عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - يوحنا بيداويد

صفحات: [1] 2 3 4
1
الصديق العزيز زيد مشو المحترم
الاخوة الكتاب والقراء
تحية
في البداية أقدم شكري الجزيل للأخ الكاتب زيد لمحاولته مرة اخرى لتسليط الضوء على شؤون الرابطة لا سيما في فترة حرجة يمر فيه ابناء شعبنا الكلداني والمسيحي في ارض الوطن. وانا سبق تحدثت معه ولمست حرصه على الرابطة ومستقبلها، كما اود ان اشير هنا هذا ليس معناه لا توجد هناك نقاط اختلاف بيننا!!.
سبقني الصديق الشاعر والكاتب سالم يوحنا في الرد ولهذا لن اعلق على محتوى المقال.
شخصيا ان عملت قبل اربعة سنوات بحث طويل قضيت فيه حوالي اربعة أشهر عن أصل التسميات للكنيسة الشرقية وعلاقتها بتسمياتنا القومية الحالية معتمدا على مصادر موثقة ومعروفة للجاني والداني في مصداقيتها. يمكن الاطلاع على رابط المقال ملحق في نهاية ردي.

اننا اليوم نعيش في اعلى قمة وصلتها الحضارة الانسانية، أصبح للعلم الامكانية لكشف تاريخ اي حجارة او شجرة او قارة او حيوان او نهر .... اي شيء له وجود مادي ملموس وبدون خطأ فليس من المعقول الا يستطيع العلم حسم قضية التسميات.
كل واحد حر فيما يرى نفسه ولكن الحقيقة واحدة. بالنسبة للمتعصبين كل الاحتمالات صحيحة لان لا يستندون الى مصادر تاريخية.

بخصوص اهمية الرابطة
انا اقول مرة اخرى الرابطة هي المحاولة الاكثر جدية لحمل قضية الامة الكلداني وحماية هويتها. صحيح لم تقدم الكثير لحد الان ( خاصة في الاعلام واللغة) لكن بعد عشرة او خمسة عشرة سنة ستظهر النتائج، وبمرور الزمن سيظهر للاخرين اهمية عملها بعد ان يتحلق بها مثقفون ونشاط آخرون، ويتم عمل مؤسسات فرعية ملحقة بها خاصة في قضية (اللغة والاعلام والارشفة والدراسات الاستراتجية والسياسية) فنحن الان لا نملك الامكانية (المادية والبشرية) للقيام بها، لكن ان شاء الله في المستقبل ستحصل اذا وقفت الكنيسة والشعب بجدية حول القومية الكلدانية كخيار مهم وربما وحيد لبقاء ابناء شعبنا (يحمل هويته وايمانه) الذي اصبح اكثر من ثلاثة ارباعه في المهجر.
اما لمن يعارضها اطالب ان يدقق في سلوكه وغاياته، اظن سيجد حتى اهل بيته يعارضه على الاقل في موقفه المعارض غير الطبيعي ضد الرابطة.

 السؤال الاهم للمعارضين ماذا كان جوابهم لطلب سينودس الكنيسة الكلدانية الأخير في روما حول تأسيس مجلس كلداني عالمي؟ اين هم  قادة الكلدان الذين هم خارج الرابطة الذين يظنون من المفروض ان تكون لهم اولوية في الدافع عن الامة الكلدانية؟
ماذا قدم نشطاء الكلدان المعارضين للرابطة، للكلدان عبر تاريخ مؤسساتهم كبديل عن الرابطة، الم يكن انجازهم كتابة مقالات بأسماء مشبوه ملثمة يدسون بها على مقدسات اجدادهم؟!!.

في الختام تحية لكل من هو حريصص على تاريخ ولغة وتراث وقيم وعادات ووحدة أبناء شعبه
تحية لك يا زيد والقراء مرة أخرى.
شكرا
يوحنا بيداويد
....
....................
هذا الرابط لمن يريد ان يبحث عن حقيقة التسميات وتاريخ ظهورها .

بحث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب اهم مصادر التاريخية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=704685.0

2
 اخي العزيز عبد الاحد
تحية
شكرا لمرورك وكلماتك المشجعة الجميلة.
اما سؤال عن الاحزاب المسيحية ودورها في مثل هذه المناسبات، الحقيقة يكاد ينعدم دروهم لاسباب كثيرة لكن اهمها ما قلته.
ليس لنا امل في اي شيء الان، ننتظر فرج الله بتغير جديد، ربما بدكتاتور جديد، الله اعلم، لكن المهم ان يحقق ما يهمنا  وهي الامن والعدالة والحرية لبك الناس.
اخوك يوحنا بيداويد

3
القانون الجديد لأحوال الشخصية في العراق من منظور علماني!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن-استراليا
5 تشرين الثاني 2017

من يتأمل في تاريخ العراق الحديث، يرى العجب، يشعر بالخيبة التي تملء نفوس العراقيين جميعا، لاسيما الذي يعيشون في الوطن المجروح، ويرى أمورا غريبة جدا، ويكتشف ان حظهم سيء جدا، لاسيما بعد ليل طويل طال 35 سنة، انتظر العراقيون قدوم صباحه بفارغ الصبر، لعله يحقق لهم مقولة الشاعر العربي أبو قاسم الشابي:
إذا الشعب يوما أراد الحياة              لا بد ان يستجيب القدر  .

لكن بعد التغير عام 2003، يوما بعد يوم يبدو ان ليلهم (العراقيون) غرق أكثر في ظلامه بسبب حكم نخبة من جهلة من الإسلاميين المتشددين، اغلبهم غير وطنيين. انه قدر سيء ان تكون ثروات العراق نقمة على شعبه، بسبب المصالح الدولية وقرارات غير القانونية تم احتلال العراق ومن ثم سرقة ثرواته من قبل أمريكا وتركيا وإيران وإسرائيل والدول الاوربية وحتى روسيا، كلهم اشتركوا في الغنية، وتركوا هذا الشعب المنكوب تزيد جراحاته تحت حكم الديني المتطرف الذي يرتدي اثوابا المختلفة بين حين واخر، من القاعدة والوهابية والدواعش وأخيرا الشريعة الجعفرية!!

لقد صدم العراقيون بتصويت البرلمان العراقي بصورة متوقعة على تغير قانون الأحوال الشخصية بحسب القانون الجعفري بالأمس وهذا نص الفقرة: “بموجب المادة الثالثة من التعديل المقترح “يلغى نص البند (5) من المادة العاشرة من قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدل ويحل محله ما يأتي: 5-يجوز إبرام عقد الزواج لأتباع المذهبين (الشيعي والسني) كل وفقاً لمذهبه".

بحسب هذا التغير ان القانون الجديد يعطي الحق للرجل الزواج من القاصرات. وهو قانون غير معقول علميا ولا إنسانيا وبعيد كل البعد عن كل القيم والأعراف والدساتير الدولية، يخالف مفاهيم المدارس الاجتماعية الحديثة، وبخلاف لائحة حقوق الانسان المثبتة من الأمم المتحدة التي اعترف بها العراق.

  يذكر ان السيد نوري المالكي رئيس وزراء السابق، حاول تشريع هذا القانون عن طريق وزراته في الأشهر الأخيرة لحكومته 2013، لكنه لاقى رفضا شعبيا وسياسيا في حينها ايضا.

على الرغم ظهور اليوم ايضا رفض شعبي وشجب وإدانة لهذا القرار منذ إعلانه قبل بضعة أيام، الا ان تاريخ طرحه وطريقة تمريره والجهة التي دفعت بمسودة المشروع والسرعة التي نال التصويت كلها تعطي مؤشرا واحدا، كان لهم خوف من عدم تمريره، لاسيما ان مجلس النواب والعراق منشغل بقضية علاقته مع الإقليم. ان هذا القانون ليس صحيحا، وليس مقبولا من قبل المجتمع ولاسيما من قبل شريحة مهمة هي المرأة التي تشكل نصف المجتمع.

لا بد ان ننوه هنا (فقط للتذكير) بحسب اراء معظم الفلاسفة والمفكرين والمصلحيين الاجتماعيين وعلماء النفس في القرن العشرين، وبحسب اخر نتائج للفلسفة البنيوية والفلسفة الظاهراتية اللتان تعد اخر محاولة لإيجاد ربط بين العقل والحقيقة:" ان الدين او (أي عقيدة، او فلسفة وعلم او مبدا او مفهوم) عقدية او اجتهاد معرفي، مهما كان مصدره، في النهاية هو منتوج عقلي!!، منتوج للجهد الفكري الذي يقوم فيه عقل الانسان عن الظواهر التي تحيط بالإنسان، كلها نتجت في بدايتها بسبب خوفه (الانسان) من الموت واندثاره واختفاء أثره رغم جبروته!!!. لهذا كلها محاولات لإيجاد جواب لسؤاله لماذا هو موجود؟!

اذن لا وجود مبدا مطلق في صحته!!، ولا قاعدة، ولا قانون، ولا مفهوم، ولا عقيدة ولا أي دين يطابق الحقيقة المطلقة، بل كلها تتغير مع تغير معرفة الانسان.
 فإعادة المجتمع العراقي بحسب القانون الديني الجديد الذي ربما كان ملائما لزمن ما في السابق، لكنه لم يعد يلائم أي المجتمع العراقي ولا أي مجتمع اليوم، لا يلائم زمنا فيه التقنية والتكنولوجيا والفيضان المعرفي جعل كل نقطة من العالم مرتبطة بكل النقاط الموجودة حولها في الكون (وهي ما لانهاية) وبالأخص على سطح الارض.

في الختام إذا كان لا بد من تعبير عن موقفنا الشخصي هنا فنحن نطالب بما يلي:
1-    اقف كأي مواطن عراقي مع الشجب الذي رفعه التيار الوطني الديمقراطي حول العالم وبقية شرائح المجتمع لاسيما التيار المدني في العراق ولجنة المرأة وغيرها من الأحزاب والشخصيات الوطنية وبعض رجال الدين.

2-   كذلك نأمل من أعضاء البرلمان الذين شرعوا هذا القانون ان يقوموا بإلغائه فورا، كي لا يبقى وصمة العار في تاريخهم. لان التاريخ لا يرحمهم ولن يرحم من اجبرهم على التصويت!!!.

3-   كذلك نطلب من كافة وسائل الاعلام والكتاب والمثقفين والمؤمنين بالقيم الإنسانية الاصطفاف معا من اجل انقاذ العراق من براثن سراق النفط باسم الدين واجبار أعضاء البرلمان على الغاء هذا القرار الحامل بين طياته روح البربرية.

أيها العراقيون لا تنسوا ان فرصتكم مرة اخرى قادمة، قادمة وربما تكون حاسمة في تقرير مصيركم !! عليكم قول كلمتكم بجرأة، وان تقوموا بتصحيح مسار تاريخ حضارة أبناء وادي الرافدين الذين يعيشون في فترة أكثر ظلمة من فترة حكم التتر والمغول والعثمانيين، لم يبقى الا القليل للانتخابات البرلمانية القادمة سوى ست أشهر، يجب ان تصوتوا على قلع الدواعش الجدد في المنطقة الخضراء.
....................
يمكن مشاهدة جراة المراة العراقية في مسيرتها في شجب هذا القانون على الرابط التالية
https://www.facebook.com/RudawArabi/videos/1591686530916374/


 




4
لماذا اصر السيد مسعود البارزاني على الاستفتاء؟
دراسة تحليلية لازمة الشرق الاوسط في زمن الربيع العربي



بقلم يوحنا بيداويد
 24 تشرين الثاني 2017

لقد كتب الكثير عن تاريخ الصراع حول مدينة باب كركر (كرخ سلوخ) خلال قرنين الماضيين منذ اكتشاف سبب الشعلة الأبدية فيها. وكانت جزء من مفاوضات والي بغداد العثماني عبد الرضا شاه وقنصل الإنكليزي ومير كور والي راوندوز ومحمد انجه بيرقدار والي مدينة الموصل عام 1832-1836.

ان ما حصل خلال أسبوعين الأخيرين في مدينة كركوك كاد يشبه تسونامي لأهل المدينة على الرغم الجميع يشكرون الله على عدم حصول اصطدام مسلح بين أبناء العراق جميعا من الاكراد والعرب والأقليات الذي كان سيقود الى سقوط أكثر من 10-20 ألف شهيد من الطرفين.

باختصار نقول ما حصل في كركوك مؤخرا، يعد نجاح اخر في سجل السياسة الإيرانية التي تكاد ان تعيد امجاد واحلام الدولة الاخمينية (الفارسية) قبل أكثر من الفي سنة في هذه الأيام في الشرق الأوسط، حينما اسقطت الدولة الكلدانية 538 ق.م، الذي يعد اخر حكم وطني للشعوب القديمة في وادي الرافدين. حيث أصبح لها نفوذا واضحا وكبيرا على معظم دول الشرق الأوسطية اليوم أكثر من اي وقت اخر منذ 1400 سنة.

يمتد نفوذ إيران اليوم او يبدا من الحكومة المركزية في العراق وإقليم كردستان الجزء الشرقي منه (سليمانية وكركوك وخانقين وحلبجة) الى سوريا ولبنان واليمن والبحرين والقطر والكويت وبعض فصائل الفلسطينية. فجعلت من هذه البلدان حواجزا ومصدات تمنع وصول يد الشيطان الأكبر اليها كهدف رئيسي له.

إضافة الى ذلك حققت مؤخرا انجاز أعظم لأول مرة استطاعت خلقة فرصة التحوار والتفاهم بين ثلاثة امبراطوريات التي كان لها تاريخا طويلا في الحروب والعداء معا، هي روسيا القيصرية وتركيا العثمانية وإيران الصفوية في الأشهر الماضية.

لكن السؤال الذي يطرحه الكثيرون اليوم على ماذا راهن السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان في موقفه الأخير حينما مضى في اصراره لاجراء الاستفتاء في إقليم كردستان؟ ما الذي جعله يستعجل بالأمر؟

ربما من الصعب معرفة كل الأسباب لقراره، لان قد يكون هناك اسبابا خاصة به، ولكن حسب تحليلنا لا بد ان يكون الوضع الذي مر فيه الشرق الأوسط خلال العقدين الأخيرين والذي سنشرحه  له أثره على ذلك، بالإضافة الى الأسباب ألاخرى قد لا نعرفها الان، اثرت على قراره للمضيء في عملية استفتاء.

ان السيناريو التالي يعد أحد اهم الاحتمالات الذي فكر فيه السيد مسعود البارزاني،  حسب هذه النظرية ان رئيس الإقليم وجد قراره متاخرا بعدما وجد ان معظم الدول المشاركة في مشكلة الشرق الأوسط غيرت مواقفها واولوياتها. فهو ظن من مصلحة أمريكا وإسرائيل والدول الغربية المتحضرة ان تولد دول او على اقل دولة مدنية جديدة في المنطقة وان كردستان قد تكون مرشحة من قبل الغرب اكثر من أي خيار اخر، لأنها الاكثر ملائمة لهذا الغرض بسبب تاريخ الصراع الكردي ضد جيرانه من اجل تحقيق هذا الهدف خلال القرن الماضي بل القرنين الماضيين.  وان هذه الدول مثل امريكا لن تتخلى عن خطتها، لهذا لن تتخلى عن موقفها بالدفاع عن كردستان، حتى وان لم يعجبها طريقة ادارته (ادارة السيد مسعود البارزاني) او سياسته في ادارة الاقليم، لكن سيكونون مضطرين للتدخل لصالحه من اجل حماية منطقة الإقليم من نفوذ الإيراني الذي يعد من جانب آخر، آخر معقل في الشرق الأوسط (ما عدا القطر والسعودية) يمكن ان يكون لها موطئ قدم فيه!!.

في نفس الوقت كان المسؤولون الإيرانيون والروس والأتراك يراقبون الوضع منذ حزيران 1991 حينما تم وضع (منع الطيران شمال خط 36) منطقة الاقليم تحت الحماية الدولية كي تحمي سكانها من بطش صدام حسين. لهذا هيأوا أنفسهم لهذه لمواجهة، اي رغبة الاستقلال لدى الاكراد. من جانب اخر تم خضع منطقة محافظة السليمانية وحلبجة وكركوك وخانقين تحت النفوذ الإيراني، وزاد التبشير بالفكر الديني المتعصب فيها بالأخص في محافظة السليمانية ومدينة حلبجة لهذا كلا الحزبيين الطالباني والكوران او التغير اللذين لهما جذور مشتركة مع الفكر الاشتراكي او الماركسي أصبحوا صامتين امام امتداد الأحزاب الإسلامية هناك، كما ان إيران كانت المعبر الرئيسي لدخول المواد الغذائية وبقية الواردات اليها منذ زمن صدام حسين،انه المعبر الوحيد لها للتنفس نحو الحرية!!.  في نفس الوقت سمحت حكومة الإقليم التي يديرها بشكل رئيسي الحزب البارتي لتركيا العثمانية ان تستثمر بقوة في منطقة بهدينان، أربيل ودهوك وزاخو على امل انها ستكون عامل استقرار لها يوما ما!!
كما تسربت اخبار مؤخرا ان السيد سليماني قد ابلغ كلا طرفي الاكراد، ان لم يتم الانسحاب من كركوك، سوف تدخل إيران من الشرق وتركيا من الشمال لإسقاط حكومة الاقليم واحتلاله. يبدو ان هذه الخطة تم الاتفاق عليها قبل اسابيع بين حكومتي إيران وتركيا في حالة فكر او أعلن الاكراد الاستقلال.

لنعد الى الوراء وننظر الى الخارطة السياسية للمنطقة الشرق الأوسط منذ حصول الربيع العربي، ونسأل في نفس الوقت عن سر ظهور الدولة الإسلامية بسرعة البرق وسيطرتها على مساحة واسعة من العراق وسوريا، منه سوف نعلم ان ما حصل في كركوك لم يكن الا نتيجة حتمية لما الت اليها الظروف في المنقطة.

 يمكن ان نستنتج من ظهور الدول الإسلامية في سوريا والعراق ودعمها من قبل دول المنطقة مثل تركيا والقطر السعودية والامارات وبعض دول الغربية حتى إيران بصورة مباشرة او غير كان بمثابة اللعب بالنار، وربما كان على الجميع المشاركة رغما عنها، لان كل من تخلف يمكن ان يكون هو الفريسة للأخرين، لهذا جازف الجميع بالدخول اللعبة، هذا الامر يمكن ان نستنتجه ايضا من التغير الذي كان يحصل في مواقف اللاعبين المشاركين من الكبار الى أصغر لاعب خلال أسابيع وفي بعض الأحيان خلال أيام قليلة، كي ليتوازن موقفها مع الظروف الطارئة التي كانت تحصل على ساحات المعارك!.  فمصطلح الشرق الأوسط الجديد كان بمثابة كابوس كبير على الجميع، والكل كان يتوقع ان تستثمر إسرائيل وامريكا وبعض الدول الغربية كل طاقتها لإعادة رسم خارطة سايكس - بيكو، كي تنشغل دول المنطقة في الصراع والحروب مئة سنة أخرى!
 
من كان اللاعبون الأساسيون المشاركين في ازمة الشرق الأوسط ولماذا؟

لا اظن ايجاد الجواب صعبا لاحد، بل حتى الاميين الذي ضجروا من سمع الاخبار يعرفون اللاعبين الاساسيين هم عديدون، مثل امريكا وإسرائيل بدرجة الأولى من الدول الغربية، والسعودية والقطر والامارات والكويت والبحرين ومصر وليبيا وتونس واليمن من الدول العربية، واحفاد الامبراطوريات القديمة في الشرق الأوسط، إيران الصفوية وتركيا العثمانية وروسيا القيصرية.

 كانت تركيا تود إعادة سيطرتها على غرار سياسة سلاطين الدولة العثمانية في الشرق الأوسط، مرة أخرى كانت تريد ان تطبيق خطة السلطان محمود الثاني سنة 1827 حينما خسروا آخر موطئ قدم لهم في أوروبا. وبعدما فشلت تركيا العثمانية الدخول في السوق الاوربية بسبب سياستها الداخلية القمعية واقتصادها الضعيف، قرر السيد اردغان تطبيق سياسة جده عبد الحميد الثاني قبل أكثر من قرن في قمع الحريات واضطهاد الاكراد. ظن اردغان من خلال دعمه للدولة الإسلامية سوف يتم اختراق PKK وسيعادي الاكراد بعضهم البعض، وسيكون هو المستفيد الاكبر اقتصاديا وسياسيا وامنيا في الداخل، كذلك يزيد من رصيد حزبه بهذه الانجازات. كما ولعه في التوجه الإسلامي والقومية الطورانية كان سببا اخرا للمضيء في خطة اجداده، كذلك اعتقد ان هذه السياسة سوف تجعله ان يكون قريبا من دول الخليج الذين بالفعل بدأوا بالفعل بالاتكال عليها ضد الخطر الإيراني قبل بضع سنوات، كذلك لم يغيب عن بال اردغان لنشر في الاخبار بين حين وآخر، له مطامع في ولاية الموصل القديمة لانها تعود للدولة العثمانية حسب قناعته، لان الإنكليز احتلها من بعد وقف إطلاق النار في الحرب العالمية الأولى، فهو حاول ابتزاز اهل المنطقة، القوميات والحكومات بهذه الرغبة، ولا استغرب اذا كان يفكر بها جديا لحد الان!

أمريكا (الشيطان الأكبر حسب مقولة الإيرانيين)  كعادتها لم تغير طريقة تفكيرها ولم تحيد عن مبداها البراغماتي (الفوضى الخلاقة)،  ارادت ان تكرر ما عملته في منطقة البلقان في الشرق الأوسط، اي تفتيت جميع الدول الشرق الأوسطية حسب خطة كيسنجر من بعد حرب تشرين 1973 من خلال ثورة الربيع العربي، حيث سيتنفس المتعصبين ويخلقون الاضطرابات عن طريق الشعور القومي المتعصب او المذهبي (العصب القديم) او  ظهور تيار ديني اخواني ارهابي متطرف، لهذا هلهلت لقدوم الربيع العربي في الايام الاولى، على أساس ان شعوب هذه الدول سوف تثور على ملوكها وامراء وحكوماتها التي حكمت اغلبها اكثر من 50 سنة والتي كادت  في السنوات الأخير تغير أنظمتها وحكومتها الى الوراثة مثل العراق وليبيا ومصر وسوريا ما عدا السعودية ودول الخليج لانها اصلا وراثية، لهذا اختار الشيطان الاكبر وبصورة غير منطقية او معقولة  إزاحة صدام حسين في البداية من الحكم على الرغم من تحول تصرفه من اسد الى فأر في الأيام الأخيرة من حكمه، بسبب الحصار الجائر الذي فرض على أولاد العراق وهم في بطون امهاتهم!!،  كي تهيء  الجو من خلال وسائل الاتصال الاجتماعي حلول الفوضى في المنطقة، ومن ثم يسير النار في الهشيم. وفعلا حصل ما ارادته أمريكا في بداية  الربيع العربي، نجحت خطتها لحد جاء  التدخل الروسي فأوقف كل شيء حاليا!

اما إيران الصفوية الفارسية الاخمينية الميدية الشاهشانية المزدكية، لم تلغى فكرة احتلال وادي الرافدين من بالها ولو لحظة واحدة منذ فجر التاريخ، ولم تتخلى عن مطامعها في سهول ووديان ومياه الينابيع العذبة وتمر شط العرب، لهذا عملت في كل العصور من اجل اضعاف الحكومات العراقية أي كانت صيغتها (كلدانية، اشورية، يونانية، رومانية، عربية ، مغولية ، تترية ، عثمانية، إنكليزية او بعثية) فهي كانت( حسب ما تسرب في الاعلام مؤخرا  كانت ايران معبرا لرجال القاعدة من أفغانستان وباكستان والدول التركمانية في الاتحاد السوفياتي القديم الى العراق)، بل قدمت الكثير المساعدة للدولة الإسلامية في البداية على غرار حكومة سوريا التي كانت متوهمة انها ستتخلص من الارهابين، حينما فتحت المجال للإرهابين من القاعدة القادمين من الخليج والدول العربية وتركيا وشمال افريقيا الدخول بسهولة الى العراق للانضمام الى القاعدة من عام 2004-2011 لحين بدء ثورة الربيع العربي الذي في الحقيقة ليس سوى خريف العربي!!
 
بالنسبة لاكراد العراق أيضا كانوا يراقبون الوضع بصورة جيدة، كانوا يريدون من اكراد سوريا الدخول في الثورة ضد الحكومة السورية كي يحصل عدم استقرار في المنطقة، تخلخل في منطقة شمال سوريا، على امل ان يسيطروا (اكراد سوريا) على هذه المنطقة التي تربطهم بالبحر، ومن ثم الاندماج في إقليم كردستان العراق او في الحزب الديمقراطي الكردستاني وبالتالي سيكون لهم منفذ الى العالم الخارجي من خلال هذا الشريط الذي طوله يقارب أكثر من 500كم وعرضه 250 كم وبالتالي سسيكون لهم امل في الاستقلال وإعلان دولتهم.

اما حكومة العراق او بالأحرى حكومة المالكي كانت من جانب تحت سيطرة نفوذ ولاية الفقه الإيراني بشخصية العقيد سليماني وبدون قرار احيانا، ومن جانب اخر كانت الحكومة كلها منغمسة في الفساد المالي والعقود المزورة وسرقة الاموال الدولة من خلال اقامة مشاريع وهمية او شراء مواد اولية بأضعاف مئات المرات، وكان السيد المالكي يعمل المستحيل ليبقى على راس الحكومة لولاية ثالثة وربما كان الانسحاب من الموصل احد هذه الاسباب، فصارع من اجل بقاء في السلطة لفترة أطول مع الأحزاب الكبيرة، لا نعرف سر إصراره رغم فشله في دروتين السابقتين!!، وكذلك تولد ضغط كبير من سنة العراق الذين دعموا الدول الإسلامية والقاعدة بصورة مباشرة او غير مباشرة من اجل خلق جو عدم استقرار في العراق على امل عودة البعثيين للحكم او على الأقل تأسيس دولة إسلامية لهم بأموال خليجية وتجهيز غربي وتدريب تركي.

 
لكن فضائح الدولة الإسلامية في سوريا وفي العراق والاجرام والبربرية والوحشية التي استخدموها ضد الأقليات بالأخص ضد المسيحيين واليزيديين التي كسرت الأعراف والأخلاق والمعاهدات الدولية والقيم الإنسانية الشرائع الدينية، حيث اقامت مذابح وجرائم وإبادات اسوء من مستوى الإبادة الجماعية بالمسيحيين واليزديين.
فصعدت صياحات ونداءات وتنديدات الأقليات في الدول الاوربية وامريكا وأستراليا الى السماء وملئت التقارير الإعلامية نشرات الاخبار والمواقع الالكترونية، التي توضح الجرائم بحق الإنسانية من القتل، بلا رحمة وسبي النساء والعذارى، حيث قامت مظاهرات كبيرة في معظم المدن الغربية من قبل الجاليات الكلدانية والاشورية والسريانية واليزيدية مطالبة حكومات الغرب والمؤسسات الإنسانية بالتدخل، ورفعت تقارير موثقة من قبل مؤسسات هذه الأقليات الى حكوماتهم تثبت عن حصول إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية ضد الأقليات الأبرياء.

  كذلك كان التدخل المفاجئ لروسيا القيصرية الذي حصل في بداية 2014 ضد الفوضى العارمة التي ضربت الشرق الأوسط من جراء ولادة الدولة الإسلامية الإرهابية، كذلك عدم قدرة الفصائل الإسلامية بكافة أنواعها (أكثر 10 فصيل) من اسقاط حكومة بشار الأسد لحد ذلك التاريخ (2014)، قلب الموازين راسا على عقب.
(فكانت الخطة كما قلنا من قبل هي تفتيت دولة سوريا التي ستساعد بالتالي الى تفتت العراق واثبات اركان دولة إرهابية في وادي الرافدين وبلاد الشام) لكن نتيجة العوامل الثلاثة تغيرت موازين القوى فتغيرت الأولويات والاهداف عند الجميع.

حينما لم تفيد تهديدات الامريكية لروسيا، وحينما اقتنعت السعودية والخليجيين ان ما قاله وزير الخارجية الروسية لسفير القطري في احدى اجتماعات مجلس الامن بحدود 2012 (عد الى حجمك واصمت حينما يتحدث الكبار والا سوف نجعل من دويلة قطر شيء من تاريخ  الماضي!!) هو جاد في كلامه، أعاد جميع اللاعبين الدوليين النظر في سياستهم واهدافهم، أولوياتهم، فراح كل واحد يريد ان يسحب بيادقه من المعركة ويريد التخلص من المأزق الذي فيه باقل الخسائر.

 حينها  لم يكن امام اردغان العثماني الا الرضوخ والركوع وتقديم الاعتذار لروسيا  لاسقاطه  طيارة حربية روسية في سوريا (شاركت في الحرب ضد الدواعش في سوريا على حدود التركية) وتعويض اهل الطيار الذي قتل من قبل الاتراك بروح انتقام وحقد، كما ان الانقلاب المشكوك فيه لم يعطيه الفرصة للتخلص من معلمه القديم فتح الله كولن الهارب الى الولايات المتحدة الذي كانت شعبيته تزداد يوما بعد يوم، لهذا عمل بكل طاقته للعودة الى التفاوض مع اعدائه التقليديين روسيا القيصرية وايران الصفوية وكذلك عمل على إعادة ترتيب وضعه الداخلي ليكون الرئيس المطلق لمدى الحياة على غرار جده السلطان الأحمر.

بالنسبة للسعودية كان اندلاع الحرب المذهبية في اليمن، وقرب النار على حدوها والعجز في ميزانيتها جعل منها ان تعيد حساباتها. فلم يبقى غير لاعب واحد قوي ومستمر في رغبته الشرانية لتدمير المنطقة هو دويلة القطر الغنية بالغاز والبترول، الذي عد من اليوم الاول المسؤول والداعم الأول للدولة الإسلامية والارهابين الذين لا نعرف كيف اندثروا او اختفوا او بلعتهم شقوق الأرض من بعد تحرير مدينة الموصل وسهل نينوي وإقليم سنجار ومدينة حلب وتدرم ودير زور وكل المدن السورية من ايدي القتلة المجرمين.

في الخلاصة نستطيع ان نقول ما حصل في كركوك هو اخر فصل من الصراع في ما يدعى بالربيع العربي، الذي سعى الى تغير خارطة سايكس بيكو مؤخرا، لكن فشل الان او تأجل مرة أخرى، لان لحد الان بوادر تغير خارطة المنطقة امرا ضئيل جدا، لكنه ليس معدوم! لان سيطرة احفاد الدولة الساسانية الصفوية على معظم دول الشرق الأوسط بلا شك لن يعد يتحمل من قبل الشيطان الأكبر (الامر الذي قد فكر فيه السيد مسعود البارزاني وراهن عليه)، لهذا اتوقع ان الشرق الأوسط لا زال على رمال متحركة مثلما قالت مس كلنتون في بداية عام 2011. وان شيئا ما يحصل خلال السنوات الخمسة القادمة في المنطقة، لكن نتمنى ان لا يكن على حساب دماء الفقراء ومستقبلهم ان شاء الله.

 




5

الاخ الكاتب ابرم شبيرا
الاخوة القراء
تحية
على الرغم من انني كنت قررت في داخلي عدم التعليق على مقالاتك لا لأنها ليس مجدية، بل لأنك لا تبادل المعلق بموقفك على الاقل بالإيجاب او الرفض.
لكن لأنك طرحت قضية مصيرية مرة اخرى تخص الكلدانيين والاشوريين والسريان، فانا شخصيا يهمني هذا الموضوع كثيرا.
اظن يجب ان يدرك ابناء شعبنا بكافة مسمياتهم الحقائق التالية والتي كررتها أكثر من مناسبة وهي:
1-   ليس لدينا العدد الكافي لنشكل رقم في المعادلة السياسية في الشرق الأوسط.
2-   انقسامنا الداخلي حول التسمية الذي يظهرنا امام الاخرين لا نفهم السياسية ولا المنطق الذي تعمل بموجبه الشعوب من اجل الوصول الى اهدافهم وتحقيق طموحهم.
3-   نحن مسيحيون وجيراننا مسلمون شئنا ام ابينا هناك تناقض بين الديانتين مهما حاولنا نيسان الماضي لكن ما حدث في الموصل وبغداد لا يمكن نسيانه، فكل الويلات التي حصلت لنا كانت على يد المتطرفين او بسبب تحريضهم.
4-   ليس لنا حلفاء قوميا او وطنيا او اقليما لأننا فقراء في كل شيء !!!!!
5-   عدم وجود قادة مخلصون لنا يحملون قضيتنا المصيرية من زاوية او منطلق جديد، فكل محاولة تسقط في العتبة الأولى وهي التسمية.
6-   نحن الموجودون في المهجر ضعفاء وقليلي العطاء من اجل القضية القومية ولم نشكل لوبي على غرار اليهود او لبنانيين او الفلسطينيين او غيرهم.
7-   موقف الكنائس الذي يساير الاحزاب المتعصبة والانقسام المذهبي الموجود منذ أكثر خمسة قرون جعلنا احيانا شبه اعداء، كما ان عدم وجود بريق امل لإعادة اللحمة بين الكنائس الشرقية يترك روح التشاؤوم تسير في النفوس المخلصة.
8-   - الاعلام السلبي الذي نملكه والذي يسير بموازاة مواقف الكنائس والتعصب الحزبي على التسميات، لاسيما الكتاب المتعصبين الذين لا يعون اي شيء من تاريخ الامم ونشاتها وصيرورتها، عاشوا في زمن الحرمان وانتقلوا الى زمن الفلتان الأخلاقي البعض يكتبون بعدم الشعور بالمسؤولية اخلاقية .
9-   انتشارنا في بلاد المهجر بين أكثر على الاقل 40 دولة او ولاية (الولايات المتحدة ولايات استراليا وولايات كندا والقارة الاوربية والشرق الاوسط ونيزلنده )
اظن من الافضل الان أقامت مؤسسات ثقافية في المهجر تهتم بحماية لغتنا بالدرجة الأولى والقيم والعادات والتقاليد وكافة انواع الفنون والرياضية على شرط ان تكون اللغة المستخدمة في الدرجة الاولى في هذه النشاطات هي لغتنا الام (كل واحد حر في تسميتها)
نعم اظن حان الوقت ان نصرف نصف الوقت لاهتمام بالمهجر الذي يحوي على أكثر من ثلي ابناء شعبنا في المهجر. هذا لا يعني اننا سوف نتخلى او ننسى بيث نهرين بلدنا الام او ابناء شعبنا الموجودين هناك.

يوحنا بيداويد
وشكرا

6
التسجيل الكامل لمحاضرة محاكمة العقل  " محاكمة العقل لماذا نجحت البربرية في القرن العشرين "  في ضيافة ملتقى سورايا الثقافي في مدينة ملبورن بتاريخ 10/10/2017
شكرا خاص للاعلامي سرمد الياس الذي قام بتسجيل المحاضرة ونشره على يوتيوب
كذلك شكر خاص للمصور جبران مرقس بيداويد

يمكن مشاهدة فقرات المحاضرة مع المداخلات والاسئلة والتعقيبات الحاضرون
شكرا لاعضاء الهيئة الادارية للملتقى سورايا الثقافي  وروادها على استضافتي
يوحنا بيداويد
https://www.youtube.com/watch?v=ZBXW-tSqsiw

7


مقابلة اذاعة اس بي اس الاسترالي / برنامج الاشوري في مقابلة مع يوحنا بيداويد حول محاضرته القادمة في ضيافة ملتقى سورايا الثقافي في ملبورن
للاستماع يرجى فتح الرابط ادناه
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/audiotrack/logical-framework-analysis-illogical-world
................

8
دعوة للاحتفال في يوم 25 أيلول من كل سنة بيوم العائلة


العائلة المثالية

وضعية العائلة اليوم

قبل أكثر من اسبوع احتفل الشعب الأسترالي في عيد الاب، ومن خلال برقيات التهنئة التي تبادل أعضاء اخوية يسوع الشاب (اخوية كنيسة مار توما في بغداد المنتشرين حول العالم) طرحت فكرة إقامة يوم خاص للعائلة (1)، تحتفل كل فيه عائلة معا سنويا، وبعد ان تم طرح الفكرة عبر الفايبر للتصويت ونيلها عدد الأصوات المطلوبة من أعضاء الاخوية، تم اقتراح ان يكون يوم 25 أيلول من كل سنة يوم العائلة وفيه يجتمع جميع افراد العائلة الواحدة معا للاحتفال مهما كانت الصعوبات والظروف والاختلافات.
املنا ان يتبنى هذه الفكرة جميع العوائل المسيحية في الكنائس الشرقية اللواتي لا زالت الاواصر العائلية قوية بينهم، وكذلك ان قيم العائلة هي من اهم الأولويات للإنسان، ومرتبطة بقضية الكرامة والكفاح في الحياة والتضحية من اجل القريب أعني الوالدين والاخوة الصغار وغيرها.
كما قلنا مرارا ان الحضارة الإنسانية تسير شيئا فشيئا نحو تطبيق الفلسفة الفردانية التي تلهم الفرد للاعتناء بذاته والتخلي من العلاقات الاسرية في العائلة. نعم هناك إيجابيات لاعتماد الفرد على ذاته وتحقيق أحلامه لكن في نفس الوقت هناك سلبيات كثيرة مثل الانحلال الخلقي، والاجتماعي، والانتحار والقمار والطلاق والسرقة والجريمة وأخيرا الشعور بفقدان قيمة الوجود، لهذا احتفالنا سنويا بيوم العائلة هو مثل تجديد الوعد بين الانسان ونفسه مع عائلته انه يبقى مخلصا ومضحيا إيجابيا بقدر الإمكان.



اهداف الفكرة من الاحتفال
1-   حماية العائلة من تأثير الفلسفة الفردانية (كما نوهنا عنا) التي ولدت في القرن الاخير وتبنتها الانظمة والحكومات الدولية، والتي بالتأكيد هدفها الرئيسي هو اقتصادي زيادة نفوذهم على العالم الفقير.
2-   زيادة اواصر الوحدة بين افراد العائلة الواحدة أكثر من ذي قبل، بل تجديد العهد على بقاء الانسان في عطائه ومشاركته في هموم ومسؤوليات العائلة وتحقيق وتلبية حاجياتها.
3-   يجب نقل وادخال قيمنا الشرقية والمسيحية الى الحضارة الغربية بصيغة وطرق إيجابية حديثة بحيث يتم قبولها بسهولة وتترك أثرها على الحياة الاجتماعية في المجتمع الغربي.
4-   خلق تيار اجتماعي واعي بين الناس، يفهم ان وحدة العائلة هو امر مقدس وان المجتمع القوي والصحيح والسليم، هو ذلك المجتمع الذي يوجد فيه اتزان في عواطف أبنائه، كل انواع العواطف والغرائز منها الاخوة والابوة والامومة والالتصاق بها والا ان الفردانية تقود الانسان للرجوع الى ما قبل مليون سنة او أكثر، الى الحياة الفردية التي يعيش معظم الحيوانات الان، لأنها لا تستطيع تكوين مجتمع؟!! (الموضوع طويل نتركه الان).
5-   ان الاحتفال بيوم العائلة يجعل من الزوج والزوجة والابناء ان يعيدوا تعهدهم مرة اخرى لاستمرار معا في الخلية الواحدة (العائلة)، المصير الواحد مهما كانت الصعوبات، والدفاع عنها وعن أعضائها في كل الظروف التي تمر فيها الاسرة وبالتالي تظهر المحبة، بل يتم تطبيق المحبة المسيحية على الاقل بين افراد العائلة الواحدة.
6-   سوف تجعل من الاخوة المتنازعين والمبتعدين يتصالحون معا في هذه الفرصة، الزوج والزوجة المتخاصمين يتصالحون تحت ضغط علاقات أبنائهم وكذلك بين الاخوة والاخوات. كما انها فرصة لسد الثغرات التي تحصل في الحياة الزوجية نتيجة التصدعات في الحياة اليومية ومشاكلها.

اخوية يسوع الشاب المنتشرة حول العالم اليوم قبل 25 تقريبا

اخواني هناك فوائد كثيرة من احياء او تبني هذه الفكرة الاحتفال بيوم العائلة من قبل كافة شرائح المجتمع والمفروض كل المؤسسات الاجتماعية تؤديها وحتى الكنيسة تزكيها لهدف واحد هو حماية قيمنا وايماننا المسيحي.
طقوس الاحتفال (يمكن ان يتم الاضافة اليها)
1-   في يوم الاحتفال (25 /9/ من كل سنة) يحضر جميع افراد العائلة (الاب والام وابناء) الى مكان الاحتفال بملابس تليق المناسبة.
2-    يتم شراء او تحضير قطعة كيك مناسبة الحجم، حسب عدد افراد العائلة.
3-    تحضير عدد شموع بعدد افراد العائلة.
4-   يتم وضع الكيك على المنضدة ثم يتم المشاركة معا بصلاة خاصة (سوف يتم صياغتها لاحقا)
5-   يقوم الاب بإشعال شمعته وغرسها في الكيكة ومن بعده الام ومن بعدهم الابن الاكبر او البنت الكبرى ثم الذي يليه وهكذا الى الاصغر او بالعكس.
6-   هنا يلاحظ لا يتم اطفاء الشمعة على غرار احتفالنا بعيد الميلاد وانما يتم اشعال الشمعة كعلامة او رمز يعبر عن إرادة وموقف كل واحد من أعضاء الاسرة لحضوره واستمرار وجوده كعضو في العائلة، وتواجد موقعه واحترامه وحقه وقيمته.
 كل هذه الافكار تؤدي الى تقوية اواصر العائلة امام تيارات العصر، تدعو الى تقوية الترابط الاسري بين افراد العائلة ونقل هذا التراصف الى العوائل الاخرى القريبة من الاقارب والجيران والاصدقاء.
7-   ثم يهنئ واحد للآخر بداَ من الاب، يصافح او يقبل واحد الاخر، كي تتم المصالحة في حالة وجد خلاف او زعل بين افراد العائلة الواحدة في هذا اليوم، من غير وجود تكلف رسمي مَن يقدم الى المصالحة، او من دون تقديم اي اعتذار للآخر سواء بين الزوج والمرأة، او بين الاخوة او بين الاخوات او بين الاباء والابناء.
8-   كل واحد يقدم كلمة قصيرة ولو في دقيقة واحدة يجب ان تشمل على امنية او امنيات على امل ان تحقق في السنة القادمة، وكذلك يتعهد بشيء من اجل حماية العائلة وتقويتها، او في نيته ما سوف يقدمه لعائلته في السنة القادمة من التضحية او التزام (مثل تحمل كلفة سفرة، او دعوة او شراء اثاث او شيء اخر بحيث يجلب او يشترك فيه جميع افراد العائلة الواحدة).
في الختام اود ان اقول هذه الفكرة ربما تصبح عالمية ان حاولنا جميعا، نشرها والالتزام بها والعمل بها سوية. وبهذا نكون اعطينا مرة اخرى ثمرة ووجه مشرق لإيماننا المسيحي التي نبتت بيننا وفي قلبنا.
كما نكون عملنا مصد لنواجه الانحلال الاجتماعي والأخلاقي في العصر الحديث، وكذلك نعبر عن موقفنا ضد حركة مثلي الجنس الذين يطالبون الاعتراف بزواجهم وتكوين عائلة، الامر الذي
المنطق والموضوعية والعقلانية.

.......................................................

1-ملاحظة مهمة

لقد جاءت الفكرة أيضا نتيجة الضغط الذي يمارسه مجتمع مثلي الجنس وغيرهم على الحكومة الأسترالية من خلال مطالبتهم (وبالتحالف مع بعض السياسيين والإعلاميين والفنانين .......الخ) الى الاعتراف بهم كعائلة، لهذا قررت الحكومة اجراء تصويت شامل لكل الاستراليين لتعبير عن رأيهم في هذه القضية من 12 أيلول الحالي الى 7 من تشرين الأول القادم.
 فتقوم هذه الجماعات الان بحملة إعلامية كبيرة تدعو فيها الاستراليين الى المشاركة والتصويت لتشريع قانون لصالح مثلي الجنس في العيش معا ونيل الاعتراف بهم كعائلة رسميا في الدولة مع منحهم استحقاقات وقيم التي تمنح للعائلة في الدستور الأسترالي.

بعض اعضاء الاخوية يسوع الشاب في مناسبة خاصة قبل 30

9



صيحات إيليا العجوز امام المذبح!!
بقلم يوحنا بيداويد

ملاحظة
مقال جديد  على شكل قصة قصيرة
نشر في نشرة نسمة الروح لارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في مدينة ملبورن
يحمل في طياته هموم شيخ عجوز في المهجر

كعادته اليومية، ركع إيليا العجوز امام صليب المذبح، غمض عيناه وراح يصلي بصوت خافت. لم تمر برهة حتى صعد صوته من الهمس الى مسامع المصلين الموجدين داخل الكنيسة متسائلا:" الى متى؟ الى متى؟".
   بعد تردد هاتين الكلمتين، خيم السكون داخل الكنيسة، واندهش الحاضرون من سماع هذه الكلمات المتقطعة، فهذه ليست من عادة هذا العجوز الهادئ ان يعلو صوته حينما يصلي، بدأ يسال المصلين بعضهم الآخر:” ماذا حدث له؟ مع من يتحدث هذا الرجل الذي تعودنا على رؤية ملامحه الهادئة، الابتسامة المعبرة عن القناعة، فمحياه كانت تشير الى قبوله كل شيء بدون تذمر او شكوى؟ "
طمأنتْ زوجة الشيخ النساء الجالسات حولها والدمعة في مقلتها قائلة:" لا تقلقن، لا يوجد ما يجلب الازعاج، كلما ما في الامر، بدأ إيليا في الآونة الأخيرة يصلي بصوت عالي" توقفت هنا وكأنها تريد إخفاء شيء ما.
سألت احدى الجالسات قربها:" وما السبب يجعله ان يرفع صوته عالياً؟ الا يعرف انه في كنيسة، وكل الناس تصلي بهدوء وخشوع فيها؟"
اجابت العجوز:" من شدة ضيقه النفسي، فهو لا يجد من يهتم به او يشاركه في همومه، ولا من يسمعه او يسمح له بالحديث، فيلتجئ الى الصليب، اثناء صلاته يشكو له عن همومه، كأن ربنا يسوع المسيح جالس يستمع اليه" كأنما كانت تريد تقول انه الممر الوحيد الذي يتنفس من خلاله فيخرج كل ما في اعماقه!
في باحة الكنيسة اقترب رجل معروف بسخريته وقلة ادبه اسمه (تيمز) من زوجة الشيخ حينما كانت تنتظر زوجها ان يخرج من الكنيسة قال لها مازحا:" كنت أرى في ركوع الشيخ اليوم امام المذبح، وصوته العالي اثناء الصلاة، صورة معاكسة لقصة زكريا المذكورة في الكتاب المقدس، حينما ترآى له ملاك الرب داخل الهيكل وهو يقدم البخور للمذبح "
اجابته زوجته بحزن عميق وهي تحاول تدافع عن زوجها كمن عمل اثم كبير: " لا تظلموه فهو طاعن في السن، وفي هذه الأيام أصبح حساسا لكل شيء " ثم توقفت من الكلام.

وفيما هما يتحدثان عنه، خرج إيليا العجوز من داخل الكنيسة، يخطو خطواته ببطء وصعوبة شديدة، مثقلا بالهموم، كأنما يحمل هموم الدنيا كلها على اكتافه!!
تجمع حوله اصدقائه المعمرين، الذين لا تجد غيرهم في الكنيسة في كل مناسبة، مستفسرين عن صحته. فيما كانوا يتحدثون، بادر تيمز المشاكس سائلا بسخريته المعهودة الشيخ المعمر:" هل من نتيجة لطلباتك الصاخبة في هذا الصباح داخل الكنيسة ؟!".
 نظر اليه إيليا الشيخ بطرف عينيه بغضب شديد، ثم هز رأسه يمينا ويساراً عدة مرات، شعر الحاضرين حدثت غصة في قلبه بسبب مشاعر الأسى والالم.ثم بدأت الصور والخواطر تتراكض في مخيلته. بالنسبة اليه، شخصيات مثل تيمز التي تعيش على هامش الحياة، وجودها او عدم وجودها شيئا واحدا، لأنهم لا يفكرون، ولا يقرؤون، ولا يصلون، ولا يعملون اي شيء سوى إطلاق مثل هذه العبارات الفارغة، الفجة الطائشة تنطلق من افواههم، والتلفيقات غير المبررة، فحياتهم فارغة من العطاء او الاهتمام او التفكير، ليس لديهم سوى سلاح السخرية والابتذال في كلماتهم فلما الغضب وتعكير مزاجه بسبب تافهه!. كأنما كانت هذه اللحظات تلخص احداث قرنا من الزمن.
أخيرا رجع الشيخ المعمر من هاجس غيبوته او حلم اليقظة الذي شاهده، فبدا يهز راسه ثم قال: "ان ظهور جيلا من اباء غير مبالين خلق لنا جيلا من التافهين مثلك يا تيمز! لا يثمنوا القيم ولا العادات ولا الأخلاق، جيل لا يفكر بغير الملذات والشهوات الانية جيل غارق في وهم الذاتية، البحث عن الانا الفارغة في كل لحظة من حياته"
كانت هذه الكلمات بمثابة قنبلة سقطت بجوار الحاضرين، فساد على الحضور صمت، فهم الجميع من العبارات، ان سخرية تيمز عبرت حدودها وجرحت مشاعر الشيخ.
 ثم رجع إيليا ليقول لمن حوله كمن يريد يكمل عضته قائلا: " ان مشاكل المجتمع والتغيرات الجنونية التي تحصل في كل يوم حولنا، لا تعطي لنا الا إشارة واحدة، ان مستقبل الإنسانية مظلم، بل متجه للدخول في نفق مظلم، نعم سوف ندخل في مرحلة صعوبتها ربما تكون حينما نخرج من الجهة الثانية نعود الى حضارة العصور الحجرية".
امام هذا النقاش الحميم، اقترح أحد الحاضرين الذي يسكن قريب من الكنيسة ( سورو)، ان يكملوا حديثهم في ضيافته وهم يشربون كوب الشاي، فلبى معظمهم الدعوة كما هي عادة الجارية  بينهم في صباح كل يوم الاحد من وراء القداس.

بعد الجلوس في ديوان صديقهم سورو استطرد إيليا الشيخ يقول لأصدقائه بعد ان هدأت اعصابه قليلا:” كنت أقول له (يقصد السيد المسيح الموجود على صليب المذبح) يا معلمي، ما الذي يحصل في هذا العالم الذي صنعته ؟!، متى يتجلى ملكوتك وجبروتك مرة أخرى امام انظارنا، انهم تركوك كما تركك بطرس ليلة الصلب ونكر معرفته بك. فكل شيء في هذا العالم بدا يتساقط، لم يعد هناك شيئا متماسكا بعد، حتى الذرات بدأت تفقد دقائقها وهويتها" ثم توقف وبدا ينظر الى قدح الشاء الفارغ امامه كمن يريد يستذكر شيئا مهما ليقوله.
بعدها استدار وجهه الى الحاضرين: “الا تلاحظون يا أصدقائي الاعزاء اننا نشعر أحيانا فقدنا الامل في كل شيء، فكل شيء تجدد، لهذا اصبح التجدد خطر شيء على حياتنا، حتى معاني كلمات لم تعد تحمل نفس معاني اوالأفكار، فكلمة الحق مثلا فقدت معناها، لان لم يعد هناك مستقر القيمة سوى الدولار؟! وان الاخلاق لم تعد تعني الحاجز ضد ممارسة الرذيلة، بل الناس ترغب بالاستمتاع باللذة الانية اليوم أكثر من اي شيء اخر، لان لم يعد لهم الايمان ولا الخوف ولا حاجة الى الله!!"
رفع عجوز آخر بين الحضور اسمه (شمعون) يده وطلب من الحاضرين السماح له بالتحدث، فوجه كلامه الى إيليا ثم قال: "عزيز إيليا، نحن نفهم دوافعك، والضغط النفسي عليك، نحن نقدر مشاعرك وهمومك وحزنك، ولكن من الافضل ان تعطي الأولوية لصحتك".
ثم استكمل جملته (عمو خوشابا) الذي كان جالسا بجانبه قائلا:" ثم ما الذي بأيدينا اليوم، نحن مجموعة من الأشخاص المتقاعدين والعاجزين عن العمل، ليس لنا دور في تغير الواقع مهما فكرنا او تحدثنا وناقشنا او قلنا، لان اصلا أحدا لم يعد له الرغبة بسماعنا، او حتى يقترب ليؤدي التحية، او حتى يرانا، حتى المسافات بين الاب وابنائه أصبحت بفضل الفيس بوك والموبايل ابعد من جيل الذي سبقنا بعشر مرات، اذن هناك مشكلة كبيرة نواجهها هي ابعد، هي انقطاع الحوار بين الأجيال اليوم، نعم كأننا نعيش في وادي عميق لا يسمع احدنا الآخر.
في هذه اللحظة تدخل صاحب البيت عمو سورو قائلا: " اخواني صحيح الظروف التي نمر فيها حرجة، وكل شيء كأنما ينجرف من ايدنا بسبب الحضارة وتغير القيم، لكن بلا شك هناك شيء لو مسكنا كلنا فيه لن نخسر، بل ربما نوقف الزحف او هذا الخطر"
كانت كلمات عمو سورو بمثابة انبلاج الصباح بعد ليل دامس ظلام، ففتح إيليا العجوز اذانه ليستمع كل كلمة تخرج من فم عمو سورو، فحاول جلب انتباه الحاضرين الى كلام سورو من خلال اهتمامه الزائد به، فقال له:" كيف يمكننا انقاذ صرح تم هدم نصفه؟ كيف يمكن انقاذ مجتمع أصبح الدولار مصدر حياته؟"
على الفور رد عمو سورو " ان نكره الشيطان ونبتعد عنه، نعود الى قيم اجدادنا وتعاليم المسيح مخلصنا ووصايا القديسين، ونعطي الأولوية لتعليم أطفالنا على المبادئ الصحيحة."
فلم يعجب بعض من الحضور كلام عمو سورو، فأصبح معظهم واقفون طالبين المغادرة. حينها قال إيليا الشيخ: " نعم املنا بالعودة الى مبادئنا لان الانسان كالبرميل مملوء من الغرائز لكنه مثقوب فلن يمتلئ مها مر الزمن!"

10
الاخ العزيز جاك الهوزي المحترم
الاخوة الاعزاء المعلقين المحترمين
الاخ جورج نكارالمحترم
تحية لكم

الحقيقة يحب ان تقال ان الاتحاد الكلداني الاسترالي هي المؤسسة الوحيدة التي  دأبت على احياء هذه الذكرى من سنة 2008 كل سنة، وفي هذه السنة شاركت الرابطة الكلدانية فرع ملبورن معها في احياء هذه الذكرى الاليمة بحضور نخبة كبيرة من المثقفين واهالي القرية.
سوف يتم كتابة تقرير مفصل عن الامسية.
وادناه رابط للتسجيل الكامل للاحياء من كلمات وكلمة الاب كمال وردة بيداويد كاحد شهود عيان لهذه القضية وكذلك قصاءد شعرية ومسرحية من ابناء الجالية .
شكرا لكم جميعا

يوحنا بيداويد
https://www.youtube.com/watch?v=0uQmVp_dAas


11
 التسجيل الكامل لمحاضرة الباحث الاستاذ يوحنا بيداويد بعنوان مذابح الدولة العثمانية على الاقوام المسيحية الشرقية من الكلدان والاشوريين والسريان والارمن خلال الحرب العالمية الأولى (سفر برلك) بتاريخ 27 ايلول 2017 في اخوية كنيسة مار كوركيس الكلدانية في مدينة ملبورن. يوتيوب للمشاهدة والاستفادة يرجى فتح الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=GnjNC6gLpY4&feature=share

اشكر الصديق الاعلامي سرمد الياس على جهوده الكبيرة لتسجيل هذه المحاضرة وغيرها من النشاطات في مدينة ملبورن. الله يجازيه ويوفقه في عمله ويعوضه عن خدمته وتضحيته في الوقت.



12

غدا محاضرة عن مذابح سفر برلك للدولة العثمانية ضد الاقوام المسيحية في مدينة ملبورن

13
عزيزي نيسان سمو
تحية
حيف على موقع عنكاوا كوم وكتابها الرصنين تركوا لك المجال ان تسرح وتمرح وتكتب تشرح وتفسر كما تشاء كل صباح مساء كالطفل المشاكس كي تجلب انظار القراء. وهذا ليس لانك ليست مؤمنا لا بالمسيحية او بالقومية الكلدانية وانما تكتب لانك فقط تريد ان تكتب من غير هدف!!

 كنت اود الرد على مقالك الاخير عن السيد اياد جمال الدين ولكن وجدته كلاما فارغا لا يفهم صاحبه شيئا عن ما يقوله عن شخصية المسيح حسب المفهوم اللاهوتي الصحيح او الفكر الفلسفي ( مثل نظرية افلوطين)  ما يقوله فتركتك.

وجئت هنا لتلمح بانك تريد تواسي السيد قيا الذي يظن اغصان الأشجار لا تتحرك الا بعلمه وقراره.
عزيزي الكاتب الناجح يتجرد حينما يكتب وحينما يدعي انه تجرد يجب ان يكون كلامه مخالفا او بعيدا عن تأثير الانا السفلية.

مع الأسف د صباح قيا كنت اعتبره صديقا من بعيد لكن يبدوا انتمى الى زمرة الحاقدين على الرابطة الذين ليس لهم مكان في المجتمع الإيجابي وانما قادة بين المجتمع  الهدام، هذه الزمرة التي متوهمة انها جلبت الروح الى الهوية الكلدانية بينما في الحقيقة مهنتها او مرضها ممارسة الهدم ثم الهدم ثم الهدم.

المهم الساحة مفتوحة للجميع الهداميين والايجابين (البنائين)  لعمل الخير  للمجتمع الانساني.
مرة أخرى اود ان أؤكد ان الرابطة لم تقيد او تمنع او تعارض كل من يريد ان يفيد الكلدان والمسيحيين والإنسانية بالعمل او بالفكر او بالدعم او بالكتابة التي تجمع وتبني وتواسي نفوس المجروحة.

يوحنا بيداويد



14
عزيزي د. صباح قيا
صباح مبارك لك من مدينة ملبورن التي اختيرت للمرة السابعة على التوالي أفضل مدينة في العالم للعيش رغم البرد والهواء المزعج في هذه السنة.

لنوعد الى مقالك يا سيدي وعتاباتك ومقالاتك المتكررة بنفس النبرة والمنطلقات لنفس الاغراض، مع العلم قلنا منذ البداية الرابطة مجموعة من المتطوعين المهتمين بالشأن القومي للكلداني في العراق الوطن ودول الجوار والعالم، احد لا يدفع لهم رواتب وليس لهم مصالح من وراء خدمتهم بل البعض منهم متحمل مصاريف نشاطاته من جيبه لان يستحي ان يطلبها من احد، ورغم ذلك هناك من ينتقده بدون ان مبرر.

انا ايضا اود ان اكون صريحا معك حتى وان ازعجك في كلامي هذا لعله يغير طريقة نظرك الى الموضوع.

 حينما يضيع الانسان شيئا ويفتش عنه ولا يجده، يغضب على محيطه ويقوم بإطلاق كلمات ربما غير لائقة في حالة العصبية، لكن إذا جرب وانا متأكد انت وانا واي واحد جربها، يعود ويفكر ويعصر ذاكرته متسلسلا حركاته او نشاطه في تلك الفترة، ما قام به لحظة بلحظة فجأة يتذكر اين وضع الشيء الذي يبحث عنه.

مخلص الكلام ارجو تغير وضعك او موقعك أي (زواية النظر) حينما تبحث عن أشياء ولا تراها في الرابطة، ان تفكر بطريقة جديدة وبمنطق جديد وبعقلية جديدة كي ترى الأمور على حقيقتها في الرابطة.

 لحد الان شخصيا هكذا افهم غرض نقدك، فانا أجد سبب نقدك هو لاحد من هذه الأسباب:
أولا   
 لديك سوء تفاهم مع شخص لسبب ما ولكن هذا الشخص أصبح اخيرا ممثلا لفرع الرابطة في منطقتك وانت تظن تلك جريمة؟!! ومن واجبك تصحح الامر سواء كنت محقا او غير محق!!.

السبب الثاني في استمرارك في الكتابة بهذه اللغة وهذه الطريقة هو إنك لا زالت تظن نفسك ضابطا في الجيش العراقي ايام صدام حسين وان ما تقوله يكون صحيح حتى لو كان خاطئا لأنك ضابطا؟!!!!!!!

في حين كلا السبيين شخصيا أراهما غير موضوعيين وان طرحك ليس الا من باب الانتقام من شخص لا تحبه او تكره.
لهذا لا اظن تأخذ به الهيئة العليا للرابطة.

لهذا ارجو تقبل مني اخي العزيز د. صباح انت تغير موقعك وتنظر الى مسيرة الرابطة وانجازاتها وطموحها من زاوية جديدة ربما تساعدك الى شفاء غليلك.
مرة اخرى اقول ان الرابطة لم تقف اي مؤسسة من تقديم خدماتها للكلدانيين في ارض الوطن او بلدان الانتشار، بل تشكرهم على خدماتهم.

في الختام ندعوك مرة اخرى الى عمل شيء يفيد الكلدان عوضا عن حالة الغضب والازعاج التي تعيشها كل هذه الفترة، وإذا اردت انا لدي الكثير من الأفكار والمشاريع تستطيع ان تقوم بها انت من ترغب يكونون معك تخدم  بها الكلدان والمسيحيين وتجعل من الاخرين يرفعون قبعاتهم لك.
وشكرا
يوحنا بيداويد
من ملبورن


15
الاخ الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
على الرغم من عدم اتفاقي معاك في بعض الاحيان لكن حقيقة في مقالك هذا عجبتني كثيرا.
رغم انقساماتنا واختلافاتنا لكن من المنطق لو كنا عقلانيين لكنا عملنا معا في قواسم المشتركة من اجل البقاء
لهذا احييك على الطرح الايجابي من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.
من المنطق ان نهتم بالمهجر مثلما نهتم باخوتنا الباقيين في ارص الوطن
وهناك مثل  حي امامنا بقى اليهود في الشتات منذ خراب اورشليم ولكن يضعيوا بل زادت قوتهم رغم كل المصاغب فلماذا لا نفكر مقلهم لحالنا ونهتم بالاجيال القادمة في المهجر.
انا ارى حماية اللغة بالدرجة الاولى والتقاليد والعادات والقيم والاسماء والاعياد والملابس وكل شيء يذكرنا بتاريخ اجدادنا.
من خلال التمسك بها سوف يزيد من تمكسنا بالايمان.
اخوكم
يوحنا بيداويد

16

صديقي العزيز عبد الاحد
تحية
لا يهمك كل ما قيل او يقال المهم النتيجة
المهم اسم الكلدان اليوم في أعالي
 اذكرك بمثال قبل سنة 2000 حينما بدانا بتأسيس نادي برج بل الكلداني في مدينة ملبورن قليل من الاستراليين او المؤسسات الحكومية في استراليا كانوا يعرفون شيئا عن الكلدان لكن في الاحصاء الاخير بجهود الجميع لاسيما الرابطة الكلدانية بفرعيها ملبورن وسدني وكذلك الاتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا وبدعم الكنيسة قفز عدد الكلدان في الاحصاء الى حوالي 19 الف.

كان لي دائما ثقة بانك سوف ترى الحق ولا تميل عنه وقناعتي هذه جاءت من قبل سنين طويلة حينما كان معنا في اخوية ام المعونة الدائمة.
 بحدود سنة 1983، اصبحت مسؤول مكتبة الاخوية وقمت بجرد الكتب وفجأة وجدت على أحد الكتب مكتوب عبارة (فرسان الخلاص) فسالتك باعتبارك مسؤول عن اخوية الموظفين ما سبب كتابة هذه العبارة لان قد تكون فيها مسؤولية في حالة اجراء اي بحث او تفتيش. قلت لا يهمك اتركها كما هي ولا تسال.

اهلا وسهلا بك في الرابطة للعمل مع اوفي الرابطة فانت اهلا لها ونحن فخورون بكتابتك هذا المقال.

17
الصديق العزيز جاك الهوزي
تحية
شكرا مرة اخرى لمقالك الواقعي والموضوعي وسؤالك الجريء

سيستطيع ابناء شعبنا جعل نقطة الانطلاق لهم في المرحلة القادمة لتحقيق الهدف الاصلي حينما يكون لنا قائد واحد، صاحب قرار شخص واحد، يكون لنا حليف قوي لحد العظم، وفي النهاية يكون لكلنا القناعة والاستعداد للمضيء في المسيرة التي قررها ذلك القائد الى النهاية، الى النهــــــــــــــــــــــــــــــــاية
والا نهايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتنا اتية شاء من شاء وابى ومن ابى.
لان القانون الوحيد السائد هو قانون الغابة الذي هو :" ان لم تكـــــــــــــــــــن ذئـــــــــــبا اكلـــــــــــتك الذئاب".
وكل ما يقال باسم الديانات والانسانية والضمير والعدالة والمساواة والمواطنة وحق الوضعي هو كذب في كذب.
مع تحياتي لجراءتك الموضوعية
يوحنا بيداويد


18
 مقابلة الاستاذ كمال يلدو مع الكاتب يوحنا بيداويد حول كتابه مذابح سفر برلك
للمشاهدة على يوتيوب على الرابط.
https://www.youtube.com/watch?v=Iua9FiFf3Hg&feature=share








اعلان عن محاضرة يوم غد


19
ارسالية مار افرام الكلدانية في ملبورن تستضيف الكاتب يوحنا بيداويد في محاضرة في تقديم كتابه عن مذابح سفر برلك

20
الصحفي والاعلامي البارع جوني عبو من جريدة التلغراف في استراليا يجري مقابلة مع الكاتب يوحنا بيداويد مؤلف كتاب مذابح سفر برلك.




21
 الأخ العزيز الكاتب جاك الهوزي
تحية
حقيقة حينما نشرتً قصة نرجس بلويتا قبل عدة سنوات، انا قمت بنشرها في عدة مواقع أبناء شعبنا باسمكم وعملت ضجة كبيرة حولها.  كنت أتمنى ان يهتم كتابنا بروائع هذه القصص على الأقل لتضميد جروح أبناء شعبنا بسبب الدماء التي سالت في الحرب العالمية الأولى ومن بعدها الى يوم تحرير سهل نينوى من ايادي المجرمين الدواعش.

انا بدوري كما سمعت الفت كتاب موسع تحت اسم (مذابح سفر برلك) عن هذه الجرائم البشعة واعتمدت وبحسب المصادر الكثيرة عنها ان شاء الله سوف ارسل نسخة لك منها بسبب مواقفك واهتماماتك بتاريخ أبناء شعبنا.
مع تحيات
يوحنا بيداويد

22
المدرسة الايلية
قال اكسزينوفان احد مؤسسيها: "لو كان للحيوانات ايادي لرسمت آلهتها على شاكلتها"
قال تلميذه الفيلسوف المشهور بارمنداس:" ان الوجود والفكر شيئان متلاصقان معا، بحيث يتداخلان، فلا وجود من غير عقل مدرك ولا عقل بدون وجود حقيقي".
المقال الاخير للعدد السادس من مجلة بابلون التي تصدر في مدينة ملبورن





23

الاخ العزيز الشماس مروان السناطي المحترم
تحية شكرا لتعليق الجميل المملؤء من معاني المحبة والمودة. بدرونا نقدم لك ولكل الذين يضعون اهمية مستقبل ابناء شعبنا امام انظارهم قبل كل شيء كل الاحترام والتقدير.
شكرا لمرورك مرة اخرى والله يبارك فيك.
يوحنا بيداويد

24
الصديق العزيز هيثم ملوكا المحرتم
تحية
شكرا عزيزي هيثم على تعليقك الجميل . بالتاكيد انت كنت احد الذين كان قريبا مني اثناء بحث عن المصادر والتدقيق فيها، وتعرف كم وقت استغرق الكتاب لحين خروجه، على اية حال شكرا لكم ولكل الذين شجعوا ولا زالوا يثمنون هذا العمل.
يوحنا بيداويد

25
الصديق العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم
تحية
شكرا جزيلا لتقيمك العالي وتعابيرك الصادقة والمشجعة لنا للاستمرار في العطاء. طبعا انا فرحان جدا حينما تأتي هذه التعليقات من اعز الاصدقاء الذين افترقنا والتقينا مرات عديدة في السنين الاخيرة. وبهذه المناسبة اقدم شكري الجزيل ايضا لكل الذين وضعوا تعليقاتهم في فيسبوك وهم كثيرون طبعا.

اخي كوركيس بالفعل كان الهدف من تأليف هذا الكتاب هو توثيق ما حصل لأبناء شعبنا من المذابح والمجازر والاضطهادات اثناء الحرب العالمية الاولى بحسب الحقائق الموضوعية، طبعا سيكون مصدر مهم للأجيال القادمة وللمثقفين والسياسية ورجال الاكليروس الحاضرين ليطلعوا مدى الخسارة التي لحق بنا من جراء مذابح سفر برلك المشؤومة.

من جانبي عملت الكثير لإخراج هذه الحقائق الى الوجود، ولكن تبقى مهمة الاستفادة منها عند ابناء شعبنا والسؤال الذي يطرح نفسه امامنا هل لنا ارادة بالبقاء؟ بالاحرى هل يعرف الجميع ان عوامل ضعفنا اقوى من عوامل قوتنا في موضوع إرادة البقاء في هذه الظروف،
هل سيدفع هذا الكتاب أبناء شعبنا الى تغير طريقة تفكيره. وسيستفيد منه وسيقوي عوامل التي تدعم بقائنا في التاريخ من جديد؟ ام ان ابناء شعبنا لن يكترث مرة اخرى للحقائق والظروف التي نعيش فيها.

كلي امل ان يتعلم ابناء شعبنا ان قاعدة البقاء للأقوى كانت معنا دائما في الماضي (لان كان لنا ايمانا قويا، ولنا الاستعداد للحفاظ عليه رغم الموت والاستشهاد) لكن في الربع الخير من القرن الماضي لم يعد لنا هذه الارادة ولا هذا الايمان،  حيث توزعنا بين قارات العالم وخسرنا ثقلنا السكاني، وضعفت عندنا الروح الجماعة واثرت الحضارة علينا كغيرنا من الامم التي لها ملايين في حين نحن كنا لا نملك أكثر من 1.5 مليون نسمة في احسن الاحوال

في كل الأحوال ليس غرضنا زرع الحقد او الفتن وانما نيل الاعتراف من العالم بتلك المجازر التي تكررت ولازالت تتكرر لابناء شعبنا في ارض الوطن لاسيما ما حصل لنا على ايدي الدواعش حينما قلع اكثر من 120 الف نسمة بين ليلة وضحاها من بيوتهم بسبب هويتهم القومية والدينية، وكذلك توعية الجيل الحاضر والقادم على الحقيقة المرَّ!!!!
المخلص
يوحنا بيداويد


26
 عزيزي اسكندر بيقاشا
تحية
شكرا لكلماتك المشجعة المفعة بالمحبة والصداقة
نحن ايضا بدرونا نتمنى من ابناء شعبنا يطالعون الكتاب كي تقع عيونهم على الاهوال التي حلت بنا عبر قرون طويلة، املنا ان نكون ساهمنا مع كل المهتمين بتوثيق سفرا مهما من تاريخنا تحت نير حكم العثماني املين ان يستقيظ من سباته وان يغير طريقة تفكيره من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.
شكرا لمرورك النادر في مجال التعليقات والردود.
المخلص
يوحنا بيداويد

27
           تقرير عن اطلاق كتاب سفربرلك
              للآديب يوحنا بيداويد



كتب التقرير الشاعر سالم يوخنا
والصور كاميرا الاستاذ سمير الصفار

شهدت مدينة ملبورن تظاهرة ثقافية نادرة قبل بضعة أيام ، حيث حضر اكثرمن 400  شخص من مختلف أطياف المجتمع في حفل توقيع وإطلاق كتاب(مذابح سفر برلك) للكاتب يوحنا بيداويد وذلك  تزامنا مع " مرور  الذكرى الثانية بعد المائة لمذابح ( سيبا/ سيفا ) لما تعرض له ابناء شعبنا من الابادة الجماعية والتي راح ضحيتها اكثر من 300 الف شهيد خلال السنوات الأربعة من الحرب العالمية الأولى1914-1918  من ابناء شعبنا من الكلدان و الاشوريين و السريان ،(كما تم تهجير البقية الباقية من الاشوريين الى العراق وسوريا ولبنان )، ومليون و نصف المليون شهيد من الاخوة الأرمن  على ايدي برابرة العصر(أعضاء جمعية الاتحاد والترقي وحزب الفتاة التركي)، حيث قام المؤلف بالبحث معمق في العديد من المصادر التي وثقت تلك المجازر والمذابح التي اصحبت شبه منسية عند الجيل اليوم وبعد جهود دامت اكثر من خمس سنوات لتوثيق تلك المأساة في كتاب يتألف من (415 ) صفحه من الحجم الوسط مدعوما بالعديد من الصور والجداول التوثيقية.
وكان في مقدمة الحاضرين كل من:
نيافة المطران جرجس القس موسى/ الزائر الرسولي لاستراليا ونيوزيلاندا للسريان الكاثوليك
الاب عمانوئيل خوشابا/ مؤسس خورنة مريم العذراء حافظة الزروع للكلدان
الاب عمانوئيل كورئيل/ احد اباء خورنة مريم العذراء حافظة الزروع للكلدان
الاب ماهر كوريال/ خوري رعية كنيسة مار كوركيس الكلدانيه
الاب ساند باسيل/ عن ارسالية الكنيسه الكلدانيه في مدينة اوكلي
الاب فاضل القس اسحق/  راعي ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن
الاب افرام افرام/ راعي كنيسة مار يعقوب المقطع للسريان الارثوذكس
الاب نسطورس هرمز/ راعي كنيسة مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمة
السيد سمير يوسف/ نائب رئيس الرابطة الكلدانية العالمية ومسؤول فرع سيدني

بالاضافه الى عدد كبير من ممثلي المؤسسات المدنية والاحزاب وتنظيمات ابناء شعبناوعدد كبير من الادباء والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي في مدينة ملبورن
طلب عريف الحفل الدكتور خليل مروكي في بداية البرنامج من الجميع الوقوف دقيقه واحده اجلالاً واكباراً لشهدائنا الابرار الذين سقطوا في مذابح سَيبا/ سَيفا (سفر برلك) او من بعدهم والى هذا اليوم. بعدها تم عرض فلم وثائقي عن مجازر سَيبا أُعد لهذه المناسبة، ثم قصيده رثاء معبره عن هذه المجازر القاها الشاعر سركون توماس وخص الذكر فيها العلامة مار ادي شير الاسقف الأول الذي استشهد في الحرب العالمية الأولى وكانت ابرشيته سعرت الابرشية الكلدانية الأولى التي ضربتها مذابح سفر برلك في مثل هذه الايام من حزيران 1915.
ثم قرأ عريف الحفل اهداء الكتاب التي جاء فيها:"   

القى كلمة المناسبة سيادة المطران مار جرجس القس موسى الزائر الرسولي لاستراليا ونويزيلاندا للكنيسة السريانية الكاثوليكية ، الذي أكد فيها، على ضرورة العمل المشترك والشعور بالمسؤولية في الظرف المحرج الذي يمر به أبناء شعبنا المسيحي في الشرق، لان أبناء الكنيسة المشرقية هم شعب واحد وان كانوا يحملون أسماءً متعددة، حيث لهم نفس اللغة والتاريخ والثقافة والعادات والوطن بالإضافة الى ديانتهم المسيحية، كما ان الأعداء عبر التاريخ لم يفرقوا بينهم ابدا.  كما طلب من ابناء شعبنا الاهتمام بالحاضر وبناء مستقبل للأجيال القادمة أكثر من التعلق بالماضي المرير الذي استهلك الكثير من طاقاتنا، وتمنى كل الموفقية لمؤلف الكتاب ( سفر برلك) وتمنى ان تزيد مثل هذه النشاطات بين أبناء الجالية في المهجر.
بعدها قرأ الاب ماهر كوريال راعي كنيسة مار كوركيس في مدينة ملبورن تقديم الكتاب التي كتبها غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو ، حيث ثمن غبطته واشاد بالجهود التي بذلها الكاتب في جمع الوثائق وتوثيقها في كتابه سفر برلك.
ثم القى السيد سمير يوسف نائب رئيس الرابطة الكلدانية العالمية مسؤول فرع سدني قصيدة قصيرة بهذه المناسبة.
بعدها قام الدكتور عامر ملوكا بتقديم الكتاب، حيث قدم نبذه مختصره عن هدف الكاتب من تأليفه (مذابح سفر برلك)، مثمنا الجهود والوقت الذي صرفه في البحث عن المصادر المختلفة للوصول الى المعلومات المؤكدة عن احداث وعدد الشهداء من أبناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان. كذلك تطرق الى عدد فصوله واهم الاحداث التي تناولها كل فصل من فصوله بصورة مقتضبة، ثم قدم شرحا عن اهم المميزات الضرورية التي يجب ان تتوفر في تأليف اي كتاب كي يكون رصينا والتي وجدها في كتاب (مذابح سفر برلك).
كانت الفقرة التالية هي سيرة الكاتب، التي قراها عريف الحفل الدكتور خليل مروكي الذي أبدع في هذه المناسبة .
في الختام جاء دور مؤلف الكتاب، الاديب يوحنا بيداويد ليلقي كلمته حيث شكر فيها الحاضرين، ووالديه اللذين افنيا حياتهما من اجل خلق فرصة تعليمه، كذلك شكر كل افراد عائلته وزوجته بشكل خاص لوقوفهم معه ومساندته من اجل انجاح هذا العمل التوثيقي المهم.
كما شكر في هذه المناسبة كل من اساتذته ومعلميه من الصف الأول الابتدائي الى الجامعة والى اليوم، والاباء الكهنة الذين تركوا بصماتهم الروحية والإنسانية على حياته، كما قدم الشكر الجزيل لكل من قدم مساعدته او ساهم بطريقة او أخرى لإتمام هذا المشروع بالأخص الدكتور امير يوسف الذي قام بالتنقيح اللغوي والسيد مخلص خمو لجهوده في التصميم والطبع.
ثم أكد الكاتب ان كتابه لا يدعو الى روح الكراهية او الحقد او الانتقام، وانما الى نيل الاعتراف من حكومة تركيا الحالية الوارثة للإمبراطورية العثمانية وان تتعلم الإنسانية من اخطائها كي لا تتكرر هذه المجازر بحق أبناء شعبنا ولا أي شعب اخر في اي مكان او زمان. كما أكد الكاتب ان هدفه كان ايضا نقل احداث هذا السفر المؤلم لأبناء شعبنا من الجيل الحاضر والمستقبل كي لا يضيع وجودهم من التاريخ، وان يكون أحد المصادر الذي يشرح ما حدث لأبناء شعبنا من المجازر والمذابح في المحافل الدولية.
في نهاية الاحتفال اصطف الحاضرون في طابور مهنئين الكاتب بإنجازه واقتناء نسخه موقعه من قبله. بعدها توجهوا الى مائدة من الحلوى والمرطبات والشاي والقهوة المعدة من قبل إدارة القاعة لهذه المناسبة.
و اليكم بعض صور الاحتفال :
















































































28
راديو  SBS Assyrian program تجري مقابلة مع الكاتب يوحنا بيداويد حول كتابه (مذابح سفر برلك 1914-1918) للاقوام المسيحية الشرقية. للاستماع الى المقابلة افتح الرابط المرفق
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/content/safar-berlik-book-about-genocide-our-nation





30

صورة اخرى للفيلسوف اوريجانوس

31
الكاتب السياسي خوشابا سولاقا المحترم
نقدم تعازينا الحارة اليكم والى جميع افراد عائلتكم بمناسبة انتقال اخوكم المرحوم شمشون سولاقا الى الاخدار السماوية.
دعواتنا من الرب ام يسكنه بين القديسين الابرار ويعطيكم الصبر والسلوان.
يوحنا بيداويد

32
الكاتب عبد الاحد سليمان
شكرا لمقالك
انا اتفق معاك اننا(يعني الكلدان والاشوريون والسريان) سبب معظم مشاكلنا. وقد قلتها في تجمع الاصدقاء 2011 في ملبورن وغيرها من المناسبات:"نصف معركتنا هي داخلية".
ليعلم الجميع ينطبق علىينا المثل:" تستطيع ان تاخذ الحصان الى النهر ولكن لا تستطيع ان تجبره على ان يشرب الماء"
اتمنى من الجميع يحاول يفهم دوافع الاخر في كتابته وان يكون امينا لابناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان.
يوحنا بيداويد

33
السيد ميخائيل ديشو المحترم
تحية
لك الحق تقول ما تشاء ولكن الحقيقة تبقى واحدة، وهي انا ليس لي علاقة بالشطب والنقل والحذف الذي يحصل في الموقع.

السيد ابراهيم قشو المحترم
يعجبني ردودك بلغتنا الام لانها تكون فرصة لي ان اقراها واتمرن عليها ولكن بالنسبة للمحتوى لا تعليق لي عليه هذه المرة اتركه للقراء
مع تحيات يوحنا بيداويد

34
الصديق المهندس سامي ديشو المحترم
السيد حنا يوسف حنا المحترم
السيد البيرت مشو المحترم

تحية شكرا جزيلا على كلماتكم المشجعة والتعابير المفعمة بالمحبة والصداقة الصافية. نحن بدورنا نأمل من الانسة كارمن وبقية ابناء شعبنا ان يتحملوا بل يستلموا راية المسؤولية من ابائهم في رفع شاننا وتمثيلنا بين الجاليات الاثنية في بلدان المهجر.
كما نطلب من كل واحد منهم يصل الى مرحلة الأكاديمية ان لا ينسى أصله واجداده العظام من بيث النهرين ال>ين هم اول من وضع اهم (عشرة) الإنجازات الاولى في تاريخ البشرية في مقدمتها الكتابة وعلم الرياضيات (النظام الستيني) وعلم الفلك والقانون وغيرها

شكرا لكم جميعا مرة اخرى

يوحنا بيداويد

35
الصديق العزيز الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
تحية
في البداية شكرا للمداخلة وابدا الراي بأسلوب حضاري ويا ليت يتعلم الجميع منك.
اخي العزيز
قرات ردك على الاخ الكاتب ابرم شبيرا، كذلك قرات رد على مقالي انت حر في الطريقة التي توصيفهما ولكن في نفس الوقت لا بد ان اوضح بعض النقاط المهمة التي يبدو لي لم تقرأها بين الاسطر. وهي ان ردي على الاخ ابرم شبيرا وسؤالي له:"لا اعرف لماذا انت أيضا تريد تلبس ثوب الخطيئة للرابطة الكلدانية هنا" اريد ان اقول له ان الرابطة لم تطلب ان يتم تغير تسميتنا في الدستور كما جاء في مقاله وانما طالبت ابنائ شعبنا تبني تسمية (المكون المسيحي) كتعبير مرحلي  لأسباب مهمة وهي:
1-    عددنا أصبح قليل جدا  وليس لنا اصدقاء او حلفاء من يدافع عنا
2-   انقساماتنا حول التسمية منذ 2003 تركتنا نخسر الكثير وربما تصل الى خسارة وجودنا لا سامح الله في المستقبل!
3-   قضية المسيحيين في الشرق الاوسط الذين يقارب عددهم اليوم حولي العالم الى 40 مليون اصبحت قضية دولية( الاقباط والموارنة في لبنان والروم في سوريا ولبنان وكذلك السريان واللاتين والبروتستانت  وليس بثوب المفهوم القومي، لان هناك اضطهاد مسيحي على كل المسيحيين في الشرق الاوسط منذ مذابح سفر برلك للدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى.
4-    لو ارادت الامبراطورية التي لم تكن تغيب عنها الشمس(بريطانيا) في حينها قبل ان يكون للشيطان الاكبر(امريكا) وللشيطان الاصغر(إيران) اي نفوذ او وجود في المنطقة كانت خصصت منطقة لنا لا سيما دور وتضحيات الاخوة الاشوريين ومشاركتهم الحرب ضد العثمانيين تحت قيادة اغا بطرس لكن لم تفعلها في حينها فكيف ستعمله الان؟!. بمعنى مصلحة الدول لا تفي غرضها بوجودنا او الدفاع عنا.
كذلك قدمت اقتراحين او أكثر في الختام مثل ايجاد مرجعية دينية-سياسية وكذلك تقليل تمثيلنا في المحافل الدولية لاسيما كل مجموعة لها رأيها الخاص.
لا اريد الاستمرار وتكرار كل ما جاء في المقال، وانما نقدي للذين يطعنون في الكنيسة الكلدانية والرابطة الكلدانية مع العلم كلا المؤسستين قدما الكثير من الجهود لأبناء شعبنا.


36
العزيز ميخائيل ديشو
تحية
عزيزي هدأ نفسك واعصابك ولا يوجد اضطهاد ولا دكتاتورية في هذا الموقع حسب معرفتي الشخصية.
هذه احدى عيوبنا انا اخي ضد ابن عمي وانا ابن عمي ضد غريب.
ننسى انفسنا وحجمنا وننسلخ من الواقع الى عالم الخيال ونحلم على ما كان اجدادنا دون ان نسال انفسنا ماذا الذي نحن انجزناه؟! وكيف نستطيع الاستمرار ؟ هل بالفوضى الموجودة والتي نعيشها؟.
على اية حال اتمنى ان تعيد النظر في طريقة تفكيرك.
يوحنا بيداويد

37
 اخواني الاعزاء
تحية
المقال لم يحذف لكن نقل الى باب التسميات لان هذا موضوع قررته سابقا ادارة الموقع منذ اكثر من اربعة سنوات.
انا لست في ادارة الرئيسية وانما ادارة المنتديات كما تراه.
شكرا للاخ ميخائيل ديشو واتهامه الذي جاء اسرع من البرق
وهذا رابط مقال الكاتب شبيرا لمن يريد التاكد مما قلته
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,841828.0.html

مع تحيات
يوحنا بيداويد

38

 رد وتعليق على مقال الكاتب ابرم شبيرا الأخير حول التسميات، من المُلام بيننا؟1

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن / استراليا
2/6 /2017

المقال التالي يعبرعن راي الكاتب الشخصي فقط
كما ارجو ان يقبل الأخ ابرم شبيرا نقدنا برحابة الصدر ويجري مقارنة بين الحقائق التاريخية والموضوعية لقضية التسمية ويقارن بين مواقف الرابطة الكلدانية وغيرها من المؤسسات في العمل القومي.


كتب الكاتب ابرم شبيرا مقالا تحت عنوان "مختصر في فهم التسميات الرسمية
رأي مقارن بين المكون المسيحي و "الكلدان السريان الآشوريين" على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,841828.0.html

ابدا رد ما جاء في السطر الأول من مقال الكاتب شبيرا وهذا اقتباس من مقاله:
(مدخل:
----
نشرت الرابطة الكلدانية (رابطة) بيانا تقترح فيه تسمية "المكون المسيحي" كتسمية رسمية في الدستور العراقي وكسبيل لتوحيد خطابنا ومواقفنا ومطالبنا للمرحلة الراهنة خصوصا أنه، كما جاء في البيان، الأكثر إنتشارا محلياً ودوليا مع الإحتفاظ بتسمياتنا الخاصة الحضارية والتاريخية من الكلدان والسريان والآشوريين رافضة بذلك التسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريين". لم يرضى تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية (تجمع) هذا المقترح فأصدر بيانا رفضا مقترح تسمية "المكون المسيحي" وللأسباب التي ذكرها في بيانه وشدد على التسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريين" وأعتبرها تسمية مقبولة على الأقل في المرحلة الراهن.) نهاية الاقتباس

عزيزي استاذ ابرم
 ما ذكرته في السطر الأولى في مقالكم هو غير صحيح تماما وأتمنى منك ان تقرا بيان الرابطة حول هذا الموضوع، الموجود على الرابط رقم (1)
لا اعرف لماذا انت أيضا تريد تلبس ثوب الخطيئة للرابطة الكلدانية هنا؟!!. فالرابطة لم تطالب اي جهة لاستبدال التسميات القومية المذكورة للكلدان والاشوريين في الدستور بالعكس ايدت مطالبة الاخوة السريان في مطالبتهم لاضافة اسم السريان بجانب الكلدان والاشوريين في الدستور.  مع العلم لو قرات وتصفحت عن تاريخ الرابطة انها لم تنكر وجود الاخرين وكل ما تعمله يعمله الاخرون تحت التسمية التي تروق لهم لماذا اليوم حرام على الرابطة وكان حلال للاخرين عقود طويلة. ثم ان استراتيجية الرابط حسب فهمي هي مقتصر في هذه المرحلة بناء البيت الكلداني والاهتمام بهويتهم وتمثيله كغيره من القوميات او تسميات.
 
كما ارجو قراءة
للذين يتهمون غبطة البطريرك بالانفرادية، نرجو الاطلاع على الرابط رقم (2) الذي دعى فيه الى إيجاد حل للتسمية قبل ان يتم تأسيس الرابطة. وهذه احدى المرات بين عشرات المناسبات الاخرى التي وجه فيها غبطته دعوة علنية للجميع لتوحيد الموقف السياسي.

رد تجمع احزبنا على بيان الرابطة رابط (3)
تحت عنوان:
تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية: ترفض المغاطات الواردة في بيان الرابطة الكلدانية حول التسمية.
لكن حقيقة الامر بالعكس حيث كان بيانهم يحتوي على مغالطات كثيرة وقد عليهم الدكتور عبد الله رابي في مقال طويل هذه رابطه(4)

هنا اذكر بعض ملاحظات و اطرح بعض  الاسئلة مهمة التي يجب ان تذكر في هذه المناسبة :
1-   نسى تجمع احزابنا السياسية دور الكنيسة الكلدانية من اليوم الأول حينما حصل التهجير لأهالي موصل وسهل نينوى ما قدمته للمهجرين، حتى قبل ان تصلها اية مساعدات، حتى لم تكن تعلم سوف يكون هناك مساعدات وممن قد تكون؟، لكن قررت الالتزام وتطبيق تعاليم المسيحية من غير النظر على الأسماء ولا على المذاهب ولا حتى على القوميات ولا على الأديان، بدون التفكير بالمصلحة التي يتهمها البعض بها اليوم؟!. هل فعلا نحن نعيش في عصر من يضحي يقدم اكثر، ينال لوما وعتابا اكثر؟!!

2-   نسى تجمع احزابنا ان اغلب أوقات غبطة البطريرك والسادة المطارنة الان هو في سبيل تدويل قضية المسيحيين في سهل نينوى امام محافل الدولية وهم لم يستطيعوا غير اصدار بيانات لحد الان. هناك عشرات المؤتمرات التي نظمت في الدول الاوربية وشارك فيها اغلب مطارنة الكلدان والاشوريين والسريان. يعني الدول بدأت تتكل على الكنائس ومطارنتها بسبب موقفها وكذلك بسبب تحملها مسؤولية حماية ومساعدة المهجرين بينما الاحزاب كادت تختفي من الوجود في الايام الاولى من الازمة.

3-   نسى تجمع احزابنا السياسية ان خمس أعضاء البرلمان لم يستطيعوا ان يعملوا ما عملته السيدة فيان دخيل حيث أوصلت قضية الاخوة اليزيدين الى المحافل الدولية بموقفها الشجاع وتحركاتها. حتى المساعدات التي خصصتها ميزانية الدولة (مليار دولار) للمهجرين واعتقد ان رئيس اللجنة كان السيد فاضل مطلك (اعتقد له منصب نائب رئيس الوزراء) هو المسؤولي الرئيسي عنها، لم يستطيعوا الضغط والمطالبة بهذه المساعدات لأهالينا المهجرين قرابة 22 شهرا.


4-   نسى اخوتنا في الأحزاب السياسية لأول مرة في تاريخنا المعاصر يصعد شخص منبر الأمم المتحدة ويلقى خطاب عن قضيتنا الرابط (4) وكان هذا الشخص غبطة البطريرك مار لويس ساكو.

5-   الأخ الكاتب ابرم شبيرا أيضا يغض النظر عن حقائق بل ينسى ما يكتبه او ماكتبه في مقالاته السابقة بالأخص حول قضية التسمية فمرة نراه يذكرنا نحن شعب واحد لكن كله اشوري ومرة أخرى شعب له تسمية مركبة (برائي لم تعد واقعية) ومرة أخرى يذكر الكلدان والسريان طوائف دينية وان النضال في القضية القومية حملها الاخوة الاشوريين لوحدهم؟!! ، اقصد هناك ضبابية في الموقف ولا اعرف السبب؟


6-   ينسى البعض بل معظم الذين ينتقدونها، ان الرابطة ذكرت في البيان الختامي لتأسيس الرابطة والبيان مؤتمر الأول بوضوح على العلاقة الأخوية بين الكلدان والاشوريين والسريان فقرة (6) من البيان على الرابط (5).

7-   لو كانت أحزاب شعبنا جديين لكانوا وجدوا حلا للتسمية وكذلك لم تندلع الصراعات والاتهامات بينهم قبل الانتخابات وكنا كلنا خلفهم وحولهم؟!!


8-    نسوا ايضا في كثير من المقابلات صرح مسؤولي الرابطة ان الهدف من تأسيس الرابطة هو تراصف وتجميع القوى الكلدانية وتوجيهها نحو غاية واحدة هي حماية الهوية الكلدانية وتمثيلهم سياسيا وثقافيا واجتماعيا والمطالبة بحقوقهم في كل المحافل الدولية، (يظن البعض ممارسة العمل القومي ليس سياسة اية هراء لدى هؤلاء! وكيف يفهمون الامور!؟ ) وكانوا ولا زالوا يتمنون ان يوحد الاشوريين والسريان جهودهم في مؤسسة واحدة كي تخرج مرجعية واحدة بعد اتفاق الجميع.

9-   انا شخصيا لي اجتهادي الشخصي ارجو ان لم ينال رضى الجميع ان لا يغضبهم ايضا، مهما تكن اختلافاتنا وصراعتنا وتخويننا واحد للاخر، الا ان مصيرنا كان ولازال وسيبقي واحد والى الابد في الوطن الام بيث نهرين والمهجر أيضا. فالصراع على التسميات هو تشتيت لطاقتنا، لهذا كما قلت مرارا نحن امة لها جسد واحد لكن بثلاثة رؤوس يجب ان نقبل هذا الواقع ونعترف بهذا، يجب ان ننسلخ من جلودنا، ونتجرأ لنعمل عملية لهذا الجسد كي نوحد ذاتنا او ذواتنا تحت اسم او عنوان جديد يحمينا من الزوال، كي يبقى لنا بصيص من امل مثل غير الامم ويكون لنا وجود. طبعا البعض لن يروق لهم اقتراحي هذا لانهم يجهلون حركة التاريخ كيف اندثرت وكيف تبقى الامم.

10-   على الرغم من الصعوبات والقراءات المتشاؤمة في السياسة الدولية التي لا تبشر بالخير لحد الان لنا، لكن لابد ان يكون لنا الايمان بان التاريخ يتحرك ويتغير كله بسبب أحداث بسيطة، لهذا ارجو بل اطلب من الجميع التراصف مهما كانت الاختلافات وتوحيد الجهود وتقليل (التقليل ثم التقليل) القيادات واللجان التي تحاول تمثيلنا دوليا، لأن بكثرتهم يعطون  وينقلون صورة خاطئة ومتناقضة ومتعاكسة وفي النهاية حتى الذين يريدون يتعاطوفون علينا ويساعدوننا سوف يتخلون عنا.

أخيرا اقترح ايضا عقد مؤتمر مصغر من رؤساء الكنائس او ممثلي الكنائس السريانية والكلدانية والاشورية مع رؤساء احزابنا لإيجاد مرجعية سياسية. كما اود ان اجلب انظاركم ان الكنيسة الكلدانية تقوم بدور كبير الان على صعيد التمثيل المسيحي دوليا ولها صيت دولي كبير، كما ان قضيتنا لم تعد في هذه الايام منفصلة عن قضية بقية المسيحيين في الشرق الأوسط بالأخص الاقباط والموارنة وبقية الطوائف في لبنان وسوريا واوردن والخليج لهذا الكنيسة الكلدانية ترى من الافضل تبني المكون المسيحي مع الاحتفاط كل واحد بعنوانه وليس استبدال اسمائنا القومية المذكورة في الدستور.

رابط (1)
الرابطة الكلدانية : نلتزم بالتسمية الرسمية لكننا ندعو الى تبني مصطلح (المكون المسيحي) في المرحلة الراهنة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,840863.0.html

رابط رقم (2)
(مقترح حول التسمية من غبطة البطريرك مار ساكو )
http://saint-adday.com/?p=8321

رد تجمع الأحزاب في بيان لها على الرابط (3) قبلك أرادوا فرض ما يصاح لهم ولطموحهم الشخصي

رابط (3)
رد تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية على بيان الرابطة الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,841065.0.html

رابط (4)
تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية لبيان الرابطة الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=841212.0


كان رد الرابطة مرة أخرى لتاكد على بيانها الأولى (رابط 5)
تحت عنوان:
"الرابطة الكلدانية ترد على بيان تجمع التنظيمات السياسية حول التسمية"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=841379.0

 كلمة البطريرك ساكو في جلسة مجلس الامن الدولي في مقر الامم المتحدة بتاريخ 27/3/2015
على الرابط (6)
http://saint-adday.com/?p=7983

رابط (7)
البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية بتاريخ 3/7/2015
الفقرة 6
http://saint-adday.com/?p=8761

رابط(8)
البيان الختامي للمؤتمر الأول للرابطة الكلدانية
الفقرة 12
http://www.ishtartv.com/viewarticle,70519.html



39
السيد اوديشو يوخنا المحترم
السيد عامر فريتي المحترم
السيد ناصر عجمايا المحترم
السيد الياس متي المحترم
تحية

شكرا لكلماتك المشجعة بحق الانسة كارمن وعائلتها
بدورنا نتمنى لكم ولعوائلكم ولابناؤكم كل الموفقية والنجاح في رفع شأن جاليتنا في استراليا
الله يبارك عوائلكم ونتمنى لكم الصحة والعافية.
يوحنا بيداويد

40
حصول الانسة كارمن سفردون يوسف مرقس بيداويد على
شهادة ماجستير في القانون من جامعة موناش الاسترالية

حصلت الانسة كارمن سفردون بيداويد على شهادة ماجستير في القانون  بعد تخرجها من جامعة موناش الاسترالي في 25 مارس الحالي.ان عائلة يوسف مرقس بيداويد تهنيء الانسة كارمن على لاانجاز الكبير الذي حققته بعد تغير مسارها شهادة الجامعية الاولى بكالوريوس في الهندسة الى القانون. انها بهذا الانجاز رفعت اسم ابناء عائلتنا مرة اخرى عاليا بين اصحاب الشهادات العليا في ملبورن وكذلك رفعت اسم عائلة بيداويد المعروفة بشهادات المتوفقة حول العالم منذ عقود طويلة.

كما نهنيء المهندس سفردون بيداويد والمهندسة مادلين هرمز بيداويد على تخرج اولادهم وبناتهم كارمن وفلورا ومارتن  على التوالي ماجستير في القانون ودكتوراه في علم الموائع (هندسة كيميائية)  وبكالوريس في هندسة بناء والانشاءات.

عن عائلة يوسف مرقس بيداويد
يوحنا بيداويد







41
الاخ العزيز د. عبد الله مرقس رابي المحترم
تحية
اثني على جهودك وتواضعك ومحاولاتك لشرح الامور والقضايا القومية بالثوب الذي يليق بها، انت تكتب بالموضوعية، وكثيرة هي المرات التي انتقدت الرابطة والسياسيين والكنيسة الكلدانية واحد لم يزعل منك. انا اتعجب من بعض الاخوة حينما يصل الامر للدفاع عن حق الشعب الكلداني ترى الجميع يتهمك ويتهم غيرك من الكتاب بأنهم متعصبين وفقدوا اعصابهم. حقيقة أفقد اعصابي حينما يكتب شخص مثل الاخ احيقر ردوده بثوب عنصري صرف لكن اقول من حقه ان يعبر آرائه ونفس الشيء حدث لي مرات عديدة مع الكاتب انطوان الصنا.

انا شخصيا كنت ولا زلت أحد الذين يهمهم مصير ابناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان، وكنت اقبل بالتسمية المركبة ومذكورة في عشرات ان لم اقل مئات من مقالاتي وردودي. لكن حينما وصلت الى القناعة ان هذه التسمية سيست وأصبحت مثل عملية الضحك على الذقون من الاحزاب التي تدعي بالوحدة اوتدعي تدافع عن مصير الكلداني الاشوري السرياني وهي ليست مستعدة عن تغير اسم حزبها طبعا بعد عشرة سنوات او خمسة عشر عاما من الانتظار  لم اعد استطيع السكوت على هذا الامر ، الاخر لا يريد الا يكون له اسمه القومي لكن اذا طالب غيره باسمه الكلداني تقوم الدنيا ولن تقعد اصبح خائن الامة؟!!!.

الصيغة المركبة ما هي اليوم الا حيلة بأيدي هذه الأحزاب (اصحاب البيان) للاستمرار في نفوذهم ورواتبهم وعلاوتهم ومواقعهم بدون ان ينجزوا شيئا لشعبنا فقط اذكرهم قبل يومين كان سيدنا ساكو في اجتماع مع بطاركة السريان مع نائب الرئيس الامريكي بخصوص مصير المسيحيين في الشرق الاوسط ولم يحضر اي من الاحزاب التي شاركت بكتابة هذا البيان، نحن نسالهم من يظنون الشعب سيثق به من سيفيد اكثر؟؟!!.

ان كانت هذه الاحزاب حريص على الوحدة والتخلص من التسمية المركبة كانت وجدت حلا لها منذ اكثر خمس سنوات وكانت بادرة تغير اسم حزبها اولا كي تقنع الاخرين والا !! .
لدي الكثير للتعيلق على الموضوع الذي ترك جرحا كبيرا في ذات كل مسيحية مؤمنة وكل قومي مخلص لامته مهما كان اسمها لكنني اتركه الان كي لا ازيد الطين بلة.
مرة اخرى اشكر د عبد الله الذي سبقني للرد على هذه البيان.

كما ارجو من الاخوة انطوان الصنا والاخ احيقر ان يطبقوا قول المسيح الذي يقول في انجيل (لو 6: 41): لِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ ".
يوحنا بيداويد



42
الاخوة جان يلدا خوشابا المحترم

تحية
أكثر من 7 الاف سنة جذورنا تمتد وتكبروتعمق وتشرب من مياه دجلة وفرات وروافدهما، وتنشق هواء جبال جودي الى هكاري الى ارومية وتبنى وتعمر من نينوي الى زاخو وماردين وديار بكر ومارسين وحلب وكركوك ......ألخ

انه قدرنا مثلما كان قدر غيرنا من الأمم والشعوب، انه قدرنا سقطت امبراطوريات اجدادنا على يد الغزاة الفرس الاخمينيين والميديين منذ ذلك العصر ولم تنهض لحد الان.
حسب العلوم الحديثة البقاء للأقوى والقوة ليست بالضرورة تعني الهمجية وسيادة الأكثرية على الأقلية وانما القوة تكمن في الثقافة والحضارة والصبر والاصرار والقناعة.
انا أؤمن دائما هناك امل ومصدر هذا الامل هو القناعة المتولدة من الاصرار الذي كان لأبناء شعبنا بالبقاء والتحمل.

 أملى ان لا نفقد هذا الامل في المهجر، لنحمي وجودنا عن طريق ممارسة تقاليدنا وحماية لغتنا وقيمنا من الانصهار بين الأمم والشعوب التي نعيش بينها وهي لا تضطهدنا او تحاول صهرنا إذا كان لنا الرغبة بالبقاء وحماية هويتنا على شرط نلتزم بالقوانين المحلية. ونتخذ من الشعب العبراني والارمني والكردي مثالا لنا
شكرا لمروركم.

يوحنا بيداويد

43
الصديق كوركيس اوراها المحترم
تحية
أولا    شكر لمرورك ولأفكارك النيرة الجريئة

ثانيا    انا ايضا مثلك كنت اتمنى ان لا تمر هذه القضية مرور الكرام، لأنها خطرة وواضح فيها عمل التحريض.
ولكن السؤال يطرح نفسه من هي المحاكم الدولية؟ أمريكا ام فرنسا ام بريطانيا ام المانيا؟  ألم يكن هناك اسوء وأقبح من هذه القضية بعشرات المرات ولم تتدخل لان مصلحة الدول الكبيرة فينا مفقودة.  ومن جانب اخر ان أبناء شعبنا خاف لحد الان المطالبة بالحماية او التحقيق الدولي. لحد قبل دخول الدواعش في الموصل كلما كتبنا او طالبنا بالتدخل الدولي (مثل مقتل سيدنا رحو او باص الطلبة او تفجير الكنائس وخطاف الكهنة، كان فصيل او حزب من احزابنا المتحالف مع الأحزاب الكبيرة التي تدير الدولة يرفضها بعد يوم، ولا يقبل بالتحقيق الدولي.
الم تكن قضية مذبحة سيدة النجاة اسوء هذه القضية مع وجود شهود ودلائل تؤكد ان أجهزة الدولة سهلت للإرهابين اتمام مهمتهم؟

ثالثا    مدام كل قادة شعبنا لا يتنازلوا ولا يريدوا ان يكنوا جنودا للقضية وانما كل واحد منهم يتوهم بانه هو من يستحق ان يقود المسيرة حتى وان كان يعلم جيدا ان موقفه بعيد عن الموضوعية والمعقولية لكن يقف معارضا لجهود الاخرين المخلصين.  بعدما دخلت الكنيسة الكلدانية بشخص سيدنا ساكو في الدفاع عن المسيحيين ترى كل واحد بدا يكتب ويتهم الاخر وينسون قضيتنا نقلت الى المحافل الدولية من خلال الكنيسة وبالأخص من خلال مواقف الجريئة للبطريرك ساكو.

في الختام انت تعلم كم كتبنا وكم ناقشنا في هذه القضية، المشكلة نحن لسنا موحدين ولن نتوحد، لان كل واحد يظن هو صاحب القرار الصحيح فقط وغيره خائن وشكرا.

المخلص يوحنا بيداويد
[/b][/size]

44
حفل توقيع كتاب في مدينة ملبورن تحت عنوان "مذابح سفر برلك" للعثمانيين على الاقوام المسيحية الشرقية (الكلدان والاشوريين والسريان والارمن) اثناء الحرب العالمية الاولى.


45

عزيزي صباح دمان المحترم
تحية
نحن معاك كان المفروض الشخص المسيء هو يعتذر لنا
وما قامت البطريركية الكلدانية من خلال اصدار بيانها على الرابط
http://saint-adday.com/?p=17555
وكذلك التصريح او الرد الذي جاء به سيدنا شليمون وردوني سكرتير البطريرك على الرابط
 http://saint-adday.com/?p=17594

وكذلك بيان الرابطة الكلدانية حول
 نفس الموضوع كلها كانت رد على التصريح الخطير الذي نطق به علنية السيد الموسوي.
http://www.chaldeanleague.org/mod.php?mod=products&modfile=item&itemid=26267#.WSBiiWiGOyJ
 كلها تصب في خانة توجيه ادانة والمطالبة بتقديم الاعتذار والتدخل السلطات لاتخاذ الاجراءات الدستورية بحق المسيء.

 نحن لا زلنا نطالب بالحل الجذري لهذه المشكلة ( كما جاء في متن مقالنا هذا) وهي تأسيس دولة مدينة على غرار الدول الاوربية يكون الدين فيها منفصل من سلطة الحكومة او الدولة، والدستور يجب ان يكون عادل ومدني، بخلاف ذلك أحد لن يستطيع ايقاف المتطرفين من الدعوة للجهاد دائما.

وإذا لاحظت تفسير السيد علاء الموسوي على الرابط ادناه
http://www.ankawa.org/vshare/view/10405/ala-almosawi/

 انه فعلا لا يقدم اعتذار الا بخلق تبريرات لما قاله، وكأنه يريد يؤكد ان ما قاله من حقه، ولم يخطأ حسب فقه الذي يدرسه .
لكن فقط نوه لم يشجعه في هذا الزمان،

 يعني متى ما استطاعوا او أرادوا فرضها فهي من حقهم وهي حق مشروع حسب شريعته؟!!
كيف تبقى قيم الانسانية وهناك الحوار والتعايش!!
 كما يجب ان نلاحظ هنا انه حقيقة لم يتهم جهة مسيحية معينة ببث الفتنة من خلال قطع الفلم ونشره.

كما ترى عزيز صباح نحن في هذا المقال نطالب بتكوين مؤسسة توقف وتعالج مشكلة التمييز العنصري ضد الأديان الأخرى او الأقليات، ولها صلاحيات ولكن هيهات لان المشكلة أكبر من حجمنا!!!
انا لست ضد المطالبة بتقديم الاعتذار الرسمي  منه هنا، بل اثني على المواقف الجرئية التي اتخذها ابناء شعبنا المسيحي بكافة تسمياته ومؤسساته واحزابه واتمنى ان تحفظ هذه القضية في ارشيف الوثائق التي قد يوما ما تنظر محاكم الدولية لمعاقبة كل من ساعد او شجع او قاد او قام بالابادة الجماعية لابناء شعبنا في ارض اجداده.
شكرا لمرورك

46

 نعم عزيزي سامي
صحيح الله لا يبارك بالمنافقين والكذابين
ولكن لا يتدخل في ايقاف الاشرار من عمل شرهم لانه الناس هو اذكى من الشياطين انفسهم.
شكرا مرة اخرى

47
 سيرة الفيلسوف واللاهوتي الكبير اوريجانيس الذي يعد احد من المفكرين الاوائل في ق3 من بعد الميلاد.
نشر المقال في نشرة نسمة الروح القدس للسريان الكاثوليك في العدد17

48
الاخ يوخنا البرواري
الاخ maanA
الاخ قشو ابراهبم

شكرا لمروركم
اخوتي نحن لن نسكت عن ظلم وقع او يقع علينا. من جانب اخر كل واحد يتحمل مسؤولية تصرفاته ومواقفه والتاريخ احيانا هو ديان عادل.
المهم بالنسبة لنا نحن لسنا نبتغي او نريد تصعيد من هذا المقال وانما تطالب موقف حاسم وحل جذري وعمل، بخلاف ذلك كلها ترهات الزمن الحالي وفلسفة البراغماتية الذي تبيح كل شيء من اجل مصلحة الفرد او الذات، ويستخدم الدين لبيع القيم الانسانية وسحقها باسم الدين والله من اجل الدولار وليس من اجل الله نفسه.
شكرا مرة اخرى

49

لا نريد اعتذار الموسوي، لكن نريد...........؟؟.

بقلم يوحنا بيداويد
18/5/2017
لا اظن هناك شخص عراقي لم يسمع بتصريحات السيد علاء الموسوي رئيس الوقف الشيعي التي نشرت في وسائل التواصل الاجتماعي قبل أيام الموجودة على الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=X8bJUtIliBQ

على الرغم من الضمانات والاطمنان والمحاولات التي قام بها السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى حول هذه القضية، لكن لحد الان لم يظهر أي تعليق من رئيس الوزراء العبادي يوضح موقفه من هذه القضية، كذلك لم نسمع لحد الان أي تصريح من الناطق الرسمي باسم الحكومة يوضح موقفهم والخطوات التي سيتبعونها لجلب الاطمئنان الى نفس المسيحيين وبقية الاقليات سكان الأصليين لبلاد الرافدين بعد هذا التصريح.

 لكن حقيقة ما جاء على لسان السيد علاء الموسوي ليس بجديد، نحن على علم بها منذ طفولتنا، بل ربما قراناه مع عشرات الآيات القرآنية المتشابهة في المنهاج والكتب والمجلات التي تدعوا بصورة او اخرى الى قتل كل من لا يصبح مسلما، وان الإسلام هو دين الحق وغيرها من التعاليم التي تدعوا الى كفر غير المسلم. نحن هنا لن نذكر تاريخ الفواجع والمصائب والمذابح والويلات التي حصلت لنا بسبب ديانتنا المسامحة. لكن ما يحصل لنا الان هو تكرار لما حدث عشرات المرات في الماضي، وما قال السيد الموسوي كان ولا زال يقولونه الدواش في الموصل وحلب وسنجار وغيرها اليوم .

إذا فعلا تعهدت الحكومة على حمايتنا (وان كنت شخصيا اشك في نجاح او القيام بها) وكانت جادة في إعطاء مثل هذه التعهدات، فنحن نريد تأسيس مؤسسة ضد التمييز العنصري وتكون مخولة ان تقوم ما يلي:
1-     تغير المناهج المدرسية تماما وفورا بحيث تشطب كل فقرة تتشابه او تدعوا الى الاكراه في الدين.

2-     تراقب الخطب والوعظ لرجال الدين في ايام الجمعة والاجتماعات والمؤتمرات، وتسحب اجازاتهم( اذا كان هناك نظام الاجازات) كل من يخرج من الخط العام ويدعوا الى الكراهية اوالحقد الديني، ولا يدعوا للتعلش السلمي بين الشيعة والسنة والمسيحيين والشبك واليزيديين واللادينيين حسب مقولة (الدين لله والوطن للجميع).

3-    نريد ان تراقب هذه مؤسسة المطبوعات والاعلام والبرامج (المرئي والسمعي والالكتروني) وكذلك تزيل التمييز العنصري في عملية التوظيف المتخرجين في دوائر الدولة.

4-    نريد ان تنشا هذه المؤسسة برامج تلفزيونية وعلى الراديو تشجيع على بناء الروح الانسانية في العراق حسب بنود حقوق الانسان ومواثيق الامم المتحدة. نريد تجعل من الحياة امرا مقدسا فوق كل الاعتبارات كما هو مؤكد في جميع الأديان والفلسفات والعلوم.

5-    ان تقوم بتعويض المسيحيين فورا على غرار ما قامت به الحكومة لأخوتنا الشيعية في الجنوب من ناحية المالية او الاخوة الاكراد في منطقة الاقليم، لان المسيحيين أصبحوا مهجرين منذ أكثر قرن، منذ مذابح (سفر برلك) العثمانية في الحرب العالمية الاولى، ثم حركة الكردية في منطقة الشمال منذ 1961 وحركة الشواف 1959 في الموصل، حروب صدام حسين ثم الحرب مع ايران والخليح وامريكا ، واخيرا الحرب الاهلية التي تنكرها كل الاحزاب الكبيرة بعد الغزو الأمريكي التي أدت الى هجرة نصف المسيحيين بعد ان تم خطف معظم كنهتهم وتفجير كنائسهم واستشهاد 1400 شخض منهم.

6-   - ان تقوم هذه المؤسسة بمتابعة توفير الامن تماما بحيث شرطي واحد يكفي لجعل المواطن يخضع القانون.

7-    تقوم بإزالة الفقرة الخاص بالدين من هوية الاحوال المدنية والجنسية العراقية كي تقضي على التمييز العنصري في دوائر الدول او الأماكن العامة وحتى من طريقة التفكير، ويبقى الاخلاص والجد في العمل هو المقياس المتبع.

8-   نريد تغير فقرة من الدستور العراقي التي ترغم الأطفال للالتحاق بالأب او الام التي تشهر اسلامها طوعيا لحين بلوغ سن الرشد.

9-   نريد فقرة قانونية في الدستور يحمي كل من يريد ان يغير دينه من المسيحية الى الاسلام او بالعكس من الاسلام الى المسيحية او اي ديانة اخرى لان الدين قضية شخصية مادام هناك دستور يحمي الجميع.

10-   سماح للناس العيش بالحرية في التعبير عن رائيها من خلال الفكر او ممارسة الطقوس او التقاليد او ارتداء الملابس الاعتيادية في الأماكن العامة.

في الختام اقول هيهات هيهات ان تحصل الأقليات على مثل هذه التعهدات او الحقوق، ولكن إذا كان اخوتنا المسلمين من الشيعة والسنة جديين بحمايتنا من الارهاب فعلا، ويشجعونهم على البقاء في وطن اجدادهم، فانها ستقوم بتشريع هذه القوانين من يوم غد حتى وان اضطرت تغير بنود الدستور.

50

هنا فديو لما صرح به السيد علاء الموسوي
http://aliraqnet.net/archives/37575

فقط للتوضيح الامر

51
بعض المسيحيين يقفون ضد البطريرك ساكو في شجبه للخطاب التحريض ضد المسيحيين !!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن / استراليا
11 /5/2017

كتب السيد كامل زومايا ردا على بيان البطريركية الذي شجب "الخطاب التحريضي ضد المسيحيين"
الموجود على الرابط التالي
http://saint-adday.com/?p=17555
وهذا رابط لمقال السيد كامل زومايا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,839798.0.html

حقيقة فضح هذا المقال طبيعة او جوهر الناس الذين يرتدون ملابس الحملان وفي داخلهم غريزة الذئاب مفترسة من اجل مصالحهم الذاتية.

لنبدأ حديثنا من زاوية جديدة في هذه المرة، من حيث ينبع فكر السيد كامل زومايا. لقد اعترف معظم الفلاسفة واللاهوتيين ان المشكلة الرئيسية في هذا الوجود هو الشر، والشر مصدره (كما جاء في اللاهوت الادبي) هو النقص، سواء كان هذا النقص في الادراك او في المعرفة او في الطبيعة المادية وعلاقاتها الناقصة مغ بعضها، غير المتكاملة.
بالنتيجة مصدر الشر عند الانسان هو معرفته او تصرفه الناقص او شعوره بالنقص يدفعه الى الامام وهو امر طبيعي وصحيح من حيث المبدا، ولكن هنا (في قضية الأخ كامل زومايا) مرة أخرى يدخل الشر الى الوجود عن طريق الانانية والطمع والمصلحة الذاتية التي كلها تنفي وتتنافر مع الموضوعية والحقيقة والعدالة .

السيد كامل زومايا ان كان ولا زال ماركسيا، وهذا امر ليس بعيب فالماركسية فكر ليس بقديم وكانت احدى اهم الفلسفات العصر الحديث، وربما لحد الان عند البعض. لكن هذا لا يعني يجب ان يغفل السيد زومايا او الا يأخذ بالحقيقة الموجودة في واقع مجتمعنا او ان لا ينظر اليها بالموضوعية بصورة صحيحة. أي يعتمد فقط ما تقوله النظرية الماركسية حينما ظهرت (قبل 160 سنة تقريبا) عن الأديان ونكران دورها في تطوير واستقرار المجتمع وحمايته من الفلتان الخلقي الامر الذي تقوم به دساتير الدول اليوم (لان الماركسيين ينكرون وجود قوى غيبة تماما).

 ولان السيد زومايا من الطغمة الغارقة في الانا وحب الظهور والمال فهو ربما لم يقرا ان الماركسية كانت فرع من المثالية الالمانية وحتى مؤسسها ماركس وفيورباخ وشتيرنر كانوا تلاميذ للفيلسوف العملاق هيجل الذي لم ينكر المثالية بل يعد أحد اقطابها الرئيسيين مع كانط وجورج بيركلي وافلاطون.

هجوم السيد كامل زومايا على بيان الشجب الذي اطلقته البطريريكة أوقعه في ورطة لاحد السببين أحدهما اسوء من الأخر، فاذا لم يكن هناك من دفعه الى كتابة هذا المقال الهجومي (طبعا يكون امرا أخطر في حالة وجود جهة دفعته للكتابة بهذه الصيغة، حينها سيكون لا يحتاج هذا الى جهد كبير لمعرفة مصدره فيما بعد)، فيكون نابع من جهله في تاريخ الفلسفة المادية تماما.

 فهو في هذا الرد يرى ان الكنيسة الكلدانية مؤسسة روحية التي تؤمن بالغيبيات والعدالة السماوية والاخرة، التي هي خارج تفكيره والنظرة الضيقة لبعض الماركسيين، هي عديمة الأهمية والتأثير على المجتمع، بل يتهم غبطة البطريرك بجهله في فقه الديانة الإسلامية، مع العلم احدى شهادات الدكتوراه لغبطته هي في الفقه الإسلامي، بينما هو ماركسي بعيد  كل البعد عن علم الغيبيات تماما، بل لا يؤمن بها. الى اي درجة من التناقض يذهب السيد كامل زومايا لحين ينهض من سباته او متى تحيله مؤسسته الى التقاعد؟!!.

الكنيسة ليست مؤسسة روحية حسب راي الشخصي فقط، انما هي مؤسسة سماوية –أرضية، أخلاقية-إنسانية، روحية – اجتماعية، تدير الامور المجتمع عن طريق مبادئها الروحية والقيم الأخلاقية والضمير الانساني التي تطلب من المسيحي الى درجة محبة الاعداء.
 
فالكنييسة هي مؤسسة قريبة من الموضوعية أقرب من اي مؤسسة اخرى مهما فعلت، لأنها لا تدعوا الا التواضع والتسامح والرحمة المغفرة ومحبة القريب مثل النفس، هذا المبادئ ان نظر اليها السيد زومايا بنظرة موضوعية عادلة سوف يراها غير موجودة في اي مؤسسة او دستور اي دولة او اي جمعية او حتى حزبه الماركسي.

أتمنى من السيد كامل زومايا ان يكون صاحب الجرأة الأدبية ليقدم اعتذاره المكتوب ويحذف مقاله لان لن يبقى نقطة سوداء في صفحته بل سوف تجعل صفحته كلها سوداء إذا اصر على هذا المنطق في تعامله مع الحقائق.

52
.

السيد كمال زومايا
تحية

هذا اقتباس من افكارك التي سطرتها:" ياترى كيف تكون اجابتي لو سألني عن الرابطة الكلدانية عن ادائها بماذا اجيب ..؟  أو عن التصريحات غير مسؤولة وانسحابات غير مدروسة من هذا المجلس او المناكفات والمنافسات مع السياسيين في خطاباتهم التي تجاوزت الموعظة والنصيحة الى الدخول في دهاليز السياسة من أوسع وأوسخ ابوابها، وأمام حيرتي تلك اختتمت يومي بصراع داخلي لا ينتهي ولن ينتهي ".  نتهى الاقتباس.


الان لابد ان نسألك يا سيد رومايا، ما الذي كنت ستجيب فعلا لقداسة البابا لو سألك عن الرابطة الكلدانية التي وضعتها في خانة السلبيات وربما الفاحشات مع التصريحات غير المسؤولة التي تعرف من تقصد بها مع انسحاب غير المدروس؟

عزيزي كامل ماذا كان سكون ردك لو سالك السؤال الثاني، اين ذهبت مئات الملايين الدولارات التي استلمتها وصرفتها المؤسسة الفاسدة التي تنتمي اليها مع احترامي الكبير للأستاذ سركيس الذي غاب ظنه بالحاشية التي انت واحد منها؟  كم واحد أصبح مليونيرا من ورائها؟ كم مشروع وهمي خرج عندكم؟

كما يعلم الجميع ان الرابطة لم تقاطع اي حزب او أي مؤسسة او كيان، الرابطة بالعكس عملت من اجل المصلحة العامة لأبناء شعبنا في الوطن والمهجر.  ولديها مشروع طموح وكبير يحمل في طياته الحل الجذري للمسيحيين (ان تعاون الجميع) في العراق والشرق الأوسط في المستقبل.

 ولم تستلم الرابطة الكلدانية فلس واحد من مساعدة مثلكم من أي جهة أخرى سوى الكنيسة الكلدانية التي تعدها اما روحية لها. وكل الفروع لحد الان التي هي الان 17 او 18 فرع مصاريفها من جيوب أعضائها وليس مثل غيرها تأتي الجيكات عبر القارات لهم.

عزيزي كامل
 كلامك ينطبق عليه المثل الشعبي: " الاناء ينضح بما فيه" انت قلت ما كان يجري خوالجك امر طبيعي. وهنا حسب رائي الشخصي بما إنك انحازت لجهة أصبح موقفك مشكوك فيه. صحيح سيكون هناك مطلبين لك كالعادة ولكن الحقيقة المرة التي سوف ستظهر يوما ما!!.

لهذا دائما انا لا أزكى الشخصيات السياسية او قيادات سريعا. التي طالما تنتهز الفرص للطعن بالأخرين كي تظهر ان مواقفها صالحة.

 عزيز كامل هل وجدت فعلا الكثير من الاعمال غير القانونية لدى اعضاء الرابطة  كي تفكر لنقلها الى حضرة قداسة البابا لتتحدث  مثلا السرقات والاختلاسات الى الخيانات الى المؤامرات الى بيع الذات ومستقبل ابناء شعبنا الذي قامت به الرابطة، ثم من تكون انت لتتحدث عن الصلبان والملابس الاكليروس.
مع الاسف سيد كامل فشلت في الامتحان وعليك القبول بالنتيجة.

يوحنا بيداويد

53
ملاحظة الرد يعبر عن صاحبه.

السيد كمال زومايا
تحية

هذا اقتباس من افكارك التي سطرتها:" ياترى كيف تكون اجابتي لو سألني عن الرابطة الكلدانية عن ادائها بماذا اجيب ..؟  أو عن التصريحات غير مسؤولة وانسحابات غير مدروسة من هذا المجلس او المناكفات والمنافسات مع السياسيين في خطاباتهم التي تجاوزت الموعظة والنصيحة الى الدخول في دهاليز السياسة من أوسع وأوسخ ابوابها، وأمام حيرتي تلك اختتمت يومي بصراع داخلي لا ينتهي ولن ينتهي ".  نتهى الاقتباس.


الان لابد ان نسألك يا سيد رومايا، ما الذي كنت ستجيب فعلا لقداسة البابا لو سألك عن الرابطة الكلدانية التي وضعتها في خانة السلبيات وربما الفاحشات مع التصريحات غير المسؤولة التي تعرف من تقصد بها مع انسحاب غير المدروس؟

عزيزي كامل ماذا كان سكون ردك لو سالك السؤال الثاني، اين ذهبت مئات الملايين الدولارات التي استلمتها وصرفتها المؤسسة الفاسدة التي تنتمي اليها مع احترامي الكبير للأستاذ سركيس الذي غاب ظنه بالحاشية التي انت واحد منها؟  كم واحد أصبح مليونيرا من ورائها؟ كم مشروع وهمي خرج عندكم؟

كما يعلم الجميع ان الرابطة لم تقاطع اي حزب او أي مؤسسة او كيان، الرابطة بالعكس عملت من اجل المصلحة العامة لأبناء شعبنا في الوطن والمهجر.  ولديها مشروع طموح وكبير يحمل في طياته الحل الجذري للمسيحيين (ان تعاون الجميع) في العراق والشرق الأوسط في المستقبل.

 ولم تستلم الرابطة الكلدانية فلس واحد من مساعدة مثلكم من أي جهة أخرى سوى الكنيسة الكلدانية التي تعدها اما روحية لها. وكل الفروع لحد الان التي هي الان 17 او 18 فرع مصاريفها من جيوب أعضائها وليس مثل غيرها تأتي الجيكات عبر القارات لهم.

عزيزي كامل
 كلامك ينطبق عليه المثل الشعبي: " الاناء ينضح بما فيه" انت قلت ما كان يجري خوالجك امر طبيعي. وهنا حسب رائي الشخصي بما إنك انحازت لجهة أصبح موقفك مشكوك فيه. صحيح سيكون هناك مطلبين لك كالعادة ولكن الحقيقة المرة التي سوف ستظهر يوما ما!!.

لهذا دائما انا لا أزكى الشخصيات السياسية او قيادات سريعا. التي طالما تنتهز الفرص للطعن بالأخرين كي تظهر ان مواقفها صالحة.

 عزيز كامل هل وجدت فعلا الكثير من الاعمال غير القانونية لدى اعضاء الرابطة  كي تفكر لنقلها الى حضرة قداسة البابا لتتحدث  مثلا السرقات والاختلاسات الى الخيانات الى المؤامرات الى بيع الذات ومستقبل ابناء شعبنا الذي قامت به الرابطة، ثم من تكون انت لتتحدث عن الصلبان والملابس الاكليروس.
مع الاسف سيد كامل فشلت في الامتحان وعليك القبول بالنتيجة.

يوحنا بيداويد
10/5/2017

54
د. منى ياقو المحترمة
شكرا لجراتك وتحملك المسؤولية على قول الحق والدفاع عنه.
هذا مانتمناه لا فقط منك وانما من كل سياسي( من ابناء شعبنا) او مثقف او كاتب واكاديمي ان يدافع عن حق ابناء شعبنا بطرق قانونية مع اسنادها بفقرة من الدستور.

يوحنا بيداويد

55

في ختام اللقاء المسكوني وقع البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثاني على إعلان مشترك هذا نصه:

1.     نحن، فرنسيس، أسقف روما وبابا الكنيسةِ الكاثوليكيّة، وتواضروسَ الثاني، بابا الاسكندريّة وبطريرك كرسي القديس مرقس، نشكرُ اللهَ في الروحِ القدسِ لأنّهُ وَهَبَنا الفرصَةَ السعيدةَ لنلتقيَ مرّةً ثانية، ونتبادلَ العناقَ الأخويّ، ونتَّحِدَ معًا مجددًا في صلاةٍ مشتَرَكَة. إنّنا نُمجِّدُ العليَّ من أجلِ أواصرِ الأخوّة والصداقةِ القائمة بين كرسي القديس بطرس وكرسي القديس مرقس. إن حظوة وجودِنا معًا هنا في مصر، هي علامةٌ لصلابة علاقتِنا التي، سنة بعد سنة، تنمو في التقارب والإيمان ومحبّة يسوع المسيح، ربّنا. إننا نرفع الشكر لله لأجل مصر الحبيبة، "الوطن الذي يعيش فينا"، كما اعتاد أن يقول قداسة البابا شنودة الثالث، و"الشعب المبارك" (را. أشعياء 19، 25) بحضارته الفرعونيّة القديمة، والإرث اليوناني والروماني، والتقليد القبطي والحضور الإسلامي. إن مصر هي المكان الذي وَجَدت فيه العائلةُ المقدّسة ملجأ، وهي أرض الشهداء والقديسين.
2.     إن أواصر الصداقة والأخوّة العميقة، التي تربطنا، تجد جذورها في الشركة التامّة التي جمعت كنائسَنا في القرون الأولى، والتي تم التعبير عنها بطرق مختلفة من خلال المجامع المسكونيّة الأولى، بداية من مجمع نيقيا سنة 325، ولمساهمة الشماس الشجاع، أحد آباء الكنيسة، القديس أثناسيوس الذي استحقّ لقب "حامي الإيمان". وقد تمَّ التعبير عن هذه الشركة من خلال الصلاة والممارسات الطقسيّة المماثلة، وتكريم نفس الشهداء والقدّيسين، ونمو الحياة الرهبانيّة ونشرها اقتداءً بمثل القدّيس أنطونيوس الكبير، المعروف بأبي الرهبان.
إن خبرة الشركةِ التامّة هذه، التي سبقت زمن الانفصال، تحملُ معنًى خاصًّا في الجهود الحاليّة لاستعادة الشَرِكة التامّة. فغالبيّة العلاقات التي جمعت، في القرون الأولى، الكنيسة الكاثوليكيّة بالكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة، استمرّت حتى يومنا هذا بالرغم من الانقسامات، وقد أُعيدَ إحياؤها أيضًا مؤخّرًا. وهذا يحثّنا على تكثيف جهودنا المشتركة للمثابرة في البحث عن الوحدة المنظورة في التنوع، تحت إرشاد الروح القدس.
3.     إننا نستحضر بامتنانٍ اللقاءَ التاريخيّ، الذي جرى منذ أربع وأربعين سنة خلت، بين سَلَفينا، البابا بولس السادس والبابا شنودة الثالث، بعناق سلام وأخوّة، بعد عقود عديدة لم تستطع فيها أواصر محبّتنا المتبادلة أن تعبّر عن ذاتها بسبب التباعد الذي نشأ بيننا. ويمثّل البيان المشترك، الذي تم توقيعه يوم 10 مايو 1973، حجر الزاوية لمسيرتنا المسكونيّة، وقد شكّل نقطة الانطلاق لإنشاء لجنة الحوار اللاهوتي بين كنيستينا، التي أعطت العديد من النتائج المثمرة وفتحت الطريق أمام حوار أوسع بين الكنيسة الكاثوليكيّة وكل أسرة الكنائس الأرثوذكسيّة الشرقيّة. في ذلك البيان، أقرت كنيستانا، تماشيًا مع التقليد الرسولي، بأنهما يعلنان "ذات الإيمان بالإله الواحد والمثلث الأقانيم" و"ألوهية ابن الله الوحيد... إلهٌ حقٌّ نسبةً لألوهيّته، وإنسانٌ حقُّ نسبةً لبشريّته". وقد تمّ الاعتراف أيضًا "أن الحياة الإلهيّة قد أُعطِيت لنا عبرَ الأسرارِ السبعة، وتتغذّى بها"، وأننا "نكرّم العذراء مريم، أمّ النور الحقيقي"، "والدة الإله".
4.     نستحضر بامتنانٍ عميقٍ أيضًا لقاءنا الأخويّ في روما بتاريخ 10 مايو 2013، وتعيين يوم 10 مايو، كيومٍ نتعمق فيه كلّ عام بالصداقة والأخوّة التي تجمع كنيستينا. إن روحَ التقاربِ المتجدد هذا، قد سمحَ لنا أن ندرك مجدّدًا أن الرباط الذي يجمعنا قد نلناه من ربّنا الواحد يوم معموديّتنا. فبفضل المعموديّة، في الواقع، نصبح أعضاءَ جسدِ المسيحِ الواحد الذي هو الكنيسة (را. 1 كورنثوس 12، 13). إن هذا الإرث المشترك هو أساس مسيرة سعينا المشترك نحو الشركة التامّة، بينما ننمو في المحبّة والمصالحة.
5.     إنّنا نعي أن طريق سعينا ما زال طويلًا أمامنا، غير أننا نستحضر الكم الكبير مما قد تمّ إنجازه حتى الآن بالفعل. إننا نتذكر، وبشكل خاص، اللقاء بين البابا شنودة الثالث والقدّيس يوحنا بولس الثاني، الذي أتى كزائر إلى مصر أثناء اليوبيل العظيم لسنة الـ 2000. ونحن عازمون على اتّباع خطواتهما، مدفوعين بمحبّة المسيح، الراعي الصالح، وبالاقتناع التام بأن الوحدة تنمو فيما نحن نسير معًا. لنستمدّ قوّتنا من الله، المصدر الكامل للشركة وللمحبّة.
6.     إن هذه المحبّة تجدُ تعبيرها الأعمق في الصلاة المشتركة. فعندما يصلّي المسيحيّون معًا، يدركون أنّ ما يجمعهم هو أعظم كثيرًا ممّا يفرّق بينهم. إن توقنا للوحدة هو مستوحى من صلاة المسيح: "لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا" (يوحنا 17، 21). فلنعمِّق جذورنا المشتركة في إيماننا الرسوليّ الأوحد عبر الصلاة المشتركة، باحثين عن ترجمات مشتركة "للصلاة الربانية"، ومن خلال التوصل إلى تاريخ موحّد لعيد القيامة.
7.     وفيما نخطو نحو اليوم المبارك الذي فيه سنجتمع معًا أخيرًا حول مائدة الربّ الإفخارستيّة نفسِّها، يمكننا بالفعل منذ الآن أن نتعاون في مجالات كثيرة وأن نظهر، بشكل ملموس، عمق الغنى الذي يجمعنا بالفعل. فباستطاعتنا معًا أن نقدّم شهادة مشتركة عن القيم الأساسيّة، مثل القداسة، وكرامة الحياة البشريّة، وقدسية سرّ الزواج والعائلة، والاحترام تجاه الخليقة بأسرها التي عهد الله بها إلينا. فأمام العديد من التحدّيات المعاصرة، مثل العلمنة وعولمة اللامبالاة، فإننا مدعوّون إلى إعطاء إجابة مشتركة ترتكز على قيم الإنجيل وعلى كنوز التقاليد الخاصّة بكلٍّ من كنيستينا. وفي هذا الصدد، فإننا متحمسون للشروع بإجراء دراسة أكثر عمقًا لآباء الكنيسة الشرقيّين واللاتين، وتعزيز التبادل المثمر في الحياة الراعويّة، لا سيما في التعليم المسيحيّ وفي تبادل الغنى الروحي بين المجامع الرهبانية والجماعات المكرسة.
8.     إن شهادتنا المسيحيّة المشتركة هي علامة مصالحة ورجاء ممتلئة نعمة للمجتمع المصري ومؤسّساته، وبذرة غُرِستْ لتعطي ثمارَ عدالةٍ وسلام. وإذ نؤمن بأنّ كلّ الكائنات البشريّة قد خُلِقَت على صورة الله، نسعى جاهدين إلى الصفاء والوئام عبر التعايش السلميّ بين المسيحيّين والمسلمين، الأمر الذي سيشهد لرغبة الله في وحدةِ وتناغمِ الأسرة البشريّة بأسرها، وفي المساواة بالكرامة بين كافة البشر. إننا نتشاطر الحرص على رخاء مصر ومستقبلها. لكلّ أعضاء المجتمع الحقّ والواجب بالمشاركة الكاملة في حياة الأمة، متمتعين بالمواطَنة والتعاون الكاملين والمتساويين في بِنَاء وطنهم. فالحرّية الدينيّة، التي تتضمّن حريّة الضمير، المتجذّرة في كرامة الشخص، هي حجر الأساس لباقي الحرّيات. إنّها حقّ مقدّس وغير قابل للمساومة.
9.     لنكثِّف صلاتنا المتواصلة من أجل جميع مسيحيّي مصر والعالم بأسره، وخاصة في الشرق الأوسط. فالخبرات المأساويّة والدم المسفوك لإخوتنا المُضّطَهَدين، الذين قُتِلوا لسبب وحيد وهو كونهم مسيحيين، تذكّرنا أكثر من أيّ وقت مضى، أن مسكونيّة الشهداء توحّدنا وتشجّعنا على السير على درب السلام والمصالحة، كما كتب القدّيس بولس: "إِذا تَأَلَّمَ عُضوٌ تَأَلَّمَت مَعَه سائِرُ الأَعضاء" (1 كورنثوس 12، 26).
10.   إن في سرّ يسوع، الذي مات وقام من بين الأموات حبًا بالبشر، يكمن محور قلب مسيرتنا نحو الشركة التامة. والشهداء، مرّة جديدة، هم الذين يرشدوننا. فكما أنّ دم الشهداء كان في الكنيسة الأولى بذارًا لمسيحيّين جدد، ليكن الآن أيضًا، في أيامنا هذه، دمُ الكثير من الشهداء، بذارَ وَحَدَّةٍ بين جميع تلاميذ المسيح، وعلامةَ وأداةَ شركة وسلام للعالم.
11.   طاعةً لعمل الروح القدس، الذي يقدِّس الكنيسة ويحفظها عبر العصور، ويقودها لبلوغ الوحدة ‏التامّة - التي صلى المسيح من أجلها:
نحن اليوم، البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثاني، لكي نسعد قلب ربنا يسوع، ‏وكذلك قلوب أبنائنا وبناتنا في الإيمان، فإننا نعلن، وبشكل متبادل، بأننا قررنا عدم إعادة سر المعمودية الذي تمَّ منحه ‏في كلٍّ من كنيستينا لأي شخص يريد الانضمام للكنيسة الأخرى. إننا نقرُّ بهذا طاعةً للكتاب المقدس ولإيمان ‏المجامع المسكونية الثلاثة التي عُقدت في نيقية والقسطنطينية وأفسس.‏
نسأل الله الآب أن يقودنا، في الأوقات وبالطرق التي سيختارها الروح القدس، نحو بلوغ الوحدة ‏التامة في جسد المسيح السري.‏
12.   دعونا، إذًا، نسترشد بتعاليم بولس الرسول ومثاله، الذي كتب: "مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ. جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضاً فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ" (أفسس 4، 3 –

56
لا يهمك عزيزي  لويس
 لقد تبين كم هو حماس الوحدويين واهتمامهم في هذه القضية، من خلال قراءة والردود التي أتت لمقالتك؟؟؟؟؟

حسب راي المتواضع
ان  مقالتك كانت موضوعية في الصميم ودعواتك كانت أيضا هادفة لكن هنا تبين كم هي نسبة محبي الوحدة وكم هي نسبة المعارضين او غير المبالين بقضايا المصيرية
أبناء شعبنا تماما.
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

57
الاخ كاتب المقال لويس اقليمس المحترم
تحية لك ولكل القراء

مقالك رائع من عدة جوانب
 اولها ركز على اعياد الفصح والقيامة وذكر الجميع بجوهر الديانة المسيحية ومبادئها الأساسية الا وهي الوحدة والغفران والتسامح والمحبة.

 النقطة الاخرى وصف مبادرة زيارة رؤساء الطوائف المسيحية لغبطة مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية وتقديم التهاني بمناسبة عيد القيامة بالإيجابية لان فعلا لها طابع روحي ومسيحي، كما ان المصارحة وجها لوجه موضوع مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق هو امر صحيح بل كان يجب ان يحصل من قبل الان.

النقطة الثالثة الإيجابية، التي احببتها كثيرا هو تحليلك الموضوعي لأهمية الوحدة والتنازل من اجل المحصلة العامة، لاسيما الظروف التعيسة التي يعيشها أبناء شعبنا المسيحي في العراق والشرق الأوسط.

وختاما كانت توصياتك او طلباتك (الآمال والطموحات) للخروج من الوضع الراهن لمواجهة الحقيقة والقبول بالأمر الواقعي من اجل المبادئ التي ضحى ابناء شعبنا من اجله انهارا من الدماء خلال عشرين قرنا الماضية التي بلا شك تعطي للوجود معنى!!

نحن بدورنا ومن هنا نطالب كل المثقفين والكتاب الحريصين على الوحدة مثلك ورؤساء الاحزاب والمؤسسات ان يشجعوا بل يلحوا على رؤسائنا الروحانيين للمضي قدما بجرأة الى التفاهم والشجاعة في اتخاذ قرارات مهمة ومصيرية تحافظ على وجودنا في الشرق والا مصيرنا ومصير كنيستنا او كنائسنا الشرقية سيصبح في خبر كان في الشرق اما مصاعب مجتمعنا في المهجر هو موضوع اخر نترك الحديث عنه الان.

شكرا لك على المقال الرائع مرة اخرى.
يوحنا بيداويد

58

 تحياتنا للاخ الدكتور غازي رحو  الامين العام للاتحاد الاحصائيين العرب ومسؤول فرع الرابطة الكلدانية اوردن
نتمنى له الشفاء العاجل عودة سريعة الى عائلته والى نشاطه القومي والوطني والانساني
شكرا لكل من سال عن د. رحو بارك الله فيهم وبالاخص الاخ الكاتب انطوان الصنا والكاتب جان خوشابا واورها سياوش
يوحنا بيداويد

59
اخي الكاتب انطوان الصنا
تحية
اظن جواب البطريرك لك موجود في رسالته الى المسيحيين بمناسبة عيد العبور (القيامة) او عيد الفصح على الرابط التالي،
لان تزوير الحقائق لن يجد نفعا احد
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837277.0
فصحا مباركا لك ولجميع القراء

يوحنا بيداويد

60
 الاخ العزيز الدكتور عبد الله رابي المحترم
تحية
شكرا على تعليقك الجميل
شخصيا لا يهمني الاشخاص بل مسيرة او موكب الجماعة، وحينما ارى قائد المسيرة له خطة وهدف ويقوم بمسؤوليته بشجاعة وإصرار، تملئني الغبطة. لان قيادة مجتمع ليست عملية سهلة، لاسيما اذا كان هناك أعداء يتربصون للموكب في كل الزوايا، ولكن تكون تعاستي اشد حينما يشذ نفر من هنا او هناك عن القاعدة ويكتب  بحسب مزاجه الشخصي وبصورة سلبية فانا اقف مع الجماعة ومصير موكبها وليس مع قائدها.

اخي العزيز من المؤسف جدا في هذا العصر ان لا يكون لنا خيار الا نتعامل مع هذه النفرات التي ليس لها اي عطاء او الشعور بالمسؤولية سوى كتابة التعليقات والردود السلبية عن وضع المجتمع والمسؤولين. وبعض مشكوك بانها مدفوعة من الغرباء ان بم نقل الاعداء!!

نحن نعلم جيدا كما قال افلاطون ان هذا العالم، هو عالم الاختلافات والتناقض، والتغيرات، عالم الصراعات، لكنه ليس عالما مقرفا كليا الى النهاية لأنها في هذا العالم ايضا  هناك مساحة تبدع فيه العقل، تزيل الظلام وتكشف الحقيقة ،  فالعقل هو الذي يصنع النجاح والوحدة ويساعد الجماعة للوصول الى هدفها، نعم العقل يعطي ثمارا فكرية قابلة للتطبيق عمليا وبالتالي تخلق حضارة، فالحضارة الانسانية ما هي الا نتيجة لجهود العقل الجماعي وتبني وتطبيق عمليا لآراء المفكرين في تلك الجماعة.

نحن هنا نرى مجموعة من الكتاب لا ترى ولا تكتب الا عن السلبيات التي تعيق وتشوه وعملية توحيد الجماعة في الموكب الواحد الذي يؤدي بالتالي تأخير وصول موكب الجماعة الى هدفه او عبور محنته.
املنا ان يعي هؤلاء ليست كل فكرة قابلة للبوح بها مفيدة احيانا.
اشكرك على الكلمات المشجعة.
يوحنا بيداويد

61
عزيزي د. ليون برخو
تحية

الم اقل لك وللقراء الأعزاء "من ثمارهم تعرفونهم؟"  وها هي العبارة تنطبق عليك.
هل ذكرت هنا اسم البطريرك ساكو كند لك كي تجعله محورا في المقال؟

اقتباس مما ذكرته عنك:
يسوع المسيح قال لتلاميذه عن امثال د. ليون برخو: " من ثامرهم تعرفونهم". اساله ان يتحفنا برابط مقال كتبه يفيد الكلدان ليس فيه طعن في الكنيسة

أنك في كل ردك تهرج وتمرج يمينا ويسارا وتحمل سيدنا ساكو تاريخ الكنيسة ومشاكلها من 500 سنة او أكثر من 2000 سنة وانت تعلم سيدنا ساكو أصبح له فقط أربع سنوات في سدة البطريركية، كيف تستطيع ان تقنع القراء بان السلبيات التي حصلت خلال مدة اربعة سنوات هي أكبر وأكثر من 500 سنة او 2000 سنة؟!!.

عزيزي د. لا اعرف أنك تكتب وكأنك سكران من حقدك او حرصك لتلبية طلب الاخرين في الطعن في الكنيسة الكلدانية وهذا واضح.

اين ثمار عطائك خلال 33 سنة او أكثر "حسب ادعائك" كأستاذ جامعي في الاعلام او صحفي في بغداد او كاتب مقال لجرائد الخليجية؟!
اخي انها ايام التوبة وفحص الضمير، انها ايام العبور، انفض من داخلك كل ما يعيقك واتحد مع المسيح في ذكرى قيامته. كن شجاعا واعتذر من اخطائك.

بالنسبة لي مع كل الشر الذي اراه في قلبك لا زالت صديقا عزيزا عندي. وما أكرهه فيك هو رغبتك في عمل هذا الشر من غير وعي في الطعن في الكنيسة الكلدانية التي كلنا كأبناء لها . نحن نعرف كم هي متأخرة وكم هي جريحة وحزينة، انها لكن هي امنا روحيا، انها كنيستنا، كيفما تكون من واجبنا حمايتها والعمل من اجل دفع الشر بعيد عنها.
هذا ما يقوم به سيدنا ساكو مع جميع اخوته من الاكليروس والمؤمنين العاملين كشمامسة مثلك.
اذا كانت حماية اللغة والارث والثقافة والعادات .....الخ مهمة لك ولي لنعمل نحن شيئا لحمايتها، رجال الكنيسة دعهم يخدمون اسرار الكنيسة السبعة ، وان عددهم لا يكفي لما تطلبه الكنيسة منهم.
سؤال اخر مهم لك عزيزي د. ليون
اذا كنت هكذا حريصا على الكنيسة الكلدانية، ما الذي قدمته بالمقابل؟ ما الذي قمت به بسبب حرصك الداخلي؟
مثلا الكلدان المهتمين بالشان القومي احتفلوا بعيد اكيتو في معظم مدن العالم  او يقومون باعمال وواجبات اخرى لصالح الكلدان.
فماذا كان موقفك؟ انها اسئلة مهمة يجب ان تجيب عليها كي نعرف غرضك ومصدقيتك وحرصك على الكنيسة كما تدعي.

 بمناسبة عيد القيامة والعبور من عصر الخطيئة الى عصر النعمة  ادعوك مرة أخرى  ان تعبر معنا وتعيد افكارك وكتاباتك وتسال نفسك هل هي لبناء الكنيسة ام للطعن في البطريرك،؟؟  ومن هو المهم في القضية.؟؟؟


62
رد على مقال د عبد الله رابي تحت عنوان "الثقافة الكلدانية تتألق مع الرابطة الكلدانية “

كتب الأخ العزيز البروفيسور عبد الله رابي المحترم
مقالا تحت عنوان “الثقافة الكلدانية تتألق مع الرابطة الكلدانية “
على الرابط التالي http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=post;topic=836681.0;last_msg=7520934

كان ولا زال البعض يراهن على حركة القومية للكلدانيين المعاصرون حركة تافهة وطارئة، بل هي ردة فعل لصراع التسميات بين أبناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان، وان نشاطهم القومي في عشرين سنة الاخيرة ما هو الا زوبعة في قدح الشاي.

 لكن الحمد لله بتظافر جهد الجميع وبتعاونهم وبالأخص الدور الايجابي والابوي الذي لعبه غبطة البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى في جمع المثقفين الكلدان من حول العالم ومشاركته الشخصية مع سبع أساقفة وثلاثة كهنة معهم في المؤتمر التأسيسي، اتت بثمار لم يتوقعها الجميع وها هو حصادهم ظهر للعيان في الاحتفلات عيد اكيتو الاخير راس الكلدانية البابلية 7317، ومشاركتهم ودعمهم لاعمار بلدات قرى ابناء شعبنا في سهل نينوى او غيرها من القضايا.

شخصيا لا اشعر بالسعادة الا حينما تتجلى الحقيقة، او حصول مفارقة في الحدث، او نجاح الطرف العادل الذي معظم أحيانا يكون الطرف الضعيف في هذه الأيام! هكذا كانت سعادتي كانت كبيرة في هذه السنة حينما رأيت احتفالات في عيد راس الكلدانية البابلية بصورة عفوية أقيمت في كل الإمكان تقريبا من غير تحضير او نشر لها او تنسيق معا. حيث أقيم الاحتفال في هذه السنة في (دهوك، مانكيش، القوش، أربيل، كركوك، بغداد، عمان/اوردن، تورنتو، ونزر، ديترويت (احتفالين) وسانت دياكو احتفالين وسدني.

اما كلدان مدينة ملبورن فهم معروفون في اهمية هذا العيد لهم، وفي عدد السنوات التي اقاموا احتفالاتهم بعيد اكيتو، حيث كانت هذه السنة الرابعة العشر على التوالي يحتفلون بهذا العيد (في سنتين 2003 و2004 كان مشترك بين الكلدان والاشوريون والسريان).

فرحتي هذه أتت لان في الأخير شعر اخوتي الكلدان بأهمية القضية التي كتبنا وعملنا من اجلها خلال عشرين السنة الأخيرة. نعم الوعي والتغير الذي حصل لدى الكلدان وظهر للعيان وعلى مراء الجميع وفي الاعلام في احتفالاتهم بعيد عيد اكيتو .


وما زاد فرحي هو مشاركة بعض ابائنا الروحانيين في احياء هذا الاحتفال الذي يعتبره البعض عيد وثني، حيث اعادوا المفهوم الصحيح للهوية او القومية الكلدانية، لان احترامها لا يعني التخلي من الايمان المسيحي او الابتعاد عن تعليمه وانما هو حماية الذات الجامعة لمجتمعنا ضرورة حقة، احترام وعدم نكران الذات الكبيرة امر حتمي كما هو لدى كل الامم والشعوب في العالم، مفهوم القومية هو مفهوم يشمل على الجماعة التي نشترك معها باللغة والوطن والتاريخ والعادات والقيم والاخلاقية الملابس والموسيقى والفلكلور ...الخ.
لأول مرة في التاريخ وبعد 2552 سنة تسمع مدينة بابل من بعد سقوطها أصوات ابنائها يحتفلون بعيدها الكبير عيد اكيتو بهذا الحجم وهذا العدد.

اخي. عبد الله
لا يهمك الذين ينتقدون مقالاتك او الذين يريدون ان يحطوا من قيمتها يفعلونه بغير وعي او بدافع الحسد، انهم يصورن مقالاتك للقراء وكأنها اطروحة دكتوراه ام مجموعة المختصين في قضية جدلية مهمة لا تقبل أي مجال للاجتهاد!!، ينسون ان مقالك هو موجه لكل المستويات الثقافية، لهذا يجب ان تُفهم من قبل جميع القراء. فالكتاب الجيد هو ذلك الكاتب الذي يجعل القاريء ان يفهم فحوى المقال بكل بسهولة، ان يسرق انتباهه ليكشف له الحقيقة او امرا جديدا لم يعرفه سابقا!، قراءة المقال الجيد هو مثل رغبة في الاستماع الى قطعة موسيقية بدون انقطاع. فالنقد الذي اتى به عزيزنا د ليون معروف غرض وسببه؟؟!!.
يسوع المسيح قال لتلاميذه عن امثال د. ليون برخو: " من ثامرهم تعرفونهم".
اساله ان يتحفنا برابط مقال كتبه يفيد الكلدان ليس فيه طعن في الكنيسة.

لا يهمك اخي العزيز د. عبد الله، مسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، ومسيرة الكلدان بدأت على يد الرابطة الكلدانية والمؤسسات الكلدانية القومية الأخرى، أتمنى ان لا تتوقف عند هذا الاحتفال، ان يصعد عطائهم يوما بعد يوم، ان يوحد الكلدان حول العالم وحدتهم عبر مؤسسة (آصورا كلدايا) من اجل حماية هويتهم ومجتمعهم ولغتهم وكنيستهم واخيرا قوميتهم الكلدانية.

شكرا لا بائنا الاكليروس الذين ادركوا أهمية هذه القضية من جانبها الإنساني والروحي.

اشكرك على التحليل الموضوعي والثناء والتقييم والايجابي الذي اعطيته للرابطة بثورة محقة.

يوحنا بيداويد








63
المقال الخامس ضمن سلسلة مقالاتي الفلسفية المنشورة
في مجلة بابلون التي تصدر مدينة ملبورن تحت عنوان:" هيرقليدس وفلسفته التي تقول : في نفس اللحظة يمكن ان تكون موجودا او تكون غير موجود"

 يوحنا بيداويد






مجلة بابلون

64

الاخ الدكتور نوري بركة المحترم

 اشكرك من قلبي شخصيا على اخلاصك بالقول والفعل من اجل القضية الكلدانية.
ان الانسان لا يحترم الا باعماله المتميزة وانت بالفعل اثبتت لأبناء الشعب الكلداني إنك مؤمن وملتزم ومضحي.
نحن هنا في فرع ملبورن سوف يكون لنا مشاركات ان شاء معكم فقط نحن نحتاج وقت لنجتمع معا لنقرر كأعضاء اللجنة الثقافية كيف نشارك.

بخصوص الهيئة الاعلامية للرابطة الكلدانية عالميا
 كشخص مسؤول عن هذه الهيئة اود ان اقول ان شاء هذا المشروع بالفعل سيكون فاتحة خير للتواصل بين الكلدان حول العالم في كل لحظة، سماع اخبارهم من ناحية الاجتماعية والاقتصادية والمشاركة السياسية وبرامج رياضية ودينية وثقافة وتعليمية.
مرة اخرى اهنئك واتمنى ان ارى أبناء شعبنا الكلداني مثلك قريبين من الفعل اكثر من الكلام.

اخوك يوحنا بيداويد
مسول الرابطة الكلدانية فرع ملبورن
ومسؤول هيئة الاعلام للرابطة الكلدانية

65

الاخت جوليت فرنسيس المحترمم

في البداية اقدم التعازي الحارة لك ولأخوتك وجميع افراد عائلتكم الكريمة بمناسبة رحيل والدكم المرحوم فرنسيس مطلوب.
صدقني دمعت عيني وانا اقرا سفر الذي عاشه ابائنا مثل بقية اخوتنا المسيحيين.
كأحد ابناء زاخو الذي تركها قبل أكثر 43 سنة لكن لازلت اتذكرها شبرا شبرا
قرات عشرات الكتب عنها. بالمناسبة قريبا جدا سيصدر كتابي عن سفر الالام
 ( مذابح سفر برلك)
الذي فيه ستجدين عشرات القصص عن شهدانا لاسيما جدتي التي كانت من قرية وسطة كانت تتحدث لنا عما حدث لوالدها واخوته في هذه المذابح حينما كانت صبية ام ثمن سنوات.

على اية حال عجبني كثرا مقالك الذي اعتبره رثاء بكل معنى كلمة، لأنه كتبت عن جرى خلال قرن كامل او ثلاثة اجيال في مدينتنا العزيزة زاخو التي تركنها مرغمين مرة أخرى والى الابد!!
دعواتنا من الرب ان يسكنه بين القديسين والابرار .

يوحنا بيداويد


66
 عزيزي د ليون
اتحداك تثبت للقراء انني ادفع اموال لقنوات الارهابية مثل الجزيرة من اجل الاستمتاع المشاهدة لبرامجها
لا اعرف كيف كتبت هذه الجملة وانت سيد العالمين كل شيء منشور على فيسبوك وتويتر وغيرهم من وسائل ومواقع الاتصال .
اخي ليون قل شيء معقول عن دعمي للارهاب

مع تحيات يوحنا بيداويد

67
 عزيزي د. ليون
لم تفهمني بل حاولت (اتمنى ان اكون على خطا) تحوير اتجاه او قصدي.
قصدي انت تتهم سيدنا ساكو بالإهمال او بالقصد ازالة ارث الكلدان

هذا الكلام يأتي منك ككاتب مدافع عن الفكر الإسلامي لا المعتدل بل الارهابي. الذي يعرف الحقيقة   يعرف بان الفكر الانساني بعيد جدا عن الفكر الاسلام-اليهود القديم (الذي هو فكر مادي بثوب ديني). انت تدافع عن الاسلام المجاهد أكثر من البطريرك الذي حمل كفنه في حقيبته في اي لحظة يمكن يستشهد؟!!
 اليس هذا تناقض مع العلم سيدنا البطريرك كان في لجنة الحوار الاسلامي المسيحي من زمن الطوباوي يوحنا بولص الثاني بحدود سنة 2000.

اعرف عزيزي ليون اعرف اليوم اختلط الحابل بالنابل بسبب الفيضان المعرفي، اعرف اليوم الجاهلية منتشرة أكثر من اي زمن اخر (بالنسبة لي جهل الحقائق هي الجاهلية) لكن ليس كل الناس كذلك. انت تحدثت عن الفكر الفلسفي يجب تبقى في نفس الفضاء كما قال الاخ نيسان.
واذا تحدث عن شخص كتب سطرين سواء بقصد او لا قصد وذكر اسماء الانبياء كأي شاعر او مجنون لا يعني انه التزم بما قاله.

ما تدعي به او تكتب عنه لا يوافق سيرتك ولا كتاباتك او مطاليبك ولا انجازاتك
لان انجازاتك اليوم في صحف أعظم دولة ارهابية في العالم ولصالحهم ولدعم افكارهم ربما على غرار قرار الامريكي؟!!
تتهم البطريرك اسوء اتهامات الى درجة الخداع والكذب ولا تستطيع قول ان ينبوع الارهاب الاولى في العالم هي السعودية ودول الخليج او اخوان المسلمين.

اخي ليون انت لم تقنعني من البداية واظن الان الكل ليس مقتنعا بما تقوله ثم تناقضه.

مع تحيات يوحنا بيداويد

68
الاخ د. عبد الله مرقس رابي المحترم
ان اجراء مقارنة بين وضع الكنيسة والمسيحيين الكلدان في زمن مار اودو قبل 165 عاما مع وضعها في زمن مار ساكو، اي البوم حقا مهمة كما فعلت.
كما قلت يا د. عبد الله ان وضع المؤمنين والاساقفة والكهنة ودور اللغة والخارطة الجغرافية وغيرها من الامور كان لها الدور الواضح والساند على موقف مار اودو. في نفس الوقت يبدوا ان الصراع كان ايضا على الممتلكات والنفوذ الامر فعلته كنيسة روما في حينها.

انا لن اركز هنا الا على امرا واحدا، هو ان سيدنا ساكو كان ولا يزال الاجرأ بين كافة رؤساء الدين في المنطقة الذي قام بمطالبة قادة العالم الاسلامي ومراكزهم الدينية الى ايقاف الجرائم بحق المسيحيين باسم الإسلام وتعليمه، والمطالبة الصريحة بحقوهم الوضعية.

كثيرة هي المناسبات سيدنا ساكو طالب ان يكون حوار الاديان جديد وعملي وان يعطي للإنسان حق الاختيار، وكان قانون هوية الاحوال الشخصية من اهم مهمات التي اتخذها على عاتقه.
ليس خافيا ان سيدنا ساكو يتحرك أكثر من غيره في العراق منذ ان كان أسقفا، وهو عمل جاهدا للدفاع عن المسيحيين بصورة عامة، ولا يزال، لكن لا يستطيع التدخل في خصوصيات الكنائس الاخرى.
اما منتقدي سيدانا ساكو الذي أحدهم هو الصديق الدكتور ليون برخو أصبح واضحا (على الاقل لي شخصيا) نابع من سوء العلاقة الشخصية بينهما.
وهذا كان يجب ان لا يحدث، كذلك كما هو واضح ان سيدنا ساكو لا يرد على اتهامات د. ليون بصورة شخصية وان كان يشير اليها ضمن الخطابات العامة، وملتزم بمهمة الحفاظ على وديعة الايمان وليس اللغة او الهوية وهذا الموقف سليم وصحيح تماما حسب لاهوت الكنيسة والتعليم المسيحي
لان شان الهوية القومية واللغة والتراث هو قضية اجتماعية او سياسية  يخص المجموعة البشرية كلها.
ان د. عبد الله هو على الصح حينما يقول بما معناه ان الكلدان بعيدون عن فهم اهمية الهوية القومية او اللغة في الماضية ولحد الان وهذا لم يحدث بسبب فقط التعريب او التكريد او العيش في الدول الغربية وانما بسبب الظروف السياسية التي فرضت على الكلدان.

اما اجراء مقارنة بين الكلدان والاخوة الاشوريون وتمسكهم باللغة هي موضوع اخر طويل لكن بالاختصار أقول ظروف اجبرتهم واحيانا كانت مساعدة لهم.

 كنت دعوت سابقا ولا زالت ادعو صديقي الدكتور ليون برخو الى نبذ الكراهية والحقد ضد سيدنا ساكو و التوقف من محاولاته لأسقاط سيدنا ساكو في كل مناسبة  التي كما قلت اعتقد نابعة من موقف شخصي الامر الذي كنت اتمنى ان يصله د ليون.

 اتمنى ان يقرر يغير طريقته في طريقة في التعاطي مع هموم الكلدان،  يكون يد العون الفعلية لترميم البيت الكلداني من اي جانب كان يستطيع القيان به.

 ادعوه مرة اخرى الى تقديم برامج واقتراحات واجراء ابحاث مفيدة للكلدان والمسيحيين.
اما من يريد ينتقد سيدنا ساكو اقول
ان سيدنا ساكو فهو ماضي في طريقه في خدمة الكنيسة والمسيحية رغم الصعوبات والتحديات والاخطار التي تجبره (حسب الراي الشخصي) على قبول امور بوضعيتها او على وضعية يراها البعض هي خاطئة. ان هنا لن احكم  سوى:
هو "من يعمل أكثر يخطا اكثر"
و"الشجرة المثمرة تأتيها الأحجار أكثر من غيرها"
و"ان كل انسان له إمكانيات محددة".

اتمنى من د ليون (وغيره من منتقدي) غبطته ان يكون اكثر صريحا مع ذاته لإجابة السؤالي التالي:
ما الذي قدمه هو شخصيا للكلدان وابناء شعبنا المسيحي اكثر من سيدنا ساكو غير هذه المقالات الناقدة التي احيانا تخلق الشك وتجلب الفتنة؟.

أطلب منه ان يترك سيدنا ساكو على اخطائه (كما يدعي) ويقوم هو بتأسيس مركز أكاديمي لحماية الهوية الكلدانية وجمع الوثائق والطقوس والكتب اللغوية واقامة حملة عالمية لحماية اللغة وتعليمها لابناء شعبنا سواء في الوطن او في المهجر.

مع تحياتي للجميع
يوحنا بيداويد

69
الى اباء الكنيسة الارثوذكسية الكرام
ان جروح الكنيسة والمسيحية كبيرة وكثيرة، لا نحتاج انقسامات وانشطارات نحن كمسيحيين نحتاج الاتحاد والاصرار على الايمان ومن ثم العمل معا جميعنا من اجل ايقاف زحف حضارة الاخلاق والقيم وتبديلها بحضارة عديمة الانسانية واللاضمير وبدون القيم باسم الحرية والتجدد والحضارة والعولمة تحت تأثير الدولار الاله الجديد للشعوب.
لقد اثبتت لنا التجارب صحيح كمجتمع شرقي كان لنا اخطاء بل اخطاء كثيرة، لكن اليوم نحن متأكدين من الاخطاء والاخطار القادمة من الحضارة الغريبة هي اسوء بكثير من التي كنا نمتلكها.

خلاصنا بل خلاص الإنسانية هو بالوحدة والتسامح والتواضع والعمل الجماعي كمسيحيين!!

نهنئكم جميعا على الشجاعة والحرص الذي اظهرتموه نحن ابناء الكنيسة الارثذوكسية والايمان والتعلق بجوهر الايمان ورسالة المسيح ونتمنى ان تصفى النفوس وتعود المياه الى مجاريها ونسمع اخبار أكثر مسرة يوما بعد يوم

يوحنا بيداويد
من ابناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في مدينة ملبورن

70
7/2/2017
الاخوة القراء
الاخ الدكتور نوري اطلب السماح لأعلق على رد الاخ نيسان سمو
اخي نيسان
ليس كل ما يقوم به الانسان أحيانا يمكن يشرحه في الاعلام؟!!!
لان بهذا تعطي لمنافسيك ولن اقول اعدائك الفرصة يقضوا على مشروعك وعليك.
الهدف من اسراع القرى والمدن الكلدانية ليس كما تراه او تتوقعه
وان الاسئلة التي طرحتها طرحت من يوم الاول دخول الداعش المنطقة حينما اكشفنا ليس لنا اصدقاء الا القليلين!!
لهذا لا تتوقع أنك الوحيد تطرح هذه الأسئلة
اليوم هناك مشكلة أكبر هي انقسام مسيحي مسيحي رغم كل الماسي.
اتمنى ان تعبر كتاباتك مرحلة السخرية في السابق الى  مرحة التعمق في تفسير عمق الحدث او الفكرة او الظاهرة
وليس فقط الكتابة من اجل الطعن في شخصية معينة او اسقاطه لان ذلك نابع من الحقد والكراهية التي هي مرفوضة تماما.
لا يوجد انسان لا يخطا
فقط من لا يعمل تكون اخطائه قليلة لكنى لا فرق بين وجوده من عدمه !!
لا يعني من يكتب ايضا في الاعلام اصبح منظرا او كاتبا او مفكرا!
المهم جميعنا مدعوون للعمل الخير والبناء كل واحد من خلال امكانيته
ولا نحكم على الظواهر او الاحداث من موقعنا
لنضع ارجلنا في حذائهم كما يقول المثل الانكليزي اعني الموجوديين هناك.
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

72



ارسطو يجادل استاذه ويقول ان نظرية المثل بعيدة عن الواقع او عالم الذي نعيشه ..............الخ

73
الرحمة والراحة الابدبة لروحهما والصبر والسلوان لاهلهما.
والله يخزي وينتقم من اعداء الانسانية.

74
الاخ حمد البصام
ان موضوعك هو موضوع ديني وهذا الباب هو باب للفلسفة والفكر لهذا نرجو ان تنشر مقالاتك في منابر الدينية

يوحنا بيداويد
مشرف على منبر الفلسفة

75
ارسطو والفلسفة الواقعية

بقلم يوحنا بيداويد

سيرته
في العدد السابق تحدثنا عن نظرية المُثل للفيلسوف الاغريقي افلاطون، الذي قسم الوجود الى جزئين، العالم الخالد، الكامل، الابدي، والعالم الأرضي الناقص، الفاسد، المتغير او الوقتي. في هذا العدد سوف نتحدث عن الفيلسوف ارسطو، أشهر تلاميذ أفلاطون، الذي وضع فلسفة مختلفة عن استاذه، فلسفة واقعية، فيها بذور الفكر المادي والتجريبي، وبعيدة عن الفكر المثالي.
يعد ارسطو المقلب بالمعلم بين أوساط المفكرين، الفيلسوف الأول في تاريخ الفلسفة الاغريقية والعالم قاطبة، حيث استطاع ان يختزل أفكار كل الفلسفات الاغريقية التي سبقته واخرجها بثوب جديد تحمل اسم "الفلسفة الواقعية".
 
ولد ارسطو في اسطاغيرا احدى مدن شمال اليونان عام 384 ق.م. كان والده طبيبا في بلاط الملك فيليب "والد إسكندر المقدوني". يبدو كان تعلم التشريح منه لهذا نجده ملما بعلم الحياة كثيرا.
 التحق بأكاديمية افلاطون في أثينا حينما كان في الثامنة عشر من عمره، وغادرها في عام 347ق. م بعد موت افلاطون على الرغم كان اوفر الحظ بين المرشحين لتولي رئاستها. طلب منه الملك فيليب ان يشرف على التربية وتعليم ابنه إسكندر المقدوني حينما كان في الرابعة عشر من العمر، فقام بتعليمه لبضع سنوات، الا ان علاقتهما شابت بالفتور بعد تولي إسكندر مقاليد الحكم، لعدم التزام الملك الشاب بتعاليم ومبادئ الأخلاقية لأستاذه.
عاد الى أثينا في سن 344 ق.م وأسس مدرسة معروفة تحت اسم (اللوقيون)(1)، التي كانت مختصة في مواضيع الفلسفة في حينها مثل الالهيات، الطبيعيات، المنطق، علم النفس، علم الحياة، والاخلاق السياسية. بعد موت إسكندر سنة 323 ق.م هرب من أثينا الى جزيرة "أوبا" خوفا على حياته من الأحزاب المعارضة لحكم المقدونيين قائلا: " لا حاجة لي ان اعطي الفرصة لأثينيين ان يجرموا ضد الفلسفة مرة اخرى"(2). توفي هناك في 322 ق.م.
نبذة مختصرة لآرائه الفلسفية.
يعد ارسطو موسوعة متكاملة من دائرة المعارف، حيث تطرق الى جميع فروع الفلسفة التي اصبحت علوم بحتة قائمة بذاتها اليوم.  تعد فكرة الصورة والهيولي من اهم المواضيع التي ركزت عليها فلسفته وأصبحت حجر الزاوية في كافة مباحثه وتفسيراته.
 كما قلنا كان متأثراً كثيراُ بمثالية افلاطون، لكن انقلب على رائيه في مرحلة نضجه. عد اراء استاذه ناقصة وغير موفقة في تفسيرها للعلاقة بين الموجودات الناقصة في العالم الأدنى ومُثلها في عالم العلوي (عالم الخلود). كان افلاطون يقدم الوجود العقلي او المثالي على الوجود المادي او الأرضي. لكن ارسطو يظن الصورة (المُثل) لا لها أهمية بدون وجود الهيولي (المادة).
 
 
الوجود بالقوة والوجود بالفعل:
من المفاهيم الرئيسية التي جاءت في فلسفة ارسطو أيضا هو الوجود بالقوة والوجود بالفعل. الوجود بالقوة هو الوجود الهيولي للمادة (غير منتظمة، بدون هوية او هيئة، بدون معنى مثل مجموعة احجار او اخشاب متبعثرة)، قابلة للانتظام واتخاذ (شكل معقول)، بعدما يتحول ما هو في القوة(الهيولي) الى الفعل (صورة ومادة). كأن الهيولي هي قوة متهيئة لتكوين شيء بالفعل بعد اخذ الصورة عن طريق الحركة او التعشيق، لكن هذه الحركة لا بد من وجود مكان وزمان لها، وهذا المكان ليس داخل الجسم نفسه، بل حوله، أي فضاء خارج عنه، فالفضاء هو وعاء كبير (مكان الأمكنة)، الذي يسع ليحوي على كل الموجودات.
الان ربما يسأل سائل كيف تحصل الحركة تحول ما هو في القوة الى ما هو بالفعل؟ لان لا يجوز للحركة ان تكون مسببة لذاتها، لان ذلك تناقض ذاته، ارسطو وضع أربع علل تقود الى حصول الحركة وهي:
1.   العلة المادية: هو وجود المادي او الهيولي الذي تتكون منها الأشياء مثل العناصر الأربعة او أي شيء اخر مثل الحجر او الخشب.
2.   العلة الصورية: هو الصورة او الهيئة النهائية للشيء (القوة بالفعل). تحمل الخصائص التي تكتمل وجوده (تمثال كامل المواصفات).
3.   العلة الفاعلة: هو الفاعل الذي يقرر شكل التمثال كالفنان او النحاة.
4.   العلة الغائية: الغائية التي من اجله وجد الشيء، مثل قصد الفنان من التمثال.
 
الصورة والهيولي
 كما قلنا تعد فكرة الصورة والهيولي حجر الزاوية في فلسفة ارسطو، فهو اختلف مع استاذه افلاطون في نظرية (المُثل او المثال والمادة)، لم يتفق معه بوجود مفارقة بين الصورة والمادة، بل رأى تلازمهما ضروري الا في حالة واحدة هي الامر المتعلق بالألوهية، لأنها صورة محضة قائمة بذاتها وهي محركة كل الأشياء.
 
النفس علاقتها بالهيولي والصورة
من المواضيع الرئيسية الأخرى التي تطرق عليها ارسطو في فلسفته، هي النفس (أحيانا يطلق عليها أيضا الروح)، فالنفس هي وسيط بين ما هو فيزيقي وما هو ميتافيزيقي، مشترك بين ما هو الإنساني والالهي من حيث الجزء الخالد، وبين جميع الكائنات الحية (الانسان، الحيوان، النباتات). النفس هي الوسيلة او مخزن لجمع المعرفة، وفيها تكمن الرغبة او الشوق لبلوغ الكمال عن طريق المعرفة ومحاكاة المطلق والحقيقة.
النفس هي أيضا جوهر لجميع الكائنات الحية لأنها هي التي تحدد جسمه، وتحول وجوده تدريجيا من الجسد (المادي) في صيغة الهيولي (القوة) الى (الفعل) بشكل الهيئة او الصورة النهائية المتكاملة حسب قدرة تلك النفس او مخططها الذاتي. كأنما يقول ان النفس هي محددة لمواصفات ومحتويات DNA الخاصة بها لكنها تستمر بالتطور والتحرك البطي نحو القمة، أي الكمال الالهي.
حسب ارسطو ان ماهية الشيء او جوهره يمكن ان يكون في ثلاث وضعيات وهي:
1.   جواهر حسية مادية (هيولي) قابلة للكون والفساد وهي أجزاء الطبيعة.
2.   جواهر خالدة حسية ازلية غير قابلة للفساد لها حركة مكانية محددة مثل الاجرام السماوية.
3.   جواهر ازلية خالدة مفارقة للمادة ليس لها حركة هي (الاله، العقول المفارقة، العقل (الجزء الناطق من النفس).
يوضح ارسطو مرة اخرى ان الصورة هي كمال الشيء، بل هي النتيجة الفعلية الاخيرة للتحولات التي تطرأ على شيء محدد او على كائن حي، بينما القوة الرغبة الموجودة لدى المادة لقبول الصورة وتشكيل الهيئة وحمل جوهر الشيء، فالمادة هي مثل عجينة التي لها الرغبة او الطاقة لقبول التحول أي الامكانية وقبول الصورة والسير في مراحل التحولات لبلوغ جمالها او كمالها التي هي النتيجة الأخيرة بالفعل لهذا هيئة الشيء هي القوة بالفعل.
 
من الأفكار المهمة التي تطرق عليها ارسطو هي ايمانه بوحدة النفس، الاقنوم الثالث في فلسفة افلوطين (3) او النفس الكلية التي تحدث عنها ابن الرشد التي رفضها توما الأكويني(4) فيما بعد.
علاقة الله المنزه بالكون
كيف يمكن للإله المنزه الذي لا يعقل الا ذاته، يعلم ما يجري في العالم الذي خارج عنه؟ كيف يحركه؟
حسب ارسطو ان الاله المنزه لا يعلم ما يحصل في العالم ولا يتدخل فيه، لان ذلك يعد سقوطا عن حالة النزاهة، ويصبح شرف العلة (العالم) بقدر شرف المعلول (الله). فتفسير ارسطو هو ان حركة العالم تحصل بالشوق، كتأثير الصورة على العاشق. فالصورة لا تفقد شيئا من ذاتها، مثل العاشق الذي تتحرك احاسيسه نحو معشوقه. فالصورة هي المعشوقة والعاشق هو الهيولي (المادة) في وضع الطاقة المستعد للتحول الى الفعل، لتكوين هيئة مركبة من المادة والصورة.
هكذا كل الكائنات الحية تعشق الاكتمال ذاتها، لهذا ترغب ان تسير نحو الكمال الإلهي او جماله. إذاَ تأثير الاله على العالم يأتي من خلال جاذبيته، جماله، كماله، بهائه انه الاله الخير المطلق. إذا الشوق مصدر الحركة في الكائنات الحية والكون.
 
 الحركة الغائية ومصدرها

ان الحركة التي تجري في الكون (مكان الأمكنة) لا تحصل بصورة عشوائية بدون نظام. بل في كل تحول او حركة بسيطة له غاية، مثلما يعمل كل عضو في جسد الانسان من اجل غاية مفيدة للجسد كذلك كل حركة في الكون لها غاية باطنية. وان السكون هو امتناع الحركة.
ان مصدر الحركة هو الله، الله بحسب ارسطو لم يخلق العالم، فالوجود قديم موجود بالقوة منذ الازل. اما عملية التحريك والتغير تحصل من قبل المحرك الأول الذي هو الاله بالشوق، لو لا الله لبقى العالم (الوجود) ساكنا غير متحرك. الان لان لكل حركة غائية، فمحركها هو الذي يضع غايتها عن طريق جذبها. وضع ارسطو خمس براهين لأثبات نظريته وجود الاله المحرك بين العلة والمعلول.
في الختام تبنى القديس توما الإكويني فلسفة ارسطو في تفسيره للعلاقة بين الاب والابن والثالوث الاقدس واستطاع يقربه من لاهوت المدرسي في القرون الوسطى
..........
•   اللوقيون او المشّائيّة، مدرسة أسسها آرسطو عام335 ق.م واستمرت لحد نهاية القرن الثالث الميلادي.
•   يقصد اعدامهم لسقراط بعد اتهامه بتعليم الشباب الكفر في قرن الرابع ق.م.
•   أفلوطين فيلسوف كبير في القرن الثالث الميلادي.
•   توما الإكويني 1274-1225م، يُعد اللاهوتي الأكبر في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية نال لقب الملفان.

 

المصادر.
•   -History of Western Philosophy، Bertrand Russell، George Allen & UNWIN Itd. London. 1961.
•   -Philosophy 100 Essential Thinkers، Philip Stokes، Arcturus publishing limited، London, 2005
•   الفلسفة الاغريقية، محمد جديدي، الدار العربية للعلوم ناشرون، الطبعة الأولى، بيروت، لبنان،2009.







76

 الاخ سالم كندا
تحية
ايامك سعيدة ومباركة
اولا انا لست الناطق الرسمي باسم الكنيسة وانما شخص تربى وتعلم وعلم ولا زلت اعمل في الكنيسة، فانا مهتم بالمنظومة الاخلاقية والانسانية والروحية التي تربيت عليها ومؤمن باهميتها وضرورة بقائها.
 بالإضافة الى ذلك مهتم بشأن القومي للكلدان والمسيحيين جميعا لاسيما الذين له صلة الاخوة والرابطة العضوية من خلال اللغة والتاريخ والارض ...........الخ.
ثانيا ما تقوله حسب راي جاء في مراحل مختلفة وفي مواقف مختلفة والانسان يضطر احيانا لتغير موقفه وهذا مطلوب من كل واحد ان يتسامى فكريا وروحيا واخلاقيا!!!!!!!!!!.

ثالثا بخصوص موقفه ولا   الكبيرة ضد الفاتيكان لا اعرف اي شيء عنها.
اما الانشقاق لا سامح الله ان حدث فهو يحدث نتيجة توغل الشر في قلوب الاخرين ضد الكنيسة التي يقودها.
قد لا نتفق معه في بعض القضايا لكن الكنيسة هي كنيستنا منذ عشرين قرنا لا داعي لانشقاق والانفصال او اقامة كنيسة جديدة حاله حال البطاركة الذين سبقوه سياتي يوم لن يكن هو البطريرك لكن الكنيسة باقية مع شعبها لان المسيح هو رئيسها وراسها!!!!!!!1
بخصوص حقل التجارب، بما ان هو مسؤول يجب ان يتخذ قرار وأحيانا لا بد ان تكون قرارات قاسية
 لا ننسى فترة مجيئه ظروف اليوم  ليست مثلما كانت قبل 10 او 20 او 40 سنة الماضية فهو يعمل بحسب ضميره والله وحده يستطيع محاسبته.

أحب ان اذكر مرة اخرى يجب ان نكون فعلا (يد الله في هذا العالم) لعمل الخير من خلال جعل الاخر، ممن يكون يسير نحو طريق صحيح ويعيش في انسجام مع محيطه.

 لنصلي لغبطته ولكافة رؤساء الكنائس ولنطالبهم في رسائلنا الشخصية بضرورة ايجاد طريقة للتفاهم والعمل معا في تمثيل ابناء شعبنا باي طريقة وباي صيغة ما دام السياسيين لا يستطيعون عمل اي شيء والبعض ليس لهم مصدقية، بل القاعدة لا تسير وراءهم بل وراء رؤساء الروحانيين.

المحبة ثم المحبة ثم المحبة هكذا يختم القديس بولص رسالته الى اهل كورنثوس الفصل الثالث عشر   ( ......الايمان والرجاء و أعظمهن المحبة.)

77
الاخ العزيز غانم كني المحترم
تحية
كل عام وأنتم بخير ان شاء تعاد على الجميع بالخير والبركة
ليس لدي تعليق تقديم سوى الشكر لك لا إنك تؤيدني بل لأنك تقول الحق.
الله يبارك بك وبكل من هو حريص على وحدتنا وعلى كل من يبحث عن حل مصيرنا.

78

الاخ حسام الدين حازم سامي المحترم
تحية لك
كل عام أنتم بخير
فقط اجاوبكم بعبارة واحدة، ان كنت تظن الفشل او موقف المتخبط الموجود بين المسيحيين هو بسبب موقف غبطة سيدنا ساكو. اجاوبك بكل وضوح فانت مخطئ.

 لان غبطة البطريرك هو استلم سدة البطريركية قبل اربعة اعوام، اما موقف القوميين المتعصبين الأنانية كان منذ أكثر من عقدين ونصف.
لم يكن هناك نظام ولا وفاق ولا تسمية موحدة ولا جبهة منتظمة خربها سيدنا ساكو او استبدلها.
رحم الله أمرؤ عرف قدر نفسه.
 لو كل واحد نظف امام داره المدينة تصبح جميلة، لو كل واحد وافق وتنازل عن رايه كان حالنا أفضل.
وهو في هذا النداء يطلب توحيد الصفوف فمن له اذان ليسمع!!

79
الصديق العزيز المهندس الكيميائي الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية
كل عام انتم بخير

شكرا لكلماتك القصيرة المقتضبة المعبرة عن رأيك.
انا ايضا متفق مع نفس الموقف كما تراه في متن المقال
نعم مادام لم نتفق على التسمية بعد ان خسرنا تقريبا وجودنا بنسبة 60 % وهجرة أكثر من مليون من ابناء شعبنا وبعد مذابح وإبادات ومجازر طويلة وقتل وخطف والاستلاء على اموال شعبنا.
نعم لتكن هذه التسمية مرحلية لحين يتفق السياسيون والمثقفون على راي.
شكرا لك مرة اخرى
وكل عام أنتم بخير.



80
الاخ فادي مركايا
تحية
في البداية ايامكم وايام كل الاخوة تكون مباركة ونعم ميلاد الرب يسوع تفيض عليكم.

انا مسرور اخي فادي بما سردته بل اعتباره وثيقة شاهد عما حدث في الداخل وانت كنت شاهد عيان حي واليوم تكتب عن قناعة وضمير ما حصل بدون اي ضغط او تحزب.
اخي انا كلداني ولا مزايدة على هذه القضية. لكن كلدانيتي إذا كانت تسير الى الموت وانا ساكت واقف بدون حركة، يعني انا لست كلداني حقيقي ولا مسيحي. من هذا المنطلق انا اتحرك وأحرك الموقف العام من خلال رؤيتي الشخصية قد يتفق معي الكثير وقد يعارض البعض الاخر، وقد لا يتفق معي حتى سيدنا البطريرك، لأنها اجتهاداتي.
لكنها تسير بنفس المنحى

نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــحن بحاجـــــــــــــــــة الــــــــــى رص الصـــــــــــــــــفوف باي طــــــــــــــــــــــــــــــريقة

لكن اصرار البعض تحميل سيدنا البطريرك على فشل الحركة القومية او عدم وجود وفاق بين المسيحيين اراه كذب وتلفيق
المهم شكرا لسردك بعض مما حدث خلال 15 سنة الماضية التي نحن بحاجة الى دراستها وتوثيقها من موقف السياسيين ورجال الدين بل رؤساء اي البطاركة ومن ثم المثقفين والكتاب المخلصين والذين مالوا من اقصى اليمين الى اقصى اليسار حسب مصلحتهم الشخصية والمنح المالية.
كل عام وأنتم بخير
25/12/2016

81
الصديق الكاتب والشاعر نزار الديراني المحترم
تحية
في البداية أقدم تهاني عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية لك ولعائلتك واتمنى ان تصل الينا قريبا.

قضية تسمية ( سورايي)  كانت وزالت مقبولة ولكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ، لكن العتب يقع على المثقفين والباحثيين والمؤرخين الذين لم يصمدوا امام المتعصبين الذي شوهوا هذه التسمية واصروا على هدر الفرص واحدة تلو الاخرى.

اخي نحن شعب متعلمين على ان يقرر ملوكنا مصيرنا، في حين شعوب العالم نزعوا رداء هذا الطريقة من التفكير وتبنوا الفكر الثوري الجديد حسب الاولويات والضروريات والمنطق، لا اخفي عليك كان اغا بطرس الشخص الوحيد ظهر بين ابناء هذا الشعب كان له رؤيا واضحة عما يريد، والى اين يريد ان يصل وكيف؟ كيف يجمع الكلدان والاشوريين والسريان تحت تسمية كلدو و اشور التي قلبها البعض الى  كلبداشور.

اخي كل المثقفين والسياسيين وقوفوا موقف ضبابي، بدون حدية خاصة بعد مجزرة سيدة النجاة وتهجير القسري لأهالينا من الموصل وسهل نينوى ، حسب رائ المتواضع لم يستطيعوا الخروج من شرنقة الفكر المتعصب.
على اية ربما نعود الى هذا النقاش مرة اخرى.



82
الاخ العزيز هنري سركيس المحترم
تحية
انا اتمنى ان تكون دعوتك ودعوة سيدنا البطريرك ودعوتي ودعوة كل واحد مخلص ان تصل الى مسامع ابائنا البطاركة والسياسيين بل المثقفين المخلصين.

نتمنى ان يكونوا أكثر واقعيين مع رسالتهم المسيحية وموقعهم يجب ان يجد لنا مخرج.

انا قبل فترة كتبت بما معنى ان المسؤولية اليوم تقع على المثقفين وليس على السياسيين وليس على رجال الاعمال وليس على البسطاء وليس رجال الدين.
كما ليس لنا اصدقاء ولا من له مصلحة في بقاء لنا وجودنا، ما يكتب او يعلن في الاعلام هو ليس ما في فكر صناع القرار في العالم.
نحن حقيقية ليست لنا قيمة (رقم) او مكانة في المعادلة السياسية المحلية. مع الاسف رؤوساء الدين لا يعرفون هذه الحقيقة فهم يقيسون الامور على قياس زمن عبد الحميد الثاني ينترون الفرج من الله، في حين الله يريدنا نكون حكماء وليس سذج في قبول كل شيء باسمه.
على اية حال شكرا على المرور.

83
الاخ العزيز كنعان شماس المحترم
تحية
اخي العزيز هي تسمية اضطرارية فرضت نفسها شئنا ام ابينا.
نحن لا نزدري اسم المكون المسيحي، لكن كان من المفضل ان يكون لنا اسم قومي يعبر عن هويتنا التاريخية لأننا كنا صاحب حضارات في وادي الرافدين بفترة طويلة تصل الى خمس الاف سنة قبل دخولنا وانصهارنا معا في المسيحية تحت سقف الكنيسة الشرقية وثم النسطورية وكنيسة الشهداء وغيرها من اسماء عظيمة ومباركة.

 حسب فهمي لنداء غبطة البطريرك يريد حلا او مخرجا ونحن بحاجة الى ذلك اشد من اي وقت مضى قسم غير مباليين بالموضوع حتى لم يبق اي فرد من الشعب، حتى لو بقت احجار تحت اسمائهم.
يا للمهزلة كم أصبحنا بعيدين عن الواقع؟!
كم انسلخنا من الواقع.؟!
الله يبارك كل من يعمل من اجل وحدتنا في هذه الايام المباركة.
24/12/2016

84
 الاخوة الاعزاء
الاخ كنعان الشماس
الاخ هنري سركيس
الكاتب والشاعر نزار الديراني
الاخ فادي توما

شكرا لردودكم
ايامكم وايام كل الاخوة مباركة
سوف اعود للرد تعليقلتكم
 لانني مشغول الان، اليوم مساء العيد.

85

الاخ جمال مرقس المحترم
شكرا على تعليقك النابع من الحكمة والدراية بعيدا عن التعصب والانغلاق، نحن كلدان لكن كلدانيتنا ليست فوق انسانيتنا او مسيحيتنا، نعم نحن بحاجة الى رص الصفوف لحماية ما تبقى من ابناء شعبنا كخميرة لحماية جذورنا  وحمل ܷDAN الخاص بنا وحماية لغتنا وارثنا حتى ايماننا المسيحي بهويته الشرقية.

86

الاخ ميخائيل ديشو المحترم
 تحية
ارجو ان يكون صدرك وسع للنقد، ان ابناء شعبا حقا كادحون ومثابرون لكن فعلا ليس الجميع. طبعا ذلك بسبب عدة عوامل منها البيئة والثقافة والوعي، لا اخبي عليك اخي نحن في استراليا في مدينة ملبورن لدينا العديد من ابناء في السجون ربما يصل عددهم 180 شاب وشابة لمختلف اسباب اهمها السرقة والمخدرات والجريمة.
ما اريد اقوله الحضارة الغربية حضارة التشتيت والشظي والابتعاد عن القيم.
ربما لا او لن نعرف الحقيقة مالم يتم اقامة دراسة او اقامة مؤتمر لتقيم مدى السلبيات والايجابيات لهجرتنا.
على اية حال انا اشكر مرورك .


87
الاخ ثائر حيدو المحترم
تحية
شكرا لمرورك على المقال وتعليقك الايجابي.
انا ايضا اتمنى من رؤساء كنائسنا تشكيل لجنة مختصة تحتوي على عدة شخصيات تساعدهم على الحوار ومناقشة المصير المشترك وكيفية تنفيذ المقترحات والقرارات لها وكذلك تمثيل ابناء شعبنا في محافل الدولة وحكومة الاقليم.
بدون قيامهم بهذه العملية يعني انهم غير مبالون بشعبهم ولا مسؤوليتهم.
اتمنى ان نرى اخبارا سارة في هذا الصدد.


88
الاخ عوديشو يوخنا
تحية
شكرا لمرورك.
انا اتفق معاك بان ابناء شعبنا في المهجر لا يعرفون بدقة ما يحصل لأهلنا في الوطن، بل نسبة كبيرة غير مباليين.
والكتاب الذين ينتقدون الكنيسة او الاحزاب هم فعلا (الذين اعرفهم) عاطلون عن العمل وكتاباتهم غير مجدية لان في المدن التي يعيشون فيها ليست لهم مكانة محترمة من قبل الشعب ولا من المثقفين، لأنهم حياتهم وسيرتهم تتناقض مع ما يكتبونه.
على اية حال نحن هنا نقول مثلما يقول المثل العراقية: "لو خليت لقبت"
ان شاء الله ينجح الاخيار على الأشرار  في هذا العالم عاجلا.


89
الاخ حكيم البغدادي
تحية
شكرا لردك المبكر
عن النصف الأول من تعليقك، ليس لي تعليق او أي اضافة سوى تقديم الشكر لك، لانك ترى الامور بنفس المنظار الذي ذكرته في متن المقال، اي ضرورة توحيد الكلمة باي صيغة كانت قومية او كنيسة او مجلس مسيحي او لجنة او طريقة اخرى.

النصف الثاني
انا حقيقة لست ضد النقد، بل اعشق التحدي والنقد البناء الذي يفكك الامور ويعيد تركيبها بصورة أفضل. لكن لا احب النقد من شخص لم يقدم اي شيء سوى كتابة مقالات تطفر من اقصى اليمين الى اقصى اليسار،  أي قصده فقط حب الظهور لا غير ، بل اكره تقديم التايد لشخص ضد كاتب اخر لان علاقتي ليست جيدة معه, ما يهمني شخصيا هو الحقيقة والأمانة والموضوعية  لا غيرها، مثلا ترى كاتب معين محور جميع مقالاته  او مواضيعها هي عن وعظ غبطة البطريرك او تصاريحه او نداءات او اجتماعاته، لا بل يقوم  بتفسيرها حسب ما يريد وتلفقيها واعطاء تفسير تخالف الحقيقة بدون اجهاد نفسه او لغاية في نفس يعقوب عنده.
نحن فتحنا باب تقديم الابحاث والدراسات قبل مؤتمر الرابط الاول بثلاث أشهر، كي نعطي مجال لكل من يريد ان يشاركنا او يهتم بوجودنا ان يرسل رايه لنا، كي نسمع اراء بنا.

هناك مشكلة مهمة لا ينتبه لها القراء الاعزاء، ان الناقد او كاتب المقال دائما ينطلق من معرفته الشخصية او ما يتم ذكره في الاعلام والتي تحمل ربما 50% من الحقيقة، اما النصف الباقي اي 50% الباقية من الحقيقة تبقى مستتر، لا يدركها احدا بسبب سريتها او ضروريتها. هذه الامور تترك المسؤولين ورؤساء الكنائس مثل غبطة البطريرك ساكو ان يكون مشلول الحركة.
انا براي المفروض كنا شكلنا مرجعية لابناء شعبنا من كل القوميات او  من كل الكنائس باي ثمن قبل سقوط صدام من ناس مخلصين ومعروفين في نزاهتهم.
 لكن الانتهازيين والمستسرزقين والتعصب الاعمي والجهل السياسي والبراغماتية المزروعة في نفس السياسيين العراقيين حاليا جعلت من تحقيق مشروع الوحدة او وحدة الموقف ان لا يتحقق.
على اية حال شكرا لردك.

90
                          هل كان غبطة البطريرك محقا في اختياره
                          تسمية المكون المسيحي في ندائه الاخير؟؟!!


بقلم يوحنا بيداويد
23 كانون الأول 2016
ملبورن استراليا.



طالب غبطة البطريرك مار لويس ساكو أبناء مجتمعا المسيحي من جميع القوميات بتبني مصطلح (المكون المسيحي) كمخرج للمرحلة الصعبة التي يمر فيها الوطن خاصة بعد احتلال محافظة الموصل قيام الدول الإسلامية الداعشية بعمليات الإبادة الجماعية ضد المسيحيين والأقليات في سهل نينوي في نداء تم نشره على موقع البطريركية على الرابط التالي:
http://saint-adday.com/?p=15524

من البداية كنت اود التعليق على هذا البيان لكن تريثت طويلا كي لا اسيء ظن أحد من أبناء مجتمعنا ولا رواد الموقع.
بعض كتاب من أبناء شعبنا لا يريد ان يرى الحقائق على ارض الواقع ومشاكلنا الكثيرة الكثيرة الا من خلال سفسطته الفارغة وفكره الضيق البعيد عن المنطق ومصالحه الذاتية التي كل مرة يزينها بألوان إنسانية وحقوق المرأة وغيرها ولكن في الحقيقة هي مناقضة للواقع، وقليلون يجرؤن للبوح او التحدث عنها علنا.

 بعيدا عن هذا التعصب والانغلاق والتطرق عن الحالات الفردية، اود ان اقول بكل صراحة مشكلتنا تكمن نحن حقيقة لا نعرف عن قضيتنا الجوهرية اي الموضوعية (أعنى التي تهم الكل) الا القليل، ولا نستطيع تشخيصها، لأننا اليوم نعيش بموجب منطق جديد الذي اتت به حضارة (الفوضى الخلاقة).

 بكلمة أخرى، نحن لم يعد لنا ادوات لنقيس بها الأمور او نعيرها، كل واحد يمكنه ان يكتب ويشوش باسم الحقوق، حرية ابداء الراي ويكون مقبول، حتى لو كان بثوب الشيطان، حتى لو استبدل الحقد والكراهية بكلام وتعاليم المسيحية التي أصبحت غير مقبولة عند البعض، لان أصلا لم يعد ما يجمعنا او يهمنا معا، كل واحد له همومه او غاياته واولوياته الذاتية او الشخصية في الحضارة الغربية. لهذا انتشرت وتنتشر الكراهية مثل البرق بمجرد وجود لاختلاف الراي.

سنذكر بعض من هذه المشاكل المهمة التي تهم المسيحيين (الكلدان والاشوريون السريان والارمن وغيرهم) التي كتبت عنها مرات عديدة بصورة موضوعية بعيدا عن الذاتية والمؤسسات التي عملت فيها مثلا:
1-معظم الذين في الخارج فقدوا الامكانية تخيل ظروف الموجودين في الداخل، يجعلون أنفسهم أولياء وأصحاب القرار عن مصيرهم!

2-الانقسام الذي حصل كنسيا منذ القرن الخامس وتجدد عام 1553 و1830 لم تستطيع الحركة القومية تجاوزه ولن تستطيع ان استمر رؤساء الكنائس التفكير بنفس طريقة التفكير والتعاطي مع الواقع.

3-عدم وجود اهداف واضحة لنا كقوميين او سياسيين او مسيحيين، لا نعرف ماذا نريد!! صحيح البعض له موقفهم او فكرتهم، لكن كم هم مؤيدين لها؟ اعتقد حتى أقرب الناس الى صاحب الفكرة يصبحون معارضين له في حصول أي خلاف بينهم، هذه طبيعتنا يجب ان نتعرف بها؟!!، لان هدفنا ليس الموضوعية وانما شخصي وللمنفعة الذاتية.

4-ليس لنا اصدقاء ولا حلفاء ولا مصادر مالية ولا قوة كجيش.

5-عددنا لا يساعد على المطالبة بالكثير كما يحلم ابطال الشبكة الشيطانية.

6-وجود خطة دولية لتهجير المسيحيين الامر الذي كررته منذ 2004 ولم يعترف به قادة كنائسنا واحزبنا الا مؤخرا بصورة غريبة!

7-عدم وجود كتاب ومحللين بين أبناء مجتمعنا لهم روح المثل والشجاعة في تشخيص الحقيقة او جوهر القضية، ويشهدون لها مهما كان الثمن، وهم مقبولون من المجتمع، يكونون بعيدين عن الطائفية، لهذا حتى عباقرتنا أصبحوا طائفيين ارضاء لكنيستهم او طائفتهم.

8-فقدان التواصل والهموم والالويات أي التجانس الفكري ونشاطات الحياة الاجتماعية بين المهجر والداخل.

9-فقدان لغة الام والابتعاد عن القيم المسيحية، تحول مجتمعنا من جسد واحد متكامل(كنسيا) في الوطن الى ذرات متناثرة في الغرب على حد قول (جان بول ساتر).

10-- أصبحنا خاضعين لمتطلبات العصر (المال، والحرية، الكسل، الفخفخة والمظاهر، او الشهرة الفارغة، عدم الالتزام بالقيم او ليس لنا موقف او كلمة بالاحرى لم يعد لنا مبادئ نسير عليها)

انا شخصيا ارى سيدنا ساكو حاول جاهدا ايجاد مخرجا لحماية المسيحيين في العراق من خلال هذا النداء، بالمناسبة كرر غبطته هذه الفكرة انشاء مرجعية عدة مرات منذ توليه سدة البطريركية، كي يكون لنا مرجعية لها موقفا موحدا امام الحكومة المركزية وحكومة الإقليم وفي محافل الدولية، مع الاحتفاظ كل واحد منهم على ارثه واسمه وكنيسته او حزبه وتطلعاته.

الغريب في الامر ان الاخوة الإسلام الطيبين يصدقون ويساعدون سيدنا ساكو على إيجاد أي مخرج للمسيحين أكثر من المسيحيين أنفسهم والذين يخصهم الامر، بعضهم يرفضون افكاره لأسباب، منها انه ينفرد بالقرار حسب ادعائهم. لكن لا يسألون أنفسهم الى متى نكون بدون موقف بدون هدف او مطاليب واضحة امام الراي العالمي؟ نعم نحن فقط عند الواجع نجتمع للبكاء!. الى متى نبقى ننادى بالأسماء القومية ولا يعترف احد بنا(اعين الدول او قومياته او مكونات العراقية الاخرى) لأنها جزء من الماضي، او بالأحرى من هو مستعدا خلق فرصة لجيرانه لمزاحمته على الأرض!!!!!!!!!!

لقد جربوا عدة مرات احزابنا لأنشاء هيئة سياسية او مرجعية بعد مجزرة سيدة النجاة عام 2010، لكنا حينما كانت الانتخابات تقترب كل واحد انفرد في قائمته وبشعارات، حتى الكلدان أصبحوا عدة قوائم مثلا فكيف لا يفشلون؟!. وبعضهم في الاجتماع يقول شيء وخارجه شيء اخر.

حتى موضوع الحماية الدولية الذي كان أصبح قاب قوسين او أدني في هذه السنة من خلال اعتراف الأمم الاوربية وامريكا به، قد اندثر اثره بسبب عدم وجود وحدة واصرار من قبل ابناء شعبنا، لان هذه الهيئات الدولية لم يجدوا موقفا موحدا بين أبناء شعبنا نفسه، فربما سألوا أنفسهم أليس من المعقول حينما توفرت المنطقة الامنة يندلع القتال بين أحزاب القومية المسيحية دفاعا عن تسميتهم والحقوق القومية( على غرار ما يحصل في دولة السودان الجنوبية) داخل قوميتنا التي أصبحت هشة الان!!!.

صدقوني نحن أصبحنا أسرى الانانية والكراهية والفردانية، بقائنا صعب ان لم نصبح واقعيين، واصحاب موقف موحد وموضوعي بعيد عن اصوات النشاز التي تخطب ابناء مجتمعنا بثوب الانسانية وهم أكثر شريرون من الثعالب، وتاريخهم اسود والمزيف وكذبهم وتلفيقهم كل مرة في الاعلام، يعرفهم كل واحد ولكن يسكتون عنهم لان يتحدث ضد البطريرك.

في الختام أتمنى ان لا توقف محاولات سيدنا ساكو، كما أتمنى ان يتقدم أي شخص او مؤسسة او كنيسة أخرى بمشروع اخر أفضل او أحسن قبل فوات الاوان.

في النهاية لا يسعني الا ان أقدم لكم جميعا، كل الاخوة المسيحيين والإسلام في الوطن والعالم، ازكى التهاني والتبريكات بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.

91
الاستاذ الياس متي منصور المحترم
الشماس الانجيلي المهندس سامي ديشو المحترم
السيد ادور ايشو المحترم
السيد البيرت مشو المحترم

شكرا للتهاني المعبرة والكلمات المشجعة التي وجهتموها بمناسبة تخرج ابنائنا من الجامعات. نشكركم ونتمنى لكم ولأبنائكم الموفقية. ان اهتمامكم بتخرج ابنائنا فعلا ترك أثره على مشاعرنا.
لان بين طيات كلماتكم نعرف ما تريدون تقولونه لبقية ابناء شبيبة جاليتنا ومجتمعنا في المهجر.
المعرفة اصبحت سلاح بل أمضى سلاح بيد الجيل الحاضر.
نعم نتمنى ان يستيقظ ابنائنا الباقيين على صدى كلماتكم وكلمات بقية الاخوة الذين كتبوا في فيسبوك لنا، نحن امة بحاجة الى حماية ارثها، وجودها من خلال وصول ابنائنا الى مراكز القرار والدفاع عن ذاتهم.
مرة اخرى نشكركم
الاخ الصديقي رابي الياس
الاخ الصديق الشماس سامي
الاخ البير
الاخ ادور
الله يوفقكم مع عوائلكم ونجاحاتهم وشكرا.

يوحنا بيداويد
عن عائلة يوسف مرقس بيداويد

92

الاخ ناصر عجمايا المحترم
تحية
مقالك اعلاه كغيره من المقالات الكثيرة، فيه شطحات مردودها عليك فهي تكرار لنفس المصطلحات التي تعودنا قراءتنا في كل مقال لك. فيه لغة لا تليق بك، بل لا تلائم من شخصيتك لمخاطبة الاخر، لا سيما إذا كان شخصا مثل غبطة البطريرك مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية الشرقية.
حقيقة مثل هذه العبارة لن تجدها من شخص او مسؤول او رئيس مؤسسة يوجهها لرئيس كنيسة الكلدانية، حتى انور باشا لم يخاطب المثلث الرحمة مار عمانوئيل الثااني حينما احتج الاخير على مذابح  العثمانيين في ولاية سعرت وجزيرة وماردين اثناء الحرب العاملية الاولى  مع العلم كان يوميا يستشهد يوميا الآلاف من ابناء الكنيسة الكلدانية حيث تقول (اقتباس من مقالك: "تأملنا خيراً كذلك من خلال مواقفه هذه وباركناها وساندناها بكل الطرق والوسائل الممكنة.
 لكننا فوجئنا بما هو طائفي مناقض لما هو مطروح من قبله فلم نعلم بهذا الانقلاب الفكري، الذي أصابه حاملاً طيات طائفية مدمرة ومؤلمة على شعبه ".


اخي ناصر من تظن إنك كي تخاطب بهذه اللغة غبطة البطريرك ثم ما هو انقلاب الفكري العبارة التي تكررها.

عبارة اخرى اسوء منها (اقتباس ايض من مقالك: " يا سيادة الباطريرك نقول لك كفاك في التدخل السياسي الغير المدروس فهذا يكلفك وشعبنا الكلداني........."
يعني بهذه العبارة تقول لغبطته انت لا تعلم ما تقوم به الان. هل تظن أنك تعلم ما تقوله؟! لو كان غبطة البطريرك لا يعلم ما يقوم به او ليس له مكانة، لم تكن توجه له الدعوات لإلقاء خطاب في الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والمؤتمرات الدولية الاخرى.
هل هذه المؤسسات تراها مخدوعة مثلا بشخصية البطريرك حاشا عنه؟؟!!

عبارة:" نصيحتنا اليك والى جميع رجال الدين مسلمين ومسيحيين وأزيديين وصابئة مندائيين و...الخ الكف من ممارستكم للسياسة وألاعيبها كونكم لا تتقنونها أنها الفن الممكن والتكتيك والمناورة وفيها الاعيب أنتم في غنى عنها"

 عبارة  اخرى سيئة التعبير اخي ناصر تقبل النقد مثلما وجهت نقد غير مدروس لغبطته. اقتباس اخر من مقالك مرة اخرى: "نحن الكلدان أنسانيون قبل أن نكون وطنيون ووطنيون قبل أن نكون قوميون ، وعليه عملنا ونعمل وسوف نعمل وفق هذه المباديء الثابتة ، دون أن نتزعزع عنها قيد شعرة ، فلا تهمنا المواقع ، ولا الأمتيازات ، ولا كنوز الدنيا كلها تؤثر علينا"

ما هو الشيء الذي قدمته انت للكلدان مقارنة بغبطته في السابق وتقدم الان وتقدمه في المستقبل اعتمادا على لغة مخاطبتك لغبطة البطريرك. مثلا تقول:"دون أن نتزعزع عنها قيد شعرة". ما هو الذي قدمته للكدان عزيزي ناصر كون واقعي مع نفسك لا تحلم كون واقعي ما تقوله

الكنيسة الكلدانية ليست مؤسسة صغيرة كما تظن، وليست ضعيفة كي انت تنصحها انت بما تعمل، ثم انت جربت نفسك كي تكون قائدا وممثلا للكلدان في البرلمان وانت تعرف النتيجة.

الحقيقة عزيزي ناصر كل واحد منا يستطيع يوما كتابة مقال ويهجم على الكنيسة والعرب والشيوعيون والقوميون والاكراد، لكن ما هو الجدوى من هذه العمل. لا اتمنى لك ان تكرر مثل هذه المقالات غير المدروسة، نحن بحاجة الى دعم غبطة البطريرك في مسعاه في خدمة الوطن وشعبه والمسيحون بكافة طوائفهم الذين وجه أكثر من دعوة  لهم للعمل معا من اجل المصلحة العامة.هل نسيت دعوته في مقابلة الاخ شوقي قونجا قبل ايام في اذاعة صوت الكلدان في امريكا عن الرابطة الكلدنية والدولة المدنية؟

كان الاجدر بك ان تكتب شيئا عن غاية البيان او الدعوة وتؤكد بدون مؤاربة ان وجودنا حقا مهدد لان عددنا قليل في الوطن الام فانقسامنا تحت تسميات مختلفة يضعفنا أكثر فأكثر وليس لنا اصدقاء بل اعدائنا أكثر من رمال البحر، لا رجاء لنا في الغرب منذ مئة سنة.
الكلدان إذا لم يحققوا في الرابطة الكلدانية العالمية شيئا صدقني لن تكون لهم قيامة بعد، حتى مقالاتك لن يكن هناك من يقرأها الا بعض المسنين.

ككاتب كلداني كنت اتوقع منك ان تفكر بنظرة الكنيسة على الواقع الذي يمر فيه العراق،

من قال البطريرك تراجع عن الدولة المدنية؟
 هل تظنه هناك حل بيد البطريرك ولم يفعله؟
هل تظن توحيد الاعياد كانت الكنيسة الكلدانية هي من رفضت توحيدها؟ هل بقية الكنيسة متوحدة في موقفها فقط الكنيسة الكلدانية متطرفة؟
اعتقد تستطيع بل تعرف كم هي عدد الدعوات التي وجهها غبطته للعمل المشترك معا.
في الختام
ارجو ان تقبل مني هذا النقد المباشر الذي اراه مفيد كي نكون موضوعيين في خطاباتنا مع الاخرين.

يوحنا بيداويد

93

 الاخ حنا صليوه جرجيس
الاخ المهندس عامر منصور فرريتي المحترم
الاخ جاكوب برجم المحترم
العم ابراهيم العمران المحترم
الاستاذ مخلص يوسف المحترم

شكرا جزيلا لكلماتكم المشجعة وتعابيركم المفرحة لا سيما اتت من اقارب واصدقاء بعضهم بعدين لم نراه أكثر من عقدين.
بدورنا نتمنى لأولادكم ولبنائكم كل النجاح والتوفيق والصعود الى اعلى مراتب الاكاديمية. نتمنى لهم ولكم دوما تحقيق الاماني في تحقيق الطموح الشخصي وبناء عوائل مسيحية محافظة على قيمنا المسيحية وتقاليدنا.
مرة اخرى نقول شكرا لكم جميعا


كما نشكر كل الاباء والاصدقاء والاقارب والمعارف الذين اتصلوا شخصيا او أرسلوا ايميلات او كتبوا تعليقات في فيسبوك او اعطوا تهانينهم مباشرة. ننتمي لكم ولأولادكم ولبناتكم ولعوائلكم كل الموفقية كل النجاح في تحقيق الاماني.
عمو ابراهيم لا زلنا ننتظر رؤيتك في ملبورن.

يوحنا بيداويد

94


الانسة فلورا سفردون بيداويد تحصل على
 شهادة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية بامتياز




l]

حصلت الانسة فلورا سفردون يوسف مرقس نيسان  بيداويد على شهادة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية  2016 من RMIT.
على الرغم من عمرها الصغير نالت الدكتوراه بامتياز .

ان عائلة يوسف مرقس تبارك لها هذا الانجاز وتتمنى لها النجاح في حياتها والمزيد من الشهادات والميداليات.
انها فعلا رفعت بهذا الإنجاز  اسم العائلة  واسم الجالية في استراليا شكرا لكل من ساندها وشجعها ونتمنى لابناء شبيبتنا  ان يخطوا خطاها.

كذلك حصل ابن اخي مارتن سفردون يوسف مرقس نيسان بيداويد على شهادة بكالوريوس هندسة الانشاءات في نفس الدورة 2016
من جامعة RMIT
وحصلت ابنتي انجيلا يوحنا يوسف مرقس نيسان بيداويد على شهادة بكالوريوس في العلوم الرياضيات والفيزياء من جامعة ملبورن لدورة 2016
 ان عائلتنا فخورين بهم جميعا نتمنى لهم ولجيمع ابناء جاليتنا المزيد من التوفق والحصول على الشهادات العليا.
[/b]
[/size]
[/color][/size]

[/ur
[url=http://uploads.ankawa.com/]





http://uploads.ankawa.com/uploads/1481729441782.jpg






95
اخي العزيز البروفيسور عبد الله مرقس رابي
تحية
احييك على الجهود ورح التضحية من اجل جعل الحقائق الموضوعية امام انظار ابناء شعبنا متوفرة من خلال هذا الكتاب النفيس. نتمنى لك الموفقية والصحة والسلامة ونرى المزيد من الكتب والأبحاث التي نحن بأمس الحاجة اليها.
 كما نتمنى من جميع كتاب ابناء شعبنا يحاولون بناء حشور الاحترام والتقارب معا من اجل حماية وجودنا من الزوال في ارض الاجداد.
يوحنا بيداويد

96

الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم

شكرا لمقترحك واهتمامك بشهدائنا جميعا لاسيما الشهيد بولص فرج رحو
حسب علمي تشكلت لجنة من قبل السينودس الكلداني المقدس لجمع الوثائق لتقديم اسماء اربعة شهداء او أكثر وهم
المثلث الرحمات الشهيد ادي شير مطران سعرت
المثلث الرحمات الشهيد توما اودو مطران اورمية
المثلث الرحمات الشهيد يعقوب اوراهم مطران الجزيرة
هؤلاء طبعا مع أكثر من 120 الف من ابناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية استشهدوا على يد احفاد العثمانيين
ماعدا ابناء الكنيسة الاشورية والسريانية بطرفيها من 1914-1918 اي خلال الحرب العاالمية الاولى.

وفي عصر الحديث طبعا هناك شهداء جدد خلال مئة سنة الماضية وليس بالضرورة يكونوا اكليروس هناك شهداء من المؤمنيين العلمانيين.

وخلال 13 سنة الاخيرة
استشهد أكثر الف شخص من المسيحيين العراقيين
وعلى راسهم المثلث الرحمة الشهيد بولص فرج رحو
وابونا رغيد واخوته الشمامسة
وكهنة اخرين من الكنيسة السريانية بطرفيها

طبعا هذا الملف مهم جدا يجب ان يكرم هؤلاء الشهداء ويكرم ابناء شعبنا بشهادة واحدة لانهم فعلا اثبتوا للتاريخ انهم ابناء كنيسة الشهداء منذ فجر التاريخ.

97

اخي العزيز حسام
الاخوة الاعزاء جميعا
بعد اذن الاخ جاك الهوزي

اخي العزيز كيف تحمل البطريركية مسؤولية والحملة بدأت منذ سنوات ضده؟
ارجو ترسل لي ايميلك كي ارسل لك بعض الصور التي لم تنشر.

اما موضوع المسامحة انت محق فيه لو كان ذلك سبيلا ان يتضع بسببه هؤلاء الجهلة والاشرار.

ما نريده معرفة مواقف الاخوة لنا.
ماذا كان يكون موقف بقية المؤسسات الشخصيات المعروفة لو تحدث أحد الكتاب الكلدان عن شخصية روحية او سياسية اشورية او سريانية بعدم الاحترام؟ حقيقة كنا الكلدان نشجبه ونستهجنه قبل غيره.وقد حدث مثل هذا الموقف وانا شخصيا لاكثر من مرة طلبت من بعض الكتاب حذف تعليقاتهم احتراما لمشاعر اخوتنا في الدم والايمان.

اخي حسام اسمح لي اقول لك انت هنا لا تحكم بالعدالة
تتحدث كأنه هناك زمرة تريد خلق فتنة بيننا. حسنا الم يكن من الاسهل لايقاف هذه الفتنية على المسؤولين والاحزاب والمؤسسات والشخصيات المرموقة ادانة مثل هذا العمل.

أحد الاشخاص معروف في استراليا واتخذت بعض الاجراءات القانونية بحقه
خرج يبكي بان الرابطة الكلدانية والاتحاد الكلداني وراء فصله من وظيفته، ويرمي اللوم علينا باننا خسارته عمله عوضا ان يطلبوا منه تغير منهجهه.

لكنه لم يتضع هذا الشخص
عزيزي حسام لو كنا جسد واحد كما تريدنا لكنت اول من رد عليهم وطالبت مثلي بادانة هذه الاعمال الشريرة الصبيانية من قبل الجميع لأننا واحد.

يوحنا بيداويد
20/11/2016


98

البروفيسور عبد الله رابي المحترم
شكرا لردك الجميل
ولعباراتك المشجعة التي كان لها وقع كبير عندي
مهتمنا كلنا في هذا العصر مهمة وكبيرة ومقدسة
نحاول ندافع بالمنطق عن الحق والموضوعية ونشكف جوانب المظلمة من فكر القاريء.
شكرا لك مرة اخرى
يوحنا بيداويد

99

الكاتب العزيز جاك الهوزي المحترم
تحية
حقيقة ان معك أسجل بعض ملاحظاتي على الموضوع من حيث اهميته وحساسيته وهي:
1-كنت اتمنى واظن هذا هو غرض موقع البطريرك من نشر الخبر، لأعلام ابناء شعبنا بكافة تسمياته ما يجري بين بعض المواقع والمراكز الإعلامية غير النظيفة وتدعي تحمل شهادات دكتوراه في المحافل،
وتريد تعرف من يقف معهم؟
ومن يسكت عنها لا يقل كلمة الحق ويكشف عن لااباليته؟
ومن سوف يدينها جملة وتفصيلا؟


2-الكثير يحملون البطريركية والبطريرك مسؤولية دخول الكنيسة في السياسة، انه امر مستغرب من هؤلاء الاشرار بكل معنى الكلمة. إذا اليوم لم يرفع صوته البطريرك للمطالبة بحق شعبه والمسيحيين إذا متى تريدونه يفعل ذلك؟ ام لان الكلدان أصبح لهم فعلا وجود ولم يعودوا لقمة سائغة للأخرين كما يتمنى البعض ويحملونه بناء أكبر شبكة التواصل الثقافي والاجتماعي من خلال تأسيس الرابطة الكلدانية التي هي فعلا تسير على الطريق الصحيح لتمثيل الكلدان في المحافل الدولية من خلال تعاونها مع الكنيسة وغبطة البطريرك مار لويس ساكو.


3-كنت اتمنى من كل الكنائس والاحزاب ان يصدروا بيانات لتبيان موقفهم من هذه التصرفات، احتراما للكلدان وكنيستهم وبطريركهم لان رمزهم الروحي. فالسكوت عنها براي يعني رضى البعض.


4-على كافة المواقع والمؤسسات الثقافية والكتاب والمثقفين من ابناء شعبنا ان يقولوا كلمتهم ايضا ولا يسكتوا عن اللصوص الأشرار لبذر الزوان في حقولنا ولهدم العلاقة الروحية بين الكنائس الشرقية ووحدتهم الايمانية.


5-الكثير يقولون وحدتنا خط احمر، نريد ان نسمع صوتهم وموقفهم عن هذه التجاوزات اللاخلاقية اذا كانت وحدتنا فعلا شيئا يهمهم. وإذا قالوا ليس من حقنا او من مهمتنا الرد على هؤلاء يعني لا يهمهم مشاعر الكلدان واتباع الكنيسة الكلدانية ولا يؤمنون باي نوع من الوحدة غير الاحتواء والتميع وربما هم فرحون بما يفعل الدكتور؟؟!!.


أتمنى بل أشجع كل واحد يشعر نحن واحد ان يقول كلمته ويدين هذه التصرفات الخطرة الخارجة من قيمنا وعاداتنا.


شكرا لك عزيز جاك فانت معروف في شجاعتك الصريحة ريادتك في الدفاع عن الحق مهما كان الثمن الله يوفقك ويحفظك.


بالنسبة للأخ حسام يامي
كنت اتمنى ان يكون أكثر موضوعيا في مسالة تمثيل غبطة البطريرك ابناء شعبنا في المحافل الدولية لان هناك من سبقه في هذه المهمة ولحد الان الناس تقدسه بسبب شهادته من اجل شعبه فهو يستحقه بجدارة اليوم يريدون تحريم غبطة البطريرك ساكو من الدفاع عن شعبه.
يوحنا بيداويد
20/11/2016
6

100

عزيزي  Husam Sami
شكرا لردك
انا لن انفي ما قلته لانني قلت في متن المقال نحن بحاجة الى التنسيق والتراصف
مع الاسف لمن يعرف شيئا عن تاريخ شعبنا اقول:
ساحتنا السياسية تشبه ما حصل قبل مئة سنة تماما
ليس هناك من مستعد للتضحية
للتراصف
كل واحد يظن هو وامته فقط الاصل والبقية فروع دخيلة
مع اسف قلتها مرات ومرات ان لم نفكر عن المستقبل ونظل جنود للأموات ستموت وستموت هذه الامة التي يبدوا  كان لها اولاد .....
لن أكمل كي لا اخرج من المؤلف
والا ما الذي بقي لم يحصل لنا، او لم نشعر باننا واحد،  حتى ان نكرنا ذلك
لان اعدائنا اجبرونا على هوية واحدة هي الكفار
لنتعاون كاصدقاء كحلفاء وباي صيغة لكن بموقف واحد حازم وصارم وثابت بدون البحث عن مصالح الفردية
شكرا
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

101
رد وتعليق على د.عبد الله رابي حول تحليله لزيارة البطريرك ساكو للامم الاوربية الاخيرة

كتب الكاتب والباحث الاجتماعي البروفيسور عبد الله رابي مقالا تحت عنوان:" هكذا أفسر مغادرة غبطة البطريرك مار ساكو مع وفد حكومي الى الامم الاوربية في بروكسل"
على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,825904.0.html

احي روح الإنسانية والموضوعية التي تعودنا على التماسها في كتابات ومؤلفات الباحث البروفيسور عبد الله رابي. لان حسب قناعتي المتواضعة، ما كتبه ليس دفاعا عن البطريرك مار لويس ساكو او عن الكنيسة الكلدانية وصيرورة فهمها للواقع، وانما دفاعا عن حدث إيجابي نعيشه في هذه الأيام.

مع الأسف وانا هنا لا اقصد الأخ الكاتب أنطوان الصنا، وانما عدد كبير من كتابنا وقرائنا يحبون فقط قراءة مواضيع الاثارة بغض النظر عن فحوى الموضوع، ظهر هذا الأسلوب او هذا المرض لدى البعض، بعد ان اقتحمت العولمة حرمة حقوق الانسان ومقدساته. ان ظهور فرصة لتوجيه النقد او ابداء الراي في كل حدث او موضوع من قبل كل شخص هي نعمة وفرصة مثالية وإيجابية، ولكن لكي يكون الكاتب كاتبا موضوعيا عليه الالتزام بشرف المهنة وهي الفكر السامي والمتعالي عن المصالح الذاتية، ان يكتب شيئا له ربط مع المنطق وشواهد حقيقة والاهم من الكل ذلك يفيد المجتمع. لان المهمة الأساسية لكل كاتب هي نقل معلومة جديدة ومفيدة للقارئ، ابراز الفائدة او السلبية من أي حدث بنظرة شمولية غير ضيقة وبعيدة عن تأثيرات خارجية.

 مع الاسف ظهر مرض جديد في مجتمعنا من جراء ولادة هذه الفرصة، هي الامكانية لتشويه حقيقة الحدث، عوضا عن ابراز جوانب الايجابية فيه، وجود رغبة ولوعة عند بعض القراء لقراءة مقالات فيها التقسيط واوصاف التصغير وأحيانا القذف بعبارات غير لائقة، وتبدأ معركة حامية الوطيس بين الاقلام التي من المفروض ان تكون مهمتها اشعال الفكر وزيادة الوعي مثلما تشعل الشمعة النور.

ان تقدم غبطة البطريرك ساكو الى الساحة السياسية ومشاركته في المحافل الدولية، قد تحتاج الى تنسيق أكثر، لكنني اراه مجبرا أكثر من مخيرا للقيام بها في هذه الظروف الدولية التي مر بها أبناء شعبنا. ماذا بقي لأبناء شعبنا من الكلدان والأشوريين والسريان كي يخسروه؟ والى متى ينتظرون الضمير الانساني كله اان ينهض من سباته ويتدخل لينقذنا من الابادة الجماعية لشعبنا؟ الى متى نظن ان الاخر سياتي يوما ينصفنا؟ وكم مؤتمرا حضره ممثلينا السياسيين بدون جدوى، ومن هو الأكثر اخلاصا لهذه المهمة من غبطته؟

حقيقة نحن بحاجة للتراصف مثلما تراصفت الامة الهندية وراء رجل واحد (غاندي) الذي قادها الى الاستقلال من بريطانيا العظمى من دون حرب او تصاعد دخان قذيفة واحدة في أي من مدنها الفقيرة الكثيرة. حقق استقلالها بطريقة السلمية وبتراصف جميع الهنود خلفه، نعم كان الشعب الهندي شعبا فقيرا ولازالت الهند من أفقر الدول وكان لها تقريبا نفس المشاكل التي للعراق مثل الأديان المختلفة والقبائل والصراعات الداخلية ولكن كانت غنية في وحدتها وتراصفها معا فوصلت الى شواطئ الحرية.

فحينما يرافق سيدنا ساكو وفد حكومي عراقي الى الأمم الاوربية له مدلول قوي على ان بذور الفكر الإنساني لا زال يصارع الفكر الشراني المتولد من الفساد وحب المال المنتشر في وطننا ، على  الاقل زال حيا مهما كانت الظروف سيئة.

بالعكس كنت أتمنى ان يثمن القراء والكتاب (كما فعل بعض الأصدقاء) الكنيسة الكلدانية على الدور الريادي الذي اتخذته رغم انها عبرت في أكثر من مناسبة انها لن تتدخل في السياسة او تتصف مع أي حزب سياسي، وان مهمتها ليست غير الدفاع ورفع صوتها للمطالبة بحقوق الجميع، وبالأخص عن أبناء كنيستها بكل لها من الإمكانيات المادية ومواقف الإنسانية.


اشكر الأخ الباحث الدكتور عبد الله رابي على ابرازه الحقيقة الموضوعية في هذا المقال مرة أخرى، ونتمنى ان تكون النظر الإيجابية دائما هدفا لكتاباتنا ومواقفنا في الحياة اليومية.
يوحنا بيداويد 17/11/2016

102
 للمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع على الرابط التالي، مقال اطول واقدم واكثر تفصيلا عن لاهوت توما الاكويني في منبر الفكر والفلسفة
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=96747.0

...........
حياة ولاهوت القديس توما الاكويني
بقلم يوحنا بيداويد
مالورن  /استراليا
هذه المحاضرة القيت في اخوية مريم العذراء حافظة الزروع
في مدينة ملبورن في سنة 2001

توما الاكويني
لواقعية المسيحية
 الواقعي والمثالي كانا طرفي معادلة اثبات وجود الله واساس لنظام الفكري اللاهوتي الجديد التي تبنته الكنيسة الكاثوليكة. كان هناك صراع داخلي في فكر الاكويني نفسه على شكل حركة بندول، فمرة يميل الى اثبات الوجود المجسد (المادة) وينطلق منه نحو السماء (انظر الى الصورة التي فيها يظهر نقاش حاد بين ارسطو وافلاطون ) ومرة اخرى يميل الى الرجوع المثال الكامل الخالص ويريد تنزيه من اي صفة ناقصة موجودة في هذا العالم (المادة) . يبدو كلاهما الاكويني ومن قبله ارسطو كان على قناعة تامة ان التمسك بطرف واحد من معادلة لن يحل لغز الوجود. وان التضحية بالواقع الذي نعيشه والذي نحن جزء منه هو انكار نصف الحقيقة، ولا يمكن استنباطهم من اي ماهية سابقة او خارجة عنه. فالوجو د الواقعي هو الذي يحوي على الماهية اما الوجود المنطقي فلا ماهية له، وان ماهية الوجود الواقعي هي الصفة المشتركة بين طبائع الوجود (المقولات العشر). وان هذه الماهية مطمورة بل متحدة في جوهر الموجود وليست خارجة او لاحقة معه. ويتم الاستدلال عليها عن طريق التحديدات مثل الجنس والفصل، وهي الصورة او الطبيعة او الجوهر نفسه. والخلاصة الاهم من هذا الموضوع هي ان الماهية راجعة للمركب الناشيء من الصورة والمادة معا وليس لاي منهما لوحده.  فكانت هذه نهاية الفلسفات المادية والانتقال الى فلسفات الوجود في لاهوت الكنيسة.




103
الصديق الكاتب اسكندر بيقاشا المحترم
تحية للجميع
انا شخصيا كنت مع رائي الذي طرحته و طرحه الاخ الكاتب تيري بطرس منذ سنة 2005، كنت اود ان نتخذ قرار الانضمام الى اقيم كردستان لأسباب موجبة هي معظم اراضينا وتاريخنا وامتداده قصبات سكاننا تقع في منطقة الإقليم كان لأبائنا نضال مشترك معهم في الثورة الكردية، وهي منطقة تحت حماية دولية، في نفس الوقت يجب كنا نظمنا أنفسنا دوليا كي نحصل على ما نستحقه حسب تاريخنا وعددنا واراضينا وتضحياتنا. اظن كان أفضل للأخوة الاكراد ولنا!!
لكن مع الاسف لحد الان كل واحد يغرد على هوائه.
اتمنى الاجتماعات الاخيرة والقادمة يوم غد تكون نقطة انطلاق جديدة لأبناء شعبنا. ولنعمل المستحيل ان لا يقسم ابناء شعبنا الى قسمين اي تحت ادارتين مختلفتين، مثلما فعلوا الانكليز والاتراك في اقليم زاخو سنة 1926 حينما وضع حدود بروسيليس فقسم اهلنا بين تركيا الحديثة والجمهورية العراقية.
واعتقد من المنطق نفكر بهذه الطريقة لأنها أفضل لنا جيراننا المعتمدين على أنفسهم وعلى الغرب من جيراننا الاخرين!!!!.

يوحنا بيداويد





104

صورة أخرى أوضح عن توما الاكويني

105
عزيزي الاستاذ افرام فضيل البهرو المحترم
تحية
لن اضيف الا ملاحظة واحدة على المقال
هو قانون الخمور هو اشارة الى بدء مرحلة خنق الحريات
فقط اطلب منك ومن الاخوة القراء اعادة سلسلة الاحداث ما حصل للمسيحيين وكيف يظهر لنا وكأنه مبرمج. صدقني هذه الخطوات هناك جهات دولية خلفها، والهدف هو ازالة أثر ابناء شعبنا من العراق.
نحن لم نكن بايعي الخمور بدليل كانت نسبة الأكاديميين والخريجين تقارب في بداية التسعينات 20% من محموع خريجي العراق بينما نسبتنا لم تكن أكثر 5% من سكان العراق.
انا شخصيا احي اللوبي الاعلامي لأبناء شعبنا الذي عمل بقوة ومن ثم جميع افراد شعبنا من ضمنهم اعضاء البرلمان ويجب دائما هكذا نقف بوجه الارهابيين من اي زاوية يخرجون
 وشكرا
30/10/2016

106
حربنا مع الدواعش عبر التاريخ
بقلم يوحنا بيداويد
مقال جديد
ان حربنا مع الدواعش قديمة وطويلة وان كنا حاولنا نسيانها كلما اندملت جروحنا
مذابح مير كور على القوش 1832.
منذ مذابح بدرخان بك 1843-1846.
منذ مذابح عبيد الله النهري 1887-1878.
منذ مذابح السلطان الأحمر 1894-1895.
منذ مذابح اخرى للسلطان الأحمر بعد ثورة جمعية الاتحاد والترقي 1909.
منذ مذابح أنور وطلعت وجمال باشا المجرمين الثلاث 1914-1918.
منذ مذبحة سميل 1933.
مذابح الشواف 1959.
منذ مذبحة صوريا 1969.
منذ مذابح الانفال 1987-1988.
منذ الحرب الطائفية غير المعلنة ضد المسيحيين من قبل بعض أطراف الدينية المتعصبة التي تسلطت على رقاب العراقيين منذ 2003 لحد اليوم.
منذ مقتل الشهيد رحو والأباء الكهنة كل من رغيد واسكندر وعبد الله وأكثر من 1500 شخص بصورة مقصودة وخطف أكثر من 24 كاهن وحرق أكثر من 30 كنيسة ما عدى ما عمله داعش خلال السنتين الماضيتين في قصبات ومركز مدينة الموصل.
منذ مذبحة سيدة النجاة 2010.
منذ حرق محلات المسحيين في زاخو وشيوزا ودهوك.
منذ ضربة باصات الطلبة.
منذ نكبة تسليم الحكومة وجيشها مدينة الموصل وقصبات سهل نينو الى الدولة الإسلامية.
كل هذا ولم نتعلم من هم اعدائنا ومن هم أصدقائنا؟
كل هذا ونحن نتعارك وفي حرب دامية ومستمرة من اجل اثبات التسميات.
كل هذا ونحن نكذب ونقول نحن اخوه.
ارجو ان نسأل أنفسنا سؤال الذي أكد علية سقراط الفيلسوف الاغريقي: " اعرف نفسك؟:
الظاهر لحد الان لا نعرف من نحن ومن هم اعدائنا؟
لهذا لصراع مستمر كنسيا، قبليا وتسمويا. البعض منا لا زال يحلم بان التاريخ سيعيد حقنا لنا.
أتمنى ان لا يزايد أحدا على أحد باي طريقة او لاي سبب بل لنركز على الدواعش القادمون الجدد من الدخل مرة أخرى، من أعضاء البرلمان والحكومات المحلية والوزراء الإرهابيين. !!
يوحنا بيداويد

107
الأخ الكاتب أنطوان الصنا
الاخوة القراء
حربنا مع الدواعش عبر التاريخ
بقلم يوحنا بيداويد
مقال جديد
ان حربنا مع الدواعش قديمة وطويلة وان كنا حاولنا نسيانها كلما اندملت جروحنا
مذابح مير كور على القوش 1832.
منذ مذابح بدرخان بك 1843-1846.
منذ مذابح عبيد الله النهري 1887-1878.
منذ مذابح السلطان الأحمر 1894-1895.
منذ مذابح اخرى للسلطان الأحمر بعد ثورة جمعية الاتحاد والترقي 1909.
منذ مذابح أنور وطلعت وجمال باشا المجرمين الثلاث 1914-1918.
منذ مذبحة سميل 1933.
مذابح الشواف 1959.
منذ مذبحة صوريا 1969.
منذ مذابح الانفال 1987-1988.
منذ الحرب الطائفية غير المعلنة ضد المسيحيين من قبل بعض أطراف الدينية المتعصبة التي تسلطت على رقاب العراقيين منذ 2003 لحد اليوم.
منذ مقتل الشهيد رحو والأباء الكهنة كل من رغيد واسكندر وعبد الله وأكثر من 1500 شخص بصورة مقصودة وخطف أكثر من 24 كاهن وحرق أكثر من 30 كنيسة ما عدى ما عمله داعش خلال السنتين الماضيتين في قصبات ومركز مدينة الموصل.
منذ مذبحة سيدة النجاة 2010.
منذ حرق محلات المسحيين في زاخو وشيوزا ودهوك.
منذ ضربة باصات الطلبة.
منذ نكبة تسليم الحكومة وجيشها مدينة الموصل وقصبات سهل نينو الى الدولة الإسلامية.
كل هذا ولم نتعلم من هم اعدائنا ومن هم أصدقائنا؟
كل هذا ونحن نتعارك وفي حرب دامية ومستمرة من اجل اثبات التسميات.
كل هذا ونحن نكذب ونقول نحن اخوه.
ارجو ان نسأل أنفسنا سؤال الذي أكد علية سقراط الفيلسوف الاغريقي: " اعرف نفسك؟:
الظاهر لحد الان لا نعرف من نحن ومن هم اعدائنا؟
لهذا لصراع مستمر كنسيا، قبليا وتسمويا. البعض منا لا زال يحلم بان التاريخ سيعيد حقنا لنا.
أتمنى ان لا يزايد أحدا على أحد باي طريقة او لاي سبب بل لنركز على الدواعش القادمون الجدد من الدخل مرة أخرى، من أعضاء البرلمان والحكومات المحلية والوزراء الإرهابيين. !!
يوحنا بيداويد

108
الاخوة الكتاب والقراء
تحية
بخصوص سؤال الاخ بزنايا
من كان في زمن البعث يستطيع ان ينطق بشيء مخالف لفكر القائد؟؟

كنت أتمنى ان يكون سؤاله ماذا تم تحقيقه في هذه القضية.
الجواب:
 بالتأكيد جاء بين نشاطات التي قام بها الاتحاد الكلداني خلال ثمانية سنوات الماضية (شاركت الرابطة الكلدانية خلال السنتين الماضيتين مع الاتحاد لاحياء هذه الذكرى) وهي كالتالي
1-   ان طرح الفكرة تمت من قبل اعضاء الهيئة الادارية للاتحاد الكلداني في استراليا 2008 و2009.
2-   اول نشاط اقيم في هذه القضية كان من قبل الاتحاد الكلداني الاسترالي الذي امتد لحد اليوم.
3-   قدم الاتحاد الكلداني مطاليب بخصوص هذه القضية وبعضها تحقق لحد الان مثل: - 

ا- فتح القبور واعادة تشيع الشهداء بموكب مهيب من قبل حكومة الاقليم مشكورين.

ب- اقامة نصب شهداء لذكراهم، مرة اخرى حكومة الاقليم مشكورة خصصت جائزة لأحسن تصميم معبر وخصصت اموال لإقامته وهو في طور التكملة والصمم حفيد احد الشهداء ايضا.

ج- مطالبة حكومة الاقليم وحكومة المركزية ادخال هذه المذبحة  في منهاج التعليم كي يعلم الاخوة العرب والاكراد وبقية الاقليات بان ابناء شعبنا الكلداني قدم تضحيات كبيرة وكثيرة ضمن الثورة الكردية والعراقية لهذا هم مستحقين الاهتمام من قبل حكومة الاقليم والمركز وننتظر الاستجابة لها من قبل كلا الحكومتين. كذلك تمت مطالبة الحكومة المزكرية والاقليم بتويض اهالي اضحايا والجرى وهذه موجودة في المقالات والتقارير السابقة التي قدمها الاتحاد.

د- اصبحت قضية صوريا اليوم بفضل اعضاء الاتحاد الكلداني والرابطة الكلدانية التي دخلت الخط بعد تأسيسها قضية لا فقط عراقية بل عالمية.

ه- اليوم قرية صوريا اصبحت قبلة لزيارات الكلدان وغير الكلدان حول العالم وفي سبيل المثال في هذه السنة قام اربعة مطارنة من الكنيسة الكلدانية هم (مار عمانوئيل شليطا، مار رمزي كرمو، ومار ميخائيل مقدسي، مار بول ربان)  وعدد كبير من مسؤولي حكومة الاقليم بزيارة الموقع، ووضع اكاليل الورد على ارواح الشهداء في ذكرها 17/9/1969. كذلك الكثير من الاخوة من الخارج.

ح- حسب علمي ان حكومة الاقليم شكلت لجنة من المحاميين ضمن نشاطات المجلس الشعبي لمتابعة هذه القضية لدى الحكومة المركزية وفعلا اتصل بي في حينها أحد المحامين من قبل هذه اللجنة لكن لا اعرف ما الذي حصل فيما بعد عن حقوق الاهالي لان القضية كانت يطلب توكيل قانوني.
   
في الختام نقول نحن كاعضاء ومسوؤلين في المؤسسات القومية الكلدانية حاولنا وسنحاول ندافع عن حقوق ابناء شعبنا في كل المحافل وبكل الطرق، وفي كل سنة كنا نصرف اكثر من  الف دولار لتنظيم هذه الذكرى قبل ايام تم الانتهاء من انتاج فلم توثيقي من قبل  الرابطة الكلدانية والاتحاد الكداني الاسترالي مدته 35 دقيقة وباجراء مقابلات شخصية من مجموعة من اهالي الناجيين . هذه النشاطات وغيرها قامت وتقوم بها المؤسسات الكلدانية في ملبورن وسدني وفي العالم هي غير ربحية وليس لها مصادر للتمويل اغلب الاحيان تتم من قبل هؤلاء المسؤولين، ليس مثل الذين ملؤوا جيوبهم وهربوا واليوم يتحدثون بسوء عن المضحين والقائمين بهذه النشاطات.

حكمة واحدة أحب ان اضعها امام الاخوة القراء هي “كنت اتمنى ممن بيته من الزجاج ان لا يرمي بيوت الجيران بالأحجار!!!!
يوحنا بيداويد
18/10/2016


109
الاخوة الكتاب والقراء
تحية
بخصوص سؤال الاخ بزنايا
من كان في زمن البعث يستطيع ان ينطق بشيء مخالف لفكر القائد؟؟

كنت أتمنى ان يكون سؤاله ماذا تم تحقيقه في هذه القضية.
الجواب:
 بالتأكيد جاء بين نشاطات التي قام بها الاتحاد الكلداني خلال ثمانية سنوات الماضية (شاركت الرابطة الكلدانية خلال السنتين الماضيتين مع الاتحاد لاحياء هذه الذكرى) وهي كالتالي
1-   ان طرح الفكرة تمت من قبل اعضاء الهيئة الادارية للاتحاد الكلداني في استراليا 2008 و2009.
2-   اول نشاط اقيم في هذه القضية كان من قبل الاتحاد الكلداني الاسترالي الذي امتد لحد اليوم.
3-   قدم الاتحاد الكلداني مطاليب بخصوص هذه القضية وبعضها تحقق لحد الان مثل: - 

ا- فتح القبور واعادة تشيع الشهداء بموكب مهيب من قبل حكومة الاقليم مشكورين.

ب- اقامة نصب شهداء لذكراهم، مرة اخرى حكومة الاقليم مشكورة خصصت جائزة لأحسن تصميم معبر وخصصت اموال لإقامته وهو في طور التكملة والصمم حفيد احد الشهداء ايضا.

ج- مطالبة حكومة الاقليم وحكومة المركزية ادخال هذه المذبحة  في منهاج التعليم كي يعلم الاخوة العرب والاكراد وبقية الاقليات بان ابناء شعبنا الكلداني قدم تضحيات كبيرة وكثيرة ضمن الثورة الكردية والعراقية لهذا هم مستحقين الاهتمام من قبل حكومة الاقليم والمركز وننتظر الاستجابة لها من قبل كلا الحكومتين. كذلك تمت مطالبة الحكومة المزكرية والاقليم بتويض اهالي اضحايا والجرى وهذه موجودة في المقالات والتقارير السابقة التي قدمها الاتحاد.

د- اصبحت قضية صوريا اليوم بفضل اعضاء الاتحاد الكلداني والرابطة الكلدانية التي دخلت الخط بعد تأسيسها قضية لا فقط عراقية بل عالمية.

ه- اليوم قرية صوريا اصبحت قبلة لزيارات الكلدان وغير الكلدان حول العالم وفي سبيل المثال في هذه السنة قام اربعة مطارنة من الكنيسة الكلدانية هم (مار عمانوئيل شليطا، مار رمزي كرمو، ومار ميخائيل مقدسي، مار بول ربان)  وعدد كبير من مسؤولي حكومة الاقليم بزيارة الموقع، ووضع اكاليل الورد على ارواح الشهداء في ذكرها 17/9/1969. كذلك الكثير من الاخوة من الخارج.

ح- حسب علمي ان حكومة الاقليم شكلت لجنة من المحاميين ضمن نشاطات المجلس الشعبي لمتابعة هذه القضية لدى الحكومة المركزية وفعلا اتصل بي في حينها أحد المحامين من قبل هذه اللجنة لكن لا اعرف ما الذي حصل فيما بعد عن حقوق الاهالي لان القضية كانت يطلب توكيل قانوني.
   
في الختام نقول نحن كاعضاء ومسوؤلين في المؤسسات القومية الكلدانية حاولنا وسنحاول ندافع عن حقوق ابناء شعبنا في كل المحافل وبكل الطرق، وفي كل سنة كنا نصرف اكثر من  الف دولار لتنظيم هذه الذكرى قبل ايام تم الانتهاء من انتاج فلم توثيقي من قبل  الرابطة الكلدانية والاتحاد الكداني الاسترالي مدته 35 دقيقة وباجراء مقابلات شخصية من مجموعة من اهالي الناجيين . هذه النشاطات وغيرها قامت وتقوم بها المؤسسات الكلدانية في ملبورن وسدني وفي العالم هي غير ربحية وليس لها مصادر للتمويل اغلب الاحيان تتم من قبل هؤلاء المسؤولين، ليس مثل الذين ملؤوا جيوبهم وهربوا واليوم يتحدثون بسوء عن المضحين والقائمين بهذه النشاطات.

حكمة واحدة أحب ان اضعها امام الاخوة القراء هي “كنت اتمنى ممن بيته من الزجاج ان لا يرمي بيوت الجيران بالأحجار!!!!
يوحنا بيداويد
18/10/2016


110
اخوتي القراء والكتاب
انا اسف واطلب السماح من الاخ شبيرا والجميع
فقط اود التعليق على رد الاخ فاروق كيوركيس
ان ما قلته ليس كل الحقيقة بخصوص الكنيسة الأولى، حيث انها لم تحمل الاسم الاشوري ابدا. وفي الحقيقة كانت كنيسة مسحيين اليهود في بلاد ما بين النهرين الذين تم سبيهم من قبل الاشوريين والكلدان، ومن بعد ذلك بقدوم المبشرين من سوريا دخلتها كل الامم منها ابناء الاشورية والكلدانية والآرامية او السريانية والفرس والعرب والمغول والاتراك والاكراد والهنود والصينيين والمغول وكل الامم الشرقي الاخرى.
اخي ارجو ان لا يكون صراعنا مثل هابيل وقابيل، لنقل الحقيقة كما هي، ولننقل التاريخ كما هو، لان بتشويشنا للتاريخ سوف تظهر مشاكل امام الاجيال  القادمة تقضي وقتها في البحث عن الحقيقة كما يحصل لنا الان.
وهنا اضع رابط للبحث التي نشرته قبل سنتين ارجو يساعد كل من يبحث عن الحقيقة والموضوعية.
شكرا لكم جمعيا

حث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب اهم مصادر التاريخية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704685.0/nowap.html
شكرا للجميع


111
الأخ الكتاب ابرم شبيرا المحترم
الاخوة الكتاب الأعزاء
تحية لكم جميعا
بخصوص موقف مجلس كنائس الشرق من رفض قبل الكنيسة الاشورية النسطورية.  حقيقة هو موقف بعيد عن الروح المسيحية من يحث المبدأ، لكن قد يكون هناك أمور نجهلها.
اما بخصوص موقف الوحدة مع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.
 اخي ابرم الا تلاحظ  ان شروط العلمانيين والكتاب أصعب في تحقيقها من شروط الكنيسة الاشورية نفسها ؟؟!

بالنسبة لاخ لوسيان
اعتقد بدأت تنزل الى مستوى أكثر ما يجب حينما تقارن رسالة غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى الطماطة والبطاطس. اظن من الضروري ان نكون مبدئين في علاقاتنا وقراراتنا.
وإذا كنا نؤمن نحن واحد، مثلما قال غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو مرات عديدة ووجه دعوات علنية وقام بزيارات مشهورة ومعروفة وقد رأها ويتذكرها كل واحد بتواضعه مع اعضاء السينودس الكلداني المقدس الذي وصف بالرياء عند البعض!!
ومثلما شدد على الوحدة المثلث الرحمات البطريرك الراحل مار روفائيل بيداويد، بدون وحدة خلاصنا ناقص او مشكوك فيه (لا خلاص لنا إلا بوحدتنا... فبالوحدة نحترم أنفسنا ويحترمنا غيرنا)
اظن كل كنيسة تستطيع ان تعمل فحص ضمير هي وابنائها كي نتقدم خطوة للأمام ونشخص اسباب واشخاص ضد الوحدة.
لنرى من هو أكثر مشتاقا الى الوحدة الروحية او الوحدة القومية من خلال إيجاد حلا للتسمية بين الكلدان والاشوريون والسريان؟
لنسال من (اي كنيسة) تحمل مسؤولية النازحين بدون تفرقة خاصة من سهل نينوى أكثر من غيره؟
انا هنا لا اريد ان أدين اية جهة بقدر اطالب من كل واحد ان يعمل فحص لضميره بحسب تعاليم المسيحة
بحسب انجيل متى من الفصل الخامس الى العاشر (اذا لم يعرف اين هو المقياس او ما هو المقياس!!).
بالنسبة للأخ لوسيان حقيقة كلماته جارحة، وهي في غير محلها، وهو يكتب
منذ أكثر من 8 سنوات او أكثر تحت هذا الاسم المستتر الذي ات نعرفه(لان ربما يكون أحد اصدائي وان لا اعرفه)،في نفس الوقت لم أرى أحد من الاخوة من الكتاب الاشوريين يطالبه بالتوقف عن أسلوبه الخشن وغير اللائق عل الاقل في مخاطبة البطريرك. اما ان يظن له الحقو الحرية في اختيار كلماته، اظن هذه الحرية هي التي هدمت كل القيم!!!
اامل ان يميل كل واحد منا الى عمل الخير الذي يخدم الجميع، وان لا يكون سببا لتعميق شرخ الانقسام مثلما السيد بهنام عبوش الذي صرح قبل يوم بانه يحارب باسم الاشوريين وليس مسيحيين في تحرير الموصول بينما جنوده كلهم سريان وكلدان. هل السيد بهنام عبوش متاكد مما يقوله (الذي نجهل رتبته مما يقول؟!!) في نفيس الوقت كانت الجهة او الحزب السياسي الذي وضعه في هذا الموقع يصرح ببيان بنفي وشجب موقف السيد عبوش، ولكن هيهات!!

أتمنى ان تكون الموضوعية حية لدى ضمير جميع كتابنا في نقل الحقيقة ولا يطبقوا المثل الذي يقول
“انا اخي ضد ابن عمي وانا ابن عمي ضد الغريب!”
 الاخ لوسيان لو كنا مسيحيين حقيقيين، لكنا نشعر نحن اخوة
لو كنا جميعا نؤمن امة واحدة لم تكن هذه الكراهية والتميز والتقسيم بيننا بسبب الأسماء، كان لنا الاستعداد للتضحية باسمنا من اجل اخوتنا!!
يوحنا بيداويد



112
 مقال جديد تحت عنوان توما الاكويني ولاهوته
ملاحظة نشر المقال في نشرة ارسالية الروح القدس في ملبورن- استراليا العدد الاخير
ايلول 2016


113
الاخ اشور
تحية
ان الاخلاق والضمير شيء واحد
لكن قد يكون الاخلاق  هي افضل من القانون، لكن قيمة الاخلاق اوالالتزام بها يجب ان تكون وافية الشروط كي تلهم شعبنا لللتمسك بها، ان يصبح مثل شعب الياباني بيحث تكون روح الجماعة فيه اقوى او مساوية للروح الفردانية. الفلسفة الفردانية (الذاتية) او الوجودية هي المشكلة الرئيسية، فانحراف الاخلاق وعطب تعاليم الاديان في  القرنيين الاخيرين ادى الى ظهور الفلسفة الوجودية - الفردانية. وبتالي يبدو ظهرت الفلسفة العدمية ( النهلنسية) اي عدم وجود اهمية للحياة في هذه الايام، الامر الذي لا يبشر بالخير ابدا.
شكرا لتعليقك واسف عن ردي المتأخر.

114
 الكاتب المحترم انطوان الصنا
تحية
شكرا على ملاحظتك حقيقة هي جميلة. انا بدوري لدي ملاحظتان مهمتان
اولا- سبق كتبت ونوهت عن مشاريع استاذ سركيس في المنطقة خاصة في البناء القرى حتى اثناء مقابلة قناة عشتار معي في حزيران 2009.
ثانيا- ما كتبت عنه في هذا التقرير هو شيء من تاريخ المنطقة، يعني اغلبه مضى عليه 40 او خمسين سنة والبعض الاخر هو تاريخ المنطقة بقرون، وكان ذلك حقيقة موقع اهتمامي.
لهذا لم ااتي الى ما قدمته مشاريع الاستاذ سركيس تحت اشراف الاخ امير كوكا.
كذلك لم تكن ليس حساسية من كلا الشخصين بالمناسبة سلمت على اخ امير كوكا في زاخو لكن استطيع اللقاء به بسبب ضيق الوقت. كما تستطيع ان تحقق عن ما كتبته عن كلا الشخصين في مناسبات عديدة من العم كوكل.

115
مقابلة 
اجرى الاعلامي سليم الفهد من SBS Arabic program  الاسترالية مع الكاتب يوحنا بيداويد حول المؤتمر الكلداني الاول الذي انعقد 25-27 ايلول 2016. لمن يرغب الاطلاع على مجريات المؤتمر بخصوص المهجرين في اقليم كردستان واللاجئيين في الدول الجوار.
يمكن الاستماع المقابلة على الرابط التالي
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/ar/content/qdy-lljyyn-l-jnd-mwtmr-lrbt-lkldny?language=ar




116
الطريق الى الينابيع الاصيلة
بقلم يوحنا بيداويد
10 تشرين الثاني 2016
ملبورن-استراليا

ملاحظة
كتب هذا التقرير بناءً على طلب البروفيسور افرام عيسى الذي أصله من قرية اسناخ (السناط) ويعيش حاليا في فرنسا. له عدة كتب بخصوص تاريخ شعبنا وتاريخ وادي الرافدين والمنطقة.

حينما يصل الانسان الى قمة جبل (بيخير) (1) قادما من دهوك (نوهدرا) وينظر الى الأفق، لا يرى الا سهولا واسعة تنتهي بمنطقة جبلية على شكل طبقات متداخلة تلو الواحدة الأخرى، كأنها طبقات من الجلد تلتحف بها مدينة زاخو (زاخوتا) وقراها من قر الشتاء وحر صيفها. تمتد هذه السلسلة الجبلية شمالا الى داخل اراضي تركيا (كلي كويان) (2) والى اليسار باتجاه قمة جبل (جودي الخالدة) الذي يقال رست سفينة النبي (نوح) قبل عشرة الاف سنة او أكثر عليها أيام الطوفان الكبير، ومن جهة اليمين تمتد هذه السلسلة الى وراء ما يقطعه النظر. اما بالنسبة لهذا السهل المعروف بالسهل (السندي)، فهو يمتد من اليسار ليعبر نهو هيزل (الحدود الطبيعية بين تركيا والعراق) باتجاه تركيا وسوريا والى اليمين يمتد ليعبر قرية (بيرسفي) الكلدانية حتى (ملا عرب) وحدود (باتوفا).

للقادمين الى هذه المنطقة من اهالي زاخو المهاجرين الى ما وراء البحار مثلي، تمتزج احاسيسه ومشاعره بشكل لا يوصف، حيث ترتفع نبضات القلب وتصعد شهقات الزفير والنفير ممزوجة من الفرح والحزن، تنتاب مشاعر الفرح على الانسان حينما يرى المرء نفسه مرة أخرى في البيئة التي عاش فيها طفولته، فهو يعشقها رغم قساوة الطبيعة والعلاقات الإنسانية المتردية بين ساكنيها، كالطيور القاطعة للبحار والقارات العائدة الى جبال اعشاشها ولادتها، هكذا يعشق الانسان بيئته غريزيا، لأنها  تحمل الصور والذكريات التي  لا تحصى ولا تعد، هذه الذكريات التي أصبحت محفورة في وجدان الذات، فلن تمحيها الظروف والمتغيرات مهما طال الزمن،  تبقى حية، شاهقة في الذاكرة مثل قمة جبل (جودي) او جبل (خنطور) الصاعدة في فضاء الطبيعة!.

لن تمر دقائق قليلة من السياقة، حتى ظهرت سطوح بيوت وبنايات المدينة الخالدة (زاخو) او (زاخوتا)على ضفاف نهر الخابور الذي تعود على سرقة حصته من الضحايا في ربيع كل سنة من أبناء المدينة. يتفرع هذا النهر عند محلة (كوندكي) الى فرعين ثم يعود ليتلاحم مرة اخرة على بعد بضع كيلو مترات من غرب المدينة الامر الذي كان يشكل حماية طبيعية للمدينة القديمة من الغزوات التي كانت تأتي تهب وتدب من كل صوب على المنطقة وما اكثرها.

 حينما توجهنا الى شرق المدينة، ظهرت لنا اقواس جسر (دلالي بلغتنا الام) او (برا مزن بالكردي)، ربما تكون هذه الاقواس هي لأقدم جسر في العالم اليوم (3). يقع الجسر في شرق المدينة، في محلة العباسية القديمة والذي سمي الجسر باسمها خطأَ. في هذا الجسر لازالت عظام الضحية (دلالي حسب الأسطورة) (4) ترقد في قلايتها خلف شبابيكها الداخلية الموضوعة على سمك الجسر(5).

 





وبعد اقل من كيلومتر واحد  يتلف الطريق نحو الشمال، فوق جسر حديدي جديد على نهر خابور عند محلة نهاية محلة العباسية، يستمر مئات الامتار ليتلف حول ساحة بارزان الكبيرة التي كان قربها مقر اللجنة المحلية للحزب البارتي في قضاء زاخو أيام القائد الكردي عيسى سوار (قائد الحركة الكردية في منطقة زاخو) وعثمان القاضي (رئيس اللجنة المحلية لمدينة زاخو) من عام 1970-1974. بعدها بعدة مئات الأمتار، يصل الطريق بنا الى كنيسة مريم العذراء الكلدانية في محلة العباسية الجديدة القلعة الكلدانية التي بناها المثلث الرحمة المطران بطرس الهربولي في بداية الثمانيات حينما كان كاهنا يخدم فيها (1974-1997)، يذكر تأسست هذه الكنيسة في نهاية الستينات من القرن الماضي في زمن المطران يوسف بابان، وكانت مروج حقول الحنطة والبساتين تحيطها لحد قبل 1976، لان البيوت لم تكن وصلت الجدول المائي(جلالا) القادم من قرية (تلكبر).
 
في هذه المحلة (العباسية الجديدة) كنت قضيت أربعة سنوات في عمري، حيث كنت درست في مدرسة زوزان الابتدائية وثم انتقلت الى هيزل الابتدائية، وحينما كانت تمر السيارة في شوارع المحلة، كنت احاول ان اتذكر كل دار من موقعه ونقشة بابه الحديدي، وكل زاوية، وموقع كل ساحة كنا نعلب كرة القدم بحماس منقطع النظير، كذلك كل جدار او زاوية او عمود كهرباء الذي كنا نتجمع (صبايا وصبيان) للعب اثناء ليالي الصيف.

التفت بنا السيارة الى اليمين عند نهاية ثانوية الزراعة باتجاه الشمال ليصل الى المكان الذي كان يمر فيه الجدول المائي القادم من (كهريز او كاريزي) (6)، بإتجاه قرية (تلكبر)، الذي كان يسقي البساتين القريبة من زاخو في فصل الصيف. ومن هناك التفت السيارة مرة أخرى الى اليسار، هذا الشارع يقودنا الى (كاريزي) ومن ثم الى قرية (تكلبر)، القرية الصغيرة التي تأسست من قبل المرحوم حازم بك في بداية القرن الماضي للفلاحيين المسيحيين وسكنها المرحوم ايشو بيداويد وهرمز حاني وأولاده (يونن ويوسف واسكندر) وغيرهم. الشارع كنا نسير عليه، يمر فوق مكان الجدول المائي الذي كان يأتي من (كاريزي) باتجاه جسر دلال، حيث كانت هذه المنطقة بساتين قبل 45 سنة، اليوم كلها بيوت وعمارات ومحلات تجارة ومطاعم وفنادق كبيرة، بحيث نقطة التفتيش الشمالية للمدينة هي واقعة ابعد من قرية (تلكبر القديمة).


 
في هذا الطريق الذي يقودنا الى (باتوفا مركز ناحية كولي) ثم الى قرية (كاني ماسي) او (اينَ دنوني)، بدأت رحلتنا من سوق في محلة العباسية التي يقع على جانبها الأيمن تلال (دوازد ملاني بالكردي)، تبدأ هذه التلال من جسر (دلالي او العباسي) الى شمال الشرق لناحية السندي  لتصل الى قرى الستة (لعشيرة مركايي) (ملا عرب، نافكندالا، وليفو، ميركا صورا، بيركا وشوادن).
 
عند قرية (هيزاوا)هناك مفرق، كانت هذه القرية قبل نصف قرن لا تزيد عن خمسين بيت اليوم امتدت وتوسعت لتلتحم مع دركار عجم بسبب وفرة المياه الارتوازية، التف العم بطرس أبو ضياء سيارته الى اليسار واخذ الطريق الذي يقودنا الى قرية (شرانش) الذي يمر بقرية (دكار عجم) (7). بني هذا الطريق في عهد الملكية في العقد الخامس من القرن الماضي وبمطالبة والحاح كبير من المثلث الرحمة مار يوحنا نيسان مطران ابرشية زاخو من الملك فيصل الثاني.

الطريق الى قرية (شرانش) (8) يمر فوق الطريق البري القديم الذي كان يربط كلا القريتين وقرى (كلي بصاغا) بمدينة زاخو، بعد انتهاء من التعرجات ( لوفات) الموجودة على جبل (كيرا) ووصلنا الى قمته، وبعد اقل من 200 متر وصلنا الجهة الثانية لجبل (كيرا)، ينقسم الطريق هناك ايضا الى قسمين، طريق ينحرف نحو اليمين وينخفض ببطيء ثم يعبر الجدول المائي الذي يجري في قعر الوادي، بعدها يبدأ بالصعود بإتجاه قرية (شرانش) السفلى ( للاكراد) ومن ثم الى شرانش العليا ( للمسيحيين الكلدان) بعدها. عند نقطة الانقسام تشاهد (سلافا) شلال مائي ينحدر من سفح الجبل المقابل لجبل (كيرا) الذي توجد قبله رابية مسطحة، كانت موقع قرية (شرانش) السفلى قبل 40 عاما. تحت (سلافا او الشلال) ترى جنة من الحقول والكروم والبساتين التي يزرع فيها اليوم كل انواع الفواكه والخضروات بفضل المضخات المائية والاليات الزراعية الحديثة بعدما كانت الطريقة القديمة (المحراث تسحبه ثيران) المعتمدة بالمحراث.

https://www.google.com.au/maps/dir/37.3195288,42.8316121/37.3185226,42.8321636/@37.2750516,42.7209356,31565m/data=!3m1!1e3!4m2!4m1!3e0.
صورة رقم (1) من كوكل
 الطريق من زاخو الى شرانش ثم الى كلي الى قصروك ودشتاخ.

https://www.google.com.au/maps/dir/37.3195288,42.8316121/37.3185226,42.8321636/@37.3321471,42.8019792,26455a,20y,90h/data=!3m1!1e3!4m2!4m1!3e0.
صورة رقم (2) من كوكل
 الطريق من قرية قصروك الى قرية يردا ومزار مار ادي.


التفت العربة بنا الى اليسار، الى الطريق الذي يمر على الصفحة الداخلية  لجبل (كيرا)(نزارا). تم عمل هذا الطريق من هذه النقطة (قمة جبل كيرا الى قرية دشتاخ) بعمل شعبي عام من قبل أهالي المنطقة من القرى الكلدانية والكردية (بهيري، اصطفلاني، جومي، برخ، قصروك، دشتاخ، صورنكي، بهنونة، سناط، امرا دشيش، يردا، الانش وبيث اخري (بيت العطور)، وباجوا) في سنة 1972م، وقد قاد الحملة السيد حميد شريف(9). وتم تبليطه فيما بعد من قبل الحكومة العراقية السابقة لتسهيل حركة العربات العسكرية، كما مدت الحكومة الطريق ليصل الى قرية (شيش للمجلويين) و(دشتاخ لاهالي قرية السناط الكلدانية).


 
 بقايا قرية اصطفلاني


قرية اصطفلاني وبساتينها


اثناء مرور السيارة في الوادي الكبير (كليا سنديا بالكردي) الذي لا يسع عرضة أكثر من ثلاثة كم، والذي كان مزدحما ببيوت الفلاحين لحد خريف عام 1976، حيث تم ترحليهم جميعا من قبل حكومة البعثيين السابقة واعتبرت هذه المنطقة عسكرية (10)، كنت انظر الى كل شبر من الأرض، أحوال ان أتذكر كل لحظة عشت هناك، من اعلى قمم الجبال الى اعمق اعمق الوديان وروابي الحقول والبساتين، ومواقع عيون الماء، الحقول والكروم بالأخص كلي علي اغا (وادي علي اغا) والقلعة (قلا) المحصنة المعروفة التي يعود تاريخها الى زمن الرومان او ابعد التي خلف قريتنا و عين (برجكي) (عين مائي سحبت مياها بالأنابيب الفخارية من الوادي القريب الى مدخل القلعة، و(صوتكا) الحقل الذي كان والدي يزرعه حنطة او حمص ونقضي معظم أيام الصيف عنده (مكانه محل وقوفنا عليه في الصور)، والحقل الاخر (باكفشي) ( حقل كبير الذي  كنا نزرع نصفه سبيندار (أشجار الحَور) ونصف الاخر تبغ وطماطة).
https://www.google.com.au/maps/dir/37.3195288,42.8316121/37.3185226,42.8321636/@37.2459879,42.8136114,936m/data=!3m1!1e3!4m2!4m1!3e0
صورة (3)
لقرية اصطفلاني  من كوكل

https://www.google.com.au/maps/dir/37.3195288,42.8316121/37.3185226,42.8321636/@37.2620453,42.7968315,2743a,20y,90h/data=!3m1!1e3!4m2!4m1!3e0
صورة (4)
 لقرية جومي من كوكل


قرية جومي من نزارا



مع احد أهالي القرية الذي لم اراه منذ 44  سنة.

توقفنا طويلا مقابل قريتنا (جومي) وكذلك (اصطفلاني) (11) لننظر الى الحقول والمزارع واطلال البيوت، مستذكرين ايام طفولتنا قبل 45 سنة هناك، كيف كنا نقضي وقتنا على الرغم من قساوة الطبيعة وفقر البيئة بالأخص المصادر المائية التي كانت مصدر معظم الصراعات (في معظم القرى)، التي لم تكن اعداد بيوتها أكثر من 15 بيتا.

الطريق يمر من أسفل قرية (برخ الكردية) المشهورة التي يقال كانت قرية مسيحية قبل قرنين او أكثر ليصل بنا الى قرية (قصروك) مقر حميد شريف واجداده، عند (قصروك) هناك مفرق، طريق يلتف الى الشمال باتجاه وادي كبير (كلي دامرا او قرية شيش).

كان أصعب جزء من الرحلة هو السير في هذا الطريق، لأنه كان فيه خطورة، بالإضافة الى وعورته، الناحية الامن، فهو محل نزاع بين الحزب العمالي وحكومة التركية.

 كان الطريق مملوء بالصخور الكبيرة جرفتها مياه الامطار لتسد الطريق، كذلك تآكل جزء كبير من الطريق بسبب مياه الامطار ايضا، كما ان عدم وجود صيانة دائميه للطريق بمرور الزمن. يصل الطريق القديم الى قرية (شيش) للأخوة الاكراد (مجولي).

لكن كيف وصلت سيارتنا الى بعد أمتار من مزار أحد أقدم الرهبان في تاريخ المسيحية، للإجابة على السؤال نحتاج الى تقرير اعلامي مفصل مع الأشخاص الذين قاموا بهذه المهمة الكبيرة.  لكن سنذكر بعض المعلومات المقتضبة عن المشروع ونترك تفاصيل المعلومات لأصحاب الشأن.

كما هو معلوم ان قرية (يردا الكلدانية او ايرهي بالكردي) تقع على ظهر قرية (شيش)، على سفح المقابل لشروق الشمس (بروشا بالكردي) من الجهة الثانية ، التي لا تبعد عنها أكثر من ساعة مشيا على الاقدام.

على الرغم انها في منطقة صخرية لا تملك مئة متر مربع من ارض مسطحة، الا ان أهالي قرية (يردا) يبدو أصروا على العيش هناك لأسباب مهمة خاصة بهم (12)، من أهمها قربها من المزار وكذلك موقعها يشكل حماية ذاتية لها من هجمات الأعداء بسبب بعدها من الطريق العادي. يبدو كان هناك عين ماء الذي راينا ما لازال يتدفق الماء منه قرب القرية. قسم منه سحب لمسمفة اكثر من كليو متر عن طريق الانابيب الى موقع المزار.

من اهم ملاحظات عن هذه القرية هي، كان لاهاليها بساتين وكروم وحقول تسقى بماء العيون ونهر الاتي من (كلي عشيرة بصاغا) في ثلاثة أماكن أخرى، والتي أدت الى نقل عوائل بعض العوائل بيوتهم اليها، مثل قرية (باجوا قرب قرية (برخ) على الجهة الثانية من جبل خنطور الكبير) و (بيث اخري-بيت العطور)، وقرية (الانش) القريبة من مراسيس. اما قصة انشطار قرية (الانش) من قرية (يردا) قبل اكثر من 150 سنة، التي أصبحت بمرور الزمن أكبر منها فذلك موضوع طويلا أيضا نتركه الان، لكن قرية (الانش) لها سواقي وعيون مياه وحقول واراضي زراعية أكثر كل قرى المجاورة.

 أخيرا وصلت سيارتنا الى قمة الجبل الذي يفصل بين قرية (يردا الكلدانية) وقرية (شيش الكردية) بعد توقفها عدة مرات في الطريق، بسبب صعوبة الطريق خاصة الجزء الجديد، الذي مد أخيرا من قبل أهالي يردا.
 
هذه الصورة سحبت قبل سنة مع الأخ منير فرنسيس من كندا ومختار قرية الانش واخي ميخائيل تحت شجرة الجوز المعروفة اسفل القرية على ضفاف النهر.

من هناك، من قمة الجبل (في الجهة الثانية من شيش)، وقعت اطلال قرية يردا امام انظارنا، لكنا أكثر ما كان مدهشا لنا هو طريق السيارة الذي تم شقه او نقره على سطح الجبل المائل للأسفل بـ 70 درجة مئوية تقريبا، كيف تم ثقب الصخور بالديناميات والمكائن والحفلات والجرافات؟! فحسب قول أحد الاخوة كانت بعض الأيام لا يتم حفر حتى طول متر واحد من الطريق.

الطريق الذي عمله أهالي قرية يردا الى مزار مار ادي.

وحينما كانت سيارتنا تعرج يمينا ويسارا من جراء التعرجات، كنت منشغلا بسحب الصور لكل الجهات. بعد ربع ساعة اوصلتنا السيارة الى فوهة المزار مار ادي.

يذكر ان هذا الطريق تم عمله في 2013-2014 من قبل الأخوين اصطيفان إسكندر وكريم كوجو بمساعدة بعض تبرعات (قليلة حسب قولهم) من أهالي القرية المنتشرين في الشتات بالأخص استراليا وامريكا وكندا وأوروبا (13).

حقيقة لا يقوم بهذا العمل الجبار الا شركات كبيرة او دول متقدمة، بارك الله في جهود كل من  الاخوين اصطيفان وكريم وكل من ساهم إيصال هذا الطريق الى المزار الذي بلا شك يحمل بصمات وجود اجدادنا قبل وبعد الحرب العالمية الأولى (14).

 قدمنا صلواتنا واشعلنا الشموع وجلسنا على فوة الجرن المائي بعض الوقت، متأملين حياة هذا النساك الذي ترك العالم واختار هذا المكان الصعب لتكريس ذاته لله ويسوع المسيح من خلال صلواته انقطاعه عن العالم. يذكر لا يوجد في المكان سوى جرن ماء صخري يبعد خمسين متر منه موقع المزار.

بعد ذلك ثم عدنا الى محل التي كانت القرية مقيمة، التي عمل مساحة مسطحة لوقوف السيارات وإقامة المناسبات، هناك تناولنا طعامنا وغادرناها خوفا من القصف التركي المتكرر لهذه المناطق.

اسف لعدم كتابتي عن أماكن أخرى بسبب قصر الزيارة لهذه المنطقة حيث كانت فقط (يومان) لم أستطيع الوصول الى أماكن أخرى.

داخل مزار مار ادي
.

 جر المار لمزار ما ادي


يظهر في الصورة الصخور المعروفة باسم  صخور( كفرا خليف هي امتداد لجبل خنطور من الغرب) التي تفصل بين قريتنا (جومي)  و(قرية باجوا الواقعة في الوادي تحتها، والعائدة لأهالي (قرية يردا).


صليب امام مدخل مزار مار ادي

............
1-   جبل بيخير (كلي سبي، او الجبل الأبيض) يبدا من منطقة فيشخابور ويمتد الى حدود مندلي.
2-   (كلي كويان) كانت منطقة كثيفة السكان قبل الحرب العالمية الأولى، اغلب قراها كلدانية مثل بلن، امرا دمار سوريشو، قرور، بيجن، اشي، باز وغيرها بالإضافة الى القرى الكردية مثل آلوش ونيروا وسي كرك وغيرها.
3-   جسر (دلالي) او (برا دلال بالكردي) او (برا مزن)، وأحيانا يطلق عليه بالجسر العباسي أيضا على أساس بني هذا الجسر في عهد الدولة العباسية، لكن في الحقيقة يعود تاريخ بنائه الى عهد الاغريق.
4-   هناك اسطورة تقول تم بناء الجسر ثلاثة مرات لكن كان يهدم، الى ان سمع البناء (المهندس) صوت من السماء يقول له يجب ام يضع ذبيحة فيه والا لن يبق، بل سيهدم مرة اخرى، فقرر البناء ان يضع فيه أي كائن يصل اليه أولا  في ذلك النهار كذبيحة مطلوبة لقيام الحسر، فكانت كنته (زوجة ابن ابناء) عادة تجلب طعامه في الظهر، لما رأى قدومها  والكلب يسبقها في ذلك اليوم ، بدأ يضحك من سعادته، لكن (كنته )ظنت ان  حمها (والد زوجها) يستهزأ بها لأنها تمشي وراء الكلب، فقررت ان تسبق الكلب، فمنعته من استباقها ، فحينما وصلت اليه، ملء حموها قهرا وحزنا، لكن لم يكن امامه الا ان يلتزم بوعده، حسب الأسطورة بنى لها قلاية داخل الجسر لكن لا تستطيع النزول منها وترك لها شبابيك كي تتنفس. في كل الأحوال هي اسطورة قابلة للمد والجزر.
5-    ان الجسر بني في حدود القرن الخامس الميلادي، حيث عبر جيش القائد الاغريق زينفون من هناك بحدود 401 ق.م.
6-   الكهريز طريقة قديمة لنقل الماء السطحي في جداول الماء تحت الأرض، وان كهريز قرية (تلكبر) تبدأ من قرية (سي كرك) التي تبعد عن زاخو حوالي 7 كم على نفس الخطأ قبل قرية (هيزاوا).

7-   قرية (دركار عجم الكردية)  هي مركز ناحية السندي حاليا بعدما كانت قرية شرانش مركز ناحية السندي لمدة 60 سنة على الأقل، لحد عام منتصف الثمانينات.
8-    شرانش هي قرية قديمة في المنطقة، هناك عدة اساطير حولها البعض يقول اسمها مشتق من (الالهة انوش).
9-   قائد كردي معروف، أحد آغوات المنطقة أبا عن جد، (مجولي) من قرية (قصروك) لازال حيا يعيش في زاخو.
10-   بنيت هذه القرية على يد أهالي قرية بلن او (بلوايي او بلهي بالكردي) في بداية سنة 1927 بعد ان تم الترحيل القسري من قراهم من قبل حكومة اتاتورك في سنة 1925م الى زاخو. بعد ان مات هناك عدد كبير منهم بالتافوئيد والكوليرا  بسبب الماء الملوث وحر الصيف،  فتم ارجاع سكان كل القرى المهجرين من تركيا الى بيئتهم، فتم  توزيعهم من قبل حكومة الإنكليز الى هذه المناطق،  أهالي قرية مركا الى قراهم الحالية (بيركا ، نافكندالا، بيركا وشوادن، ليفو، مل عرب، ميركا صورا، و(تم ارجاع أهالي قرية بيجن الى قرية  شوادن) و(أهالي قرية قرور الى قرية شرانش) و(أهالي قرية مار سوريشو الى  قرية (هفشن) ثم هاجروا الى قرية (اصطفلاني) بعد مقتل رجلين منهم على ايدي عصابات الكردية في تركيا) فيما رجع أهالي قرى (السناط وامرا دشيش ويردا والانش) الى قراهم بعد وضع الحدود بين تركيا والدولة العراقية الفتية (خط بروسليس) في خريف سنة 1926م.
11-   حينها عقدت حكومة العراقية اتفاقية الجزائر المشؤومة عام 1975 مع إيران برعاية أمريكا، فأدت الى نسكة للثورة الكردية في حينها.
12-    يقال تم قتل ست اشخاص في ديوان المختار كوما من قبل عصبات المجرمة الكردية التركية في بداية القرن الماضي.
13-   يعيش اصطيفان إسكندر حاليا في قرية (هيزاوا) وكريم كوجو في محلة عباسية زاخو.
14-   مزار مار إثقن او دير مار إثفن يقع في الجهة المقابلة لقرية شيش مجولي ( أي بر يوما او بروشا بالكردي). قبل ثمان سنوات كنت زرته مع وفد بمعية سيادة المطران يوسف توما، كان الطريق قد أوصل الى الدير، لكن في العام الماضي ، لكن في هذه السنة كان الصعود صعبا الى هناك بسبب انسداد الطريق بالأحجار الكبيرة وخراب الطريق من جراء الامطار.


الطريق الى مزار مار اثقن.

 
اطلال قرية امر دشيش.


 


117
اخي العزيز
تحية
شكرا لك ولكل الاخوة الذين يبحثون عن بناء البيت الكلداني
انا اعرف مدى الموضوعية والمنطق العلمي موجود لديك ولدى الاخ جاك الهوزي.
المشكلة عزيزي وانا اسف ان اقولها
نصف الكتاب الذين يكتبون بلغة التعصب لديهم شعور بالنقص لان فجأة وجود العراق كعكة يصارع عليها القوميات والمذاهب والقبائل والكلدان لم يكن في بالهم ماذا يخطط الشيطان الاكبر لهم.

اسف اخي جاك عشرات المرات كتبت حول نفس الموضوع وبنفس الفكرة، ماذا نريد ان نحققه نحن الكلدان؟ وكيف؟ ومن يدعم؟
عشرات المرات قلت كتابة المقالات من غير مد الايادي ودخول همة السواعد في العمل التطبيقي لن يأتي بثمار لنا.

الحمد لله اخيرا رئاسة الكنيسة الكلدانية  شعرت بالثقب الاسود الذي يقترب من العراق والكلدان فقامت بترويج وتحضير وتقديم الدعم المعنوي والمادي للكلدانيين الواعيين لترميم البيت الكلداني، حضرت وادارت المؤتمر التأسيسي ولحد الان هي يدي بيد مع الرابطة لتقديم الدعم في كافة الطرق وحسب الامكانية.

إذا اخي زيد وجاك ونيسان اية امة لا تحصل على حقوقها بكتابة المقالات وانما بالتضحية والنشاطات التي توعي الكلدان من خلال النشاطات الاجتماعية والثقافية والرياضية والاعلامية ويوميا.

اضع امام القراء رابط للبحث الذي قدمته للمؤتمر الكلداني في ميشكان

كيف نحافظ على هويتنا الكلدانية في العصر الحديث ؟؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,675539.0/nowap.html

ملاحظة
اكتب من مطار دوحة وانا تارك عملي وعائلتي ذاهبا الى اربيل لحضور المؤتمر وربما الحق بالمؤتمر الذي تنظمة جامعة صلاح الدين عن مستقبل سهل نينوى مع العلم يوم 25 ايلول هو تناول ابني الاصغر جوزيف ويوم 3 اكتوبر عيد ميلاد بنتي الكبيرة كلاهما اكون غائبا من اجل الحضور للمؤتمر. ما اريد اقوله لا اريد احد يشكرني وانما انا احس واشعر بالخطر القادم على الكلدان وجميع الاخوة المسيحيين الاخرين.

مرة اخرى شكرا لك اخي زيد على المقال الموضوعي القريب من الواقع.
بخصوص تاريخ الكلدان اعتقد معظم الكل

118
الاستاذ سعيد شامايا المحترم
تحية شكرا لجهودك بخصوص قضية مذبحة صوريا الكلدانية
بخصوص قضية وجود شهداء من الاخوة الاكراد في القرية نحن في الاتحاد الكلداني الجهة الرسمية التي تبنت هذه القضية لحد الان لم ننكر يوما وجود شهداء من الاخوة الاكراد.
لكن ككلدان لدينا قوافل عديدة منذ قانون القرار العثماني (سفر برلك ) السيء الصيت لحد الان ، لكن احدا لم يذكرنا  أحد ولو في مناسبة صغيرة تضحياتنا من خلال الثورة الكردية منذ انطلاقها في أيلول 1961 . حتى الكثير من المسؤولين الرسميين في الحكومة المركزية والاقليم لا يذكر اسم الكلدان ولا شهدائهم خلال القرن الماضي، بينما القوميات والمذاهب الكبيرة الاخرى تم محاكمة المعتدي وتعويض اهل الشهداء.



بخصوص الفلم والمعلمات عن الحادثة نحن لدينا في مدينة ملبورن أقرب الناس للشهداء أنفسهم وان اللجنة الاعلامية في الرابطة الكلدانية والاتحاد الكلدانية يتعاونون من اجل عمل فيديو كليب قصير عن الحادثة عن طريق اجراء مقابلات مع أهالي الشهداء وبعض الجرحى الذين كانوا موجودين في حادثة صوريا.

شكرا لجهودك مرة اخرى
يوحنا بيداويد
ادناه الرابط للتقرير الذي اجريته حول مذبحة صوريا قبل ثمن سنوات

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,345593.0/nowap.html

119
 الاخ العزيز د. صباح قيا المحترم
شكرا لردك
لا أستطيع ان لا اصارحك الان كان هناك صراع منذ بدا تأسيس مكتب ونزر بين طرفان وانت كنت مع أحد أطرافها.
المهم سنة انتهت، وباب الترشيح فتح، والانتخابات اجريت، فتم انتخاب الاخ الدكتور جورج الذي لا اعرفه شخصيا ولم التقي به رئيسا للمكتب. ما دام الانتخابات جرت بصورة ديمقراطية القضية حسمت، من غاب او لم يرشح نفسه يجب ان يحترم ارادة اعضاء الهيئة العامة.
فاذن لم تبدا القضية اليوم وانما كان هناك اختلاف او صراع منذ البداية.
انا خاطبتك من حيث المبدأ، هل انت مع الرابطة والكنيسة والكلدان ام ضدهم؟
وكان جوابك انت معهم.
اذن ما كان هناك حاجة لكتابة هذه المقالة لان ضررها للرابطة أكبر من فائدة نقدك. كما قلت كلنا معرضين للخطأ انا وانت والاخ جورج منهم.
إذا قضية مصير الكلدان يجب ان لا تحصر بحبك او عدم اتفاقك مع شخص كلداني اخر.
وبما أنك عضو في الرابطة حسب ما يظهر لي، كان من المفروض تكتب لرئاسة الرابطة ملاحظاتك بصورة ايجابية وليس تهجم ضد شخص وكأنها قضية شخصية او لها اهداف خاصة.
كي نراها ايجابية.
ارجو ان أكون وضحت فكرتي لك.


السيد فاروق يوسف
طريقة ردك ودخولك لمقالتي بدون البروتوكول المعتمد من قبل كتاب الموقع في ردودهم تدل على نوعية ثقافتك
لهذا اترك الحكم للقراء في هذه القضية.
اما تكرار ذكرك للسيد سركيس اغاجان وكأنه مجرم، اود ان أصرح بملء فمي انا شخصيا ارى الاستاذ اسركيس غاجان انسان قومي ومحب لشعبه، لان خدم ابناء شعبنا جيمعا ( الكلدان والاشوريون والسريان) وقدم ما استطاع ان يقدمه ويشكر عليه رغم وجود أخطاء في مؤسسته.
 كرم من اعلى سلطة روحية في كنيستنا الكاثوليكية، حيث كرمه البابا بندوكتست بوسام انظر الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=51196.0
 ارجو تقدم لنا تقريرك ماذا انت قدمت للكلدانيين؟ كي نرفعه لاعلى جهات كي يكرموك انت وغيرك على مقالاتكم المريضة.
إذا كان لك تقارير او براهين لأشخاص( انا شخصيا منهم) مستفادون من مؤسسة السيد سركيس اغاحان بصورة غير شرعية، ضع براهينك مع أسمائهم في الاعلام كي يناصرك الناس المعتدلين على الاقل والا اسكت لان مردودها ضدك لان ح بل الكذب قصير.

الرابطة الكلدانية قامت وستسير وستقدم لأبناء الشعب الكلداني كل ماهو خير حسب امكانياتها بجهود المخلصين من أبنائها.
وبلا شك انا شخصيا ارى كل المسيحيين اخوة لي من حيث الايمان، و الاشوريين والسريان اخوة بدرجة الاشقاء لي لأننا على الأقل أبناء نفس الكنيسة ونفس الوطن ونفس الحضارة (حضارة الرافدين) لكن لكل واحد منا له خصوصيته.

عزيزي وزميلي سالم يوخنا
تحية لك
شكرا على الأسلوب الراقي الذي تمارسه في كتاباتك الموضوعية لاسيما تركيزك على جوهر الموضوع من دون ان التطويل في المناقشة.
انت مفخرة لنا في الرابطة الكلدانية / فرع ملبورن وجهودك وجهود بقية الاخوة حقيقة ترفع رؤوسنا عالية من خلال النشاطات التي شاركتم بها خلال السنة الماضية من تاريخ تأسيس الرابطة.

يوحنا بيداويد

120
الرابطة الكلدانية لا تبني امالها على الأقلام الهدامة!!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
19/ أيلول 2016

رسالة رد على الدكتور صباح قيا لمقاله الأخير  تحت عنوان "
أبشري رابطتي الكلدانية العالمية فقد جاءك الدعم من غسل السيارات 
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,821615.0.html

عزيز د. صباح قيا المحترم
تحية
كنت اظنك اكبر من هذا المستوى لاسيما انك د. عسكري وذو رتبة عالية ومارست الوظيفة والطبابة مدة طويلة مثقف وتمارس الكتابة.
انتقاداتك طالت من دون ضرورة، ولا افهم غرضك. هل وجود شخص لا يعجبك يجعلك الى هذه الدرجة تحقد على الرابطة، تتحدث بطريقة الهدم للرابطة التي هي امل لتوحيد صفوف الكلدان اليوم، كما انك لم تعطي أهمية للاخرين من اصدقائك الذين هم في الرابطة؟!!

هل انت مع الكلدان ومع الرابطة كما يوحي عنوانك!!؟ ام ضدهم ارجو تسال نفسك؟

الا تلاحظ حتى الاخوة الاشوريون والسريان اكثر ايجابيون مع الرابطة من بعض كتابنا الكلدان، ان هذا التشتت الذي تخلقونه خلال مقالات نتيجة علاقة سيئة بين هذا الطرف والطرف الاخر، او من خلال كتابة تعليقات ورود غير ضرورية، بل هي سيئة بدرجة زراعة السم في نفوس الفقيرة المتعبة من جرى الكوارث السياسية التي حصلت لهم في بلدهم الام، تجلعونهم يفقدون الثقة حتى بالسماء.

اخي العزيز انت ادرى مني ان شعبنا مهجر، بل شعبنا في صيرورة التهجير منذ قدوم الاسلام الى بلادنا الام بيث نهرين، ماذا تتوقع من كنيسة قدمت دماء شهداء بقدر مياة نهر دجلة، حيث كان عددهم في القرن السابع او الثامن الميلادي يقدر 80 مليون مؤمن  كان من المفروض ان يكونوا 800 مليون او مليار اليوم كلهم يتحدثون هذه اللغة التي نتحدث بها والتي كانت لغة الثقافة والعلوم  لمدة اكثر 1700 سنة، لكن عددهم في احسن الاحوال لا يزيد على مليونين حول العالم. وربما نحن نعيش الايام الاخيرة التي قد نخسر وجودنا الى الابد في ارض الاجداد ولازالت اقلامك تضرب برؤس واحد الاخر.

تدهشني كتابات ورودك التي اصبحت عملية شخصنة بينك وبين رئيس مكتب وينزر. كنت افضل ان تتريث لحين عقد المؤتمر وترسل اقتراحاتك وملاحظاتك للمسؤولين بصورة رسمية، او  مادام كنت مهتم بشان الكلدان كان من الافضل تعالج احد المحاور المهمة التي فتحت الرابطة باب البحث فيها امام الكلدان وغير الكلدان .

اما ردود بعض الاقلام التي تاتينا على مستوى قومي،  حقيقة هي اغلبها من شخصيات لم يكن لها عطاء او خدمة للمجتمع الكلداني سوى بالادعاء وكتابة مقالات فارغة بل هدامة، لم تستطيع تنتمي او تعمل ضمن المؤسسات الكلدانية الكبيرة، وهب الان تعمل بعكس التيار الكلداني العام ، تظن حينما بدأت بالكتابة بالسخرية ضد غبطة البطريرك والكنيسة الكلدانية والرابطة تظن انها توعي الشعب الكلداني !!!
مرة اخرى اقول رحم الله امرء قدر نفسه وحجمه وتاريخه.

ارجو اخي العزيز ان تترفع  في المستقبل من كتابة هذه المقالات والمواضيع التي لا تخدم الكلدان .

نحن كاشخاص وكمجتمع لا نستطيع ان نجزم باننا لا نخطأ ولكن المشكلة يا اخي حينما كل واحد يرى القذى التي في عين اخيه ولا يرى الخشبة التي في عينه( مثل ضربه يسوع المسيح).

اسئلة قد تفيد من يظن يفيد الكلدان في كتابة مثل هذه المقالات:
1- هل استطاع الكلدان قبل الرابطة توحيد صفوفهم في مناسبة معينة او في قضية واحدة؟
2- هل المؤسسات الكلدانية الأخرى اكثر عطاء من الرابطة الكلدانية التي استطاعت خلال سنة التسجيل في الأمم المتحدة والأمم الاوربية؟
3- هل استطاعت مؤسساتكم فتح 15 فرع في العالم تعمل معا بنفس الجهود؟!!
الا يكفي للكدان ان يفتخروا برابطتهم من بعد انجاز هذه القدر خلال سنة؟ لمن يعود الفضل لاقلام المريضة ام للكنيسة والكلدان الواعيين والمثقفين الذين يعملون من خلال نكران ذاتهم.
لكن كما قال السيد المسيح من ثمارهم تعرفونهم؟

121


الاخ الكاتب الموضوعي جاك الهوزي المحترم
تحية
شكرا على تعليقك والمطاليب التي ووضعتها
الحقيقة هذا الملف والعديد من الملفات المصيرية موجودة امام مؤتمر الرابطة
املنا يستطيع المشاركون الاتفاق واقرار شيئا عمليا يفيد ابناء شعبنا ويحمي اخر ما تبقى منهم في وطن الاجداد.
لكن حيرتنا اخي جاك هو هذا السؤال:
لماذا الان الكونجرس الامريكي يقرر بضرورة انشاء محافظة للأقليات؟؟
بخصوص حقوق شهداء صوريا بلا شك نحن قدمنا الكثير الكتب والمطالبات بهذا الخصوص.
نستطيع نقول تم اقرار والبد بإنشاء نصب شهداء صوريا لكن توقف بسبب شحة الاموال لدى حكومة الاقليم.
والمقبرة الجماعية فتحت وتم تشيع الشهداء في موكب رسمي الى مثواهم الاخير في مقبرة خاصة بهم.
بقي مطلبين مهمين لحد الان لم تنجز ادخال الحادثة في منهاج التاريخ كغيرها من المذابح مثل مذبحة حلبجة ومذبحة الدجيل.
املنا تقوم الحكومة المركزية وحكومة الاقليم الاستجابة لهذا المطلب.
كما نطالب تعويض اهالي الشهداء والمعوقين بسبب هذه المذبحة العنصرية التي يبدو كانت نتيجة لبذور الفكر الداعشي الارهابي لدى الضابط عبد الكريم الجحيشي وغيره مذاك الوقت!!.
مرة اخرى اشكرك على التعليق وعلى مطالبتك المتعلقة بهذه الجريمة وغيرها.

يوحنا بيداويد


122
اهالي قرية صوريا يتحدثون عن ذكرياتهم عن المذبحة



اعيد نشر التقرير المفصل عن مذبحة قرية صوريا الكلدانية التي حدثت قبل 47 سنة، لقد قمت باعداد هذا التقرير واجراء المقابلات  قبل سبع سنوات حينما قام الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا مشكورا كأول مؤسسة كلدانية تكريم الشهداء بإقامة اول حفل تابيني لشهداء صوريا وشهداء كل الكلدان والعراق الذي كان يعاد في كل سنة.
كذلك طالب الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا حينها باسم اهالي الشهداء بإقامة نصب تذكاري للشهداء وادخال الحادث في منهاج التعليم المدرسي لدى حكومة الاقليم وكذلك الحكومة المركزية، وكذلك اعادة دفن الشهداء في مقبرة خاصة بهم.
حسب علمي تم ان نصب شهداء صوريا وصل الى منتصف انجازه توقف بسبب الازمة المالية التي تعاني منها حكومة الاقليم وكذلك تم اعادة دفن الشهداء في مقبرة خاصرة به اكراما لهم.



نصب شهداء قرية صوريا الكلدانية

اما ادخال هذه الحادثة في منهاج التعليم مثل بقية الجرائم والمذابح التي حصلت للشعب الكردي والعراقي بصورة عامة لحد الان لم تتم.

املنا ان يتم الاهتمام بهذه القضية أي المطالبة بإدخالها ضمن المنهاج المدرسية من قبل المؤسسات الكلدانية وكذلك مديرية الثقافة السريانية في حكومة الاقليم.

المجد والخلود لشهداء مذبحة قرية صوريا الكدانية
المجد والخلود لجميع شهداء العراق من كافة القوميات والاديان والملل

 كما ننوه بان الرابطة الكلدانية فرع ملبورن والاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا
سيقيمون امسية تذكارية لهذه المناسبة يوم الاحد 25 ايلول 2016 في مدينة ملبورن لمزيد من المعلومات يمكن ايجادها على الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=820983.0
يوحنا بيداويد

................
اهالي قرية صوريا يتحدثون عن ذكرياتهم عن المذبحة بعد اربعين سنة
كتب التقرير يوحنا بيداويد
ملبورن – استراليا
12/ ايلول 2009
تمر علينا في هذه الايام ذكرى مذبحة قرية صوريا الكلدانية التي حدثت في 16 ايلول 1969. تلك الجريمة البشعة التي تركت اثاراً واضحة على حياة اهالي  القرية ولازال البعض منهم يعانون من اصابتهم. حينما حاولت الاتصال باهالي الشهداء والقرية لكتابة هذا التقرير، اعتذر البعض منهم الحديث عن الجريمة من شدة المهم وحزنهم وبسبب فقدانهم اعز الناس عليهم ولا يريدون ان يتذكروا تلك اللحظات.  فقال احدهم من شدة حزنه " اربعون سنة والدماء لازات تجري من اهالي صوريا، لحد الان لم يتخذ اجراء بالقضية."
وهذه بعض من المعلومات المهمة عن مذبحة قرية صوريا، المذبحة الاولى في المنطقة:

التاريخ : 16/ ايلول 1969
اليوم : الثلاثاء
الساعة : بين العاشرة – الثانية عشرة صباحاً.
المكان : قرية صوريا الكلدانية في منطقة سليفاني.
الساكنون : عدد من عوائل المسيحية الكلدانية مع  بضع عوائل كردية.
الجريمة : قتل اهالي القرية بدون اثبات اي جرم.
التهمة : خيانة الوطن ودعم قوات بيشمركه الكردية.
القائم بالجريمة : الملازم عبد الكريم جحيشي مع جنوده.
عدد الشهداء : 35 شهيدا بين طفل وشاب وشابة وشيوخ وعجوز.
الجرحى : 55 جريح ، 40 منهم كلدانيا و 15 كرديا بعضهم توفوا بيما بعد.
الشخصيات البارزة في الحادث : الشهيد الاب حنا قاشا والشهيد المختار خمو مروكي والشهيدة الشابة ليلى خمو التي تشابكت مع المجرم الجحيشي حينما بدا بالرمي اهالي القرية.
الادانة الدولية : لا توجد
القضاء العراقي الحكومي : لم يجري اي تحقيقي في الجريمة
المحاكم العسكرية : لم تتخذ اي اجراء ضد المجرم بل  كُفِأ برفع الجحيشي منصبه الى رتبة النقيب .

قصة الجريمة
يقول السيد حنا ايليا الكزنخي الذي يعيش الان في مدينة ملبورن " في صباح  يوم الثلاثاء المصادف 16 ايلول 1969 مرت مفرزة عسكرية من امام القرية باتجاه منطقة فيشخابور بقيادة الملازم المجرم عبد الكريم الجحيشي. بعد مدة قصيرة سمع اهالي القرية صوت انفجار لغم من بعيد، لم تمضي فترة قصيرة حتى عادت السرية العسكرية ودخلت القرية. امر الملازم الجحيشي مختار القرية الشهيد خمو مروكي بجمع اهالي القرية، صدف كان الاب الشهيد حنا قاشا هناك، حاول بعض من اهالي القرية الهروب يمينا او يسارا خوفا منهم، الا ان الاب الشهيد حنا قاشا حاول تهدئتهم واقناعهم بعدم وجود اي خطر عليهم لانه متأكد من برائتهم، وتقدم الى المجرم الجحيشي مستفسرا عن الغرض لتجميع اهالي القرية.
يمكن قراءة التقرير المفصل عن هذه المذبحة على الرابط ادناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,345593.0/nowap.html


123

اخي العزيز ماهر
تحية
نشرت الخبر كما هو مع الرابط
انا لم افتح نقاش ولم ارد على اية ردود
وغرضي من هذا ايصال المعلومة وليس الوقوف ضدها او وضع تاويلات او تفسيرات لها
شكرا

124
 عزيزي د. ليون
البطريرك رئيس جماعة ( اغلبها كلدانية) حجمها مليون نسمة او اكثر متوزعون في اكثر من 50 دولة و200 مدينة
لديه 150 الف مهجر.
هو نفسه مشروع استشهاد كل هذا انت لا تراه مهما
فقط ارائك ومقالاتك مهما يجب ان يرد عليها!!
اخي (ضع رجلك في حذائه) على حد قول المثل الانكليزي لتعرف الحمل الملقى على ظهره
اذا لم تحس ولا تقدر حمله وهمومه فانا اشك مرة اخرى في النوايا؟
لا اريد ازعلك
لكن لا بد ان اقول الحقيقة.
شكرا

125
عزيزي سالم
هذه هو
جواب البطريركية على الرابط
http://saint-adday.com/?p=14421
يوحنا

126

اخي د. ليون
تحية
كم تمنيت ان لم تكن كتبت هذا المقال
لان من لغته يبدو كنتم تستعدون لشن حملة شعواء ضد البطريركية اعلاميا.
اخي العزيز كل واحد منا يسال نفسه ما الذي هو قدمه باسم المسيح للناس للقريب وللغريب وكنيسة المسيح قبل ان يطلب من الاخرين.
على اية كنت تبحث عن رد فهذا توضيح البطريركية
على الرابط
http://saint-adday.com/?p=14421
شكرا

127
اختيار البطريرك ساكو رئيساً لمجلس كنائس الشرق الأوسط للعائلة الكاثوليكية

http://saint-adday.com/?p=14418

قي الجلسة الختامية لاعمال الجمعية العامة الحادية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقد في عمان من ٦-٨ ايلول، تم صباح الخميس ٨ ايلول ٢٠١٦ انتخاب غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو رئيساً لمجلس كنائس الشرق الأوسط للعائلة الكاثوليكية لمدة اربع سنوات، وهذه هي المرة الاولى التي بها يتبوأ بطريرك الكلدان هذه الرئاسة.

 

128
البطريركية تنعي المرحوم الانبا قرياقوس ميخو
اقرا الخبر على الرابط التالي
http://saint-adday.com/?p=14408

نطلب له من الرب الرحمة والحياة الابدية بين القديسين الابرار.
ولاهله الصبر والسلوان.

يوحنا بيداويد

129
الاعزاء المتحاورون
تحية
حسب قناعتي هناك ثلاثة حقائق او استنتاجات لا تقبل الجدل من هذا النقاش وهي:
1-   اننا شعب واحد (اليوم!!) مهما اختلفنا في الجدال، لان الكلدان والاشوريون والاراميون والاكراد والعرب والمغول والفرس والهنود والاتراك والارمن وفي مقدمتهم اليهود دخلوا المسيحية وانصهروا فيها ولم يكن هناك اي تسمية قومية لا من بعيد ومن قريب حتى المورث الثقافي تم حرقه بسبب وثنيته حسب اراء ابائنا المبشرين في حينها.

2-   - من لا يقبل الوحدة بدون شروط ومن يحب الافراط بوجودنا بسبب التسمية ويصر على انه على حق، هو قاتل لشعبنا مثل مير كور، وبدرخان وعبد الحميد الثاني وسمكو شكاكي.

3-   من يضيع يبحث عن تسمية حقيقية وصحيحة لا اظن هناك أفضل من (المسيحيون) لأنها تعني كلمة سورايا حسب مئات المصادر مثل البير ابونا وادي شير وغيرهما
لان مهما ناقشنا في قضية التسمية لن نجد حلا. حيث البعض حماية مرض التسمية مثلما للبعض مرض الخرف او الهروب من الواقع وينسون لم يبق لنا في شرق الاوسط الا القليل من المسيحيين او سورايي.
شكرا للجميع

يوحنا بيداويد


130
 عزيزي استاذ انطوان
تحية
 انا لا اتفق معاك في هذا الطرح ولا فائدة من النقاش والحوار الان، لكن بالاختصار اقول
ما تقوله ليس صحيحا من الناحية التاريخية.
انا شخصيا كلداني، واطلب من كل ابناء كنيستي كتابة قوميتهم الكلدانية لانها مذكورة في الدستور
العراقي ومثبتة فيه.
صراحة انتم بهذه الطريقة تزعزعون حتى الثقة وبناء الجسور التي نحاول بنائها بين ابناء هذا الشعب المتحدث باللغة الواحدة وكنيسته وارضه وترجعوننا الى نقطة الصفر.
شكرا

132

سيدنا يوسف توما
تحية وسلام
مقالك هذا كأنه تقول لنا ما قال يسوع المسيح للمجرب في بداية بشارته: "ليس بالخبز وحده يحيى الانسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله"
اي ان الانسان ككائن حي له غرائز لم ولن تكتف او تأتي لحظة يشعر بالاكتفاء مادام يكون كان هناك شعور او نفس في جسد الانسان.
لكن لان الانسان حيوان عاقل على حد قول الفيلسوف سقراط، عليه يجب ان يفكر بعيدا بعيدا، ويجب يرتب او يميز بين الاولويات، ويتأمل بعمق لعل تذكره جيناته DNA   كيف كانت الحياة قبل خمسة آلاف سنة او عشرة آلاف، او قبل الفين سنة حينما جاء بدأت بشارة الرسول بلاد بيث نهرين.
انها مسؤولية الجميع ان لا تسقط الحضارة وقيمها الانسانية
شكرا على المقال الرائع

يوحنا بيداويد

133
الصديق د ليون برخو المحترم
الاخوة القراء والمعلقين الاعزاء

ما قيمتنا؟ ما قيمتنا في نظر امريــــــــــــــــــــكا ؟
هل اسمائنا رصيدا لنا في هذه القضية ؟؟
هل لاية منها لها أهمية في نظر اوروبا او أمريكا او روسيا او العرب او العراقيين؟!!!

يجب ان نفكر بما يمليه العصر، اليوم ليس مثل الامس، يجب ان لا نتحصن بما حدث او انجزه اجدانا قبل 25 قرنا او 36 قرنا لان ليست لها قيمة عند المتسلطين الظالمين من الدول الكبرى.
يجب ان يعلو صوت المثقفين والكتاب المعتدلين لتغير الواقع
هذه العقلية لن يغيرها السياسيون!!
لن يغيرها رجال الدين!!
لن يغيرها البساط من ابناء شعبنا!!!
لن يغيرها المنتفعين من كل وجوه !!!
لن يغيرها اطفالنا الذين يستحون بأسمائنا وكثرة الصراعات الفارغة!!!!!!!
لن يرحمنا اعدائنا!!!!!!!
لن ينتقم لنا اصدقائنا!!!!!

رحم الله أمرؤ عرف قدر نفسه وانا اضيف حجمه وقيمته.
والحليم تكفيه اشارة!

يوحنا بيداويد

134
 الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم
الاخ الكاتب شمعون حنا المحترم
االاخ الكاتب البيرت مشو المحترم

شكرا لتعليقاتكم
الحقيقة الموضوع اخذ حيزا كافيا من النقاش والتعليقات
ليس لدي شيء اخر مهم اضيفه سوى اصراري على وجوب تعقل  الامور او المواضيع ونفكر بالعمق الى ستؤوال اليها النتائج اعتمادا على ما نقرره او نكتبه او نروج له.
شكرا لكم مرة اخرى.
يوحنا بيداويد

135
 الاخ كلدانيا kaldanaiaالمحترم
شكرا على تعليقك
اخي العزيز انا هنا احاور واطرح ارائي الشخصية،  وهي معرضة  للنقاش، للقبول او الرفض من قبل القراء. فلا يوجد هناك ما يضر ان نتحاور بشرط ان نحترم واحد الاخر وان ننظر الى الامام ونهتم به اكثر مما ننظر للوراء ونكون واقعيين مع حالنا.
التحالف او توحيد التسمية او اي شكل من اشكال التعاون يفيد الجميع.

اتمنى ان يصل الاخوة الاشوريون الى قناعة مليون بالمائة، بان قوة الكلدان هي رصيد لهم وللاخوة السريان وبالعكس ان يتركونا ان نشعر بان قوتهم (المنحصرة في الخبرة في السياسة وحماية اللغة واستخدام الاعلام حسب رؤيتي الان) تكون مفخرة لنا الكلدان والسريان.

اتمنى نتخلص من عقدة (الانا) او اسمي قوميتي او هويتي ، ان لا نشعر يجب ان نكون في كل صورة  والا سرقت حقنا وازيلت اثارنا.
احيانا لا اريد ذكر كل الحقائق التي اعرفها او اؤمن بها كي لا ازعل احدا.

لكن فقط اقول كل العالم تعرف مجد وعلوم بابل والبابليون والكلدان مقارنة بغيرهم وامجادهم
تحية لك  ولكل الاخوة المعلقيين والقراء مرة اخرى

يوحنا بيداويد

136
ايها العراقيون
انتم بحاجة الى جلاد عادل
لان 13 سنة يوما بعد يوم يسرق منك حكامكم  من الدولة
لن ينقذكم سوى جلاد عادل يحكم بالعدالة حتى تلتزمون بالقانون وتعرفون العدالة ومن بعدها  تبدا مرحلة جديدة لتطبيقة قانون الانسانية والرحمة بينكم
كيف تعلم هذا الطفل السرقة؟ لماذا لم يساله الحاكم الطفل ممن تعلمت السرقة؟ وهل كل من سرق بهذه القيمة تم معاقبته في السجن معه
الله يكون في عونكم ايها المساكين
شكرا

137
 عزيزي الكاتب المتحمس دائما زيد مشو المحترم
تحية
بخصوص الانتماء الى الرابطة الكلدانية كأي مؤسسة لها نظامها الداخلي وان الشرط الذي ذكرته موجود اصلا.
بخصوص صرف الوقت على التحضير للمؤتمر ابشرك انا من العمل ايضا بطلت هذه الايام، ليس لي الا القليل من التزامات الان وبقية الوقت هو لمتابعة قضايا المؤتمر واعتقد انت على علم ببعض من التزاماتنا عن طريق صديقينا العزيزين منير ورعد.
بخصوص اقتراحك ان لا أقدم على اي اقتراح الا ويكون كلدان اقوياء
صدقني الكلدان اقوياء بحكمتهم وصبرهم و مسيحيتهم واخلاقهم (طبعا لا اضمن الجميع). كأي مجموعة او امة او شعب صحيح هناك انقسامات بين مجموعاتها، لكن هناك حدود للاختلافات وان مصير القومي والوجود القومي والهوية هو خط احمر لكل مخلص وامينين ومؤمنيين بالقضية بصورة موضوعي وعقلانية.

لن نخسر شيئا إذا نتحاور مع اخوة لنا في المصير مثل الاشوريين والسريان.
 لان الفلسطينيين و الاسرائليين اصبح لهم 70 عاما يقاتلون بعضهم بعضا حدثت مجازر ومذابح وتهجير وحروب بين العرب واليهود لكنهم يوميا يلتقون ويتحاورون من اجل العيش بسلام، وقسم كبير منهم يعبر الحدود الى داخل إسرائيل للعمل.
 فكيف الحال بنا؟ على الاقل نحن جميعا مسيحيون وابناء كنيسة واحدة في عمقها التاريخي (الكنيسة المشرقية او كنيسة الشهداء) ولغتنا واحدة وان اختلفت التسميات مصيرنا دائما كان واحد ومصالحنا كانت وستبقى واحدة.

لا يهمك متهور او متعصب يرد علينا بكلمات غير لائقة لان على حد قول المثل: الاناء ينضح بما فيه.
شكرا
يوحنا بيداويد

138
الكاتب حنا شمعون المحترم
تحية
الحقيقة ان اشرت في البداية ارجو ان لا يجبر احد  الاخرين على بعض الحقائق يفهمها او يؤمن بها وغيره لا يؤمن بها.

1- اخي العزيز لحد الان لم تثبت لنا ان سورايا مشتقة تماما من الاشورية بالوثائق التاريخية وما موجود ليس الا تأويلات في هذه القضية.
2- تقول : " علاقتها بالأشورية لا يختلف عليها اثنان من المنطقيين".  أقول لك بكل تواضع انك مخطئ كل الكلدان يعرفون او يفهمون كلمة سورايا بمعنى مسيحي حتى السريان لا سيما المنحدرين من تركيا العثمانية. لان المبشرين جاؤوا من سوريا وليس من إقليم اثور.
ارجو قراء بحثي في هذه القضية على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=704685.0

 والمؤرخان اسعد صوما والموفق نيسكو يرفضون هذه النظرة المغلقة التي اتيت بها.
3- استطيع ان أؤكد الان لا يوجد فقرة في المؤتمر عن كيف نغير اسمنا الى سورايي ونتحد مع الاشوريين ابدا، وانما 90% منه مركز على قضايا البيت الكلداني والرابطة الكلدانية ومصير الكلدان. ثم يأتي باب كيف نتحاور مع بقية اخوتنا من المسيحيين والاشوريين من اجل حماية مصيرنا جميعا.
4- انا كتبت  من البداية ، ان هذا الرد او الاقتراح لا يعود للمؤسسات القومية الكلدانية التي انا شخصيا عضو فيها او امثلها بل هو تكملة لما جاء في بحث المحاضر الدكتور عبد الله رابي قبل أيام في ميشكيان، وهو  أيضا رد على تعليقات الأخ أنطوان الصنا وخوشابا سولاقا.
5- كما ترى قلت مرارا في المتن والختام يجب ان ننظر الى الامام الى المستقبل الى كيفية حماية وجودنا واستمراره وليس الى الجدالات التاريخية والتعلق بها لانها ثقل كبير لا تترك صاحبه يتحرك من مكانه.

في الختام اخي حنا (برشي) أتمنى ولو مرة تفكرون في الموضوعية وبالمنطق في هذه القضية بدون ان تضعوا شروط او حسابات التسمية في مقدمة الحوار، او تصرون ان الاشورية هي الاصح.

كما قال لي صديق عزيز (لن ابوح باسمه طبعا) حتى لو أجرينا التحليل على الجينات الوراثية على DNA ووجد بعض الاشوريين او الكلدان او السريان ان اصلهم ليس الذي هم يدعون به الان، سوف يرفضون هؤلاء النتائج العلمية ويصرون على انهم اشوريون او كلدان او سريان.

لهذا أقول ان لم يعود النقاش الى العقلانية والبحث العلمي والوعي وترتيب الأولويات يضل البعض
منغمسين في أوهامهم حتى راؤوا او عرفوا الحقيقة لانهم اصبحوا مقيدين لأفكارهم

139
رد على مقال الكاتب انطوان الصنا  تحت عنوان : الدكتور عبدالله رابي : نحن الكلدان والسريان والاشوريين شعب واحد واحزابنا الكلدانية فشلت
على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,820146.0.html

الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم
الدكتور عبد الله رابي (المحاضر) المحترم
الاخ الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
الاخوة المعلقيين والقراء
تحية لكم جميعا

بما ان موضوع التسمية رجع مرة اخرى الى الصفحة الامامية من حوار كتابنا ومفكرينا وبحضور السياسيين وحتى رجال الاكليروس، اتمنى ان يكون هذا الحوار هادئا بدون طعن او جبر الاخرين على قبول بعض حقائق التي لا يؤمنون بها.
انا شخصيا عشرات المرات قلت ما يلي:
1-   ان وجود جميعنا في خطر بسبب عددنا الذي لا يساعد على الحصول على أي شيء مضافا اليه الانقسام التسموي والديني لا يعطي الا اشارات الضعف لجيراننا او اعدائنا!!.
2-   ليس لنا اصدقاء ومعظم جيراننا اعداء لنا بسبب ديانتنا وكذلك بسبب هويتنا التي تدل او تعبر على اننا اصحاب الارض الأصليين.
3-   ليس لنا هدفا واضحا نجمع عليه، فكل حزب او مجموعة او كنيسة ترى الامور من زاوية مختلفة بحسب مصلحتها او قصر بصرها، فالبعض غير واقعيين لأنهم يتحدثون وكأنهم لا يرون المعوقات الموجودة على الارض الواقع.
4-   ليس لنا حلفاء في المنطقة، حتى الغرب ضحك ولا يزال يضحك علينا لان ليس لهم مصلحة فينا.
5-   التسمية ليست اهم من وجود الشعب حيا، او من استمرار وجوده.
بصراحة بدون تضحية او الرجوع الى الواقعية، بدون الوحدة لن يكن لنا مستقبلا في المنطقة.
6-   الهجرة نخرت جسد هذا الشعب او هذه الامة، ان كان يتفقوا معا انهم واحدا، او انهم مصرين على البقاء !!

حسب قناعتي الشخصية وبعيدا عن مواقف المؤسسات التي اعمل فيها.
انا ارى قضية التسمية يجب ان تحسم فورا.

وبحسب معطيات الواقع واراء المفكرين والمؤرخيين الحاضر من ابناء شعبنا فان الخيارات المطروحة هي:
اولا-تسمية (كلدو واثور   التي ليست نفس مصطلح كلدواثور ) لأنها تاريخية وشاملة وطرحت قبل اكثر من 120 سنة من قبل عمالقة الفكر القومي لأنباء شعبنا من المثلث الرحمة الشهيد ادي شير والمرحوم اغا بطرس.

ثانيا-تسمية (سورايي او سورايا ) ولكن بشروط  ان يتم التوقيع على وثيقة تاريخية من قبل جميع رؤساء الكنائس والاحزاب السياسية او المؤسسات القومية والمثقفين والمفكرين والمؤسسات المدينة المهمة الاخرى التي تكون بالصيغة التالية:
1-   يعترف جميع الموقعين هنا على ان كل التسميات الموجودة  حاليا على انها حقيقة وتاريخية.
2-   يعترف جميع ابناء شعبنا من البطاركة الخمسة رؤساء الكنائس، وؤرساء جميع الأحزاب السياسية الكلدانية والاشورية والسريانية وجميع أعضاء البرلمان الفدرالي وأعضاء برلمان في حكومة الإقليم  وجميع المؤسسات القومية ونخبة من المفكرين والمثقفين موافقون على اتخاذ تسمية سورايي، تسمية قومية لنا من الان وصاعدا (من تاريخ التوقيع).

3-   ان هذه التسمية ( سورايا او سورايي) ليست لها اية علاقة بكل االتفسيرات اوالنظريات اوالتأويلات عن مصدر اشتقاقها.

4-   من هذا التاريخ نحن جميعا نعتبر أنفسنا (سورايي)، وان هذا المصطلح او هذه التسمية ليس لها اية علاقة تاريخية مع اي من التسميات الثلاثة المتداولة الان بين ابناء شعبنا من السريان او الاشوريين او الكلدان وانما نحن اخترناه اليوم كمصطلح قومي يعبر  عن هويتنا ككلدان وكآشوريين وكسريان.

ثالثا-تسمية (بين النهرين) او (بيث نهرايي) التي تعني (ابناء وادي الرافدين) القدماء من السومريين والاكديين والبابليين-الكلدان والاشوريين والسريان-الاراميين.

مرة اخرى اقول إذا كان هناك عضو من الجسم مصابا بمرض سرطان، نلاحظ يقرر الانسان إزالته في اقرب فرصة ممكنة كي لا يسبب موته واندثاره. هكذا اذا كننا نريد البقاء يجب نقرر الاستئصال الأورام الخبيثة من فكرنا والتوحد بتسمية معقولة لا تخلق الشك او الفرقة بيننا، بل توحدنا وتسعدنا وتزيل كل الحقد والكراهية التي خلقتها هذه التسميات بين ابناء الكنائس او الكنيسة الشرقية.

فان كان قادتنا السياسيين والروحانيين والمثقفين والمفكرين وكافة ابناء شعبنا الواعيين، لهم إرادة البقاء او الوعي الذي يشدهم نحو هذا الهدف، اي هدف البقاء او التصميم للاستمرار في وجودهم وحماية حقوقهم لابد من التضحية،حتى لو كانت مكلفة وعلى حساب الأولويات او المشاعر لان المنطق (العقل) يقودنا وليست العواطف في هذا القرار مثلما نقرر ازالة عضو مهم من جسدنا.

مرة أخرى اقول للمرة الاف بدون تضحية لن يحصل أي تغير على ارض الواقع ، ولن يحصل اي طرف من أبناء شعبنا على أي شيء حقوقه المشروعة بل مصيرنا الزوال بين شعوب العالم التي يزيد عددهم اليوم سبع مليارات. !!

ارجو ان يلاحظ المهتمون
ان نظرتي في هذا المقال موجهة نحن المستقبل وبقاء وجودنا وليس الى معطيات الجدالات الموجودة في التاريخ
يجب ان نقع في نفس خطأ الذي وقع فيه الغربيون قبل 500 سنة حينما استمر النقاش البيزنطي حول جنس الملائكة هل هم ذكر او انثى، بينما كانت مدافع وجيوش محمد الفاتح تعد لاقتحام القسطنطينية.


يوحنا بيداويد
تقرير اذاعة صوت الكلدان في امريكا
تحت عنوان:
الواقع الفعلي للمسيرة الكلدانية، الرابطة الكلدانية نموذجا.. محاضرة للدكتور عبدالله رابي بالأشتراك مع الأنسة سانتا رابي في مشيكان
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=820221.0

141
 بمناسبة مرور شهر اب المشؤوم على ابناء شعبنا حيث فيه اقيمت اكبر عملية التطهير العرقي والابادة الجماعية لابناء شعبنا في 6 اب حيث تم تهجيرمن محافطة الموصل وسهب نينوى اكثر من 150 الف من المسيحيين من بيوتهم بسبب ديانتهم المسيحية .
نعيد وضع الموضوع اعلاه امام القراء
املا يفكر كل القراء ويقتنعوم بان الحياة فرصة نادرة يجب استثمارها لتخليد الذات من خلال المواقف العظيمة والاخلاق الرفعية  والسمو بالقيم الانسانية الشاملة البعيدة من الانغلاق الديني والتعصب الاعمى.
يوحنا بيداويد

142

عزيزي عزمي
تحية
شكرا مرة اخرى لاغناء الموضوع اترك المناقشات
فقد اقول مرة اخرى:

"ارادة الشعوب لن تقهر ابدا!"

يوحنا بيداويد

143
 اخي العزيز الشاعر سالم يوخنا المحترم
تحية
لقد تناولت ملاحظتك في ردي للاخ الحكيم البغدادي.
ما قلته هو جزء من الواقع لا نستطيع نكرانه، لكن لنا الامل بان رياح العقلانية والموضوعية في زمن الكنولوجيا سوف تكشف الحقيقة المطلقة، وتكشف ايضا حقيقة كل من يخدع البشر باسم الله اي كان حتى لو كان مسيحيا.

يجب ان نعرف هناك حقيقة لا تحتاج الى البرهان ان فكر البشري يتغير بتغير المصالح والقوى
لهذا ترى امبراطوريات عظيمة وقعت واخرى ظهرت.

 لا ننسى ايضا اخي سالم: "ارادة الشعوب لن تقهر ابدا!"
شكرا لك صديقي العزيز

144
 اخي العزيز الحكيم البغدادي
شكرا لمداخلتك
ما اشرت اليه بخصوص انقساماتنا هو صحيح جدا، خاصة ان الاحزاب السياسية بثوب القومية والذين اتكلنا عليهم لكن فشلوا وافشلونا. لم يستطيعوا تغير خطابهم، او تغير حتى ثوبهم. ربما لأنهم لا يختلفون عن جيراننا الاخرين الا بالاسم، وان مفاهيم المسيحية بعيدة عن وجدان سياسيينا.
التعصب والانغلاق مرض مميت، مثل اعمى لا يرى او يحس الا بما يمسه!! او ما يظنه مفيد ومن مصلحته، ولكن حقيقته هو اعمى؟

الكنائس حقيقة كان لهم دور في تشتيت أبناء شعبنا ولكن القاعدة او المؤمنين ايضا دفعوا الكنيسة تسير بهذا الاتجاه.
انظر الى الوضع الحالي من يتحرك؟ ومن متحمس؟ ومن يتجرأ بقول الاشياء بمسمياتها؟ من طالب بحق الاطفال ببقاء على ديانتهم قبل جعلهم اسلاما وهم تحت شن الرشد؟؟ وغيره عشرات المواقف؟؟

احدا لا يمدح هذا الشخص، ولا يشكره ولا يعترفون بجهوده بالعكس الكثير يلومنه لماذا؟ حتى المثقفين او المهتمين، وحتى اعضاء الاكليروس من غير الكنائس او الطوائف مستعدون ان يسيروا  بعكس ايمانهم من اجل ان لا يتفقوا مع شخصية او كيان اخر أقدر وأشجع وأكثر عطاء.

بالمقابل نرى اينما يوجد مريض نفساني؟ له عقدة عائلية، او مشكلة مالية، او ابنائه غير طبيعيين او مصلحة سياسية او من يحصل على ثمن تسطير كلماته، يضع عشرات التعليقات والمقالات طعنا بغبطة البطريرك مار لويس ساكو وامام مرأى الجميع واحدا لا يتخذ موقف ولا يشجب وكان القضية لا تعنيه.

حتى موقع عنكاوا كوم يبدو بدا يتكل على هذه الكتابات التافهة غير مستعدين لغربلتها رغم مطالبتنا ومصارحتنا للأخوة في المشرفين عليها!!!، من المفروض نبحث عن شيء يبني وليس جدال فارغ بدون ان يسيرالعمل  للامام. كثيرون يسرعون الى فتح حاسوبهم بين ساعة واخرى ليراوا كلام أكثر تفاهة من الأول من علق؟ ومن رد ضد سيدنا البطريرك ساكو من دون ان يتحرك او يعمل شجب اخلاقي لهم.

إذا كان البطريرك الذي (بغض النظر ممن يكون) هو راس الكنيسة بدون احترام لدى أبنائه و على الاقل بدون حصانة أخلاقية بسبب موقعه، وان كلمته لا تكون مسموعة ومدعومة ومؤيدة، من تظنون غيره يستطيع يوحد هذا الشعب؟؟ بغض النظر اتفاقنا او اختلافنا معه.
اذا حكيمنا يجب لا نلوم احدا غير أنفسنا.

لكن الموضوع هو مستقبل المسيحيين في الموصل معقل ابائنا واجدادنا هناك 200 الى 300 ألف معلق، هل نستمر بالرقص والغناء في حفلاتنا وسفراتنا وجلساتنا غير مباليين بهم ونتسمر قراءة الطعن في شخصية البطريرك لأنه يتحرك وصاحب مبادرات؟ ام يجب نفكر ونقرر ونصر على ايجاد حل لهم باي طريقة او ثمن.

في الخلاصة اقول:
كل شيء يسقط او يسير نحو الهاوية، ليس فقط في العراق، حتى نحن في الدول الديمقراطية والحرية معرضين للسقوط بعد جيلين او ثلاثة. بينما قاومنا 7000 الاف سنة في بلاد اجدادنا .

145
 نشر الاخ العزيز عزمي البير بالامس مقال للباحث والمؤرخ العراقي المعروف د. سيار جميل على صفحة منبر الحر وهذا رابط المقال
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,819971.0.html

الحقيقة ان المشروع فيه الكثير من الافكار والاقتراحات عن طريقة طرحه  وتنفيذه بغرض بناء المنطقة واعادة الاعمار فيها، والتفكير في اعادة السلام والاطمئنان الى نفوس الناس في هذه المنطقة المهمة كي يعودوا للعيش المشترك في اقليم له خصوصية ونظام علماني بحسب بنود ولوائح حقوق الانسان في الامم المتحدة.

بدوري وجهت بعض اسئلة التي اراها مهمة جدا للاخ عزمي والدكتورسيار جميل وهائندا اضعها امام القراء والكتاب والمثقفين والسياسين من ابناء شعبنا لعل هذه المناقشة تقودنا الى نتيجة معينة او على الاقل فكرة واضحة عن ارضية المشروع والعوامل المؤثرة اوالمعيقة لتحقيقه، او العوامل الظروف الحتمية التي تساعد على اقامته بنجاح.

مرة اخرى ادعو الجميع لمناقشة المشروع  بهدوء وعقلانية وفكر مفتوح وبروح وطنية وانسانية وواقيعة

مناقشة هادئة عن مستقبل سهل نينوى بعد اندحار الداعش!!.


الحقيقة هذا المشروع فيه نقاط ايجابية جيدة وهو موسع وشامل لمعظم النقاط المهمة. لكن يبادر الى ذهننا اسئلة مهمة نرجو اجابتها او التعليق عليها: -
1-من هي الجهة او الجهات التي شاركت خلال ستة أشهر الماضية في اعداد هذه الدراسة.
2-هل ستكون هناك حماية دولية لها؟ لان الجيش العراقي حقيقة مخترق الان والا اصلا لم تتكن موصل سقطت بأيدي الدواش.
3-ماهي درجة قبول هذا المشروع من قبل مكونات المتعايشة في الموصل ومن مراكز القوى العراقية.
4-الا تلاحظ يا اخي عزمي الصراع لم يكن في البداية عراقي عراقي بقدر ما هو صراع بين اقطاب دولية متصارعة في المنطقة
5-مرض الطائفية والتعصب القومي والفكر الوهابي الارهابي والفكر الديني المتطرف أصبح يتوغل المجتمع الاسلامي في الشرق الاوسط بقوة، حتى تركيا اليوم ليست تركيا قبل 25 سنة. فالتوجه هو نحو التطرف الديني خوفا من العولمة وتقاليد الحضارة الغربية وقيمها!!، فليس من المعقول ان تنجح الفكرة في بقعة ومحيطها كله صحراء من الناحية الفكر ، لان لن تكن متناسقة مع محيطها من ناحية الفكرية والقانون السائد والحياة العامة.
6-المشكلة الرئيسية تبقى قائمة بين الاكراد والعرب، ليس من السهل حلها لأنها مشكلة دولية، والدول لا تريد حلها، وهذا يؤثر على مستقبل هذا الاقليم
8-العرب الدواعش او الذي ساعدوا الدواعش لطرد المسيحيين وسبي بنات اليزيديين ليس من السهل ان ارجاع الثقة للعيش معهم.

9-الموارد الاقتصادية والتمويل من اين؟ من يشرف عليهه؟ لان السياسيين والعراقيين ( من ضمنهم المسيحيين)  بصورة عامة ينسون القيم وتعاليم الدينية ومفهوم الحرام والحلال حينما يجدون فرصة لسرقة الاموال العامة، لأنهم يظنون ان الله لا يعاقبهم عليها، والسرقة ليس عيبا، والفرص لا تتكرر، لانهم اصلا لم يسرقوا احدا !!!

10-إيران الثورة الإسلامية التي زرعها الغرب في المنطقة قبل 37 سنة خوفا من انتشار الشيوعية، أصبحت اليوم اللاعب الاهم في المنطقة، لا اظن إيران تريد استقرار المنطقة او العراق، لهذا ترى الميلشيات التابعة لها اقوى من الجيش. كذلك تلاحظ هناك تشابه بين لعبة القط والفار وبين التصريحات الدولية حول مصير الدولة الكردية بين إيران والدول الغربية.

11-نتمنى من اليوم قبل غد ان يستطيع العراقيين العودة الى هويتهم الوطنية وتشريع قانون المواطنة وازالة المذهبية والقومية والقبلية من عقليتهم ومن قانون البلد، ويصبحون مواطنين مدنيين، يهمهم مستقبل أطفالهم والعيش بسلام وامان والتخلص من افيون التعصبية والقبلية والتخلف باسم الدين.

في الختام نقول نرجو ان يفكر ابناء شعبنا معا كلهم ( الكلدان والسريان والاشوريين والارمن) مع اليزيديين والشبك والاكراد والعرب وبقية الاقليات في المنطقة بروح وطنية وانسانية بعيدا عن تاثير الدين ، بل وضع قيمة الحياة او الانسان قبل اي تعليم اخر. لان مهمة التي ظهر من اجلها الدين اصلا هي خدمة وحماية وجلب الخير والسعادة لكل انسان وليس استعباده!! وليكن للعراقيين ومنهم ابناء شعبنا الايمان : "بان ارادة الشعوب لن تقهر ابدا!!".

يوحنا بيداويد


146
الاخ عزمي البير المحترم
تحية
الحقيقة هذا المشروع فيه نقاط ايجابية جيدة وهو موسع وشامل لمعظم النقاط المهمة. لكن يبادر الى ذهننا اسئلة مهمة نرجو اجابتها او التعليق عليها: -
1-من هي الجهة او الجهات التي شاركت خلال ستة أشهر الماضية في اعداد هذه الدراسة.
2-هل ستكون هناك حماية دولية لها؟ لان الجيش العراقي حقيقة مخترق الان والا اصلا لم تتكن موصل سقطت بأيدي الدواش.
3-ماهي درجة قبول هذا المشروع من قبل مكونات المتعايشة في الموصل ومن مراكز القوى العراقية.
4-الا تلاحظ يا اخي عزمي الصراع لم يكن في البداية عراقي عراقي بقدر ما هو صراع بين اقطاب دولية متصارعة في المنطقة
5-مرض الطائفية والتعصب القومي والفكر الوهابي الارهابي والفكر الديني المتطرف أصبح يتوغل المجتمع الاسلامي في الشرق الاوسط بقوة، حتى تركيا اليوم ليست تركيا قبل 25 سنة. فالتوجه هو نحو التطرف الديني خوفا من العولمة وتقاليد الحضارة الغربية وقيمها!!، فليس من المعقول ان تنجح الفكرة في بقعة ومحيطها كله صحراء من الناحية الفكر ، لان لن تكن متناسقة مع محيطها من ناحية الفكرية والقانون السائد والحياة العامة.
6-المشكلة الرئيسية تبقى قائمة بين الاكراد والعرب، ليس من السهل حلها لأنها مشكلة دولية، والدول لا تريد حلها، وهذا يؤثر على مستقبل هذا الاقليم
8-العرب الدواعش او الذي ساعدوا الدواعش لطرد المسيحيين وسبي بنات اليزيديين ليس من السهل ان ارجاع الثقة للعيش معهم.

9-الموارد الاقتصادية والتمويل من اين؟ من يشرف عليهه؟ لان السياسيين والعراقيين ( من ضمنهم المسيحيين)  بصورة عامة ينسون القيم وتعاليم الدينية ومفهوم الحرام والحلال حينما يجدون فرصة لسرقة الاموال العامة، لأنهم يظنون ان الله لا يعاقبهم عليها، والسرقة ليس عيبا، والفرص لا تتكرر، لانهم اصلا لم يسرقوا احدا !!!

10-إيران الثورة الإسلامية التي زرعها الغرب في المنطقة قبل 37 سنة خوفا من انتشار الشيوعية، أصبحت اليوم اللاعب الاهم في المنطقة، لا اظن إيران تريد استقرار المنطقة او العراق، لهذا ترى الميلشيات التابعة لها اقوى من الجيش. كذلك تلاحظ هناك تشابه بين لعبة القط والفار وبين التصريحات الدولية حول مصير الدولة الكردية بين إيران والدول الغربية.

11-نتمنى من اليوم قبل غد ان يستطيع العراقيين العودة الى هويتهم الوطنية وتشريع قانون المواطنة وازالة المذهبية والقومية والقبلية من عقليتهم ومن قانون البلد، ويصبحون مواطنين مدنيين، يهمهم مستقبل أطفالهم والعيش بسلام وامان والتخلص من افيون التعصبية والقبلية والتخلف باسم الدين.

في الختام نقول نرجو ان يفكر ابناء شعبنا معا كلهم ( الكلدان والسريان والاشوريين والارمن) مع اليزيديين والشبك والاكراد والعرب وبقية الاقليات في المنطقة بروح وطنية وانسانية بعيدا عن تاثير الدين ، بل وضع قيمة الحياة او الانسان قبل اي تعليم اخر. لان مهمة التي ظهر من اجلها الدين اصلا هي خدمة وحماية وجلب الخير والسعادة لكل انسان وليس استعباده!! وليكن للعراقيين ومنهم ابناء شعبنا الايمان : "بان ارادة الشعوب لن تقهر ابدا!!".

يوحنا بيداويد

147
الأخ العزيز عزمي البير المحترم
شكرا لمداخلتكم ولأمنياتكم الجميلة للرابطة الكلدانية

ملاحظة مهمة
 انا شخصيا هنا اتحدث نيابة عن نفسي ولست مخول للتصريح باسم الرابطة فكل ما أقوله، أقوله عن نفسي.

اخي عزمي كما تعلم من الصعب جدا تحقيق كل الأهداف التي وضعتها الرابطة امام نفسها بدون مساعدة المثقفين والمفكرين والمهتمين الاخرين من الكلدان، سنسعى لكن نحتاج الى دعم معنوي ومادي.

 قضية هذه الامة تشبه قضية رفع خيمة او نصبها. كل واحد مدعو للمشاركة الى رفعها واسنادها، لا ينتظر الى ان تأتيه الدعوة من أحد، فالدعوة مفتوحة من خلال فتح باب الانتماء امام الجميع والالتزام ببنود دستور الرابطة التي تؤدي للوصول الى الهدف التي تأسست الرابطة من اجله.

 لا ينتظر احد من مجموعة صغير الى إتمام هذه العمل. مشكلتنا كما تعلم هي نحن نتحدث كثيرا ولا نعمل الا القليل، نحن بحاجة الى رص الصفوف حول هذه القضية، كل واحد بطريقته وحسب امكانيته، لكن الهدف واحد هي قضية مصير شعبنا الكلداني والمسيحي من جميع التسميات.

كثير من الكتاب في هذه الأيام يكتبون عن الرابطة ومؤتمرها اغلبهم ليس بغرض اغناء الموضوع مثلك، لا بغرض البناء او دعم او نشر معلومات مفيدة وإيجابية، وانما بغرض التشويه ووضع حجر عثرة امام عجلتها وخلق فجوة بين دور الكنيسة والرابطة من اجل توقف دعمها لأبناء شعبها وتساعدهم على التراصف. لا اريد اذكر اسم اي كاتب معين لكن تستطيع قراءتها من عنوان المقال نفسه خاصة اليوم. طبعا لا يريدون هؤلاء من الكنيسة دعم أبنائها او الوقوف معهم من اجل مصلحتهم لغاية في نفس يعقوب بلا شك.

صراحة نحن بحاجة الى شخصيات ملتزمة بالقول والفعل والنيات، ان يعملوا معنا كي نرفع قضيتنا في كافة المحافل الدولية، نطالب بحمايته وحقوقه وجلب الخير والسلام له. فانت اخي عزمي وغيرك مدعوا للانخراط في الرابطة والعمل فيها، وتحمل المسؤولية معنا، كل من موقعه وحينما يتم اتخاذ قرارا مهما بالتأكيد سوف تشارك فيه بصورة وأخرى.

اما ملاحظتك عن المستفيدين والمتطفلين والمسترزقين، نحن أيضا مثلك نتمنى ان يكون بيننا مثل هذه الشخصيات. واستطيع ان اؤكد لم اجد لحد الان مثل هذه الشخصيات بيننا، وفي نفس الوقت نتمنى كل من دخل او تحمل مسؤولية في الرابطة في العراق او في فروعها المنتشرة حول العالم ان يكون صادقا مع نفسه ومعنا ومع أبناء شعبنا.

شكرا لمداخلتك الغنية بالأفكار والمقترحات الجميلة
يوحنا بيداويد

148
 الاخ  Odisho Youkhanna المحترم
شكرا على التعليق الجميل
ونحن بدرونا نتمنى لك التوفيق في كتاباتك الموضوعية.
يوحنا

149
العزيز جورج نكارا المحترم
تحية
الحقيقة كما قلت لا اظن المفردات بلغتنا الكلدانية الام يجب تتبع سياقها في اللغة العربية
المتعود الان  ان مفردة (الرابطة) لهااكثر وقع اكبر على السمع وان استخدامها في اللغة العربية اكثر من غيرها.
لاسيما هناك الرابطة المارونية والسريانية وغيرها من الحلقات مثل رابطة كتاب...، رابطة الصحفيين
المهم في الموضوع
ان اللغة وسيلة وليست هي الموضوع، فاي وسيلة تحمل الموضوع الى القاريء بصورة اوضح و اكمل هي افضل من غيرها.
شكرا مرة اخرى

150
الاخ الكاتب انطوان الصنا
تحية
شكرا لملاحظات التي اتت بلغة وعبارات أكثر لائقة في هذه المرة

1-بخصوص النشر، لقد حدث سهوا. وكان هذه المقال أصلا منشور باسمي وتستطيع ان تدقق من ساعة النشر.

2-ان المؤتمر لم يعقد لحد الان، هناك لجنة تحضيرية من مكونة من اربعة لجان فرعية تعاون مع الهيئة العليا لتنظيم المؤتمر. يعني الرابطة تعمل عمل جماعي وليس هناك رئيس للمؤتمر لحد الان. بالمناسبة لم افهم هل كان من الضروري تسال هذه الاسئلة ولم أجد اي مبرر لتوجيهها.

3-موعد مؤتمر الرابطة انعقد او تغير لان هناك ابحاث قد يقدم أحدهم او أكثر من واحد من السادة الاساقفة بحث في المؤتمر فلا يعقل ان يأتوا من وراء البحار مرتين خلال شهر واحد. لان محاور هذه الأبحاث هي مصيرية والمفروض كانت تجلب اهتمام كل مهتم حقيقي لمصير أبناء شعبنا.

أيضا ستكون فرصة للسادة الاساقفة المشاركة في المؤتمر ان رغبوا او كان لهم وقت. وهذا السؤال ايضا اجده شيء خاص بالرابطة لان اصلا الاخوة الاسلام سيكونون في اعياد من 15 الى 23 من ايلول.

4-هذا نص اقتباس من اعلان المحاور الذي تم نشره. كيف تفسره: “ تدعوا لجنة البحوث و الدراسات الاستراتيجية المختصة، كافة  ابناء امتنا الكلدانية خاصةً والمسيحيين عموماً من الاكاديميين و الباحثين و المفكرين و السياسيين و الاعلاميين و رجال الدين، للمشاركة في تقديم بحوثهم و دراساتهم في احدى المحاور المدونة في هذا الاعلان."

5-عزيز انطوان إذا تنظر انت الى الامور بهذه النظرة السلبية فنحن متفائلون، خمسين شخص مع سبعة اساقفة وثلاثة كهنة دروس ووضعوا اللبنات الاولى للرابطة، ثم كان هناك فرصة سنة كاملة امام العليا مع الهيئة التأسيسية العمل وانشاء الفروع واقامة النشاطات وتمثيل الكلدان لدى دولهم والتسجيل في المحافل الدولية. في نهاية سيعقد كل الفروع اجتماعات فرعية لمناقشة امور تخص الرابطة ومسيرتها من كل الجوانب. ان شاء الله سيقدم رئيس كل فرع نسخة من التقرير الذي يحتوي على أفكار ومقترحات وتوصيات التي توصل اليه أعضائه وهناك يتم مناقشة كل المقترحات والأفكار البنائة داخل المؤتمر واتخاذ القرارات اللازمة فيها.

 اخي انطوان اجبتك على الفقرة الاخيرة ايضا وان كان ذلك هو شان داخلي لان انت حسب علمي لست عضوا في الرابطة الكلدانية.
حسب قناعتي الشخصية ارى ان الرابطة ستكون اكثر شفافية وواضحة امام ابناء شعبنا وان يدها ممدودة للعمل الجماعي بعيد عن المصالح الفردية التي يقوم بها معظم الاحزاب ابناء شعبنا.

151
  الاخ Eddie Beth Benyamin
تحية
شكرا على الملاحظة
بخصوص اللغة انا اعترف انا لست ضليع فيها وقراءتي بدائية
لكن الموضوع ربما ينظر فيه في المؤتمر، على الرغم من قناعتي هذه الامور لم تغير من واقعنا اي شيء
شكرا لملاحطتك وجهودك بوضعها في لوكو الرابطة.
يوحنا بيداويد

152

اضواء على المؤتمر الرابطة الكلدانية القادم

بقلم يوحنا بيداويد
20 اب 2016
ملبورن-استراليا

تمر اميال الساعة بسرعة على اللجنة التحضيرية لمؤتمر الرابطة الكلدانية الاول المزمع عقده من 25 -27 ايلول/2016 في مدينة عنكاوا /اربيل.
وخلال الفترة الماضية كثفت الهيئة العليا ورؤساء فروع الرابطة في العالم سواء من خلال تسجيل الرابطة في الدوائر الرسمية للبلدان التي يوجد فيها فروع، او إجراء انتخابات للهيئات التي ستقود الرابطة للمرحلة القادمة من اربع سنوات، وأعداد التقارير المالية.

 في نفس الوقت تقوم اللجنة التحضيرية بتحضير المستلزمات اللازمة لإقامة المؤتمر، حيث ستوجه دعوات الى شخصيات كلدانية اكاديمية عالمية لتقديم أبحاثهم لغرض مناقشتها اثناء المؤتمر، كذلك دعت مؤسسات اعلامية و جهات أكاديمية في مجالات متنوعة لتساهم بالمؤتمر من خلال تقديم دراستها.
اما لجنة التشريفات تقوم بتوجيه الدعوات الى لممثلي الحكومة المركزية والاقليم وسفراء الدول والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ونخب من ابناء شعبنا.

من جانب اخر لم يبقى الا القليل امام الباحثين والمختصين من ابناء شعبنا لتقديم بحوثهم ودراستهم للجنة الابحاث كي يتم دراستها وتقيمها وطبع المناسب منها في كتيب يتم تقديمه للمؤتمرين.
في هذه المناسبة اود ان اضع امام القرّاء والمتهمين من ابناء شعبنا الكلداني بصورة بعض الملاحظات المهمة:

1- لقد اختارت اللجنة التحضيرية عشرة محاور مهمة  وفتحت المجال امام جميع ابناء شعبنا من المؤيدين والمعارضين لمشروع الرابطة، للتعبير عن رايهم وتقديم مقترحاتهم من خلال هذه المحاور كي يتم التعاطي مع كل من يظن ان الرابطة سياسية او تقسيمية او اقصائية  او تخريبية او سارقة لجهودهم !!.لكن مع الاسف لم يستجيب الا القليل، عوض عن ذلك ذهب البعض بتوجيه الانتقادات التي نراها( بدون ارضية ) الى  الرابطة واعضائها، حسب قناعتنا كان من الافضل لهذه الشخصيات  او المؤسسات  الكلدانية او الاشورية او السريانية ان تقدم مشاريعها وابحاثها للمؤتمر كي تساعد لجنة تحضير المؤتمر على صياغة  مواقفها ورؤيتها، لكن مع الاسف لم يحصل هذا ايضا، وان دل هذا على شيء يدل على قصر البصر وقلة الوعي.

2-حسب علمي الشخصي لن يحضر المؤتمر كما أشرنا الا اعضاء وفود الهيئات الفرعية للرابطة الكلدانية حول العالم مع الجهات التي وجهت لها الدعوة الرسمية لحضور الايام المخصصة للمناقشات العامة.
3-سيكون للمؤتمر ناطق رسمي باسمه فنتمنى من الجميع عدم الاسراع في بناء تأويلات او تفسيرات خاطئة او مفبركة او وضع دعايات كاذبة لحين يتم اصدار البيان الختامي والتوصيات.

4-نود ان نؤكد مرة اخرى ان اعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر ليسوا من عالم اخر انهم بشر مثلنا وسوف يسعون نحو الخير والمصلحة العامة والعمل بروح الفريق الواحد والتخلي عن روح الانفراد.

5--ان الرابطة الكلدانية هي مؤسسة فتية وتعمل جاهده في تقديم كل الخدمات في مجالات عدة، ولكنها في عين الوقت لا تستطيع انجاز كل ما يفكر به الاخرون كأفراد او جماعات او مؤسسات، لان هناك مئات الاقتراحات ومئات الأفكار وهي عملية غير ممكنة، فلا يخيب ظن أحد في حالة عدم التطرق الى رايه او الاخذ باقتراحه.

 في نفس الوقت لأعضاء الرابطة اهداف ونظام داخلي وقرارات كأي مؤسسة ملتزمين بالعمل بها وإنجازها، وهم مصرين على الاستمرار من اجل بناء البيت الكلداني متطلعين للعمل أكثر ايجابية وموضوعية لبناء خيمة أكبر واوسع لتشمل جميع ابناء شعبنا بكافة تسمياته في المرحلة القادمة.

153
مرة أخرى نعيد السؤال امام انظار المهتمين بقيم الإنسانية. هل فعلا هناك خطر على وجود الانسان.

154

الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم
كم تمنيت ان لا أرد عليك لكن الاخوة لم يتحملوا.
على اية حال اذا كانت الرابطة الكلدانية عاجزة عن تحقيق اي شيء يجب ان يكون شيئا مفرحا لكم!!.
واذا كانت هناك عيوب في انتخابتها فلا شك هي نقطة ضعف لها التي في النهاية تقود الى سقوطها وهو شيء مفرح ايضا لك!!!

لكن ابشرك قريبا سترى الاعلام الكلدانية ترفع ضمن اعلام الشعوب غير المتمثلة بالحكومات في الامم المتحدة والامم الاوربية ولا يستبعد ان يشارك ممثلها في مؤتمراتها ويلقى كلمات باسم الشعب الكلداني وانت لحد الان تقول الرابطة عاجزة عن تحقيق اي شيء كل هذا خلال سنة واحدة.

اخي انطوان أكثر من مرة قلت لك كتابات ليست موضوعية، لان ليست نابعة من حرصك على ابناء شعبنا (الذين قلنا سابقا هناك قواسم مشتركة بينها أكثر مما يفرقها؟!) بهدف توحيد الجهود وانما تنظر للحقائق والوقائع بطرف واحد وهذه طامة كبرى. انت وغيرك يشوه التاريخ باسم الديمقراطية وحرية التعبير والتفكير في موقع عنكاوا كوم من خلال منبر الحر.
كم مرة سألت الاخوة في ادارة الموقع هل يجوز ان يتم تحريف وتزوير التاريخ عبر منبر الحر باسم الحرية والديمقراطية؟!!

مدام المنبر هو للحوار البناء والهادف لعمل الخير وليس للأقلام الهدامة والطاعنة في شخصيات التي تقود مجتمعنا. الا يمكن ان يتم انشاء لجنة مشرفة لاختيار المادة الموضوعية والنقد الموضوعي قبل نشره؟!

هل يحق لكل واحد ان يسب الناس لأنه يعيش وراء سبع محيطات ولا يوجد قانون يلحقه لأنه يستطيع يفعل ذلك؟!

هناك فعلا مشكلة كبيرة حينما تقوم اقلام البعض بارتداء ثوب العفة والموضوعية  والدفاع عن الحقيقة والعدالة  لكن ومن جانب اخر تبث السموم وتطعن في تاريخ الناس وتنقل الحقائق مشوه.

اخي انطوان نام مرتاحا إذا فشلت الرابطة اظن أنك لا تخسر شيئا بالعكس تتحقق امنياتك!!!

وإذا تقدمت لن تضرك او تستثنيك او تحذف شيئا من وجودك.

فوق كل هذا اصلا انت لا تؤمن بوجود الكلدان ولا برابطتهم فلماذا. القلق.

شكرا لك ولكل الاخوة المعلقين
يوحنا بيداويد

155
الكاتب المتابع البارع سيزار هرمز المحترم
الاخوة القراء والكتاب
تحية
حقيقة انت اصبت كبد الحقيقة في مقالك هذا، فالناس نست الحروب الطويلة والحصار الظالم والتهجير القسري والابادة الجماعية وفرض قانون الجعفري بالقوة ونسوا ترليون دولار سرقة من اموال اطفالهم ونسوا أكثر 100 قرية اغلبها كلدانية هجرت، مدينة زاخو ودهوك وكركوك التي كانت سبية الكلدان والاشوريين فيها اكثر من اخوتنا الاكراد قبل ستين او سبعين سنة اليوم بالكاد تجد  فردا من اهالي امرا او بلن او يردا واو الانش و سناط في العراق.
.
كل هذا نسوا اخواننا الكتاب والتصق انظارهم بحركات ومحاولات البطريركية الكلدانية فأصبحت الكنيسة والبطريرك عدوهم الأول ومسبب خطف 26 كاهن واستشهاد اكثر 1200 شخص عن طريق خطف وقتل وذبح .
 تحاليل وتفاسيرهم لا تتعدى من لو عمل البطريرك هكذا عوضا عن هذا ليس لهم عمل سوى تبديل المسطرات (الكلمات) المستخدمة في قياسهم لنشاطات او قرارات البطريركية.
.
 احييك اخي سيزار على المقال الرائع النابع من دقة في المحتوى

اود في هذه المناسبة ايضا ان اقول:
انا لم ولن اقول لم تخطا البطريركية في بعض من خطواتها ولكن مؤمن مليون بالمائة ان هدف الكنيسة وعلى راسها البطريرك كشخص الأول المسؤول ليس له هدف غير جلب الخير للمسيحيين وبالأخص أبناء كنيسته، خدمتهم بحسب امكانياتها، وامكانياتها معتمدة على عطاء تضحية ودعم أبنائها لها أي الكنيسة.

 بكلمة اخرى لنكن يد العون في بناء وحماية جسد الكنيسة ومجتمعنا من خلال تقديم الافكار الجيدة وبأسلوب ادبي لائق. لننظر الى أنفسنا ونسالها كم عيوب واخطاء ومواقف متناقضة لدينا ونحن نطالب الاخرين الالتزام مقابل ذلك؟!!.
بعض من كتابنا الاعزاء لم يستطيعوا تربية أطفالهم على مبادئ المسيحية وانحرفوا بل تركوا مسيحتيهم.

156
 
الاخ كاتب المقال انطوان الصنا
 الاخوة المعلقين
كنت اتمنى من كل من يدعي بالحرص على ابناء شعبنا
ان يكون جرئيا ومنصفا وحقانيا وعادلا وذو اخلاق انسانية عالية
يتساءل عن الاموال التي وفرها الاستاذ سركيس اغاجان ( وان لم اكن اعرف شخصيا مصدرها لحد الان) للمهجرين والفقراء والمحرومين واهالي الشهداء والمرضى وتبخرت نسبة منها من دون رقيب او محاسب.
ان يكشف كل الموظفين عن مصدر اموالهم وقصروهم ورواتبهم قبل ان يتهموا البطريركية بتبذير اموال في بناء صرح لابناء سكان الاصليين من حساب الدولة.

لنفتح ملف الحسابات من الان وصاعدا
يوحنا بيداويد

157
سؤال يكرر مرة اخرى
هل اصبحت الفردانية مرض العصر فعلا؟

158

عزيزي د. ليون لم يعد يهمني ما تكتب
انت تقول ما علاقة المسيحية بهؤلاء
وكأن تتكلم عن لصوص
لو لا المسيحية انت لم تكن اصلا تعرفه او تتحس بوجودهم
علاقتك وعلاقتي بهم من خلال قيم المسيحية
انت تريد مني او من اي كاتب يقول روما سارقة الشعوب بل مضطهدة الشعوب
لماذا لان بشرت بين الكنيسة الشرقية واقنعت قسم كبير منهم الدخول في الكثلكة
انت تنكر قول المسيح : كونوا واحدا........
يا بطرس ارعي خرافي..........
احبوا بعضكم بعضا........
كل هذه اقوال معلمك المسيح الذي لا تقول عنها شيئا بل تنكرها
وان الناس يطبقون هذه الاقوال هم سراق
باي منطق وباي لغة تخاطب الناس د. ليون؟ صدقني الناس الذين يتابعون قلمك ليس لانك تجلب لهم تعليم جديد بقدر يريدون يعرفون كيف تفكر والى اين تريد تصل في انتقاداتك لرجال الكنيسة لعلهم في النهاية يعرفون سر ذلك.

لن اكتب من الان وصاعدا اليك، ولن أعلق ولن أرد على الترهات التي تكتبها كغيري المتفرجين ولكن اعدك تندم في النهاية
اعدك انت ستكتشف انك كنت تكتب من حقدك وليس من حرصك او محبتك على الكنيسة والا كنت جعلت من قلمك يشع فكر يتأثر به البطريرك وكل مؤسسات الكنيسة الكلدانية!!!

وان ادعائك بحماية الطقس وحماية الارث والكنيسة الشرقية ليس سوى وهم من خيالك تدخدخ مشاعر الفقراء.

ليس لدينا الا نقول الله يحفظك ويعيدك الى رشدك كي تتوقف من الكتابة غير الصادقة والنقية ويحول قلمك من معول هدام الى شمعة تنير عقول الناس الى الوحدة والالتزام بتعاليم والفضائل المسيحية.

نحن نحب مسيحتينا لأننا نرى ونؤمن الانسانية نفسها تشبعت من فضائلها والا كنا لا زلنا نعيش بحسب قانون "العين بالعين والسن بالسن الذي تعيشه بلاد التي تنشر مقالاتك عندهم".

ساتوقف من المخاطبة والرد عليك كما قلت لان يبدو لا يفيد جدالي معاك مالم أقول صراحة للناس ما تقوله ان بابا روما حاشا عنه أكبر لص في عالم وان البطريك ساكو لا يعرف اهمية الطقس واللغة والتراث الكنسي ويقوم في هذه الأيام بهدم جواهر الكنيسة ويغيرها.

هذا قول مقتبس من ردك الاخير الذي بلا شك يكشف نوعية الفكر الذي تحمله والذي يناقض حرصك للكنيسة الشرقية وارثها التي تطالب به:" هل تعلم في البلد العلماني السويدي يعد الناس العاديون فيه انه شيء مقرف وبذيء ان تسأل الناس حتى عن دينهم ومذهبهم فكيف إن اتى شخص بمقامك واتهمهم في مسيحيتهم ودينهم."

يوحنا بيداويد

159
عزيزي د ليون
ابشر الكلدان لن يندثروا
الكنيسة الكلدانية تقودها روح القدس
ابواب الجحيم لن تقوى عليها.
لم ارد اقلها لكنكم قلتموها
يظهر لا يهمكم اليوم احترام الكنيسة الكلدانية ولا الكلدان انفسهم سواء كنتم مطرودون او غير مطرودين انتم مقتنعين ان  تغردوا خارج السرب.
من اسلوب نقدكم يوما بعد يوم، اكتشف نقدكم ليس ابدا من اجل الاصلاح بالعكس من اجل هدم كل ما تبق.
انت و السيد فارس  واخرون لم نرى لحد الان غير دخان اسود وعجاج بل تزوير.
لم يكن يهمكم سيدنا سرهد جمو او غيره، ولو كنت د ليون حريص فعلا على الطقس واللغة لكنت عملت معجما او سلسلة كم كاسيات او محاضرات او ندوات او كتب او سلسلة من المقالات عن تاريخ شعبنا مثلما عمل البروفيسور افرام عيسى وغيره.
لكنت على الاقل حضرتم اللقاء الاول الذي نظمه للمهتمين بشان الكلدان قبل خمس سنوات.
انتم تريدون تدنيس الكنيسة وتشويه سمعتها لانكما تشعرون فعلا مطرودين، ربما وقفت في وجهكم او منعتكم من تحقيق ماربكم يوما لهذا اليوم سنحت لكم فرصة من خلال الاعلام ان تنتقموا من الكنيسة.

نقد الكنيسة او كاهن او رجل يعمل في كنيسة له اصوله وان كلماتكم تدل انكم لاتعطون اي اهمية لها، حتى للاسرار التي يحملونها.

 لا يهم القافلة تسير بعون الله، ومهما كان الضجيج حولها !!!!
لان المسيح يقودها ومن يتحدث عن الكنيسة بسوء ووقاحة في غير محله يتحدث عن المسيح نفسه.
نحن في النهاية نقول الله والمسيح يسامحكم، ولكن صدوقني الشر الذي تزرعونه اليوم سيحصده اولادكم
 هذا ان كان بقى لكم اولاد مسيحيون؟!؟!!!!!
يوحنا بيداويد

160
 برنامج اضواء على العراق
حلقة اليوم الاربعاء 3 اب 2016

رسالة مقدم البرنامح الاستاذ كمال يلدو المحترم

تحية لكم اعزائي
ويمكنكم الآن مشاهدة التسجيل الكامل لحلقة - أضواء على العراق - التي عُرضت مساء الاربعاء (٣ آب بتوقيت ديترويت ـ ٤ آب بتوقيت استراليا) والتي حملت عنواناً ريئسياً يكشف نوايا بعض (الناس) تجاه مواقف الجاليات العراقية في الخارج:
** انتم تتسلون بجراحات العراقيين ، اتركونا وشأننا! **
حيث تناولت بعض تلك الطروحات ، والموقف من تصريحات وزير الدفاع العراقي ، اضافة الى الذكرى الأولى لانطلاق التظاهرات في ٣١ تموز، والذكرى الاليمة الثانية لسقوط (سنجار) بيد المجرمين من داعش في ٣ آب ٢٠١٤
كما وتشرفت باستضافة كل من :
١) المهندس والكاتب والناشط القومي الكلداني يوحنا بيداويد ـ من مدينة ملبورن في استراليا حيث تحدث عن نشاطات الرابطة الكلدانية هناك وآفاق العمل مع الجالية العراقية
٢) المهندس هامبرسوم أغباشيان: الباحث والكاتب في الشؤون التركية والابادة الأرمنية ـ من ولاية كاليفورنيا، حيث تحدث عن التطورات الجديدة في الموقف الدولي من تركيا وعلاقتها بالابادة الجماعية عام ١٩١٥ تجاه الارمن والكلدان والسريان والآشوريين في شمال العراق ايضاً فيما سميت بمذابح (سيفو) .
ويمكنكم مشاهدة الحلقة على رابط اليوتوب ....وآمل ان تروق لكم
مع الود والتقدير من ...كمال يلدو

https://www.youtube.com/watch?v=VD_uZBcVclA

ملاحظة يبدا الحديث مع السيد يوحنا بيداويد في دقيقة 54 من زقت البرنامج.
شكرا للاستاذ كمال يلدو ولوطنيته النقية.


161
 اخي العزيز ثائر حيدو المحترم
شكرا على سؤالك المهم
 اخي ثائر
هنا في استراليا هناك اكثر من 200 اثنية
هناك عدد كبير من الكنائس مثل الاقباط الكاثوليك، الارمن الكاثوليك، مارون كاثوليك والروسي والبولونيين والايرش وكولومبيا وغيرها.
الكنيسة الكاثوليكية تعرف بما نقوم به، بل شجعتنا على كتابة هذه الصيغة Chaldean Catholic  كي يعرفون عدد الكاثوليك من اصل الكلدان، مثلا في احصاء الماضي كان 35 الف كاثوليكي من العراق بينما فقط سبعة الاف شخص منهم كتب انه كلداني.
الغرض من ذكر الهوية هي الحصول على الخدمات والحقوق وفي نفس الوقت حماية القيم والتقاليد.
لا تظن كما يحاول البعض اظهار الموضوع نحن نريد خلق ديانة جديدة.
لان الكنيسة اللاتينية ايضا لها اسمها الحقيقة المشابه الروم اللاتين او الكاثوليك اللاتين ( اي التابعين للطقس اللاتيني).
وان العملية تجري بعلم الكنيسة الكاثوليكية اللاتنية في استراليا وسيادة المطران مار اميل نونا راعي الابرشية. ولا يوجد تعارض مع الواقع.
 كل ما هناك حينما يريدون ان يعرفوا عدد الكلدان الكاثوليك سوف يجدونه في حقل خاص به مرفق للديانة المسيحية.
صحيح ان نسبة الكاثوليكي 25% أي ست ملايين او اكثر
وان عدد المسيحيين في استراليا بحدود 14-15  مليون  مسيحي لا يتاثر بعشرين او ثلاثني الف كلداني؟
يوحنا بيداويد

162
عزيز فارس
ارجو ان تكون واقعي
ليس كل ما يفكر به الاخرون ينبع من فكرك لانك ذكرتها او نقلوه منك ، لاننا اصلا بالكاد نتذكر شكلك.
هذه الاراء طرحتها (وطرحها العشرات من قبلي) وفي المقالات قبل الان وقبل ان اتذكرك اصلا.
انت تضخم الامور وفي كل قضية تظن انك الوحيد والاول  فكر او تحدث عنها.

عزيزي عد الى رشدك وصم انت من الكتابة، عندها سترى صحتك تتحسن ونظرك الذي يظن ان الاخرين يلبسون النظارات السوداء كان مخطا، لا بل انهم يرون الامور بواقعية وموضوعية.
انا لن ارد عليك من الان وصاعدا انت ظاهر تحتاج مسلي نفساني وانا لا استطيع القيام بهذه المهمة.

يوحنا بيداويد

163
الاخ قاشو نيروا
تحية
اشكرك على ما كتبته
انا ايضا مثلك اتمنى ان ارى الحرص عند الجميع وبالتساوى واحترام الاخر على حقيقته لحين ولادة القناعة عند الجميع لاتخاذ الخطوات العملية من اجل حماية وجدونا معا وليس اصهار القسري واحد في الاخر.

كما اشكرك اكثر على كتابتك بلغتنا الام لانك تجبرني على الجلوس مدة طويلة لتهجيها وقراتها بامعان كي افهم الكلمات
ومعانيها وياليت تزيد مثل هذه الكتابات بين كتابنا كي تصبح عملية تدريب لنا.
اخوك يوحنا بيداويد

164
الاخ العزيز الكاتب جال الهوزي
الاخوة المعلقين والكتاب
الاخوة القراء
تحية
اخي جاك انا معاك، كتاباتنا لن تجد نفعا ان لم يتم فتح قنوات التواصل امام العلمانيين (المؤمنين) لإعطاء آرائهم بقضايا مهمة تخص مصير الكنيسة وابنائها.
انا مثلك كثير من المرات لا أجد سرعة في التعاطي او الاهتمام من قبل المسؤولين في الكنيسة بما يكتب من اراء ايجابية.
لكن بسبب علاقتي بالكنيسة من القرب وان كنت خارج اي مؤسسة فرعية تابعة لها منذ اكثر من عشر سنوات الاحظ هناك تغير في موقف الكنيسة. هناك تقدم في مواقف الكنيسة خاصة التأكيد الذي جاء في السينودس المقدس للكنيسة الكلدانية في العام الماضي على دور العلمانيين. ولو لا العلمانيين او المؤمنين، الكنيسة او (رجال الاكليروس) يعرفون انهم لم يكن باستطاعتهم انجاز او القيام بالنشاطات التعليمية والتربوية التي يقمون بها داخل كل كنيسة.

لكن كما تعلم كشعب نحن كغيرنا من المجتمعات تعرضنا الى التصدعات خلال النصف الثاني من القرن الماضي بسبب الهجرات المتتالية، من ناحية الثقافة والقانون وحرية القرار. فحرية الفكر في المجتمع الغربي جعل لكل واحد منا يبوح بما في داخله.  كما تعلم بالنسبة لنا ان الكنيسة هي الحكومة والمؤسسة السماوية التي تحكم المجتمع لذا نطالبها بأخذ القرارات وايقاف الزحف والتغيرات الجارية على قيمنا وقواعد الايمان بقوة وأحيانا نقف بالضد من قرارات الكنيسة نفسها لانها تعسفية حسب ظننا. الحقيقة الكنيسة تود القيام بهذه المهمة، لكن لا تستطيع، لان مشاكلها الادارية الداخلية ، الهجرة وتوسع مساحة الجغرافية  لتشمل كل قارات العالم، الامكانية المالية والبشرية، وقلة عدد الكهنة كلها تركها تكون عاجزة عن القيام بهذه المهمة.
لكن انا مؤيد لك يجب ان يفتح راعي كل ابرشية قنوات التعاطي مع الكتاب والمهتمين بشؤون الكنيسة من اجل تطوير مسيرتها ويا ليت بأقرب فرصة لا سيما السينودس المقدس القادم قريب جدا.

الاخ الدكتور ليون
انا لحد الان مثلك اعتبرك صديق عزيز وذو ثقافة وإمكانية نادرة، ولازالت احتفظ بالخطابات المتبادلة بيننا حول اهمية حماية اللغة بكل الطرق منذ اكثر من 8 سنوات،  ولازال الحوار الذي اقامة الاخ الصحفي ولسن يونان معنا مع نخبة اخرى من المثقفين حول اهمية اللغة موجود وساخن في موقع عنكاوا كوم  بدليل قراه اكثر من 26 الف قارء.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,620220.0/nowap.html

لكن قضية روما متعمدة في طمس هويتنا لا أؤمن بها كثير، هناك قوانين تعيق سلطة البطريرك متفق معاك والكنيسة تطالب بإعادة النظر فيها، لان الاتفاق الاول تم قبل 500 سنة حسب الرقعة الجغرافية التي كان يعيش فيها الكلدان النساطرة في حينها، ولم يكن بعلم البطريرك سولاقا او البابا روما سياتي يوما يكون 75% من الكلدان يعيشون بين ابرشيات اللاتين.

بالاضافة الى ذلك كل الكهنة الذي عملوا ولازالوا يعملون في المهجر يتم دعمهم بصورة مباشرة وبكل الوسائل من قبل الاسقف الكاثوليكي المحلي بدون شرط على طريقة الصلاة او الطقس. وأستطيع اؤكد من خلال عملي لمدة أكثر عشرة سنوات كمسؤول لمركز تعليم المسيحي ملبورن في مدرسة كاثوليكية، كان الكاهن اللاتيني يتواجد معنا أكثر من الكاهن الكلداني  في الدوام من اجل مساعدتنا.

 بالإضافة الى ذلك الى فتح الكنائس لإقامة الاسرار بحسب الطقس الكلداني بدون اي تدخل منذ اليوم الاول. لو ارادت كنيسة اللاتين القضاء على طقسنا كانت من اول يوم لم تسمح بإقامة قداس في كنائسها الا بالطقس اللاتيني.

هناك هجمة شرسة موجه ضد روما في هذه الأيام من التيار العلماني الذي تقوده العلمنة لانها تريد تمزيق القيم العائلة وكل كتلة بشرية متحصنة في نظام ديني او سياسي او أخلاقي كي يتم اخضاعهم لماكنة تيار العولمة. وما يحدث في الشرق الأوسط من التغيرات السياسية ليست سوى حقيقة للوصول الى هذه الأهداف من خلال التغيرات التي ستترك اثرها على ارض الواقع بعد عشرات السنوات. مثل قضية تقسيم العراق التي بات معظم العراقيين يرونها ستقع فعلا سواء شاءوا ام ابوا!!؟.

بخصوص مقالاتك في المجلات والصحف الخليجية كنت كتبت وارسلت لك روابطها سابقا. لن اعيد الكتابة والتوضيح عنها وبالمناسبة لست الوحيد الذي تحدث ونبهك عنها.

في النهاية تقول ردي لك كانت عمومي. لكن حقيقة ردي لم يكن سوى اثبات تاريخي لما يحدث في الكنيسة، فانتم تتهمون احيانا البطريرك بالتعمد لازالة الطقس وطمس اللغة، حسنا اعملوا ابحاث وناقشوا الامر بطرق علميو ومنطقية على انها خطوة خاطئة وانا معاك اراها خاطئة، لكن ليس كل ما يحدث في الكنيسة هو بسبب تولي غبطة البطريرك ساكو سدة البطريركية وانما بسبب الوضع العام الذي تمر فيه الكنيسة.

بخصوص لغة الخطابات التي يستخدمها الاعلام البطريركي، قلت واعيدها للمرة الخامسة ( تحتاج الى تحسين). اتمنى ان اكون رضيت خيالك ورغبة القراء.

الاخ فارس ساكو
 مرة اخرى اعود الى ردودك
باختصار تقول انت لست قومي وانما كنسي وانت مدافع عن البطريرك ساكو.
حسنا لكن هذا يناقض الواقع اخي، انت تريد من خلال كتاباتك من سيدنا ساكو يجعلك الناطق الرسمي له والا لن ترض.
 هذا لن يحدث الا ان يتم تغير كثير الاشياء بقرارات من السينودس المقدس للكنيسة الكلدانية فقدم عريضة!!



165
 الاخ جورج نكارا
الاخ زيد مشو
شكرا لارائكما

السيد فارس ساكو بين طيات سؤالك انت تود القول ان غبطة ابينا البطريرك ساكو لا يعرف ان يزن كلماته في بياناته لهذا تتمنى من الفاتيكان التدخل وايقافه من التصريحات.
وجوابي لك هو من هم المؤيدين لك؟ وما هو موفعك لتطالب بهذا الشيء.
حقيقة لا افهم عن ما تبحث مشاركة الكنيسة في همومها ام معارضة سيدنا ساكو ويوسف توما لان لا يعرفونك ؟!!

على اية حال الحاحك على الموضوع نابع من غاية، قد تلبسها امام بعض القراء ثوب الحرص على الكنيسة لكن شطحاتك بالنسبة لي تدل لديك مثلما قال الاخ كوكيس اوراها عن وجود مشكلة عائلة لك مع الكنيسة والكنيسة لم تقف بجانبك.

الاخ لازار ساكو
موضوعية كتابات السيد ساكو والذي يبدو من اقاربك حسب لقب العائلة والنقطة التي طرحتها تدل انك مؤمن برايه.
فارس ساكو بين ليلة وضحاها اصبح اكثر كاتب ومعلق في منبر الحر مع العلم لم نرى اسمه منذل
2002 او قبلها من تاسيس موقع عنكاوا.

اما بخصوص كتابات د ليون برخو اعتقد انت لا تعرف كم مقال كتبت في جرائد ومجلات الخليج مقابل اموال وكلها  تطعن الكنيسة الكاثوليكية وتعاليمها ولاهوتها ورجالها وابسط شيء يمكن تراه من رده اعلاه كيف ينظر رجال الدين في روما.

سؤال اضعه امامك وامام د ليون
هل فعلا تؤمن ان كنيسة روما ليس لها سوى سلبيات، ليس لديها اية ايجابية؟؟!!

يوحنا بيداويد

166
الاخ الدكتور نوري بركة المحترم
نقدم اجمل التهاني والتبريكات باسم اعضاء الهيئة التنفيذية للرابطة الكلدانية فرع ملبورن لكم وبقية اعضاء المنتخبين للهيئة التنفيذية فرع سانت دياكو.ان شاء نراكم قريبا في عنكاوا ايام المؤتمر.
اخواني اعضاء الرابطة انتبهوا الى الطابور الخامس الذي بدا يبث الاخبار والمعلومات للتشويه على مسيرة الرابطة ونهوضها في كل مكان.
تحيات للاخ جمال قلابات نائب رئيس الهيئة العليا للرابطة الكلدانية ولدوره في تقريب وجهات النظر بين كلدان امريكا.

يوحنا بيداويد
رئيس فرع الرابطة الكلدانية في ملبورن

167
 السيد ساكو يبدو انك مخرف لا تعرف حجمك وتظن كل الناس مؤيدون لك.
من انت لتطلب من روما بحجب التصريحات من غبطة البطريرك؟
هل تظن هناك مجانيين يرقصون على انغامك؟
 وكم هي نسبتهم مقارنة بمليون ونصف؟
ارجو تعمل جرد اسماء المؤييدن لاقتراحك لنعرف مدى موضوعية كلامك كاكاديمي ليس لك عمل سوى الرد على مقالات والطعن في شخصية البطريرك.
اعتقد اصواتك المزعجة امام مسيرة قافلة الكنيسة الكلدانية ليست سوى الازعاج وضوضاء لن نقول غيرها.

يوحنا بيداويد

168
انتقادات الدكتور ليون برخو الجارحة لكرسي البطريركية الكلدانية وكرسي روما الى اين؟!

الصديق العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
ارجو ان توسع صدرك لكلماتي ونقدي وتعيد التفكير فيما تفعله.
ان طريقة طرحكم وتهجمكم على الفاتيكان وكرسي روما لمدة طويلة بحجة القضاء على طقوسنا الشرقية وتراثنا وشل سلطة البطريرك هي غير صحيحة، لا بل تدهشننا وتشعرنا كأنك غير متعمذ ولا تؤمن بالمسيحية.
اخي ليون اذا كنت تظن نحن نحلم بإعادة امجاد الكنيسة الشرقية او الامبراطوريات التي اندمجت أبنائها في المسيحية. فانت متوهم، لن ولم نستطيع العودة الى زمن مار طيماثاوس الكبير وابا او مار شمعون برصباعي والى زمن ابن العبري او إسرائيل اودو.
لكل زمان رجال ومقام، الكنيسة الكلدانية اليوم منتشرة في اصقاع العالم 150 ألف اوروبا و300-350 الف أمريكا 60 الف استراليا و60 الف كندا. ماعدا الشرق الأوسط والعراق وإيران والخليج.
ليس من السهل إدارة الكنيسة في كل هذه البلدان والمجتمعات المختلفة التي لها قوانين مختلفة بنفس العقلية او الطريقة او ان لا تجد مشاكل.

هذه اهم نقاط مهمة يجب ان تأخذ بنظر الاعتبار من الناحية الموضوعية للحديث عن علاقة كنيسة الكلدان بروما وهي :-

اولا
عندما تتحدثون عن علاقة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المشرقية بكرسي روما ، يجب ترجعون 500 سنة للوراء وتبحثون أصلا عن سبب ارسال القديس يوحنا سولاقا الى روما باسم السينودس للمطارنة المعارضين لتنصيب برماما بطريركا وهو دون سن قانوني.
فالاتفافقية تعود الى هذا التاريخ حينها لم يكن كلداني واحد يعيش في اوروبا، فقط في قبرص كان هناك مجموعة انتقلت اليها بسبب مذابح تيمرلنك1400م، كان المهم لهم الايمان المسيحي وليس اللغة في حينها ولا الطقس وانما الخبز.
ثانيا
كل كنائس الغربية اللاتينية والتي كانت ولازال تمثل اقوام مختلفة متحدة مع روما ويخضع رئيس الاسقف المحلي لها لسلطة البابا. وهي تطبيق عملي والتزام واضح من المؤمن المسيحي ان يكون لهم راعيا واحدا وهو خليفة بطرس، لا يجوز ان يكون اثنان، والكل أصبح منذ 1950 موحدين حسب هذا المبدا الذي وضعه الرب يسوع المسيح نفسه.

ثالثا
ان غبطة البطريرك ساكو ومن قبله المثلث الرحمة دلي، بيداويد ، شيخو ، غنيمة وعمانوئيل كلهم كانت لهم مشاكل ومعوقات في إدارة الكنيسة في وقت ادارتهم، كل واحد قاد الكنيسة حسب الظروف السياسية في مرحلته واتخذ قرارات مصيرية والبعض اخفق والبعض تفوق لكن عمل حسب رؤيته وقدرته.

بعض المشاكل تراكمت بمرور الزمن ولم يتم البت بها لحين مجيء غبطة البطريرك ساكو الامر الذي لم يتحمل الاخفاء. منها اوقاف الكنيسة، طريقة اختيار الأساقفة، وتنقلات الكهنة، تجاوزات الإدارية وحالة الانفلات كانت أصبحت مودة، كل من لم يكن يعجبه قرار سيدنا دلي او مطرانه يترك مكانه ويذهب الى احدى دول الغرب او يلتحق بكنيسة شقيقة.  اكثر من 20 كاهن ترك كنيسته من غير مبرر بحجة العلاقة السيئة من اسقفه او البطريركية قبل مجيء غبطة البطريرك ساكو. فاذا قطعت كنيسة الكلدان صلتها بروما هل تظن سيخضع رجال الاكليروس اكثر للبطريرك؟!!
الجواب يكمن في وضعية ابرشية مار بطرس في سانت دياغو.

رابعا
لنكن موضوعيين بعض الأمور خرجت من سيطرة الكنيسة ولم تعد بيد الكنيسة أي حيلة، مثل الهجرة القسرية التي فرضت على أبناء شعبنا بدا من البصرة والمحافظات الجنوبية ومن ثم بغداد وأخيرا الإبادة الجماعية لأهالي في الموصل وسهل نينوى شملت 150 الف مرحل. كذلك خطف الكهنة التي وصلت 26 كاهن (كل الكنائس) واستشهاد خمسة منهم بضمنهم المثلث الرحمة الشهيد رحو وكني مع الشمامسة الثلاثة وغيرهم.


خامسا.
لزوم مواكبة الكنائس المحلية الشقيقة، لزوم ادخال الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لربط المؤمنين بالكنيسة، هكذا حاول سيدنا ساكو اعلام أبناء كنيسته بكل الاخبار ما يحصل داخل الكنيسة. هذا القرار لم يكن سهلا بسبب الاختلاف الشاسع في علاقة المؤمنين بالكنيسة وكذلك الاختلاف الذي طرأ على طريقة الادارة، فقسم راها إيجابية وتعاطي معها إيجابيا مثل الاستماع الى الوعظ او التراتيل او الأفلام او قراءة المقالات والأبحاث الروحية للاكليروس وغير الاكليروس .

اخي ليون اشعر بصعوبة بالغة في إيجاد تفسير معقول الى هذه الدرجة من الاتهام الذي توجه للكنيسة الكلدانية على أساس انها متخاذلة وان موظفي روما يديرون شؤونها او يتخذون قراراتها.
كذلك اشعر بصوبة بالغة في فهم مدة حرصك وايمانك المسيحي وما كتبته وتكتبه والذي صرحت به لك بروح الاخوة سابقا.

انا شخصيا اعتبر نفسي مسؤول امام الله والمجتمع لأي خطأ لن اقف مكتوف الايدي باتجاهه حتى لو وقفت كل الكنيسة صامته، لانه قوة الايمان والحرص هي التي تدفعني الى عدم السكوت وليس إرضاء الكاهن او المطران المحلي او البطريرك. لو كلنا نحاول ان نبني صدقني اللغة والطقس والتراث وكل الامور تحل، لكن المشكلة كل واحد يريد ان يسمع الاخرين انه يفهم اكثر من البطريرك.!!

البطريرك ساكو له رؤيته كغيره من البطاركة او الأساقفة او الأشخاص لا نتوقع منه يتخذ قرارات بحسب ما يفكر به كل واحد منا. أي واحد منا في موقعه لن يستطيع حل المشاكل التي تواجهه بكل سهولة. اللغة المستخدمة في الخطابات يمكن ان تتحسن، لكن الكنيسة اليوم دخلت معترك الاعلام قبل عشرة سنوات لم يكن هناك سوى بيان او بيانين كل سنة.
فالمفروض نساعده نقدم الدعم له عن طريق كتابة الاقتراحات او المقالات او الأبحاث او اصدار الكتب وغيرها وليس انتظار بينات البطريركة ليتم الهجوم عليها وكأن معركة.

مع الأسف أقول بكل صراحة تهجمك على كرسي البطريرك الكلدان او كرسي روما لا يعطي الا تفسير واحد إنك لا تؤمن بالمسيحية تماما. والا كانت لغتك اكثر لياقة وادبا معهما.

لا انكر اتفاقي معك بان للطقس واللغة والتقاليد والعادات اهمية في الحفاظ على الهوية، لكن البعض او اكثر المؤمنيين يريدون كلمات يفهمونها.
كما يقول المصلح الصيني الكبير كنفوشيوس: "ان تشعل شمعة خيرا من ان تنزل اللعنات على الظلام".
نريد مشاركة عملية منك في بناء هذا التراث وحمايته عوضا ان تضيع وقتك في نقد مواقف البطريرك وكرسي روما وكانهما اعدائك.!!!

في الختام أقول صحيح المسيح يقول : لا تدينوا كي لا تدانوا
لكن أحيانا ان تشعر اخيك بخطئه يأتي من محبتنا له ربما يعود الى رشده.
..................
مقال الاخ ليون برخو
نهضة المطران سرهد جمو أطلقت أسماء الحيوانات على معارضيها من الكلدان؛ نهضة البطريرك ساكو تطلق تسميات غير حميدة عليهم
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=post;quote=7482512;topic=815141.0;last_msg=7482833

169
 اخي العزيز اوديشو يوخنا
تحية
انا شخصيا مؤيد لفكرتك ومعها. من يخرج من قوالب الاخلاقية التي تعودنا عليها في مجتمعنا يجب ان ننبهه، ان لم يسمع يجب ان نتركه ولا نسمح له ببذور افكار المشككلة والمفبركة عن رؤسائنا الروحانيين وقيمنا السامية بحجة الحرص.
شكرا لموقفك الشجاع


يوحنا بيداويد

170
الاخوة الاعزاء

صديقنا فارس
اعتقد انت حينما تطلب من البطريركية الصيام والتوقف من القيام بمهامها، إنك تتصور نفسك بمنصب سكرتير البابا او رئيس مجمع الكنائس الشرقية وبدرجة كاردينال.
اخي فارس من خولك ان تتحدث بهذه اللغة البطريركية؟  ان لم يكن موقع عنكاوا كوم فتح لك مجال هل كان يمكنك نشر مقال مثل هذه المقال في جريدة او مجلة رصينة؟
 فارس هذه نتيجة الحرية والفلتان عدم معرفة قدر الذات او حقها مع العلم تعتبر نفسك أكاديمي واستاذ جامعي كما تدعي.
 بشرفك يوجد استاذ جامعي يخاطب رئيس أكبر كنيسة بهذه الطريقة ان لم يكن الحقد الدفين فاض من قلبك حولك.

اخي فارس انا مع راي الاخ الكاتب كوركيس اوراها، حاول ان تصوم وتصلي للكنيسة والبطريرك، عد الى رشدك وادخل صومعتك الذاتية وصلي لله من كل قلبك ان يعين البطريرك والاساقفة وبقية المؤمنين على وضع المزدرى اللاإنسانية وعلى الروح الكراهية التي تنمو باتجاه المسيحية في الشرق الاوسط وكل انحاء العالم من قبل الشرير. حينها نشعر من صلواتك ودعواتك حرصك على الكنيسة وحبك للمؤمنين نابع من غيرتك على بيتك؟!! بخلاف ذلك انت دخلت نادي المتشائمين السلبين وهي حلقة تكبر في هذه الايام!!.

وان جادل أحدهم عبارتي هذه. يكون سؤالي لهم وانت منهم:
اين تضحياتك وتضحياتهم ومواقفك مواقفهم وتحملك وتحملهم المسؤولية في هذه الأيام الصعبة اين مشاركتكم الكنيسة في الازمات التي يمر بها ابنائها المهجرين كي نعرف أنك واحد من الكنيسة وحريص على أبنائها.
كتابة الانتقاد واعطاء اوامر للبطريرك واعطاء اوصاف غير مسؤولة لكرسي البطريرك يأتي فقط من اللايمان واللااحترام وفقدان الخصائل والفضائل المسيحية.
اصواتكم فعلا اصوات نشاز خارجة عن المعقول تخاطبون البطريركية وكأن لكم وصاية عليه، فأي زمن تعيس نعيش فيه.

اخي فارس انصحك فعلا ان تعيد التفكير في حالتك النفسية وتفكر في النوايا التي تحاول اظهارها من خلال كتاباتك من خلال سكب غضبك على ابوك الروحي البطريرك، الامر الذي لا أستغيثه ولا افهمه ابدا خاصة من شخص يدعي انه رجل اكاديمي.

ملاحظة مهمة
انا قد لا اتفق مع كل القرارات او المواقف التي تتخذها البطريركية، لكن لا ارى من حقي او اسمح لنفسي بالتجاوز و التدخل في قراراتهم لان لهم رؤيتهم واسبابهم  وحججهم قد لا اعرفها او ليس من حقي ان اعرفها. وان كان لي راي ارسله الى الموقع البطريكية او الشخص المسؤول. اما بالنسبة لسبك العبارات في البيانات يمكن ان يتم تجاوزها مستقبلا.

171
يظن المجنون كل الذي حوله مخفلين!!!

172
لم نعد نعلم ما هو افضل الان
الانغلاق والتوقع من اجل حماية الماضي على سيآته
 ام الانفتاح وركب موج التسيب والحرية الفجة.

دعوة للنقاش وابداء الاراء البناءة مرة اخرى

173
 نطلب العذر من ناشر الموضوع الاخ عدنان عيسى
سؤال نوجه لعزيزنا وصديقنا والاستاذ الاكاديمي فارس
بأعتبارك احد خريجي الدورة اللاهوتية من سنتر التي كان يديرها صديقك سيادة المطران يوسف وتوما والمطران بولض دحدح والاب العلامة البير ابونا والاب يوسف عتيشا والاب روبير الكرملي والمطران جاك اسحق وغيرهم من الاساتذة

وبأعتبارك احد اعضاء اخوية مار ايليا الحريري مع الاخوة نبيل وخالد والاخت ابتسام وجيهان وغيرهم بالعشرات مع المرحوم الاب فيليب هيلايي، واحد رواد المحاضرات المشتركة التي كنا نقيمها في منطقة بغداد الجديدة بين الكنائس مار توما ومار كوركيس ومار ايليا الحيري وكنيسة الصعود.

اسالك هل من حقل الكاهن الذي يتم توقيفه من ممارسة الاسرار من قبل رؤسائه ان يستمر ممارستها؟؟
في كلا الحالتين اي كان الكاهن على الحق ام كان على الباطل؟!!

اذا كان كذلك اعتقد عاد زمن الهرطقات والاجتهادات من جديد.
شخصيا ارى موقف هؤلاء الذين لا يلتزمون بقواعد الايمان وتعاليم الكنيسة  مثل اصحاب الفتاوي الذي يفتتون بقتل المسيحيين الكفار لانهم لا يستحقون الحياة حتى وان لم يكن لهم جرم.

اخي فارس اصبح لي اشهر طويلة اراقب كتاباتك لا اعرف عداوتك مع من وماذا تريد؟ هل تبحث عن شهرة؟ عن قيادة الكنيسة ام اجبارها على الاخذ بمشورتك؟ ام تريد اشعال النار لا سامح الله فيها.

كن واضحا مع نفسك ماذا تريد؟
فالكنيسة كما تعلمنا في الدورة اللاهوتية ليست ملكوت السماوي على الارض، هي تتالف من الناس يخطؤون، ولهم قدرات ضعيفة، لهم تجارب، بشر مثلنا يحتاجون العاطفة لان لهم مشاعر، ليسوا من حديد بل من لحم ودم.

ملاحظة مهمة
عندما يتم ايقاف كاهن او اسقف من العمل
يعني تم ايقافه من ممارسة الاسرار المقدسة اما سر الكهنوت لا يمكن جرده من الكاهن ابدا.

174
السيد كنعان شماس
تحية
من رخصة صديقنا الدكتور ليون
لابد من قول كلمة هنا
اخي كنعان انت بتعليقك هذا لم تعمل غير صب البنزين على النار!!!!
التشتت الذي نعيشه لا يصلح بتغير الكلمات، هذه سفسطة فارغة. الحل فقط ياتي حينما يكون كل واحد مستعد ان يتخلى من عقليته ومستعد للتضحية وتحمل المسؤولية، حينما كان هذا الكاهن يخطا كان الكثير يشجعونه على ذلك لا حبا بشجاعته وانما انتقاما من البطريركية لان البطريرك الذي كانوا يتوقعونه لم ياتي.

اذن الخلل بدا من الكتاب والمعلقين الذين لم ولن يهمهم مصير الكنيسة بقدرما يهمهم الناس التي تصفق لتعليقاتهم الرنانة. مع الاسف اقولها مرة اخرى مشكلة العصر هي ازمة الاخلاق، لم تعد هناك اخلاق  وقواعد نتفق كلنا عليها ولهذا مصيرنا سيكون اسوء كل عقد من الزمن يمر من الذي قبله الى ان نقع تحت سلطة الشر، حينها نجلس نصلي ونطلب الرحمة من الله، ونرجع نحب بعضنا الاخر و............الخ.


القضية وما فيها
كاهن اوقف عن العمل
س/ من هي الجهة التي اوقفته؟
ج/ اعلى سلطة في الكنيسة الكلدانية،
س/هل له الحق في تقديم شكوى؟
ج/نعم هناك محاكم كنيسة لدى روما يستطيع الحصول على قرارها؟
س/هل كان هناك اسباب موجبة؟
الجواب
نعم والاخوة الموجودين في سانت دياكو يشهددون على ذلك؟

 اخي كنعان اذكرك نحن اولاد زاخو كنا نتابع الاحداث باللحظات نعرف من وقف المطرانية ومن كان مستعد للدفاع عنها ومن حمل السلاح وصعد السطوح، ارجو لا تحرف التاريخ.
ثم ان بيان المطرانية لم يكن ركيكا وحتى سيادة المطران شليمون لما زار زاخو بعد ايام قدم الشكر للناس الذين وقفوا مع المطرانية.
شكرا

175
 اخواني علقت المقال على شكل مقال وهذا رابطه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,814974.0.html
مع تحيات يوحنا

176
تحليل ونقد لمقال سيادة المطران يوسف توما تحت عنوان “ سائق تاكسي في باريس"

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
25 تموز 2016

كتب سيادة المطران يوسف توما مقالا قبل يومين في موقع عنكاوا كوم تحت عنوان : " سائق تاكسي في باريس" على الرابطة التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,814860.0.html
وعلق بعض الاخوة والاخوات على المقال بآراء مختلفة، وهانئذا أقوم بتقديم نقد وتحليل للموضوع والتعليق على بعض الردود البعيدة عن هدف المقال حسب رؤيتي الشخصية.

في البداية لابد ان أوجه التحية لأستاذنا الكبير وصديقنا العزيز مار يوسف توما الذي اخرج مئات الطلاب من الدورة اللاهوتية التي كان مشرفا عليها على الاقل (مديرا لها) ومن كنيسته سنتر (مار يوسف) وكان يتحمل المتعلقات والتبعيات القانونية في زمن قاسي جدا جدا الكل يعرفوه!!. ومن بعد ذلك قبل ان يحمل صليبا أكبر حملا وثقلا وخطورة على حياته الشخصية ليصبح أسقفا لمدينة كرخ سلوخ (كركوك او بابا كركر) المشهورة التي يعرف القراء الاعزاء الخطورة هناك.

اخواني لا اعرف كيف ستنمو الحنطة في حقلنا حينما يكون هناك العشرات من بيننا يعمل مثل اللص الذي جاء في الليل وزرع الزوان في الحقل مع الحنطة؟!!!

ينكر الكثيرون فضل التربية المسيحية على الإنسانية، مثلما نكرت اوروبا قبل عقد وجود أي إثر للثقافة المسيحية على الحضارة الاوربية حينما ارادوا وضع الدستور الاوربي (الذي لم ينجح في كثير من البلدان لحد الان) بالرغم من طلب وإصرار قداسة البابا الطوباوي يوحنا بولص الثاني وسلفه البابا المتقاعد بندوكتس، مع العلم سقطت روما على يد قبائل الجرمانية البربرية في القرن الرابع الميلادي في زمن القديس اوغسطينوس الذي اجبر للرد على تساؤلات الناس عن مصدر الشر وارادة الله في كتابه (مدينة الله).
اليوم الالمان او العنصر الجرماني يقود العالم في الفلسفة والعلم والصناعة والاقتصاد.
هكذا البعض منا ينكر دور المسيحية غير المباشر في انماء الثقافة الانسانية فيه وينكر دور المسيحية في تربيته ان لم نقل ايمانه الروحي الشخصي بجوهر تعاليم المسيحية. ليسال كل منا واحد نفسه، لو لم يكن مسيحيا فماذا كان سيكون؟!!!

اخواني واخواتي
سيدنا مار يوسف توما المعروف للقاصي والداني في اختصاصه علم اللاهوت واجناس البشرية واستاذ في الدير الكهنوتي منذ 35 سنة ورئيس مجلة الفكر المسيحي لما يقارب 18 او 19 سنة ومدير الدورة اللاهوتية التي انتجت نخبة واسعة من المثقفتين أبناء شعبنا في بغداد.
 اراد ان يقول للقراء الكرام يا اخوان لا زال العالم بخير عن طريق وصف موقف او ذكر تصرف هذا السائق البسيط المتجول في شوارع باريس.
 كذلك اراد ان يقول لنا هذا السائق يفكر بعيدا رغم بساطته، ففيه ترى توحيد الموضوعية (المصلحة العامة) مع الذاتية (المصلحة الفردية) من خلال معرفته بان سرقة الناس تضره وتضر سياحة البلد.
اراد ان يقول يجب ان لا ننسى لدينا مسؤولية باتجاه الجواهر الأخلاقية اتي ورثناها وتعلمناها في الكنيسة.
 صحيح العالم أصبح اليوم غابة كبيرة، لان المدن الكبيرة تحتوي على كتل بشرية مثل عشرة او سبع ملايين من البشر تربطهم العلاقة الاقتصادية بدرجة الأساسية.
 لكن اي مجتمع بدون تطبيق قانون ووصول افراده الى القناعة الداخلية بان القانون يأتي بالفائدة للمواطن نفسه وللمجتمع معا بل يبني ومن ثم تتطور الحياة ويتقدم المجتمع.
الموضوع رغم بساطته أراد سيادة المطران الى الماضي الى المُثل والقيم السامية، الى التفكير كيف تم بناء الحضارة، الى زمن حمورابي كيف شرع قانونه، كيف قبل الناس الالتزام به.
لان يريد ان يقول ما نعيشه هي حالة فوضى لا أخلاقية، لا مسؤولية، الغريزة الحيوانية هي السائدة في داخلنا. وذلك خطر، نعم خطر على الجميع.
كل هذا النقاط تركها أحد أصدقائنا المعلقين ويتابع سيادة المطران الذي يقول كان صديقه قبل 30 سنة لماذا لم يتكرم للسائق 5 يور!؟
وكأن سيادة المطران بخيل واناني رغم امانة السائق الغريب لكن المطران لم يكرمه خلافا لما هو معتاد.
 وانا اساله الأخ المعلق، من اين عرفت لم يكرمه سيادة المطران لكن لم يذكرها!؟  لان سيادة المطران لم يريد ان يشتت فكر القارئ بهذه المعلومة؟ او على الأقل لم يريد ان يترك مجالا لكلام الفارغ الاتي على صفحات الأنترنيت كالسكاكين الطاعنة، او لم يذكرها لان أراد ان لا يترك مجال لمعلق اخر ان يكتب كما فعل أحدهم، فقد كتب أحد المعلقين لنفس المقال وهو نادب حظه ويلوم والدته التي لم تشجعه ان يدخل سلك الكهنوت كي يصبح مطرانا او كاهنا كي يجول سارحا ومارحا في مدن اوروبا لان هو كاهن او مطران؟
حقا نحن نعيش في عصر ملؤه جهل ان لم نعرف التضحية والمسؤولية الملقاة على الكاهن والمطران والبطريرك وحتى معلم التعليم المسيحي او الشماس المؤمن والملتزم!!
[/b][/size]

177
 اخي العزيز الكاتب الموضوعي جاك الهوزي المحترم
اهنئك من كل قلبي على الطرح الموضوعي في كل المقالات وبالاخص هذا المقال.
فعلا رحم الله امرء عرف قدر نفسه.
اردت الكتابة عن نفس الموضوع بنفس التوجه ولكن من عيوبي انا اشخص الاخر بكل وضوح لهذا لا نريد ان نخسر بعد اصدقاء.
لكنك كفيت ووفيت بكل جدارة والله يحمي قلبك وارادتك وشخصك.
انا اشعر كانما انا كتبت.
اخوك يوحنا بيداويد

178

عزيزي سعد عليبك
لن أرد عليك شخصيا لان يظهر انت لم تفهم خلال كل ما كتبته ما اريد ان أقوله فلن يفيد المزيد من السجالات والردود.
لكن سارد بتوضيح بعض الحقائق للقراء الأعزاء كي يفهموا لماذا نرى نقدكم ليس في محله.
 الكثير من يتوهم بانه عظمته أكبر من عظمة نبوخذنصر بكتابة كل سنة مقال او التعليق بجمل بسيطة !!
 
النتائج الموجودة والتي ستاتي على ارض الواقع هي التي ستقيم قولك المنقول: “العقول الكبيرة تبحث الأفكار، والعقول المتفتحة تناقش الأحداث، والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس."

 ان اعضاء الرابطة الكلدانية ليسوا جنودا نزلوا من السماء لإنقاذ الامة الكلدانية، هم ابناء هذا الشعب، وامكانياتهم محددة مثل غيرهم، ان حصل خطا فليس ذلك نهاية العالم المهم لهم الإرادة والرغبة في إنجاح هذا المشروع، وان اخلاصهم وايمانهم مطلق بالقضية الكلدانية.
ان التعاون الموجود بينهم صد الهجمة الشرسة العمياء التي اتتا ولا زلت تأتي من البيت الكلداني غير النقي بحجة النقد والبناء والطروحات مع العلم بعضهم حتى كلمة التهنئة لم يقدمها للرابطة واعضائها بمناسبة مرور سنة هم جالسون مثل في بيوتهم يظنون انهم يحركون مشاعر الامة من خلال مقالاتهم مثل فولتير؟؟ .

البعض من اول يوم نشر ان رئيس الرابطة عضو في الحركة الديمقراطية الاشورية مع العلم، وبعض الأعضاء في المجلس الشعبي، اليوم من بعد مرور سنة  لم نرى أحدا يخاطب هذا الكاتب الذي شهر بالأخ رئيس الرابطة اين دليك، لماذا شهوت سمعة كتبت شيء غير صادق اين العدالة والحقيقة؟ من له ضمير يقول لهذا الشخص او غيره بعد سنة او عشرة سنوات لماذا شوهت الحقيقة في مقالك. النقد الذي اتي على الرابطة خاصة من بيت الكلداني لا يقدم اراء جديدة بقدر اضعافها، ويشهوه علاقة الكنيسة بالرابطة بقصد لافشال الكنيسة والرابطة.
 
من هذا المجال نقول لكم نقدكم ليس اتي من حرصكم على الرابطة والكلدان ابدا ابدا.

الكنيسة التي لا تشارك ابنائها في هموهم ومعناتهم واحتياجاتهم هي كنيسة في فضاء خارجي فارغة من جوهرها الاصلي الذي هو الاستعداد للاستشهاد من اجل ابنائها.
اما ما ذكرته في مقدمتك بصدد ردي على اخ شوكت توسا كي تجعل القارئ يطلع على اخطائي او ضعفي فذلك لم أرد عليه أيضا الان
لكن سأوضح مرة أخرى للقارئ انا لم أحرج نفسي ولا زالت مصرا على تفسيري
ان الذي يكرر قوله فعلا يعنيه، وما اراد ان يقوله الأخ توسا، هو ان اي مؤسسة قومية لن تأتي بنتائج ايجابية تحت سقف الكنيسة او هيئة دينية. وهذا غير صحيح تاريخيا، هناك امم قادتها الكنيسة، مثلا الارمن دائما كانت الكنيسة بجانب القادة ومفكري الشعب الارمني. وان رجال الدين اليهودي هم من خلق الفكر القومي اليهودي بل قبلوا ان يكون المصير واحد. وكذلك كانوا قادة الامة الكردية.

حسب تفسيري الشخصي ان الكنيسة الكلدانية وصلت الى القناعة هناك خطر على وجود الكلدان والمسيحية في العراق والشرق الاوسط تماما، وهناك خطة دولية ومحلية ومن ابناء شعبنا أنفسهم ضدنا، لهذا بادرت الى تأسيس الرابطة، وكنا نتوقع كل الكلدان سوف يصطفون خلفها لان الكنيسة التي هي الام الأكبر لهذا الشعب تدعمها معنويا كيف لا تقوم المؤسسات والشخصيات القومية المخلصة بذلك.
الرابطة ليست مؤسسة كنيسة وليس للاكليروس علاقة في قرارتها وانما هناك تنسيق عام في العمل م اجل مصلحة الكلدانيين والمسيحيين في المحافل الدولية والوطنية في العراق والاقليم والشرق الاوسط.
صحيح الكنيسة ساهمت في بعض المصاريف لتهيئة المؤتمر التأسيسي، لكن لم تدفع على الأقل لــ 55 كلداني قومي أتوا من نهاية العالم تاركين أعمالهم لمدة 110-15 يوم او أكثر بطاقاته ومصاريفهم التي كانت بالمعدل 5 اللف دولار كانت، ولن تدفع للمؤتمر القادم الذي قد يحضرهم أكثر من 100 شخص من العالم،
الفروع الخمسة عشرة التي تأسست في العالم مصاريفها من أعضائها وكل النشاطات التي اقامتها وتقيمها يدفعون أعضائها من جيوبهم ليس مثل الذين يكتبون مقالات في وقت فراغهم ويضعون أنفسهم مقام فولتير في قيادة الشعوب.
الكنيسة لم تهدر اموالها على مشاريع فارغة بالعكس، ولا اريد امضي اذكر كلمات غير لائقة بحق من يشوه اسم الكنيسة بهذا الخصوص.

بالنسبة لنا فنحن نعتبر أنفسنا جنود في مسيرة ابناء شعبنا ومسيحتينا والإنسانية. وانت تعرفني أكثر من غيرك بجديتي وحماسي وموضوعيتي من خلال العمل معا في الاتحاد الكلداني الاسترالي.
 الكلدان المخلصين هم هم سواء كانوا في الرابطة او الاتحاد الكلداني او اي مؤسسة اخرى.

اخي سعد اتركك في راحتك أفضل من اقضي الوقت في الردود غير المجدية، من الافضل صرف وقتنا الثمين في تهيئة مؤتمر الرابطة الكلدانية القادم والاحصاء في استراليا.

يوحنا بيداويد


179
السيد سعد عليبك المحترم
الاخوة المتحاورون
تحية
لا يؤلمني شيئا بقدار ما تأتي السهام من الخلف.
الأخ سعد انت كنت الى حد قريب نشاط قومي كلداني  متحمس . عضو مؤسس وفعال في الاتحاد الكلداني  الاسترالي ، ومن قبلها مساند للحزب الديمقراطي الكلداني، وفي نفس الوقت عضو قيادي  في المجلس القومي الكلداني، ومن قبلها كنت تطالب بمحافظة رابعة في سهل نينوى قبل  ان تطالب المجلس الشعبي بها.

في معظم لقاءاتنا كنت احد الذين يحملون الكنيسة سبب ضياع الشعب الكلداني لانهم لايشجعون القوميين الكلدان من منبر الكنيسة ولا يدعمون الانتخابات.
 كنت احد اركان الاتحاد الكلداني قبل ثلاثة سنوات او اربع تركت الاتحاد رغبة منك بسبب ظروف عائلية وشخصية وامور أخرى ليست مناسبة لطرحها.

عزيز سعد اذكرك بسجلك القومي لعله يفيدك حينما تقيم نشاط الاخرين؟!!

1- حينما عقد المؤتمر الأول للمجلس القومي الكلداني في العراق سنة 2005 ذهبت انت والاخ سمير يوسف وميخائيل الهوزي من ملبورن  بهدف حضور المؤتمر، لكن انت لم تدخل العراق بقيت في سوريا مع العلم انت كنت محسوب من قيادي المجلس القومي الكلداني في حينها.

2- حينما عقد اللقاء الأول ( مؤتمر)  الكلداني في  ضيافة مار سرهد جمو في سانت دياكو لم تحضر.

3- حينما عقد اللقاء الثاني في ميشكان في ضيافة المنبر الكلداني لم تحضر.

4- حينما عقد اللقاء الثالث في السويد في ضيافة الجمعيات الكلدانية لم تحضر

5- حينما عقد المؤتمر التاسيسي للرابطة الكلدانية انت لم تحضر ولم تبادر باي إشارة للمساهمة.

6- في المؤتمر القادم للرابطة الكلدانية، انت لحد الان لم تدخل في الرابطة ولم تحضر مناسبة واحدة من عشرات النشطات التي أقيمت من قبل  فرع ملبورن او سدني،  حتى الندوة المفتوحة مع غبطة ابينا البطريرك ساكو  قبل شهرين في مدينة ملبورن التي تعيش فيها، انت لم تحضرها لتوجه اسئلتك له امام انظار الحاضرين والعالم. لحد الان لم تتصل لتقدم طلبك للانتماء ورغبتك بالحضور للمؤتمر كيف سيسمع كلامك وتقيمك في المؤتمر ؟

7- كنت احد الكتاب الناشطين في اتحاد الكتاب والادباء الكلدان، شخصيا طلبت منك تولي موقع الرئاسة في الدورة الثانية من بعد تنحي المرحوم حبيب تومي لم توافق.

اخي سعد بعد كل هذه الفرص والتهرب من تحمل المسؤوية تطالب اعذاء الرابطة بالمزيد والتغير والاعتماد على ارائكم ونقدكم. لا اعرف ماذا تريد من العاملين في الحقل القومي  اللكداني ومن الكنيسة الكلدانية بالاخص من البطريركية؟

لمن منكم من المعارضين يسمع غبطة البطريرك ؟ ومن منكم هو الصحيح او على الأقل رائيه مقبول ويفيد للامة الكلدانية؟! انتم المعارضون انتخبوا بينكم متحدث بينكم لنعلم ماذا تريدون؟ او اين طرحكم لحل قضية الكلدان والمسيحيين بصورة عامة؟
اخي سعد  خلال عشرة الى خمسة عشر سنوات الماضية انت ومجموعة من الكتاب تظنون من خلال كتابة المقالات تقوم الامة الكلدانية من سباتها؟! هذا لن يحدث ان تضعون اياديكم في العمل امام انظار أبناء هذا الشعب.

والبعض الاخر لا يمر يوم الا ويسخر من غبطة ابينا البطريرك بكلمات نابة مبتذلة بعيدة عن كل القيم والأخلاق والكل يعلم بسخافة المواضيع التي يطرحها  مع هذه لحد الان يعتبر عند البعض صديقا وعزيزا ومكرما لانه يظن بنتقد غبطة البطريرك الى رتبة البطرك ؟!!!. اي منطق يقبل هذا؟ ومن أي قاموس تختارون الكلمات؟  باي مقياس؟ وماهي المعيار التي تستخدمونها لدعكم للحق والعدالة او الحقيقة؟

اخي سعد ان لم تكن وردة فلا تصبح شوكة. ان ليس بمقدورك الاستمرار حافظ على ما قدمته في الماضي افضل لك.

180
اخي العزيز شوكت توسا
تحية مرة اخرى
الحقيقة انا لم ارى تاريخ كتابة المقال الذي وضعته في المتن
لكن بما أنك استخدمته كجواب للأخ ناصرعجمايا، فهذا يعني إنك مؤمن ومتفق مع النص تماما اليوم، وكأنما كتبته ونشرته اليوم ولأول مرة.


بالنسبة لي حقيقة العبارة التي جلبت انتباهي وكأنك تتحدث عن الرابطة هي :
2- سؤال  موجه لكل سياسي قومي ومثقف علماني , أ يصح وصف مؤتمر بالقومي , سواء كان اشوريا او كلدانيا او عربيا , تديره ماليا وفكريا وجغرافيا  مؤسسه دينيه مذهبيه محليه,ناهيك عما يروج حول إنفصالها عن المؤسسه الأم ؟
وهل فاتنا  ان  في كنيستنا الكاثوليكيه من الاشورييين  مثال موديستو  وترلوك وسانو زيه في كاليفورنيا  و من العرب كما في الموصل  وبغداد ودمشق و بيروت والقاهره واماكن اخرى؟أم أننا بصدد عقد مؤتمرات لاحقه  لنهضة الاشوريين والعرب والتركمان والاكراد من المنتمين الى كنيسته الكاثوليكيه؟


فانا رأيت إنك تريد تقول لا مجال للكنيسة للقيام باي دور ايجابي في رص الصفوف ابناء شعبنا، فجاء ردي هنا ان الرابطة قامت بدعوة من غبطة ابينا البطريرك ولازالت في عنفوان عطائها لا بل انجزت الكثير في فترة قصيرة.
شكرا ردك الهادئ واتمنى ان نبقى دائما امناء للحقيقة مهما كلف الثمن لان الحقيقة هي مرجعية لنا جميعا، وإذا لم يكن لنا مرجعيات التي هي بمثابة معايِر نكون رجعنا الى الوراء بنصف مليون سنة على الأقل، الى زمن غياب الفكر والوعي والادراك.
اخوك يوحنا بيداويد


181
الاخ الكاتب شوكت توسا
تحية
اسمح لي ان أعلق على ردك أعلاه الذي لا اتفق فيه معاك في عدة نقاط وهي:

1-ان الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية دافعت وتدافع عن حق الانسان في الوجود وهذا من واجبها وهي لا ترشده للتحالفات السياسية بقدر ما تسنده حينما يكون محتاج الى المأوى والمأكل والمشرب.

2-الكلدان القوميون جدد مقارنة بغيرهم، لكنهم مصممين على البقاء وشخصيا ارى مصيرهم ومصير الكنيسة في المهجر واحد!!. لهذا أرى الجميع بدا يتحرك بهذا الاتجاه ولكن مسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، خلال سنة واحدة تم فتح أكثر من 15 فرع للرابطة الكلدانية في العالم، ومكتب لدى الأمم الاوربية وفي طور الحصول على عضوية مراقب في الأمم المتحدة في جنيف.

3-كان ولازال عشرات المواقف السلبية بل كبوات للأحزاب الاخرى لأبناء شعبنا بالأخص الحركة الديمقراطية الاشورية التي اراك أحد مسانديها منذ زمن بعيد، لكن لم تكن موضوعيا ولم تقم بنقد على قراراتها ومواقفها على الاقل على هفواتها بينما التصقت بمؤتمر سانت دياكو وبين الأسطر تشير الى مؤتمر تأسيس الرابطة الكلدانية في عنكاوا الذي اتى بدعوة من غبطة البطريرك ساكو.

4-لك الحق ان تضع حدسك وتحليك فيما سيحصل ولكن ليس لك الحق في الحسم ما لم تكن لك براهين مبنية على نتائج حقيقة وموضوعية. ماذا سيكون موقفك ككاتب قومي ان لم يحصل حدسك؟! هل ستعتذر مثلا؟!

5-ان الكتاب او الشخصيات القومية الكلدانية كغيرهم لهم مستويات مختلفة من الفكر والعطاء الطريقة العمل، لبعضهم اخفاقات وللبعض الاخر إنجازات وابداعات، فليس من المعقول ان تعمم نقدك على جميع الكلدان من خلال نقدك للأخ ناصر بغض النظر عن صحته او عدم صحته.

6-كنت اتمنى منك ومن كل الذين يدعون انهم مخلصين ومؤمنين بوحدة المصير على الاقل ان يجعل من بادرة سيدنا ساكو بتأسيس الرابطة  بداية جديدة، لاسيما لأول مرة الكنيسة الكلدانية تهتم بهوية الانسان او أبنائها من المؤمنين، لانها بادرة تاريخية ومهمة في القضية القومية التي نؤمن كلنا بها، و كنت اصفق وارفع القبع لموقفكم لان كانت لكم فرصة تسجيل هدف كبير في ساحة الكلدان اذا كنتم ساندتم بكل ما لكم من القوة الرابطة، لأن  أهدافها على الأقل  حماية الانسان والهوية والوطن والوجود والعمل في جميع الدول والمحافل الدولية بثوب ونسق واحد،  لهم مطاليب واهداف موحدة، اي على الأقل تدعمونها معنويا من خلال كتابة مقالات تدعم الفكرة لتوسعيها لانجاحها عن طريق تقديم الاقتراحات لتطويرها،  لأنها  (اصورا) الذي يربط مجموعة بشرية كبيرة التي تقول هو جزء منا معا في خيمة واحدة.

7-اخي أستاذ شكوت شيئنا ام ابينا نحن متعودون على قيادة الكنيسة، فلن يحصل تغير بعشرة او عشرين سنة خاصة لشعب لم يطالب بحقه القومي منذ دخوله المسيحية. لنكن حكماء لا نجعل من اقلامنا أدوات لتمزيق اوصال هذه الشعب أكثر ما هو ممزق. دعووه ان يتوحد كيفما يكون، تحت سقف الكنيسة، وان كانت الكنيسة غير امينة لخدمة هذا الشعب لا اظن تأتي جهة أخرى يكون عطائها أفضل او اكثر امانة.

في النهاية ارجو ان يكون صدرك كبير يقبل مني هذا الرد وشكرا

اخوك الصغير يوحنا بيداويد

182

محطات من الحوار مع غبطة مار لويس ساكو في القلاية البطريركية:
ما اطلقناه، بطريركا ومجمعا اسقفيا، حقبة أنجلة متجددة دوما ببركة الرب
حاوره في بغداد الاب أ. نويل فرمان السناطي
٢٧ نيسان ٢٠١٦

ككاهن يخدم الكنيسة الكلدانية، لا أزعم، أني حصلت على امتياز لخصوصية ما، خلال زيارتي الاخيرة للعراق في شهر نيسان الماضي، فكما سيأتي في متن المقابلة، الدعوة البطريركية مفتوحة للاحبة الكهنة الراغبين، ليجدوا في البطريركية بيتا حميما لهم، بطريركا ومعاونين بطريركيين، وسكرتارية وخدمة رهبانية ومنزلية. ومع وقت كتابة السطور وحتى يتيسر للعديد من كهنة كنيستنا الكلدانية، من كل حدب وصوب أن يقرروا، ربما بآن واحد، ان يحجوا الى كنيسة العراق، آمل أن سيفتتح صرح بطريركي ثان مترامي الاطراف، يتسع بامتداداته، في السنوات القادمة، لكهنة كنيسة العراق وأحبارها، في الزمن الذي نتعشم ان يكون زمنًا متفرّدا مع عهد البطريرك لويس والبابا فرنسيس.
الاسابيع التي امضيتها في بغداد، وتخللتها زيارة خاطفة الى كركوك والشمال، كانت كافية لتشيع وتيرة منتظمة من الحياة الهادئة والمنتظمة في الصرح البطريركي. واذا كان ثمة ما حدد تلك الاقامة، فلم يكن فوضى اضطراب الشارع الخارجي الذي الهبه اكثر من زعيم مأجور أو مراهق (فكان يمكنك عندئذ البقاء في الأرجاء البطريركية بسكينة وامتلاء) بل الذي حددها، سواء في البطريركية او برفقة كهنة وشعب الشمال، أنها كانت إقامة محسوبة الاسابيع والايام.
ويبدو أني كنت سأحتاج الى ان افرغ الشريط الفيديوي والصوتي لمقابلتي مع البطريرك مار لويس روفائيل ساكو، لأتأمل في خبرة تلك الايام، فأجدني مع من يمني النفس أن يكون من موقعه البطريركي متجانسا مع موقف البابا فرنسيس بغية تشكيل مدرسة تحرص على الديمومة. هذا ما جعلني آسف على مقابلات تبقى تذاع عبر الاثير، لكنها تبقى حبيسة الأثير بدون أن تحظى بتوثيق مكتوب وما يستحثه من تعليق ومناغاة بين السطور. وهذا ما حفزني الى متعة تفريغ المقابلة، توثيقا وتعليقا واجترارًا لزمن نعمة وبركة آمل أن يعود لي وللعديد من اخوتي الكهنة.

بيت صلاة
*بدأت فأشرت إلى غبطة البطريرك، عن حياة الصلاة في البيت البطريركي، انطلاقا من خبرة لقاءات الصلاة اليومية التي كانت تجمعنا، وخصوصا ما كان يبدأه البطريرك في الصباح بمشاركتنا عن آخر الاخبار بالطريقة التي تعملها بعض الرهبانيات وتحديدا حسب ما اتذكر اخوات يسوع الصغيرات عندما يربطون قراءة الجريدة بالصلاة لتأوين النيات، فكان السؤال للبطريرك كيف يرى على ضوء هذه التأوينات واقع بغداد اليوم. استهل مار لويس الاجابة بالتعليق عما استذكرته من سنوات جمعتنا في أزمان متفاوتة، من التلمذة إلى خدمة الكلمة والصحافة، لأكون في حضرته كبطريرك بابل على الكلدان. إذ قال:
- شكرًا لك ابونا نويل. من المؤكد ثمة رفقة في "السمنير" -المعهد الكهنوتي- ثم ايضا العمل الكنسي الوطني من خلال مجلة الفكر المسيحي في عملك، وبعد ذلك ايضا في الكهنوت واحد يكون بموقع بطريرك وأخر ككاهن. على أن الكهنوت واحد إنما الخدمة والمسؤولية تكون في مرحلة تغيرّ. وانا اعتز كثيرا بهذه الذاكرة الطويلة معك واعتز بكل ما اعطيته لاجل الكنيسة ولا تزال.
* ثم تناول الاجابة عن موضوع الصلاة بالقول:
- نحن كأشخاص مكرسين، حياتنا مبنية على الصلاة. الصلاة لا تكون نوعا ما صلاة غيبية، بل تكون مجسدة بحياتنا اليومية ولهذا نذكر في صلاتنا الاحداث التي تحصل، الاشخاص الذين نلتقيهم أو نسمع انهم مرضى او توفوا او الكوارث التي تحصل، وبذلك تصير صلاتنا معبرة تتجسد في واقعنا وتاريخنا ولا تكون الصلاة نظرية. كما أن هذا الانجيل الذي نقرأه هو كلمة حية وليس كلمة جامدة أو نصًا جامدًا يقرأ كما يقرأ اي نص آخر. هكذا نحاول ولو بكلمة قصيرة، بحوالي سطرين، فنأخذ العبرة- المعنى من النص ومن ثم ننهل القوة، الرجاء لنهارنا ونحن نفتتحه بصلاة وقداس مع الاخوات والعاملين في البطريركية. نلتقي ايضا في صلاة المساء قبل العشاء. هذه الصلاة، صراحة، تمنحنا القوة. وهي خبرة عشتها عندما كنت مطران كركوك وقبلها في المعهد الكهنوتي وكذلك عندما خدمت كخوري رعية في الموصل: نلتقي دائما مع الاخرين لنصلي، كي تصير حياتنا قدر الامكان (لا أدعي انها صارت) بل في صيرورة، ان تكون حياتنا ليتروجية، وتغدو حياتنا بمثابة صلاة. عندما يقول يسوع: صلوا ولا تملوا، لا يعني هذا ان نردد مثل الببغاء انما أن تتجسد الصلاة في حياتنا.
واقع بغداد اليوم
* واقع بغداد، يصدم، لا شك، من يراها بعد غياب سنوات: كثير من تحديات في الطريق تكشف هذا التدهور المتزايد، الذي يستغل حتى غطاءات ديمقراطية، مثلما حدث، ما تبين مع الايام، انه مسرحية مفضوحة تشارك فيها اطراف متضاربة، كل منها يداعب مشاعر الجماهير بنحو استغلال، عن هذا قال مار لويس:
- هناك فوضى عدم الاستقرارا ضبابية الرؤية وكأن هناك صراعًا من اجل المال، من أجل الكرسي، بينما الشعب المسكين يبحث عن لقمة عيش عن رغيف خبز. هذا يمزقنا، خصوصا انه لا توجد في الافق حلول واضحة، وهذا يؤلمنا كثيرًا، بالرغم ان الذي صار في البرلمان عن المعتصمين ظاهرة بديعة، عندما تنتفض الناس من اجل الاصلاح من اجل الخدمات وايضا من اجل استرجاع المال العام وحقوق الناس.
نشاطات كنسية تتحدى الظروف
*عن نشاطات الكنيسة في الظروف الحالية قال مار لويس:
- بالرغم من كل الازمة والمحنة و القلق والخوف، الكنيسة حية، وثمة نشاطات كل يوم، نشاط في خورنات بغداد، نشاطات اجتماعية ثقافية وروحية. هناك سفرات حج: أكثر من مائتي شخص في اربع باصات في حج الى اور يلتقون مع اهل الناصرية من المواطنين المسلمين، هكذا شيء هو رائع ويعطي الأمل. هناك سفرات اخرى في هذا الاسبوع: أكثر من 50 واحدًا يقومون بزيارة حج الى مصر هذا أيضا شي مفرح. وفي شهر حزيران هناك حج لمجموعة كهنة وايضا للعائلات الراغبة، إلى روما، وذلك لمناسبة سنة الرحمة. نرى في هذا ما يظهر حيوية الكنيسة. وفي بداية الشهر الحالي في المسرح الوطني ببغداد كانت هناك امسية موسيقية ومشهد تمثيلي عن معاناة المسيحيين عن الوطن عن العراق، كيف ان الوطن كأنه غائب، هذا النشاط، الكنيسة قامت برعايته وكان لها الدور في تمويله. وهناك اشياء اخرى من هذا النوع تحدث هنا وهناك.
*وعن اجواء الكنيسة العمرانية، استأنف البطريرك حديثه بالقول:
-كما حاولت قدر الامكان، اظهار الريازة المشرقية لكنائسنا وكذلك تنسيقها الفني وتنظيمها في مجال الايقونات بهدف الحصول على ليتورجيا وقورة وليست خفيفة ومن النوع الطالع والنازل بشكل غير منتظم. هذا لا ينبغي ان يحدث. وهناك التزام وتوجه جميل للكهنة في هذا الاتجاه، كما في تجديد الليتورجيا والحمد لله نراهم متابعين لهذا الطقس الجديد. هناك مشاركة كبيرة وحتى صلاة الصبح وصلاة المساء اليومية، بصيغتها المؤونة، تؤديها كنائس وخورنات كثيرة، وهناك على الطريق مشاريع في هذا الاتجاه. كما عندنا ايضا لقاءات الكهنة ومجلس راعوي قوامه اكثر من اربعين رجل وامراة موزعين على اللجان، الحمد لله على هذا ايضا. أما اللجنة المالية فقد اخذت مكانتها وغيّرنا فيها وهذا المال بدأ يرجع قدر الامكان ويستثمر بشفافية، وتقدم المساعدات، مثلا للابرشيات المحتاجة ونساعد ايضا المهجرين والمهاجرين بالداخل أو بالخارج.
سلطة للمحبة والخدمة وليس سلطة للسيادة والاستعلاء
*هذه الكلمات جاءت بنغمة متفردة بشأن واقع كنيستنا، واقع يؤكد فيه البطريرك بأننا كلنا خدام، فإزاء ما تقدم عن الصورة التي يتطلع اليها في كنيسة العراق اليوم، علق غبطته بالقول:
- إنها رسالتنا نسعى إلى أن نؤديها بكثير من نكران الذات والكثير من السخاء والمحبة. فإذا كان هناك سلطة لرجل الدين فلها ان تكون للمحبة والخدمة وليس للسيادة والاستعلاء لأننا كلنا خدام . يسوع أكد هذا الشيء، وأنا أطلب دائما من الكهنة ان نكون خدومين قريبين متواضعين، هذه رسالتنا خصوصا بهذه الظروف حيث الناس تعبون قلقون فنقف بجنبهم نرفع معنوياتهم، نديم حماسهم ونعطيهم الامل نعطيهم الرجاء.
إلى جانب زيارات الرسامات واللقاءات الرسمية نطلق الدعوة الى المقاسمة المفتوحة مع ابرشياتنا
* لآ أخفي على القارئ الكريم، ان ساعات الصمت الرهيبة، من اصطنبول الى بغداد، بجوار مواطن عراقي فصلني عنه ما حسبته جدارًا كونكريتيا، من الهواجس. هواجس تأزمت اكثر عندما طالعني مطار بغداد، في كل مدرجه، بطائرة فارسية يتيمة، كشفت الواقع غير الطبيعي لبغداد وعراقها. لكن هذه الهواجس، كلها تتبخر مع تآلفك وأجواء القلاية البطريركية. هذا ما دعاني إلى محاورة البطريرك بهذه الكلمات: جميل جدا سيدنا ان نرى هذا الانفتاح في الكنيسة لشعبنا المؤمن والانفتاح الى العالم الخارجي فيما يخص هذه الزيارات وهذه الزيارات المقدسة التي تقومون بها. السؤال: هل يمكن ان ننظر الى الشىء المعاكس اي استيراد الزوار من شعبنا في الابرشيات، اي أن يأتوا الى زيارة العراق كمحجة انطلاقا من اور وان ينزل هذا الجدار، النفسي ربما، ما بين الخارج وما بين العراق، يأتون ويرون انه ممكن للكنيسة أن توفر الكثير من الامكانات، وأن يصير ثمة تواصل مع الداخل.
مار لويس: أجل هناك حاجز، هو حاجز نفسي وأيضا الاعلام زاد في ارتفاع هذه الحواجز بين الداخل والخارج كأنما الناس تخاف أن ترجع، واعتقد ان الخبرة التي عملتها لأكثر من عشرين يوما هي خبرة ايجابية كثيرا، لنا ولك، وهي قد تنعكس أيضا الى الخارج، لتحكى للاخرين فيأتون يرجعون الى الينابيع الصافية الى بلدهم يتضامنون مع اخوتهم المتألمين، يقاسمونهم مخاوفهم لكن يقاسمونهم ايضا آمالهم صلاتهم إلى آخره، هذا يجعلنا نكون فعلا في وحدة وفي شركة. لا شك ان هناك زيارات لاساقفتنا في المناسبات مثل رسامة أو سينودس، او زيارة من بعض كهنة، لكن نتمنى أن لا يتم الاكتفاء بفرصة زيارة سريعة رسمية بل يجيئون ويذهبون هنا وهناك، يقدسون، يلتقون مع الناس في بغداد، البصرة، الشمال حتى يكون هناك رؤية واضحة للواقع الذي نعيشه. هذا يفيدهم من ناحية اذ يرجعون بغير انطباع، كما هو، من ناحية أخرى، تضامن مع الكنيسة في العراق.
أبرشياتنا في بلدان الانتشار، وهذا الزخم من الحضور الدولي مع العراق والكنيسة
دعوة شخصية لكهنتنا وأساقفتنا
* ولفت البطريرك الانتباه، الى ما يعزز أهمية زيارات الاكليروس ويشجع عليها، بقول غبطته:
- ها اننا نرى بنفس الوقت زيارات من مستويات عديدة من كنسيين ورسميين كرادلة وفود، أساقفة دول، كهنة، جمعيات خيرية، مجتمع مدني وايضا سياسيون، رؤساء دول، وزراء برلمانيون يأتون يزوروننا ان كان في بغداد وان كان ايضا لمخيمات المهجرين من بلداتهم. أما كنائسنا، في هذا المجال، فهي بعض الشيء خجولة ربما باردة... دون أن نقلل من أهمية ان هناك بعض الابرشيات ايضا ساعدت وهي تمد يدها باستمرار. وأضاف البطريرك:
الذي يهمنا، ليس المال، بل المشاعر الاخوية، التضامن الروحي والانساني والوطني معنا ومع غيرنا.وبما يحسس الناس، ان هذا المكون المسيحي غير متروك لوحده ومنسي . كل الحراك المسيحي العراقي وايضا الانساني الدولي، بصراحة هذا يعطينا قوة ودعم كثير كبير، فمن خلالك ادعو كل كهنتنا واساقفتنا للمجئ وأن يقضوا هكذا اسبوعين اكثر او اقل في خورنات العراق من الشمال الى الجنوب لعودة الشركة الكنسية والانسانية والوطنية
بادرة ابرشية مار توما في ميشيغن
* قلت لغبطته: في هذا المجال، لاحظنا ايضا ابرشية مار توما في ميشيغن، خصوصا فيما يتعلق بتركيا. بالاضافة إلى وجود قرب جغرافي يسهل هذا التبادل بين العراق وبين اوربا ولكن من الجميل جدا ان توجه هذه الدعوة الى مختلف كنائسنا، ونحن ممتنون لهذا الاستعداد الطيب من البطريركية.
السؤال: سيدنا نظرة الى واقع شعب المؤمنين في العراق، لا شك ان اخلاء العراق من شعبه، ليس هو الحل، سواء كانوا مسيحيين او غير مسيحيين، ولا شك ان هناك نزعة عند الانسان للذهاب الى حيثما يريد في بلدان العالم، وهناك فعلا من يستطيع ان يقوم بذلك، ولكن ايضا هناك من هو مجبر على البقاء ولا يستطيع ان يقوم بذلك. فهل يا ترى ان المجبرين من مسيحيينا ومن الشعب العراقي، هل يمكن أن يكونوا كحافز ضاغط باتجاه الحل قبل ان يكون الموضوع بالنتيجة هو موضوع افراغ العراق...
- مار لويس: ارجع الى بداية سؤالك، النقطة الاولى التي اثرتها عن الابرشيات في الخارج. ابرشية مار توما الرسول في ديترويد هي اقدم ابرشية في بلاد الانتشار ولها ثقلها ولها قوتها المادية وايضا المعنوية والكنسية، وهي بادرت لا فقط بالذهاب الى تركيا، حيث بقوا مؤخرا حوالي الشهر... بل هناك زيارات يقوم بها المطران وكهنة من الابرشية، زاروا المهجرين، وايضا ساعدوا المهجرين في لبنان، كما في الاردن، وفي بداية تهجير المسيحيين كانت زياراتهم الى العراق. وكذلك ابرشية سان دياغو حسب ما ذكر المطران بشار يبعثون له ايضا مبالغ من المال لمساعدة المهجرين في هذه المخيمات، وابرشية استراليا، وقدر الامكان ابرشية كندا، مع أن ابرشية كندا بعدها حديثة، ولديها سياقات لها ان تتبعها حتى الحصول على الاعتراف الرسمي بها كأبرشية، وهي تفتقر الى المال، برغم هذا هي ايضا بادرت لتقديم المساعدة هنا وهناك قدر الامكان. نحن نثمن كثيرا هذه العلاقة، هذا الشعور الاخوي بين الابرشيات وبين شعبنا. الامنية ان يتم الموضوع بنحو مركزي منسق، وتكون هناك لجنة، وأن ذلك كله يأتي مركزيا ويوزع لمن هو اكثر محتاج، ودائما مع اعتماد الشفافية.
وعودة الى سؤالك: مشكلة العراق بعد سقوط النظام صار تغيير جذري بالتفكير، بالعقلية بالثقافة بالسياسية، صار شيء اسمه طائفي، محاصصة. هذا مزق النسيج العراقي: الشيعي بدأ يحس انه شيعي وحسب، والسني انه سني، والكردي انه كردي، التركماني تركماني، المسيحي مسيحي والصابئي صابئي. هذا ما كان هكذا في العراق، انما هناك امه اسمها الامة العراقية، لا يقصد من ذلك امة عربية، بل شعب عراقي، مبني على مبدا المواطنة، ولكن من المؤكد ان هناك قوى خارجية عملت على تفكيكه من اجل اجندة معينة، وايضا قوى اقليمية لها مصالح، وهناك ايضا قوى داخلية مستفيدة من هذا الفراغ من هذه المحاصصة.
لكن العراق في داخله في عمقه، هناك بذرة للتقدم للازدهار، هناك الفكر العراقي هو جذري، يبدع، والعراق ايضا بلد غني: نفط غاز صناعة سياحة، له امكانات ثروة متنوعة، لو تركه أهل الخارج على مسؤولية الداخل، هو قادر أن يقوم بمصالحة، بنهضة وطنية من خلال الحوار وليس التقاتل. وغالبا ما نسمع ان الكل يريد ان ينبذ نزعة التهديد والاقتتال وما ينتج عنها من خراب وتهجير. أرى أن هناك جذوة تحت الرماد يمكن الاستفادة منها لبناء مستقبل زاهر للكل. املنا هو ان العراقيين، المسؤولين العراقيين يحسوا، يحس ضميرهم من اجل ان يعملوا شيئا من اجل العراق ككل وليس من اجل فئة معينة او طائفة معينة.
هناك طبعا تحديات. التحدي الاول هو فصل الدين عن الدولة لانه، لا فقط السياسة انهكت العراقيين لكن ايضا التطرف الديني لا فقط أنهك وقتل، بل دمر هذا النسيج باسم الدين باسم الاسلام: السني يقتل الشيعي والشيعي يقتل السني وداعش يقتل الكل لمن لا يتفق معه. فينبغي، من ثم، ان يعتمد دستور مدني يحترم القيم الدينية للكل، ليس فقط المسلمين بل لكل الديانات: الذي يريد أن يؤمن، ويكون مسيحي يحترم، يكون مسلم يحترم، وحتى الذي ما عنده ايمان ينبغي أن يحترم في مساره الفكري في هذا القرار، ويحترم لشخصه. القاعدة هي المواطنة الواحدة هذا يلزم ان يتحقق على ضوء حقوق الانسان، وأن يسري هذا حتى في القوانين المدنية: كل ما يخص الارث والزواج وغيرها من المعاملات، ان تكون مدنية، مدنية مشتركة للكل، ويكون هناك حرية أمام من يذهب إلى الكنيسة، أو الذي يذهب إلى الجامع، أو الهيكل أو المعبد، الكل يمارس، مثل ما هو موجود بغير بلدان فتقدمت: اوربا تقدمت بفضل فصل الكنيسة عن السياسة، لو ظلت كما في السابق، ربما كان حصل تأخر. هنا ايضا هذه البلدان، لن تحصل على تقدم، إذا لم يتم فصل الدين عن السياسة. نتمنى انه حان الوقت أن يخرجوا من هذا الركود، من هذه التجاذبات والصراعات من اجل مصالحة حقيقية، أي مصالحة بالفكر والقلب وان يرصوا الصفوف ويتكاتفوا من اجل عراق واحد موحد حتى لو كان عراقًا فيديراليا، ولما لا، على أن يحافظ على وحدته.
* سيدنا، تطرحون غبطتكم في مناسبات عدّة، مبدأ عراق فيدرالي، بأن يتم تقسيم العراق هكذا؟ أم اننا بمواجهة تقسيم العراق كواقع حال؟
- مار لويس: الحل للحافظ على وحدة العراق هو في الفيدرالية، والتي ليست كونفيردارية. الفيدرالية هي ان هناك اقليم، اقليم شيعي اقليم كردي ولكن بغداد تكون العاصمة الاتحداية، وكل اقليم - كل فيدرالية- له ميزانيته له ادراته. وأن يعتبر إلى جانب هذا ما يخص الخارج: حيث يكون الجيش مشتركا، وأيضا أن تكون السياسة الخارجية مركزية، إلى آخره. وهذه الحالة ممكن أن تخلق منافسة بين الاقاليم، فهناك حواجز كثيرة بين شعبنا. ولشعبنا ان يتعلم على الغفران والمسامحة وطي صفحة وفتح صفحة جديدة. إذ للاسف هناك عقلية ما زالت بعض الشيء قبلية، عقلية الانتقام وتصفية الحسابات، هذه لا تجلب الخير لا تجلب السلام. فقد يكون الاتجاه الفيدرالي، فرصة لخلق شيء من التوازن في العراق، بدل ان ينقسم البلد الى دويلات لا مستقبل لها.
*وفيما يخص شمال العراق، قال البطريرك:
- اكيدا هناك طموحات في العراق، طموحات بدولة كردية، هذا حق مشروع، مثل حق كل الشعوب إذا أراد أبناء اقليم كردستان أن يكون لهم دولة. ولكن ان يكون ذلك بالتوافق والحوار وليس من خلال الحرب.
عن الاتجاه الفيدرالي على اساس طائفي نسأل البطريرك: سيدنا، هل استطاع المخططون ان يفصلوا العراقيين باسرهم بمدنهم الى شيعة وسنة؟
- البطريرك: هذا واقع وواقع مؤلم جدًا، لا فقط شيعة وسنة، لكن كردي وعربي واليوم ايضا مسيحي ومسلم، مع الاسف.
* ونحاور غبطته بالسؤال: سيدنا، هل يوجد في العالم خبرة او مثل لفيدراليات قائمة على اساس طائفي؟
- لا ابدا. لكن هناك دول فيدرالية، امريكا نفسها فيدرالية..
* ولكن ليس على أساس طائفي...
- ليس على أساس طائفي بل على اساس جغرافي. وهناك بلدان أخرى تعتمد فديراليتها على الاثنيات مثل بلجيكا: فيها من يتكلمون الفرنسية، او الفلامنكية. أو في سويسرا فيها من يتكلم الفرنسية وآخر الالمانية، أو الايطالية او الفلامنكية. ولكن في الوقت عينه يوجد وحدة، وحدة بلد، وحدة أمة، كل واحد يحتفظ بتراثه وبخصوصيته وهذا نوع من الثراء وما هو فقر.
* من الاسئلة الاخيرة التي أود طرحها على غبطتكم: ما هي الرسالة التي تحبون هذه الايام ان توجهونها الى الشعب العراقي، الى المسيحيين في الداخل وفي بلدان الانتشار؟
فيما يخص الشعب العراقي، أوجه رسالة: ان يرجعوا الى طبيعة الشعب العراقي، طبيعة الانسان العراقي، الذي هو غير متطرف، غير متزمت، سنين عشناها مع بعض مسيحيين ومسلمين، شيعة وسنة، كردًا وعربًا، كجيران كمدرسة كعمل كزملاء كمواطنين كأبناء المدينة الواحدة، لنرجع الى عمقنا والى قيمنا المشتركة وتاريخنا المشترك الذي ليس تاريخ فئة دون فئة، هذا التاريخ ما هو تاريخ للمسلمين فقط، انما هو تاريخ للمسلمين للمسيحيين، للصابئة للعرب، للكرد، وما هو تاريخ شيعي بل هو شيعي وسنى الى آخره من المقارنات، هذا التاريخ هو التاريخ العراقي بكل تنوعاته بكل قومياته بكل مذاهبه وان يكون ثمة مصالحة حقيقية وايضا اهتداء القلب والفكر من اجل خير العراق والمواطنين، من اجل شعبنا المسيحي، نحن في العراق عانينا وما زلنا نعاني كل يوم من مخاطر من آلام من ضغوطات واضطهاد بكل معنى الكلمة من الارهاب.
وهنا ينتقل غبطة البطريرك ليؤشر حالة أميل إلى تسميتها بالاعلام الالكتروني الغوغائي الصدري، تفشت، بين ليلة وضحاها في قطعات عنكبوتية، شذت بنحو مقرف عن عموم ميادين التعبير الالكتروني، المنتمي الى المسيحية والى الكنيسة الجامعة، بل إلى المستوى الانساني الراقي، لتختلط باللادينية والالحاد، والمراءاة الدينية بستراتيجيات تخريبية تخدم اعداء المسيحية، بعيدا عن اي بناء روحي ورقي أخلاقي. ونعتقد أن غبطة البطريرك تصوّر في البدء أنه بتعامله المناقبي مع هذه الحالات، سيعيدها لروح الاهتداء الى التعامل الراقی، قبل ان يلمس حل المضي قدما... دون الالتفات إلى الوراء، قال:
لكننا ايضا نعاني من ارهاب الانتقادات الهدامة هنا وهناك خاصة التي من الخارج وتفتقر الى اللياقة، والى معرفة الحقيقة الموضوعية. لا يعرفون ما الذي يحصل، إن كان داخل الكنيسة أو البلد أو المدينة، ما يرونه هو سطحي، قشور، مما يقدمه الاعلام لكن الحقيقة كما هي لا يعرفونها. المطلوب أن يكفوا من هذا، فإذا أرادوا فعلا ان يكون نقدهم إيجابيا وكتاباتهم بناءة ، ليأتوا حتى يروا الواقع، وعندئذ ليكبتوا ليقترحوا ليقدموا الحلول، ليكن هناك حوار ولا يكون هناك تجريح مما يؤدي الى خلق نوع من اليأس والاحباط عند الناس ويعيق المسيرة للاسف.
ولكن دعني اقل لك صراحة نحن ككنيسة تجاوزنا هذا الشيء، لأن رسالتنا هي اكبر بكثير، ونحن في المرحلة الانتقالية، مطلوب منا الكثير من العمل، مما يجعلنا لا نهتم بهذا وذاك من القيل والقال، ما يقال وما يعمل. ما نعوّل عليه هو ان يكون هناك الشعور بالمسؤولية، حتى النقد هو مسؤولية وذلك لكي نحرك الاشياء الى امام وما نتركها تمزق العمل او ترجعه الى الوراء وهذا ليس لصالح احد.
الأب نويل: ماذا تقصدون سيدنا بالمرحلة الانتقالية.
غبطة البطريرك: أقصد انه علينا بهذه المرحلة الانتقالية ان نبني. اليوم توجد متطلبات المرحلة: البلد ممزق، المسيحيون مهجرون، الكنيسة ايضا نوعا ما مبعثرة، لأنه كثير من المرات نريد ان نلتقي بكهنة بالابرشيات ما نقدر، بسبب الطرق، بسبب الصراعات الى اخره وبسبب الحاجات...
* أية حاجات؟ هنا ينتقل البطريرك لويس ساكو، وهو الذي يعوّل على المجمعية الاسقفية في البطريركية، على غرار المجامع الاسقفية في العالم الملتمة بانسجام وعقائدية حوالي الكرسي الرسولي، ينتقل ليشخص الحالة الهيراركية المضطربة التي ورثها مع كرسي بابل، وكان العشم أنها ستحسم بحسن نية الالتفاف حول السلطة البطريركية، وبدل أن يجد ما طمحنا أن يجده في المصاف الاسقفي، كمجلس اساقفة كلداني، على حد ما وُصف في مقالنا الاول (يليق يا رب بكنيسة المشرق الكاثوليكية، ان يكون رئيس مجلس أساقفتها - بطريركها، مار لويس ساكو)الصادر بعد انتخاب غبطته بطريركا، تحت الرابط: (http://www.ankawa.com/…/index…/topic,638946.msg5902383.html…
وإذا بالبطريرك، يقف كما نعتقد، بمواجهة تمزقين يتنافسان بالجسامة والثقل:
التمزق الاول: تشكيلة اسقفية على غرار الحقائب الوزارية الاستراتيجية والتوفيقية العشائرية للانظمة الشمولية التوتاليتارية: أسقف لكل ضيعة أو ضيعتين، بنحو مبعثر ومتشتت، بينما في العصر الحديث، تدار الابرشيات، كما تعنيه تسمياتها، تُدار على مستوى المدينة الكبرى الواحدة او المدن المتناثرة.
التمزق الثاني: انسحاب تأثير هذه الحالة غير الكاثوليكية، على الدوائر الفاتيكانية، مؤثرة بخلايا غير بناءة انساقت مع بعض قنواتها الدبلومساسية الى مراعاة الواقع المريض إياه ومجاراته ومحاباته والعمل على وفق ايحاءاته غير الكاثوليكية، تحت ذرائع من الخصوصيات الطقسية للكنائس البطريركية المتحدة بروما، فجاءت هنا صرخة البطريرك ساكو، ليس على مستوى كرسيه البطريركي بل كجرس انذار لكراسي بطريركيات نائمة في سبات المظاهرية الاسقفية ووجاهة الخصوصية الطقسية المندثرة، بينما أبناؤها يتسربون ذات اليمين وذات الشمال، فكانت صرخة مار لويس بالكلمات الصريحة الآتية:
- نحن بحاجة الى ان نكون فريقًا واحدًا، في الداخل والخارج وان يكون لنا رؤية واضحة خطاب واحدة وايضا مركزية في المواقف: لا واحد يجر بالطول وآخر بالعرض. واحد يشجع الهجرة، وواحد يقول: لا يوجد مستقبل لنا في هذا البلد، وآخر يقول: كلا، بل لنا مستقبل وهذا تراثنا، وهذه ارضنا وهذه هويتنا وهكذا. نعم، هناك خيارت شخصية تحترم، ولكن ان يأتي آخر ليأخذ الأمر على عاتقه، بشكل فوضوي، ويوحي بأن يحصل الموضوع إياه بنحو مبرمج وموسع، ويتكلم بما يطرأ في باله يحكيه لمجرد ان يحكيه، ينتقد حتى ينتقد ويخرب، هذا اكيدا ما مطلوب ان يكون وهذا مرفوض.
* كلام يوحي بأنه عكس التيار، ولكنه كلام مبدئي مما يدعو الى التساؤل أي موقع الاشخاص من التغييرات التاريخية، فنسأل البطريرك بهذه الكلمات: كلامك، غبطة البطريرط، عن العراق وعن واقع العراق وعن الحلول، وهذا الكلام ايضا تم بمخاطبة وسائل الاعلام، هو كلام عين العقل وهو الحل، ولكن هناك شعور بالضد مما يخطط له في العراق، ولكن بقاؤكم هو علامة شهادة للرجاء، السؤال تحديدا هو: هل شأن الكنيسة في العراق في هذا الظرف الحالي ومستقبلها مرتبط بالاشخاص؟ وهنا تنطلق أسارير البطريرك، لينبري بعرض تطلعاته لمعالجة ما ورثه، على كرسي بابل، من تركة اسقفية، ليجيب:
- الموضوع مرتبط بالاشخاص وما هو بمرتبط، بل المفترض ألا يرتبط، ولكن بشريا هو مرتبط، فالكنيسة مؤسسة، انها مؤسسة إلهية ولكنها مبنية على الناس والناس اشكال.
* وهنا يؤشر مار لويس انسحابات الحالات غير الطبيعية في البلاد وفي الشرق الاوسط، على الحالة في مصافه الاسقفي، ولعلنا نجزم انه يفكر في مجامع اسقفية أوربية، حسمت، سواء بمجمعيتها، أو اعتمدت على سلطة الكرسي الرسولي، لتصون مجمعيتها من كل من يغرد خارج السرب، وعلى سبيل المثال اسلوب التعامل مع موضوع المطران جاك غايو، في فرنسا- التسعينيات، والموقف الحاسم لمجلس اساقفة فرنسا من عضويته، ليترك وحريته وشأنه، ولكن خارج السرب الاسقفي. هذا في الأقل ما نعتقد أننا نستقرؤه ونحن نسمع تشخيص البطريرك ساكو وهو يقول:
مع الاسف كانت الكنيسة..... ضعيفة، لا عندها رؤية ولا اي شي، مثلما هو بالبلد اليوم، وعليه فالحاجة هي الى قياديين بالبلد يكون لهم رؤية، يكون لهم خطة وبرمجة ليديروا البلد. كذلك الكنيسة بحاجة الى قيادين فعليين، يد واحدة ما تصفق، قياديين يديرون مفاصل حياة الكنيسة وشعبنا في كل المجالات الابرشية.
*ويشرح غبطته الامر بالقلم العريض قائلا:
- لنأخذ الابرشيات: ابرشية واحدة تزدهر، ما شاء الله، وابرشية أخرى بالعكس، لا شيء جيد فيها، وحتى الموجود فيها ضعيف كثيرا وآخذ في الانطفاء والتدهور.
* وهنا يعدد البطريرك جملة عناصرمن شأنها أن تدعم مسيرته، للحصول في المدى القادم، على المجمعية الاسقفية التي تربأ بأن تجعل الاسقف وزيرا بلا وزارة، أو شيخا قبليا، او منظرا خارج السرب، أو مقاولا أو درويشا أو جنبازا، بل أن يكون أسقفا قريبا من الشعب البسيط، من قلب الله، ومن قلب البابا فرنسيس بابا الفقراء. يقول سيدنا لويس روفائيل ساكو:
- نحن بحاجة الى كثير من المهارات وايضا الى اشراك الاسقف والبطريرك، لدينا السينودس الدائم، كما لدينا السينودس العام، ولدينا في البطريركية اللقاءات مع كل الكهنة، لدينا مجلس راعوي، وعلينا بالتالي ان نشرك الكهنة واعطاؤهم مسؤولية اكبر في قراراتنا ونشرك العلمانيين، فالعلمانيون ليسوا جنودًا، مجرد يتلقون الاوامر ويطيعون، بل بالعكس انهم شركاء معنا في الحياة الكنسية. يراد إذن اسلوب جيد في التفكير والتعامل والتخطيط ونخرج من هذا الفكر التقليدي الذي ما عاد يمشي فالناس تغيرت والعالم تغير. فعلى سبيل المثال: لا نتكلم اليوم مع الكهنة مع اناسنا، مثلما كان يتكلم البطريرك او مطران قبل خمسين سنة. الحساسية ليست نفسها، الثقافة ليست نفسها وكذلك الضغط النفسي على الناس. ولهذا فمن غير الممكن ان يكون الحال كما كان من قبل.
حتى طقوسنا غير ملائمة لها ان تكون طقوس حية مناسبة لهؤلاء الناس، غير طويلة ما بها تكرار يفهمون الكلمات، تعطيهم الحماس، تعطيهم المعنى تعطيهم الاندفاع، فيراد الكثير من العمل، الظروف متسارعة لا تسمح لنا بالكثير، مع هذا صارت عدة انجازات نشكر الله، لا زال عندنا امل وطموح أن يتطور الموضوع اكثر فأكثر.
وهناك شيء على المستوى الانساني: نحن بحاجة الى قادة كنسيين نحن بحاجة فعلا ال قياديين وعدد الاشخاص هو محير عدد الكهنة قليل، خياراتنا قليلة برغم أن هناك نوعية الحمد لله جيدا هناك تفاعل، واتمنى ايضا الاديرة تنشط وأن يكون لها الدور الكبير جدا كان لها في السابق في انهاض الكنيسة الكلدانية ودفعها الى امام
*سيدنا، لا شك يلمس المرء خلال التواجد في البطريركية انه يوجد حيوية في البطريركية في كنيسة بغداد ويوجد حالات انتعاش، السؤال تحديدا: هل وضع غبطة البطريرك آلية لاستمرار هذه الحيوية استمرارها بغض النظر عن تواجد الشخص.
- نعم اكيدا هذا مهم كثيرا. ان كنت انا وان كان اليوم البابا فرنسيس، انا قلق مثلما هو قلق لما يخص ما بعده. نحن نحاول، نريد ان نخلق نوعًا من المدرسة، نوعًا من الفكر، نوعًا من التوجه في الكنيسة حتى هذا يستمر، وما يأتي واحد آخر فيما بعد، وعلى هواه، يقلب كل شيء ويعيده الى الوراء، هذا لا ينبغي أن يحدث. نحن ربما ثقافتنا نحن العراقيين، هي نوعا ما في هذا الاتجاه، يأتي من يريد ان يمسح كل ما يخص الذي قبله، نحن في لقاءاتنا نتكلم كثيرا في هذا الشأن، مع التركيز على ما هو المهم، وهو الفكر، الاقتناع بمثل هذا الفكر. لا يمكن اليوم لأي مطران يأتي أو اي بطريرك آخر يأتي، أن يرجع الامور الى حال آخر، لتكون فردية ويعود إلى نوع من الطقوس هي اكثر ما تكون تعبدية غير حية، وليس فيها شيء جماعي، ولا يوجد رؤيا ولا خطة. يكون فيها كل شيء مرتجلا، هذا الامر لن يتمكن من الحدوث، لا الناس سيقبلون به ولا أيضا الكهنة سيقبلون. إننا نعمل الكثير من اجل هذا. وأنا لا أفكر فقط ببغداد، بل افكر بكل الكنيسة الكلدانية، أن يكون هناك رؤية وخطة طريق للكنيسة الكلدانية مبنية على اسس ثابتة... ثابتة الى حد ما لأن الشي الذي نفكر نحن فيه لهذه السنوات الخمس وربما اقل من خمس سنوات وحسب... لا ينبغي ان يحصل العكس، ولهذا فيما يخص المصاف الاسقفي مع الكهنة ومع العلمانيين، يجيب أن يكون هناك شيء يحمل طبيعة من الديمومة والاستمرارية، وأخذنا نعمل بهذا الاتجاه، الكل احسوا بهذا، كل المطارين يحسون بهذا الشيء، يوجد نوع قلق، شعور، يوجد طروحات متصلة ولهذا فإنا متفائل كثيرًا في هذا الشأن.
الاب نويل: إن شاء الله سيدنا، والرب وعدنا أن يكون مع كنيسته مدى الايام، وشكرا جزيلا لسعة صدركم في هذا اللقاء.
غبطة البطريك: شكرا ابونا نويل، الله يخليك وان شاء الله تبقى علاقتنا ويبقى نفسك هنا وانت تعمل هناك في الخارج، ونتعاون قدر الامكان والشيء الذي نخدم فيه نعطيه من كل قلبنا هو الذي يبقى اما الاخر فكله يزول.

183

الاخ الدكتور عبد الله رابي
 تحية
 شكرا لتحليلك المبني على المنطق والمعقولية، بلاك شك استمدت من خبرة وفكر عميق في علم الاجتماع ومشاكل المجتمعات الاثنية الشرقية.
 من السهل ان يستطيع كل انسان ان يقنع نفسه بانه على حق، لان هذا الامر له علاقة جذرية بمفهوم غريزة البقاء بمفهومها الواسع، لكن نحن في المسيحية (أعني المؤمنين فيها) عبرنا مرحلة سيطرة الغرائر بنسبة نسبية عالية الان، لهذا فقط اود ان اجلب انتباه جميع القراء والكتاب والاكليروس حقيقة مهمة الا وهي، مهما تعظم شأننا او موقعنا او سلطتنا او مهما يكن لقلمنا القدرة على سبك الجمل وترميز أفكار، فنحن بشر وسنظل بشرا، معرضين للخطأ، كلنا بدون استثناء.
 بخصوص طريقة ادارة غبطة مار لويس ساكو للكنيسة بطريقة دكتاتورية كما يحاول البعض اظهارها في هذه الايام، هي عملية تشويه للحقيقة. لان ان لم تكن له سلطة فلماذا انتخب واعطب له لقب ومركز؟ وان لم يكن هناك حاجة، وكان كل واحد من الاكليروس يتصرف حسب ما هو مطلوب لم نكن نحتاج الى البطريرك والاسقف والكاهن والشماس والمعلم ولا حتى الى الكتب ولا الى القانون.
 القانون هو الذي يعطي يصون المجتمع ويعطيه قالبه الأخير.
 المشاكلة الموجودة حسب قناعتي اغلبها جاءت بسبب الظروف التي مرت فيها الكنيسة خلال القرن الماضي.
 لان الظروف التي تحيط بالكنيسة والظروف التي مرت او احاطت بالكنيسة قبل تسنم غبطته سدة البطريركية لم تترك لها خيار الا تطبيق القانون كمن يستخدم الغربال لفصل بين ما هو جيد وما هو اقل جيدا، للتميز بين الهارب من الجبهة والباقي في الخط الامامي الذي قد يستشهد في أي لحظة معه!!!
 طبعا هناك طرق مثالية، نظرية، خيالية  لإدارة الكنيسة كما يحلو للبعض ان يطرحها، لكن  هل هي ناجحة وقابلة للتطبيق؟ هل من يتكفل بنجاحها؟ طبعا كلا؟!!
 اسئلة كبيرة تطرح نفسها على ضوء مقال سيادة المطران سعد سيروب وهي:
 1-هل كل المشاكل دخلت الكنيسة بسبب طريقة ادارة سيدنا ساكو للكنيسة؟
 2-لو أصبح سيدنا سيروب بطريركا في المستقبل هل سيضمن لنا  لن يتخذ قرارا لا يزعل احدا؟
 3-هل التزم كل رجال الاكليروس برسالتهم اعني الذين تركوا كنائسهم بحجة الامن ، لو كان هو البطريرك، هل كان يزودهم بكتاب قبول النقل؟ ولو فعل ذلك هل كان هناك من يبقى منهم يخدم اسرار الكنيسة للباقين العاجزين عن الهرب؟!!!
 4-هل ممكن يجيب أحد المدافعين عن هذه النظرية عن سؤال اخر مهم هل يجوز للراعي يهرب ويترك رعيته امام اخطار الطبيعة واعدائها من الانسانية.
 5-  ماذا يقول هؤلاء الاخوة عن شهداء كنيسة فقط كنيستنا الكلدانية فقط في مذابح سفر برلك الذي تجاوزت 150 الف وازالة ثمانية ابرشيات من الوجود؟ ! الم يكن من السهل لهم ترك الصليب ونكران المعمودية والدخول في الاسلام عوضا عن الاستشهاد كما فعل غيرهم؟!!
 يجب ان يسال كل واحد منا نفسه قبل ان يدين الاخرين إذا كان هو في محلة ماذا كان موقفه؟ كيف يقرر حله؟ ثم هل نحن اصحاب قضية ام لا؟ لنا هدف او مهمة؟ ام فقط نحن نحب الظهور في الاعلام وطرح افكار مريضة (اقصد الجميع).

 اعتقد المطلوب من الجميع رص الصفوف لسد الثغرات عوضا توجيه الانتقادات؟ حقيقة انا معجب بسيدنا يوسف توما لأنه كان له مكانة افضل للراحة لكنه لما كلف بمهمة اصعب او صليب اثقل حمله دون تذمر او شكوى وهو فرحا.


184
سيادة المطران مار يوسف توما العزيز
تحية
ما جمعته من اقوال قداسة البابا فرنسيس يدل على ان جوهر المسيحة هو هو، والمسيح هو هو، بالامس والان وغدا.

المهم في الموضوع كما يقال  ان امتحان الحديد بالنار، كذلك امتحان الكاهن بالعطاء والزهد والعفة بالإضافة الى التضحية في الخدمة والتواضع والتسامح.

ولا اريد ان اختم شكري لك الا وان اذكر مرة اخرى ما قاله يسوع المسيح : " ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله  لوقا فص9/62!"

185
الصديق الدكتور ليون برخو
الاخوة الكتاب والشمامسة
الاخوة القراء
لم أرد ان ادخل في نقاش هذا المقال للأخ د. ليون برخو من البداية لأنه استشهد بمقال قصير كنت كتبه قبل أيام من نشر هذا الموضوع.
 ولا املك تعليقا او شرحا عن القصيدة الا عبارة واحدة اتت في فلسفة الفيلسوف العملاق هيجل. حيث وضع الشعراء في قمة العظماء بل في مرتبة الانبياء في صرحه او شرحه هيكلية حقول المعرفة والترابط بين حقولها.
فان لست متفقا مع ممن يكون بان القصيدة ضعيفة المعنى او ركيكة التعبير خاصة في الصور الشعرية المستخدمة من قبل الشاعر، لان  الشاعر استخدم ظواهر طبيعية متغيرة غير ثابتة.
لا يعلم الكثير بان الشاعر يصعد فكره الى مرتبة عالية من التسامي (تشبه لحظة خلق الله للموجودات !!) حينما يأتي بالصور الشعرية، فيخلق لحظة النشوة عند المستمع من خلال التناسق او التناغم الذي يخلقه بين الوصف والموسيقى والوزن او الايقاع والمعنى. هذه التعابير كلها تعمل معا عن المتلقي لتخلق لحظة النشوة هذا إذا كان له طبعا قابلية التذوق؟!!.
هذه القصيدة عظيمة من حيث بلاغة لغتها (بصراحة لا تقل عن بلاغة المتنبي في قصيدته عن مدح سيف الدولة) ولحنها، والاهم  من كل هذا الهدف او الموضوع وطريقة تعبيره.
كل هذه العوامل اتى بها شخص مجهول، لا بد ان يكون فعلا شاعرا عظيما.

شكرا لجميع الذين أغنوا الموضوع الذي قد ينتهي بمعرفة اسم الشاعر او المؤلف لهذه القصيدة العظيمة التي يرتلها جميع المؤمنين بعفوية في الكنيسة في بداية سابوع قودش عيتا

يوحنا بيداويد



186
 في  العدد الثاني من مجلة بابلون التي تصدر من نخبة من المثقفين الكلدانيين في مدينة ملبورن  يستمر حديثنا عن الفلسفة.
في هذا العدد  سيكون تحت عنوان" مدارس الفلسفة الاغريقية والمدرسة الايونية الطبيعية نموذجا"



187

الاخ الكتاب ابرم شبيرا
تحية
موضوغ جوهري مهم طرحته
الشيطان يخترق جدران الحقيقة من كل زوايا بسبب مواقف بعض نفوس ضعيفة
شكرا

188
الاخ العزيز فارس
الأخ يوسف أبو يوسف
كما قلت في ردي للاخوة في مقال الاخ جاك الهوزي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=812116.0

من السهل جدا طرح الافكار، لكن يجب كما يقول المثل الانكليزي قبل ان تحكم على شخص ما يجب ان تضع رجلك في حذائه. بمعنى تضع نفسك في موقعه كي تتعرف على ظروفه وامكانيته.
اما عن كلمة السفسطة
 أقول بكل تواضع، لا احتاج من يعلمني معناها ، فانا الذي اكتب مثل هذه المواضيع، وهي ليست جريمة او خطأ او ذم  لاي شخص، بقدر ما هي وصف للحالة التي نعيشها نحن من نحسب أنفسنا قادة او مهتمين بهوية أبناء شعبنا في حين اعدائنا يفتكون بمصيرنا، يمزقون اشلاء مجتمعنا، ويدمرون تراثنا وقيمنا. واخذوا منا وطننا، إذ لم استخدمها للاستعلاء او ذم لأي شخص بقدر ما اردت وصف ما أرى احيانا من حالة التشظي الموجودة في آرائنا وافكارنا.

نحن بحاجة الى من هو مستعد لرص الصفوف معنا في صد الفيضان الاتي من التغيرات التي جرت على المجتمع من جراء التقدم التكنولوجي، نحتاج كل واحد يعمل من مكانه لسد الثغرات التي عملها الاعداء في جدراننا او الحريق الذي يلتهم بيوتنا.

كما قلت كل واحد يستطيع ومن حقه ان يقدم الاقتراحات والافكار الجديدة او ان يشتقها من الفكرة الرئيسية التي قراها، لكن ليس من حقه اجبار الاخرين العمل بها، لا سيما اذا كان صاحب الفكرة او الناقد ليس مستعدا للعمل من اجل تحقيقها، لهذا الاهم ان يبدا العمل بهذا الاتجاه وليس التوقف وضياع الفرص او الوقت في المناقشات.

في الختام
اود ان أقول ملاحظة مهمة، هذه الملاحظات هي من بناة افكاري لا تمثل الرد الرسمي للهيئة العليا للرابطة.
شكرا لكم جميعكم ولكل هو حريص من القريب والبعيد على بناء البيت الكلداني من الداخل ومن الخارج.

189
الاخ العزيز الكاتب جاك الهوزي
تحية
الافكار الجميلة تخرج من النيات السليمة. بالتأكيد هناك دائما أكثر من احتمال لإنجاز مهمة معينة او فكرة معينة في هذه العالم الطبيعي الناقص المتحرك نتيجة تفاعلات جزيئاته العديدة والمختلفة، والتي نحن وافكارنا او قراراتنا مسببة لجزء بسيط من هذه الحركة الديناميكية الموجودة فيه.

اخي جاك وكذلك بقية الاخوة
لا اختلف معكم، هناك الكثير يمكن عمله ولكن ما هي المشكلة؟
الجواب:الامكانيات، الموارد، العقول، انسجام الأشخاص واستعدادهم للتضحية وايمانهم بالقضية.
لا اطيل الحديث في شرح معاني هذه الكلمات او المصطلحات لانها واضحة.

بخصوص اقتراح الأخ عبد الاحد سليمان وتاكيدك له
 ((إن ماجاء في كلامكم أعلاه هو عين الصواب، ربما كان من الأفضل تأجيل الدعوة للمشاركة بتقديم البحوث الى مابعد الأنتخابات القادمة أو إرسالها الى جهة مركزية أو الموقع الرسمي للرابطة إنْ وجد على أن تتولى اللجنة المكلفة بعد الأنتخابات مهمة دراسة هذه البحوث))

 اظن أنتم تفكرون بشيء ونحن نفكر بشيء اخر.
نحن نريد مشاركة أكبر عدد ممكن من الاخوة الكتاب والمفكرين والسياسيين ورجال الأكليروس لطرح آرائهم ونحن نحاول دراستها ومناقشتها وربما يتم الاخذ بها ضمن توصيات المؤتمر، وربما يتم تاجيل الأخذ ببعضها، لا اعرف حسب  الوقت والامكانية المؤتمرين، لكن المهم نعمل شيئا وبالإضافة الى حفظها ضمن وثائق هيئة الأبحاث والدراسات الاستراتيجية وارشيف تاريخ شعبنا الكلداني.

اخواني الكثير لم يقرا النظام الداخلي، لهذا يعتقد الرابطة حالها حال اي مؤسسة اخرى او حزب اخر، فارجو ممن لم يقرأه ان يقراه بتمعن مرة أخرى، لان فيه الكثير من الأمور التي تناقش الان في المقالات.

نحن بصدد جعل الرابطة اعلى خيمة تحتوي أكبر عدد من الكلدان في العالم لكي يتم حماية الهوية واللغة والقيم الروحية والاجتماعية ويستمر التواصل (لا بمعنى الغاء او اذابة بقية المؤسسات الكلدانية فيه بقدر ما رفعها لتحمل المهمة معنا)، لان  الخطر القادم علينا ليس فقط من الشرق او من التهجير والابادة الجماعية التي قام بها الدواعش ضدنا، وانما انصهار الانا الكبيرة (المجتمع او ضياه الهوية القومية) في المجتمعات الكبيرة التي تحيط بنا حيث نعيش بين ملايينها بضع الاف.

الاخ العزيز الدكتور صباح قيا
شكرا لمداخلتك واسلوبك الراقي
نعم اخي هناك الكثير نعرفه من ناحية النظرية، لا نستطيع تطبيقه عمليا، نحن نحتاج كما قلت الى التطبيق العملي للمبادئ او الاهداف، ان ابناء شعبنا يحتاجون للوصول الى قناعة تمامة لهذه القضية.

اعضاء الرابطة الكلدانية لا يستطيعون لوحدهم خلق هذا الشيء ما لم تشاركهم اولا الكنيسة أي ورجال الاكليروس، وعموم ابناء شعبنا. هذا العمل يتم من الطفولة وبتعليم اللغة والتاريخ والافتخار بإنجازات ابائنا الاوائل. هذا العمل ليس مهمة المؤسسات لوحدهم بل العائلة والكنيسة لدرجة ما.
اعضاء الرابطة الكلدانية ليس لهم عصى سحرية لنقل او رفع الوعي القومي لدى الكلدان من صيغة الايمان بالمسيحية على انها الهوية الوحيدة التي يحتاجها الانسان في هذا العالم الذي يسير عكس هذا الاتجاه بكل وضوح ويعم شان هويته الانسانية الجغرافية او القومي ، لأن الشرق الاوسط والعالم مملوء من الاضطرابات والتغيرات نتيجة الصراعات تولدت بسبب اما الاقتصاد او السياسية اوالدين!!.

قد لا يكون شخص ما الرجل المناسب في موقعه الان في الرابطة ، لكن لا تنسى على الاقل كان لهذا الشخص الايمان في القضية، وكان له استعداد للعمل وبرهنه عمليا بحضوره او مشاركته العملية في بناء الرابطة.

بكلمة اخرى علينا جميعا، نحن، كل من يحسب نفسه من حماة او من قادة هذا الشعب المشاركة العملية في البناء، لا يظن نحن نقرر وغيرنا يعمل، لهذا اقول نحن بحاجة الى من هو مستعد لنزول الى موقع العمل حتى وان كان أكاديميا او مفكرا او رجل اكليروس او سياسي والحمد لله لدينا الكثيرون تطوعوا للمهمة.

المهمة هي التي تحدد مصير المجتمع وقضيته لان لها فقط القيمة المطلقة او هي الهدف الأسمى او الغاية( لانها قضية بقاء على قيد الحياة أحيانا كما يحصل في سوريا والعراق الان كما حصل في سيبو مذابح سفر برلك 1914-1918 ، يجب ان تكون هي القضية الاهم الجميع لا قضية الرابطة لوحدها. ولا يكون اهتمامنا منصب على المواقع او من يشغلها.

الاخ العزيز فارس
الأخ يوسف أبو يوسف
كما قلت للأخوة في ردي اعلاه
من السهل جدا طرح الافكار لكن يجب كما يقول المثل الانكليزي قبل ان تحكم على شخص ما يجب ان تضع رجلك في حذائه. بمعنى تضع نفسك في موقعه كي تتعرف على ظروفه وامكانيته.
اما عن كلمة السفسطة
 أقول بكل تواضع، لا احتاج من يعلمني معنى كلمة سفسطة، فانا الذي اكتب عنها، وهي ليست جريمة او خطأ او ذم  لاي شخص، بقدر ما هي وصف للحالة التي نعيشها نحن نحسب أنفسنا قادة او مهتمين بهوية أبناء شعبنا في حين اعدائنا يفتكون بمصيرنا، يمزقون اشلاء مجتمعنا، ويدمرون تراثنا وقيمنا. واخذوا منا وطننا، إذ لم استخدمها للاستعلاء او ذم لأي شخص بقدر ما اردت وصف ما أرى احيانا من حالة التشظي الموجودة في آرائنا وافكارنا.

نحن بحاجة الى من هو مستعد لرص الصفوف معنا في صد الفيضان الاتي من التغيرات التي جرت على المجتمع من جراء التقدم التكنولوجي، نحتاج كل واحد يعمل من مكانه لسد الثغرات التي عملها الاعداء في جدراننا او الحريق الذي يلتهم بيوتنا.

كما قلت كل واحد يستطيع ومن حقه ان يقدم الاقتراحات والافكار الجديدة او ان يشتقها من الفكرة الرئيسية التي قراها، لكن ليس من حقه اجبار الاخرين العمل بها، لا سيما اذا كان صاحب الفكرة ليس مستعد للعمل من اجل تحقيقها، لهذا الاهم ان يبدا العمل بهذا الاتجاه وليس التوقف وقضاء الوقت في سفسطة أي المناقشة وضياع الفرص او الوقت .

في الختام
اود ان أقول ملاحظة مهمة، هذه الملاحظات هي من بناة افكاري لا تمثل الرد الرسمي للهيئة العليا للرابطة.
شكرا لكم جميعكم ولكل هو حريص من القريب والبعيد على بناء البيت الكلداني من الداخل ومن الخارج.

190
الاخوة يوسف ابو يوسف
وفارس ساكو

القضية لاتحتاج الى سفسطة
الرابطة تاسست بمباركة السينودس المقدس وبحضور غبطة ابينا البطريرك ساكو وسبع مطارنة مثلاثة كهنة و55 شخصية كلدانية عالمية.

هذا هو النظام الداخلي للرابطة
http://saint-adday.com/?p=8775

من لم يرض او لم يقتنع ليؤسس مؤسسة ارقى وافضل واكثر عملية منها انا شخصيا سانتمي اليها اذا قبلوا؟!!!.

اخوكم يوحنا بيداويد

191
الاخوة  الاعزاء القراء والكتاب
تحية وسلام
الاخ جاك الهوزي (اسمح لي مرة اخرى ان ادخل الحوار)
اخواني واخواتي القراء اسمحوا لي ان اوضح بعض الامور الصغيرة عن موضوع تقديم الدراسات او الابحاث للمؤتمر.

الاخ د. صباح قيا
كنا نتوقع الحجر يأتينا من الجيران وليس من اهل الدار.
أصبح للرابطة سنة طرحت مشروعها وعملت عدة ندوات وفتحت فروع وحصلت على شهادة التسجيل في معظم الدول، واوصلت صوتها لحكومات بلدانها، وسجلت في الامم المتحدة وفتحت مكتب في الامم الاوربية، وحضرت مؤتمرات دولية ومحلية. كل هذا من قبل ناس اغلبهم لا يكتبون في المواقع الالكترونية!!. الا ترى ان الرابطة اخرجت الكلدان للوجود بهويتهم الصحيحة وقامت بشيء لم يقيم اي حزب او كيان كلداني اخر؟!!
اما الفروع ومكاتب البحث والدراسات
اخي د. صباح
 مشكلة أبناء شعبنا يحب الكلام احيانا الى حدث الثرثرة، نحن نحاول ترميم البيت الكلداني، فمن هو حريص ليأتي ويمد يده في  طين البناء، لا ان يبقى على التلة وينظر علينا ويكتب تقارير وتعليقات وانتقادات يوميا على اعضاء الرابطة الذين يعملون طوعيا ويضحون بأوقاتهم واموالهم من دون تكليف أحد بها، بل هم حريصون ان يقطعوا اشواطا سريعة في المؤتمر القادم.

اخي انت دكتور وتعرف جيدا، حينما ترى المريض تحت خطر الموت، تهرع الى انقاذه وليس صب غضبك على اهله ؟! ربما نكون اخطانا  ذلك لأننا نعمل وغيرنا لا يعمل.

الاخ ميخائيل ديشو
على الرغم من شكي بان هذا الاسم مستعار
فقط اود ان اوضح لك ان رؤيتك الهدامة لا تخرج الا من الحقد الدفين لك على الكلدان.
اللجنة التحضيرية للمؤتمر تود فتح المجال امام الاخوة المؤيدين والمعارضين، من الكلدان وغير الكلدان،  من المسيحيين وغير المسيحيين،  من المؤسسات والهيئات والاحزاب ابناء شعبنا لإبداء رأيهم في هذه المحاور المهمة في هذه المرحلة.
إذا كنت ترى هذا الموقف الذي اتخذته اللجنة التحضيرية للمؤتمر سلبي وغير كفؤة، ارجو ان تظهر لنا انت والحزب او الهيئة التي تنتمي اليها مناسبة فتحتم باب ابداء الراي امام ابناء شعبنا لانكم أنتم مستعدين لاتخاذ القرارات مبنية على نتائج هذه الابحاث.
اخي العزيز ان لم تكن وردة فلا تصبح شوكة ؟!!

الصديق العزيز الشماس سامي ديشو
شكرا لنظرتك الايجابية وتشجيعك للرابطة.
الأخ زيد مشو
شكرا لردك ودفاعك عن الرابط
لكن صدقني احينا الذين لا يكتبون مثلي ومثلك لهم دور ومواقف اكثر إيجابية منا
أتمنى ان نرى الاخرين إيجابية في مواقفهم حتى وان كانوا معارضين ، لا نعتبرهم حجرة عثرة بل سببا للصعود في اخلاقنا وافكارنا ومواقفنا نحو الكلدانية والمسيحية والإنسانية.


الاخ عبد الاحد سليمان
كل شيء يتم بعلم رئاسة الرابطة، ولا يخرج قرار او فقرة تخص المؤتمر بدون علمها، بل ان اللجة الإعلامية في المركز هي تبنت اصدار الاعلان. اما تقيم القراء لا اظن فكرة عملية ومفيدة، لأننا سمعنا للكثيرين من خلال نقاشاتهم الفارغة عبر 15 سنة الماضية.
 نحن نريد من كتاب مثلك ان يكتبوا لنا في هذه المحاور كي يتم دراستها في المؤتمر، لأننا سئمنا من الذين يكتبون انتقادات، نريد ناس ايجابين يكتبون افكار للبناء تخلق فرص للبقاء لنا، ولا نهتم لغيرهم. اننا نفتح المجال امام الجميع لتوحيد الجهود الايجابية.
اما حجم الكلمات اخي العزيز عبد الاحد هناك خطا عندك ليست 2.5 مليون كلمة (
5000x5x10    ،  اي 250 الف الف كلمة واللجنة المكلفة تتألف مني ومن الاخ صفاء هندي رئيس الرابطة مع 4 اشخاص من اصحاب شهادات عليا من اعضاء الرابطة.

 

الاخ فارس ساكو
فقط للتوضيح انا صحيح رئيس اللجنة المنبثقة من الهيئة التحضيرية للمؤتمر الرابطة الكلدانية القادم، المكلفة بإدارة هذا الملف لكن هناك عدة اصحاب شهادة مختلفة في اللجنة وسيشاركون بقوة في كتابة هذه الابحاث. ولن أعلق على موضوع اختصاصي، لان اعتقد المي واهتمامي بالقضية ربما أقرب من كتابات رجال الفضاء الى قضية أبناء شعبي. لأنني مؤمن ان ابناء شعبنا بحاجة الى ناس يعملون بأياديهم أكثر من ان يطرحون افكار ونظريات في المواقع. كما قلت لاحد الاخوة اليوم هناك حريق كبير التهب في وطننا يجب نعمل جميعا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.





192
 الصديق العزيز جاك الهوزي
تحية
شكرا لمقالك الرائع الذي يسلط الضوء بصورة موضوعية على مسيرة الرابطة واهدافها، كما نشكرك على ثناءك على موقف الرابطة لفتح باب تقديم الابحاث والدراسات المتعلقة بابناء شعبنا من كافة المستويات.

 اسمح لي ان اطلب من خلال مقالتك  من جميع الاخوة  والاخوات من الكلدان والاشوريين والسريان تقديم ابحاثهم ودراساتهم في المحاور العشرة المطروحة لخدمة ابناء شعبنا لانقاذ ما يمكن انقاذه، نحن نريد نسمع اراء الجميع بصورة موضوعية ومنطقية حسب دراسة تحليلية بعيدة عن الافق الضيقة والتعصب.

اخوك يوحنا بيداويد

193
الاخ الكاتب جاك الهوزي
الاخوة الكتاب والقراء
تحية لكم

 يقول الفيلسوف الالماني شتيرنر في بداية القرن التاسع عشر : "حفنة من القوة خير من كيس من الحق"(1)
لكن لكن
الحقيقة نحن لا نملك اصدقاء كثيرين ؟!!
لانملك اعداد كثيرة
لا نملك قادة لهم كارزما ومواقف قومية ووطينة توحدنا
التاريخ حافل بشهادات وبراهين لهذه الامور؟!!

ان ما يقوله سيدنا ساكو هو رايه كاب لاكبر كنيسة في العراق سواء اراد من اراد او ابى من ابى وذلك من حقه كما يحق لكل واحد منا الرد او الكتابة واحيانا بدون ادب.

سيدنا ساكو لا يقول موتوا جبناء كما يكتب البعض
، لكن يقول كونوا حكما،
الحكمة تتطلب رص الصفوف بين المسيحيين لكن هذا الاقتراح الذي وضعه او طلبه البطريرك ساكو ( كما طلبه الكثيرون قبله) جبه بالرفض؟!!
خلاصنا هو بتوحيد المواقف ورص الصفوف وليس امتلاك خمسة او عشرة فصائل كل واحدة لا يتعدى عددها الف شخص تابعة او متحالفة مع حزب كبير.
النقطة التي يريد يحذر ابناء شعبنا بها غبطته. انه في حالة انتصار اي من هذه الاحزاب او مليشية ستنتقم من الاخرين؟!! وهل نحتاج لنتذكر البعض ما حدث في الانفال؟

سيدنا اكد من حقنا الدفاع عن انفسنا لكن ضمن قوات النظامية للدولة، وكذلك ضمن حكومة الاقليم بخلاف ذلك سوف يكون لنا اعداء جدد كثيرون.
المهم سيدنا لم يرفض حمل السلاح للدفاع عن الذات، ولكن فقط حذر بان لا يكن سبب لمذابح جديدة مثل سميل، وصوريا، وارادن، وسيدة النجاة، و............الى سهل نينوى.

اخواني اقراوا جيدا بين الاسطر.

اما من هو مستعد لتحالف مع امريكا ، اعتقد هو متوهم امريكا لاتؤمن ببقاء اصدقاء دائمين.
صدقوني بعد عشرة سنوات سوف ترون التاريخ ينقلب راسا على عقب حينها نتذكر ونتالم على مواقفنا المتشتتة.
اخوكم يوحنا بيداود


............
كتبت مقال قديم تحت عنوان:
"في العراق اليوم حفنة من القوة خير من كيس من الحق !!"
 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=315992

194
عزيزي Yousif beth Nohra
اسف لا املك رابط لها
حتى حاولت ايجاد تسجيل للمطران افراد بدي الذي سجل جميع الحان الكنيسة الكلدانية الشرقية بمساعدة شركة المانيا مختصة في السبعينات من القرن الماضي لكن لم افلح.
اتمنى من الاخوة القراء ان يسعفوك بأيجاد الرابط وانزاله، او في حالة امتلاكهم تسجيل صوتي ان ينزل في يوتيوب وارسال الرابط .
شكرا

195
الاخوة القراء
الأخ جورج نكارا
الأخ Eddie Beth Benyamin

شكرا على التعليق
الحقيقة ان المعلومة التي ذكرتها عن المثلث الرحمة ما توما بيداويد كمؤلف لقصيدة (عمر لي عيتا) ليس  صحيحا ، هو مؤلف وملحن قصيدة أخرى كبيرة ومهمة ايضا ( خا حوبا خاميما).
المصدر الذي كنت معتمد عليه هو الاب عمانوئيل خوشابا الذي هو من مواليد بداية الثلاثينات القرن الماضي ربما قبل من ذلك. هو الذي كان اخبرني بالمعلومة قبل اكثر من عشرة او خمسة عشرة عاما من الان، لكن انا توهمت باسم الثصيدة
اليوم بعد اتصالي به بالتلفون كي أتاكد من المعلومة واجاوبكم، وجدت انه قصد ( ترتيلة خا حوبا خاميما) التي ذكرها في كتابه القيثارة اعتقد طبع سنة 1978م او جاءت في كتاب اخر للاب عمانوئيل خوشابا طبع مؤخرا في استراليا عنوانه (علمنا لنصل) (الفصل الخامس/ رقم الصفحة 194)

سالته عن كاتب قصيدة (عمر لي عيتا ) أجابني : لا يعرف، ولكن تاريخ كتابة القصيدة يرجع على الأقل 200 سنة قبل الان.
شكرا لجهودكم جميعا.
يوحنا بيداويد

196
من كتب قصيدة ولحن ترتيلة عمر لي عيتا؟ ܐܸܡܲܪܝ  ܠܝܼ ܥܸܕܬܵܐ ؟

بقلم يوحنا بيداويد
21 أيار 2016 / ملبورن

 
بين حين واخر يتم التطرق الى قصيدة (عمر لي عيتا؟) (ܐܸܡܲܪܝ  ܠܝܼ ܥܸܕܬܵܐ) هذه القصيدة المهمة التي ترتل في الكنيسة الكلدانية حسب الطقس الكلداني الشرقي في سابوع تقديس الكنيسة، الذي يبدا حسب ما اظن بعد عيد الصليب.

المهم في هذا الموضوع تم التطرق الى هذه القصيدة عدة مرات واخرها كان السيد مايكل سيبي انظر الرابط

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,810769.0.html

الذي حاول يشرح ويعلق على محاضرة سيادة المطران مار سرهد جمو في محاضرته قبل بضعة سنوات. على الرابط
http://www.ankawa.org/vshare/view/9686/sarhad-gamo/

أيضا تطرق اليها الدكتور ليون برخو قبل أكثر من سنتين.

على الرغم من اعجاب الجميع بالكلمات الجميلة التي تحمل في وصفها البلاغة الشعرية وروعة الجمال ودقة الاتزان في اللحن، وعلى الرغم من عمق الأفكار الروحية في المفردات المستخدمة التي نالتها القصيدة، لكن من المؤسف لم أرى أحدا يهتم بالشاعر نفسه، صاحب القصيدة، صاحب الفكر والامكانية في اللغة والشعر والموسيقى الذي أبدع في هذه الترتيلة.

حز في قلبي هذا الامر حينما أرى أبناء شعبي الى هذه الدرجة يجهلون سلم الصعود بين الأمم، وإعطاء الحق لصاحبه، فالأمم تعرف بإنتاج أبنائها، وها هم الالمان يتربعون في صدارة العالم من حيث امتلاكها عدد الفلاسفة الكبار والعلماء والمخترعين.

أدهشني عدد الكتاب والمعلقين الذين دخلوا مقال السيد سيبي ولم يحاول أحدا منهم ان يسال السؤال المهم من كتب القصيدة؟ ومتى؟ ولماذا؟ من لحنها او رتلها؟
لمن لا يعرف، اود ان أوصل له هذه المعلومة المهمة.

هذه القصيدة تعود للمثلث الرحمات مار توما بيداويد الذي كان مطرانا في الاحواز ثم انتقل الى مصر وتوفي في مقتبل العمر.

197
من كتب قصيدة ولحن ترتيلة عمر لي عيتا؟ ܐܸܡܲܪܝ  ܠܝܼ ܥܸܕܬܵܐ ؟
بقلم يوحنا بيداويد
21 أيار 2016
ملبورن
 
بين حين واخر يتم التطرق الى قصيدة (عمر لي عيتا؟) (ܐܸܡܲܪܝ  ܠܝܼ ܥܸܕܬܵܐ) هذه القصيدة المهمة التي ترتل في الكنيسة الكلدانية حسب الطقس الكلداني الشرقي في سابوع تقديس الكنيسة، الذي يبدا حسب ما اظن بعد عيد الصليب.
المهم في هذا الموضوع تم التطرق الى هذه القصيدة عدة مرات واخرها كان السيد مايكل سيبي انظر الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,810769.0.html
الذي حاول يشرح ويعلق على محاضرة سيادة المطران مار سرهد جمو في محاضرته قبل بضعة سنوات. على الرابط
http://www.ankawa.org/vshare/view/9686/sarhad-gamo/
أيضا تطرق اليها الدكتور ليون برخو قبل أكثر من سنتين.
على الرغم من اعجاب الجميع بالكلمات الجميلة التي تحمل في وصفها البلاغة الشعرية وروعة الجمال ودقة الاتزان في اللحن، وعلى الرغم من عمق الأفكار الروحية في المفردات المستخدمة التي نالتها القصيدة، لكن من المؤسف لم أرى أحدا يهتم بالشاعر نفسه، صاحب القصيدة، صاحب الفكر والامكانية في اللغة والشعر والموسيقى الذي أبدع في هذه الترتيلة.
حز في قلبي هذا الامر حينما أرى أبناء شعبي الى هذه الدرجة يجهلون سلم الصعود بين الأمم، وإعطاء الحق لصاحبه، فالأمم تعرف بإنتاج أبنائها، وها هم الالمان يتربعون في صدارة العالم من حيث امتلاكها عدد الفلاسفة الكبار والعلماء والمخترعين.
أدهشني عدد الكتاب والمعلقين الذين دخلوا مقال السيد سيبي ولم يحاول أحدا منهم ان يسال السؤال المهم من كتب القصيدة؟ ومتى؟ ولماذا؟ من لحنها او رتلها؟
لمن لا يعرف، اود ان أوصل له هذه المعلومة المهمة.
هذه القصيدة تعود للمثلث الرحمات مار توما بيداويد الذي كان مطرانا في الاحواز ثم انتقل الى مصر وتوفي في مقتبل العمر.
 
 


198

شكرا اخت جوليت على المقال الرائع
في نفس الوقت اطلب السماح منك للرد على اختنا العزيزة سوريتا.

عزيزتي سوريتا (ع ا ق)
تحية لم اكن اظن انك اصبت بضعف بصري الى حد هذه الدرجة لا تمييزين بين الاسود والابيض!!!.
ان هدف الرابطة هو حماية الهوية الكلدانية وترميم البيت الكلداني وتظافر الجهود من اجل مصلحة ابناء شعبنا المسيحي بصورة عامة (باختصار).

والرابطة ليس لها علاقة بمقالاتي لا من بعيد او قريب .
ان ما كتبته  جاء من الالم والحزن الداخلي لي لما يحصل داخل كنيستك التي كنت انت احد اعضاء البارزين في خدمتها(!) بسبب قرارات غير صحيحة بحقها، قرارات قديمة تعود الى ما قبل خمسة قرون من الان. حقيقة ما قلته حقيقة بالنسبة لي وليس تطرف. امن الايمان المسيحية لا ينبع من روما (ربما يكونوا شهود ايمان جيدين لنا) بل من اعماق الانسان الذي يتسامي في المثل والقيم الانسانية التي ترفع فكره وروحه الى درجة من الايمان لصيبح قديسا بسبب انسانيته.

نحن ابناء كنيسة المشرق الكلدانية الكاثوليكية، لنا ارث لاهوتي لا يضاهيه في اي من كنائس الغرب المحلية.
لنا تاريخ حافل باعداد من الشهداء بحيث ايام السنة لا تكفي لاقامة التذكار لها
ولنا.......
ولنا .....
استطيع ان اذكر ان اذكر فروقات اخرى في تاريخ الكنيسة الشرقية

انا لست قومي مريض مثل غيري الذي يحلم وهو ليس مستعد للتضحية سوى النقد الفارغ لا يقدم ولا يؤخر، بل انسانيتي فوق كل شيء، بل حتى مسيحيتي ترى النور من خلالها، لهذا انا كنت واظل مع وحدة الكنيسة لانها وصية المسيح، لكن ليس من العدل ايضا ممارسة الضغط واتخاذ القرارات التي غير واقعية بحق كنيستنا.

على اية حال اتمنى لك الشفاء والصحة والعافية وعودة ذاكرتك الى ايام الصداقة.

مرة اخرى اقول اذا روما لم تساعد كنيسة الكلدانية الكاثوليكة المشرقية على البقاء وحماية ارثها وهويتها الذي اكد مجمع المسكوني الثاني عليه بكل وضوح، اظن هي خرجت من مسيرة الاخوة وليس كنيسة الكلدان.

يوحنا بيداويد

199
 الصديق العزيز حكيم البغدادي المحترم
تحية لكم من قارة استراليا والمدينة الجميلة ملبورن
شكرا على الجمل المشجعة التي علقت بها على  مقالي.

في الحقيقة يا صديقنا العزيز، الفكر الفلسفي او الحضارة الانسانية هو مثل بناية كأنه شارك في بنائها كل الفلاسفة، فكل واحد رص مجموعة من الطابوق حسب قدرته الفكرية بحيث اعطت النتيجة النهائية التي الفكر الانساني الحالي.

 لا اخفي عليك يا صديقي، مرات ارى ان النظرية النسبية لاينشاتين ولدت عنده نتيجة لاطلاعه على فلسفة الفيلسوف الالماني الكبير عمانوئيل كانط الذي كان اول وضع صيغة شك في المعرفة المطلقة في العصر الحديث، التي يرجع اصلها الى افكار فلاسفة الاغريق مثل هيرقليطس الذي كان اول فيلسوف وصف  حيوية الحياة في الطبيعة او لاحظ ديناميكية الحركة في الطبيعة وحاول تفسيرها. فهو صاحب مقولة( لاتستطيع ان تضع رجلك في النهر مرتين!!).

 اما الفيلسوف الكبير برمنداس فكان يقول : " لو كان للثيران الايادي والموهبة للرسم لكانت رسمت الهتها على شكلها!!) اي  بمعنى ان المعرفة الانسانية محدودة حسب امكانية عقله ( مثل جهاز كومبيوتر وتصميه للقيام بالعامليات المعقدة)  هي نسبية حسب وعي وامكانية المفكر( القدرة الفكرية لعقل الكائن الحي).

على اية حال حتى العلماء حينما يعملون دراساتهم العليا ( مثل الدكتوراه) يبدا بحثهم بحدس لتفسير ظاهرة معينة اي نظرية او فكرة فلسفية عميقة ثم يلجؤون الى الطرق العلمية عن طريق علم الاحصاء والدلائل والبراهين العلمية الفيزيائية والكيميائية والرياضيات) لاثباتها.
اي ان الفلسفة موجودة وحاضرة في اي عملية فكرية.

شكرا مرة اخرى على التعليق المشجع.

يوحنا بيداويد

200
اخي العزيز ناصر
تحية ولك وللاخ بويا (ابو روبن) ولجميع المعلقين والقراء

انا اعرف الاخ بويا اكثر من عشرين سنة، بل الاحرى كان هو احد عوامل وصولي الى استراليا حينما زارنا عام صيف 1992 في كمب كنكال/سيفاس/تركيا وهي قصة طويلة.
المهم اشتغلنا معا في لجنة الخورنة لفترة طويلة ومثل الكنيسة الكلدانية في دائرة الهجرة حينما كنا نقدم للناس رسالة الدعم ونحضر اجتماعات الهجرة من 1995 -2000 م
لما اسسنا نادي برج بابل الكلداني 5/5/2001 بادر هو وبعض الاخوة اسسوا نادي عنكاوا الاسترالي وقد بقى عدة سنوات رئيسا لها ولمرحلتين.
حينما اسسسنا الاتحاد الكلداني الاسترالي كمظلة عام 7/7/2006 كان احد المؤسسين باسم نادي عنكاوا الاسترالي وبقى في الهيئة الادارية لبعض سنوات لكن لم يرشح نفسه في السنين الاخيرة بسبب حالته الصحية. لكن دائما يستجيب لدعوات الاتحاد والرابطة وحضر كل المناسبات هذه السنة وهو رجل حريص وكلداني وايجابي ومنفتح للحوار مع الجميع.
شكرا لجهودك اخ ناصر

201

الحكماء السبعة في تاريخ الاغريق والرومان
مقال نشر في نشرة كنيسة ارسالية الروح القدس للسريان في مدينة ملبورن

202
الصديق العزيز الكاتب ناصر عجمايا المحترم
شكرا لردك الايجابي والمشجع واهتمامك المستمر بهموم ومآساة ابناء شعبنا.
بخصوص قضية الكلدان وتاريخ نضالهم  القومي في المحافل السياسية العراقية، بلا شك كان لهم دور سياسي كبير منذ تاسيس الدولة العراقية، وشاركوا في معظم حكومات التي تعاقبت على الحكم في العراق. كذلك لهم دور مشرف بإلانتماء والنضال في الاحزاب الوطنية.

 اما بالنسبة للحركة الحركة الكردية  كان لهم دور كبير كبير في دعم الحركة الكردية، ومن يريد ليسال الكبار من اهالينا، كم قرية قصفت واحرقت وفي النهاية هجرت؟ وكم شهيد سقكت في جبال كردستان او في الانفال؟. لا اخفي عليك يا صديقي كان والدي المرحوم ( يوسف مرقس نيسان بيداويد) كان احد الذي شاركوا في ثورة ايلول المجيدة. وحينما سيطر قوات بيش مركة الوجية الاولى لمدينة زاخو عام 1961، كان والدي في مقدمتهم. وبقى يناضل مع الحركة الكردية لحد 1970، وفي عام 1974 حينما فشلت المفاوضات مع الحكومة المركزية اخذ عائلته وصعد الى قريته اصطفلاني . وكان هناك مئات بل الالاف من المقاتلين بيش مركة من اهالي زاخو ودهوك والقوش وقرى سهل نينوى وعنكاوا وشقلاوة وسليمانية وكركوك ومن غير اماكن شاركوا في الحركة الكردية.

على اية حال كنت اقصد  في مقالي ان الكلدان لم يهتموا بهويتهم القومية الكلدانية مثلما اهتموا بوطنيتهم، لان كان يهمهم العيش بسلام وامان مع بقية جيرانهم في وطن واحد. لكن جيرانهم حينما سنحت الفرصة لهم، نسوا اهمية النسيج الوطني والعيش المشترك والوحدة الوطنية، وبدا كل واحد يفكر بطائفته ومذهبيه و يتبع الجهة الخارجية التي ساعدته للوصول الى الحكم او قوميته، فلم تعد هناك روح وطنية ولا حكومة وطنية في العراق. مجرد لصوص يسرقون الشعب باسم الدين. ويتم انتخابهم باسم الدين وهم كذابون . هكذا لم يبقى امام الكلدان غير الرجوع الى ذواتهم للاصطفاف معا مع بقية المسيحين من اجل حماية ذاتهم ومصالحهم وممتلكاتهم.

في العقدين الاخيرين الكلدان بداوا يفكرون بمصيرهم في الوطن والعالم لانهم انتشروا في كل اركان العالم.


الاخ جيفارا

شكرا لاهتمامك والى الكلمات الجميلة.
على كل ابناء شعبنا الكلداني ان يفهم ان قضيتهم اليوم هي قضية البقاء او الزوال، الزوال عن طريق الذوبان لا يعني انهم سيكون سعداء اكثر!!
ليسالوا الاخوة الاقباط كم يتأسفون الان على انهم لا يستطيعوا اليوم التحدث بلغتهم القبطية. ليس من السهل تعيش في مدينة لا يكون هناك لك اقرباء؟
اقربائك هم من يفهموك ويعيشوا بحسب نفس المباديء والقيم والعادات ويقدمون المساعدة ويشاركونك في همومك ويتحدثون نفس اللغة.
اذا خسر الكلدان لعتهم او هويتهم سيبقون غرباء على انفسهم لانهم بلا هوية، ولن يستطيعوا الحصول على هوية جديدة مقنعة ولن يقبلهم  سوى الذي لا يملك هوية.

مرة اخرى شكرا لتشجيعك
اخوكم يوحنا بيداويد

203
مقابلة قصيرة للاعلامي المعروف ولسن يونن من اذاعة sbs Assyrian program مع السيد يوحنا بيداويد حول ندوة غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبي يوم الاثنين القادم في الساعة السادسة مساء في قاعة عشتار في مدينة ملبورن.
لاستماع المقابلة والاطلاع على المعلومات المتعلقة بالندوة يمكن فتح الرابطة التالي:

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/content/chaldean-leaqgue-melbourne-australia


204
ارهاصات الكنيسة الكلدانية والهوية الكلدانية
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
20 نيسان 2016

استغرب الكثير من المتابعين من المنحى الذي اتخذته رئاسة الكنيسة الكلدانية حينما قررت تنظيم مؤتمر تأسيسي للنشطاء والمهتمين بشأن القومي او البيت الكلداني في بداية تموز العام الماضي. وعدها البعض الاخر خطوة متقدمة جدا بناءً على الوضع الحالي وما سيؤول اليه وضع الكلدان بعد ان هجر أكثر من نصفهم الى بلدان الانتشار للبحث عن الامن والمستقبل لاولادهم. بينما عدها البعض الاخر خطوة سلبية لأنها تشكل نوع من التدخل او ممارسة للعمل السياسي الذي لا يليق بالكنيسة الكلدانية.

لكن من ناحية المنطق والمسؤولية وبما ان للكنيسة دوما الدور المهم (الأم والمعلمة)، لهذا يجب دوما ان تكون صاحبة صوت الحق في الدفاع عن الفقراء، اذن ليست مهمتها فقط تعليم ابنائها على الصلاة والعبادة والتقوى كما كانت القرون الماضية وانما ان تدافع عن وجودهم حينما يحتاجونها أيضا، فقبول الموت بدون الدفاع عن الذات لم يعد مقبولا باي صورة او مفهوم او عقيدة، ان تدافع عنهم حينما يقعون في المحن وفي المصائب ممن ومهما كان مصدرها. لهذا هو امر منطقي وموضوعي واخلاقي ما قامت به الكنيسة الكلدانية، حينما نظمت لأبنائها مؤتمر لتساعدهم على التفاهم والالتقاء والاتفاق للدفاع عن مصالحهم وحقوقهم وترشدهم وتنصحهم الى الطرق الصحيحة وتقف معهم دوما لانها هي امهم روحيا(1).

 شخصيا اعتبرها من الخطوات الجريئة والصائبة التي اتخذتها قيادة الكنيسة الكلدانية، حينما دعت الى لم الشمل للكلدانيين في جميع انحاء العالم من المثقفين والكتاب والشعراء والسياسيين والمؤرخين والفنانين والاكاديميين للمشاركة في المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية(ܡܘܬܒܐ ܕܫܬܣܬܐ ܐܝܣܘ܏ܪܐ ܟܠܕܝܐ) التي تحمل خارطة الطريق للكلدانيين، هذا الطريق الطويل والوعر، المملوء من الاخطار بسبب التقلبات السريعة التي جرت وتجري يوميا في ارض الوطن العراق والشرق الاوسط وفي العالم، تشجع كل هؤلاء الذين يهمهم شأن ومستقبل الأجيال القادمة ان يعمل كل واحد من موقعه وبإمكانياته الفردية والجماعية من اجل حماية الهوية القومية للكلدانيين، وكذلك الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم وممتلكات وارثهم ولغتهم. لان لم يعد هناك مجال للتريث او الانتظار، ولم يعد هناك مَن نتكل عليه يحمينا، او يرجع حق أبناء شعبنا، لهذا يجب الاستعجال لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لهذا كان تأسيس الرابطة امرا مهما جدا للكلدانيين، لا سيما بعض من أبناء شعبنا يعيش الوضع الصعب بعدما هُجِر أكثر من 120 ألف مسيحي من سهل نينوى بصورة قسرية من قراهم فخسروا ممتلكاتهم ووظائفهم ومستقبل أطفالهم ويعيش اغلبهم في كرنفانات في إقليم كردستان.

 حسب قناعتي الشخصية بالإضافة الى هذه الأسباب، هناك أسباب اخرى مهمة تجعل من المثقفين والمهتمين بشأن الهوية الكلدانية جميعا ان يعطوا أهمية كبرى لنجاح مشروع الرابطة الكلدانية مهما كانت المصاعب ومهما كانت التكاليف ومهما كانت الاختلافات. لأنني في الحقيقة اجدها القارب الوحيد (الفكرة الوحيدة) ممكن ان يعطي بعض الامل لابناء شعبنا، ان يقي مجتمعنا من الذوبان بفعل الاحماض والقواعد الكيمائية التي انتجتها الحضارة الوثنية الجديدة المنتشرة في العالم الشرقي والغربي، البعيدة عن كل القيم الإنسانية (الروحية والأخلاقية والفكرية)، التي تقلع كل شيء باسم حماية حرية الفرد والقانون والتجدد والحضارة. من هذه الأسباب:-

1-    من حق كل مجموعة بشرية التي لها وجود في التاريخ، ولها ارض، ولها مساهمات في انتاج الحضارة الإنسانية الجامعة، ان تحافظ على هويتها القومية وان يكون لها وجود على ارضها، ويكون لها حقوق وان يعترف بحق وجودها كل جيرانها بكل وضوح. لان على الأقل ان تاريخ هذه المجموعة البشرية ولغتها وارضها وانجازاتها وثقافتها وعاداتها والقوانين الاجتماعية والأخلاقية السائدة في مجتمعها هو ارث انساني بصورة عامة فكيف الحال ان يكون هذا المجتمع  ينتمي الى أقدم الحضارات في التاريخ وكانت عاصمتهم بابل (ܒܒܠ) المدينة الأولى في العالم القديم لمدة ثلاثة الالاف سنة او أكثر.

2-    الكلدانيون وان كانوا دوما يعتبرون مسيحتيهم فوق كل شيء، وان كانوا وطنيين وخدموا العراق بكل امانة عبر كل التاريخ، لكنهم شعروا في العقدين الأخيرين، هناك خطر كبير على وجودهم وعلى حقهم وعلى تاريخهم وممتلكاتهم من حتى وجيرانهم، لاسيما ان الوطن الام (ܒܝܬܐ ܢܗܪܝܢ) يمر بحرب طائفية ومذهبية وقومية منذ أكثر من عقد، كما ان المجتمعات البشرية اليوم بدأت تميل الى القانون المدني. لهذا حماية الهوية الكلدانية هو حق مشروع للكلدانيين ولا غرابة فيه، لا بل التهرب من تحمل هذه المسؤولية هو خطأ كبير لن تغفره لنا الأجيال القادمة.

3-    ان حقوق الفرد لم تعد مصانة في العراق، ولا في الشرق الأوسط حاليا، لان الوطن يمر في حرب طائفية فرضها الجيران والدول الكبرى عليه. لهذا كان يجب ان يكون هناك جهة او مؤسسة كلدانية مدنية قوية منظمة تطالب بحقوقهم وتحمي ممتلكاتهم وتطالب بتعويضهم وان يشارك في تأسيسها ودعمها وتمثيلها كلدان كل العالم.

4-   افتقار الأحزاب الكلدانية في السابق الى امكانية تمثيل الكلدان في الانتخابات السابقة، نتيجة الصراعات الداخلية بينهم، حيث خسر المجتمع الكلداني ثلاثة مرات ان يكون له ممثلا خاصا به في المجلس النيابي نتيجة تلك الصراعات البراغماتية بينهم، التي لم تصل الى مرحلة الوعي لنكران الانا الضيقة والاستعداد للإخلاص والتضحية من اجل قضية مستقبل الكلدان عند جميعهم.

5-    بجانب حماية الهوية الإنسانية (القومية الكلدانية) التي يجب ان تهم جميع الكلدانيين، شخصيا أرى وجوب حماية الهوية الروحية او الفكر الروحي أيضا، الذي يعد الجانب الاخر المهم جدا للتماسك والتواصل للمجتمع الكلداني عالميا، لان عملية بناء المجتمع المسيحي الشرقي ومن ضمنهم الكلدانيين، منذ الفي سنة يسير حسب تعاليم الديانة المسيحية وتعتمد على فكرها الروحي و لاهوتها، والذي يعد المصدر الاول للنظام الأخلاقي في حياتنا الاجتماعية،  بكلمة أخرى، نشعر ان مسيحيتنا الشرقية التي هي مصدر اخلاقنا وقيمنا، ستصبح في خطر في بلدان الانتشار بعد جيل او جيلين كما حصل لغيرنا من الأمم كنتيجة للحرية والانفتاح والقانون المدني والانحلال الخلقي الذي أصاب المجتمع الغربي في العقود الأخيرة سوف ينصهر الكلدان مع اخلاقهم وعاداتهم فيها ايضا. فوجود مؤسسة كلدانية عالمية تربط بينهم عالميا بأواصر ومبادئ وقيم يشاركون بعضهم البعض الاخر هو امر مهم ويساعد ويقوي من قوة الكنيسة، لان تغير الظروف او العادات او القيم الاجتماعية التي مصدرها الايمان المسيحي كما قلنا سوف يقلل من التصاق الشخص او العائلة او المجموعة البشرية بكنيسته.

في الختام أرى نجاح الرابطة الكلدانية، ستنظم نشاطات ومهرجانات ومؤتمرات وتنشا محطات تلفزيونية واذاعية وغيرها من طرق التواصل الاجتماعي، ويتم تأسيس مؤسسات جانبية تابعة لها وبتعاون واشراف الكنيسة التي ستساعدهم على الاستمرار في حياتهم الاجتماعية العادية، وبالتالي يكون قريبين من  كنيستهم ومن ممارسة الاسرار المقدسة، فتعمل هذه المؤسسة فعلا كعمل رابط (آسورا ܐܣܘܪܐ) بين افراد المجتمع الكلداني بصورة شاملة وتحافظ عليه بالفعل، كي يبقون كمجتمع شرقي متقدم ومتكيف، قبل كل ما هو إيجابي في الحضارة الغربية ويعيش بحسب كل القيم الايجابية بحسب الايمان والطقس الكلداني المسيحي الشرقي.

.......................
1- قلت عدة مرات سابقا، كان يجب ان يتم تأسيس مثل هذه الرابطة منذ عقود، على الاقل منذ المؤتمر الكلداني الاول الذي نظمته الكنيسة الكلدانية  في بغداد عام 1994 م

205
       الرابطة الكلدانية في استراليا فرع فكتوريــــــــــا
       تقيم ندوة لغبطة البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى
 تحت عنوان

           " اهمية الانتماء للرابطة لتعزيزالبيت الكلداني "

تدعو الرابطة الكلدانية /فرع ملبورن جميع أبناء الكلدان المهتمين بالشأن الكلداني لحضور الندوة المفتوحة والتي تقيمها الرابطة مع غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى وعبر السكايب Skype   يوم الاثنين  2 أيــــار 2016   في قاعة عشـــتار على العنوان التالي:-
  8Kyabram St., Coolaroo, Vic
       
للمزيد من العلومات يرجى الاتصال بالاخوة:

1-   سيزار هرمز                     0412812309
2-   سالم يوحنــا                       0402448597
3-    ايفلين السناطي                  0411390042     
                       


ملاحظة:
يمكن مشاهدة الندوة من كل انحاء العالم عبر  الانترنيت على العنوان التالي:
http://www.oshana.com.au/live-streaming.html



206
الفلسفة هي الادات او الوسيلة الوحيدة لدى العقل لتقييم (لتعيير) المعرفة!!.
الناس كلهم فلاسفة لكن بدرجات متفاوته، البعض يبقى على السطح عند القشر ، لا يهزه الاندهاش، والبعض الاخر يجهد ليصل الى الجواب وتفسيره ، ليصل الى العمق، الى الجوهر او ماهية الشيء.
الفلسفة تسال كيف يمكن للميزان ان يزن نفسه او يعير ذاته ؟ جواب هذا السؤال ترك العالم الرياضي والفيلسوف الفرنسي الكبير ديكارت ان يقول: " انا افكر، اذن انا موجود".
هذه الافكار وغيرها تطرح في هذا المقال .

يوحنا بيداويد





207
الكاتب العزيز جاك الهوزي
تحية
أولا اهنئك على اختيار الموضوع وأسلوب طرحه ، لان شغلنا هذا الموضوع منذ فترة ليست بقصيرة. كما اثني على تعليقات الاخوة الكتاب عبد الاحد سليمان والاخ د. عبد الله رابي والاخ بطرس ادم.

الحقيقة بدا واضحا الان لنا اكثر أي لحظة أخرى في التاريخ ما تم قوله في هذا المقال والتعليقات هو صحيح مع الأسف.
انا مع الحفاظ على احقية الفرد و الجماعة في الحفاظ على ارثها،  يجب ان لا تفقد او تخسر بسبب المحبة المسيحية التي تعودنا عليها بطرق ساذجة أحيانا نحن الشرقيون، الأقوام الشرقية لن يبقى لها وجود  ان لم تحافظ على ارثها الروحي والقومي ( القومي لأنه يبدو شريعة الغاب بدأت تعود الى الوجود في هذه البلدان) .

يوم وقع الشهيد هرمز سولاقا الاتفاق للانتماء الى روما 1553م،  في حينها لم يكن هناك كلداني واحد او أي فرد من كنيسة المشرق يعيش ابعد من القبرص او استنبول أي المنطقة الخاضعة لروما في حينها لم يكن هناك كلدان واحد خاضع لها من أوروبا وحتى أمريكا كانت قد اكتشفت قبل سنوات قليلة من حينها . لهذا لم يبادر الى ذهن احد في حينها سياتي يوم ما يكون ثلث الكلدان في أمريكا و كندا. لهذا لدينا الحق و للبطريركي الحق في المطالبة لإعادة صياغة هذه الاتفاقية وان لم يكن كذلك، انا حقيقة ولأول مرة أقولها، ان بقائنا مع روما سوف يقودنا الى ان يندثر ارثنا الروحي والقومي. لهذا انا اضم صوتي الى الغاء هذه الاتفاقية ( ان كان من طالب بذلك من قبلي) حتى لو كان من جانب واحد مهما كلف الامر،
 لأن وجودنا في المهجر يقودنا  بالذوبان والضياع وموت الكنيسة والشعب معا تحت مطرقة نظام العولمة وفلسفته الوثنية التي لها كل الإمكانيات لسحق أي صوت يصعد ضدها.
نعم حان الوقت ان يقال الحق،  اذا كانت روما تحبنا فعلا لتضحي من اجلنا أيضا،  لتقبل بسلطة رئاسة الكنيسة المتمثلة بالبطريرك والا ما معنى وجود بطريرك على رئاسة الكنيسة ولا يملك سلطة. لان بعد عشرين سنة لن يعرفه أحدا في الغرب من الأجيال القادمة وربما لن يعترف حتى بروما كما حصل للأقوام الاوربية الان.

يوحنا بيداويد

208
الكاتب اللامع ابرم شبيرا
تحية
تحية لك لانك لازلت تامل من ابناء هذا الشعب الذي يسير عكس المنطق والمعقولية بانه سيعي في لحظة ما لواقعه ويعود بسرعة الى رشده لينقذ ذاته من (الانا الصغيرة) التي طغت على مشاعره الفردية والقبلية والكنسية ؟!!!

اخي العزيز مشكلة هذا الشعب ربما كله مصاب بالزهامير، اسم المرض الذي صعد استخدامه الصاروخي في هذه الايام في التقارير الصحية الصادرة من المشافي الطبية للمعمرين الذي يفقدون الذاكرة ويبداؤون بخلط الاحداث والحقائق في تصرفاتهم اليومية او في احاديثهم.

نعم لازال اشوريي اليوم يظنون انهم الامة التي لم تضاهيها امة اخرى في قوتها العسكرية في العالم قبل 3000 سنة، وبنوا مدن عظيمة وشقوا جداول مائية لارواء المنطقة وبنوا قصور ضخمة ومعسكرات ضخمة.

ولازال كلدان اليوم يظنون انهم منبع العلوم والفكر والفلسفة، ولازال العالم ينتظر ابداعتهم وكأن مختبر اعطاء براعة الاختراع لازال في بابل لكثرة الانجازات الحضارية والرياضية والفكرية فيها، كي يسهل تصديق الحصول على شهادة براءة الاختراع او تثببت اي التسجيل اي نظرية جديدة باسم صاحبها او اي باحث في شتى مجالات العلوم والفكر.

اما السريان الذين يظنون غزوا العالم القديم ( الشرق الاوسط) بلغتهم السهلة، لازالوا يحلمون بانهم اصحاب تلك اللغة التي  سهلت حصول انتقال العالم القديم الى العالم الحديث المتحضر بسبب لغتهم التي سهلت نقل المعرفة بين الامم والشعوب في المنطقة فقد كانت منتشرة ( بفضل الديانة المسيحية!!)من الصين الى شرق اوربا الى الجزيرة العربية بضمنها الحجاز لازالوا يتحدثون بها لفترة طويلة قرابة 1500 الى 2000 سنة .

هذه الاقوام الثلاثة نسووا ان اعدائهم قلعوا جذورهم من ارضهم بلاد الرافدين لا بطرق القديمة وانما بطرق بالكيميائية وبايلوجية على الرغم من ذلك، لازالوا يتصارعون فيما بينهم من اجل ان تبلع كل منهم، كل الانا الصغيرة بقية اخواتها (الانوات) الاخرى الاصغر منها او المساوية لها في القدرة، اللواتي يشتركن في كل شيء ما خلا التسمية والحقبة التاريخية التي ظهرت فيها.

يوحنا بيداويد

209
 عزيزي ادمون
 ارجو نقل المقال الى  باب الديني
لان هذا باب الفلسفة
شكرا

210
الصديق العزيز الكاتب موفق نيسكو المحترم
تحية
اولا اهنئكم بمناسبة عيد القيامة واتمنى لكم الصحة والسلامة ولقلمكم الدوام في توثيق الحق والاستقامة دائما.
انا فقط اود ان اشكرك على البحث الرائع والطويل والمفضل عن موضوع سبب اختلاف الاعياد.
شخصيا لن الوم احدا او طرفا او كنيسة معينة او شخص معين لهذه المشكلة، وانما اراها هي  نتيجة لتراكمات الاختلافات نشات نتيجة عدم تمسك المسيحيين بتعاليم المسيح بصورة صحيحة. مامدام لا يقبل احدهم الاخر ونحن نعيش القرن الاول من الالفية الثالثة للميلاد اصبحنا كثر متشتتين . املي ان يغير رجال الدين طريقة تفكيرهم وكذلك المؤمنين. في المسيحية هناك معادلة واحدة هي المحبة تساوي كل الخير، فمن لا يلتزم بها اكيد الخير الذي يقصده او يعيشه يكون ناقص، نعم نحن بشر ولسنا كاملين ولن نكن ولكن على الاقل لنسعى ونلتزم بالدستور الذي وضعه المسيح نفسه لنا.
دستور المسيحية منفتح ومتكامل نحو كل الخلائق والمشاكل.
مرة اخرى شكرا لجهودك في هذا المقال.

يوحنا بيداويد

211

الاخوة والاخوات أصدقائنا جميعا بمناسبة عيد قبامة السيد المسيح واشعاع نور الأمل في نفوس البشرية اقدم لكم أجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة.
انمنى تعاد عليكم وعلينا دوما بالخير والبركة. نتمنى يتم تحرير قرانا من سيطرة الغراب والقوى الظلامية قريبا
وكل عام انتم بخير
يوحنا بيداويد


212
الاخوة والاخوات أصدقائنا                                             
                                                                         
  بمناسبة عيد قبامة السيد المسيح واشعاع نور الأمل في نفوس  البشرية اقدم لكم أجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة.
انمنى تعاد عليكم وعلينا دوما بالخير والبركة.  نتمنى يتم تحرير قرانا من سيطرة الغراب والقوى الظلامية  قريبا
وكل عام انتم بخير                                                                                                                                   يوحنا بيداويد

213
مجلس الأنبياء في اجتماع مهم؟!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
24 اذار خميس الفصح

من شدة البكاء وعويل الأطفال، من شدة الالم والجوع والمرض والفقر والحرمان، بسبب كثرة القتلى وسقوط الأبرياء في بلاد الرافدين والشام، دعى الله الاب، الخالق، ضابط الكل، المنظور وغير المنظور، رئيس ملائكته جبرائيل ليتحدث معه، عن الصلوات والدعوات الممزوجة بدموع الأمهات وصحيات الايتام الاتية من هذه المنطقة.

فأجاب رئيس الملائكة جبرائيل بكل خشوع واحترام:" انها بسبب الحرب الدائرة بين جماعة جديدة تدعى بالدواعش، ظهرت هناك مؤخرا، تصارع الحكومات المحلية وتريد تطبيق شريعتها باسمكم يا خالقي الرحيم، يدعون أنكم خولتموها ان تحارب كل الأمم والشعوب باسمكم، وتجبرهم على عبادتكم بحسب قواعد وطرق التي يتبعونها، والا الموت او الجزية الباهظة التي تنتهي في النهاية الاستسلام لهم والخضوع لإرادتهم".

 أجاب الاله الرحمن الرحيم: كيف يحصل هذا وانا لم اعطي لأية جماعة او فئة او قوم حتى أي نبي السماح او ان يتولى الحكم على مخلوقاتي وتجبرهم لعبادتي؟! لان أحبهم لهذا اعطيتهم الوجود من العدم، سمحت لهم ان يحكموا بعضهم البعض بموجب مبدا الخير الذي يخدم الجميع ويفرحهم معا ويجعلهم أكثر اخوة ومحبين لبعضهم ومتعاونين من اجل التغلب الى الشرير ومعاصيه وتجاربه الكثيرة التي لا تنتهي. هل يعقل انا اعطي لبعض من مخلوقاتي السماح ان يحكموا بعضهم بعضا باسمي وبخلاف ارادتي، فمن انا اذن؟ وما هو دوري؟ وهل لهم الحق يعملوا بعكس رحمتي وعدالتي لمخلوقاتي وبالأخص الانسان الذي له الامكانية إدراك مقاصدي في عالم الادنى؟"

رد رئيس الملائكة بكل خشوع ووقار:” نعم يا إلهي المبارك، قداستكم منذ البدء خلقتم الانسان حرا، ولم تفرضوا عليه حتى طاعة ارادتكم، بل خيرتموهم بين عمل الخير والشر، فهو يختار بإرادته الطريق الذي يرغب ان يسير عليه. ولم تفوضوا عليه أحدا".
 توقف الملاك لكن لازال لسانه يعد اصطفاف الكلمات والاسئلة فرجع وقال:" ولكن يا إلهي، هناك امرا عجيبا يحصل في هذه المنطقة التي كانت مباركة في الماضي في هذه الايام، كأنها أصبحت ملعونة مملوءة بالأرواح الشريرة، لان أبناء الشر بدأوا ينتصرون على أبناء الخير في بلاد مهد الحضارات".
 ثم توقف الملاك جبرائيل مرة أخرى من الاسترسال حينما شعر ان رب العالمين يود ان يقول شيء.

فقال رب الارباب: "اذن يا جبرائيل حان الوقت ان نتدخل لنوقف الأشرار من أعمالهم السيئة البعيدة عن منطق الحق وارادتي والتي تحصل باسمي من دون علمي ورغبتي. فادعوا الى اجتماع مع جميع الأنبياء والمصلحين والاولياء والقديسين، وحتى الذين يدعون انهم يحملون رسائل اصلاح باسمي للبشرية.  قل لهم ان صحيات أطفال وابائهم الاتية من المخيمات في كردستان، ومن حدائق وشوارع عنكاوا او غيرها من المدن والقرى في كردستان، ومن الوديان العميقة في جبل سنجار ومن التائهين في البحار الكبيرة بلغت مسامعي، هزت سلطتي اريد وقفها".

توقف الله المحي برهة ليقل لملائكه اشد كلام استهجانا فيما يحصل باسمه: “وضح لهم أمورا كثيرة ومهمة عن ارادتي التي يبدو يجهلونها او يعمل اتباعهم عكسها، لا أستطيع تحمل سماع هؤلاء الأبرياء من الأطفال والشيوخ والعجوز والامهات والاباء وان لا اتدخل. لا أستطيع ان أقف مكتوف الايادي وانا اراهم يزجون الصبيان والصبايا في الجهاد الذي لم ادعو اليه قط، حيث يغرونهم بالحوريات ويخدعونهم بأنهار من العسل والخمر في جنة وهمية خلقوها من خيالهم او كذبهم بمساعدة الشرير. لان انا إله الحق والعدالة، إله الرحمة والمحبة، انا لست بإله الظلم والموت والطريقة الواحدة في العبادة، لست بإله الانغلاق والانعزال، لست اله دولار والمادية، انا إله الفرح والمحبة والنشوة في الايمان لكن في طرق صحيحة غير مؤذية لاحد او حتى نفس المؤمن، انا أعطيت للإنسان العقل الذي يمكنه ان يدركوني، يراني ويعرفوني ويعرف مشيئتي ويعمل بها على الأرض، لا اقبل ان تظلم مخلوقاتي من أبناء الشر وباسمي".

لم تمضي فترة طويلة حتى امتلأت قاعة الاجتماعات من حضور الأنبياء والفلاسفة ومن المصلحين والاولياء والعلماء وغيرهم من شتى اجناس البشرية، كان البعض منهم يدخلها لأول مرة، والبعض الاخر لم يحضر مثل هذا الاجتماع ابدا. كان الاندهاش والقلق يغطي وجوه الجميع متسائلين بعضهم البعض الاخر، ما الذي جعل رب العالمين لدعوة مثل هذا الاجتماع الذي لم يحصل مثله في التاريخ.

 دخل عليهم رئس الملائكة جبرائيل ووقف امامهم واشعة النور تنبث من ملامحه ثم بدا يخطب بينهم قائلا لهم: " أيها الأنبياء والمفكرين والمصلحين والاولياء، ان إلهكم والهي الجبار دعاني وبلغني ان انقل لكم هذه الرسالة المهمة، ان اتباعكم عثوا بالمسكونة وزاد شرهم وقساوتهم عن حد المعقول فوصل صداها مسامعه. فانزعج كثيرا بسبب هذا الامر وغضب على غير عادته لاسيما من الذين يكذبون ويلفقون باسمه الآيات والتعاليم والاوامر لإجبار الناس على طريقتهم الشاذة المقفرة في العبادة والتدين على كل انسان قريب منهم او في وطنهم، يقتلون الناس الأبرياء باسمه كذبا وزورا في المحطات والشوارع وأماكن الصلاة، فهو اذ أراد ان يخلق او يتامر شيئا يحصل بمجرد ان يتأمل فيه، لان اذا قال كن فيكن،  فهو لم يرسل أحدا ان يعلم البشرية بموجب هذه الشريعة الغربية البعيدة من المعقولية والمنطق الذي وضعه في مدارك الناس، انه الاله الكامل، ضابط الكل، لا شيئاً يحصل من غير علمه في الوجود، وكل شيء يحصل بمجرد ان يفكر فيه، بمجرد ينطق به، لا يحتاج الى السلاح او المعارك او جنود او مجاهدين، ليكن في علمكم ان من يقتل الأبرياء باسمه عقوبته أكبر من اية عقوبة أخرى في السماء، لان هذا التعليم لا يوافق مع تعليمه على الرحمة والعدالة والحق".

توقف الملاك برهة من الحديث وراح يتأمل فيما يقوله، ثم عاد مجددا الى حديث قائلا: “بلغوا اتباعكم ان من يكذب باسم رب الكل، ينال عقوبة لا عقوبة اشد منها، كثيرون منكم لم يعطيهم الرب حتى رسالة الى البشرية لكنهم حصلوا على نعمة بجهادهم من خلال اعمالهم الخيرية بين البشرية، من خلال تعليمهم الصالح والمفيد، من خلال اكتشافاتهم الفكرية والمادية التي خدمت البشرية، اليوم اصبحوا بدرجة المختارين وحاضرون في هذا المجلس، فلا مفضل بينكم، كلكم مدعوون لا بل كل انسان مدعو الى عمل الخير والصالحات والعيش في التناغم مع مخلوقاته في عالم الأدنى، وكل واحد مدعو الى ان يتسامى ليخلع ثوب الرذائل من نفسه كي يصل مرحلة القداسة ويصبح عضوا في هذا المجلس، لا يحق لأي من كان ان يدعي انه يمتلك مفاتيح الملكوت السماوي، وكما ترون هنا لا توجد انهارا من العسل ولا الخمر والحوريات، لان تلك من منتوجات الفكر الحسي الغريزي للإنسان في عالم الحواس والطبيعة الناقصة، تلك من أفكار الملاك الشرير الذي يخدعهم ويعلمهم على اختلاق الأمور غير الصحيحة من اجل الوصول الى مصلحته، انكم ترون هنا لا شيء من هذا القبيل، كل شيء متكامل ومتناغم ومتناسق معا".

فذهل المجتمعون من كلام الملاك، وبدا كل واحد يسال من هذا الذي يستطيع ان يكذب باسم رب الارباب وملك السماوات والأرض؟ ومن هذا الذي يخول لنفسه ان يحكم بين الناس من شريعة ابتدعها من نفسه لا تتفق مع المنطق ولا اية شريعة أخرى أتت في تاريخ الإنسانية؟ انتهى الاجتماع وذهب كل الى منزله منذهلا من سقوط الانسان في وحل الخطيئة والانانية بهذه الدرجة وهو في اعلى درجات المعرفة على الاطلاق.

214
 الاخ الدكتور عبد الله رابي المحترم

في هذا المقال شرحت لنا دروسا مهما في طريقة البحث والتقصي عن الحقيقة بطرق علمية وموضوعية.
اشكرك على قراءتك ردي على الاخ والصديق د. ليون برخو وبالمقابل رده على تعليقي.
مرة اخرى لن اعلق الكثير على رد صديقي العزيز د. ليون لحينما يكتب مقاله المفصل مع الوثائق والبراهين عن حقائق لا نعلمها عن الكنيسة الكلدانية.
انا شخصيا دائما اميل تغير الى تغير موقفي او طريقة تفكيري حينما يكون هناك دليل مقنع تثبت عدم صحة ارائي.


اشكرك عزيزي  د. عبد الله واشد على يديك لا لانك تدافع عن الكنيسة او عن موقف البطريرك او عن سمعة كنيسة روما وانما انك تدافع شيء اسمه المعقولية او العقلانية التي يجب كل واحد منا يلتزم بها من دون رتوش او شروط حتى وان كانت مكلفة؟!!

اخوك يوحنا بيداويد

215
 الصديق العزيز د. ليون برخو المحترم

شكرا لردك الهاديء
لن اعلق باي كلمة، بل اترك التعليق او استنباط الحقيقة من تعليقي وتعليقك للقراء
ستبقى صديقي وحتى وان لم اتفق معاك في كثير من الامور لاني احترم رائيك وخصوصيتك.
شكرا مرة اخرى

يوحنا بيداويد

216

الاخ توما منصور المحترم
الاخوة المعلقين
الاخوة القراء
تحية للجميع

لا اعرف هل انا مخطئ ام صحيح، ولكن الذي اراه او اشعر به كأن دورة الزمن الذي سارت علية البشرية عبرت 360 درجة ودخلنا طورا جديدا ومعرفة جديدة على الجميع الاستعداد لتلقي الازمات والتصدعات الغربية!!.

اخواني انا ايضا مثلكم لدي عشرات بل مئات مآخذ ومواقف لا اتفق او لم اتفق مع كهنة او شمامسة او مطارنة وحتى بطاركة في الماضي والحاضر، كم مرة ومرة جادلت بعصبية وأحيانا بحماس فاق الحدود المطلوبة طبعا معهم كلهم وجها لوجه، كلها من حرصي على بيت الرب ومذبحه وكنيسته، لكن ضمن حلقة مصغرة من الناس الذين كان لهم علاقة مع تلك القضايا، ولم اجرء على تخوين او تحميل او تلصيق او تكبير تهم غير موجودة او لا تستحق الذكر ضد رجال الاكليروس لان على الاقل في داخلي مقتنع لست انا الديان لهم.

مع الاسف اليوم يبدوا لي ان اميال الزمن تسير في المنطقة المظلمة او السالبة وبعكس العقلانية والشعور بالمسؤولية وبدون وجود ضرورة ضمير ( مباديء تقيس بموجبها المواقف والقضايا والمشاكل في الحياة اليومية ففي حالة  لا تتفق معها او تختلف مع هذه مباديء ترفضها بل تقف ضدها بحزم).

اسئلة اطرحها امام المعلقين وبالأخص امام صديقي د. ليون.
1-    ارجو كتابة دستور او نظام تقترحه انت  ان يكون متكامل من كافة الجوانب التي فيه تعالج مشاكل الكنيسة الكلدانية وترسله انت بنفسك الى جميع الاساقفة والكهنة كي يردون على مشروعك بالمواقف او الرفض، كي نعرف مدى تحمل البطريركية مسؤولية التقصير في واجبها.

2-    ارجو ان تبين لنا بطريقة علمية واكاديمية كيف تجعل من شخص مسؤول كاهن او شماس او حتى مطران الذي تخرج من الدراسة اللاهوتية والفلسفية ان يعي مسؤوليته بطريقة نظامية ويقوم بها من دون خيانة وبضمير حي دوما؟

3-ارجو تضرب لنا امثلة عن مؤسسات روحية او مدنية اخرى ظهرت في التاريخ او موجودة الان هي أكثر انسانية وحرصا على حماية مجتمعاتنا من الوقوع في الوثنية او التحول الى ديانة الدواعش او مجتمعات مادية ليس لها اخلا ق ولا قيم ولا تؤمن بأية قوانين عقلانية او انسانية.

4- ارجو ان تذكر لنا في اي فصل او فقرة من الانجيل يوجد توصية او توحي بان الانقسام والتعصب والانفراد والاهتمام بمجموعة معينة من المؤمنين هي افضل من توحيد المؤمنين على القيم والمبادئ والايمان الذي دعي وبالإلحاح لها (طبعا نحن هنا لا ندافع عن مواقف او القرارات الخاطئة التي يأخذه بعض افراد او  المسؤولين في الكنيسة من دون الالتزام بمبادئ المسيحية الموجودة في الانجيل.

5- ارجو من اخي د. ليون تقوم بتبشيرنا او أعطاء الوعظ او الدروس  اسبوعيا عبر الانترنيت سواء كانت لاهوتية - مسيحية او فلسفية او دينية ( او اية اديان اخرى) ترشدنا الى بناء مجتمع فيه العدالة والامان والضمير والتضحية والتواضع.

في الختام اقول ان كافة رجال الاكليروس هم من لحم ودم مثلنا، قد يخطؤون لأنهم مرضى نفسيا او صحيا، وقد يكونوا شاذين او تغيرت قناعتهم او ايمانهم لا يستطيعون الالتزام، لكن لا يريدون او يستحون التراجع،ولكن الكنيسة كمؤسسة دينية  نؤمن دائما معها الروح القدس ومعها يسوع المسيح والا ايماننا باطل كله؟!!.

قد تكون علاقة الكنيسة الكلدانية بروما حسب القوانين الادارية الحالية فيها اخطاء بل اخطاء جسيمة ولكن هذا لا يعني كل ما قامت او تقوم به روما هو خاطئ في كل شيء. تذكروا اسباب التحاق الكلدان الكاثوليك بروما كان سببه الصراع الداخلي على كرسي البطريركية وليس حبا في العقيدة يعني مثل العقلية التي يفكر بها البعض اليوم.


ملاحظات
•   هذه المشاكل التي موجودة في كنيستنا كلها ترجع الى قلة الايمان في اشخاص الذين لا يقومون بتحمل مسؤوليتهم بالصورة المطلوبة.
•   لم تظهر مشاكل مع روما بهذا الحجم الا قبل عشرين سنة مع العلم هذه القوانين قديمة لها مئات السنين نعم تحتاج الى إعادة النظر فيها ولكن لا تدعونا الانسلاخ من مبادئ المسيحية نفسها وننكر ايماننا بمبادئها.
* كنت احد الاوائل الذي طالب اعادة تنظيم الاداري للكنيسة الكلدانية في مقال  15 اب 2008 ارسلته الى السينودس المقدس
وهذا رابط المقال
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0


217
وزير الهجرة الاسترالي يناقش مسألة تأخير طلبات اللاجئين
 سوريا والعراق مع ممثلي المؤسسسات المدنية
[/size]

اذاعة SBs Australia تلتقي بالسيد يوحنا بيداويد عضو الهيئة العليا لرابطة الكلدانية ومسؤول فرع ملبورن/ استراليا حول اجتماعهم اليوم مع وزير الهجرة الاسترالي بيتر دوتن  حوال مسالة اللاجئيين العراقيين والسوريين وسبب تاخير تاضيراهم ومقابلاتهم .

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/ar/content/wzyr-lhjr-ynqsh-msl-tkhyr-tlbt-lljyyn?language=ar
هذا يذكر حضر  ايضا ممثل عن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا
وممثل عن المجلس الاشوري الأسترالي 
وممثل عن المجلس الاشوري الكلداني السرياني في فكتوريا
وممثل عن كنيسة مار أوديشو  الاشورية
وممثل عن كنيسة السريان الملكيين الكاثوليك
وممثل عن كنيسة مار مينا
وممثل عن كنيسة مار مارينا
ومؤسسات عربية واجنبية اخرى


218
الإنسان في فلسفة الكلدان

بقلم: الاستاذ الدكتور دنحا طوبيا كوركيس
جامعة جدارا/ الأردن

يعتبر بيروسز (Berosus ) أول من روّج لفلسفة الكلدان وعلومهم الفلكية بين فلاسفة اليونان، ومن بينهم افلاطون الذي تأثر كثيرا بالفكر الفلسفي الكلداني. الأفكار الواردة في هذه المقالة تتناول بإيجاز بعض أفكار كاتب مجهول الهوية يحمل الحرفين (L. O. ). استند هذا الباحث في تقديمه للفلسفة الكلدانية على تراجم انكليزية لنصوص لاتينية تناولتها ثلاثة عشر دراسة منشورة في كتب محفوظة في المكتبة البريطانية يعود تاريخها للفترة ما بين الربع الثالث من القرن السادس عشر والنصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي. يخبرنا الباحث في مقدمة بحثه بأن تعليم الفلسفة في الحياة الكلدانية كان تقليدا عائليا، على عكس تعليمها من على المنابر الاغريقية (اليونانية)، وكأنه تعليم بالوراثة، مما يقتضي اعفاء الابناء من القيام بأعمال تقل شأنا عن تعلم الفلسفة بيتيا. ويسمي الباحث هذه الفلسفة لاهوتا لأنها تحتم على من يمارس طقوسها التأمل في اربعة عوالم، هي: (1) العقل الأول: ويتخصص بعالم المُدركات السرمدي الذي لا بداية له ولا نهاية. ويسبق هذا العالم خالق الكون، وفيه رؤساء الملائكة وآلهة غير مقيدة بزمان أو مكان وآلهة الكواكب. وهذا العالم يسمو فوق المُدركات الحسية. (2) العقل الثاني: وهو العالم السامي الذي له بداية ولكن لا نهاية له ويعبر عن كينونة فكرية منتجة وآليات العمل الذهني. ويُعتقد بأن الملائكة تحرسه. (3) العقل الثالث: وهو عالم الارواح الأثيري الزائل، عالم الارواح البشرية، الذي له بداية محكومة زمنيا ونهاية حتمية. (4) العالم البدائي، وهو عالم المخلوقات الكونية المادية المؤلفة من عناصر أولية ونارية، ومنها الملائكة التي في أدنى السلـّم.
كان الكلدان يعتقدون بأن هذه العوالم التي يتألف كل واحد منها من ثلاثية ينجم عن اتحادها عنصر رابع يسمى بأسمها مجازا (كقولنا في "الله" الآب والابن والروح القدس) تفضي إلى ثلاثة مبادىء يتألف منها معدن الانسان اللامادي، وهي: (1) الروح المدركة أو الالهية. (2) الروح الفكرية أو العقلانية. (3) الروح اللاعقلانية أو العاطفية. وتطرأ على هذه الروح الثالثة تغييرات وتقلبات وهي آيلة للفناء بموت الجسد. ومن هذا التصور الكلداني لمكونات الانسان رسم افلاطون ثلاثيتة المشهورة في التركيبة النفسية للإنسان فجعل المبدأ الكلداني الثاني أولا وحدد مكانه في رأس الإنسان وقسم المبدأ الثالث المتعلق بالعواطف إلى قسمين، هما الروح العاطفية المتخصصة ببعض العواطف والسجايا، كالجـَلـَد مثلا، ومكانها القلب، في الوقت الذي اعتبر الروح العاطفية الثالثة عبارة عن ترجمة لمؤهلات القلب والمتمثلة بالرغبات والشهوات والميول والنزعات وحدد مكانها في محيطي المعدة والطحال.
تفيدنا الموعظة الكلدانية الأولى بأن الروح الالهية هي نار ساطعة وأزليتها مرهونة بقدرة "الآب"، كما أنها "خليلة" للحياة. ومن الممكن فهم قوة الروح الالهية بشكل محدود جدا وذلك باللجوء إلى صناعة خيال جامح أو عندما تتوقف الروح العقلانية عن الاستجابة للعواطف. وتفيدنا الموعظة الثانية بأنه من الجائز أن تتأرجح الروح الفكرية أو العقلانية بين الآلوهية واللاعقلانية، أي بين الموعظتين الأولى والثالثة. وحالة التأرجح هذه يحسمها الانسان، فمن سعى لتحقيق غاياته من خلال العواطف والنزوات لا يرقى إلى مستوى الآلوهية، بينما من تقشف في ملبسه وانتصر على الشهوات يسمو بفكره إلى العُلى ويغنم القداسة. وتتخذ الموعظة الثالثة نهجها المادي من النجوم والكواكب وتدور في فلك القمر بينما تشكل الارض مركزها. وتنصح المواعظ إجمالا، وعددها 324 ، تنصح الإنسان بأن يرفع عينيه إلى السماء أملا في نيل حياة سرمدية. وخلاصة القول، فأن الفلسفة الكلدانية التي عرضناها بشكل مقتضب جدا سعت للبحث عن الحقيقة الكامنة وراء الماديات وصولا إلى الجمال الروحي.

219
 الاخ العزيز د. عبدالله رابي المحترم
الاخوة الكتاب والقراء
تحية للجميع

انا كتبت تعليق على نفس الموضوع للاخ شكوت توسا وها اكرره في مقال الاخ د. عبدالله بصيغة اخرى.
حقيقة نحن نحتاج اليوم الى الحكمة والشجاعة معا، من المعروف في علم السايكولوجي ان الحكمة تقتل الشجاعة في سلوك الانسان وفتجعله اكثر هاديء ومعتدل واحيانا خامل بل جبانا.
 
لكن في هذه القضية يجب ان نكون بمستوى المسؤولية، مشاركة قوات من ابناء شعبنا يجب ان مرافق باتفقات سياسية مهمة من الحكومة المركزية وحكومة الاقليم تحت مظلمة دولية. نحن لم يعد لنا الكثير لنخسره من ناحية الممتلكات، فكل شيء ذهب ادراج الرياح تقريبا.

من 80-100 مليون مؤمن في الكنيسة الشرقية اليوم اصبحنا نصف مليون، ولن نعود الى ذكر او دراسة الاسباب التي اوصلتنا الى هذه المرحلة، لان اظن كلنا مقتنعين من اهم اسباب حصول ذلك هو عدم وجود رؤية ومرقف ولا حتى قرار او حتى رغبة او طموح في الدفاع عن الذات، لاننا كنا نطمح بالشهادة من اجل اسم المسيح؟!!

 السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل فعلا كان يسوع المسيح يريدنا ان يكون لنا هذا الموقف؟!! اي نكون شهداء بهذه الطريقة؟؟

هل جلب موقفنا هذا اية فائدة اجتماعية انسانية اقتصادية كنسية، او اي نوع فائدة اخرى لابناء كنيسة الشرقية؟!!

لن اجواب  على السؤالين، بل اترك الجواب للمختصين والمسؤولين.


ولكن انا مع وجود لنا قوة عسكرية وتكون حازمة وحاضرة ولكن الاهم ان تكون حذرة  جدا ، لان ما يفكر به غبطة ابينا البطريرك  هو صحيح ومحق كأب روحي لكنيسته ولكن في نفسس الوقت نحن نعلم ان الحق اصبح في هذا العصر مع فوهة البندقية. فمن ليس له بندقية ليس له حق !! مع الاسف لا يلائمنا هذا المبدا ولكن هو حقيقة واقعية بالاخص في العراق الذي هو افسد دولة في العالم واقل امننا بين 200 دولة عالمية.

شكرا للاخ د. عبد الله على مقاله الشيق ولجميع المعلقين الذي اراهم حريصون بالفعل على حياة ابناء شعبنا الباقيين هناك ومستقبلهم

يوحنا بيداويد

220
عزيزي زيد
الاخوة الاعزاء من الكتاب والقراء
شكرا لكم جيمعا

اخي زيد الحقيقة انا مؤيد منذ زمن طويل لعملية التغير بدليل كتبت مقال
طويل وعريض وقدمته كمقترحات لسينودس الكنيسة الكلدانية

  تاريخ المقال يعود  15 اب 2008
 تحت عنوان " ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية"

وهذه فقرة التي تخص تدوير الكهنة من ابرشياتهم:
ثانيا - اجراء  تطبيق نظام التدوير في خدمة الاكليروس في الكنائس يجب اعطاء الفرصة المتساوية لجميع  اباء الكهنة الافاضل  للخدمة في كل الكنائس في الداخل والخارج . لذا نقترح ان يتم تطبيق نظام التدوير لخدمة اباء الكهنة في الخورنات داخل كل ابرشية او يمكن تطبيقه على نطاق اوسع بين دول المهجر لوحده او في العراق والشرق الاوسط لوحده ، وفي نفس الوقت يتم تطبيق هذا النظام على الاساقفة الكرام .

وهناك فقرات اخرى مهمة للتغيرات المقترحة لمن يرغب الاطلاع عليها
وها قد جاء اليوم الذي وقع الفأس على الراس.

وهذا رابط المقال
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0

شكرا اصحاب اراء البنائة والحريصة على مستقبل الكنيسة ومؤمنينها التي  يقدمونها بكل ادب واحترام.

221
 الاخ العزيز شوكت توسا
الاخوة المعلقين والقراء
تحية لجميعكم

حقيقة انا واقعي، ولهذا ارى بل اؤمن  اليوم ، في العراق وحتى في اقليم كردستان اصبح الحق مع فوهة البندقية!!. مع الاسف نحن المسيحيون ابناء كنيسة المشرق التي لقبت كنيسة الشهداء اعطينا شهداء اكثر من اي كنيسة او مؤسسة اخرى، من تعداد 80-100 مليون رجعنا الى نصف مليون في العراق الان بسبب تعلقنا الشديد بتعليم الكنيسة، قبلنا الموت حتى وان لم يكن ضروريا باسم الايمان  والتضحيةعلى حساب حياتنا ووجودنا بدون اي تغير للواقع.

انا اشعر بما يشعر به غبطة البطريرك  كاب وكرئيس لاكبر كنيسة في العراق لا يريد ان يفرط بحياة اي شخص، واعرف انه لا يريدون موت حتى  نملة واحدة او يقع جريح واحد في هذه القضية، وهو محق بذلك لانه حريض مليون بالمائة كما قلنا، ولكن في نفس الوقت  لنكن واقعيين، هذه مثالية عالية و هذه المثالية  تعارض  ما هو موجود على ارض الواقع وبالاخص في العراق الذي اصبح اسوء دولة في العالم من ناحية الفساد وفقدان الامن ( دولة حارة كل من ايدو الو!!).

لهذا اطلب بالالحاح من المسؤولين واصحاب القرار يفكرون بحكمة الف مرة في اتخاذ قرارهم كي لا نقع في مصيبة او خيانة مرة اخرى كما يتوجس غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو، وفي نفس الوقت نحن على يقين بان الحق في هذا العصر لا يعطى وانما يؤخذ بالقوة او يؤمن عن طريق وجود قوة مع الاسف طبعا. فيجب ان يسلك المسؤولين كلا الطرقيين الحذر ثم الحذر (الحكمة ثم الشجاعة معا) ولا يجب ان نكون جبناء الى حد لا يحسب لنا حساب يتم هتك كل المقدسات والاعراض.

شكرا لك اخي شكوت وشكرا لجميع المعلقين ولكل الاراء التي اشعر لاول  كلها تناقش موضوع ما بكل مسؤولية واحترام بدون تجريح او تخوين او تصغير.

يوحنا بيداويد

222
 عزيزي د. صباح قيا
صباح الخير
من المواضيع المهمة التي اهتميت بها منذ ما اصبحت أحد اعضاء اخوية ام المعونة الدائمة في مرحلة الرابع الاعدادي سنة 1978م كان موضوع الهرطقة والهراطقة. دوما كنت ضد التحديد والتمسك بقوالب الفكرية القديمة الحاضرة،  لهذا كنت اود الاطلاع على أفكارهم وسبب نبذهم او طردهم من الكنيسة.
ولكن لصعوبة توفر المصادر لم أستطيع الحصول الا على معلومات قليلة. وفي مرحلة الجامعة، كنت ضمن الوجبة الاولى الذين التحقوا بالدورة اللاهوتية التي اقامها الابداء الدومنيكان في بغداد تحت ادارة  الاب يوسف توما (المطران حاليا) في حينها وبمشاركة عمالقة الفكر اللاهوتي والفلسفي والتاريخي للكنيسة الكاثوليكية في العراق ( المطران بولص دحدح/ تاريخ الفلسفة، الاب يوسف توما/ اللاهوت المعاصر/ الاب العلامة لوسيان كوب المخلصي/ كتاب المقدس، الاب العلامة البير ابونا/ تاريخ الكنيسة، المرحوم الاب روبير الكرملي /روحانيات، الاب يوسف عتيشا /التربية المسيحية وغيرهم) .في هذه الدورة (ثلاث سنوات ثلاث ساعات في الاسبوع)اطلعت على افكار  بعض الفلاسفة الكبار والقريبين من توجه الكنيسة او الذين تداخلت مواقفهم مع موقف الكنيسة الرسمية في القضايا اللاهوتية والانسانية.
المهم بقت قضية الاهتمام بالهراطقة والبدع ومدارسهم موضوع تحدي لي دوما.
حينما هجرت الى استراليا وفتح المجال امامنا من خلال الاحتكاك بالمكتبات في الجامعات، بدأت اجمع المصادر المهمة حول هذا الموضوع، ولكن كنت اود ان يكون المصدر الرئيسي المعتمد  ان يكون معتمد من قبل الكنيسة لأنني كنت اشتغل لجان عديدة في خدمة الكنيسة ( كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع في مدينة ملبورن)، فلم اشيء  التحدث بقضية مهمة مثل موضوع الجدالات اللاهوتية في المجامع والهرطقات والبدع التي ظهرت كي لا اخرج من توجه الكنيسة وكذلك الحاضرون هم اعضاء اخوية ( اخوية مريم العذراء حافظة الزروع التي كنت احد المسؤولين المباشرين لها رسميا).
 أخيرا حصلت عن طريق أحد الأصدقاء على ثلاث اجزاء من كتب المطران (الاب سابقا) سليم بسترس من أردن التي هي تحت عنوان (الفكر المسيحي بين الامس واليوم / اللاهوت المسيحي المعاصر والانسان المعاصر).
فحضرت ثلاث محاضرات مفصلة عن هذا الموضوع تحت عنوان (الجدالات والنقاشات في المجامع المسكونية الستة الاولى).
فيها تطرقت على كل البدع او الهرطقات او أفكار اللاهوتية التي ظهرت في القرون الستة الأولى من المسيحية وكيف تم تحديد موقف الكنيسة منها لاهوتيا.

اخي صباح باب القصيد من هذا الحديث المطول ربما يكون ممل للبعض، أولا اشكرك على طرح الموضوع، لكن على حد قول المثل (لك زمان رجال ومقام) كانت كلها محاولات لتفسير اللاهوتي لشخصية المسيحة لكن البعض فشلوا في الاقتراب من الحقيقة التي كانت معقولة لهم في حينها ( لان الحقيقة ايضا لها علاقة بالمعرفة التي تزداد وتتغير من جيل الى جيل كقضية الجاذبية).
 
فقط اود ان اقول كلمة بحق  رجال الكنيسة والمسيحيين او الرسل الاوائل،  ان متاكد لم تكن الكنيسة لما كانت المفاهيم الإنسانية بهذه القوة او الدرجة من النضج وهذا الانتظام اليوم ، ولم يكن للكنيسة نظام وارادة وتصميم لها كان لها الامكانية من ترويض الوحشية الموجودة في عمق الانسان عبر عشرين (لاحظ المدارس الدينية في المجتمعات الأخرى والبريرية والوحشية الموجودة فيها)، مالم تكن للكنيسة خطة وتعاليم وقواعد ودستور، لم يكن يكتب نجاح في مسيرتها ، بل قد لم تكن الكنيسة موجودة تماما اليوم.

نعم في كثير من المرات كانت الكنيسة خاطئة وقاسية وغير دقيقة كما يلزم (لان الذين اخذوا القرارات كانوا مثلنا بشر ضعفاء) ولكن انا كمسيحي الذي اعشق الفلسفة والعلوم واحاول دراسة اي قضية فكرية من ثلاثة زوايا (الفلسفة والعلم واللاهوت) أرى دور الكنيسة في ترويض هذه الوحشية في الانسان كان مهما ومصيريا، بل لها يعود الفضل في ايصال الحضارة الانسانية الى هذه الدرجة، ففي سبيل المثال نحن الشرقيون لو لم نكن مسيحيون الا تظن كنا من مؤيدي الدواعش وفكرهم الظلامي والوحشي اليوم لان كنا( كل انسان) نسير مع فكر بيئتنا!!.

 نعم رغم بطء التطور الفكري في الكنيسة لكنها حكيمة وخدمت الانسانية بفضل رجالها وقديسيها أكثر من اي مؤسسة او ديانة او حضارة اخرى وجدت.

ولكن خوفي ان ننكر  نحن المسيحيين الشرقيين وننسى ايضا دورها في االمهجر كما فعل الاوربيين الذين يبدو فقدوا القابلية للتذكير ماضيهم وتحليل تاريخيهم، فقط يتذكروا فترة محاكم التفتيش او غيرها لكن لا يهتموا بمن وضع وانشأ المفاهيم الانسانية في مدارسهم.

اخوكم  يوحنا بيداويد
ملبورن
7 اذار 2016

223
الاخ العزيز الكاتب زيد
الاخوة المعلقين والقراء
تحية للجميع

ابدا اليوم بمقولة قالها المصلح الصيني الكبير كنفوشيوس قبل المسيح بخمسة قرون :" لا اعرف مصير الانسان الذي يعرف الحق ولا يتخذ جانبه". لا اعرف مصير من يخدع نفسه باوهام غير حقيقية.

شخصيا كتبت ربما  في اكثر من نصف مقالاتي حول تحليل البعد التاريخي لابناء شعبنا وعلاقته الحقيقية مع الكنيسة النسطورية او الشرقية. في كلها كنت اوكد ما اكده الاخ العزيز البروفيسور عبد الله رابي  طبعا ليس من الهراء بل استنادا الى المصادر التاريخية والتحليل المنطقي الذي لا يقبل اي جدل، في كلها اشرت بان الكنيسة الشرقية الاولى دخلها اقوام عديدة ومنها الكلدانيين والاشوريين والاراميين وغيرهم، ولان المبشرين كانوا قادمين من سوريا  وهم من وضع الطقس الاقدم في تاريخ المسيحية باللغة السريانية(  التي كانت مزيج من  الللغة السريانية لهجة اورهي واللغة البابلية الاشورية القديمة الاتية او الوريثة للغة الاكدية) هكذا انصهرت كل هذه الاقوام في بودقة الكنيسة الشرقية  او امتزجت في بركة واحدة هي الكنيسة، التي حملت اسماء عديدة اهمها النسطورية. (بالمناسبة نسطورس كان احد عمالقة الفكر اللاهوتي في حينها وكانت روما بجانبه لحدما في البداية لكن صراع الطرشان الذي كان يسود بينهم كالذي بين السياسيين وكتاب والمفكرين اليوم).

المهم في قضية من هو الاصيل ومن هو الدخيل بيننا؟ وما هو الاسم الحقيقي لنا (الذين نتحدث نفس اللغة وترجع جذورنا الى نفس الكنيسة) ؟ نحن كلنا ابناء هذه الكنيسة التي لم تحمل اي اسم قومي لمدة 15 قرنا تماما، فاي مزايدة في هذه القضية هي تحريف وتزيف وتزوير ولم تضر الا بصاحبها لان حبل الكذب قصير.

اما وحدة الكنيسة هي امر مبدئي ليس هناك مجال للتاويل او اجتهاد، لانه وصية السيد يسوع المسيح . فالمسيحية مبنية على مبدا الذي هم عكس عالم الواقع الذي دائما يتطلب ان يكون مركز الثقل ضمن القاعدة، المسيحية مبنية على نقطة واحدة،ان لم نلتزم بها او نؤمن بها تكون مسيحيتنا ناقصة. هذه النقطة هي المحبة التي من اهم دلالتها  ايضا الوحدة او الاتحاد الروحي وليس كما يظن الناس الاتحاد المادي.

احيك لمحاولتك لتوضيح هذا المبدا واطلب من الله يوفقك وشكرا للكل المعلقين والقراء.

اخوك يوحنا بيداويد

224
 الاخ عبد الاحد سليمان
الاخوة الكتاب والمعلقيين
تحية للجميع

انا اظن الكاتب الجيد هو من يحب الثقافة والاطلاع دائما ويقبل تغير مواقفه بحسب تلك الحقائق الجديدة التي قد يكون يجهلها في السابق.
 
الكًتاب بصورة عامة نوعين الكاتب الموضوعي الواسع الافق والاطلاع، موضوعي في كل حرف يكتبه  ويريد وصف الحقيقة كما يراها او يحس بها ( يدركها)، امين في الدفاع عنها وتراه يتوسع يوما بعد يوم في الربط وبناء العلاقات المعقولة بين اجزاء الوجود!!

اما النوعي الثاني من الكتاب هو النرحسي المحدود الافق واناني الرغبة، يقتصر فكره على ابراز الحقيقة كما هو يريد ان تكون؟!!
لايهمه سوى سرد الجمل والدلائل لتاكيد واثبات ما يريد تحقيقه هو (نفسه) من تلك القضية، ولكن بعد فترة تراه يخلع هذا الثوب ويمتهن اسلوب اخر و ينطلق من منطلقات اخرى مناقضة لموقفه الاول  حينما يتحدث في قضية اخرى.

شكرا لموضوعك الذي احتذب انظار عدد من كتاب البارزين في موقع عنكاوا كوم.

يوحنا بيداويد

225
الاخ خوشابا سولاقا
الاخوة المتحاورون
تحية لكم جميعا

لنعد الى جوهر الموضوع الذي قصده الكاتب المعروف شبيرا (قضية المصير لابناء شعبنا)

لنفرض سيدنا ساكو سحب رايه وترك الموضوع لكم ايها الاخوة الكتاب والمفكرين والمبدعيين في النقد اللاذع ارجو ان يجيب من يستطيع  بينكم على اسئلتي:
1- من منكم لديه خطة ناجحة لتوحدي صفوف ابناء شعبنا وانقاذه من المازق الذي فيه ولو 60% ليوضحنا لنا

2- الم يعمل الاخوة في الاحزاب السياسية تجمع ابناء شعبنا من بعد مجزرة سيدة النجاة ووقعوا جميعا على ميثاق العمل؟ لماذا بدا كل واحد يغرد مع سربه في الانتخابات بحيث شعرنا جميعا لم يعد لهذا التجمع اي معنى؟

3- كم مبادرة وضع غبطة البطريرك ساكو ؟ هل كانت واحدة ام متعددة؟ ام منذ ما كان مطرانا كتب مجموعة من المقالات باتجاه توعية السياسيين ورؤساء الكنائس والاحزاب على لوزم توحيد الصفوف قبل فوات الاوان على صفحات عنكاوا كوم ومن يريد ليبحث؟

4- اخواني فقط اقول لكم ( فقط الشجرة المثمرة تاتيها الاحجار)، و (من لا يعمل لا يخطا)

 لا اشك ابدا في موقف اي واحد منك  يعرف  جيدا ويؤمن بان  نية سيدنا ساكو  دائما هي في مصلحة ابناء شعبنا المسيحي. فعن اي دكتاتورية يتحدث البعض ام يلزمه التعامل ربما مع 500 مؤسسة او اكثر التي يمتلكها ابناء شعبنا حول العالم  كي يرضيهم ويستقبلهم  حتى يكون له موقف  ثم يعلنه؟

 اظن كلكم تعلمون محنة ابناء شعبنا هي ( التشتت المذهبي، القومي، القبلي، الحزبي، الميل السياسي، التسموي واخيرا واصعبهم كثرة المرتزقيين على قضيتنا) فسيدنا ساكو يحاول انقاذ ما يستطيع انقاذه،
شكرا لكم جميعا

226
ماهو الفضاء؟ وما علاقة الموجة الجاذبية بها؟
تابع هذا الفلم

لفضاء
www.youtube.com/watch?v=_rjS4SBfdqs

227
عزيزي سيزار
تحية
اكبر مشكلة يواجه الانسان هي ضياع المقاييس.
والمقاييس او المعايير خلقها او صنعها الانسان لكي  تنظم حياته و تنقل القيم والثقافة والمعرفة والخبرة الى الاجيال اللاحقة وان تعاليم الدينية تقع ضمن هذه المقاييس. فكما عمل الانسان الجدول كي تجري المياه فيه  وتصل الى الحقل كذلك وضع مقاييس لتقود الانسان لعمل الخير وتنظيم حياته. لكن اليوم باسم حرية التعبير عن الراي لم يعد لهذه المقاييس او غيرها اي وجود او اهمية عند عدد من المثقفين من ابناء شعبنا بدون ان يسالوا انفسهم باي حق يعطون رايهم وهم لم يقدموا ثمن عود شخاط من التضحية.

اليوم يظن الانسان خضع الطبيعة لارادته واكتشف ابعد نقطة من الكون ولكن لم ينتبه الانسان الى الوحش الموجود في داخله، لم ينتبه ان هذا الوحش بزوال هذه المقاييس ( عن طريق الحرية المسطحة بلا قيود)  سوف ينطلق من سجنه مرة اخرى ليعود الى طبيعة انكيدو حينما كان يعيش  البراري بين الحيوانات المفترسة.

انا احب الفلسفة لكن لا احب التعقيد في المواضيع التي تهم شعبنا. مسالة مصيرنا ككل في خطر منذ نهاية الحرب العراقية الايرانية او او حرب الكويت. لا اعتقد هناك من لا يشعر بهذا الخطر . المؤثرات التي هي ضدنا هي كبيرة. هناك صراعات دولية في قضية الشرق الاوسط. ونحن كشعب او كشعوب اصيلة ليس لنا القدرة والعدة والثقافة كي نصون انفسنا او ندافع عنها ، التشتت المذهبي الذي كان موجودا اصبح احد اهم عوامل ضياعنا اليوم.
ما هي اسلحتنا اليوم للدفاع عن انفسنا؟؟ سؤال مهم جدا يجب ان يساله كل شخص لنفسه.

لم يبقى لنا الا سلاح واحد هو الاعلام والقانون الدولي، لكن كل قضية لا تحقق  النجاح الا بمطالبة اصحابها  باصرار وبطريقة علمية وموضوعية اي معقولية.

الكنيسة الكلدانية شئنا ام ابينا تشكل الثقل الاكبر لمجموعتنا المسيحية السكان الاصليين للعراق، وغبطة البطريرك ساكو يحاول بكل جهده لانجاز ما هو المطلوب، نعم لدينا اكثر من عشرة احزاب مسيحية لكن تعدادهم كلهم لا يعبر الف شخص من الناحية العملية والتنظيمية.

 لا اظن لدينا خلاص بدون الوحدة او على الاقل التعاون على القضايا المصيرية، الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة. وسيدنا ساكو فتح بابا الحوار للاجتماع وعمل مرجعية مسيحية كي تنقذ ما يمكن انقاذه، بخلاف ذلك لا اظن لدينا خلاص.

الرابطة الكلدانية هي مؤسسة داعمة لقضية الوحدة بكل طاقاتها منذ اللحظة الاولى من انبثاقها، وتسخر كل امكانياتها من اجل منفعة ابناء شعبنا وتدعم مبادرات سيدنا ساكو لهذا اتمنى من كل الاخوة يسمعون صيحة الاخ ابرم شبيرا الذي استجاب لنداء سيدنا ساكو للعمل من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.

يوحنا بيداويد

228
الاخ ابـــــــرم شـــــــــــبيرا
ارفــع قبعـــــــــتي لمقالـــك الجمـيــــل
خاصة بذكرك وجود نسبة كبيرة من ابناء شعبنا لا يرون الوقائع الا ببعد واحد!!!!!
يوحنا بيداويد


229
بعد 100 سنة من توقعات آينشتاين، اثبت العلماء اخيرا وجود موجات الجاذبية في الكون

لملاحظة الصور والمصدر الرئيسي للخبر يرجى فتح الرابط التالي:

فلم يشرح طريقة القياس الموجة المغناطيسية
https://www.youtube.com/watch?v=V9XQiUen7U0

فلم باللغة العربية
https://www.youtube.com/watch?v=6BZX2wLt_zo

اعلن فريق علمي دولي عما وصفه باكتشاف مذهل في سعيه للحصول على فهم كامل للجاذبية، وذلك برؤية التواء الزمكان (الزمن والمكان) الذي حصل نتيجة اصطدام ثقبين اسودين من مسافة تتجاوز مليار سنة ضوئية عن الأرض - أي ان الاصطدام وقع قبل مليار سنة ونيف ولكن آثاره يتم الاستشعار بها الآن.
ويقول الفريق الدولي إن الاستشعار بوجود موجات الجاذبية هذه تؤذن ببدء حقبة جديدة في علم الفلك، وتعد تتويجا لعقود عديدة من البحث والاستقصاء، وقد توفر في نهاية المطاف فرصة لمعرفة ما الذي حصل في "الانفجار الكبير" الذي افضى الى خلق الكون.
ونشرت نتائج الابحاث التي قام بها الفريق (مشاركة LIGO) الخميس في نشرة Physical Review Letters.
وتدير المشاركة العلمية المذكورة عددا من المختبرات حول العالم تقوم باطلاق حزم من اشعة الليزر في انفاق طويلة في محاولة للاستشعار بوجود موجات في نسيج الزمكان.
والاشارات المتوقع التقاطها في هذه البحوث صغيرة جدا، بحيث لا تبلغ على اجهزة قياس التداخل اكثر من جزء صغير من سمك الذرّة.
وتمكن مرصدان تابعان لـ LIGO في الولايات المتحدة من رصد اصطدام الثقبين الاسودين، وهو حدث ادى الى انبعاث طاقة جاذبية تعادل 3 اضعاف كتلة الشمس.
وقال البروفيسور دافيد رايتز، المدير التنفيذي لمشروع LIGO، للصحفيين في واشنطن "لقد تمكنا من اكتشاف موجات الجاذبية. هذه هي المرة الاولى التي يتحدث فيها الكون الينا من خلال هذه الموجات، فقد كنا الى هذه اللحظة صم."
Image copyrightNSF LIGO
Image caption
اطلقت مشاركة LIGO حزم من اشعة الليزر من خلال انفاق طويلة في محاولة للاستشعار عن وجود موجات في جسد الزمكان
وقال البروفيسور كارستن دانزمان، من معهد ماكس بلانك لفيزياء الجاذبية وجامعة ليبنيتز في هانوفر بالمانيا، وهو الذي يترأس الجانب الاوروبي في مشاركة LIGO، إن الاكتشاف الجديد واحد من اهم التطورات العلمية منذ اكتشاف جزيئة هيغز ولا يقل اهمية عن اكتشاف تركيب الحامض النووي DNA.
وقال دانزمان لبي بي سي "لا شك لدي بأن هذا البحث سيحوز على جائزة نوبل، فهذه هي المرة الاولى التي تكتشف فيها موجات الجاذبية، والمرة الاولى التي يكتشف فيها بشكل مباشر وجود الثقوب السوداء وهي تأكيد لنظرية النسبية العامة التي وضعها آينشتاين لأن صفات الثقوب السوداء تتفق تماما مع ما توقعه البرت آينشتاين قبل 100 سنة بالضبط."
وأكد ذلك البروفيسور البريطاني ستيفن هوكينغ الخبير في الثقوب السوداء الذي عبر حصريا لبي بي سي عن يقينه بأن الكشف الجديد يعد بمثابة لحظة فاصلة في تاريخ العلم.
وقال هوكينغ "موجات الجاذبية تتيح طريقة جديدة كليا للنظر الى الكون، وللقدرة على اكتشاف هذه الموجات قابيلة احداث ثورة في علم الفلك. ان هذا الكشف الجديد هو اول اكتشاف لنظام الثقوب السوداء واول ملاحظة لثقوب سوداء وهي تصطدم وتتوحد."
ومضى للقول "اضافة الى انه اثبت صحة النظرية النسبية لآينشتاين، سيتيح لنا الكشف الجديد رؤية الثقوب السوداء من خلال تاريخ الكون، وقد نرى ايضا مخلفات عملية خلق الكون من خلال الانفجار العظيم."
من جانبها قالت عضوة فريق البحث البروفيسورة غابريلا غونزاليز من جامعة ولاية لويزيانا "لقد اكتشفنا تكون موجات جاذبية نتيجة التحام ثقوب سوداء. كان طريقا شاقا، ولكن هذه هي البداية فقط، إذ لدينا الآن المجسات الكفيلة لرؤية هذه الظواهر. لقد تأكدنا من وجود الثقوب السوداء واصبح بامكاننا سماع صوت الكون."
وقال البروفيسور دانزمان "لقد عثرنا على اثر جميل لتوحد ثقبين اسودين، وهذا الاثر يتوافق تماما مع ما تقوله نظريات آينشتاين. لقد كان اجمل من ان يكون حقيقة."
اما البروفيسورة شيلا روان، وهي واحدة من كبار الباحثين البريطانيين المشاركين في المشروع، فقالت إن اكتشاف موجات الجاذبية ليس الا اشارة البدء "لرحلة ملؤها الاثارة."

وقالت "اعتقد انه من الرائع اننا نجلس هنا في كوكب الارض ونستطيع ان نشعر بتمدد وتقلص جسد الكون بشكل خفيف نتيجة اندماج ثقوب سوداء وقع قبل اكثر من مليار سنة. وهو من المذهل ان الكون كان مستعدا وينتظر الترحيب بنا لحظة شغلنا اجهزة الكشف."
يذكر ان القدرة على الاستشعار بوجود موجات الجاذبية سيتيح للفلكيين اخيرا استكشاف ما يطلقون عليه "الكون المظلم" الذي يشكل الجزء الاعظم من الكون الذي لا يمكن رؤيته من خلال التلسكوبات الضوئية المستخدمة حاليا.
فلن تمكن دراسة موجات الجاذبية العلماء من فحص الثقوب السوداء والاجسام الغريبة التي يطلق عليها النجوم النيوترونية (وهي شموس كبيرة انهارت لتصبح بحجم مدن) فحسب، بل تمكنهم ايضا من النظر الى اعماق الكون والى ازمان ابعد في الماضي. وقد تفضي في نهاية المطاف الى تمكيننا من الاستشعار بلحظة خلق الكون في الانفجار العظيم.
يقول البروفيسور برنارد شوتز من جامعة كارديف "تخترق موجات الجاذبية كل شيء، ولا تتأثر بالاجسام التي تمر من خلالها مما يعني انها المراسل المثالي، فالمعلومات التي تحملها هذه الموجات هي نفسها التي بدأت بها وهو امر ليس مألوفا في الفلك. فنحن لا نستطيع رؤية الضوء الآتي من مناطق واسعة من مجرتنا بسبب الغبار، ولا نستطيع رؤية الجزء الاول من الانفجار العظيم لأن الكون كان عاتما حينئذ."
وقال لبي بي سي "باستخدام موجات الجاذبية، اتوقع اننا سنتمكن في نهاية المطاف من رؤية الانفجار العظيم نفسه."
اضافة لذلك، قد تعين دراسة موجات الجاذبية العلماء في سعيهم لحل بعض من اكبر المعضلات في الفيزياء كمعضلة توحيد القوى عن طريق الربط بين نظرية الكم والجاذبية.
ففي الوقت الراهن، تتمكن النظرية النسبية من وصف الكون الكبير بشكل جيد جدا، ولكن عندما يريد العلماء دراسة الظواهر الاصغر حجما يلجأون الى نظريات الكم. ولكن المقدرة على دراسة المواقع الكونية التي تكون فيه الجاذبية قوية جدا - كما في الثقوب السوداء - قد تفتح الطريق الى فهم جديد شامل لهذه القضايا.
وما لبث العلماء يسعون للحصول على براهين لوجود موجات الجاذبية منذ اكثر من 40 عاما.
وكان آينشتاين نفسه يعتقد ان اكتشاف هذه الموجات قد يكون عصيا على التكنولوجيا، فنظريته النسبية تلمح الى ان الاجسام كالنجوم والكواكب بامكانها لي الفضاء المحيط بها تماما كما تتسبب كرة البليارد في خسف اذا وضعت على سطح مطاطي رقيق.
والجاذبية هي نتيجة لهذا "الخسف"، فالاجسام ستنجذب الى الفضاء الملتوي تماما كما ستسقط حبة البازلاء على سبيل المثال في الخسف الذي تسببه كرة البليارد.
لحظة الهام
توقع آينشتاين قبل 100 سنة بأنه اذا تغيرت شدة الجاذبية في مكان ما من الكون بشكل مفاجئ - نتيجة انفجار نجم على سبيل المثال - سيؤدي ذلك الى انتشار موجات من الجاذبية في طول الكون وعرضه بسرعة الضوء وهي تمدد وتقلص الفضاء اثناء حركتها.
ورغم الصغر المتناهي لهذه التمددات والتقلصات، تمكنت التقنيات الحديثة من رصدها وقياسها.

230
 اخي العزيز الكاتب المواكب للساحة الفكرية وبالاخص الكلدانية زيد مشو المحترم
تحية
شكرا لتعليقك وعباراتك المشجعة.
صدقني نحن الكلدان يجب ان نستجعل في ترميم وبناء بيتنا ، يجب ان نقطع مسافة مئة يوم بعشرة ايام ، لان هذه الايام رغم قساوتها، جعلت الشعب الكلداني على المحك جميعا من الاكليروس والمؤمنين، الايمان بدون التراصف وبدون استخدام العقل قد يكون مسبب للضياع الايمان والقيم والانتقال من النور الى الظلمة!!
ايماننا قوي بربنا يسوع المسيح، متى تكون المحبة في قلوبنا خالصة ومتى كنا متفقين للنظر الى نقطة واحدة( هدف واحد) في صلاتنا ودعوتنا لا شك ان الرب يستجيب حسب عنايته الربانية. لقد اندثر تاريخ الماضي الذي كان ابنائنا يظنون ان الملائكة سوف تنتقم من اعدائنا، نحن بحاجة الى ان نقوم بواجباتنا ولهذا الله خلقنا على صورته ومثاله واعطانا الامكانية والقدرة والعقل لنكن اسياد الطبيعة، نعم يجب ان ندافع عن حقوقنا بكل الطرق والوسائل حينما يكون هناك خطر على وجودنا. المسيحية صحيح لا تقبل العنف من اجل الوصول الى الهدف  ذاتي، اي ان الغاية ابدا لا تبرر الوسيلة، لكن نكون في تناقض مع ارادة الله ان قبلنا الموت والقتل المتعمد بدون ان ندافع عن انفسنا وعوائلنا ووجودنا ووطننا. وان اغتقد البابا فرنسيس نوه بفكرة سماح استخدام القوة من اجل  الدفاع وحماية النفوس مؤخرا.

شكرا مرة اخرى اتمنى من جميع الكلدان في العالم ان يعوا ان الكلدانية لاتجعلهم محرومين من الدخول ملكوت الله، بالعكس ربما موقفك وتراصفك في الدفاع عن القيم المجتمع من ضمنها الايمان في نفوس الكثير قد يساعد دخولهم الى ملكوت السماوات.

اخوك يوحنا بيداويد

231

 
 عزيزي بسام السناطي
تحية
شكرا لتعليقك الجميل والموضوعي في معظم ملاحظاته.
بخصوص اسم اللغة في الدورة التعليمة التي يقيمها فرع الرابطة في اربيل
اود ان اقول لك بصراحة انه موضوع شائك وصعب لان المسالة لها بعد أكثر من أربعة الاف سنة.
على اية حال سأحاول إعطاء توضيحي حسب قناعتي التي وصلت اليها من خلال الاطلاع في الكثير من الكتب التاريخية وابحاث المختصين.

من ناحية التاريخية امتزجت اللغة البابلية الاشورية (التي جذورها تعود الى اللغة الاكدية) مع اللغة الآرامية بحدود الالف الاول قبل الميلاد. وطغت التسمية السريانية في القرن الثالث قبل الميلاد على اللغة الآرامية، من بعد ذلك، بدخول الاقوام الرافدينية (الاشوريون والكلدان-البابليون والعرب والفرس والترك والمغلول والميديين والارمن واليهود) المسيحية بعد تعمذهم على يد الرسل القادمون من اورهي الذين كانوا يتحدثون السريانية. تعلم المسيحيون الجدد السريانية بسبب الصلوات وممارسة طقوس العبادة، كذلك بسبب تخلي هذه الشعوب تحت الفكر الديني عن موروثهم واسمائهم ولغتهم المحلية بحجة ضرورة الابتعاد عن رموز والاسماء الوثنية. هكذا طغت اللغة السريانية على بقية التسميات وان كانت هذه اللغة (التي تنحدث بها الان) هي فعلا مزيج من كلا اللغتين الاكدية و الارامية القديمتين.

بعد ظهور الانقسام الكنيسي في منتصف القرن السادس عشر وقدوم المبشرين ظهرت التسميات القومية من جديد ومعها ظهرت بعد مرور فترة اخرى ظهرت تسمية اللغات مثل الكلدانية والاشورية والسريانية، لكن في الحقيقة من ناحية التاريخية ان اللغة الارامية كان لها عدد كبير من اللهجات بسبب انتشار قبائلها في  مساحة واسعة من الشرق الاوسط ولهذا تجد قربها وتشابهها مع العبرية والعربية لحد تظن أنك تفهم أحيانا العبرية.
 فبعض النظريات تقول ان اللغة العربية ما هي لهجة من لهجات الآرامية لأهل نجران والمكة في الحجاز.
. فحينما تمر فترة طويلة على لهجة معينة في اي لغة وتبتعد شيئا فشيئا من تعابير ومفاهيم اللغة الاصلية تبدأ كأنها لغة مستقلة جديدة لابنائها الجدد، لكن من المقارنة في جذر وصوت الكلمة تلاحظ وجود صلة بين هذه اللغة واللغة الاصلية التي اكتسبتها منها على شرط أنك تفهم كلا اللغتين جيدا.
لهذا حينما يقول الاخوة الاشوريين لهم لغتهم الاشورية، في الحقيقة ما هي الا لهجة سريانية لكنها تقدمت الى مرحلة اللغة من كثر استخدام لهجتهما وتطورها واضافة مصطلحات جديدة عليها لكن هل حصل هذا في اللغة الاشورية؟!!.
ونفس الشيء للغة الكلدانية هل تقدمت الى مرتبة اللغة المستقلة لها اسمها اللغة الكلداني؟!!
 من الناحية الموضوعية ان اللغة التي نقول عنها لغتنا الكلدانية او لغتنا الاشورية ماهي الا لهجات من الآرامية القديمة وقربها من السريانية الحديثة كبير جدا، لم تتقدم الى مرحلة كي تصبح لغة مستقلة لوحدها، التغير الموجود هو فقط في كتابة بعض الحروف والحركات وطريقة اللفظ لكن بالتدريب يمكن تتعلمها بكل سهولة.

لهذا بعض الباحثين من ابناء شعبنا ملتزمين بان اللغة التي نتحدث هي اللغة السريانية (لهجة الرها) التي تعود الى الآرامية القديمة، التي هي أيضا لغة ممزوجة او مختلطة مع اللغة البابلية الاشورية القديمة المنحدرة من الاكدية.

الموضوع طويل والباحثين تعبوا فيه، هناك أبحاث ودراسات على مستوى الجامعات عن لهجات اللغة الكتانية لأهل القوش او زاخو او تلكيف او عنكاوا او اورمي.

شكرا عزيزي بسام على تعليقك الموضوعي مرة اخرى. ارجو ان اكون اعطيت فكرة كافية عن هذا الموضوع.  حقيقة هذا ما انا مقتنع به، لان لا توجد لغة في العالم ظهرت لوحدها بدون ان اخذت او تأثرت بمحيطها وانما تنشا على شكل لهجة من اللهجات لحين تصبح متطورة ولعها العدد الكافي من المستخدمين وفي بيئة حضارية بسرعة تتطور مفرداتها وتصبح لغة مستقلة لوحدها، لكن كما تعلم لهجتنا في المجتمع الكلداني هناك اختلاف بين اهل زاخو والقوش وبطنيا وتلكيف وعنكاوا، وحتى في داخل زاخو هل تعلم هناك مفردات لاهل سناط و قريتنا بلون يستخدمونها لوحدهم بينما لا يستخدمها اهل فيشخابور او شرانش..

مع تحيات اخوك يوحنا بيداويد


232
الـــــــــــــف مبـــــــــــــروك
وبالتوفيق لجميع ابناء شعبنا في رفع شان واسم شعبنا في المحافل الدولية.

يوحنا بيداويد

233
الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
الاحد 24 كانون الثاني 2016

بعد فترة قرابة سنة من النقاشات وتقديم المقترحات حول الاهداف وفقرات النظام الداخلي حول فكرة تأسيس الرابطة الكلدانية التي طرحها غبطة البطريرك ساكو، عقد المؤتمر التأسيسي في مدينة عنكاوا من 1-3 تموز الماضي. لقد شارك فيه غبطة البطريرك نفسه مع سبعة أساقفة وثلاثة كهنة وأكثر من 55 شخصية قومية وثقافية وممثل مؤسسة. بعد ثلاثة أيام اختتم المؤتمر في بيان ختامي أعلن فيه تأسيس الرابطة الكلدانية واعلن عن أهدافها وبنود دستورها، التي ركزت بصورة عامة على بناء البيت الكلداني ودعوة ابنائه للتحمل المسؤولية التاريخية في توحيد الجهود والاهداف للدفاع عن حريتهم وممارسة طقوس عبادتهم والحفاظ على هويتهم المتمثلة بالتراث والتقليد والعادات والقيم والملابس والطعام والشعر والقصص والغناء والرقص وشتى أنواع الفنون ونشاطات الحياتية التي تقوم بها أي مجموعة بشرية  الاخرى مع الاحتفاظ بفتح باب الحوار والتواصل مع بقية الاخوة من ابناء شعبنا من الاشوريين والسريان. الذين شاركوا وسيشاركون في المصير دائما

شخصيا كنت أحد الذين يحلم بتأسيس مؤسسة كلدانية عالمية مثل الرابطة الكلدان قبل عقد من الزمن، وما افرحني أكثر هو ان الدعوة جاءت رئيس اعلى سلطة في كنيستنا، من غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى وشارك فيها سبعة الأساقفة المشاركين الذين جميعهم يشكلون اعلى سلطة روحية وأخلاقية لمجتمعنا الكلداني.

من الأمور الأخرى التي افرحتني كثير أيضا هو مشاركة نخبة كبيرة من ممثلي المؤسسات المدنية لأبناء شعبنا في الوطن والمهجر في المؤتمر  وخرجوا بنتائج إيجابية، اهمها الإصرار على مواصلة تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم جميعا في هذه الحقبة من الزمن في المهجر والوطن.

 بعد مرور ثمانية أشهر من تشكيل هيئة عليا للرابطة، قام ممثلي ومسؤولي فروعها في العالم بعدة نشاطات وندوات ومقالات وتصريحات وزيارات ومشاركات في المؤتمرات وكتابة البيانات والتسجيل رسميا في بعض الدول. على الرغم من هذه النشاطات الان انها مسيرة الرابطة تحتاج الى دعم واسناد نضج الفكر ونقل نفحة روحها الى جميع الكلدان في العالم كي يدركوا فعلا أهمية هذا المشروع الكبير والمصيري لهذا الشعب الذي فرض عليه الأصدقاء والاعداء معا التشتت والموت والاندثار او الزوال من وجه التاريخ.

يجب ان نتعلم من تاريخ الشعوب المجاورة من التكتلات الاجتماعية الاخرى، نتعلم ان النجاح لا يأتي بدون تعب وعمل وتضحية وسهر وتواضع وقبول الاخر النجاح لا يتحقق والحقوق لا يتم الحصول عليها. نتعلم لا يأس في الحياة حتى في زمن الموت (الحب في زمن كوليرا). نعم مرت قرون طويلة على طمس وضمور حضارتنا ووجودنا كأمة وكشعب له موقعه من الوجود المادي. ولكننا نعرف احيانا كلما قطعت جذوع الشجرة او فروعها كلما امتدت جذورها تحت الأرض الى مسافات ابعد ويقوى اصرارها أكثر فأكثر لانبثاق ساق جديد، لهذا يجب ان يكون للإنسان امل، امل في مستقبل زاهر وامل في قضية مهمة يحبها أكثر من أي شيء اخر الا وهي ذاته الكبرى، اي الانا الجامعة.
كأي شخص لي رؤيتي الخاصة بمستقبل الرابطة ودورها لقيادة مجتمعنا في الوطن والمهجر. كما اريد ان انوه، قد لا يتفق معي كثير من الاخوة المثقفين والناشطين الكلدان، ولكن من باب ابداء حرية الراي كغيري، اعبر هنا عن رؤيتي الشخصية في هذا الموضوع.
كما قلت عدة مرات في السابق نحن أبناء الكنيسة الشرقية، التي كان لها شعبا مؤمنا واحدا متجانسا من عدة شعوب، لقد انصهرت هذه الشعوب فيها بفعل الايمان واتحدت تحت سقف الكنيسة الشرقية (الكنيسة النسطورية) التي اتخذت اسماء عديدة. ولكننا اليوم كلدان، ربما فعلا من الكلدان الذين تعود جذورهم الى بابل وعظمتها او الى نينوى وشهرتها او ربما نحن بقايا من سبايا اليهود على يد نبوخذ نصر او غيرهم. ولكن في كل الاحوال اليوم لدينا هوية موثقة على الاقل لها قرابة 500 سنة تحت اسم الكلدان الكاثوليك. نحن لا نستطيع الادعاء بأشياء غير مثبتة علميا او تاريخيا ونحن نعيش في عصر هو في قمة الحضارة والتقدم، لأننا لا نتعرف مثل غيرنا بالخرافة او التحريف او قبول التأويل غير المعقول، فكما اخوتنا الاشوريين حملوا اسمهم الاشوري منذ النصف الاول من القرن التاسع العشر والاخوة السريان لهم اسم السريان بفضل لغتهم المنتشرة منذ زمن بعيد كذلك لنا اسم يعود على الأقل قبل 500 سنة. لكن في كل الأحوال نحن جميعا أصحاب ما بين النهرين القدماء وان هذه الحضارة أسسها اجدادنا جميعا بدون استثناء!.

صحيح هذه الهوية متأثرة بالثوب الديني ولكن نشاطاتها في الحياة كلها ليست نشاطات دينية، لدينا نشاطات ثقافية واجتماعية ورياضية، لدينا تراث ولدينا عادات وقيم كأي مجموعة بشرية أخرى لها وجود.

مسيرة
بلا شك بعض من هذه العادات والقيم هي مشتركة مع الاثنيات الأخرى التي نعيش بينها، هذا طبيعي في علم الاجتماع حسب قاعدة التبادل الحضاري.
في الآونة الاخيرة كثر الحديث والانتقادات عن أسباب التي جعلت الكنيسة الكلدانية ان تفكر بتأسيس رابطة كلدانية، تجمع أبناء شعبها في الوطن والمهجر بأواصر قوية ومهمة منها الايمان مع حماية الهوية، هوية هذا المجتمع الذي هو أبناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. وعلى الرغم من الانتقادات المعارضة هناك الكثير من ابناء شعبنا الكلداني شعر لأول مرة انه يجب ان يسال ويجيب بين نفسه من هو؟ وماذا يريد؟ ولماذا حلت بنا هذه الويلات عبر التاريخ؟ هل كان ذلك بسبب موقف الكنيسة او لاهوتها؟ ام بسبب قلة الثقافة والوعي القومي؟ ام بسبب الشعور بالضعف في المقدرة (القوة)؟ ما هو الحل لمستقبل أفضل لنا جميعا ومعا؟.
 من المفارقات بعض الكلدان الذين يحسبون أنفسهم أكثر حرصا على مستقبل الكلدان انتقدوا غبطة البطريرك والمؤسسيين والعاملين في الرابطة حتى اليوم، ولكن كثير من الاخوة الاشوريين والسريان يرون ترميم وبناء البيت الكلداني هو قوة وسند ودعامة قوية لهم قوميا وانسانيا. وكنسيا.

الاهداف
من اهم الأسباب التي ارها شخصيا كانت وراء تفكير غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو لتأسيس الرابطة طبعا ظهور بوادر تلاشي وجودنا من صفحة التاريخ بسبب الوضع السياسي في بلاد الرافدين، وكذلك هجرة اكثر من نصفهم الى المهجر وبعد بروز بكل وضوح مخططات تعمل على قلع المسيحية او القوميات الصغيرة من وطنها الأصلي، (من اهم هذه الأسباب) هو الدافع عن وجود الباقيين  وحماية حقوقهم الوضعية كمواطنين وكأصحاب الأرض الاصلاء كذلك حماية هويتهم وايمانهم وتقاليدهم في المهجر، هذه الاواصر، هذه القيم لها اهمية كبيرة في حماية الانسان الشرقي من الذوبان في مذيبات الحضارة الغربية الكثيرة والمملوءة من السموم والامراض الخطرة. من خلال عمل الرابطة يتم حماية اخوتنا في الوطن الام وفي المهجر من الضياع عن طريق الحافظ على حق الفكر وحرية التعبير عن الراي، بالتالي الحفاظ على قيم مجتمعنا بين افراده، الامر الذي هو جوهر رسالة الكنيسة المسيحية.

في الختام نقول إذا كان لنا الكلدان جميعا الإرادة، أؤمن نستطيع الحفاظ على هويتنا ووجودنا من خلال الالتزام باستراتيجية موحدة، واهداف موضوعية شاملة وعمل وتضحية من قبل الجميع بإخلاص والتفاني في الرابطة الكلدانية ومؤسساتها المستقبلية.
 الرابطة الكلدانية هو بيت جميع الكلدان في العالم، ابوابه مفتوحة لكل مهتم بمصير ابناء شعبنا وبعوائلهم، بل هي سند لأخوتنا الاشوريين والسريان وكل المسيحيين لهذا يجب ان تتوحد جهود جميع الاحزاب والاتحادات والمؤسسات والجمعيات والنوادي الثقافية والاجتماعية والرياضية والاعلامية لدعم الرابطة وتحقيق اهدافها، التي اهمها الهوية 

 اتمنى ان يفكر جميع اخوتنا الكلدان في كل انحاء العالم في هذا السؤال، كيف سيكون مصير ابناء شعبنا بعد جيلين او ثلاثة من كل النواحي؟ ليس فقط من الناحية الاقتصادية وانما من ناحية الايمان والاخلاق والحياة الاجتماعية التي هي مهمة؟ هل سيكون احفادنا في زمن العولمة والمجتمع  بلا هويات يكونون أفضل؟ هل المجتمع الغربي الذي نعيش بينه في حالة صحية الان؟ إذا كان للغرب حضارة تكنولوجية متطورة ولكنهم يفتقرون الى الاواصر الاجتماعية القوية في العائلة هل ستحل العلوم التكنلوجية مشاكلهم الاجتماعية في القريب العاجل؟ خوفي تكون اجيالنا القادمة من ابنائنا اسوء بكثير من ابناء الغربيين الذين لهم مشاكل (القمار والمخدرات والسرقة والجريمة والكابة والانتحار) بسبب فقدان الهوية (او مثل اجيال اليونان والايطاليين والشرق الاوسط من ضمنهم أبناء شعبنا الذين نسمع عن مشاكلهم اليوم في المهجر) في الانحلال الخلقي بعد خسارتنا قيمنا وتقاليدنا حتى ايماننا المسيحي تحت مطرقة العولمة ومعها سنخسر هويتنا بل انسانيتنا.[/b]

234
الاخ شبيرا المحترم
الاخوة المتحاورون

ايها اخوة الاعزاء
اذا لا تريدون بطريرك ساكو يمثل شعبنا في محافل الدولية اوكي ابحثوا عن غيره ولكن يجب ان يكون له مصدقية وتعطون له الصلاحية ان يتحثوا باسمكم. وتقنعوا كل اطراف شعبنا باهداف توافقية ومصيرية مقبولة من قبل الجميع. هل ممكن ذلك؟

اخواني مع الاسف نحن كلنا لا نبحث عن حل لهذا الامة بقدر ما نبحث عن ما يشبع غرائزنا، او ما يثير( يريح) اعصابنا ، حيث نرتاح بالانتقام والتجريح والتفريغ ما بداخلنا من السموم والامراض في وجه الاخر.

اخواني الاستاذ افرام شبيرا( مع العلم لا اتفق معه في جميع طروحاته)  قليل من يناظروه في الكتابة الرصينة خاصة من قبل الاخوة الاشوريين واذا كان بيننا من يكتب بدقة ورصانة ومرشح لجائزة نوبل ( مثلا؟!) سيكون الاخ ابرم شبيرا الاول
ما معنى انكم تهاجمون اقتراحه.

اخواني لدينا مشكلة وهي مصيرية، من يستطيع حلها ليحلها، من له الامكانية للقيادة وانقاذ هذا الشعب باقل الخسائر ليعملها، لنسانده، لا نكون حجر عثرة في طريقه.
بل لنعطي اراء بناء وتشجيعية كغيرنا من الشعوب والامم

اوكي اذا كان اقتراحه خاطئ وليس في محله
من منكم وضع الحل البديل او لديه حل ليقوله؟!

اخوكم يوحنا بيداويد

235
النقاشات والجدالات في المجامع المسكونية الأولى

بقلم يوحنا بيداويد

إن الديانة المسيحية تؤمن بالله واحد في ثلاثة اقانيم، هم الأب والابن والروح القدس. وكذلك تؤمن بان الابن هو إله وإنسان في وقت واحد. ولكن كيف يمكن أن يكون الله هو إنسان هو إله في وقت واحد؟ كانت هناك صعوبات فكرية في فهم هذه اللاهوت والناسوت بطريقة الصحيحة، ولإيجاد حل لهذه المعضلة، فكان هناك اراء بعيدة هن جوهر الكتاب المقدس والتقليد، فسبب ذلك ظهور البدع والهرطقات في القرون الثلاثة الاولى من المسيحية، لهذا حاول الآباء اللاهوتيين الإجابة على هذه الأسئلة والرد على الهرطقات والبدع والانحراف الذي حصل في حينها.

أهداف المجامع المسكونية
لقد حاول آباء الكنيسة الأوائل في الشرق والغرب، منذ القرون الأولى الإجابة على أسئلة المؤمنين حول شخصية يسوع المسيح، عن طريق كتابة مقالات وابحاث طويلة لنقل الايمان المسيحي وتعاليم يسوع المسيح الابن عن طريق بناء منظومة فكرية روحية تكون متفقة بما جاء في العهد القديم عن السيد المسيح، وبما رأوا بأم اعينهم او سمعوا عن التلاميذ والرسل الاوائل، او ما علم السيد المسيح نفسه في الاناجيل الاربعة واعمال الرسل.

 لكن لسوء الحظ وقعوا في مشاكل فكرية بحتة، بسبب تأثرهم بمفاهيم وافكار ومصطلحات الفلسفية للحضارات وادي الرافدين والفرعونية والاغريقية التي ولدت وانتشرت المسيحية في محيطها، حدث انحراف لدى البعض منهم في تفسير الثالوث المقدس. حيث كانت تعاليم البعض غير مقبولة عن البعض الاخر، وبعض المصادر غير امينة في نقلها لأحداث وتعاليم السيد يسوع المسيح فكثرت هذه المصادر تحت أسماء كأناجيل عديدة غير كاملة وغير متفقة في جوهرها مع الخط الايمان الذي جاء به الانبياء فيعهد القديم ولا مع تعاليم السيد المسيح نفسه.

فاتهم بعضهم البعض الاخر ايضا بالهرطقة وأصحاب البدع ورشق البعض بعض الاخر بالرشق والحرم، لهذا اضطرت رئاسة الكراسي الكبيرة مع بقية الاساقفة في العالم الغربي والشرقي على إقامة اجتماعات كنسية عالمية دعيت بالمجامع المسكونية للنظر في التعاليم الدخيلة والاناجيل المحرفة وكذلك وضع صيغة لقانون الايمان العالمي.

ما هي مجامع المسكونية؟
هي مؤتمرات دينية يجتمع فيها أساقفة من جميع أنحاء المسكونة شرقا وغربا لتحديد عقائد الأيمان المسيحي. وفي كل مجمع مسكوني هناك وثائق لقرارات النهائية المجمع والتي كانت ملزمة للجميع، عادة كانت هذه القرارات إعلان عن أيمان القويم للكنيسة وعقيدتها الثابتة، وكذلك دحض لكل الهرطقيات والبدع، كي يتم حماية المؤمنين البسطاء من الوقوع في الهرطقات.

لابد أن نشدد إلى نقطة مهمة هي إن الآباء اللاهوتيين لم يدخلوا شئيا جديدا على ما نقله الرسل الأوائل عن شخصية يسوع المسيح. لكنهم حاولوا إيجاد تعابير جديدة عن مفاهيم لاهوتية مهمة مثل الاقنوم والجوهر والطبيعة والكلمة المتجسد وغيرها محاولين التركيز على إظهار يسوع المسيح كانسان حقيقي مثلنا كاملة ما خلا الخطيئة والاله الابن المساوي للاب في الجوهر تماما، أي ان المجامع وضحت بعض الكلمات بصورة أكثر دقة للتعبير عن لجعل مفهوم الثالوث الاقدس في قانون الايمان واضحا للمؤمنين ومقبول.

 المجامع المسكونية في القرون الأولى هي :
 1- مجمع اورشليم- 49-50
 2- مجمع نيقية 325 (مسكوني 1)
 3-مجمع سرديكا
 4- مجمع القسطنطينية الاول  381 (مسكوني 2)
 5- مجمع افسس الأول 431  (مسكوني 3)
 6 - مجمع اللصوص 449
 7 – مجمع خلقدونية الأول 451 ( مسكوني 4)
 8- مجمع القسطنطينية الثاني 533 ( مسكوني 5)
 9- مجمع القسطنطينية الثالث 681 (مسكوني6)

اهم الاجتهادات البدع والهرطقات التي ظهرت في القرون الأولى هي:
1- الشكلانية
2- التبنوية
3-الايروسية
4- ابوليناروسيةf
5- النسطورية
6- الغنوصية (المظهرية)

 

المصادر:

1-  الكتاب المقدس

2- اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر

 أجزاء الأول والثاني والثالث   الأب سليم بسترس

3-  تاريخ الكنيسة الشرقية   الجزء الأول  الأب البير أبونا

4- لإنسان والله الجزء الأول   المطران كور كيس كرمو

5-  تاريخ الفلسفة الغربية   بيتراند روسيل

236
أخي العزيز الكاتب المواكب لأحداث سيزار هرمز
الأخوة المتحاورون
القراء الأعزاء.
أولا اشكرك شخصيا لأنك حاولت قبل غيرك طرح الموضوع بثوب جديد إلا وهو نشاطات ومواقف غبطة البطريرك التي نشرها بل انتقدها بقسوة بعض الإخوة  .

النقطة الثانية شخصيا سئمت من تكرار دعوتي لتغير طريقة تفكير النخب التي تقود أبناء شعبنا سواء كانوا اكليروس أو سياسيين أو مثقفين. لا أعرف عن ماذا يبحث المريض اذا يعرف مرضه وأعراض وخطورته ودوائه.
أصبح من شبه المؤكد الآشوري لا يقبل إلا يكون اشوري
والكلداني أيضا تعلم أن الكلدانية مهمة ومصيرية خاصة بعد أن تأكد أن التاريخ الذي يؤمن 80% من أبناء شعبنا هو تاريخ خاطئ ومزيف وبعيد عن الحقبقة.
في الآونة الأخيرة انتقلت العدوى للإخوة السريان فهم يستندون إلى اللغة التي تحمل اسمه فيدعون كلنا اصلا سريان.

إذن أحد لا يستطيع احتواء الآخر لهذا الرابطة الكلدانية دعت إلى التعاون معا.

أتمنى من كل واحد الذي يظن هو حريص على أبناء شعبنا يعرف حبه لا يكون نرجسي أن يحبهم مثلما هم يريدون.

يوحنا بيداويد

237
الاخ العزيز ميخائيل ديشو المحترم
تحية

ان ردك طويل وفيها افكار موضوعية وصحيحة وفي بعض اجزائه حساسية واضحة باتجاه توضيح البطريركية و كلام البطريرك  نفسه.

اخي العزيز الذي اعرفه نحن بحاجة الى نقلة نوعية او طفرة وراثية او ثورة فكرية او ولادة روحية جديدة. نحن بحاجة الى قائد مثلما احتاج الشعب اليهودي الى قائد مثل  موسى كي يقوده للخلاص من العبودية، ومثلما قاد غاندي شعبه عن طريق سياسة المسالمة الى الاستقلال من الاستعمار الانكليزي، ومثلما قاد نيلسن مانديلا شعبه الى الخلاص من الحرب الاهلية الطائفية.

نعم نحن بحاجة الى شخصية له كارزما قوية مثل سيدنا ساكو، انا هنا لا اقول يجب ان نتكل عليه او نتركه لوحده لاتخاذ القرارات المصيرية  بل نكون مشاورين ، محاورين، مستعدين للجلوس والمناقشة واسناده، يجب ان يكون لكل رؤساء الكنائس والاحزاب والمثقفين موقف ويجب ان  ذلك للتوحيد، سيدنا ساكو حاول ان يبني مثل هذا التجمع لكن يبدو فشل، لان الكثير لم يروق لهم ان يجلسوا مع اخوتهم بدون اعطاء اهمية لمناصبهم او احزابهم او مواقعهم او تاريخ نضالهمّ

على اية حال، مرة اخرى اقول، اذا كنا نبحث عن حل او خلاص لمجتمعنا كمسيحيين او كشعب واحد له متعدد الهويات او الاسماء يجب ان نقبل الحقائق الموجودة  على ارض الواقع، و التي هس جزء من تاريخنا، والتي نعاني منها. ولن نتخلص منها الا بثورة فكرية واستعداد كامل للتضحية، في هذا الوضع لن يقبل اي طرف بحل الاخر بدون تنازلات.

هذه الاراء اراها من الصعب تحقيقها، لهذا ارى غبطته مصر على المضيء لتحمل مسؤوليته مع كنيسته والمثقفين والسياسيين فيها.

شكرا مرة اخرى لردك

يوحنا بيداويد

238
الاخت العزيزة جوليت فرنسيس
تحية
شكرا للكلمات الجميلة المعبرة عى الروح الانسانية المتسامية والمتعلقة بجذورها الاصيلة.

يوحنا بيداويد

239
 الأخ انطوان الصنا
انا اسف على الخطأ غير المقصود الذي  حصل
 وقد صححته الآن
شكرا على التنويه

يوحنا بيداوبد

240

 الاخ العزيز بالدم والايمان
شكرا على الرد الموضوعي والمشجع
يوحنا بيداويد

241

 الاخ العزيز حكمت ججو المحترم
شكرا لتعليقك الجميل المشجع
ان شاء نحن جميعا جنود في خدمة موكب هذا الشعب الذي بدا يشق وجوده في المهجر بعد ان طرد 70% منه من داره.
يوحنا بيداويد

242
توضحيات وتعليقات مهمة حول موقف البطريركية من تشكيل مرجعية سياسية مسيحية

رد موجه للاخ اوشانا في مقال لسيد انطوان الصنا
على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=801705.msg7449342#msg7449342

ملاحظة
انشر الرد على على شكل مقال منفرد لزيادة الفائدة

عزيزي السيد اوشانا
شكرا لردك

فقط اود ان انوه الى ملاحظة مهمة ربما لم تتذكرها او لم تقرأها من قبل الا وهي البيان الذي صدر في موقع البطريركية يشير الى اتهام رئيس او جهة مسؤولية لأحدى الكنائس في بغداد بانفراد غبطة البطريرك ساكو بالقرارات.
والتوضيح جاء تحت عنوان:
توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها
على الرابط التالي:
http://saint-adday.com/permalink/8307.html
الذي استنتجته شخصيا من هذا التوضيح،

اقتباس
من المؤسف ان نسمع من بعض رؤساء الكنائس في بغداد انتقادات   حول تحركات غبطة البطريرك الكلداني وزياراته وتصريحاته.

هناك اتهام لغبطة البطريرك بل تذمر من رؤساء الطوائف الاخرى لدى الحكومة المركزية او حكومة الاقليم من كثرة لقاءاتهم مع سيدنا ساكو وهم اشاروا بصورة او اخرى ان غبطته لا يمثلهم، لهذا يجب ان لا يتم استشارته لوحده في كل قضية مهمة بخصوص المسيحيين ومصيرهم في العراق. .

هذا الحديث (المفترض الذي استنتجته شخصيا من التوضيح) يبدو قيل او طرح وجها لوجه لغبطة البطريرك من قبل مسؤولي كلا الحكومتين المركزية او الاقليم بانه لا يمثل كل المسيحيين، لهذا وقع سيدنا ساكو في وضع محرج، شعر ان الاخرون يقولون له: "حتى في وضع الماسي انكم (اي المسيحيين) غير موحدين فماذا تريدون؟ ومع من نتحدث؟ ولمن نستجيب؟

سيدنا امام هذا الموقف لم يبق امامه الا ليطرح الموضوع لراي العام بتوضيح أعلاه، اذ هو لا يمثل كل المسيحيين ولكنه دوما كان يعمل لمصلحة الجميع من دون التفرقة او معرفة الهوية ولم يمنع أي مطران او رئيس طائفة او كنيسة من العمل.


جاء التوضيح الثاني المنشور في موقع البطريركية تحت عنوان
المشهد السياسي المسيحي في العراق
على الرابط
http://saint-adday.com/permalink/8364.html
 بعدما جاءت الردود والمقالات أكثر متشنجة وسلبية بل متهمة إياه باختراق القاعدة القديمة كرئيس لكنيسة التي تعودوا عليها (لان يظنون مهام البطريرك حسب رأيهم هي فقط الصلاة وعمل القداديس ودفن الأموات دون تحمل المسؤولية الاخلاقية نحو حماية الاحياء او الدفاع عن حقوقها الوضعية والانسانية)
لوح التوضيح  الثاني بصورة مباشرة وبدون لف ودوران، على أهمية إقامة مرجعية مسيحية لاتخاذ القرارات المصيرية للمسيحيين الباقيين في العراق وتنشيط دورهم السياسي والمدني.

اقتباس
"هذا هو المشهد الحالي، فلا تليق الانتقادات ولا البكاء على المأساة.
نحن بحاجة الى نظرة واسعة بعيدة لأحوال شعبنا المسيحي ألمظلوم، نظرة دراسية واقعية وتحليلية تقدم حلولا شافية ومفيدة، والكنيسة من جانبها بأقل تقدير تقدم إرشادات قويمة ودعم معنوي لصالح البلد العام ولصالح المسيحيين الخاص.

البطريركية تقترح تشكيل فريق مسيحي جامع، مقتدر ومهني يكون هو المرجعية السياسية والناطق الرسمي باسم المسيحيين فيما يخص المشاركة السياسية.  ويخرج بقائمة انتخابية واحدة تحت "تجمع مسيحي" وتختار من هم الأفضل لتمثيلهم. انها فرصة مفصلية ونأمل ان تدعم المرجعيات الكنسية هذه المبادرة."




 نوه التوضيح في النهاية، في حالة عدم وجود استجابة من بقية الجهات أي الكنائس او المرجعيات السياسية، ان بطريركية الكنيسية الكلدانية لها واجب روحي واخلاقي وانساني للدفاع ومساعدة وتنشيط وتنقية النخبة السياسية التي تمثل الكلدان والمسيحيين فهو سيعمل على انشاء قائمة كلدانية للمشاركة في الانتخابات القادمة.

اقتباس
"بخلاف ذلك سوف تدعم البطريركية وبكل قوتها وامكانياتها قائمة كلدانية في الانتخابات القادمة وتشكل فريقا وطنيا كلدانيا لإنجاح هذه القائمة".

اذكر مرة اخرى كاثبات لنوايا الحسنة واثبات قيامه بمحاولات حقيقة حاول سيدنا ساكو في صيف الماضي تاسيس هئية مسيحية مشكلة من كل الناشطين والفعالين والسياسيين واعضاء البرلمان، لكن توقفت اجتماعاتها لاسباب لا نعرفها تماما ولكن نتوقع لعدم اتفاقهم على طريقة العمل.
الخبر منشور في موقع البطريركية تحت عنوان
البطريرك ساكو يجتمع مع النواب المسيحيين ونخبة من السياسيين والمهتمين بالشأن المسيحي
على الرابط
http://saint-adday.com/permalink/7478.html

فأخي اوشانا سيدنا ساكو لم يفرض نفسه على المجتمع المسيحي في العراق بل عمل من اجل مصلحة المسيحيين جميعادون تفرقة،

اذا رفض البعض تحركاته لانها انشط منهم واكثر أهمية او فائدة للمجتمع فتلك مشكلتهم، في نفس الوقت لا يستطيع ان يرى شعبه يموت ولا يستطيع ان يتحرك او ينتظر موقف الاخرين او لامبالاتهم او خوفهم.

فالحدث كبير والموقف مصيري ومن له الشعور بالمسؤولية وله الايمان المسيحي اكيد يميل بل يقبل بالحوار الذي يدعوا اليه. فهو  لا زال يدعو الى العمل المشترك والوحدة، فلا اعلم ما الذي يغيط البعض من قيامه بواجبه؟!!

اخي اوشانا ارجو ان اكون اضفت شيئا جديدا يوضح الموضوع كله لك وللقراء الاعزاء.

ملاحظة مهمة
 هذه الملاحظات هي ملاحظاتي شخصية ..

يوحنا بيداويد

243
عزيزي سيزار
شكرا لجهودك وحرصك وعملك مع الرابطة الكلدانية التي بالتاكيد هي بيت الاكبر لابناء شعبنا الكلداني والمسيحي عموما.

الحقيقة حان الوقت ان يعرف الكلدان لا حل امامهم سوى الدفاع عن ذاتهم بانفسهم، وان لا يبقوا نكرة كما كان في زمن الماضي  على اساس انهم مسيحيون وان الكنيسة هي التي تدافع عنهم وليس لهم دور، كلا اليوم يجب يعترفوا بوجود انفسهم ويتحملون مسؤولية شعبهم مع بقية الكيانات المسيحية الاخرى، لان بالفعل لهم وجود، بل اصبح هذا الوجود في خطر الزوال، وليس كما يتوهم البعض منهم انهم موجودين كمسيحيين ولا يحتاجون الهوية!
لان  كمثل يجهلون ان العالم والمجتمعات والمؤسسات الدولية تدار بحسب القوانين المدنية وليس بحسب قانون كنيسي مسيحي او اسلامي او بوذي او هندوسي.
الله يوفق ويجازي كل من يعمل الخير العام ولصالح شعبه ويضحي من وقته بدون مقابل كجندي مجهول.

اخوك يوحنا بيداويد

244
 الاخ زيد مشو
الاخ عبد الاحد قلو
الاخوة القراء

حقيقة لم استغرب شخصيا من موقف غبطة البطريرك مار لويس ساكو، وتوقعته قبل اسابيع، لا بل كل من يعرفه كان يجب ان يتوقعه ، فهو رجل في موقع سدة البطريركية الكلدانية التي هي اكبر كنيسة في العراق والمهجر كحقيقة موضوعية (بدون مزايدة او توجيه اهانة لاحد مثلما نقول بغداد اكبر مدينة في العراق) ومهمته عسيرة في هذا الزمن، بل اعسر من مهمة مار مار شمعون برصباعي في زمن شابور الكبير.

 اكثر من مليون مسحيي هجروا وطنهم الى الابد، اكثر من 150 الف مسيحي اخرجوا  من بيوتهم ومدنهم وقراهم واعمالهم وخسروا كل شيء ولا زال نصهفم يعيش في المخيمات بعد اكثر من 20 شهرا تقريبا.

الانسان الذي يعي مسؤوليته اتجاه ابنائه وشعبه لا تنام له جفن، يعمل ليل نهار لانقاذ شعبه. ما موقف سيدنا ساكو الا تجسيد لمشاعره الداخلية واخلاصه وحبه واستعداده للتضحية من اجل شعبه، ومثابرته بل جراته في تحمل المسؤولية.

كان يجب هذاان يكون الموقف متخذا منذ عقد من زمن او كثر فالتلويح للجوء الى المحاكم الدولية والحمايةالدولية والتعويضات الدولية امرا طالبنا به عشرات المرات، ولكن الرجل الاول الذي كان يمثل المسيحيين سياسيا كان ضد الفكرة بل يصرح في كل مرة لايوجد اضطهاد موجه ضدنا الى ان اصبح عددنا 25% من الحجم الحقيقي قبل 1990.

وما اراء التي تعارض موقف غبطته اليوم سوى بكاء المسترزقين وازلام السياسيين المتنفذين الذي لم ولن يهمه سوى مصلحتهم.

سنكون دائما مع الحق ضد الباطل والباطلين وسنساند موقف غبطة البطريرك دائما مام غايته انقاذ شعبه من محنته. الكلدان لا يغتصبون حق احد ولا يستطيع احد ينكر الدعوات العديدة لغبطته لتوحيد الموقف بين رؤسياء الكنائس و روساء الاحزاب  لتاسيس  مرجعية مسيحية، وفي نفس الوقت لا يستطيع ان يقف مكتوف الايدي وهو يرى الجريمة التي تحصل ولا يدافع عن شعبه المسيحي وبالاخص الكلدان الذين هم ابناء كنيسته وهو بطريركهم وابوهم روحيا كي لا يخرج مما تعودوا على سامعه!!

ندعو له التوفيق والنجاح والصحة والسلامة، ولابناء شعبنا جميعا الامان والخلاص . ان شاء يخزي كل مستتر، متطفل باسم هذا الشعب قريبا.

اخوكم يوحنا بيداويد

246
السيد انطوان الصنا
الاخوة القراء

ربنا يسوع المسيح  والكنيسة المقدسة في ايام الباعوثا التي هي مركزة على مفهوم التوبة ومحاسبة الذات وتقوية الايمان والرجاء بالله وبمناسبة كتابتك المقال الطاعن في عطاء وخدمة سيدنا ساكو
 
اذكرك بقول السيد المسيح ( اذا كنت مؤمن به) في فصل السابع 1-5 الذي يقول فيه:
لا تدينوا لكي لا تدانوا،  لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم

، ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك، وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها
، أم كيف تقول لأخيك: دعني أخرج القذى من عينك، وها الخشبة في عينك  يا مرائي، أخرج أولا الخشبة من عينك، وحينئذ تبصر جيدا أن تخرج القذى من عين أخيك"

كذلك يقول المثل العربي: " رحم الله امرءَ عرف قدر نفسه"

اذا كنت اكثر مؤمن ومخلص لهذا الامة لماذا انت جالس في نهاية العالم وشعبك يموت من البرد والجوع والقهر والفقر.

اذا كانت لك مشاعر وقيم اعلى من التي يمتلكها سيدنا ساكو دعنا نرى تاريخك المشرف؟!!! اكتبه ووثقه لنقارنه مع الذي يملكه غبطة البطريرك؟

اذا كان لغيرك طريقا لخلاص هذا الشعب لياتي به ويجلس ويناقش مع الجميع، فهو غير معارض للعمل الجماعي؟

الم تجرب انت والمؤسسة التي تدفعك لكتابة هذا المقالات الخارجة عن الاصول والقيم الكتاب والادباء  ولم تصل الا الى التشتيت اكثر فاكثر لهذا الشعب.

 دعنا نرى كم مليون جمعت وارسلت للفقراء؟
كم مرة زرتهم؟ وكم مؤتمر حضرته وتحدثت عن تجاوزات على اطفال المسيحيين يصبح مسلمين بسبب القانون؟
كم مرة زرت هذه المخيمات ومسحت دمع احد الاطفال؟
او جهزت احد الشيوخ بدائه؟
او كم مرة ذهبت الى القصر البيض وعملت مظاهرة امامه تطالب الحماية الدولية لشعبنا؟

 لو كانت انت مندوب هذا الشعب في محافل الدولية بربك الم تكن تزوه  كما تزور الحقائق في كتاباتك وتسرق حتى المساعدات التي تاتي للمساكين في الخيم؟

مع الاسف
مع الاسف
مع الاسف
 نعيش في هذا الزمان المتردي  الذي يجرى بحسب الغريزة الحيوانية وليس بحسب القيم الانسانية والا لكان هناك عشرا المقالات ادانتك على هذا التجاوز
فالشجرة المثمرة تاتيها الاحجار
 وامثالك يكون لهم من يسمع ويسكت!!


يوحنا بيداويد




247
الاخ وليم وردة
الاخ انطوان صنا
الاخ سليمان عبد الاحد
تحية

انا اتفق معاكم جميعا ان روح الاستعلاء بين المسيحيين غير مقبولة تماما وليس لها ارضية فيها. لكن في نفس الوقت، يحز في قلبنا حينما نرى يصل الامر عند القلائل ان يحملوا كفونهم معهم بسبب مواقفهم الشجاعة والثابتة المملوءة من التحدي والاصرار للدفاع عن حقوق ووجود وتاريخ المسيحيين والبعض الاخر جالس في محله لا يسمع لا يقرا لا يعلم بل لا يمهمه ما يحصل للمسيحيين يتساوون في التقدير والاحترام.

اخواني ارجو ان تنظرون بعين مملوءة من العدالة، من يقف في الصف الاول للدفاع عن قضيتنا منذ عشرة سنوات؟ من دعى واعطى عدة مبادرات خلال عشرة سنوات من بعد سقوط بغداد؟. من حمل هموم المسيحيين العراقيين و الشرق الاوسط وتحدث عن مصيرهم امام الامم المتحدة؟ من ذهب الى نفس المكان ولم يتحدث باسم طائفته او امبراطوريته؟!

اخواني اتفق معاكم الخبر فيه نقص المفروض يكون اكثر واضحا؟ او يتم مخاطبة المعني مباشرة، ولكن لماذا لا يتم الدفاع عن سيدنا ساكو على مواقفه وطروحاته خلال السنين السابقة؟
 لماذا لا تتوحد جهودنا خلف كلمته (اذا كان هناك  من هو حريص ) عوضا من الانقسام والبحث عن طريقة للطم على الذات المريضة الموجودة في كل مجموعة من مجموعاتنا (لا اقول قومية او مذهب او طائفة او مجموعة بشرية).

البعض ينتظر عقود ليجد خطا غير متعمد يحدث، ليكتب ويعمل نفسه قديس  وحامل المسوؤلية في توجيه النقد وهو لم يعمل شيء يذكر بل يرفض فكرة العمل من اجل الاخرين لانهم لا يستحقون.

على اية حال الانسان الذي يعطي لا ينتظر الشكر من احد !!
وفاقد الشيء لا يطعيه!!

248
 الاخ العزيز كوركيس اوراها
شكرا على التعليق والتقيم.
انا مثلك اود ان يكتب لا فقط  بحق الاخ يونان هوزايا وانما  بحق كل مبدع او مفكر او شاعر او سياسي امين او كاهن مضحي او فنان او عالم او فيلسوف او معلم........الخ.
والهدف واضح، انه حق ورسالة انسانية، وفي نفس الوقت، هي عملية توعية المجتمع على العطاء والتماسك والدفاع عن ذاته، نعم ان الذي يعطي يستحق الثناء والتقدير.
اكيد انت وبقية الاصدقاء كانت لكم علاقات اعمق واوسع واطول مع المرحوم لهذا لكم الكثير من الذكريات للكتابة عنها.

شكرا مرة اخرى على الرد الجميل
يوحنا بيداويد



249
 اخي العزيز الكاتب المرموق شوكت توسا المحترم
شكرا لتعليقك الجميل المشجع الذي يجعل القاريء والكاتب  يشعر بانه قرا او قدم شيئا ايجابيا.
بالمناسبة كما قلت في تعليقي السابق انه واجبنا ( كل من يشعر بالمسؤولية) ان يشهد للحق مهما كان مراَ
شكرا مرة اخرى والله يرحم فقيدنا.

250
 الاخ تخومنايا
شكرا على التعليق
يجب نقيم من يضحي من اجل مجنمعه،
ملاحظة انا هنا اتحدث بصورة عامة
فليس من الحق ان بتساوى اصحاب الملايين مع من يقضي حياته في التجرد والتضحية والتعليم والكتابة والمشاركة في المواقف القومية، او الذي له شهادتين دكتوراه ولا يستفيد منه ابناء شعبنا ذرة من الخدمة.
شكرا مرة اخرى

251

يونان هوزايا كما عرفته

يوحنا بيداويد
5 كانون الثاني 2016
ملبورن/ استراليا

رحل عنا الى الاخدار السماوية قبل بضعة أيام صديقاً عزيزاً متميزاً في انتاجه الفكري، ترك اثراً كبيراً على افراد مجموعتنا الثقافية في مدينة ملبورن الا وهو المرحوم الصديق يونان هوزايا. لمن لا يعرف يونان اقول:" كان يونان متعدد المواهب، لذا نال القاباً عديدة مثل الاديب، الشاعر، اللغوي، والسياسي، والصحفي بالإضافة الى مهنته الرئيسية كمهندس ميكانيكي خريج جامعة موصل سنة 1982، حقيقة لا أحب مدح الاخرين من غير استحقاق، ولكن حسب قناعتي ان يونان هوزايا كان يستحق هذه الألقاب بجدارة. وبالإضافة الى جدارته فيها، هناك سببا آخرا مهماً عندي قلما اجده عند المبدعين، تواضعه وبساطته وولعه الكبير في التواصل مع الاخرين مهما كان الاختلاف او الثمن".

تعود معرفتي بالأستاذ الاديب يونان هوزايا الى فترة 1978-1980 من خلال الدورات