|
naseeralrasam
|
 |
« في: 15:08 16/06/2007 » |
|
هذا الكلمات التي كتبات في احد الصفحة العراقية عن الشهيد الاب رغيد عزيز كني والشماميسة الثلاثة....
وهذا نص المقالة
يقول السيد المسيح (احبوا اعداءكم,. احسنو الى مبغضيكم , باركوا لاعنيكم, وصلوا من اجل الذين يسيئون اليكم ,من ضربك على خدك فاعرض لها الاخر ايضا ,ومن اخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك).....
فاذا كان العدو بشر يمكن التعامل معه,ولكن كيف السبيل ايها السيد الجليل مع حيونات تلبس وجوه بشر ؟ ولم تزل تغلف قلوبها الغلظة, وتحجر مشاعرها كحجر الصون,فباتت معدومة الاحساس والضمير ماالعمل يارسول السلام والمحبة ونيران الشر تغمر هذه الارواح الهائمة التي تنهش الاحياء وتاكل لحم الموتى وتفخخ الاجساد الميتة هذا خادم كنيستك في حي النور بالموصل ,يوزع وقته بين الصلاة وبين الدعاء بان يتجنب الناس شر الاشرار , وان يتكسي الفقراء ثيابهم ويقيهم جوعهم,وان تعبر الغيوم القاتمة من سواد العراق,وان يقي الموصل الحبيبة كل تلك المشاعر الوحشية التي تنتشر بين احياءها هذا خادم كنيستك الاب رغيد عزيز كني لم يزل في ريعان شبابه وقد وظف عمره لخدمة بيت الله ,ونذر كل ماتبقى له من الايام لخدمة الانسان ,هذا رغيد سيدنا المسيح الذي لم تغريه اوربا ولاسكون الكنائس وجمالها فيها, ولا غلبتة الشهادة العالية والرفيعة التي حصل عليها في الهندسة من جامعة الموصل, ولاحتى الشهادة في اللاهوت التي حصل عليها في روما فقرر ان يعود الى ارضه واهله ,ليستقرفي الموصل التي ينبع منها الطيب والعبق فوق ربيعها , ويتميز اهلها بخلقهم الرفيع وانسجامهم الديني والاجتماعي المتميز , عاد رغيد الى الموصل فيستقر في حي نور حيث كنيستكم فيعرفه الناس بدماثة خلقه ورفعه تربيتة والتزامه الصادق ومحبته للناس عاد رغيد ينثر فيها تعاليمكم ليقول للناس مقولتك الخالدة( ولاتدينو فتدانوا , لا تقضوا على احد فيقضى عليكم , اغفروا يغفر لكم )) 00 سيحب رغيد مبغضيه وسيحب رغيد قاتليه , ولكنهم ودون سبب سلطو رشاشتهم المجرمة, وضغطوا على الزيناد دون عقل وهم يصرخون ,اعتقادا منهم ان كلماتك ستموت , ولن يستطيع من بعده احد ان يحفظ تلك الكلمات الخالدة التي تجلجل في الضمائر وحتى تموت المحبة والمغفرة, وكل من سالك فا عطه ومن اخذ الذي لك فلا تطلبه, كانوا يريدون قتل الكلمات المحبة فقصدوا رغيد لانة يمثل المحبة ورحل رغيد مضرجا بدمه يحمل روحه اليكم يحلق في سمااوات اللة لكنه لم يزل يبشر بالكلمات الخالدة ويدعو للمحبة ويلمس العذر لقتله والمجرمين فقد اتبهم القتل وارهقهم الخوف وهم يبحثون عن الضحايا ثم كلفهم الخوف عملهم عرقا وانشدادا حين فخخوا المنطقة حتى لايتم سحب جثة الاب رغيد ورفاقه, وبئس مافعلوا فقد بقيت كلماته تلاحقهم, ولكنه لم يكن يعرف انهم ارتدوا وجوه البشر وجلودهم بقلوب متوحشة وفتاكة ,ولم تعهد الفة وحياة البشر. بصمت رحل الاب رغيد , ولم يكن القتلة مجهولين كما تقول الاخبار , فقد راقبوه وكمنوا له وقرروا بسابق تصميم وبارادة شريرة ممتلئة بشبق الحيونات الجائع الهائج بسلاحهم وسياراتهم الى حي النور يراقبون بيت الله, وحيث خرج الجمع من رجال الدين بسيارتهم المتواضعة اقدم الجناة على قتل الاب رغيد عزيز كنى راعي كنيسة الروح القدس في حي النور بالموصل وثلاثة من شمامسة كنيسته هم بسمان يوسف داود يوسف و غسان عصام بيداويذ ووحيد حنا ايشوع اثناء خروجهم من الكنيسة في مدينة الموصل ,ولكنهم اكملوا صلوتهم مما زاد القتلة حنقا ,وداعا ايها الشهيد الحي وروحك تحلق فوقنا تزف لنا تعاليم الحواريون والحقائق التي لم تزل قائمة بيننا وبقيت وفيا لكلمة الله وللروح القدس ولبيت الله الذي اتخذته ملاذا وموطنا تسكنه روحك التى لم تزل تاوى اليه. الاب رغيد عزيز وداعا....................
|