Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:30 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  التيار الديمقراطي العراقي ومسئوليته الراهنة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: التيار الديمقراطي العراقي ومسئوليته الراهنة  (شوهد 884 مرات)
Rashad alshalah
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 137


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 19:51 12/06/2005 »

التيار الديمقراطي العراقي ومسئوليته الراهنة


رشاد الشلاه

مع نبذ وشتم الطائفية، المقترنين بالتأكيدات التي تطلقها أطراف عراقية عديدة سياسية ودينية و اجتماعية، إلا أن الحس الطائفي المذهبي أصبح  ظاهرة في عراق اليوم، و إذكاءه يستند على واقع مجسد بالطائفتين الشيعية والسنية المكونتين الرئيسيتين للشعب العراقي المتعدد القوميات، و بالممارسات الاقصائية بحق الشيعة من قبل الأنظمة المتعاقبة على السلطة منذ السيطرة العثمانية المتبنية للمذهب السني على العراق، و لمدة تقارب أربعة قرون، و بعد تأسيس الدولة العراقية عام 1921، ولغاية سقوط النظام السابق، بالإضافة إلى تأثير دول الجوار العراقي والمنقسمة بين دولة إيران الشيعية ذات المذهب الجعفري " الاثني عشري"، وبقية الدول من أتباع أهل السنة على اختلاف مذاهبهم الأربعة الحنفي و المالكي والشافعي والحنبلي والاجتهادات المتفرعة منها، ثم جاء التوصيف القسري الغريب الذي أشاعه الأعلام الغربي في السنوات الأخيرة من حكم دكتاتور العراق السابق، ليصب الزيت على النار، بادعائه أن الشعب العراقي مكون من" العرب الشيعة والعرب السنة والكورد" وكأن الكورد ليس بأغلبيتهم من معتنقي الديانة الإسلامية !!.  و استمر هذا التوصيف بعد سقوط صدام حسين، وتم تكريسه  عند تشكيل مجلس الحكم السابق، وفي التشكيلات السياسية اللاحقة. ولا تخفى الدوافع الحقيقية وراء ذلك التوصيف الخاطئ  لمكونات الشعب العراقي أثناء عهد صدام حسين و بعد  سقوطه ، لكن ما يبعث على القلق هو التمسك بما ردده الأعلام المعادي لشعبنا، و تجسيد المنحى الطائفي في تشكيل محافل سياسية من قبل بعض منتسبي هاتين الطائفتين، تحت تسميات حزبية أو تجمعات مسلحة ومدنية، حتى صارت المذهبية المؤطرة ظاهرة سياسية واجتماعية.                                                                                                                                 
إن خطرا داهما يتهدد شعور الانتماء للمواطنة العراقية التي يفترض أن  يسمو فوق الانتماءات  المذهبية ، كما أن إذكاء الطائفية ورعاية نبتتها الخبيثة سيلحق ضررا كبيرا بلحمة العائلة العراقية وامتدادها المناطقي والعشائري، وربما امتداد ضرره إلى خارج حدود العراق الجغرافية، هذه اللحمة التي أسبغت نوعا من الألفة المذهبية بين الطائفتين على امتداد قرون من تاريخ شعبنا. كما أن اندلاع  لهيب النزاع المذهبي نذير خطر حقيقي على بقية أبناء شعبنا من الديانات والطوائف الأخرى، الذين معهم وبهم يتشكل هذا التنوع العراقي الجميل. ومن يضمر حقدا على أخيه في العقيدة الواحدة لا نجد لديه فسحة التسامح واحترام عقائد الغير أيا كانت .                                                                                                             
 من هذا الواقع الراهن المعقد، وبسبب الاستحقاق  الأهم، استحقاق كتابة الدستور وإقراره، والذي سيحدد شكل ومضمون مستقبل الدولة العراقية ربما لسنوات أو عقود قادمة. فأن مسؤولية التيار الديمقراطي الذي يمقت الطائفية ، وتتناقض تماما مع منطلقاته الفكرية و سياساته و أهدافه ،هي مسؤولية تاريخية وخطيرة، تستدعي  أطرافه إلى الاستجابة للمطالبات والمناشدات بتفعيل حالة التنسيق بينها، التي بدأت بخطوة هنا ولقاء هناك، والوصول  بها إلى صيغة ائتلافية،  ثم إلى مرحلة الاتفاق على برنامج عمل سياسي موحد، ينقذ بلدنا من شرور مبدأ المحاصصة وُنذر شؤم الطائفية، ويقدم مساهمة جدية وفاعلة لمشروع الدستور العتيد المنتظر.                                                                                                               
 إن الظرف الدقيق والحساس الذي يمر به العراق يتطلب نكران ذات حقيقي وتغليب مصلحة الوطن العليا من قبل القوى الديمقراطية والشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية، والتوجه بحرص إلى لم شمل أطراف تيارها ذي التاريخ المشهود في وطنيته وإخلاصه. فهل ستتم الاستجابة لهذه النداءات، والمعززة بالعديد من المعالجات المخلصة ؟، معالجات بمجملها منطلقة من إيمانها بان التيار الديمقراطي العراقي يضم شرائح أساسية وهامة في النسيج السياسي العراقي، ولابد له من النهوض بالدور المناط به ويبرر ثقة
جماهيره وثقة كل المخلصين لقضية بناء العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد.                                 
              rashadalshalah@yahoo.se                     

                                   
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.068 ثانية مستخدما 21 استفسار.