ردّ على التقرير الخاص بالسينهادوس الكلداني
جاء في التقرير المنشور على موقع البطريركية الكلدانية وموقع عنكاوا بقلم المطران شليمون وردوني عن أعمال السنهادوس البطريركي الكلداني (مع أن سيادة المطران جاك اسحق أمين سر السنهادوس هو الأحق بكتابة ونشر مثل هذه التقارير السينهادوسية)، جاء فيه، أن بعض الأساقفة لم يشتركوا لأسباب صحية وأمنية شخصية. إن هذا الأمر يخالف الحقيقة جملة وتفصيلاً.
نحن أساقفة المنطقة الشمالية طلبنا تأجيل انعقاد السينهادوس البطريركي الكلداني برسائل موثقة وجهناها إلى غبطة البطريرك والأساقفة الكلدان جميعاً، ومنهم المطران شليمون وردوني وذلك من أجل إعداد ورقة عمل شاملة لدراسة وضع بلدنا وكنيستنا وتنظيم الدائرة البطريركية والمؤسسات الكنسية للخروج بوثيقة متوازنة وقرارات عملية تخدم مؤمنينا في هذا الظرف الحرج وإيجاد آلية لتفعيلها.
غير أن البطريرك أصرَّ على انعقاد السينهادوس بهذا العجالة.
للإطلاع مع فائق تقديرنا
عني وعن الأساقفة المعنيين
المطران ربّان القس