عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - يوحنا بيداويد

صفحات: [1] 2 3 4
1
البروفيسور عبد الله رابي المحترم
تحية
شكرا لكلماتك الجميلة ولتقيمك الموضوعي لمقالنا.
من جانبي اقول ان موقفكم من مقالتي واعطائكم ملاحظات مهمة وموضوعية ومفيدة وتخدم وتكشف قطر أكبر لدائرة الحقيقة، لا تجلب غير المزيد من الاحترام لكم.

بخصوص النقطتين اللتين اشرت اليهما في ردكم اود ان أعقب بما يلي:
بخصوص النقطة الاولى، التي تخص منهاج الدراسي لطلبة الاكليروس والاهتمام بدراسة الفلسفة بدءِ من المدارس الاغريقية الى الحديثة، انا اكدت على الفلسفة الاغريقية، لان لاهوتنا المسيحي متشبع بأفكار هذه الفلسفات، فكل الذين درسوا اللاهوت يدركون مدى تأثير افكار الفلاسفة  الكبار مثل افلاطون (فلسفة المُثل واب الفلسفة الميتافيزيقية)  وارسطو( اب الفلسفة الواقعية والمنطق) وفيلون الاسكندري (الذي عاصر المسيح الذي نوه الى نظام التثليث)  ثم طوره اكثر فيما بعد الفيلسوف الكبير  افلوطين وتاثر ب لاهوت المسيحي،  واوريجانوس الاسكندري (اسقف مصري الذي اتهم بالحلولية)  وكذلك المدرستين الرواقية والابيقورية التي تطورت في فترة ظهور المسيحية التي تركت بصمتها على المسيحية (حسب قول الكاتب ول ديورانت صاحب قصة الفلسفة).

أفكار كل هذه الفلاسفة كانت منبعا للهرطقات التي ظهرت في القرون الثلاثة الأولى من المسيحية. وان قانون الايمان تم وضعه بعد ان تم غربلة المسيحية وتعليم الكنيسة من ألافكار البعيدة من حقيقة شخصية يسوع المسيح.

كما نريد ان ننوه ان الفكر اللاهوتي خاصة في العقيدة (اقصد قانون الايمان) غلق النقاش فيه منذ 1500 سنة تقريبا (الا حالات نادرة مثلا قضية انبثاق الروح القدس من الاب، ام من الاب والابن التي عدلت في بداية إلف الثاني تقريبا).

فاطلاع الكاهن على الفكر الفلسفي يعطيه الامكانية لفهم الثالوث المقدس برؤية ميتافزيقية كما هي في الكتاب المقدس نفسه. اما بخصوص المدارس الفلسفية الحديثة انا اتفق معاك على اهميتها وقد نوهت على نفس النقطة، وهذا اقتباس من مقالي (لا سيما المدارس التي ظهرت في القرن التاسع عشر والقرن العشرين والتي اثرت على الحضارة والمجتمعات والمناهج الدراسية في كل الدول).

كما تعلم عزيزي دكتور عبد الله ان المدارس الفلسفية في القرن العشرين ركزت ابحاث (معظمها) على اربعة محاور من حيث اهتمامها (الفلسفات المادية، علوم السيكولوجية، علوم اللغة، علوم الطبيعيات)، فالاطلاع على علم نفس بكفاية يجعل من الكاهن في موقع اسهل للتعامل من الامراض الاجتماعية والروحية التي حقل عمله.

اما بخصوص النقطة الثانية درجات الكهنوت او (طبقات الكهنوت كما وصفتها)، ربما لم يحالفني الحظ في التعبير او ايجاد المصطلح الصحيح للتعبير عن الفكرة.
فانا اقصد يجب ان يكون هناك تمييز او تخصيص مسؤولية الكاهن بوضوح، ويدركها جيدا المرتسم (الكاهن الجديد) قبل قبوله الرسامة، فكاهن (من الدرجة الدنيا) يعني كاهن يقوم بخدمة الاسرار كأي كاهن الذي يدير الان شؤون اي رعية او جماعة له كنيسة وجماعة محددة تابعة له.
لماذا هذا التخصص؟
طبعا نلاحظ ان الكاهن الحالي منغمس كل نهاره ووقته في القضايا الادارية والمشاكل الاجتماعية ولقاءات فردية لشرح الاسرار وغيرها، بكلمة اخرى ليس للكاهن وقت للاطلاع والتفكير او الذهاب الى الدراسات، او التعمق في الفكر والتخطيط لمستقبل الكنيسة او الأبرشية، حتى الذي له شهادة الدكتوراه تجده خسر فرصة استثمارها في خدمة الكنيسة بسبب انشغاله في شؤون الإدارية.
فوجود كهنة تكون مهمتهم خدمة الاسرار ربما يخلق فرصة امام العلمانيين للالتحاق بالاكليروس وتحمل هذه المسؤولية والابداع فيها الامر الذي سوف يحل مشكلة قلة عدد الكهنة أيضا.

اما الطبقة العليا كنت اقصد الكهنة الذين هم مستعدون لتسخير حياتهم في البحث ونيل الشهادات العليا ومن ثم التنقل وتحمل المسؤوليات عبر القارات وحضور المؤتمرات واقامة الحلقات الدراسية وادارة الجامعات ونيل رتبة الاسقفية.

اما التركيز على دراسة الكهنة النظام الاداري يإسلوب حديث
نعم هذه احدى اهم النقاط التي ستكون فاصلة في تجديد الكنيسة بعقلية عصرية على امل ان لا تصبح الكنيسة مؤسسة ادارية وان تجمد هذه الاداريات روح القدس من العمل في الكنيسة، من خلال التركيز العمل بحسب القوانين الادارية وتنسى مهمتها الرئيسية انها معلمة ومربية.


في هذه المناسبة أرسل لي أحدى الشخصيات اكليريكية المهمة مشكورا رسالة وطلب مني إضافة نقطة أخرى مهمة لهذه القائمة من الاقتراحات.

 كان اقتراحه بان يتم فحص المرتسم ويمنح شهادة من قبل دكتور مختص او مؤسسة مختصة في علم النفس، اي بكلمة اخرى ان تعطيه شهادة(اجازة ممارسة المهنة) بانه خالي من العقد النفسية!!
حقا هذه النقطة ايضا مهمة يجب ان ينتبه اليها المسؤولين.
لان كثير من الأخطاء او التعدي حصل للأطفال كان بسبب وجود عقد نفسية للمعتدي لا يعلم او ينتبه اليها أحد.
 
حقيقة هذه النقطة تطبقها وزارة التعليم في أستراليا (لا اعلم في بقية الدول) خاصة الذين لهم تعامل يومي او تماس مع الأطفال، فيجب ان يكون لهم هوية حسن السلوك في التعامل مع الأطفال كي تقوم تقبل الشركات بعطاء الضمان له للعمل في المدارس او تقبل اي مؤسسة ان يعمل لديها في التعامل مع الأطفال في أي مكان.




عزيزي د كتور عبد الله مرة اخرى اشكرك على ردك الجميل واشكر كل الاخوة الذين أرسلوا مسجات وايميلات مشجعة ومؤيدة لهذا المقال أتمنى ان يزيد الحوار في هذا المجال كي يستطيع مسؤولو الكنيسة ان يجدوا أفضل الطرق لتجديدها.


2
 السيد فارس ساكو المحترم
شكرا لمرورك ولتايدك
وانا بدوري اقول لك بيني وبين نفسي اتذكر اقوال العظماء امثال كنفوشيوس الذي يقول:" لا اعرف مصير الانسان الذي يعرف الحق ولا يتخذ يجانبه" او جان جاك روسو الذي يقول:" اما تعمل شيئا ان يُكتب، او تكتب شيئا ليُقرا"،  او القديس فرنسيس الاسيزي الذي يقول في صلاته المشهورة: " يارب اجعل مني اداة لسلامك...... الخ"
هكذا يا اخ فارس، نحن ايضا نحكم انفسنا،  ان عرفنا الحق والحقيقة  ولم نكن بجانبها ، او سكتنا عن الدفاع عنها، سنكون شاركنا في صنع الشر ضدها، وهذه خيانة للمسيح والله والانسانية والضمير.

لكن اخ فارس الغريب انت تشذ عن قاعدة رواد الموقع لان من تقاليد الثقافية لرواد موقع عنكاوا وغيرها ان تخاطب كاتب المقال باسمه مع هذا انا لست من الذين يعيشون بموجب العين بالعين والسن بالسن
اقول شكرا لمرورك اخ فارس حتى ان لم اكن متفق معك في كثير من الامور
يوحنا بيداويد

3

كيف تحصن الكنيسة نفسها من الأشرار؟

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن 16 أيلول 2018

في مقالنا قبل بضع أيام تحت عنوان " انها كنيسة الله وكنيسة الشعب" على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,902207.0.html

حاولنا شرح لقرائنا ان ما يكتب عن التحرش الجنسي بالأطفال لبعض رجال الدين، واتهام الكنيسة الكاثوليكية في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ بالسكوت عنها. حيث قلنا نعم حدثت مثل هذه الأخطاء، ولكن ليست بهذه الدرجة السيئة، فما يقال في هذه القضية، فيه الكثير من التلفيق والكذب، وان هدفه الرئيسي ليس الدفاع عن الأطفال الأبرياء بقدر ما هو الطعن في الكنيسة (لان هناك جرائم مثلها واسوء منها تحصل في المؤسسات الأخرى وجرائم تحدث باسم الله لا يتحدث عنها أحد) وهدم مكانة الكنيسة بين الناس، وتشويه صورة الاكليروس بصورة عامة، وبالتالي يصل هؤلاء الى تشويه صورة المسيحية وأهدافها وتعاليمها امام المؤمنين وغير المؤمنين. كذلك أكدنا على ان الكنيسة اعترفت بوجود مثل هذه النماذج الشاذة في الكنيسة كما هي موجودة في جميع شرائح المجتمع، وإنها (أي الكنيسة) قامت بشجبها وادانتها قبل أعضاء المجتمع والسلطات المدنية.

في هذا المقال سنقدم بعض اقتراحات التي نظن انها ضرورية لمواجهة الواقع الجديد ومعطياته، نتمنى ان يتم دراستها من قبل رئاسة الكنيسة وكافة المسؤولين، وكل من يهمه مصير المسيحية او كنيستها.

 نريد ان نؤكد ان الغاية من هذه الاقتراحات ليست للطعن بالكنيسة، كما فعل البعض وانما لمعالجة المشاكل التي تواجه الكنيسة في المرحلة الجديدة التي نعيشها والتي اختلفت تماما من قبل 70 او 100 سنة، في نفس الوقت نقول اننا نكتبها بحرص وايمان عميق ونريد تقديم الخدمة لا غير.

في نفس الوقت نقول ليس بالضرورة تطبيق هذه الأفكار كما هي، وانما يمكن ان يتم اجراء اي تعديل مناسب لهذه الأفكار لتصبح بصيغة أفضل، او ان يتم وضع أي اضافة أخرى اليها، او مقترحات اخرى من قبل المؤمنين.

المقترحات المقدمة هي كالتالي:

أولا
ان يتم تغير طريقة ومنهاج اعداد الكهنة تماما بما يلائم البيئة والثقافة وحاجة المجتمع اليوم والبيئة اليها، ان لا يبقى مركزا على دراسة وتعلم الطقس واللاهوت وتاريخ الكنيسة وطريقة تقديم الاسرار ومرور سريع على تاريخ الفلسفة (حسب علمي) وغيرها من المواضيع، وانما يجب ان يتم التركيز على العلوم الإنسانية الحديثة بالأخص المدارس الفلسفة بعمق بدءً من الاغريق الى الفلسفات الحديث، لا سيما المدارس التي ظهرت في القرن التاسع عشر والقرن العشرين والتي اثرت على الحضارة والمجتمعات والمناهج الدراسية في كل الدول، كذلك يجب الاهتمام بدراسة الديانات الاخرى، بالإضافة الى كل هذا التركيز على دراسة علم النفس ونظرياته الحديثة.
 لان المعرفة الثقافية التي يكتسبها الكاهن هي ضرورية لطريقة خدمته، حيث ترفعه الى ان يكون طبيبا نفسانيا قبل ان يكون مرشدا روحيا او خادما للأسرار، ليستطيع ان يحمي نفسه من التجارب أولا، ويخدم المؤمنين بقناعة وإخلاص وتكون ثقافته كافية ان يقود الجماعة لممارسة تعاليم المسيحية بالأخص مبدا المحبة المجاني.
 بحسب قناعتي ان الرجل الذي يتشرب بمعرفة كافية من هذه العلوم، سوف يكون له الامكانية ان يقرر قرارا معقولا وصائبا لنفسه اولا، سيعرف كيف يقرر مصير مستقبله، اذما كان سوف يلبس ثوب العفة والكهنوت ويقرر الالتزام بالبتولية من قناعة تامة ام سوف يقرر اختيار حياة مؤمن مسيحي كغيره.

ثانيا
 نتيجة التجارب والمشاكل الحالية التي تواجه الاكليروس واستجابة لظروف الاجتماعية والبيئة المحيطة بالكاهن، نرى يجب إعادة النظر في المسؤولية والمتطلبات المتعلقة بسر الكهنوت. انا اتحدث بكل صراحة هنا، اليوم مجتمعنا يعيش في بيئة مختلفة حينما قررت الكنيسة وجوب التزام الكاهن بالبتولية، أي قبل 1200 سنة مثلا.
 اقترح ان يكون هناك طبقتين من الكهنة، طبقة عليا وأخرى دنيا، الطبقة العليا تكون ملزمة بالعفة والبتولية والاختصاص بشهادة عليا ومستعد لتحمل مسؤوليات اعلى مثل ان ينتخب مطرانا، والثانية (الطبقة الدنيا) خدمة الاسرار فقط ومساعدة الكاهن الرئيسي وبذلك يتم حل أكبر مشكلة عصرية تواجهها الكنيسة حاليا.

ثالثا
إعطاء لجان الابرشية والخورنة صلاحيات أكثر مما قبل، في اتخاذ القرار بعد مناقشة ودراسة مستفيضة، بالأخص في القضية المالية على شرط ان تكون اللجان منتخبة من المؤمنين بعد توفر شروط الاخلاق والنزاهة في أي عضو منها، يجب ان تكون مشاركة المؤمنين في القرارات المهمة تساوي 50% كي يتم تدخل راعي الأبرشية ومناقشة الموضوع بأكثر جدية في حالة الضرورة.

رابعا
العمل على تدوير مواقع الكهنة بين كنائس داخل الأبرشية الواحدة، على الأقل كل خمس سنوات كي لا يعطي مجال لظهور نزعة حب التشبث بالموقع او الكرسي او السلطة لدى أي كاهن، ولا تخلق فرص للوقوع في أي خطأ مثل حصل في السابق، كذلك ستجير الجميع على الدقة وحفظ أوراق الرسمية لأنه سوف تتم عملية استلام وتسليم وتدقيق الحسابات وممتلكات الكنيسة مع الكاهن المستلم الجديد.

خامسا
كتابة مذكرات يومية عن نشاطات كل رعية بدقة، كي تصبح شهادة في اي قضية ضد رجال الكنيسة في المستقبل، تشمل كل الذين يعملون في الكنيسة على الأقل رؤساء المجاميع.

سادسا
انشاء لجنة رعوية من العلمانيين او المؤمنين (بعد اعدادهم اعدادا جيدا، على شرط لهم الاستعداد الكامل لتحمل المسؤولية) يشاركون في تهيئة المخطوبين الجدد في لقاءات فردية للاطلاع على مسيرة الحياة الزوجية ومتطلباتها وكيفية ظهور المشاكل بصورة واقعية وموضوعية، الامر الذي يترك الخطيبين التركيز عليه أكثر من صرف الوقت على التحضير لحفلة الزواج. كذلك في الاطلاع على المشاكل التي تسبب الطلاق بين الزوجين الامر الذي يعصف مستقبل العائلة المسيحية في هذا العصر، لكن الكهنة لا يعلمون بكثير من المعلومات الحياة الزوجية أيضا.

سابعا
 من المهم جدا  إعادة النظر في قبول المؤمنين للخدمة الشماسية، أي يتم غربلة الشمامسة الجيدين والملتزمين ومن الذي يحبون الظهور على المذبح بدون التزام أخلاقي او تعليمي، ولا يقدمون أي خدمة عملية، فالقراءة والمشاركة في خدمة القداس هي من واجب الشعب، بل ملزمة لهم اثناء القداس، لهذا ليس من ضروري وقوف الشمامسة حول المذبح ، الخدمة التي تنتظرهم بعد ان يهيئوا انفسهم، هي تعليم الطقس للأطفال و مبادئ التعليم المسيحي والمشاركة في لجان الكنيسة ونشاطاتها فالشماس الذي فقط يصعد المذبح لمشاركته في الصلوات بالسورث لا يقوم باختراع عظيم للامة الكلدانية وكنيستها.

ثامنا
على الكنيسة بصورة عملية التركيز وتطوير امكانياتها في استخدام وسائل الاعلامية لنقل المعلومات الضرورية والدقيقة للمؤمن بالتالي تزداد الثقافة، لا يستطيع ان ينكر أي شخص، ان تحسن التربية والتعليم لا يتم الا عبر انشاء المدارس او تحرير مجلات او انشاء اذاعات صوتية او مواقع الإلكترونية او فيسبوك وغيرها من الوسائل الإعلامية.

تاسعا
زيادة الحلقات واللقاءات الروحية بين أبناء الرعية، أي يجب ان تخرج الكنيسة من الصيغة الكلاسيكية القديمة التي تعود الناس عليها، توعية على الاخطار التي سوف تلحق بأبنائهم في حالة الذوبان في العلمانية ومجتمعاتها الوثنية الجديدة، أي مناقشة شؤون العائلة والكنيسة والصعوبات العصرية ومستقبل الكنيسة بموضوعية وواقعية اكثر جرأة، اي خلق الشعور بالأمل والقوة والايمان لدى المؤمنين كوحدة واحدة وليس ترك الفرد بذاته امام زخم الوثنية الممزوجة القادمة بثوب الحضارة والفلسفة الفردانية ، كي يترسخ  في القيم والاهداف السامية إنسانيا وروحيا التي تحمله المسيحية .

عاشرا
بالنسبة لكنائس الشرقية بالأخص الكلدانية، زيادة الاهتمام باللغة الكلدانية وبالإرث التاريخي والقيم والعادات والهوية القومية، التي هي جزء من الذات التي رافقتها عبر التاريخ حتى داخل الكنيسة. فمن خلال الالتزام بها يتوقف الذوبان في المجتمع الوثني الجديد الذي لا يملك هوية بل يدعي بالقيم الإنسانية لكن في الحقيقة هي فارغة وبعيدة عنها، وان هدف مصمميها هو السيطرة على مقدرات الشعوب والأمم واذابتها في مجتمعات خرساء صامته، او فارغة من وجدان والقيم التاريخية، واخضاعها لسياسة العولمة التي هي أشرس امراض العصر.


الحادي عشر
 ان يتم تدقيق الحسابات والقرارات وطريقة إدارة الرعية من قبل راعي الأبرشية كل ست أشهر، وبدوره يكلف كل سنة، مؤسسة قانونية مجازة رسميا للقيام بتدقيق الحسابات والوصولات لكل كنيسة في ابرشيته، وبعد ذلك يجمعها ويرفع نسخة كل تقرير كل رعية باسم الأبرشية الى سكرتارية السينودس (يمكن ان تشكل لجنة من قبل أعضاء السينودس لهذه المهمة وغيرها).
كما يمكن ان تترك الكنيسة إشارة واضحة في كل مناسبة ان أي خطأ غير أخلاقي يتحمل صاحبه عقبة الخطأ وان الكنيسة بريئة منه ولن توقف بجانبه من ناحية الدفاع او التغطية او التشويه.


الثاني عشر
لحد الان الكنائس الشرقية تتعامل مع المؤمنين بنفس العقلية التي كانت سائدة في الزمن الدولة العثمانية، وهذا خطأ كبير لأنها بعيدة من الواقع الحقيقي لما يدور في المجتمع، لهذا يجب اشراك عدد من العلمانيين في قرارات سينودس واعطائهم الفرصة لأبداء آرائهم في قضايا الكنيسة وشؤونها، يجب ان يتم خلق قناعة بين المؤمنين والاكليروس انهم اخوة ولا توجد طبق اعلى من طبقة بسبب موقع السلطة والمال والرتبة. لان الكنيسة هي جماعة المؤمنين.

في الختام
أملى ان يتم النظر من قبل غبطة سيدنا البطريرك والسادة الأساقفة أعضاء السينودس المقدس على هذه الاقتراحات وغيرها بنظرة أكثر واقعية وعملية وجدية قبل فوات الأمان، حرصا على كرم الرب وحبا بابنائه.

ملاحظة
 هذا رابط لمقالنا القديم، قبل عشرة سنوات تحت عنوان: “ألم يحن الوقت لتجديد طريقة إدارة الكنيسة الكلدانية" على الرابط التالي: http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0
حقيقة  وجدت بعض النقاط المذكورة تم تحقيقها.

4
   اللغة من منظور الفلاسفة / الجزء الأول
بقلم يوحنا بيداويد

نشر الموضوع في العدد العاشر من مجلة بابلون التي يصدرها مجموعة من الكاتب الكلدانيين في مدينة ملبورن

تعرف اللغة بانها عملية ترميز الاصوات Process of Coding Sounds) (، او انها عملية تجسيد الصوت كي يتمظهر ويصبح مفهوما. او انها عملية إعطاء الأشياء اسماء صوتية كي يميز بينها العقل، لهذا هي اهم أداة او وسيلة لنقل الاحاسيس والمشاعر والمعرفة الى صيغة مفهومة بين الناس سواء كانت مطبوعة او مسموعة او حركة رمزية، فهي الاداة التي يستخدمها العقل لإعلان عن القرارات (الحكم) التي يتخذها بعد التحليل والتعيّر للمعلومات التي جمعتها الحواس الخمسة.







5
العم العزيز بطرس ادم
تحية
الحقيقة عشرات المرات كتبنا عن هذا الموضوع ، ربما الاخ الدكتور ليون يتذكرها عباراتنا اثناء تعليقنا لمقالاته بهذا الشأن
“اية امة، أي شعب، أية مجموعة بشرية، بدون لغة، هي مثل جسد بلا روح، اي الموت بعينه".

شاء من شاء وابى ومن ابى، نؤكد ان بقائنا القومي والكنسي (الصيغة التي تهم البعض أكثر من غيرها) او الإيماني لنا ابناء الكنيسة الشرقية من الكلدان والاشوريين والسريان متعلق بقدر ما نستطيع حماية لغتنا ( بغض النظر عن التسمية الان).

كثير من المرات اعطينا امثلة في مقالاتنا للأمم الجارة لنا من الكرد والارمن واليهود.
نحن نحتاج الى الايمان وقناعة داخلية تمامة، ان لغتنا هي روح مجتمعنا او روح شعبنا (كشعب له هوية قومية معروفة في التاريخ) من هذا الباب هي مهمة جدا جدا لحماية ايماننا المسيحي ايضا (هذا رائي شخصي طبعا قد يكون أكون متطرف ولكنني مقتنه من كلامي مثلما اعرف اسمي).

المشكلة التي نواجهها  هي بدأت منذ انشاء الدولة العراقية سنة ١٩٢١ وتبني الكنائس اللغة العربية، كما ان وضع اخوتنا الباقيين في ارض الوطن لهم قصر النظر في هذه القضية، وهم ينظرون الى هذه القضية من منظار القرون الوسطى، حينما كانت الدولة العثمانية او الصفوية او التتر يجبرون اهلنا للهجرة من مقاطعة الى مقاطعة اخرى لا تبعد كثير وفي نفس الوقت كان بامكانهم الاستقرار في قمم الجبال، ان موقع قرانا الجبلية شاهدة لهذه القضية، لكن وضعنا في المهدر يختلف جدا نحن نعيش مئات العوامل ضد بقائنا بينما في الماضي حتى اللغة التركية او الكردية لم يكن اجدادنا يتعلمونها لانه كانوا منعزلون تماما عنهم.

عم بطرس شكرا لمقالك، اتمنى ان لا يكون مقالك مثل رمي حجر داخل بركة ماء بعد دقائق تختفي حلقات الموج التي يصنعها.

6

صديقي العزيز
تحية
شكرا لتأكيدك على اهمية القيام باستذكار هكذا مناسبات قومية ومهمة في تاريخ الكلدان.
ولكن يا صديقي ابناء شعبنا لا تحرك احاسيسهم واهتماماتهم اي شيء يعود للماضي، حتى المذابح والتاريخ الجميل، منفصلين في هذا المجال عن بعضهم جدا. تعودوا على الاسطوانة الجديدة يجب ان نواكب الحضارة، دون ان يسألوا اين دورهم، وهل كي شيء يأتي الى سوق يكون مفيد، ليس له اي تأثيرات جانبية. مع الاسف كلنا احيانا نحب التلذذ والاستمتاع بمنتوجات الحاضرة ولكن في الوقت تركت ان نخسر جوانب مهمة من انسانيتنا، بعد عدة عقود سيصبح الانسان Smi-machine اي شبه آلي.
بسبب عدم اهتمامنا بالقيم التي تحرك وتجمع وتشعرنا بوجودنا.

ما الذي جعلني ان اكتب هذه الاسطر، هو ان كلدان ملبورن لمدة أكثر 12 سنة يقيمون هذا التذكار وبكل اهتمام دون ان نجد أي مؤسسة او حزب اخر من الكلدان يحتذي بهم، وبدون اي اهتمام بها، كأننا كلدان مريخ هم كلدان الأرض. نعم رغم جعجعة القوميين من الكلدان وغير الكلدان لا زال الاهتمام بتاريخنا وبهذه الجريمة التي تعد وثيقة حية بأيدي الكلدان بدون اهتمام، مثل سيدة النجاة والترحيل القسري لقرى سهل  نينوى وغيرها.

في النهاية اشكركم على التواصل

يوحنا بيداويد

7
 عزيز د. عبد الخالق حسين
شكرا لمقالك الجديد ولمقالاتك الكثيرة الممتعة فأنا معجب بثقافتك وجراتك في قول الحقيقة.
قبل اكثر من اربع سنوات تقريبا كتبت عن هذا الموضوع مقال
تحت عنوان: هل سقط المجتمع العراقي اخلاقيا؟
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=430101&r=0

لم يفهم قصدي في حينها من قبل الجميع، فعاتبني بعض الاصدقاء من العراق
فانا اشكرك لتناولك الموضوع من زاوية جديدة.
يوحنا بيداويد

8
شيء من تاريخ مذابح ابناء شعبنا
 مذبحة قرية صوريا الكدانية مثالا

بمناسبة اقتراب ذكرى مذبحة قرية صوريا الكلدانية 16 أيلول 1969، اعلنت الرابطة الكلدانية فرع ملبورن والاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا عن احياء هذه المناسبة كالعادة، كما جاء في الاعلان على الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=901445.0





بهذه المناسبة انشر اهم النكبات التي حصلت نتيجة المذابح والمجازر للمسحيين من الكلدان والاشوريين والسريان والارمن وبقية الاقليات التي جاءت في كتابي سفر برلك مذابح ومجازر واضطهادات العثمانيين لللكدان ولاشوريين والسريان والارمن)


حملة تيمورلنك 1401 على العراق
الصفويين 1508 على بغداد
العثمانيين1517 الموصل وبغداد
نادر شاه 1732 و 1742 على الموصل وسهل نينوى حتى ماردين
مير كور 1832  على القوش والموصل وعقرة  وازخ في طر وعبدين
بدرخان بك1843-46 على هكاري
عبد الله النهري1876-1878على ولاية بوتان
السلطان الاحمر عبد الحميد الثاني 1894-1895  على عموم المسيحين في كل انحاء الامبراطروية
مذابح السلطان الاحمر 1909 في استنابول على الارمن وبقية المسيحيين
ومن ثم مذابح سفر برلك اثناء الحرب العالمية الأولى 1914-1918 في عموم الولايات الشرقيية للامبراطرية العثمانية التي راحت ضحبتها اكثر 300 من  الكلدان والسريان والاشوريين و1.5 مليون من الارمن
وبعد تأسيس الدولة العراقية الترحيل القسري لقرى الكلدانية من كلي كويان (قضاء زاخو) عام 1925 اثناء وضع الحدود بين العراق وتركيا الحديثة،
بعدها مذبحة سميل 1933 في دهوك
مذبحة قرية صوريا عام 1969 في قضاء زاخو- ناحية السليفاني
ثم  مذبحة كنيسة سيدة النجاة عام  2010 في بغداد
واخير الترحيل القسري للمسيحين من الموصل وسهل نينوى على يد الداوعش الذي بدا 9 حزيران 2014 ثم القرى والقصبات الكلدانية والسريانية في 8 اب 2014 ولا زالت الدماء جارية في البصرة في هذه الأيام.


وبهذه المناسبة اعيد نشر التقرير المفصل الذي كنت اعدته قبل عقد من زمن، بعد اجراء المقابلات مع بعض الناجين منها و اجراء دراسة وبحث عن تاريخ ووقائع هذه الجريمة البشعة التي اصيب بها اهالي قرية بريئة على ايدي الدواعش من ذوي الفكر الارهابي الذين لم يكن لهم اي احترام لحق المدنيين.


كما نود ان نعلمكم ان الدعوة موجهة الى جميع المؤسسات والاحزاب والجميعيات والنوادي والمثقفين والكتاب وأهالي القرية وكل اهالي ملبورن من الكلدان والاشوريين والسريان بالأخص اباء الكهنة لجميع الكنائس والشمامسة للحضور والمشاركة في  الصلوات على أرواح هؤلاء الشهداء وكل الشهداء الذين سقطوا بسبب صليبهم او قوميتهم في السلسلة الطويلة من المذابح  التي ذكرناها اعلاه والتي بدأت منذ القرن الرابع عشر منذ اليوم

اعلان عن الدعوة لهذه السنة

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=903164.msg7614448#msg7614448





..................................


التقرير
كتب التقرير يوحنا بيداويد
ملبورن – استراليا
12/ ايلول 2009
تمر علينا في هذه الايام ذكرى مذبحة قرية صوريا الكلدانية التي حدثت في 16 ايلول 1969. تلك الجريمة البشعة التي تركت اثاراً واضحة على حياة اهالي  القرية ولازال البعض منهم يعانون من اصابتهم. حينما حاولت الاتصال باهالي الشهداء والقرية لكتابة هذا التقرير، اعتذر البعض منهم الحديث عن الجريمة من شدة المهم وحزنهم وبسبب فقدانهم اعز الناس عليهم ولا يريدون ان يتذكروا تلك اللحظات.  فقال احدهم من شدة حزنه " اربعون سنة والدماء لازات تجري من اهالي صوريا، لحد الان لم يتخذ اجراء بالقضية."
وهذه بعض من المعلومات المهمة عن مذبحة قرية صوريا، المذبحة الاولى في المنطقة:

التاريخ : 16/ ايلول 1969
اليوم : الثلاثاء
الساعة : بين العاشرة – الثانية عشرة صباحاً.
المكان : قرية صوريا الكلدانية في منطقة سليفاني.
الساكنون : عدد من عوائل المسيحية الكلدانية مع  بضع عوائل كردية.
الجريمة : قتل اهالي القرية بدون اثبات اي جرم.
التهمة : خيانة الوطن ودعم قوات بيشمركه الكردية.
القائم بالجريمة : الملازم عبد الكريم جحيشي مع جنوده.
عدد الشهداء : 38 شهيدا بين طفل وشاب وشابة وشيوخ وعجوز.
الجرحى : 55 جريح ، 40 منهم كلدانيا و 15 كرديا بعضهم توفوا بيما بعد.
الشخصيات البارزة في الحادث : الشهيد الاب حنا قاشا والشهيد المختار خمو مروكي والشهيدة الشابة ليلى خمو التي تشابكت مع المجرم الجحيشي حينما بدا بالرمي اهالي القرية.
الادانة الدولية : لا توجد
القضاء العراقي الحكومي : لم يجري اي تحقيقي في الجريمة
المحاكم العسكرية : لم تتخذ اي اجراء ضد المجرم بل  كُفِأ برفع الجحيشي منصبه الى رتبة النقيب .

قصة الجريمة
يقول السيد حنا ايليا الكزنخي الذي يعيش الان في مدينة ملبورن " في صباح  يوم الثلاثاء المصادف 16 ايلول 1969 مرت مفرزة عسكرية من امام القرية باتجاه منطقة فيشخابور بقيادة الملازم المجرم عبد الكريم الجحيشي. بعد مدة قصيرة سمع اهالي القرية صوت انفجار لغم من بعيد، لم تمضي فترة قصيرة حتى عادت السرية العسكرية ودخلت القرية. امر الملازم الجحيشي مختار القرية الشهيد خمو مروكي بجمع اهالي القرية، صدف كان الاب الشهيد حنا قاشا هناك، حاول بعض من اهالي القرية الهروب يمينا او يسارا خوفا منهم، الا ان الاب الشهيد حنا قاشا حاول تهدئتهم واقناعهم بعدم وجود اي خطر عليهم لانه متأكد من برائتهم، وتقدم الى المجرم الجحيشي مستفسرا عن الغرض لتجميع اهالي القرية.

 
السيد حنا ايليا الكزنخي فقد شقيقه في الثانية عشر من العمر
 
حينها بدأ المجرم الجحيشي بكيل التهم والسب لاهالي القرية، فاتهمهم بالتعاون مع قوات بشمركة ووضع الغام  التي انفجرت على الطريق تحت عربتهم العسكرية اثناء مروها باتجاه فيشخابور. حاول الاب الشهيد حنا قاشا وكبار اهالي القرية اقناعه  بأن اهالي القرية لم يعملوا ذلك ، فكلهم فلاحون بسطاء لا يعرفون اي شيء عن الالغام والمعدات العكسرية ولا ليديهم اي علم بوجود بيشمركة في المنطقة. الا ان المجرم عبد الكريم الجحيشي اصر وقال " ان لم تسلموا لي الفاعل ، فانتم كلكم متهمون،  كلكم خونة سوف ارميكم" . فكان الحقد والغضب والشر يقدح من عينيه. فلما اتم جنوده من جمع اهالي القرية من الكبار والصغار والشيوخ  في بقعة ارض مسيجة كانت تستخدم لزرع الثوم او بستان واحيانا  تستخدم كزريبة للحيوانات (حسب اقوال البعض) وحينما لم يجد المجرم الجحيشي اي شخص قام بعملية زرع الالغام، سحب اقسام رشاشته ثم امر جنوده العمل بالمثل  والبدء  برمي اهالي القرية.  حينها قفزت الفتاة الشجاعة الشهيدة ( ليلي خمو) التي كانت في مقتبل العمر على المجرم الجحيشي وتشابكت معه محاولة ايقافه واخذ السلاح منه، لم يستطيع المجرم  سحب سلاحه من يدي الشهيدة البطلة، فسحب  مسدسه و قضى عليها .
ثم امر الضابط المجرم جنوده برمي جميع اهالي القرية بضمنهم الكاهن الزائر الشهيد حنا قاشا . استمر الرمي الا ان تأكد  لم يبقى شخصا واحدا واقفا على قدمه ، لان مساحة المكان كانت صغيرة فوقعت الجثث واحدة فوق الاخرى الامر الذي ترك بعضهم يبقى احياء او جرحى. ثم اشعل النيران بالبيوت والبساتين وترك القرية منكوبة.

بعد هذا اكملت الجريمة من قبل الجهات الحكومة والجهات المسؤولة في المنطقة، الامر الذي لا يترك اي شك، كانت هناك اوامر من الجهات العليا لعمل هذه المذبحة، حيث منعت القوة العكسرية من وصول اي اغاثة او دواء للجرحى او حتى نقلهم او دفن الموتى ، لمدة يومين او ثلاثة تركوهم هناك في دمائهم الى ان قضى بعض الجرحى نحبه من شدة النزيف . بعد تدخل الشخصيات المعروفة واغوات المنطقة سمح لهم بدفن موتاهم ونقل الاحياء الى المستشفيات . سقط في هذه الجريمة 35 شخصا بعضهم براعم صغار لا يتجاوز عمرهم بضعة سنوات، وعدد كبير من الجرحى الذين توفوا فيما بعد.

ثم طالب السيد حنا الكزنخي الجهات المسؤولة بعدم دفن اثار هذه الجريمة التي سببت فقدان اخيه الصغير ياقو (12 سنة) وعجر والدته راحيل متي لمدة اربعين سنة فقال:  " انني اطالب الحكومة العراقية وحكومة الاقليم تثبيت هذه الجريمة من ضمن جرائم الانسانية التي اصابت شعبنا العراقي كغيرها من الاف الجرائم  التي اقدم عليها النظام المجرم في العراق منذ توليه السلطة في تاريخ العراق، وادخال الحادثة  ضمن منهاج الدراسية للاجيال القادمة لا سيما في اقليم كردستان الذي دفعنا ثمنا باهضا في قضيته، كما اطالب المسؤولين من شعبنا تعويض اهالي الشهداء بما يستحقون كغيرهم الذين تم تعويضهم" .

يقول السيد شمعون موسى مروكي  بنبرة مملوءة من الحزن والالم:  " كلما اتذكر هذه الحادثة كأنها تحدث امامي الان )


السيد شمعون موسى مروكي خمسة ضحايا من عائلتي
يتوقف قليلا محاولا جمع قواه من شدة حزنه  ويستمر في الحديث: "  كان عمري عشرة سنوات في حينها ، اتذكر كان بيتنا في طرف القرية لم نسمع بما كان يحصل في القرية الا ان جاء احد الجنود واجبرنا بالحضور انا ووالدي ووالدتي واخواتي الصغار. كنت محظوظا كانت اصابتي في كف اليد ووقعت تحت اشلاء الجثث انا واخواتي سلمى (6 سنوات ) وجميلة (9 سنوات) في حينها، لكن استشهد والدي وعمي وبنات عمي اثنتان من ضمنها ليلى البطلة وكذلك زوجة عمي.  حينها هربت الى القرية المجاورة افزروك ومن هناك ذهبت الى شكفتي مارا قرب مدينة زاخو حيث كانت اختي المتزوجة تعيش. قبل عبورنا نهر الخابور، طلبت من اخواتي الصغيرات جميلة وسلمى ان يغسلوا ملابسهم من الدماء التي لطخت بها. ولما وصلت بيت اختي. تعجت اختي واهالي بيتها عن قدومي ومعي اخواتي الصغيرات لوحدنا".

  توقف قليلا السيد شمعون وادار وجهه طرفا محاولا مسك ذاته  ثم استمر بالحديث فيقول:  " حينها لم استطيع ان اتحمل فجهشت في البكاء واخبرتهم انهم قتلوا جميع اهالي القرية ولم يبقى احدا منهم حياً ونحن انهزمنا  الى افزوك وجئت الى هنا الان).

عن هذه الجريمة يقول السيد شمعون " انني اطالب اخوتي وابناء شعبي من الكلدان  جعل هذا اليوم متميزا في تاريخنا المعاصر،  كذلك اطالب حكومة الاقليم ان تدخل هذه الجريمة في المنهاج الدراسية في  كردستان كجزء من وفائهم  لكل الجرائم والشهادات والماسي التي قدمها اهالينا في القضية الكردية منذ ما يربوا خمسين سنة.".

اما العم ايليا يوخنا جلو الذي يتجاوز عمره الان 85 سنة  يقول " لا استطيع انسى تلك اللحظات التي استشهد فيها عدد كبير من اقاربي واهالي قريتي وانا اراهم يسقطون واحدا بعد الاخر في لحظات معددة، ولا ان انسى كيف استشهد ابني  ياقو الذي كان عمرة 12 سنة على صدري برصاص هؤلاء المجرمون ."


 
السيد ايليا يوخنا جلو وزوجته راحيل متي ياقو فقد ابنه


اما زوجته راحيل متي ياقو  تقول " كاد الموت يقضي علي لولا رحمة الله، كانت اصابتي شديدة و بالغة ، لي اصابة في ظهري  وقدماي، عشت منذ ذلك ولحد  اليوم اربعون سنة معوقة لا استطيع التحرك الا  بصعوبة، والان اتحرك على الكرسي."
 


اثار الجرح على اقدام السيدة راحيل متي ياقو جعلتها مُعوقة لمدة اربعين سنة

ثم تقول بعد " نقلي الى مستشفى في موصل اراد الاطباء قطع كلا قدمي، الا ان الاب ابونا البير الذي تواجد هناك في زيارتنا والاعتناء بنا  منعهم من فعل ذلك."
ثم اردفت تقول " لقد اصحبنا لا جئين خمس مرات وخسرنا ولدنا واصحبت معوقة خلال كل هذه السنوات."


يقول السيد ايشو بطرس" كان عمري 11 سنة ، احضرونا الجنود بالقوة انا ووالدي ووالدتي الشهيدة مريم صليو واخي زيتو واختي كني واخي الشهيد سفردون. استشهدت والدتي مريم  واخي سفردون ووقعنا تحت الجثث ومن هناك اخذنا والدي الى قرية افزروك ثم  الى قرية شكفدلي. ارسلني والدي اذهب الى القرية كي  ارى ماذا حصل فيما بعد. بعد مجيء مع الاخرين وجدنا الجثث على حالها ، متحلل، متفسخة"

 
السيد ايشو بطرس توما فقدت والدتي واخي في المذبحة 
   

عن هذه الحادثة يقول السيد ايشو " كانت المذبحة الاولى في المنطقة لمدة طويلة من الزمن ، على الرغم من مرور اربعين سنة الا ان المسؤولون من حكومة الاقليم او حكومة المركزية لم يجروا اي بحث لجمع معلومات عن الجريمة ولا عن  اهالي المذبحة"
ثم يردف قائلاً " انا ايضا اطالب ان تسجل هذه الحادثة في الكتب التاريخية  مثل تاريخ العراق المعاصر او تاريح الحركة الكردية لاننا دفعنا ثمنا باهضاً من اجل القضية الكردية، اتمنى ان تدخل هذه الحادثة في المنهاج الدراسية كي يعرف الاجيال القادمة عنها وان لاتنسى"
 
السيد زيتو بط-رس


يقول السيد زيتو بطرس عن الحادث:  " على الرغم من عمري الصغير، 8 سنوات لكنني اتذكر الحادث جيدا، جمعونا في بستان صغير مسيج، انا وقعت تحت الجثث لذلك لم يصيبني اي شيء، اتذكر قال والدي لي ارمي نفسك على الارض واجعل نفسكم امواتاً)
 عن دفن الموتى قال السيد زيتو " كانت الجثث متفسخة، فعمل اهالي القرية مع الرجال القادمون من القرى المجاورة حفرتان كبيرتان وضعوا الرجال والصغار في احداهما والاناث في حفرة اخرى"
ثم يردف قائلا " اتذكر جيدا كنت ابحث عن حذائي ، حينما مسكني احد الجنود وضربني على ظهري وسحبني حافيا الى مكان الجريمة. اتمنى ان لا ينسى هذا الحادث ويصبح عابرا بل على الاقل يتم بناء نصب تذكاري في هذا الموقع  وان يدخل تاريخ هذه الجريمة  في المناهج الدراسية كي تتطلع الاجيال القادمة عليها وان لاتنسى . " 


 
يمكن قراءة التقرير المفصل عن هذه المذبحة على الرابط ادناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,345593.0/nowap.html


9
 عزيزي حسام
نسيت ان اذكر في ردي اعلاه،  ان مقالي هذا كان من جزئين، جزء الاول كان هذا المقال، اما الجزء الثاني سينشر بعد اسبوع او اكثر وستجد فيه بعض المفاجات عن الاصلاحات التي نقترح تجرى في الكنيسة الكلدانية.
احب الحوار مع الذي يفكرون فيما يقولونه، ويتعبون عليه، ولا احب من يتقلب على رايه بدون منطق او سبب.
فقط اردت ان انوه ذلك لك.
مع تحياتي
يوحنا

10
الاخ العزيز حسام  سامي المحترم
الاخوة القراء
اشكرك عزيزي حسام على الاسلوب الادبي  الراقي الذي تعاملت به مع مقالتي، وشكرا لابداء رائيك وملاحضاتك، وانا بدروي ساجيب بكل امانة وبكل صراحة على اسئلتك، اعذرني على عدم ردي على تفاهات البعض وانت تدري موقفي من الناس الذين يبتذلون كل شيء من اجل شهرة اسمهم بل وقاحتهم، وساكتفي بهذا القدر من الحديث عنهم.

في البداية اضع رابط مقالي امام القراء كي يساعدهم على قراءة المقال كله ومعرفة ما جاء فيه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,902207.0.html

بخصوص اقتباس (1) التالي: "كانت السنوات الأخيرة من اسوء السنوات في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية بسبب الاتهامات الكثيرة والخطيرة  التي وجهت لها، بالأخص في قضية التحرش الجنسي بالأطفال، وقبل بعض سنوات قضية غسل الأموال  ".

ردي هو
 اود ان اؤكد لك ليس له علاقة تماما بما جاء في الرابط الذي رفقته على اساس انه جزء من تصريح غبطة البطريرك مار لويس ساكو. وانما صيغة وصريحة لمقدمة مقال التي احاول دائما اضع القاريء  من البداية في جوهر الموضوع بصورة مباشرة.

بخصوص مقالاتك القادمة هو امر يعود لك، ولكني انصحك نصيحة اخوية امام القراء، ان تحاول ان تفهم وان تضع نفسك في ظروف المحيطة لكل شخص حينما تحاول تفسر كلامه، لان قد تظلمه، او قد يكون هناك ما لا تعرفه، قد تكون الحقيقة مختفية تماما عن كلاكما، وان الكتابة بصيغة الطعن في اسلوب البطريك ليست الطريقة المفضلة لايصال فكرتك له ولا خدمة هدفك كما يبدو لي والذي قلته في المقال.

اقتباس(2") : " الاتهامات مع الاسف صحيحة وتم الاعتراف بها من قبل المعتدين (ألقائمين) بها شخصيا، لكن الحصة الأكبر هي ملفقة وموجهة من قبل جهات سياسة معادية ضد الكنيسة،"

ردي هو
انت تاكد ضمنيا ما جاء في محتوى  مقالي حينما تسال و تقول : " ومتى كانت الكنيسة ناجية من الأعداء ... ؟ الكنيسة كانت ومنذ البدء محط انظار الشياطين واعمالهم وخرجت دائماً بانتصار.......الخ)
 اما وصفك بانهم الشياطين، كأن كل من لبس ثوب الكهنوت اصبح شيطانا (اقتباس من كلامك) :" من هنا كان هناك ضرورة في الرصد والكشف لأبعاد هؤلاء من حياة الكنيسة وابعاد من يتستر عليهم لأنه شيطان مثلهم ولو لم يكن لبترهم وبتر كل من يسئ للرب .. " 

ردي
هذا الكلام يسيء الكنيسة وتاريخها ورسالتها واللاهوت المسيحي
 انت ممتاكد انت تعرف ان الرسالة(البشارة) وصلت لنا بعد 2018 سنة كانت لها رسل امناء والا كانت فشلت اوانحرفت اواندثرت. مع العلم انا اكدت اكثر من مرتين باننا نطلب والكنيسة تقوم بمعاقبة كل من اساء اسمها وفعل هذه الافعال الشنيعة.

بخصو اقتباس(3) : ((نعم هناك أخطاء حصلت وتحصل في المؤسسة الكنسية (اقصد الجزء الإنساني منها) كغيرها من المؤسسات الإنسانية العالمية ...)

ردي هو
ان تفسيري ربما لم تفهمه او لا تؤمن به، ربما لان انت لست كاثوليك الامر الذي لا يهمني هنا، الجزء اللاهوتي في الكنيسة هو المسيح نفسه ( لان المسيح رأس الكنيسة نفسها)، وروح القدس الاقنوم الثالث  الذي حَل على التلاميذ في عيد العنصرة وهو باقي مع الكنيسة الى اليوم. لهذا يسوع المسيح وروح القدس لا يمكن ان نضعهم داخل اطار وصفنا او فكرنا.

بخصوص  اقتباس (4) : "اذن الكنيسة مؤسسة إنسانية كغيرها من المؤسسات يمكن ان تصرف أحد أعضائها خارج نظامها او اخلاقيات العمل فيها فلا يعني ان كل المؤسسة فاشلة او مجرمة"

ردي هو
انا لم احذف ولا ولن اطالب بإزالة صفة القداسة، كما قلت من الكنيسة حسب ما قلتَ انتَ (رفع القداسة عنها)، لان الكنيسة مقدسة من يوم حلول الروح القدس عليها كما قلت في علية صهيون. لكن بلا الشك كما قال القديس بولص ان الجذع الذي يقطع من الشجرة يبس أي يموت، فالخاطيء بهذه الخطايا هو ميت وفاقد القداسة(هذا تفسير الشخصي)

بخصو الاقتباس (5)
": في الختام نقول ان الكنيسة هي الشعب المؤمن بتعاليم المسيحي، هناك من نذر نفسه لخدمة المذبح والاعتناء بتعليم الروحي والإنساني للمجتمع وهم قلة قليلة الان يدعون بالاكليروس او الكهنة لهم مؤهلاتهم ، وهناك من هو مؤمن وملتزم بهذه القواعد الايمانية"

ردي هو
انا لا اتفقك مع نظرتك للامور ، فالكنيسة  في جزئها الانساني- الاكليروس، فيهم قديسون وانبياء وابطال وعلماء ولاهوتيون  ومؤمنون بدرجة قديسين، حرثوا  وعملوا في كرم الرب- بنوا الإنسانية بل نقلوا والامم والشعوب من الهمجية التي كانوا موجودين فيها الى الشعوب المتحضرة التي تراها اليوم.
ارجو قراء مقالي الجديد على الرابط التالي حوق هذا الموضوع:" http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,902509.0.html

في الختام اشكر اخي العزيز مارتن  على رده القصير  والمعبر، وصلت الرسالة.

اخوكم يوحنا بيداويد

11
الصديق العزيز عبد الاحد قلو المحترم
تحبة
شكرا لمرورك ولتعليقك الجميل الذي اغنى المقال بما قلته حيث اكدت ماذهب اليه معظم المعلقين الموضوعيين.
اخوكم يوحنا بيداويد

12

الصديق العزيز الكاتب جاك الهوزي المحترم الاعلامي مارتن الهرمزي
تحية
شكرا لمرورك ولموقفك المؤيد حماية الكنيسة، في نفس الوقت الدفاع عن الكنيسة لا يعني الدفاع عن الاكليروس الضعيف او المسيء لسر الكهنوت.
نعم نحن مع تنقية الكنيسة من هذه الشوائب التي تقوم بها من ذاتها بين حين واخر، ومن يريد التدقيق ليراجع مواقف البابوات السابقة ومواقف وأحاديث قداسة البابا فرنسيس امير الفقراء الان
.
لكن عجبي هو من الذين يتمنون زوال الكنيسة بسبب هذه الاخطاء التي اعترفت وتعترف الكنيسة بحصولها وتشجبها كل ما حصلت، ولكنها تحصل لان الكاهن ايضا انسان لا يستطيع التجرد من نزعاته الداخلية مثل غيره، ولكن الكنيسة دائما وابدا لا تؤيده
بارك الله فيكم
يوحنا بيداويد
تحية

13
هل عادت البشرية في هذه الايام الى بيئة العصور الحجرية؟!
بقلم يوحنا بيداويد
5/أيلول 2018
 بعدما أصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة بفعل التطبيقات التكنولوجية الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح لكل لشخص مهما كانت ثقافته او عمره، او موقعه الجغرافي الامكانية بالتواصل مع أي شخص اخر في ابعد نقطة في العالم في الثانية الواحدة، حتى الأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم سنة اليوم لهم الامكانية لتشغيل (آبد) للتفرج افلام كارتون بلغة الام لهم.

استبشر العلماء والفلاسفة في بداية القرن الماضي بانهم توصلوا الى المعرفة الكاملة لتحديد كل الثوابت للكون وتفسير كل ظواهره، التي كانت تبدو لهم مستقرة غير قابلة للتغير بحسب قوانين الثرموداينمك وقوانين نيوتن الثلاثة. لكن في عام 1905م فاجئهم العالم  الألماني آينشتاين بنظرية جديدة غريبة (النظرية النسبية) التي إعادت كل شيء الى المربع الأول، حيث حطمت كل المعادلات الرياضية والفيزيائية في تفسير طبيعة الكون، ثم لاحقتها نظرية الكوانتم للعالم ماكس بلانك الألماني ايضا، بتفسير مختلف عن طبيعة الضوء، فجعلت من العلماء يتيهون بين النظريتين مذاك اليوم ولحد اليوم(1)

لكن من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، تداخلت الشعوب مع بعضها واندمجت الاقوام لا سيما بعد الحرب العالمية الأولى والثانية التي راح ضحيتها أكثر من 70 مليون، فتغيرت خرائط العديد من الدول مثل تركيا وفرنسا والمملكة المتحدة (بريطانيا العظمى) وتم وضع خارطة الدول الشرق الأوسط حسب معاهدة سايكس –بيكو.

وفي نهاية القرن العشرين أعلن الرئيس الأمريكي كلنتون ان علماء امريكا توصلوا الى أعظم اكتشاف في القرن العشرين، توصلوا الى وضع اول خارطة للجينات الوراثية للإنسان، الامر الذي يفتح افاق جديدة وعظيمة امام الانسان بالقضاء على الامراض والتشوه الخلقي(منغولي) وتقوية الصفات الضعيفة، وراح البعض يشببها ب (نبة الحياة) التي بحث عنها البطل في تاريخ العراق القديم كلكامش في رحلته الى عالم الخلود.

لكن هيهات ثم هيهات، فمن يلاحظ تصرف الدول الكبيرة وأحزابها، يرى انها تتصرف وكأنها تعيش في عالم الغابة في فترة العصور الحجرية. على الرغم من عشرات المؤسسات العالمية التابعة للأمم المتحدة مثل اليونسكو والصحة العالمية والمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمم المتحدة وغيرها الا ان الدول بصورة عامة تتصرف مثل حيوانات مفترسة، تتصرف بحسب قانون الغابة، فالقوي يفترس بالضعيف، تتصرف وكأنها تنين كبير بحسب غرائزها الحيوانية بدون اي عقلانية، هكذا تبتز الدول الكبيرة الدول الصغيرة وتقتل وتعتدي وتقيم المذابح والمجازر بدون رادع قانوني ولا أخلاقي ولا ضمير انساني،، نفس الامر حصل ويحصل من قبل الاقوام الكبيرة  على الاقوام الصغيرة حيث تمارس نفس التصرف البربري على الاقوام والأديان الصغيرة فيما بينها، وابسط مثال على ذلك ما حصل للأقوام المسيحية والأقليات الأخرى مثل اليزيديين والصائبة المندائين وغيرهم في العراق.

حيث نلاحظ لم يكن هناك الشجب والادانة القوية من قبل الاخوة العرب المسلمين، سوى التركيز على ابعاد التهمة او هذا التصرف من مبادئ الإسلام؟!، الامر رفضه وترفضه المنظمات الإسلامية الإرهابية والمتعصبة حول العالم التي تقوم بهذه الجرائم، وتعلنه على الملء انها تطبق الإسلامي بحرفيته. اما الدول الغربية والأمم المتحدة لم تفعل ايضا ما يجب عمله، حتى المساعدات التي أرسلت ، لم يحصل اللاجئين منها الا على 25% .

فإذن مقولة تقدم الحضارة والإنسانية بزيادة المعرفة والتكنولويجا، حقيقة ليست صحيحة تماما، على الاقل مستوى الدول، ككتلة بشرية قرارها نابع من رأس واحد اي حكوماتها التي تتصرف كشخص واحد له غريزة حيوانية. ربما تجد التقدم الحضاري يمارس لدى الحكومات او لدى المجتمعات المتقدمة الغربية الاوربية (لكن تلوثت  أيضا في السنوات الأخيرة مع الأسف بالمواقف المهاجرين ناكري الجميل)، او على مستوى المجتمعات المستقرة لفترة طويلة ذات القومية الواحدة مثل اليابان، لكن في الدول الشرق الأوسطية، لا لم يتم  تحقيق الحرية والعدالة والمساواة بين البشر، ولم تستطيع تحقق  حتى معظم بنود لائحة حقوق الانسان.

امام هذا المشهد الرهيب، وهذا الصراعات الدولية الحامية في الشرق الأوسط بين روسيا وحلفائها، مثل إيران والصين واخيرا تركيا والدول التي تدور فلكها من جهة، ومن الجهة الأخرى الطرف الغربي المتمثل بأمريكا، وبعض دول الخليج وبعض الدول الاوربية، نحس أحيانا ان العالم يسير على شفير الهاوية، بسبب التفكير  غير المنطقي والصراعات الجشع وفقدان القيم الأخلاقية على مستوى حكومات الدول (صاحبة القرار). نعم نحس وكأننا نعيش في عالم الغابة او في  بيئة عصور الحجرية التي كان قانون الغابة سائدا بين الحيوانات.
 حقا لا نرى أي دور مؤثر او ايجابي للأديان في هذه الأيام لتخفيف هذه الصراعات او لتغير عقلية الحكومات ولا مجتمعاتها  في تعاملها مع القوميات الضعيفة او الدول الضعيفة.
.............
1-- للمزيد عن هذا الموضوع يمكن على الاطلاع على مقالنا القديم تحت عنوان:" الصراع بين أصحاب النظرية الموجية والنظرية الجسيمية حول طبيعة الضوء:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=273073.0




ملامح خارطة الجينات الوراثية



معاهدة سايكس بيكو التي وقعت عام 1916 لتقسيم الشرق الاوسط


احدى المنظمات الارهابية مع علمها



فتيات من سبابا الاقوام الصغيرة من اليزيدات في العراق اثناءخطفن من الدواعش في السنجار

[/url]
رؤساء الكتلة المتصارعة، روسيا وامريكا


وضعية العوائل المسيحية بعد التهجير القسري من قبل الدواعش عام 1914

14
الصديق العزيز الكاتب جاك الهوزي المحترم
تحية
شكرا لمرورك الجميل ولكلماتك المشجعة.
نعم اخي ابواب الجحيم لن تقوى على الكنيسة، ولكن في نفس الوقت نتمنى من ابائنا الروحانيين يجدون حلولا عملية كي يتم تفادي مثل هذه المشاكل.
ما يتركني شخصيا ان اكون مسيحيا، هو المبادئ الانسانية السامية المتعالية في المسيحية التي تعطي تفاؤل وامل لا فقط للانسان وانما لكل المخلوقات، قد نجد صعوبات في تفسير كثير من الامور الان، لكن يكفي قانون المحبة الذي وضعه يسوع المسيح هو الامل الوحيد للانسانية.
اتفق معاك يجب كل مسيء ينال جزاءه مهما تكون مرتبته او موقعه
اشكر مرور مرة اخرى
اخوكم يوحنا بيداويد

15
انها كنيسة الله و كنيسة الشعب؟
بقلم يوحنا بيداويد
1 أيلول 2018
كانت السنوات الأخيرة من اسوء السنوات في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية بسبب الاتهامات الكثيرة والخطيرة  التي وجهت لها، بالأخص في قضية التحرش الجنسي بالأطفال، وقبل بعض سنوات قضية غسل الأموال  ومن قبلها عملية سرقة وتسريب مذكرات الطوباوي يوحنا بولص الثاني من قبل مساعديه وغيرها من الملفات والمشاكل الداخلية غير المعلنة.

 لقد كُتبَت العديد من المقالات والبيانات والتقارير الصحفية حول هذا الامر كما أجريت الكثير من المقابلات مع ذوي العلاقة و المتهمين. يجب ان  نعترف بالحقيقة ونقولها في العلن ان بعض هذه الاتهامات مع الاسف صحيحة وتم الاعتراف بها من قبل المعتدين (ألقائمين) بها شخصيا، لكن الحصة الأكبر هي ملفقة وموجهة من قبل جهات سياسة معادية ضد الكنيسة، هدفها الأول اسقاط الكنيسة لا سامح الله او اضعافها وفي النهاية زوال قوتها وزعزعة مكانتها بين المجتمع كي يفقد المؤمنين الثقة بها، ومن ثم تبتعد الناس من الايمان المسيحي بسبب الشك في مصدقيه العاملين فيها.

نعم هناك أخطاء حصلت وتحصل في المؤسسة الكنسية (اقصد الجزء الإنساني منها) كغيرها من المؤسسات الإنسانية العالمية اليوم على  سبيل المثال مثل رؤساء الحكومات والمحافظين و ومدراء البنوك ورؤساء الجامعات ورؤساء المحاكم وقادة الأحزاب السياسية الى مستوى الموظفين العاديين، الى  مستوى المدرس الذي يبيع أسئلة الامتحانات.

 لا يمكن لاحد أيضا ان ينكر مثل هذه الخيانات  حصلت عبر التاريخ على مستوى الامبراطوريات والسلاطين والملوك بحيث لا يمكن ان نستثنى منها واحدة، كذلك حصلت في الكنيسة في الماضي وتحصل في الحاضر وستحصل في المستقبل، لكن بسبب حجم الكنيسة وقدسيتها وقوتها ونظامها الصارم ونقاوة رسالتها اصبح للبعض كراهية ضدها!!، فأصبح لديهم الرغبة في تكبير وتضخيم الأمور ضدها،  أيضا هناك من له النية الصافية هدفه إيقاف أصحاب هذه الممارسات الخاطئة في الكنيسة وتقديمهم للمحاكم كي ينالون حقهم،  والبعض الاخر وهم الأكثرية يرغبون في تشويه سمعة الكنيسة بصورة متعمدة واللبيب يفهم الإشارة.

لهذا طلب الطوباوي مار يوحنا بولص الثاني طلب الغفران عن كل اساءات حصلت في تاريخ الكنيسة ككل، من محاكم التفتيش وقبلها وبعدها الى تبرئة اليهود من دم المسيح.

 الان أدعوكم الى قراءة مختصرة عن تاريخ اقوى دولة مدنية حديثة، التي تأسست على مبادئ حقوق الانسان الا وهي الولايات المتحدة، فترى لحد يوم امس، نلاحظ ان الاتهامات موجه الى الرئيس ترامب وفريقه في تزوير النتائج وتسريب ملفات شخصية مس كلينتون لتشويه سمعتها والتلاعب بنتائج التصويت مثلا، بالإضافة الى مقتل ثلاثة أعظم رؤساء لها في التاريخ ابراهم لينكولن (1865) والرئيس وليم مكينلي (1901) وجون كندي (1963) ومحاولات فاشلة لقتل الرئيس روزفلت وريغن(1981) واكثر من عشرة محاولة أخرى ضد رؤساء الاخرين، من يتحدث عن هذا التاريخ الأسود وغيرها من الجرائم ليس فقط أمريكا، بل في العراق او في البلدان العربية؟!.

 يجب ان لا ننسى أيضا عشرات بل  مئات الانقلابات والبطش ومذابح دموية بين افراد العائلة الواحدة بسبب المال والسلطة او الكرسي أشهرها انقلابات أولاد على ابائهم واخوتهم مثل سلاطين الدولة العثمانية وبالأخص محمد الفاتح ، وفي الزمن الحاضر ما حصل خلال عشرين سنة الأخيرة في امارة القطر من ثلاث انقلابات متتالية قام بها الابناء ضد آبائهم!! وكذلك السعودية ومصر وغيرها. اما العراق لا حاجة لنا بذكر الرؤساء الذين تم قلتهم بالانقلابات من مجزرة في قصر الرحاب بعائلة الملك، الى صدام حسين ومهندس التغير النظام السابق احمد الجلبي. هذه الجرائم لا  يتحدث عنها الاعلام بسخرية مثلما يسخرون من الكنيسة، حيث يتم ذكرها في الاعلام بصور خفيفة بدون اكتراث وبصورة هامشية بينما يحاول أعداء الكنيسة تكبير صورة الخلاف بين قداسة البابا واحد سفرائه حول قضية أحد كرادلة واخطائه.
 
 اذن الكنيسة مؤسسة إنسانية كغيرها من المؤسسات يمكن ان تصرف أحد أعضائها خارج نظامها او اخلاقيات العمل فيها فلا يعني ان كل المؤسسة فاشلة او مجرمة، لننظر مئات الإنجازات والمواقف الإنسانية التي كان للكنيسة في التاريخ لصالح الفقراء والإنسانية، قصدي لننظر الى عطاءات الكنيسة  في التاريخ من حيث حماية الإرث التاريخي للأمم وتأسيس الجامعات والرهبانات والمستشفيات وحملات تقديم الادوية وتلقيح الأطفال في بدالية القرن الماضي وغيرها من الثمار والاعمال الإنسانية. كما يجب ان نعترف بحقيقة ساطعة منذ فجر التأرجح، ان الخيانة كانت من شيمة الانسان الأول الى اليوم (ادم وحواء وقصة التفاحة، هابيل وقابيل، واسحق وعيسو، ويوسف واخوته، يهوذا وزوجة ابيه، داود .......الى هيردوس ومقتل أطفال بيت لحم، الى حصار أمريكا ضد أطفال العراق وغيرها الى جرائم الدواعش ضد الأقليات وسبي نسائهم، الى حملة التي تقوم الميلشيات الكردية في قامشلي ضد المسيحيين. إذا العمل المشين ضد القانون الوضعي او الأخلاقي او الضمير الانسانية غير مقبول لكنه يحصل مع الأسف رغم تنديد الجميع به.

في الختام نقول ان الكنيسة هي الشعب المؤمن بتعاليم المسيحي، هناك من نذر نفسه لخدمة المذبح والاعتناء بتعليم الروحي والإنساني للمجتمع وهم قلة قليلة الان يدعون بالاكليروس او الكهنة لهم مؤهلاتهم ، وهناك من هو مؤمن وملتزم بهذه القواعد الايمانية.

يمكن ان يحصل الخطأ من قبل أي انسان مسيحي او غير مسيحي، مؤمن او غير مؤمن، مسؤول او غير مسؤول، لأنه انسان وفيه الغرائز كما هي عند بقية الحيوانات. من المهم جدا ان نساعد الخاطئ الواقع تحت نفوذ الغزيزة ان يتخلص منها ونشجعه على انه لا يقع  مرة أخرى ونساعده  ليتشفى. ولنتذكر مقولة المسيح  لليهود عن المرأة الخاطئة:"
 من منكم بلا خطيئة ليرجمها يو 8/7).
لكن  يجب ايضا من يخطأ ان ينال جزاءه حسب القانون الوضعي والاخلاقي.

16
الكاتب العزيز تيري بطرس 
تحية
ارجو ان يسع صدرك لصراحتي !!
عزيزي أستاذ تيري
لك ولكل من رفع لواء حماية ارث وهوية أبناء شعبنا باي طريقة كانت (وبالأخص بطريقة الكفاح المسلح) مكانة خاصة عندي بغض النظر عن انزعاجي وعدم اتفاقي معكم في بعض الطروحات أحيانا.

ان الاختلاف في الرؤية ان وجد بين اراء غبطة البطريرك ساكو او مار بشار وردة، حقيقة ليس الوحيد.

انا صراحة مع كل الذين لا يتفقون ان يكونوا ممثلي ابناء شعبنا رجال الدين الوحيدين في مناقشة القضايا المصيرية، على الاقل يجب مناقشة الامر بجدية دون الاتكال على اجتهادات مهما تكون صحيحة او قوية،

 اقترحت قبل اربع عشرة سنة او اكثر انشاء مجلس استشاري لتمثيل أبناء شعبنا يرافق رجال الدين في مثل هذه اللقاءات، لان صراحة انا مقتنع انهم (رجال الدين) لا يدركون ولا يملكون الخبرة ولا الثقافية والتحليل الكافي لمعرفة عن ماذا يبحث الطرف الاخر خاصة ممثلي الدول الكبرى مثل امريكا، فلا يستطيعون حدس او معرفة رغبة الطرف الاخر، لانهم (الطرف الاخر) في اغلب الأحيان يستخدمونا لوصول الى غايات خاصة بهم دون مقابل، فالتجارب والدروس كثيرة؟!!.

 هذه معضلتنا عدم وجود قادة سياسيين مخلصين!!
نعم لم تخرج قيادات او قائد وحدوي يلتف حلوله الجميع او يستطيع طرح أفكار تعبر موضوع التسمية الحفرة التي اشبهها بحفرة (نكرة سلمان) وما ادراك ما هي نكرة سلمان !! .

عزيزي تيري لا تزعل ان قلت لكم، حتى انت باعتبارك أحد رواد الحركة القومية ربما قضيت أكثر من 40 سنة في السياسية، لكن لا زالت تفكر بنفس الطريقة، لحد الان قلما تشذ عن طريقتك القديمة فكأنما لم تظهره لك معطيات جديدة عن واقع عن ابناء شعبنا خاصة في قضية انقسامه حول اسم الهوية.
إذا كنت انت المخضرم الى هذه الدرجة تؤمن بالمستحيلات واللامعقوليات فكيف الحال لرجل دين بعمر نضالك او الشباب الذين ذاقوا راحة وملذات الحياة الغربية. !!

الله يكون بعونك يا شعب التائه بين الهوية والكنيسة والوطن
والبحث عن الامان او عن الدواء او على الانحلال الذي حل بأبنائك في المهجر.
اسف عن قساوتي اعذرني مرة اخرى لم يبقى لي صبر
يوحنا بيداويد

17
اخي العزيز الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
الاخوة القراء
اخي خوشابا تعجبني مقالاتك لا سيما الوحدوية منها (مثل هذا المقال)، لأنها مبنية على الواقع والمنطق بعيدا عن التعقيد واحلام الماضي المدفونة منذ أكثر 25 قرنا.
اخي قبل ايام كنا في محاضرة لاحد ابناء شعبنا العائد من الوطن (الأخ صباح برخو) بعد مشاركته في الانتخابات الذي نقل لنا الانطباع المأساوي والرؤية السوداوية التي تنتظر الوطن كله، وبالأخص ابناء شعبنا الفاقدين للأمل والرؤية للمستقبل.

المهم حينما جاء دوري لا تحدث، قلت في مداخلتي: " لم يبقى لنا امل في القيادات السياسية الحالية ولا الروحية منها، املنا فقط في تغير بوصلة ابناء شعبنا الا بنخبة مثقفة وبعقيلة وثوب جديد، او الاندماج مع التيار الوطني المدني الذي يظهر تقدمه بطيء جدا بسبب تحالف الدول (العدوة لبعضها) ضد الاقليات والمدنيين والوطنيين، بخلاف ذلك لم يبقى لشعبنا أي امل للبقاء بل من الأفضل كل واحد يحفر قبره بيده إذا استمر الوضع على حاله".
 
اشكرك على المقال الرائع.
اتمنى ان تحافظ على الرؤية الوحدوية الشمولية بعيدا عن التحزب الى تسمية معينة، لعل تكون انت سببا يتبعونك وتكون سببا لولادة تيار للمثقفين من ابناء شعبنا من ذوي اصحاب الارادة الشديدة والرغبة على الوحدة و الاصرار على البقاء بعيدا عن القيادات القديمة!!؟
اخوكم
يوحنا بيداويد

18
الاخ الدكتور عبد الله رابي المحترم
الاخوة القراء
شكرا جزيلا لمقالك الذي يعد بحثا علميا رصينا من حيث الحجج العلمية التي اوردتها ووضحتها في المقال.
شخصيا اتفق معاك ان الفكر لا يموت خاصة الفكر العلمي، اي ان انتاج الفكري للإنسان النهريني او الرافديني بقى ينير ويشع ويمتد اكثر فاكثر الى الامم الاخرى، وبهذه المناسبة اذكر ان عشرة اهم انجازات البشرية وحضارتهم الحالية هي من انتاج ابناء الرافدين (مثل علم الفلك، والكتاب، والرياضيات والبنوك والقانون......)
قد يتراءى للبعض نحن (الكلدان والاشوريين السريان)مفككين نحمل اسماء اثنية بسبب ضيق الفكر للقادة الروحانيين والسياسيين الا ان حضارتنا التي تشمل وادي الرافدين تشمل اول تجمع بشري على ضفاف دجلة وفرات الى اليوم.
بخصوص العرب ومجيئهم مع اسلامهم وبعد فرضه بالقوة على العراقيين القدماء لم يستطيعوا محو كل ما يمتلكونه من القيم والعادات والتراث. حتى كثير من المفردات العربية او البدوية الموجودة في اللغة الشعبية العراقية ترجع أصولها الى الأكادية والآرامية والسومرية والبابلية والاشورية والكلدانية.
اما دور العرب في محو حضارة وادي الرافدين او استبدالها، لا اظن يستطيع احد ان ينكر ان ووهج حضارة وادي الرافدين لا زال ساطعا بين الامم (الحرارة لا تنتقل من الجسم البارد الى الحار !!)  بالمناسبة العرب ليس لديهم لحد الان انجاز علمي واحد باسمه، حتى نخبة العلماء والفلاسفة الذين جاؤوا في القرون الوسطى في زمن الدولة العباسة كانوا معظمهم غير عرب يستطيع من يريد التأكد من ذلك عن طريق البحث في كوكول. اين شواهد الحضارة العربية على الامم الاوربية الحضارة الغربية، اين شواهد العمران او كتب او ايقونات او تماثيل. العرب من الجزيرة العربية ليس هناك شواهد وبراهين لحضارة متقدمة بثقل حضارة وادي الرافدين.

مرة أخرى اظن من خلال مقالك الطويل (او بحثك) اثبت هناك الكثير من الفكر النهريني لا زال قائم لهذا المتاحف والمكتبات العالمية لا زالت تتصارع وتتسارع لشراء أي ايقونة او ختم او رسم او تمثال باي سرع كان.

يوحنا بيداويد

19
 عزيز د. بولص ديمكار
الاخوة القراء
عزيز الدكتور اتمنى ان تكون هناك اذانا تسمع وتقرا وتفكر جيدا مثلما جاء في محتوى مقالك، بالاخص النواب الخمسة الذين صعدوا باسم الكلدان والاشوريين والسريان. وان لا يقلدوا النواب السابقيين في طريقة عملهم مع بعضهم بل يكونوا متعاونين من اجل مصلحة الجميع.
شكرا د بولص لدعوتك الصادقة
يوحنا بيداويد

20
 الصديق عبد الاحد قلو المحترم
مقالك رائع فيه نظرة موضوعية وبعد  تاريخي.
مع الأسف هناك من يعكر الجو الفكري في موقع عنكاوا كوم، وللأسف إدارة الموقع واقفة مكتوفة الايادي وكأنه ترغب بالاستمرار مثل هذا الصراع الفارغ
السيد احيقر أصبحت ردوده وتعليقاته ومقالاته تساوي نصف  ما يكتب في منبر الحر و والنصف الاخر لبقية الكتاب. مع العلم الكثير من الكتاب ورواد الموقع تركوا الموقع بسبب ضحالة الفكر الذي يطرحه البعض مع احترامي للذين يكتبون بحرص وموضوعية!!.

بالنسبة لي مقالتكم فيها موضوعية كبيرة لان فيها رؤية وتحليل لما حصل  تاريخيا بصورة قريبة من الحقيقة
اخي ابلحد انا افهم انت حاولت كشف الفرق بين الاستعمار الإنكليزي والاستعمار الفرنسي وما كان قد يؤول اليه مصير المسيحيين من جميع القوميات لو اختلف المستعمر.
شخصيا اشكرك على مقالتك
لكن مع الأسف البعض يدخل الى هذه المقالات كي يرى الجدال العقيم والأفكار الفارغة التي يكررها البعض في حججه.

لهذا ارفع صوتي مع بقية الاخوة الذين طرحوا فكرة غربة كتاب الموقع من البناء والهدام، بعد مرو اكثر من عشرين تقريبا على صراع التسميات.

اخوك يوحنا بيداويد

21
 الــــــراحــــــــة   ألابـــــــديـــــــــة
يوحنا بيداويد

22

السيد فارس ساكو المحترم
مشكلة شعوب الشرق الاوسط لا يوجد بينهم من يحب ان يكون مواطنا، فالكل مسؤولين، قادة، مهندسين ويحبون الحكم!. انهم يعشقون الحرية من باب حب الظهور وليس للأبداع، لأنهم  بمجرد امتلاكهم حريتهم يلغون حرية الاخر من الوجود.

اما مشكلة المسيحيين في الشرق الاوسط أكثر معقدة، يدعون المحبة المسيحية ولا يلتزمون بها!!!
لكن المشكلة الاكبر هي في طريقة تفكيرنا نحن الكتاب، فكل شيء مجرد نستطيع ان نفكر به نظنه صحيحا 100% ، بينما  في اكثر الأحوال هو بعيد  عن الواقع و نشاز لانه في معظم الاحيان بعيد عن خط الاعتدال الوسطي لكل الامور.

فمسؤرلية قيادة المجتمع تقع علي وعليك وعلى كل الذين يكتبون في هذا الموقع وغيره، ان لا نصر بالكتابة عن السلبيات دائما، لان الذي لا يعمل اكيد ليس له أي سلبيات، بينما الانسان الذي يعمل اكثر من غيره يلاقي صعوبة في اقناع الاخرين، لانهم متأخرين عن طريقة تفكيره، فهم يريدون ان يسالهم ماذا يجب ان يقول كي يرضوا عنه!!،

هذه الحالة النرجسية غير الواقعية هي من امراض الشرقيين بصورة عامة والمسيحيين بصورة خاصة، لأننا لا نعرف حدودنا في الكتابة او الحديث او التفكير او اتخاذ القرار حينما نصبح مسؤولين.

 فالحرية مسؤولية قبل كل شيء، ومن لا يفهم ويعي هذه المسؤولية وحدوها، لا يصلح لامتلاكها.

شكرا لمرورك
يوحنا بيداويد


23
المهندس والصديق العزيز عبد الاحد قلو المحترم
اشكرك من كل قلبي للكلمات الجميلة التي كتبتها عني. كما اشكرك لكتابتك عن الزمن الجميل الذي كانت فيه الحياة هادئة مستقرة كل شيء يسير من غير اضطراب. اليوم اكتشفنا ان تلك البساطة كانت سبب سعادتنا وحماسنا وغنى لنا.

نعم كنا انا والاخ روفائيل يونان (موجود هنا في استراليا) ناتي الى الاخوية في البداية مع مرحلة الاعدادية مع الاخوة وردا دنخا وزهير نوئيل وغيرهم الذان كانا معنا في اعدادية الشرقية. وكنا ناتي من يغداد الجديدة لان لم تكن هناك اخوية في كنيسة مار كوركيس في حينها وبقية الكنائيس كانت في مرحلة البناء والتعمير( مار توما ومار ايليا الحيري والصعود) وكان ذلك في خريف 1978 .

واتذكر كنا نقدم انا والاخ روفائيل تمثيلة (حارس الليلي والسكران) في سفرة جزيرة ام الخنازير او سفرة بعيثة.

واتذكر ايضا كنت انت مسؤول المكتبة وقد تحدثنا معا عن بعص كتابات ربما كانت محذورة نوعا ما كتبها مستعارون على كتب المكتبة من غير قصد. حينها انت كنت في الصف الثالث الجامعي وانا كنت الخامس اعدادي، كما اتذكر الاخ الشماس يوسف ايشو (اخو تيريز) وجلال ونيسان وكان يحضرالشماس سامي ديشو بعض مناسبات الاخوية طبعا هناك الكثير من اعضاء الاخوية لم ولن ننساهم مثل سمير اسطيفان  وغيره.

شكرا جزيلا للوصف والكلمات الجميلة التي قيمتنا بها في تعليقك لمقال الدكتور عبد الله رابي الذي بالحق يعطي لنا هو الاخر زخما وتشجيعا للاستمرار في الكتابة والبحث اكثر فاكثر.
اخوكم يوحنا بيداويد

24
قراءة من اللوح الاخير
لاسطورة الخلق البابلية

بقلم يوحنا بيداويد

في هذا الزمن الغريب!
أصبح كلَ شيء مستحيل 
وغير مستحيل
لا توقف للصيرورة (1)
وأصبح الضمير من اخوات كان وشقيقاتها
وأصبح الدولار اقوى سلطان في بلادنا

جفت مياه نهري دجلة وفرات على يد اعداء
وتحولت ارض العراق الى صحراء
ولم يبال أي منهم بهذا البلاء
 كيف ستستمر الحياة بلا ماء؟
أصبح أبناء اور وبابل ونينوى واريدو والوركاء
 كلهم غرباء
 حتى إله انليل لا يسمع عويل الايتام والفقراء
 
لأول مرة تخاذلت الهتنا (2)
اين عظمة مردوك وكلكامش وعشتار؟
حتى الاله (انو) هرب الى وراء البحار
تنازلوا عن عشتروت الخلود
واختاروا اشباع الغرائز والملذات
اجبر ابنائهم للهجرة
كي تبتلعهم امواج بحر ايجه
كانما امر كتب من انشار
من صاحب لوح الاقدار

بالأمس قادت جموع في البصرة (3) مظاهراتهم الى معبد العظيم (4)
فلم يجدوا لا الحراس ولا إله (انليل).
فرجعوا الى بيوتهم خائبين
لا كهرباء، لا ماء ولا دواء للمساكين
نسوا انهم احفاد انكيدو الجبار
منازع كلكامش وقاتل خمبابا وعشيق شامات!
لماذا يدفنون حزنهم ؟
اكراما لالهة سيع سماوات؟

نحيب وصراخ راحيل واخواتها
وصل أعماق الأبدية
وانقلب هناك صمت الأبدية الى صخب
الى عزاء كبير
بكى حمورابي وأبكى كل الملوك الجبابرة
وكل آلهة بلاد ما بين النهرين
 
لقد سمعوا بما لم تسمع اذانهم
منذ ان اجبرت عشتار على العراء

ان حضارتهم فسدت بيد رجال الدين وتعاليمهم الجوفاء
ودماء احفادهم جرت وتجري بدون اكتفاء
تذكروا كيف سقطت بابل العظيمة على يد الغرباء
كيف فتح رئيس الحراس الباب للاعداء
لوح القدر كتب علينا
كل الهزائم تاتي من وراء خيانة

اندثر العدل والقانون باسم اله غريب
لا يستطيع القيام واجبه
 فأعطى للفاسدين توكيل
جعلوا الموت والقتل طريقا للقداسة
لا عدالة، لا ضمير
 لا تسمع الا كلاما مريب
 كله نفاق باسم الدين
هل فعلا الدين  يتحول الى افيون  عند المؤمنين؟!

أيها العراقيون
لماذا تحبون لون الأسود
لقد خانكم الجميع
خانتكم  إلهتكم من اعظمهم الى الاخير
 حتى اخر موظف او شرطي تراه عميل
فأنتم تعيشون في زمن حكام لا شيمة ولا اخلاق
حتى الأستاذ وباع أسئلة الامتحان
فممن تنتظرون ان يكون امين

تخلوا عن مبدا الميزان او مبدا الجاذبية!
لا نعرف من افسد من؟
هل الدين سبب فساد والخراب.
ام المؤمنين عادوا الى الهبل والعز واللات

بالامس
ترائى لي الاله انو (5) في الحلم
وقال:
في أعالي
تعالت صيحات حراس الأبدية
في قاعة الخلود اجتمعت الالهة 
فاقسموا على انهاء الفوضى وجلب الفناء
ودفن الحرية
لن يبق كائن يتنفس الهواء
ولا شيئا من هذه البربرية

انتهى السفر.

25
 الكاتب المهندس خوشابا سولاقا المحترم
شكرا جزيلا على الكلمات المختارة الكبيرة والجميلة التي اتت في تعليقك اعلاه.
حقيقة اقولها كلماتكم هي دعم معنوي ونفسي لي شخصيا للاستمرار بالبحث والتقصي في شؤون ابناء شعبنا على الرغم من اختلافاته.
وانا بدوري احييك اخي خوشابا على المقالات الرائعة المملوءة بالحكمة والرصانة التي تنشرها.
اخوكم يوحنا بيداويد

26
الأخ العزيز الشماس الإنجيلي سامي ديشو المحترم
شكرا جزيلا للتقديم الرائع الذي قدمت الكتاب في للطبعة الثانية في سدني. انا اشكركم وان كلماتكم وضعتني امام مسؤولية أخلاقية اكبر من قبل، فشكرا لهذه الكلمات التي اشعر انها فعلا خرجت من الأعماق.

نعم من واجبنا كلنا في المهجر ان لا نقطع التواصل مع تاريخنا ووطنا ومجتمعنا وليس امامنا غير توثيق هذا التاريخ على حقيقته كما هو، كي يستفاد الأجيال القادمة منه.

مرة أخرى اشكركم على التعليق الجميل الذي اتيت به هنا، اود ان اخبركم ان شاء الله  سيكون هناك انتاج اخر في القريب.
المخلص يوحنا بيداويد

27
الدكتور عبد الله مرقس رابي المحترم
ان مقالكم عن كتابي سفر برلك تحت عنوان: " سفر برلك في رؤية الاحفاد، تقييم وتقديم" هي فخر بل أكبر من وسام تقييم لي شخصيا، لا سيما اتى من شخصية اكاديمية لها دراية واسعة في البحث والتقصي والتقييم في علم الاجتماع.

اشكرك على الجهد الكبير الذي صرفته في قراءة الكتاب من جلد الى جلد. بلا شك هدف الكتاب هو اعادة احداث هذا السفر المؤلم الى اذهان كل شرائح مجتمعنا المسيحي ( من المثقفين والكتاب والسياسيين ورجال الاكليروس والمهتمين بالشأن القومي)من الكلدان والاشوريون والسريان والارمن.

بخصوص النواقص والهفوات انا اعترف لست كاملا وإذا فكرت اليوم بالكتابة عن هذا الموضوع بلا شك سأكتبه بطريقة وبأسلوب مختلف، فكل يوم نتعلم من الحياة وتزداد معرفتنا بحسب تفاعلنا معها. فانا اشكر د. عبد الله على تشخيص بعض النواقص والهفوات التي وقعنا فيها.

 كما اشكر كل الاصدقاء الذين شاركوا واعطوا آرائهم في النسخة الاولى والتي حاولنا معالجتها في النسخة الثانية.

 كما اشكر غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى الذي كتب رسالة كتقديم الكتاب وكذلك السادة الاساقفة مطارنة الكنائس الشرقية كل من مار اميل نونا، ومار ميلس زيا، ومار جرجيس القس موسى، ومار ياقو دانيال في كتاب رسائل تقيم للكتاب التي نشرت في الطبعة الثانية.

لا أخفي عليكم هناك جهود حثيثة نقوم بها مع بعض الاخوة لترجمة الكتاب الى الانكليزية والفرنسية وسنتحدث عن ذلك في حين اتمام المهمة.

اشكر كل الاخوة الذي ساعدوا في مهمة اخراج هذا الكتاب الى الوجود، لا سيما الاخ العزيز د. امير يوسف الذي قضى وقتا طويلا معي في المتابعة واعادة الصياغة والتنقيح والاخ مخلص خموا في التصميم والطبع.

كما اشكر جميع الاخوةالذين حضروا من الضيوف الرسميين والاباء الكهنة والمثقفين والشمامسة كل المهتمين واداروا حفل توقيع الكتاب الطبعة الاولى في ملبورن والتي كانت بالحق كانت تظاهرة جماعية وحدوية بكل معنى الكلمة.

كما اشكر الاخوة اعادة الرابطة الكلدانية فرع سدني وكل من حضر وساهم حفل توقيع الطبعة الثانية للكتاب في مدينة سدني والتي كانت ناجحة جدا بشهادة الاخوة الحاضرين.

كما قلت في مقدمة الكتاب وفي كلماتي اثناء المناسبتين ان هذا الكتاب ليس كغيره من الكتب، فهو قضية، قضية شهداء مليون ونصف ارمني، وثلاثمئة من ابناء شعبنا خلال السنوات الاريعى فقط من الحرب العالمية الاولى، لهذا نتوقع ان يساهم في نشر الكاتب بين ارجاء المعمورة للاطلاع عليه جميع ابناء شعبنا بل يكون مصدرا مهما في دحض ومناقشة كل النظريات التي تنكر هذا الجرائم.

اذكر مرة اخرى في ختام الكتاب وجهنا دعوة لإنشاء مؤسسة تهتم بهذه المذابح من الحرب العالمية الاولى الى مذبحة سيميل الى مذبحة صوريا الى مذبحة سيدة النجاة الى قلع المسيحة من الموصل وقصيات سهل نينوى مؤخرا الذي بدات في التاسع من حزيران 2014.

مرة اخرى اشكر الاخ الفاضل الدكتور عبد الله رابي على النقد والتحليل والتقييم الذي قام به لكتاب سفر برلك مذابح الدولة العثمانية على الاقوام الارمن والكلدان والاشوريين والسريان.

28
الاخ الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
مقالك هذا من المقالات النادرة والرائعة القليلة التي قراتها على صفحات موقع عنكاوا كوم.
مشكلتنا ليس لدينا قادة يفهمون كيف تجري احداث التاريخ، بل ليس لنا قادة بمستوى بناء امة من هذا الشعب، لا سياسيين ولا رجال الدين، مع انها ليست مهمة رجال الدين بناء الامة، لكنهم يعدون الرقم الاصعب في المعادلة!!.
حاولت طرح هذا الموضوع عدة مرات في السابق لكن لم اجد تحسس للموضوع.
مع الاسف نحن شعب ( من الكلدان والاشوريين والسريان) كنا كالصقور اصبحنا نتصرف كالدجاج!!!.
بارك الله فيك
يوحنا بيداويد

29

 الطبيب توني فريد شياوس المحترم

كل التحية والاحترام لك ولك من يرفع اسمنا (وليس مدينة عنكاوا وحدها) عاليا في العراق او في الاقليم او المحافل الدولية او في المؤسسات العلمية او الرياضية، لأنها الوسيلة الوحيدة بقت بأيدينا لجعل الاخرين يعرفون لا زلنا احياء، ولا زال لنا اهمية، بل لا زال لنا عطاء واهمية في بناء الحضارة الحديثة ومفاهيم الانسانية في عالم وحشيته أكثر من قوة مشاعره الانسانية.
شكرا لعائلتك التي اهتمت بتربيتك  وبدراستك ودعمتك الى هذا اخر محطة لإنجاز هذا الانجاز الكبير بين الاخرين عساه يفيد!!
المخلص
يوحنا بيداويد

30
محاضرة السيد يوحنا بيداويد التي القاها في أخوية مار كوركيس في ملبورن / أستراليا بعنوان "التطور الديني في حضارة وادي الرافدين" بتاريخ 8/ 7/ 2018

http://www.ankawa.org/vshare/view/10888/youhana-bidaweed/

31
 ايها العراقيون انتم لستم اقل من الامة الفرنسية!

بقلم يوحنا بيداويد
15 تموز 2018

في مثل هذه الايام  قبل 233 سنة قرر الشعب الفرنسي القيام بثورة ضد ملك فرنسا وحاشيته واتباعهم بعد ان ملات شوارع  باريس من الجياع والفقراء والمرضى والايتام مثل البصرة وبغداد والموصل.

حينها اعلنت الطبقة المعدومة والمسحوقة والمحرمة والمضطهدة التي سرقت اموالها وثروة بلادها على يد الملكة مار انطوانيت وزوجها لويس السادس عشر ومن قبل طبقة النبلاء ( مثل السياسيين الحرامية الذين يحكمون العراق اليوم) ورجال الكنيسة ( اصحاب العمائم اليوم)،  اعلنوا القيام بثورة ضدهم، ورفعوا الثوار شعارهم الشمولي المشهور( العدالة والمساواة والاخاء)، واعلنوا مطالبتهم بنظام جمهوري مع دستور لا يخرج عن اطار الشعارات الثلاثة.

حان الوقت انتم أيضا ان تقولوا كلمتكم، فتاريخ حضارتكم( حضارة وادي الرافدين) اعظم من تاريخ حضارة فرنسا نفسها، فانتم لستم اقل من أبنائها جرأة وقدرة.

أتمنى لكم كل الموفقية في مسعاكم وهذه بعض ملاحظات مهمة لكم:
1- مهما طال الزمن ان السياسيين الحاليين لن يغيروا سياستهم  لا بل لن يستطيعوا، لأنه جميعهم مشتركون في نفس الجريمةّ!! واغلبهم حرامية.
2- ان دول الجوار والأصدقاء والحلفاء ليست افضل من الأعداء، لان ما يحرك الاخر في عالم اليوم هو المصلحة الاقتصادية، فلا أمريكا ولا ايران ولا تركيا ولا الخليج يفيدكم الا وحدتكم ووطنيتكم وشعاراتكم الثلاثة.
3- ان لم تنجحوا اليوم في ثورتكم بلا شك ستكون بسبب سرقتها  من قبل اعدائكم منكم كما حصل في الماضي وقد يحصل اليوم لا مسامح الله .
4- ارفعوا شعارات الثلاثة في الدولة المدينة، لأنها الطريقة الوحيدة كما ترون أنظمة العالم تسير، نعم الدولة المدنية وحدها تحقق لكم المساواة والعدالة والتآخي ومن يبتعد عن هذه الشعارات هو ضدكم بل عدوكم!!!
5- يا للمفارقة اغلب العراقيون في المهجر نائمون مع الأسف، فلم يعد يهمهم مصير وطنهم ووطن اجداده،  لهذا لا يغرونكم (المهاجرين العراقيون) بالشعارات والشهادات وتعاليم واقاويل دينية متطرفة.
6- الحياة الواقعية التي تعيشونها هي افضل لكم وسعادتكم ومستقبل اطفالكم والأمان والسلامة والراحة هي افضل لكم  من الايمان بأفكار خرافية قد لا توجد لها صلة بالواقع ابدا.
7- يجب انتخاب وبأسرع وقت ممثلين من بينكم  يتحدثون باسمكم والا سيندسون بينكم من يسرق او يغير مصير ثورتكم كما حصل في الماضي.
8- الرجل الوطني  هو من يخلص  للوطن وليس لطائفته او قوميته او عقيدته او قبيلته او عروبته، هو وحده يفيدكم، فحذار من الشعارات الطائفية والقومية والدينية.
9 - انتصاركم معتمد على وحدتكم واصراركم وخلاصكم لثورتكم.
10 - تأكدوا ان لم تنجحوا اليوم، لا بد ان يأتي من بعدكم ويخلدكم  انتم فقط بسبب موقفكم الوطني، اما البقية يذهبون الى مزبلة التاريخ كما ذهب تاريخ التتر الذي جاوز 200 سنة اليها.
 في الختام أتمنى ان تستمروا في مسيراتكم  ولكن يجب ان تكون سلمية ولا تحرقوا المؤسسات والبنايات الحكومية لأنها ثروتكم واموالكم أتمنى لكم كل الموفقية




32
سيادة المطران يوسف توما
تحية
ارجو ايصال رسالتي القصيرة لصديقك الشيخ
قل له ارجو ان لا يفقد الامل على الرغم ملامح العالم في هذه الايام هي نحو الانحدار.
لان التغير الذي ذكره هيرقليطس ( وليس ديقريطس) كانت ولا زالت وستبقى ظاهرة ابدية كما قالها، لكن في معظم محطات التغير التي حصلت وتحصل في التاريخ كان عقل الانسان يميل بل يرجح الى المعقولية والمنطق والموضوعية والنتيجة كانت دائما غير بعيدة عن الواقع، بل مبنية على الخطوة القريبة منها او بالاحرى التي سبقتها.

 وقل له ان القلق والصعوبة التي يشعر بها اليوم ليس وحده يشعر به، بل هناك من هو مثله او مثل اتراحاسيس او اوتونابشتم (الخالد المنفي الى ما رواء البحار)، نعم ربما هناك من هو اكثر قلقلا منه على تفكك المعرفة في هذه الايام من نظام التمركز الى التشظي والفوضى، من تقديس الحياة والاهتمام بمصير الانسان وتسخير كل شيء من اجل سعادته، انقلب الى تقديس العديمة والانانية والذاتية، عوض حماية مشاعره وعواطفه التي يتميز من الحيوانات، قرر التخلي عنها كي يسعد نفسه بصورة غريبة ان تكن حمى الاخيرة!!.
نعم دخل الانسان اليوم سوق الاستثمار والبرصة والتعامل بالدولار ثم (بايت كون) bit coin، فاصبح معيار كل القيم هو الدولار!!.
قل له لا يحزن لان له مشاعر التي قد تؤهله ان يكون هو اخر انسان يخلص من الطوفان القادم (لا سامح الله ان حصل).
يوحنا بيداويد

33

ببالغ الأسى والحزن بلغنا خبر رحيل الصديق البروفيسور افرام يوسف عيسى الى الراحة الأبدية، يصعب على الانسان افتراق الأعزاء ولكن الأصعب حينما يكون الشخص نادر من حيث نوعيته وثقافته وعطائه لمجتمعه. فلا نعرف نعزي أنفسنا ام أصدقائه الاخرين او اقاربه.
بلا شك مكانة رابي افرام تبقى فارغة مهما صعد ونبغ من بين أبناء مجتمعنا في حقل دراسات وابحاث التاريخية.

 تعود معرفتي برابي افرام الى نهاية السبعينات حينما زارنا في احدى لقاءات اخوية ام المعونة الدائمة في بارك السعدون بغداد.
بسبب اختصاصه في تاريخ الفلسفة للشعوب الشرق الأوسطية وبعد وصولي الى استراليا وعن طريق الاب الدكتور يوسف توما (حاليا مطران) استطعت الاتصال به، وبعد عدة اتصالات أجريت مقابلة مطولة له ونشرت في عدة مواقع (يمكن الاطلاع عليها بفتح الرابط المرفق).

وحاولت مرات عديدة لدعوته للمجيء الى استراليا بعد لقائنا به في باريس (لقاء الاصدقاء2) وفعلا اقتنع بالمجيء الى استراليا للالتقاء باقاربه واصدقائه واقام عدة محاضرات ولقاءات ثقافية، حيث تم استضافته من قبل الاتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا في محاضرة قيمة  تحت عنوان:" حضارة وادي الرافدين خصوصيتها وابداعاتها" والرابط ادناه تقيرير عن هذه المحاضرة

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=736793.0

في الختام أقدم تعازي لكل اخوته أبو سلام وأبو جهاد وجميل والاخرون، كما أقدم تعازي ال المهتمين بحقل الثقافة والمعرفة وتاريخ حضارة وادي الرافدين، نطلب من الرب ان يشمله بعنايته الربانية.


المقابلة الرسمية مع المرحوم رابي افرام عيسى التي تتناول عن سيرته وعطاءاته
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=501856.0

34
فلسفة الحداثة وما بعد الحداثة ( Modernity & Pos Modernity )

نشر الموضوع في العدد العاشر من مجلة بابلون التي يصدرها مجموعة من الكاتب الكلدانيين في مدينة ملبورن

فلسفة الحداثة وما بعد الحداثة
بقلم يوحنا بيداويد
بدأت فلسفة الحداثة في القرن السابع عشر على يد عمالقة الادباء والفلاسفة والفنانين في أوروبا من أمثال فولتير وجان جاك روسو، وديفيد هيوم، عمانوئيل كانط، هيجل ماركس، سورين كيركغارد وغيرهم. واكبت الحداثة عصر الانوار الذي كان يتمحور نشاطه حول موضوع واحد الا وهو الانسان، فكأنما كان الفكر الإنساني يشبه قطرات مياه امطار أينما تسقط لابد ان تتجاذب وتتلاصق معا، وتتوجه عبر جداول وانهار لتلتقي في بركة واحدة عنوانها الانسان وموضوعه.
تعد مقالة كانط المنشورة في 1784 الوصف الموجز لبداية عصر الانوار والحداثة حيث كتب يقول: "ان جوهر مشروع التنوير والحداثة، تحرير الانسان من كل قوى الاستلاب التي تقف بينه وبين حريته في ممارسة اختياراته واعمال عقله وتحديد مصيره، وتشكيل تصوراته عن العالم، فالحرية باعتبارها عملية إعادة الاعتبار للإنسان في هذا العالم ورفع اغلال القوى التي تسلب وجوده وذاتيته".
من ناحية التاريخية جاء عصر الانوار بعد عصر النهضة الذي لم يختلف عنه من حيث طموحاته مثل القضاء على النظام الاقطاعي والسلطات الروحية والمماليك التي كان كانت بيد البارونات، من خلال تأسيس وتشجيع النظام الليبرالي الحديث.
في عصر الحداثة او الانوار اعتبرت الحرية الشخصية نقطة الارتكاز لجميع المفاهيم والايدولوجيات والحركات، فأصحبت المبدأ الأكثر قداسة، ولازالت شعوب دول العالم الثالث تعطش وتناضل من اجل نيل حريتها. اما في الغرب أصبحت الحرية الفردية او الذاتية جزء مهم من صميم حضارتها. بدا الفرد الاعتماد على نفسه، لان مقولة عمانوئيل كانط " للإنسان العقل الذي يستطيع يصنع التاريخ من خلال نشاطه الذاتي" أصبحت آية يحتفظ به كل فرد، بل يعيشها.
هذه الفردية انقلبت تحولت الى مرض خبيث وخطير في عصر الحديث تحت عنوان جديد “الفلسفة الفردانية"، حيث أصيبت الإنسانية بهذا المرض رغم كل المصدات والحواجز التي عملها المصلحون والمفكرون قبل واثناء النهضة. حيث فتح عصر الانوار افاق ممارسة حرية الفكر والعمل والتنقل والتملك والتنافس كما يشاء، فكانت النتيجة في نهاية القرن العشرين التشظي والانفلات الخلقي، والانغماس في الملذات وابتعاد عن الموضوعية وترك هموم العالم لبداية عصر "فلسفة ما بعد الحداثة".
فلسفة ما بعد الحداثة (1
هي أحدث مدرسة فلسفية، ترفض الأسس التي نبتت عليها الفلسفات القديمة، حيث تعمل بعكسها تماما، لان بحسب اراء الفلاسفة المجددين، انها تميل الى ممارسة الطغيان الفكري في ادعائها انها تمتلك الحقيقة او الطريق لبلغها.
بدأت أفكار هذه المدرسة على يد الروائي الفرنسي جورج باتيلي (1897-1962) الذي دعى الى موت او دفن (الموضوعية)(2) وإعلان طغيان الذاتية على فكر الانسان، من خلال عملية تفكيك القضايا عوضا من بنائها او ربطها معا. فدعى تغير اتجاه فكر القديم، الذي كان دائما نحو التمركز والوحدة في القضايا التي كانت يعالجها (الانسان ومشاكله)، الى تفكيك المواضيع او القضايا عن بعضها، او إقامة فواصل واستقلال بينها، كي يتم خلق مجال (فسحة) أكبر امام الانسان لممارسة حريته والتخلص من القيود التي تركتها القيم الأخلاقية والروحية والفكرية على مسيرة تقدم الانسان، والتي كانت تحسب حسب آرائهم (فلاسفة ما بعد الحداثة) حجر عثرة امام الانسان في الوصول الى سعادته. لم يكن جورج باتيلي هو الوحيد دعى الى اجراء تغير جذري في البحث والتقصي عن الحقيقة فقط، وتغير المسلمات (مثل الموضوعية الى الذاتية) وانما رافقه نخبة من العلماء والفلاسفة والمصلحيين الاجتماعيين وعلماء النفس.
في عصر الانوار (القرن السابع العشر) حاولت جميع المدارس الفكرية (الفلسفية والعلمية) الجديدة الى كسر القيود القديمة والمنطق الارسطوطالي المقولات التي ناضل من اجلها كل العاملين في المعرفة البشرية في جميع حقولها (الأديان والعلوم والفلسفة) قبلها. فقد سبق جورج باتيلي الفيلسوف الكبير فريناد دي سوسير(1857-1913) في وضع أساس الفلسفة البنيوية، ومن بعده جاء هوسرل ووضع أسس الفلسفة الظاهراتية، ثم جاء الفيلسوف الأنثروبولوجي ليفي دي ستروس(2009-1908) الذي طور مفهومها الى حد جعل الشك يحوم حول اساس المعرفة الإنسانية.
كان المحدثين يريدون ان يقودوا المجتمع الى التحرر من العبودية وظلم الكهف الذي تحدث عنه افلاطون قبل أكثر من 2000 سنة الى النور ورؤية او ملامسة الحقيقة الواقعية، لكن لم يكن يدركون كلما حفروا كلما زادت صعوبة مهمتهم في انقاذ البشرية وإيجاد الحل لمشاكله.
كانت فلسفة ما بعد الحداثة تعارض بل تحاول ان تهدم كل مؤسسة لديها السلطة، او النفوذ على المجتمع، الامر الذي أدى في النهاية الى استسلام معظم مؤيدي نظام القديم وقبول القرار الجديد، الذي كان بمثابة ثورة على الميتافزيقية (أي دفن الموضوعية والاستسلام للذاتية)، ظهرت هذه الافكارعلى ارض الواقع في تطلعات الثورة الطلابية في عام 1968 التي حصلت في فرنسا، فكانت إشارة واضحة الى بدا عصر ما بعد الحداثة
الفيلسوف جاك دريدا والفلسفة التفكيكية(3)
يعد جاك دريدا من أشهر فلاسفة الذين علموا على تفكيك النصوص وإعادة تحليلها واثبات بعدم صحة موقف القدماء من خلال النظرية الجديدة التي وضعها (نظرية عدم وجود نص متكامل) (4)
جاك دريدا هو جزائري الولادة فرنسي الجنسية والثقافة (1930-2004) (5). كان دريدا فيلسوفا متعطشا كبيرا الى المعرفة، سافر كثيرا، كتب أكثر من 40 كتابا. برز صيته حينما صدرت كتبه الثلاثة (علم الكتابة، والكتابة والاختلاف، والكلام والظواهر) عام 1967م. كان موضوع هذه الكتب هي دراسات معمقة عن علم اللغة في كتابات فلاسفة عصر الانوار (الحداثة) من أمثال جان جاك روسو، وفرديناند دي سوسير وادموند هوسرل، ومارتن هيدغر وهيجل وميشيل فوكو وديكارت، وفرويد وكلود دي شتراوس. أسس مع مجموعة من اصدقائه الأكاديميين الكلية الدولية للفلسفة، وانتخب رئيسا لها، توفي 2004.
دريدا ادعى ان نظرية اسبقية الكلام على الكتابة هي نظرة خاطئة، فلا يوجد أولوية لأي منهما على الأخرى(6)، كانت هذه نتيجة أخرى مهمة لأفكار دريدا، حيث أحدث انقلاب في نظرة المفكرين حول احدى المقولات القديمة المهمة في الحضارة الغربية.
دريدا أصر على فكرة عدم وجود نص متكامل يحمل معنى واحد فقط، بل ادعى يمكن لأي نص ان يكون له أكثر من معنى، كل ذلك يعتمد على معرفة وطريقة او حالة المفسر.
نقد وتعليق
كثير من الأحيان يشعر الإنسان المتأمل في مسيرة تطور الفكر والصراع الذي حصل بين مدارسها فكأنها حروب شرسة بين جهتين متعارضتين.
يبدو من دراسة الفترة التي تطورت فكرة الفلسفة التفكيكية لدى دريدا الذي كان ذو يساري الفكر في بداية حياته، انه تأثر بطريقة تفكير عمالقة الفلاسفة الانفة الذكر في المدرستين الظاهراتية والبنيوية وما قبلهما. فنضجت أفكاره في علم اللغة ليصل الى وضع اسس الفلسفة التفكيكية في محاولة منه لقضاء على النظام الثنائي الذي كان متبع في المدارس القديمة، فظن كسر القيود والمقولات تقود الانسان الى مسك الحقيقة، لم يفكر في التشظى والعديمة والعبثية التي ظهرت بسببها،.
لم توافق على تطلعات الحداثة ولا ما بعد الحداثة معظم الأديان ومدارسها الفكرية، وقد لا توافق عليها قوانين الطبيعة نفسها!، ولكن على ارض الواقع هذه الأفكار تشق طريقها نحو هدفها ( التشظي).
ان ما أراد دريدا في فلسفته التفكيكية او ما بعد الحداثة هو اكتساب الشرعية للفكرة التي طرحها: " من المستحيل وجود نص متكامل يمكن ان يقرأه كل القراء ويفهمون بنفس المعنى." بكلمة أخرى ان أي نص له أكثر من تفسير، بل حتى مدلولات كلمات تتغير حسب الشخص، أدت هذه النتيجة الى شروع ثورة على القواميس والمعرفة الإنسانية كل حقول المعرفة بسبب تأرجح معانيها ومدلولاتها بسبب هذه الأفكار التي قد تكون أكثر صحيحة!!
في الختام لا نستطيع ان ننكر، ان هذا الصراع الفكري الذي لا يشعر به الانسان العادي ويعيشه بصورة غير مرئية، ادخل الانسان في مأزق كبير في نهاية مسيرته، فبعدما نجح رواد مرحلة الانوار في جعل الانسان وحريته هدفا لكل حكومة او مؤسسة او حزب او مجموعة بشرية، جاءت مرحلة ما بعد الحداثة لتفكك وتعمل تشظي في المعرفة الإنسانية التي كان خزنها الانسان وبرمجها في مقولات أساسية محكمة وثابتة، فأحدثت( ما بعد الحداثة) فوضى في مقاييس ومعايير الاجتماعية، وقادته الى مرحلة العدمية او عدم وجود ضرورة للاستمرار في الحفاظ على التقاليد والعادات والقيم وتعاليك الدينية بحجة انها تسلب حرية الفكر. هذه قد لا نلاحظه لكن مشارك في الصراع الاجتماعي بين الشرق والغرب.
ازاحت التفكيكية الانسان من مركز (الموضوعية) وسلمته الى السوق وأصحاب القوة الاقتصادية وعلاقاتهم المريبة، سيضيع الانسان مرة أخرى طريقه(7) ويعود الى ممارسة العبودية من غير درايته ويفقد حقه في امتلاك حريته وحقه في الاختيار والتنقل والعمل والتفكير بعدما ظن انه وصلها ودخل الى فردوس الحرية.
............
1- فلسفة ما بعد الحداثة هو مصطلح يعبر التشكيلة الحديثة لم يشمل الفلسفة فقط وانما على سياقات العمل الجديدة في الهندسة المعمارية، والرسم والادب.
2- كما دعى نيتشه الى قتل الله في كتابة هكذا تكلم زرادشت
3- تشترك فلسفة ما بعد الحداثة بنفس الأفكار مع الفلسفة التفكيكية بحيث من الصعب إيجاد أي اختلاف بينمها.
4- تحتوي مجموعة اعلام (فلاسفة ما بعد الحداثة) على ميشيل فوكو، وجيل دولوز، وبولندا بارئيس، وجوليا كريستيقا، جان بورديارد.
5- في الأصل تعود هذه المقولة الى استنتاجات القديس أوغسطينوس حينما قال :"ان كلمات عاجزة عن نقل الحقيقة"
6- حسب افلاطون ان الروح كانت في عالم المُثل ونزلت برغبتها الى العالم الأدنى، وهنا في عالم الأدنى فقدت ذاكرتها، بعد ان اتحدت بالجسد، لكنها تحاول اعادتها شيئا فشيئا.
7- منذ منتصف القرن التاسع العشر بدا تركيز الفلاسفة على علم اللغة لايجاد ثقب للوصول الى الحقيقة او المعرفة اليقينية التي اقترب الفيلسوف الفرنسي من مسكها في عبارته المشهورة " انا افكر..إذن انا موجود"

المصادر
* -Philosophy 100 Essential Thinkers، Philip Stokes، Arcturus publishing limited، London, 2005.






35

الاخ عدنان ادم المحترم
تحية
انا لا أعلق على الشأن الداخلي للأحزاب ابناء شعبنا لا سيما الزوعا
لكن بخصوص الفقرة الاولى التي تحمل ان الاعلام الكردي يحاول جعل الكاردينال مار لويس ساكو كرديا.

 اود ان أعلق، على هذه القضية موجودة في كل الامم يحاولون الاستلاء على عظماء الام الاخرى. حيث نرى معظم الفلاسفة العرب مثل ابن سينا والكندي والفارابي والغزالي وغيرهم هم ليس عربا لكن العرب يجعلونهم عربا لانهم كتبوا بالعربية.

فالأخوة الاكراد بحكم سيطرتهم على منطقة ولادة غبطته (قرية اصطفلاني في قضاء زاخو) ينسبونه إليهم.
لكن الحقيقة هي غير ذلك فهو كلداني ابن كلداني (الشماس روفائيل الذي خدم سنين طويلة كنيسة مسكنته في الموصل) من عشيرة كلدانية مشهورة الـــ ساكو من قرية الربان مار سوريشو الواقعة في منطقة الكويان خلف حدود العراقي التركي حاليا، شرق الجبل جودي المشهور ، تم ترحيلهم في تشرين الاول عام 1925 كتكملة لمذابح سفر برلك ورسم الحدود والصراع على لواء الموصل وتبعيته لبريطانيا ام لتركيا الحديثة.

لهذه اردت فقط توضيح الامر للقراء
يوحنا بيداويد

36
 الاخ ramjani
شكرا على التعليق
والله يبارك فيك
لكن لم العبارة التالية ممكن التوضيح رجاء
 "العاب فلاش برق"
مع تحيات
يوحنا

37
              دعوة لحضور محاضرة تحت عنوان: " تطور الفكر الديني في حضارة وادي الرافدين) في مدينة ملبورن

ضمن منهاجها الشهري تستضيف اخوية مار كوركيس للكدان في مدينة ملبورن الكاتب يوحنا بيداويد في محاضرة بعنوان " تطور الفكر الديني في حضارة وادي الرافدين" في مدينة ملبورن وذلك في يوم الاحد القادم 8 تموز 2018 الساعة السابعة مساء في قاعة نفس الكنيسة على العنوان التالي
1 Copper st, Campbeelfield, 3061 Vic.
الدعوة عامة


m/][/url]

الاله آنو Anu

المحاضر في متحف لوفر امام عرش الاله القديمة

[/url]





الواح القدر




اسطورة الخلق البابلية
:اينوما ايليش
عندما لم يكن في اعالي سماء...



كلكامش وخليله انكيدو



الاله مردوخ حفيد الاله انكي او ايا

38

الكاتب انطوان صنا المحترم
تحية
شكرا جزيلا لتعليقك على مناسبة توقيع الطبعة الثانية "سفر برلك"
كنت اتمنى ان يكون الموضوع أكثر متجذرا عن اخوتي المثقفين والكتاب والسياسيين والاكليروس، لان هذه قضية دماء شهداء الامة وليس قضية الكاتب و مجموعة من الناس..
لان كما قلت في كلمتي انه الحدث الاكبر تأثيرا على ابناء شعبنا منذ حملة تيمورلنك في حدود 1400م.
كما قلت لأصدقائي هنا قبل سنة، في فترة التاليف حينما كنت اطالع الوثائق والكتب عن الاحداث والجرائم التي كانت تحصل لابناء شعبنا الابرياء والطريقة التي كان يقومون بها الاتراك والافواج الحميدية، كانت نفسي تملأني من الحزن بحيث تجعلني اياما ان لا اقترب من الكتب بسبب بربرية الانسان في حينها وان لم تختلف عن ما حصل في 2014 اي بعد مئة سنة.
لهذا اتمنى ان يطالع الكتاب اكثر عدد ممكن من ابناء شعبنا ونحن الان بصدد ترجمته الى اللغات العالمية الاخرى .
المخلص
يوحنا بيداويد

39
تقرير عن حفل توقيع كتاب "سفر برلك" الطبعة الثانية في سدني.

اللجنة الإعلامية سدني - استراليا

برعاية سيادة المطران مار أميل نونا السامي الاحترام راعي أبرشية مار توما الرسول للكلدان والأثوريين الكاثوليك في استراليا ونيوزيلندا، نظمت الرابطة الكلدانية لفرع نيو ساوث ويلز حفل توقيع كتاب "سفر برلك" للكاتب والباحث الاستاذ يوحنا بيداويد وذلك في يوم الأربعاء الموافق 2018/6/18 في قاعة كنيسة مار توما الرسول في مدينة سدني الأسترالية وبحضور الآباء الكهنة وبعض الشخصيات السياسية الأسترالية وممثلي الأحزاب والمؤسسات الاجتماعية الكلدانية والسريانية والآشورية والعراقية واللبنانية  ونخبة من المثقفين وعامة الشعب.
في البداية طلب عريف الحفل السيد مخلص يوسف سكرتير الرابطة فرع ملبورن الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا في مذابح "سفر برلك " وكل شهداء العراق منذ ذاك الوقت الى اليوم.
في كلمته رحب السيد سمير يوسف نائب رئيس الرابطة الكلدانية العالمية ومسؤول فرع سدني بالضيوف جميعا باللغات الثلاثة الكلدانية والعربية والإنكليزية، ثم ثمن جهود الكاتب في البحث والتنقيب وفحص الوثائق اثناء قيامه بتأليف هذا الكتاب الثمين (سفر برلك)، حيث وثق مآسي أبناء شعبنا في هذا السفر المؤلم من تاريخه.


  ثم قُرات رسائل السادة مطارنة الكنائس الشرقية في استراليا التي وضعت في مقدمة الكتاب/الطبعة الثانية.
 حيث قرا الاب بولص منكنا رسالة سيادة المطران مار اميل نونا السامي الاحترام الذي اعتذر عن الحضور بسبب تواجده في مدينة ملبورن.



[url=http://uploads.ankawa.com/][img width=800
http://
height=450]http://uploads.ankawa.com/uploads/1529597499262.jpg[/img][/url]

ثم قراء الاب يوسف يوسف رسالة سيادة المطران مار ياقو دانيال السامي الاحترام،


 ثم قراء الإعلامي المعروف ولسن يونان رسالة سيادة المطران مار ميلس زيا السامي الاحترام.

رسالة سيادة المطران مار جرجيس القس موسى النائب البطريركي  والزائر الرسولي في استراليا

ثم قدم الكتاب الشماس الإنجيلي سامي ديشو، حيث قيم جهود الكاتب في جمع الوثائق واراء المؤرخين ومقارنتها مع بعضها وإعادة ترتيب جداولها.[img width=540 http://height=960]http://uploads.ankawa.com/uploads/152959801652.jpg[/img][/url]

في الفصل الأول تطرق الى المذابح التي حصلت المسيحيين منذ حملات تيمورلنك 1496 و1401 التى شتت شمل أبناء الكنيسة أبناء الكنيسة الشرقية بين الشرق والغرب فوصل البعض منهم الى قوقاز وجورجيا، قبرص والهند. ثم تطرق الى ما جاء في الكتاب عن مذابح نادر شاه وميركور وبدرخان والنهري، الى مذابح السلطان الأحمر عبد الحميد الثاني.

في الفصل الثاني الذي كان مخصص لمذابح التي حصلت للأرمن سنة 1894-1895 واثناء الحرب العالمية الأولى 1914-1918، وكيف اتخذ القرار المشؤوم "سفر برلك" في 24 نيسان 1915 الذي راح ضحيته قرابة مليون ونصف مليون شهيد ارمني.

في الفصل الثالث تحدث الشماس سامي عن الابرشيات الكلدانية الخمسة التي كانت موجودة في شرق الدولة العثمانية التي ابادها الجيش العثماني مع المليشيات المحلية من أفواج الحميدية من العشائر الكردية والى الابرشيات سلامس وارومية.وخويي في إيران التي تعرضت الى أسوأ نكبة في التاريخ الحديث.

الفصل الرابع تحدث عن "رحلة الموت" للأخوة الاشوريين الذين اجبرتهم الحرب العالمية الأولى الى الدفاع عن ذاتهم ومن ثم الهجرة من ديارهم في هكاري في شرق تركيا الحالية الى منطقة ارومية وسلامس في شمال الغربي من إيران الحالية وبعد ثلاث سنوات، وبعد خيبتهم بوعود الإنكليز اضطروا للهجرة الى همدان في إيران ثم الى بعقوبة في العراق ثم الى الكمب قرب فلوجة (العراق) وبعد سنيتن الى منطقة "مندان" قرب عقرة (العراق)، وكيف تم نفي القائد اغا بطرس الى المنفى في فرنسا.
في الفصل الخامس والأخير تحدث الكاتب عن مذابح الكنيسة السريانية بطرفيها الكاثوليك والأرثوذكس في المحافظات الشرقية والجنوبية بالأخص في منطقة النصيبين ملامح السريان في الدفاع عن أنفسهم في (آزخ).


ثم القى السيد روئيل الشماس نائب رئيس الرابطة الكلدانية فرع سدني نبذة عن سيرة المؤلف التي شملت عطاءاته في المجال الثقافي ومشاركاته في العمل القومي والتثقيف الكنسي.

بعدها ألقيت قصيدتان بالكلدانية والعربية، حيث القى الشماس دواد ابونا قصيدة باللغة الكلدانية والدكتور شابا هرمز باللغة العربية

ثم القى المؤلف السيد يوحنا بيداويد كلمته، شكر فيها والديه وزوجته وافراد عائلته وكل من قدم له المساعدة في تأليف هذا الكتاب، وشكر غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلي الطوبى الذي قدم الكتاب. كما شكر السادة مطارنة الكنائس الشرقية الذين بعد اطلاعهم على النسخة الأولى كتبوا رسائل تثمن جهود الكاتب يوحنا بيداويد في توثيق الحدث الأكبر في القرون الخمسة الأخيرة من تاريخ المسيحية في الشرق. وتمنى المؤلف ان يوحدوا ابناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان كلمتهم وان يقيموا تذكارا سنويا على ارواح هؤلاء الشهداء في 24 نيسان من كل سنة وفاء واحتراما لهم، كما اوضح ان الكتاب لا يمثل قضية تخص الكاتب بقدر ما هي قضية دماء شهدائنا، فالاهتمام به يعني اهتماما بهذه القضية المهمة في تاريخنا.

كما شكر أعضاء الرابطة الكلدانية فرع سدني على جهودهم في التنظيم، كذلك شكر أعضاء الرابطة الكلدانية من فرع ملبورن الذين حضروا لهذه المناسبة من ملبورن وشاركوا في تنظيمها.

وبعدها طلب السيد سمير يوسف من الحضور، كل من يرغب باقتناء نسخة من الكتاب يستطيع الحصول عليها مع توقيع المؤلف، اثناء ذلك تناول الحاضرون العشاء والمشروبات الغازية والساخنة التي تم اعدادها من قبل الأخت بسمة بيداويد جزيلة الشكر بمساعدة لجنة المرأة التابعة للرابطة الكلدانية. وهذا جانب من صور الحفل.

[/b][/size]





[img width=640 [url=http://uploads.ankawa.com/]http://height=960]http://uploads.ankawa.com/uploads/15295920672.jpg[/img][/url]














[img width=800 [url=http://uploads.ankawa.com/]http://
height=533]http://uploads.ankawa.com/uploads/1529592683182.jpg[/img][/url]






















40
عزيزي رابي ابرم
تحية
شكرا للمقالات الموضوعية التي كتبتها في الاونة الاخيرة
هذا المقال هو انذار اخر وتحليل اخر الذي اتى بحجة مبنية على المنطق لما كتبه ونادى به مئات من مثقفي ابناء شعبنا.
سابقا كنت كتبت وضعنا هو كالتالي، ليس لدينا :
لا العدد
لا الامكانية الاقتصادية
لا  قادة سياسيين محنكيين ومخلصيين للقضية
لا ثقل او لوبي دولي في المعادلة الدولية
لا سياسة موحدة او اهداف مشتركة بالعكس
كنا كالاخوة الاعداء في قصة دوستوفسكي لفترة الطويلة بالرغم من الشعارات والعبارتا الرنانة التي نسعمعها.
ضعفاء الى ادنى درجة تتصورها
واعدائنا يدروكون حقيقة وضعنا اكثر ما نحن ندركه
واعدادهم بعدد رمال البحر!!

مقولة شكسبير التي استخدمتها اليوم حقيقة هو جرس الإنذار
ما العمل؟
انا شخصيا مؤمن ان لم ننسلخ من ذواتنا الحالية كما تفعل الحية في جلودها سنموت في جلودنا(!!!)
بكلمة أخرى
ان لم نغير طريقة تفكيرنا
ان لم نغير مواقفنا  بدرجة كثيرة، على الأقل 50%
ان لم نكن مستعدين للتضحية كثيرا، حتى  التسميات
هيهات هيهات
 أستاذ ابرم  لن تفيدنا  مقالتك ولا مقالتي ولا دعوات أي شخص اخر !!!
شكرا مرة أخرى لدعوتك للتغير

يوحنا بيداويد

41
الانسة انجيلا مرقس بيداويد في لقاء الصداقة بين الكاثوليك والجالية اليهودية

شاركت الانسة انجيلا مرقس  من الكنيسة الكلدانية  يوم امس الاحد المصادف 17 حزيران 2018  في اللقاء السنوي بين الكاثوليك والجالية اليهودية، الذي كان في هذه السنة حول" قضايا الشبيبة الساخنة في المجتمع الاسترالي".

 حيث اختيرت من قبل مطرانية مدينة ملبورن للكاثوليك(Catholic Arch  Diocese of Melbourne/ EIC) بجانب الفتاة اخرى اسمها كاثرين سبنسر لتمثيلهاوالمشاركة في النقاش في هذا اللقاء. ومن جانب الجالية اليهويةJewish Community of Victoria (JCCV) شارك في النقاش فتاتين اخرتين .

وجهت السيدة ماريا سبعة اسئلة حول مواضيع مختلفة عن مشاكل الشبيبة في المجتمع الأسترالي في الوقت الحاضر الى الفتيات الأربعة، استمع الحاضرون الى اجوبتهم ورؤيتهم الممتعة وعن كيفية إيجاد الحلول لها.

هذا وقد حضر اللقاء عدد من الاكليروس المسيحي ورجال الدين اليهودي مع نخبة من وزراء ورؤساء البلديات والشخصيات الاكاديمية والسياسية في ولاية فكتوريا.

لقراءة التقرير باللغة الانكليزية يرجى فتح الرابط التالي
http://www.jwire.com.au/annual-jewish-and-catholic-friendship-dinner-explores-youth-issues/



[url=http://uploads.ankawa.com/]

[/url]











42

عزيزي كوهر
تحية مرة اخرى
شكرا لردك التوضيحي الهادئ.
ما جعلني ان أعلق واستفسر عن سبب عدك استحقاق الكلدان مقعدهم (كما يبدو لي على الاقل) لم يكن صحيحا، هو عنوان مقالك.
صحيح في المتن كنت عمومي، لكن العنوان كان صارخا.
اما التزوير الذي حصل فهو لم يكن لأول مرة، بل العملية السياسية كلها حدثت بسبب تزوير.

الا تتذكر بان امريكا زورت وثائق ووضعتها امام اعضاء الامم المتحدة حينما غزت العراق على أساس انها حررته؟!
الم يوعدوا الناس بأنهم سيجلبون الديمقراطية والأمان الى العراق وليس الخراب والارهاب ؟!
الم يحصل تزوير في الانتخابات الاولى والثانية والثالثة؟
من كان يحصل على المقاعد وعلى أصوات التزوير وكيف؟ اخي ارجع الى تاريخ الاحداث والنتائج والميزانيات لحكومات العراقية السابقة، الم تراها كلها تزوير.
كل شيء مغلف بعنوان جميل ولكن جوهر العملية كانت الانتقام والسرقة والتزوير.
سؤالي الاهم
هل تظن ان الكلدان دفعوا اموالا لأي جهة كي يحصلوا على مقعدهم؟؟!
اتمنى ان تعيد قراءة اسئلتي وتتمعن فيها  كي ترى سبب تعليقي على مقالك.

اما بخصوص تجاوز البعض عليكم او على غيركم بصورة غير اخلاقية فهو لا يمثلون الكلدانن ولا اي جهة سوى انفسهم، فانا شخصيا ضد هذه الاساليب (كما نوهت لكم) مهما كان السبب.
بالاضافة الى ذلك شخصيا لا زالت اؤمن بان ابناء الكنيسة الشرقية بينهم روابط القوة والاتحاد والاخوة أكثر من الفرقة والانقسام.
شكرا
يوحنا بيداويد

43
السيد كوهر يوحنان عوديش
تحية
انا ايضا عجبتني جراتك لكن لم يعجبني اتهامك للكدان بالذات.
ولا اريد ان اضع ردي الطويل لك هنا، لأنني كأحد المعنيين بكلامك سئمت ازدواجية البعض.
اتفق معاك شخصيا بان الازدراء من الاخرين ليست من شيمنا ومن مسيحيتنا، مهما كان السبب.

لكن فقط اود ان اسالك اين كنت قبل الان من الصراعات التي كان يمر به ابناء شعبنا المسيحي.
الم يكن بعلمك ان الكلدان مهما كانوا متبعثرين سياتي يوما يوحدون؟
ثم ما الضير يفوز كلداني او اشوري او سرياني . ام أنك توحي لنا بان الكلدان وحدهم لا يستحقون الفوز بمقعدهم.
لكن مع الاسف احيانا كثيرة تتجول الوقاحة الى الجرأة ايضا لا يعول صوت احد ضدها!!!
يوحنا بيداويد

44

عزيزي جان يلدا خوشابا
تحية
عجبني رثاؤك (ان سمحت لي بهذا الوصف) لهذه الامة التي تتشاجر فروعها مع اغصانها مع اوراقها مع عروق اوراقها من اجل معرفة ساقها وتربة جذورها.
مع الاسف كل العالم ومنذ 2500 سنة، منذ سقوط بابل كانت ضدنا ونحن ضد أنفسنا، بحيث اليوم اصبحنا نفرح بسقوط اخينا الاخر او نحزن بنجاحه.
هذه العقلية التي توارثناها كانت لها اسباب عديدة،

لكن الغريب فينا اننا نعرف الحقيقة بل نراها، ونعرف ماذا تريد منا، لكننا انانيون لحد ننكررؤيتنا لها بل نريد تحريف مطاليبها الواقعية.
 شخصيا ليس لدي تفسير لهذه الظاهرة الا تفسير واحد هو نحن لسنا اصحاء!؟؟؟
شكرا لخاطرتك التي تسكب فوق جروحنا ومآسينا التي فاقت ايام السنة وأشهرها، شيئا من العطر لعله يبلسمها.
سفرة سعيدة الى وطن حزين،
دمعته لم تجف قرون طويلة
لم يبقى لدى ابنائه
سوى ذكريات قليلة
......
..
يوحنا بيداويد

45
الاخ العزيز د. نوري بركة المحترم
تحية
مقال رائع وتحليل اروع، شكرا لجهودك التي اراها منذ فترة طويلة هي على جميع الاصعدة تقدم الخدمة للمسيحيين والكلدان في المهجر وفي وطن الام العراق.
نعم اخي العزيز مجيء الرابطة هي المرحلة الاخيرة من الصيرورة التي دخلها الشعب الكلداني في عصر الحديث بعد تغير واقع المحيط به، وهو امر واقعي لاي كتلة بشرية، التي تحاول للدفاع عن نفسه عندما تزيد العدوانية من محيطها عليها بكافة الاشكال لاسيما قضية الانا الجامعة او الهوية القومية.

لا اظن احد من قادة الرابطة يقود ابناء شعبنا الكلداني الى الكراهية والحقد وتقاطع مع الكلدان الاخريين والبحث عن مصالح الذاتية لاعضائها او نفسها، بل تعهدت بالدفاع عن الهوية الكلدانية في كل المحافل، الدولية العراقية والمجتمعات العراقية حيثما وجد الكلدان.

السيد انطوان صنا ربط مصيرها بوجود او دعم غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو، الحقيقة ليست كذلك، لان قيادة الرابطة الكلدانية تقدم كل ما لديها من الطاقات وتقوم بنشاطات ونتائجها ايجابية كما تفضلت، وهناك تقدم  ملموس لدى الكلدان بدرجة وعيهم القومي كثير مقارنة بمرحلة الماضية. هذا هو المهم عند اعضاء الرابطة المهم تعلم ابناء شعبنا ان الوحدة تقود الى امتلاك القوة وبتالي نيل الحقوق.

نحن لا نعلم ما سيحصل بالغد لكن كما يرى السيد انطوان وغيره منذ سنة 1990 ولحد الان المؤسسات والكنيسة الكلدانية والشعب الكلداني في التقدم نحو هدفهم اعلاء اسمهم والحفاظ على هويتهم.

 لا نقل حققنا كل ما نريده لكن نحن راضون كما قلت بمسيرة تقدم الكلدان اليوم، وان قبول الاحزاب الكلدانية العمل مع الرابطة لتمثيل الكلداني في هذه الانتخابات كان بالحق امرا مفرحا جدا وجلب نتيجة مشرفة رغم كل التجاوزات وممارسات التشوية التي مارسها البعض ضد الكلدان.
اخي د. نورية شكرا لمقالك والله يبارك في عطائك.
يوحنا بيداويد

46
صديقي العزيز ليون برخو
تحية
ان سبب هذه العدد الكبير من الردود المعارضة لمقالك قد لا تعرفه او لا تريد ان تعرفه، لكن لانك رديت على تعليقي، فمن واجبي ان أوضح لك سبب ردي الذي قد تراه قاسيا عليك.

بصراحة
صدقني لم اراك حريصا على شيء اخر خلال الفترة الماضية الا على اظهار لنا باننا مخدوعين بشخصية غبطة البطريرك لا سامح الله، فانت سخرت قلمك على طعن في شخصيته منذ الأول.
الامر الذي كشف حقيقتك ونواياك للقاري ولنا بكل بساطة، لان لابد من وجود إيجابيات في اعمال غبطته او في أفكاره او في مواقفه الشخصية، الامر الذي يجعل من الناس العاديين والمؤسسات و حكومات الدول والشخصيات السياسية تحترمه بل تكرمه بجوائز دولية، لهذا يرى كثيرون نقدك لغبطته ليس نابعا الا من حقد شخصي والبرهان هو عدد المقالات التي كتبها منذ ان استلم كرسي البطريركية.

انا قلتها سابقا واقولها مرة اخرى لك، في بعض الاحيان لم اتفق مع غبطته في مواقفه او قراراته او تصريحاته، وان دفاعي دائما يكون مع الحق  على الاقل حسب قناعتي، والان ليس الا الحق عن كنيستي وتاريخها ودم شهدائها. وحينما يكون لي موقف من قضية أرسل موقفي لصاحب القضية وابين فيها فكرتي او رؤيتي، خوفا من حدوث خدش في ايمان الاخرين او ترك أثر على علاقتهم الروحية بالكنيسة والمسيح وتعاليمه بسب طريقة تفكيري او رؤيتي.

اخي العزيز  ليون
سيدنا ساكو صعد سيصعد أكثر لان له مواقف جريئة ويعرف ما يقول وما يطالب، قد يحاول البعض مثلك تشويه قصده لكن الاغلبية يفهم اصراره للدفاع عن الحق، على المضيء في الطريق المطلوب.
هو سخر حياته لخدمة المذبح وابناء الكنيسة اما انت اقولها حقيقة عوضا ان تكون رفيقا له في خدمة المذبح، تركت المذبح والان سخرت قلمك لضرب الكنيسة وبالاخص رئاستها ومقابل حفنة من الدولارات الخليجية.

نعم تجدها بطولة حينما تتجرأ لاتهام غبطته بأشياء لم يعملها او تحصل، بينما غيرك واغلب الناس يجد فيها تلفيق واحيانا وقاحة.
انت اعلم من أي شخص اخر في العالم ان اي الكنيسة اليوم متمثلة بشخص بطريركها، فأي تصرف خاطئ منه لا سماح الله يحسب على الكنيسة. لهذا تصر على اظهاره بان غير عادل.

لمن تحدث عن الادباء والكتاب والمثقفين وعطاءاتهم، نقول له هو ليس بمستوى من يعطيهم التقييم، وهم لم يطلبوا من أحد ان يقيم مشاركتهم، سياتي بعد عقود مَن يدرس تاريخ عطائاتهم ومشاركاتهم ومواقفهم واعمالهم، حينها كل واحد ينال حقه في التقييم وستكشف الحقيقة وسيظهر الحق ويتم فرز الحنطة من الزوان.

في هذه المناسبة، بما انه كتب عني وعن اخوتي الذين رودوا هنا نقول لهم، نحن نعرف جيدا ليس لهم هم الان سوى الخوف على الهالة التي اصطنعوها لانفسهم او اصطنعها البعض لهم من خلال المبالغة وأحيانا الكذب قد تزول قريبا.
نعم سيحكم التاريخ بالعدالة الجميع، سيكرم من يتسحق، وسيميز بين من كان صادقا  ومن كان غير صادق.

اخي د. ليون أتمنى ان تقرا ردي هذا وقبله بتمعن لا بل عدة مرات قبل ان تحاول الرد مرة أخرى بصورة عنيفة كالصاروخ.

يوحنا بيداويد



47
الرابطة الكلدانية والاتحاد الكلداني الاسترالي في ملبورن يحتفلون بمناسبة فوز قائمة ائتلاف الكلدان 139

 احتفل اعضاء الرابطة الكلدانية / فرع ملبورن والاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا يوم الاحد الماضي المصادف 27/05/2018 على قاعة ابفيلد بفوز قائمة الائتلاف الكلداني في مقعد بالبرلمان العراقي.

تم قص الكيك بهذه المناسبة وتمنى الحضور التقدم والنجاح لائتلاف الكلدان لتحقيق المزيد من النجاحات في انتخابات الاقليم ومجالس المحافظات القادمة، كما انها المرة الاولى يتشرك فيها الكلدان بقائمة موحدة تحقق لهم الفوز.

 كما تمنوا ان لا تؤدي التجاذبات بين الكتل الانتخابية بعد اعلان نتائج الانتخابات الى صراعات تجر البلاد الى حرب بين الاطراف يكون وقودها الشعب العراقي التي ابتلي بسياسيه الفاسدين منذ سقوط النظام...

اللجنة الاعلامية في الرابطة
فرع ملبورن












48
السيد ليون برخو المحترم
صدقني انا فرحان بكتاباتك هذه
فكلما كتبت كلما تخرج لنا من الانا العميقة لذاتك نماذج من افكارك الباطنية.
 قلنا لك عشرات المرات ان البطريرك ساكو لم يدعي هو اعظم نبي ظهر في تاريخ او اعظم بطريرك او اعظم انسان، هو يقول انا خادم المذبح والشعب المؤمن بالله والناس تقدره لاخلاصه لهذه المهة

صدقني ما تكتبه ليس الا نابع من روح الضغينة والحقد فيك.
اذا كان لديك اكثر من هذا كنت وضعته امام القراء، فلم يبقى لك الا هذه المقالات التافهة المملوءة من الافتراءات والحقد والاجتهادات بدون برهان او دليل.
نعم سيد ليون لك الامكانية ان تسطر الجمل وتنقل افكارك بكلمات رنانة مخادعة ومشككة، لكن الحقيقة تبقى هي هي فكلما كتبت كلما ترفع سيدنا في نظر الكنيسة الجامعة والعالم وابنائه ومن حوله.
انظر كم برقية وبرقية ارسلت له بهذه المناسبة ام انت فلم تتحمل الا وضعت في مقالك هذا بعض من هذه الافكار المملوءة من السموم لان الخبر ازعجك كثيرا.
 فانا لا اشبهك  اليوم الا بوزير الاعلام النازي غوبلز الذي قال: " (اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس ثم لا تلبث ان تصدق انت نفسك)

في نفس الوقت انا لا الومك اذا كنت مصاب بمرض يفرض عليك هذا التصرف.
الله يسامحك ويرشدك الى الحق لتقول الحق في المرة القادمة
سنبقى ان نتواصل  ونتكب عنك ولك معك مهما كانت افكارك جميلة او سيئة ايضا.

يوحنا بيداويد

49

 الصديق العزيز كوركيس اوراها
تحية
ارجو ان لا تنزع مني، على كيفك بالمبالغة
كل عظمة تقاس بالنتائج والانجازات العملية التي يتركها صاحبها خلفه و تأتي بالفائدة للمجتمع
لست ضد او مع أي طرف ما يجري في النقاش هنا.
لكن ما استوقفني كلمة العظماء

كلمة عظماء الامة لا تأخذ او تعطى عبر مقالات تكتب في المواقع الالكترونية او ادعاء مجموعة أصدقاء او عمل دعاية فارغة، وانما بعدد الميداليات الدولية التي يحصل عليها صاحبها او من المؤتمرات المتخصصة او بعدد الكتب المفيدة في حقل ما او بعدد براءات الاختراع، بنظرية جديدة في تفسير الوجود، او فلسفية تنقذ الشعوب.

كما تعلم اخي كوركيس ان تاريخ العراق مملوء بالشخصيات والقامات ترفع لهم قبعات ولم يأتي أحد يعطيه اوصاف او القاب في مواقع الالكترونية.

من قيم أحد الأطباء المسيحيين مثل الكرجي وحبوش والعقراوي
علماء واستاذه الفيزياء والرياضيات والكيمياء في الجامعات والاعداديات (ججاوي ورمزي وبهنام..وفارتان....الخ)
الادباء سعدي المالح والشعراء عبد الرواق عبد الواحد والسياب والسياسيين او قادة الجبهات العسكرية (لا اضرب مثل كي لا يزعل أحد لأنهم كثيرون)
من منا قيم أحد الباحثين في تاريخ العراق القديم الذي نيش بين التراب بحثا للوصول الى الحقيقة مثل طه التكريتي
اين مكانة الوردي

ارجو الاطلاع على مقاليين لد سيار جميل

المسيحيون في العراق
https://ar.zenit.org/articles/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82/

المسيحيون العراقيون : وقفة تاريخية عند ادوارهم الوطنية والحضارية
http://www.zowaa.org/archive/Arabic/articles/art%20090813-5.htm

للعلم عادة يترك تقيم الشخص المبدع على الأقل عقد او عقدين او للاجيال القادمة كي يرى المقيمون اثر انتاج ذلك الشخص على المجتمع.

مع الاسف نحن عاطفيون لحد النرجسية لا نرى ابعد خطوة من محيطنا
ارجو مرة أخرى تقبل مني ردي هذا لانني اراه موضوعيا وحقانيا
مرة أخرى أقول أيضا ردي ليس تأييد او ضد استاذ صباح برخو
مع تحيات
يوحنا بيداويد


50
هل الله منتوج عقلي- الجزء الثاني؟
 مقال جديد بقلم يوحنا بيداويد
 نشر في نشرة نسمة الروح القدس التي تصدرها ارسالية الروح القدس للسريان في مدينة ملبورن العدد /20



51


اخي الكاتب زيد مشو المحترم
تحية
شكرا لمروك وتعليقك الجميل على مقالتي
ليكن همنا لما هو آتي اخي زيد، لما نستطيع ان ننقذه
لقد طوت صفحة سوداء من تاريخ العراق الحديث بعد هذه الانتخابات ان شاء الله.
كثير من الثوابت ازيحت وعادة روح الوطنية الى ضمير الشعب العراقي وبذات ملامحها تظهر بفوز الشيوعيين والمدنيين والاقليات والكتل شبة الوطنية بعدد لا بس بها من المقاعد. كما ان زعيم الكتل الفائزة السيد صدر يلوح منذ زمن بعيد تمسكه بعلم العراقي والوطن وحمايته من خلال مشروع شمولي.

لا أستطيع اكون متفائل كثيرا لأنه اساس حركته مبنية على الروح المذهبية ولكن ليس من المستحيل ان يقود حركته لتصبح خيمة لكل القوائم ويشكل حكومة وطنية ترعى الحقوق كل العراقيين وتحقق العدالة والمساواة بين الجميع.

لنطمح بأمور كبيرة واحلام قد ترجع العراق الى مجدها في زمن الامبراطورية الكلدانية.
مع تحياتي

عزيزي المهندس عبد الاحد قلو المحترم
نحن نؤمن بان تاريخنا امتزج معا تحت سقف الكنيسة بعد ان تعمذ اجدادنا على يد الرسل القادميين من سوريا واورشليم نفسها وان بقايا الشعب المسيحي الموجودحاليا فيه دماء الكلدان والأشوريين والسريان. مدام لم يحالفنا الحظ للعمل معا لنكن اخوة.
 
صحيح الكلدان هضم حقهم في الماضي، لكن انا كتبت في حينها اللوم يقع على الكلدان لأنهم كانوا منقسمين قليلي الاهتمام بشان القومي، لكن بمجيء الرابطة وتفهم الاحزاب الكلدانية وزيادة دور المثقفين والكتاب مثلك ونقدهم للفشل الماضي جعل الجميع يعي مسؤوليته التاريخية فتوحدت الجهود خلال اقل من شهر وشكل ائتلاف الكلداني ودخل الانتخابات وفاز بمقعد نظيف الاصوات مهما قبل او طبل ضده.
نحن نحترم حق الاخر ممن يكون ولكن نتمنى ان يعترف الاخر ويحترم حقنا في الوجود أيضا.
.
شكرا لمرورك للمرة الثانية

المخلص يوحنا بيداويد

52
الصديق العزيز (قريوي) حكمت
تحية
مرة اخرى نعود لردودك .
تقول لي ان صديقك قال لك نحن صوتنا .......الخ  وانا اقول ..........الخ وغير ذلك.  كلها محاولات لتشويه الحقيقة وممارسة ابتزاز.
الاخوة الاكراد يريدون ان يقولوا للاحزاب والكتل الشيعية الكبيرة لهم مقاعد كثيرة (مثلما قلت  كوتاالمسيحية من ضمنها)، فيضعون انفسهم في سوق تشكيل الحكومة،ويحاولون الحصول على مكتسبات  مقابل هذه المقاعد مثل وزارات وغيرها.

هذا امر عادي في السياسة من حقهم يدعون ما يدعونه، وهذا الامر موجود على مستوى العلاقات الدولية، كل واحد يبحث عن مصلحته الانية.

الكلدان ايضا بدأوا يمارسون السياسة والبحث عن مصالحهم ومصالح المسيحيين في البداية مع الفائزين من الكوتا المسيحية ومن بعد ذلك طبعا مع الاكراد والعرب لا سيما مع كتل المدنية.

لا اظن من الحكمة تحمل الشعب الكلداني مسؤولية ما ادعاه صديق لك عن دورهم في إعطاء أصوات لمرشح الكلدان.
من جانب اخر  عزيز حكمت لا افهم هل هو حبك او حرصك ام غيضك على الكلدان.

هناك حديث في وسائل الاعلام عن التزوير على مستوى عالي بين الكتل السياسية، انت لا تتحدث الا عن كلدان لماذا، لا تتحدث عن ممثل المجلس وكيفية مُرِس ابتزاز على الناخبين وتم تهديم بقطع الارزاق وطردهم من الحراسات في حالة تصويتهم لمرشح غير التي تعرفها ونحن نعرفها، ولدينا براهين كيف مرس ومن مارسه هذا الضفط .
 
احلفك بأقدس مقدسات التي تعرفها وانا أيضا اعرفها هل مارس الكدان أي ابتزاز على احد كي يصوتوا لقائمتهم؟

عزيزي حكمت نال الكلدان مقعدهم بجدارة وكانوا سينالون مقعد واحد على الأقل  في الدورات السابقة لو كانوا دخلوا في قائمة واحدة، اذا لم تصدق  اجمع أصوات  قوائم الكلدان.

نعم انت كلداني وتعلم حجم الشعب الكلداني لكنك تراهم بعين صغيرة، وتستكثر علينا مقعد واحد،  وتعلم أيضا الكلدان لم يكونوا متعصبين ولا يحبون التمييز على أساس القومي بينهم وبين اخوتهم الاشوريين.

كشهادة للتاريخ في أيام الجامعة (1983-1987) كنت احضر كل المناسبات التي يقيمونها طلاب الاخوة الاشوريون، وعندما يسألونني أقول لهم انا كلداني حينما ولم يقل اي واحد منهم يوما ما لا انت اشوري، مع العلم معظمهم احياء وموجودون.
ارجو ان يكونوا هذا ردي الاخير لكم

اخوك
يوحنا بيداويد




53
الصديق الشاعر سالم يوخنا المحترم
شكرا لمرورك ولكلماتك الطيبة.
اتمنى من الجميع ان يكونوا مخلصيين للقضية القومية بنفس الحرس والنظرة التي نتحدث بها هنا.
مع الاسف في العصر الحديث افسدت السياسة كل شيء حتى الديمقراطية.

اخي العزيز والصديق القديم عبد الاحد قلو المحترم
كلماتك تذكرني يحرصك المستمر، اتذكر في نهاية السبعينات عام 1979 حينما تم توزيع كتاب الدين الاسلامي (القران) على الطلاب المسيحيين حينها كنا سوية في اخوية ام المعونة الدائمة(بارك سعدون) حينها اتفق جميع اعضاء الاخوية برفض استلام الكتاب.
نعم الكلدان بحاجة الى قادة يستمرون بالعطاء والاخلاص والتفاني والصدق في العمل.

شخصيا انا لا اتفق مع السيد ريان الكلداني في امور كثيرة، لكنه هو حر يعمل بما يريده لكنني لست مجبرا للاتفاق معه او مع حركته.
المخلص
يوحنا بيداويد


54
السيد قشو ابراهيم
تحية
لم يكن  لي وقت كافي لقراءة كلماتك بلغة الام
لكنني فهمت انك تتهمنا بالتصفيق للغرباء
وهذا غير صحيح
يوحنا بيداويد


55
السيد al8oshi
نعم لم اضع قائمة بابليون ضمن رسالتي، كمسؤولي اعلامي في الرابطة الكلدانية كانت مهمتي ومهمة كل زملائي دعم قائمة ائتلاف الكلدان 139 فقط. وهذه الرسالة كانت موجه لهم الذين كان عددهم كبير حاولت ان اشجعهم للاستمرار في تثقيف وتوعية الشعب الكلداني من خلال توثيق تاريخ الاحداث فيفي قراهم ومدنهم خلال القؤنين الماضييا.
يوحنا بيداويد

56
 الصديق حكمت كاكوز المحترم
تحية
اظن هذه الاتهامات يمكن ان يعملها أي واحد بل يفبركها من نفسه ويدعي انها من ممثل اي جهة سياسية كبيرة.
الشخص الذي ادعى هذه الكلام في التصريح ليخرج على الملء ويقول ما حدث ويؤكد ما صرح به.

انا ليس من طبعي عمل تسقيط لاي جهة سياسية تدافع  او دافعت عن وجودنا القومي والمسيحي ولكن اظن انت تعرف جيدا لو كان الكلدان لهم مساومات لكانوا قبلكم في البرلمان اثناء الدورات السابقة.

اخي ان مشكلة بعضكم  هي لا يؤمنون ان للاخرين حق مثلما هو لكم، هل تظن قرابة 16 الف او 17 صوت التي كسبتها الحركة هي تؤمن لها الاحقية لتمثيل ابناء شعبنا؟. لحد يوم امس كنتم تتهمون المجلس بدعم وسرقة الأصوات و ممارسة عملية ابتزاز  على أبناء شعبنا ماذا هذا الاتفاق الغريب مع الأخ صنا.

مرة أخرى اسالك ماذا عن الانتخابات الثلاثة الماضية ألم يحصل زوعا اية أصوات من الاخوة العرب او اكراد السليمانية. او حتى في هذه الانتخابات الا ترى هناك أصوات غير مسيحية لكم؟!

اخي حكت اخرج القذى الذي في عينيك قبل ان تتحدث عن القذى في عين اخيك الكلداني، حسب ما تدعيه الحركة وانتم منهم ان الكلدان والاشوريون والسريان واحد فلماذا الزعل حينما يصعد كلدان للبرلمان.
من المفضل تطلب وتحمل الأخ هوشيار قرداغ المسؤولية في حالة تهاونه في الدفاع عن حقوق كل المسيحيين لكن غير ملائم ان تتهم قائمة الكلدان بتحقيق الفوز عن طريق أصوات الاخرين.

أتمنى ان لا تنسى انت أيضا كلداني الأصل فما يفرح الكلدان يجب ان يفرحك دوما كما قلت لي سابقا
 ودمت دوما صديقا عزيزا ومرحبا به بين اخوانك في ملبورن

57
مهمات تنتظر الكلدان بعد فوزهم في الانتخابات

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن / استراليا
20 ايار 2018

 
اخواني واخواتي نشاط الكلدان حول العالم
تحية لكم
مرة اخرى نباركم لكم فوزكم بمقعد اربيل للكوتا المسيحية، كما نبارك لكل الكلدان الذين صوتوا لهذه القائمة والذين عملوا بكل جهدهم الاعلامي لتحشيد والمشاركة في الحملة الاعلامية لصالح قائمتنا (139).

شكرا لكافة المؤسسات المدنية والمنابر الاعلامية والاذاعات ولاسيما اعضاء فروع الرابطة الكلدانية حول العالم واعضاء الحزب الديمقراطي الكلداني وأعضاء الحزب مجلس القومي الكلداني.
 
اشكر من قلبي كل كلداني شعر بمسؤوليته القومية والاخلاقية والانسانية في عدم التخلي عن اخوته في ارض الوطن العراق (بيث نهرين) في مصيبتهم ومحنتهم حيث عمل كل ما بوسعه وحضر مراكز الانتخابات وصوت.
 
في نفس الوقت اعتب لموقف لبعض الأصدقاء والمعارف والقوميون الكلدان حسب ادعائهم، الذي قدمنا لهم خدمات كثيرة في كل مناسبات خلال 26 سنة الماضية لكنهم لم يكونوا اوفياء ابدا لعلاقتنا الطيبة معهم، ولم يوفوا بوعدهم، ولم يقدموا ابسط ما يكون لشعبهم وأمتهم ومسيحتيهم، مع الاسف اقول لهؤلاء ان موكب الكلدان انطلق وعبر مرحلة التشتت والضياع وعبر المحطة الاولى في مسيرته نحو مجد اجداهم، لا بل قفز فوق الاخرين في خطوته الاخيرة.
 
اخواني في الحلقات الاعلامية الداخلية التي عملت بكل جهدها لرص الصفوف كما قلنا وقيادة الحملة الاعلامية الشرسة والقوية مع الاخوة المنافسين من القوائم المسيحية الأخرى في انتخابات الدورة الرابعة للبرلمان العراقي، اضع امامكم بعض افكاري الشخصية لعلها تكون مفيدة من اليوم الاول من بعد فوز الاستاذ هوشيار قرداغ بمقعد أربيل اتمنى ان تنال رضاكم.
 
هذه بعض مهمات تنتظر الكلدان في المرحلة القادمة هي -:
•   ايقاف الحملة الإعلامية في هذه المرحلة، ومحاولة طرح أفكار بناءة عن كيفية تسخير نشاط اعضائها في ابراز الهوية الكلدانية عند الاخرين مثلا كتابة تقارير إعلامية عن نشاطات الكلدان حول العالم عن الحياة اليومية،  مثل نشاطات ثقافية او رياضة او الحياة الاجتماعية، ومحاولة توثيق الاحداث التي حصلت خلال القرنين الاخيرين في كل قرية او مدينة، حيث يمكن ان يقوم مثقفي كل مدينة  او قرية او لجنة الشيروات فيها على توثيق هذه الاحداث في  كتاب او كتيب بالأخص احداث النصف الأخير من القرن الاخير ، كي يبقى اعضاء هذا الكروب بالعمل معا وبنفس الحماس والأهداف، لكن لهدف جديد، ولكي لا يضع وقته في طرح الانتقادات لتصرفات السلبية حدثت اثناء الانتخابات. فاستخدام الاعلام ضروري جدا في هذه المرحلة لتوعية الكلدان بهويتهم القومية.

•   التفكير في كيفية جعل الكلدان الذين لم يشاركوا في التصويت هذه المرة ان يدركوا مسؤوليتهم الأخلاقية في الانتخابات القادمة، لان يمكن ان يكونوا  هم اول الخاسرين، كما طرحنا ربما يتم الغاء تقاعد الكبار بسبب افلاس الدولة العراقية نتيجة حكومة مزيفة والتي تأتي على الحكم من خلال قرار الشعب نفسه من خلال عدم مشاركته في عملية التصويت في البرلمان.


•   الاستمرار بالتعاطي والتواصل مع رئاسة الكنيسة والسادة الاساقفة لان دعمهم وارشادهم ضروري، كما ان عددنا لا يساعد على الانقسام.

•    التفكير في كيفية ابراز الهوية الكلدانية بصيغتها الحضارية كي نكتسب اصواتا أكثر فأكثر في الانتخابات القادمة، وضرورة تطابق العمل والمواقف مع التصريحات والاقوال!


•   الاستعداد للانفتاح والتعامل مع الاخوة الاشوريين والسريان على اساس المصلحة المشتركة، لأننا واحد في الأخير في جسد المسيح، فيجب ان يكون هذا مبدا أساسي بغض النظر عن موقف الاخرين حتى لو كان ضدنا.

•    محاولة وضع حقوق كل المسيحيين فوق المصالح السياسية فالدفاع عنهم هو امانة مقدسة.


•   تأسيس مكتب لوضع دراسات استراتيجية لدراسة ومراقبة التطورات السياسية لاتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب لمصلحة العامة.

•   ادعوا الى اقامة مؤتمرات كلدانية محلية في كل دولة لأجراء مسح لآراء وافكار وتبادل وجهات النظر بين الشعب الكلداني ونشاط القوميون الكلدان على امل يتم دراسة إقامة مؤتمر كلداني موسع في السنين القادمة

•   من الضروري جدا خلق امل لدى ابناء شعبنا كي يؤمن بوجوده ويدافع عنه، وفي حقه في ارض اجداده-ارض الرافدين وخيراتها، كذلك التأكيد على ضرورة القصوى إعادة الاهتمام باللغة الام، لا توجد امة بدون لغة، فان فقدنا لغتنا فقدنا الامل بقاء  الروح في هذه الامة شئنا ام ابينا. لان الاقوام تعرف بلغتها قبل كل شيء.

•   في الختام أتمنى للكلدان وكل قوائم أبناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان الموفقية، كما اتمنى من الفائزين ان يكونوا أوفياء للهدف الذي رشحوا من اجله الا وهو الدفاع عن حقوق المسيحيين والمطالبة بحقوقهم في كل مناسبة والمحافل الدولية.
 


58
عزيزي زيد
الكلدان يعودون الى مسرح الحياة السياسية يوما بعد يوم.وسيدنا ساكو كاب روحي يعرف الظلم الذي لحق بهذا الشعب.
شكرا لك ولكل من ينشد الحق ويقوي اركانه
يوحنا بيداويد

59
 الاعلامي نينوس عمانوئيل من Radio Sbs assyrain program تجري مقابلة مع السيد يوحنا بيداويد مسؤول الرابطة الكلدانية فرع ملبورن حول انتخابات البرلمان العراقي
https://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/audiotrack/iraqi-elections-stations-melbourne#transcript_anchor



60
 الخوري عمانوئيل يوخنا
تحية
اسف ارجو ان تسمح لي للتعليق على مقالك من بعد قراءتي عدة مقالات لك في هذه الفترة
 مقالك جميل الصياغة ولكنه قليلة المصدقية
لم تقل من وقف ضد قانون الجعفري هدد الحكومة العراقية باللجوء الى المحاكم الدولية.

انا ايضا ارفض مرجعية دينية متسلط على الموقف السياسي على صيغة ولاية الفقه في ايران
لكن اذا كانت مرجعية تشجع وتدعم وتطالب وترشد وتوحد الصفوف فما الضير في ذلك.
لابناء شعبنا سبع قوائم
انت رفضت خمس منها على الاقل.
لك الحق في قول رائك ولنا الحق في دحض اساس الذي بنيته عليه.
 لان نحن ككلدان نرى مصيرنا في وحدتنا اما احزابكم على مر اربعين سنة لم تاتي الا بانشقاقات وصراع على التسميات وادخلتم بنا في حرب بسوس لا معنى ولا سبب لها سوى انكم رفضكم وجود الكلدان.

خورينا العزيز هناك اضطراب وتناقض في مواقفك
ارجو ان تسامحني مرة اخرى

يوحنا بيداويد

61
الكاتب المتحضر اخي العزيز عوديشو يوخنا
تحية
شكرا لردك الجميل وكلماتك المعبرة بصيغة موضوعية لافة.
بالحق الانسان المتحضر يتمنى للآخر الموفقية في طموحاته وامنياته.
ككلداني اطلب بل أصر في حالة فوز أي مرشح من قائمة ائتلاف الكلدان 139 التي فيها عشرة مرشحين معظمهم اصحاب شهادات جامعية وبعضهم دكتوراه، ان ينظر ويخدم ويطالب بحق كل المسيحيين على حد سواء بدون اختلاف او تميز، ان يخدم وطننا بروح إنسانية ووطنية مخلصة.

نعم لا نرغب باحتلال الوزارات او سرقة الاموال والله لا يوفق كل من يفكر مرشح من اي قائمة كانت بهذا الامر.
املنا وحلمنا ان تكون الرابطة الكلدانية مشروع للوحدة المسيحية والقومية لأبناء شعبنا جميعا من الكلدان والاشوريين والسريان في المستقبل.

مرة اخرى ترتفع الى مرتبة اعلى في نظر اخوتك الكلدان لا سيما المثقفين والكتاب والباحثين لأنك تنظر الى مسيرة الحياة بطريقة موضوعية وواقعية وصحيحة
. الله يبارك فيك ويزيد من امثالك.

اخوك يوحنا بيداويد

62
الصديق العزيز عبد الاحد قلو المحترم
تحية
يفتخر الانسان المسيحي من انباء الكنيسة الشرقية وبالاخص ابناء الكنيسة الكلدانية حينما يطلع على السجل التاريخي لإنجازات غبطة البطريرك ساكو.
اهم انجاز عمله غبطته هو اخراج الكنيسة من ثوبها القديم وطريقة تفكيرها القروية الى عصر العلم والمعرفة ووضعها في محك مع مشاكل العصر، قضى على فوضى تحرك الكهنة  وتركهم خورناتهم في ارض الوطن والهجرة الى بلدان الغرب بحثا عن الراحة. واختار مواجهة المشاكل الادارية والسياسية ومحاولته للتخلص من عادات وقيم قديمة ذات طابع قروي التي أصبحت بمرور الزمن جزء من الطقوس والصلوات.

طبعا هذه العادات والقيم في زمانها كانت ضرورية ومهمة ولكن اعادة النظر في ممارسات الروحية في عصر تغزو فلسفة العدمية كل المفاهيم الروحية التي تعطي للحياة معنى والامل في الحياة، فمواجهتها هو بحد ذاته انجاز لغبطته.

اما السيد ليون برخو كان بإمكانه ان يستمر في دراسته الكهنوتية وحياة الرهبنة ونيل سر الكهنوت واعطاء ثمار روحية وكهنوتية لخدمة الكنيسة وشعب الله المؤمن، لكن اختار ان يزيد من مؤهلاته الشخصية وحينما وصل الى مرحلة جني الثمار، راح يكتب مقالات فيها طعن في تاريخ الكنيسة ومسيرتها وينشرها في مجلات وجرائد خليجية مشبوهة مقابل سلة من الدولارات، بحجة زيادة الحوار بين المسيحية والاسلام.

على د. ليون برخو وامثاله يعرفون، ان غبطة البطريرك نذر نفسه حتى الاستشهاد من اجل كنيسته بالمقابل ليون برخو سقط في عتبة وترك رسالته منذ البداية. 42 عاما قضاها غبطته في خدمته الروحية وأكثر من عشرين كتابا وصعد من مرتب الشماس الانجيلي الى مرتبة سدة البطريركية، بينما هو ( اقصد ليون برخو) من غيرته وحسده وحقده لا يتوان في كتابة مقالات يهجم على شخصيته من غير مبرر.

كل انسان لديه امكانيات محددة لان انسان، المهم في مسيرته ان يسخر طاقاته بإخلاص لعمل الخير والخدمة الجميع.
وان يكون مؤهلا وله الجرأة في قول الحق في وجه الأقوياء ومخلصا لرسالته الروحية.

البطريك ساكو وصل الى مرحلة مؤسسات وشخصيات وعالمية ترشحه الى جائزة نوبل وليون برخو لا زال يبحث عن من يدفع اكثر مقابل مقالاته المغرضة ضد الكنيسة الكلدانية ورئيسها.

مع الأسف اقولها مرة أخرى يضمر الحق ويضيع صوته حينما يختار انسان او مجموعة من الناس السكوت عن الدفاع عنه.
شكر عزيزي عبد الاحد على مقالك الرائع الذي لم تسكت فيه عن الطعن في شخصية روحية كبيرة الا وهي  وضح للقراء الفرق بين الثرى والثريا !!!
يوحنا بيداويد

63

اخي العزيز الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية
شكرا لمرورك الجميل
نعم اخي العزيز قائمة الكلدان ليس غرضها احتلال المناصب ونحن نستنكر وندين التهاون كل من يصل قبة البرلمان ويبحث عن الدولارات والمصلحة الذاتية، ويترك ابناء شعبنا المسيحي ومن ضمنه الكلدان بدون تمثيل حقيقي والدفاع عن حقوقهم، مثل هذا الشخص لا نتمنى ان ينتخبه احد، ولا نتمنى وصله الى قبة البرلمان.

العراقيون بدا يغيرون طريقة تفكيرهم، لهذا يجب ان نسير مع الخطأ الوطني والديمقراطي الحر العام. يجب ان نطالب بدولة مدينة بعيدة عن نفوذ المذهب والطائفية والدين والقومية المتعصبة، كل شيء في الطبيعة له نقطة مهمة تسمى النقطة الحرجة، حينما تعبرها تفقد صيغتها او هويتها او جوهرها.

 نحن الكلدان لا نريد ان يقودنا كلدان متعصبين يريدون غمس مشاعر شعبنا في تفاهات غير مجدية وغير واقعية، نحن ان نحصل على حقوق أبناء شعبنا بالتساوي كمواطن درجة أولى، نريد حقوق الانسان اليوم يعيش بكرامة وحرية يعبر عن ذاته ويفكر بحريته ويعمل ما يرغب ان يعمله ضمن إطار دستور عام يحكم الجميع.

هذا الخط الفكري هو لصالح العراقيين والمسيحيين والكلدان.
نحن لا نحلم بقطع جزء من دولة العراق ولا نحلم قوانين خاصة بنا وانما نريد قوانين تأخذ بنظر الاعتبار الحق الوضعي للجميع ومن ضمنهم حق الكلدان والمسيحيين في وطن نحن كنا اصحابه قبل كل الذي يشاركونا فيه اليوم. وان لا تفرض علينا قوانين ليست ضمن بنود الأمم المتحدة حول حقوق الانسان.

شكرا مرة اخرى لكم عزيز الشماس
يوحنا بيداويد



64

اخي العزيز الكاتب زيد مشو
تحية
الحقيقة الكلدان كما قلت في معظم الاوقات كانوا مجبرين للدفاع عن أنفسهم ومسالمين ويحبون الخير للجميع بل لم يكن لهم عقدة من أحد بالأخص في مرحلة الدولة العراقية الحديثة. نتيجة الوضع السياسي الذي مر فيه العراق لزمن طويل الكلدان ارتوا الابتعاد عن تشكيل حزب قومي او ديني خاص بهم، بل فضلوا ان يكونوا مع التيار العام الوطني، فكان مصيرهم مرتبط مع مصير الوطن فان خطف الوطن كان الكلدان حالهم حال بقية العراقيين مخطوفين.

بعد التغير 2003 ومجيء الطائفية المقيتة عن طريق الدبابة الامريكية باسم الحرية خطف العراق مرة اخرى عن طريق الاحزاب الاسلامية التي لبست في زمن حكم صدام حسين ثوب الوطنية من خلال معارضتها له.  لكن الفكر السياسي الذي ركب موجة الفكر الطائفي العبثي، اجبر الكلدان لوضع اسمهم في الدستور، فكان من الطبيعي ان يطالب الكلدان بوجودهم القومي والمسيحي، وقد زاد من هذا الشعور بعد نبكة تهجير المسيحين من الموصل وسهل نينوى على يد الدواعش في تموز اب 2014 وتهربت الدولة الفدرالية وحكومة الاقليم من مسؤولياتها الوطنية بالدفاع عنهم.
اليوم الكلدان يرون أنفسهم بلا تمثيل سياسي حقيقي في الحكومة العراقية والاقليم، والكنيسة الكلدانية ترى من واجبها الانساني والروحي ان تدافع وترشد ابنائها للتراصف والمطالبة بحقوقهم.
فمقولة غبطة ابينا البطريرك “انهض يا كلداني " ما هي تكرار لكلمته في مؤتمر تأسيس الرابطة في تموز 2015 لتشجعهم للتراصف معا للدفاع عن مصيرهم.
كل هذا ليس طبعا معزولا عن فكرة التقاء الكلدان والاشوريين والسريان وغيرهم في الدفاع عن حقوق المسيحيين جميعا، لان الكوتا هي للمسيحين جميعا وليست لا للكلدان ولا للسريان او للأشوريين.

شكرا لتشجعك ولمرورك

 يوحنا بيداويد



65
عزيزي بزنايا
تحية
انا لم ولن اقول ان الكلدان سوف هم سيقررون كل قرار من قبة البرلمان
لكن على الاقل سيقدمون آرائهم بكل حرية وبدون تبعية.

اخي بزنا نحن المسيحيون لن تقوم لنا قيامة ان لم نقل ونشهد للحق، هناك من كان استخباراتيا معروفا في الوسط الثقافي للعنكاويين اليوم يدعي نفسه مار كوركيس للشعب المسيحيي.

نحن بحاجة في النهاية قرار موحد في الكوتا ممن يكون الفائز، وان يكون قراره مستقل غير بعثي وغير شعبي وغير سني وغير كردي،
غير مباع او مساوم يكون عراقيا ووطنايا ومسيحيا.
هكذا شخصيات نحلم تفوز بتمثيلنا ولا يهمنا حينها من اي قائمة يكون.
لا اود زيادة التعليق كي لا اجرح أحد لكن من يريدنا ان نعيد النظر في مطاليبنا، ليعد الى سجلاته الاستخباراتية البعثية العفنة التي سببت استشهاد كثير شهداء وهم يعلمون أنفسهم.

اخي بزنايا اتمنى ان يكون حلمي وحلمك وحلم الكل موحد في هدف واحد مصير المسيحيين في العراق ليس الاسترزاق كما كان يحصل سابقا.
شخصيا أرى مثل هذه المقومات في شخصيات في قائمة ائتلاف الكلدان 139

شكرا لأسلوبك الراقي في طرح افكارك.

المخلص يوحنا بيداويد

66
 الصديق القديم العزيز عبد الاحد قلو المحترم
تحية وسلام
كل انسان يغير معدنه او صلبه لا يصلح للاخرين.
لا اظن احدا يستطيع ايقاف زخم نهضة الكلدان لا سيما من بعد تاسيس الرابطة الكلدانية وكذلك توافقهم على المشاركة في الانتخابات البرلمانية بكيان واحد قائمة ائتلاف الكلدان 139 التي تحمل عشرة مرشحين كلهم اكفاء. ففي هذه الايام كما ترى ان الكلدان اصبحوا قادرين على تنظيم امورهم والتعبير عن وجودهم نتمنى ان يستمر التفاعل مع الكلدان النائمين او غير الواعيين. 
شكرا لمرورك واضاحاتك.

يوحنا بيداويد

67
هل يستحق الكلداني ان يدخل قبة البرلمان العراقي في دورته القادمة؟!!

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن – استراليا
3 أيار 2018



مرة أخرى نعود الى قضية انتخابات البرلمانية العراقية التي لم يبقى لها الا أسبوعا واحدا فقط. مع الأسف وبصورة غير مقبولة كثرت المقالات والجدالات والطعن والتسقيط بين القوائم المسيحية بأسلوب غير صحيح وغير الموضوعي.
لكن كأحد اشخاص المكلفين في الحملة الإعلامية لدعم قائمة ائتلاف الكلدان كان لنا اتفاق عام على ان نبتعد من هذه الأساليب الرخيصة التي قد يلتجئ اليهاالبعض، بل التجئ اليها غيرنا كما يراه أبناء شعبنا المسيحي في موقع عنكاوا كوم او غيره او على صفحات فيسبوك.
 كانت مهمتنا الرئيسية ولا زالت توضيح لأبناء شعبنا المسيحي على أهمية انتخاب قائمتنا التي تحمل رقم 139 ومرشحيها، كذلك تعريف العراقيين بمرشحي هذه القائمة على حقيقتهم والاطلاع سيرتهم، ونقيم الندوات والمقابلات واللقاءات أكبر عدد ممكن لها في ارض الوطن والمهجر لهم. كذلك إعطاء أهمية للأولويات التي أتت في البرنامج الانتخابي لقائمة الكلدان 139.
نضع هنا بعض مواصفات عن الشخصية الكلدانية التي تبلورة عبر التاريخ الحديث والتي بلا شك يشاركهم عدد آخر من المسيحيين العراقيين أيضا وهي:
أولا-ان الكلدان بصورة عامة كانوا منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في سنة 1921 وطنيون، وقد شهد لهذا الموقف القاصي والداني، لقد عملوا بكل جد وتفاني وإخلاص في كل الحكومات الملكية والجمهورية والدكتاتورية والإسلامية وفترة الحرب الاهلية وحتى اليوم.

ثانيا-كانت الكنيسة الكلدانية (الكنيسة الأكبر في العراق) تتصرف كأم لكل المسيحين بغض النظر على هوياتهم الاثنية او المذهبية. ففي زمن كل البطاركة للكنيسة الكلدانية بدءا من البطريرك عمانوئيل الثاني يوسف، ويوسف غنيمة، البطريرك بولص شيخو، وروفائيل بيداويد، وعمانوئيل الثالث دلي، والبطريرك الحالي مار لويس الأول ساكو، كان موقف الكنيسة الكلدانية شمولي وروحي ومسكوني  بالاضافة الى الروح الوطنية وإلانسانية بعيدة عن التعصب وكانت تدافع عن حق الانسان ممن كانوا.

ثالثا-ان البرنامج الانتخابي لقائمة ائتلاف الكلدان الموجود اعلى الرابط ادناه
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=872541.0
يطالب بمعالجة هموم المواطن العراقي، مطالبات بإعطاء حق المسيحيين وتعويضهم الشهداء والمهجرين وعلى الضيم الذي حصل لهم على ايدي المجرمين الدواعش، وتغير فقرات من الدستور بخصص الحرية الدينية والمنهاج وكذلك يتضمن على طموح القومي لأقدم مكون عراقي قديم الذي كان اخر سليل لحضارة وادي الرافدين.

رابعا – لعل يسال سائل لماذا هذه المطالبة بالتغيير؟
 هنا لا بد ان نسألهم ماذا انجز لنا الاخوة ممثلي أبناء شعبنا خلال ثلاث دورات السابقة؟ ماذا كانت مطالبهم؟ هل استطاعوا نقل مآساة أبناء شعبنا الى العالم كما فعلت فيان دخيل للأخوة اليزيديين؟
الم يحن الوقت ان يعطي للكدان مجال لتمثيل شعبهم؟  كل من يشك في قدرة الكلدان في العمل السياسي يستطيع ان يدقق دورهم الريادي في الأحزاب العراقية خلال قرن الماضي.

خامسا-هذه نقطة مهمة جدا والتي يحاول كتاب من أمثال أنطوان صنا بخلاف الحقيقة الادعاء بها والقيام بتشويه أبناء شعبنا بأنهم انقساميون ولا يهمهم غير تقسيم أبناء شعبنا المسيحي من الكلدان والاشوري والسريان وتفتيت اواصرهم
كما جاء في مقاله على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,873484.0.html
هنا نذكر مبادرات التي أطلقها غبطة ابينا البطريرك في 29 أيار 2015 التي لم تستجيب الجهات المعنية لها من الأحزاب السياسية والمؤسسات المدينة او البطاركة الاخرين او اي جهة صاحبة شأن وهذا رابط اقتراحه
http://saint-adday.com/?p=8321 

ليعلم الجميع ان الكلدان شاركوا ويشاركون في كل تجمعات والمسيرات والندوات والمؤتمرات الدولية والوطنية والقومية إذا ما وجهت له بصورة رسمية وبدون تصغير وتميع دورهم  وعلى أساس انه مكون كبير بين المسيحيين العراقيين وله خصوصيته ولا ينكر وجوده.

سادسا-ان مرشحي قائمة ائتلاف الكلدان للكوتا المسيحية التي تحمل رقم 139، هم أصحاب شهادات جامعية وبعضهم أكاديميين، لهم سيرة حسنة ومواقف جريئة وإنسانية، ولهم وظائف حاليا خدمية للمجتمع العراقي والمسيحي بصورة عامة الان، يعني هم يدركون هموم المواطن العراقي وبالأخص المسيحي.

اما من لا يسعده بتوحيد الصف الكلداني في هذه القائمة او بترميم البيت الكلداني من خلال تاسيس الرابطة الكلدانية او اقامة مؤتمرات او زيادة التناغم بين المثقفين والسياسيين ونشاط القوميين بين المؤسسات الكلدانية لا اظنه مخلصا لاي جهة حتى لنفسه.

ارجو من كل واحد ان يكون له موقف بضمير حي بعيدا عن التعصب الاعمى. ومن لا يتخذ موقف في هذه الانتخابات اشببه بورقة التوت المنفصلة من الشجرة لم يعد فيها حياة ولن تعود الى الابد.

في الختام نطلب من كل العراقيين ان يفكروا قبل ان يقرروا لمن يعطون صوتهم الوحيد !!!
وان لا ينخدعوا باي شخص ممكن يكون حتى لو كان كلداني، فكل شخص عليه شائبة غير وطنية يجب ان يبعدوه من تصويتهم.
ويعلم الجميع ان صوت كل عراقي اليوم مهم جدا في هذه المرحلة.
لان الحق في إعطاء صوته لشخص واحد فقط ولكيان او حزب او ائتلاف واحد خلال أربعة سنوات.
وان مستقبل أولادهم بل أجيال القادمة ومستقبل خيرات الوطن متوقف على ذلك الصوت التي تزكي به مرشح ما.
وبخصوص الكوتا المسيحية أتمنى يفوز كل من يستحق ان يفوز، كل من يستطيع ان يخدم أفضل ويكون امينا للمسيحيين في تمثليهم والدفاع عن حقوقهم
ان يكون جريئا مثل فيان دخيل التي جعلت ضمير العالم ان يهتز لنكبة اليزيديين والأقليات في سنجار وسهل نينوى التي حصلت تموز-اب 1914.
وفي الختام نكرر للكدان مقولة غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو
"استيقظ يا كلداني.". نعم حان الوقت لكل كلداني ان يحمل المنجل والمعول والقلم ويشارك في بناء وطن اجدادنا، الذي كان مهد حضارة الرافدين (بيث نهرين) على أساس نظام سياسي اجتماعي اقتصادي وطني اساسه المبادئ الثورة الفرنسية (الاخاء والمساواة والعدالة).

68
اخي العزيز زيد
تحية
الخطأ خطأ، يجب ان يكون لنا المصدقية في اقوالنا ومواقفنا، والجراة في قول الحق.
نحن كمسيحيين نؤمن بلاهوت المسيح وناسوته، من يجهل لاهوت المسيح مشكلته لم ولن نقبل بتسخير او تصغير بشخصية المسيح.
السيد سلوان اخطأ وكل يوم يتأخر من اعتذاره يدفع ثمن اكثر هو من حوله وبالاخص حزبه الذي تم تزيف اهدافها الاولية.
اما الاخ انطوان
لا داعي لاعادة كتابة رائنا في مقالاته وارائه المتقلبة والمتناقضة مع الحقائق التاريخية. هو يريد ان يؤمن ان الارنب غزال ليكن ذلك بالنسبة له
لكن الشعب لم يعد يجهل الحقائق ويعرفون الفرق بين الثرى والثريا.

اظن اذا استمر السيد صنا مصرا على جعل الارنب غزال يستطيع فعل ذلك وعذره معه هو الاخر بسبب الدولارات لكن ليكن في علمه الناس كشفت الحقيقة، فلا احد يؤمن بما يقوله.
يوحنا بيداويد

69

الاخ العزيز عبد الاحد قلو المحترم
الاخوة القراء
مقال رائع
لا اظن حتى زوعا ولا المجلس يحبذ بقاء ناس فاشلين بين اعضائه
فالافضل لكل فاشل ان يبتعد عن محاولته لتمثيلنا.
مع تحيات
يوحنا بيداويد

70
الرابطة الكلدانية والاتحاد الكلداني – ملبورن يحضران اللقاء الاول مع وزير الجنسية والتعددية الثقافية الخاص بالجاليات المتعددة في ملبورن
 
تلبية للدعوة الموجهة من وزير  وزير الجنسية والتعددية الثقافية السيد الن تودج  Federal Minister for Citizenship and Muticulture Affairs  الى الرابطة الكلدانية والاتحاد الكلداني – في كتوريا /ملبورن ـ حضر السيد يوحنا بيداويذ رئيس فرع الرابطة والسيد مخلص يوسف رئيس الاتحاد الكلداني اللقاء وذلك يوم الاثنين 30 نيسان 2018 .

وعلى هامش اللقاء تطرق السيدان يوحنا بيداويذ والسيد مخلص يوسف عن هموم الكلدانيين الاستراليين حول افراد عوائلهم واقاربهم المعلقين في دول جوارالعراق والذين يتنظرون لسنين طويلة هجرتهم الى استراليا... كما تطرقوا عن الوضع العام في الوطن الام العراق واوضاع الاقليات فيه وخاصة المسيحية.
وقد طلب الوفد من سيادة الوزير اعطاءه فرصة لاقامة لقاء خاص معه لتقديم المعلومات والوثائق والتقارير ومزيدا من الشرح عن وضع الجالية الكلدانية في استراليا وعن الذين ينتظرون الهجرة في دول جوار العراق الذين هجرهم الارهاب المتمثل بداعش ودمر مدنهم وقراهم وبيوتهم .

اللجنة الاعلامية للرابطة الكلدانية – فرع فيكتوريا
والاتحاد الكلداني الاسترالي - فيكتوريا 














71
اخي العزيز د. عبدالله مرقس رابي
تحية
مع لاسف الدولارات احيانا تغيب البصيرة ويتيه الانسان في الامنيات الارضية.
كنت اتمنى للاخ سلوان ان لا يقع في  مثل هذاالخطا الكبير، وحينما علم به كان عليه ان يتراجع ويقدم اعتذاره .
السيد سركيس اغجان كرمته روما قبل كل الناس وكرمته الكنيسة الكلدانية قبل كل الناس وهو يعلم ذلك.
فلم يكن يحتاج الى مدح احد، مع الاسف استغلت طيبته من كل الذين حوله وهم كثيرون، وكنت اتمنى ان يبعد عن نفسه كل من يتاجر باسمه ويوقف كل الذين  يكتبون منذ عقد من زمن ضد الكلدان والكنيسة الكلدانية من امثال الكاتب انطوان صنا.

لم يحدث قط في التاريخ تطاول مسيحي الى شخصية المسيح ابدا، وما حدث خطا كبير من قبل اخ سلوان وغلطة الشاطر بالالف. لا اعرف كيف يستطبع يصححه خطائه
شكرا لك د عبد الله

يوحنا بيداويد




72
عزيزي د. ديمكار
ان الوحشية الموجودة في طبيعة الأنسان هي هي، فمنذ زمن هابيل وقابيل الى انكيدو الى فرعون الى اليوم الناس تبحث عن المال لانهم يظن أداة السلام والأمان!!.

في الماضي قبل ان يصبح الانسان واعيا ولديه الامكانية لمعرفة الخير والشر كان لا يختلف في طبيعته عن بقية الكائنات الحية. لكن بعد مجي القراءة والكتابة على يد اجدادنا البابلين تعلم الانسان يميز الحقائق عن طريق الأديان والفلسفة اصبح اكثر متحضر، لكن كل هذا لم ولن تضمر تلك الغرائز الوحشية المدفونة في كيانه.
منذ بداية القرن الثامن العشر كان الانكليزي يفكرون في نفط كركوك أي زمن حملة مير كور كان القنصل البريطاني يفكر كيف يستطيعون الوصول اليه.

 وما سقوط العراق تحت وطئه الحروب الا نتيجة كما تفضلتم بها. فسهل نينوى مخزون كبير من النفط والصراع الدولي الموجود في المنطقة بثوب ديني او قومي او دولي له سبب واحد هو كيفية الحصول على قطعة من الكعكة لهذا وقع ابناء شعبنا المسيحي وبالاخص الكلداني تحت اقادمهم .
بارك الله فيك وفي مقال القيم

يوحنا بيداويد

73
الاخ تيري بطرس
تحية
انا لا اتفق معاك تماما في طريقة اختيارك واسبابها. بل ارى نضالك القومي لا يوازي نظرتك الى الحقائق التي يجب تكون منطلقة من موضوعية او قريبة منها، فاراك تحرفها تقلبها وترتبها بالصيغة التي تطمر وجود الكلدان  الامر الذي يناقض الواضع والحقائق الواقعية الملومسة امام انظارك وانظار الجميع.

كل الذين دعوا ويدعوا في مثل هذه المقالات لم نراهم يوما  مدحوا شخصية سياسية كلدانية بل البعض يسبون الكلدان وهم من عرق الكلدان لانهم شرب من الرذائل مع الاسف.
اخي تيري ارجو تعطي لنفسك خمس ايام قبل الرد علي وتفكر في كلامي جيدا.
اخي سواؤ اردت ام لم تريد نحن نعيش طائفية منذ قرون اليوم تريد ان تميع هذه الطائفية بمقال او مقالين. اذا فعلا تؤمن نحن شعب واحد تحتاج الى اعادة النظر في كيفية ازالة المعوقات وليس الغاء البعض.
مع تحياتي

يوحنا بيداويد


74
اخي العزيز الشاعر سالم يوخنا
تحية
قصيدتك احدثت صدمة كبير في شعور وتوعيتهم الكلدان من خلال كلمتها والحانها واداء الفنان عماد الملوك.
حيث اراها منتشرة في صفحات مختلفة من فيسبوك والمواقع المختلفة.
بارك الله في جهودكم وجهود الجميع

يوحنا بيداويد

75
الاخ العزيز ج. عبد الله مرقس رابي
الاخوة القراء
الحقيقة املنا في هذه انتخاب هذه الدورة ان يتم انتخاب مرشحي قائمة ائتلاف الكلدان الذين يحملون امالا بالمشاركة في تغير الواقع وتجديد الامل وتحقيق السلام والأمان لأبناء العراق جميعا ومن ثم رفع الغبن والاضطهاد والتقاعس عن الحكومات السابقة سواء كانت متعمدة او غير متعمدة عن المسيحيين وتعويضهم وكذلك اعادة اسم الكلدان كمون اصيل ضمن مكونات المجتمع العراقي الذي كان له دوما مواقف وطنية ايجابية منذ زمن دخول الاسلام الى العراق.

شكرا د. عبد الله على المقال الرائع الذي بلا شك سيدفع الانسان العراقي والمسيحي والكلداني نحو ادراك اهمية المشاركة في الانتخابات وترشيح وجوه جديدة التي لها ثقافة ومؤهلات وروح وطنية مخلصة نحو بناء عراقي ديمقراطي فدرالي حر يضع شعارات الثورة الفرنسية في مقدمة اولويتها ( العدالة والمساواة والاخاء) الي بتحقيقها يتم القضاء على المذهبية والتعصب المقيت الذي جلبه السياسيين الذين اتوا بعد تغير نظام 2003.

المخلص يوحنا بيداويد


76
صديقي العزيز عبد الاحد قلو
تحية
مقالك هذا بالحق بالحق يضع الكلدان امام سؤال مهم هو اما ان يكونوا او ان لا يكونوا
اليوم الحياة قساوتها ربما اشد من الماضي، الحقوق لا تعطى وانما تاخذ.
بدون رص الصفوف والتعاون والعمل المشترك لن يحصل الكلدان ولا المسيحيين على اي شيء
بارك الله فيك

على اي حال اضع لك صورة توضحية عن كيفية حصول الكلدان كمثال على مقعدين


امامك مهمة بسيطة هي ان تختار رقم 139 كقائمة او الكيان الذي تنتخبه
وان تضع رقم احد المرشحين فقط في المريع المخصص لاختيار المرشح
مرشح واحد من القائمة التالية


يوحنا بيداويد

77

 الاخ الكاتب زيد مشو
الاخوة قراء موقع عنكاوا كوم
تحية
اشكرك على صيحتك المهمة جدا جدا.

 لا تزعل مني قلت لك أصبح للعديد منا أكثر من عشرين سنة نصيح بأعلى اصواتنا ان حضارة الغربية ستبلع كل شيء كالثقوب السوداء ان لم ننتبه!!!!، من لا يصدقنا طبعا لا نستطيع اجباره، لكن ليلاحظ مشاكل المهاجرين من الجاليات الدول الاوربية مثل اليونان وإيطاليا يوغسلافيا وبلدان الاتحاد السوفياتي السابق الذين سبقونا الى البلدان الغربية.
 
اود ان اشير هنا ان مشاكل المهاجرين في البلدان الغربية ليست مثل مشاكل ابناء البلد او مثل مشاكل شخص هاجر جده قبل مئة عام.
هناك عشرات الاسباب التي تساعد او تعرض وأحيانا تجبر الشخص على الانسلاخ من ماضيه وهويته وعاداته وقيمه والاهم من الكل خسارة لغته والضياع والانصهار في الحضارة الغربية، هنا لا أعنى قيم الحضارة الغربية سيئة، بل لأننا لن نولد في مجتمع يمتلكها فاكتسابها يكون دائما مشوه، واظن الكل يتفق معي فالطلاق والزواج والفساد الخلقي والقمار والمخدرات والجريمة والسجون كلها تؤكد ذلك.

وحينما يفقد كل هذه المقومات الاجتماعية في حياته يبقى الايمان او الهوية المسيحية له بدون معنى او لا يعيها ولا يعرف مستلزماتها.
حينها سيضمر الايمان من وجدان الناس وسيعيشون بدون ايمان وحسب بيئتهم.

فاذا اراد شعبنا وكنيستنا الحفاظ على ذاتها على هويتها المشرقية، على قيمها، على روحيتها وايمانها (هذه قناعتي طبعا) علينا الحفاظ على هويتنا ولكي يتم الحفاظ على الهوية لا بد من احتفاظنا بلغتنا التي هي وعاء لنقل افكارنا وثقافاتنا وايماننا وطقسنا.

اخي زيد اعرف لا تتفق معي في قضية اهمية اللغة، لكنني بكل بصراحة اقول حماية اللغة يساوي حماية الايمان (لا اقصد هنا ايهما الاهم) لكن اقصد كلاهما مترافقان بالنسبة لي في بلدان المهجر، لكن في العراق والشرق الأوسط الوضع مختلف.

هذه موضوع طويل كنت أحب اكتب مقال عنه. لكن لا باس انت ايضا ذكرت للقراء

ان صيحة ابينا البطريرك (انهض يا كلداني) يجب ان تأخذ مكانتها عند الجميع بالأخص عند ابائنا الاساقفة والكهنة وبالأخص في المهجر. لا لكي نحصد أصوات في الانتخابات ونساعد اخوتنا في حماية حقوقهم وانما كي نحافظ على هويتنا وايماننا، على الانــــــــــــا الكبـــــــــــــــيرة.
شكرا لمقالتك الجميلة


يوحنا بيداويد


امامك مهمة بسيطة هي اختبار رقم 139 كقائمة التي ترشحها
ورقم مرشح واحد من القائمة التالية




78
 الاخ الكاتب كنعان شماس
تحية
بلا شك اليوم العالم دخل طور جديد بسبب الفيضان المعلوماتي الذي جلب الكثير من السلبيات الى العالم ايضا.
منذ فترة ليست بقصيرة انا عبرت عن رائي بالديمقراطبة المطبقة الان والتي اصبحت عاجزة واحيانا اداة فاسدة (مثل العراق).  اليوم العالم بحاجة الى تطوير مفهوم الديمقراطية اكثر فاكثر، ويكون هناك مؤسسات تحكم فعلا، مثل ماهي في الاستراليا المؤسسة التشريعية والمؤسسة التنفيذية والمؤسسة القضائية والمؤسسة الاعلامة بالاضافة اليهم يجب ان تكون هناك مؤسسة اخرى (علمية-قضائية ) تقوم بدراسة الاقتراحات والمشاريع والافكار والقوانيين قبل ان يتك تطبيقها كذلك تراقب السياسيين من الاختلاس والتزوير وترى مصدقيتهم لخدمة الوطن ام هي مجرد سياسية مرحلية لمصلحتهم.
الموضوع طويل عزيزي استاذ كنعان شكرا لمرورك
انا ايضا مثلك سنشارك في الانتخابات كي نغير الواقع بقدر ما نستطيع.
يوحنا بيداويد

79
مقابلة اذاعة SBS Radio Australia/Assyrian program مع الكاتب يوحنا بيداويد حول مقالته الاخيرة المنشورة في موقع عنكاوا كوم تحت عنوان:" هل ستجرى انتخابات ديمقراطية في العراق؟"

للاستماع يرجى فتح الرابط التالي
https://www.sbs.com.au/yourlanguage/sbs-radio-assyrian/en/article/2018/04/14/iraqi-election-your-vote-diospora-accounted?cx_navSource=related-side-cx#cxrecs_s

ولقراءة المقال يرجى فتح الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,872128.0.html

80
الصديق العزيز المهندس عبد الاحد قلو المحترم
تحية
شكرا لكلماتك المشجعة ولمرور الجميل.
اتمنى من ابناء شعبنا الكلداني يشعر باهمية هذه الانتخابات كي يسجل حضوره حقيقي
يوحنا بيداويد

81
الاخ البيرت ميشو المحترم
شكرا لمرورك الجميل وكلماتك المشجعة
الله يوفق الكلدان في مسعاهم لاعادة اماجدهم، نتمنى لهم الموفقية في الانتخابات القادمة ان شاء الله يكون بنفس الحماس.
يوحنا بيداويد

82
 عزيزي د. بولص دمكار
تحية
شكرا لمرورك الجميل على مقال القصير الذي تناول مستقبل الانتخابات في الوطن الام العراق.
حقيقة طريقة تعامل المفوضية مع الناخبين وشروطها التعسفية غير الواقعية تدل بكل وضوح ان المفوضية قد وضعت هناك لتستجيب الى الاحزاب الحاكمة.
وان سكوت التيار الديمقراطي المتمثل بكل المؤسسات المدنية والحزبية والثقافية والدينية في المهجر جعل الوطن يغرق في الدماء وفتح المجال امام اللصوص لسرقة ثروات البلاد.
الوطن بحاجة الى اصوات المخلصين في ارجاء المعمورة لا سيما الفقراء والبؤساء
مرة اخرى شكرا لتعليقك الجميل ونتمنى من العراقيين جميعا قول كلمتهم لتغير الواقع.
يوحنا بيداويد

83
هل ستحصل انتخابات ديمقراطية في العراق؟

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن

ملاحظة
انا سأقول رائي بصراحة هنا واتمنى ان اكون على خطأ.

كل الدلائل تشير الانتخابات ستزور حتما
وان اصوات المهجر لن تصل الى الصناديق على حقيقتها.
لماذا؟

الجواب
حسب قناعتي للأسباب التالية
اولا -خبرتنا للانتخابات السابقة وطريقة فرز الأصوات وطريقة إيصالها او ارسالها. فلم يتم تغير الموظفين الرئيسين المسؤولين عن تنظيم الانتخابات الماضية وهذا خلل كبير بل امر خطير.

ثانيا -موقف المفوضية الحالية الغامض، بل المعيق، بل اللا امبالي بالمهجر حول طريقة التسجيل والوثائق التي كانت مطلوبة.
ثالثا-عدم وجود رد او جواب لأسئلتنا مع محاولتنا للاتصال بالمفوضية.

رابعا-لحد الان لم يصل موظفون من المفوضية لإيجاد مكان ونشره بين ابناء الجالية عنوان موقع التي ستجري الانتخابات ولم يتم تسجيل وتدقيق الوثائق والحصول على رقم للدخول الانتخابات.

خامسا واخيرا لحد لم يعلن للجالية طريقة توظيف ومن هو المسؤول عن اختيار الموظفين
وكم عددهم؟
ان شاء الله لا يكونوا مثل المرة السابقة قليلون لمدينة ملبورن التي يعيش فيها أكثر من 50 الف عراقي ويصل طابور الانتظار اربعة اوخمس ساعة لان مئات الناس ينتظرون فرصتهم لإعطاء صوتهم.

ان لم يرفع العراقيون الموجودين في المهجر اصواتهم الان فانا مقتنع الاحزاب التي حكمت وجلبت الفساد والخراب والحرب الاهلية والسرقات والجرائم لن تتخلى عن نهجها ولن تسمح لصوت الوطنيين الذين اغلبهم في المهجر تغير الواقع الفاسد في البلد.
لأنهم سراق مجرمون ويخافون من يوم العقاب الاتي من الشعب .

لكن يكن شعارنا مثل شعار الشاعر الكبير ابو قاسم الشابي

اذا الشعب يوما اراد الحياة            لا بد ان يستجيب القدر

يوحنا بيداويد
موظف لانتخابات دورتين سابقيتن
في ملبورن





84

الفلسفة الظاهراتية   Phenomenology
بقلم يوحنا بيداويد

ملاحظة
نشر المقال في العدد التاسع من مجلة بابلون التي تصدرها نخبة من الكتاب والمثقفين في مدينة ملبورن

مقدمة
تعد الفلسفة الظاهراتية احد اهم المواضيع الفلسفية الحديثة المعقدة (1)، التي ظهرت في بداية القرن العشرين، وضع أسسها الفيلسوف الألماني ادمون هوسيرل(1859-1938) معتمدا على فكرة استاذه الفيلسوف الألماني في علم النفس فرانس برنتانو ((1838-1917 حول مفهوم الوعي.

المعرفة
تنقسم المدارس الفلسفية حول موضوع المعرفة اليقينة الى قسمين(2)، قسم يؤمن بإمكانية وصول الانسان اليها، مثل المدارس الفلسفة العقلية مثل كانط والكانطيين المحدثين والمثاليين (المطران بيركلي وهيجل وفتخة واتباعهم)، واتباع برغسون وأخيرا صاحب النظرية الظاهراتية هوسيرل، اما القسم الآخر الذي ينكر إمكانية وصول الانسان الى المعرفة اليقينة، فهم هيرقليطس وافلاطون ونوسيفان واتباع المدرسة الشكية واتباع النظرية النسبية لآينشتاين.

 الظاهراتية بحسب ادموند هوسيرل

 كان هدف هوسيرل في بداية ابحاثه الى رفع مكانة الفلسفة من موقع الحدس او التخمين (النظريات) الى مرتبة المعرفة اليقينة، بعيدة عن الشك الذي تأتي به الاحاسيس، أي تصبح حالتها حال العلوم الطبيعية والرياضيات بعيدا عن التأويلات والتكهنات.

كغيرها من المحاولات او الفلسفات او النظريات العلمية نتجت من أفكار الأساتذة الذين سبقوا اصحابها، فاخذ ادموند هوسيرل فكرته من استاذه العالم النفساني فرانز برانتو، حيث كان الأخير يقول " ان الوعي (التفكير) دائما يكون عن موضوع ما (عن شيء ما) سواء كان ذلك الشيء حقيقيا ام من خيال، اي حول (موضوع معين)، سواء كان هذا الشيء موجودا او من خيال صاحبه، وسماه القصدية او النية".  وضرب مثلا عن شخص ما يخاف من الاشباح، فخوف الشخص من الاشباح، يصف حالة الشخص (أي الخوف)، والشيء المعني او الموضوع التي اتى في هذا المثل هو (الاشباح)، أي الخوف من الاشباح.

كل هذا كان مذكورا في ابحاث فرانز برانتو، لكن ما أضافه ادمون هوسيرل هو محاولته لمعرفة الحقيقة بصورة أكثر دقة او يقينه، فكان يهدف الى رؤية الحقيقة يصوره مباشرة، على غرار محاولة القديس اوغسطينوس (النظرية الاشراقية) او افلاطون (نظرية المُثل)، دون أي اتكال على المعرفة الحسية او الخبرة السابقة، لان بحسب تحليل الفيلسوف عمانوئيل كانط، ان معرفتنا للحقيقة محدودة الامكانية، ما تستطيع ان تغربله حواسنا. بينما هوسيرل ادعى بان الحقيقة مرتبطة بماهية الشيء، فان عرفنا او اقتربنا من إدراك الشيء بصورة مباشرة، فإننا سوف ندرك ماهيتها ضمنيا او في لحظة انية واحدة (مجموعة كاملة من الصفات التي لا تحتاج الى برهان تجريبي)، اي من غير استذكار او تحضير او اجراء مقارنة بينه وبين قوالب الفكرية التي وضعها كانط (3).

من النتيجة التي توصل اليها برانتو انطلق هوسيرل ليقول ايضا ان قصد او التعين الموجود في الذهن اثناء عملية الوعي(التفكير) يتعلق بالشيء(الموضوع) تعلقا شديدا، ولا يمكن الفصل بينهما، على الرغم من انهما شئين مختلفين لكنهما يظهران معا في الظاهرة الواحدة.

اعتبر هوسيرل هذه النتيجة أكبر انجاز فلسفي وصله فكر الانسان، فراح يدعي بان عمليات الوعي كلها هي عمليات توجيه الذهن او الشعور نحو الشيء (الموضوع) بدون أي تطبيق مادي، (أي بدون أي تفاعل كيميائي او تغير فيزيائي). وإنها في المستقبل تفتح لنا الباب على مصراعه لفهم كل الطرق المختلقة التي يتبعها العقل (الوعي) اثناء عملية التفكير.

استمر هوسيرل بزيادة توضيحاته عن نهج الجديد الي اقترحه، فقال بما معناه (4): " ان هذه النتائج تساعدنا على فهم العمليات الأولى او الاساسية التي تجري في العقل اثناء عملية الوعي بعد ام يتم إزالة كل المظاهر الجانبية المتعلقة بالظاهرة" وهذه ما قصد به الاقتراب من ماهية الشيء او جوهر الشيء. ويؤكد بصورة قاطعة على ضرورة إزالة وقطع أي تفسير لمظهر جانبي او مرافق للظاهرة، لان ذلك يقود الى الشك او اللاتعين او اللايقين للمعرفة او تفسير الظاهرة.

في النهاية وجد هوسيرل نفسه يسير على خطى هنري ديكارت للبحث عن المعرفة اليقينية، ثم راح يطالب بان العلوم يجل ان تنطلق نت نتيجة نظريته أي يجب تأسيس علم جديد غير معتمد على البرهان التجريبي.

الجدير بالذكر الفيلسوف الألماني الاخر الذي اشتغل في حقل الظاهراتية هو مارتن هديجر(1889-1976) الذي قال:" ان نحن ليس لدينا وعي واضح ودقيق عن طبيعة تصرفنا بحسب عاداتنا، وان فكرة الظاهراتية ربما تمتد الى عمليات العقل حينما تكون في شبه الواعي او غير واعية تماما". لهذا يمكن ان يكون هناك تداخل بينها وبين علم السايكولوجي

يعاب على الفينومينولوجيا على انها لا تعطي سوى وصف لظاهرة معينة (المعطى أي الشيء نفسه) دون تحديد وسائل التحقيق من صحة هذا الوصف، فهو يناقض علم المنطق الذي يعتبر مقياس او معيار لتقييم الأفكار، فيقول هوسيرل عنه (6):"ان المنطق ليس علما معياريا وان كان أساسا لمذهب معياري، لكن شأنه شأن كل العلوم النظرية، لا يقول شيئا عما يجب ان يكون او عن الواجب، انما يتحدث عن الوجود فقط).

علاقة الفينومينولوجيا مع المدارس الفلسفية والعلوم الأخرى
كما قلنا هناك صعوبة في إيجاد قاسم مشترك بين الظاهراتية والمدارس الفلسفية القديمة او الحديثة، او حتى مع العلوم الطبيعية، لانها وضعت قطيعة بينها وبين المدارس الفلسفية العقلية في القرن التاسع العشر باستثناء الفلسفة الوجودية، بسبب اختلافها عنهم في تحديد معنى المعرفة، او ابتعادها عن إعطاء شرح لمعنى المعرفة، كما انها أعطت الاسبقية للذاتية قبل الماهية على الفلسفة الوجودية، لهذا تجدها تعارض معارضة شديدة نتائج الفلسفة التجريبية او الحسيون والعقلانيون.

الظاهراتية تدعي ايضا انها تسعى لإعطاء أقرب وأدق وصف للحقيقة لهذا لا تريد الاعتماد على الخبرة الاتية من الحواس، حيث ان الحواس تخطا في نقل الحقيقة. كما قال جاء في مقولة هيرقلطس القديمة التي يقول فيها: "لا تستطيع ان تضع رجلك في النهر مرتين!!"او مبادي المدرسة الشكية التي أتت فيما بعده.

نقد الفلسفة الظاهرات
 ان عمل هوسيرل يشبه كعملية تحديد نقطة في فضاء الوعي على غرار التمثيل الديكارتي في علم الهندسة، لهذا يحتاج العقل الواعي دائما الى نقطتين من الاحداثيات او المتغيرات المؤثرة على الانسان كي يحصل وعي او يتم تحديد معلومة.

بعض النقاد لا يضعون فكرة ادمون هوسيرل (الظاهراتية) ضمن المدارس الفلسفية المعروفة سواء الحديثة او القديمة، لعدم وجود لها بنية فلسفية أساسية سوى نقطة واحدة، هي الابتعاد عن الحكم على أي ظاهرة من النظرة الأولى، وكذلك محاولة للبحث سبب ميلان والنزعة القصدية للوعي باتجاه معين صفة او شكل او تفسير للظاهرة.

 يبدو ان ادمون يحاول الاعتماد على العقل الباطني لإظهار موقفه وما يدور في خوالجه الداخلية عن أي ظاهرة يعيها الانسان، واعتبار هذا الوصف(المعرفة) جوهر الظاهرة من دون استخدام أي وسيلة معتمدة للفحص والتمعن في صحة القضية. هذه الفكرة لها أهمية فعلا من الناحية العلمية، لأنها تريد الانطلاق نحو تفسير الوجود (الظواهر التي تحصل حولنا) بحسب محاولة غير تقليدية، بل بعيدة عن البديهيات المعتمدة (حكم العقل) الغريب في الامر ان ادمون هوسيرل يرفض حكم العقل لاستنباطي باي طريقة كانت (القياس، والاستقراء، والتمثيل).

الخلاصة
 يعتقد بعض الفلاسفة ان للظاهراتية اثرا كبيرا على الساحة الفكرية (الحقول العلمية والفلسفة الميتافزيقية وعلم النفس والمنطق)، بينما البعض الاخر يصفها بنهج وليست بمدرسة فلسفية جديدة، لأنها لم تجلب ثمارا عملية لحد الان، كما ان التناقضات والمعوقات المرتبطة في طريقة التفكير للوصول الى الحقيقة من غير الاتكال على المعرفة سابقة (بدون تعير للقضية) او الخبرة الاتية من الحواس التي هي أكثر دقيقة في وصف الواقع.

ربما يكون من السابق الأوان ان يتم تقرير مصيرها او نحديد أهميتها، لان هناك مجال واسع لإمكانيات تطوير الفكرة بتقدم التكنولوجيا وعلم النفس في المستقبل، لكن بلا شك حسب الإمكانيات الحالية للإنسان فإنها بعيدة من الوصول الى الهدف الذي تسعى للوصول اليه في هذه المرحلة.

المصادر
•   -Philosophy 100 Essential Thinkers، Philip Stokes، Arcturus publishing limited، London, 2005.
•   https://plato.stanford.edu/entries/phenomenology/

.......................................................................
1-   الظاهر مصطلح اغريقي (Phenomenoon)، تعني الظاهر للعيان وهو عكس الواقعي المعين، ظهر اول مرة مصطلح الظاهرة كمصطلح فلسفي في كتابات لامبورت (1728-1777) وقبل الفيلسوف الكبير عمانوئيل كانط (1724-1804) ومن بعده غوته وأخيرا الفيلسوف الماني ورائد المثالية هيجل (1770-1831) في كتابه Phenomenology of spirit.

2-   مثال على المعرفة اليقينية:" مجموع زوايا المثلث تساوي 180 درجة"
3-   حسب كانط ان المعرفة الإنسانية قسمين قسم يمكن ندركها عن طريق الحواس وقسم اخر لا ندركها لان ليس لدينا الامكانية الغور في كيانه الشيء فأطلق علية مصطلح النومين او الشيء في ذاته).

4-   اختلفتالظاهراتية  عن جميع الفلسفات من حيث منطق بحثها، فهي تركت مجالا مفتوحا لنفسها للتوافق مع الفكر الميتافيزيقي من جانب ومن جانب الاخر تبدو انها من مؤيدي الفكر المادي في تفسير كل ظاهرة، بكلمة أخرى لم تلغى تأثير القوى الغيبة في دفع الظواهر للحصول او الوصول الى غايتها،  وبالمقابل لم تنفي أي تفسير مادي لأي ظاهرة، فاختارت مهمة محددة وجديدة لنفسها محاولة فهم الميل او النية او القصدية المرافقة لرغبة الانسان لوصف ظاهرة معينة حينما يشاهدها لأول مرة الانسان من دون اللجوء الى المفاهيم اوال قياسات او البديهيات او اية معرفة مسبقة (عكس طريقة تفسير الفلسفة البنيوية). فكل ما تريده هو تفسير الوعي للظواهر انيا من غير اعتماده على الأحاسيس والمعلومات القبلية وتفسيراتها المسبقة للظواهر، أي عدم اعتماد على مقياس القديمة لتفسير الظواهر.









85
اخي العزيز سالم
تحية
مرة اخرى يظهر الابداع في نشاطاتكم الفردية المتميزة في تحضير وترجمة قصيدة الاب الفاضل ماهر كورئيل راعي كنيسة مار كوركيس في مدينة ملبورن بمشاركة الاخ عادل يوخنا وزوجته سلوى وولدكم المبدع رامي يوخنا.
كل عام وانتم بخير

86
بمناسبة عيد القيامة
وعيد اكيتو راس السنة الكلدانية البابلية
كل عام جميعكم بخير وبركة
يوحنا بيداويد


87
استاذ عبد الاحد قلو المحترم
تحية
نعم بكل اعتزاز غبطة ابينا البطريرك يقدم التهنئة لكل الكلدان والاشوريين وكل المسيحيين
وهذا هو فرق جوهري بينه وبين غيره
نظرته لم تختلف عن اسلافه البطاركة، نظرة الشمولية، و بروح مسيحية حقيقة.
اتمنى ان يطالب كتابنا الاعزاء جميع ابائنا بطاركة الكنائيس الشرقية بنفس روحية
وكل عام وكل المسيحيين من الكلدان والاشوريين والسريان والارمن ومن كل الامم والشعوب ،مسيحيين وغير مسيحيين بخير
لان نور الله يسقط على الاخيار والاشرار!!


89
 صباح قيا
الاناء ينضح بما فيه
مع الاسف لا زالت تحلم انك ضابط في جيش العراقي اوامره باسم صدام حسين
لن ارد عليك في هذه الايام لانها مباركة
بل اكرر مرة اخرى الاناء ينضح بما فيه

مع الاسف كنت اتوقع تشكرني على ملاحظاتي لانك اخذت بها عدت وصححت اخطاءك واضفت ما ينقص مقالك ثم عدت تلومني بل تقذف كلمات لا يقولها الا د. فاشل ومريض
والحليم تكفيه الاشارة

ادناه ما كتبته اتمنى ان يجد احد القراء كلمة قذف بك او بغيرك او بالصالون
لانك الاعمى يبقى اعمى
...............................................
نص المقتبس:
لعزيز د. صباح قيا
الاخوة رواد وقراء الموقع
تحية
حقيقة ان عنوان وصيغة كتابة تقرير النشاط يوهم القارئ.
لان شخصيا فهمت من عبارة (تقديم الاب سرمد باليوس) ان الاب سرمد كتب التقرير وليس شخص اخر مثل اخ صباح قيا
لان تقديم هنا لا تشير عن القاء المحاضرة، بل تعني من كتب المقدمة او التقرير
بينما يبدو من الصور ان الاب سرمد كان المحاضر وان عنوان محاضرته "المتصوفة والمعتزلة"
لهذا كان من الافضل ان يتم
وضع (كتب التقريرمع اسمه) عوضا عن عبارة "تقديم الاب سرمد" وان ينوه كاتب التقرير بان المحاضر تحدث عن موضوع مهم في الاسلام في زمن الدولة العباسية الذين هم فئة المعتزلة والمتصوفين ويعطي خلاصة مهمة عن فقرات المحاضرة.
كما او ان اشير ان كاتب التقرير أسهب كثيرا في عبارات ليس لها علاقة بالمحاضرة والمحاضر وانما جاءت في صيغة اللوم على طرف اخر المعارض الذي اظن يقصد الرابطة.

هذه الصيغة ليست من منتوجات الابداع الادب والفكر وانما اخراج الحقد الباطني من طرف ضد طرف الاخر في مناسبة غير صحيحة.

على اية حال ان كان صالون الكلداني مؤسسة كلدانية كان الاجدر به ان لا يظهر من خلال تقريره الشهري لنشاطاته عدائية ضد مؤسسة كلدانية اخرى عالمية فهذه الطريقة تبعد الناس من الطرفين مهما كانت الاختلافات.
اتمنى تغسل قيامة المسيح قلوب الجميع في هذه الايام المباركة وتتم مصالحة ومصارحة من اجل المصلحة العامة
كما اتمنى من اعضاء كلا المؤسستين ان يكون لهم دور في مثل هذه المسائل.
وكل عام وانتم بخير
يوحنا بيداويد

90
 العزيز د. صباح قيا
الاخوة رواد وقراء الموقع
تحية
حقيقة ان عنوان وصيغة كتابة تقرير النشاط يوهم القارئ.
لان شخصيا فهمت من عبارة (تقديم الاب سرمد باليوس) ان الاب سرمد كتب التقرير وليس شخص اخر مثل اخ صباح قيا
لان تقديم هنا لا تشير عن القاء المحاضرة، بل تعني من كتب المقدمة او التقرير
بينما يبدو من الصور ان الاب سرمد كان المحاضر وان عنوان محاضرته "المتصوفة والمعتزلة"
لهذا كان من الافضل ان يتم
وضع (كتب التقريرمع اسمه) عوضا عن عبارة "تقديم الاب سرمد" وان ينوه كاتب التقرير بان المحاضر تحدث عن موضوع مهم في الاسلام في زمن الدولة العباسية الذين هم فئة المعتزلة والمتصوفين ويعطي خلاصة مهمة عن فقرات المحاضرة.
كما او ان اشير ان كاتب التقرير أسهب كثيرا في عبارات ليس لها علاقة بالمحاضرة والمحاضر وانما جاءت في صيغة اللوم على طرف اخر المعارض الذي اظن يقصد الرابطة.

هذه الصيغة ليست من منتوجات الابداع الادب والفكر وانما اخراج الحقد الباطني من طرف ضد طرف الاخر في مناسبة غير صحيحة.

على اية حال ان كان صالون الكلداني مؤسسة كلدانية كان الاجدر به ان لا يظهر من خلال تقريره الشهري لنشاطاته عدائية ضد مؤسسة كلدانية اخرى عالمية فهذه الطريقة تبعد الناس من الطرفين مهما كانت الاختلافات.
اتمنى تغسل قيامة المسيح قلوب الجميع في هذه الايام المباركة وتتم مصالحة ومصارحة من اجل المصلحة العامة
كما اتمنى من اعضاء كلا المؤسستين ان يكون لهم دور في مثل هذه المسائل.
وكل عام وانتم بخير
يوحنا بيداويد


91
الاخ العزيز الكاتب زيد مشو المحترم
تحية
مقالك هذه بلا شك يحتوي على نقاط مهمة من تاريخ الكلدان الا وهي انهم معروفون بوطنيتهم الى حد العظم، لكن هيهات كل الناس استرخصوا وباعوا واضطهدوا وسرقوا وخانوا الوطن الا الكلدان لحد الان، حتى في المهجر في مناسبة ينظمها العراقيون ينقسمون ويميلون الى التعصب المذهبي والقومي بينما الكلدان يكون يكن همهم ان يرفع اسم الوطن قبل كل شيء.

بالنسبة للأحزاب المسيحية اعتقد فقدوا صوابهم في عدة مرات ولم يستطيعوا قراءة الواقع من معطياته، بل بعض القادة كانت السياسية وسيلة استرزاق لا غير ان لم نقل سرقة،

بالنسبة للكلدانين يجب ان يفهم الكلداني ان تصويتهم لقائمة الكلدان لا يعني انهم نسوا او اتركوا بقية المسيحيين كما يحاول البعض تسويقهم على اساس ان الائتلاف الكلداني تابع الرابطة ومن ثم الكنيسة، بالعكس الائتلاف يمثل الكلدان كلهم والكنيسة عبرت عن امنياتها عن تحقيق النجاح لهم لان تعرف جيدا ان هدف هذا الائتلاف هو خدمة المسيحيين من دون تميز مهما كانت الانقسامات والجدالات.
بارك الله فيك اخي زيد على هذا المقال الجميل الذي عن طريقه اتت بعض الآراء الايجابية والتوضيحات لأبناء شعبنا الكلداني والمسيحي.

اخوك يوحنا بيداويد


92
 الصديق الشاعر الياس متي المحترم
الصديق الشاعر والكاتب سالم يوخنا المحترم
تحية
اخي العزيز الياس
شكرا جزيلا لكلماتكم القيمة والمشجعة لابنتنا انجيلا.
بالتاكيد انجاز انجيلا هو للجالية وللكنيستنا الكلدانية الشرقية، نعم كلنا نصبح فخورون حينما نرى ان العالم يلتف الينا ويكتشف الثروة الفكرية والروحية في كنيستنا ومجتمعنا، بلا شك انها اخبار مفرحة حينما يقف الانسان مع شخص مثل قداسة البابا فهي لحظات لا تنسى ابدا.
شكرا مرة اخرى على اهتمامكم.

اخي العزيز سالم
كلماتك تحملنا مسؤولية حقا بل تخجلنا من انفسنا ، اطلب من الرب ان لا نخيب ظنكم بعائلتنا.
املي ان يتشجع ابناء كنيستنا الكلدانية للمضيء قدما لتمثل ابناء شعبنا في المحافل الدولية.
شكرا مرة اخرى على تشجيعكم وتقيمكم املي ان نورث لاولادنا شيئا جميلا من تاريخنا لاولادنا.

اخوكم
يوحنا بيداويد

93
الاخ العزيز د. عامر ملوكا المحترم
تحية
المقال فيه دراسة شمولية مقتصرة لما حصل خلال قرن سياسيا للمسيحيين في العراق. مع الاسف الناس لا تقبل الحقيقة، لكن انا مضطر ان اقولها، صحيح في زمن البعث الكثير اضطهدوا وتم ترحيل قرانا والكثير استشهد الكثير من شبابنا خلال حروب جنونية وغيرها، لكن المسيحيين بصورة عامة منذ زمن الملكية والى 2003 كانوا يخدمون الوطن بكل الاخلاص وظهر دورهم جليا من خلال وجود مشاركة لهم في كل الحكومات في زمن الخمسينات والستينات والسبعينات وبالأخص الثمانينات. حيث كانوا يعملون في كل محفل الدولة. وهذا لم يكن منية او عطف من أحد، بل استحقاق و جزاء للإخلاصهم للوطن وتفانيهم في العمل النظيف غير المتعصب بعيدا عن التزوير والاختلاس والرشوة.
على اية حال المسيحيين من بعد التغير 2003 اضطهدوا بصورة علنية ومتعمدة من الاحزاب الاسلامية الحاكمة لحد الان، ولا زالوا مضطهدين، وانا قلتها في كثير من المرات السابقة هناك خطة اقليمية لقع المسيحيين من العراق وسوريا وهناك عدة أطراف ولاعب رئيسي معروف؟!.

الملاحظة الاخرى التي لا بد ان اذكرها ايضا في هذه المناسبة هي اننا نفتقر فعلا الى مفكرين وقادة سياسيين مخلصين قوميا ومسيحيا والا لم تكن حالنا هكذا ولم تكن الكنيسة الكلدانية هي اخذت المبادرة انقاذ ما يمكن انقاذه، واصلاح ما يمكن إصلاحه او الدفاع عن حقوقهم.
شكرا
يوحنا بيداويد


94

 اخي العزيز الكاتب زيد
تحية
شكرا لمروركم الجميل
الحقيقة انا اتفق معاك هنا في نقطتين
اولا- فقداننا لقادة في المهجر امر ينقصنا جميعا.
ثانيا- نعم هذا العلم في بعض اجزائه رموز حرفت من معناها.
المخلص
يوحنا بيداويد

95
كلمة الانسة انجيلا يوحنا بيداويد امام قداسة البابا فرنسيس خلال جلسة الافتتاح سينودس الشبيبة في روما اليوم

القت الانسة انجيلا مرقس (بيداويد) من كنيسة الكلدان ملبورن / استراليا، التي مثلت قارة استراليا ونيوزلندا كلمة امام قداسة البابا فرنسيس اليوم 18 اذار 2018 في روما بحضور اكثر من شاب وشبيبة ممثلين كافة كنائس الكاثوليكية في العالم.
ملاحظة
1- التسجيل الكامل يستغرق ساعتين تتضمن كلمة قداسة البابا فرنسيس وخمسة من الشبيبة حول العالم.
2- كلمة انجيلا تبدأ في الدقيقة 1.44 الى النهاية
3- للاستماع يمكن فتح الرابط التالي
 https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1733890360005511&id=100001536903825

نشكر الرب على نعمته الكبيرة في حياتنا
يوحنا بيداويد



[/url[url=http://uploads.ankawa.com/]]


96
 الصديق الكيمائي العزيز الشماس الإنجيلي سامي ديشو المحرتم
تحية
شكرا لثنائك الجميل على كاتب المقال وصحاب الرسالة.
نعم اخي العزيز هناك طريق واحد للبناء، هو ترسيخ القيم الإنسانية في الشرق والغرب
في الشرق كما ترى يعيشون في عالم يسود معظم معالمه قانون الغابة التعصب والقوي
وفي الغلاب بدا الناس تعيش الحرية غير المنضبطة او الفوضى الأخلاقية.
يا ليت يكون لنا المقدرة لتطويع كلا الطرفين الى طريق الانسجام والتنجانس.
شكرا مرة أخرى لمرورك

يوحنا بيداويد

97

عزيزي استاذ كامل
تحية
اولا
انا لم اجرحك ولم اعمل اي  تسقيط لك
فقط قلت اتحداك انت تجلب البرهان على ما تقوله
ثانيا
اذا تظن انا جرحتكم فانا اعتذر عن ذلك
ولكن
 يجب ان تعلم ان سبب ردي لك هو ان البطريرك ليس رجلا عاديا او سياسي كي يتم تلفيق الكلام عن لسانه،  ليس له الوقت لرد على اكاذيب واشاعات ينشرها المتطفلين والمسترزقين من حقل السياسة وانت تعرفهم!!
لهذا تستطيع ان تكتب انك تتوقع هكذا سيحصل لاسباب كذا وكذا ولكن ليس من المعقول ان تنسب اقوال لغبطته.

اخي كامل استحلفط بشرفك
 اليس هذا ازدراء منك بالمسيحة وقيمها وبكل  يؤمن بالايمان المسيحي.

هذا اقتباس من كلامك
" اخيرا ليست طرفة  ولكنها حقيقية ، صاح بأعلى صوته بوجه احد  الملائكيين متسائلا أين موقف الكنيسة  بما يجري من تدمير لزرعهم وحقولهم وبعد ان زادت  دعواته بأنه سوف يقايض الملائكي  امام المسيح له المجد وامه مريم وجميع القديسين في يوم القيامة، اجابه الملائكي قائلا :-  لماذا ترمي اللوم كله علي وحدي انا، أليس ماركو كيس ومار اورها موجودين في القرية يشهدان على ذلك،  هم ايضا يتحملون وزر ما يحدث؟؟ يعني بالعربي الك الله يا شعبنا من وره الملائكة ..."

هناك مباديء وقواعد وأصول وقيم يجب ان لا نخسرها وهي ليست انتاج شخص او جيل، بل هي قواعد لا يستطيع المجتمع ازالتها بسهولة ان كانت صحيحة او خاطئة.
انت لست مؤمن مثل اخ شيرزاد وليس مهم لك وجود البطريرك او غيره ولست مستعد ان تحترمه او تعطي له لقبه "صاحب الغبطة" امر يعود لك، لكن لأنك جزء من المجتمع الذي اغلبه مؤمن ويقدس موقع البطريك،انت لا تستطيع تزدري او تلفي ليقه، لو تلفق باسمه، عليك مسؤوليات فحرية الراي لا يعني الاباحة والابتذال والتقسيط الذي تقصده.

اخي في مجتمعنا  اشخاص مختلف المستويات من ناحية الثقافة والايمان والوعي القومي و.........ووووالخ
لكن ليس لدينا مجتمع اخر ولا نستطيع تبديله ولا نستطيع تغيره بجرة القلم، لهذا يجب ان نقبله كام هو نعمل بقدر الإمكان للترابط مع اكبر كتلة والأفضل حل!

لكن واقعيين وموضوعيين
الم تكن غبطة البطريرك والكنيسة الكلدانية هي الوحيدة عملت كل ما بوسعها للمسيحيين في ثلاثة ابرشيات حدياب /اربيل ودهوك وزاخو
لكن أحدا لم يشكرها بالعكس تحملت الاتهامات والتسقيط من هذه وذلك بدون ضمير.
ارجو تعيد النظر في طريقة تفكيرك
لا يوجد شخص كامل، كل من يعمل يخطأ، والاذي يعمل اكثر ربما يخطأ اكثر، لكن هناك من يخطأ بصورة متعمدة او لغاية معينة تخصه وهناك يخطأ بسبب قلة المعرفة او الثقافة وهناك يخطأ لكن في قصده او نيته البناء والتضحية وهو في مقدمة المسيرة يوميا والاخرون جالسون في بيتهم وتحت التبريد ليس لهم غير كتابات مقالات تعليقات فارغة جارحة ومزعجة.
هل هذه عدالة شخص يعمل بكل ما يملك قوة هو من معه والاخرون في بيوتهم يعطون أوامر وتعليقات وتفسيرات نابعة من أفكارهم المريضة وحقدهم اللامحدود
ارجو ان أكون وضحت لك وللقراء سبب دفاعي عن الكنيسة التي هي المؤسسة الأقوى والاصدق والأكثر موثوق بها سواء تزعل او لا تزعل.

ثم ما هي قضيتكم مع الرابطة الكلدانية، لو كنت سريانيا او اشوريا كنت افرح كثيرا بتأسيس الرابطة الكلدانية التي لديها لان حوالي 20 فرع حول العالم وعدد اكبر من هذا من مكاتب كل واحد يعمل بحسب امكانيته في خدمة جزء من مجتمعنا (؟؟؟).

الغريب عندي هو قصر النظر في الأفق الفكري والسياسي الموجود عند الكثيرين وانت واحد منهم.
اذا كنت مخلصا ومهتم لمصير هذا الشعب ليس المهم ان يسير وراء خطتك وانما المهم ان يصل باي طريقة الى هدفه .

 ليست الطريقة التي تؤمن بها مثالية ولا التي انا اؤمن بها مثالية وانما هناك محاولات من كل واحد منا للوصول الى الهدف.
 ربما الأضعف بيننا تكون فرصة نجاحه اكبر منا  لان هذه الأمور متعرضة للتقلبات والظروف السياسية والدولية والثقافة ومزاج الشارع.
مع تحياتي
يوحنا بيداويد


98
الصديق القديم الكاتب عبد الاحد قلو المحترم
تحية وسلام
نعم اخي عبد الاحد المسيحية الحقيقية هكذا علمتنا ان تتعامل مع البشر على انهم اخوة لك حتى وان كانوا مختلفيالديانة او الفكر او الاخلاق او الجنس ا والقومية او الشكل.
نعم المسيحي الحقيقة ينقل النور الذي وضعه الخالق فيه الى كل الجهات بدون بغض او حقد او كراهية
نعم اخي عبد الاحد المسيحي الحقيقي قديس بمعنى الكلمة

كنت اود بل اطلب من الذين يقفون مراكز الاعلامية ويطلقون الكلمات المعسلة في خطبهم السياسية ان يجروا مقارنة فعلية بين الاخلاق الانسان المسيحي مثل الشهيدة والبحث عن سبب(نبع) امتلاكها هذه الصفات والخصائل والقيم
الانسانية وبين المصدر (نبع) الذي جعل المجرمون ان يقوموا بمثل هذه الجريمة البشعة بحق الانسانية
طبيب وطبيبة لمدة 35 يخدمونهم وفي الاخير يتم قطع اوصال جسدها؟ من اين تعلم هذا المجرمون هذه القيم ولماذا غيرهم لا يقدم على القتل.

اخي عبد الاحد العراقيون وكل الشرق الاوسط يعيشون دوامة القتل والغدر والحرب منذ عصور طويلة

ان يتم تغير المناهج والتعليم والتربية فان وضعهم لن يتغير لــــــــــــــــــن يتغيــــــــــــــر

99
اخي العزيز متى الهرمز
المحترم
شكرا لأضافتك واغنائك الموضوع بأفكار وتعابير إضافية
اخوكم يوحنا

100
 

عزيزي استاذ كامل
تحية
اولا
انا لم اجرحك ولم اعمل اي  تسقيط لك
فقط قلت اتحداك انت تجلب البرهان على ما تقوله
ثانيا
اذا تظن انا جرحتكم فانا اعتذر عن ذلك
ولكن
 يجب ان تعلم ان سبب ردي لك هو ان البطريرك ليس رجلا عاديا او سياسي كي يتم تلفيق الكلام عن لسانه،  ليس له الوقت لرد على اكاذيب واشاعات ينشرها المتطفلين والمسترزقين من حقل السياسة وانت تعرفهم!!
لهذا تستطيع ان تكتب انك تتوقع هكذا سيحصل لاسباب كذا وكذا ولكن ليس من المعقول ان تنسب اقوال لغبطته.

اخي كامل استحلفط بشرفك
 اليس هذا ازدراء منك بالمسيحة وقيمها وبكل  يؤمن بالايمان المسيحي.

هذا اقتباس من كلامك
" اخيرا ليست طرفة  ولكنها حقيقية ، صاح بأعلى صوته بوجه احد  الملائكيين متسائلا أين موقف الكنيسة  بما يجري من تدمير لزرعهم وحقولهم وبعد ان زادت  دعواته بأنه سوف يقايض الملائكي  امام المسيح له المجد وامه مريم وجميع القديسين في يوم القيامة، اجابه الملائكي قائلا :-  لماذا ترمي اللوم كله علي وحدي انا، أليس ماركو كيس ومار اورها موجودين في القرية يشهدان على ذلك،  هم ايضا يتحملون وزر ما يحدث؟؟ يعني بالعربي الك الله يا شعبنا من وره الملائكة ..."

هناك مباديء وقواعد وأصول وقيم يجب ان لا نخسرها وهي ليست انتاج شخص او جيل، بل هي قواعد لا يستطيع المجتمع ازالتها بسهولة ان كانت صحيحة او خاطئة.
انت لست مؤمن مثل اخ شيرزاد وليس مهم لك وجود البطريرك او غيره ولست مستعد ان تحترمه او تعطي له لقبه "صاحب الغبطة" امر يعود لك، لكن لأنك جزء من المجتمع الذي اغلبه مؤمن ويقدس موقع البطريك،انت لا تستطيع تزدري او تلفي ليقه، لو تلفق باسمه، عليك مسؤوليات فحرية الراي لا يعني الاباحة والابتذال والتقسيط الذي تقصده.

اخي في مجتمعنا  اشخاص مختلف المستويات من ناحية الثقافة والايمان والوعي القومي و.........ووووالخ
لكن ليس لدينا مجتمع اخر ولا نستطيع تبديله ولا نستطيع تغيره بجرة القلم، لهذا يجب ان نقبله كام هو نعمل بقدر الإمكان للترابط مع اكبر كتلة والأفضل حل!

لكن واقعيين وموضوعيين
الم تكن غبطة البطريرك والكنيسة الكلدانية هي الوحيدة عملت كل ما بوسعها للمسيحيين في ثلاثة ابرشيات حدياب /اربيل ودهوك وزاخو
لكن أحدا لم يشكرها بالعكس تحملت الاتهامات والتسقيط من هذه وذلك بدون ضمير.
ارجو تعيد النظر في طريقة تفكيرك
لا يوجد شخص كامل، كل من يعمل يخطأ، والاذي يعمل اكثر ربما يخطأ اكثر، لكن هناك من يخطأ بصورة متعمدة او لغاية معينة تخصه وهناك يخطأ بسبب قلة المعرفة او الثقافة وهناك يخطأ لكن في قصده او نيته البناء والتضحية وهو في مقدمة المسيرة يوميا والاخرون جالسون في بيتهم وتحت التبريد ليس لهم غير كتابات مقالات تعليقات فارغة جارحة ومزعجة.
هل هذه عدالة شخص يعمل بكل ما يملك قوة هو من معه والاخرون في بيوتهم يعطون أوامر وتعليقات وتفسيرات نابعة من أفكارهم المريضة وحقدهم اللامحدود
ارجو ان أكون وضحت لك وللقراء سبب دفاعي عن الكنيسة التي هي المؤسسة الأقوى والاصدق والأكثر موثوق بها سواء تزعل او لا تزعل.

ثم ما هي قضيتكم مع الرابطة الكلدانية، لو كنت سريانيا او اشوريا كنت افرح كثيرا بتأسيس الرابطة الكلدانية التي لديها لان حوالي 20 فرع حول العالم وعدد اكبر من هذا من مكاتب كل واحد يعمل بحسب امكانيته في خدمة جزء من مجتمعنا (؟؟؟).

الغريب عندي هو قصر النظر في الأفق الفكري والسياسي الموجود عند الكثيرين وانت واحد منهم.
اذا كنت مخلصا ومهتم لمصير هذا الشعب ليس المهم ان يسير وراء خطتك وانما المهم ان يصل باي طريقة الى هدفه .

 ليست الطريقة التي تؤمن بها مثالية ولا التي انا اؤمن بها مثالية وانما هناك محاولات من كل واحد منا للوصول الى الهدف.
 ربما الأضعف بيننا تكون فرصة نجاحه اكبر منا  لان هذه الأمور متعرضة للتقلبات والظروف السياسية والدولية والثقافة ومزاج الشارع.
مع تحياتي
يوحنا بيداويد


101

عزيزي استاذ سالم يوحنا المحترم
تحية
شكرا لكلمات المشجعة وتعابيرك الجميلة
الحقيقة انت اضفت الى المقال نفحة جديدة ومعلومات قيمة ومهمة للقاريء
احييك واشكرك
اخوك يوحنا بيداويد

102
عزيزي ظافر شانو
تحية
انت رجل غريب فعلا
انا لا اعرف كيف تنظر الى الامور وباي مقياس تقيسها.
مقالاتك تجري عكس تيار الشعبي والحقيقة والظروف التي تحدث للمسيحيين في ارض الوطن!!

هل تظن التعليق على موقف البطريرك في مقابلته الأخيرة مع قناة الشرقية واظهاره ضعيف وركيك وغير صالح، ان لم تعني انه كذاب ومنافق (لا اعرف مدى كرهك له)
ام كان الاجر بك وغيرك زيادة التحشيد خلف غبطة ابينا البطريرك في وقفته الاستنكارية وتوجيه شجب وإدانة الى موقف الحكومة ؟؟
كذلك بإعطاء التعليمات لإقامة القداديس في كل كنائس الكلدانية في بغداد على ارواح الشهداء ومشاركته الشخصية في كنيسة كرادة؟
بشرفك لو كنت هناك أي في العراق، هل كان يكون لك الجرأة ان تقول ما قاله غبطة البطريرك في مقابلته مع الشرقية.
.
اخي اقول لك بكل صراحة اثبت لي انت ايضا تكره الحقيقة وتتغاضى عنها، بل تبحث حبة دواء بين كلمات الكراهية التي تسكبها في تعابيرك ضد البطريرك.

احلف لك انا لست متفق مع غبطته في كل شيء ولكن كبطريرك رئيس كنيستنا واساقفتنا وأبناء شعبنا تحملوا ويتحملون ثقل واضطهاد ما تحمله المسيحيين في زمن اضطهاد الأربعين 340-379م. وفي زمن تيمورلنك 1393-1404م.

سؤالي لك وللقراء
الم يكن من الافضل تذخر جهدك للكتابة مقال تواسي فيه اهالي الشهداء وكذلك تندد بالجريمة و تعلم المجرمين ان قتل الابرياء هو قانون الغابة الذي كان سائد قبل 10 الاف سنة.
ولا يوجد منطق لقتل الأبرياء لأنه دينه مختلف.

الله يسامحك وينور عقلك كي تضع قلمك لخدمة البشرية والمسيحية والعراق، وانا اظن بتكرار مقالاتك حول بيانات البطريركية وتصريحاته كلها تدل على غاية في نفس يعقوب.
يوحنا بيداويد

103
السيد ظافر شانو
تحية
فقط للتوضيح للقراء

الخبر نشر في الموقع البطريركية وحذف فورا
لان الحملة الاعلامية لم تيدا بعد كي لا تحسب مخالفة قانونية
بعد ان اتصل عدة اخوة بالموقع مع هذا الموقع وعدة مواقع اخرى .
شكرا لكل من يريد يبني على الرغم من الصعوبات
والله يغفر لكل مسيء يعمل كالاعمى يقوم بهدم ذلك البناء وبنية سيئة
يوحنا بيداويد

104
السيد كامل زومايا
لا نعرف كيف تستطيع ان تكذب بهذه السهولة على لسان البطريرك ساكو
صحيح نعيش زمن السخافة والكذب والنفاق وحتى الابتذال لكن ان تصل الى درجة ان تكذب باسم رئيس كنيسة منهمك في قضية اجرام بحق ابناء شعبنا بينما مرتزق ومتطفل سياسي مثلك يظهر على صفحات عنكاوا يشوه صورته بدون وجود برهان ودليل قاطع امر يدل على انحطاط الخلق عند الكثير الذين تعمل معه وتنتمي لمؤسستهم!!

اصبح واضحا بانك المتطفل على اكتاف المجلس الشعبي منذ اكثر عقد من زمان وكل زملائك يتم فضح امرهم يوما بعد يوم.

لعلمك غبطته يقول الحق ولا ينكره حتى لو كان لعدوه، هذا هو معدن غبطته، اما انت الذي تعودت على التوسل والتطفل على كاهل المؤسسات التي تعمل لها حبا بالمال اكيد فضحت .
اضع امامك وامام كل القراء الرسالة القصيرة لغبطته كتعليق لتلفيقك
وانا
اتحداك ان تضع هنا وثيقة صادقة وموكدة بانه سيصوت للزوعا وان السيدة ان نافع كانت مرشحته للوزراة

...........

عزيزي يوحنا
امل ان تكون بخير

قرأت للسيد كامل زومايا ان وزيرة الاسكان والاعمار هي مرشحتي وان سوف اصوت لقائمة الزوعا.. كيف يمكن ان يكذب الى هذه الدرجة. السيدة أن نافع كانت مرشحة التيار الصدري وكيف يقرأ في ضميري انني ساوصت لزوعا؟؟
لم تبق اخلاق..
مع محبتي
+ لويس

105

الاديب والكاتب لطيف نعمان ساويش
الاخ الكاتب كنعان شماس
تحية
اخي العزيز لطيف
شكرا جزيلا لكلماتك الجميلة والموقف الجريء والحماس الكبير والتأثر العميق الظاهر على مشاعرك ضد الاجرام بحق شهدائنا الكرام.
نحن كان يجب علينا منذ زمن بعيد نسأل أنفسنا هل نكون او لا نكون؟ وكيف يمكن ان نكون؟
على الرغم من اثار الجريمة لن تمحو من ذاكرتنا القذارة والكراهية والحقد الذي في قلوب البعض اتجاهنا على ارض التي بنى اجدادنا أعظم وأول حضارة انسانية بكل اخلاص
الا انني اكون صريح معك اخي المهجر هو طامة كبرى اخرى لأبناء شعبنا.
ففي المهجر الضياع والانصهار والانحراف والبحث عن المجد الفارغ او المال الحلا والحرام والكبرياء كلها دروب صاع فيها شعبنا.
وفوق كل هذا هناك فئة لا تريد الاقتراب او استذكار اي شيء عن هويتهم وكأنهم اليوم ولدوا.
لهذا ليس من السهل تحريك شارع ابناء شعبنا في المهجر.
أتمنى ان تكون لدعوتك صدى مؤثر على مشاعرهم مثلك ومثلي
تحياتي لك ولكلماتك المؤثرة والحماس الكبير الذي علقت به هذه المقال.

الاخ كنعان شماس
لا تستغرب كل شيء متوقع!!
ربما وزير الداخلية نفسه يكون ذو سوابق
فمن يحكم العراق اليوم شلة من الحرامية والمجرمين بمساعدة دول اقليمية واجنبية.
الله يكون بعون المساكين
تحياتي لك وشكرا لمرور الجميل

المخلص يوحنا بيداويد


106
رسالة معكوسة الى د. شاكر جواد بخصوص رسالته عن سيرة الشهيدة الدكتورة شذى مالك وزوجها

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
14 اذار 2018

عزيزي د. شاكر جواد زميل الطبيبة المسيحية الشهيدة شذى المحترم

قرأت كلمات المؤثرة والغريبة في رثائك لزميلتك الشهيدة شذى التي تم قطع اعضاء جسدها الى اوصال متعددة هي وزوجها الطبيب، ثمنا للحق الذي اجرمت به ضد أبناء العراق وأطفالهم لسنين طويلة، وثمنا لأعمالها غير الإنسانية وخيانتها لسلوك الوظيفي كطبيبة!، كذلك لإعطائها الدواء الشافي للأمراض واجراء العمليات الجراحية التي انقذت الاف المسلمين من الموت المحقق، بالأخص ضد فقراء بغداد الجديدة الكثيرين الذين عالجتهم طبيا ونفسيا وجسديا من دون مقابل تطبيقا للقسم المشهور للطبيب الاغريقي 460 ق.م (ابقراط ) الذي اقسمته معكم حين تخرجها.

عزيزي الدكتور دموعك حزنا عليها وعلى الزمن السعيد حقا تركت دموعي لا تسقط من حيث لا أدرى؟؟ ايمكن لأنك خالفت القاعدة من بين الاف المثقفين والأطباء والموظفين الذين يعرفون الشهيدة المجرمة والذين بقوا ساكتين، عابرين على الخبر وغير مبالين!؟. شكرا لموقفك الانساني وكلماتك الجميلة عن سيرة الشهيدة، لكن في الحقيقة كلماتك لن تشفي غليل قلبي ولن تبلسم جروح المسيحيين الى الابد.

ام لأنني انا أرى الأمور على غير حقيقتها كالعادة؟!، فانا كنت احلم بان جريمة قتل الشهيدة مع زوجها سيقود الى اعلان ثورة مدنية تبدأ بمظاهرة شجب واستنكار يشارك فيها كل العراقيين من فاو الى زاخو، في مقدمتها الايتام والارامل وامهات الشهداء شيوخ ونساء، ففي مثل هذه الأيام كانت بذور فكرة ثورة العشرين قد غرست في ارض الرافدين بينما انت (وقلة قليلة) كتبت هذه العبارات الجميلة بحق الشهيدة.

 نعم كنت احلم ان تبدأ هذه المسيرة من مدينة فاو التي اغرقت دماء الشهداء ترابها وطهرته عشرات المرات الى مدينة زاخو، حيث دخلها اهل الشهيدة هربا من أولاد وجنود السلطان الأحمر قبل مئة عام الذين قتلوا بدم بارد أكثر من مليونين مسيحي لا سبب سوى انهم على دين الافرنج والانكليز والروس!

وفي مقدمة هذه المسيرة الطويلة التي تمتد لأكثر ألف كيلو ميتر اعلام عراقية ولافتة كبيرة مطرزة بعبارة التي قالها شاعر الثورة الفرنسية "ميرابو" لحاجب الملك قبل 229 عاما اثنا الثورة الفرنسية:" اذهب وقل لمولاك اننا هنا بإرادة الشعب، ولن نبرح مكاننا الا على اسنة الحراب!".

في نهاية العام الماضي كنت مكلف لألقاء محاضرة في منتدى ثقافي نادر في مدينة ملبورن تحت عنوان:"محاكمة العقل/ لماذا نجحت البربرية في القرن العشرين ؟!
سألت نفسي مرارا وتكرارا، هل فعلا فشل العقل في الشرق الأوسط في العقود الاخيرة؟  لماذا اختار الانسان (أي اختار العقل) القرار الخاطئ في كثير مناسبات مهمة في القرن العشرين مثل الحرب العالمية الأولى والثانية؟

 لماذا يختار الانسان الشرقي العبودية وتأليه الحاكم منذ قرون طويلة؟ الم يحن الوقت تغير طريقة تفكيره؟  لماذا تقبل المراة ان تكون من الممتلكات وليست صاحبة الحق ولها الإرادة بامتلاك الموجودات؟ لماذا تخاف رعية من الخراف من الذئب ويأتمنون الى الراعي الذي هو القاتل الحقيقي وليس الذئب وحده؟!.

كل هذه الأسئلة تقودين الان الى السؤال الأهم، هل كل ما يحدث معقول ونحن المسيحيون مجرمون واغبياء؟؟!، لهذا تستحق بناتنا الاغتصاب وشبابنا قطع الاعناق بالفأس والساطور ونساء الإهانة والذل واجبارهم على الهجرة او الدخول في الإسلام لأنهم مسيحيون؟! هل يجب ان يكون ثمن الانسانية المتعالية في المسيحي الشرقي هو الموت بالسكين او الرصاص او الساطور او الهجرة؟ ماذا يملك العرب ولم يكن للمسيحيين الفضل فيه؟! هل البيئة المحيطة بينا ترفضنا؟ ما هو الشر الذي فينا كي ترفضنا؟

صحيح كان قديما في طبيعة الانسان غرائز وحشية (انكيدو)، لكن بمرور الزمن تحضر الانسان وتعلم وتهذب. وكان اجدادنا العراقيين الاصلاء اسسوا دويلات صغيرة في جنوب العراق ذات قانون محلي، ولما جاء سركون الاكدي وحدهم في اول امبراطورية في العالم ومن جاء حمورابي البابلي ليشرع اول قانون مدني شمولي يعطي حق لكل انسان، للمرأة وحتى حيوانات والانسان من دون ربطه بالدين.

ما يحصل في العراق الان كأنه كل شيء يسير بالمقلوب، عكس المنطق، والفلسفة التجريبية التي هي مبنية على التعلم من الأخطاء، عكس معطيات الطبيعة وعمل العقل.

الناس في العراق تؤمن ليس لها اي حق ولا تريد الحرية، وليس لها الامكانية للتغير! فكأنهم احجار منذ ملايين السنين وسيبقون احجارا، لان بعض معلمي عقيدتهم علموهم هكذا؟
الغريب في الامر ان العراقيين لمدة 1500 سنة الأخيرة لم يستطيعوا ان يتعلموا من الطبيعة ومن المجتمعات المجاورة ولا حتى الحضارة الحالية التي قصفت جدران قلاعهم بوسائل التكنولوجيا، فلم تنتج الحضارة العربية مفكر واحد يقف ضد هذا التوجه الا وقتل قبل ان يعلو صوته. 1500 سنة لا انتقاد للتعليمات الخاطئة التي لا تقدس الحياة ولا تضعها فوق كل اعتبار.

 اخي العزيز الدكتور شاكر لا تظن انا من المتعصبين، لكنني اسأل هل حقا رجعنا الى زمن الغابة والجاهلية والقبلية التي عفى عليها الزمن وشرب! هل ان سعادة المجتمع اليوم أكبر مما كانت قبل؟ هل شيخ القبلية له الحكمة وتحقيق العدالة أكثر من المحامي او القاضي او المثقف كي يكون قراره أكثر مقبول ومعقول وملزم.

بلا شك انت منصدم من الجريمة التي سمعت بها، لكن بالنسبة لي وغيري هو ألم، وجرح فوق جرح، فانا قضيت سنوات طويلة بالبحث والتقصي عن شهداء المسيحيين اثناء جرائم العثمانيين جمعية الاتحاد والترقي ومن قبلهم السلطان عبد الحميد الثاني الذي حكم سنين طويلة، فلم أرى شعرة واحدة اختلاف بين ما حدث في جريمة قتل شهدائنا (الطبيبة الشهيدة شذى وزوجها الطبيب والاخرون) في الأسبوع الماضي وبين ما حصل في مجازر ومذابح "سفر برلك" ولا ما عمله سمكو الشكاكي ولا بدرخان ولا مير كور او نادر شاه او السلطان ياووز ولا عباس الصفوي.

فرسالتك كانت صدمة لي، حينما وجدت شخصا عاديا يتأسف على مقتل زميلة له في الجامعة لمدة ست سنوات لم يسألها عن ديانتها؟!، الصدمة جاءت لماذا انت الوحيد؟ لماذا لم يفعل مثلك ملايين العراقيين الذين يعيشون نفس البؤس.

في الختام احييك على روح الإنسانية المتجذرة فيك. لكن صدق مادام الشعب ساكت الراعي والذئب يهنون بلحم خراف الرعية.
المجد والخلود لكل شهداء العراق الابرار


ملاحظة المرفق هي رسالة الدكتور شاكر جواد التي قراتها في فيسبوك


News Feed
Senan Zaia and Stewart Alzablo shared Shakir Jawad's post.

 

Shakir JawadFollow
7 hrs ·
طلعت مسيحية !!!
(شاكر جواد)
بمرحلتنا الي دخلنا كلية الطب عام 1975 و تخرجنا عام 1981 كان اكواثنين بس اسمائهم تبدأ بحرف الشين .. شاكر و شذى.
و بما انه كلية الطب كانت تتبع طريقة المجاميع الصغيرة في التدريب (كنا نسميها كروبات) فكانت الاسماء تتقسم حسب التسلسل الابجدي و الشخص الي اسمه يبدي بنفس حرف اسمك يلزك بيك بنفس الكروب لمدة 6 سنوات.
و طبعا صار واضح الكم انه بسبب هذا كضيت 6 سنوات ويه شذى بنفس الكروب، بالمختبرات و بالتدريبات السريرية و بالزيارات الميدانية وغيرها ..
شذى كانت طالبة متميزة جدا في دورتنا و تميزها كان في انها كانت غاية في الرقة و لم يكن لها مثيل في هدوئها و خفرها و خجلها و صوتها ذو النبرة المنخفضة ، كانت نسمة هادئة تبرد اعصاب مجموعتنا من يصيبنا التوتر بسبب ضغط الدروس، كانت الوحيدة التي لا تنفعل ولا تتأثر بالظروف و المحن الي يمر بيها الطلاب بشكل كان يثير استغرابي بل و يجعلني احسدها بسبب هذا الصفاء و الهدوء الداخلي المزمن..
انقطعت اخبار شذى الحلاوية منذ التخرج قبل 37 سنة و لم اسمع بها و لا باخبارها الى ان ظهرت صور سيدة لم استطع تمييزها على صفحات الانترنت اسمها شذى.. لم تثر الصورة انتباهي اول الامر و حتى بعد انتشار الخبر المؤسف بمقتل عائلة عراقية مسيحية في بغداد طعنا بالسكاكين لم اربط بين صورة الطبيبة ضحية هذه الجريمة البشعة و بين زميلتي شذى ببساطة لأني و خلال ست سنوات من علاقة الزمالة الوثيقة بشذى مالك حنتوش لم اعرف انها كانت مسيحية..
نعم .. تخيلوا لم اعرف الا الان بعد مقتلها انها كانت مسيحية .. عرفت بعد ان اصبحنا نصنف العراقيين حسب اديانهم و مذاهبهم في هذا الزمن العاهر..
لروحك الجميلة عزيزتي شذى و لروح عائلتك الشهيدة كل المحبة و لتنعم هذه الروح الملائكية بالسلام الابدي و الراحة الدائمة بعيدا عن قذارة هذا العالم التعس.. اكتب هذا الرثاء و عيناي دامعتان و ما ازال غير مصدق بأن شذى الوديعة الطيبة الجميلة تطعن بسكين و تموت .. شذى التي جعلني موتها بهذا الشكل الدراماتيكي فقط اعرف انها مسيحية بعد ان انقطعت اخبارها 37 عاما ..
و أرجو ان تبريني الذمة عزيزتي شذى فطالما قلدت صوتك المنخفض و حركاتك البريئة لاضحاك طلاب مجموعتنا و لكنك كنت تفاجئيني دائما بانك اكثرهم ضحكا على ما افعل و ليتني ما فعلت فلربما جرحت مشاعرك بتصرفاتي الخرقاء تلك و لكني لم اكن فاهما لمشاعر الناس كما انا الان... فعذراً
الوداع
#ابرونا_الذمة


107
الصديق الشاعر سالم يوخنا
الاخوة المعلقين والقراء

بخصوص الترتيلة جملة جدا في تعابيرها الغزيرة، بل اجد المفردة بلغة الام اقوى من العربي حقيقة، لا اعرف سبب ذلك، هل لأنني احب التلذذ بالسماع اليهها بلغة الام؟!
اما اللحن والاخراج فهو جميل جدا ايضا.

بخصوص رد السيد بهنام موسى
يا اخي إذا لم يعجبك كلام وطريقة تفكير د. عبد الله، اتركه وشانه، فهو لم يعمل جريمة ضدك. لأنه امر يعود له. انت لا تستطيع ان تجبر أحد على ما تظنه صحيح، إذا كانت السريانية مقدسة عندك وعند غيرك، كنت دافعت عنها حينما قال غبطة البطريرك السريان قبل بعض سنوات نحن عرب.

نحن كلدان ونؤمن لدينا لغة اسمها الكلدانية، اما ان تكون لها اخوات مثل العبرية او العربية او انها تشترك مع السريانية مع السريانية في المعاني وتختلف في اللفظة فذلك امرا معقولا ولكن ليس معناه ان السريانية هي نقية وهي الوحيدة صحيحة،  وان تظن الكلدانية او الاشورية هي دخيلة، لان كلا الشعبين موجودين عبر التاريخ مثل الشعب الارامي.
لعلمك د. يوسف حبي يقول بما معناه ليس كلم يتحدث بلغة التي نتحدث بها هو سرياني او اشوري او كلداني، لان هناك أمم دخلت المسيحية لكنها احتفظت بهويتها القومية مثل الهنود.

هل نسيت ان السريانية ايضا لهجة آرامية؟
وهل نسيت ان الارامين دوما كانوا قبائل مهاجرة، بعضهم سكن حول مدينة بابل
الان سؤال لك ان تؤمن بان لغة المفكرين العظماء من اجدادنا في بابل تحولت الى السريانية بسبب مهاجرين؟ هذا تعد ذلك امرا معقولا.

المعقول ان الشعوب القديمة تعشقوا وامتزجوا معا بل اختلطوا وتناسلوا وأنجبوا جيلا جديدا غير نقي ولا يحمل الهوية السريانية او الاشورية او الكلدانية

هذا نحن نؤمن به لأنه الراي الاكثر علمي والدقيق
هذا ما اشار اليه الدكتور عبد الله في كتابه الاخير.

ارجو ان لا تستقوى بقلمك على اخيك المسيحي لان لغة المبشرين الشرقيين كانت آرامية.
اتمنى ان يحترم كل واحد نفسه حينما يفكر او يظن انه صاحب الحقيقة.
لأنه لم تعد هناك حقيقة مطلقة، بل ان الحقيقة نفسها اليوم نسبية.
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

108
 اخي العزيز عبد الاحد قلو المحترم
تحية
عنوان مقالك معبر بل يعوض عن كل المقال.
نتمنى ان تنمو روح الانسانية بين العراقيين وغير العراقيين والمسلمين والمسيحيين، الشرقيين والغربيين
كل الانسانية.
شكرا لكل ولاصحاب الافكار البنائة الجميلة ممن يكون.
المخلص
صديق السبعينيات
يوحنا بيداويد

109
 عزيزي استاذ حسام
تحية
شكرا لتوضيحك
بخصوص غضبك من احد أعضاء الرابطة (في احد الفروع الكثيرة المنتشرة حول العالم) الذين تصرفوا بطريقة غير لائقة (كما تظن ) انا لا اعرف ما الذي حصل، ربما اتفق معاك او لا اتفق حسب الموقف، كما قلت لك ان ليس لدي أي معلومة عن ما حصل.

ثم كل عضو يتحمل كلفة خطأه حتى وان كان عضوا في قيادة الرابطة، وهذا امر وارد في كل المؤسسات الإنسانية والحكومية، اذا اخطأ مسؤول لا يعني المؤسسة كلها أخطأت.

بخصوص فقرة تعليقك على على عبارتي :"تدل على وجود أي روح مسيحية لك".
حقيقة كنت اود ان اقول لك حينما تحكم على غبطة البطريرك او غيره من دون معرفة ظروفه او سبب قراره او المنظور الذي اعتمد عليه، فانت او غيرك طباويين وغير واقعيين.

كما اود ان اقول لك سبب قولي لك هذه العبارة هو انك لا تنظر الى النقاط الايجاجبية في مسيرة غبطة البطريرك والبطريركية، حاليا فقد تركز على شيء يخصك وهذا بحد ذاته نقض، الانسان المسيحي الحقيقي لديه ضمير الذي يقول له: لا تدين كي لا تدان.

عزيزي الشماس سامي المحترم
شكرا على التعليق .

بخصوص الشخص الاخر المتعود على الردود الفارغة والابتذال حقيقة ادعوه ان ينظر الى وجهه في المراة ويسأل نفسه ما هي انجازاته غير الابتذال والتحدث بالسلبية عن الاخرين.
لا يهمني شخص مثلك يثرثر او ي....ح لان ليس لي علاقة بك
ولا يهممني رائيك
اسف لاخوتي القراء
لكن هذه الحقيقة ثلاثة ردود فارغة بدون معنى ماذا تتوقعون ان ارد عليه؟

ملاحظة
اسف اخ حسام  اود ان اخبرك لن ارد او اعلق على هذا  الموضوع مرة اخرى، لانك سالت وانا جاوبتك، كذلك لانني اكره الردود غير الايجابية والسفسطة الفارغة وليس لدي وقت ايضا
شكرا للجميع

110
 عزيزي استاذ سيروان
تحية
 شكرا على المقال بل البحث الرائع الذي كبته.
انا هنا لا ازيد على مقالك سوى وضع وثيقة اخرى تثبت على اهمية الهوية الكلدانية مثل غيرها ولهذا تم ذكرها في هذا المصدر.
الخارطة العالمية ادناه موجودة في المتحف الشخصي للعالم الكبير (اب الفيزياء التقليدية) غاليلو في مدينة فلورنسا الايطالية.
 بالصدفة انتبته اليها بنت حينما كانت في زيارة اليها في العالم الماضي.
ان تاريخ الخارطة يرجع ال حدود 1600-1650م 
ارجو تزيد من ثقة الناس بانفسهم.
 


111

اخي العزيز اسكندر بيقاشا
تحية
عمل نادر ومهم قمت به .
شخصيا اشكرك لانه اعطيت مثل لما كنت اقوله او قاله غيري قبلي
يجب ان نواكب الحضارة، بل نسبقها ونسخرها لوجودنا القومي ذلك ليس بمستحل،
يجب ان نؤمن لدينا الامكانيات فقط نحتاج الى الارادة والتراصف.
والتخلي عن التفاهات الحالية!!
انا متاكد عملك هذا سوف يفتح افاق جديدة عند الكثيرين من المخلصين لهذه اللغة.
فعوض وضع اللوم على هذا وذلك في ضياعها لنعمل على جلب انتباه العالم على امجاد حضارتنا.
 ليبدا كل واحد من جانبه حينها يرى الزائر المدينة كلها نظيفة!!
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

112
راديو اس بي اس الاسترالي/ قسم الاشوري يلتقي الكاتب يوحنا بيداويد حول مشاركته في الندوة التي يقيمها ملتقى سورايا الثقافي في مدينة ملبورن يوم الاربعاء القادم
 في محور تحت عنوان:"  اولويات ابناء شعبنا في الانتخابات القادمة؟
للاستماع يرجى فتح الرابط التالي
https://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/audiotrack/what-should-priorities-be-our-elected-members-upcoming-parliament




113
الاخ جاك الهوزي
شكرا لتعليقك
اسف عن تأخري ردي بسبب انشغالي بالرد على الدكتور ليون وبقية الاخوة.

الاخ العزيز Eddie Beth Benyamin
شكرا جزيلا لردك الناضج النابع من فكر وحرص صادق لمصير هذا الشعب
اشكرك مرة اخرى على الروح الايجابية التي نظرت بها على الموضوع


الاخ عبد الاحد سليمان
تحية
شكرا لردك، الحقيقة انا اتفق معك هناك الكثير يكتبون من أنفسهم عن اخبار ونشاطات الكنيسة بدون ان تطلب منهم الكنيسة.
ومقالي هذا أحدهم، بل جاء بطلب من أحد زملائي الكتاب الأعزاء. حيث كانت فكرته نسلط الأضواء بصورة إيجابية على مردودات هذه الجائرة في حالة منحها لغبطته، بكلمة أخرى نقنع أنفسنا باننا هناك من يفكر بمصائبنا، ولكن كما يظهر لك من الردود هيهات هيهات.
لا تضحك ان قلت لك ان العبارة التي يكررها الاخ نيسان جاءت على بالي.
والتي يقول فيها اتمنى ان لا أكون مخطأ في فهمها:" يجب العودة الى نقطة الصفر" تبدو لي صحيحة امام هذا المشهد.
حسب قناعتي هذه فرصة تاريخية لأبناء شعبنا ان يفرحوا جميعا بها ان يعترف العالم بوجودهم، بل كنت اتوقع ان تحصل مؤتمرات وندوات ومحاضرات عن هذه القضية كي تقتنع اللجنة المشرفة على الجائزة ان تنتبه الى قضية هذا الشعب من خلال دراستها لأسباب منح الجائزة لغبطته.
بالنسبة لي منح الجائزة ليس لغبطة البطريرك وانما اعتراف رسمي ودولي بمآساتنا، كنت اتمنى مثل الاخوة اليهود نعمل حملة اعلامية لصالح هذه القضية عوضا من كتابة ردود سلبية كما تراها في ردود البعض.
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

114
الاخوة القراء
الاخوة المعقبين
تحية
اكون صريح معكم بدأت أكره كتابة المقالات لأنني اضطر لإجابة على الردود.
في كل مرة اقول احاول اضبط نفسي ولكن مرة اخرى انجبر للكتابة بقلم عريض وعبارات حادة وواضحة وحاسمة.
على اية ارجو ان تقبلوا مني ردودي مثلما انا قبلت منكم تعليقاتكم


الاخ حسام
اخي حسام عباراتك لا تدل على وجود اي روح مسيحية لك، وانت تخاطب البطريرك كأنما حاكم قرقوش تسلط على كرسي البطريركية لأنه لا يعمل ما تريده انت ومجموعة من كتاب عنكاوا كوم. بل تطلبون منه ان يسال عن رائيكم قبل ان يتخذ القرار، او يرسل لكن تفسير عن سبب قراره تظنون انكم تدافعون عن حق الفقراء في مقالاتكم اللاذعة ضده، تنسون انكم نفرات لا غير وكتاباتكم هذه لا تقدم ولا تأخر من مسيرة الكنيسة وعجلة تقدمها مستمرة للأمام بقوة الروح القدس واتحاد ابنائها بها.


الاح جلال برنو
استاذ جلال صدق اتمنى ان يكون موقفك أكثر انصاف، لماذا رأيت الجائزة متسيسة حينما ينالها بطريرك الكلدان
من تظن وراء هذا اللوبي الذي يعمل من اجل منحها لغبطته؟ هل تظن الرابطة الكلدانية؟ ام الكنيسة الكلدانية؟ ام الكنيسة الكاثوليكية؟
صدق لا تزعل مني تفسير الشخصي لموقفك، انت لا تحب الخير للكلدان، لذلك لا تتمنى ان يحصل غبطته هذه الجائزة، لان في حالة فوره بها موقف الكلدان سيكون اقوى وهذا ما لا تريده. مع العلم البطريرك عمل ويعمل ووعد ان يستمر بالعمل من اجل خدمة الجميع، بل انه سيتبرع بريعها للفقراء.

الاخ ليون برخو
عزيزي الدكتور لا اعرف كيف تتجرأ على قول هذا الكلام؟
الله يسامحك، لكن اود اسالك إذا حصل عليها غبطته على الجائزة الن ستشعر بالخجل من كلامك هذا في حينها؟!!
او لو حصلت على وثيقة معينة تثبت ترشيحه باسم هذه المؤسسة الا تكون اكثر قباحة من شطحاتك السابقة حينما كنت تضحك ابناء شعبنا، تهجم على الكنيسة مقابل حفنة من دولارات من مجلة خليجية، تمدح القران وتحاول تلبسه ثوب الفكر الفلسفي ضد مقام الفكر اللاهوتي للمسيحية، وانت تعلم كل مدارس الفقه الاسلامي هم ضد الفلسفة منذ زمن المعتزلة، بل كل فيلسوف هرطوقي، وان القران لا يقبل الاجتهاد او الجدل العقلي.
بربك الى هذه الدرجة انت تناقض نفسك، ما الذي انت تخسره إذا انتظرت لحين يتم توضيح الامر وتعلن النتائج. فتصر بان ان خبر ترشيحه هو كذبة.
اتحادك ان تثبت بان غبطته غير مرشح بوثائق
لا اقول لك في النهاية الا الله يسامحك ويرشدك الى الحق ويفتح عيونك كي ترى نور وتدخل نفسك الطمأنينة.

الاخ نيسان سمو الهوزي
عبارتك لحد الان غامضة شيء ما. من هم الذين سوف يقيمون الدنيا ولن يقعدوها؟ وما الضير ان تكون عملية منح غبطته الجائزة فرصة لاعتراف العالم بوجودنا والاطلاع على الظلم الذي وقع على ابناء شعبنا، ومن ثم يتم عمل ماكنة اعلامية لتوجيه انظار اعلام العالمي الى قضيتنا تاريخنا وحقوقنا وخسائرنا والى حقوقنا. الا تفرح بهذا؟!! ام لا يهمك هذا النجاح ايضا؟

عزيزي نيسان لا اقصد انت، لكن كون اكيد هناك ناس يحقدون على أنفسهم كثيرا بسبب حقدهم على الاخرين مثل حقد الاخرين على غبطة البطريرك  !!
البطريرك انسان مثلنا ربما يتخذ قرار ضعيف او حتى خطا، لكن في قناعته وفي نبته وفي نية الذين حوله لو يشاركونه، انهم يتخذون القرار الامثل لمحصلة ابناء شعبنا حتى وان يراه او يشعر البعض به ليس كذلك. وهذا ما نحن نعمله في عوائنا حينما نتخذ قرار لهم،  واحيانا كثيرة يحصل يكون قرارنا ضعيف وخطا ايضا.

اخواني كما قلت اضطر احيانا اكون حدي في ردي كي يفهم القاريء الكريم فحوى النقاش او موضوعه بكل وضوح.

مع تحياتي
يوحنا بيداويد

115
الاخ العزيز سالم يوخنا
انا اسف لتاخر ردي على تعليقكم
لقد تحدثنا معا بالأمس وجها لوجه لا داعي لتكراره

الاخ الشماس الانجيلي والمهندس صاحب ماجستير بدرجة امتياز من جامعة سدني
شكرا على ردك واسف على ما حصل لك من رد سيء من شخص تعود على الاساءة لان ربما بيئته هكذا ربته، لا نستطيع ان نقول سوى الله يسامحه على جهله وقلة ادبه.

الاخ جلال برنو
والاخ نيسان سمو
مادام لا يهمكما ان ينال غبطة البطريرك ساكو جائزة نوبل او أي شخص من ابناء شعبكم
فأنتم بحسب قناعتي خسرتم القضية، بل خسرتم الكثير والمعنى في قلب الشاعر.
ليس لدي تعليق على ردكم لأنكما لم تعقلوا على مقالي اصلا وانما كانت مخاطبة داخلية مع الاخرين.

الاخ الدكتور ليون برخو
اشكرك في ردك الأخير لعدة أسباب
1-   وضحت انك ليست لك خصومة مع شخصية مع غبطته بل انتم أصدقاء، اذن هي ليست غيرة
2-   اول مرة اجدك تخاطب موضوع يخص البطريرك بحرس وعقلانية ومنطق
3-   تريد المحافظة على الصداقة بيننا الامر الذي انا أيضا حريص عليه
لكن قد لا اتفق معاك في تحملي جزء من التخبط (بحسب رائيك) الذي يحصل في الكنيسة. فانا شخص عادي بعيد من بطريركية بمسافة تقارب 20 ألف كم. كما جاء في فقرة التالية من ردك.

اقتباس من ردك الأخير:
وأخيرا، ليتسع صدرك أيضا لأنني أظن أن مواقف غير موضوعية وغير منطقية مثل التي تأتي بها في هذا المقال ومعك الذين يزينون الأمور من خلال مديح في غير محله هي التي تشكل أساسا لما نعانيه الأن.
الذي ينتقد مع الأدلة هو الذي لا يكره بل يحب. الذي يمتدح على طول الخط دون دليل ويستخدم عبارات غير لائقة هو الذي يكره.
وشخصيا، أظن انكم من خلال كتابات المديح والإطراء هذه ساهمتم في الوضع الذي نحن فيه وساهمتم في التخبط والفوضى التي وضعتم البطريركية الحالية والبطريك فيها وما يكتب في هذا المنتدى لخير دليل.
ووصل الأمر أنكم تزينون الدنيا الى درجة تمنحون العذر للذي يهمش ويلغي لغتكم وثقافتكم وطقسكم بحجج واهية لا يقبل بها أي صاحب منطق وهوية ومن ثم يقول البعض إنه يدافع عن المؤسسة الكنسية. أنا اشك في ذلك لأن الذي يدافع عن المؤسسة الكنسية يجب ان يلتزم بتعليماتها وقوانينها وقد نقلتها أعلاه وهي تعارض ما يقوم به البطريرك ساكو من تأوين لا بل أن هكذا مواقف تؤيده في ما يقوم به تعد انتهاكا صارخا للقوانين الكنسية ذاتها.
وعذرا وتبقى صديقا عزيزا رغم التقاطع.
انتهى الاقتباس.

صدق انا لست كذلك حتى مرات كتبت بأدب لسيدنا ساكو وغيره ما في جعبتي من الانتقادات
وهذا رابط اخر يشهد بما اقوله :" http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0

مثال اخر لكم على انني لدي مواقفي معارضة للكنيسية بالاضافة الى قضية اللغة التي انت تعرفها جيدا هو مايلي
 يعرفه معظم اخوتي من الكتاب والأصدقاء وقيادة الرابطة وحتى سيدنا ساكو
انا كنت مع مشاركة الرابطة في مؤتمر بروكسيل الاخير رغم انسحاب الرابطة والكنيسة الكلدانية في الأيام الأخيرة. وعبرت عن موقفي في اكثر من مناسبة لهم.

الاخ الدكتور عبد الله رابي
شكرا لتعليقك الجميل الذي اعطيت تأكيد على معلومات جديدة قيمة للقارئ الامر الذي يزيد من فائدة المقال للقارئ

الاخ العزيز زيد
انا لا اريد ان اقول أكثر من شكرا لك كي لا يزعل البعض ويقول (وافق شَّن طبقة!!!)

سردار الكردي
مع احترامي للأخوة الاكراد الذي تعودوا على الشجاعة ولا ينكرون أنفسهم
منبر الحر ليس منبر الوقاحة والابتذال وانما الحوار والتعقيب او اضافة معلومات جديدة على مقالكم لهذا كان من الأفضل ان تسال ما الذي حصل من الإساءة والتجاوز على كتاب محترمين ومعروفين للجميع.

مع تحياتي لكل القراء والمعقبين المحترمين
يوحنا بيداويد


116
كل  الموفقية والتوفيق لكادر اذاعة صوت الكلدان في ديترويت/ مشيكان
يوحنا بيداويد
الرابطة الكلدانية /فرع ملبورن

117
الاخ لوسيان
السفسطة التي تمارسها الان في موقع عنكاوا كوم انقلبت الى سياسة بل اظهار الحقد على كل ما هو مرتبط بالكلدان، صدق لو كانت منحت هذه الجائزة لأي شخص من جماعتك وانت تعرفها جيدا. حتى وان لا يستحق
بشرفك الجائزة التي منحت لام تريزا منحت للمجرمين عزيزي في الرابط ادناه قائمة بأسماء الذين حصلوا عليها منذ أكثر من مئة علم ارجو يدقق القارئ لعرف السفسطة كيف تقلب الحقيقة الى وهم والكذب.

رابط القائمة

الاخ ليون برخو
عزيزي ليون البطريرك هو بطريرك الاحياء وليس التراث.
كما قلت لك ليست مسؤوليته الا تعلم ونقل الايمان ام التراث وهموم الامة كانت مهمة عظمائها الذين تركوها وهربوا الى بلدان الغربية وهناك يمارسون الازدواجية في تسخير من اعمال كل شخص او رجل يدين يسقى جذور هذه الامة في بلد الام.

في النهاية اود ان أقول اخواني انكم تنتقمون من أنفسكم
 لا غير!!

118
الاخ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
ارجو ان يكون صدرك واسع لردي

حينما يكره الانسان شخص اخر فهو لا يرى اي شيء جميلا او خيرا في اعماله، لان هذا الشخص ينظر بنظرة سلبية على الاخر، وحسب ظني مثل هذا الشخص فقد احترامه، لأنه ينكر الحق الذي يريده لذاته ، فهذه القيم ان لم تكون متعارف عليها في المجتمع، فهو ايضا لن يحصل عليها، اي يفقد قيم الخيرة التي يستحقها . ان وجود اتهامات في ردودك المتكررة لغبطة ابينا البطريرك بلا شك اصبحت واضحة للجميع اتية من حقد شخصي منك له بدون مبرر.

في نفس الوقت كنا نأمل ان تكون كتاباتك موضوعية وملهمة لأبناء شعبنا كي يغربلون (يُعَيّرون) افكارهم حينما يقارنوها بأفكاركم. ولكن هيهات هيهات انت تكتب بروح الكراهية والحقد وانا نبهتك في رسائلي الشخصية ومن ثم عبر رودي لمقالات السابقة،
ابشرك ان المؤسسة التي رشحت غبطة البطريرك هي ( الجمعية من اجل الشرق)
  L'oeuvre d'Orient 
ومن بين الشخصيات الموقعة عليها رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي نفسه وبعض الوزاء، لا بل وازيدك علم هناك شخصيات إسلامية وعراقية وقعوا على الطلب أيضا..
وهو لم يطلب من أحد تزكيته وانما هذه المؤسسة هي رشحته ووقع عليها العديد من الشخصيات الفكرية والعلمية والسياسية والاعلامية من المجتمع الفرنسي على رسالة ترشحيه.

عزيزي ليون اطلب منك ان تقرا العبارة التالية:" انا كأستاذ جامعي في جامعة رصينة ومعتمدة في السويد ضمن اختصاص العلوم الاجتماعية يحق لي أن أرشح أي شخص اراه اهلا لهذه  ) .
الان السؤال لك لو كان غبطته كتابها كم مقال كنت ستكتب عنها؟؟
اخي ترى من حقك يعلو شانك وتحرمه على الاخرين؟؟!!

اما بخصوص اللغة هذه المرة العاشرة ان اجيبك عليها.

أوضح غبطته في كثير من المناسبات ان مهمة الكنيسة هي حماية وتعليم ونقل الايمان للمسيحيين من جيل الى جيل اخر، اي العيش في حالة النعمة البعيدة من الرذائل، ليست مهمتها فتح دورات تعليم اللغة، ولكن في نفس الوقت لم يمنع أي شخص او شماس او كاهن او مطران او راهب او استاذ اكاديمي مثلك من تعليم او الاهتمام بتعليم لغتنا،

اما قضية اتهامك له  بتغير الطقس لا اتفق معك انه يريد تعريبها اي يجعلها باللغة العربية ( لان اليوم 75 % من ابناء كنيستنا لا يتكلمون العربية بعد، لانهم في بلدان المهجر) كما تحاول تشويه الصورة او كما تحاول تفهمنا.

لنكن واضحين في هذه القضية، اليوم نحن نتكلم لغة عامية (سويدتا) وهناك لغة الادب والطقس القديمة (سبريتا).كما تعلم هذه القضية ليست جديدة، لم يكن سبب وجود لنقل فرعين لنفس اللغة سيدنا ساكو، وانما تراكم الخبرات والحاجة والظروف والمجتمعات المحيطة بنا ادت الى ظهور فرعين لها.
 هو يريد ان يترجم الطقس بعبارات يفهمها المؤمن الذي يعيش في الالفية الثالثة، لان أبناء كنيسته هم أبناء هذه العصر ليسوا أبناء القرن الرابع او الثالث او الأول الميلادي، وانت طبعا تعرف اكثر مني الشعوب تزحف الى الامام وليس للخلف! (لانه العقل يميل الى اختيار الاسهل للتنفيد والحفظ في الذاكرة)

يريد الصلاة او الطقس ان يكون في عبارات او مفردات مفهومة للجميع وان يشارك بل يرددها الجميع. بخلاف ذلك بعد جيل ان جيلين أبنائنا لن يعد لهم الامكانية فهم هذه المصطلحات.

وبما انك اعلامي كبير في جامعة رصينة اكيد لديك اخبار مستقبل اللغات العالمية التي هي بحدود 7000 لغة والتقرير الأخير الذي صدر قبل أيام حول خطر زوال اكثر من 90% من اللغات الحالية ومنها لغتنا بسبب سياسة العولمة التي لا مفر منها خلال اقل من قرن على ابعد ما يكون، فكنت أتوقع انت تبحث عن حلول عملية لحماية هذه اللغة المقديمة والمهمة والصيرية الإرث الكبير لاجدادنا، بدل اتهام غبطة البطريرك كرجل يشبه عمل مجرم حينما يقوم بدفن هذه الامة عن طريق ترجمة طقسها الى لغة حديثة.

تقرير عن مستقبل اللغات العالم
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,866421.0.html
انا اتفق معاك بل ادعو مثلك الى كل مثقف وكل رجل سياسي وديني وخاصة الذي هم في حقل تدريس هذه اللغة  ان يعمل توعية للتحدث وتعليم لغتنا، لكن لا اطلب من الكنيسة تسخير طاقاتها لتعليم اللغة وترك القيم الروحية والانسانية التي جعل من كنيسة تحمل لقب (الام والمعلمة) لكن اذا كان لها الامكانية فعلها فهو عمل مفيد بل مفيدا جدا.

اخي العزيز ليون أدعوك بل ارجوك ان تعيد نفسك في طريقة تفسيرك توجهات غبطته. فانت أكاديمي لست رجل تابع (زرتكا بلغة الام) لشخص اخر او جهة اخر مثل أصحاب الردود السيئة ضد غبطته في هذا المقال او غيرها الذين لا يستحقون حتى نذكرهم.
المخلص
يوحنا بيداويد

119

هل نيل البطريرك ساكو جائزة نوبل للسلام يبلسم جروحنا؟!!

بقلم يوحنا بيداويد
23 شباط 2018

اثناء لقائه بالسادة الأساقفة لكنيسة الكلدان قبل أكثر من أسبوعين بارك قداسة البابا فرنسيس (امير الفقراء) غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو ترشيحيه لنيل جائزة نوبل للسلام. كانت هذ اول اشارة عن ترشيح غبطته لجائزة نوبل للسلام. وفي المقابلة الرائعة التي اجراه الصديق الإعلامي ولسن يونن من إذاعة SBS Australia/Assyrain Program مع غبطته أوضح بان تم ترشيح من قبل فرنسا وان منح هذه الجائزة له هو لأبناء الكنيسة الشرقية، وهو فرحان جدا لا بسبب نيل هذه الجائزة وانما قضية أبناء شعبنا ومعاناتهم تنتقل الى المحافل الدولية.

لا يستطيع أحد ان ينكر الكاريزما الموجودة في شخصية غبطة ابينا البطريرك ساكو جعلته معروفا على مستوى العامل، بالإضافة الى خدمته كاهن أكثر من 43 سنة، لديه إنجازات على الصعيد الشخصي التالية:
1-   فهو بالإضافة الى شهادته في الكهنوت، يحمل شهادتين دكتوراه "دكتوراه الاولى في لاهوت اباء الكنيسة الاوائل والثانية دكتوراه في تاريخ العراق القديم، فضلا عن ماجستير في الفقه الاسلامي.

2-   له أكثر عن عشرين كتاب عن الحضارة المسيحية وتاريخ الكنيسة الشرقية واعلام السريان ودورهم في بناء الحضارة العباسية وفي الحوار المسيحي – الاسلامي وهو عضو المجلس البابوي في حوار الاديان التابعة للفاتيكان.

3-   حاز غبطة البطريرك مار لويس ساكو على عدة اوسمة منها وسام الدفاع عن الايمان من ايطاليا، ووسام باكس كريستي الدولية ووسام سانت استيفان عن حقوق الانسان من المانيا

4-   عمل رئيس دير الكهنوتي (شمعون الصفا) التابع لكلية بابل الحبرية للاهوت والفلسفة  قبل ان يصبح اسقفا.

5-   انتخب مطرانا (رئيس أساقفة) على كرسي كرخ سلوخ (كركوك) عام 2002.

6-   -انتخب بطريركا على كرس بابل للكلدان من قبل السينودس المقدس للكنيسة الكلدانية بتاريخ الأول من شباط 2013 في روما.

7-   اول رجل من أبناء شعبنا المسيحي يلقى كلمة امام مجلس الامن الدولي في 27/3/2015 وينقل ماساه أبناء شعبنا الى العالم بعد ان طرد أكثر من 125 ألف مسيحي من الموصل والقصبات المجاورة.

8-   مشاركة في عشرات المؤتمرات والقاء المحاضرات، قام بمبادرات كثيرة وقدم مشاريع ووطنية وإنسانية عديدة من اجل تغير وضع القائم في العراق وتغير عقلية التعصب الديني الى الحوار الإنساني بين العقل


بعد هذه الإنجازات عشرات الأخرى التي لم يتنسى لنا ذكرها او لا نعرفها، نرى ان شخصا بهذا العطاء على مدى 43 سنة من خدمته، بالفعل يستحق ان ينال جائزة نوبل للسلام بعد ان وقف صامدا امام كل أنواع الصعوبات والتصدعات السياسية والتغيرات التي جرت في العراق والشرق الأوسط والعالم.
لا ننسى كان ولازال احدى أكثر الشخصيات العراقية التي تدافع عن الفقراء وحقوق المظلومين ويشارك روح إنسانية عالية في مساعدة المحتاجين والمهاجرين من كل المذاهب والأديان والقوميات بدون تفرقة، يطالب بحماية الحقوق المدنية للجميع، ودولة وطنية، فصل عن الدين عن إدارة الدولة، المطالبة بحقوق القاصرين في البقاء على ديانة والدهم او والدتهم في حالة تغير أحدهم ديانته.

في الختام ان كان لا بد من قول كلمة، فان الكثيرين من أبناء شعبنا المسيحي عبر عن سعادته في اعلان هذا الخبر. الذي بلا شك بمثابة بلسمة جروح العميقة والكبيرة خلال أكثر من قرن، ولن يعوض لنا الخسارة الكبيرة عن اضطهادات التي حصلت لابناء الكنيسة الكلدانية او الشرقية، فلا يسعني الا ان نبارك لغبطته على جهوده المتميزة المثمرة التي أعطت نتائجها في نقل معاناة أبناء شعبنا الى المحافل الدولية.

في نفس الوقت ننا نطالب كافة الرؤساء الروحانيين والسياسيين والكتاب والباحثين والمؤسسات المدينة توحيد صفوفهم في دع قضية ترشيحه من اجل رفع اسمنا وحماية حقوقنا، من اجل ذاتنا الكبيرة سواء كان الوطن الام العراق (بيث النهرين) مهد الحضارات، نيله لجائزة نوبل للسلام هي وسام لنا أبناء الكنيسة الشرقية جميعا.

 الى نهاية أيلول القادم ستبقى انظارنا متعلقة بمنبر لجنة جائزة نوبل في الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم حين تعلن الفائز بجائزة نوبل للسلام التي وعد غبطته بتوزيع ريعها للفقراء.





120
عزيزي شيرزاد
تحية
ان اللقب يحمل غبطته ليس معطاة لشخصه وانما لموقعه فهو اليوم يشغل سدة البطريرك وغدا يكون غيره. والبطريرك اعلى موقع روحي لمؤمنين المسيحيين الكلدان.
اما انت او غيرك لا تؤمن او غير مسيحي تلك ليست مشكلة، لكن حينما لا تقبل اعطاه اللقب الذي يحمله يعني تزدري مشاعر كل الذي يؤمنون ويقدرون بل يقدسون موقعه.

انت ترى من حقك اعطاء رائيك في اي سياسي يمثلك، بينما لا تعطي حق الاخرين اي مخاطبة البطريرك بلقبه الرسمي، لان هذا هو لقبه سواء عجبك ام لم يعجبك
ما اقصده اذا كان لك الحق على الاخرين
للاخرين ايضا حق عندك
والحياة هكذا عزيزي شيرزاد
انت لا ترتضي بقرار ما، ربما انا ارضي به او بالعكس لكن كل واحد يجب ان يعرف حدود حقه
ارجو اكون فهمتك ان دفاعي هو من حق الكلدان ان يكون لهم ممثل في البرلمان
ومن واجب البطريرك ان يساعد ابنائه للوصول الى حقوقهم المشروعة ليس السرقة او الاضطهاد او قتل الاخرين وانما لتحقيق العدالة والمساواة.
وهذه ليست عملية انقسام بل خطوة للوراء كي تستعد لمصافحة الاخرين الذي حريصيين مثلك على مصير هذا الشعب.
في عباراتك الاخيرة فهمت انك غلقت الحوار
اتمنى ان لا تكون زعلت منا ومن ردنا
المخلص يوحنا بيداويد

121
الاخوة المتحاورين
تحية   
عزيزي استاذ شيرزاد
يبدو أنك منزعج من ترميم وترتيب البيت الكلداني
عزيزي انت أحد الاداري الرئيسين لموقع عنكاوا كوم
الم تقرا على مدى 15 سنة الماضية ما حصل للكلدان وكنيستهم وللمسيحيين بصورة عامة
وكم رجل سياسي انبرى وكتب مقالاته على صفحة عنكاوا كوم والبعض لاز الت مقالاته على الصفحة الامامية من رجال الدين!!
مع الاسف حتى أنتم موقفكم غير امين
لماذا لم تتراصفوا مع دعوة غبطته
1- للوحدة
2- لتغير التسمية
3- حينما فتح ابواب الكنائس وسخر كل امكانيتها لمساعدة الاجئين من كافة المسيحين وغير المسيحيين
4- لمقارعة الحكومة من اجل ايقاف التشريع الاسلامي الذي فرض على المسيحيين
وغيرها من المواقف
اين كان موقفكم؟
فقط حينما دعى الى تأسيس مؤسسة مدنية تعبر عن هوية أكبر كتلة من ابناء شعبنا أصبح البطريرك ساكو انقسامي وسياسي يجب ان يخلع قبغته
لماذا لما تتطاولوا وتطلبوا من غيره هذا الامر من قبل؟
ثم ما العيب ان يشجع الكلدان للدفاع عن حقوقهم وضرورة تنظيم امرهم كي يصعد شخص من بينهم الى البرلمان؟ اليس بطريرك الكلدان ام هم بطريرك موزمبيق؟!
اخي شيرزاد مع احترامي لكم وهذه اول مرة ادخل في سجال معاك ارى كلامك غير منطقي بل محاز ضد الكلدان
بدليل يحق لغير الكلدان ان يمثلوا تسمياتهم بينما حرام على الكلدان ان يمثلوا انفسهم.
ارجو ان تعيد النظر في هذه القضية.
على الأقل جربوا الكلدان مثلما جربتم غيرهم، هل سيكونوا مع المسيحيين كلهم ام مع الكلدان وحدهم
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

122
اخي العزيز المعماري عامر منصور
تحية
انجاز رائع الله اخر في رصديك. نطلب من الرب لك الموفقية دائما في تصاميمك وحياتك الاجتماعية

يوحنا بيداويد

123
الاخ د. عبد الله رابي المحترم
الاخوة القراء جميعا
ان تشكيل ائتلاف كلدان شخصيا اراه موقف طبيعي بل انسيابي ولا يوجد اي امر غير معقول في تشكيله طالما من حق اي انسان او مجموعة بشرية او مؤسسة او حزب للتعبير عن ذاته، او يسعى الى ذلك ، او يحاول التعلم من تجاربه وعدم الركود في مكانه.

وهكذا فعلت الاحزاب الكلدانية حينما رات من الافضل رص الصفوف وتشكيل قائمة كلدانية واحدة وفتح الحوار مع المؤسسة المدينة الاكبر حول العالم لدعمها الا وهي الرابطة الكلدانية بكافة فروعها ومؤازريها.

اما عن موقف الرابطة الكلدانية شخصيا كنت ساراه ناقصا بل تهربا من مسؤوليتها لو تخلت عن دعم ائتلاف الكلدان، لان في مقدمة النظام الداخلي للرابطة نرى ان الهدف الرئيسي من تأسيس الرابطة هو حماية الهوية الكلدانية بكل معنى الكلمة والتي تشمل كل مفاصل الحياة ونشاطاتها ومنها الانتخابات القادمة التي هي عملية رص الصفوف.
.
اما من يلوم الرابطة لهذا الموقف او يضعها كواجهة سياسية للكنيسة فانا اراه يحسدنا التناغم الموجود بين رئاسة الكنيسة والرابطة في عملها في الوطن الام في هذه الظروف الصعبة التي للأسماك الكبيرة يد طويلة في ادامة الصراع الدائر في المنطقة وبين اثنياتها.

طالما تمنينا ان تكون هناك طريقة ورؤية اخرى للمسيحين في الدفاع عن حقوقهم مبنية على العقلانية والموضوعية بعيدا عن المصالح وتجريح الاخرين، لان عدد ابناء شعبنا المسيحيين لا يقبل هذا الانقسام والتشرذم والصراع على فتات الصغيرة التي وزعت كحصة ابناء الاصليين (aborigines) لوادي الرافدين.

في الختام نشكر كل الذين يعملون ضجة للقائمة ائتلاف الكلدان لانهم بالحق يعبرون اولا عن نواياهم بصورة غير مباشرة، ويوعون الكلدان على اهمية الحفاظ هويتهم والدفاع عن حقوقهم.
كما نتمنى للجميع التوفيق والنجاح للافضل من يمثلنا بعيدا عن الاسم الاثني بالاخص قائمة ائتلاف الكلدان.
يوحنا بيداويد

124
 
السيد انطوان صنا المحترم
الاخوة القراء والمعلقين
تحية
هناك مشكلة في طبيعتنا الشرقية هي اللاواقعية حينما تتغير الظروف حولنا. فالبعض متعود على بقاء فكر الاخرين جامد خامل غير قبل للعطاء والتجدد او التعلم. يعير السيد صنا الكلدان بأنهم فشلوا في الانتخابات السابقة ولم يحصلوا على الاصوات، مع العلم في كل الانتخابات ورغم العوائق والتشتت وعدم وضوخ الرؤية والعوامل السياسية وضغوطاتها على قوائم الكلدان الا ان اصواتهم لو جمعناها معا كان سيكون أكثر من مرشح يفوز منذ سنة 2005، وبالأخص في الانتخابات الاخيرة.
اليوم الكلدان تعلموا درس من الماضي وتغلبوا على معوقات والتفكير بالذات او الحزبية او الموقع، وقرروا ان يوحدوا صوته معا في ائتلاف واحد وبدعم من الرابطة الكلدانية التي هي مؤسسة مدنية كما يعلم الجميع.
لكن هناك امر يزعجني هو موقف اخ صنا (وامثاله) وعملية سكب حقده على الكلدان دائما في كل مناسبة يحاول الكلدان ان يعبروا عن هويتهم ويدافعوا عن حقوقهم.

 هذا التقسيط الذي مارسه منذ ما كان اعلامي رقم واحد من قبل المجلس الشعبي اراه غير صحيح بل ليس من حقه وليس من حق غيره من منع وتسقيط اي جهة للدخول في الانتخابات لنيل اصوات الشعب.

لكن ما ازعجي أكثر هو رد الاخ صنا الغير لائق وغير الادبي للأخ سالم يوخنا حيث نراه يتهجم بتعصب ويتوفه بكلمات قلما سمعنا حتى في الشارع، اخي انطوان ليس من حقك تمنع الاخرين من التفكير او القيام بمحاولة تغير الواقع حتى لو كانوا فاشلين حسب ظنكم!!

انا اسالك اين انجازات القوائم التي تدعي نالت اصوات ابناء شعبنا ؟؟؟؟
ماذا قدموا لابناء شعبنا في المحافل الدولية مقارنة بما عملته فيان دخيل للاخوة اليزيديين؟

الم يكن البعض منه يقول عن اللاجئين الهاربين من الدواعش بغداد والموصل قبل 2014 بأنهم ذاهبون الى سفرة سياحة؟؟
اما المجلس الشعبي الا تعلم كم مليون دولار سرقت او اختفت او اعطيت لأسماء وهمية ام تجهل ذلك مع الاسف لاترى الا بعين واحدة
تستطيع عمل جرد لكل هؤلاء الذين كان لديهم مناصب وتقارن ما كانوا يملكونه قبل الحصول على المناصب وبعدها.

اخي انطوان الانسان يجب قبل كل شيء يكون صادق مع نفسه؟ فهل انت صادق ومؤمن بما تكتبه؟
كما ادعوك ان تقرا المصادر التالية عن دور الكلدان وحضارتهم في التاريخ كي تتاسف عن قولك بان القومية الكلدانية المستحدثة (عندما يتعلق الموضوع بالكنيسة الكلدانية والقومية المستحدثة بعد 2003 والتي ليس لها اساس تاريخي او جغرافي او موضوعي ولم نسمع او نقرأ عنها في المصادر الرصينة وبطون كتب التاريخ مع تقديري)
 بعد 2003
اولا
The Civilizations of Asia and the Middle East: Before the European Challenge
ص 37-44
ثانيا
Hellenstic civilazation by Tern
page 287
ثالثا
 History of western philosophy by
Bertrand  Russell page 237
يوحنا بيداويد

125
 الشماس عوديشو يوخنا
الاخوة القراء
تحية
ارفع قبعتي لك اخي الشماس مع العلم انا احد الذين احيانا لا ا تفق مع الاخ زيد في طريقة معالجته او طرحه للمواضع بل اتصل به لابدي رائي الشخصي في كتاباته
مع هذا يبقى زيد احد الكتاب الجرئيين في نزع القناع من وجه الاخرين وكشف الحقيقة المخفية للبعض في الكثير من الاحيان.
احييك مرة اخرى شماسنا لا لانك رفعت شأن كاتب كلداني معروف عالميا بل لانك جعلت الاخرين يعيدون طريقة تفكيرهم او تحليلهم .
اما قضية اشوري وكلداني وسرياني فأنا قلتها سابقة كل شيء ايجابي ينجزه اي كلداني او سرياني او اشوري في النهاية هو مكسب للجميع، لاننا امة خلقنا قدرنا (او اصبحنا اليوم بثلاثة رؤس) هكذا!!
شكرا
يوحنا بيداويد

126
عزيزي زيد
الاخوة المعلقين وقراء المقال
تحية وصباح الخير لكم من مدينة ملبورن
الحقيقة انا لست ضد المسامحة والغفران للاب ساكا من ناحية القانونية والاجتماعية
ولست ضد ان تبرعت الكنيسة او أي جهة اخرى لإرجاع اموال المتضررين

لكن انا اطالب للبحث والتقصي عن كيفية كان يمكن ان يتفادى الاب ساكا الوقوع في مثل هذه التجربة؟

أطالب بإيجاد نقطة الضعف او الخلل في القضية
 بكلمة اخرى
اطالب بوضع خطوات احترازية في كيفية تفادى الوقوع في مثل هذه المشاكل مستقبلا سواء كان المعني شخص او كاهن او مطران او رئيس اي مؤسسة مدنية او اجتماعية او حكومية او حزبية.

لهذا كنت كتبت مقالا قديما قبل تسع سنوات  تحت عنوان : "ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية ؟"
على الرابط التالي
: http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0

وفي احدى فقراته اكدت على ممتلكات الكنيسة وطريقة التعامل معها واللجان الحسابية في الكنائس والأبرشيات :
 "امانة لإدارة املاك ومالية الكنيسة و مشاريعها ( كما ذكرت في فقرة الاولى)
هذه امانة مهمة في الوقت الحاضر ،حيث يتم حفظ التقارير السنوية من كافة الابرشيات والكنائس والوكالات البطريركية ويتم توثيقها ، كذلك ان يكون هناك امانة عامة  لأملاك الكنيسة تابعة لمكتب السينودس تقوم بإجراء تدقيق لحاسبات جميع الكنائس والابرشيات وسجلاتها وشرعية تشكيل لجانها وتدقيق تقاريرها وترفع هذه الامانة تقريرها لسينودس المطارنة الدوري كي يتخذ القرار المناسب اذا استوجب الامر. كي تسهل عملية نقلها بصورة سليمة حسب هذه الوثائق بين الاسقف القديم والجديد وكذلك بين البطريرك المنتخب والمستقيل وبين الكهنة اثناء تنقلاتهم. "


المشكلة هي ان الكل يعلم ان المال اقوى من الشيطان ان لم يكن هو نفس الشيطان.
لهذا التعامل مع اموال العامة يجب ان تكون تحت مراقبة ضمن نظام محكم

في قضية الاب ساكا انا احمل كل الذين كان يعلمون بمساره المنحرف ويسكتوا عنه، فهم يتحملون جزء من خطأه على الاقل امام الله!

شكرا اخ زيد تركتنا فعلا ان نحتك مع قضية فيها شيئا من الصعوبة وفحص الضمير في ايام الباعوثا

يوحنا بيداويد


127
عزيزي د. عبدا الله رابي المحترم
تعازينا الحاراة لاهل الفقيد ونرفع صلواتنا الى الرب طالبين الرحمة والراحة الابدية لنفسه.
حينما قرات سيرة الفقيد المملؤة بالعطاءات والانجازات والتواضع والطاعة للكنيسة ملات من الحزن والفرح
من الفرح لان فعلا مسيرة شعبنا الروحية والانسانية كانت مرتكزة على مثل هذه الشخصيات البناء ووالايجابية المترسخة بقناعة العطاء وخدمة المجتمع.
والحزن يوما لان يوما بعد يوم اشعر ان عدد الناس الذي يسخرون او يكرزون حياتهم لمثل هذه المباديء يقل.
بارك الله فيكم اخي د. عبد الله
هذا الذي كنت اتمنى ان نقوم به كمثقفين وكتاب وادباء الكلدان ان نوثق تاريخ شعبنا والشخصيات البارزة مثل الفقيد الاستاذ الشماس ديشو قلو
يوحنا بيداويد

128
هل الله منتوج عقلي؟
الجزء الاول
بقلم يوحنا بيداويد
نشر المقال في نشرة نسيم الروح القدس لكنيسة السريان الكاثوليك في مدينة ملبورن العدد 19






129
السيد ماجد هوزايا
كنت احد الذين تدعي وتقود ابواق الوحدة في ملبورن والعالم
اين وصلت بها؟؟؟
انت اصلا لا تعترف بوجود الكلدان فلماذا تهتم بشأنهم؟
رحم الله امرء عرف قدره نفسه

130
الاخ الدكتور صباح قيا
الاخوة المعلقون والقراء
صباح الخير حسي توقيت استراليا

 لا اريد ان اغضب او اجرح أحد ونحن لا زلنا في ايام الاعياد. لكن اود اقول للأخ د. صباح مقالاتك هذه ان كانت تحتوي على شيء من الحقيقة فهي لن تخيبنا بل تزيد من عزمنا للتواصل مع واقعنا والصمود.

شخصيا لا اشعر بالانزعاج عندما يقوم شخص اخر بالكشف عن النقاط الضعف عندي، بل اعتبره شيئا ايجابيا ومفيدا، لكن هناك فرق بين التسخير والنقد.
في النهاية اقول للذين يظنون الرابطة ستقود الكلدان الى الهاوية، انكم متوهمون بل حقيقتكم عن الوحدة ستنكشف عاجلا اما عاجلا.
اود ان اقول مهما طال ضجيج والتسخير والسقيط الكتاب ضد الكلدان لكن في النهاية اؤكد ان بقاء هذا الشعب (الكلداني والاشوري والسرياني) الذي يتحدث بنفس اللغة يشترك معا في التاريخ والتقاليد والعادات والدين والارض والعدو اي نهوض او تقدم لن يحصل لهم بدون وجود الكلدان، بل سيزيد ضعفهم يوما بعد يوم ام مخاطر الضياع والذوبان في المهجر او في الوطن في حالة ضعف از ضمور الكلدان.

أستطيع ان اذكر امثلة لكم لكن بلا شك ساجرح الكثيرون لهذا اتجنب ذلك الان.
صحيح هناك بعض الجوانب الكدان ضعفاء فيها ولكن هناك جوانب كبيرة ومهمة كلدان اقوى من غيرهم فيها.

اما من يدعي مرة اخرى عمل الوحدوي بالصيغة والطريقة القديمة التي حاولت ولا تزال احتواء الكلدان بل اضاعة وجودهم ، اقول لهم انتهى بل ولى ذلك العصر، الوحدة التي ادعيتموها كانت ولا زالت زائفة، مع العلم الرابطة كانت ولا تزال تريد وحدة ونطالب بالوحدة ونعمل من اجل خدمة كل المسيحيين بدون تفرقة.

حركة الوحدة في الماضي فشلت والقوى السياسية وابواقها واضحة اليوم في موقع عنكاوا كوم.
فمن يسخر من الكلدان لينظر الى الوضع الاخرين كيف هو؟ ومن يريد يجعل من الكلدان ان لا يؤمنون بقدرتهم نجيبه انت تكره الكلدان بسبب عنصريتك وجهلك كيف كان السياسي الكلداني يستطيع ان يكون قائد ومفكر في الاحزاب العراقية والوطنية واليوم لا يستطيع ان يعمل للكلدان شيء؟؟
لا ادعي الكلدان هم الاقوى لكن ارى وضمات النور قادمة ان اشاء الله
مع تحياتي للجميع
يوحنا بيداويد

131

الاخ العزيز د. عبد الله رابي المحترم
تحية
شكرا لمروركم على مقالنا  واغنائه بمعلومات مفيدة وجديدة.
اخوكم يوحنا بيداويد

132
السيد شليمون جنو
المضحك في هذا المقال هو ان تظهر انت على الشاشة وتتهم البطريرك بالتقسيم،
بينما الكلدان لحد الان لم يضعوا الانقسام هدفا عندهم لا في الرابطة ولا في المؤسسات الثقافية.

كنت اتمنى تتذكر مبادرات غبطة البطريرك والرابطة والاحزاب الكلدانية والكتاب والمثقفين الكلدان
بالمقابل هناك كنائس واحزاب ينكرون وجود اي اسم غير الاشورية، وبالأساس الحركة الديمقراطية الاشورية التي يظهر ان صحاب هذا المقال هو أحد اعلامها في الدفاع عن مواقفهم.
بربكم من يصدق حزب يدعي نحن شعب كلد اشوري واسم حزب الحركة الديمقراطية الاشورية؟؟؟؟ الى متى الضحك على أبناء شعبنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كونوا جريئين ومخلصين قولوا ما تؤمنون به، فمن يتبعكم ليكون مبروك لكم، ومن ينكركم لا تعادوه لان من حقه ان يقول كلمته في مسيرتكم ومواقفكم السياسية.
يعني هل تضنون الكلدان عميان او اغبياء او لا يوجد بينهم نخوة رجال لتدفع به ويسالكم عن هذه المهزلة ؟؟؟؟؟؟؟
التي أصبح لكم أكثر من 26 سنة تستخدمونها ضد الشعب الكلداني المسكين المؤمن المحب للوحدة الذي انخرط في الوحدة من دون ان يسال، لا أنكر شخصيا كنت أحد من هؤلاء الذين يؤمنون بهذا المبدأ لحد قبل عقد من الزمن لحين اكتشفت ان القضية منتهية عن الطرف الاخر!
اخواني كفى الضحك على الذقون عقلية كلدان اليوم ليست مثل عقلية كلدان الامس
حتى كنيسة اليوم لم تعد تتهرب من مسؤوليتها، بل باشرت بالدفاع عن شعبها لهذا ترى غبطة البطريرك حاول ان يعيد للكلدان حقهم من خلال تأسيس الرابطة.
 لعلمكم ان الرابطة لحد الان لم تباشر بالعمل السياسي المعلن، لكن إذا بدأت حينها تكون المناطحات وربما تحصل عملية الانتحار.
يوحنا بيداويد


133
السيد  منذر ميخائيل نعلو المحترم
شكرا لجهودك في جمع هذا العدد من الاسماء من الاخوة الضباط المسيحيين في الجيش العراقي
الله يرحم المتوفين ويعطي الصحة والعافية العمر المديد للاحياء.

اود وضع ملاحطات بسيطة هنا
* هذه القائمة بلا  شك ليست كاملة
* كذلك لا تحتوي على اسماء الضباط المجندين
* كما ان 41 (العميد جميل حنا) هو
العميد جميل حنا جرجيس بيداويد معاون امرية هندسة الية كهربائية
وكذلك الضابط الذي ذكره الاخ سليمان يوحنا ولم يتذكر اسمه، اعتقد اسمه العقيد عمانوئيل اصله من قرى بوتان.
على اية حال هذه وثيقة مهمة باسماء الضباط ويا ليت تكتمل القائمة من قبل الاخوة القراء
يوحنا بيداويد

135
عزيزي السيد شوكت توسا
الاخوة القراء والمناقشين
هذا كان موقف الرابطة من اليوم الاول في قضية السيد فائز مدير بلدية القوش
ارجو الاطلاع على بيان الرابطة المنشور في معظم مواقع الكلدانية تحت عنوان ( بيان الرابطة الكلدانية حول اقالة السيد فائز عبد جهوري مدير ناحية القوش)
http://www.kaldaya.net/2017/News/07/22_A4_ChNews.html
وحينما عينت الاخت لارا لم تكن بسبب مسؤوليتها لمكتب الرابطة في القوش والا لم تكن الرابطة صدرت هذا البيان.
هكذا يا اخي نرى يوما بعد يوم تكشف النوايا الطيبة من غير الطيبة لمستقبل ابناء شعبنا.
المخلص
يوحنا بيداويد

136
عزيزي استاذ سالم
تحية
لن ازيد عن ما قاله الاخوة في مدح قصيدتك ولحنها ومرتليها.
اتمنى لك المزيد من التراتيل التي تبعث في نفوس ابناء شعبنا حب لغتهم وتراثهم وتقاليدهم.
كما ارجو ان يتأملوا بكلماتك الروحية المعبرة التي تبعث الايمان القويم بمفاهيم والصور الروحية.
بارك الله في جهودك عزيزي استاذ سالم والى المزيد
يوحنا بيداويد

137
 عزيزي الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
الاخوة القراء والمعلقين
تحية
هناك مشكلة كبيرة في مجتمعنا استغرب منها وكل مرة اود الاشارة اليها أجد صعوبة وخوف، كي لا اتهم بأنني متشاؤم، على اية حال لأنني احسب نفسي من رواد الفلسفة الواقعية أكثر من اي مدرسة اخرى، ان أصرح بها.

ما اقصده هنا، هناك ما بين ابناء شعبنا بكافة تسمياته روح من الكراهية والحقد  واحد الاخر على الرغم من كراهية معظم ان اقل جميع المحيطيين بنا لنا ، التي لا معنى لها ولا سبب علمي، فهي ظاهرة غربية لا تفسير لها ، لا تفسير لظاهرة ان تكون الذات الصغيرة عدوة لنفسها (الذات الكبيرة)في مدار اخر !!، كل هذه المقالات والكتابات يطلع عليها ابناء شعبنا ويسكت عنها، بل يحب ان يراها (معركة الديك) بين كتابنا بعيدا عن الموضوعية والحقيقة والشعور بالمسؤولية.
اضرب لك مثلا عزيزي الشماس
اطلب منك ومن القراء قراءة(مقالي) امنياتي ورسالتي بين طيات المقال (امنيات غريبة لعام 2018!) ومقارنته مع مقال الاخير للأخ الكاتب شوكت توسا الاخير
على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,862327.0.html
كي يعرف القراء وابناء شعبنا ما نطمح له ونتمى له ومايعمل به غيرنا
شكرا لردك الجميل والمقتضب ايضا.
يوحنا بيداويد

138
عزيزي استاذ سالم
شكرا لردك الجميل المقتضب
امنياتنا تتوقف على الارادة الصالحة للناس المعنيين
فهي ليست مستحيلة لكن تعارضها مع رغبة الانا الذاتية التي يسميها الناس بالشيطان هي التي تقرر النتيجة.
لنتأمل الخير هذه السنة
كل عام وكل المسيحيين وغير المسيحيين بخير

يوحنا بيداويد

139
امنيات غريبة لعام 2018

بقلم يوحنا بيداويد
30 كانون الأول 2017

ان تحلم وتسرح في خيالك حول امر يهمك هو امر عادي، لكن ان تحلم بمصير أمتك او شعبك ذلك بلا شك حلم كبير وهم ثقيل. لا ننكر ان الحلم هو أكثر وقعا في مثل هذه الأيام لدى الفقراء المحتاجين والضعفاء والغرباء من ديارهم وبيوتهم ووطنهم، لكن للبعض الذين هم مصابون بمرض " بمحبة الاخر" اوالاهتمام بالأجيال القادمة لأبناء جلدك الذين قسى القدر والزمن معهم بمكيال لا مثيل له، لا تنتهي الاحلام تستمر كأنها ينبوع الماء"!
في كل سنة مثل هذا الوقت يوجه الأصدقاء والمعارف اسئلتهم الى محبيهم سائلين عن ماذا يتمنون ان يحصل لهم في العام القادم؟ وحينما سئلت كغيري كان جوابي كالتالي:
1-   أتمنى ان يستثمر كل واحد من أبناء شعبنا (الكلداني والاشوري والسرياني) جهوده في تقريب وجهات النظر للوصول الى مسافة أقرب ما كانت في عام 2017، ويكون كل واحد مستعد لقبول الاخر المختلف عنه بغض النظر عن اية تسمية كان يفتخر (الاخر) بها، لان في النهاية، كل هذه التسميات وعشرات التسميات الأخرى غير المستخدمة هي جزء من تاريخ العراق القديم، أي تاريخ شعبنا، وبصورة أكثر دقة او حقيقية او موضوعية، أتمنى ان يكف رواد الكتاب المتعصبين من اللجوء الى التشويه والتجريح والطعن والتعصب الاعمى والا ما الفرق بين من يلتزم بهذا الفكر وفكر اعدائنا الدواعش؟ فبدون ربط الماضي مع الحاضر نصبح نكرة نكرة نكرة!!!.

2-   أتمنى ان تكون سنة 2018 "سنة تعليم اللغة الام " لأبناء شعبنا، كل واحد يبدا تعليم نفسه وأولاده اقاربه ومعارفه وجيرانه، أتمنى ان يتحدث بها يوميا. نحلم في نهاية السنة القادمة يستطيع التحدث بلغة الام، (فالشعوب كأي كائن ان لم يحلموا سيموتون!!)، وهكذا الى نهاية السنة 2018 املنا تكون اغلب عوائلنا وأبناء شعبنا تفهم ان مصيرهم مرتبط بمصير اللغة، لان هذه اللغة هي الرابط العضوي الأهم الان!!! او الشريان الرئيسي لسير الدم في جسد الشعوب (الحية).

 فاللغة هي الوعاء "كما قلنا سابقا" الذي حمل حضارة اجدادنا لنا، فبدونها نصبح نكرة نكرة نكرة!!!، وصاغت لنا هويتنا الحاضرة، كشعب له تاريخ مجيد وكنيسة قوية الايمان، بدون وضع شروط امام طريقة تعلمها او مضيعة الوقت حول تسميتها مرة .

3-   أتمنى ان يوحد الكلدان جهودهم تحت سقف الرابطة الكلدانية ويستمثرون الفرص، ان يقوم كل فرع  بنشاطات مهمة لأبناء شعبنا كي تصل فكرة الرابطة لهم، تقوم بتوعيتهم للحفاظ على ارتباطه بأصله.


4-   أتمنى ان يحصل ونفس الشيء لإخوتنا للأشوريين والسريان، ان يوحدوا جهودهم تحت أي سقف يختارونه بأنفسهم، ومن ثم يبدا الحوار الهادئ والهادف والموضوعي والواقعي عن مستقبل أبناء شعبنا المسيحي (الذي يحمل تسميات مختلفة) في الوطن وفي الشرق الأوسط وفي المهجر (لان عددنا ووضعنا وقوتنا لا تساعد على الانقسام والجدال الفارغ).

5-   أتمنى من آبائنا الروحانيين ان يكونون واقعيين وجريئين في اتخاذ مواقف من قضية اللغة، فديانتنا المسيحية لن تنقرض او تضعف او يقل ايماننا حينما يتعلم أولادنا تلو الصلوات بلغة الام، بالعكس هذه اللغة حملت لنا ايماننا المسيحي (من خلال اوانيها) اي قوالب التفكير، او صور (حلة فستانها) الكلمات الروحية الجميلة  انتقلت لنا، لهذا من المهم جدا البدء بتعليمها في كل مدارسنا ونشاطاتنا وكنائسنا وبيوتنا ومؤسساتنا، الناس تسمع وتسير خلف الكنيسة اكثر من أي جهة أخرى لهذا نرى من الضروري ان تأخذ الكنيسة الخطوات العملية كام ومعلمة ومربية وحارسة مهتمة بمستقبل ابناءها وحمايتهم من الضياع في المهجر بتعليم لغة الام ( لان عددنا ووضعنا وقوتنا لا تساعد على الانقسام والجدال الفارغ)

6-   أتمنى ان ينمو فكر وطني ثوري عراقي رافديني بحت، يقلع و يشلع كل ما هو فاسد وغريب وغير معقول او منطقي في بلاد الرافدين، ويبعد الأشرار الذين مدت ايدهم الى ممتلكاتها من الأصدقاء البعيدين والجيران القريبين، ان يحمي هذا الفكر ويدافع ويقدس كل شيء يعود لتاريخ وارض الرافدين المباركة.

7-   أتمنى ان لا تفوز الأحزاب والشخصيات والكيانات السياسية التي سببت قتل أكثر من مليون شخص وتشريد خمس ملايين عراقي حول العالم.

8-   أتمنى ان أرى الأطفال الصغار يتعلمون التربية العلمية الصحيحة، ويطبق المعلمين مبادئ علم النفس الحديث في إزالة براكين الغضب من الجينات الوراثية التي اكتسبوها من ابائهم من خلال الزمن الأسود الذي مروا فيه.

9-   ان يوحد المثقفين والعلمانيين والوطنيين من كافة شرائح المجتمع جهودهم معا من اجل النجاح في الانتخابات 2018 وتصبح فاصل تاريخي بين الماضي والحاضر.

10-   في النهاية أتمنى ان لا يتوهم بعض من كتابنا الذين ملؤوا موقع عنكاوا من الضجيج بان عددنا ووضعنا وقوتنا لا تساعد على الانقسام والجدال الفارغ).

وفي الختام اتمنى لكل العراقيين وبالأخص لأبناء شعبنا المسيحي عاما سعيدا مملوء من الخير والبركة والسعادة وتحقيق السلام والاماني، كما أتمنى ان لا تذهب احلامي مع الارياح وكل عام وأنتم بخير.


140
العزيز بدر اليعقوبي
العزيز البير مشو
تحية
شكرا لكما للتعليق والكلمات الجميلة المشجعة لأنجيلا. بلا شك الامة التي ليس لها شباب مبدعين وملتزمين و يدركون مسؤولياتهم سيذوبون بين الام القوية الأخرى، هذه الظاهرة هي طبيعة حتى على مستوى علوم الفيزياء والكيمياء.

فنحن يجب ان نثمر جهودنا في المهجر في الشبيبة بالوصول الى المراتب العليا في المحافل الدولية والاكاديمية مع التركيز على حملهم سمات اصولهم وجذورهم التاريخية، فنحن شعب من ارض اعطت للعالم عشرة اعظم إنجازات  للبشرية في بداية الحضارة الإنسانية.
شكرا لكم ولكن من يهتم ويوجه الشبيبة اليوم الى ابراز هذا التاريخ العظيم بين الأمم وشعوب العالم ،
 بلا شك رسالة انجيلا  هي مهمة او رسالة ايمانية- روحية وإنسانية في هذا العالم الواقع تحت أمواج العولمة الغريبة في طريقة تفكيرها، لكن هذا لا يمنعنا من رفع علم امتنا وهويتنا في هذه المناسبة كي لا ينسون (الشبيبة) انفسهم عن تاريخ اجدادهم.
يوحنا بيداويد


141
اخواني النشطاء الكلدان حول العالم
ابشركم بفرح عظيم قد ولد المخلص،  ولد الامل للانسانية
كل عام انتم بخير والبركة، ان شاء تكون هذه السنة اخر سنوات الخيبات والتهجير والترحيل والقتل واجبار اخوتنا للدخول في الاسلام
ان شاء يولد بيننا فكر توفيقي لرص الصفوف ونبذ محبة الذات والانانية بل اعطاء المجال للشبيبة للعمل القومي وحماية اللغة التي تعد المفتاح الاول والاخير للبقاء.
كل عام انتم بخير وصحة وعافة

المخلص لكم يوحنا بيداويد

142

ابشركم بفرح عظيم قد ولد المخلص،  ولد الامل للانسانية
كل عام انتم بخير والبركة، ان شاء تكون هذه السنة اخر سنوات الخيبات والتهجير والترحيل والقتل واجبار اخوتنا للدخول في الاسلام
ان شاء يولد بيننا فكر توفيقي لرص الصفوف ونبذ محبة الذات والانانية بل اعطاء المجال للشبيبة للعمل القومي وحماية اللغة التي تعد المفتاح الاول والاخير للبقاء.
كل عام انتم بخير وصحة وعافة

المخلص لكم يوحنا بيداويد

143
ابشركم بفرح عظيم قد ولد المخلص،  ولد الامل للانسانية
كل عام انتم بخير والبركة، ان شاء تكون هذه السنة اخر سنوات الخيبات والتهجير والترحيل والقتل واجبار اخوتنا للدخول في الاسلام
ان شاء يولد بيننا فكر توفيقي لرص الصفوف ونبذ محبة الذات والانانية بل اعطاء المجال للشبيبة للعمل القومي وحماية اللغة التي تعد المفتاح الاول والاخير للبقاء.
كل عام انتم بخير وصحة وعافة

المخلص لكم يوحنا بيداويد

144
الاخ العزيز الشاعر الياس متي
شكرا لكلماتكم الجميلة المعبرة في تهنئة انجبلا.
بالتاكيد رفع اسمنا واسم كنيستنا وشعبنا في المحافل الدولية والروحية هو  امرا مهما جدا، لا بل يعيد الامل لنا باننا لسنا شعبا عاطلا بل بيننا ابنائنا الكثير من المبدعيين والمفكرين والعلماء والادباء والشعراء والفلاسفة الرياضيين الفانين.
بهذا المناسبة ابارك لكم ولجميع رواد موقع عنكاوا كوم والمسيحيين وغير المسيحيين في العالم عيد الرب يسوع المسح واتمنى ان تكون سنة 2018 سنة الخير والبركة وتحقيق الاماني.
يوحنا بيداويد

145

فرديناند دي سوسير


كلود-ليفي-ستراوس-

146
الفلسفة البنيوية
مقال العدد الثامن لمجلة بابلون التي تصدر في مدينة ملبورن


147
الشابة الكلدانية انجيلا يوحنا مرقس بيداويد تمثل استراليا في لقاء الشبيبة مع قداسة البابا



اعلنت الكنيسة الكاثوليكية في استراليا اختيار الشابة الكلدانية انجيلا يوحنا مرقس بيداويد من الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية لتمثل استراليا في لقاء الشبيبة مع قداسة البابا فرنسيس الاول على هامش سينودس المطارنة مع قداسته في بداية العام القادم.
ننقل لكم الخبر كما نشرته الكنيسة الكاثوليكية في استراليا
على الرابط التالي
http://mediablog.catholic.org.au/australia-represented-vatican-gathering-young-people/ 

Australia to be represented at Vatican gathering of young people - ACBC Media Blog
mediablog.catholic.org.au
A Melbourne woman with a deep faith and a strong sense of social justice has been chosen to represent young Australian Catholics at a Vatican meeting next year to prepare for the Synod of Bishops on Young People, the Faith and Vocational Discernment. Young people from across the world will gather in Rome in March …



في هذه المناسبة نشكر الرب على نعمته باختيار ابنتنا انجيلا لهذه المهمة المباركة
ونشكر سيادة المطران اميل نونا  مطران ابرشية مار توما للكلدان والاثوريين في استراليا ونيوزلندا
ومطران Archbishop Anthony Fisher OP, Bishops’ Delegate for Youth ، وجميع الاباء الكهنة  وكافة معلمي التعليم المسيحي واخوية الشبيبة في كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع
كما نشكر كل من اهتم واعطى لانجيلا  فرصة للعمل والخدمة و الابداع، او اي معرفة او تعليم او تربية في القيم الروحية والانسانية، كما نشكر كل من اتصل او ارسل لنا كلمات التهنئة
ونطلب من الرب ان يحفظ عوائلكم واولادكم
وكل عام عيد ميلاد سعيد لكم جميعا

يوحنا بيداويد
وبشرى كليانا

Australia to be represented at Vatican gathering of young people
Office for Youth
Leave a reply
A Melbourne woman with a deep faith and a strong sense of social justice has been chosen to represent young Australian Catholics at a Vatican meeting next year to prepare for the Synod of Bishops on Young People, the Faith and Vocational Discernment.

Young people from across the world will gather in Rome in March in anticipation of the Synod, which will be held in October 2018.

Archbishop Anthony Fisher OP, Bishops’ Delegate for Youth, said Angela Markas, a member of the Chaldean Catholic Church in Melbourne, was one of many faith-filled young people who were nominated to represent Australia at the pre-Synod gathering.

“Across Australia, we see young people who are living out their faith both in the life of their local parish, but also beyond the walls of the church,” Archbishop Fisher said.

“As we observed with almost 20,000 young people earlier this month in Sydney, there is a vibrant and diverse community of young Catholics right across our country and Angela, and the work she does in the Chaldean community, is a great example of the vibrancy and diversity of the Catholic Church in Australia.”

Miss Markas, who is currently studying at the University of Melbourne, was honoured when she found out she was chosen to attend the pre-Synod gathering.

“Like many other young Catholics in Australia, I am constantly seeking to live out my faith in my daily life. I don’t see my own journey or my own life as much different from those around me, so it will be that faith, that journey, that I carry with me to Rome next year,” she said.

“The opportunity to gather with young Catholics from across the world and to spend some time in the company of the Holy Father is one I will cherish, but I know that I am there to represent my fellow Australian Catholics.

“I will therefore use the coming months to engage with my peers and share their hopes and their visions when I travel to Rome.”

Archbishop Fisher, who along with Melbourne Auxiliary Bishop Mark Edwards OMI will attend the October Synod, said the March gathering of young people is a pivotal step along the way.

“If the Catholic Church is to host a Synod on Young People, Faith and Vocational Discernment, it is obvious that the voice of young people must help to shape the preparations for the meeting and also the deliberations that take place at the Synod,” he said.

“A survey of young Catholics in Australia, amplified by Angela’s presence at the March gathering, will ensure that the voice of hundreds of thousands of young Australians will be heard by the Holy Father and by the universal Catholic Church.”

In addition to her involvement in her parish, Miss Markas is involved in a range of initiatives to support people who are homeless, those who are vulnerable and those who are marginalised


148
اخي العزيز الشاعر والكاتب سالم يوخنا
الاخوة القراء والمعلقين
تحية
بعد قراءتي مقالك هذا ومقال الاخ الدكتور عبد رابي على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,861066.0.html
ايقنت ان هذا العالم سيستمر على حاله مهما حاول الانسان ان يكون مثاليا، خيرا، طيبا او مسيحيا، وان الشر يستمر في العمل من اجل هدم وازالة أثر الخير من الوجود لو تمكن من تحقيق ذلك لا سامح الله.
اظن كلنا وانا منهم قبل غيري، اعترف اعمل قرارات خاطئة او أقع مواقف او تصرفات خاطئة لكنني اعتذر سرعان ما اعرف اخطائي.
فهل نرى اعتذار وتوضحي من البروفيسور افرام يلدز منه شخصيا وليس من غيره!!!!؟؟.
انا شخصيا مستعد لأخذ بالحقيقة مهما كلف الامر لأنني مقتنع ليس هناك أثمن وأفضل من التمسك بها.
اثني على جهودكم لا بسبب دفاعكم عن البطريرك ساكو والكرسي البطريركية فقط، وانما لأنكم تجرأتم لقول الحقيقة في وجه من يريد ان يحرفها.
واطلب بل ارجو من كل من لديه الامكانية ان يقنعنا بحقيقة اقوى واصدق من الذي قلتموها نرجو ان يساعدنا على الاطلاع عليها لأننا مشتاقين للسير نحوها والتمسك بها.
مع تحيات لك ولجميع قراءك
يوحنا بيداويد

149
 الصديق العزيز د. عبد الله رابي المحترم
الاخوة القراء والمعلقين
تحية لكم جميعا
احييك عزيزي د. عبد الله على الجهد الرائع الذي بذلته في تحليلك في هذا المقال
إنك بالحق تريد ان تكشف الحقيقة للناس من قعرها. بارك الله فيك وفي كل الذين يبحثون ويكتبون ويعملون من اجل فائدة هذا الشعب المسكين الذي انكسر بتلاطم امواج الدهر، فتشتت وتوزع وانقسم وضاع والبعض منهم لا زال غارقا في وهمه ببناء امبراطورية جديدة.
شكرا لكم
يوحنا بيداويد

150
اخي العزيز جاك الهوزي المحترم
الاخوة المعلقين والقراء
حقيقة اود ان اعبر عن رائي الشخصي في مقالك،
 انا متفق معاك اخي جاك الهوزي
 ولا يهمك اقوال هذا وذلك الاتية من المتعصبين او المرضى (أصحاب العقد النفسية) او المسترزقين، لأنهم سوف يختفون حالما تنتهي مصلحتهم او وجودهم.
واقعيا ما تقوله عين الحقيقة ما دام حالنا
(هذا اعني مايلي):
حسب معطيات الموجودة على ارض الواقع
وحسب مواقف السياسية للأحزاب والناشطين القوميين من كل الاطراف
 وحسب اراء كتاب هذه الجهات
وحسب توجهات الكنائس وقراراتهم وحركتهم المسكونية البطيئة
وحسب موقفنا مما حصل لنا خلال القرن الماضي ولحد اليوم (سقوط أكثر من 300 ألف شهيد في مذابح سفر برلك)
 وحسب نتائج الهجرة، الجروح المستمر في النزيف من جسد هذا الشعب الذي تجاوز مليون (هجرة أكثر من مليون شخص)
كل هذا لم يوقف صراعنا الفارغ
او لم  يغير من طريقة تفكيرنا
لم يدفعنا للتقارب من بعضنا
لم يقنعنا ويشعرنا نحن واحد مهما كانت الاختلافات

لم يقنعنا بدون توحد ورص الصفوف ضد المخاطر والاعداء لـــــــــن يبــــــــــــــقى لــــــنا وجــــــــــــــــــــــــود... وجــــــــــــــــــــــــــود... وجــــــــــــــــــــــــود

اذا كل هذا لم يفيد معنا اخي جاك فانت على حق
 نحن فعلا لسنا شعبنا واحدا
حتى لو كانت دمائنا مليون بالمئة اشورية او كلدانية او سريانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


شكرا لمحاولاتك المستمرة لإيقاظنا من السبات ولقولك لنا الحقيقة.
اخوك يوحنا بيداويد


151
عزيزي استاذ غالب
الاخوة القراء
تحية
انا شخصيا ارى من الضروري جدا ان نكون واقعيين، اي لا نطلب من غيرنا ما لا يستطيع عمله او نحن اصلا لا نعمله لهذا يجب ان نكون صادقين في تعابيرنا ومشاعرنا واهدافنا.
لهذا ارى بالنسبة للكلدان ان يعملوا ما يلي:
1-   تجنب الانقسام بقدر الامكان واحترام الاختلاف ولكن لا مكان للابتذال والسخرية والتسقيط .

2-   - اعطاء اقسى اهتمام لحماية اللغة والتي نقول عنها اليوم كلدان (هي اصلا اكدية-بابلية مختلطة مع الآرامية) لأنه الشريط العضوي بيننا مثلما هو شريط المشيمة بين الجنين وامه؟!!! بدون حماية اللغة ليس لنا بقاء مليون بالمائة لا المهجر دول كبيرة ومختلفة ومتباعدة.

3-    توعية ابناء شعبنا ان القومية او الهوية ليست معناها الانتماء الى حزب معارض لحزf البعث كما يشعرون او يفكرون يه، لان هذه العقدة دخل تأثرها الى العقل الباطني ونعيشها في العقل غير الواعي. الهوية هي الاقرار بالذات الصغيرة، ونكرانها يعني كمن لا يدافع عن نفسه في محكمة بجريمة لم يكن حاضرا ولم يقم بها، لأنه لا يساعد الحاكم على معرفة هويته !!!!!!(اي ينكر ذاته بصورة غير مباشرة).

4-    يجب ان يكون لنا الايمان والقناعة ما نقوم به ليس هباء ولا جنون وانما هو البحث عن مخرج مثلما يبحث التائه في الصحراء عن الماء والغذاء والامان والطريق المؤدي الى الهدف.

5-    نحن الكلدان لا ننكر لدينا اواصر عضوية مع الاخوة الاشوريين والسريان ويجب ان يكون لنا الاستعداد لفتح الحوار والعمل معا بقدر الامكان لصالح الكل، لان شخصيا اؤمن اتحادنا ضروري ومصيري!!!.

6-    احترام اراء رجال الدين حتى ان لم نتفق معها واذا كان لا بد من الرد يجب ان نعبر عن آرائنا روح ادبية.

7-    ايقاف صرف الوقت لأثبات وجود الكلدان، الكلدان لا يحتاجون الى اعادة الحديث او البحث عن هذا الموضوع المهم حماية نجتمع الكلدان اي شعبه بكل مقوماته.
مع تحيات
يوحنا بيداويد

152
عزيزي سيزار
الاخوة القراء
اشكرك الله على انني ارى اسم الكلدان بدا يعلو في سماء القطب الشمالي كما كبر وارتفع في قطب الجنوبي(استراليا).
مبروك لكم ولكل الاخوة الكلدان في السويد والعالم على انجاز هذا المشروع الكبير. ان شاء لا يكون الاخير.
لا تنزعجوا من كلام السلبي للمعلقين هنا او هناك ، او في مقال او خبر عن نشاطات الكلدان حول العالم ،فهو امر عادي بل ربما ياتي احيانا من الغيرة او الخوف من التفوق!!!,

كنت اتمنى ان ارى برقيات التهنئة تصطف واحدة وراء الاخرى بحيث يصعب على القراء الاطلاع عليها من كثرتها عوضا عن هذه الانتقادات اللاذعة الفارغة البعيدة عن اهمية الموضوع، لكن هيهات ثم هيهات
 لاننا(كمسيحيين نفتقد لاي صفة او موهبة او نعمة روحية) نتحدث بلغة المسيح ومعمذين بدمه ونتحدث بسلب عندما نتكلم عن كنيسته، كل هذا بسبب قصر بصرنا ونقص في ادراكنا او عدم ايماننا.
لا يهم الكلدان مع كنيستهم شاء من شاء وابى من ابى ،
 بالامس كنيسة ومركز ثقافي في السويد واليوم تم الاعلان عن مؤسسة الجالية الكلدانية في ميشكيين
 بناء مركز سكني كبير لعوائل الكلدان الفقيرة
للاطلاع يرجى فتح الرابط وهذا عنوان الخبر
"مؤسسة الجالية الكلدانية في مشيغان تخطط لبناء مركز واسع بتكلفة 30 مليون دولار يشمل توفير سكن لـ 1100 عائلة كلدانية"
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,860635.0.html

هكذا ترجع الفرحة يوما بعد يوم بعد ان نتماسك معا ومع الكنيسة في خدمة شعبنا روحيا وقوميا.

153
 عزيزي د ليون
تحية
يبدوا انك مرة أخرى لم تفهم ما قلته.
عزيزي ما انوي ان أقوله ان الامة الكلدانية بتاريخها الطويل لا تتاثر او تموت بموقف البطريرك ساكو ان كان كلامك صحيح. لان المفروض كل الواعيين لهذه القضية يقومون بواجبهم لا ينتقدون البطريرك على عمله الكنيسي.
بكلمة أخرى كم هي أبحاث التي قدمها أبناء هذه الامة بشان هذه الغة؟ لتطويرها والاطلاع على  حالتها و على عوامل قوتها او اهميتها؟ او على عوامل ضعفها؟
كم اكاديمي مثلك عمل بحث واثبت لابناء شعبه ان اللغة مهمة ومصيرية؟  او قنع ابناء شعبنا على ضرورية التمسك بها،لان بدونها يزول الوجود القومي لهذا الشعب؟

عزيزي ما نحتاجه هو دور المثقفين والاكاديميين والمؤسسات والأحزاب والاقلام النيرة لانارة الطريق امام الشعب وليس الإصرار على ان البطريرك الجديد يريد يحرف بل يزيل التراث والتقليد والصلوات.  اننا نحمل الكنيسة هذه المهمة  لكن كلنا كأبناء وقادة ومثقفين واكاديميين ماذا عملنا؟ كأننا نقف على تلة وننظر على شجار اهل القرية بدون نحاول فك النزاع، في هذه الحالية ما أهمية وجودنا او ما فائدة ان نتأسف على ما حصل ؟ ان لم يرافق العمل  فالكلام باطل، نحن ماذا عملنا او سنعمل؟! لان السيد المسيح يقول : " من ثمارهم تعرفونهم".

البطريرك ينطلق من نقطة مهمة هي الا نحول الدين الى افيون للمؤمنين، أي يجب ان يفهم المؤمن ما يعبر عنه في كلماته( أي ما يقوله) عندما يصلي او يشارك في القداس، وهذا صحيح من منظور فكري وروحي، ويقول أيضا ان اللغة مهمة ولكن ليست مهمة الكنيسة الرئيسية تعليمها. فمهمة الكنيسة كما تعلم وانت شماس وراهب سابق انها تربية الانسان على المبادئ وتعاليم الأيمان بها، ام البقية الأمور المرافقة معها يجب ان تكون مساعدة لهذه المهمة.
 في نفس الوقت انت وانا نقول اللغة تساوي وجود الامة، أن اللغة هي روح الامة، بدونها تموت الامة، او لن تبق اي امة موجودة على وجه التاريخ مالم تكن لها لغة (حتى وان كانت تبنت احرف لغة أخرى) ولكن معنى المفردات يبقى هو هو  مع الأخذ طبعا عامل التطور في اللغة نفسها مع الزمن.

اتفاقي مع الأخ سيزار جاء لأنني تابعت التقارير عملية تقديس الكنيسة ووجت ان غبطة البطريرك لم يكن ضيفا كما ادعيت انت والاخ وسام مموكا.
هل سمعت المطران السويدي يقول :ارحب بضيفي غبطة البطريرك مار لويس ساكو مثلا؟
اذن عزيزي د ليون.

العتب ليس على الكنيسة الكلدانية، بل على الجميع، صحيح كانت الكنيسة الكلدانية قد تبنت اللغة العربية منذ بداية القرن العشرين او تأسيس الدولة العراقية او حينما تخلصت من نير الدول العثمانية، وانا اظن كان ذلك خطا كبيرا حدث منذ ذلك الوقت ( كما نفعله الان الموجودين في دول الشتات).

 ولكن انت تصر على ان سيدنا ساكو هو الذي سيدمر تراث الكنيسة، هذا امر مبالغ فيه. لان اللغة نحن أصحابها ليس سيدنا ساكو،  فان شئنا التحدث بها،  والتمسك بها، وتعليمها لأطفالنا، واقامت المهرجات الشعرية والكتابية والدورات، لا اظن البطريرك ساكو سوف ينزعج عليها أصلا بل بالعكس  سيكون سعيدا بها جدا لان المستفاد الأول هو حسب رائي الكنيسة نفسها!!!.

فالنقطة ورأس السطر الذي لم تجده في ردي الأول أتمنى  ان تجده في الردي الثاني
نحن (أي كل فرد كلداني) مسؤول عن بقاء هذه اللغة والإصرار على حمايتها والعمل بذلك الاتجاه بكل قوة وليس البطريرك الذي له مسؤوليته الأولية كما تعلمي المسيحي وتطبيقة الاسرار المقدسة.

في نفس الوقت انا أتمنى من كافة الأساقفة والكهنة ومن ضمنهم سيدنا ساكو ان يعيدوا النظر في قضية أهمية اللغة لأبناء شعبهم كي يساعدوا على حمايتها كما يدافعون عن حقوق أبناء الكنيسة في المحافل الدولية.
مع تحياتي
للجميع

154
/12/2017
الاخوة القراء الاعزاء
الصديق د. ليون برخو
شكرا لكم جميعا خاصة بالأخص الاخوة سيزار وجاك الهوزي اللذين ساعدانا للاطلاع على الحقيقة ما يجري هناك لأننا نعيش وراء سبع قارات عنكم.

اخي ليون من المعيب جدا ان يكون الانسان دائما رؤيته مركزة على سلبيات الشخص الذي يكرهه فقط، ولا يذكر نقطة واحدة من إيجابياته. انا وانت ومعظم الناس تعترف انها ليست كاملة، فكلنا معرضين للأخطاء، ولكن هل كل افكارنا واعمالنا ومواقفنا ونشاطاتنا هي خاطئة.
اخي ليون حينما تكون محقا نقول لك انت محق بملء الفم، وحينما لا نتفق معاك نقول غير متفقين معاك. لكنك بعد مرور أكثر خمس سنوات قلما وجدناك تعترف بعمل ايجابي قام به غبطة البطريرك ساكو او البطريركية.
 
هل هذا معقول؟ هل كلنا عميان انت وحدك ترى الحق؟ لا اعرف الجواب انت تعرفه.

ارجو ان تعمل فحص ضمير بينك وبين نفسك هل انت محق في كل ما تقوله عن الكلدان وكنيستهم وانت واحد منهم؟!!
مع تحياتي
يوحنا بيداويد


155
ملاحظة
 هذا الجواب او غيره لا يعبر ان راي أي مؤسسة او جهة وانما هو رائي شخصي.
اخي احيقر
تحية
جوابي لسؤالك هل انا كلداني ام لا؟ موجود ونشرته عشرات المرات وسأنشره مرة اخرى.
لكن الغريب لا انت ولا غيرك يريد الاعتراف بالحقيقة، بل بالعكس مصر على حجب الشمس بالغربال.
اخي 1500 سنة هذه الكنيسة لم تكن تحمل اي اسم قومي.
بل حملت عدة الاسماء
منها كنيسة المشرق
كنيسة بابل
كنيسة قطيسفون
كنيسة الشهداء
كنيسة بلاد فارس
الكنيسة النسطورية من 497م لحد الانقسام 1554م
انتمى اليها من كل منذ بداية نشرها من كل الاقوام والامم في بلاد ما بين النهرين وحولها منهم
اليهود والفرس والارمن والمغول والاتراك والاكراد والهنود والصينيين والعرب والكلدان والاشوريين والاراميين بكافة تسمياتهم المحلية
هذا رائي وعملت بحث عنه موثق بالمصادر وهذا رابطه
http://www.tellskuf.com/index.php/authors/123-be/32546-aa-sp-1008356167.html

رابي احيقر ارجو لا تزعج مني لكن صراحة اراك أحد أكثر الذين يخبطون الساحة في موقع عنكاوا في قضية التسمية.
يا اخي تعامل معنا ابناء كنيسة الشرقية على الاقل او كمسيحيين لا اراك تضع قدر لأي شيء


بالنسبة للاخ بزنايا
عزيزي بزنايا لي اصدقاء ومعارف منذ طفولتي من اخوتي الاشوريين (ومن عشيرة بزنايي) على الرغم فراقنا لأكثر من 30 سنة لا زالت اتواصل معهم وأقدرهم والذين هم اعضاء في الكنيسة الكلدانية هو يستطيعون ان يجاوبوك على معزتهم وقدرهم بين اخوتهم.
أتحدى ان يقول أحد لاي شخص اشوري في الكنيسة الكلدانية فوق حاجبك رمش او يشير على أنه اشوري لماذا ياتي الى كنيسة الكلدان، لان التربية المسيحية في كنيسة الكلدان وعوائهم لم ولن تسمح بمثل هذه التصرفات.  بل نحن ننظر نحن واحد بالجسد والايمان!!
لكن هم احرار بما يشعرون او ينتمون ولكن ان يتم نكر وجود الكلدان فهذا جرم وبعيد عن الحقيقة.
 اعتقد انت وغيرك اصبحتم متأكدين الان ان الكلدان كانوا موجودين وسيبقون موجودين. ولكن تسألني عن عطائهم القومي للكلدان؟
 انا اجوابك لحد الان لم التمس منهم ذلك العطاء المطلوب.


156
الاخوة اعزاء القراء من أبناء شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني

تحية لكم جميعا

لدي بعض ملاحظات حول النقاش الجاري في هذا المقال ارجو ان تسع صدوركم لها:
أولا:
ان نقاشكم لا يفيد أبناء شعبنا ابدا بالعكس يعكر مزاجه، بل يحبط من همته  بسبب جهل الأكثرية باننا بضع نفرات اليوم مقارنة بالام المحيطة بنا، لسنا في سنة 612 ق م او 538 ق م، أي لم نعد نمتلك امبراطوريات!!
ثانيا:
هنا لا ادافع عن غبطة البطريرك ساكو، لكن من ينكر وجود الكلدان في صفوف زوعا اعتقد يغالط التاريخ، لان في ادبيات الزوعا الرسمية كلها كلدو-اشوري يعني كلداني + اشوري واحيانا كلدو-اشوري -سرياني بإضافة السريان. فإما هو تكتيك او خدع، واما هو حقيقة، والامر يعود للحركة نفسها الان للتوضيح.
ثالثا:
مهمة الرابطة ليست الان للرد والتعليق على كل كاتب (او يظن نفسه كاتب) للرد عليه. الرابطة تعمل بصمت بقدر ما تستطيع وملتزمة بأهدافها وهي حماية الهوية الكلدانية ومد اليد للعمل المشترك مع بقية أبناء شعبنا من الأشوريين والكلدان من اجل المصلحة العامة.
رابعا:
في كل مرة حينما يحاول البعض إيجاد طريق جديد للخروج من عنق الزجاجة (قضية التسمية)، يقوم البعض بسحب السلم من تحت اقدامهم فيسقطون مرة أخرى في قاع الزجاجة، فيرجع الجميع الى نفس النقطة.

 أقول لأخواني الاشوريين والكلدان والسريان بالأخص كتاب المتعصبين،  يجب ان لا نكذب على انفسنا وعلى أبناء شعبنا بالكتابات الفارغة، غير الواقعية. وأؤكد لكم جميعا مليون بالمائة لن يبقى لنا جميعا أي وجود يذكر  اذا استمرينا التفكير على هذا المنوال، لا يمكن ان ننكر حقائق  مهمة وثابتة تعيق وجودنا اليوم،  بل تعمل على زوالنا لا لبقائنا، فحينما نفكر في مستقبل او مصير واو مصلحة أبناء شعبنا  يجب ان ندرك عمقها واثرها على مستقبلنا.
(هذه النقاط كنت كتبتها في مقال كرد لمقال الأخ ابرم شبيرا
على الرابط التالي)
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=post;quote=7528765;topic=841944.0;last_msg=7529523

اقتباس:

هنا اذكر بعض ملاحظات و اطرح بعض  الاسئلة مهمة التي يجب ان تذكر في هذه المناسبة :
1-   نسى تجمع احزابنا السياسية دور الكنيسة الكلدانية من اليوم الأول حينما حصل التهجير لأهالي موصل وسهل نينوى ما قدمته للمهجرين، حتى قبل ان تصلها اية مساعدات، حتى لم تكن تعلم سوف يكون هناك مساعدات وممن قد تكون؟، لكن قررت الالتزام وتطبيق تعاليم المسيحية من غير النظر على الأسماء ولا على المذاهب ولا حتى على القوميات ولا على الأديان، بدون التفكير بالمصلحة التي يتهمها البعض بها اليوم؟!. هل فعلا نحن نعيش في عصر من يضحي يقدم اكثر، ينال لوما وعتابا اكثر؟!!

2-   نسى تجمع احزابنا ان اغلب أوقات غبطة البطريرك والسادة المطارنة الان هو في سبيل تدويل قضية المسيحيين في سهل نينوى امام محافل الدولية وهم لم يستطيعوا غير اصدار بيانات لحد الان. هناك عشرات المؤتمرات التي نظمت في الدول الاوربية وشارك فيها اغلب مطارنة الكلدان والاشوريين والسريان. يعني الدول بدأت تتكل على الكنائس ومطارنتها بسبب موقفها وكذلك بسبب تحملها مسؤولية حماية ومساعدة المهجرين بينما الاحزاب كادت تختفي من الوجود في الايام الاولى من الازمة.

3-   نسى تجمع احزابنا السياسية ان خمس أعضاء البرلمان لم يستطيعوا ان يعملوا ما عملته السيدة فيان دخيل حيث أوصلت قضية الاخوة اليزيدين الى المحافل الدولية بموقفها الشجاع وتحركاتها. حتى المساعدات التي خصصتها ميزانية الدولة (مليار دولار) للمهجرين واعتقد ان رئيس اللجنة كان السيد فاضل مطلك (اعتقد له منصب نائب رئيس الوزراء) هو المسؤولي الرئيسي عنها، لم يستطيعوا الضغط والمطالبة بهذه المساعدات لأهالينا المهجرين قرابة 22 شهرا.


4-   نسى اخوتنا في الأحزاب السياسية لأول مرة في تاريخنا المعاصر يصعد شخص منبر الأمم المتحدة ويلقى خطاب عن قضيتنا الرابط (4) وكان هذا الشخص غبطة البطريرك مار لويس ساكو.

5-   الأخ الكاتب ابرم شبيرا أيضا يغض النظر عن حقائق بل ينسى ما يكتبه او ماكتبه في مقالاته السابقة بالأخص حول قضية التسمية فمرة نراه يذكرنا نحن شعب واحد لكن كله اشوري ومرة أخرى شعب له تسمية مركبة (برائي لم تعد واقعية) ومرة أخرى يذكر الكلدان والسريان طوائف دينية وان النضال في القضية القومية حملها الاخوة الاشوريين لوحدهم؟!! ، اقصد هناك ضبابية في الموقف ولا اعرف السبب؟


6-   ينسى البعض بل معظم الذين ينتقدونها، ان الرابطة ذكرت في البيان الختامي لتأسيس الرابطة والبيان مؤتمر الأول بوضوح على العلاقة الأخوية بين الكلدان والاشوريين والسريان فقرة (6) من البيان على الرابط (5).

7-   لو كانت أحزاب شعبنا جديين لكانوا وجدوا حلا للتسمية وكذلك لم تندلع الصراعات والاتهامات بينهم قبل الانتخابات وكنا كلنا خلفهم وحولهم؟!!


8-    نسوا ايضا في كثير من المقابلات صرح مسؤولي الرابطة ان الهدف من تأسيس الرابطة هو تراصف وتجميع القوى الكلدانية وتوجيهها نحو غاية واحدة هي حماية الهوية الكلدانية وتمثيلهم سياسيا وثقافيا واجتماعيا والمطالبة بحقوقهم في كل المحافل الدولية، (يظن البعض ممارسة العمل القومي ليس سياسة اية هراء لدى هؤلاء! وكيف يفهمون الامور!؟ ) وكانوا ولا زالوا يتمنون ان يوحد الاشوريين والسريان جهودهم في مؤسسة واحدة كي تخرج مرجعية واحدة بعد اتفاق الجميع.

9-   انا شخصيا لي اجتهادي الشخصي ارجو ان لم ينال رضى الجميع ان لا يغضبهم ايضا، مهما تكن اختلافاتنا وصراعتنا وتخويننا واحد للاخر، الا ان مصيرنا كان ولازال وسيبقي واحد والى الابد في الوطن الام بيث نهرين والمهجر أيضا. فالصراع على التسميات هو تشتيت لطاقتنا، لهذا كما قلت مرارا نحن امة لها جسد واحد لكن بثلاثة رؤوس يجب ان نقبل هذا الواقع ونعترف بهذا، يجب ان ننسلخ من جلودنا، ونتجرأ لنعمل عملية لهذا الجسد كي نوحد ذاتنا او ذواتنا تحت اسم او عنوان جديد يحمينا من الزوال، كي يبقى لنا بصيص من امل مثل غير الأمم ويكون لنا وجود. طبعا البعض لن يروق لهم اقتراحي هذا لانهم يجهلون حركة التاريخ كيف اندثرت وكيف تبقى الأمم.

10-   على الرغم من الصعوبات والقراءات المتشائمة في السياسة الدولية التي لا تبشر بالخير لحد الان لنا، لكن لابد ان يكون لنا الايمان بان التاريخ يتحرك ويتغير كله بسبب أحداث بسيطة، لهذا ارجو بل اطلب من الجميع التراصف مهما كانت الاختلافات وتوحيد الجهود وتقليل (التقليل ثم التقليل) القيادات واللجان التي تحاول تمثيلنا دوليا، لأن بكثرتهم يعطون  وينقلون صورة خاطئة ومتناقضة ومتعاكسة وفي النهاية حتى الذين يريدون يتعاطفون علينا ويساعدوننا سوف يتخلون عنا.

أخيرا اقترح أيضا عقد مؤتمر مصغر من رؤساء الكنائس او ممثلي الكنائس السريانية والكلدانية والاشورية مع رؤساء احزابنا لإيجاد مرجعية سياسية. كما اود ان اجلب انظاركم ان الكنيسة الكلدانية تقوم بدور كبير الان على صعيد التمثيل المسيحي دوليا ولها صيت دولي كبير، كما ان قضيتنا لم تعد في هذه الأيام منفصلة عن قضية بقية المسيحيين في الشرق الأوسط بالأخص الاقباط والموارنة وبقية الطوائف في لبنان وسوريا واوردن والخليج لهذا الكنيسة الكلدانية ترى من الأفضل تبني المكون المسيحي مع الاحتفاظ كل واحد بعنوانه وليس استبدال اسمائنا القومية المذكورة في الدستور.

رابط (1)
الرابطة الكلدانية : نلتزم بالتسمية الرسمية لكننا ندعو الى تبني مصطلح (المكون المسيحي) في المرحلة الراهنة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,840863.0.html

رابط رقم (2)
(مقترح حول التسمية من غبطة البطريرك مار ساكو )
http://saint-adday.com/?p=8321

رد تجمع الأحزاب في بيان لها على الرابط (3) قبلك أرادوا فرض ما يصاح لهم ولطموحهم الشخصي

رابط (3)
رد تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية على بيان الرابطة الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,841065.0.html

رابط (4)
تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية لبيان الرابطة الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=841212.0
انتهى الاقتباس





157
اشهر العقد النفسية في مجتمعاتنا المعاصرة
 اعداد وترجمة يوحنا بيداويد
8 تشرين الثاني 2017

المجتمع هو عبارة عن مجموعة من الافراد واسر مرتبطة بعلاقات مختلفة أهمها اجتماعية - دينية تعمل على شكل قانون وعلاقات شبه محكمة. حيث لا يوجد انسان بدون مجتمع، فكل فرد يحمل في تكوين شخصيته من بيئة التي ولد فيها الكثير من الخبرة والمبادئ الأولية، تنتقل اليه بصيغة فطرية ويؤمن بها. اهم مقومات أي مجتمع (قومية) هي اللغة والدين والقيم الاجتماعية والعادات والتقاليد الموروثة  التي تقع ضمن التاريخ كذلك طقوس الزواج والغذاء والملابس في الاعياد والمناسبات الرسمية.

المجتمع الأكثر استقرارا هو ذلك المجتمع الذي تقل فيه الجريمة، والسرقة والقمار والطلاق، والشذوذ الجنسي وأخيرا الانتحار. كذلك يمكن ان نقول هو ذلك المجتمع الذي لا يجد الفرد نفسه مهملا او وحيدا، هذه المشاكل بلا شك هي وليدة لعادات سيئة او ممارسات خاطئة او ضغوطات نفسية تعمل على حصول تصدعات في شخصية الفرد التي يتعرض لها الفرد من طفولته من قبل مجتمعه، بكلمة أخرى نتيجة وجود هذه المشاكل لدى بعض افراد المجتمع الذي لا يتحملون صعوبات الحياة وتجاربها، تحصل هذه العقد بمرور الزمن. مع الانتباه الى ان اكثرها تحصل نتيجة خلل في العلاقات العائلة او نتيجة علاقة الأصدقاء من نفس المجتمع.

هذه العقد موجودة في المجتمعات الشرقية والغربية وتصيب اشهر الشخصيات من كافة شرائح المجتمع من الاطباء والمعلمين والكهنة والعلماء والسياسيين والضباط وغيرهم، لكن بالنسبة لنا، اقصد مجتمعنا الشرقي المهاجر الى البلدان الغربية، لاننا نعيش في بيئة مختلفة عن بيئته الاصلية لذلك نحن معرضون أكثر من غيرنا لمثل بعض هذه العقد.  وهذا واضح لنا من اخبار المجتمع المحيط بنا، حيث نسمع من هنا وهناك الكثير من المشاكل من الطلاق والقمار والسرقة. فمن واجبنا هنا ان نذكر كل البالغين وخاصة الإباء والامهات الى اجراء فحص ومقارنة سلوكهم بانفسهم او زيارة مراكز فحص وتحليل النفسي لمعرفة فيما إذا كان هناك مشكلة ام لا. كما نرجو ان يفهم القراء ان مراجعة الذات او عمل فحص ضمير او مراجعة طبيب نفساني هو عمل إيجابي روحيا وجسديا ومردود إيجابي للنفس والعائلة والمجتمع.
هنا نضع قائمة لأشهر عشرة عقد نفسية المعروفة مع تعريف قصير جدا لأجل الاطلاع لعله يفيد للأفراد مجتمعنا. وهي:
1-   عقدة حب الافتخار والعظمة Hero Complex))
هي عقد موجودة لدى الأشخاص الفاشلين، لكنهم يناقضون ذواتهم بإظهارها بمظهر ابطال وقادرين على انجاز ما يؤهلهم لهذا اللقب، لهذا تراهم يضخمون أعمالهم وانجازاتهم الفارغة امام الاخرين، ويحبون ان يكونوا مركز حديث الجميع، لكن المجتمع ينظر إليهم بنظرة دونية لعدم واقعيتهم. حينما يفشلون في تحقيق شهرتهم تصابهم الكآبة وأحيانا يقومون بجرائم والانتحار كتعويض حالة شعورهم بالنقص من اجل نيل هذا الشرف (شرف اهتمام الاخرين). اغلب الذين ينتمون الى هذه الطبقة هم موظفون من الطبقة الوسطى يعملون في الخدمات الحكومية. 

2-   عقدة الشعور بالذنب Gulty Comolex))
أصحاب هذه العقدة دائما يلومون أنفسهم، أي فشل يحصل لهم حتى وان لم يكن كذلك، فهم بعكس أصحاب عقد الافتخار المزيفة، فهم يقسون على أنفسهم دائما. المصابون بهذه العقدة حساسون وغير واقعيين في تقيمهم للمواضيع، لهذا لا يستطيعون كشف سبب فشلهم بصورة واقعية. أحيانا يلجؤون للكذب خوفا من عقوبة الفشل، يخافون من معاداة أحد، لهذا يحطون من قيمة أنفسهم مقابل الاخرين. بل يبالغون في مطالبة أنفسهم او غيرهم بإنجاز العمل أفضل مهما كان عمل المنجز جيدا. هم حساسون لآراء الاخرين عنهم. هؤلاء الناس يقسون على أبنائهم بالمطالبة أكثر فأكثر (ليس المقصود هنا الاقتراب من المثالية). حسب نظرية فرويد ان الانا غير الواعية لدى هؤلاء لها نفوذ كبير وتأثير واضح على قرارات الشخص، تنشا هذه العقدة بسبب صرامة وقساوة الوالدين في التربية في مرحلة الطفولة والحاحهم بصورة مبالغة وغير واقعية.

3-   عقدة الاعتماد على الاخرين Cinderella or The Peter Pan Complex
عقدة الناس الكسولين، الذين يحلمون هناك من يأتي لخلاصهم وانقاذهم من حالتهم المزية، اصحاب كلا العقدتين لا يكلفون أنفسهم لمواجهة مشاكلهم. يطبق عليهم المثل (الطفل الذي لا ينضج ابدا)، فهؤلاء كسولون، يهربون من تحمل مسؤولياتهم، لا يمتلكون قابلية اختيار توجههم او ميلهم، يعيشون في عالم الخيال الفنتازيا، لديهم نقص في مواجهة مشاكل حياتهم او الشعور بأهمية حلها. الناس يطلقون على اصحاب هذه العقدة بالطفولي او الابله.
من جانب اخر بالنسبة لعقدة ساندريلا التي تصيب الفتيات اللواتي يحلمن بتحقيق امانيهم من قبل شخص اخر(ذكر) ويعوض لهم نقصهم، ولا ترغبن ان تكون لها استقلالية شخصية. اهتماماتهن مركزة على اعمال البيتية، هؤلاء النساء تبقين بدون علاقات وتنتظرن ان يتم الاهتمام بهن من قبل رجالهن، مع قليل من القسوة والسيطرة.

4-   عقدة العظمة او الالوهية God Complex
أصحاب هذه العقدة هم عادة يشغلون مراكز القوة، مثل السياسيين ورجال الاعمال رؤساء الدول (وما اكثرهم في التاريخ الحديث والقديم). انها تلك العقد النفسية  التي يتوهم اصحابها او يقتنعون دائما لهم امكانية خاصة او خارقة (لان موهوب من الله او مختار من الله) لإظهار قوتهم او سلطتهم. عادة تحصل حينما يحاول المصاب او يحلم صاحبها جعل المهمات الخطرة والمستحيلة ممكنة. فيه نزعة من النرجسية التي تمنعه من النظر في البدائل الأخرى لحل المشكلة، يرفض اراء ونصائح الاخرين وفي نفس الوقت يحب تحمل المسؤولية. أصحاب هذه المشاعر على الرغم من قلتهم، إضافة الى فضاحة اعمالهم وجرائمهم يظنون على المجتمع اعطائهم استثناء في معاملتهم ( أي الا يتم معاقبتهم في حالة فشلهم)، لكنهم لا يطبقون نفس المبدأ على اعدائهم، فموقفهم خالي من الرحمة (حيث يعدمون اعدائهم بلا رحمة). هذا يخلق مشكلة كبيرة لكل افراد المجتمع ويمكن ان يتطور الامر الى ان يصبح الغرق في النشوة.

5-   دون جوان او (النسونجي بالعامية) Don Juan Complex
يصف صاحب هذه العقدة (بالنسونجي باللغة العامية)، أي له الرغبة لممارسة الجنس مع عدة نساء في نفس الوقت. كذلك يوصف بـ (رجلين ونصف). أفضل مثال يمكن ضربه هو الممثل دون جوان، فهو يغير زوجاته او خليلاته بالاستمرار، لديه حساسية مفرطة بحب النساء على الرغم أحيانا ليس له جاذبية. مثل هذا الرجل له القابلية لامتلاك علاقات طويلة الأمد حتى مع من فقدن أنوثتهن.
 حسب العالم النفساني يونك (تلميذ فرويد) تنشا هذه العقدة من رغبة الشذوذ الجنسي المخفية في طبيعة المصاب وعقد الامومة، يحاول الشخص إيجاد امه في كل امرأة كطريقة لدفع رغبته الشاذة. ان ممارسة الجنس مع القرين او الزوجة ابدا لا تشبع غريزته.  تنتج هذه العقد كرد فعل للصدمة الناتجة من تجربة الجنسية في مرحلة الطفولة او تجربة عاطفية فاشلة.

6-   عقد اوديب Parental Complex
 اوديب هو اسم لبطل الاسطورة الاغريقية (اوديب) اكتسبت هذه العقدة شهرة بسبب استخدامها كثيرا في التحليل السيكولوجي لعالم النفساني المشهور فرويد في بداية القرن الماضي. حسب الأسطورة يقود القدر (بأوديب- بطل الاسطورة) الى قتل والده والزواج من امه كما جاء في الاسطورة، وحينما يعلم بحقيقة ما حصل (لان الأمور جرت من غير معرفته او علمه) يقوم بفقس عينيه، بينم تقدم امه على الانتحار.
بحسب هذه العقدة تبدأ الرغبة عند الطفل في العقل غير الواعي لممارسة الجنس مع والدته، وقد تصل الى درجة الرغبة بالزواج منها.  اما الاب يشعر بخصومه قوية من ابنه وخوف مهول، يمكن يتطور الامر الى ان يقوم بخصي ابنه.
اما بالنسبة لعقدة اليكترا ُElectra هي بعكس عقدة اوديب، تميل البنت لإقامة العلاقة الجنسية مع ابيها. في كلا الحالتين تنمو هذه العقدة في عمرة 3 الى 6 سنوات.

7-   عقدة التضحية Martyr Complex
هذه عقدة خطرة جدا لانها تعمل على تأذية الذات جسديا ونفسيا. المصاب بها يظن ان هدف الحياة هو التألم، بل الالم نفسه سعادته!، ويرغب عادة بزيادة المه كي يلاقي المزيد من الموساة من الاخرين المحيطين به (السعادة). عادة يذكر الاخرين بالآلام والعذابات التي مروا فيها واستعراض حالتهم المأساوية. على العموم أصحابها يغرقون في المشاعر التشاؤمية عندما لا يلاقون اهتمام وانجذاب من الآخرين.
مثل هذه النماذج لوحظت في النساء اللواتي يعانون من قسوة الضرب من رجالهن، خاصة الزوج الفقير. في حالات أخرى تتحول هذه العقدة ما يدعي Masochism أي الشعور بالسعادة من جراء الألم على الرغم من تناقضها، الا انها تبدو جزء من مسيرة الشهادة التي يجب ان تقبلها (او يقبلها) كم يتوهم. كذلك يمكن ملاحظة سلوكهم للميل الى امتلاك قسوة مضمرة في الداخل، في هذه الحالة، عادة يتصاعد التأثير النفسي على المصاب لهذا إدخاله الى المستشفى امر ضروري وأحيانا محتم.

8-   عقد الشعور بالتوفق او الاستعلاء Superiority Complex
الانسان ذو العقدة الاستعلاء هو يظن في داخله لديه مؤهلات تؤهله للموقع قيادة الناس المحيطين به بعكس الشخص المصاب بالعقدة الدونية. المصابون بهذه العقدة يهتمون كثيرا لا بمسؤولياتهم القيادية امام الاخرين، لأنهم يضنون هم موهوبون فطريا.
ينظرون الى الاخرين بنظرة دونية، على اساس انهم لا يمتلكون أهمية تذكر مثلهم، ولا يستحقون مواكبتهم الا كحاشية. علاقاتهم مع الاخرين مبنية على  مبدا (الغاية تبرر الوسيلة)، فهم لا يمتلكون صداقة دائمية ابدا مع احد، فهم عادة يخلون بوعدهم. ومسؤولياتهم. عندما تصل مرحلة تاثير العقدة الى مرض نفسي للمصاب، يبدا بالاحلام اليقظة التي تعطي له الانطباع ان الناس المعارضين له مخطؤون دائما. قد تعبر هذه المرحلة الى Psychosis  التي تعني الهلوسة ( اضطراب عقلي). هذه العقدة مشابه لعقدة التفوق والعظمة.

9-   العقدة الدونية Inferiority Complex
ان أصحاب هذه العقدة يشعرون انهم أدني من مستوى الاخرين. أحيانا يعوضون عن هذا النقص بتفوقهم على اقرانهم بعكس رغباتهم الاصلية فيبدون ويصبحون عباقرة مثل (الرسام فان كوخ الهولندي). بخلاف ذلك هو يرفضون الحياة الاجتماعية وعاداتها. عادة هم يميلون الى ان يكون مهملين للاهتمام بحاجاتهم الشخصية، فيضعون أنفسهم في مواقع مختلفة لأنهم يظنون في كل الأحوال انهم غير مستحقين النجاح لأنهم أدنى من غيرهم. يتحدثون عن أنفسهم بطريقة سلبية، لهم صعوبات الشعور بالثقة على الرغم من تلقيهم كثير من المدح من حولهم. بصورة غير مباشرة مقتنعين هناك شيء خطا في قابليتهم او شخصيتهم لا يستطيعون التغلب عليه. ان الطلاب الذين يواجهون هذه العقدة، صعوباتهم عادة ترجع الى تأثير العقل الباطني بصورة سلبية. عادة النساء أكثر تعرضا لهذه العقدة، وربما تقودهم الى استنتاج انهم غير مستحقين للرؤية، لهذا يكرهون النظر في أنفسهم امام المرأة، او تقيم الأمور طريقة موضوعية ومعقولة، او القابلية حتى أي موضوع شخصي. العقدة الدونية هي شديدة الأثر قد تبلط الطريق للإصابة بالكآبة.

10-   عقد الخوف من العقوبة Persecution Complex
هذه احدى اهم العقد المنتشرة في العصر الحديث، تصاب بالشخص الواقع تحت الضغط الشديد، نتيجة الحياة السريعة التي تتطلب التشدد على الإنجازات او المهمات. نتيجة لهذا التشدد المستمر يشعر المصاب ان كل المحيطين به ضده بل اعداء له، يقومون بتأذيته بنفس الطريقة. عدم وجود ثقة بالعالم والشعور دائما انهم مراقبون، كما انهم دائما في العجلة لإتمام مهماتهم في الوقت المحدد وانهم يشعرون ان الوقت ليس كافيا لهم. ان تصرف المصابين بهذه العقدة يشبه في سبيل المثال، حينما يذهب هذا الشخص الى المطعم ويطلب وجبة معينة من الطعام من الخادم، ولكن الخادم يخطأ فيجلب له وجبة شخص اخر، فيظن ان الخادم عمل ذلك بصورة متعمدة لازعاجه. وقد يكون هذا التصرف نتيجة وجود اثر عقد أخرى على المصاب أيضا.
هذه العقدة أيضا تصاب الناس (الأقلية) الذي يمارسون عبادة ديانتهم بصورة دائميه ويخافون من الاخرين يضطهدونهم بسبب ممارستهم معتقداتهم ولعدم وجود قبول الاخر في مجتمعهم.

في الختام قلما يوجد شخص ليس له افراط او حساسية او رغبة إضافية او ميل الى موضوع ما مقارنة مع النسبة او الدرجة المعقولة.هذا الموضوع ايضا موجه الى الذين يتحدثون عن أخطاء الاخرين ولا ينظرون الى اخطائهم، او يظهرون انفسهم بالقديسين وغيرهم اشرار.

158
 الاخ العزيز المهندس عامر فريتي المحترم
الاخ والصديق العزيز د. اكرم كوركيس المحترم.

شكرا لكما للكلمات الجميلة المشجعة التي تعطي قوة وروح وامل للانسان للمضيء قدما في احلامه .
كما نشكر كل الاخوة والاصدقاء الذين ارسلوا كلماتهم المشجعة في فيسبوك او مسج
اخوكم
يوحنا بيداويد

159
وليد بيداويد يحصل على بركة البابا فرنسيس الأول وشهادة التقدير من حاكم ولاية فكتوريا في استراليا.

بنعمة الرب حصلت'على بركة من قداسة البابا فرنسيس الاول وبتكريم من سيادة المطران مار اميل نونا مطران الكنيسة الكلدانية في استراليا ونيوزيلندا .
كما استلم اليوم شهادة التقدير من الحاكم العام لولاية فكتوريا لنشاطاتي وخدمتي للجالية خلال السنين
الطويلة .
شكرًا لكل من ساهم في الدعم .وخاصة الأخ مخلص يوسف .

What an honor it was to accept both blessings. A blessing from his Holiness Pope Francis, and an award of excellence from the multicultural Victorian commission.
Had the pleasure of meeting the Governer, chair person, minister of education and many other parliamentary members. It was an abosoulte pleasure to be recognized for community excellence.
             

160
الصديق العزيز زيد مشو المحترم
الاخوة الكتاب والقراء
تحية
في البداية أقدم شكري الجزيل للأخ الكاتب زيد لمحاولته مرة اخرى لتسليط الضوء على شؤون الرابطة لا سيما في فترة حرجة يمر فيه ابناء شعبنا الكلداني والمسيحي في ارض الوطن. وانا سبق تحدثت معه ولمست حرصه على الرابطة ومستقبلها، كما اود ان اشير هنا هذا ليس معناه لا توجد هناك نقاط اختلاف بيننا!!.
سبقني الصديق الشاعر والكاتب سالم يوحنا في الرد ولهذا لن اعلق على محتوى المقال.
شخصيا ان عملت قبل اربعة سنوات بحث طويل قضيت فيه حوالي اربعة أشهر عن أصل التسميات للكنيسة الشرقية وعلاقتها بتسمياتنا القومية الحالية معتمدا على مصادر موثقة ومعروفة للجاني والداني في مصداقيتها. يمكن الاطلاع على رابط المقال ملحق في نهاية ردي.

اننا اليوم نعيش في اعلى قمة وصلتها الحضارة الانسانية، أصبح للعلم الامكانية لكشف تاريخ اي حجارة او شجرة او قارة او حيوان او نهر .... اي شيء له وجود مادي ملموس وبدون خطأ فليس من المعقول الا يستطيع العلم حسم قضية التسميات.
كل واحد حر فيما يرى نفسه ولكن الحقيقة واحدة. بالنسبة للمتعصبين كل الاحتمالات صحيحة لان لا يستندون الى مصادر تاريخية.

بخصوص اهمية الرابطة
انا اقول مرة اخرى الرابطة هي المحاولة الاكثر جدية لحمل قضية الامة الكلداني وحماية هويتها. صحيح لم تقدم الكثير لحد الان ( خاصة في الاعلام واللغة) لكن بعد عشرة او خمسة عشرة سنة ستظهر النتائج، وبمرور الزمن سيظهر للاخرين اهمية عملها بعد ان يتحلق بها مثقفون ونشاط آخرون، ويتم عمل مؤسسات فرعية ملحقة بها خاصة في قضية (اللغة والاعلام والارشفة والدراسات الاستراتجية والسياسية) فنحن الان لا نملك الامكانية (المادية والبشرية) للقيام بها، لكن ان شاء الله في المستقبل ستحصل اذا وقفت الكنيسة والشعب بجدية حول القومية الكلدانية كخيار مهم وربما وحيد لبقاء ابناء شعبنا (يحمل هويته وايمانه) الذي اصبح اكثر من ثلاثة ارباعه في المهجر.
اما لمن يعارضها اطالب ان يدقق في سلوكه وغاياته، اظن سيجد حتى اهل بيته يعارضه على الاقل في موقفه المعارض غير الطبيعي ضد الرابطة.

 السؤال الاهم للمعارضين ماذا كان جوابهم لطلب سينودس الكنيسة الكلدانية الأخير في روما حول تأسيس مجلس كلداني عالمي؟ اين هم  قادة الكلدان الذين هم خارج الرابطة الذين يظنون من المفروض ان تكون لهم اولوية في الدافع عن الامة الكلدانية؟
ماذا قدم نشطاء الكلدان المعارضين للرابطة، للكلدان عبر تاريخ مؤسساتهم كبديل عن الرابطة، الم يكن انجازهم كتابة مقالات بأسماء مشبوه ملثمة يدسون بها على مقدسات اجدادهم؟!!.

في الختام تحية لكل من هو حريصص على تاريخ ولغة وتراث وقيم وعادات ووحدة أبناء شعبه
تحية لك يا زيد والقراء مرة أخرى.
شكرا
يوحنا بيداويد
....
....................
هذا الرابط لمن يريد ان يبحث عن حقيقة التسميات وتاريخ ظهورها .

بحث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب اهم مصادر التاريخية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=704685.0

161
 اخي العزيز عبد الاحد
تحية
شكرا لمرورك وكلماتك المشجعة الجميلة.
اما سؤال عن الاحزاب المسيحية ودورها في مثل هذه المناسبات، الحقيقة يكاد ينعدم دروهم لاسباب كثيرة لكن اهمها ما قلته.
ليس لنا امل في اي شيء الان، ننتظر فرج الله بتغير جديد، ربما بدكتاتور جديد، الله اعلم، لكن المهم ان يحقق ما يهمنا  وهي الامن والعدالة والحرية لبك الناس.
اخوك يوحنا بيداويد

162
القانون الجديد لأحوال الشخصية في العراق من منظور علماني!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن-استراليا
5 تشرين الثاني 2017

من يتأمل في تاريخ العراق الحديث، يرى العجب، يشعر بالخيبة التي تملء نفوس العراقيين جميعا، لاسيما الذي يعيشون في الوطن المجروح، ويرى أمورا غريبة جدا، ويكتشف ان حظهم سيء جدا، لاسيما بعد ليل طويل طال 35 سنة، انتظر العراقيون قدوم صباحه بفارغ الصبر، لعله يحقق لهم مقولة الشاعر العربي أبو قاسم الشابي:
إذا الشعب يوما أراد الحياة              لا بد ان يستجيب القدر  .

لكن بعد التغير عام 2003، يوما بعد يوم يبدو ان ليلهم (العراقيون) غرق أكثر في ظلامه بسبب حكم نخبة من جهلة من الإسلاميين المتشددين، اغلبهم غير وطنيين. انه قدر سيء ان تكون ثروات العراق نقمة على شعبه، بسبب المصالح الدولية وقرارات غير القانونية تم احتلال العراق ومن ثم سرقة ثرواته من قبل أمريكا وتركيا وإيران وإسرائيل والدول الاوربية وحتى روسيا، كلهم اشتركوا في الغنية، وتركوا هذا الشعب المنكوب تزيد جراحاته تحت حكم الديني المتطرف الذي يرتدي اثوابا المختلفة بين حين واخر، من القاعدة والوهابية والدواعش وأخيرا الشريعة الجعفرية!!

لقد صدم العراقيون بتصويت البرلمان العراقي بصورة متوقعة على تغير قانون الأحوال الشخصية بحسب القانون الجعفري بالأمس وهذا نص الفقرة: “بموجب المادة الثالثة من التعديل المقترح “يلغى نص البند (5) من المادة العاشرة من قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدل ويحل محله ما يأتي: 5-يجوز إبرام عقد الزواج لأتباع المذهبين (الشيعي والسني) كل وفقاً لمذهبه".

بحسب هذا التغير ان القانون الجديد يعطي الحق للرجل الزواج من القاصرات. وهو قانون غير معقول علميا ولا إنسانيا وبعيد كل البعد عن كل القيم والأعراف والدساتير الدولية، يخالف مفاهيم المدارس الاجتماعية الحديثة، وبخلاف لائحة حقوق الانسان المثبتة من الأمم المتحدة التي اعترف بها العراق.

  يذكر ان السيد نوري المالكي رئيس وزراء السابق، حاول تشريع هذا القانون عن طريق وزراته في الأشهر الأخيرة لحكومته 2013، لكنه لاقى رفضا شعبيا وسياسيا في حينها ايضا.

على الرغم ظهور اليوم ايضا رفض شعبي وشجب وإدانة لهذا القرار منذ إعلانه قبل بضعة أيام، الا ان تاريخ طرحه وطريقة تمريره والجهة التي دفعت بمسودة المشروع والسرعة التي نال التصويت كلها تعطي مؤشرا واحدا، كان لهم خوف من عدم تمريره، لاسيما ان مجلس النواب والعراق منشغل بقضية علاقته مع الإقليم. ان هذا القانون ليس صحيحا، وليس مقبولا من قبل المجتمع ولاسيما من قبل شريحة مهمة هي المرأة التي تشكل نصف المجتمع.

لا بد ان ننوه هنا (فقط للتذكير) بحسب اراء معظم الفلاسفة والمفكرين والمصلحيين الاجتماعيين وعلماء النفس في القرن العشرين، وبحسب اخر نتائج للفلسفة البنيوية والفلسفة الظاهراتية اللتان تعد اخر محاولة لإيجاد ربط بين العقل والحقيقة:" ان الدين او (أي عقيدة، او فلسفة وعلم او مبدا او مفهوم) عقدية او اجتهاد معرفي، مهما كان مصدره، في النهاية هو منتوج عقلي!!، منتوج للجهد الفكري الذي يقوم فيه عقل الانسان عن الظواهر التي تحيط بالإنسان، كلها نتجت في بدايتها بسبب خوفه (الانسان) من الموت واندثاره واختفاء أثره رغم جبروته!!!. لهذا كلها محاولات لإيجاد جواب لسؤاله لماذا هو موجود؟!

اذن لا وجود مبدا مطلق في صحته!!، ولا قاعدة، ولا قانون، ولا مفهوم، ولا عقيدة ولا أي دين يطابق الحقيقة المطلقة، بل كلها تتغير مع تغير معرفة الانسان.
 فإعادة المجتمع العراقي بحسب القانون الديني الجديد الذي ربما كان ملائما لزمن ما في السابق، لكنه لم يعد يلائم أي المجتمع العراقي ولا أي مجتمع اليوم، لا يلائم زمنا فيه التقنية والتكنولوجيا والفيضان المعرفي جعل كل نقطة من العالم مرتبطة بكل النقاط الموجودة حولها في الكون (وهي ما لانهاية) وبالأخص على سطح الارض.

في الختام إذا كان لا بد من تعبير عن موقفنا الشخصي هنا فنحن نطالب بما يلي:
1-    اقف كأي مواطن عراقي مع الشجب الذي رفعه التيار الوطني الديمقراطي حول العالم وبقية شرائح المجتمع لاسيما التيار المدني في العراق ولجنة المرأة وغيرها من الأحزاب والشخصيات الوطنية وبعض رجال الدين.

2-   كذلك نأمل من أعضاء البرلمان الذين شرعوا هذا القانون ان يقوموا بإلغائه فورا، كي لا يبقى وصمة العار في تاريخهم. لان التاريخ لا يرحمهم ولن يرحم من اجبرهم على التصويت!!!.

3-   كذلك نطلب من كافة وسائل الاعلام والكتاب والمثقفين والمؤمنين بالقيم الإنسانية الاصطفاف معا من اجل انقاذ العراق من براثن سراق النفط باسم الدين واجبار أعضاء البرلمان على الغاء هذا القرار الحامل بين طياته روح البربرية.

أيها العراقيون لا تنسوا ان فرصتكم مرة اخرى قادمة، قادمة وربما تكون حاسمة في تقرير مصيركم !! عليكم قول كلمتكم بجرأة، وان تقوموا بتصحيح مسار تاريخ حضارة أبناء وادي الرافدين الذين يعيشون في فترة أكثر ظلمة من فترة حكم التتر والمغول والعثمانيين، لم يبقى الا القليل للانتخابات البرلمانية القادمة سوى ست أشهر، يجب ان تصوتوا على قلع الدواعش الجدد في المنطقة الخضراء.
....................
يمكن مشاهدة جراة المراة العراقية في مسيرتها في شجب هذا القانون على الرابط التالية
https://www.facebook.com/RudawArabi/videos/1591686530916374/


 




163
لماذا اصر السيد مسعود البارزاني على الاستفتاء؟
دراسة تحليلية لازمة الشرق الاوسط في زمن الربيع العربي



بقلم يوحنا بيداويد
 24 تشرين الثاني 2017

لقد كتب الكثير عن تاريخ الصراع حول مدينة باب كركر (كرخ سلوخ) خلال قرنين الماضيين منذ اكتشاف سبب الشعلة الأبدية فيها. وكانت جزء من مفاوضات والي بغداد العثماني عبد الرضا شاه وقنصل الإنكليزي ومير كور والي راوندوز ومحمد انجه بيرقدار والي مدينة الموصل عام 1832-1836.

ان ما حصل خلال أسبوعين الأخيرين في مدينة كركوك كاد يشبه تسونامي لأهل المدينة على الرغم الجميع يشكرون الله على عدم حصول اصطدام مسلح بين أبناء العراق جميعا من الاكراد والعرب والأقليات الذي كان سيقود الى سقوط أكثر من 10-20 ألف شهيد من الطرفين.

باختصار نقول ما حصل في كركوك مؤخرا، يعد نجاح اخر في سجل السياسة الإيرانية التي تكاد ان تعيد امجاد واحلام الدولة الاخمينية (الفارسية) قبل أكثر من الفي سنة في هذه الأيام في الشرق الأوسط، حينما اسقطت الدولة الكلدانية 538 ق.م، الذي يعد اخر حكم وطني للشعوب القديمة في وادي الرافدين. حيث أصبح لها نفوذا واضحا وكبيرا على معظم دول الشرق الأوسطية اليوم أكثر من اي وقت اخر منذ 1400 سنة.

يمتد نفوذ إيران اليوم او يبدا من الحكومة المركزية في العراق وإقليم كردستان الجزء الشرقي منه (سليمانية وكركوك وخانقين وحلبجة) الى سوريا ولبنان واليمن والبحرين والقطر والكويت وبعض فصائل الفلسطينية. فجعلت من هذه البلدان حواجزا ومصدات تمنع وصول يد الشيطان الأكبر اليها كهدف رئيسي له.

إضافة الى ذلك حققت مؤخرا انجاز أعظم لأول مرة استطاعت خلقة فرصة التحوار والتفاهم بين ثلاثة امبراطوريات التي كان لها تاريخا طويلا في الحروب والعداء معا، هي روسيا القيصرية وتركيا العثمانية وإيران الصفوية في الأشهر الماضية.

لكن السؤال الذي يطرحه الكثيرون اليوم على ماذا راهن السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان في موقفه الأخير حينما مضى في اصراره لاجراء الاستفتاء في إقليم كردستان؟ ما الذي جعله يستعجل بالأمر؟

ربما من الصعب معرفة كل الأسباب لقراره، لان قد يكون هناك اسبابا خاصة به، ولكن حسب تحليلنا لا بد ان يكون الوضع الذي مر فيه الشرق الأوسط خلال العقدين الأخيرين والذي سنشرحه  له أثره على ذلك، بالإضافة الى الأسباب ألاخرى قد لا نعرفها الان، اثرت على قراره للمضيء في عملية استفتاء.

ان السيناريو التالي يعد أحد اهم الاحتمالات الذي فكر فيه السيد مسعود البارزاني،  حسب هذه النظرية ان رئيس الإقليم وجد قراره متاخرا بعدما وجد ان معظم الدول المشاركة في مشكلة الشرق الأوسط غيرت مواقفها واولوياتها. فهو ظن من مصلحة أمريكا وإسرائيل والدول الغربية المتحضرة ان تولد دول او على اقل دولة مدنية جديدة في المنطقة وان كردستان قد تكون مرشحة من قبل الغرب اكثر من أي خيار اخر، لأنها الاكثر ملائمة لهذا الغرض بسبب تاريخ الصراع الكردي ضد جيرانه من اجل تحقيق هذا الهدف خلال القرن الماضي بل القرنين الماضيين.  وان هذه الدول مثل امريكا لن تتخلى عن خطتها، لهذا لن تتخلى عن موقفها بالدفاع عن كردستان، حتى وان لم يعجبها طريقة ادارته (ادارة السيد مسعود البارزاني) او سياسته في ادارة الاقليم، لكن سيكونون مضطرين للتدخل لصالحه من اجل حماية منطقة الإقليم من نفوذ الإيراني الذي يعد من جانب آخر، آخر معقل في الشرق الأوسط (ما عدا القطر والسعودية) يمكن ان يكون لها موطئ قدم فيه!!.

في نفس الوقت كان المسؤولون الإيرانيون والروس والأتراك يراقبون الوضع منذ حزيران 1991 حينما تم وضع (منع الطيران شمال خط 36) منطقة الاقليم تحت الحماية الدولية كي تحمي سكانها من بطش صدام حسين. لهذا هيأوا أنفسهم لهذه لمواجهة، اي رغبة الاستقلال لدى الاكراد. من جانب اخر تم خضع منطقة محافظة السليمانية وحلبجة وكركوك وخانقين تحت النفوذ الإيراني، وزاد التبشير بالفكر الديني المتعصب فيها بالأخص في محافظة السليمانية ومدينة حلبجة لهذا كلا الحزبيين الطالباني والكوران او التغير اللذين لهما جذور مشتركة مع الفكر الاشتراكي او الماركسي أصبحوا صامتين امام امتداد الأحزاب الإسلامية هناك، كما ان إيران كانت المعبر الرئيسي لدخول المواد الغذائية وبقية الواردات اليها منذ زمن صدام حسين،انه المعبر الوحيد لها للتنفس نحو الحرية!!.  في نفس الوقت سمحت حكومة الإقليم التي يديرها بشكل رئيسي الحزب البارتي لتركيا العثمانية ان تستثمر بقوة في منطقة بهدينان، أربيل ودهوك وزاخو على امل انها ستكون عامل استقرار لها يوما ما!!
كما تسربت اخبار مؤخرا ان السيد سليماني قد ابلغ كلا طرفي الاكراد، ان لم يتم الانسحاب من كركوك، سوف تدخل إيران من الشرق وتركيا من الشمال لإسقاط حكومة الاقليم واحتلاله. يبدو ان هذه الخطة تم الاتفاق عليها قبل اسابيع بين حكومتي إيران وتركيا في حالة فكر او أعلن الاكراد الاستقلال.

لنعد الى الوراء وننظر الى الخارطة السياسية للمنطقة الشرق الأوسط منذ حصول الربيع العربي، ونسأل في نفس الوقت عن سر ظهور الدولة الإسلامية بسرعة البرق وسيطرتها على مساحة واسعة من العراق وسوريا، منه سوف نعلم ان ما حصل في كركوك لم يكن الا نتيجة حتمية لما الت اليها الظروف في المنقطة.

 يمكن ان نستنتج من ظهور الدول الإسلامية في سوريا والعراق ودعمها من قبل دول المنطقة مثل تركيا والقطر السعودية والامارات وبعض دول الغربية حتى إيران بصورة مباشرة او غير كان بمثابة اللعب بالنار، وربما كان على الجميع المشاركة رغما عنها، لان كل من تخلف يمكن ان يكون هو الفريسة للأخرين، لهذا جازف الجميع بالدخول اللعبة، هذا الامر يمكن ان نستنتجه ايضا من التغير الذي كان يحصل في مواقف اللاعبين المشاركين من الكبار الى أصغر لاعب خلال أسابيع وفي بعض الأحيان خلال أيام قليلة، كي ليتوازن موقفها مع الظروف الطارئة التي كانت تحصل على ساحات المعارك!.  فمصطلح الشرق الأوسط الجديد كان بمثابة كابوس كبير على الجميع، والكل كان يتوقع ان تستثمر إسرائيل وامريكا وبعض الدول الغربية كل طاقتها لإعادة رسم خارطة سايكس - بيكو، كي تنشغل دول المنطقة في الصراع والحروب مئة سنة أخرى!
 
من كان اللاعبون الأساسيون المشاركين في ازمة الشرق الأوسط ولماذا؟

لا اظن ايجاد الجواب صعبا لاحد، بل حتى الاميين الذي ضجروا من سمع الاخبار يعرفون اللاعبين الاساسيين هم عديدون، مثل امريكا وإسرائيل بدرجة الأولى من الدول الغربية، والسعودية والقطر والامارات والكويت والبحرين ومصر وليبيا وتونس واليمن من الدول العربية، واحفاد الامبراطوريات القديمة في الشرق الأوسط، إيران الصفوية وتركيا العثمانية وروسيا القيصرية.

 كانت تركيا تود إعادة سيطرتها على غرار سياسة سلاطين الدولة العثمانية في الشرق الأوسط، مرة أخرى كانت تريد ان تطبيق خطة السلطان محمود الثاني سنة 1827 حينما خسروا آخر موطئ قدم لهم في أوروبا. وبعدما فشلت تركيا العثمانية الدخول في السوق الاوربية بسبب سياستها الداخلية القمعية واقتصادها الضعيف، قرر السيد اردغان تطبيق سياسة جده عبد الحميد الثاني قبل أكثر من قرن في قمع الحريات واضطهاد الاكراد. ظن اردغان من خلال دعمه للدولة الإسلامية سوف يتم اختراق PKK وسيعادي الاكراد بعضهم البعض، وسيكون هو المستفيد الاكبر اقتصاديا وسياسيا وامنيا في الداخل، كذلك يزيد من رصيد حزبه بهذه الانجازات. كما ولعه في التوجه الإسلامي والقومية الطورانية كان سببا اخرا للمضيء في خطة اجداده، كذلك اعتقد ان هذه السياسة سوف تجعله ان يكون قريبا من دول الخليج الذين بالفعل بدأوا بالفعل بالاتكال عليها ضد الخطر الإيراني قبل بضع سنوات، كذلك لم يغيب عن بال اردغان لنشر في الاخبار بين حين وآخر، له مطامع في ولاية الموصل القديمة لانها تعود للدولة العثمانية حسب قناعته، لان الإنكليز احتلها من بعد وقف إطلاق النار في الحرب العالمية الأولى، فهو حاول ابتزاز اهل المنطقة، القوميات والحكومات بهذه الرغبة، ولا استغرب اذا كان يفكر بها جديا لحد الان!

أمريكا (الشيطان الأكبر حسب مقولة الإيرانيين)  كعادتها لم تغير طريقة تفكيرها ولم تحيد عن مبداها البراغماتي (الفوضى الخلاقة)،  ارادت ان تكرر ما عملته في منطقة البلقان في الشرق الأوسط، اي تفتيت جميع الدول الشرق الأوسطية حسب خطة كيسنجر من بعد حرب تشرين 1973 من خلال ثورة الربيع العربي، حيث سيتنفس المتعصبين ويخلقون الاضطرابات عن طريق الشعور القومي المتعصب او المذهبي (العصب القديم) او  ظهور تيار ديني اخواني ارهابي متطرف، لهذا هلهلت لقدوم الربيع العربي في الايام الاولى، على أساس ان شعوب هذه الدول سوف تثور على ملوكها وامراء وحكوماتها التي حكمت اغلبها اكثر من 50 سنة والتي كادت  في السنوات الأخير تغير أنظمتها وحكومتها الى الوراثة مثل العراق وليبيا ومصر وسوريا ما عدا السعودية ودول الخليج لانها اصلا وراثية، لهذا اختار الشيطان الاكبر وبصورة غير منطقية او معقولة  إزاحة صدام حسين في البداية من الحكم على الرغم من تحول تصرفه من اسد الى فأر في الأيام الأخيرة من حكمه، بسبب الحصار الجائر الذي فرض على أولاد العراق وهم في بطون امهاتهم!!،  كي تهيء  الجو من خلال وسائل الاتصال الاجتماعي حلول الفوضى في المنطقة، ومن ثم يسير النار في الهشيم. وفعلا حصل ما ارادته أمريكا في بداية  الربيع العربي، نجحت خطتها لحد جاء  التدخل الروسي فأوقف كل شيء حاليا!

اما إيران الصفوية الفارسية الاخمينية الميدية الشاهشانية المزدكية، لم تلغى فكرة احتلال وادي الرافدين من بالها ولو لحظة واحدة منذ فجر التاريخ، ولم تتخلى عن مطامعها في سهول ووديان ومياه الينابيع العذبة وتمر شط العرب، لهذا عملت في كل العصور من اجل اضعاف الحكومات العراقية أي كانت صيغتها (كلدانية، اشورية، يونانية، رومانية، عربية ، مغولية ، تترية ، عثمانية، إنكليزية او بعثية) فهي كانت( حسب ما تسرب في الاعلام مؤخرا  كانت ايران معبرا لرجال القاعدة من أفغانستان وباكستان والدول التركمانية في الاتحاد السوفياتي القديم الى العراق)، بل قدمت الكثير المساعدة للدولة الإسلامية في البداية على غرار حكومة سوريا التي كانت متوهمة انها ستتخلص من الارهابين، حينما فتحت المجال للإرهابين من القاعدة القادمين من الخليج والدول العربية وتركيا وشمال افريقيا الدخول بسهولة الى العراق للانضمام الى القاعدة من عام 2004-2011 لحين بدء ثورة الربيع العربي الذي في الحقيقة ليس سوى خريف العربي!!
 
بالنسبة لاكراد العراق أيضا كانوا يراقبون الوضع بصورة جيدة، كانوا يريدون من اكراد سوريا الدخول في الثورة ضد الحكومة السورية كي يحصل عدم استقرار في المنطقة، تخلخل في منطقة شمال سوريا، على امل ان يسيطروا (اكراد سوريا) على هذه المنطقة التي تربطهم بالبحر، ومن ثم الاندماج في إقليم كردستان العراق او في الحزب الديمقراطي الكردستاني وبالتالي سيكون لهم منفذ الى العالم الخارجي من خلال هذا الشريط الذي طوله يقارب أكثر من 500كم وعرضه 250 كم وبالتالي سسيكون لهم امل في الاستقلال وإعلان دولتهم.

اما حكومة العراق او بالأحرى حكومة المالكي كانت من جانب تحت سيطرة نفوذ ولاية الفقه الإيراني بشخصية العقيد سليماني وبدون قرار احيانا، ومن جانب اخر كانت الحكومة كلها منغمسة في الفساد المالي والعقود المزورة وسرقة الاموال الدولة من خلال اقامة مشاريع وهمية او شراء مواد اولية بأضعاف مئات المرات، وكان السيد المالكي يعمل المستحيل ليبقى على راس الحكومة لولاية ثالثة وربما كان الانسحاب من الموصل احد هذه الاسباب، فصارع من اجل بقاء في السلطة لفترة أطول مع الأحزاب الكبيرة، لا نعرف سر إصراره رغم فشله في دروتين السابقتين!!، وكذلك تولد ضغط كبير من سنة العراق الذين دعموا الدول الإسلامية والقاعدة بصورة مباشرة او غير مباشرة من اجل خلق جو عدم استقرار في العراق على امل عودة البعثيين للحكم او على الأقل تأسيس دولة إسلامية لهم بأموال خليجية وتجهيز غربي وتدريب تركي.

 
لكن فضائح الدولة الإسلامية في سوريا وفي العراق والاجرام والبربرية والوحشية التي استخدموها ضد الأقليات بالأخص ضد المسيحيين واليزيديين التي كسرت الأعراف والأخلاق والمعاهدات الدولية والقيم الإنسانية الشرائع الدينية، حيث اقامت مذابح وجرائم وإبادات اسوء من مستوى الإبادة الجماعية بالمسيحيين واليزديين.
فصعدت صياحات ونداءات وتنديدات الأقليات في الدول الاوربية وامريكا وأستراليا الى السماء وملئت التقارير الإعلامية نشرات الاخبار والمواقع الالكترونية، التي توضح الجرائم بحق الإنسانية من القتل، بلا رحمة وسبي النساء والعذارى، حيث قامت مظاهرات كبيرة في معظم المدن الغربية من قبل الجاليات الكلدانية والاشورية والسريانية واليزيدية مطالبة حكومات الغرب والمؤسسات الإنسانية بالتدخل، ورفعت تقارير موثقة من قبل مؤسسات هذه الأقليات الى حكوماتهم تثبت عن حصول إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية ضد الأقليات الأبرياء.

  كذلك كان التدخل المفاجئ لروسيا القيصرية الذي حصل في بداية 2014 ضد الفوضى العارمة التي ضربت الشرق الأوسط من جراء ولادة الدولة الإسلامية الإرهابية، كذلك عدم قدرة الفصائل الإسلامية بكافة أنواعها (أكثر 10 فصيل) من اسقاط حكومة بشار الأسد لحد ذلك التاريخ (2014)، قلب الموازين راسا على عقب.
(فكانت الخطة كما قلنا من قبل هي تفتيت دولة سوريا التي ستساعد بالتالي الى تفتت العراق واثبات اركان دولة إرهابية في وادي الرافدين وبلاد الشام) لكن نتيجة العوامل الثلاثة تغيرت موازين القوى فتغيرت الأولويات والاهداف عند الجميع.

حينما لم تفيد تهديدات الامريكية لروسيا، وحينما اقتنعت السعودية والخليجيين ان ما قاله وزير الخارجية الروسية لسفير القطري في احدى اجتماعات مجلس الامن بحدود 2012 (عد الى حجمك واصمت حينما يتحدث الكبار والا سوف نجعل من دويلة قطر شيء من تاريخ  الماضي!!) هو جاد في كلامه، أعاد جميع اللاعبين الدوليين النظر في سياستهم واهدافهم، أولوياتهم، فراح كل واحد يريد ان يسحب بيادقه من المعركة ويريد التخلص من المأزق الذي فيه باقل الخسائر.

 حينها  لم يكن امام اردغان العثماني الا الرضوخ والركوع وتقديم الاعتذار لروسيا  لاسقاطه  طيارة حربية روسية في سوريا (شاركت في الحرب ضد الدواعش في سوريا على حدود التركية) وتعويض اهل الطيار الذي قتل من قبل الاتراك بروح انتقام وحقد، كما ان الانقلاب المشكوك فيه لم يعطيه الفرصة للتخلص من معلمه القديم فتح الله كولن الهارب الى الولايات المتحدة الذي كانت شعبيته تزداد يوما بعد يوم، لهذا عمل بكل طاقته للعودة الى التفاوض مع اعدائه التقليديين روسيا القيصرية وايران الصفوية وكذلك عمل على إعادة ترتيب وضعه الداخلي ليكون الرئيس المطلق لمدى الحياة على غرار جده السلطان الأحمر.

بالنسبة للسعودية كان اندلاع الحرب المذهبية في اليمن، وقرب النار على حدوها والعجز في ميزانيتها جعل منها ان تعيد حساباتها. فلم يبقى غير لاعب واحد قوي ومستمر في رغبته الشرانية لتدمير المنطقة هو دويلة القطر الغنية بالغاز والبترول، الذي عد من اليوم الاول المسؤول والداعم الأول للدولة الإسلامية والارهابين الذين لا نعرف كيف اندثروا او اختفوا او بلعتهم شقوق الأرض من بعد تحرير مدينة الموصل وسهل نينوي وإقليم سنجار ومدينة حلب وتدرم ودير زور وكل المدن السورية من ايدي القتلة المجرمين.

في الخلاصة نستطيع ان نقول ما حصل في كركوك هو اخر فصل من الصراع في ما يدعى بالربيع العربي، الذي سعى الى تغير خارطة سايكس بيكو مؤخرا، لكن فشل الان او تأجل مرة أخرى، لان لحد الان بوادر تغير خارطة المنطقة امرا ضئيل جدا، لكنه ليس معدوم! لان سيطرة احفاد الدولة الساسانية الصفوية على معظم دول الشرق الأوسط بلا شك لن يعد يتحمل من قبل الشيطان الأكبر (الامر الذي قد فكر فيه السيد مسعود البارزاني وراهن عليه)، لهذا اتوقع ان الشرق الأوسط لا زال على رمال متحركة مثلما قالت مس كلنتون في بداية عام 2011. وان شيئا ما يحصل خلال السنوات الخمسة القادمة في المنطقة، لكن نتمنى ان لا يكن على حساب دماء الفقراء ومستقبلهم ان شاء الله.

 




164

الاخ الكاتب ابرم شبيرا
الاخوة القراء
تحية
على الرغم من انني كنت قررت في داخلي عدم التعليق على مقالاتك لا لأنها ليس مجدية، بل لأنك لا تبادل المعلق بموقفك على الاقل بالإيجاب او الرفض.
لكن لأنك طرحت قضية مصيرية مرة اخرى تخص الكلدانيين والاشوريين والسريان، فانا شخصيا يهمني هذا الموضوع كثيرا.
اظن يجب ان يدرك ابناء شعبنا بكافة مسمياتهم الحقائق التالية والتي كررتها أكثر من مناسبة وهي:
1-   ليس لدينا العدد الكافي لنشكل رقم في المعادلة السياسية في الشرق الأوسط.
2-   انقسامنا الداخلي حول التسمية الذي يظهرنا امام الاخرين لا نفهم السياسية ولا المنطق الذي تعمل بموجبه الشعوب من اجل الوصول الى اهدافهم وتحقيق طموحهم.
3-   نحن مسيحيون وجيراننا مسلمون شئنا ام ابينا هناك تناقض بين الديانتين مهما حاولنا نيسان الماضي لكن ما حدث في الموصل وبغداد لا يمكن نسيانه، فكل الويلات التي حصلت لنا كانت على يد المتطرفين او بسبب تحريضهم.
4-   ليس لنا حلفاء قوميا او وطنيا او اقليما لأننا فقراء في كل شيء !!!!!
5-   عدم وجود قادة مخلصون لنا يحملون قضيتنا المصيرية من زاوية او منطلق جديد، فكل محاولة تسقط في العتبة الأولى وهي التسمية.
6-   نحن الموجودون في المهجر ضعفاء وقليلي العطاء من اجل القضية القومية ولم نشكل لوبي على غرار اليهود او لبنانيين او الفلسطينيين او غيرهم.
7-   موقف الكنائس الذي يساير الاحزاب المتعصبة والانقسام المذهبي الموجود منذ أكثر خمسة قرون جعلنا احيانا شبه اعداء، كما ان عدم وجود بريق امل لإعادة اللحمة بين الكنائس الشرقية يترك روح التشاؤوم تسير في النفوس المخلصة.
8-   - الاعلام السلبي الذي نملكه والذي يسير بموازاة مواقف الكنائس والتعصب الحزبي على التسميات، لاسيما الكتاب المتعصبين الذين لا يعون اي شيء من تاريخ الامم ونشاتها وصيرورتها، عاشوا في زمن الحرمان وانتقلوا الى زمن الفلتان الأخلاقي البعض يكتبون بعدم الشعور بالمسؤولية اخلاقية .
9-   انتشارنا في بلاد المهجر بين أكثر على الاقل 40 دولة او ولاية (الولايات المتحدة ولايات استراليا وولايات كندا والقارة الاوربية والشرق الاوسط ونيزلنده )
اظن من الافضل الان أقامت مؤسسات ثقافية في المهجر تهتم بحماية لغتنا بالدرجة الأولى والقيم والعادات والتقاليد وكافة انواع الفنون والرياضية على شرط ان تكون اللغة المستخدمة في الدرجة الاولى في هذه النشاطات هي لغتنا الام (كل واحد حر في تسميتها)
نعم اظن حان الوقت ان نصرف نصف الوقت لاهتمام بالمهجر الذي يحوي على أكثر من ثلي ابناء شعبنا في المهجر. هذا لا يعني اننا سوف نتخلى او ننسى بيث نهرين بلدنا الام او ابناء شعبنا الموجودين هناك.

يوحنا بيداويد
وشكرا

165
التسجيل الكامل لمحاضرة محاكمة العقل  " محاكمة العقل لماذا نجحت البربرية في القرن العشرين "  في ضيافة ملتقى سورايا الثقافي في مدينة ملبورن بتاريخ 10/10/2017
شكرا خاص للاعلامي سرمد الياس الذي قام بتسجيل المحاضرة ونشره على يوتيوب
كذلك شكر خاص للمصور جبران مرقس بيداويد

يمكن مشاهدة فقرات المحاضرة مع المداخلات والاسئلة والتعقيبات الحاضرون
شكرا لاعضاء الهيئة الادارية للملتقى سورايا الثقافي  وروادها على استضافتي
يوحنا بيداويد
https://www.youtube.com/watch?v=ZBXW-tSqsiw

166


مقابلة اذاعة اس بي اس الاسترالي / برنامج الاشوري في مقابلة مع يوحنا بيداويد حول محاضرته القادمة في ضيافة ملتقى سورايا الثقافي في ملبورن
للاستماع يرجى فتح الرابط ادناه
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/audiotrack/logical-framework-analysis-illogical-world
................

167
دعوة للاحتفال في يوم 25 أيلول من كل سنة بيوم العائلة


العائلة المثالية

وضعية العائلة اليوم

قبل أكثر من اسبوع احتفل الشعب الأسترالي في عيد الاب، ومن خلال برقيات التهنئة التي تبادل أعضاء اخوية يسوع الشاب (اخوية كنيسة مار توما في بغداد المنتشرين حول العالم) طرحت فكرة إقامة يوم خاص للعائلة (1)، تحتفل كل فيه عائلة معا سنويا، وبعد ان تم طرح الفكرة عبر الفايبر للتصويت ونيلها عدد الأصوات المطلوبة من أعضاء الاخوية، تم اقتراح ان يكون يوم 25 أيلول من كل سنة يوم العائلة وفيه يجتمع جميع افراد العائلة الواحدة معا للاحتفال مهما كانت الصعوبات والظروف والاختلافات.
املنا ان يتبنى هذه الفكرة جميع العوائل المسيحية في الكنائس الشرقية اللواتي لا زالت الاواصر العائلية قوية بينهم، وكذلك ان قيم العائلة هي من اهم الأولويات للإنسان، ومرتبطة بقضية الكرامة والكفاح في الحياة والتضحية من اجل القريب أعني الوالدين والاخوة الصغار وغيرها.
كما قلنا مرارا ان الحضارة الإنسانية تسير شيئا فشيئا نحو تطبيق الفلسفة الفردانية التي تلهم الفرد للاعتناء بذاته والتخلي من العلاقات الاسرية في العائلة. نعم هناك إيجابيات لاعتماد الفرد على ذاته وتحقيق أحلامه لكن في نفس الوقت هناك سلبيات كثيرة مثل الانحلال الخلقي، والاجتماعي، والانتحار والقمار والطلاق والسرقة والجريمة وأخيرا الشعور بفقدان قيمة الوجود، لهذا احتفالنا سنويا بيوم العائلة هو مثل تجديد الوعد بين الانسان ونفسه مع عائلته انه يبقى مخلصا ومضحيا إيجابيا بقدر الإمكان.



اهداف الفكرة من الاحتفال
1-   حماية العائلة من تأثير الفلسفة الفردانية (كما نوهنا عنا) التي ولدت في القرن الاخير وتبنتها الانظمة والحكومات الدولية، والتي بالتأكيد هدفها الرئيسي هو اقتصادي زيادة نفوذهم على العالم الفقير.
2-   زيادة اواصر الوحدة بين افراد العائلة الواحدة أكثر من ذي قبل، بل تجديد العهد على بقاء الانسان في عطائه ومشاركته في هموم ومسؤوليات العائلة وتحقيق وتلبية حاجياتها.
3-   يجب نقل وادخال قيمنا الشرقية والمسيحية الى الحضارة الغربية بصيغة وطرق إيجابية حديثة بحيث يتم قبولها بسهولة وتترك أثرها على الحياة الاجتماعية في المجتمع الغربي.
4-   خلق تيار اجتماعي واعي بين الناس، يفهم ان وحدة العائلة هو امر مقدس وان المجتمع القوي والصحيح والسليم، هو ذلك المجتمع الذي يوجد فيه اتزان في عواطف أبنائه، كل انواع العواطف والغرائز منها الاخوة والابوة والامومة والالتصاق بها والا ان الفردانية تقود الانسان للرجوع الى ما قبل مليون سنة او أكثر، الى الحياة الفردية التي يعيش معظم الحيوانات الان، لأنها لا تستطيع تكوين مجتمع؟!! (الموضوع طويل نتركه الان).
5-   ان الاحتفال بيوم العائلة يجعل من الزوج والزوجة والابناء ان يعيدوا تعهدهم مرة اخرى لاستمرار معا في الخلية الواحدة (العائلة)، المصير الواحد مهما كانت الصعوبات، والدفاع عنها وعن أعضائها في كل الظروف التي تمر فيها الاسرة وبالتالي تظهر المحبة، بل يتم تطبيق المحبة المسيحية على الاقل بين افراد العائلة الواحدة.
6-   سوف تجعل من الاخوة المتنازعين والمبتعدين يتصالحون معا في هذه الفرصة، الزوج والزوجة المتخاصمين يتصالحون تحت ضغط علاقات أبنائهم وكذلك بين الاخوة والاخوات. كما انها فرصة لسد الثغرات التي تحصل في الحياة الزوجية نتيجة التصدعات في الحياة اليومية ومشاكلها.

اخوية يسوع الشاب المنتشرة حول العالم اليوم قبل 25 تقريبا

اخواني هناك فوائد كثيرة من احياء او تبني هذه الفكرة الاحتفال بيوم العائلة من قبل كافة شرائح المجتمع والمفروض كل المؤسسات الاجتماعية تؤديها وحتى الكنيسة تزكيها لهدف واحد هو حماية قيمنا وايماننا المسيحي.
طقوس الاحتفال (يمكن ان يتم الاضافة اليها)
1-   في يوم الاحتفال (25 /9/ من كل سنة) يحضر جميع افراد العائلة (الاب والام وابناء) الى مكان الاحتفال بملابس تليق المناسبة.
2-    يتم شراء او تحضير قطعة كيك مناسبة الحجم، حسب عدد افراد العائلة.
3-    تحضير عدد شموع بعدد افراد العائلة.
4-   يتم وضع الكيك على المنضدة ثم يتم المشاركة معا بصلاة خاصة (سوف يتم صياغتها لاحقا)
5-   يقوم الاب بإشعال شمعته وغرسها في الكيكة ومن بعده الام ومن بعدهم الابن الاكبر او البنت الكبرى ثم الذي يليه وهكذا الى الاصغر او بالعكس.
6-   هنا يلاحظ لا يتم اطفاء الشمعة على غرار احتفالنا بعيد الميلاد وانما يتم اشعال الشمعة كعلامة او رمز يعبر عن إرادة وموقف كل واحد من أعضاء الاسرة لحضوره واستمرار وجوده كعضو في العائلة، وتواجد موقعه واحترامه وحقه وقيمته.
 كل هذه الافكار تؤدي الى تقوية اواصر العائلة امام تيارات العصر، تدعو الى تقوية الترابط الاسري بين افراد العائلة ونقل هذا التراصف الى العوائل الاخرى القريبة من الاقارب والجيران والاصدقاء.
7-   ثم يهنئ واحد للآخر بداَ من الاب، يصافح او يقبل واحد الاخر، كي تتم المصالحة في حالة وجد خلاف او زعل بين افراد العائلة الواحدة في هذا اليوم، من غير وجود تكلف رسمي مَن يقدم الى المصالحة، او من دون تقديم اي اعتذار للآخر سواء بين الزوج والمرأة، او بين الاخوة او بين الاخوات او بين الاباء والابناء.
8-   كل واحد يقدم كلمة قصيرة ولو في دقيقة واحدة يجب ان تشمل على امنية او امنيات على امل ان تحقق في السنة القادمة، وكذلك يتعهد بشيء من اجل حماية العائلة وتقويتها، او في نيته ما سوف يقدمه لعائلته في السنة القادمة من التضحية او التزام (مثل تحمل كلفة سفرة، او دعوة او شراء اثاث او شيء اخر بحيث يجلب او يشترك فيه جميع افراد العائلة الواحدة).
في الختام اود ان اقول هذه الفكرة ربما تصبح عالمية ان حاولنا جميعا، نشرها والالتزام بها والعمل بها سوية. وبهذا نكون اعطينا مرة اخرى ثمرة ووجه مشرق لإيماننا المسيحي التي نبتت بيننا وفي قلبنا.
كما نكون عملنا مصد لنواجه الانحلال الاجتماعي والأخلاقي في العصر الحديث، وكذلك نعبر عن موقفنا ضد حركة مثلي الجنس الذين يطالبون الاعتراف بزواجهم وتكوين عائلة، الامر الذي
المنطق والموضوعية والعقلانية.

.......................................................

1-ملاحظة مهمة

لقد جاءت الفكرة أيضا نتيجة الضغط الذي يمارسه مجتمع مثلي الجنس وغيرهم على الحكومة الأسترالية من خلال مطالبتهم (وبالتحالف مع بعض السياسيين والإعلاميين والفنانين .......الخ) الى الاعتراف بهم كعائلة، لهذا قررت الحكومة اجراء تصويت شامل لكل الاستراليين لتعبير عن رأيهم في هذه القضية من 12 أيلول الحالي الى 7 من تشرين الأول القادم.
 فتقوم هذه الجماعات الان بحملة إعلامية كبيرة تدعو فيها الاستراليين الى المشاركة والتصويت لتشريع قانون لصالح مثلي الجنس في العيش معا ونيل الاعتراف بهم كعائلة رسميا في الدولة مع منحهم استحقاقات وقيم التي تمنح للعائلة في الدستور الأسترالي.

بعض اعضاء الاخوية يسوع الشاب في مناسبة خاصة قبل 30

168



صيحات إيليا العجوز امام المذبح!!
بقلم يوحنا بيداويد

ملاحظة
مقال جديد  على شكل قصة قصيرة
نشر في نشرة نسمة الروح لارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في مدينة ملبورن
يحمل في طياته هموم شيخ عجوز في المهجر

كعادته اليومية، ركع إيليا العجوز امام صليب المذبح، غمض عيناه وراح يصلي بصوت خافت. لم تمر برهة حتى صعد صوته من الهمس الى مسامع المصلين الموجدين داخل الكنيسة متسائلا:" الى متى؟ الى متى؟".
   بعد تردد هاتين الكلمتين، خيم السكون داخل الكنيسة، واندهش الحاضرون من سماع هذه الكلمات المتقطعة، فهذه ليست من عادة هذا العجوز الهادئ ان يعلو صوته حينما يصلي، بدأ يسال المصلين بعضهم الآخر:” ماذا حدث له؟ مع من يتحدث هذا الرجل الذي تعودنا على رؤية ملامحه الهادئة، الابتسامة المعبرة عن القناعة، فمحياه كانت تشير الى قبوله كل شيء بدون تذمر او شكوى؟ "
طمأنتْ زوجة الشيخ النساء الجالسات حولها والدمعة في مقلتها قائلة:" لا تقلقن، لا يوجد ما يجلب الازعاج، كلما ما في الامر، بدأ إيليا في الآونة الأخيرة يصلي بصوت عالي" توقفت هنا وكأنها تريد إخفاء شيء ما.
سألت احدى الجالسات قربها:" وما السبب يجعله ان يرفع صوته عالياً؟ الا يعرف انه في كنيسة، وكل الناس تصلي بهدوء وخشوع فيها؟"
اجابت العجوز:" من شدة ضيقه النفسي، فهو لا يجد من يهتم به او يشاركه في همومه، ولا من يسمعه او يسمح له بالحديث، فيلتجئ الى الصليب، اثناء صلاته يشكو له عن همومه، كأن ربنا يسوع المسيح جالس يستمع اليه" كأنما كانت تريد تقول انه الممر الوحيد الذي يتنفس من خلاله فيخرج كل ما في اعماقه!
في باحة الكنيسة اقترب رجل معروف بسخريته وقلة ادبه اسمه (تيمز) من زوجة الشيخ حينما كانت تنتظر زوجها ان يخرج من الكنيسة قال لها مازحا:" كنت أرى في ركوع الشيخ اليوم امام المذبح، وصوته العالي اثناء الصلاة، صورة معاكسة لقصة زكريا المذكورة في الكتاب المقدس، حينما ترآى له ملاك الرب داخل الهيكل وهو يقدم البخور للمذبح "
اجابته زوجته بحزن عميق وهي تحاول تدافع عن زوجها كمن عمل اثم كبير: " لا تظلموه فهو طاعن في السن، وفي هذه الأيام أصبح حساسا لكل شيء " ثم توقفت من الكلام.

وفيما هما يتحدثان عنه، خرج إيليا العجوز من داخل الكنيسة، يخطو خطواته ببطء وصعوبة شديدة، مثقلا بالهموم، كأنما يحمل هموم الدنيا كلها على اكتافه!!
تجمع حوله اصدقائه المعمرين، الذين لا تجد غيرهم في الكنيسة في كل مناسبة، مستفسرين عن صحته. فيما كانوا يتحدثون، بادر تيمز المشاكس سائلا بسخريته المعهودة الشيخ المعمر:" هل من نتيجة لطلباتك الصاخبة في هذا الصباح داخل الكنيسة ؟!".
 نظر اليه إيليا الشيخ بطرف عينيه بغضب شديد، ثم هز رأسه يمينا ويساراً عدة مرات، شعر الحاضرين حدثت غصة في قلبه بسبب مشاعر الأسى والالم.ثم بدأت الصور والخواطر تتراكض في مخيلته. بالنسبة اليه، شخصيات مثل تيمز التي تعيش على هامش الحياة، وجودها او عدم وجودها شيئا واحدا، لأنهم لا يفكرون، ولا يقرؤون، ولا يصلون، ولا يعملون اي شيء سوى إطلاق مثل هذه العبارات الفارغة، الفجة الطائشة تنطلق من افواههم، والتلفيقات غير المبررة، فحياتهم فارغة من العطاء او الاهتمام او التفكير، ليس لديهم سوى سلاح السخرية والابتذال في كلماتهم فلما الغضب وتعكير مزاجه بسبب تافهه!. كأنما كانت هذه اللحظات تلخص احداث قرنا من الزمن.
أخيرا رجع الشيخ المعمر من هاجس غيبوته او حلم اليقظة الذي شاهده، فبدا يهز راسه ثم قال: "ان ظهور جيلا من اباء غير مبالين خلق لنا جيلا من التافهين مثلك يا تيمز! لا يثمنوا القيم ولا العادات ولا الأخلاق، جيل لا يفكر بغير الملذات والشهوات الانية جيل غارق في وهم الذاتية، البحث عن الانا الفارغة في كل لحظة من حياته"
كانت هذه الكلمات بمثابة قنبلة سقطت بجوار الحاضرين، فساد على الحضور صمت، فهم الجميع من العبارات، ان سخرية تيمز عبرت حدودها وجرحت مشاعر الشيخ.
 ثم رجع إيليا ليقول لمن حوله كمن يريد يكمل عضته قائلا: " ان مشاكل المجتمع والتغيرات الجنونية التي تحصل في كل يوم حولنا، لا تعطي لنا الا إشارة واحدة، ان مستقبل الإنسانية مظلم، بل متجه للدخول في نفق مظلم، نعم سوف ندخل في مرحلة صعوبتها ربما تكون حينما نخرج من الجهة الثانية نعود الى حضارة العصور الحجرية".
امام هذا النقاش الحميم، اقترح أحد الحاضرين الذي يسكن قريب من الكنيسة ( سورو)، ان يكملوا حديثهم في ضيافته وهم يشربون كوب الشاي، فلبى معظمهم الدعوة كما هي عادة الجارية  بينهم في صباح كل يوم الاحد من وراء القداس.

بعد الجلوس في ديوان صديقهم سورو استطرد إيليا الشيخ يقول لأصدقائه بعد ان هدأت اعصابه قليلا:” كنت أقول له (يقصد السيد المسيح الموجود على صليب المذبح) يا معلمي، ما الذي يحصل في هذا العالم الذي صنعته ؟!، متى يتجلى ملكوتك وجبروتك مرة أخرى امام انظارنا، انهم تركوك كما تركك بطرس ليلة الصلب ونكر معرفته بك. فكل شيء في هذا العالم بدا يتساقط، لم يعد هناك شيئا متماسكا بعد، حتى الذرات بدأت تفقد دقائقها وهويتها" ثم توقف وبدا ينظر الى قدح الشاء الفارغ امامه كمن يريد يستذكر شيئا مهما ليقوله.
بعدها استدار وجهه الى الحاضرين: “الا تلاحظون يا أصدقائي الاعزاء اننا نشعر أحيانا فقدنا الامل في كل شيء، فكل شيء تجدد، لهذا اصبح التجدد خطر شيء على حياتنا، حتى معاني كلمات لم تعد تحمل نفس معاني اوالأفكار، فكلمة الحق مثلا فقدت معناها، لان لم يعد هناك مستقر القيمة سوى الدولار؟! وان الاخلاق لم تعد تعني الحاجز ضد ممارسة الرذيلة، بل الناس ترغب بالاستمتاع باللذة الانية اليوم أكثر من اي شيء اخر، لان لم يعد لهم الايمان ولا الخوف ولا حاجة الى الله!!"
رفع عجوز آخر بين الحضور اسمه (شمعون) يده وطلب من الحاضرين السماح له بالتحدث، فوجه كلامه الى إيليا ثم قال: "عزيز إيليا، نحن نفهم دوافعك، والضغط النفسي عليك، نحن نقدر مشاعرك وهمومك وحزنك، ولكن من الافضل ان تعطي الأولوية لصحتك".
ثم استكمل جملته (عمو خوشابا) الذي كان جالسا بجانبه قائلا:" ثم ما الذي بأيدينا اليوم، نحن مجموعة من الأشخاص المتقاعدين والعاجزين عن العمل، ليس لنا دور في تغير الواقع مهما فكرنا او تحدثنا وناقشنا او قلنا، لان اصلا أحدا لم يعد له الرغبة بسماعنا، او حتى يقترب ليؤدي التحية، او حتى يرانا، حتى المسافات بين الاب وابنائه أصبحت بفضل الفيس بوك والموبايل ابعد من جيل الذي سبقنا بعشر مرات، اذن هناك مشكلة كبيرة نواجهها هي ابعد، هي انقطاع الحوار بين الأجيال اليوم، نعم كأننا نعيش في وادي عميق لا يسمع احدنا الآخر.
في هذه اللحظة تدخل صاحب البيت عمو سورو قائلا: " اخواني صحيح الظروف التي نمر فيها حرجة، وكل شيء كأنما ينجرف من ايدنا بسبب الحضارة وتغير القيم، لكن بلا شك هناك شيء لو مسكنا كلنا فيه لن نخسر، بل ربما نوقف الزحف او هذا الخطر"
كانت كلمات عمو سورو بمثابة انبلاج الصباح بعد ليل دامس ظلام، ففتح إيليا العجوز اذانه ليستمع كل كلمة تخرج من فم عمو سورو، فحاول جلب انتباه الحاضرين الى كلام سورو من خلال اهتمامه الزائد به، فقال له:" كيف يمكننا انقاذ صرح تم هدم نصفه؟ كيف يمكن انقاذ مجتمع أصبح الدولار مصدر حياته؟"
على الفور رد عمو سورو " ان نكره الشيطان ونبتعد عنه، نعود الى قيم اجدادنا وتعاليم المسيح مخلصنا ووصايا القديسين، ونعطي الأولوية لتعليم أطفالنا على المبادئ الصحيحة."
فلم يعجب بعض من الحضور كلام عمو سورو، فأصبح معظهم واقفون طالبين المغادرة. حينها قال إيليا الشيخ: " نعم املنا بالعودة الى مبادئنا لان الانسان كالبرميل مملوء من الغرائز لكنه مثقوب فلن يمتلئ مها مر الزمن!"

169
الاخ العزيز جاك الهوزي المحترم
الاخوة الاعزاء المعلقين المحترمين
الاخ جورج نكارالمحترم
تحية لكم

الحقيقة يحب ان تقال ان الاتحاد الكلداني الاسترالي هي المؤسسة الوحيدة التي  دأبت على احياء هذه الذكرى من سنة 2008 كل سنة، وفي هذه السنة شاركت الرابطة الكلدانية فرع ملبورن معها في احياء هذه الذكرى الاليمة بحضور نخبة كبيرة من المثقفين واهالي القرية.
سوف يتم كتابة تقرير مفصل عن الامسية.
وادناه رابط للتسجيل الكامل للاحياء من كلمات وكلمة الاب كمال وردة بيداويد كاحد شهود عيان لهذه القضية وكذلك قصاءد شعرية ومسرحية من ابناء الجالية .
شكرا لكم جميعا

يوحنا بيداويد
https://www.youtube.com/watch?v=0uQmVp_dAas


170
 التسجيل الكامل لمحاضرة الباحث الاستاذ يوحنا بيداويد بعنوان مذابح الدولة العثمانية على الاقوام المسيحية الشرقية من الكلدان والاشوريين والسريان والارمن خلال الحرب العالمية الأولى (سفر برلك) بتاريخ 27 ايلول 2017 في اخوية كنيسة مار كوركيس الكلدانية في مدينة ملبورن. يوتيوب للمشاهدة والاستفادة يرجى فتح الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=GnjNC6gLpY4&feature=share

اشكر الصديق الاعلامي سرمد الياس على جهوده الكبيرة لتسجيل هذه المحاضرة وغيرها من النشاطات في مدينة ملبورن. الله يجازيه ويوفقه في عمله ويعوضه عن خدمته وتضحيته في الوقت.



171

غدا محاضرة عن مذابح سفر برلك للدولة العثمانية ضد الاقوام المسيحية في مدينة ملبورن

172
عزيزي نيسان سمو
تحية
حيف على موقع عنكاوا كوم وكتابها الرصنين تركوا لك المجال ان تسرح وتمرح وتكتب تشرح وتفسر كما تشاء كل صباح مساء كالطفل المشاكس كي تجلب انظار القراء. وهذا ليس لانك ليست مؤمنا لا بالمسيحية او بالقومية الكلدانية وانما تكتب لانك فقط تريد ان تكتب من غير هدف!!

 كنت اود الرد على مقالك الاخير عن السيد اياد جمال الدين ولكن وجدته كلاما فارغا لا يفهم صاحبه شيئا عن ما يقوله عن شخصية المسيح حسب المفهوم اللاهوتي الصحيح او الفكر الفلسفي ( مثل نظرية افلوطين)  ما يقوله فتركتك.

وجئت هنا لتلمح بانك تريد تواسي السيد قيا الذي يظن اغصان الأشجار لا تتحرك الا بعلمه وقراره.
عزيزي الكاتب الناجح يتجرد حينما يكتب وحينما يدعي انه تجرد يجب ان يكون كلامه مخالفا او بعيدا عن تأثير الانا السفلية.

مع الأسف د صباح قيا كنت اعتبره صديقا من بعيد لكن يبدوا انتمى الى زمرة الحاقدين على الرابطة الذين ليس لهم مكان في المجتمع الإيجابي وانما قادة بين المجتمع  الهدام، هذه الزمرة التي متوهمة انها جلبت الروح الى الهوية الكلدانية بينما في الحقيقة مهنتها او مرضها ممارسة الهدم ثم الهدم ثم الهدم.

المهم الساحة مفتوحة للجميع الهداميين والايجابين (البنائين)  لعمل الخير  للمجتمع الانساني.
مرة أخرى اود ان أؤكد ان الرابطة لم تقيد او تمنع او تعارض كل من يريد ان يفيد الكلدان والمسيحيين والإنسانية بالعمل او بالفكر او بالدعم او بالكتابة التي تجمع وتبني وتواسي نفوس المجروحة.

يوحنا بيداويد



173
عزيزي د. صباح قيا
صباح مبارك لك من مدينة ملبورن التي اختيرت للمرة السابعة على التوالي أفضل مدينة في العالم للعيش رغم البرد والهواء المزعج في هذه السنة.

لنوعد الى مقالك يا سيدي وعتاباتك ومقالاتك المتكررة بنفس النبرة والمنطلقات لنفس الاغراض، مع العلم قلنا منذ البداية الرابطة مجموعة من المتطوعين المهتمين بالشأن القومي للكلداني في العراق الوطن ودول الجوار والعالم، احد لا يدفع لهم رواتب وليس لهم مصالح من وراء خدمتهم بل البعض منهم متحمل مصاريف نشاطاته من جيبه لان يستحي ان يطلبها من احد، ورغم ذلك هناك من ينتقده بدون ان مبرر.

انا ايضا اود ان اكون صريحا معك حتى وان ازعجك في كلامي هذا لعله يغير طريقة نظرك الى الموضوع.

 حينما يضيع الانسان شيئا ويفتش عنه ولا يجده، يغضب على محيطه ويقوم بإطلاق كلمات ربما غير لائقة في حالة العصبية، لكن إذا جرب وانا متأكد انت وانا واي واحد جربها، يعود ويفكر ويعصر ذاكرته متسلسلا حركاته او نشاطه في تلك الفترة، ما قام به لحظة بلحظة فجأة يتذكر اين وضع الشيء الذي يبحث عنه.

مخلص الكلام ارجو تغير وضعك او موقعك أي (زواية النظر) حينما تبحث عن أشياء ولا تراها في الرابطة، ان تفكر بطريقة جديدة وبمنطق جديد وبعقلية جديدة كي ترى الأمور على حقيقتها في الرابطة.

 لحد الان شخصيا هكذا افهم غرض نقدك، فانا أجد سبب نقدك هو لاحد من هذه الأسباب:
أولا   
 لديك سوء تفاهم مع شخص لسبب ما ولكن هذا الشخص أصبح اخيرا ممثلا لفرع الرابطة في منطقتك وانت تظن تلك جريمة؟!! ومن واجبك تصحح الامر سواء كنت محقا او غير محق!!.

السبب الثاني في استمرارك في الكتابة بهذه اللغة وهذه الطريقة هو إنك لا زالت تظن نفسك ضابطا في الجيش العراقي ايام صدام حسين وان ما تقوله يكون صحيح حتى لو كان خاطئا لأنك ضابطا؟!!!!!!!

في حين كلا السبيين شخصيا أراهما غير موضوعيين وان طرحك ليس الا من باب الانتقام من شخص لا تحبه او تكره.
لهذا لا اظن تأخذ به الهيئة العليا للرابطة.

لهذا ارجو تقبل مني اخي العزيز د. صباح انت تغير موقعك وتنظر الى مسيرة الرابطة وانجازاتها وطموحها من زاوية جديدة ربما تساعدك الى شفاء غليلك.
مرة اخرى اقول ان الرابطة لم تقف اي مؤسسة من تقديم خدماتها للكلدانيين في ارض الوطن او بلدان الانتشار، بل تشكرهم على خدماتهم.

في الختام ندعوك مرة اخرى الى عمل شيء يفيد الكلدان عوضا عن حالة الغضب والازعاج التي تعيشها كل هذه الفترة، وإذا اردت انا لدي الكثير من الأفكار والمشاريع تستطيع ان تقوم بها انت من ترغب يكونون معك تخدم  بها الكلدان والمسيحيين وتجعل من الاخرين يرفعون قبعاتهم لك.
وشكرا
يوحنا بيداويد
من ملبورن


174
الاخ الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
على الرغم من عدم اتفاقي معاك في بعض الاحيان لكن حقيقة في مقالك هذا عجبتني كثيرا.
رغم انقساماتنا واختلافاتنا لكن من المنطق لو كنا عقلانيين لكنا عملنا معا في قواسم المشتركة من اجل البقاء
لهذا احييك على الطرح الايجابي من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.
من المنطق ان نهتم بالمهجر مثلما نهتم باخوتنا الباقيين في ارص الوطن
وهناك مثل  حي امامنا بقى اليهود في الشتات منذ خراب اورشليم ولكن يضعيوا بل زادت قوتهم رغم كل المصاغب فلماذا لا نفكر مقلهم لحالنا ونهتم بالاجيال القادمة في المهجر.
انا ارى حماية اللغة بالدرجة الاولى والتقاليد والعادات والقيم والاسماء والاعياد والملابس وكل شيء يذكرنا بتاريخ اجدادنا.
من خلال التمسك بها سوف يزيد من تمكسنا بالايمان.
اخوكم
يوحنا بيداويد

175

صديقي العزيز عبد الاحد
تحية
لا يهمك كل ما قيل او يقال المهم النتيجة
المهم اسم الكلدان اليوم في أعالي
 اذكرك بمثال قبل سنة 2000 حينما بدانا بتأسيس نادي برج بل الكلداني في مدينة ملبورن قليل من الاستراليين او المؤسسات الحكومية في استراليا كانوا يعرفون شيئا عن الكلدان لكن في الاحصاء الاخير بجهود الجميع لاسيما الرابطة الكلدانية بفرعيها ملبورن وسدني وكذلك الاتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا وبدعم الكنيسة قفز عدد الكلدان في الاحصاء الى حوالي 19 الف.

كان لي دائما ثقة بانك سوف ترى الحق ولا تميل عنه وقناعتي هذه جاءت من قبل سنين طويلة حينما كان معنا في اخوية ام المعونة الدائمة.
 بحدود سنة 1983، اصبحت مسؤول مكتبة الاخوية وقمت بجرد الكتب وفجأة وجدت على أحد الكتب مكتوب عبارة (فرسان الخلاص) فسالتك باعتبارك مسؤول عن اخوية الموظفين ما سبب كتابة هذه العبارة لان قد تكون فيها مسؤولية في حالة اجراء اي بحث او تفتيش. قلت لا يهمك اتركها كما هي ولا تسال.

اهلا وسهلا بك في الرابطة للعمل مع اوفي الرابطة فانت اهلا لها ونحن فخورون بكتابتك هذا المقال.

176
الصديق العزيز جاك الهوزي
تحية
شكرا مرة اخرى لمقالك الواقعي والموضوعي وسؤالك الجريء

سيستطيع ابناء شعبنا جعل نقطة الانطلاق لهم في المرحلة القادمة لتحقيق الهدف الاصلي حينما يكون لنا قائد واحد، صاحب قرار شخص واحد، يكون لنا حليف قوي لحد العظم، وفي النهاية يكون لكلنا القناعة والاستعداد للمضيء في المسيرة التي قررها ذلك القائد الى النهاية، الى النهــــــــــــــــــــــــــــــــاية
والا نهايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتنا اتية شاء من شاء وابى ومن ابى.
لان القانون الوحيد السائد هو قانون الغابة الذي هو :" ان لم تكـــــــــــــــــــن ذئـــــــــــبا اكلـــــــــــتك الذئاب".
وكل ما يقال باسم الديانات والانسانية والضمير والعدالة والمساواة والمواطنة وحق الوضعي هو كذب في كذب.
مع تحياتي لجراءتك الموضوعية
يوحنا بيداويد


177
 مقابلة الاستاذ كمال يلدو مع الكاتب يوحنا بيداويد حول كتابه مذابح سفر برلك
للمشاهدة على يوتيوب على الرابط.
https://www.youtube.com/watch?v=Iua9FiFf3Hg&feature=share








اعلان عن محاضرة يوم غد


178
ارسالية مار افرام الكلدانية في ملبورن تستضيف الكاتب يوحنا بيداويد في محاضرة في تقديم كتابه عن مذابح سفر برلك

179
الصحفي والاعلامي البارع جوني عبو من جريدة التلغراف في استراليا يجري مقابلة مع الكاتب يوحنا بيداويد مؤلف كتاب مذابح سفر برلك.




180
 الأخ العزيز الكاتب جاك الهوزي
تحية
حقيقة حينما نشرتً قصة نرجس بلويتا قبل عدة سنوات، انا قمت بنشرها في عدة مواقع أبناء شعبنا باسمكم وعملت ضجة كبيرة حولها.  كنت أتمنى ان يهتم كتابنا بروائع هذه القصص على الأقل لتضميد جروح أبناء شعبنا بسبب الدماء التي سالت في الحرب العالمية الأولى ومن بعدها الى يوم تحرير سهل نينوى من ايادي المجرمين الدواعش.

انا بدوري كما سمعت الفت كتاب موسع تحت اسم (مذابح سفر برلك) عن هذه الجرائم البشعة واعتمدت وبحسب المصادر الكثيرة عنها ان شاء الله سوف ارسل نسخة لك منها بسبب مواقفك واهتماماتك بتاريخ أبناء شعبنا.
مع تحيات
يوحنا بيداويد

181
المدرسة الايلية
قال اكسزينوفان احد مؤسسيها: "لو كان للحيوانات ايادي لرسمت آلهتها على شاكلتها"
قال تلميذه الفيلسوف المشهور بارمنداس:" ان الوجود والفكر شيئان متلاصقان معا، بحيث يتداخلان، فلا وجود من غير عقل مدرك ولا عقل بدون وجود حقيقي".
المقال الاخير للعدد السادس من مجلة بابلون التي تصدر في مدينة ملبورن





182

الاخ العزيز الشماس مروان السناطي المحترم
تحية شكرا لتعليق الجميل المملؤء من معاني المحبة والمودة. بدرونا نقدم لك ولكل الذين يضعون اهمية مستقبل ابناء شعبنا امام انظارهم قبل كل شيء كل الاحترام والتقدير.
شكرا لمرورك مرة اخرى والله يبارك فيك.
يوحنا بيداويد

183
الصديق العزيز هيثم ملوكا المحرتم
تحية
شكرا عزيزي هيثم على تعليقك الجميل . بالتاكيد انت كنت احد الذين كان قريبا مني اثناء بحث عن المصادر والتدقيق فيها، وتعرف كم وقت استغرق الكتاب لحين خروجه، على اية حال شكرا لكم ولكل الذين شجعوا ولا زالوا يثمنون هذا العمل.
يوحنا بيداويد

184
الصديق العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم
تحية
شكرا جزيلا لتقيمك العالي وتعابيرك الصادقة والمشجعة لنا للاستمرار في العطاء. طبعا انا فرحان جدا حينما تأتي هذه التعليقات من اعز الاصدقاء الذين افترقنا والتقينا مرات عديدة في السنين الاخيرة. وبهذه المناسبة اقدم شكري الجزيل ايضا لكل الذين وضعوا تعليقاتهم في فيسبوك وهم كثيرون طبعا.

اخي كوركيس بالفعل كان الهدف من تأليف هذا الكتاب هو توثيق ما حصل لأبناء شعبنا من المذابح والمجازر والاضطهادات اثناء الحرب العالمية الاولى بحسب الحقائق الموضوعية، طبعا سيكون مصدر مهم للأجيال القادمة وللمثقفين والسياسية ورجال الاكليروس الحاضرين ليطلعوا مدى الخسارة التي لحق بنا من جراء مذابح سفر برلك المشؤومة.

من جانبي عملت الكثير لإخراج هذه الحقائق الى الوجود، ولكن تبقى مهمة الاستفادة منها عند ابناء شعبنا والسؤال الذي يطرح نفسه امامنا هل لنا ارادة بالبقاء؟ بالاحرى هل يعرف الجميع ان عوامل ضعفنا اقوى من عوامل قوتنا في موضوع إرادة البقاء في هذه الظروف،
هل سيدفع هذا الكتاب أبناء شعبنا الى تغير طريقة تفكيره. وسيستفيد منه وسيقوي عوامل التي تدعم بقائنا في التاريخ من جديد؟ ام ان ابناء شعبنا لن يكترث مرة اخرى للحقائق والظروف التي نعيش فيها.

كلي امل ان يتعلم ابناء شعبنا ان قاعدة البقاء للأقوى كانت معنا دائما في الماضي (لان كان لنا ايمانا قويا، ولنا الاستعداد للحفاظ عليه رغم الموت والاستشهاد) لكن في الربع الخير من القرن الماضي لم يعد لنا هذه الارادة ولا هذا الايمان،  حيث توزعنا بين قارات العالم وخسرنا ثقلنا السكاني، وضعفت عندنا الروح الجماعة واثرت الحضارة علينا كغيرنا من الامم التي لها ملايين في حين نحن كنا لا نملك أكثر من 1.5 مليون نسمة في احسن الاحوال

في كل الأحوال ليس غرضنا زرع الحقد او الفتن وانما نيل الاعتراف من العالم بتلك المجازر التي تكررت ولازالت تتكرر لابناء شعبنا في ارض الوطن لاسيما ما حصل لنا على ايدي الدواعش حينما قلع اكثر من 120 الف نسمة بين ليلة وضحاها من بيوتهم بسبب هويتهم القومية والدينية، وكذلك توعية الجيل الحاضر والقادم على الحقيقة المرَّ!!!!
المخلص
يوحنا بيداويد


185
 عزيزي اسكندر بيقاشا
تحية
شكرا لكلماتك المشجعة المفعة بالمحبة والصداقة
نحن ايضا بدرونا نتمنى من ابناء شعبنا يطالعون الكتاب كي تقع عيونهم على الاهوال التي حلت بنا عبر قرون طويلة، املنا ان نكون ساهمنا مع كل المهتمين بتوثيق سفرا مهما من تاريخنا تحت نير حكم العثماني املين ان يستقيظ من سباته وان يغير طريقة تفكيره من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.
شكرا لمرورك النادر في مجال التعليقات والردود.
المخلص
يوحنا بيداويد

186
           تقرير عن اطلاق كتاب سفربرلك
              للآديب يوحنا بيداويد



كتب التقرير الشاعر سالم يوخنا
والصور كاميرا الاستاذ سمير الصفار

شهدت مدينة ملبورن تظاهرة ثقافية نادرة قبل بضعة أيام ، حيث حضر اكثرمن 400  شخص من مختلف أطياف المجتمع في حفل توقيع وإطلاق كتاب(مذابح سفر برلك) للكاتب يوحنا بيداويد وذلك  تزامنا مع " مرور  الذكرى الثانية بعد المائة لمذابح ( سيبا/ سيفا ) لما تعرض له ابناء شعبنا من الابادة الجماعية والتي راح ضحيتها اكثر من 300 الف شهيد خلال السنوات الأربعة من الحرب العالمية الأولى1914-1918  من ابناء شعبنا من الكلدان و الاشوريين و السريان ،(كما تم تهجير البقية الباقية من الاشوريين الى العراق وسوريا ولبنان )، ومليون و نصف المليون شهيد من الاخوة الأرمن  على ايدي برابرة العصر(أعضاء جمعية الاتحاد والترقي وحزب الفتاة التركي)، حيث قام المؤلف بالبحث معمق في العديد من المصادر التي وثقت تلك المجازر والمذابح التي اصحبت شبه منسية عند الجيل اليوم وبعد جهود دامت اكثر من خمس سنوات لتوثيق تلك المأساة في كتاب يتألف من (415 ) صفحه من الحجم الوسط مدعوما بالعديد من الصور والجداول التوثيقية.
وكان في مقدمة الحاضرين كل من:
نيافة المطران جرجس القس موسى/ الزائر الرسولي لاستراليا ونيوزيلاندا للسريان الكاثوليك
الاب عمانوئيل خوشابا/ مؤسس خورنة مريم العذراء حافظة الزروع للكلدان
الاب عمانوئيل كورئيل/ احد اباء خورنة مريم العذراء حافظة الزروع للكلدان
الاب ماهر كوريال/ خوري رعية كنيسة مار كوركيس الكلدانيه
الاب ساند باسيل/ عن ارسالية الكنيسه الكلدانيه في مدينة اوكلي
الاب فاضل القس اسحق/  راعي ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن
الاب افرام افرام/ راعي كنيسة مار يعقوب المقطع للسريان الارثوذكس
الاب نسطورس هرمز/ راعي كنيسة مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمة
السيد سمير يوسف/ نائب رئيس الرابطة الكلدانية العالمية ومسؤول فرع سيدني

بالاضافه الى عدد كبير من ممثلي المؤسسات المدنية والاحزاب وتنظيمات ابناء شعبناوعدد كبير من الادباء والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي في مدينة ملبورن
طلب عريف الحفل الدكتور خليل مروكي في بداية البرنامج من الجميع الوقوف دقيقه واحده اجلالاً واكباراً لشهدائنا الابرار الذين سقطوا في مذابح سَيبا/ سَيفا (سفر برلك) او من بعدهم والى هذا اليوم. بعدها تم عرض فلم وثائقي عن مجازر سَيبا أُعد لهذه المناسبة، ثم قصيده رثاء معبره عن هذه المجازر القاها الشاعر سركون توماس وخص الذكر فيها العلامة مار ادي شير الاسقف الأول الذي استشهد في الحرب العالمية الأولى وكانت ابرشيته سعرت الابرشية الكلدانية الأولى التي ضربتها مذابح سفر برلك في مثل هذه الايام من حزيران 1915.
ثم قرأ عريف الحفل اهداء الكتاب التي جاء فيها:"   

القى كلمة المناسبة سيادة المطران مار جرجس القس موسى الزائر الرسولي لاستراليا ونويزيلاندا للكنيسة السريانية الكاثوليكية ، الذي أكد فيها، على ضرورة العمل المشترك والشعور بالمسؤولية في الظرف المحرج الذي يمر به أبناء شعبنا المسيحي في الشرق، لان أبناء الكنيسة المشرقية هم شعب واحد وان كانوا يحملون أسماءً متعددة، حيث لهم نفس اللغة والتاريخ والثقافة والعادات والوطن بالإضافة الى ديانتهم المسيحية، كما ان الأعداء عبر التاريخ لم يفرقوا بينهم ابدا.  كما طلب من ابناء شعبنا الاهتمام بالحاضر وبناء مستقبل للأجيال القادمة أكثر من التعلق بالماضي المرير الذي استهلك الكثير من طاقاتنا، وتمنى كل الموفقية لمؤلف الكتاب ( سفر برلك) وتمنى ان تزيد مثل هذه النشاطات بين أبناء الجالية في المهجر.
بعدها قرأ الاب ماهر كوريال راعي كنيسة مار كوركيس في مدينة ملبورن تقديم الكتاب التي كتبها غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو ، حيث ثمن غبطته واشاد بالجهود التي بذلها الكاتب في جمع الوثائق وتوثيقها في كتابه سفر برلك.
ثم القى السيد سمير يوسف نائب رئيس الرابطة الكلدانية العالمية مسؤول فرع سدني قصيدة قصيرة بهذه المناسبة.
بعدها قام الدكتور عامر ملوكا بتقديم الكتاب، حيث قدم نبذه مختصره عن هدف الكاتب من تأليفه (مذابح سفر برلك)، مثمنا الجهود والوقت الذي صرفه في البحث عن المصادر المختلفة للوصول الى المعلومات المؤكدة عن احداث وعدد الشهداء من أبناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان. كذلك تطرق الى عدد فصوله واهم الاحداث التي تناولها كل فصل من فصوله بصورة مقتضبة، ثم قدم شرحا عن اهم المميزات الضرورية التي يجب ان تتوفر في تأليف اي كتاب كي يكون رصينا والتي وجدها في كتاب (مذابح سفر برلك).
كانت الفقرة التالية هي سيرة الكاتب، التي قراها عريف الحفل الدكتور خليل مروكي الذي أبدع في هذه المناسبة .
في الختام جاء دور مؤلف الكتاب، الاديب يوحنا بيداويد ليلقي كلمته حيث شكر فيها الحاضرين، ووالديه اللذين افنيا حياتهما من اجل خلق فرصة تعليمه، كذلك شكر كل افراد عائلته وزوجته بشكل خاص لوقوفهم معه ومساندته من اجل انجاح هذا العمل التوثيقي المهم.
كما شكر في هذه المناسبة كل من اساتذته ومعلميه من الصف الأول الابتدائي الى الجامعة والى اليوم، والاباء الكهنة الذين تركوا بصماتهم الروحية والإنسانية على حياته، كما قدم الشكر الجزيل لكل من قدم مساعدته او ساهم بطريقة او أخرى لإتمام هذا المشروع بالأخص الدكتور امير يوسف الذي قام بالتنقيح اللغوي والسيد مخلص خمو لجهوده في التصميم والطبع.
ثم أكد الكاتب ان كتابه لا يدعو الى روح الكراهية او الحقد او الانتقام، وانما الى نيل الاعتراف من حكومة تركيا الحالية الوارثة للإمبراطورية العثمانية وان تتعلم الإنسانية من اخطائها كي لا تتكرر هذه المجازر بحق أبناء شعبنا ولا أي شعب اخر في اي مكان او زمان. كما أكد الكاتب ان هدفه كان ايضا نقل احداث هذا السفر المؤلم لأبناء شعبنا من الجيل الحاضر والمستقبل كي لا يضيع وجودهم من التاريخ، وان يكون أحد المصادر الذي يشرح ما حدث لأبناء شعبنا من المجازر والمذابح في المحافل الدولية.
في نهاية الاحتفال اصطف الحاضرون في طابور مهنئين الكاتب بإنجازه واقتناء نسخه موقعه من قبله. بعدها توجهوا الى مائدة من الحلوى والمرطبات والشاي والقهوة المعدة من قبل إدارة القاعة لهذه المناسبة.
و اليكم بعض صور الاحتفال :
















































































187
راديو  SBS Assyrian program تجري مقابلة مع الكاتب يوحنا بيداويد حول كتابه (مذابح سفر برلك 1914-1918) للاقوام المسيحية الشرقية. للاستماع الى المقابلة افتح الرابط المرفق
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/content/safar-berlik-book-about-genocide-our-nation





189

صورة اخرى للفيلسوف اوريجانوس

190
الكاتب السياسي خوشابا سولاقا المحترم
نقدم تعازينا الحارة اليكم والى جميع افراد عائلتكم بمناسبة انتقال اخوكم المرحوم شمشون سولاقا الى الاخدار السماوية.
دعواتنا من الرب ام يسكنه بين القديسين الابرار ويعطيكم الصبر والسلوان.
يوحنا بيداويد

191
الكاتب عبد الاحد سليمان
شكرا لمقالك
انا اتفق معاك اننا(يعني الكلدان والاشوريون والسريان) سبب معظم مشاكلنا. وقد قلتها في تجمع الاصدقاء 2011 في ملبورن وغيرها من المناسبات:"نصف معركتنا هي داخلية".
ليعلم الجميع ينطبق علىينا المثل:" تستطيع ان تاخذ الحصان الى النهر ولكن لا تستطيع ان تجبره على ان يشرب الماء"
اتمنى من الجميع يحاول يفهم دوافع الاخر في كتابته وان يكون امينا لابناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان.
يوحنا بيداويد

192
السيد ميخائيل ديشو المحترم
تحية
لك الحق تقول ما تشاء ولكن الحقيقة تبقى واحدة، وهي انا ليس لي علاقة بالشطب والنقل والحذف الذي يحصل في الموقع.

السيد ابراهيم قشو المحترم
يعجبني ردودك بلغتنا الام لانها تكون فرصة لي ان اقراها واتمرن عليها ولكن بالنسبة للمحتوى لا تعليق لي عليه هذه المرة اتركه للقراء
مع تحيات يوحنا بيداويد

193
الصديق المهندس سامي ديشو المحترم
السيد حنا يوسف حنا المحترم
السيد البيرت مشو المحترم

تحية شكرا جزيلا على كلماتكم المشجعة والتعابير المفعمة بالمحبة والصداقة الصافية. نحن بدورنا نأمل من الانسة كارمن وبقية ابناء شعبنا ان يتحملوا بل يستلموا راية المسؤولية من ابائهم في رفع شاننا وتمثيلنا بين الجاليات الاثنية في بلدان المهجر.
كما نطلب من كل واحد منهم يصل الى مرحلة الأكاديمية ان لا ينسى أصله واجداده العظام من بيث النهرين ال>ين هم اول من وضع اهم (عشرة) الإنجازات الاولى في تاريخ البشرية في مقدمتها الكتابة وعلم الرياضيات (النظام الستيني) وعلم الفلك والقانون وغيرها

شكرا لكم جميعا مرة اخرى

يوحنا بيداويد

194
الصديق العزيز الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
تحية
في البداية شكرا للمداخلة وابدا الراي بأسلوب حضاري ويا ليت يتعلم الجميع منك.
اخي العزيز
قرات ردك على الاخ الكاتب ابرم شبيرا، كذلك قرات رد على مقالي انت حر في الطريقة التي توصيفهما ولكن في نفس الوقت لا بد ان اوضح بعض النقاط المهمة التي يبدو لي لم تقرأها بين الاسطر. وهي ان ردي على الاخ ابرم شبيرا وسؤالي له:"لا اعرف لماذا انت أيضا تريد تلبس ثوب الخطيئة للرابطة الكلدانية هنا" اريد ان اقول له ان الرابطة لم تطلب ان يتم تغير تسميتنا في الدستور كما جاء في مقاله وانما طالبت ابنائ شعبنا تبني تسمية (المكون المسيحي) كتعبير مرحلي  لأسباب مهمة وهي:
1-    عددنا أصبح قليل جدا  وليس لنا اصدقاء او حلفاء من يدافع عنا
2-   انقساماتنا حول التسمية منذ 2003 تركتنا نخسر الكثير وربما تصل الى خسارة وجودنا لا سامح الله في المستقبل!
3-   قضية المسيحيين في الشرق الاوسط الذين يقارب عددهم اليوم حولي العالم الى 40 مليون اصبحت قضية دولية( الاقباط والموارنة في لبنان والروم في سوريا ولبنان وكذلك السريان واللاتين والبروتستانت  وليس بثوب المفهوم القومي، لان هناك اضطهاد مسيحي على كل المسيحيين في الشرق الاوسط منذ مذابح سفر برلك للدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى.
4-    لو ارادت الامبراطورية التي لم تكن تغيب عنها الشمس(بريطانيا) في حينها قبل ان يكون للشيطان الاكبر(امريكا) وللشيطان الاصغر(إيران) اي نفوذ او وجود في المنطقة كانت خصصت منطقة لنا لا سيما دور وتضحيات الاخوة الاشوريين ومشاركتهم الحرب ضد العثمانيين تحت قيادة اغا بطرس لكن لم تفعلها في حينها فكيف ستعمله الان؟!. بمعنى مصلحة الدول لا تفي غرضها بوجودنا او الدفاع عنا.
كذلك قدمت اقتراحين او أكثر في الختام مثل ايجاد مرجعية دينية-سياسية وكذلك تقليل تمثيلنا في المحافل الدولية لاسيما كل مجموعة لها رأيها الخاص.
لا اريد الاستمرار وتكرار كل ما جاء في المقال، وانما نقدي للذين يطعنون في الكنيسة الكلدانية والرابطة الكلدانية مع العلم كلا المؤسستين قدما الكثير من الجهود لأبناء شعبنا.


195
العزيز ميخائيل ديشو
تحية
عزيزي هدأ نفسك واعصابك ولا يوجد اضطهاد ولا دكتاتورية في هذا الموقع حسب معرفتي الشخصية.
هذه احدى عيوبنا انا اخي ضد ابن عمي وانا ابن عمي ضد غريب.
ننسى انفسنا وحجمنا وننسلخ من الواقع الى عالم الخيال ونحلم على ما كان اجدادنا دون ان نسال انفسنا ماذا الذي نحن انجزناه؟! وكيف نستطيع الاستمرار ؟ هل بالفوضى الموجودة والتي نعيشها؟.
على اية حال اتمنى ان تعيد النظر في طريقة تفكيرك.
يوحنا بيداويد

196
 اخواني الاعزاء
تحية
المقال لم يحذف لكن نقل الى باب التسميات لان هذا موضوع قررته سابقا ادارة الموقع منذ اكثر من اربعة سنوات.
انا لست في ادارة الرئيسية وانما ادارة المنتديات كما تراه.
شكرا للاخ ميخائيل ديشو واتهامه الذي جاء اسرع من البرق
وهذا رابط مقال الكاتب شبيرا لمن يريد التاكد مما قلته
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,841828.0.html

مع تحيات
يوحنا بيداويد

197

 رد وتعليق على مقال الكاتب ابرم شبيرا الأخير حول التسميات، من المُلام بيننا؟1

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن / استراليا
2/6 /2017

المقال التالي يعبرعن راي الكاتب الشخصي فقط
كما ارجو ان يقبل الأخ ابرم شبيرا نقدنا برحابة الصدر ويجري مقارنة بين الحقائق التاريخية والموضوعية لقضية التسمية ويقارن بين مواقف الرابطة الكلدانية وغيرها من المؤسسات في العمل القومي.


كتب الكاتب ابرم شبيرا مقالا تحت عنوان "مختصر في فهم التسميات الرسمية
رأي مقارن بين المكون المسيحي و "الكلدان السريان الآشوريين" على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,841828.0.html

ابدا رد ما جاء في السطر الأول من مقال الكاتب شبيرا وهذا اقتباس من مقاله:
(مدخل:
----
نشرت الرابطة الكلدانية (رابطة) بيانا تقترح فيه تسمية "المكون المسيحي" كتسمية رسمية في الدستور العراقي وكسبيل لتوحيد خطابنا ومواقفنا ومطالبنا للمرحلة الراهنة خصوصا أنه، كما جاء في البيان، الأكثر إنتشارا محلياً ودوليا مع الإحتفاظ بتسمياتنا الخاصة الحضارية والتاريخية من الكلدان والسريان والآشوريين رافضة بذلك التسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريين". لم يرضى تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية (تجمع) هذا المقترح فأصدر بيانا رفضا مقترح تسمية "المكون المسيحي" وللأسباب التي ذكرها في بيانه وشدد على التسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريين" وأعتبرها تسمية مقبولة على الأقل في المرحلة الراهن.) نهاية الاقتباس

عزيزي استاذ ابرم
 ما ذكرته في السطر الأولى في مقالكم هو غير صحيح تماما وأتمنى منك ان تقرا بيان الرابطة حول هذا الموضوع، الموجود على الرابط رقم (1)
لا اعرف لماذا انت أيضا تريد تلبس ثوب الخطيئة للرابطة الكلدانية هنا؟!!. فالرابطة لم تطالب اي جهة لاستبدال التسميات القومية المذكورة للكلدان والاشوريين في الدستور بالعكس ايدت مطالبة الاخوة السريان في مطالبتهم لاضافة اسم السريان بجانب الكلدان والاشوريين في الدستور.  مع العلم لو قرات وتصفحت عن تاريخ الرابطة انها لم تنكر وجود الاخرين وكل ما تعمله يعمله الاخرون تحت التسمية التي تروق لهم لماذا اليوم حرام على الرابطة وكان حلال للاخرين عقود طويلة. ثم ان استراتيجية الرابط حسب فهمي هي مقتصر في هذه المرحلة بناء البيت الكلداني والاهتمام بهويتهم وتمثيله كغيره من القوميات او تسميات.
 
كما ارجو قراءة
للذين يتهمون غبطة البطريرك بالانفرادية، نرجو الاطلاع على الرابط رقم (2) الذي دعى فيه الى إيجاد حل للتسمية قبل ان يتم تأسيس الرابطة. وهذه احدى المرات بين عشرات المناسبات الاخرى التي وجه فيها غبطته دعوة علنية للجميع لتوحيد الموقف السياسي.

رد تجمع احزبنا على بيان الرابطة رابط (3)
تحت عنوان:
تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية: ترفض المغاطات الواردة في بيان الرابطة الكلدانية حول التسمية.
لكن حقيقة الامر بالعكس حيث كان بيانهم يحتوي على مغالطات كثيرة وقد عليهم الدكتور عبد الله رابي في مقال طويل هذه رابطه(4)

هنا اذكر بعض ملاحظات و اطرح بعض  الاسئلة مهمة التي يجب ان تذكر في هذه المناسبة :
1-   نسى تجمع احزابنا السياسية دور الكنيسة الكلدانية من اليوم الأول حينما حصل التهجير لأهالي موصل وسهل نينوى ما قدمته للمهجرين، حتى قبل ان تصلها اية مساعدات، حتى لم تكن تعلم سوف يكون هناك مساعدات وممن قد تكون؟، لكن قررت الالتزام وتطبيق تعاليم المسيحية من غير النظر على الأسماء ولا على المذاهب ولا حتى على القوميات ولا على الأديان، بدون التفكير بالمصلحة التي يتهمها البعض بها اليوم؟!. هل فعلا نحن نعيش في عصر من يضحي يقدم اكثر، ينال لوما وعتابا اكثر؟!!

2-   نسى تجمع احزابنا ان اغلب أوقات غبطة البطريرك والسادة المطارنة الان هو في سبيل تدويل قضية المسيحيين في سهل نينوى امام محافل الدولية وهم لم يستطيعوا غير اصدار بيانات لحد الان. هناك عشرات المؤتمرات التي نظمت في الدول الاوربية وشارك فيها اغلب مطارنة الكلدان والاشوريين والسريان. يعني الدول بدأت تتكل على الكنائس ومطارنتها بسبب موقفها وكذلك بسبب تحملها مسؤولية حماية ومساعدة المهجرين بينما الاحزاب كادت تختفي من الوجود في الايام الاولى من الازمة.

3-   نسى تجمع احزابنا السياسية ان خمس أعضاء البرلمان لم يستطيعوا ان يعملوا ما عملته السيدة فيان دخيل حيث أوصلت قضية الاخوة اليزيدين الى المحافل الدولية بموقفها الشجاع وتحركاتها. حتى المساعدات التي خصصتها ميزانية الدولة (مليار دولار) للمهجرين واعتقد ان رئيس اللجنة كان السيد فاضل مطلك (اعتقد له منصب نائب رئيس الوزراء) هو المسؤولي الرئيسي عنها، لم يستطيعوا الضغط والمطالبة بهذه المساعدات لأهالينا المهجرين قرابة 22 شهرا.


4-   نسى اخوتنا في الأحزاب السياسية لأول مرة في تاريخنا المعاصر يصعد شخص منبر الأمم المتحدة ويلقى خطاب عن قضيتنا الرابط (4) وكان هذا الشخص غبطة البطريرك مار لويس ساكو.

5-   الأخ الكاتب ابرم شبيرا أيضا يغض النظر عن حقائق بل ينسى ما يكتبه او ماكتبه في مقالاته السابقة بالأخص حول قضية التسمية فمرة نراه يذكرنا نحن شعب واحد لكن كله اشوري ومرة أخرى شعب له تسمية مركبة (برائي لم تعد واقعية) ومرة أخرى يذكر الكلدان والسريان طوائف دينية وان النضال في القضية القومية حملها الاخوة الاشوريين لوحدهم؟!! ، اقصد هناك ضبابية في الموقف ولا اعرف السبب؟


6-   ينسى البعض بل معظم الذين ينتقدونها، ان الرابطة ذكرت في البيان الختامي لتأسيس الرابطة والبيان مؤتمر الأول بوضوح على العلاقة الأخوية بين الكلدان والاشوريين والسريان فقرة (6) من البيان على الرابط (5).

7-   لو كانت أحزاب شعبنا جديين لكانوا وجدوا حلا للتسمية وكذلك لم تندلع الصراعات والاتهامات بينهم قبل الانتخابات وكنا كلنا خلفهم وحولهم؟!!


8-    نسوا ايضا في كثير من المقابلات صرح مسؤولي الرابطة ان الهدف من تأسيس الرابطة هو تراصف وتجميع القوى الكلدانية وتوجيهها نحو غاية واحدة هي حماية الهوية الكلدانية وتمثيلهم سياسيا وثقافيا واجتماعيا والمطالبة بحقوقهم في كل المحافل الدولية، (يظن البعض ممارسة العمل القومي ليس سياسة اية هراء لدى هؤلاء! وكيف يفهمون الامور!؟ ) وكانوا ولا زالوا يتمنون ان يوحد الاشوريين والسريان جهودهم في مؤسسة واحدة كي تخرج مرجعية واحدة بعد اتفاق الجميع.

9-   انا شخصيا لي اجتهادي الشخصي ارجو ان لم ينال رضى الجميع ان لا يغضبهم ايضا، مهما تكن اختلافاتنا وصراعتنا وتخويننا واحد للاخر، الا ان مصيرنا كان ولازال وسيبقي واحد والى الابد في الوطن الام بيث نهرين والمهجر أيضا. فالصراع على التسميات هو تشتيت لطاقتنا، لهذا كما قلت مرارا نحن امة لها جسد واحد لكن بثلاثة رؤوس يجب ان نقبل هذا الواقع ونعترف بهذا، يجب ان ننسلخ من جلودنا، ونتجرأ لنعمل عملية لهذا الجسد كي نوحد ذاتنا او ذواتنا تحت اسم او عنوان جديد يحمينا من الزوال، كي يبقى لنا بصيص من امل مثل غير الامم ويكون لنا وجود. طبعا البعض لن يروق لهم اقتراحي هذا لانهم يجهلون حركة التاريخ كيف اندثرت وكيف تبقى الامم.

10-   على الرغم من الصعوبات والقراءات المتشاؤمة في السياسة الدولية التي لا تبشر بالخير لحد الان لنا، لكن لابد ان يكون لنا الايمان بان التاريخ يتحرك ويتغير كله بسبب أحداث بسيطة، لهذا ارجو بل اطلب من الجميع التراصف مهما كانت الاختلافات وتوحيد الجهود وتقليل (التقليل ثم التقليل) القيادات واللجان التي تحاول تمثيلنا دوليا، لأن بكثرتهم يعطون  وينقلون صورة خاطئة ومتناقضة ومتعاكسة وفي النهاية حتى الذين يريدون يتعاطوفون علينا ويساعدوننا سوف يتخلون عنا.

أخيرا اقترح ايضا عقد مؤتمر مصغر من رؤساء الكنائس او ممثلي الكنائس السريانية والكلدانية والاشورية مع رؤساء احزابنا لإيجاد مرجعية سياسية. كما اود ان اجلب انظاركم ان الكنيسة الكلدانية تقوم بدور كبير الان على صعيد التمثيل المسيحي دوليا ولها صيت دولي كبير، كما ان قضيتنا لم تعد في هذه الايام منفصلة عن قضية بقية المسيحيين في الشرق الأوسط بالأخص الاقباط والموارنة وبقية الطوائف في لبنان وسوريا واوردن والخليج لهذا الكنيسة الكلدانية ترى من الافضل تبني المكون المسيحي مع الاحتفاط كل واحد بعنوانه وليس استبدال اسمائنا القومية المذكورة في الدستور.

رابط (1)
الرابطة الكلدانية : نلتزم بالتسمية الرسمية لكننا ندعو الى تبني مصطلح (المكون المسيحي) في المرحلة الراهنة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,840863.0.html

رابط رقم (2)
(مقترح حول التسمية من غبطة البطريرك مار ساكو )
http://saint-adday.com/?p=8321

رد تجمع الأحزاب في بيان لها على الرابط (3) قبلك أرادوا فرض ما يصاح لهم ولطموحهم الشخصي

رابط (3)
رد تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية على بيان الرابطة الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,841065.0.html

رابط (4)
تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية لبيان الرابطة الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=841212.0


كان رد الرابطة مرة أخرى لتاكد على بيانها الأولى (رابط 5)
تحت عنوان:
"الرابطة الكلدانية ترد على بيان تجمع التنظيمات السياسية حول التسمية"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=841379.0

 كلمة البطريرك ساكو في جلسة مجلس الامن الدولي في مقر الامم المتحدة بتاريخ 27/3/2015
على الرابط (6)
http://saint-adday.com/?p=7983

رابط (7)
البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية بتاريخ 3/7/2015
الفقرة 6
http://saint-adday.com/?p=8761

رابط(8)
البيان الختامي للمؤتمر الأول للرابطة الكلدانية
الفقرة 12
http://www.ishtartv.com/viewarticle,70519.html



198
السيد اوديشو يوخنا المحترم
السيد عامر فريتي المحترم
السيد ناصر عجمايا المحترم
السيد الياس متي المحترم
تحية

شكرا لكلماتك المشجعة بحق الانسة كارمن وعائلتها
بدورنا نتمنى لكم ولعوائلكم ولابناؤكم كل الموفقية والنجاح في رفع شأن جاليتنا في استراليا
الله يبارك عوائلكم ونتمنى لكم الصحة والعافية.
يوحنا بيداويد

199
حصول الانسة كارمن سفردون يوسف مرقس بيداويد على
شهادة ماجستير في القانون من جامعة موناش الاسترالية

حصلت الانسة كارمن سفردون بيداويد على شهادة ماجستير في القانون  بعد تخرجها من جامعة موناش الاسترالي في 25 مارس الحالي.ان عائلة يوسف مرقس بيداويد تهنيء الانسة كارمن على لاانجاز الكبير الذي حققته بعد تغير مسارها شهادة الجامعية الاولى بكالوريوس في الهندسة الى القانون. انها بهذا الانجاز رفعت اسم ابناء عائلتنا مرة اخرى عاليا بين اصحاب الشهادات العليا في ملبورن وكذلك رفعت اسم عائلة بيداويد المعروفة بشهادات المتوفقة حول العالم منذ عقود طويلة.

كما نهنيء المهندس سفردون بيداويد والمهندسة مادلين هرمز بيداويد على تخرج اولادهم وبناتهم كارمن وفلورا ومارتن  على التوالي ماجستير في القانون ودكتوراه في علم الموائع (هندسة كيميائية)  وبكالوريس في هندسة بناء والانشاءات.

عن عائلة يوسف مرقس بيداويد
يوحنا بيداويد







200
الاخ العزيز د. عبد الله مرقس رابي المحترم
تحية
اثني على جهودك وتواضعك ومحاولاتك لشرح الامور والقضايا القومية بالثوب الذي يليق بها، انت تكتب بالموضوعية، وكثيرة هي المرات التي انتقدت الرابطة والسياسيين والكنيسة الكلدانية واحد لم يزعل منك. انا اتعجب من بعض الاخوة حينما يصل الامر للدفاع عن حق الشعب الكلداني ترى الجميع يتهمك ويتهم غيرك من الكتاب بأنهم متعصبين وفقدوا اعصابهم. حقيقة أفقد اعصابي حينما يكتب شخص مثل الاخ احيقر ردوده بثوب عنصري صرف لكن اقول من حقه ان يعبر آرائه ونفس الشيء حدث لي مرات عديدة مع الكاتب انطوان الصنا.

انا شخصيا كنت ولا زلت أحد الذين يهمهم مصير ابناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان، وكنت اقبل بالتسمية المركبة ومذكورة في عشرات ان لم اقل مئات من مقالاتي وردودي. لكن حينما وصلت الى القناعة ان هذه التسمية سيست وأصبحت مثل عملية الضحك على الذقون من الاحزاب التي تدعي بالوحدة اوتدعي تدافع عن مصير الكلداني الاشوري السرياني وهي ليست مستعدة عن تغير اسم حزبها طبعا بعد عشرة سنوات او خمسة عشر عاما من الانتظار  لم اعد استطيع السكوت على هذا الامر ، الاخر لا يريد الا يكون له اسمه القومي لكن اذا طالب غيره باسمه الكلداني تقوم الدنيا ولن تقعد اصبح خائن الامة؟!!!.

الصيغة المركبة ما هي اليوم الا حيلة بأيدي هذه الأحزاب (اصحاب البيان) للاستمرار في نفوذهم ورواتبهم وعلاوتهم ومواقعهم بدون ان ينجزوا شيئا لشعبنا فقط اذكرهم قبل يومين كان سيدنا ساكو في اجتماع مع بطاركة السريان مع نائب الرئيس الامريكي بخصوص مصير المسيحيين في الشرق الاوسط ولم يحضر اي من الاحزاب التي شاركت بكتابة هذا البيان، نحن نسالهم من يظنون الشعب سيثق به من سيفيد اكثر؟؟!!.

ان كانت هذه الاحزاب حريص على الوحدة والتخلص من التسمية المركبة كانت وجدت حلا لها منذ اكثر خمس سنوات وكانت بادرة تغير اسم حزبها اولا كي تقنع الاخرين والا !! .
لدي الكثير للتعيلق على الموضوع الذي ترك جرحا كبيرا في ذات كل مسيحية مؤمنة وكل قومي مخلص لامته مهما كان اسمها لكنني اتركه الان كي لا ازيد الطين بلة.
مرة اخرى اشكر د عبد الله الذي سبقني للرد على هذه البيان.

كما ارجو من الاخوة انطوان الصنا والاخ احيقر ان يطبقوا قول المسيح الذي يقول في انجيل (لو 6: 41): لِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ ".
يوحنا بيداويد



201
الاخوة جان يلدا خوشابا المحترم

تحية
أكثر من 7 الاف سنة جذورنا تمتد وتكبروتعمق وتشرب من مياه دجلة وفرات وروافدهما، وتنشق هواء جبال جودي الى هكاري الى ارومية وتبنى وتعمر من نينوي الى زاخو وماردين وديار بكر ومارسين وحلب وكركوك ......ألخ

انه قدرنا مثلما كان قدر غيرنا من الأمم والشعوب، انه قدرنا سقطت امبراطوريات اجدادنا على يد الغزاة الفرس الاخمينيين والميديين منذ ذلك العصر ولم تنهض لحد الان.
حسب العلوم الحديثة البقاء للأقوى والقوة ليست بالضرورة تعني الهمجية وسيادة الأكثرية على الأقلية وانما القوة تكمن في الثقافة والحضارة والصبر والاصرار والقناعة.
انا أؤمن دائما هناك امل ومصدر هذا الامل هو القناعة المتولدة من الاصرار الذي كان لأبناء شعبنا بالبقاء والتحمل.

 أملى ان لا نفقد هذا الامل في المهجر، لنحمي وجودنا عن طريق ممارسة تقاليدنا وحماية لغتنا وقيمنا من الانصهار بين الأمم والشعوب التي نعيش بينها وهي لا تضطهدنا او تحاول صهرنا إذا كان لنا الرغبة بالبقاء وحماية هويتنا على شرط نلتزم بالقوانين المحلية. ونتخذ من الشعب العبراني والارمني والكردي مثالا لنا
شكرا لمروركم.

يوحنا بيداويد

202
الصديق كوركيس اوراها المحترم
تحية
أولا    شكر لمرورك ولأفكارك النيرة الجريئة

ثانيا    انا ايضا مثلك كنت اتمنى ان لا تمر هذه القضية مرور الكرام، لأنها خطرة وواضح فيها عمل التحريض.
ولكن السؤال يطرح نفسه من هي المحاكم الدولية؟ أمريكا ام فرنسا ام بريطانيا ام المانيا؟  ألم يكن هناك اسوء وأقبح من هذه القضية بعشرات المرات ولم تتدخل لان مصلحة الدول الكبيرة فينا مفقودة.  ومن جانب اخر ان أبناء شعبنا خاف لحد الان المطالبة بالحماية او التحقيق الدولي. لحد قبل دخول الدواعش في الموصل كلما كتبنا او طالبنا بالتدخل الدولي (مثل مقتل سيدنا رحو او باص الطلبة او تفجير الكنائس وخطاف الكهنة، كان فصيل او حزب من احزابنا المتحالف مع الأحزاب الكبيرة التي تدير الدولة يرفضها بعد يوم، ولا يقبل بالتحقيق الدولي.
الم تكن قضية مذبحة سيدة النجاة اسوء هذه القضية مع وجود شهود ودلائل تؤكد ان أجهزة الدولة سهلت للإرهابين اتمام مهمتهم؟

ثالثا    مدام كل قادة شعبنا لا يتنازلوا ولا يريدوا ان يكنوا جنودا للقضية وانما كل واحد منهم يتوهم بانه هو من يستحق ان يقود المسيرة حتى وان كان يعلم جيدا ان موقفه بعيد عن الموضوعية والمعقولية لكن يقف معارضا لجهود الاخرين المخلصين.  بعدما دخلت الكنيسة الكلدانية بشخص سيدنا ساكو في الدفاع عن المسيحيين ترى كل واحد بدا يكتب ويتهم الاخر وينسون قضيتنا نقلت الى المحافل الدولية من خلال الكنيسة وبالأخص من خلال مواقف الجريئة للبطريرك ساكو.

في الختام انت تعلم كم كتبنا وكم ناقشنا في هذه القضية، المشكلة نحن لسنا موحدين ولن نتوحد، لان كل واحد يظن هو صاحب القرار الصحيح فقط وغيره خائن وشكرا.

المخلص يوحنا بيداويد
[/b][/size]

203
حفل توقيع كتاب في مدينة ملبورن تحت عنوان "مذابح سفر برلك" للعثمانيين على الاقوام المسيحية الشرقية (الكلدان والاشوريين والسريان والارمن) اثناء الحرب العالمية الاولى.


204

عزيزي صباح دمان المحترم
تحية
نحن معاك كان المفروض الشخص المسيء هو يعتذر لنا
وما قامت البطريركية الكلدانية من خلال اصدار بيانها على الرابط
http://saint-adday.com/?p=17555
وكذلك التصريح او الرد الذي جاء به سيدنا شليمون وردوني سكرتير البطريرك على الرابط
 http://saint-adday.com/?p=17594

وكذلك بيان الرابطة الكلدانية حول
 نفس الموضوع كلها كانت رد على التصريح الخطير الذي نطق به علنية السيد الموسوي.
http://www.chaldeanleague.org/mod.php?mod=products&modfile=item&itemid=26267#.WSBiiWiGOyJ
 كلها تصب في خانة توجيه ادانة والمطالبة بتقديم الاعتذار والتدخل السلطات لاتخاذ الاجراءات الدستورية بحق المسيء.

 نحن لا زلنا نطالب بالحل الجذري لهذه المشكلة ( كما جاء في متن مقالنا هذا) وهي تأسيس دولة مدينة على غرار الدول الاوربية يكون الدين فيها منفصل من سلطة الحكومة او الدولة، والدستور يجب ان يكون عادل ومدني، بخلاف ذلك أحد لن يستطيع ايقاف المتطرفين من الدعوة للجهاد دائما.

وإذا لاحظت تفسير السيد علاء الموسوي على الرابط ادناه
http://www.ankawa.org/vshare/view/10405/ala-almosawi/

 انه فعلا لا يقدم اعتذار الا بخلق تبريرات لما قاله، وكأنه يريد يؤكد ان ما قاله من حقه، ولم يخطأ حسب فقه الذي يدرسه .
لكن فقط نوه لم يشجعه في هذا الزمان،

 يعني متى ما استطاعوا او أرادوا فرضها فهي من حقهم وهي حق مشروع حسب شريعته؟!!
كيف تبقى قيم الانسانية وهناك الحوار والتعايش!!
 كما يجب ان نلاحظ هنا انه حقيقة لم يتهم جهة مسيحية معينة ببث الفتنة من خلال قطع الفلم ونشره.

كما ترى عزيز صباح نحن في هذا المقال نطالب بتكوين مؤسسة توقف وتعالج مشكلة التمييز العنصري ضد الأديان الأخرى او الأقليات، ولها صلاحيات ولكن هيهات لان المشكلة أكبر من حجمنا!!!
انا لست ضد المطالبة بتقديم الاعتذار الرسمي  منه هنا، بل اثني على المواقف الجرئية التي اتخذها ابناء شعبنا المسيحي بكافة تسمياته ومؤسساته واحزابه واتمنى ان تحفظ هذه القضية في ارشيف الوثائق التي قد يوما ما تنظر محاكم الدولية لمعاقبة كل من ساعد او شجع او قاد او قام بالابادة الجماعية لابناء شعبنا في ارض اجداده.
شكرا لمرورك

205

 نعم عزيزي سامي
صحيح الله لا يبارك بالمنافقين والكذابين
ولكن لا يتدخل في ايقاف الاشرار من عمل شرهم لانه الناس هو اذكى من الشياطين انفسهم.
شكرا مرة اخرى

206
 سيرة الفيلسوف واللاهوتي الكبير اوريجانيس الذي يعد احد من المفكرين الاوائل في ق3 من بعد الميلاد.
نشر المقال في نشرة نسمة الروح القدس للسريان الكاثوليك في العدد17

207
الاخ يوخنا البرواري
الاخ maanA
الاخ قشو ابراهبم

شكرا لمروركم
اخوتي نحن لن نسكت عن ظلم وقع او يقع علينا. من جانب اخر كل واحد يتحمل مسؤولية تصرفاته ومواقفه والتاريخ احيانا هو ديان عادل.
المهم بالنسبة لنا نحن لسنا نبتغي او نريد تصعيد من هذا المقال وانما تطالب موقف حاسم وحل جذري وعمل، بخلاف ذلك كلها ترهات الزمن الحالي وفلسفة البراغماتية الذي تبيح كل شيء من اجل مصلحة الفرد او الذات، ويستخدم الدين لبيع القيم الانسانية وسحقها باسم الدين والله من اجل الدولار وليس من اجل الله نفسه.
شكرا مرة اخرى

208

لا نريد اعتذار الموسوي، لكن نريد...........؟؟.

بقلم يوحنا بيداويد
18/5/2017
لا اظن هناك شخص عراقي لم يسمع بتصريحات السيد علاء الموسوي رئيس الوقف الشيعي التي نشرت في وسائل التواصل الاجتماعي قبل أيام الموجودة على الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=X8bJUtIliBQ

على الرغم من الضمانات والاطمنان والمحاولات التي قام بها السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى حول هذه القضية، لكن لحد الان لم يظهر أي تعليق من رئيس الوزراء العبادي يوضح موقفه من هذه القضية، كذلك لم نسمع لحد الان أي تصريح من الناطق الرسمي باسم الحكومة يوضح موقفهم والخطوات التي سيتبعونها لجلب الاطمئنان الى نفس المسيحيين وبقية الاقليات سكان الأصليين لبلاد الرافدين بعد هذا التصريح.

 لكن حقيقة ما جاء على لسان السيد علاء الموسوي ليس بجديد، نحن على علم بها منذ طفولتنا، بل ربما قراناه مع عشرات الآيات القرآنية المتشابهة في المنهاج والكتب والمجلات التي تدعوا بصورة او اخرى الى قتل كل من لا يصبح مسلما، وان الإسلام هو دين الحق وغيرها من التعاليم التي تدعوا الى كفر غير المسلم. نحن هنا لن نذكر تاريخ الفواجع والمصائب والمذابح والويلات التي حصلت لنا بسبب ديانتنا المسامحة. لكن ما يحصل لنا الان هو تكرار لما حدث عشرات المرات في الماضي، وما قال السيد الموسوي كان ولا زال يقولونه الدواش في الموصل وحلب وسنجار وغيرها اليوم .

إذا فعلا تعهدت الحكومة على حمايتنا (وان كنت شخصيا اشك في نجاح او القيام بها) وكانت جادة في إعطاء مثل هذه التعهدات، فنحن نريد تأسيس مؤسسة ضد التمييز العنصري وتكون مخولة ان تقوم ما يلي:
1-     تغير المناهج المدرسية تماما وفورا بحيث تشطب كل فقرة تتشابه او تدعوا الى الاكراه في الدين.

2-     تراقب الخطب والوعظ لرجال الدين في ايام الجمعة والاجتماعات والمؤتمرات، وتسحب اجازاتهم( اذا كان هناك نظام الاجازات) كل من يخرج من الخط العام ويدعوا الى الكراهية اوالحقد الديني، ولا يدعوا للتعلش السلمي بين الشيعة والسنة والمسيحيين والشبك واليزيديين واللادينيين حسب مقولة (الدين لله والوطن للجميع).

3-    نريد ان تراقب هذه مؤسسة المطبوعات والاعلام والبرامج (المرئي والسمعي والالكتروني) وكذلك تزيل التمييز العنصري في عملية التوظيف المتخرجين في دوائر الدولة.

4-    نريد ان تنشا هذه المؤسسة برامج تلفزيونية وعلى الراديو تشجيع على بناء الروح الانسانية في العراق حسب بنود حقوق الانسان ومواثيق الامم المتحدة. نريد تجعل من الحياة امرا مقدسا فوق كل الاعتبارات كما هو مؤكد في جميع الأديان والفلسفات والعلوم.

5-    ان تقوم بتعويض المسيحيين فورا على غرار ما قامت به الحكومة لأخوتنا الشيعية في الجنوب من ناحية المالية او الاخوة الاكراد في منطقة الاقليم، لان المسيحيين أصبحوا مهجرين منذ أكثر قرن، منذ مذابح (سفر برلك) العثمانية في الحرب العالمية الاولى، ثم حركة الكردية في منطقة الشمال منذ 1961 وحركة الشواف 1959 في الموصل، حروب صدام حسين ثم الحرب مع ايران والخليح وامريكا ، واخيرا الحرب الاهلية التي تنكرها كل الاحزاب الكبيرة بعد الغزو الأمريكي التي أدت الى هجرة نصف المسيحيين بعد ان تم خطف معظم كنهتهم وتفجير كنائسهم واستشهاد 1400 شخض منهم.

6-   - ان تقوم هذه المؤسسة بمتابعة توفير الامن تماما بحيث شرطي واحد يكفي لجعل المواطن يخضع القانون.

7-    تقوم بإزالة الفقرة الخاص بالدين من هوية الاحوال المدنية والجنسية العراقية كي تقضي على التمييز العنصري في دوائر الدول او الأماكن العامة وحتى من طريقة التفكير، ويبقى الاخلاص والجد في العمل هو المقياس المتبع.

8-   نريد تغير فقرة من الدستور العراقي التي ترغم الأطفال للالتحاق بالأب او الام التي تشهر اسلامها طوعيا لحين بلوغ سن الرشد.

9-   نريد فقرة قانونية في الدستور يحمي كل من يريد ان يغير دينه من المسيحية الى الاسلام او بالعكس من الاسلام الى المسيحية او اي ديانة اخرى لان الدين قضية شخصية مادام هناك دستور يحمي الجميع.

10-   سماح للناس العيش بالحرية في التعبير عن رائيها من خلال الفكر او ممارسة الطقوس او التقاليد او ارتداء الملابس الاعتيادية في الأماكن العامة.

في الختام اقول هيهات هيهات ان تحصل الأقليات على مثل هذه التعهدات او الحقوق، ولكن إذا كان اخوتنا المسلمين من الشيعة والسنة جديين بحمايتنا من الارهاب فعلا، ويشجعونهم على البقاء في وطن اجدادهم، فانها ستقوم بتشريع هذه القوانين من يوم غد حتى وان اضطرت تغير بنود الدستور.

209

هنا فديو لما صرح به السيد علاء الموسوي
http://aliraqnet.net/archives/37575

فقط للتوضيح الامر

210
بعض المسيحيين يقفون ضد البطريرك ساكو في شجبه للخطاب التحريض ضد المسيحيين !!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن / استراليا
11 /5/2017

كتب السيد كامل زومايا ردا على بيان البطريركية الذي شجب "الخطاب التحريضي ضد المسيحيين"
الموجود على الرابط التالي
http://saint-adday.com/?p=17555
وهذا رابط لمقال السيد كامل زومايا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,839798.0.html

حقيقة فضح هذا المقال طبيعة او جوهر الناس الذين يرتدون ملابس الحملان وفي داخلهم غريزة الذئاب مفترسة من اجل مصالحهم الذاتية.

لنبدأ حديثنا من زاوية جديدة في هذه المرة، من حيث ينبع فكر السيد كامل زومايا. لقد اعترف معظم الفلاسفة واللاهوتيين ان المشكلة الرئيسية في هذا الوجود هو الشر، والشر مصدره (كما جاء في اللاهوت الادبي) هو النقص، سواء كان هذا النقص في الادراك او في المعرفة او في الطبيعة المادية وعلاقاتها الناقصة مغ بعضها، غير المتكاملة.
بالنتيجة مصدر الشر عند الانسان هو معرفته او تصرفه الناقص او شعوره بالنقص يدفعه الى الامام وهو امر طبيعي وصحيح من حيث المبدا، ولكن هنا (في قضية الأخ كامل زومايا) مرة أخرى يدخل الشر الى الوجود عن طريق الانانية والطمع والمصلحة الذاتية التي كلها تنفي وتتنافر مع الموضوعية والحقيقة والعدالة .

السيد كامل زومايا ان كان ولا زال ماركسيا، وهذا امر ليس بعيب فالماركسية فكر ليس بقديم وكانت احدى اهم الفلسفات العصر الحديث، وربما لحد الان عند البعض. لكن هذا لا يعني يجب ان يغفل السيد زومايا او الا يأخذ بالحقيقة الموجودة في واقع مجتمعنا او ان لا ينظر اليها بالموضوعية بصورة صحيحة. أي يعتمد فقط ما تقوله النظرية الماركسية حينما ظهرت (قبل 160 سنة تقريبا) عن الأديان ونكران دورها في تطوير واستقرار المجتمع وحمايته من الفلتان الخلقي الامر الذي تقوم به دساتير الدول اليوم (لان الماركسيين ينكرون وجود قوى غيبة تماما).

 ولان السيد زومايا من الطغمة الغارقة في الانا وحب الظهور والمال فهو ربما لم يقرا ان الماركسية كانت فرع من المثالية الالمانية وحتى مؤسسها ماركس وفيورباخ وشتيرنر كانوا تلاميذ للفيلسوف العملاق هيجل الذي لم ينكر المثالية بل يعد أحد اقطابها الرئيسيين مع كانط وجورج بيركلي وافلاطون.

هجوم السيد كامل زومايا على بيان الشجب الذي اطلقته البطريريكة أوقعه في ورطة لاحد السببين أحدهما اسوء من الأخر، فاذا لم يكن هناك من دفعه الى كتابة هذا المقال الهجومي (طبعا يكون امرا أخطر في حالة وجود جهة دفعته للكتابة بهذه الصيغة، حينها سيكون لا يحتاج هذا الى جهد كبير لمعرفة مصدره فيما بعد)، فيكون نابع من جهله في تاريخ الفلسفة المادية تماما.

 فهو في هذا الرد يرى ان الكنيسة الكلدانية مؤسسة روحية التي تؤمن بالغيبيات والعدالة السماوية والاخرة، التي هي خارج تفكيره والنظرة الضيقة لبعض الماركسيين، هي عديمة الأهمية والتأثير على المجتمع، بل يتهم غبطة البطريرك بجهله في فقه الديانة الإسلامية، مع العلم احدى شهادات الدكتوراه لغبطته هي في الفقه الإسلامي، بينما هو ماركسي بعيد  كل البعد عن علم الغيبيات تماما، بل لا يؤمن بها. الى اي درجة من التناقض يذهب السيد كامل زومايا لحين ينهض من سباته او متى تحيله مؤسسته الى التقاعد؟!!.

الكنيسة ليست مؤسسة روحية حسب راي الشخصي فقط، انما هي مؤسسة سماوية –أرضية، أخلاقية-إنسانية، روحية – اجتماعية، تدير الامور المجتمع عن طريق مبادئها الروحية والقيم الأخلاقية والضمير الانساني التي تطلب من المسيحي الى درجة محبة الاعداء.
 
فالكنييسة هي مؤسسة قريبة من الموضوعية أقرب من اي مؤسسة اخرى مهما فعلت، لأنها لا تدعوا الا التواضع والتسامح والرحمة المغفرة ومحبة القريب مثل النفس، هذا المبادئ ان نظر اليها السيد زومايا بنظرة موضوعية عادلة سوف يراها غير موجودة في اي مؤسسة او دستور اي دولة او اي جمعية او حتى حزبه الماركسي.

أتمنى من السيد كامل زومايا ان يكون صاحب الجرأة الأدبية ليقدم اعتذاره المكتوب ويحذف مقاله لان لن يبقى نقطة سوداء في صفحته بل سوف تجعل صفحته كلها سوداء إذا اصر على هذا المنطق في تعامله مع الحقائق.

211
.

السيد كمال زومايا
تحية

هذا اقتباس من افكارك التي سطرتها:" ياترى كيف تكون اجابتي لو سألني عن الرابطة الكلدانية عن ادائها بماذا اجيب ..؟  أو عن التصريحات غير مسؤولة وانسحابات غير مدروسة من هذا المجلس او المناكفات والمنافسات مع السياسيين في خطاباتهم التي تجاوزت الموعظة والنصيحة الى الدخول في دهاليز السياسة من أوسع وأوسخ ابوابها، وأمام حيرتي تلك اختتمت يومي بصراع داخلي لا ينتهي ولن ينتهي ".  نتهى الاقتباس.


الان لابد ان نسألك يا سيد رومايا، ما الذي كنت ستجيب فعلا لقداسة البابا لو سألك عن الرابطة الكلدانية التي وضعتها في خانة السلبيات وربما الفاحشات مع التصريحات غير المسؤولة التي تعرف من تقصد بها مع انسحاب غير المدروس؟

عزيزي كامل ماذا كان سكون ردك لو سالك السؤال الثاني، اين ذهبت مئات الملايين الدولارات التي استلمتها وصرفتها المؤسسة الفاسدة التي تنتمي اليها مع احترامي الكبير للأستاذ سركيس الذي غاب ظنه بالحاشية التي انت واحد منها؟  كم واحد أصبح مليونيرا من ورائها؟ كم مشروع وهمي خرج عندكم؟

كما يعلم الجميع ان الرابطة لم تقاطع اي حزب او أي مؤسسة او كيان، الرابطة بالعكس عملت من اجل المصلحة العامة لأبناء شعبنا في الوطن والمهجر.  ولديها مشروع طموح وكبير يحمل في طياته الحل الجذري للمسيحيين (ان تعاون الجميع) في العراق والشرق الأوسط في المستقبل.

 ولم تستلم الرابطة الكلدانية فلس واحد من مساعدة مثلكم من أي جهة أخرى سوى الكنيسة الكلدانية التي تعدها اما روحية لها. وكل الفروع لحد الان التي هي الان 17 او 18 فرع مصاريفها من جيوب أعضائها وليس مثل غيرها تأتي الجيكات عبر القارات لهم.

عزيزي كامل
 كلامك ينطبق عليه المثل الشعبي: " الاناء ينضح بما فيه" انت قلت ما كان يجري خوالجك امر طبيعي. وهنا حسب رائي الشخصي بما إنك انحازت لجهة أصبح موقفك مشكوك فيه. صحيح سيكون هناك مطلبين لك كالعادة ولكن الحقيقة المرة التي سوف ستظهر يوما ما!!.

لهذا دائما انا لا أزكى الشخصيات السياسية او قيادات سريعا. التي طالما تنتهز الفرص للطعن بالأخرين كي تظهر ان مواقفها صالحة.

 عزيز كامل هل وجدت فعلا الكثير من الاعمال غير القانونية لدى اعضاء الرابطة  كي تفكر لنقلها الى حضرة قداسة البابا لتتحدث  مثلا السرقات والاختلاسات الى الخيانات الى المؤامرات الى بيع الذات ومستقبل ابناء شعبنا الذي قامت به الرابطة، ثم من تكون انت لتتحدث عن الصلبان والملابس الاكليروس.
مع الاسف سيد كامل فشلت في الامتحان وعليك القبول بالنتيجة.

يوحنا بيداويد

212
ملاحظة الرد يعبر عن صاحبه.

السيد كمال زومايا
تحية

هذا اقتباس من افكارك التي سطرتها:" ياترى كيف تكون اجابتي لو سألني عن الرابطة الكلدانية عن ادائها بماذا اجيب ..؟  أو عن التصريحات غير مسؤولة وانسحابات غير مدروسة من هذا المجلس او المناكفات والمنافسات مع السياسيين في خطاباتهم التي تجاوزت الموعظة والنصيحة الى الدخول في دهاليز السياسة من أوسع وأوسخ ابوابها، وأمام حيرتي تلك اختتمت يومي بصراع داخلي لا ينتهي ولن ينتهي ".  نتهى الاقتباس.


الان لابد ان نسألك يا سيد رومايا، ما الذي كنت ستجيب فعلا لقداسة البابا لو سألك عن الرابطة الكلدانية التي وضعتها في خانة السلبيات وربما الفاحشات مع التصريحات غير المسؤولة التي تعرف من تقصد بها مع انسحاب غير المدروس؟

عزيزي كامل ماذا كان سكون ردك لو سالك السؤال الثاني، اين ذهبت مئات الملايين الدولارات التي استلمتها وصرفتها المؤسسة الفاسدة التي تنتمي اليها مع احترامي الكبير للأستاذ سركيس الذي غاب ظنه بالحاشية التي انت واحد منها؟  كم واحد أصبح مليونيرا من ورائها؟ كم مشروع وهمي خرج عندكم؟

كما يعلم الجميع ان الرابطة لم تقاطع اي حزب او أي مؤسسة او كيان، الرابطة بالعكس عملت من اجل المصلحة العامة لأبناء شعبنا في الوطن والمهجر.  ولديها مشروع طموح وكبير يحمل في طياته الحل الجذري للمسيحيين (ان تعاون الجميع) في العراق والشرق الأوسط في المستقبل.

 ولم تستلم الرابطة الكلدانية فلس واحد من مساعدة مثلكم من أي جهة أخرى سوى الكنيسة الكلدانية التي تعدها اما روحية لها. وكل الفروع لحد الان التي هي الان 17 او 18 فرع مصاريفها من جيوب أعضائها وليس مثل غيرها تأتي الجيكات عبر القارات لهم.

عزيزي كامل
 كلامك ينطبق عليه المثل الشعبي: " الاناء ينضح بما فيه" انت قلت ما كان يجري خوالجك امر طبيعي. وهنا حسب رائي الشخصي بما إنك انحازت لجهة أصبح موقفك مشكوك فيه. صحيح سيكون هناك مطلبين لك كالعادة ولكن الحقيقة المرة التي سوف ستظهر يوما ما!!.

لهذا دائما انا لا أزكى الشخصيات السياسية او قيادات سريعا. التي طالما تنتهز الفرص للطعن بالأخرين كي تظهر ان مواقفها صالحة.

 عزيز كامل هل وجدت فعلا الكثير من الاعمال غير القانونية لدى اعضاء الرابطة  كي تفكر لنقلها الى حضرة قداسة البابا لتتحدث  مثلا السرقات والاختلاسات الى الخيانات الى المؤامرات الى بيع الذات ومستقبل ابناء شعبنا الذي قامت به الرابطة، ثم من تكون انت لتتحدث عن الصلبان والملابس الاكليروس.
مع الاسف سيد كامل فشلت في الامتحان وعليك القبول بالنتيجة.

يوحنا بيداويد
10/5/2017

213
د. منى ياقو المحترمة
شكرا لجراتك وتحملك المسؤولية على قول الحق والدفاع عنه.
هذا مانتمناه لا فقط منك وانما من كل سياسي( من ابناء شعبنا) او مثقف او كاتب واكاديمي ان يدافع عن حق ابناء شعبنا بطرق قانونية مع اسنادها بفقرة من الدستور.

يوحنا بيداويد

214

في ختام اللقاء المسكوني وقع البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثاني على إعلان مشترك هذا نصه:

1.     نحن، فرنسيس، أسقف روما وبابا الكنيسةِ الكاثوليكيّة، وتواضروسَ الثاني، بابا الاسكندريّة وبطريرك كرسي القديس مرقس، نشكرُ اللهَ في الروحِ القدسِ لأنّهُ وَهَبَنا الفرصَةَ السعيدةَ لنلتقيَ مرّةً ثانية، ونتبادلَ العناقَ الأخويّ، ونتَّحِدَ معًا مجددًا في صلاةٍ مشتَرَكَة. إنّنا نُمجِّدُ العليَّ من أجلِ أواصرِ الأخوّة والصداقةِ القائمة بين كرسي القديس بطرس وكرسي القديس مرقس. إن حظوة وجودِنا معًا هنا في مصر، هي علامةٌ لصلابة علاقتِنا التي، سنة بعد سنة، تنمو في التقارب والإيمان ومحبّة يسوع المسيح، ربّنا. إننا نرفع الشكر لله لأجل مصر الحبيبة، "الوطن الذي يعيش فينا"، كما اعتاد أن يقول قداسة البابا شنودة الثالث، و"الشعب المبارك" (را. أشعياء 19، 25) بحضارته الفرعونيّة القديمة، والإرث اليوناني والروماني، والتقليد القبطي والحضور الإسلامي. إن مصر هي المكان الذي وَجَدت فيه العائلةُ المقدّسة ملجأ، وهي أرض الشهداء والقديسين.
2.     إن أواصر الصداقة والأخوّة العميقة، التي تربطنا، تجد جذورها في الشركة التامّة التي جمعت كنائسَنا في القرون الأولى، والتي تم التعبير عنها بطرق مختلفة من خلال المجامع المسكونيّة الأولى، بداية من مجمع نيقيا سنة 325، ولمساهمة الشماس الشجاع، أحد آباء الكنيسة، القديس أثناسيوس الذي استحقّ لقب "حامي الإيمان". وقد تمَّ التعبير عن هذه الشركة من خلال الصلاة والممارسات الطقسيّة المماثلة، وتكريم نفس الشهداء والقدّيسين، ونمو الحياة الرهبانيّة ونشرها اقتداءً بمثل القدّيس أنطونيوس الكبير، المعروف بأبي الرهبان.
إن خبرة الشركةِ التامّة هذه، التي سبقت زمن الانفصال، تحملُ معنًى خاصًّا في الجهود الحاليّة لاستعادة الشَرِكة التامّة. فغالبيّة العلاقات التي جمعت، في القرون الأولى، الكنيسة الكاثوليكيّة بالكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة، استمرّت حتى يومنا هذا بالرغم من الانقسامات، وقد أُعيدَ إحياؤها أيضًا مؤخّرًا. وهذا يحثّنا على تكثيف جهودنا المشتركة للمثابرة في البحث عن الوحدة المنظورة في التنوع، تحت إرشاد الروح القدس.
3.     إننا نستحضر بامتنانٍ اللقاءَ التاريخيّ، الذي جرى منذ أربع وأربعين سنة خلت، بين سَلَفينا، البابا بولس السادس والبابا شنودة الثالث، بعناق سلام وأخوّة، بعد عقود عديدة لم تستطع فيها أواصر محبّتنا المتبادلة أن تعبّر عن ذاتها بسبب التباعد الذي نشأ بيننا. ويمثّل البيان المشترك، الذي تم توقيعه يوم 10 مايو 1973، حجر الزاوية لمسيرتنا المسكونيّة، وقد شكّل نقطة الانطلاق لإنشاء لجنة الحوار اللاهوتي بين كنيستينا، التي أعطت العديد من النتائج المثمرة وفتحت الطريق أمام حوار أوسع بين الكنيسة الكاثوليكيّة وكل أسرة الكنائس الأرثوذكسيّة الشرقيّة. في ذلك البيان، أقرت كنيستانا، تماشيًا مع التقليد الرسولي، بأنهما يعلنان "ذات الإيمان بالإله الواحد والمثلث الأقانيم" و"ألوهية ابن الله الوحيد... إلهٌ حقٌّ نسبةً لألوهيّته، وإنسانٌ حقُّ نسبةً لبشريّته". وقد تمّ الاعتراف أيضًا "أن الحياة الإلهيّة قد أُعطِيت لنا عبرَ الأسرارِ السبعة، وتتغذّى بها"، وأننا "نكرّم العذراء مريم، أمّ النور الحقيقي"، "والدة الإله".
4.     نستحضر بامتنانٍ عميقٍ أيضًا لقاءنا الأخويّ في روما بتاريخ 10 مايو 2013، وتعيين يوم 10 مايو، كيومٍ نتعمق فيه كلّ عام بالصداقة والأخوّة التي تجمع كنيستينا. إن روحَ التقاربِ المتجدد هذا، قد سمحَ لنا أن ندرك مجدّدًا أن الرباط الذي يجمعنا قد نلناه من ربّنا الواحد يوم معموديّتنا. فبفضل المعموديّة، في الواقع، نصبح أعضاءَ جسدِ المسيحِ الواحد الذي هو الكنيسة (را. 1 كورنثوس 12، 13). إن هذا الإرث المشترك هو أساس مسيرة سعينا المشترك نحو الشركة التامّة، بينما ننمو في المحبّة والمصالحة.
5.     إنّنا نعي أن طريق سعينا ما زال طويلًا أمامنا، غير أننا نستحضر الكم الكبير مما قد تمّ إنجازه حتى الآن بالفعل. إننا نتذكر، وبشكل خاص، اللقاء بين البابا شنودة الثالث والقدّيس يوحنا بولس الثاني، الذي أتى كزائر إلى مصر أثناء اليوبيل العظيم لسنة الـ 2000. ونحن عازمون على اتّباع خطواتهما، مدفوعين بمحبّة المسيح، الراعي الصالح، وبالاقتناع التام بأن الوحدة تنمو فيما نحن نسير معًا. لنستمدّ قوّتنا من الله، المصدر الكامل للشركة وللمحبّة.
6.     إن هذه المحبّة تجدُ تعبيرها الأعمق في الصلاة المشتركة. فعندما يصلّي المسيحيّون معًا، يدركون أنّ ما يجمعهم هو أعظم كثيرًا ممّا يفرّق بينهم. إن توقنا للوحدة هو مستوحى من صلاة المسيح: "لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا" (يوحنا 17، 21). فلنعمِّق جذورنا المشتركة في إيماننا الرسوليّ الأوحد عبر الصلاة المشتركة، باحثين عن ترجمات مشتركة "للصلاة الربانية"، ومن خلال التوصل إلى تاريخ موحّد لعيد القيامة.
7.     وفيما نخطو نحو اليوم المبارك الذي فيه سنجتمع معًا أخيرًا حول مائدة الربّ الإفخارستيّة نفسِّها، يمكننا بالفعل منذ الآن أن نتعاون في مجالات كثيرة وأن نظهر، بشكل ملموس، عمق الغنى الذي يجمعنا بالفعل. فباستطاعتنا معًا أن نقدّم شهادة مشتركة عن القيم الأساسيّة، مثل القداسة، وكرامة الحياة البشريّة، وقدسية سرّ الزواج والعائلة، والاحترام تجاه الخليقة بأسرها التي عهد الله بها إلينا. فأمام العديد من التحدّيات المعاصرة، مثل العلمنة وعولمة اللامبالاة، فإننا مدعوّون إلى إعطاء إجابة مشتركة ترتكز على قيم الإنجيل وعلى كنوز التقاليد الخاصّة بكلٍّ من كنيستينا. وفي هذا الصدد، فإننا متحمسون للشروع بإجراء دراسة أكثر عمقًا لآباء الكنيسة الشرقيّين واللاتين، وتعزيز التبادل المثمر في الحياة الراعويّة، لا سيما في التعليم المسيحيّ وفي تبادل الغنى الروحي بين المجامع الرهبانية والجماعات المكرسة.
8.     إن شهادتنا المسيحيّة المشتركة هي علامة مصالحة ورجاء ممتلئة نعمة للمجتمع المصري ومؤسّساته، وبذرة غُرِستْ لتعطي ثمارَ عدالةٍ وسلام. وإذ نؤمن بأنّ كلّ الكائنات البشريّة قد خُلِقَت على صورة الله، نسعى جاهدين إلى الصفاء والوئام عبر التعايش السلميّ بين المسيحيّين والمسلمين، الأمر الذي سيشهد لرغبة الله في وحدةِ وتناغمِ الأسرة البشريّة بأسرها، وفي المساواة بالكرامة بين كافة البشر. إننا نتشاطر الحرص على رخاء مصر ومستقبلها. لكلّ أعضاء المجتمع الحقّ والواجب بالمشاركة الكاملة في حياة الأمة، متمتعين بالمواطَنة والتعاون الكاملين والمتساويين في بِنَاء وطنهم. فالحرّية الدينيّة، التي تتضمّن حريّة الضمير، المتجذّرة في كرامة الشخص، هي حجر الأساس لباقي الحرّيات. إنّها حقّ مقدّس وغير قابل للمساومة.
9.     لنكثِّف صلاتنا المتواصلة من أجل جميع مسيحيّي مصر والعالم بأسره، وخاصة في الشرق الأوسط. فالخبرات المأساويّة والدم المسفوك لإخوتنا المُضّطَهَدين، الذين قُتِلوا لسبب وحيد وهو كونهم مسيحيين، تذكّرنا أكثر من أيّ وقت مضى، أن مسكونيّة الشهداء توحّدنا وتشجّعنا على السير على درب السلام والمصالحة، كما كتب القدّيس بولس: "إِذا تَأَلَّمَ عُضوٌ تَأَلَّمَت مَعَه سائِرُ الأَعضاء" (1 كورنثوس 12، 26).
10.   إن في سرّ يسوع، الذي مات وقام من بين الأموات حبًا بالبشر، يكمن محور قلب مسيرتنا نحو الشركة التامة. والشهداء، مرّة جديدة، هم الذين يرشدوننا. فكما أنّ دم الشهداء كان في الكنيسة الأولى بذارًا لمسيحيّين جدد، ليكن الآن أيضًا، في أيامنا هذه، دمُ الكثير من الشهداء، بذارَ وَحَدَّةٍ بين جميع تلاميذ المسيح، وعلامةَ وأداةَ شركة وسلام للعالم.
11.   طاعةً لعمل الروح القدس، الذي يقدِّس الكنيسة ويحفظها عبر العصور، ويقودها لبلوغ الوحدة ‏التامّة - التي صلى المسيح من أجلها:
نحن اليوم، البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثاني، لكي نسعد قلب ربنا يسوع، ‏وكذلك قلوب أبنائنا وبناتنا في الإيمان، فإننا نعلن، وبشكل متبادل، بأننا قررنا عدم إعادة سر المعمودية الذي تمَّ منحه ‏في كلٍّ من كنيستينا لأي شخص يريد الانضمام للكنيسة الأخرى. إننا نقرُّ بهذا طاعةً للكتاب المقدس ولإيمان ‏المجامع المسكونية الثلاثة التي عُقدت في نيقية والقسطنطينية وأفسس.‏
نسأل الله الآب أن يقودنا، في الأوقات وبالطرق التي سيختارها الروح القدس، نحو بلوغ الوحدة ‏التامة في جسد المسيح السري.‏
12.   دعونا، إذًا، نسترشد بتعاليم بولس الرسول ومثاله، الذي كتب: "مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ. جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضاً فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ" (أفسس 4، 3 –

215
لا يهمك عزيزي  لويس
 لقد تبين كم هو حماس الوحدويين واهتمامهم في هذه القضية، من خلال قراءة والردود التي أتت لمقالتك؟؟؟؟؟

حسب راي المتواضع
ان  مقالتك كانت موضوعية في الصميم ودعواتك كانت أيضا هادفة لكن هنا تبين كم هي نسبة محبي الوحدة وكم هي نسبة المعارضين او غير المبالين بقضايا المصيرية
أبناء شعبنا تماما.
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

216
الاخ كاتب المقال لويس اقليمس المحترم
تحية لك ولكل القراء

مقالك رائع من عدة جوانب
 اولها ركز على اعياد الفصح والقيامة وذكر الجميع بجوهر الديانة المسيحية ومبادئها الأساسية الا وهي الوحدة والغفران والتسامح والمحبة.

 النقطة الاخرى وصف مبادرة زيارة رؤساء الطوائف المسيحية لغبطة مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية وتقديم التهاني بمناسبة عيد القيامة بالإيجابية لان فعلا لها طابع روحي ومسيحي، كما ان المصارحة وجها لوجه موضوع مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق هو امر صحيح بل كان يجب ان يحصل من قبل الان.

النقطة الثالثة الإيجابية، التي احببتها كثيرا هو تحليلك الموضوعي لأهمية الوحدة والتنازل من اجل المحصلة العامة، لاسيما الظروف التعيسة التي يعيشها أبناء شعبنا المسيحي في العراق والشرق الأوسط.

وختاما كانت توصياتك او طلباتك (الآمال والطموحات) للخروج من الوضع الراهن لمواجهة الحقيقة والقبول بالأمر الواقعي من اجل المبادئ التي ضحى ابناء شعبنا من اجله انهارا من الدماء خلال عشرين قرنا الماضية التي بلا شك تعطي للوجود معنى!!

نحن بدورنا ومن هنا نطالب كل المثقفين والكتاب الحريصين على الوحدة مثلك ورؤساء الاحزاب والمؤسسات ان يشجعوا بل يلحوا على رؤسائنا الروحانيين للمضي قدما بجرأة الى التفاهم والشجاعة في اتخاذ قرارات مهمة ومصيرية تحافظ على وجودنا في الشرق والا مصيرنا ومصير كنيستنا او كنائسنا الشرقية سيصبح في خبر كان في الشرق اما مصاعب مجتمعنا في المهجر هو موضوع اخر نترك الحديث عنه الان.

شكرا لك على المقال الرائع مرة اخرى.
يوحنا بيداويد

217

 تحياتنا للاخ الدكتور غازي رحو  الامين العام للاتحاد الاحصائيين العرب ومسؤول فرع الرابطة الكلدانية اوردن
نتمنى له الشفاء العاجل عودة سريعة الى عائلته والى نشاطه القومي والوطني والانساني
شكرا لكل من سال عن د. رحو بارك الله فيهم وبالاخص الاخ الكاتب انطوان الصنا والكاتب جان خوشابا واورها سياوش
يوحنا بيداويد

218
اخي الكاتب انطوان الصنا
تحية
اظن جواب البطريرك لك موجود في رسالته الى المسيحيين بمناسبة عيد العبور (القيامة) او عيد الفصح على الرابط التالي،
لان تزوير الحقائق لن يجد نفعا احد
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837277.0
فصحا مباركا لك ولجميع القراء

يوحنا بيداويد

219
 الاخ العزيز الدكتور عبد الله رابي المحترم
تحية
شكرا على تعليقك الجميل
شخصيا لا يهمني الاشخاص بل مسيرة او موكب الجماعة، وحينما ارى قائد المسيرة له خطة وهدف ويقوم بمسؤوليته بشجاعة وإصرار، تملئني الغبطة. لان قيادة مجتمع ليست عملية سهلة، لاسيما اذا كان هناك أعداء يتربصون للموكب في كل الزوايا، ولكن تكون تعاستي اشد حينما يشذ نفر من هنا او هناك عن القاعدة ويكتب  بحسب مزاجه الشخصي وبصورة سلبية فانا اقف مع الجماعة ومصير موكبها وليس مع قائدها.

اخي العزيز من المؤسف جدا في هذا العصر ان لا يكون لنا خيار الا نتعامل مع هذه النفرات التي ليس لها اي عطاء او الشعور بالمسؤولية سوى كتابة التعليقات والردود السلبية عن وضع المجتمع والمسؤولين. وبعض مشكوك بانها مدفوعة من الغرباء ان بم نقل الاعداء!!

نحن نعلم جيدا كما قال افلاطون ان هذا العالم، هو عالم الاختلافات والتناقض، والتغيرات، عالم الصراعات، لكنه ليس عالما مقرفا كليا الى النهاية لأنها في هذا العالم ايضا  هناك مساحة تبدع فيه العقل، تزيل الظلام وتكشف الحقيقة ،  فالعقل هو الذي يصنع النجاح والوحدة ويساعد الجماعة للوصول الى هدفها، نعم العقل يعطي ثمارا فكرية قابلة للتطبيق عمليا وبالتالي تخلق حضارة، فالحضارة الانسانية ما هي الا نتيجة لجهود العقل الجماعي وتبني وتطبيق عمليا لآراء المفكرين في تلك الجماعة.

نحن هنا نرى مجموعة من الكتاب لا ترى ولا تكتب الا عن السلبيات التي تعيق وتشوه وعملية توحيد الجماعة في الموكب الواحد الذي يؤدي بالتالي تأخير وصول موكب الجماعة الى هدفه او عبور محنته.
املنا ان يعي هؤلاء ليست كل فكرة قابلة للبوح بها مفيدة احيانا.
اشكرك على الكلمات المشجعة.
يوحنا بيداويد

220
عزيزي د. ليون برخو
تحية

الم اقل لك وللقراء الأعزاء "من ثمارهم تعرفونهم؟"  وها هي العبارة تنطبق عليك.
هل ذكرت هنا اسم البطريرك ساكو كند لك كي تجعله محورا في المقال؟

اقتباس مما ذكرته عنك:
يسوع المسيح قال لتلاميذه عن امثال د. ليون برخو: " من ثامرهم تعرفونهم". اساله ان يتحفنا برابط مقال كتبه يفيد الكلدان ليس فيه طعن في الكنيسة

أنك في كل ردك تهرج وتمرج يمينا ويسارا وتحمل سيدنا ساكو تاريخ الكنيسة ومشاكلها من 500 سنة او أكثر من 2000 سنة وانت تعلم سيدنا ساكو أصبح له فقط أربع سنوات في سدة البطريركية، كيف تستطيع ان تقنع القراء بان السلبيات التي حصلت خلال مدة اربعة سنوات هي أكبر وأكثر من 500 سنة او 2000 سنة؟!!.

عزيزي د. لا اعرف أنك تكتب وكأنك سكران من حقدك او حرصك لتلبية طلب الاخرين في الطعن في الكنيسة الكلدانية وهذا واضح.

اين ثمار عطائك خلال 33 سنة او أكثر "حسب ادعائك" كأستاذ جامعي في الاعلام او صحفي في بغداد او كاتب مقال لجرائد الخليجية؟!
اخي انها ايام التوبة وفحص الضمير، انها ايام العبور، انفض من داخلك كل ما يعيقك واتحد مع المسيح في ذكرى قيامته. كن شجاعا واعتذر من اخطائك.

بالنسبة لي مع كل الشر الذي اراه في قلبك لا زالت صديقا عزيزا عندي. وما أكرهه فيك هو رغبتك في عمل هذا الشر من غير وعي في الطعن في الكنيسة الكلدانية التي كلنا كأبناء لها . نحن نعرف كم هي متأخرة وكم هي جريحة وحزينة، انها لكن هي امنا روحيا، انها كنيستنا، كيفما تكون من واجبنا حمايتها والعمل من اجل دفع الشر بعيد عنها.
هذا ما يقوم به سيدنا ساكو مع جميع اخوته من الاكليروس والمؤمنين العاملين كشمامسة مثلك.
اذا كانت حماية اللغة والارث والثقافة والعادات .....الخ مهمة لك ولي لنعمل نحن شيئا لحمايتها، رجال الكنيسة دعهم يخدمون اسرار الكنيسة السبعة ، وان عددهم لا يكفي لما تطلبه الكنيسة منهم.
سؤال اخر مهم لك عزيزي د. ليون
اذا كنت هكذا حريصا على الكنيسة الكلدانية، ما الذي قدمته بالمقابل؟ ما الذي قمت به بسبب حرصك الداخلي؟
مثلا الكلدان المهتمين بالشان القومي احتفلوا بعيد اكيتو في معظم مدن العالم  او يقومون باعمال وواجبات اخرى لصالح الكلدان.
فماذا كان موقفك؟ انها اسئلة مهمة يجب ان تجيب عليها كي نعرف غرضك ومصدقيتك وحرصك على الكنيسة كما تدعي.

 بمناسبة عيد القيامة والعبور من عصر الخطيئة الى عصر النعمة  ادعوك مرة أخرى  ان تعبر معنا وتعيد افكارك وكتاباتك وتسال نفسك هل هي لبناء الكنيسة ام للطعن في البطريرك،؟؟  ومن هو المهم في القضية.؟؟؟


221
رد على مقال د عبد الله رابي تحت عنوان "الثقافة الكلدانية تتألق مع الرابطة الكلدانية “

كتب الأخ العزيز البروفيسور عبد الله رابي المحترم
مقالا تحت عنوان “الثقافة الكلدانية تتألق مع الرابطة الكلدانية “
على الرابط التالي http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=post;topic=836681.0;last_msg=7520934

كان ولا زال البعض يراهن على حركة القومية للكلدانيين المعاصرون حركة تافهة وطارئة، بل هي ردة فعل لصراع التسميات بين أبناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان، وان نشاطهم القومي في عشرين سنة الاخيرة ما هو الا زوبعة في قدح الشاي.

 لكن الحمد لله بتظافر جهد الجميع وبتعاونهم وبالأخص الدور الايجابي والابوي الذي لعبه غبطة البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى في جمع المثقفين الكلدان من حول العالم ومشاركته الشخصية مع سبع أساقفة وثلاثة كهنة معهم في المؤتمر التأسيسي، اتت بثمار لم يتوقعها الجميع وها هو حصادهم ظهر للعيان في الاحتفلات عيد اكيتو الاخير راس الكلدانية البابلية 7317، ومشاركتهم ودعمهم لاعمار بلدات قرى ابناء شعبنا في سهل نينوى او غيرها من القضايا.

شخصيا لا اشعر بالسعادة الا حينما تتجلى الحقيقة، او حصول مفارقة في الحدث، او نجاح الطرف العادل الذي معظم أحيانا يكون الطرف الضعيف في هذه الأيام! هكذا كانت سعادتي كانت كبيرة في هذه السنة حينما رأيت احتفالات في عيد راس الكلدانية البابلية بصورة عفوية أقيمت في كل الإمكان تقريبا من غير تحضير او نشر لها او تنسيق معا. حيث أقيم الاحتفال في هذه السنة في (دهوك، مانكيش، القوش، أربيل، كركوك، بغداد، عمان/اوردن، تورنتو، ونزر، ديترويت (احتفالين) وسانت دياكو احتفالين وسدني.

اما كلدان مدينة ملبورن فهم معروفون في اهمية هذا العيد لهم، وفي عدد السنوات التي اقاموا احتفالاتهم بعيد اكيتو، حيث كانت هذه السنة الرابعة العشر على التوالي يحتفلون بهذا العيد (في سنتين 2003 و2004 كان مشترك بين الكلدان والاشوريون والسريان).

فرحتي هذه أتت لان في الأخير شعر اخوتي الكلدان بأهمية القضية التي كتبنا وعملنا من اجلها خلال عشرين السنة الأخيرة. نعم الوعي والتغير الذي حصل لدى الكلدان وظهر للعيان وعلى مراء الجميع وفي الاعلام في احتفالاتهم بعيد عيد اكيتو .


وما زاد فرحي هو مشاركة بعض ابائنا الروحانيين في احياء هذا الاحتفال الذي يعتبره البعض عيد وثني، حيث اعادوا المفهوم الصحيح للهوية او القومية الكلدانية، لان احترامها لا يعني التخلي من الايمان المسيحي او الابتعاد عن تعليمه وانما هو حماية الذات الجامعة لمجتمعنا ضرورة حقة، احترام وعدم نكران الذات الكبيرة امر حتمي كما هو لدى كل الامم والشعوب في العالم، مفهوم القومية هو مفهوم يشمل على الجماعة التي نشترك معها باللغة والوطن والتاريخ والعادات والقيم والاخلاقية الملابس والموسيقى والفلكلور ...الخ.
لأول مرة في التاريخ وبعد 2552 سنة تسمع مدينة بابل من بعد سقوطها أصوات ابنائها يحتفلون بعيدها الكبير عيد اكيتو بهذا الحجم وهذا العدد.

اخي. عبد الله
لا يهمك الذين ينتقدون مقالاتك او الذين يريدون ان يحطوا من قيمتها يفعلونه بغير وعي او بدافع الحسد، انهم يصورن مقالاتك للقراء وكأنها اطروحة دكتوراه ام مجموعة المختصين في قضية جدلية مهمة لا تقبل أي مجال للاجتهاد!!، ينسون ان مقالك هو موجه لكل المستويات الثقافية، لهذا يجب ان تُفهم من قبل جميع القراء. فالكتاب الجيد هو ذلك الكاتب الذي يجعل القاريء ان يفهم فحوى المقال بكل بسهولة، ان يسرق انتباهه ليكشف له الحقيقة او امرا جديدا لم يعرفه سابقا!، قراءة المقال الجيد هو مثل رغبة في الاستماع الى قطعة موسيقية بدون انقطاع. فالنقد الذي اتى به عزيزنا د ليون معروف غرض وسببه؟؟!!.
يسوع المسيح قال لتلاميذه عن امثال د. ليون برخو: " من ثامرهم تعرفونهم".
اساله ان يتحفنا برابط مقال كتبه يفيد الكلدان ليس فيه طعن في الكنيسة.

لا يهمك اخي العزيز د. عبد الله، مسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، ومسيرة الكلدان بدأت على يد الرابطة الكلدانية والمؤسسات الكلدانية القومية الأخرى، أتمنى ان لا تتوقف عند هذا الاحتفال، ان يصعد عطائهم يوما بعد يوم، ان يوحد الكلدان حول العالم وحدتهم عبر مؤسسة (آصورا كلدايا) من اجل حماية هويتهم ومجتمعهم ولغتهم وكنيستهم واخيرا قوميتهم الكلدانية.

شكرا لا بائنا الاكليروس الذين ادركوا أهمية هذه القضية من جانبها الإنساني والروحي.

اشكرك على التحليل الموضوعي والثناء والتقييم والايجابي الذي اعطيته للرابطة بثورة محقة.

يوحنا بيداويد








222
المقال الخامس ضمن سلسلة مقالاتي الفلسفية المنشورة
في مجلة بابلون التي تصدر مدينة ملبورن تحت عنوان:" هيرقليدس وفلسفته التي تقول : في نفس اللحظة يمكن ان تكون موجودا او تكون غير موجود"

 يوحنا بيداويد






مجلة بابلون

223

الاخ الدكتور نوري بركة المحترم

 اشكرك من قلبي شخصيا على اخلاصك بالقول والفعل من اجل القضية الكلدانية.
ان الانسان لا يحترم الا باعماله المتميزة وانت بالفعل اثبتت لأبناء الشعب الكلداني إنك مؤمن وملتزم ومضحي.
نحن هنا في فرع ملبورن سوف يكون لنا مشاركات ان شاء معكم فقط نحن نحتاج وقت لنجتمع معا لنقرر كأعضاء اللجنة الثقافية كيف نشارك.

بخصوص الهيئة الاعلامية للرابطة الكلدانية عالميا
 كشخص مسؤول عن هذه الهيئة اود ان اقول ان شاء هذا المشروع بالفعل سيكون فاتحة خير للتواصل بين الكلدان حول العالم في كل لحظة، سماع اخبارهم من ناحية الاجتماعية والاقتصادية والمشاركة السياسية وبرامج رياضية ودينية وثقافة وتعليمية.
مرة اخرى اهنئك واتمنى ان ارى أبناء شعبنا الكلداني مثلك قريبين من الفعل اكثر من الكلام.

اخوك يوحنا بيداويد
مسول الرابطة الكلدانية فرع ملبورن
ومسؤول هيئة الاعلام للرابطة الكلدانية

224

الاخت جوليت فرنسيس المحترمم

في البداية اقدم التعازي الحارة لك ولأخوتك وجميع افراد عائلتكم الكريمة بمناسبة رحيل والدكم المرحوم فرنسيس مطلوب.
صدقني دمعت عيني وانا اقرا سفر الذي عاشه ابائنا مثل بقية اخوتنا المسيحيين.
كأحد ابناء زاخو الذي تركها قبل أكثر 43 سنة لكن لازلت اتذكرها شبرا شبرا
قرات عشرات الكتب عنها. بالمناسبة قريبا جدا سيصدر كتابي عن سفر الالام
 ( مذابح سفر برلك)
الذي فيه ستجدين عشرات القصص عن شهدانا لاسيما جدتي التي كانت من قرية وسطة كانت تتحدث لنا عما حدث لوالدها واخوته في هذه المذابح حينما كانت صبية ام ثمن سنوات.

على اية حال عجبني كثرا مقالك الذي اعتبره رثاء بكل معنى كلمة، لأنه كتبت عن جرى خلال قرن كامل او ثلاثة اجيال في مدينتنا العزيزة زاخو التي تركنها مرغمين مرة أخرى والى الابد!!
دعواتنا من الرب ان يسكنه بين القديسين والابرار .

يوحنا بيداويد


225
 عزيزي د ليون
اتحداك تثبت للقراء انني ادفع اموال لقنوات الارهابية مثل الجزيرة من اجل الاستمتاع المشاهدة لبرامجها
لا اعرف كيف كتبت هذه الجملة وانت سيد العالمين كل شيء منشور على فيسبوك وتويتر وغيرهم من وسائل ومواقع الاتصال .
اخي ليون قل شيء معقول عن دعمي للارهاب

مع تحيات يوحنا بيداويد

226
 عزيزي د. ليون
لم تفهمني بل حاولت (اتمنى ان اكون على خطا) تحوير اتجاه او قصدي.
قصدي انت تتهم سيدنا ساكو بالإهمال او بالقصد ازالة ارث الكلدان

هذا الكلام يأتي منك ككاتب مدافع عن الفكر الإسلامي لا المعتدل بل الارهابي. الذي يعرف الحقيقة   يعرف بان الفكر الانساني بعيد جدا عن الفكر الاسلام-اليهود القديم (الذي هو فكر مادي بثوب ديني). انت تدافع عن الاسلام المجاهد أكثر من البطريرك الذي حمل كفنه في حقيبته في اي لحظة يمكن يستشهد؟!!
 اليس هذا تناقض مع العلم سيدنا البطريرك كان في لجنة الحوار الاسلامي المسيحي من زمن الطوباوي يوحنا بولص الثاني بحدود سنة 2000.

اعرف عزيزي ليون اعرف اليوم اختلط الحابل بالنابل بسبب الفيضان المعرفي، اعرف اليوم الجاهلية منتشرة أكثر من اي زمن اخر (بالنسبة لي جهل الحقائق هي الجاهلية) لكن ليس كل الناس كذلك. انت تحدثت عن الفكر الفلسفي يجب تبقى في نفس الفضاء كما قال الاخ نيسان.
واذا تحدث عن شخص كتب سطرين سواء بقصد او لا قصد وذكر اسماء الانبياء كأي شاعر او مجنون لا يعني انه التزم بما قاله.

ما تدعي به او تكتب عنه لا يوافق سيرتك ولا كتاباتك او مطاليبك ولا انجازاتك
لان انجازاتك اليوم في صحف أعظم دولة ارهابية في العالم ولصالحهم ولدعم افكارهم ربما على غرار قرار الامريكي؟!!
تتهم البطريرك اسوء اتهامات الى درجة الخداع والكذب ولا تستطيع قول ان ينبوع الارهاب الاولى في العالم هي السعودية ودول الخليج او اخوان المسلمين.

اخي ليون انت لم تقنعني من البداية واظن الان الكل ليس مقتنعا بما تقوله ثم تناقضه.

مع تحيات يوحنا بيداويد

227
الاخ د. عبد الله مرقس رابي المحترم
ان اجراء مقارنة بين وضع الكنيسة والمسيحيين الكلدان في زمن مار اودو قبل 165 عاما مع وضعها في زمن مار ساكو، اي البوم حقا مهمة كما فعلت.
كما قلت يا د. عبد الله ان وضع المؤمنين والاساقفة والكهنة ودور اللغة والخارطة الجغرافية وغيرها من الامور كان لها الدور الواضح والساند على موقف مار اودو. في نفس الوقت يبدوا ان الصراع كان ايضا على الممتلكات والنفوذ الامر فعلته كنيسة روما في حينها.

انا لن اركز هنا الا على امرا واحدا، هو ان سيدنا ساكو كان ولا يزال الاجرأ بين كافة رؤساء الدين في المنطقة الذي قام بمطالبة قادة العالم الاسلامي ومراكزهم الدينية الى ايقاف الجرائم بحق المسيحيين باسم الإسلام وتعليمه، والمطالبة الصريحة بحقوهم الوضعية.

كثيرة هي المناسبات سيدنا ساكو طالب ان يكون حوار الاديان جديد وعملي وان يعطي للإنسان حق الاختيار، وكان قانون هوية الاحوال الشخصية من اهم مهمات التي اتخذها على عاتقه.
ليس خافيا ان سيدنا ساكو يتحرك أكثر من غيره في العراق منذ ان كان أسقفا، وهو عمل جاهدا للدفاع عن المسيحيين بصورة عامة، ولا يزال، لكن لا يستطيع التدخل في خصوصيات الكنائس الاخرى.
اما منتقدي سيدانا ساكو الذي أحدهم هو الصديق الدكتور ليون برخو أصبح واضحا (على الاقل لي شخصيا) نابع من سوء العلاقة الشخصية بينهما.
وهذا كان يجب ان لا يحدث، كذلك كما هو واضح ان سيدنا ساكو لا يرد على اتهامات د. ليون بصورة شخصية وان كان يشير اليها ضمن الخطابات العامة، وملتزم بمهمة الحفاظ على وديعة الايمان وليس اللغة او الهوية وهذا الموقف سليم وصحيح تماما حسب لاهوت الكنيسة والتعليم المسيحي
لان شان الهوية القومية واللغة والتراث هو قضية اجتماعية او سياسية  يخص المجموعة البشرية كلها.
ان د. عبد الله هو على الصح حينما يقول بما معناه ان الكلدان بعيدون عن فهم اهمية الهوية القومية او اللغة في الماضية ولحد الان وهذا لم يحدث بسبب فقط التعريب او التكريد او العيش في الدول الغربية وانما بسبب الظروف السياسية التي فرضت على الكلدان.

اما اجراء مقارنة بين الكلدان والاخوة الاشوريون وتمسكهم باللغة هي موضوع اخر طويل لكن بالاختصار أقول ظروف اجبرتهم واحيانا كانت مساعدة لهم.

 كنت دعوت سابقا ولا زالت ادعو صديقي الدكتور ليون برخو الى نبذ الكراهية والحقد ضد سيدنا ساكو و التوقف من محاولاته لأسقاط سيدنا ساكو في كل مناسبة  التي كما قلت اعتقد نابعة من موقف شخصي الامر الذي كنت اتمنى ان يصله د ليون.

 اتمنى ان يقرر يغير طريقته في طريقة في التعاطي مع هموم الكلدان،  يكون يد العون الفعلية لترميم البيت الكلداني من اي جانب كان يستطيع القيان به.

 ادعوه مرة اخرى الى تقديم برامج واقتراحات واجراء ابحاث مفيدة للكلدان والمسيحيين.
اما من يريد ينتقد سيدنا ساكو اقول
ان سيدنا ساكو فهو ماضي في طريقه في خدمة الكنيسة والمسيحية رغم الصعوبات والتحديات والاخطار التي تجبره (حسب الراي الشخصي) على قبول امور بوضعيتها او على وضعية يراها البعض هي خاطئة. ان هنا لن احكم  سوى:
هو "من يعمل أكثر يخطا اكثر"
و"الشجرة المثمرة تأتيها الأحجار أكثر من غيرها"
و"ان كل انسان له إمكانيات محددة".

اتمنى من د ليون (وغيره من منتقدي) غبطته ان يكون اكثر صريحا مع ذاته لإجابة السؤالي التالي:
ما الذي قدمه هو شخصيا للكلدان وابناء شعبنا المسيحي اكثر من سيدنا ساكو غير هذه المقالات الناقدة التي احيانا تخلق الشك وتجلب الفتنة؟.

أطلب منه ان يترك سيدنا ساكو على اخطائه (كما يدعي) ويقوم هو بتأسيس مركز أكاديمي لحماية الهوية الكلدانية وجمع الوثائق والطقوس والكتب اللغوية واقامة حملة عالمية لحماية اللغة وتعليمها لابناء شعبنا سواء في الوطن او في المهجر.

مع تحياتي للجميع
يوحنا بيداويد

228
الى اباء الكنيسة الارثوذكسية الكرام
ان جروح الكنيسة والمسيحية كبيرة وكثيرة، لا نحتاج انقسامات وانشطارات نحن كمسيحيين نحتاج الاتحاد والاصرار على الايمان ومن ثم العمل معا جميعنا من اجل ايقاف زحف حضارة الاخلاق والقيم وتبديلها بحضارة عديمة الانسانية واللاضمير وبدون القيم باسم الحرية والتجدد والحضارة والعولمة تحت تأثير الدولار الاله الجديد للشعوب.
لقد اثبتت لنا التجارب صحيح كمجتمع شرقي كان لنا اخطاء بل اخطاء كثيرة، لكن اليوم نحن متأكدين من الاخطاء والاخطار القادمة من الحضارة الغريبة هي اسوء بكثير من التي كنا نمتلكها.

خلاصنا بل خلاص الإنسانية هو بالوحدة والتسامح والتواضع والعمل الجماعي كمسيحيين!!

نهنئكم جميعا على الشجاعة والحرص الذي اظهرتموه نحن ابناء الكنيسة الارثذوكسية والايمان والتعلق بجوهر الايمان ورسالة المسيح ونتمنى ان تصفى النفوس وتعود المياه الى مجاريها ونسمع اخبار أكثر مسرة يوما بعد يوم

يوحنا بيداويد
من ابناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في مدينة ملبورن

229
7/2/2017
الاخوة القراء
الاخ الدكتور نوري اطلب السماح لأعلق على رد الاخ نيسان سمو
اخي نيسان
ليس كل ما يقوم به الانسان أحيانا يمكن يشرحه في الاعلام؟!!!
لان بهذا تعطي لمنافسيك ولن اقول اعدائك الفرصة يقضوا على مشروعك وعليك.
الهدف من اسراع القرى والمدن الكلدانية ليس كما تراه او تتوقعه
وان الاسئلة التي طرحتها طرحت من يوم الاول دخول الداعش المنطقة حينما اكشفنا ليس لنا اصدقاء الا القليلين!!
لهذا لا تتوقع أنك الوحيد تطرح هذه الأسئلة
اليوم هناك مشكلة أكبر هي انقسام مسيحي مسيحي رغم كل الماسي.
اتمنى ان تعبر كتاباتك مرحلة السخرية في السابق الى  مرحة التعمق في تفسير عمق الحدث او الفكرة او الظاهرة
وليس فقط الكتابة من اجل الطعن في شخصية معينة او اسقاطه لان ذلك نابع من الحقد والكراهية التي هي مرفوضة تماما.
لا يوجد انسان لا يخطا
فقط من لا يعمل تكون اخطائه قليلة لكنى لا فرق بين وجوده من عدمه !!
لا يعني من يكتب ايضا في الاعلام اصبح منظرا او كاتبا او مفكرا!
المهم جميعنا مدعوون للعمل الخير والبناء كل واحد من خلال امكانيته
ولا نحكم على الظواهر او الاحداث من موقعنا
لنضع ارجلنا في حذائهم كما يقول المثل الانكليزي اعني الموجوديين هناك.
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

231



ارسطو يجادل استاذه ويقول ان نظرية المثل بعيدة عن الواقع او عالم الذي نعيشه ..............الخ

232
الرحمة والراحة الابدبة لروحهما والصبر والسلوان لاهلهما.
والله يخزي وينتقم من اعداء الانسانية.

233
الاخ حمد البصام
ان موضوعك هو موضوع ديني وهذا الباب هو باب للفلسفة والفكر لهذا نرجو ان تنشر مقالاتك في منابر الدينية

يوحنا بيداويد
مشرف على منبر الفلسفة

234
ارسطو والفلسفة الواقعية

بقلم يوحنا بيداويد

سيرته
في العدد السابق تحدثنا عن نظرية المُثل للفيلسوف الاغريقي افلاطون، الذي قسم الوجود الى جزئين، العالم الخالد، الكامل، الابدي، والعالم الأرضي الناقص، الفاسد، المتغير او الوقتي. في هذا العدد سوف نتحدث عن الفيلسوف ارسطو، أشهر تلاميذ أفلاطون، الذي وضع فلسفة مختلفة عن استاذه، فلسفة واقعية، فيها بذور الفكر المادي والتجريبي، وبعيدة عن الفكر المثالي.
يعد ارسطو المقلب بالمعلم بين أوساط المفكرين، الفيلسوف الأول في تاريخ الفلسفة الاغريقية والعالم قاطبة، حيث استطاع ان يختزل أفكار كل الفلسفات الاغريقية التي سبقته واخرجها بثوب جديد تحمل اسم "الفلسفة الواقعية".
 
ولد ارسطو في اسطاغيرا احدى مدن شمال اليونان عام 384 ق.م. كان والده طبيبا في بلاط الملك فيليب "والد إسكندر المقدوني". يبدو كان تعلم التشريح منه لهذا نجده ملما بعلم الحياة كثيرا.
 التحق بأكاديمية افلاطون في أثينا حينما كان في الثامنة عشر من عمره، وغادرها في عام 347ق. م بعد موت افلاطون على الرغم كان اوفر الحظ بين المرشحين لتولي رئاستها. طلب منه الملك فيليب ان يشرف على التربية وتعليم ابنه إسكندر المقدوني حينما كان في الرابعة عشر من العمر، فقام بتعليمه لبضع سنوات، الا ان علاقتهما شابت بالفتور بعد تولي إسكندر مقاليد الحكم، لعدم التزام الملك الشاب بتعاليم ومبادئ الأخلاقية لأستاذه.
عاد الى أثينا في سن 344 ق.م وأسس مدرسة معروفة تحت اسم (اللوقيون)(1)، التي كانت مختصة في مواضيع الفلسفة في حينها مثل الالهيات، الطبيعيات، المنطق، علم النفس، علم الحياة، والاخلاق السياسية. بعد موت إسكندر سنة 323 ق.م هرب من أثينا الى جزيرة "أوبا" خوفا على حياته من الأحزاب المعارضة لحكم المقدونيين قائلا: " لا حاجة لي ان اعطي الفرصة لأثينيين ان يجرموا ضد الفلسفة مرة اخرى"(2). توفي هناك في 322 ق.م.
نبذة مختصرة لآرائه الفلسفية.
يعد ارسطو موسوعة متكاملة من دائرة المعارف، حيث تطرق الى جميع فروع الفلسفة التي اصبحت علوم بحتة قائمة بذاتها اليوم.  تعد فكرة الصورة والهيولي من اهم المواضيع التي ركزت عليها فلسفته وأصبحت حجر الزاوية في كافة مباحثه وتفسيراته.
 كما قلنا كان متأثراً كثيراُ بمثالية افلاطون، لكن انقلب على رائيه في مرحلة نضجه. عد اراء استاذه ناقصة وغير موفقة في تفسيرها للعلاقة بين الموجودات الناقصة في العالم الأدنى ومُثلها في عالم العلوي (عالم الخلود). كان افلاطون يقدم الوجود العقلي او المثالي على الوجود المادي او الأرضي. لكن ارسطو يظن الصورة (المُثل) لا لها أهمية بدون وجود الهيولي (المادة).
 
 
الوجود بالقوة والوجود بالفعل:
من المفاهيم الرئيسية التي جاءت في فلسفة ارسطو أيضا هو الوجود بالقوة والوجود بالفعل. الوجود بالقوة هو الوجود الهيولي للمادة (غير منتظمة، بدون هوية او هيئة، بدون معنى مثل مجموعة احجار او اخشاب متبعثرة)، قابلة للانتظام واتخاذ (شكل معقول)، بعدما يتحول ما هو في القوة(الهيولي) الى الفعل (صورة ومادة). كأن الهيولي هي قوة متهيئة لتكوين شيء بالفعل بعد اخذ الصورة عن طريق الحركة او التعشيق، لكن هذه الحركة لا بد من وجود مكان وزمان لها، وهذا المكان ليس داخل الجسم نفسه، بل حوله، أي فضاء خارج عنه، فالفضاء هو وعاء كبير (مكان الأمكنة)، الذي يسع ليحوي على كل الموجودات.
الان ربما يسأل سائل كيف تحصل الحركة تحول ما هو في القوة الى ما هو بالفعل؟ لان لا يجوز للحركة ان تكون مسببة لذاتها، لان ذلك تناقض ذاته، ارسطو وضع أربع علل تقود الى حصول الحركة وهي:
1.   العلة المادية: هو وجود المادي او الهيولي الذي تتكون منها الأشياء مثل العناصر الأربعة او أي شيء اخر مثل الحجر او الخشب.
2.   العلة الصورية: هو الصورة او الهيئة النهائية للشيء (القوة بالفعل). تحمل الخصائص التي تكتمل وجوده (تمثال كامل المواصفات).
3.   العلة الفاعلة: هو الفاعل الذي يقرر شكل التمثال كالفنان او النحاة.
4.   العلة الغائية: الغائية التي من اجله وجد الشيء، مثل قصد الفنان من التمثال.
 
الصورة والهيولي
 كما قلنا تعد فكرة الصورة والهيولي حجر الزاوية في فلسفة ارسطو، فهو اختلف مع استاذه افلاطون في نظرية (المُثل او المثال والمادة)، لم يتفق معه بوجود مفارقة بين الصورة والمادة، بل رأى تلازمهما ضروري الا في حالة واحدة هي الامر المتعلق بالألوهية، لأنها صورة محضة قائمة بذاتها وهي محركة كل الأشياء.
 
النفس علاقتها بالهيولي والصورة
من المواضيع الرئيسية الأخرى التي تطرق عليها ارسطو في فلسفته، هي النفس (أحيانا يطلق عليها أيضا الروح)، فالنفس هي وسيط بين ما هو فيزيقي وما هو ميتافيزيقي، مشترك بين ما هو الإنساني والالهي من حيث الجزء الخالد، وبين جميع الكائنات الحية (الانسان، الحيوان، النباتات). النفس هي الوسيلة او مخزن لجمع المعرفة، وفيها تكمن الرغبة او الشوق لبلوغ الكمال عن طريق المعرفة ومحاكاة المطلق والحقيقة.
النفس هي أيضا جوهر لجميع الكائنات الحية لأنها هي التي تحدد جسمه، وتحول وجوده تدريجيا من الجسد (المادي) في صيغة الهيولي (القوة) الى (الفعل) بشكل الهيئة او الصورة النهائية المتكاملة حسب قدرة تلك النفس او مخططها الذاتي. كأنما يقول ان النفس هي محددة لمواصفات ومحتويات DNA الخاصة بها لكنها تستمر بالتطور والتحرك البطي نحو القمة، أي الكمال الالهي.
حسب ارسطو ان ماهية الشيء او جوهره يمكن ان يكون في ثلاث وضعيات وهي:
1.   جواهر حسية مادية (هيولي) قابلة للكون والفساد وهي أجزاء الطبيعة.
2.   جواهر خالدة حسية ازلية غير قابلة للفساد لها حركة مكانية محددة مثل الاجرام السماوية.
3.   جواهر ازلية خالدة مفارقة للمادة ليس لها حركة هي (الاله، العقول المفارقة، العقل (الجزء الناطق من النفس).
يوضح ارسطو مرة اخرى ان الصورة هي كمال الشيء، بل هي النتيجة الفعلية الاخيرة للتحولات التي تطرأ على شيء محدد او على كائن حي، بينما القوة الرغبة الموجودة لدى المادة لقبول الصورة وتشكيل الهيئة وحمل جوهر الشيء، فالمادة هي مثل عجينة التي لها الرغبة او الطاقة لقبول التحول أي الامكانية وقبول الصورة والسير في مراحل التحولات لبلوغ جمالها او كمالها التي هي النتيجة الأخيرة بالفعل لهذا هيئة الشيء هي القوة بالفعل.
 
من الأفكار المهمة التي تطرق عليها ارسطو هي ايمانه بوحدة النفس، الاقنوم الثالث في فلسفة افلوطين (3) او النفس الكلية التي تحدث عنها ابن الرشد التي رفضها توما الأكويني(4) فيما بعد.
علاقة الله المنزه بالكون
كيف يمكن للإله المنزه الذي لا يعقل الا ذاته، يعلم ما يجري في العالم الذي خارج عنه؟ كيف يحركه؟
حسب ارسطو ان الاله المنزه لا يعلم ما يحصل في العالم ولا يتدخل فيه، لان ذلك يعد سقوطا عن حالة النزاهة، ويصبح شرف العلة (العالم) بقدر شرف المعلول (الله). فتفسير ارسطو هو ان حركة العالم تحصل بالشوق، كتأثير الصورة على العاشق. فالصورة لا تفقد شيئا من ذاتها، مثل العاشق الذي تتحرك احاسيسه نحو معشوقه. فالصورة هي المعشوقة والعاشق هو الهيولي (المادة) في وضع الطاقة المستعد للتحول الى الفعل، لتكوين هيئة مركبة من المادة والصورة.
هكذا كل الكائنات الحية تعشق الاكتمال ذاتها، لهذا ترغب ان تسير نحو الكمال الإلهي او جماله. إذاَ تأثير الاله على العالم يأتي من خلال جاذبيته، جماله، كماله، بهائه انه الاله الخير المطلق. إذا الشوق مصدر الحركة في الكائنات الحية والكون.
 
 الحركة الغائية ومصدرها

ان الحركة التي تجري في الكون (مكان الأمكنة) لا تحصل بصورة عشوائية بدون نظام. بل في كل تحول او حركة بسيطة له غاية، مثلما يعمل كل عضو في جسد الانسان من اجل غاية مفيدة للجسد كذلك كل حركة في الكون لها غاية باطنية. وان السكون هو امتناع الحركة.
ان مصدر الحركة هو الله، الله بحسب ارسطو لم يخلق العالم، فالوجود قديم موجود بالقوة منذ الازل. اما عملية التحريك والتغير تحصل من قبل المحرك الأول الذي هو الاله بالشوق، لو لا الله لبقى العالم (الوجود) ساكنا غير متحرك. الان لان لكل حركة غائية، فمحركها هو الذي يضع غايتها عن طريق جذبها. وضع ارسطو خمس براهين لأثبات نظريته وجود الاله المحرك بين العلة والمعلول.
في الختام تبنى القديس توما الإكويني فلسفة ارسطو في تفسيره للعلاقة بين الاب والابن والثالوث الاقدس واستطاع يقربه من لاهوت المدرسي في القرون الوسطى
..........
•   اللوقيون او المشّائيّة، مدرسة أسسها آرسطو عام335 ق.م واستمرت لحد نهاية القرن الثالث الميلادي.
•   يقصد اعدامهم لسقراط بعد اتهامه بتعليم الشباب الكفر في قرن الرابع ق.م.
•   أفلوطين فيلسوف كبير في القرن الثالث الميلادي.
•   توما الإكويني 1274-1225م، يُعد اللاهوتي الأكبر في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية نال لقب الملفان.

 

المصادر.
•   -History of Western Philosophy، Bertrand Russell، George Allen & UNWIN Itd. London. 1961.
•   -Philosophy 100 Essential Thinkers، Philip Stokes، Arcturus publishing limited، London, 2005
•   الفلسفة الاغريقية، محمد جديدي، الدار العربية للعلوم ناشرون، الطبعة الأولى، بيروت، لبنان،2009.







235

 الاخ سالم كندا
تحية
ايامك سعيدة ومباركة
اولا انا لست الناطق الرسمي باسم الكنيسة وانما شخص تربى وتعلم وعلم ولا زلت اعمل في الكنيسة، فانا مهتم بالمنظومة الاخلاقية والانسانية والروحية التي تربيت عليها ومؤمن باهميتها وضرورة بقائها.
 بالإضافة الى ذلك مهتم بشأن القومي للكلدان والمسيحيين جميعا لاسيما الذين له صلة الاخوة والرابطة العضوية من خلال اللغة والتاريخ والارض ...........الخ.
ثانيا ما تقوله حسب راي جاء في مراحل مختلفة وفي مواقف مختلفة والانسان يضطر احيانا لتغير موقفه وهذا مطلوب من كل واحد ان يتسامى فكريا وروحيا واخلاقيا!!!!!!!!!!.

ثالثا بخصوص موقفه ولا   الكبيرة ضد الفاتيكان لا اعرف اي شيء عنها.
اما الانشقاق لا سامح الله ان حدث فهو يحدث نتيجة توغل الشر في قلوب الاخرين ضد الكنيسة التي يقودها.
قد لا نتفق معه في بعض القضايا لكن الكنيسة هي كنيستنا منذ عشرين قرنا لا داعي لانشقاق والانفصال او اقامة كنيسة جديدة حاله حال البطاركة الذين سبقوه سياتي يوم لن يكن هو البطريرك لكن الكنيسة باقية مع شعبها لان المسيح هو رئيسها وراسها!!!!!!!1
بخصوص حقل التجارب، بما ان هو مسؤول يجب ان يتخذ قرار وأحيانا لا بد ان تكون قرارات قاسية
 لا ننسى فترة مجيئه ظروف اليوم  ليست مثلما كانت قبل 10 او 20 او 40 سنة الماضية فهو يعمل بحسب ضميره والله وحده يستطيع محاسبته.

أحب ان اذكر مرة اخرى يجب ان نكون فعلا (يد الله في هذا العالم) لعمل الخير من خلال جعل الاخر، ممن يكون يسير نحو طريق صحيح ويعيش في انسجام مع محيطه.

 لنصلي لغبطته ولكافة رؤساء الكنائس ولنطالبهم في رسائلنا الشخصية بضرورة ايجاد طريقة للتفاهم والعمل معا في تمثيل ابناء شعبنا باي طريقة وباي صيغة ما دام السياسيين لا يستطيعون عمل اي شيء والبعض ليس لهم مصدقية، بل القاعدة لا تسير وراءهم بل وراء رؤساء الروحانيين.

المحبة ثم المحبة ثم المحبة هكذا يختم القديس بولص رسالته الى اهل كورنثوس الفصل الثالث عشر   ( ......الايمان والرجاء و أعظمهن المحبة.)

236
الاخ العزيز غانم كني المحترم
تحية
كل عام وأنتم بخير ان شاء تعاد على الجميع بالخير والبركة
ليس لدي تعليق تقديم سوى الشكر لك لا إنك تؤيدني بل لأنك تقول الحق.
الله يبارك بك وبكل من هو حريص على وحدتنا وعلى كل من يبحث عن حل مصيرنا.

237

الاخ حسام الدين حازم سامي المحترم
تحية لك
كل عام أنتم بخير
فقط اجاوبكم بعبارة واحدة، ان كنت تظن الفشل او موقف المتخبط الموجود بين المسيحيين هو بسبب موقف غبطة سيدنا ساكو. اجاوبك بكل وضوح فانت مخطئ.

 لان غبطة البطريرك هو استلم سدة البطريركية قبل اربعة اعوام، اما موقف القوميين المتعصبين الأنانية كان منذ أكثر من عقدين ونصف.
لم يكن هناك نظام ولا وفاق ولا تسمية موحدة ولا جبهة منتظمة خربها سيدنا ساكو او استبدلها.
رحم الله أمرؤ عرف قدر نفسه.
 لو كل واحد نظف امام داره المدينة تصبح جميلة، لو كل واحد وافق وتنازل عن رايه كان حالنا أفضل.
وهو في هذا النداء يطلب توحيد الصفوف فمن له اذان ليسمع!!

238
الصديق العزيز المهندس الكيميائي الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية
كل عام انتم بخير

شكرا لكلماتك القصيرة المقتضبة المعبرة عن رأيك.
انا ايضا متفق مع نفس الموقف كما تراه في متن المقال
نعم مادام لم نتفق على التسمية بعد ان خسرنا تقريبا وجودنا بنسبة 60 % وهجرة أكثر من مليون من ابناء شعبنا وبعد مذابح وإبادات ومجازر طويلة وقتل وخطف والاستلاء على اموال شعبنا.
نعم لتكن هذه التسمية مرحلية لحين يتفق السياسيون والمثقفون على راي.
شكرا لك مرة اخرى
وكل عام أنتم بخير.



239
الاخ فادي مركايا
تحية
في البداية ايامكم وايام كل الاخوة تكون مباركة ونعم ميلاد الرب يسوع تفيض عليكم.

انا مسرور اخي فادي بما سردته بل اعتباره وثيقة شاهد عما حدث في الداخل وانت كنت شاهد عيان حي واليوم تكتب عن قناعة وضمير ما حصل بدون اي ضغط او تحزب.
اخي انا كلداني ولا مزايدة على هذه القضية. لكن كلدانيتي إذا كانت تسير الى الموت وانا ساكت واقف بدون حركة، يعني انا لست كلداني حقيقي ولا مسيحي. من هذا المنطلق انا اتحرك وأحرك الموقف العام من خلال رؤيتي الشخصية قد يتفق معي الكثير وقد يعارض البعض الاخر، وقد لا يتفق معي حتى سيدنا البطريرك، لأنها اجتهاداتي.
لكنها تسير بنفس المنحى

نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــحن بحاجـــــــــــــــــة الــــــــــى رص الصـــــــــــــــــفوف باي طــــــــــــــــــــــــــــــريقة

لكن اصرار البعض تحميل سيدنا البطريرك على فشل الحركة القومية او عدم وجود وفاق بين المسيحيين اراه كذب وتلفيق
المهم شكرا لسردك بعض مما حدث خلال 15 سنة الماضية التي نحن بحاجة الى دراستها وتوثيقها من موقف السياسيين ورجال الدين بل رؤساء اي البطاركة ومن ثم المثقفين والكتاب المخلصين والذين مالوا من اقصى اليمين الى اقصى اليسار حسب مصلحتهم الشخصية والمنح المالية.
كل عام وأنتم بخير
25/12/2016

240
الصديق الكاتب والشاعر نزار الديراني المحترم
تحية
في البداية أقدم تهاني عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية لك ولعائلتك واتمنى ان تصل الينا قريبا.

قضية تسمية ( سورايي)  كانت وزالت مقبولة ولكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ، لكن العتب يقع على المثقفين والباحثيين والمؤرخين الذين لم يصمدوا امام المتعصبين الذي شوهوا هذه التسمية واصروا على هدر الفرص واحدة تلو الاخرى.

اخي نحن شعب متعلمين على ان يقرر ملوكنا مصيرنا، في حين شعوب العالم نزعوا رداء هذا الطريقة من التفكير وتبنوا الفكر الثوري الجديد حسب الاولويات والضروريات والمنطق، لا اخفي عليك كان اغا بطرس الشخص الوحيد ظهر بين ابناء هذا الشعب كان له رؤيا واضحة عما يريد، والى اين يريد ان يصل وكيف؟ كيف يجمع الكلدان والاشوريين والسريان تحت تسمية كلدو و اشور التي قلبها البعض الى  كلبداشور.

اخي كل المثقفين والسياسيين وقوفوا موقف ضبابي، بدون حدية خاصة بعد مجزرة سيدة النجاة وتهجير القسري لأهالينا من الموصل وسهل نينوى ، حسب رائ المتواضع لم يستطيعوا الخروج من شرنقة الفكر المتعصب.
على اية ربما نعود الى هذا النقاش مرة اخرى.



241
الاخ العزيز هنري سركيس المحترم
تحية
انا اتمنى ان تكون دعوتك ودعوة سيدنا البطريرك ودعوتي ودعوة كل واحد مخلص ان تصل الى مسامع ابائنا البطاركة والسياسيين بل المثقفين المخلصين.

نتمنى ان يكونوا أكثر واقعيين مع رسالتهم المسيحية وموقعهم يجب ان يجد لنا مخرج.

انا قبل فترة كتبت بما معنى ان المسؤولية اليوم تقع على المثقفين وليس على السياسيين وليس على رجال الاعمال وليس على البسطاء وليس رجال الدين.
كما ليس لنا اصدقاء ولا من له مصلحة في بقاء لنا وجودنا، ما يكتب او يعلن في الاعلام هو ليس ما في فكر صناع القرار في العالم.
نحن حقيقية ليست لنا قيمة (رقم) او مكانة في المعادلة السياسية المحلية. مع الاسف رؤوساء الدين لا يعرفون هذه الحقيقة فهم يقيسون الامور على قياس زمن عبد الحميد الثاني ينترون الفرج من الله، في حين الله يريدنا نكون حكماء وليس سذج في قبول كل شيء باسمه.
على اية حال شكرا على المرور.

242
الاخ العزيز كنعان شماس المحترم
تحية
اخي العزيز هي تسمية اضطرارية فرضت نفسها شئنا ام ابينا.
نحن لا نزدري اسم المكون المسيحي، لكن كان من المفضل ان يكون لنا اسم قومي يعبر عن هويتنا التاريخية لأننا كنا صاحب حضارات في وادي الرافدين بفترة طويلة تصل الى خمس الاف سنة قبل دخولنا وانصهارنا معا في المسيحية تحت سقف الكنيسة الشرقية وثم النسطورية وكنيسة الشهداء وغيرها من اسماء عظيمة ومباركة.

 حسب فهمي لنداء غبطة البطريرك يريد حلا او مخرجا ونحن بحاجة الى ذلك اشد من اي وقت مضى قسم غير مباليين بالموضوع حتى لم يبق اي فرد من الشعب، حتى لو بقت احجار تحت اسمائهم.
يا للمهزلة كم أصبحنا بعيدين عن الواقع؟!
كم انسلخنا من الواقع.؟!
الله يبارك كل من يعمل من اجل وحدتنا في هذه الايام المباركة.
24/12/2016

243
 الاخوة الاعزاء
الاخ كنعان الشماس
الاخ هنري سركيس
الكاتب والشاعر نزار الديراني
الاخ فادي توما

شكرا لردودكم
ايامكم وايام كل الاخوة مباركة
سوف اعود للرد تعليقلتكم
 لانني مشغول الان، اليوم مساء العيد.

244

الاخ جمال مرقس المحترم
شكرا على تعليقك النابع من الحكمة والدراية بعيدا عن التعصب والانغلاق، نحن كلدان لكن كلدانيتنا ليست فوق انسانيتنا او مسيحيتنا، نعم نحن بحاجة الى رص الصفوف لحماية ما تبقى من ابناء شعبنا كخميرة لحماية جذورنا  وحمل ܷDAN الخاص بنا وحماية لغتنا وارثنا حتى ايماننا المسيحي بهويته الشرقية.

245

الاخ ميخائيل ديشو المحترم
 تحية
ارجو ان يكون صدرك وسع للنقد، ان ابناء شعبا حقا كادحون ومثابرون لكن فعلا ليس الجميع. طبعا ذلك بسبب عدة عوامل منها البيئة والثقافة والوعي، لا اخبي عليك اخي نحن في استراليا في مدينة ملبورن لدينا العديد من ابناء في السجون ربما يصل عددهم 180 شاب وشابة لمختلف اسباب اهمها السرقة والمخدرات والجريمة.
ما اريد اقوله الحضارة الغربية حضارة التشتيت والشظي والابتعاد عن القيم.
ربما لا او لن نعرف الحقيقة مالم يتم اقامة دراسة او اقامة مؤتمر لتقيم مدى السلبيات والايجابيات لهجرتنا.
على اية حال انا اشكر مرورك .


246
الاخ ثائر حيدو المحترم
تحية
شكرا لمرورك على المقال وتعليقك الايجابي.
انا ايضا اتمنى من رؤساء كنائسنا تشكيل لجنة مختصة تحتوي على عدة شخصيات تساعدهم على الحوار ومناقشة المصير المشترك وكيفية تنفيذ المقترحات والقرارات لها وكذلك تمثيل ابناء شعبنا في محافل الدولة وحكومة الاقليم.
بدون قيامهم بهذه العملية يعني انهم غير مبالون بشعبهم ولا مسؤوليتهم.
اتمنى ان نرى اخبارا سارة في هذا الصدد.


247
الاخ عوديشو يوخنا
تحية
شكرا لمرورك.
انا اتفق معاك بان ابناء شعبنا في المهجر لا يعرفون بدقة ما يحصل لأهلنا في الوطن، بل نسبة كبيرة غير مباليين.
والكتاب الذين ينتقدون الكنيسة او الاحزاب هم فعلا (الذين اعرفهم) عاطلون عن العمل وكتاباتهم غير مجدية لان في المدن التي يعيشون فيها ليست لهم مكانة محترمة من قبل الشعب ولا من المثقفين، لأنهم حياتهم وسيرتهم تتناقض مع ما يكتبونه.
على اية حال نحن هنا نقول مثلما يقول المثل العراقية: "لو خليت لقبت"
ان شاء الله ينجح الاخيار على الأشرار  في هذا العالم عاجلا.


248
الاخ حكيم البغدادي
تحية
شكرا لردك المبكر
عن النصف الأول من تعليقك، ليس لي تعليق او أي اضافة سوى تقديم الشكر لك، لانك ترى الامور بنفس المنظار الذي ذكرته في متن المقال، اي ضرورة توحيد الكلمة باي صيغة كانت قومية او كنيسة او مجلس مسيحي او لجنة او طريقة اخرى.

النصف الثاني
انا حقيقة لست ضد النقد، بل اعشق التحدي والنقد البناء الذي يفكك الامور ويعيد تركيبها بصورة أفضل. لكن لا احب النقد من شخص لم يقدم اي شيء سوى كتابة مقالات تطفر من اقصى اليمين الى اقصى اليسار،  أي قصده فقط حب الظهور لا غير ، بل اكره تقديم التايد لشخص ضد كاتب اخر لان علاقتي ليست جيدة معه, ما يهمني شخصيا هو الحقيقة والأمانة والموضوعية  لا غيرها، مثلا ترى كاتب معين محور جميع مقالاته  او مواضيعها هي عن وعظ غبطة البطريرك او تصاريحه او نداءات او اجتماعاته، لا بل يقوم  بتفسيرها حسب ما يريد وتلفقيها واعطاء تفسير تخالف الحقيقة بدون اجهاد نفسه او لغاية في نفس يعقوب عنده.
نحن فتحنا باب تقديم الابحاث والدراسات قبل مؤتمر الرابط الاول بثلاث أشهر، كي نعطي مجال لكل من يريد ان يشاركنا او يهتم بوجودنا ان يرسل رايه لنا، كي نسمع اراء بنا.

هناك مشكلة مهمة لا ينتبه لها القراء الاعزاء، ان الناقد او كاتب المقال دائما ينطلق من معرفته الشخصية او ما يتم ذكره في الاعلام والتي تحمل ربما 50% من الحقيقة، اما النصف الباقي اي 50% الباقية من الحقيقة تبقى مستتر، لا يدركها احدا بسبب سريتها او ضروريتها. هذه الامور تترك المسؤولين ورؤساء الكنائس مثل غبطة البطريرك ساكو ان يكون مشلول الحركة.
انا براي المفروض كنا شكلنا مرجعية لابناء شعبنا من كل القوميات او  من كل الكنائس باي ثمن قبل سقوط صدام من ناس مخلصين ومعروفين في نزاهتهم.
 لكن الانتهازيين والمستسرزقين والتعصب الاعمي والجهل السياسي والبراغماتية المزروعة في نفس السياسيين العراقيين حاليا جعلت من تحقيق مشروع الوحدة او وحدة الموقف ان لا يتحقق.
على اية حال شكرا لردك.

249
                          هل كان غبطة البطريرك محقا في اختياره
                          تسمية المكون المسيحي في ندائه الاخير؟؟!!


بقلم يوحنا بيداويد
23 كانون الأول 2016
ملبورن استراليا.



طالب غبطة البطريرك مار لويس ساكو أبناء مجتمعا المسيحي من جميع القوميات بتبني مصطلح (المكون المسيحي) كمخرج للمرحلة الصعبة التي يمر فيها الوطن خاصة بعد احتلال محافظة الموصل قيام الدول الإسلامية الداعشية بعمليات الإبادة الجماعية ضد المسيحيين والأقليات في سهل نينوي في نداء تم نشره على موقع البطريركية على الرابط التالي:
http://saint-adday.com/?p=15524

من البداية كنت اود التعليق على هذا البيان لكن تريثت طويلا كي لا اسيء ظن أحد من أبناء مجتمعنا ولا رواد الموقع.
بعض كتاب من أبناء شعبنا لا يريد ان يرى الحقائق على ارض الواقع ومشاكلنا الكثيرة الكثيرة الا من خلال سفسطته الفارغة وفكره الضيق البعيد عن المنطق ومصالحه الذاتية التي كل مرة يزينها بألوان إنسانية وحقوق المرأة وغيرها ولكن في الحقيقة هي مناقضة للواقع، وقليلون يجرؤن للبوح او التحدث عنها علنا.

 بعيدا عن هذا التعصب والانغلاق والتطرق عن الحالات الفردية، اود ان اقول بكل صراحة مشكلتنا تكمن نحن حقيقة لا نعرف عن قضيتنا الجوهرية اي الموضوعية (أعنى التي تهم الكل) الا القليل، ولا نستطيع تشخيصها، لأننا اليوم نعيش بموجب منطق جديد الذي اتت به حضارة (الفوضى الخلاقة).

 بكلمة أخرى، نحن لم يعد لنا ادوات لنقيس بها الأمور او نعيرها، كل واحد يمكنه ان يكتب ويشوش باسم الحقوق، حرية ابداء الراي ويكون مقبول، حتى لو كان بثوب الشيطان، حتى لو استبدل الحقد والكراهية بكلام وتعاليم المسيحية التي أصبحت غير مقبولة عند البعض، لان أصلا لم يعد ما يجمعنا او يهمنا معا، كل واحد له همومه او غاياته واولوياته الذاتية او الشخصية في الحضارة الغربية. لهذا انتشرت وتنتشر الكراهية مثل البرق بمجرد وجود لاختلاف الراي.

سنذكر بعض من هذه المشاكل المهمة التي تهم المسيحيين (الكلدان والاشوريون السريان والارمن وغيرهم) التي كتبت عنها مرات عديدة بصورة موضوعية بعيدا عن الذاتية والمؤسسات التي عملت فيها مثلا:
1-معظم الذين في الخارج فقدوا الامكانية تخيل ظروف الموجودين في الداخل، يجعلون أنفسهم أولياء وأصحاب القرار عن مصيرهم!

2-الانقسام الذي حصل كنسيا منذ القرن الخامس وتجدد عام 1553 و1830 لم تستطيع الحركة القومية تجاوزه ولن تستطيع ان استمر رؤساء الكنائس التفكير بنفس طريقة التفكير والتعاطي مع الواقع.

3-عدم وجود اهداف واضحة لنا كقوميين او سياسيين او مسيحيين، لا نعرف ماذا نريد!! صحيح البعض له موقفهم او فكرتهم، لكن كم هم مؤيدين لها؟ اعتقد حتى أقرب الناس الى صاحب الفكرة يصبحون معارضين له في حصول أي خلاف بينهم، هذه طبيعتنا يجب ان نتعرف بها؟!!، لان هدفنا ليس الموضوعية وانما شخصي وللمنفعة الذاتية.

4-ليس لنا اصدقاء ولا حلفاء ولا مصادر مالية ولا قوة كجيش.

5-عددنا لا يساعد على المطالبة بالكثير كما يحلم ابطال الشبكة الشيطانية.

6-وجود خطة دولية لتهجير المسيحيين الامر الذي كررته منذ 2004 ولم يعترف به قادة كنائسنا واحزبنا الا مؤخرا بصورة غريبة!

7-عدم وجود كتاب ومحللين بين أبناء مجتمعنا لهم روح المثل والشجاعة في تشخيص الحقيقة او جوهر القضية، ويشهدون لها مهما كان الثمن، وهم مقبولون من المجتمع، يكونون بعيدين عن الطائفية، لهذا حتى عباقرتنا أصبحوا طائفيين ارضاء لكنيستهم او طائفتهم.

8-فقدان التواصل والهموم والالويات أي التجانس الفكري ونشاطات الحياة الاجتماعية بين المهجر والداخل.

9-فقدان لغة الام والابتعاد عن القيم المسيحية، تحول مجتمعنا من جسد واحد متكامل(كنسيا) في الوطن الى ذرات متناثرة في الغرب على حد قول (جان بول ساتر).

10-- أصبحنا خاضعين لمتطلبات العصر (المال، والحرية، الكسل، الفخفخة والمظاهر، او الشهرة الفارغة، عدم الالتزام بالقيم او ليس لنا موقف او كلمة بالاحرى لم يعد لنا مبادئ نسير عليها)

انا شخصيا ارى سيدنا ساكو حاول جاهدا ايجاد مخرجا لحماية المسيحيين في العراق من خلال هذا النداء، بالمناسبة كرر غبطته هذه الفكرة انشاء مرجعية عدة مرات منذ توليه سدة البطريركية، كي يكون لنا مرجعية لها موقفا موحدا امام الحكومة المركزية وحكومة الإقليم وفي محافل الدولية، مع الاحتفاظ كل واحد منهم على ارثه واسمه وكنيسته او حزبه وتطلعاته.

الغريب في الامر ان الاخوة الإسلام الطيبين يصدقون ويساعدون سيدنا ساكو على إيجاد أي مخرج للمسيحين أكثر من المسيحيين أنفسهم والذين يخصهم الامر، بعضهم يرفضون افكاره لأسباب، منها انه ينفرد بالقرار حسب ادعائهم. لكن لا يسألون أنفسهم الى متى نكون بدون موقف بدون هدف او مطاليب واضحة امام الراي العالمي؟ نعم نحن فقط عند الواجع نجتمع للبكاء!. الى متى نبقى ننادى بالأسماء القومية ولا يعترف احد بنا(اعين الدول او قومياته او مكونات العراقية الاخرى) لأنها جزء من الماضي، او بالأحرى من هو مستعدا خلق فرصة لجيرانه لمزاحمته على الأرض!!!!!!!!!!

لقد جربوا عدة مرات احزابنا لأنشاء هيئة سياسية او مرجعية بعد مجزرة سيدة النجاة عام 2010، لكنا حينما كانت الانتخابات تقترب كل واحد انفرد في قائمته وبشعارات، حتى الكلدان أصبحوا عدة قوائم مثلا فكيف لا يفشلون؟!. وبعضهم في الاجتماع يقول شيء وخارجه شيء اخر.

حتى موضوع الحماية الدولية الذي كان أصبح قاب قوسين او أدني في هذه السنة من خلال اعتراف الأمم الاوربية وامريكا به، قد اندثر اثره بسبب عدم وجود وحدة واصرار من قبل ابناء شعبنا، لان هذه الهيئات الدولية لم يجدوا موقفا موحدا بين أبناء شعبنا نفسه، فربما سألوا أنفسهم أليس من المعقول حينما توفرت المنطقة الامنة يندلع القتال بين أحزاب القومية المسيحية دفاعا عن تسميتهم والحقوق القومية( على غرار ما يحصل في دولة السودان الجنوبية) داخل قوميتنا التي أصبحت هشة الان!!!.

صدقوني نحن أصبحنا أسرى الانانية والكراهية والفردانية، بقائنا صعب ان لم نصبح واقعيين، واصحاب موقف موحد وموضوعي بعيد عن اصوات النشاز التي تخطب ابناء مجتمعنا بثوب الانسانية وهم أكثر شريرون من الثعالب، وتاريخهم اسود والمزيف وكذبهم وتلفيقهم كل مرة في الاعلام، يعرفهم كل واحد ولكن يسكتون عنهم لان يتحدث ضد البطريرك.

في الختام أتمنى ان لا توقف محاولات سيدنا ساكو، كما أتمنى ان يتقدم أي شخص او مؤسسة او كنيسة أخرى بمشروع اخر أفضل او أحسن قبل فوات الاوان.

في النهاية لا يسعني الا ان أقدم لكم جميعا، كل الاخوة المسيحيين والإسلام في الوطن والعالم، ازكى التهاني والتبريكات بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.

250
الاستاذ الياس متي منصور المحترم
الشماس الانجيلي المهندس سامي ديشو المحترم
السيد ادور ايشو المحترم
السيد البيرت مشو المحترم

شكرا للتهاني المعبرة والكلمات المشجعة التي وجهتموها بمناسبة تخرج ابنائنا من الجامعات. نشكركم ونتمنى لكم ولأبنائكم الموفقية. ان اهتمامكم بتخرج ابنائنا فعلا ترك أثره على مشاعرنا.
لان بين طيات كلماتكم نعرف ما تريدون تقولونه لبقية ابناء شبيبة جاليتنا ومجتمعنا في المهجر.
المعرفة اصبحت سلاح بل أمضى سلاح بيد الجيل الحاضر.
نعم نتمنى ان يستيقظ ابنائنا الباقيين على صدى كلماتكم وكلمات بقية الاخوة الذين كتبوا في فيسبوك لنا، نحن امة بحاجة الى حماية ارثها، وجودها من خلال وصول ابنائنا الى مراكز القرار والدفاع عن ذاتهم.
مرة اخرى نشكركم
الاخ الصديقي رابي الياس
الاخ الصديق الشماس سامي
الاخ البير
الاخ ادور
الله يوفقكم مع عوائلكم ونجاحاتهم وشكرا.

يوحنا بيداويد
عن عائلة يوسف مرقس بيداويد

251

الاخ ناصر عجمايا المحترم
تحية
مقالك اعلاه كغيره من المقالات الكثيرة، فيه شطحات مردودها عليك فهي تكرار لنفس المصطلحات التي تعودنا قراءتنا في كل مقال لك. فيه لغة لا تليق بك، بل لا تلائم من شخصيتك لمخاطبة الاخر، لا سيما إذا كان شخصا مثل غبطة البطريرك مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية الشرقية.
حقيقة مثل هذه العبارة لن تجدها من شخص او مسؤول او رئيس مؤسسة يوجهها لرئيس كنيسة الكلدانية، حتى انور باشا لم يخاطب المثلث الرحمة مار عمانوئيل الثااني حينما احتج الاخير على مذابح  العثمانيين في ولاية سعرت وجزيرة وماردين اثناء الحرب العاملية الاولى  مع العلم كان يوميا يستشهد يوميا الآلاف من ابناء الكنيسة الكلدانية حيث تقول (اقتباس من مقالك: "تأملنا خيراً كذلك من خلال مواقفه هذه وباركناها وساندناها بكل الطرق والوسائل الممكنة.
 لكننا فوجئنا بما هو طائفي مناقض لما هو مطروح من قبله فلم نعلم بهذا الانقلاب الفكري، الذي أصابه حاملاً طيات طائفية مدمرة ومؤلمة على شعبه ".


اخي ناصر من تظن إنك كي تخاطب بهذه اللغة غبطة البطريرك ثم ما هو انقلاب الفكري العبارة التي تكررها.

عبارة اخرى اسوء منها (اقتباس ايض من مقالك: " يا سيادة الباطريرك نقول لك كفاك في التدخل السياسي الغير المدروس فهذا يكلفك وشعبنا الكلداني........."
يعني بهذه العبارة تقول لغبطته انت لا تعلم ما تقوم به الان. هل تظن أنك تعلم ما تقوله؟! لو كان غبطة البطريرك لا يعلم ما يقوم به او ليس له مكانة، لم تكن توجه له الدعوات لإلقاء خطاب في الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والمؤتمرات الدولية الاخرى.
هل هذه المؤسسات تراها مخدوعة مثلا بشخصية البطريرك حاشا عنه؟؟!!

عبارة:" نصيحتنا اليك والى جميع رجال الدين مسلمين ومسيحيين وأزيديين وصابئة مندائيين و...الخ الكف من ممارستكم للسياسة وألاعيبها كونكم لا تتقنونها أنها الفن الممكن والتكتيك والمناورة وفيها الاعيب أنتم في غنى عنها"

 عبارة  اخرى سيئة التعبير اخي ناصر تقبل النقد مثلما وجهت نقد غير مدروس لغبطته. اقتباس اخر من مقالك مرة اخرى: "نحن الكلدان أنسانيون قبل أن نكون وطنيون ووطنيون قبل أن نكون قوميون ، وعليه عملنا ونعمل وسوف نعمل وفق هذه المباديء الثابتة ، دون أن نتزعزع عنها قيد شعرة ، فلا تهمنا المواقع ، ولا الأمتيازات ، ولا كنوز الدنيا كلها تؤثر علينا"

ما هو الشيء الذي قدمته انت للكلدان مقارنة بغبطته في السابق وتقدم الان وتقدمه في المستقبل اعتمادا على لغة مخاطبتك لغبطة البطريرك. مثلا تقول:"دون أن نتزعزع عنها قيد شعرة". ما هو الذي قدمته للكدان عزيزي ناصر كون واقعي مع نفسك لا تحلم كون واقعي ما تقوله

الكنيسة الكلدانية ليست مؤسسة صغيرة كما تظن، وليست ضعيفة كي انت تنصحها انت بما تعمل، ثم انت جربت نفسك كي تكون قائدا وممثلا للكلدان في البرلمان وانت تعرف النتيجة.

الحقيقة عزيزي ناصر كل واحد منا يستطيع يوما كتابة مقال ويهجم على الكنيسة والعرب والشيوعيون والقوميون والاكراد، لكن ما هو الجدوى من هذه العمل. لا اتمنى لك ان تكرر مثل هذه المقالات غير المدروسة، نحن بحاجة الى دعم غبطة البطريرك في مسعاه في خدمة الوطن وشعبه والمسيحون بكافة طوائفهم الذين وجه أكثر من دعوة  لهم للعمل معا من اجل المصلحة العامة.هل نسيت دعوته في مقابلة الاخ شوقي قونجا قبل ايام في اذاعة صوت الكلدان في امريكا عن الرابطة الكلدنية والدولة المدنية؟

كان الاجدر بك ان تكتب شيئا عن غاية البيان او الدعوة وتؤكد بدون مؤاربة ان وجودنا حقا مهدد لان عددنا قليل في الوطن الام فانقسامنا تحت تسميات مختلفة يضعفنا أكثر فأكثر وليس لنا اصدقاء بل اعدائنا أكثر من رمال البحر، لا رجاء لنا في الغرب منذ مئة سنة.
الكلدان إذا لم يحققوا في الرابطة الكلدانية العالمية شيئا صدقني لن تكون لهم قيامة بعد، حتى مقالاتك لن يكن هناك من يقرأها الا بعض المسنين.

ككاتب كلداني كنت اتوقع منك ان تفكر بنظرة الكنيسة على الواقع الذي يمر فيه العراق،

من قال البطريرك تراجع عن الدولة المدنية؟
 هل تظنه هناك حل بيد البطريرك ولم يفعله؟
هل تظن توحيد الاعياد كانت الكنيسة الكلدانية هي من رفضت توحيدها؟ هل بقية الكنيسة متوحدة في موقفها فقط الكنيسة الكلدانية متطرفة؟
اعتقد تستطيع بل تعرف كم هي عدد الدعوات التي وجهها غبطته للعمل المشترك معا.
في الختام
ارجو ان تقبل مني هذا النقد المباشر الذي اراه مفيد كي نكون موضوعيين في خطاباتنا مع الاخرين.

يوحنا بيداويد

252

 الاخ حنا صليوه جرجيس
الاخ المهندس عامر منصور فرريتي المحترم
الاخ جاكوب برجم المحترم
العم ابراهيم العمران المحترم
الاستاذ مخلص يوسف المحترم

شكرا جزيلا لكلماتكم المشجعة وتعابيركم المفرحة لا سيما اتت من اقارب واصدقاء بعضهم بعدين لم نراه أكثر من عقدين.
بدورنا نتمنى لأولادكم ولبنائكم كل النجاح والتوفيق والصعود الى اعلى مراتب الاكاديمية. نتمنى لهم ولكم دوما تحقيق الاماني في تحقيق الطموح الشخصي وبناء عوائل مسيحية محافظة على قيمنا المسيحية وتقاليدنا.
مرة اخرى نقول شكرا لكم جميعا


كما نشكر كل الاباء والاصدقاء والاقارب والمعارف الذين اتصلوا شخصيا او أرسلوا ايميلات او كتبوا تعليقات في فيسبوك او اعطوا تهانينهم مباشرة. ننتمي لكم ولأولادكم ولبناتكم ولعوائلكم كل الموفقية كل النجاح في تحقيق الاماني.
عمو ابراهيم لا زلنا ننتظر رؤيتك في ملبورن.

يوحنا بيداويد

253


الانسة فلورا سفردون بيداويد تحصل على
 شهادة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية بامتياز




l]

حصلت الانسة فلورا سفردون يوسف مرقس نيسان  بيداويد على شهادة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية  2016 من RMIT.
على الرغم من عمرها الصغير نالت الدكتوراه بامتياز .

ان عائلة يوسف مرقس تبارك لها هذا الانجاز وتتمنى لها النجاح في حياتها والمزيد من الشهادات والميداليات.
انها فعلا رفعت بهذا الإنجاز  اسم العائلة  واسم الجالية في استراليا شكرا لكل من ساندها وشجعها ونتمنى لابناء شبيبتنا  ان يخطوا خطاها.

كذلك حصل ابن اخي مارتن سفردون يوسف مرقس نيسان بيداويد على شهادة بكالوريوس هندسة الانشاءات في نفس الدورة 2016
من جامعة RMIT
وحصلت ابنتي انجيلا يوحنا يوسف مرقس نيسان بيداويد على شهادة بكالوريوس في العلوم الرياضيات والفيزياء من جامعة ملبورن لدورة 2016
 ان عائلتنا فخورين بهم جميعا نتمنى لهم ولجيمع ابناء جاليتنا المزيد من التوفق والحصول على الشهادات العليا.
[/b]
[/size]
[/color][/size]

[/ur
[url=http://uploads.ankawa.com/]





http://uploads.ankawa.com/uploads/1481729441782.jpg






254
اخي العزيز البروفيسور عبد الله مرقس رابي
تحية
احييك على الجهود ورح التضحية من اجل جعل الحقائق الموضوعية امام انظار ابناء شعبنا متوفرة من خلال هذا الكتاب النفيس. نتمنى لك الموفقية والصحة والسلامة ونرى المزيد من الكتب والأبحاث التي نحن بأمس الحاجة اليها.
 كما نتمنى من جميع كتاب ابناء شعبنا يحاولون بناء حشور الاحترام والتقارب معا من اجل حماية وجودنا من الزوال في ارض الاجداد.
يوحنا بيداويد

255

الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم

شكرا لمقترحك واهتمامك بشهدائنا جميعا لاسيما الشهيد بولص فرج رحو
حسب علمي تشكلت لجنة من قبل السينودس الكلداني المقدس لجمع الوثائق لتقديم اسماء اربعة شهداء او أكثر وهم
المثلث الرحمات الشهيد ادي شير مطران سعرت
المثلث الرحمات الشهيد توما اودو مطران اورمية
المثلث الرحمات الشهيد يعقوب اوراهم مطران الجزيرة
هؤلاء طبعا مع أكثر من 120 الف من ابناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية استشهدوا على يد احفاد العثمانيين
ماعدا ابناء الكنيسة الاشورية والسريانية بطرفيها من 1914-1918 اي خلال الحرب العاالمية الاولى.

وفي عصر الحديث طبعا هناك شهداء جدد خلال مئة سنة الماضية وليس بالضرورة يكونوا اكليروس هناك شهداء من المؤمنيين العلمانيين.

وخلال 13 سنة الاخيرة
استشهد أكثر الف شخص من المسيحيين العراقيين
وعلى راسهم المثلث الرحمة الشهيد بولص فرج رحو
وابونا رغيد واخوته الشمامسة
وكهنة اخرين من الكنيسة السريانية بطرفيها

طبعا هذا الملف مهم جدا يجب ان يكرم هؤلاء الشهداء ويكرم ابناء شعبنا بشهادة واحدة لانهم فعلا اثبتوا للتاريخ انهم ابناء كنيسة الشهداء منذ فجر التاريخ.

256

اخي العزيز حسام
الاخوة الاعزاء جميعا
بعد اذن الاخ جاك الهوزي

اخي العزيز كيف تحمل البطريركية مسؤولية والحملة بدأت منذ سنوات ضده؟
ارجو ترسل لي ايميلك كي ارسل لك بعض الصور التي لم تنشر.

اما موضوع المسامحة انت محق فيه لو كان ذلك سبيلا ان يتضع بسببه هؤلاء الجهلة والاشرار.

ما نريده معرفة مواقف الاخوة لنا.
ماذا كان يكون موقف بقية المؤسسات الشخصيات المعروفة لو تحدث أحد الكتاب الكلدان عن شخصية روحية او سياسية اشورية او سريانية بعدم الاحترام؟ حقيقة كنا الكلدان نشجبه ونستهجنه قبل غيره.وقد حدث مثل هذا الموقف وانا شخصيا لاكثر من مرة طلبت من بعض الكتاب حذف تعليقاتهم احتراما لمشاعر اخوتنا في الدم والايمان.

اخي حسام اسمح لي اقول لك انت هنا لا تحكم بالعدالة
تتحدث كأنه هناك زمرة تريد خلق فتنة بيننا. حسنا الم يكن من الاسهل لايقاف هذه الفتنية على المسؤولين والاحزاب والمؤسسات والشخصيات المرموقة ادانة مثل هذا العمل.

أحد الاشخاص معروف في استراليا واتخذت بعض الاجراءات القانونية بحقه
خرج يبكي بان الرابطة الكلدانية والاتحاد الكلداني وراء فصله من وظيفته، ويرمي اللوم علينا باننا خسارته عمله عوضا ان يطلبوا منه تغير منهجهه.

لكنه لم يتضع هذا الشخص
عزيزي حسام لو كنا جسد واحد كما تريدنا لكنت اول من رد عليهم وطالبت مثلي بادانة هذه الاعمال الشريرة الصبيانية من قبل الجميع لأننا واحد.

يوحنا بيداويد
20/11/2016


257

البروفيسور عبد الله رابي المحترم
شكرا لردك الجميل
ولعباراتك المشجعة التي كان لها وقع كبير عندي
مهتمنا كلنا في هذا العصر مهمة وكبيرة ومقدسة
نحاول ندافع بالمنطق عن الحق والموضوعية ونشكف جوانب المظلمة من فكر القاريء.
شكرا لك مرة اخرى
يوحنا بيداويد

258

الكاتب العزيز جاك الهوزي المحترم
تحية
حقيقة ان معك أسجل بعض ملاحظاتي على الموضوع من حيث اهميته وحساسيته وهي:
1-كنت اتمنى واظن هذا هو غرض موقع البطريرك من نشر الخبر، لأعلام ابناء شعبنا بكافة تسمياته ما يجري بين بعض المواقع والمراكز الإعلامية غير النظيفة وتدعي تحمل شهادات دكتوراه في المحافل،
وتريد تعرف من يقف معهم؟
ومن يسكت عنها لا يقل كلمة الحق ويكشف عن لااباليته؟
ومن سوف يدينها جملة وتفصيلا؟


2-الكثير يحملون البطريركية والبطريرك مسؤولية دخول الكنيسة في السياسة، انه امر مستغرب من هؤلاء الاشرار بكل معنى الكلمة. إذا اليوم لم يرفع صوته البطريرك للمطالبة بحق شعبه والمسيحيين إذا متى تريدونه يفعل ذلك؟ ام لان الكلدان أصبح لهم فعلا وجود ولم يعودوا لقمة سائغة للأخرين كما يتمنى البعض ويحملونه بناء أكبر شبكة التواصل الثقافي والاجتماعي من خلال تأسيس الرابطة الكلدانية التي هي فعلا تسير على الطريق الصحيح لتمثيل الكلدان في المحافل الدولية من خلال تعاونها مع الكنيسة وغبطة البطريرك مار لويس ساكو.


3-كنت اتمنى من كل الكنائس والاحزاب ان يصدروا بيانات لتبيان موقفهم من هذه التصرفات، احتراما للكلدان وكنيستهم وبطريركهم لان رمزهم الروحي. فالسكوت عنها براي يعني رضى البعض.


4-على كافة المواقع والمؤسسات الثقافية والكتاب والمثقفين من ابناء شعبنا ان يقولوا كلمتهم ايضا ولا يسكتوا عن اللصوص الأشرار لبذر الزوان في حقولنا ولهدم العلاقة الروحية بين الكنائس الشرقية ووحدتهم الايمانية.


5-الكثير يقولون وحدتنا خط احمر، نريد ان نسمع صوتهم وموقفهم عن هذه التجاوزات اللاخلاقية اذا كانت وحدتنا فعلا شيئا يهمهم. وإذا قالوا ليس من حقنا او من مهمتنا الرد على هؤلاء يعني لا يهمهم مشاعر الكلدان واتباع الكنيسة الكلدانية ولا يؤمنون باي نوع من الوحدة غير الاحتواء والتميع وربما هم فرحون بما يفعل الدكتور؟؟!!.


أتمنى بل أشجع كل واحد يشعر نحن واحد ان يقول كلمته ويدين هذه التصرفات الخطرة الخارجة من قيمنا وعاداتنا.


شكرا لك عزيز جاك فانت معروف في شجاعتك الصريحة ريادتك في الدفاع عن الحق مهما كان الثمن الله يوفقك ويحفظك.


بالنسبة للأخ حسام يامي
كنت اتمنى ان يكون أكثر موضوعيا في مسالة تمثيل غبطة البطريرك ابناء شعبنا في المحافل الدولية لان هناك من سبقه في هذه المهمة ولحد الان الناس تقدسه بسبب شهادته من اجل شعبه فهو يستحقه بجدارة اليوم يريدون تحريم غبطة البطريرك ساكو من الدفاع عن شعبه.
يوحنا بيداويد
20/11/2016
6

259

عزيزي  Husam Sami
شكرا لردك
انا لن انفي ما قلته لانني قلت في متن المقال نحن بحاجة الى التنسيق والتراصف
مع الاسف لمن يعرف شيئا عن تاريخ شعبنا اقول:
ساحتنا السياسية تشبه ما حصل قبل مئة سنة تماما
ليس هناك من مستعد للتضحية
للتراصف
كل واحد يظن هو وامته فقط الاصل والبقية فروع دخيلة
مع اسف قلتها مرات ومرات ان لم نفكر عن المستقبل ونظل جنود للأموات ستموت وستموت هذه الامة التي يبدوا  كان لها اولاد .....
لن أكمل كي لا اخرج من المؤلف
والا ما الذي بقي لم يحصل لنا، او لم نشعر باننا واحد،  حتى ان نكرنا ذلك
لان اعدائنا اجبرونا على هوية واحدة هي الكفار
لنتعاون كاصدقاء كحلفاء وباي صيغة لكن بموقف واحد حازم وصارم وثابت بدون البحث عن مصالح الفردية
شكرا
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

260
رد وتعليق على د.عبد الله رابي حول تحليله لزيارة البطريرك ساكو للامم الاوربية الاخيرة

كتب الكاتب والباحث الاجتماعي البروفيسور عبد الله رابي مقالا تحت عن