980x120

المحرر موضوع: تناقضات غبطة مار ساكو وبالادلة في مقاله (موضوع القومية) !!!  (زيارة 2516 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
تناقضات غبطة مار ساكو وبالادلة في مقاله (موضوع القومية) !!!
------
كتب غبطة مار ساكو بتاريخ 13 - 2 - 2020 مقالا تحت عنوان (موضوع القومية) الرابط الاول للاطلاع وبصدده اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - المقال كتبه غبطته بصفته الدينية ومسؤوليته القيادية في البطريركية الكلدانية وليس الصفة الشخصية لانه ذيل المقال تحت اسم (الكاردينال لويس روفائيل ساكو) وباللون الاحمر وهذا يؤكد من جديد تدخل غبطته بالشأن القومي لشعبنا وامتنا وهذا التدخل مرفوض علما ان غبطته قال بنفسه سنة 2013 انه يرفض تدخل الكنيسة الكلدانية بالشأن السياسي او القومي لشعبنا واليكم الدليل في الرابط الثاني حيث قال الاتي : (لا يمكن لمؤسسة كنسية بحجم الكنيسة الكلدانية ومسؤوليتها ان تزج نفسها في العمل القومي والسياسي على حساب رسالتها هذان المجالان من اختصاص العلمانيين) !!! انه تناقض بين التصريحات والافعال مع الاسف !! اين المصداقية والشفافية ؟ خاصة اذا ما عرفنا ان فصل الدين عن السياسة في الدين المسيحي واضح وصريح ولا يحتمل التأويل والاجتهاد لان الدين يجني على السياسة والسياسة تفسد مبادئ ورسالة الكنيسة النبيلة والعظيمة حيث ان وظيفة وواجب ومسؤولية رجال الاكليروس وعلى رأسهم قداسة البابوات وغبطة البطاركة ونيافة المطارنة والاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل تتمحور وتنحصر في رفع الصلوات وتفسير نصوص الانجيل والتواصل مع المؤمنين في الامور الروحية اما الامور المتعلقة بالشوؤن والحقوق القومية والسياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية تعد من اختصاص السياسيين والمؤسسات المدنية

2 - قال غبطته الاتي : (القومية شعور ذاتي بالانتماءِ الى الارض والعِرق، والتقاليد واللغة والتراث والتاريخ، أي حزمة معطيات. ومن حق كل شخص الافتخار بقوميته من دون تعصّب أو السعيِّ لإكراه الآخرين على الانتماء اليها.) وجوابي لغبطته : موضوع الانتماء الإثني أو العرقي او القومي للشعوب تعتبر مسالة علمية موضوعية أنتربولوجية لا تستطيع البرامج او الاهواء او الرغبات أو الهواجس أن تغيرها أو تبدلها علما ان القومية ليس شعور ذاتي للانتماء فقط بل هناك عوامل وعناصر اساسية لتكوين القومية والتي اتفق عليها اغلب الاكاديميون والمفكرون والباحثون والمنظرون واهم هذه العناصر والمقومات هي (اللغة والارض والتاريخ والتراث والثقافة والانتماء والعادات والتقاليد والامال والالام ناهيك عن الدين) فمتى ما تكون هذه العناصر والعوامل متوفرة تكون هناك قومية ؟ بمعنى اخر متى يمكن الاستدلال عليها واثباتها بالادلة والقرائن المادية ؟ مثل المكتشفات الأثرية القديمة والحديثة والمصادر التاريخية الرصينة والحاسمة ووفقا لهذه العوامل بعيدا عن الشحن العاطفي والسرد الانشائي والمحاباة والمجاملة والتطاير تكون هناك قومية

3 - جاء في مقال غبطته : (قبل بضعة سنوات سألني الاعلامي ولسن يونان – وأدعو له بالشفاء التام- عن القومية الكلدانية ووحدة شعبنا فأجبت : ان اي مكوَّن من أبناء شعبنا لا يقدر ان يؤكد علميّاً انه حفيد آشور أو كلدو أو سومر) جوابي : اولا تمنياتي للصديق العزيز الاعلامي الاشوري المتميز ولسن يونان بالشفاء العاجل وثانيا رغم ان غبطة مار ساكو بحكم شهاداته الاكاديمية التخصصية وكفاءته يعرف جيدا الحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية ان ما يسمى القومية الكلدانية ليس لها عوامل وعناصر تكوين القومية الاساسية والتي تحدثنا عنها في الفقرة 2 اعلاه وانها استحدثت بعد 2003 لاغراض سياسية وانتهازية ومصلحية !! وجواب غبطته كان فيه نوع من اللف والدوران والمجاملة والمحاباة لبعض صقور الاساقفة الكلدان من المتعصبين ومجموعة من السياسيين الكلدان او المتعصبين الكلدان وبعض تنظيماتها الذين يلعبون على الوتر الحساس الذي يجمع بين الكنيسة الكلدانية والسياسة وهو (التسمية الكلدانية) اعتمادا على لغة المشاعر والعاطفة الفطرية والشاعرية الرومانسية لدى ابناء شعبنا الكلداني بعيدا عن الوقائع والحقائق على الارض في كل الاحوال اي قومية في العالم لا تتوفر فيها عناصر وعوامل التكوين الاساسية تخضع لقانون اخر هو قانون الاندثار والاضمحلال

4 - واضاف غبطته قائلا في المقال الاتي : (قد تكون اللغة المحكية “السورث” في العراق هي كلدانية – بابلية، والسورث الذي يحكيها الاشوريون اشورية وطورويو السريان.) جوابي من لسان غبطته وليس من عندي :!!! كيف ؟ اليكم الدليل في الربط الثالث المؤسف ان اقول ان غبطته تناقض مع مقال له عام 2015 تحت عنوان (الطقس الكلدانيّ والتأوين واللغة والمستقبل) حيث قال فيه الاتي : (اللغة التي نستعملها اليوم مع الاشوريين والسريان والموارنة، هي السريانية، لهجة الرها وليست كلدانية بابل ولا أشور! هذا خطا علمي جسيم) واضاف غبطته قائلا : (فالأهم هو أن السريانية شملت كل الناطقين بها من كلدان وأشوريين وسريان ومورانة وهي لا تقتصر على قبيلة معينّة أو طائفة أو فرع وعند مجيء العرب المسلمين واستيلائهم على معظم مناطق الشرق الأوسط في القرن السابع، بدأت اللغة السريانية بالانحسار لصالح اللغة العربّية) يبدو ان غبطته بدأ ينسى ما يكتب طبعا للعمر احكام

5 - اقول لغبطته : تعتبر اللغة من العوامل الاساسية في تكوين اي قومية في العالم واللغة من أهم السمات الشخصية الإنسانية فحديث الشخص يكشف هويته وأفكاره وثقافته وارتباطاته وملامحه وعلاقاته الاسرية والمجتمعية واليوم لا تزال اللغة السريانية المحكيّة سوريث تحافظ على مركز الصدارة كلغة حية وعظيمة لملايين من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في بعض مناطق سوريا مثل (القامشلي وطُورعبدين والجزيرة) وفي قرى ومدن مثل (بغداد وسهل نينوى والموصل وكركوك ودهوك وأربيل) وفي ايران في بعض مقاطعات الواقعة شرق بحيرة أورميا وكذلك في المهاجر ولبعض ابناء شعبنا مدارسهم الخاصة يدّرسون فيها لغتهم الأمّ وخاصة في استراليا (كنيسة المشرق الاشورية) التي كانت الرائدة في هذا المجال ومن المؤكد أن اللغة السريانية المحكية تأثرت باللغات المحلية الأخرى الأوسع انتشاراّ كالعربيّة والتركيّة والفارسيّة والكورديّة والانكليزية وغيرها ومن الجدير بالذكر أن معظم ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في العراق اليوم لايزالون يدعون بعضهم بعضاّ : (سُورَايا – سُورَايِي) ولو تأملنا البعد الثقافي والحضاري والتاريخي والانساني للغتنا الام ورقعة اتساعها لأدركنا عظمة وحدة لغتنا الثقافية والاجتماعية والتاريخية وانها كانت عبر الزمن الذخيرة الحية والقاسم المشترك الذي تجمع وتوحد ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي تحت رايتها وتؤكد اننا شعب واحد وقومية واحدة بكل تسمياتها الحضارية والمذهبية الجميلة

6 - ختاما اقول لغبطته : ان وحدة شعبنا وامتنا الراسخة عبر الالاف السنين ستبقى اليوم وغدا صامدة وقوية بأبناءها المخلصين الاشداء وفي حرز حريز على مر العصور وتعاقب الدهور رغم كل الصعوبات والتحديات والمخاطر الوجودية وغيرها في هذه المرحلة المفصلية العصيبة التي يعيشها ابناء شعبنا في الوطن لاننا شعب وامة القيم والمبادىء والرسالات العظيمة الامة التي قدمت للبشرية ابداعات وانجازات وقيم ثقافية وفنية وادبية وعلمية وعمرانية وفلسفية واجتماعية ينهل من كنوزها وتاريخها المجيد المتطورة والمزدهرة البشرية جمعاء لغاية الوقت الحاضر علما ان كافة المكتشفات الأثرية القديمة والحديثة وآلاف المصادر التاريخية الرصينة اكدت واثبتت بشكل علمي حاسم ان ابناء امتنا بمعظم مذاهبهم الكنسية ينحدرون في أصولهم وجذورهم التاريخية من آشوريي ما قبل التاريخ الذين أسسوا الامبراطورية الاشورية في بلاد ما بين النهرين في القرن الواحد والعشرون (ق.م)

https://saint-adday.com/?p=36301

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,656247.0.html

http://saint-adday.com/?p=9314

                                           انطوان الصنا

                           antwanprince@yahoo.com   



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2473
    • مشاهدة الملف الشخصي
المقالة هي لا تحتاج الى انتقاد، فهي تثبت فقط شئ واحد وهو إدمان البطريركية على الإنترنت. فهذه المقالة هي لا شئ سوى انها تقوم بدعاية مجانية لموقع لا يعرفه احد وانا لم اسمع به من قبل وهو موقع كلدايا مي. والمشكلة ان البطريركية لا يعرفون بانهم قاموا فقط بدعاية مجانية لهذا الموقع الهابط. والمشكلة الأخرى فإن طبيعة كتابة المقال يفترض ضمنيا بأن كل أبناء شعبنا يقرؤن يوميا في هذا الموقع. فالمقال يتحدث عن نقاط وكأن عامة الشعب يعرفونها مسبقا  وكأنهم يقرؤن يوميا في هذا الموقع كلدايا مي.

والنقطة الأخرى هي ما ذكرته البطريركية، حيث تقول:

"ان اي مكوَّن من أبناء شعبنا لا يقدر ان يؤكد علميّاً انه حفيد آشور أو كلدو أو سومر، لانه حصلت حروب في هذه المناطق وموجات هجرة دائمة منها واليها. "

البطريركية تقول بأن لا أحد يستطيع أن يثبت علميا، بمعنى ليس هناك أي اختصاصي او مختص علمي من سيتمكن بأن يثبت علميا اي شئ.


ومن ثم مباشرة بعد هذا الاقتباس تكمل البطريركية وتقول:

" ولإثبات انتمائنا القومي ببرهان قاطع، نحتاج الى اختصاصيين لتبيان ذلك."

الان تقول البطريركية بأن ما قالته البطريركية في الأسطر الأولى غير صحيح وبانه خاطئ، فالبطريركية تقول بإمكان الاختصاصين ان يثبتوا ببرهان قاطع، وهكذا تدحض البطريركة ما قالته في الأسطر الأولى، تدحض المقولة بأن لا أحد يستطيع أن يثبت علميا. وعلى الجانب على الرابطة الكلدانية ان تعتبر نفسها منحلة إلى أن يثبت اختصاصي ما صحة تاسيسها.


انا شخصيا قلق جدا حول كيف تتحدث البطريركة اذن مع الشخصيات السياسية الدولية الذين يزورون البطريركة؟ والمشكلة أيضا ان هناك من يريد أن نعتمد على البطريركة، وللأسف فإن البطاركة هم من يمتلك تأثير على أبناء شعبنا.

انا شخصيا ما ارفضه هو أن تصبح القومية ضحية خلافات شخصية بين  رجال دين الذين هم يتحدثون كثيرا عن القومية ولكنهم لا يملكون اي اهتمام يذكر بها، وهنا اقصد الطرفين بشكل متساوي.





غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1602
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ القدير انطوان الصنا المحترم..
وبصورة عامة..وبغض النظر عن تعليقك على نقاط البطرك مار ساكو عن القومية .. فالمفروض ان لايعطي غبطته مجالا للشك بأنه كلداني وشعبه كلدان ايضا وذلك منذ بداية تسلمه للسدة البطريركية  . وذلك لانه بطرك بابل على الكلدان ولم يكونوا قداسة البابوات وعلى مر التاريخ ان يعيدوا التسمية الكلدانية على اجدادنا عند قبولهم بالكثلكة .  لم يكن ذلك مجرد صدفة او اعتباره كمذهب ثاني وحسب ادعاء المتأشورين.. حيث لايمكن ان يكون لشعب مذهبين كاثوليك وكلدان شيء مضحك... ذلك يعني عندهم(البابوات) وثائق وادلة تؤكد ذلك. اضف الى ذلك فقد كانت اخر امبراطورية وطنية حمكت العراق قبل مجئ المسيح هي الامبراطورية الكلدانية التي سقطت في 539 قبل الميلاد.(ق. م). وبعدها لم تقم دولة عراقية لغاية 1921ميلادية. فأظن الشعب المتبقي بعد سقوط الامبراطورية هو في الغالب كلدان بالرغم من تغير لديانتهم ان كانوا اسلام الذين استعربوا وعن خوف جراء غزوات الاسلام العربجية الظالمة اثناء القرن السابع  الميلادي. او بقوا كمسيحيين كثلكة او نساطرة ولكنهم كلدان..
 وعليه فالكاردينال ساكو استوجب ان يحافظ على التسمية وبدون تشكيك حفاظا على كنيسته الكلدانية لكي تستقطب شعبها الكلداني اينما كانوا وبالاخص في دول المهجر..
 ومع ذلك فأنني مع الكاردينال في كل مايفعله من وسائل صائبة في الدفاع عن مسيحيي العراق ذي الغالبية الكلدانية سياسيا ودينيا.. وذلك لفشل العلمانيين وبالاخص الذين يمثلوننا في البرلمانين وايضا الذين يمثلون حزيبات منتفعة.. بالدفاع عن مكوننا المسيحي في بلدنا العراق..
وحرص الكاردينال مار ساكو يتوافق مع الاية الانجيلية: غيرة بيتك اكلتني.. تحيتي للجميع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تناقضات غبطة مار ساكو وبالادلة في مقاله (موضوع القومية) !!!
------


6 - ختاما اقول لغبطته : ان وحدة شعبنا وامتنا الراسخة عبر الالاف السنين ستبقى اليوم وغدا صامدة وقوية بأبناءها المخلصين الاشداء وفي حرز حريز على مر العصور وتعاقب الدهور رغم كل الصعوبات والتحديات والمخاطر الوجودية وغيرها في هذه المرحلة المفصلية العصيبة التي يعيشها ابناء شعبنا في الوطن لاننا شعب وامة القيم والمبادىء والرسالات العظيمة الامة التي قدمت للبشرية ابداعات وانجازات وقيم ثقافية وفنية وادبية وعلمية وعمرانية وفلسفية واجتماعية ينهل من كنوزها وتاريخها المجيد المتطورة والمزدهرة البشرية جمعاء لغاية الوقت الحاضر علما ان كافة المكتشفات الأثرية القديمة والحديثة وآلاف المصادر التاريخية الرصينة اكدت واثبتت بشكل علمي حاسم ان ابناء امتنا بمعظم مذاهبهم الكنسية ينحدرون في أصولهم وجذورهم التاريخية من آشوريي ما قبل التاريخ الذين أسسوا الامبراطورية الاشورية في بلاد ما بين النهرين في القرن الواحد والعشرون (ق.م)




                                           
                           


الأستاذ أنطوان الصنا المحترم

تحياتي

أقتبس من مقالتك هذه المقطع الأخير أعلاه وهذا لا يعني أني مقتنع بالنقاط الأخرى.

 أنا شخصياً أرى أن يبتعد غبطة الباطريرك ساكو عن الكتابة في مثل هذه المواضيع العامة ليس  لأنه لا يحق له ذلك كما تقول بل لعدم فسح المجال للمترصدين لكل تحركاته والاعتراض عليه وبحسب مفهومي لمنطوق مقالته التي تنتقدها أرى أنها لا تتكلم عن القومية والسياسة لكنها تفنِّد إدعاء المتشددين قومياً واستحالة قيام أي منهم بإثبات إنتمائه الى أي من الأجداد الذين لا يزال بعضنا يفتخر بهم في حين أنهم بسبب ولعهم بالحروب والتجاوزات على الغير كانوا السبب في اندثار ممالكهم وامبراطورياتهم ولم يبقوا لنا سوى البكاء على الأطلال.

تنسب كل التاريخ القديم الى آشوريي ما قبل التاريخ في المقتبس أعلاه وتقول بأن الدولة الآشورية ظهرت للوجود قبل التاريخ مناقضاً كلامك حين تقول بأنها موجودة منذ القرن الحادي والعشرين في حين أن أوَّل دويلة آشورية أسسها شمشي أدد الأول الذي كان حاكما لها ممثلاً لدولة بابل سنة 1813 قبل الميلاد وحكمت لسنوات محدودة الى أن قام الملك حمورابي بحدود سنة 1750 ق.م. باعادة دمجها مع بابل لتبقى كذلك لغاية القرن الرابع عشر ق.م. حين تم فصلها مجدداً والتفاصيل يمكن مراجعتها على رابط انسايكلوبيديا التاريخ القديم المذكور أدناه ونفس المعلوومات يمكن الاطلاع عليها في الانسايكلوبيديا البريطانية.

شرحك لموضوع اللغة وعلاقتها بالمفهوم القومي غير مستند الى أية وقائع علمية لأن السورث هي وليدة اللغة السريانية شبه المندثرة ولو كانت اللغة أساساً لتحديد القومية فهذا يعني أننا جميعنا سريان قومياً لأنه لا توجد لغة عبر التاريخ تحمل اسم الكلدانية أو الآشورية ولغة أجدادنا كانت الأكدية المنقرضة.

أرجو أن نعتمد الدقة والموضوعية في كتاباتنا إذا أردنا أن يتقبَّل القارئ آراءنا.

رابط انسايكلوبيا التاريخ القديم

https://www.ancient.eu/article/106/history-of-assyria
/


غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1893
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكاتب أنطوان الصنا المحترم
بعد التحية

في الجزء السابع من سلسلتي سيكون موضوع المقال عن القومية وأقول ان البطريركية (غير جادة) في موضوع القومية وما يصدر منها عن القومية فهي مجرد فقاعات ملونة امام وسائل إلاعلام لساعتها تنفجر وتزول
تحية

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 665
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ عبد الاحد سليمان بولص المحترم
بعد اذن السيد كاتب المقال المحترم

اقتباس " أنا شخصياً أرى أن يبتعد غبطة الباطريرك ساكو عن الكتابة في مثل هذه المواضيع العامة ليس  لأنه لا يحق له ذلك كما تقول بل لعدم فسح المجال للمترصدين لكل تحركاته والاعتراض عليه " انتهى الاقتباس ...
دعني اخالفك الرأي هنا .. احدى الاشياء المحببة في شخصية الكاردينال ساكو هي تفاعله مع هموم المسيحيين والرد الضمني على ما يطرحه البعض من ادعاءات قومية فارغة إمعانا منهم في خراب البيت المسيحي... يقولها بثقة الشخص الواثق من نفسه ومن معلوماته ، متجاوزا الانتقادات اللامنطقية والتي تخفي مآرب حزبية  من البعض لا يمكن اخفائها .
 صدقني ، ان هؤلاء لهم اجندات تفرض عليهم انتقاد رجال الدين المسيحي على كل شيء وفي جميع الاحوال ....  واذا قرر الكاردينال ساكو عدم مواصلة الكتابة في مثل هذه الامور، فهذا لا يعني انه سيكون في مأمن من انتقاداتهم ... سيصفون البطريركية بـ " الحوزة الصامتة " الغير مكترثة .... انهم جهاز اعلامي متكامل ...
نحن امام قومجية أقسمت ان تحقق مصالحها الخائبة على حساب المسيحية نفسها ...
متي اسو
 


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 869
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ أنطوان الصنا المحترم
تحية
 قرأت موضوع الحالي الذي يعتبر رد لمقال عن القومية نشرها غبطة البطريرك ساكو،ارجو ان تتقبل ملاحظاتي هذه بروح اخوية وحرية الراي كما تقول حضرتك دائما:
اولا: كباحث اجتماعي ونفسي وانثروبولوجي ،ارى ان كلمتك هذه عبارة عن خطاب سياسي مكتوب تحت تأثير ايديولوجي واضح بعيد عن الموضوعية والعلمية ،اعتمادا على طبيعة الكلمات المستخدمة هي نفسها تُكتب في خطابات السياسيين، بالاضافة الى عدم التمكن من ذكر المصادر العلمية التي تعتمدها في تفسيرك.
ثانياً: لا يعد ما طرحه غبطة البطريرك ساكو عن القومية رسمياً  ،بينما يعبر عن وجهة نظره  الشخصية والمقصود هو كشخص ولا يعمم، كرد فعل لبعض الكتاب،كما تعرف جيداً،ومع هذا ان موضوع تحديد الهوية ،هي مسالة علمية وليست سياسية ابدا لكي تفسر محاولة غبطته تدخل بالسياسة ،هي مسالة علمية يتشبث بها السياسيون ويقولبونها بحسب اجنداتهم ومصالحهم.ولذا يؤكد على ان الموضوع هو شغل الاختصاصيين .وغبطته لايقصد عمل الاختصاصيين في فرز من هم الكلدان والاشوريين والسريان المعاصرين اليوم ،فهؤلاء يعرفون انفسهم بانفسهم مثلما عرف نفسه وعائلته انه كلداني وليسوا بحاجة الى اختصاصيين كما قال ايضا في وقتها  المطران ابراهيم ابراهيم ،بل المقصود في كلام البطريرك ساكو هو: نحن بحاجة الى اختصاصيين لكي يفسروا مدى علاقتنا بالشعوب القديمة التي حكمت بلاد النهرين قبل الاف السنين.فهو يتنصل من المسؤلية ،لانه لا يملك اختصاص فيه ، بينما حضرتك لاعلاقة اختصاصية بالموضوع وتكتب عنه وتؤكد على ما تريد تحقيقه.هنا البطريرك أكثر موضوعية.
نعم هذه المسالة بحاجة الى تفسير علمي موضوعي من قبل الاختصاصيين في الاجتماع والانثروبولوجية وعلم النفس وبعض الشيء اللغة والتاريخ.وعليه فعلا ،وبكل المقاييس العلمية الانثروبولوجية لا يمكننا الجزم باننا على صلة مباشرة معهم ابدا ،بل لنا عروق منهم سواء كلدان ام اشوريين ام سريان وذلك وفق منطق(نظرية الاقتباس والانتشار الحضاري) في الانثروبولوجية والاجتماع.أي نحن الان ثلاث اثنيات معاصرة ،طبيعيا لنا دماء مشتركة ،وعادات مشتركة بعض الشيء وقيم مشتركة ولغة مشتركة لحد ما، ليس لاننا من عرق واحد بل جاءت مشتركة تحت تاثير الاشتراك في الدين الواحد بالدرجة الاساس بالاضافة الى الاقتباس الحضاري لتلاقح الحضارات النهرينية بايولوجيا وثقافيا واجتماعيا على مر الازمنة مع بعضها ومع الحضارات التي غزت بلاد النهرين الى يومنا هذا.
ثالثاً:نعم الانتماء الى جماعة بشرية معينة محددة الخصائص الاجتماعية والثقافية لابد ان يتوفر الشعور بالانتماء اليها من قبل الفرد والا لا فائدة من المشتركات التي ذكرتها من ارض والتاريخ والخ،هذا تعريف قديم عفى عليه الزمن اكاديميا وهناك مصادر حديثة  تعرف الاثنية او القومية ،التعريف الذي ذكرته هو حجة للسياسيين لتحقيق طموحاتهم وبلاء شعوبهم بويلات الحروب.
فالمفهوم الجديد هو لابد اقتران كل ذلك بالشعورالانتمائي.ويؤكدون ان مفهوم القومية او الاثنية لدى الفرد يتغير من زمن الى اخر ،ولا تستغرب من هذا ابدا، هذه نتائج دراسات علمية اكاديمية حديثة جدا،فالقومية تتغير بحسب تغير نمط التفاعل الاجتماعي والمستجدات في حياة الانسان ،راجع بالدرجة الاساس هذا الكتاب لعام 2013 ( المجتمع الحديث،علم الاجتماع في القرن الحادي والعشرين لمؤلفه روبرت برايم) بالانكليزية وهو موجود في مكتبتي الخاصة ممكن مراجعته يوما ما.
اذن اخي انطوان ارجو ان تميز بين الكتب التي تعتمد عليها مؤلفة من قبل اشخاص مؤدلجين وكتب الاكاديمية ،وحتى قراءة الكتاب الاكاديمي من قبل غير المختص لا يمكن ان يصل به الى نتيجة مضبوطة طالما ليس له خلفية دراسية وعملية في الموضوع . فكثيرا ما اراك تؤكد في قولك وبكل مناسبة(موضوع الانتماء الاثني أو العرقي أو القومي للشعوب مسألة علمية موضوعية انثروبولوجية) نعم هذا صحيح ولكن كما تعرف حضرتك منذ سنة 1974 انا ادرس وبعدها ادرَس علم الاجتماع والانثروبولوجية بكل ميادينها التي هي اختصاصي الثاني ولمدة46 سنة ومع اجراء بحوث وقراءة الاف الكتب لم ار فيها ولم اصل الى ما تقوله،فاي انثروبولوجية تقصد رجاءا واي ميدان منها وهي على عدة فروع ،ومن هم روادها في الاثنية والمعاصرين منهم.؟فارجو ان لا تتهم الانثروبولوجية هكذا اتهام ،بل ممكن ان تتهم كتب السياسيين.
ارجو الاطلاع على نظرية" الاقتباس والانتشار الحضاري" في الكتب الانثروبولوجية وستصل علميا وموضوعيا الى نتيجة تكشف لك كيف تحدد الاثنية في حضارات بلاد النهرين،وراجع نظرية" التفاعل الرمزي" في كتب علم الاجتماع وستعرف كيف ان ان التنشئة الاجتماعية تطبع المشاعر الانتمائية للفرد سواء كانت الوطنية او القروية او الاثنية او القومية او الدينية او الطبقية.
رابعاً: لاحظ تناقضك وكما ذكره الاخ عبدالاحد سليمان ،لا الكلدان ولا الاشوريين ولا السريان وُجدوا ما قبل التاريخ ،،هل تعلم ما معنى قبل التاريخ،اي العصور البشرية التي لم تكن الكتابة موجودة،بمعنى لا احد لحد الان يعرف ماذا كانت لغتهم ومن اين جاؤا وماهي عاداتهم ونمط حياتهم الا الجزء اليسير انما ابدا لا تعرف لغتهم ولا عرقهم ولا موطنهم الاصلي،لا من قبل الاثاريين ولا الانثروبولوجيين، فالاشوريون كما تفضلت ظهروا في القرن الواحد والعشرين قبل الميلاد في شمال بلاد النهرين ،ولقراءتي مئات الكتب الاثارية وتاريخ القديم،لا يوجد الا فرضية واحدة مقبولة عند الجميع وهي انهم قبيلة امورية انشقت عن الاموريين عندما احتلوا بابل وتوجهت نحو شمال بلاد النهرين ووصلت الى اشور اي الشرقاط الحالية ومدينة سميت باسم الهها.واما غيرها مما يُكتب في الكتب من تاليف المؤدلجين السياسيين فهي لاغراض سياسية بحتة.
القرائن المادية التي تتحدث عنها تاريخيا تحت الارض هي لشعوب عاشت قبل الاف السنين وليست لمن هم على الارض الان من المعاصرين الكلدان والاشوريين والسريان.فنحن خليط حضاري معقد لا يمكن الجزم بصلتنا المباشرة واقول المباشرة مع القدامى ابدا.
خامساً: ترددك دائما ان الكلدانية مستحدثة ،خطأ كبير بدليل واحد انك تؤمن بالامبراطورية الاشورية ،وتاريخها وكلنا نؤمن بوجودها ،فما هو تفسيرك لحوليات الملوك الاشورية الذين حاربوا الكلدان في طلعاتهم الحربية ،والموجودة في المتاحف والكتب الاكاديمية ويذكرون صراحة اسم الكلدان وايضا الاراميين وكذلك العرب.والاسماء الثلاث المعاصرة هي مصطنعة جميعا كنسيا وسياسيا. ونبقى شعب واحد من ابناء بلاد النهرين باثنيات ثلاث معاصرة هي : الكلدان والاشوريين والسريان،وكل واحد يعرف نفسه وانتمائه ولا يحتاج الى احتصاص.بل الى القرار الشخصي واندماجه وتفاعله في المجتمع الذي يعيش فيه.
أما بالنسبة الى اللغة ،فاعتقد كلاكما غير موفقين في التفسير ،لانه ليس من اختصاصكما ،ومن جهتي علاقتي باللغة اعتبارها وسيلة للتفاعل الاجتماعي والاتصال والتواصل كمواضيع في علم اجتماع اللغة والانثروبولوجية اللغة،وشخصيا ارى التمييز بين اللغة المحكية وحروف الكتابة فممكن ان تستخدم مجموعة بشرية احرف في الكتابة لمجموعة بشريةاخرى هناالاحرف لا احد يمكنه ان ينكر انها ارامية ،اما المحكية هي خليط من لغة الاكدية والارامية ومع اللغات التي غز اصحابها بلاد النهرين منذ سقوط الدولة الاكدية.وقد فصلت الحديث في كتابي الاخير عن دور رجال الدين في تشويه اللغةوالهوية الاثنية من كل الطوائف الدينية في كنيسة المشرق ولا يمكنني الحديث هنا لان الموضوع مطول.واما تسجله تناقض للبطريرك ساكو هذا غير صحيح ،لان غبطته هو باحث مع كونه رجل دين والباحث حسب زيادة المعرفة والمعلومات عن موضوع ما يمكن ان يغير وجهة نظره او تفسيره للظاهرة،فهو ليس كالسياسي المؤدلج.
هذا ولا اضافة لي اخرى لان الموضوع طويل لايمكننا تغطيته هنا واضفت هذا على ما جاء به الاخوان عبدالاحد قلو وعبدالاحد سليمان.واما المصادر الاثارية والاجتماعية والانثروبولوجية ممكن استعارتها مني شخصيا متى ما شئت وسترى كيف تختلف عن المصادر التي بحوزتك.
همسة في أذنك اخي انطوان مثلما قلت في ردك على غبطة البطريرك ساكو( يبدو ان غبطته بدأ ينسى ما يكتب طبعا للعمر احكام) ان غبطته هو من جيلك في العمر وقد يكون الفرق سنتين او ثلاث لا اكثر.فكلنا معرضون ولكن هذه ليست صحيحة في التعميم ،اذ البطريرك ساكو يعي تماما ما يقوله وما يؤكد عليه وفقا للمتغيرات والمستجدات. فاسمح لي القول هنا نسيت انك تتحدث وفق ايديولوجية معينة وليست اختصاصية او اكاديمية وللعمر احكام.
اسف على الاطالة
وشكرا
تقبل تحياتي

غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 114
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أستاذ عبد الأحد قلو
ايهما هو الصحيح ما قاله قديس( الكنيسة الكلدانية) البطريرك الراحل ( مار روفائيل الأول بيداويد)حين قال " أنا كلداني كطائفة لكن قوميتي آشورية"أم البطريرك ساكو...للأسف أنكم تتنكرون للحقيقة التي اقر بها وأعلنهاالمرحوم البطريرك(بيداويد) .
متى تنتهي عقدتكم من الآشورية والآشوريين علما ان (الكنيسة الكلدانية) تأسست بانفصالها عن (كنيسة المشرق الآشورية) وقد اقر بذلك البطريرك ساكو نفسه.
شلامااتورايا

 

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1102
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أنطوان الصنا المحترم
تحية طيبة ، أرجو أن تكونوا بخير دوما .
كتبتََ :
(1- المقال كتبه غبطته بصفته الدينية ومسؤوليته القيادية في البطريركية الكلدانية وليس الصفة الشخصية لانه ذيل المقال تحت اسم (الكاردينال لويس روفائيل ساكو) وباللون الاحمر وهذا يؤكد من جديد تدخل غبطته بالشأن القومي لشعبنا وامتنا وهذا التدخل مرفوض علما ان غبطته قال بنفسه سنة 2013 انه يرفض تدخل الكنيسة الكلدانية بالشأن السياسي او القومي لشعبنا واليكم الدليل في الرابط الثاني حيث قال الاتي : (لا يمكن لمؤثة كنسية بحجم الكنيسة الكلدانية ومسؤوليتها ان تزج نفسها في العمل القومي والسياسي على حساب رسالتها هذان المجالان من اختصاص العلمانيين) !!! انه تناقض بين التصريحات والافعال مع الاسف !! اين المصداقية والشفافية ؟ خاصة اذا ما عرفنا ان فصل الدين عن السياسة في الدين المسيحي واضح وصريح ولا يحتمل التأويل والاجتهاد لان الدين يجني على السياسة والسياسة تفسد مبادئ ورسالة الكنيسة النبيلة والعظيمة حيث ان وظيفة وواجب ومسؤولية رجال الاكليروس وعلى رأسهم قداسة البابوات وغبطة البطاركة ونيافة المطارنة والاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل تتمحور وتنحصر في رفع الصلوات وتفسير نصوص الانجيل والتواصل مع المؤمنين في الامور الروحية اما الامور المتعلقة بالشوؤن والحقوق القومية والسياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية تعد من اختصاص السياسيين والمؤسسات المدنية).

 أود هنا أن أوضح نقطتين مهمتين لاينفصلان عن بعضهما البعض، معظم الكتاب الآشوريين ومن يؤمن بأن القومية هي ألآشورية حصرا، يحللها على هواه في تناقض واضح لموقفين متشابهين :

@ من كلامك أعلاه يتضح بأن إبداء الرأي في الأمور القومية بالنسبة للأكليروس وبكل رتبهم أمر مرفوض لأنه يعتبر تدخلاً في الشأن القومي والسياسي ، وتضيف بأن مهمتهم تكمن في الأمور الدينية والكنسية..الخ.
حضرتك محامي وتعرف بأن حق إبداء الرأي مضمون لكل شخص سواء كان علمانياً ، ملحداُ أو رجل دين ولايعتبر بأي شكل من الأشكال تدخلاً في السياسة وغيرها.. سياسة تكميم الأفواه المعارضة لاتمارسها إلاً الأنظمة القمعية والتنظيمات المتطرفة.
@ لماذا قامت القيامة لدى البعض عندما يعتبر غبطة البطريرك ساكو نفسه كلدانياً ويعتبرون ذلك تدخلاً في أمر لايعنيه؟ بينما يطبلون ويزمرون لبطريرك كلداني آخر هو مثلث الرحمة روفائيل بيداويد بسبب إعتباره لنفسه آشورياً قومياً ، ولايعتبرون ذلك تدخلاً في الشأن القومي، بل على العكس من ذلك يتخذونها حجة لتعميم قوميتهم على الآخرين؟
ماهو الفرق بين الرجلين في هذا الجانب؟ أليس كلاهما من بطاركة الكنيسة الكلدانية؟ لماذا يحق لأحدهما ابداء رأيه في موضوع ما بينما لايحق للآخر ابداء رأيه في نفس الموضوع ؟
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو :
ألا تعتبر هذا تناقضاً واضحاً وإزدواجية غير مبررة ؟

تحياتي





غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2473
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
لماذا قامت القيامة لدى البعض عندما يعتبر غبطة البطريرك ساكو نفسه كلدانياً ويعتبرون ذلك تدخلاً في أمر لايعنيه؟
انا مثلك لم أفهم انتقاد السيد انطوان الصنا، ولكني أيضا لا أفهم نقطتك هذه، هل لها علاقة بالرابط المقصود؟

فالبطرك لا يقول بأنه كلداني وإنما يشير بوضوح بأن مسألة ان يكون هو كلداني عبارة عن مسألة لا يمكن اثباتها علميا، اي هو يعتبر قضية ان يكون هو كلداني امر مشكوك فيه، وبالتالي أيضا مشكوك في أن يكون تأسيس الرابطة الكلدانية صحيحا. ثم تذهب البطريركية إلى أبعد من ذلك لتكتب بذكاء خارق سيحسدها عليه الكثيرين بأن الشخص المسيحي قد لا يكون اصلا عراقي، فتضيف بأن هناك شخص من رجال الدين واصله من القوقاز وجورجيا. انا أردت فقط إظهار حسدي لهذا الذكاء.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 529
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[b]الأستاذ الكبير انطوان الصنا مثلث القوميات المحترم ... [/b]
تحية سياسية مثلثة النظرية ...
  هكذا عرفناك ... ترمي دررك ثم تجلس ضاحكاً متفرجاً على متابعيك ومحاوريك الذين يتوقعون منك رداً ... لكن لا رد عندك لهم ...
 موضوعك حول انتقاد غبطة البطريرك ساكو ليس له مبرر ... ولا حتى هناك مبرر لغبطته لكتابة هكذا موضوع ... لماذا ... ؟
1 ) ( الموضوع القومية ) : الذي طرحه غبطة البطريرك ليس له علاقة بالقومية ... هذا الموضوع كان رسالة قدمها غبطته لمن يأتي :
الأولى : للكتاب ( القومجيين في نظر غبطته ) الذين يتهمونه بعدم انتمائه للكلدان وبسبب كتابه ( آبائنا السريان ) ...
الثانية : ( للشلّة ايضاً في نظر غبطته وهم من غير اللوكية ) التي تنقده ... اقتباس : هناك شلَّة من الاشخاص يختلقون الاكاذيب والافتراءات من دون وازع ديني واخلاقي، ينتقدون كل ما اكتب واقول واتصرف، حتى الكتابات التي انا مختص بها. قال أحدهم اني خلقت فكرة “جائزة السلام” وآخر اني اشتريت الكاردينالية بالرغم من اني علمت بهما عن طريق الإعلام ولم اُسأل عن رأيي.
الثالثة : للمواقع التي يسميها غبطته ( المواقع الصفراء ) اقتباس : انه شيء مقرف ان يقوم موقع كلدايا مي بنشر مقالات مُشينة عن قداسة البابا فرنسيس وعني وعن الاساقفة والكنيسة. ما هذه الاخلاق!! انها اكاذيب سوف يحاسبهم الله عليها لان “لا تكذب” وصية الهية. فهذه الافتراءات لا تهزني، بل تجعلني أكثر التصاقاً بدعوتي الكهنوتية وخدمتي الراعوية! اسأل الله ان يهديهم!
2 ) كل ما ذكره عن القومية هو الأسطر الأربعة الأولى من الموضوع وهي كلمات عامة جداً ... ومن هنا نعرف ان رسالة غبطته لاتعني القومية بل ما ذكرناه في البداية ... من هنا نقول انه ...
كلما سكت الناس عن ذكر اسمه ومنجزاته خرج علينا بموضوع ليس موضوع لكي يقول (( يا جماعة انا هنا وينكم اشو ماكو خبركم نسيتوني ... يلا جاكم شغل ... اشتغلو )) ... والأخ انطوان الصنا بالمرصاد ما دام هناك ( ريحة اسمها القومية ) لكي يثبت ان ثلاثية قوميته هي الأعظم وهم الفاهمون الوحيدون في عالم ( كلدو آشور سوريويو ) . كل ما في الأمر هو محاولة لتحريك الشباب وحثهم لعدم الكسل ومحاولة متأخرة ومطروقة سابقاً للدفاع عن المبادئ العامة لسيادته ولأسكات منتقديه وتكميم افواههم
3 ) الموضوع الآخر هو الأخوة المعلقين ... شحجي وشكول كاعدين ركبة ونص والفتاوي جاهزة ... اتقوا الله اخوان ... هذا الفطحل السياسي ما عنده شغل عمل بس (_ يعلكها ويتفرّج على الحريق )
    اخيراً اقولها بمرارة ... المواضيع الجادة لا تأخذ اهتمام في هذا الموقع الراقي انما وكأننا في حمام النسوان نفتش عن التوافه لكي نقول نحن العظماء ... نعتذر لكل اخوتنا لكن كان لابد ان نقولها ....
نحن بحاجة لنرتقي بالفكر ونبحث في خلاص امتنا لأننا واقفون على حافة الهاوية وهناك من يتربص لدفعنا إلى الأسفل وعندها لا يفيد اللطم والبكاء .
تحياتي الرب يبارك حياتكم
اخوكم   الخادم  حسام سامي      16 / 2 / 2020

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 577
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ أنطوان صنا المحترم

بالحقيقة لم يُبقي الدكتور رابي شيئاً لكي نضيفه، فلم يترك مجالا إلا وتطرّق اليه، مستندا إلى العلوم الاجتماعية عموما، وهي من اختصاصه، وهو ملِم بمثل هذه المواضيع المثيرة للجدل. وكما اوضح جليا بأنك تنطلق من منطلق سياسي وتاريخي لما جاء في مقالتك هذه، وليس إلى العلوم الاجتماعية.

بقي أن أشير إلى الفقرة الاخيرة من النقطة ٤ في مقالتك اعلاه، إذ لم تكن موفقّا فيها على الاطلاق، ولا يمكن لكاتب مثلك، ان يأخذ هذا المنحى، ولا يمكن تبريره بأي حال من الاحوال، يمكن اعتبارها زلّة شاطر.

تحياتي لكم والعائلة الكريمة ودمتم بخير ....

سامي ديشو - استراليا


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 
نحن امام قومجية أقسمت ان تحقق مصالحها الخائبة على حساب المسيحية نفسها ...
size]


الأخ متي أسو المحترم

بعد إذن الأخ كاتب المقال المحترم

تحياتي للجميع

أن تخالفني الرأي فذلك أمر طبيعي لا إعتراض عليه بالرغم من أن ما أقصده قد أيَّدتَه ضمناً وإن بأسلوب مختلف .

وصفك لدعاة القومية الزائفة في المقتبس أعلاه دقيق واسمح لي أن أضيف إليه بأن المصلحة التي يلهث وراءها القومجية كما تسميهم هي مصلحة الحيتان الكبيرة التي يتخفون تحت عبائتها ولا يستطيعون مخالفتها حفاظاً على أرزاقهم وسوف يبقون سائرين على هذا المنوال لا يحيدون عنه قيد أنملة حتى لو نزل عيسى بن مريم.

 ما أترجاه  من غبطة الباطريرك ساكو هو أن لا يفسح لهؤلاء المجال لأن ينتقدونه لأنهم غير قادرين على تقبل الحق الذي يحرر وسيبقون معاكسين لكل فكرة خيِّرة تتقاطع مع أجنداتهم.



غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4039
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                ܞ
ܡܝܘܪܘܬܘܟܘܢ ܟܬܒܐ ܡܫܡܗܐ ܘܕܥܝܐ انطوان الصنا ܚܝܐ ܓܢܘܟ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܠܘܐܘܟܘܢ ܫܪܪܐ ܒܐܡܪܐܝܘܬ ܒܘܬ ܤܪܩܘܒܠܝܘܘܬܐ ܕܛܘܒܬܢܘܬܗ  ܦܜܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܪܘܦܐܝܠ ܩܕܡܝܐ ܠܘܝܤ ܤܟܘ ܀ ܗܕܟܐ ܡܝܘܩܪܐ ܐܢܛܒܐܢ 17 ܦܛܪܝܪܟܹܐ ܐܝܬ ܓܘ ܥܹܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܫܘܒܚܐ ܐܠܗ : ܗܕܟܐ ܪܒܐ ܡܢܗܝ ܐܝܠܗ ܐܨܠܝܘܬܗܝ ܡܕܢܚܝܐ ܐܘܦܙܐ ܐܝܬ ܚܕܡܟܐ ܡܢܗܝ ܬܪܝ ܓܗܐ ܥܒܝܕܐܠܗ ܟ̰ܠܦܐ ܓܘ ܥܕܬܐ ܕܡܫܝܚܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܢܝ ܡܕܢܚܝܐ 7-ܝܢ 8 ܦܛܪܝܪܟܹܐ ܟܠܝܗܝ ܓܢܗܝ ܐܝܠܗ ܒܩܪܝܐܠܗ ܐܢܝ ܐܝܠܗ ܐܘܡܬܐ ܝܢ ܩܘܡܝܐ ܒܫܡܐ ܕܥܕܬܬܗܝ ܘܟܠ ܚܕ ܒܓܪܫܐ ܩܐ ܓܢܗܝ . ܗܕܟܐ ܐܢܝ ܟܠܗ ܐܝܠܗ ܡܢ ܓܢܬܐ ܘܚܕ ܢܒܘܥܐ ܓ̰ܪܝܹܐ ܐܢܐ ܒܐܡܪܐܝܘܢ ܟܠܢ ܐܝܘܚ ܚܕܐ ܐܘܡܬܐ ܒܕܒܐ ܫܡܢܐ : ܐܗܐ ܦܘܠܓܐ ܕܐܝܬ ܓܘܢ ܓܢܤܐ ܡܥܪܒܝܐ ܢܘܟܪܝܐ ܕܪܐܠܗ ܓܘܢ ܡܕܢܚܝܐ ܘܐܢܐ ܥܕܬܬܐ ܚܕܟܡܐ ܐܝܩܪܝ ܩܬܗܝ ܐܝܠܗ ܩܐ ܡܥܪܒܝܐ ܦܠܚܐ ܘܒܕܪܝܐ ܐܗܐ ܫܓܘܫܝܐ ܓܘܢ ܡܕܢܚܝܐ ܗܘܝܬܢ ܐܡܝܢܐܝܬ ܓܘ ܡܢܬܝܬܐ ܘܚܘܠܡܢܐ ܛܒܐ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ  lor]

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4039
    • مشاهدة الملف الشخصي
أستاذ عبد الأحد قلو
ايهما هو الصحيح ما قاله قديس( الكنيسة الكلدانية) البطريرك الراحل ( مار روفائيل الأول بيداويد)حين قال " أنا كلداني كطائفة لكن قوميتي آشورية"أم البطريرك ساكو...للأسف أنكم تتنكرون للحقيقة التي اقر بها وأعلنهاالمرحوم البطريرك(بيداويد) .
متى تنتهي عقدتكم من الآشورية والآشوريين علما ان (الكنيسة الكلدانية) تأسست بانفصالها عن (كنيسة المشرق الآشورية) وقد اقر بذلك البطريرك ساكو نفسه.
شلامااتورايا

 
ܡܝܘܩܪܐ ܒܙܝܐ ܚܝܐ ܓܢܘܟ ܩܐ ܕܐܗܐ ܐܩܦܬܘܟ ܓܘܘܒܐ ܕܥܒܕ ܩܠܘ ܕܗܡܫܐ ܡܝܐ ܪܫܐ ܪܡܐ ܡܤܩܠܗܘܢ ܘܤܪܒܝܘܠܐ ܐܨܠܝܘܬܐ ܕܓܢܝ ܓܘ ܟܠܗ ܟܬܒܝܬܐ ܠܐ ܚܙܬ ܚܕ ܡܢܕܝ ܒܤܝܡܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܦܘܠܓܐ ܘܕܪܩܘܒܠܘܬܐ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ

غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1606
    • مشاهدة الملف الشخصي
.


 

980x120