المحرر موضوع: رسالة الى/ رئيس الكنيسة الإنجيلية في حلب الذي شبّه قاسم سليماني بالسيد المسيح.  (زيارة 1715 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير يوسف عسكر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن تسجيل صوتي للكاهن رئيس الكنيسة الإنجيلية في حلب الأب إبراهيم نصير، الذي شبّه قاسم سليماني بالمسيح. الخبر أثار الذعر لما تضمنه من كلام خطير ونظراً لخطورته وما أثار في مختلف أوساط الكنائس الرسولية من ذعر. هل يعقل ان يشبه رسول السلام بقائد فيلق الشر (فيلق القدس) من قتل وشرد نساء وأطفال بالملايين في أربعة عواصم عربية. للسبب عينه سارعت لتوضيح لم تنفِ فيه ما جاء على لسان الكاهن، وإنما وضعته في خانة (حماسة كاهن وغيرته من الوجهة السياسية). ان ما أعلنه الكاهن لا يمت بصلة التشابه لا من قريب ولا من بعيد. للسيد المسيح قول: (من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنبون من الشوك عنباً او من الحَسَك تيناً؛ متى 7: 16).
 الأب رئيس الكنيسة الانجيلية إبراهيم نصير المحترم.. تحية طيبة. كونك كاهن لاهوتي لا افهم كيف أعطيت لنفسك التشابه سليماني بالسيد المسيح، وقبلك أحد العراقيين شبه شهادة الحسين بالمسيح. اولاً، عليك ان تحدد التشابه رمزياً او روحياً؛ الشبه الرمزي منهجه اثنان: بين الرمزية والحرفية والثاني بين الرمزية والتاوريا. لا أريد الدخول بالتفسير كونك لاهوتي، لكن، على أي حال لقد حفظت لنا شهرة القديس الذهبي الفم عظاته وكتاباته التي حملت إلينا صورة حية للمنهج التفسيري الانطاكي. فالصراع بين المنهجين هنا لا أود الدخول في تفاصيله وتاريخه إلا بالقدر الذي يكشف عن منهج الذهبي الفم تفسيره. وقد برهن القديس بحق انه يبقى ارثوذكسياً في المعتقد دون استخدام الرمزية. لذا قال القديس يوحنا: (خرجت معظم الهرطقات عن التطورات المصطنعة). الهرطقة تنبع من غياب الطهارة الروحية واستنارة. عندما لا يكون الانسان مستنيراً، يكون خطر وقوعه في الهرطقة وشيكاً، لأنه سوف يخلط بين الله وافكاره الشخصية عن الله. اما بين الرمزية والتاوريا او التيؤريا: القديس يوحنا الذهبي الفم قسم الكتاب المقدس الى ثلاث اصناف: 1 – عبارات تُفهم حرفياً فقط لا يجوز شرحها رمزياً. 2 – عبارات تسمح بتفسير التاوريا بجانب المعنى الحرفي والتاريخي. 3 – وهناك تعبيرات كثيرة في العهد القديم – ان شرحت حرفياً- تضللنا كقول: (يد الله، عين الله، وجه الرب.. نزل الرب). أما الرموز الروحية التي لا يمكن الشبه بها التي تتمثل للروح وهي تشير نقطة الصليب الخلاصي المركزي إلى جوهر الإله من حيث تمثل بأذرعه الأربع على: الولادة، الحياة، الموت، الخلود. كتابنا المقدس شبه الرب بالخروف (رؤيا17: 14). فسفر الرؤيا هو سفر رمزي، فمن الطبيعي ان يستخدم الرموز والخروف هو رمز للمسيح كالخروف الذي قدمه إبراهيم عوّض عن اسحق أبنه هذه كانت إشارة للمسيح، فسفر الرؤيا يعلن عن المزمور إليه (المسيح). لكي نفهم الرمز (الذبائح) وكأنه يقول ان خروف الفصح والذبائح ما هي إلا إشارة عن المسيح فقد قدّم المسيح نفسه على الصليب لفداء البشرية وغفران الخطايا فالمسيح هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا1: 29). الكنيسة المسيحية القويمة الراي آمنت بان الروح القدس هو الله. كما ان يسوع المسيح هو أبن الله، فان الروح القدس هو روح الله. العقيدة ليست مخالفة لعقيدة وحدة الله. يوجد 3 اقانيم في الجوهر الواحد. وان كلمة الله هو صورة الله بالحقيقة ومن يراه يكون كأنه رأي الله. بحسب شهادة الكتاب له انه صورة الله (فيليبي 2: 6). وان كان كلمة الله هو صورة الله الحقيقية فهو يمثل شخص الله ولكن كواحد معه وليس كآخر غيره. هذا هو الشبه الحقيقي بين الله والمسيح. أما عن وصفك (لمشروع سليماني هو مشروع مقاومة، تماماً كمشروع السيد المسيح). في سفر نحميا الوحيد الذي تحدث عن مقاومة الخارج ومن الداخل لأنه قوبل (نحميا) الى يهوذا باستياء من قادة الأمم (نحميا2: 10). وكان نحميا على علم بهذه التحركات المُخرّبة. اما ردّ الفعل فلم يكن الحوار ولا المقاومة، بل التوجه بالقلب واللسان نحو الله. بدأ الاعداء بالمقاومة خلال لغة السخرية والاستخفاف لتحطيم الطاقات (اصحاح 4)، لكن ما ان بدأ العمل يظهر وارتفع السور، وصار من المتوقع ان يبقى الأعداء خارج السور، حتى بدأوا في التفكير بالمقاومة باستخدام العنف. وهنا أُكد ان هذه المقاومة التي واجهها نحميا هي صورة حية لمقاومة إبليس وقواته للمؤمنين بطرقٍ مختلفة. قصدك بالعبارة ليست كالتي وردت في سفر نحميا، بل مقتبسة من حركة المسيح للمقاومة (الانجيلية) هي حركة تمرد بشمال اوغندا المسلحة، ترجع جذورها لأمرأه تدعى أليس لاكونيا في الثمانينات القرن العشرين، اعتقدت لاكونيا ان الروح المقدسة خاطبتها وأمرتها بالإطاحة بالحكومة الأوغندية لِما تمارسه من ظلم وجور ضد شعب أتشولي. (يدينون بالبروتستانتية). تأسس جيش الرب للمقاومة فهو ذراع سياسي ويدعى حركة الرب للمقاومة. من قبائل اتشولي عام 1986 على يد جوزيف كوني. عمل في مقتبل عمره في الكنيسة ثم مداوياً بالسحر. وكان يدعي انه يتلقى الوحي من الأرواح التي كانت تظهر له بالأحلام. هذا هو جيش الرب للمقاومة، الذي وصفته بانه: (مشروع سليماني هو مشروع مقاومة، تماماً كمشروع السيد المسيح).
                           خادم الرب/ ســـــمير عســـــكر




غير متصل Robert s shamuel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 184
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل كنت مضطرا لمجاملة حكومة الرئيس اسد  والنظام الايراني بهذا التصريح  خدمة لرعيتك يا كاهن الكنيسة الإنجيلية وايضا هناك (حمار كايفورنيا الامريكي )يعزي و يبكي على الارهابي سوليماني في فضائيته  المدعومه من احدى احزابنا

غير متصل سمير يوسف عسكر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية طيبة.. شكرأ لموقفكم ومشاعركم العقائدي والإنساني. مؤكد هؤلاء هم المسيحيون المتهودون المتصهينون وفرقهم الطائفية تعد بالآلاف. كلمة الرب المسيح لا يقوى عليها. دمتم وتحياتي القلبية.

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1282
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألأخ الباحث سمير يوسف عسكر
سلام المحبة
ألمجاملات على حساب القيم الإيمانية معروفة على مرّ التاريخ, وتدخل في معظم الاحيان ضمن خانة  الاساليب الإضطرارية من أجل البقاء. ما جاء به رئيس الكنيسة الإنجيلية يتناغم مع موقف النظام الذي يتحكم في وطنه, وللاسف الشديد بدل الصمت يتجنى على الحقيقة, بصراحة هذا ديدن معظم رعاتنا الافاضل ومن مختلف المذاهب والملل الذي يجاملون على حساب الإيمان. رجائي لهم أن يلتمسوا السكوت بدلاً عن إطلاق ما يغاير الحقيقة بل يتجنى عليها بقسوة.
لا بد أن يعي كهنتنا الاجلاء بمختلف رتبهم الروحية ومواقعهم الكنسية بأن رعية اليوم ليست هي رعية الأمس كي تقول نعم لكل ما يخرج من افواههم.
كمْ مرةً تُستهان التعاليمُ المقدسهْ؟
كمْ مرةً ننحني لعمامةٍ مُسيّسهْ؟
كمْ مرةً نبوسُ القرانَ كتابَ الغطرسهْ؟
كمْ مرةً نستصغرُ الإنجيلَ أسمى مدرسهْ؟...كمْ؟

تحياتي



 

980x120

980x120