إلى السيد سركيس أغاجان وزير المالية في أقليم كردستان المحترم
م / النظر في قضيتنا
تحية طيبة...
بعد التحية والسلام والمحبة لحضرتكم شاكرين سعيكم المبذول سيادتكم والعاملين معكم من أجل راحت وسلام ووحدة شعبنا المسيحي، ونحن من الداعمين لكم والعاملين معكم من أجل ازدهار الشعب المسيحي في اقليم كوردستان ونهنئكم لجهودكم وحرصكم الدائم للمسيحين في اقليم كوردستان.
أنا مواطن من إحدى قرى دشت حرير من أبناء عشيرة المطران مار يوسف خنانيشوع بركاته على الجميع.
في سنة 1963 هجرنا من قرانا، ونهبت منازلنا، ومزارعنا، وسلبت مواشينا، ومحاصيلنا والأبشع من هذا قتل خيرة شبابنا. وبدأنا بالنزوح إلى بغداد وبدأنا حياتنا من الصفر. والآن حصل العكس بدأنا بالنزوح إلى الشمال والسبب معروف وواضح ( قتل وتهجير المسيحيين في مناطق عديدة من بغداد )، والآن نحن في الشمال لا نملك سوى ثيابنا التي كنا نرتديها عندما هربنا من بغداد. والحياة في الشمال صعبة جدا كما تعلمون سيادتكم بسبب إرتفاع أسعار العقارات والإيجارات. والوحيدين نحن أهالي دشت حرير لم نلقى أي تعويض، أو بناء عوض بيوتنا وقرانا التي سلبت منا!!!.
أود أن انوه بان هذه مأساة جميع أهالي قرى دشت حرير لكن ما أقوله هي أفكاري الشخصية، وأود أن أطلب من السيد سركيس آغاجان بعد التحية الطيبة:
أن تعمل لنا مثلما عملت لجميع المسيحيين ( التعويض عن قرانا ومنازلنا، أو بناء بيوت سكنية لأهالي قرى دشت حرير). مع العلم يا سيادة الوزير المحترم هناك عوائل محتاجة إلى أربعة جدران وسقف كي تحتمي تحته من حرارة الصيف وبرودة الجو في الشتاء.
ولهذا التمس من سيادكتم المؤقر وأرجوا من شخصكم الكريم النظر في قضيتنا بعين الرحمة وشكراً.
مع فائق الشكر والتقدير
اشورايا كمبا
20 / 6 / 2007