعداء بأن يرمي الرب يهوه إلى ( إهلاك الذين يهلكون الارض)!.‏ كما تنبأ الكتاب المقدس مسبقاً يقول يهوه الله لنا :( لٰكِنَّ ٱلْأُمَمَ غَضِبَتْ ،‏ ثُمَّ أَتَى غَضَبُكَ ‏ وَأَتَى ٱلْوَقْتُ ٱلْمُعَيَّنُ لِمُحَاسَبَةِ ٱلْأَمْوَاتِ ،‏ وَلِتُكَافِئَ عَبِيدَكَ ٱلْأَنْبِيَاءَ وَٱلْقِدِّيسِينَ وَٱلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱسْمَكَ. عُظَمَاءَ وَقَلِيلِي ٱلْأَهَمِّيَّةِ ،‏ وَلِتُدَمِّرَ ٱلَّذِينَ يُدَمِّرُونَ ٱلْأَرْضَ. ١٨:١١‏ )‏ وبتفصيل مثير يصف سفرالرؤيا‏ ،‏ في سلسلة من ١٦ رؤى ،‏ كيف ينجِز ذلك .‏
‏( ملائكة  و  ‏علامات )‏ :
  يلقي الإعلان ضوءاً على نبوة في الكتاب المقدس الأُولى ،‏ يقول يهوه الله :(وَأَضَعُ عَدَاوَةً  بَيْنَكِ  وَبَيْنَ ٱلْمَرْأَةِ  وَبَيْنَ نَسْلِكِ  وَنَسْلِهَا .‏  هُوَ  يَسْحَقُ رَأْسَكِ  وَأَنْتِ  تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ. ١٥:٣). مظهراً كيفية تفسير العداوة بين الشيطان ، وهيئة الله المشبَّهة بامرأة،‏ وبين ( نسليهما ‏). إن ذلك يبيِّن جزاء الآب يهوه لاعدائه ولاولئك الذين يحبونه ويؤيدون سلطانه .
الى اللقاء في الجزء الثاني بمشيئة الرب يهوه..

المصادر:
١- الكتاب المقدس. ٢-  مكتبة برج المراقبة الالكترونية[/color]



" "