المحرر موضوع: روى لي صديقي إحدى قصص الزواج  (زيارة 726 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شمعون كوسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 166
    • مشاهدة الملف الشخصي
روى لي صديقي إحدى قصص الزواج
شمعون كوسا

في أحد الايام التي يجدد اللهُ يوميا خلقَها  ، كنتُ وأحدَ اصدقائي نتجاذب أطراف الحديث عن غابر الازمان . فكان الحديث شبه قطعة نسيج ، كنت أجذبها حينا وهو ينتظر دوره كي يجذبها  واحيانا يفعل ذلك دون ان يأتي دوره .  لم يصل بنا المقام الى الاختلاف والمجابهة من كثرة الجذب  ، ولكن بعض الاصرار المبالغ به كان قد أضرّ قليلا ببعض أطرافه. ونحن بين  الكرّ والفرّ هذا  ، بلغنا صفحة الزواج ، فانتصب صديقي واقفا على رجليه بصورة مفاجئة ، وقال لي : هنا سأحتفظ بطرف الحديث ، لأني أتناول حديثا طريفا وطويلا ، موضوعا شيقأ ، يتناول  قصه حقيقية رواها لي  صديق عزيز عن زواجه ، في مستهل السبعينات .
نقلا عن صديقه إذن ، قال  :
بعد خمسة عشر يوما من دبكات محلية ، يتَجمعُ فيها الجيرانَ  كلّ مساء قبل يوم الزواج  ، حلّ اليوم المنشود والمشهود ،  كان ذلك في احد ايام الصيف . جرت  مراسيمُ مباركةِ الاكليل في الكنيسة ، بحضور أهل القرية . في ذلك الزمان، الحديث عن صالة احتفالات كان موضوعا يدعو للسخرية، لسبب بسيط وهو انه لم تكن هذه الصالات موجودة أصلا . كسائر أغلبية أهل المنطقة ، كانت عائلة عريسنا  تحتكم على  بستان مترامي الاطراف ،  وكان البستان أفضل مكان للاحتفال والرقص واستقبال الناس وتناول الطعام . 
يقول صديقي وهو لسان حال صاحبه : بعد الانتهاء من الدبكات ، تم دعوة الحاضرين للجلوس لاحتساء المشروبات  وتناول الطعام . افترش المدعوون الارض على بساطات وقطع نسيجية اخرى.  كانت الارض غير مستوية ، وفي بعض اماكنها تشكل شبه منحدر خفيف ، الشئ الذي كان يدعو بعض الجماعات المتقابلة ، أن يقبلوا بوضعية جلوس  غير مريحة  . يقول صاحبي نقلا عن صديقه : تم  تقديم المشروبات ، المقتصرة آنذاك على العرق المحلي غير المرخص (القجغ) . أما المقبلات المرافقة له فكانت الخيار والطماطم مع بعض الخرطمان المسلوق . االكحول كان انتاجا محليا  تجود به اعناب الكروم ، والمقبلات أيضا كانت نتاج الخضراوات التي كانت تزرعها كل عائلة.
كان يُفسح المجال للمدعوين لاحتساء الكمية التي يرغبون فيها من العرق ، فكان يبلغ المقام ببعضهم الى المرح والغناء ، فتطيب نفسهم ويطربون من حولهم ، والبعض الاخر يعود بهم الشرب الى ذكريات حزينة ، وبعض آخرون يساهم المشروب في فتح مشاهد خلافاتهم او صفحات احقادهم ،  وقليلين منهم ، ينتهون برأس يدور حول العالم دون توقف.
كان العشاء الذي يلي شرب العرق ، مكونا من الارز ومرق الشجر أو الباميا. في اليوم الاول يتعشى المدعوون ، ومن بعدها يودعون اهل العريس على أمل اللقاء بهم في اليوم الثاني. فكان الشخص المرِح يستمر بمرحه ويغني في الطريق ، والمتكدر يجترّ ما فتحه له المشروب من هموم ، وبصورة عامة ، كل المغادرين كانوا  يتحدثون بصوت عال لحين الدخول الى بيوتهم . يقول صاحبي :  في اليوم الثاني ، كانت الحفلة على اشدها . دبكات شعبية تتنوع وتتكرر على صوت الزمار (الزرنا)   وإيقاع الطبل ، والساحة هنا كانت مفتوحة لمن يتسابق بهزّ كتفيه ، ويتفنن بزيادة حركاته شبه البهلوانية . اما الهتافات (الشاباشات) ، فانها كانت على قدم وساق ، بحيث كان عازف الزمار مع سكرتيره قارع الطبل ، يختار مقامه ويستقر دون حراك عند آخر من نادى بالشاباش ، ومدّ يده لجيبه للاغداق  بالاوراق النقدية .
ذكر لي صديقي مشهدا مؤنسا حدث لصاحبه فقال : بعد وجبة الغداء في اليوم الثاني ، وتنفيذا لأحدى العادات القديمة ،  تمّ ربط العريس على جذع شجرة التين التي كانت تتوسط  البستان . رُبط العريس ربطا مُحكما  ، فطفق الحاضرون  بتوجيه أنظارهم الى  خاله الذي يُفترض أن يأتيَ لإنقاذه وفكّ رباطه ، وهذا يتمّ لقاء فديه يحددها من تولى العملية. والفدية عادة كانت تدور حول مبلغ لا يستهان به. تقاعس الخالُ قليلا ، ممّا دفع  طالب الفدية الى التهديد .  كان قد امسك بقضيب كبير وهو يتوعد بضرب العريس إذا لم يتم استيفاء المبلغ . أراد هذا  أن يتظاهر بضرب العريس ،  من خلال حركة تمثيلية قوية يُفترض ان تُوجَّه الى الشجرة ، ولكن الضربة  اصابت مباشرة  ساق العريس اليمنى ،  فبدأ يولول ويتأوه . باعتقادي كان طالب الفدية حديث العهد بهذه العادات ، واراد تجربة حظه فقط ولكنه لم يفلح .  تجمّع الناس  وفكوا رباط العريس الذي كان قد انحنى وامسك  برجله ليخفف الالم  . تمّت العملية  دون فديه ،  تقدّم  الضارب المستجد معتذرا والدمعة في عينيه ، ولكن الساق اصابها ما اصابها  . 
بعد وجبة الغداء ، التي كانت  تُعتبر مبدئيا ختاما للحفلة ، انبري احد المختصين ببرامج الاعراس ، وتناول لحنا يدعو فيه المدعوين  الى تقديم هديتهم أو صباحيتهم . في ذلك الزمان ، المعدل الذي كان يُدفع هو ربع دينار ، وكان البعض  يبذل جهدا الى رفع المستوى الى  نصف دينار .  كان احد اقرباء العريس يُمسك بكيس نايلون ، فيأتي المدعوون الواقفين بطابور لدفع ما عليهم ، لان الصباحية كانت تُعتبر دَينا على اهل العريس  يوفونه في عرس كلّ من كان قد دفع لهم .
يقول صديقي :  كان هناك اشخاص دفعوا المبلغ قطعا حديدية صغيرة . ويضيف صديقي ، نقلا عن صاحب القصة :كان هناك احد المقربين  ، قال للعريس : سوف ادفع  الصباحية بورقة نقدية بقيمة  خمسة دنانير، أمام الناس  ، ولكنك تتعهد بإعادتها لي حال انتهاء الحفلة !!!  وفعلا هذا ما حصل .
كانت الحفلة قد انتهت لعامّة الناس ولكنها استمرت عصراً  للمقربين والجيران . يقول صديقي بان صاحبه اضطر لمجالسة الناس  الى ساعة متأخرة من الليل ، بالرغم من ألمه الشديد .  انصرف الجميع ، ودخل العروسان غرفتهما ، في بيت العائلة المشيّد في نفس البستان ، لان فكرة الفنادق لم تكن تخطر  على بال احد . لم يكن للعريس غرفة نوم ، وكان سريره مجرد فراش مطروح مباشرة على الارض .  وبما ان سقوف البيوت ، في حينه ، كانت اغلبها من جذوع اشجار ، تعلوها قطع حصير ، ويكللها الطين المعجون مع التبن ، كان قد تحول سقف الغرفة في ذلك الحين ، الى ساحة مفتوحة يتبارى فيها الفئران في سباق لا يتوقف الى الصباح . أما باب الغرفة، يقول صديقي، فانه كان موصدا بواسطة سلك خفيف.
انهى صديقي قصة صاحبه قائلا ، نسيت ان انقل لك بان  فستان العرس كان قد تم تأجيره بخمسة دنانير !! هنا أرخى صديقي طرف الحديث ، وخلد للصمت  . وبعد ان تنفس الصعداء لعدة مرات ، قلتُ له  : لقد وصفتَ حفلة الزواج وصفا دقيقا جدا ، هل كان الزواجُ هذا فعلا زواجَ صديقك أم انت كنت العريس ؟ ابتسم صديقي ، ووضع اصبعه على فمه وكأنه يقول لي : لا تقل لاحد .
اود ان اقول أنا ، الحديثُ هنا ليس انتقادا ، ولكنه سرد موضوعي . ليس هذا تأييدا لما سبق لان الناس كانوا بسطاء  والامكانيات كانت محدودة  ، ولا انتقاصا مما يجري حاليا ، لان الامكانيات مفتوحة ومتوفرة جدا ، لكل زمن ظروفه. 




غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: روى لي صديقي إحدى قصص الزواج
« رد #1 في: 00:19 15/02/2020 »
الأخ شمعون كوسا المحترم
تحية طيبة
أشكرُك جزيل الشُّكر على هذا السرد الجميل المُكتَنز، أعراس البساتين وعلى أسطُح بيوت الطين في القُرى، وأي مكان آخر يستوعب المدعوين مع أنه كان غالبا ضيقا على أعداد كبيرة من مدعوين، كان السفر من المدن الى قرانا الجميلة في أصياف الأعراس الأسطورية في السبعينيات، حدثا ولا كل الأحداث، نعم، أعراس الهواء الطلق تلك وصدى الطبل والمزمار التي تعكسه الجبال .. نتذكرُها بالروح والطيبة والعفوية التي كانت عليه، أتمنى قراءة المزيد، تقبل فائق التقدير.
بولص آدم

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1893
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: روى لي صديقي إحدى قصص الزواج
« رد #2 في: 12:05 15/02/2020 »
القدير شمعون كوسا المحترم
بعد التحية

سرد جميل ومعبر لحالة الزواج أيام زمان .. في عنكاوا مأوى شعبنا المسكين و ام القرى والبلدات هكذا اسميها لانها فتحت ذراعيها لشعبنا الابي ......هنا تحديدا في عنكاوا القديمة الرائعة أتذكر جيدا قبل توسعها المؤلم عندما تحولت الى قطعة من الاسمنت وزال امنها ولعب السياسيون في مصيرها واغتصبوا أراضيها و حولوها الى أملاك شخصية لهم وسرق باع أراضيها من كان يدعي حاميها وخانها من دخل فيها ضيف حسبناه عزيزا وكريما هذا كله بشكل ملفت للنظر بالإضافة الى من دخل اليها اشكال من البشر لا تعرفهم ومن مختلف مناطق العراق،  اتذكر وانا طفل في الرابع الابتدائي عندما تزوج ابن خالي  وعمل حفلة زواجه على سطح بيتهم الطيني واتذكر انه لم يكن هناك درج بل كان هناك سلم خشبي صعد المدعون مع الاكل والمزات والمشروبات على سطح المنزل
كانت الزواجات بسيطة والقناعات كبيرة والشعب وفيا والضيف عزيزا ومدير البلدة وفيا لا سارقا ولا مستغلا للظروف
تحيتي واحترامي

غير متصل شمعون كوسـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 125
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: روى لي صديقي إحدى قصص الزواج
« رد #3 في: 15:10 15/02/2020 »
اخي بولص آدم

اشكرك على قراءتك للمقال ، انا اجهل عمرك ولكننا الذين عبرنا اجيالا بجبالها وتلالها ووهادها ، نشتاق الى البساطة التي كانت تسود آنذاك . كان الانسان سعيدا لانه يحب ويعيش ببساطة تجنبه التوتر الحالي الذي يأتي من كل الجهات ولاسباب لا تكتمل لان المتطلبات تتجدد . حفظك الله


غير متصل شمعون كوسـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 125
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: روى لي صديقي إحدى قصص الزواج
« رد #4 في: 15:16 15/02/2020 »
اخي وليد بيداويذ

اراك مثلي ترتعش نفسك لكل ما كان طبيعيا وبسيطا جدا . بالرغم من عدم توفر اسباب الرفاهية كان الانسان سعيدا بما يراه ويسمعه ويعيشه . كان فكره صافيا فينفعل مع كل كلام او غناء او حدث بصورة طبيعية . لم يكن مثل الان ، ابسط الامور تقتضي التحوط لعشرات الامور فيفقد الانسان عفويته وتزول رغبته في التمتع بالفرح لانه يبقى مفكرا بما كان يجب ، ويتأسف لامور فاتته . ما اجمل الطبيعة وما احلى التراب عندما يقينا وما اجمل كل شئ كنا نراه ولم يكن التلوث قد طاله . اشكرك على كلامك الجميل

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1637
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: روى لي صديقي إحدى قصص الزواج
« رد #5 في: 21:53 16/02/2020 »
الاستاذ والاخ العزيز شمعون كوسا المحترم
تحيه طيبه.
دائما ياابا كميل العزيز, أجد في كتاباتك الزبده التي تعيدني لا راديا الى حيث  مشوار تشريفّي بمعرفتكم عن كثب خلال الأماسي الجميله التي كنا نقضي ساعاتها مشيا او جلوسا في دوار لويبده الاردني,لم نترك بابا من ابواب الحياة ومناحيها الا وطرقناه, تلك العلاقه وما تبعها في اللاحق بعد افتراقنا, وضعتني في موضع المدرك باني امام طيبه تأبى  وصف عجينتهاالا بالمجبوله بمياه وخميرة الانسانيه , وقد مر على الحكايه ربع قرن وانت تضيف مما عندك على صحة ادراكي .
 اسمحلي ان اشاركك والساده المحاورين بالاشاره الى واحده من القوجمات(الطرائف)الألقوشيه التي اعتاد الكبار المتزوجين توجيهها للعزاب, قولهم: آث ستوا يقووريلي,بمعنى برد هذا الشتاء ثقيل, عليكم بالزواج,ولكن في الحقيقه قلما تزوج احدهم في الشتاء,اذغالبية الزيجات كانت تتم في حر الصيف القاسي مع انعدام وسائل التبريد في وقتها, اي بخلاف يومنا هذا حيث القاعات وكافة الخدمات, باعتقادي السبب كان  في صعوبة اختيار او ضمان يوم شتائي مشمس لاقامة الحفله الكبيره التي اعتاد اهالي القوش إقامتها في الهواءالطلق بعد ان يكون المنادي قد اكمل تجواله في ازقة البلده داعيا الجميع لحضور حفلة العرس, ناهيك عن تاثير العطله الصيفيه على حضور الشباب في الحفله.
أتذكر في 22 اب من العام 1974 وانا اعزب , كنت  مدعواً الى حفلتين, احداهما في شقلاوه ( زواج  الصديق اكرم صليوا شير) والاخرى في القوش (زواج الصديق الاستاذ سفر الياس صفار), كانت لي الرغبه في حضور حفلة الاخ اكرم لكني تراجعت  فقررت الذهاب الى حفلة الصديق سفرالتي اقيمت في داخل بيتهم  فكانت القنفات والطاولات المخصصه للمدعوييين موزعه فوق السطوح , لم نكن قد اعتدنا حفلات العرس ورقص الدبكات داخل مساحه مسوره بالجدران, المهم جلسنا  وامامنا الترتيبات المعروفه من عرق مستكي  الى شراب خمر وبيره و المزات من اللحم المسلوق والباقلاء واللبلبي والخيار والطماطه والطرشي, ولمابدأنا بالكاس الثاني, دب القليل من دبيبها الى مواطن الاسرار فقلت لاصدقائي, هل تعلمون انني اليوم كنت مدعوا ايضا الى حفلة عرس في شقلاوه ولم اذهب؟, نظر الصديق سعيد جتو الى ساعته, ثم قال بحماس, شتوا دقيمخ,اي اشربوا حتى نقوم , فسألته الى اين والساعه الان هي التاسعه ليلا؟ قال الى حفلة  شقلاوه ,بدا الاخ سعيد في اصراره وكانه كالبقيه لا يحبذونها محاطه بالاسوار وفناء الرقص المحدود بعكس  مساحة البيدر المفتوحه, فذهبنا بسيارته و وصلنا بعد ساعتين  حيث الناس موشكه على مغادرة البستان الذي اقيمت فيه الحفله ,المهم اكملنا نخبنا الذي اوقفناه في القوش .
شكرا لكم
تحياتي لكم وللعائله الكريمه

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 577
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: روى لي صديقي إحدى قصص الزواج
« رد #6 في: 12:02 18/02/2020 »
الاخ شمعون كوسا المحترم

قصة طريفة وظريفة عن عادات الزواج في قرأنا الجميلة،  محورها البساطة والفكاهة والقناعة.

مقالاتك القصصية منها والخيالية، ذات مغزى عميق وحبك مشوّق، تجعل القارئ الاستمرار في القراءة وبشغف ليرى ماذا ستكون النتيجة والخاتمة.

عاشت اناملك التي تسطّر هكذا مقالات، ننسى من خلالها ضجيج الدنيا الصاخبة، وتنقلنا الى عالم الخيال الصافي، الى أجواء الراحة والاستجمام الفكري والاحلام، آملين أن ترجع، ولو للحظة، تلك الذكريات. تحياتي ...

سامي ديشو- استراليا

غير متصل شمعون كوسـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 125
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: روى لي صديقي إحدى قصص الزواج
« رد #7 في: 18:16 18/02/2020 »
خي شوكت

شكرا لزيارتك وكلامك الذي اعادني فعلا الى جبل اللويبدة وذكرني ايضا بصديقنا فائق الذي كان مواضبا على اللقاء في الدوار. تبقى ذكريات اللقاء جميلة لان لكل حدث ماض لذته ووقعه الخاص.
اما عن قول الاقدمين للشباب ، (ستوا يقوريليه) ، لعلهم كانوا يقصدون بانك يا عريس ، ستحتاج الى من تدفئك في الشتاء القارس !!!
يا شوكت لقد اتصفت بوفائك لشقلاوا واهلها ، وهذا الذي جعلك تترك عرسا لم يكتمل في ألقوش لكي تحضر ولو جزءً من زفاف في شقلاوا بحثا عن الهواء الطلق والجو الجميل والطبيعة الخلابة والناس الاصلاء .
بارك الله بك وبما تكتبه من افكار تبث قيما ومبادئ يحتاجها المرء في زمننا هذا .
تحياتي الى العائلة وافرادها ..

غير متصل شمعون كوسـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 125
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: روى لي صديقي إحدى قصص الزواج
« رد #8 في: 18:23 18/02/2020 »
اخي سامي

لا يسعني الا ان اشكرك لقراءتك المقال واستمتاعك به وهذا هو الهدف . ان اهذه لقصة حقيقية وانا لم اتطرق الا الى فقرات رئيسية فيها . كانت الحياة آنذاك بسيطة وهذه البساطة  كان كافية لتسعد الناس لان الناس كانوا بعيدين من امراض هذا العصر وعاداته ومبتكراته واكتشافاته ، لانها بقدر ما تسهل الحياة ، فانها كانت تعقد ايامه وتزيدها توترا وتحرمه من الراحة المرجوة .. شكرا لك وحفظك الله


 

980x120

980x120