الوجود الكلداني الأشوري السرياني في بغداد و الدخول في النفق المظلم ؟؟؟


المحرر موضوع: الوجود الكلداني الأشوري السرياني في بغداد و الدخول في النفق المظلم ؟؟؟  (زيارة 12635 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فادي كمال يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الوجود الكلداني الأشوري السرياني في بغداد
و الدخول في النفق المظلم  ؟؟؟

عنكاوا كوم / مكتب بغداد

بغداد العاصمة العراقية لم يغب عنها الوجود الكلداني الأشوري السرياني  والمسيحي بشكل عام منذ وضع حجرها الأول الخليفة العباسي، ابو جعفر المنصور، الى يومنا هذا , رغم ان هذا التواجد شهد فترات من الأنتعاش الكبير و الأستقرار و فترات اخرى من الانحسار الشديد نتيجة للأظطهادات التي تعرض لها شعبنا على مر التاريخ في أرض الرافدين , و خلال القرن الأخير و نتيجة لما تعرض له شعبنا من موجة شرسة من الأظطهادات و المذابح  في مناطق تواجدة التاريخية من  سهل نينوى وقرى زاخو ودهوك و جبال هكاري و التي بالنتيجة اجبرت  الكثير من أبناء شعبنا و بأعداد كبيرة للهجرة الى بغداد هرباً من  المضايقات و الأظطهادات العرقية,  أظافة للضروف الأقتصادية السيئة و أهمال الحكومات المتعاقبة المتعمد لمدننا و قصباتنا و قرانا و عدم توفير الخدمات الضرورية لها كان سبباً ايضاً لهجرة اعداد كبيرة من ابناء شعبنا الى بغداد 

على مدى الثلاثة عقود الأخيرة منذ ( 1970 و الى 2003 ) هاجر عدد كبير من ابناء شعبنا  الى خارج البلد ان كان ذلك بسبب الحروب المتكررة او نتيجة للضروف اقتصادية و بحثاً عن الحياة الافضل و الأستقرار , و الى فترة قريبة بعد 2003 كانت الهجرة من بغداد و رغم انها تزايدت بشكل كبير جداُ الا انها ايضاً كانت طبيعية , و لكن انقلب الوضع و بصورة مفاجأة و على نحو سريع و دراماتكي ملفت للنظر.
و اليوم تشهد بغداد اكبر عملية هجرة لا بل يمكننا ان نطلق عليها عملية أفراغها من الوجود التاريخي المسيحي ,  فقد انظم ابناء شعبنا الى قافلة المهجرين فبعد ان كان التهجير يشتمل مكونات معينة من النسيج العراقي و التي كانت تشهد صراع عقائدياً و سياسياً عميقاً و معقداً لم يكن لابناء شعبنا ناقة فية و لا جمل ,  و الملاحظ ان جميع المكونات البغدادية تلعب اللعبة من طرفها، اي تقوم بتهجير الاخرين من مناطقها و تهجر من مناطق الاخرين, الا ان ابناء شعبنا الكلداني الأشوري السرياني فهم الضحية فقط , فتم تهجير الآلاف من العوائل من مناطق ( الدورة , السيدية , حي العدل , حي الجامعة , البياع , حي التراث , العامرية .. الخ)  و غيرها من مناطق الكرخ الساخنة, لتجد هذة العوائل نفسها مطرودة من بيوت دفعت الغالي و النفيس لأنشائها .

عنكاوا كوم / مكتب بغداد كانت له جولة بين عوائلنا التي هجرت  لنقف على معاناتهم بعد التهجير , و لنسمع منهم قصص مؤلمة لما يتعرض له ابناء شعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني )  من مأسي في بغداد و لكي نكون لسان حال اكثر من 1500 عائلة هجرت عنوة من ديارها ....


ملاحظة / الأراء التالية وجهة نظر اصحابها و لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع او الكاتب
( ادارة الموقع تحتفظ باسماء العوائل وسوف لن تذكر في التقرير للضرروات الأمنية )


عائلة رقم واحد:
أولى العوائل التي التقينا بها و التي تعرضت للتهجير من منطقة الدورة ( حي المعلمين ) و التي انتقلت للعيش في منطقة أمنة من جانب الرصافة  حيث هربت اغلب العوائل المسيحية , تتكون العائلة من اب ( كبير في السن ) و ام و ثلاثة ابناء تتراوح اعمارهم بين ( 30 , 27 ,22 ) عام  , حدثنا الأبن الأكبر اولا و هو متزوج حديثاً قائلاً : الحقيقة ان عملية التهجير ليست عملية فجائية بدأت قبل شهر او اكثر بل هي عملية مدروسة و منظمة , حيث استمرت على اكثر من عام مظى و لكنها لم تكن بالحجم الذي نشهدة اليوم فبعد عملية تفجير الكنائس في منطقة الدورة انسجب في البدء رجال الدين الأفاظل عن الكنائس و تركوها لما يعرف في حينة حرس الكنائس ( الممولين من ديوان الوقف المسيحي ) و هم من ابناء شعبنا , فبدأت عملية اختطافات منظمة استهدفت في البدء اعضاء حرس الكنائس و تم الأفراج عن البعض منهم مقابل مبالغ مالية كبيرة تحملها ذويهم , ثم تطور الأمر ليشهد أختطاف عدد من الأسخاص المنتمين الى العوائل الميسورة مالياً وسط سكوت رهيب و عدم مبالاة ملحوظة من مؤسساتنا الدينية و السياسية , و في تلك الأثناء قررنا ترك المنطقة و التوجة الى منطقة أكثر أمناً داخل العاصمة بغداد , و انا احب هنا ان اوضح نقطتين اثنين الأولى كانت لنا فكرة بالهجرة الى منطقة كردستان العراق و العودة الى قريتنا في زاخو و لكن الأمر السيء بالموضع ان الميزانية التي وضعناها لمقاومة غول الغلاء الفاحش انهارت امام هذا الغول خصوصاً و ان الأيجارات لا يمكن مقارنتها مع أكثر المناطق أمن و رقي ً في بغداد أظافة الى عدم وجود رواتب جيدة و عدم استطاعتنا انشاء اي مشروع تجاري وسط الأرتفاع الجنوني لما يسمى ( سرقفلية المحلات ) و التي تصل الى ( 1500$ ) او اكثر و كذلك ارتفاع ايجارات المحلات الى اكثر من ( 500$ ) شهرياً , الأمر الثاني الذي اود التحدث عنة هو أمر اعادة أبناء القرى الى قراهم الأصلية و نحن من قرية في زاخو و منذ عام 2004 قدمنا ارواقنا و حصلنا على الموافقة نحن و اكثر من 15 عائلة و الى اليوم امرنا معرقل و لقد راجعنا الكثير من داوائر الأقليم و بلا اي فائدة تذكر , و اليوم و نحن نتعرض الى عملية التهجير هذة ألا يوجد حل لأنقاذ ما تبقى من أبناء شعبنا ؟ الا يوجد حل لأخراجنا من اتون النار المحترقة ؟ مجرد تساؤل اطرحة الى كل المسؤلين السياسيين و الدينيين المسيحيين . نحن نشكر تنديداتكم و استنكاركم لكن الموضوع اكبر من التنديدات و الأستنكارات و البيانات نريد حلول عملية لانقاذنا .

عائلة رقم 2
انتقلنا بعد ذلك الى عائلة اخرى تتكون من اربعة افراد ( اب و ام و شاب متزوج حديثاً و زوجتة )  هجرت هذة العائلة من منطقة حي العدل ... و قد بدأنا محاورة العائلة مع الأب (صاحب محلات تجارية ) و الذي أخبرنا عن معاناة العائلة قائلاً  :

كما تعلم و انت من سكنة بغداد ان منطقة حي العدل هي من المناطق الراقية و المميزة في بغداد , و قبل التغيير في ( 9 نيسان ) كنت اعمل في التجارة و كانت حالتي و الحمد لله في احسن حال , و بدأت الحالة تسؤ بعد السقوط و سيطرة العناصر المسلحة على المنطقة منذ العام 2005 , وفقد بدأت التدهور عندما هددت في عملي وأجبرت على  اقفال مصدر رزقي الوحيد خوفاً من هذة العناصر , و أعتمدت على تقاعدي و تقاعد زوجتي الذي يكفنا نحن الأثنان للعيش البسيط  ريثما تتحسن الظروف التي لم نكن نتوقع انها ستسؤ اكثر من ذلك خصوصا بعد ان توظف ابني و زوجتة ( الحاملان شهادتين جامعيتين في دوائر الدولة ) و كان يسير كل شيء بشكل طبيعي نوعا ما , الى أن بدأت عمليات التهجير و بدأت كل العوائل المسيحية بالخروج من المنطقة , حيث هددت هذة العوائل  بالقتل و أرهبت بشتى انواع الطرق و تم خطف العديد من الشبان المسيحيين من المنطقة .

و هنا بدأ الأبن الشاب بالتحدث لنا قائلاً : لقد تم خطف اكثر اصدقائي و معارفي و تم التفاوض معهم لأطلاق سراحهم وفق عدد من المطالب و هي اولا مبلغ مالي تجاوز في بعض الأحين 50000$ و ترك منازلهم كما هي و ترك المنطقة او اشهار اسلامهم و قد ادى ذلك الى هجرة اكثر من 100 عائلة كانت تسكن المنطقة و استلاء العناصر المسلحة على بيوتهم و ممتلكاتهم و التي اعتبرت غنائم , لذلك ما كان مني و من زوجتي الا ترك المنزل و التوجة للعيش في منطقة اكثر أمناً في بغداد و رغم ان الايجار هو معقول نوعا ما حوالي 300 الف دينار عراقي لبيت جيد الحجم الا ان راتبي و زوجتي لا يغطي مصاريف الحياة المرتفعة نوعا ما و نحن لا نتلقلى اي عون لا من كنيسة و لا من اي جهة اخرى , خاصة و اني و ابي لا نستطيع التوجة الى محلاتنا التجارية بعد ان تم نهبها و تخريبها من قبل الجماعات المسلحة لاننا بالتأكيد سنتعرض للقتل , و قد رفض  ابي ترك المنزل و اخبرنا انه رجل كبير لن يبحث عن المسلحون , و لكن بعد فترة تم زرع قنبلة امام باب المنزل و ادى انفجارها الى تهدم السياج و خلع باب المنزل الخارجي و أحتراق الحديقه و احدى السيارات و تم التفجير في الوقت ذاتة مع تفجير لبيت اخر في نفس الشارع لعائلة مسيحية اخرى فما كان من ابي الى ان ترك المنزل في اليوم التالي متوجهاً الى منطقة اكثر امناً من بغداد , و قد علمنا فيما بعد ان المسلحيين قاموا بالأستلاء على منزلنا و منزل العائلة الأخرى ...

هنا احب ان اطرح سؤال ان سمحت لي (و ارجو ان ينشر ) , و نحن نتحدث بهذا الحديث لك و لموقعكم عنكاوا كوم هل هناك حل سيقدم لأنقاذنا من هذة المحنة , نحن لا نريد ان نكون مجرد مادة اعلامية نحن نريد حلول حقيقة , و ارجو من خلالكم ان يصل صوتنا الى المسؤليين الذين نعتقد انهم في وادي و الشعب المسكين الذي فقد كل شي في وادي اخر , لقد تحملنا الكثير و فقدنا كل شيء المال و الحياة الكريمة و منازلنا و نحن اليوم نعيش حياة لم نكن نحلم قبل التغيير بأن نصل الى نصف المعاناة التي نعاني منها اليوم , نريد حل اليوم حل حقيقي ...

فيما تحدثت زوجة الشاب ( و هي موظفة حكومية و تحمل شهادة جامعية ) احب ان اضيف شيءً الكثير يطرحون علينا مقترحات للأنتقال الى المناطق الأمنة في شمال العراق و لكن من يطرح هكذا طرح لماذا لا يدرك ان طرحة غير منطقي بالمرة , فنحن هنا موظوفون في الدولة هل طرح اصحاب هذة الأقتراحات كيف سيعيش من سيرحل الى الأقليم و هل هناك مثلاً تسهيلا من حكومة الأقليم لأعادة تعيننا في الدوائر الحكومة هناك , و هل تعمل مؤسساتنا الدينية و الساسية لتوفير فرص للعمل حقيقة لمن يرحل هناك , نحن لا نريد ان تتحول معناتنا الى سلعة يتاجر بها الكثيرين من أجل الحصول على أموال طائلة لا نعلم الى اين تذهب ؟ ...

عائلة رقم 3
عائلة اخرى مهجرة التقينا بها و قد تم تهجيرها من منطقة الميكانيك / في الدورة , تتكون العائلة من أب و ام و ثلاثة أطفال , يملك الأب محل تجاري صغير في منطقة الميكانيك يمثل مصدر الرزق الوحيد لهذة العائلة .... سألنا الأب بأن يروي لنا قصتة و كيف تمت عملية تهجيرة ؟

لقد كنا فيما مضى نفاخر بكوننا مسيحيين , في منطقة كنت تشعر و انت تدخلها بأنك في أحدى قرانا الشمالية الحبيبة , ووسطها كان يشمخ الدير الكهنوتي و كلية بابل الحبرية تلك المدرسة اللاهوتية العريقة , عشنا أجمل سني عمرنا في الميكانيك لم نكن نفرق بين مسيحيين و غير مسيحيين , لا بل كان بعض المسلمين في الأحياء ذات الكثافة المسيحية العالية يتكلمون لغتنا ( السورث ) فكنت لا تستطيع التميز بينهم و بين الكثير من أبناء شعبنا ( الكلدان الأشوريين السريان ) تلك كانت الميكانيك نابظة بالحياة حتى ما بعد منتصف الليل , و اليوم الميكانيك مدينة يسكنها الموت لا بل يخاف حتى الموت من الدخول اليها , ان التهجير كان تحصيل حاصل و كنا على مدار العام الفائت نتوقعة في اي لحظة فالعصابات و المسلحيين عاثوا في المنطقة فساداً بعد ان هرب الشرطة و الحرس الوطني و كل تمثيل للحكومة العراقية فتركوها عرضة للسلب و النهب و الأختطاف , تخيل كنا ندخل بيوتنا الساعة الواحدة ظهراً , فبعد الواحدة ظهراً تخلوا كل الشوراع من المارة , أن ما زاد الطين بلة كما يقال و الذي شجع التهجير هو تمركز القوات الأمريكية في كلية بابل الحبرية الكلدانية بعد ان هرب الرهبان و القسان و طلاب الدير , و هذا ما أوحى للجميع بأن السلطة الدينية موافقة خصوصاً ان اي تنديد او استنكار لم يصدر من الكنيسة الا بعد ان وقع الفاس بالرأس  , مما جعل مسيحي المنطقة متهمين بكونهم موالين لسلطات الأحتلال الأمركية و بذلك فهم خونة حسب قانون المنطقة لذلك وجب تهجيرهم او قتلهم لكي لا (ينكسوا) الأرض الطاهرة حسب التعبير السائد في المنطقة , لذلك خيرنا مابين الموت او تغيير ديننا او ترك المنطقة او دفع الجزية ( و الجزية هي 10000$ لكل نفر شهرياً ) و هو مبلغ خيالي و نحن عاطلون عن العمل , فقررنا ترك منازلنا بكل ما احتوتة من اغراض و مقتنيات و الرحيل الى مناطق اكثر امناً في جانب الرصافة من بغداد , و هناك كانت المعاناة شديدة جداً خصوصا من لا يملك اي اقارب او اصدقاء في الجانب الأخر لقد اظطررنا قضاء ليلتنا الأولى و كنا حوال ( 10 عوائل ) في الحديقة المقابلة لتقاطع ( ساحة ميسلون ) في منطقة الغدير و قد وفرت لنا قوات الحرس الوطني الرابطة هناك بعض لوزام التي ساعدتنا على النوم و لقلتها اظطر البعض للنوم على الأرض و سط ليل مرعب فالطلقات النارية و الهاونات التي ترمى هنا و هناك كانت بالفعل ليلة من المعركة فقد كانت القوات الأمريكية تقوم بالأغارة على احدى المناطق القريبة و كانت تلك المنطقة ترد عليها بأطلاق الهاونات و كنا نتوقع سقوط اي هاون بالقرب منا تمركزنا , الصباح الباكر انتقلنا الى احدى الكنائس القريبة و هناك كان الحال افضل لوجود لجنة متخصصة ساعدتنا في الحصول على بيت ايجار بعد عدة ايام قضيناها في الكنيسة المذكورة , و حياتنا اليوم صعبة جدا , و انا اناشد الجميع لكي يجدوا لنا حل رجاءً رجاءً , نحن اليوم بلا عمل و ليس لدينا القدرة على دفع الايجارات و نحن لا نملك اي مقتنيات في البيت فهو كما ترى فارغ لا يحوي اي شيء و نحن نفترش الأرض , ارجو ان تجد لنا الكنيسة حل الشعب اليوم يعيش في أسؤ الظروف فهل سيتركونا وحدنا نواجه مصرينا المحتوم , نداء اوجهة من خلالكم لكل مسئول لكي يجد لنا حل مناسب لقضيتنا و مأساتنا .

وعوائل كثر
تركنا هذة العائلة البائسة و التي تسكن في غرفتين متهالكتين في احدى عمارات منطقة النعيرية , لنجد انفسنا أمام عدد كبير من العوائل ( الكلدانية الأشورية السريانية ) المهجرة و التي تعيش أصعب الظروف  , تحدثنا الى العديد منهم مطولا  و كانت حيكايتحم بالفعل تعبر عن مأسي حقيقية و مؤلمة, من خلال تجوالنا وجدنا عدة عوائل تعيش في شقة واحدة لا تتجاوز مساحة احداها المئة متر مربع , و الكثير من أطفالهم تركوا مدارسهم بحثاً عن عمل في شوراع بغداد الخطرة , بينما فقدت اغلب هذة العوائل معيلها بعد ان تركوا اعمالهم خلفهم في مناطقهم التي هجروا منها.

شعبنا الذي عانى الامرين خلال عقود من الزمن يعيش اليوم مأساة اكثر قسوة من تلك التي عاشها في الامس القريب فهل يجد من يمد له يد العون ام سيترك وحيداً يواجة مصيرة المحتوم بعد ان تخلى عن الجميع ... مجرد تساؤل مشروع , لمن يهمة الأمر ؟؟






غير متصل wesam Bajoka

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3015
  • مل الفائده لو ربحت العالم كوله وخسرة نفسك
    • مشاهدة الملف الشخصي
  ا/الى من يهمه الامر
 اعزائي مشطورين لنشر هذه الحقائق وانشكركم نحنو المسيحين المظهدين علةو اسواطنانريد الجو خارج البلد اننا نوعاني وطرح المواظيع ونشرها لايكفي ارجوكم من توصل الى حلولو نادو البابا وكل الجمعيات  وكل الناس وكل الشرفاء مايحدث هومخطط كبير نريد ان يعرى ويكشف ونريد ان تتوصل الجهات الى حلولو بخروج المسيحين
 لانكتفي بدفع الاموال واستشهاد ابناونا اطلقو السوط عالي ومدوي بخروجنا من العراق واستقبالونى في دول امنه 
 شكرا لكم


غير متصل LANCER

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السلام عليكم
طبعا احب اضيف معلومه انه نحن المسلمين عشنا معكم بسلام منذ اقدم العصور لكن اليوم عكرت العصابات والشرذمة التكفيرية العلاقات بيننا وبينكم فانا مسلم وجاري مسيحي لايوجد فرق بيننا سوى ما حرم الله لكن العصابات التكفيرية اجبرتنا نحن الاثنان على ترك منازلنا والعيش بظروف قاسية تحت حجج واهية
الله يساعدكم ويساعدنا وان شاء الله نرجع نعيش بسلام ووئام مثل قبل ان شاء الله


غير متصل عامر خوشابا

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طبعا الذي يحدث في العراق هي حالة شاملة يعاني منها المسيحيين و المسلمين على حد سواء...أنا أشكر الاخ lancer على مشاعره الطيبة و الصادقة و التي تاتي من مقولتنا الشهيرة (هذولة أحنا العراقيين )
ولأننا عراقيين نقاتل الارهاب معا فهذا هو ثمن قتالنا لأننا نريد الحرية لجميعنا أبناء البيت الواحد...(العراق)
لا تنسوا كم عائلة مسلمة من الشيعة و السنة قد هجرت من سكناها و ذبح اولادها ؟من يفعل ذلك ؟
أنا أسكن في بغداد و لي أصدقاء و معارف عانوا من هذا الموضوع ونحاول ان نتماسك قدر الأمكان لأننا نعرف من يفعل هذا بنا ولكن لانريد الأستعجال في الحكم و أتهام أطراف معينة بل نترك ذلك للزمن و الله القادر على صنع المعجزات يا رب أمين