اوقفوا المجازر ضد المسيحيين في العراق
عنكاوا كوم /خاص
سلام مرقس / باريس
تحت هذا العنوان الكبير خرج حوالي الفين من ابناء شعبنا العظيم من الكلدان الاشوريين السريان واصدقائهم من الفرنسيين . يتقدمهم المطران جان ايفس ريوكوغ مطران بونتواز والاب ريسولت نائب مطران باريس للكنائس الشرقيه والاب ياقو عيدن كاهن السريان الارثودكس في باريس ومجموعه من الاباء الكرمليين ومجموعه من الاباء البيض المرسلين الى افريقيا بالاضافه الى المونسنيور بطرس يوسف الوكيل البطريركي في فرنسا والاب صبري انار رئيس خورنه مار توما الرسول والاب ميخائيل دومان والاب عزيز يلب بالاضافه الى مسؤولين كبار في الدوله ورؤساء البلديات المجاوره الى مدينه ساغسيل والسيد بوبيني رئيس بلديه ساغسيل . هذه الجماهير تجمعت يوم الاحد المصادف 10.06.2007 الساعه الرابعه عصرا امام محافظه ساسغيل بدعوه من كنيسه الكلدان والجمعيات الكلدانيه في باريس حيث القيت كلمات تابينيه بحق الاب الشهيد رغيد كني ورفاقه الشهداء الشماسه وحيد وبسمان وغسان.... وباقي ابناء شعبنا الذين يعانون اليوم من شتى انواع القهر والقتل والتهجير والاجتثاث حيث القى في البدايه المونسنيور بطرس يوسف كلمه مؤثره بهذه المناسبه دعا الى التسامح والمحبه وتذرع الى الرب ان ينعم عراقنا بالسلام عراق يحتوي كل العراقيين بدون تفرقه ومن بعده القى السيد جميل دومان كلمه جمعيه اتحاد الكلدان اشوريين في باريس وتلاه السيد رعد خمو شماس رئيس جمعيه بين النهرين لباريس وضواحيها ومن ثم تلاه السيد نعمان عدلون كلمه جمعيه الكلدان الاشوريين في باريس , واكد الجميع في كلماتهم على وحدة العراق وسلامته وطالبوا في دورهم المجتمع الدولي بالتدخل السريع لايقاف المجازر بحق شعبنا المسيحيي في العراق في الوقت الحاضر .ومن ثم القى السيد بوبيني رئيس بلديه ساغسيل كلمه عبر من خلاله على اعجابه الكبير بالكلدان الاشوريين السريان الذين يشكلون احدى اكبر الجاليات الاجنبيه في ساغسيل ومدى تعاونهم الكبير في كل المجالات وقد فاجا السيد رئيس البلديه الحضور عندما اعلن عن تسميه الساحه المقابله لكنيسه مار توما الرسول الكبيره بساحه السلام وذكرى الشهداء الاربعه , وكذلك القي بيان وزاره الخارجيه الفرنسيه الذي صدر عقب اغتيال الشهيد الاب رغيد ورفاقه الشماسه الثلاثه. ومن بعدها قدمت احدى اعضاء خورنه مار توما الرسول شهاده بحق شعبنا المسيحيي في العراق ومن بعد الانتهاء من المراسيم الاحتفاليه تقدمت المسيره باتجاه كنيسه مار توما الرسول تتقدمها لافتات كثيره واعلام معبره عن عمق المشارك الكبيره لجماهيرنا الكبيره التي شاركت في تلك المسيره التي كان صراخها اعلى من الرعد وهم يعبرون بعيون حزينه وقلوب مكسوره عن غضبهم اتجاه ما يعاني منه شعبنا المسيحي بوجه الخصوص والشعب العراقي عموما من اعمال ارهابيه طالت كل اطياف الشعب العراقي في الايام الاخيره, وكانت المسيره صامته بشكل حضاري وانساني ذلك الصمت الذي تحول الى اعجاب من قبل كل المتابعين للمسيره من حيث الالتزام بالنظام واعلى درجات الانضباط لكي ندلل للعالم باننا شعب عريق يليق به هذا المجد الذي عليه تتكالب قوى الشر .
وبعد الوصول الى بنايه كنيسه مار توما الرسول شارك الجميع في احتفال القداس الالهي على روح الشهداء الاربعه وشهداء كنيستنا وشعبنا العراق المظلوم في العراق شارك في القداس اكثر من عشرين مطران وراهب واخ ومجموعه كبيره من الشماسه وابناء الكنيسه المؤمنين التي غصت بهم الكنيسه وساحتها وبعد القداس اقيمت صلاه الجنازه ولينتهي الاحتفال الكبير بلقاءات جانبيه من الصحافه والفضائيات والمراسلين الصحفين الذين غطوا كل فعاليات هذا العرس الكبير لعريس كنيسه المشرق ورفاقه الشماسه الذي اقامته كنيسه الكلدان في باريس بالتعاون مع الجمعيات الكلدانيه الاشوريه السريانيه العامله في فرنسا ويبقى ان نؤكد ان موقع عينكاوا كان قد شارك في كل الفعاليات وكذلك فضائيه عشتار بالاضافه الى المجلات والصحافه الفرنسيه على اختلاف انواعها .
عدسه موقع عينكاوا كانت حاضره هذه الفعاليات وقدمت مجموعه من الصور بهذه المناسبه وفي تقرير لاحق سوف نقدم لكم شرح مفصل عن الكلمات التي قيلت في المناسبه وبعض اللقاءات على هامش المسيره.