Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:53 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  خطة فرض القانون والمسيحيين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: خطة فرض القانون والمسيحيين  (شوهد 749 مرات)
loayfrancis
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 171


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:41 19/06/2007 »

خطة  فرض القانون والمسيحيين
دخل العراق دوامة العنف منذ اكثر من سنتين حين بدأت النزاعات الطائفية او افتعلت في البداية من قبل اعداء الشعب العراقي حتى اصبحت واقع حال فبدأ العنف يزداد يوما بعد يوم ودخلت البلاد فئات ارهابية متنوعة منها جماعة القاعدة اضافة الى جماعات متطرفة اخرى التي حللت الحرام وحرمت الحلال فراحت تقتل وتحرق وتهدم وتهدر دم الابرياء  باسم الدين وما ميزت في جرائمها بين طفل وشيخ كبير ولا بين امرأة ورجل وعلى ضوء الانفلات الامني ظهرت ميليشيات محلية راحت هي الاخرى تطلق على انفسها القاب دينية واخذت تلعب الدور ذاته الذي تلعبه المنظمات والعصابات الاجرامية الاخرى فبدأت تقتل وتخطف وتسرق وتهدد الاخرين من  العزل والابرياء ومن خلال جرائم الخطف بدأت بابتزاز عوائل المخطوفين و مطالبتها لهم بدفع مبالغ خيالية ليس بالامكان توفيرها ، لم ينحصر الامر بين المتنازعين ولا بين القوات الاجنبية وبينها ولا بينها وبين قوات الامن العراقية انما طالت الاناس المسالمين الذين لا يتدخلون في اي نزاع وليس لهم لا حول ولا قوة ولا ميليشيات تحميهم او تأخذ بثأرهم رغم عدم ايمانهم بالثأر اصلا.
لقد طالت الايدي الاثيمة المكونات القومية والدينية القليلة التعداد قياسا بالعرب والكورد المسلمين فاستبيحت مقدساتهم واحوالهم واملاكهم وذهبت ارواح المئات منهم دون ان يرتكبوا ذنبا يعاقبوا عليه.
لقد تم خطف العديد من رجال الدين المسيحيين خلال هذه السنة والسنتين السابقتين فقتل منهم من قتل وعذب من عذب باساليب وحشية يندى لها جبين الانسانية واضافة الى ذلك طلبت مبالغ خيالية كفدية او ثمن اطلاق سراحهم  ،وكم من مخططف استلمت فديته والقوا بعد ذلك بجثته في الشوارع.
لقد تحولت بغداد دار السلام الى ساحة للجرائم التي لا يكاد يصدقها العقل كان يسكن بغداد زهاء (65-70%) من مجموع مسيحيي العراق بكافة مكوناتهم القومية والمذهبية على حد تقديرنا، كانوا منصرفين الى اعمالهم لا صلة لهم بهذا ولا بذاك ولا يتجاوزون على غيرهم او يتدخلون في شؤونهم ولا يمسون الاخرين بضرر.. الان اقولها بكل مرارة المسيحيون يقتلون وينهبون ويهجرون وترتكب بحقهم ابشع الجرائم امام انظار الساسة والمسؤولين في الدولة.. ابناؤهم وقساوستهم يخطفون وليس من يضع حد لهذه الاعمال الاجرامية واليوم تفرض عليهم ما فرض في عصر الفتوحات الاسلامية ايضا كفرض الاسلام عليهم قسرا او فرض الجزية الخيالية والطرد من مناطق سكناهم ودورهم وعدم السماح لهم باخراج اي شيء من دورهم باستثناء ما يرتدونه من ملابس.
ان ما يلاقيه المسيحيون اليوم في بعض احياء بغداد والموصل لم  يلاقونه في عهد تيمورلنك نفسه قبل قرون مضت.. كل ذلك يحدث امام انظار الحكومة العراقية التي تفاءلنا بتشكيلها خيرا والتي تدعي بامتلاكها اكثر من نصف مليون عسكري بين رجال الشرطة والحرس الوطني اضافة الى اكثر من (140) الف جندي من قوات متعددة الجنسيات كما يحلو للبعض تسميتها .. امام هذه القوة الهائلة لم تتمكن الحكومة العراقية من حماية مواطنيها لا سيما المسالمين من شر الاشرار، لقد ازدادت الحال سوءا بعد اعلان خطة فرض القانون والتي ابتهج لها الكثيرون وتفاءلوا خيرا وفي مقدمتهم المستضعفون ولسنا ندري الى متى تستمر الاوضاع على هذه الحال ، لقد هرب عشرات الالوف من المسيحيين من بغداد والموصل او من العراق عامة الى البلدان المجاورة طالبين الامن والامان لحماية انفسهم واطفالهم مضحين بكل غالي ونفيس من اجل البقاء على الحياة فقط وانقاذ ارواحهم وارواح اطفالهم واعزائهم والاوضاع تزداد سوءا ولسنا ندري بمن نستنجد والأسوأ من كل شيء لم يعد المرء يميز بين صديق وعدو في هذه المرحلة العصيبة اذ اختلط الحابل بالنابل وتشابكت الامور والويل من غدٍ مجهول، من غد لا نعرف ما الذي يخفيه ، لقد هجرت البيوت واغلقت الكنائس ولم تعد تدخلها سوى العناكب ، هرب الكثير من الرهبان والكهنة اسوة بابناء رعياتهم وخوفا من الخطف والقتل والاذلال وليس اصعب من ان يذل الانسان من قبل ذليل، لقد فجرت الكنائس وكسرت الصلبان فوق قبب الكنائس وصمت الناقوس ولم يعد يسمع رنينه اذ حل محله ازيز الرصاص وفرقعة القنابل وانين الجرحى وصراخ الثكالى ويرتفع في الازقة المظلمة صوت قهقهة افراد العصابات السائبة في الاحياء المهجورة وهكذا خابت الامال وهنا لا اقصد امال المسيحيين فقط وانما الصابئة المندائيين والايزيدية لاحقا في محافظة نينوى غير ان المسيحيين دفعوا ثمنا اغلى بسبب كثرة تواجدهم في بغداد وفي الموصل حيث ترتكب ابشع الجرائم بحقهم وبحق الانسانية اين هي الحكومة التي اوليناها الثقة؟ اين هي الحكومة التي باركنا انتخابها؟ اين هي القوات الامنية لوزارتي الدفاع والداخلية؟.
قبل ان تركز العصابات الارهابية والاطراف المتطرفة والتي ترتكب هذه الجرائم باسم الاسلام بحق المسيحيين كنا نقول نحن جزء من الشعب العراقي والمعاناة او المأساة تعم على جميع مكونات الشعب العراقي فلا بد ان يكون لنا نصيب منها طالما نحن ايضا نمثل مكونا من هذه المكونات غير ان الامور الان اخذت منحا اخرا واصبح استهداف المسيحيين علنا لا سيما في بعض احياء بغداد ومنها الدورة وغيرها ولا تقتصر الجرائم بحق المسيحيين في الدورة وانما في عموم مناطق بغداد حيث خطف في منتصف الشهر الخامس احد القسان في حي البلديات وسبق وان خطف اخر في الكرادة واخر في حي الخليج واحياء اخرى عديدة عدا منطقة الدورة التي ليس للحكومة سيطرة عليها الان.
ان صرخة المسيحيين في بغداد ترتفع عاليا وهي تشبه الصرخة التي كان يطلقها بنو جلدتهم في أدنة ونصيبين والجزيرة ودير بكر وماردين وديات وسدت وهكاري ودان وغيرها منذ مطلع القرن العشرين ولغاية انتهاء الحرب العالمية حيث قتل عشرات الالوف من الكلدان في الدولة العثمانية وهرب عشرات الالوف منهم الى سوريا ولبنان والفرق بين الحالتين ان الجرائم التي ارتكبت بحق هؤلاء كانت من قبل الدولة اما الجرائم التي ترتكب اليوم في العراق بحق المسيحيين فيرتكبها الارهابيون والمتطرفون في حين تقف الحكومة العراقية مكتوفة الايدي فهل يا ترى كتب على المسحيين  الذين يصفهم القران الكريم بأقرب الى الذين آمنوا، اجل هل كتب عليهم الشقاء في وطنهم الام ؟ هل كان نصيبهم الموت والظلم والتهجير والاضطهاد لقاء ما قدموه اجدادهم لهذا الوطن ولقاء مساهمتهم في بنائه، أليس اجدادهم من صنع الصرح الحضاري لهذه البلاد؟ ترى متى تستنير عقول المجرمين والمتطرفين وهواة النهب والقتل بنور الانسانية؟ ومتى تتمكن الحكومة العراقية من حماية ابناء شعبها ، اننا اذ نطرح هذه المعاناة امام انظار العراقيين بكافة اديانهم وقومياتهم ونحمل الحكومة الحالية مسؤولية هذه الجرائم وهذه المظالم التي ترتكب بحق ابناء شعبنا.   

                                                       لؤي فرنسيس
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.066 ثانية مستخدما 21 استفسار.