الشعار المرفوع هو كالتالي...الاحتواء مطلوب,التزوير مرغوب, النقد ممنوع.......
والباقي كله مسموح…
[/b]
هل كان على " الآشوري " أن يصمت و يصبر ويذعن لزبانية المنافقين والمحسوبين عليه؟
هل كان على " الآشوري " أن يتجرع علقم الذل و المهانة و التنكيل و انتهاك أبسط مقومات الذات و الإنسانية المودعة فيه؟
هل كان على " الآشوري " أن ينسى لينسى حتى ينتهي عسره و يفك أسره ؟
أكثر من سؤال و تسائل يمكن أن يطرح و لكننا في الحقيقة أمام محنتنا و هول نكبتنا و لا بد لنا من أن نخلص لحقيقة السؤال :
هل العيب فينا أم في استكانتنا لظالمينا ؟
هل العيب في ملتنا أم في قبولنا بانتهاك هويتنا و مبادئنا وقيمنا و أخلاقنا و عقيدتنا ؟
لقد بلغنا حال الهوان و لم يبقى لنا من عدل أساسا.
نحن في وضع صوت الحق فيه مرتعد راجف و لسان المنافق قاصم عاصف و كلما ازددنا سكونا, زاد بطش المنافق جنونا.
البعض يتخيل أن الخلافات كلها تخرج من اتجاه الجهل والعامة من الناس, بينما ما نشاهده يقول غير ذلك, صحيح أن الجهل له علاقة بالمسألة ولكن ليس كل المسألة .
إن ما يحدث اليوم من انتهاك صارخ لآشور والآشورية لهو منعطف خطير…
تجريد الأمة من مقوماتها ثم تخديرها بالشعارات الزائفة والأماني وصرفها عن مصادر عزها ونهضتها، قد ارتكبت وفق برامج وسياسات ومواقف مكشوفة ، وعبر جدول زمني غير متناهي.. كانت محصلته سلب إرادة الشعب والأمة ومسخ هويته وتضييع أرضه وحقوقه ؛ فكان الواقع المؤلم نتيجةً حتمية لتلك المقدمات.. وقد سيق شعبنا سوق القطعان عبر مخطط, يد ابنها اعصف من يد الغريب.
أنا فرد من هذه الأمة وأنت وأنا والآخرين, الأمة تتكون من مجموعنا وللأمة الحق في مناقشة بل ورفض أي عمل أو موقف أو رأي يمس هويتها القومية أو التنصل من حقوقها القومية والتنكر لأرضها والمساومة عليها.
نحن أبناء هذه الأمة ولم تلدنا أمهاتنا كي تخلد ألسنتنا ساكنة صامته في فضاء حلوقنا ولنا الحق في إبداء الرأي أمام أي تصرف, بغض النظر عن مصدر هذا التصرف.[/size]
ديفيد اوراها