نينوس نيراري .. يبدع في أمسيته ويغوص في بحور الشعر


المحرر موضوع: نينوس نيراري .. يبدع في أمسيته ويغوص في بحور الشعر  (زيارة 3150 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edison Haidow

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 605
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                                   أديسون هيدو

  في أمسية جميلة ورائعة  , وعلى مدى ساعتين من ألزمن  , أستضافت ألهيئة ألأدارية لنادي حمورابي في مدينة كوتنبيرغ السويدية  الشاعر الآشوري الكبير نينوس نيراري ألذي  أبحر وغاص في بحور الشعر بقصائده العاطفية والقومية المعطرة بعبير ألأنتماء الى هذه الأمة والتي حملت الجميل من الحروف والكلمات , وعكست  بعمق وحساسية عالية ألقيم ألأبداعية والقومية وألأنسانية ألأصيلة ألتي يملكها ,  تدفقت جميعها بجمال وبمشاعر وأحاسيس عميقة وصادقة , زادتها جمالا تألق لغته الشعرية الشفافة  وصوره ألتعبيرية ألأخاذة , فلامست فيها مشاعرنا وأحاسيسنا أيضا  وأغنت ذاكرتنا بعطر المفردات ألأصيلة ألمنطلقة من هموم وآلآم ألأمة وعشق الوطن والحبيبة  .

وقد أستهل ألأمسية الشعرية بكلمة قصيرة فقال ....
( جئت وفي صدري تختلج ضحكات كلكامش وصرخات شميرام
 وبكاء نبوخذنصر على الجنائن المعلقة ..
جئت رسولا من قبل أورنمو ملك زالا ... وحمورابي ألحارس الكبير
لأعلمكم بالقوانين والشرائع ألأنسانية ألتي أمحيت وأزيلت ..
جئتكم كشاعر وفي فمي غناء بلبل لأقول ...
 بالرغم من ألمظالم وألآلام التي أصابت أمتنا وشعبنا  .. ولكن يحدونا ألأمل بالنصر ضد الظالمين ....
نحن أمة عنيدة بأصرارنا على ألبقاء بالرغم من كل ماجرى ويجري لنا ..
أنه السر الذي يكمن في بقائنا أمة حية خالدة ..  حافظت على هويتها واسمها ولغتها  ) .

ثم بدأ الشاعر بسرد لمحات من سيرته الذاتية وقدم نبذة عن حياته الشخصية وتجربته الشعرية التي جاوزت الخمسة والثلاثون عاما مذكرا بابرز المحطات التي مر بها أبتداءا من الوطن وأنتهاءا بدول المنافي  ( سننشرها قريبا  في اللقاء الخاص الذي أجريناه معه  ) ..

تناول بعدها قصائده الشعرية مبتدئا بالقومية منها فشنف آذاننا بقصيدة (  بار زوكَا د سهدا  ) زوجة الشهيد المهداة الى زوجة الشهيد الخالد يوسب توما , ثم قصيدة (  براتت أتري )  , وقصيدة بالعربية ( كيف أحرك قصيدتي ) و ( أيكيواخ أخنان ) أين نحن , ثم قصيدة ( أميبا ) و ( ألتهميش )  وغيرها من القصائد الجميلة  , عرج بعدها الى ألقصائد ألعاطفية المفعمة بالحب وألرومانسية والتي يبرع فيها الشاعر , تفاعل معها الجمهور الحاضر وأبدى أعجابه بها لما حملته من مشاعر حب وأنسانية .





غير متصل Edison Haidow

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 605
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وكان الشاعر نيراري الذي قدم الى دولة السويد بدعوة من أتحاد ألأندية ألاشورية  قد اقام أمسية شعرية مماثلة في مدينة لينشوبينك بتأريخ الخامس عشر من شهر يونيو حزيران الجاري , وذلك على قاعة مركز ميسوبوتاميا الثقافي , حضرها العديد من المهتمين بالشعر وألادب من أبناء شعبنا  , تلتها في السابع عشر منه أمسية في مدينة يونشوبينك استضافته فيها الهيئة ألأدارية لنادي بابل ألآشوري  التي يرأسها ألأديب ألأستاذ ميخائيل ممو  .
 
ادناه بعض الصور من ألأمسيتين ......
     


غير متصل naramsinbalou

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
حقا انه كاتب عظيم وكتاباته تنبذ من صدره العاطش لحريه شعبه الاشوري المظلوم الشعب الذي لا يعرف الخيانه ،هذا الشعب الصلب القوي سوف يبقى رغم كل التلاعبات لقتل هويته الاشوريه هذا الشعب الذي اولد ادباء وشعراء كتاب ليضيئو درب الحريه لشعبنا الذي عان الكثيير وارجاع حقوقنا الانسانيه والقوميه عاشت الامه الاشوريه والى الابد امين

هذه الكلمات اهديها الى صديقي الاديب الشاعر  الاشوري نينوس نيراري
اخوكم الشاعر الاشوري
رمزي بلو
 


غير متصل Hanna Shamoun

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 288
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية تقدير وثناء الى اعظم شاعر عرفته في حياتي، نينوس نيراري. فهو منذ ان تعمذ شخصه بماء الانهر دجلة والفرات والزابين وحمل اسم نيراري ما فتيء يغذي باشاعره الجوع الذي ينهم من صدر الوطن الجريح تماما مثل عناد الانهر التي تعمذ بماءها وهي تسقي عطش ذلك الوطن عبر اور، بابل، ونينوى منذ الازل وحتى الازل.
يا ليت كل واحد منا عرف، مثلي، القليل من النفيس عن عطاء نينوس الشعري، لامته الاشورية التي كانت وستبقى رمزا لعراق المستقبل، العراق القوي المزدهر. العراق، للاسف، الآن يعيش زمن النسيان بماضيه العتيد ونينوس هو ذلك الناقوس الذي لا يكل ولا يمل، يذكرنا بما علينا فعله لأنتشال الوطن الجريح من محنته.
تحية شكر وتقدير للأندية السويدية التي استضافت شاعرنا الكبير ومنحته الفرصة ليقدم ابداعاته الشعرية، العاطفية والقومية املين ان تحذوا حذوها بقية مؤسساتنا القومية واجهزة الأعلام ،حيث ابناء شعبنا، ليتعرف الجميع الى الأخلاص الذي يكنه هذا الشاعر لوطنه وامته ويترجمه باعذب نغم شعري كي يتحسسه كل مستمع لبيب.
                              حنا شمعون / شيكاغو