عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - ادور عوديشو

صفحات: [1]
1
إكرام الوالدين باطل ، ما لم يَكُن مُطلقاً لِلأنا والآخرين .
للشماس ادور عوديشو

يا احمق تُكرِم والديك ، ماذا عن اُم واب  من تقتلهم ، هل ليسوا خليقة الله ؟ (الذي ليس الاهكم) ، بل الاه من يٌكرم والديهِ ووالدَي البشرية  ، لان الله خلقهم جميعا .
كَثُرَت في الشرق أدبيات ألتَدَيّن والتفاخر والمُكابرة لحجز شقة في الجنة ، مقرونة احيانا بانواع مِن الصوفية التى تأبى المكوث في أي ضَمير حَي ، إن كانت تُناقض المحبة المطلقة  كما هي مثبتة وموثقة في العهد الجديد واقوال المسيح ، التي لا تحتوي اي تبرير لاي نوع من القتل يُنقص محبة الله المطلقة  ، ألتي أوصى المسيح مؤمنيه أن يَتَحَلَّوا بها للقريب أيًا كان ، وليس لي فقط ، ولديني فقط  ، ولامتي فقط .
هذه الاكذوبة التي أودت بِحياة مليارات البشر الابرياء .
 ليكن واجبا على كل انسان شريف  ، ان يَكفر بذلك الإله الذي يأمر اتباعه ، ان يقدسوا هذا القتل والقتال ( قاتلوا) .
نجد شعراء واُدباء يَتَغَنّون بِحفب ألاُم أو ألآُب ، لِحد أن يُبكوا ألسامعين ، وهم لا زالوا يؤمنون بآيات كتابية دينية يُنَفّذ مَعانيها واوامرها . مِن إلاهِهِ بآلاف ألمهاجِمين على قُرى آمنة غدرا وزورا وعُدوانا وحِقدا مُقَدَّساً .
لا يليق اكرام الوالدين ، إلا من تعاليم المسيح  ، ومَن يؤمن بها عندما يُفَعِّلها ، فَتَصير جُزءً مِن قناعاته لِحَد ألفِداء ، وهذا الامر يَشهَد لَهُ تاريخ انتشار المسيحية ، دون التهجم على هذه الحقيقة لمن يتحول الى علماني ، او الى دين لاانساني او الى علمانية غير مؤنسة او الى حروب صليبية سَبَّبَتها حروب هلالية او استعمار سببه غزوات السلف الظالم او مطامع بترولية .
 لا اقصد بذلك ان تلك الحروب مبررة في المسيحية بالمطلق ، لكن جميع المسيحيين الذين اُبيدوا بسبب تلك النصوص لالاههم  ، لم يكونوا جبناء . بل كانوا مِمَّن لم يقاوموا الشر بالشر  ، ولم يضمروا شَرًّا ولم يتحضّروا ، ولم يؤمنوا بالحروب الاستباقية .
كتوثيق تاريخي : هؤلاء الضحايا المسيحيون ، تشهد اوطانهم المسلوبة بحجارها وجبالها واشجارها وهجراتهم اللامتناهية كونهم وقودا لاصلاح الانسان ككل وتنقيته من حب احتواء الآخر بالارهاب والاكاذيب وتزييف الحقائق واخفاء إظهار السلب للآخر فاصبحوا لنفس السبب اقليات مهمشين في اوطانهم ، ويشهد على ذلك كل موجة صوت او ضوء تخرج من وسائل الاعلان والاعلام الصوتية والضوئية تاريخيا وحاليا لتدخل الى ذاكرة البشرية من الاذان والعين ، هذه كله كانت صيحات أستغاثة تَصعد بِلهفة ودموع ، الى العزة الالهية ، والذات الالهية ، إلاه المسيح  ، ويدور صداها الكون باجمعه .
ان البشرية من تحمل ضميرا حيا ، وجميع الشرفاء في العالم يهتفون وينثرون الدموع بانتظار المخاض والوقوف امام العزة الالهية يوما ما موعودين ،  أن سيأتي ألمسيح ليدين العالم ، وهناك سيكون البكاء وصريف الاسنان .
ارجعوا لنعبد معا الاه المحبة المطلقة لكل انسان الاه المساكين
قال المسيح بفمه المبارك “ المساكين سترث الارض” .

2
مختارات عقائدية ، كلمات  لجيل الرفض ، لم تختمر بعد
للشماس ادور عوديشو 

هشام الجخ وقصيدة “ الى قبة الشام دمشق .
قبل المخاض العسير للانقلاب الاعظم نحو تفعيل حقوق الانسان واكمال قنونتها نحو فقطية الايجاب المطلق لكل انسان
 لوقف حروب  ، تخبط الاديان اللاانسانية  السلوكيي لايجاب الانا الفقطية دون الاخر ،  وللايجاب والسلب المزاجيين دون الخير الفقطي للاخر المختلف المسالم ، وعذرا لحاجتي لتكرار بعض العبارات او المصطلحات التي اصبحت توضح خطوطا حمراء تمادى الارهاب في مواصلة نهجه منها ضمن سياسة التناقضات والامعقول الانساني السياسي الذى التهب في الشرق ، مهبط  بعض الاديان السماوية !!!!!  التي لم تعود سماوية ، مع الاسف
والعلمانية الغير مؤنسسنة المصلحية 
 ،  وللايجاب والسلب المزاجي دون الخير الفقطي المطلق 
يقول الشاعر هشام الجخ مع التحفظ ،

ها يا زمان العز .. هل قد عادوا ؟
                                   أم ضيعتنا في البلاد بلاد ؟ 
يا نخل أرض الشام لوح في السما
                                        طال انتظار الماء .. قل الزاد
دهرا أنام على حكايات العروبة
                                             حالما وتزورني الأمجاد
أني دمشقي وماء حديقتي
                                      من وادي دجلة أرسلت بغداد
أمنت باليمن السعيد تجارة
                                       وبمصر بات الخيل والأجناد
وعلى ضفاف خليجنا لي خيمة
                                             منها يمر الحج والعباد
كنا صغارا والزهور بكفنا
                                    كيف استباحت دمنا الأصفاد
=======================
اعجاز احتجاجى ثوري لما جرى ويجري
=======================

من علم الأطفال في كتابنا
                                             أن الحياة بنادق وزناد
وبأن عرضي مستباح عنده
                                       وبأن قتلي - ياشقيق - جهاد
من قبل قابيل .. ومن بعد الورى
                                      عجبا لها التاريخ .. كيف يعاد ؟
إنا على نفس السفينة يا أخي
                                          كل يباد .. إذا السفين تباد
إن كنت تسعى للسيادة بيننا
                                         فلكم أتى ولكم مضى أسياد
ولكم شهدنا في البلاد ممالكا
                                     بلغوا الذرى .. الآن أين ؟؟ رماد
فاخفض سلاحك يا أُخي محبة
                                              بيني وبينك عصبة ووداد
لست العدو .. عدونا متربص
                                             فرح .. سعيد .. أننا آحاد
سترى بقلبك لا بعينك نورنا
                                            سيراه إن عمت العيون فؤاد

3
الى الاخ الشيخ جمال الدين ، آسف : ليس هذا عهدي بك .
للشماس ادور عوديشو

يا اخ جمال الدين ، لست جمال الدين بعد  ، بل عدو الدين الانساني   ، ومتقلب  ، ومتناقض  ، ومتخبط ، عند نقاشك مع الاخ رشيد ، لم تكن صديقا ، لست علماني  ، ولست ديني  ، ولست مسلم ، مع الاسف ، اني اتحدى: ان تناقش وتنافس في حقوق الانسان ليكون لتناقضك وتشتتك وضوحاً اوسع اكي يعرفك القاصي والداني .
اردت ان تجرب نفسك في مناقشة امور لا تؤمن بها . دعها لنفسك واغلق عليها .
 دعني اعطيك معلومة ، لم توضع للسلفيين ولا للرجعيين ولا لمحدودي الفكر ، والمعلومة هي سالكة في العلمانية والمسيحية في آن واحد لان الوجود الطبيعي والفكري المعلوماتي في تطور خارق ومستمر مطلق لكل ما هو ايجاب للانسان وحقوقه من مواصفات الله ارادها خيرا مطلق للانا وللاخر المختلف المسالم .
هناك معلومة لن اذكرها كي لا تسىء الظن بها وتتنكر لها بالرغم من انها حقيقة ، لا اعتقد انها ستنفع لك ولكل من هو خارج عن تعاليم المسيح ، لعل الزمن وتغيير القناعات سيجعلها اكثر نفعا في المستقبل .
 ان الاعجوبة العلمية والسلوكية هي تحدي زمني مستقبلي لديالكتيك صارخ عبرالماضي والحاضر والمستقبل المتطور ، هي تحدي للمستحيل الذي يعشعش في من لا يؤمن ان كل التطور العلمي الاكاديمي والسلوكي كان اكذوبة في زمن الظلام واصبح حقيقة ، في الحقيقة لا يوجد مستحيل ، لان المستحيل هو جزء من ايمان الجبناء .
اليك مثلا بسيطا كم ان الانسان العلماني في الغرب والديني في الشرق كان يتفاخر بالانتصارات بحروب قتل الاخر واتت اديان تقدس ذلك باهازيج بينما الذي تحدى ذلك ما زال المسيح لوحده ، كيف تفتش عن جبل وهو يحملك .
العلماني من حقه ان يكفر ولا يؤمن بالله حتى ، لكنه عندما يجرح قامة مثل المسيحية التي تستعمل المحبة المطلقة واللانهاية ومن الازل والى الابد لتمرير ما يلزم لخلاصهم من الارهاب الديني والعلماني الغير مؤنسن ، دعك منا يا اخي ولك منا احترامنا ،
كنت في نظر المسيحيين جبلا فاصبحت بتطاولك على المسيح ، مخيبا للآمال ! . تحياتي ولا زلت أؤمن ان فيك عمقا احتياطيا اعتز به سيثنيك عن هذا النهج .

4


 

Edward Odisho
7 hrs ·
الى اصدقائي في الفيس بوك ، وتوتر ، وعنكاول دوت كوم .
للشماس ادور عوديشو
سابدآ بحلقات لاهوتية غاية في الجدية والاهمية للتطور البشري {الذي لا يتقيد يالاديان اللا انسانية الارهابية ، والعلمانية المادية الغير مؤنسنة الجشعة التي تهادن الارهاب الديني مقابل الدولار المنفط }لان الانسان اصبح بامس الحاجة لانقلاب سلمي موضوعي معاصر وهو موضوع غاية في الاهمية للمؤمنين بوجود الله ولمن لا يؤمنون بالله بجديد موحى في فكري من مسيحيتي وتوتر نقاشاتي اعتصارا كا يناديني ان علما ايجابيا مونسنا لا بد ان يلتقي مع الانسنة المطلقة السلوكية لتعاليم المسيح الخلاصية مثلا اعلى) بتواضعي ا وضعفي وحاجتي المستمرة للروح القدس ، روح المعرفة ، واملي وايماني سيبقى يناديني ان لماذا ؟! والى متى؟! وللمسيح تعال ، وهو بيننا
 ان سبب تعاسة كل ضحية وكل مسكين في العالم هو اننا نجهل ونتجاهل المدي الذى اتيح لنا في الوجود العظيم ، والذي بامكان كل انسان ان يتمتع بالسير في رحابة جنةً في كل مكان ولكل انسان يرغب بصدق ان يتجه نحو معرفة الله نحو الايجاب اللامتناهي بالتفاعل بين الوجود وعقل الانسان .
كي لا تكون هذه المعلومة غامضه او كفرا . لنركز ونفكر ونستوعب كيف ان كل محدود ايجابي مهما كان مقداره يتجه ومن اي وضع كان ليغير اتجاهه وهدفه نحو الله الذي كشف عن ذاته بالمسيح المتأنس ، بعد ان يئس من حيرة ال (الكيف ولماذا يا الله ؟ ومتى يا الله ؟ ) ؟ ليقول انا نور العالم انا الاول والآخر السماد والارض تزول وكلمة مني لا تزول ، بخلقة الانسان وهذا الوجود العجيب وعدنا بالخلاص .
لنرى بامثلة وشواهد عقلانية علمية كيف يحصل او سيحصل كل هذا اذا اراد الانسان ان يعرف الله ، الذي لربما لم يدركه نوعا ما الكثير  من البشر .
بهذا الوصف وبكل ما سيستجد لاحقا من لقاءات وحوار واسئلة خلال هذه الحلقات ، سنصل الى مقصد المسيح الذي يريد ان جميع البشر يخلصون والي معرفته يقبلون .
 مع الاسف ، ان الايمان الكلاسيكي الخالي من التطور والتجديد الذي صاحب عقول البشرية بشتى الاتجاهات استوجب تغيير الاساليب والاصطلاحات وقراءة متجددة لمحاربة الحرفية التي صاحبت الانسان منذ غابر الازمنة ، ذلك الايمان ( وليس الثوابت التي سنستعرضها ) لربما اخذ له مسارا معاديا للمعرفة الملموسة المحسوسة في الوجود ، الامر الذي تحجر غدرا ليعادي الاخر ليغسل ادمغة الملائين ممن قتلوا الحياة وابتلوا باللامعقول المعادي للمختلف المسالم ارضاءً لالاه الرغبات والانا الانانية الفقطية .
 انه يتجه الى نوع من الغيبيات صعبة الادراك العلمي والحسة والانساني .
، ومما لا شك فيه ان كل هذا سنخوض فيه بامثلة من الوجود وضمن مدي تفكير الانسان ببساطة لا تخرج  من ان الله محبة ( اجد نفسي لا زلت غامضا ) تمهلوا علي لاقول عن الله بالمسيح انه اكد امرا علميا وانسانيا ، وان اي خلل يحصل لهذين المصدرين ينبيء ان امرا ما شع ولمع ، وان خطا احمر ظهر ، ان هناك خطأًً ما .
 ان كل ما قلت اعلاه على اهميته سيكون ناقصا بدون ذكر انفراد المسيح الله بقوله من تعاليمه ما يشير الى ان كل فعل محبة او ايجاب لن يكون ذا اهمية او نفع من دون وجوب توجيهه المحبة لي وللاخر ، لان ما هو متداول هو سلسلة سرطانية من كون الايجاب لي فقط لوطني فقط لعائلتي فقط لامتي فقط لديني فقط ٠(مع استثناء لمسيحيتي فقط لانفراد المسيحية مثلما اسلفت لي وللآخر) حصل ما حصل ولربما الانسان اذا استمر في هذا النهج اللامعقول سيؤدي الى كارثة بشرية تتسارع نحو المزيد من الابادات والكوارث والصراعات .
 قبل ان اختم فكرة هذا المسلسل بعون {الله الاب} ساورد امثلة عن هذا الموضوع : عندما نؤمن ان كل مفردة ايجابية لي وللآخر في الوجود هي حضور الله ، واليكم مثالا بسيطا : شجرة تفاح ، هي حضور الله عندما يكون عطاؤها التفاح للانسان ، و سيكون قطع خشبة من قبل اي انسان بقصد قتل انسان اخر هو غياب الله وان من يفعل هذا بحق اخية الضحية ، لم يعرف الله او تجاهله ونكره وسيؤدي الثمن . شكرا والى اللقاء انشاء الله .

5
الى كل من يهمش احد اسماء امتنا ، او رجال ديننا المسيحي ، اقول انه ليس منا
للشماس ادور عوديشو

لا اقبل الرد رجاءاً

اخوتي وابنائي : الكلدان والسريان والاشوريين
الزموا الحياد والوحدة في زمن المخاض هذا ، فاننا لا زلنا نحب الجميع ، ونطلب من الله الاب ان يطفىء هذه النار المشتعلة بنوره .
الى من تدعي اسفا انها من احدى ابناء امتي .
 يحلو لها ولمزاجها ان تهمش وتحتقر الكلدان خلال خطابها السياسي اذ وصفتهم انهم من صنيعة المبشرين : من الجدل الذي لا ارغبه :  ان من سوء حظها انها تجهل السريانية ، التي هي الاشورية لاسباب اللهجة المختلفة التي يتداولها السريان التي تجهل معانيها .
 فاتها ان لهجة الكلدان والاشوريون الحاليون هي واحدة وهم من اصل جبلي ، اما الاشوريين السريان  ، فهم من سهل  نينوى (وليس  من جبال هكاري وتياري وباز وجيلو ، وهنا ظهرت حقيقة  هي ان الكلدان النساطرة (الذين هربوا من بابل عند محاولة ابادة كلدانها من قبل ساريوس صديق اليهود) ، والاشوريون الحاليون والكلدان لهم لهجة ومفردات واحدة ، فكيف يكون لهما تسميتان ؟! .
لو كانت متكلمة وباحثة ومهتمة بامتها ، لاهتمت بهذا الاختلاف الذي  سبب انقساما خطيرا ، اصاب كياننا ووحدتنا في الصميم ، لكن مثلها مثل غيرها لا يهمها كل ما اصابنا لتنعت مطرانا ليس بامكانها ان ترتقي لمستواة ، لتنعت سيادته بما لا يليق بمقامه ، اقول هذا ليس لاني معترض على الاشورية ، اني شخصيا اقدس هذا الاسم وافتخر به لكن الى جانب كل اسماء امتي الحبيبة بدون تجريح .
كان من واجبها ان تذرف الدموع على ما اصاب امتنا من مؤامرات  من عدونا التاريخي المعروف ، حيث عادانا ونصب لنا الف فخ  منذ استمراره بصلبنا حتى مجىء المخاض  بتجنيدنا من قبل الانكليز تحت اسم الكتائب التيارية ومعسكرات الحبانية وسن الذبان وسرسنك ، حيث اُرسل اباؤنا واعمامنا الى عبدان وفلسطين للقتال باوامر الحلفاء في الحرب العالمية الماضية ثم اتفاقية لوزان  ، ووعد بلفور الذين بطرفة عين اعطي لبعض المساحات المتواضعة جدا صفة دولة ، مع احترامنا لهم كبشر (عندما يجنحون للسلام والنيات الحسنة تجاه الاخرين) ، فتنكروا لشعبنا العظيم ، بكلدانه وسريانه واشورييه الاحبة ، واذ اكتب واذكر الاسماء الثلاث تدمع عيوني من الاسى لاقول متى كنا ثلاثة اقسام ؟ الا قاتل الله من تسبب بذلك ، واطلب من الله ان نحب هذا الاسماء جملةً وتفصيلا ، حتى لو كانوا ثلاثين ، وهم يشيرون الينا ، اينما وجدنا تاريخياً وحالياً ، حيث المهم هو شعبنا وليس ما واجهوه في ترحالهم من اباطرة  او اراضي ، اوشعوب او جيوش او اسماء  فُرضت علينا بغسيل دماغ سياسي
 المواصلة من الماضي نعتز بها لانها ابدية مع لغتنا وذكرانا بمصائبنا ومحننا شكعب حي لا يقايض مصالح انانية بدماء زكية بريئة ، وهذا كله من  مسيحيتنا التي سخرت تلك القوى منها ولحد الان .
وا اسفاّ عليك لانك لم تستوعبي المسيحية بمستواها الانساني الايجابي المطلق ، الذي يعين نوع التطور الاكاديمي العلمي للانسان بشعوبه وحضارته  .  ادرسي تعاليم المسيح السلوكية مع الاخرين ، حتى هذه اللحظة  ، عدا ما خرج عنها بتاثيرات ارهابية لامبراطوريات اخترقت حياتنا ، ومع كل قوتها فاننا مثلما يعلم العالم ، لا زلنا مصرين على وداعتنا وسلامنا ومحبتنا للآخرين في الوقت الذي اختل توازن الاخرين  وترنح جميع الذين اعتمدوا الارهاب والابادات ، مع اصدقائهم العلمانيون الغير مؤنسنين بدولهم وجيوشهم ومؤامراتهم الخفية ، ها قد كثرت المزابل من الادمغة العفنة فاصابهم الهوس والهلوسة والتناقض الشيزوفريمي لخلطهم بين الايجاب والسلب والخير والشر ، وفاتهم ان الخير لا يمتزك ولا يساوم الشر ولا المحبة السببية تعلو علي المحبة المطلقة ، تحياتي لك لانك انسانة تخطىء وتصيب لتستقر على الصواب والحقيقة باكتشافات مستمرة .

6
ببالغ الاسى والحزن ، تلقينا خبر وفات المرحوم حميد يلدا بيداويد
رحمة الله على روحك الطاهرة ، يا اخونا حميد يلدا بيداويد ، ولتكن مكانك جنان الخلد في ملكوت الله السماوية ، مع الابرار والصديقين  ، تعازينا لبعضنا ولاهله واهلنا جميعا ، انه المُسَلّي والمُعَزّي ، والخلود لذكراه العطرة ولمحبته ولذكراه في فكر ابنه اراز ،  واخيه سامي يلدا ، واخته سلمى يلدا بيداويد ، جميعنا حزانى على فراقه الغالي ، صلواتنا تحق له ، امين يا رب .

7
[/b] حرية الاديان والسياسة الى اين ؟! مع المفكر ادونيس .
للشماس ادور عوديشو

فصل الدين عن الدولة وحرية الاديان ، تحتاج الى تشخيص وتسمية .
في العلاقة بين الدول :
لا يجوز قيام اي علاقة دولية مع اي كيان يستمد سلوكه من كتاب ديني او دستور يأمر بقتل المختلف او ايذائه باي شكل من الاشكال .
لا حرية للاديان الارهابية التي تقدس ابادة الاخر ، يجب ان تقاومه السياسة العلمانية المؤنسنة بالتعاون مع اي دين مؤنسن ، لا بعنف متبادل بل بصراع تسمية الامور الواردة في الكتب الدينية باسمائها .
 عندها سيبدأ عصر تعرية مفاهيم كتابية دينية سلفية  سلبية سلوكية ، مع اخرى ايجابية متطورة.
تلك الاديان الارهابية “سميت مقدسة كحصانة زائفة” ،  لا يجوز مهادنتها واعتبارها حرية شخصية باي تبرير لاي دين بتسمية مباشرة .
.يختزل من هذا النقد موقف اي دين او اية اشارة سلوكية لا تتعارض مع حرية الاخرين وحقوقهم المشروعة .
سيادة المفكر الكبير ادونيس ، تحية وبعد :   
لا اضيف شيئا ، وانت تعلم اكثر  ، إن قلت : 
                                                                               
ان مصيبة شعوب الاديان الارهابية ايجابية الانا وسلبية الاخر المختلف ، بسلفية التخلص من الاخر الذي لا يخضع ويطيع !؟ هي :
 انهم بالارهاب والتهديد باوامر الموت المذكورة يقتلون الزمن والمعرفة والتطور في فكرهم وفكر كل مختلف ايجابي يتوق الى حياة افضل .                اننا لم نكمل علاج المشكلة بهذا القدر ، اذا اهملنا معلومتان في هذا الموضوع الحساس الشيق الخلاصي لكل مبتلى مباشر وغير مباشر
اولا : ما هو متداول حتى الان حول : “احترام كل الاديان ، شرط ان تفصل عن السياسة “ هو نظرة ينقصها الانتباه لما قد يفعلة هؤلاء في المسيرة السياسة من معوقات او اغتيالات لمفكرين :
دعوني اضيف شيئا مما هو جدير بالذكر ، وهو مصيبة اخري للمجتمع ولكل انسان ابتلي بصورة مباشرة او غير مباشرة بهؤلاء  ، حتى في دول متقدمة :
ان ايمانهم بقداسة رجعية ذلك الدين وتكفير الاخر يدعوان الى الارهاب ، واحيانا كحد ادنى حرق مزارع الآخرين ، دون ان يُعرف من هو  الفاعل بدم بارد .
 هذا الخلل لا يحتاج الى مهادنة لمجرد جملة جوفاء “فصل الدين عن الدولة” ، دون كلمة (كيف ؟؟؟ !!! ) ، مع اني لا اؤمن بالكراهية وتبادل المواقف السلوكية اللاانسانية ، لكن كمعلومة : فان هذه المشكلة لم ينتبه اليها الكثير من الكتاب الكرام ، على الاقل عن ذكر اهميتها . 
    ثانيا : يجب عند ذكر الاديان او اي معلومه عدم التعميم ، لان الاديان الارهابية ، “فقطية الايجاب لي والسلب للآخر” يجب ان تكون موضوع خاص لا علاقة له باي دين مسالم ، الذي ليس سياسة ولا علمانية ولا ديمقراطية ولا دستور معين ، ولا يمثل حالة محدودة ، بل هو  خادم لافضل سياسة للبشرية ولكل انسان بدون تحديد ، وهو خادم لافضل علمانية لكل انسان ، وهو خادم لافضل ديمقراطية ، لكل انسان ولا يقبل ايا منها جميعا خارج حقوق الانسان .
يستثنى اي دين من الملاحقة الحقوقية عندما تكون تعاليمه شخصية هادفة من دون اي فرض ولا ارهاب ولا تعنيف بل بحرية وقناعة في ظل من الطمأنينة والمحبة المطلقة والعطاء لي وللآخر .
هذه التوصيفات هي خاضعة للبحوث والنقاش والعلم التجريبي من دون اي نوع من الارهاب او الفرض ، وهي شخصية سلوكية تربوية اكثر ما هي  مفروضة على السياسة ، ليس لها شروط ، ملؤها الاختيار . فهي لا تتعارض مع اي سياسة معاصرة ديمقراطية تُقَنوِن حقوق الانسان يختارها فكر مسالم حر لاي شعب في العالم .، تحياتي لكل دين او علمانية تدعوا الى ايجاب فقطي سلوكي متطور.

8

تلقينا نبأ وفاة الاب حنا ججيكا ببالغ الاسى والحزن وبهذا : نقدم تعازينا لبعضنا لروحه ، كأب غيور  ، ولاهله وذويه ، رحمة الله عليه وليسكنه الله مع الابرار والصديقين المختارين .
اتذكر جهوده في كنيسة مسكنتة في الموصل العراق ، وفي كنيسة مار يوسف في الموصل ، القلعة ، ، وفي كنيسة مار افرام في الموصل وادي العين الجنوبية .
كان ابا غيورا مبتسما ميالا للنكتة المفرحة برجاء ومحبة ، بسيط ومحبوب من مؤمنيه، ليكن بقوة الله محبوب مسيحنا ومخلصنا ، امين يا رب .

9
عن من تدافعون ؟! ... اننا المسيحيون في الشرق الاوسط لسنا من يستخرج النفط من باطن الارض لنشر اديان لا انسانية تتبنى فقطية الايجاب لها والسلب ( العكس للآخرالمختلف ، خاصة المسيحي المضطهد ، اكرر: المسيحية الكتابية لتعاليم المسيح ليس لها اعداء حتى وان قُتل منها الملائين .
 لا تؤمن بمبدأ "العين بالعينوالسن بالسن"  ، كفاية تنتقمون من ابرياء ، بامكانكم ان تتكلموا عن الاستعمار ، لكن بنفس الوقت يجب ان تدرجوا الاستعمار الديني للفتوحات.
 سلبوا ابرياء ملائين القرى لانهم لم يدفعوا الجزية ، او لم يتحولوا الى الاسلام ،  لماذا تستعملوا التقديم الايجابي المسروق من الانجيل كادعاء اجوف وتحجبوا ما ساعدكم لتبيدوا المسيحيين  ، واذا ما تكلمتم عن الحروب الصليبية  ، فسببها الحروب الهلالية . وهي مناقضة لمعنى الصليب  ، الذي يعني الفداء وليس الحرب
 والاعجوبة التى ما ممكن ان تؤمنوا بها :ان جميع الحروب  هي علمانية صادرة من رافضي ما قاله المسيح لكل حرف في العهد الجديد ، المسيح لم يأمرنا ان نكون يهودا مئة بالمئة الا ما هو ضمن المحبة لكل انسان في العالم ، مع احترامنا لكل انسان ولكل كلمة ايجابية لا تؤذي بشرا .
 الى متى لا تفهموا المسيحية وتعاليم المسيح ؟! ،  ان اي نقد يجب ان يكون من خلال اوامر الاه ذلك الدين ، وليس تصرف اي انسان او اجرامه ، حيث ما وجد من اية دولة او منظمة سرية او علنية .                                                                                         
 واذا ما اردتم ان تشغلوا اسطوانة محاكم التفتيش ، فهي تصرفات شخصية حيثما وجدت ، مع الاخذ بالحزبان انها بجملتها مبالغ بها اشترك باخراجها اعداء المسيحية من وجوديون ولا ادريون وماديون واستعماريون ومن اعتبر المسيح كذابا (حاشا) والامبراطوريات السياسية والقومية والدينية وقصتها معروفة لا اريد الخوض بها .                         
 المسيحية هدرت بحارا من الدموع على ضحاياها وضحايا اي انسان في العالم بضمنهم ما يحصل  ، مع انكم  لم تحسنوا  تعميما للنقد والتباكي بدموع التماسيح ولا شيئا من التأريخ لما حصل قبل ذلك مما ليس في صالح ما تقولون  مع هذا وذاك ، فقد بكينا على اخوتنا الاسلام وحتى اليهود ، وهنا لا نعلم متى بكيتم ومتى ستبكون على شبابنا وكبارنا واطفالنا ؟!                         
 تحترمون دينيا امهاتكم وآباءكم واطفالكم ، ..ماذا عن امهات وكبار واطفال الاخرين؟! .                               
 تعطفون انتم والمستعمرين الحقيقيين على الايتام والارامل ، اليست الحروب ، معامل حقد لانتاج المزيد من الايتام والارامل ،  كفا ما حصل ويحصل هو حتمية علمية والهية لمبدأ " ان الشر يولد الشر من ميدأ العين يالعين والانتقام الذي لا نؤمن به .
 اننا لا نكترث بالمادية والبترول والمصالح لانها تعود لمؤمنيها .                                             
لا نختلف على الحب المطلق ، على ان يكون لي وللآخر مثلما ذكرنا .
 اننا لا زلنا نحبكم ولا نكره احدا وان اختلفنا .

10
الا يكفي ؟! واصلتم سلبنا ، ما تبقى من قرانا ،  . إعجاب  وتعقيب على كتاب الاستاذ افرام عيسى
الشماس ادور عوديشو

تحياتي لك يا عزيزنا الاستاذ القدير افرام عيسى ولجهودك العظيمة ، ولكتابك  الموسوم :عن ستينات قرانا الجميلة التي عطرت ذكريات صبانا الجميلة وتلك القرى التي اقتطفت منا لتتناهشها الغربان والوحوش الكاسرة الجبانة …  عفوك يا حبيبنا ان سناط وبلن وامرا وغيرها  من الالاف القرى  ،  ستنموا  كل ربيع في جبالنا المغتصبة وإلى الابد … شقائق الجمال والحب العذري …  للتأليف … والكتابة …واستنباط مصادر العلم والخلق الكريم…   والعيش المسالم اينما حللنا في ترحالنا ، في بلاد الغربة  … التي منحت لنا مجانا من سماء اشعة الشمس … التي كان الرب يتحكم في توزيعها … للشجر والخضرة … التي شكلت بساطا وسجاد كاشان لنا ، اينما نظرنا … لتمسح حيرتنا ونحن ننظر سماء انسانية تعاليم إلاهنا وفادينا ،  لمن ارادها ان تضيء ؟ ولمن تقي برد الشتاء القارص ؟ 
انه المسيح الذي  كان تسبيح اسمه يقول : اتركوهم ، إنهم إخوتي هؤلاء الصغار تائهين … ساهديهم الى بر الامان والحب … مثلما فديتهم وواصلت الاصرار على ما علمتهم : ولم اساوم ، اريدهم ان يواصلوا رسالتي دون ان يساوموا .
 لا للمال ، لا للدار ، لا للوطن الذي غدروه واهانوه وهو يصرخ : اتركوهم انهم اولادي ارجعوا قراهم ، ارجعوا كرامتهم ارجعوا اولادهم … ذكرياتهم . 
وانتم ايها المجرمون يامن خنتم الامانة والجيرة ساغلق الباب في وجهكم مهما قرعتم ، اذهبوا عني يا زيوان هذا العالم ، فاني لا اعرفكم  ، وما قاله المسيح  عنهم  ما معناه "ان سادوم وعاموره ستكون ارحم مما سيرونه “.
 لا اقولها شماتة  ، ولكن : الكيل طفح  … ودموعنا نضبت ، لولا فرحةً في قلوبنا ايماناً ورجاءاً ومحبةً .

11
الى الاخ الشيخ اياد جمال الدين  : حوارك مع الاخ رشيد وتهجمك على ولادة المسيح .
الشماس ادور عوديشو
ظهرتَ سابقا علمانيا دون تجريح ، انك لم تتحمل السكوت على ما توصل اليه المطلق النظري الآيديولوجي الانساني والعلمي في المسيحية على الساحة العالمية امام تخبط اديان وعلمانية غير مؤنسنتين بالمقارنة .
أثبَتتَ هنا ، انه لم تكُن صادقاً مع ذاتك عند التأرجح عندما تمزج الايجاب لك والسلب للآخر .
 هذا هو التحدي الكبير الذي عجزت عن استيعاب تطور معلوماتي شخصي متأثراً بتاريخ رجعي كان يوما ما عبدا للموجود ، مثلا لم يحلم الانسان ولم يؤمن الا بما يلمسه ويراه جسمه بحدود عقول بشرية جاء المسيح لينتشلها ، وليطلق العنان لكل انسان مفكر مسالم وايجابي في تعامله مع علمانية مؤنسنة .
ما قلته عن المسيح هو موقف لا تحسد عليه ، لتهجمك بمحدودية غير متطورة على ولادة المسيح ، لمجرد حصول تطور علمي  علماني وسلوكي مسيحي ، فتح الباب على مصراعيه لان يتوقع  الانسان الكثير.
 يجب ان يتعامل الانسان مع السلام نظرا لتطور الكثير من معاني الكلمات خدمةًً لتسمية ما حصل وما سيحصل للعالم والبشرية لكل ما هو سراب عند شرح مفاهيمه التي آمل ان تعيد النظر بجمودها .
الفرق الكبير بين من يعتدي على الاطفال ضمن حريته  المزاجية كجاحد لتعاليم المسيح ، وبين من يفعل الكبائر اللا انسانية مشرعة من إلاهها الذي يصر على قولبته بشتى التبريرات الواهية مثلما تمليه الانا الانانية {الخير لي فقط } ، الحل هو رفض الارهاب عالميا ، لنرى ونتوقع انهيار اعداء حقوق الانسان من كتابيين  ودستوريين من كتبهم التي توجه وتأمر وتهدد بالقتل لينفذ منصاعا لحب الحياة وهناك الكثير.
 اننا نؤمن ان ما حصل للعالم والانسان بعد ظهور المسيح من اعاجيب سلوكية كتابية موثقة ، هو اضعاف معاني الولادة العجائبية ، التي ليست لوحدها التي يؤمن بها المسيحي بل بكل اعجوبة اشار اليها العهد الجديد برمور المحبة والخير والايجاب لي ولآخر عند تعامل الانسان  مع الوجود ضمن الحضارة والتطور العلمي الاكاديمي والصناعي والجغرافي ومع الملكية السياسية والجغرافية ، الذي فشلت بقية الاديان من تبنيها بالشكل الذي طرحه المسيح مما حصل وسيحصل من تطور اللامعقول الذي كان يوما مستحيلا .
قلت ايضا ان الاعتداء على الاطفال  في الكنائس ! (انه مدان كتابياً) ، {ظهر ادعاؤك كانه داخل الكنائس}  وهذا تشهير ، لا يصدقه انسان . لماذا لم تذكر احصائيات لا اخلاقية لرجال دين آخرين لملائين الاضعاف سرا او علانيةً او شرعنةً .
 لما هذا التشهير ؟! ان النزوات المدانة خارج ارادة المسيح  وتعاليمه كانت وستستمر من انحدار الانسان  الاخلاقي  عند  الحروب والابادات والارهاب والاستعمار ، واضطهاد الاقليات.
المدان هو ترجمة نصوص آمرة منذرة لممارسات كتابية موثقة ومنتشرة امام تحدي منفذيها بصلافة وتحدي .
تهربتَ  من الكثير من الاسئلة التي احرجتك لتقف مقاطعا دون اكمال التساؤل .
الاعجوبة التي لا تؤمن بها هو حبنا لك ولاخوتنا المسلمين واليهود والعلمانيين الغير مؤنسنين ولكل انسان وإن اختلفنا .

12
اخي الشاعر احمد الياسري :ان كل كلمة خرجت من دموعك ودموع كل كلداني وسرياني وآشوري ، هي مسيحيةً لنا ثم قوميةً لنا ثم دولة لنا  ، لسبب واحد رئيسي هو اننا فقطيوا الايجاب (الحب والخير والعطاء) كسلوك للآخر والآخرين منذ انتشرت رسالة المسيح فكان اراميوا كلدو وسريان وآشوريين خطوطهاً امامية ، صُلبوا ولم يساوموا وهذه هي قمة الرجولة والانسانية  ، ورثناها من معلمنا السماوي المثل الاعلى ، لكن مع الاسف  ، لن يكتمل حبنا من دون ان نتكلم بفم واحد  كحزمة لا تنكسر ونحصل على ما يريده الله منا بتعاليم مسيحنا لان أعلام اشور ، التي احبها واحترمها  ، لوحدها لا تمثلنا كلنا ، اين اعلام الكلدان  والسريان اخوتنا ، لتكون حضورنا ووحدتنا على الاقل  ، الى ان نكتشف قومياً ،  اننا ضحية الاستعمار التلموذي والاسلامي والعلماني الغربي  احيانا ، {مع تقديري لمن ليس كذلك  ايضاً ، تناوبوا على ابادتنا والاستهتار بابسط حقوقنا بانتهازية  ، وبتعمد مخفي مآمراتي ، وتبرير مصلحي  احيانا ، غلبنا لتخطيه احترام حق الحياة والحرية التي وهبها الله لكل انسان ،   لكنه  لن يتمكن من مجاراتنا بحقوق الانسان والانسانية بالحب المطلق الذي لم يرتقوا اليه يوما فكانوا سببا رئيسيا لاستشهاد هؤلاء الشهداء الابرار  الذين اختفوا كفقاعة زمنية علمانية امام الاعلام  والشعارات الفقطية التي ما اتحدت يوما لتحتوينا  وتجلب نظرنا وكياننا كامة واحدة مثل بقية الامم ، لا يا إخوى اننا نتصرف كل لوحدة .
هذا الكلام لا يهمني إن اهتم به القومي الفقطي الاناني  ام لا ايا كان ، كلدانيا ، ام سريانيا ، ام آشوريا ، وانا واثق وعندي الادلة والاثباتات التي تكشف مأسات عدم معرفتنا بانفسنا لان اعداء اُمتنا كقومية ما كَلّوا منذ آلاف السنين  ، يؤمنون ان يجب ان لا يدعوانا نتوحد او تقوم لنا قائمة كامة واحدة ، آسف يا اخي القومي الفقطي ، لا يهمني ان أيَّدتني ام لا ، لكن شكري لدموع الشاعر الحبيب احمد الياسري الذي عرض ماسات امتنا وشهدائنا بشكل اكثر قومية منا جميعا.
واما الاسماء التي تتخذ لها عبر الزمن صفة لصاحبها فلان  ، او فلان  ، فهذا مرفوظ  . اننا امة لذاتنا وديننا مستعدون ان نذوب ونتلاش« اذا اكتملت ارادة المسيح الالهية ان امتنا بالمسيح هي  لهذا العالم ، شكرا لابناء امتي فاني لست قومياً ، بكلدانيتي فقط  ، بل ببقية اخوتي الاشوريين والسريان ، وختاما تحيا امتنا علم المسيح والانسانية للعالم اجمع .

13
انتقلت المرحومة خاتون هرمز داؤد الى الاخدار السماوية

بمزيد من الاسى والحزن تلقينا نبأ وفاة المرحومة خاتون يوم الاثنين ١٣ تموز ٢٠١٧ في شيكاغو وهي زوجة المرحوم رفو بولس البلوايا ووالدة كل من سلام وعمار واقبال ، نالت المرحومة على اثر شيخوخة اقعدتها لعدة سنوات من الرعاية الفائقة في بيت ابنها سلام وامرأته بشرى ما يمكن ان يكون مثالا يحتذى به ، تعازينا لاهلها وذويها .
عسى ان تنال من الله رضاه في جنان خلدة في حضن امنا العذراء ست البتولات .

14
اين الوطن وحقوق الانسان من هذه الاحداث المأساوية ، الى الاستاذ نزار بيداويد.
للشماس ادور عوديشو

عزيزي نزار بيداويد:
 تشكر لشعورك الوطني ، ضمن مقالك ، لمن هم في الوطن  ، ولمن هم خارج الوطن  ، عسي ان تسلم بمضمونه ممن دفنوا تحت انقاض دارهم ومن فقدوا ، وهنا لا حاجة لشرح وتوصيف هذه الايام الحالكة السواد … التي تحتاج الى مواسات ، سيذكرها التأريخ لاجيال ، عسى ان يتعظ من تقمصوا شياطين لتصافح إلاههم ، "مع احترامي لمن ليسوا كذلك" .
المصيبة الكبرى ان دول عظمى بامكانياتها المتقدمة حضاريا وعلميا وتكنولوجيا تخدم القتلة وتصافح ايدي ملطخة بدماء ابرياء ممن ذكرناهم ، على مدى ١٤٠٠ عام لا بل منذ حمل اعداء المسيح اينما وجدوا اصرارهم ان يكون انتقامهم وكراهيتهم وحبهم لابادة اتباع المسيح ابديهاً .
لكن فاتهم ان المخاض في الجوار منهم والمواطنة كل هذه السنين لم يكن  ولن يكون سهلا وميسورا ، لا لتلك الدول المادية البركماتية ولا لكل من اعتدى باي شكل من الاشكال على جماهير اصبحت دماؤها تشكل نسبة علمية من مكونات النفط عبر مئات او الاف السنين .
لكننا واهمون إن لم نتعظ مما سمعناه من التاريخ والاباء ومما رأيناه في هذه الهجمة التى اعقبت مذابح سيفوا وسفر برلك ، وها هم احفادهم مستعدون لان يعيدوا اباداتهم .
كنت صغيرا اتعرض للضرب من نفس الفئة المعتدية المكفرة امام مدرستي الاهلية {مدرسة شمعون الصفا} ، حاول احدهم ان يضربني بحجر ، لكن الحجر خرج من يده عندما رفعه الى الوراء ليرميه فاصاب ابن احد الاقوياء ، كانت لحظة ذهول خلالها تمكنت من الفرار بجلدي لتبدآ المصيبة بينهم ، وهنا لا اقصد من مثلي هذا شماتة ، بل انا متأكد ان الاحداث ، يفسرها الحكماء وليس الساسة المساومين ، اعداء حقوق الانسان ولا الارهابيين .
العالم كله يعرف السبب والدافع والمحرض والمجرم الحقيقي لكل هذه السنين ، والزمن يتبدل بتسارع رهيب يجهله من لا يؤمن يحقوق الانسان التي وضع المسيح اسسها من تعاليمه السلوكية بين البشر على جميع الاصعدة .
لا اعتقد ان الزمن والمستقبل سيكون لصالح الارهاب والمجرمين .

15
انتحرت امنا الحدباء المغتصبة وهي تشاهد اطفال ابرياء وشبابا يانعين وامهات واباء يموتون امامها فخرت صريعة ، امام هول ما حصل .  من يدفنها ؟ ، امسيحيوها عندما كانت كنيسة ؟ ، لا اقولها شماتة ، لا ، بحق     مَن  تركوا  كل ما عندهم ورحلوا ومسيحهم معهم يواسيهم ، اقول هذا ولا اطيل ، فعتاب المساكين في شرع المسيح      عجيب لا يتجرأ اخ مسلم ان يفسرهم ( ما عرفوني ، ولا عرفوا ابي الذي في السموات )  .                        اتدرون ما هو العجيب ؟! . العجيب هو دموع المآسات التي ذاقها المسيحيون منذ خروجهم من مدنهم وقراهم ، هي نفس دموعهم التي انهارت على اخوتهم في الوطن ، بالاه المسيح بالله الاب ، الذي بعد ما سرق المشركين      كل شيء لم يبقوا على انجيلنا  (محرف ؟!!! ) ولم يبقوا على كنائسنا ، ولا ابقوا لنا ذكرى الا ودنسوها ، اعدوا     متاحف من كتب التبربر والترهيب بفقطية الاه ، سجل باسمهم ، اما نحن فاخذنا بجريرة الاستعمار المادي اينما وجد ، ونحن الذين ندافع عن اخوتنا الفلسطينيين ونبكي على اضرابهم عن الطعام ، نناشدكم  ، متى تبكون علينا ؟!  لا يا اخوة اعتديتم علينا كثيرا ، وما يبكي انكم اعتديتم على اخوتنا المسلمين الذين لا يكفروننا ويحبوننا ، احبونا    ودافعوا عنا وبكوا بكاءا مرا على فراقنا ، وانا: اذ  اوثق  هذا ببديهية سمعها القاصي والداني ان اخوتنا المفجوعين بنا :أينَعَ حبهم وتفتح عن رثاء اخوي حالت دموعهم عن رؤية كلمات الفتنة واتهامنا بالمشركين والكفرة  .          لا يا خلق الله الاب تجنيتم على اسم الجلالة ، فنعتموه بالاه الرغباة . انا فقط ... ديني فقط ... رأيي فقط .          ولهذا اختلط الشرق ولربما الكثير من الدول ببعضها ،  باصوات ناشزة لا يصدرها الا من لا ضمير له ولا وجدان .  هذا (المسلم ) من يكره اليهودي والمسيحي وذاك الصهيوني من يكره المسلم والمسيحي يدسائس واحابيل سرية   وحرب اقتصادية والغرب فقد مسيحيته وقبل اعداء تاريخ أرَّخَ المذابح بدم بارد وهو يكيل المديح للقتلة منذ الاف السنين ، فاهدوا للمسيحيين اسماءاً ثلاث ، احتاروا حيالها ، وفقدوا هوياتهم وتنكر واحدهم لاسم اخيه .                       لماذا ؟! ،  لمجرد انه نادى بالله الآب الاه المحبة والتسامح ؟!.                                                        بعد حديثهم الاخوي هذا وعتابي في غربتي ، اقول اين وطني ، من ابكاه ، من اباده ، من زرع الكراهية لديننا ؟!  هذه مئات السنين نصيح ، يا اخوى لماذا نتعرض لاخذنا بجريرة الغرب عند كل حدث سياسي علماني لا انساني نحن لسنا طرف فيه ، لكن تفعيل فقرات من كتب دينية تدين (من دون الله الخالق)
[/b]
[/size] ، أشرَكوا هم لا نحن ، لانهم شاركوا الله في قتل عبادة ، اي الاه هو . اُعيد واُكرر  {مع احترامي لما بين السطور} ، انه عتاب الاحبة .

16
كل ما قيل هو لمن قال ، اما ما سيقال  مما قيل فهو اقتباس .
للشماس ادور عوديشو
الاديان اللاانسانية و سرقة ما قيل
اقوال الامام على الايجابية الانسانية كضحية
المسيحية تملك عالمية الايجاب السلوكي المتطور ، والحقيقة هي مقبولة ومباركة قداستها من اي صوب اتت  ، لانها قوة ايجابية فائقة الطبيعة ، مشاعة لكل انسان  ، لا نهائية هي مفرداتها ،  تملك قوة التآثير والقرار ،  وهذا ما نادى به المسيح " إذا شئتم ان لا تؤمنوا بي ، آمنوا بما اقول.                           
 " ترفع المسيح عن الانا والتسجيل في دوائر الطابو، لانه طرح جسده تعاليم سلوكية مجانية ،  لا فرض فيها ولا ارهاب ...
  كل ما قيل  هو لمن قال ... اما ما سيقال مما قيل فهو اقتباس ، اي ان الذي سيقال ، فهو لمن قال سابقا ...
هناك حقيقة علمانية عن تسجيل ملكية الاختراعات والاقوال التربوية السلوكية الايجابية المؤنسنة المتطورة  ، تبقي لمن قالها اولا  ، لا لمن سيعيد صياغتها  ، الا عند اي اختلاف يضيف ايجابا ، مع هذا وذاك فان الامام علي كان مسيحيا ، فقتل . وايجابية ما قيل عنه هو الدليل الذي لا وجود لها  لدى من قتلوه .

17
الى من  يؤمن “ان في الكتب الدينية مصادر علمية” : الافضل ان يفتش ، “اين هي من الانسان ؟!” .
للشماس ادور عوديشو

   الى من يحاول ايجاد اوليات العلوم وتواصلها وتطورها من كتب دينية ، انك تقرأ المستقبل والماضي ، وتتنبأ من فنجان القهوة وتشكيلات الغيوم واحلام التخمة ، بما لا علاقة له بالواقع الحدثي والعلمي الاحصائي للحضارة البشرية ، عبر الاف السنين
هذه الالاف اتخذت لها عبر الزمن تطورا علميا تعجيليا باتجاه اللحظة الحالية بصورة عجائبية متوقعة تماما ، وغير متوقعة  بالشكل الذي وصلت اليه . 
  كانت بداياتها بمجهودِ كَمٍّ هائل من علماء ومخترعين وباحثين بمؤسساتهم الاكاديمية ، فسطروا ملاحم التطور الايجابي دون علمهم بما انت عليه من ربط واهم ، (مع احترامي) ، بسبب ما ينقص اهتمامهم وفرزهم  العقائدي ، واللاهوتي والعلماني ،  واقصد بما تختلف حوله البشرية عقائديا ودينيا ، و حتى علمانيا .
ان العنوان المسيحي والعلماني المؤنسن العالمي المعاصر هو (للوجود والانسان والايجاب المتطور المطلق)  لكل تحصيل علمي حضاري حاصل  ، يجب ان يكون لي وللآخر ، بدلا من فقطية الانا وسلفية التقليد  والتقوقع الاسمنتي الخطير عدو التطور الايجابي  المؤنسن( رأيي فقط ، ديني فقط  ، قوميتي فقط ) .
 ان ما ينقص هذا الرأي  عقائديا هو الاعجوبة العلمية بتطورها العلماني والديني المؤنسن ، التي تستحق ان توصف  بالمقدسة ، التي تنفث من حين الى حين نتائج سلوكية غاية في الاهمية لمبدأ، لمن ؟ .
ان سلبية توزيع هذا الارث بين الانا الانانية الفقطية دون الآخر تمخض عن وعي وديالكتيك وعقيدة وعلمانية مؤنسنة ودين ايجابي متطور مسالم يعترف بالاختلاف والحوار المتبادل بين ذوي النيات الحسنة من اجل اكتشاف الافضل باتجاّه ابدية دينية وعلمانية .
 اختلفت اديان التلاعب المزاجي للانا الفقطية دون الاخر والعلمانية غير مؤنسنة  ، مع المسيحية والعلمانية المؤنسنة بقنونتها وتشريعاتها ودسترتها  ، مع انها ليست علما لكنها حياةً وسلوكا وعلاقةً تشع اهميتها من اهمية الماء والغذاء والهواء للعلوم ضياءً يشع من لاهوت الله المعزي من تعاليم المسيح وحقيقة الوجود الايجابي المتطور وتفاعله مع انثروبولوجية فسلجة الانسان من مبدأ (فاعل ومنفعل متبادل )الذي هو سر تحمل عذابات المناظلين وتعهدهم بحمل امانة اصلاح المجرمين في العلمانية الايجابية وحب الاعداء والخطاة مسيحيا ومحاربة الجهل والفقر والمرض علمانيا ، مع شكري وتقديري لمن اختلف معهم لاقول ، لكم احترامي .

18
 
لا جدوة من ابادات تعازيكم يا اخوى لان اوامر قتل المختلف راسخ في اوامر الاهكم .
الويل لكم من خالق البشر لانه سيجعل لكم جهنما في هذا العالم
ان الاهكم ليس الاهنا ، فهو يختلف كاختلاف الخير والشر .
ان استعمال كلمة الله في الاديان المختلفة المسمات ابراهيمية لهو جريمة بحق لاهوت الذات الالهية ومهزلة في تلك الاديان .
لن تجدي حتى محاولات تغيير مناهجكم ، فالنسخ والنصوص الآمرة بقتل المسيحي وكل مختلف عنكم لا زالت موجودة .
ان مواصلة قتل وابادة الاقباط في مصر وبقية البشر في انحاء العالم تواصلَ منذ ظهور الايات الكتابية الآمرة .
ان تبرئة النصوص القرآنية من دورها ،  واوامرهم للفعلة المجرمين لكل ابادة من قبل العلماء وبعض الساسة لهو عامل تبرير ومواصلة وظلم بحق هؤلاء الضحايا .
ان مراوغة الذات الالهية والكذب المبطن لهو جريمة اصرار مستمر لن يوقفة اي اسف من قبل البعض ، لا بل هو ضحك على الذقون ، لا يمكن السكوت عنه .
الى متي ستعيدون وتسقلون ان الاوامر الصريحة بقتل المسيحي ليست السبب الوحيد لحملات الابادة التي حصلت وستحصل دون شك
ان الانسان ليس بوسعه الا ان يكفر بذلك الاله الذي يوكل الى الانسان ان يقتل اخيه الانسان ، ويشعر انه ، يجب ان لا يتوقف ، لانه يؤمن انه يؤدي طاعة لإلاهه المجرم (حاشا للذات الالهية ).

19
المثل الاعلى المسيحي يسرقه الغير مسيحي ، مثلما سرق التعبد لله  والتوحيد لنفسه والرهبنة ليسميها صوفية
للشماس ادور عوديشو
الايجاب لا يمكن تفعيله مع السلب ، في العقيدة المسيحية .
قرأت مرارا دعاءآً وحكماً او صلاتا او شعرا باسم الانسانية ، لاحدهم ، ولكثيرين فيه رائحة غير مسيحية سلبية ممزوجة بدعاء  وصلاة مسيحية مسروقة ، اقول لا يمكن ان يمتزج الماء مع الزيت .
لا يمكن ان ينطلي هذا الاسلوب على مؤمني المثل الاعلى الايجابي المتطور .
عندي تعليق ونقد لتقييم هذه الكلمات بمعانيها :                                                                                                                        أولا : ان مقاييس تقييم أي إعجاز موضوعي عقائدي او إنساني سلوكي ، إن كان دعاءا او صلاتآ فهو مٌلك يرجع الى من يَملك الايجاب ألفقطي كجوهر أساسي
تنفرد تعاليم المسيح بمثلها الاعلى تربويا وعقائديا فإن الّف أحدهم عملا من هذا النوع فعليه ان لا يستقي من مصدرين انساني ولا انساني  مختلفين ، ، فان كان السطو  لغير مسيحي ، فلا يحق له استعمال الايجاب الانساني ليضيفه مع ما عنده من سلب ، باساليب ملتوية في هذه الحالة سيبدو ، انه متلبس بسرقة ما ليس له .
 وإن كان هذا الاسلوب مثلما عهدناه سرقة مستمرة منذ شذوذ غيرالمسيحيين عن المثل الاعلى المسيحي ، مثلما يدعي ان الرهبانية والزهد سرقت من المسيحية وغيروا العنوان وسجلت في الطابو باسم السارق صلافةً  ، بالارهاب وتسامح المسيحي  ، وسترقى الى مستوى جريمة عقائدية ، فعند دفاع المجرم المذكور نرجوه ان يدافع عن السلب في اوامر موت الاخر المختلف والارهاب الذي كان سببا رئيسيا لبقاء عدد غير المسيحيين بهذا الرقم الذي لا عدالة فيه . ارجوكم ان تعلموا ان السرقة مفضوحة ولن تدوم .                                                                                                        ثانيا : حتى الموسيقة الجميلة والاغاني تأبى ان تُحشر بهذا الموقف المخجل ، فكفى للحقائق ان تٌلوى وللاوراق ان تُخلط يا إخوى .

20
الى من يقول نحن الكلدان فقط ، او نحن الآشوريون فقط او نحن السريان فقط : انتم واهِمون .
للشماس : ادور عوديشو

اخوتي : احذروا صراعا ظهر قديما من اعدائنا واعيدت صياغته  بعد وعد بلفور.
 اننا نمر بضروف استثنائية ، الوعي ملزم لجميعنا
تحياتي لكم  [كلدان واشوريين وسريان] ، ما اجملكم .كتلة واحدة … من فرَّقَكُم واعطاكم ثلاثة أسماء ؟ حزنت لاني رأيتكم تنفردون احيانا وتضعون عنوانكم اسم واحدا لوحدكم ، وكأنه تحدي وصراع .
  ما اجملكم عندما  تتمنون الوحدة :                                             
  وجودكم وسلامتكم وحبكم لبعضكم هو الاسم الموحد لكم ، القومية الحقيقية لا تتفق وتكون فعالة الا اذا تذكرنا ان كل شيء مشترك بيننا ، وانه وحده الذي يحتوينا جميعا ، لا بالسياسة التي فاحت منها روايح لا انسانية كريهة ، ان امتي ليست من ذلك الصراع ، ولا اقول انكم لستم مخلصين لبعضكم حتى بالاسماء الثلاثة .                       
ليسمع ويعلم من فرقونا ، انكم لو الصقتم مئة اسم بنا فمسيحيتنا تحتويهم وتجعل من المئة اسم ،  مواقع تواجدنا فقط   عبر التأريخ .                                                        عندما نختار زوجة لابننا او حفيدنا من بين الاسماء الثلاثة ، هل حدث وكانت دبكة الرقص ثلاثة اقسام ام دبكة واحدة  لفرح وحدة ابننا وكنتنا .
اليس هذا درسا لنا عندما نتكلم نفس اللغة حتى لو اختلفت  اللهجة الموجودة ضمن اية امة في العالم ، فاللهجة يجب ان لا تفرقنا ، اما الزى ، فعسى ان لا يكون فيمابيننا تعالي حول الاصالة المنفردة ، لاننا تعرضنا لجغرافية الهجرات المتعاقبة لمحاولة اذابتنا من قبل الارهاب المعادي .المؤسف : ان تعرضنا لهذا الاضطهاد معروف فقط من قبل واحد بالالف فقط من ابناء اُمتنا .
 فعندما يعرف عدونا ان مؤامرته مرت بسلام دون ان يعلم بها الآخر، او يهتم سيداوم عليها ، ويتهمنا اننا ناقصوا حساسية وحب .                                                                   
من الطبيعي ان امة مثل امتنا بتاريخ حضارة بابل واشور  حَوَّلوا وطَوَّروا وجَدَّدوا ذلك الارث بسلوكيات تعاليم المسيح ، الذي تنبأ ، حيث قال ما معناه : اذا اضطهدوكم قوى الظلام والتأخر والجهل حسدا ، أخرجوا من تلك الجيرة والمكان لانكم ستجدون ارض الله واسعة بطيبيها  وطنا يفهمكم ويقدركم وستجدون قرى ومدن اجمل من تلك التي دَنَّسوها ، وستجدون طموحاً ارقى واوضح وشفافية تشعرون من خلالها ان قوميتكم ومسيحيتكم انسانية الى ابعد الحدود معهم .
 الى متى باسم الوطن يبقى شبابنا اسيروا حالة  لن تتغير ، وهنا "استثني الطيبين الساكتين على مضض من نفس التهديد ، آمل ان الزمن سيتغير والمستقبل ليس من صالح المعتدي المتجبر، يوم نعطي من حضارتنا تطورا ايجابيا علميا وانسانيا للعالم والبشرية بعيدا عن الشرق الاوسط الذي لم يرى الراحة يوما .           
اقول كل هذا ودموعي تنهمل من عيوني واصالة ديني وامتي على كل انسان في الشرق هذا نفسة الذي ابتلى بسيف الجهل والتخلف والحقد والتكفير.
 لن نحمل حقدا لانسان ، والمسيح اوصانا بالمحبة المطلقة .                       
 أوجز خاتمة مسيحية سلوكية من تعاليم المسيح لاقول  : المسيحي من قوميتي يقول لكل انسان عدو لنا : اننا لا نكرهك كانسان خلقك الله االاب للسلام من محبته ، لكننا نكره ونقاوم من زرع فيك الشر لتحاربنا وتقاوم حبنا .
واخيرا : لا خوف على الحب بين ابناء امتي ، فالمسيح لن يدعهم يفارقون المحبة التي زرعها في قلوبهم الى الابد ، آمين .

21
اخي الملحد لا تختار غير الايجاب المتطور للوجود لك وللآخر ، لتكون على حق .
للشماس ادور عوديشو

لو تكلمت الدهر كله لن تخترع للانسان واخيه الانسان الاخر اكثر من “الايجاب المتطور المطلق في كل زمان ومكان “ ولن تقول الا حقيقة تطور اراء ومعتقدات وتقاليد عبادات واديان نابعة من الارهاب والخوف من الانسان الاخر المثقل بالانا الانانية القاتلة جميعها ومعضمها استقرت وراثيا في قناعات شرائح بشرية مخالفة او متشابهة غير متطابقة انسانيا لسبب اخضاعها  للانا بالارهاب او التهديد بجرائم وصلتنا كشواهد لاخر ما توصلت اليها القناعات من انفلات مزاجي كل هذا التخبط لا بد ان تنفرد والحقيقة التي تؤشر الى المواصفات اعلاّه ليجد الانسان اخيرا ثوابت واجهت تلك الاعاصير الهمجية الى مستقر لها ، لربما ابتلى باعداء تأبى ان تحمل قبول الاخر” بعد ان اصر على ان للوجود الذي يعيش فيه الانسان بكافة  تشكيلاته الجيواجتماعية السلوكية “ ان يتحمَّل التزاما سلوكيا يختلف عن مزاجية الانا الفقطية ليصل ويكتشف حتمية لا بد منها اذا اراد التخلص من ... “لماذا الانا التي في داخله فقطية” ، عندها ، وهذا كله حصل ويحصل ” بعد تأرجحه بين السلب والايجاب والجمود والتطور والتعامل بالمثل من عدمه ... ان يختار الايجاب المطلق له وللآخر لتقييم وتفعيل حقوق الانسان التزاما وهدفا  ، يتجه نحوه متعثرا طورا وواعيا طورا آخر ليتبنى تمرسا يتجه نحو بسملة اعطى لها تقييما “صفة القداسة” تكون معاملا اسمى لايجابية متطورة للوجود المتفاعل مع انثروبولوجية الانسان كوجود يطور ويتطور ليتجه نحو المالانهاية المطلقة .
استعمل واستعان وقلد وتفلسف واستعمل الميتافيزيقية كامتداد ملزم، سواء انه وجد وصفا كمؤمن ام لا ، فكان الدين له افتراضا ،لا بد منه للخلاص من العنف والارهاب وقتل الاخر وتحجيمه واضطهاده وهذا لن يهز اية حقيقة من حقوق الانسان في الحرية والسلام له وللآخر ، ومع تطور الزمن زادت فرص الانسان المضطهد التعيس في الاختيار وحلَّقَ في سعادة نوعية انسانية لا توصف على قدر عدالتها وايجابيتها .
اعرف ان استعراضي هذا الذي ما اوردت فيه ذكرا لدين معين عدا مفاهيم انسانية للتقييم متجاوزا الزمن مهما طال ، لان الحقيقة الكبرى التي لا يستوعبها الا الاذكياء  هي : اذا طورت التعامل مع نوع من النباتات الى المالانهاية المطلقة فاي كم عظيم ستحصل لك وللآخر بعدها ماذا عن ملائين الانواع ، في الوجود ... كذلك استعمال اي معدن بالايجاب المطلق ايضا وهكذا جميع الطاقات الطبيعية والاسرار العلمية في الوجود  ...
هذه ليس هذيان الا للعقول السلفية الجامدة المتعفنة .... لا اقول اننا سنهجم ونستوعب دون استغلال الزمن .
ان لا ندخل الى هذا الموضوع من الجهة المخالفة ... لكن نتبنى بديلا لما ذكره اللا ادري الملحد الذي يهدم دون ان يتبنى حلا .
يجب على كل انسان ان يسمع ويناقش ليتبنى كل افضل متطور عندها  يدخل ويساهم في تبني لب الموضوع لحياة افضل لكل انسان في العالم .

22
هل يمكن ان يتمخظ لقاء الايديولوجيات العلمانية المؤنسنة وتعاليم المسيح عن عرس عقائدي ؟ .
للشماس ادور عوديشو

اليك يا اخي نوئيل عيسى لو تَسمح ، ان اكتب عن لقاء الاحبة غزلا عقائديا لا يحتوي الاخر ، تمسح معانيه دموع الفقير والمهجر المهمش…
 اعشق  بحب وحسرة من كان ضحية ارهاب دام ودمر وتجاوز واستعمر ونهب واغتصب وابكى رجالا وكتم انفاسا ولوث احرارآ لا يجاريهم في النسب ، وماذا بعد … ما هذا الغضب .
 شاهَد وسَمِعَ العالم الحُر الشريف عن هذا ألمخاض ألعجيب ، ها قد ثار ألمساكين حاملين اغصان الزيتون وحمام الحب المطلق وهو يصارع بضعفه سيف الارهاب الديني التاريخي
نعم يا اخي : اليك ما كَتَبتَ وَدوَنتَ في الفيسبوك مشكورا :
يسلم قلمك وفكرك :
 كنتُ وما زلتُ  متآكدا أن المدرسة التقدمية العلمانية المؤنسنة ستلتحم يوما ما مع المسيح الثائر الاكبر والميتافيزيقي الاعظم للفكر البشري الذي لا يسعه المدى ، لخير كل انسان خذلته السلفية والرجعية
 انهم لسنين لم يؤمنوا بالتطور الفكري الايجابي فواصلوا اجترار الاوساخ الفكرية السلبية العفنة التي تمجد الانا والنحن الفقطية عدوة الاخر والاخرين فسببت ارهابا وانتهاكا لم يتوقف .
ان  اختراق تلك المذاهب والايديولوجيات والاديان اللاانسانية اوكسجين وماء الحياة  ، اصاب  المواقع المهمة لذاكرة عقول ضحاياه  ليغسلها بمياه آسنة .
 نعم سنستمر نؤمن يا ابانا  ان فرح القيامة آت بعد عذابات الجلجلة  ... نعم يا اخي اننا سنؤمن انه  سيختار لنا الافضل  ... وانه يعرف مصلحتنا اكثر منا ... نعم يا اخي : مثلما قلت عن المسيح :انه سينعم علينا بالسعادة بعد طول الاحزان …
نعم يا رب  انك يا رب انك ستعيد الفرح الى قلوبنا مهما طال الزمن  ... لهذا نهتف لك : لتكن مشيئتك ... )
ما اجمل كلامك وايمانك ، وانا متأكد ان هناك الكثير الكثير مما يفوح من لقاء الاحبة لمن لا تطالهم نهاية للايجاب العلمي والانثروبولوي السلوكي في عقولهم النزيهة ، التي تفكر في الافضل  ، لخير كل انسان بدون كلل .
أشكرك ، دُمتَ للحقيقة .

23
ما هو خارج ايديولوجية الخير الفقطي في المسيحية، والايجاب الفقطي في العلمانية للانسان والوجود ، انهيار سلوكي خطير .
للشماس ادور عوديشو
كتب يوم ٣ شباط ٢٠١٧

انها هوية شبه متذبذية سرية انتهازية ينتهجها اتباع بعض الاديان والعلمانية بقصد تمرير ما يرفضه الانسان السَوي الذي يتمنى هو وغيره أن يعيشا تحت خيمة السلام والطمأنينة ، بصورة متبادلة مع الاخر كهدف ديني او علماني .
ان منح بعض الاديان الخطيرة حرية التلاعب مزاجيا بالسلب او الايجاب المُوَثَّق في كتبهم المدنسة لهوَ غباء عالمي، استعملته بعض الاديان والعلمانية المدنسة سريا او علنيا مصلحيا ، اتى بالويلات والحروب التي ما زال ابرياء يفقدون حياتهم مأساويا بسببها .
ان المطالبة بكشف المستور حول هذا الموضوع يتطلب كشف الهوية الحقيقية لكل دين او استراتيجية علمانية سلبية تتطلب اخفاء هويتها الحقيقية تلاعبا مرفوضا ضبابيا يحميه الكذب والتبرير وطمس الحقائق بارهاب ديني او قانوني مشرع .
عند جدية التعامل مع هذا النهج عالمياً ، يصعب التعامل معهم بمكيالين  لمقاومة انتهازيتهم التي ملأت التاريخ قنونةً وشَرعَنَةً سحقت حريات مليارات من الابرياء في العالم ولا زالت ، واستثني من ليس كذلك ، بين الاقدام وفي القبور
كتبت بعض المواضيع عن العلاقة بين العلوم الطبيعية العلمانية والعلوم الانسانية “الاديان” حين لاحت لي بعض التحديات التي هَلَكَ الملائين بسببها ولا زالت : ان لماذا ؟ . . . لماذا ؟، هل يجب ان تدوم للابد ، ام ماذا ؟!. عندها انتابني شوقُ بمواصلة الكتابة ، منذ صبايا ، املا باكتشاف افضل الصيغ لبحثي المتواضع .
كنت اوثق كلامي من خلال ما ساكتشفة في طريقي الصعب من حقائق تتصف بنوع من البديهية المنسية التي أبت الحاجة الى توثيقها لوقوعها ضمن معرفة ملء المجتمع ، بسبب علمية الوجود وانثروبولوجية “خصائص الانسان العامة “الفسلجية “
ان رغبة كل انسان خارج الارهاب الانتصاري يتمنى العيش بصحة جيدة ، وان يكون حرا ايجابيا مع الاخر ، هذه الرغبة تلقى مقاومة شرسة ، من قبل من يريد خيرا وشرا ، سلبا وايجابا ممزوجين مزاجيا من مبدآ الخير لي  والشر للاخر ، هنا كانت الحاجة ان يرى العالم ويشخص ، اين الخلل ومن المجرم ! .
هنا ابتدأت مأساة عالم البناء وعالم الهدم وهنا اعيد لماذا ايضا ، لما الاسرار لما العنف لما القتل ؟! ، ان مصادري هنا هي جميع شاشات التلفزيونات في العالم .
وجدته في {السلب والايجاب للآخر}  مشوشا مخلوطا بتحايل .
 تبين لي ان دمج السلب والايجاب مزاجيا في بعض الاديان ، التي اُجيزت من قبل العلمانية الغير مؤنسنة كانت سببا رئيسيا لانتصار الانا الفقطية لتلك الفئة .
وهنا يبدو لكل انسان تساؤلا : أين يكمن الجانب الآخر ؟! الذي لا يقبل السلب ممزوجا بالايجاب .
وجدته في اي  دين او علمانية ، التي من اولياتهما المطلقة الايجاب الفقطي لي وللآخر .
ان من واجب الامم المتحدة ومنضمات حقوق الانسان الحرة ان تكشف هوية تلك الفئات اديانا او علمانيةً
بعد كشف هويتهم الحقيقية ، يجب ان يشار الى مصدر وينبوع  الدين او اي جانب من جوانب العلمانية اذا كانت انسانية او لا انسانية .ومدي تواصلها لاستئصال جذورها
عندها يمكن ان تبدأ الثورة السلمية الكبرى لتحول نوعي يمكنه ان يشخص الخلل لحياة افضل خارج هذا الارتباك الديني والسياسي المأساوي المذكور عدو الوجود المادي  والانسان العقائدي المبارك .
لينتبه البعض ان هذا المقال ليس مثاليا غير قابل للتطبيق ، بل العكس انه قانون يتماشى مع تطور بنود الشرعة الدولية لحقوق الانسان لحلم سيتحقق حسب المسيحية {لتكون مملكة المسيح من هذا العالم} وعلمانيا ليكون الوجود حقيقة مقدسة علمانيا 
واقدم هذه المعلومة من بين آراء اخواني الطيبين ذوي النيات الحسنة لكليهما وللعالم ولكل زمان ومكان ولملائين المقابر الجماعية وانهارٍ من دموع الثكالى والذين هم في الطرقات والاطفال الذين يفتشون عن طعامهم بين النفايات والحجارة .
اشاركهم دموعي وبحِثي الواضح البسيط من الروح القدس ، روح المعرفة .

24
الاحتقان السلبي التأريخي الديني لسلفية اليهودية التلموذي والاسلامي المتطرف مع الاستعمار المصلحي الغربي ، وَلَّد حروبا وإبادات .
كتب في الثاني والعشرون من كانون الثاني ٢٠١٧
للشماس ادور عوديشو
كل ما ساذكره ادناه هو مجرد اُمنية ، ان لا يتكرر ما حصل لابرياء ضحايا بشر في المستقبل ، وأتمنى لكل من ساذكرهم كل خير .

   لو استعرضنا بنظرة تأريخية سريعة من اعماق الماضي مرورا بما حدث اثناء وبعد الحربين العالميتين الأُولى والثانية وما صاحبها من إبادات ، وبعد توثيق شرعة حقوق الانسان  ، واكتشاف مخزون نفطي في دول ودويلات اسلامية ، منذ ذلك الحين ، تزامن لا معقول ديني علماني سياسي مصلحي استعماري غير مؤنسن متبادل .
صافح الاستعمار الغربي الامبريالي المادي الفقطي دولاً سلفية متطرفة ، تؤمن كتابيا بتصفية الآخر المختلف ، تزامن مع احتقان تلموذي لخلاف تكفيري تلموذي يهودي آخر لا يمكن إخفاؤه لوجوده ضمنا داخل تلافيف تأريخ المتنفذين من بعض الحاخامات من اليهود.
افتخر في اظهار حقائق ملأت التأريخ المعاصر الذي انصب على من ليس كذلك  من مصادر كتابية دينية معروفة ومكشوفة للملأ .
من المهزلة ان يكرر الكاتب فلسفة اثبات بحر من التوثيق ملأ الارشيف الثقافي العالمي .
هناك مفارقات لاثباتات ان لا حاجة لاي كاتب  ان يعيدها ، على ان الصهيونية العالمية ، كانت صديقة للدولة العثمانية  والباب العالي ابان الابادات والاضطهادات التي ملأت التاريخ “ وهنا لست ملزما ان يشوه احدهم صورة  تعاليم المسيح الموثقة في العهد الجديد لخروج اي مسيحي من مسيحيته الى علمانية غير مؤنسنة  ومن ثمَّ متورطة بخفاء في جرائم الدولة العثمانية في مجازر سيفو والارمن التي جعلوا منها فقاعة تمهيداً لحصد مكاسب بعد جرائم النازية بحق اليهود ، التي يندى لها جبين كل انسان حالها حال ما اقترفته الدولة العثمانية بحق مسيحيوا الشرق من ارمن ومسيحيون .
ان المسيحية “وليس الدول المسيحية “لم تتبنى اي موقف سري او علني لاي انتقام ، وما يجري داخل الكنائس في القسم التعليمي من القداس الالهي يعلمه القاصي والداني من البشرية .
هناك معلومة تقول :  ان كل مجرم عند اي تحقيق قضائي ، لا بد ان يترك اثرا لجريمته
لقد ثبت اثناء الحروب المعاصرة المذهبية السياسية بابطالها، ان اسرائيل باعت عدة طائرات متطورة حديثة لاذربيجان ، وهي دولة تركية معادية لارمينيا التي احتفضت  بكاراباغ مستعمرة داخل اراضيها لحد الآن وهم مسيحيون يتكلمون الارمنية ، وفي اوانها قدمت ارمينيا احتجاجا صارخا ذهب ادراج الريح بعلم الدول المسماة مسيحية والامم المتحدة ..
كما ان كل سياسي او عادي سمع ، ان اسرائيل قصفت دمشق اثناء الحرب الطائفية الاخيرة ، لتثبت بدون شك انها ضلع من اضلاع ذلك المثلث.
لست ابحث في هذا الموضوع ما يضعني في موقف يشير اني حاقد على أياً من هذه الدول “من مسيحيتي” ، بل كل ما اقوله هو لماذا ، الا يكفي ؟!.
ان  تراكم الاموال الطائلة على الاسلام السياسي وواليهودية الصهيونية الاقتصادي وتوضيفه في نشر الافكار التكفيرية السرية والعلنية الكتابية الذي ينص ويؤمن بابادة المختلف .
جميعهم تعهدو بمعادات الايجاب الفقطي المسيحي لتعاليم المسيح التي تحدت مبدأ العين بالعين والسن بالسن مواصلة للحقد التأريخي الذي اخذ لها صفة ابدية من التواصل الحاقد والكراهية السوداء التي  ادت الى ما ادت ، والكل يعلم ما جرى في العراق وسوريا من ابادات وهدم وتدمير ..
متى توضع النقاط على الحروف لايقاف هذه المهزلة لتنتهي بفشل وحدة هذا الثلاثي بفضحه عالميا ودوليا .
متى تعترف اوربا العلمانية ، انها يجب ان ترجع الى حقوق الانسان، كسابق عهدها لانصاف علمانيتها اذا كانت انسانية بحق الانسان الضحية .

25
أخي ألملحد وألعلماني ، أن لا تُؤمنان بالله ، هي حرية مشروعة : لكنكما  عاجزَين أن لا تُؤمنان بديالكتيك أمتداده ألمطلق الايجابي للانسان .
كتب في التاسع عشر من كانون الثاني ٢٠١٧
للشماس ادور عوديشو

إزدادت في الآونة ألاخيرة ، جدالات وحوارات وخطب مخظبة باللامعقول السفسطائي العقيم ، من حيث ابتدأت بلاهوت تلموذية العين بالعين والسن بالسن ضمن كتابية اديان الاه الموت والحرق وقطع الرؤوس عدوة  حياة الانسان وسِلمِه وهو ينفث جراثيم السلب المطلق للآخر المختلف { المسيحي ، والعلماني المؤنسن } ، الذان  يحملان قناعة الخلاص من تاثير ازدواجية التلاعب بالخير والشر ، الايجاب والسلب .
 تلك الازدواجية التي تم تمريريها بالعوبة لاهوت الاسم الفقطي الضبابي ، الذي استغل بتمرير ما لا يليق بوجود الخالق الاب حسب المفهوم المسيحي .
توالت عشرات العناوين في فكري اولربما لغيري من اللاهوتيين والكتاب ، فكتبت مقالات لاهوتية معاصرة تضع في الحسبان ما بدا لي او للانسان من الذات الالهية الانساني والوجودي ، {الروحي السلوكي والعلمي الوجودي}  ضمن بحثي منذ خمسون عاما حول العلاقة بين العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية
وها اني اطرح آخر ماتوصلت اليه من معلومة جديدة ، لعلها تهز الاديان الذين تجاوزوا على اسم الله وديالكتيك تعاليم المسيح لفقطية الايجاب الانساني المطلق الغير مدنس بالسلب المشرع الكتابي لتلك الاديان حصرا .
لنتأمل العنوان لمقالي السابق التالي :
الله … هو امتداد ايجابي مطلق ، يحتوي معاني جميع مفردات المعرفة لقواميس العالم حسب ادراك الانسان .
خطابي الى الاخ الملحد الذي لا يعترف باسم الله  ، أن له ألحَق بِما يعتقد ، او لا يعتقد بسلام وحوار ، على ان لا يتنكر للوجود العلمي الايجابي المطلق عند اندماجه وذوبانه بنظافة وصفاء مبدئي بعيدا عن الاسطوانة المجروخة لما فعله مسيحيون علمانيون  الغير مؤنسنين ، ليخرج من الموضوع  ، وهذا هو مهم جداً .
بهذا الشرط يكون الحوار المسيحي العلماني مُجدياً .
فعندما يُعَلّق العلماني والملحد أسم الله  ، يكونان قد سقطا عاجزين عن إنكار الديالكتيك المسيحاني للاهوت المسيح ومواصفان الوجود الآيجابية {على اعتبار ان  السلب هو غياب الآيجاب }  ولما تتضمنه تعاليم المسيح  من ايجاب مطلق لا يقدر الملحد او العلماني ان يتنكر لمضمونها ليخرج الى اللاادرية او غيرها حيث الظلمة المعلوماتية التي سَبَّبَت مآسي وإبادات عَمَّت معظم الشعوب مع الاسف .

26
الى اخي البروفيسور افرم يلدز حول نقده لحرية الرآي لسيادة البطريرك مار لويس ساكو
للشماس ادور عوديشو
كتب في ٢٠ ١٢ ١٠١٦

تحية من قريتي بللن وهربولية الكلدانيتين قوميا وكنسيا
في احد تصريحاته منتقدا سيادة البطريرك مار لويس ساكو ، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العالم ، اقول :
لم يطرح سيادته تسمية “المكوّن المسيحي” ، الوحدة الموقتة” ، الا بعد ان هبت عاصفة التهميش المتبادل والاحتواء ، الخارج عن مفهوم الوحدة والتسمية الواحدة
كنت اتمنى لو كان لك بحوث أكاديمية اُخرى ، لايجاد الحلقة المفقودة ، لكل ما نفثته العداوة الصهيونية تاريخيا ، واسلاميا باباداتها ، وعلمانياً منذ ان قبلت عصبة الامم وانكلترا بتهميش امتنا فاهدتها عدة اسماء بتغيير مؤامراتي جلب على رؤوسنا اليأس وصعوبة الاهتداء كان هذا اهم اسباب ضياعَنا مِثلما فَعَلَت بمسيحيتنا . لتصافع الارهاب ، الديني.
لا تتهجم على رموزنا الذين لا يخرجون يوما عن ما قاله المسيح .
نفس رجال الدين ما خرجوا يوما في الكنيسة نحو السياسة ، عدا ما كان يثقل على حياتهم ووجودهم وخاصة في سنين الاضطهاد والابادات .
ليس من حقك ان تُذَكِرَهُم او تلومهم على أية لا مبالات اوتدينهم  ، لا اعتقد ان ضميرك قد محى اخبار الاحداث الاخيرة بكنائسنا ورجال ديننا.
 لم يكن سيادته مرشحا في حزب سياسي ولن يكون ، لكن من حق المسيحي او الكاهن ، او  المطران او البطريرك ، اوالبابا ان يقول رأية كانسان في ما يحصل ، لن تمنعهم .
ارجو ان تتقبل بصدر رحب ان هناك عدد هائل في كنائسنا الكلدانية قبل  ان تحقر وتنتقد قومية الكلدان ، التي لا تنفصل عن بقية التسميات .
لا اعتقد انك وشهادتك الموقرة التي اعتز بها ، عهدتها للبناء لا للهدم
انك كررت عدم اكتراثك باي مطران او بطريرك او بابا ، وهذا من حقك ومن حق ما يدور في تفكيرك ، وانا احترمه
غريب جدا ان تدعي البكاء على امتنا الغالية  “! ؟” وانت عاجز عن اسكات التهميش من الجانب الاخر ، مع انهم  اخوتنا .
عندما درسنا اوليات تاريخ  البديهيات التي ترسخت في اذهاننا وعند شيوخنا ... ان كان هناك دولة اشورية في سهل نينوى وليس في المنطقة الجبلية ، التي لا يوجد فيها اي اثر للاثار والمدن الاشورية موثق  ،  بل كانت ملاذا للمظطهدين كي لا يصلهم الارهاب عندما كان كلاهما ارهابا ، لا اتمكن اُعيبه لان التطور الفكري والدفاعي والصراعي كان ملزِما لكل حقبة زمنية ، لتطور الفكر البشري .
قلتَ انك اشوري قوميا وكلداني كنسيا ، هل تجهل حاشاك ان الكلدانية ليست عقيدة . مثل النسطورية او البروتستانية ، فانك إما ان تكون هذا او ذاك .
لنفترض  ،  أنك موجود عبر التاريخ كله لتوقف الهجرات التي أجتاحت البلدان في الجنوب اولها من ساريوس واخرها من المد الاسلامي لمن تبقى . لتتبنى نقدا كوننا  في سهل نينوى ، لماذا لا تطردوننا شمالا او جنوبا ، وتدعي اننا امة واحدة .
هل سمعت كيانا كلدانيا سياسيا قبل التهميش الذي يتكرر تكرارا مملا مؤسفا التصق بشعبنا باسمائه .
انك تنتقد قيام كياناً كلدانيآ ، والمنظمات الاشورية سَبَقَتنا  بتوجيه من مَن  تآمر علينا وَمَنَحَنا هذه الاسماء
هل كان يوما سيادة البطريرك مار لويس ساكو ، بطريرك الكلدان والكنيسة الكلدانية .متفرغا سياسياً .
كررت كلمة بَسّا بَسّا، لما لا توجه هذه الكلمة بحقد الى سيادته ؟! لما لا توضح ان قصدك لكلينا ، ليظهر حبك لنا كامة واحدة .
واخيرا اليك حبي وتقديري ، باعتبار كل ما قُلتَه وما يُقال حوار ايجابي لتقريب وجهات نظرنا  كشعب وامة واحد .

27
 إلى مَن تُفَبرك وتَدَّعي إنها انجيلية ، لا يوجد في كنيستك من يبالغ في كراهية كنائسنا  مثلك !
للشماس :ادور عوديشو

كفاك مهاجمة وحقداً وتشهيرا على كنيسة المسيح .
 الفديو المفبركة هو في دماغك الملوث الحاقد .     طوال حياتنا  وفي الاف الكنائس يُتلى في القسم التعليمي  من القداس الالاهي : من العهد القديم ، ورسائل مار بولس والعهد الجديد ، لكل ما له صلة بِ “قيل واما انا فاقول “ وإلا ، لماذا صلب المسيح !؟ ، ونحن ملتزمون بالمحبة المطلقة لكل انسان وبكل كلمة حياة قالها المسيح .            ومريم العذراء في قلوب المؤمنين وعلى براءتهم  ومحبتهم لكل ما له صلة بالمسيح  ، لا حرج حولها .
نطلب من الله ان يزيل عنك هذه الكراهية وهذا التكفير .
 لا تناقض مع حرية المحبة التي منحنا اياها المسيح  وإلى الابد ، فكفاية تكونين بوقاً يزمجر ليشجع من صلبوا المسيح وصلبونا ، ولك ما يحدث .
كم من اتباع هذه الكنيسة التي تكرهينها وهبوا حياتهم وقطعت رؤوسهم واوصالهم ، لاجل ايمانهم بالمسيح ، لا يخفى عليك انه تربوا ايمانيا بجهود مسيحية مضنية يشهد عليها من قال “ خذوا كل شيء واتركوا لنا المسيح “ في الكنيسة الكاثوليكية وبقية الكنائس الشقيقة الا يكفيك نعيقا ، لتشوهي مسيحية الكنيسة التي لم تخجلي ولم تخافي من المسيح الذي جعل الكنيسة صخرة الايمان والذي جعل من ام المسيح اما لنا نطوبها بقدر دورها ، الذي لن ترتقي يوما لتفهميه لوجود غيمة الانفصال السوداء . 
           من اين جمعتم هذه الصور التي لم نراها ولم نسمع بها الا بعد ما خططتم لاكاذيبكم ونشرتموها .
ما لم يعمم على الكنائس المسيحية هو فقاعة من الخطيئة وهي تنقية مستمرة .               
 ان دوركم لا يخرج عَن مَن نَسَب محاكم التفتيش إلى المسيح لا إلى خطايانا جميعا مع بعض رجال الدين في جميع الكنائس ، لا يمكنك  ان تحصري القول اننا قديسون ، سنبقى ننشد حضور الله من حياة المسيح الذي بين يدينا وفي كل مكان وخاصة في الكنائس ، لن تتمكني ان تديني المسيحيين بكنائسهم  لانهم لن يديروا ظهرهم للمسيح لكنهم سيبقوا الى الابد يستقوا من ينابيعه لتكون لنا ولهم ولكم الحياة … وتكون لجميعنا  افضل ، وانت منهم .

28
انتقلت المرحومة صبرية هرمز السناطي ، الى الاخدار السماوية
وهي امرأة اخي منير توما السناطي
التي توفيت مساء يوم الاثنين المصادف ١٢-١٢-٢٠١٦ في مدينة ديترويت الامريكية اثر عملية جراحية
الراحة الابدية امنحها يا رب
اتقدم وعائلتي بالتعزية لعائلة اخي الحزين واولادها وبناتها ، سائلا المولى القدير ان يسكنها في جنان الخلد مع الابرار والصديقين .
الصبر والسلوان لك ولنا جميعا .

اقدم هذا المدراش الحزين على روحها الطاهرة

سبحانك يا خالقنا … ومولانا الكريم 
المزمع ان يقيمنا …من وسط الرميم
امضي ومعك السلام   من هذه الحياة
المملوءة شقاوات … واحزان والام
امضي اسمعي … تلك التطويبات
      المعدة الى الحكيمات
الرب يجعل نصيبك   مع القديسات
بحضن مريم العذراء … ست البتولات
باسم الاب والابن والروح القدس ، يا رب ارحم عبدتك صبرية .

29
لا حروب ولا محاكم تفتيش، موثقة مِن تعاليم ألمسيح ، بل مِن خروج مُدان ، لا زال قائِما … ومُمارسات مِن كُتُب ألموت ألارهابِية .
كتب في الاول من كانون الاول ٢٠١٦
للشماس ادور عوديشو

المسيح يراقب العالم .
لماذا الكُبرى ؟! :- مَتى يَكون ألفرز ألعلمي اَلسلوكي بَين مُمارسات كِتابية لِفقطية ألايجاب لي وَللآخر ، وَمُمارسات كِتابية لِفَقَطِيَّة ألايجاب لي والسلب للآخر
اليكم  معلومة غايةً في الاهمية .
 إن الترويج لمسيحية محاكم التفتيش والحروب المذهبية ، كان مؤامرة كُبرى أبطالها مَن صَلَبوا المسيح ، وألحَدوا ، وهنا “نُدين لا إنسانية ألالحاد فقط ، إن وُجِد “ ، وتوثيق ذلك : هوَ ما يَجري في الكنائس من تَمَرُّس إنساني وَمحبة مُطلقة خََلَت مِن أي نوع مِن أنواع َلحروب وألكراهية لاي إنسان ، يُمكن أن تكون مَصدراً مُوَثقا للحروب وألنزاعات
مع الاسف هناك الكثير من العبادات والاديان المُلزمة والتي صَعُبَ تفاديها ، التي زَنَت بالانسان وبِحقوقه ألمشروعة ، وعلى ألخصوص بِحَقِْه في الحياة  ، قَديما ، وَلِحَد هذه اللحظة ، والغريب هو  غياب اي شعور بمدى خطورتها ، على الكثير من حَمَلة ألشهادات ألعُليا ، هذه الاديان التي يَصعُب أنسنتها أو إزالة تأثيرها التربوي لِحَرفيتها وجمودها ، وارهابها غَسَلَ أدمغة مُنتسبيها .
قد تَجدون بَعض ألغرابة في عنوان هذا الموضوع ألمهم جدا .
الاجرام التربوي السلوكي الحقيقي وما وَلَّدَهُ مِن إرهاب وحروب ، هي الكتب الشيطانية التي سُمّيت بالمقدسة .
وعلى هذا الاساس تُُعتبر مُجرمة وَمُسَبِّبَة للعلاقة السلبية بين البشر ودافعة  على قتل الاخر واضطهاده قبل منتسبيها، فهم ضحايا تلك الكتب التي عَجَنَت قبولها لهذا السلب مع التشويق والترهيب المُدان .
المحاكمة يجب ان تكون مُشَخَّصة هكذا :
للمسيحية بصورة خاصة .
قبل ان اشرح موقف المسيحية من الحروب والابادات التي تنبع من اختلاف الرؤية بين الاديان الثلاث حول من هو الله بالنسبة للانسان اَوَد ان اُشير الى ان المسيحية “تعاليم المسيح” ،لا يمكن ان تساوم على حقوق الانسان وليست مُلزَمة باي كلمة من بقية الاديان تُنقص آى قدر مِن المحبة المطلقة للآخر المختلف ، بمافيه المعادي ، وهذا كله موثَّق في العهد الجديد المشاع للبشرية كلها .
ان الحروب المذهبية او الدينية ، ومنها محاكم التفتيش ، لم يُجيزها اويحرض عليها المسيح ، ولهذا ، فالمجرم الحقيقي لكل الاتهامات طيلة هذه السنين هُم من رَوَّجوا ،لهذا الاتهام  ومنهم معظم الغرب الُمسمى مسيحي ! ولهذا خرجت نسبة كبيرة من سياساتهم الى التناقض والتأرجح في المواقف السياسية ، التي وُلِدَت من قناعنهم ، ان المسيح كان مصدراً للحروب ومحاكم التفتيش !، وفاتهم ان الحروب جميعها سابقها ولاحقها ليس لها ما يؤيدها في تعاليم المسيح
المسيحية ترفض ان تحتويها أية صفة دولية او قومية او منظمة سرية .
لا تهمني الاطراف التي شاركت واخترقت بعض رجالات الكنيسة واعداء المسيحية ، وهم معروفون ، كاعداء لحقوق الانسان .
وهنا اُعيد واُكرر انه ليس المسيح ولا المسيحية مصدر الحروب والابادات ، بل مسيحيون كفروا بالمسيحية وتحولوا مع من اراد ان يهدم المسيحية ، ، لان المسيحية تقيد حريتهم القذرة وحقدهم نحو الاخر المختلف .
لا زال هذا التحول متاح لكل من يتصور ان المسيحية تتبنى مزاجية الخير “الايجاب” والشر “السلب”  للاخر متى شاءت .
اسمحو لي ان اعيد للاستشهاد بعض الحقائق التي تعتبر علوم اساسية
الايمان بالمسيح إيجاب للانا والاخر مُطلق مُلازم ومُلزم لكل مسيحي ، وليس لمن  تعلمن لاانسانياً بحقد وكراهية و تنكر لمسيحيته  ، واستثني ، العلماني المؤنسن بموجب قنونة حقوق الانسان في دساتير الدول المتحضرة .
سبق وان ذكرت ان الانسان الارهابي هو ضحية ما طَرَحَته كُتُبُه الدينية ودساتيره العلمانية لقَنوَنة سياسية استعمارية مصلحية غير مؤَنسنة مبررة مصلحيا ومادياً مسكوتُ عنها مُنذ مِئات السنين .
لَو ألقينا نَظرة سريعة على بَعض ألخلافات بين ألاديان والديالكتيكات التأريخية والمعاصرة ، التي لها علاقة ودور مباشر بحياة الانسان نَجِدَها تَجري عكس هذا ألتَوَجه كهدف وغاية ، باصرار انتهازي وتحايل غَبي مُتجاهلين كَون ألآخر ، يؤمن بشفافية متأصلة فيه عند أي حوار تربوي سلوكي ديني او علماني وُفق تَطَور أبدي لأية مَعلومة أوجَدَ هذا التطور أفضل منها ، مالَم تُرهِبه تلك ألكتب ألمشبوهة أو تُهَدِّده بالموت . إن انثروبولوجية جسم الانسان البايولوجية الفسلجية تَرفض أي نوع مِن الاعتداء ألجسماني  أو ألنفسي ألمؤلم كَتَحقير واستعباد تَعجيلي خطير مع الزمن ، تتعارض مع قوانين شرعة حقوق الانسان من مصادرها الخالية من اي نوع من المساومة او التبرير او أنتهازية مصلحية للانا دون الآخر ، نحو ألمصادر الايجابية الفقطية للانا والاخر التي نَحنُ بِصَدَدِها ، ألخالية مِن ألتحايل وخلط الاوراق الذي حَصَلَ وَيَحصَل ، وألذي وَلَّدَ ألدمار وألخراب ألذي سَبَّبَته تِلك ألاديان والعلمانية اللاانسانيتين .
لنجد ملائين بل مليارات من الضحايا يصرخون ويتآلمون قبل ان يموتوا او يتعذبوا في حياتهم ، مع كلمة لماذا الكبرى ، راقبوا نشرات لتجدوا.
========================================

30
لماذا تَسرح بَعض ألاقلام ألكاذِبة ، في ألصفحة ألاؤلى ألرئيسية لموقع عين كاوا العظيم ؟! .
                                                        للشماس ادور عوديشو
كُتب في ألسادس مِن كانون الاول 2016

انشروا بحرية لكن ، لا تفضلوا بعض الاكاذيب في الصفحة الاؤلى على مقالات وحقائق عقائدية قَيّمة .
اني اُحَيّيي كافة الكتّاب ألذين يُزَيّنون الصفحة الاولي لموقع عين كاوا ألحبيب .
لكن الاخ فُلان ! :  “لن اشخص” ، منزعج مِن أي أحتجاج على تنفيذ إبادات دينية مُنذ مئات السنين ، بِحَق ألمسيحيين ألمسالمين .
حسب رأيه ، أنه يَعني بإصرار على “موتوا وهاجروا ولا تعترضوا خيراً لكم “ .
إن ما كَتَبه مِن حَقِّه إذا أيَّدَه ألتأريخ ، وَمُمارَسات بَعض  ألنصوص ! .
إشارة إلى مَقالي "لا حِوار ولا جِوار ، إذا كان ألحوار كُفرا والجوار إبادة”.
هل حقا إستُعمل و يُستعمل ألابتزاز ألديني لمواصلة إدامة إبادة المختلف ؟! .
هل حقا ان الارهاب الديني  مَظلوماً مِن قِبَل ضحاياه عِندما يَقلب ألحقائق و يَخلط ألاوراق ؟ .
تحية ألحب لِكُل إنسان لا يؤمن بِقتل ألآخر ألمُختلف بِسلام .
لا نَزال وإلى ألابد نُحِبُّكم ، لكننا مُختلفون إلى ألابد .
فإن كان هذا دَيدَنَكُم فإني وكثيرين ،  نتمنى لكل مسيحي أن يرحل وَيَدَع ألوَطن الحبيب لَكُم ، ولنا الهجرة والحسرات . .
لا زلنا نَذرف ألدموع على كل إنسان ضحية . وَلَن يَنال ألتعصب مِنّا لإخوَتنا ألبشر مَهما حَصَل فَلَن نَكون مِثلكم .
إن ألذات ألإلهية ، إلاهنا {الله الاب} ، يُمهِل ولا يُهمِل ، فإلى مَتى . تُقَدِسون مَوتنا مِن اوامر إلاهكم .
 ثِقوا ، سَوفَ لَن يَرحَمَكم ألمستقبل ألقريب جدا .

31
لا خَلاص للإنسان {بِحقوقه ألمشروعة} مِن دون تَفقيط أيجاب سلوكي  مُتطور لَهُ وَلِلآخر في دَستور أي دين أو عَلمانِيّة .
كتب في السابع والعشرين من تشرين الثاني 2016
                                                        للشماس :ادور عوديشو

إن تأثير بَعض ألاديان والايديولوجيات لم يُعطِ جرداً دقيقا لمِدى خطورتها ألتربوية على ألاجيال ، لِتُشَكّل كَمًّا هائِلا مِن ضَحايا ألاُمِّيّة ألعلمية أللاإنسانية ألمُتواصل ألإدماني ألمَنفعي لِسلوك ألانسان
 اختلط الفرز في كتب السلب السلوكي الارهابي التربوي الديني وشكل مزابل نتنة من القداسة لوثت اسم الله
فقال المسيح على هؤلاء :
{ولكن اقول لكم : ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف تعطون عنها حسابا يوم الدين} متى : 12ـ 36
تعتبر الكلمة وحدة تبادل المعرفة الصوتية المتداولة بين البشر المؤثرة الدافعة لاتخاذ مواقف سلوكية معينة للانا او للآخر حسب ما تعنيه عند تشكيل جملة مفيدة ، سلبا او ايجابا .

سقطت بعض الاديان ، والايديولوجيات العلمانية ، الغير مؤنسنة في تفعيل إيصال ألانسان إلى ألتمتع بحقوقه العادلة وهو يُفَقّط لِلأنا  الانانية الايجاب في تعامُلِه ألمادي ألعلمي ، لِتَطوير ألحضارة ألبشرية .
 يَجب أن تُعيد ألنظر هذه الاديان والايديولوجيات العلمانية الغير مؤنسنة في اعتبار اي خلط مزاجي سلوكي للانا الفقطية إبطالا للايجاب ، خلال المسيرة ألعلمية ألحضارية لاية كلمة او بحث.
إن التعاليم ألانتهازية ألتي مَلأت آلتاريخ وَتَسَبَّبَت  في تأخير ، وشَلَل ما كان يجب أن يَكون ، فكان ضربة اصابت  ألالتزام ألحضاري ألمُتَطور ألايجابي ألعلمي للانا والآخر .
قَد يَتَّهِمني ألبعض باطِلاً ، أن ألكلام أعلاه هو مُجَرَّد مثاليات .
نعم : إنها مِثاليّات لا بُدَّ مِنها ،وهي ليست باطِلة ، اعتادت ألشرائِح ألمُجرِمة ألانانية آنذاك أن تتََخَلَّص مِن هذا ألطَرح لِتَصِفه بِأوصاف مَن لا  يَقدَر أن يَرتَفع في هذا ألمجال إلى التوجه نحو ألمالانهاية الايجابية للبشرية كهدف وتوجه .
يتَضح بديهياً بما  لا يحتاج الى مصادر او توثيق ، ان ما نَفََثَه التاريخ مِن أخبار حروب و مآسي و إبادات و سَلب للاخر ، كانَت ألانا ألفََقَطيْة هي ألمنتصرة ألوحيدة للسلوك ألعام للعلاقة بين الدول والشعوب .
لانَنكر ، أن أي دين أو اية آيديولوجية أو علمانية مُلتَزِمة بالايجاب للانا والاخر دون سَلب ، كانت مَطر صيف تخللت بَعض ألفراغات ألزمنية لمُعانات ألانسان .
أستعمَلَت تلك ألاديان و ألايديولوجيات وألعلمانية ألغير مُؤَنسنة دائما ألمَوت لِلمُختلف ، لِلتهديد لإدامَة  هذاألنهج .، ألذي ما زال ساري ألمفعول لِحَد هذه أللحظة و لَرُبَّما نارُه لَن تَنطَفىء قريبا ، ما لَم يَتَحَوَّل ألإيجاب ألفقطي ألمتطور فيها “للانا والاخر” إلى نِظال وَثَوره اُمَمِيَّة شَعبية لِتَعقيم و إصلاح ألعقول ألملوثة ألمريضة ألتي زَنَت بِحقوق ألانسان و لا زالت ، و أستثني مَن لَيس كذلك .
أرجو مِن ألقارىء ألكريم أن يُشَخِّص و يَستعرض بَعض ألاديان وألسياسات و ألايديولوجيات ليكون ، هو ألحكم في وَضع ألنقاط على ألحروف .
مِن ألعدالة أن تَكشف هذه ألفئات أوراقها للعالم أجمع ، وتكف عن دفن رأسها في رمال الكذب والقدح والتبرير وَ هي مكشوفة ، وكذلك جميع المنظمات السرية الارهابية الدينية المنتقمة منذ زمن طويل  .
سبق وان كتبت عن بعض الاديان وسأُواصل توضيح وشرح بعض النقاط توصلت اليها بعد مواصلة سنين من البحوث .

32
المرحومة اسمر خامس فارس في ذمة الخلود

رحمة الله على روحها الطاهرة مع ست البتولات اُمنا العذراء .
ببالغ الاسى والحزن تلقينا خبر وفاتها الاليم .
وهي إمرأة المرحوم آدم متي كورئيل واخت صديق العمر حربي خامس الفارس ، وهم من قرية سناط .
وهي ام الاحبة وليد وفريد وزهير  ورافد والاخت هيلو  ،  ووالدة المفقود المأسوف عليه رافد .
عُرِفَت المرحومة بجمالها وابتسامتها ودماثة خلقها ، معنا ومع جميع  الاقارب ، مثلما نتذكرها ، انا وماري ، وبسخائها بكل ما من شأنه ان لا ننساها  ، طالبين لها بصلواتنا من فادينا جنان الخلد .
تعازينا لاهلها وذويها ، ولاولادها طول العمر والصحة والعافية .

33
 
انتقل الى رحمته تعالى المطران حنا زورا في الساعة الواحدة بعد ظهر الاحد 2 تشرين الأول 2016 في الفندق الذي نزل فيه غبطة ابينا البطريرك والأساقفة الكلدان في تبليسي عاصمة جورجيا، وكان سبب وفاته اثر نزيف حاد.
 
حرص المثلث الرحمات على المشاركة في السينودس الكلداني في عنكاوا، أربيل للفترة من 22-27 أيلول 2016 وأيضا السفر الى جورجيا مع الوفد الكلداني لحضور زيارة البابا فرنسيس لرعيتنا هناك واشترك صباح السبت في قداس البابا مع اخوته الأساقفة وكان منشرحاً جداً ومبتسماً وكأنه يودع اخوته.
 
المطران حنا زورا من مواليد باطنايا، ولد في الخامس عشر من آذار عام 1939. رسم كاهناً في العاشر من حزيران عام 1962. انتخب أسقفاً على أبرشية الأهواز عام 1974. ترك إيران عام 1987 وعين لرعاية الجالية الكلدانية في كندا. ثبت اسقفاً لأبرشية مار اداي في تورنتو بكندا عام 2011. تقاعد عن الخدمة سنة 2014.

34
الصراع السلفي بين المسيحية واليهودية . {حوار علمي إنساني}
 طلعت خيري
الحوار المتمدن

لا صراع سلفي بين المسيحية واليهودية .
                                                                 للشماس ادور عوديشو
 
أطرح على أي نَقد ، قابل للنقد ، بِضع كلمات ، مِن مَضمونها ،  يعجز قلم أي كاتب أن لا يفرز الايجاب الانساني نضيفا لوحده دون ان يُبطله دَخيل لا علاقة مُلزمة بينهما .
من شروط هذا الايجاب  .
 يجب ان يكون بين الوجود الطبيعي والانسان ، والانسان والانسان   علاقة سلوكية إيجابية متطورة مطلقة غائية ، لا يناقضها اي سلب  منها ينطلق أي نقد بناء .
الايجاب والسلب للانسان لا يمتزجان  كتبرير . وهذا يَسري على العلاقة بين العلوم الطبيعية والانسانية ، كَفَرز علمي حقوقي .
فَتّش في كتب الاديان : إن وَجَدتَ فيها إيجابا وسلبا مُبررا مُوثقا ، لا تستعين به كمصدر . لانها أديان غير مؤنسنة .
ثم اذهب للعلمانية وتاريخها ، إن أحتوت نفس المشكلة ، أتركها فهي انتهازية وعلمانية غير مؤنسنة ، أما إن احتوت العلمانية بدساتيرها وقنونتها على الايجاب للانسان فهي علمانية مؤنسنة اُقدسها .
إنَّ النقد الانساني السلوكي المقارن للعلاقة بين الاديان  لا يصح الا من خلال فرز علمي طبيعي يَضمن ، كنتيجة للانسان حقوقه  خالية  من الدَس والفبركة التي تبرر نوع من التشابه او الذوبان المتجانس بين السلب والايجاب  ، وتُعَطل السير نحو هذه الغاية والهدف ، وَتَضَع العصا في دولاب ألمسيرة ألعالمية للحضارة البشرية لِغَدِّ أفضل لكل إنسان .
إن ما جاء به المسيح  ، هو ديالكتيك سلوكي إيجابي بين البشر ، لا  يساوم ، لانه الوحيد الذي لا يقبل أن تكون ألانا مُنتَفِعة على حساب ألاخر أو ألاخرين حتى ألمختلف ألمُسالم .
مع تحياتي ، التي تُثَمّن أي عُمق إنساني معلوماتي ، أينما وُجِد ، مُجَرَّداً مِن فَقَطيّة أي انتِماء .

35
مختارات من السياسة العالمية المتذبذبة ، مشار اليها قبل وقوعها

 للشماس ادور عوديشو

سبق وان كتبت عن تغيير في النظام السياسي العالمي ان صح التعبير
لست معنيا او مهتما للاشارة الى هذا التحول ، اينما وجد ، لكن ، من اجل الضحايا والخراب المتوقع الذي حل في الشرق ،
اني اكن لجميع الشعوب المتورطة عن علم او غير علم ، ان تحيد عنه .
ولا شان لكل مسالم وانسان سوي مسالم ، بما يؤمن الاخر به على ان لا يكون الارهاب شعارا مقدسا ابديا لديه  ، عندها يجب اعادة النظر في حرية المعتقد مثلما عمل به {الغاية تبرر الوسيلة} .
لا تشير انسانية اي شريف في العالم الى ان يحقد على اية دولة او امة او انسان ، بقدر ما لو لم يؤدي سكوته الى نزيف دم شديد

الظاهر ان السبب هو التذبذب الرجراج في الكثير من المواقف الدولية ، لكثرة الطبخات الاقليمية السرية التي لا يقوى عليها الكاتب الحر.
اعتذر للقراء الكرام على هذا التعديل ، على امل التريث ، ودراسة اسلم الطرق للدخول الى العنوان اعلاه .
 




36
رد لمقال سيادة المطران يوسف توما حول “ مسيحيوا القرن الاول ومسيحيوا الشرق الاوسط اليوم .
للشماس ادور عوديشو

حبيبي الاستاذ يوسف ابو يوسف
تحية الوحدة :  “القومية والكنسية والسياسية “
وتحية لسيادة المطران يوسف توما الحبيب 
اما بعد :
مَهما أكتب في هذا ألحوار ألاخوي ألشيق ، لَن أتَخَطَْى ألعمق ألعلمي وألادبي الذي تحمله .
لكِنّي قارَنتُ ألرَد ألاخوي مَعَ ما سيحدثه هذا النقد بِملائين  ألمسيحيين من انفصام شخصية عقائدي عندما يُطرَح  بحق شخصية كنسية موسوعة علمية مثل سيادة المطران يوسف توما ، خادم الرب !!! .
أعَلِمتَ لماذا وَضَعتُ “الكنيسة” في وَسَط ألكلمتين “ألقومية والسياسية !” مَع َتقديري لِعائِدِيَّة كُل مِنهما؟!
إنّي اُمَجّد واُحَيّي قومِيتي ، لاني أتَذَكَر ألبارحة “ وذِكرَياتِها ألعاطفية ، كُنتُ أصغر سِنّاً مِنّي أليوم …  وما شابَه ، مِن ألاسباب …   لكِن “قوميتي ألعزيزة” لَيسَت كُل ما أملُك من مخزون فِكري ، وَلَن تَكون تماماً مُطابقة للبارحة ، وأنا أغوص  في سر ألمسيح : (مَلِك ألسلام وألمَحَبَّة وحقوق ألانسان)  يوما بَعدَ يوم وَلَحظةً بِلَحظة .
لن يَنزع هذه ألمُمارسات العقائدية ألصعبة بِنظالِها ومُعاناتِها أختلاف بَسيط ، لا يليقُ بِما عاناه آباؤنا وأجدادُنا مِن وَيلات ألتهجير والصَلب والتصفيات الجسدية ، مُنذُ صُلبَ ألمسيح ،  ولن أتَّهِم أحَداً بِأنّي وَحدي أعلم ذلك وأحتَرِمٌهُ ، بَل آسف كُل ألاسف مِن نَوع  ألجدال ألسائِد ، بِتأثير من ألاحداث ألمعاصرة ، وسابِقاً من أعداء ألمسيحية ألمعروفون ألذين أختَرَقوا قَولَبة ألصيغ بِالرُغم مِن روحانِيّتِها ، حيثُ أرادوا عَقلانِيّتَها .
 مُجلدات ألدُنيا مَليئَه بِما أستَجَدَّ مِن تعابير لاهوتية ، لن تقوى على كلمة خرجت من فم المسيح ، وهذا الفارق اللذي ذَكَرتُه ُ(النظرة الروحية الميتافيزيقية الايمانية والنظرة البايولوجية الغير مؤنسنة عِندَ اي مُفتَرَق للطُرُق ) هذا الفارق هو الذي كان مدارَ جَدَل لَن يَعتَرف بها ألانجيل ، بِما يَحتَويهِ مِن حقوق ألانسان ألتي طَرَحَها المسيح على العالم ، بعد العين بالعين وشعب الله المختار !! .او خير امة وفي العلمانية السياسية عدم انسنتها ، مع انحنائي للعلمانية المؤنسنة بمؤسساتها ورجالها الاشاوس .
.
أما ألسياسة فَحَدِّث بِلا حَرَج ، إلا مِن عَلمانِيَّتِها ألانسانية أينَما وُجِدَت ، عَدا ذلك  ، فَإن ، ما نَراهُ  مِن تَخَبْط أرعَن ، وَخَلط أوراق ، وإرهاب تَعجيلي رَهيب سَيىء ألسمعة  لَيسَت ألمسيحية طَرَفاّ بِهِ .
وتوثيقي ، حسب ألمصادر ألتي يَنقُله ألضوء وألصوت وألالكترون وتطور العلوم أصبح موسوعة عالمية نزلت في بيت كل فقير ومسكين وضحية
إن إلتوثيق ألمعاصر للكثير مِن العلماء والكتاب : [أن كل انسان في العالم ، نَظَرَ وَسَمِع فإختَبَرَ وَخَزَنَ  ، فَكانَت ألمعلومة في ذاكرة  عامَّة ألبشر وليس الفيلسوف الفلاني والاخر الى حَد ألمئات مِنهُم : [قال فلان وفلان وفلان تشبه : قيل عن ابن ال ... عن ابن ال ...] لان العلم يزحف ليحول الفلسفة الى تاريخ فلسفة بتطور إيجابي أبَدي .
تغيرت اعماق في المسيحية في بحر حقوق الانسان المتلاطم الامواج .
جاءت العلوم المعاصرة لتوفر مساحات فكرية تَتَخَطَّى ألاطالة والاطناب .
لا أعتقد أن ألبسملة ألمسيحية إختَلَفَ  عَليها مَسيحيّان في ألعالم أجمع .
 لم يقل ولم يفكر اي كاثوليكي بان تكون مريم العذراء اُمَّا لِلذات الالهية “الله الاب ان مريم العذراء هي اُمُّ الله ، الاقنوم الثاني الابن . لسر التجسد ، مع هذا وذاك فانه سر غير منظور ولا ملموس والجسمانية البشرية لَن تَطالَه ،
واُحَيّيي كافَّة ألردود بِمَحبة مَسيحية تَتَجاور كَلمات ألنقد ألسلبي لما وراء الملموس إن وُجِد ، واُفَظِّل دِراسة واقِعِنا ألأليم بين هذا الرأي وذاك ، وهو ليس بافظل حال .
تحياتي .

37
خرافه الأديان السماويه الثلاث

هانى الأسكندرانى 
الحوار المتمدن-العدد: 1573 - 2006 / 6 / 6 - 10:03 
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني 
     
Artciel2015UnderTitle

تتطالعنا الأنباء كل حين بمتحدثين و كتاب يتغنون بما يحلوا لهم أن يسموه الديانات السماويه الثلاث. فتارته يدعون أنهم يجلون الديانات الثلاث و مره يقصرون حريه الأعتقاد على الثلاث ديانات !! و يتحدثون على التوافق بينها و أن مصادرهم واحده الى غير ذللك من لغو الحديث !!

وكما هى الحال فى الأخطاء الشائعه لم يكلف أحد نفسه للبحث عن تلك الديانات الثلاث و هل هناك فعلا من دون سائر الأديان ثلاث يتفقون فيما بينهم على الأعتراف المتبادل و على تسميتهم أنفسهم بالديانات الثلاث السماويه ؟

أذا أخترنا أن نبدء بالديانة اليهوديه ليس لسبب غير أنها السابقه من الناحيه الزمانيه. لوجدنا أن الديانة اليهوديه لا تعترف بالمسيحيه ولا بالأسلام كأديان سماويه !!! فعند اليهود لم يأتى السيد المسيح بعد !! فهم مازالوا بأنتظار قدوم سيادته قبل أن ينتهى الزمان.

أما الميسيحيه الحاليه فهى كما جاء فى أناجيلها الأربعه المعتمده لآ تعرف و لا تعترف بأنه سوف يجئ من بعد السيد المسيح نبى يدعا أحمد ولا ترى الأسلام كدين سماوى أصلا !! و ترفض أنجيل برنبا الذى كان يحلوا للمسلمين الأستناد اليه لاضفاء الشرعيه على الديانه المحمديه !! وتؤكد أن هذا ألأنجيل كتب بعد وفاة نبى المسلمين بقرون عديده وبواسطه شخص مسلم الديانه.

أما الأسلام فحدث ولا حرج أذا يحلو لآتباعه أكثر من غيرهم ترديد خرافة الديانات الثلاث فى معرض حديثهم الدائم عن أن الأسلام هو الدين الخاتم خلاصه نظرية النشوء و الأرتقاء فى علم الأديان !! و هو المتمم و المصحح لما سبقه . يعترف المسلمون بديانه تسمى النصرانيه ربما وجدت فى زمن الوحى بالجزيرة العربيه و هى للحق قليلة الشبه بالديانة المسيحيه المعروفه لنا حاليا فالمسيح عند المسلمين نبى رسول وليس هو الرب أو حتى أبنه !! وكذلك لا يعترف المسلمون بواقعة الصلب التى هى الركن الركين فى العقيده المسيحيه المعروفة لنا حاليا و من ثم لا يمكن حتى لمكابر أن يقول أن الأسلام يعترف بالمسيحيه الواقعيه المعاصره
أما موقف الأسلام من الديانة اليهوديه فهو أكثر بساطة أذا يراها مجرد ديانه مزوره و محرفه قد فقدت صلاحيتها بظهور الأسلام و كثيرا ما ينعتون أصحابها بالقردة و الخنازير و ربما كان أحد الأسباب فى هذا الموقف الأشد تطرفا ما يحدث قى الصراع العربى الأسرائيلى !

مما تقدم يحق لنا أن نسائل الما يشير المتحدث حينما يقول الديانات السماويه الثلاث ؟ بالتأكيد ان هذه الألفاظ لا تيشير الى شئ موجود معنا على هذا الكوكب !! أنه بلا شك شئ يشبه الغول و العنقاء و الخل الوفى كما قالت العرب



react-text: 53 Edward Odisho /react-text react-text: 54 · /react-text University of Mosul
اخي العزيز هاني الاسكندراني
قرأت مقالك الجميل وكنت اود ان يكون اجمل . لان كل انسان ولد جميلا ولوحا ابيضا .
لم تذكر حقوق الانسان والاديان مهما كانت تسمياتها ، ناقش ضميرك الانساني بامانة خارجة عن اي عائدية
لا يهم الفقير والمقتول والمظلوم والمهجر والمغتصبة واصحاب الاوطان المسلوبة ما هو اصل الانسان ، ما يهمهم هو اين هو الانسان من الارهاب الديني والعلماني اذا كانا غير مؤنسنين ، اليوم  !  وفي زمننا المعاصر .
لا يهمهم الله الغرائز  ، والانا الفقطية التي تريد تفعيل حقوق الانسان للنحن فقط ... بل ما يهم كيف يشير الله لان تكون حقوق الانسان لكل انسان حتى المختلف المسالم [الملحد والشيوعي واللاادري] شرط ان لا يكون ارهابي احتوائي بل مسالماً تجاه كل البشر
ان كان هذا الكلام مثالياً فاني اعبده بقداسة لاجلك ولاجل المختلف في كل مكان ... ارجو ان تكون دقيقا ومنصفا حتى ان كنت ملحدا لكل وميظ ، لا تخلط الاوراق . اشكرك لطرحك الخلافات التي لا بد منها كصراع لعله ينقي الضمير العالمي الاحصائي المقارِن ، لما فيه خير ذوي النيات الحسنة ، ويعري الاديان التي لم تتحمل تلك المثالية ، لانها لكل انسان وليس لهم فقط . تحياتي ..

38
الكلدان والسريان والاشوريين شعب واحد واحزابنا الكلدانية فشلت !
لا اُفَضِّل ألرَد بَل ألحِوار ألأخَوي .
                                                         للشماس ادور عوديشو

الاخ العزيز الاستاذ  : أنطوان ألصنا ألجزيل الاحترام
كل  احتدام وعدم اتفاق على موضوع وحدة امتنا ، لربما يضمر طرفاه  او احدهما قدرا من الكراهية والغيرة اقرب للأنا السلبية مِنها للنَحنُ الايجابية ، وأقول هذالشعبنا المسكين  ثلاثي الهوية ، لان هذه الاسماء  ولدت ميتة . لانها عقابية ومؤآمراتية مقيتة … فمن يعرف اولياتها الحقيقية  ، يعرف ، ويأخذ موقف اليائس الساكت ... وهو هاديء ، ارحم من الذي لا يعرف ! ، تراه قلق الى حد الشعور بسلفية من نوع ليس بخطير ، ولا اشبهها بالمعنى الشائع الان ، لا سمح الله ، لأن المسيح فينا … ومن صلبوه صلبونا ، يقول المثل ، لكن (وهم لا يشعرون) هي المصيبة .
 في بداية مقالك الموسوم برق ولمع ضياء وهاج في نفسي “ولربما للكثيرين” اضاء معنى  معين لهذاالثلاثي المسكّن ، لكن اُلاحظ تسارع البعض لاطفائه ، بنقض هذا المَدح الثلاثي مصحوبا بهدم أحد أركانه ، إني واثق ان نِيّاتنا سَليمة ، لاننا  نَحتاج لِلتعاون بَدَل ألنَقد الجارح ، اينما وجد ، فاذا دام هذا النهج  وتأصَّلَ ، سيزداد التشاؤم بين كبار مفكرينا عندما يتحرك أي قدر مِن الرغبة فيهم  لِمَد يَد ألمساهمة في ابحاث مُساعدة لايجاد الحَلقة ألفقودة .
 دَعْنا نَستَشهد  بِمعلومة بَسيطة وَمُهِمَّة جداً ، وَهْي :       
قليل مِن التآريخ نَقتَطِفْهُ بدون إطالة ، لِنُحَلِّل تَداعِياتِه لَكُل تَجاوز مُؤامراتي لمنضماته السرية والعلنية :
مَن هٌم اأبطال ألابادات ألشرق أوسطية الحالية التى هي ضمن رؤية  وسمع البشرية جمعاء  ؟ على الاقل [سيفو والان في العراق وسوريا] .
 سَيَبدو لِلمُتَفَحّص مِنَّا أنهم نَفس ألابطال ألمجرمون ألذين قَصَدتُهُم (بقليل من التأريخ ) .       
ألحقد مَوجود بِأشكالِهِ  ، وَمُدَّتِهِ  تَحتَ تَأثير ألنِسيان ، هذه ألخِصلَة مَوجودة فَسلَجياً رغم تَقَدم وَتَطَوّر ألانسان ألادبي وألسلوكي ، لكن يجب أن نَفرز وجود حقد قَديم جدا لَدى عَدو لَنا :
أولا : - لاحد الاديان القديمة بَعد تَطاوُلِه على ألذات ألالهية وإضافَتِه لاهوتُه لإلاه ألرَغَبات ألقومي ، فكان حِقدا دائِمِيّا لِكُل مَن إختَلَف عن إملاءآتِهِم إلدينية ، بِتكفير مُعين (صلب ورجم وقطع رؤوس) فكان ألمسيح ومار يوحنا المعمذان والاف الشهداء المسالمين مثالا لما يَحدث الان ، مَعَ ألاسَف .
كان ذلك التكفير ، أبديا عِند التصاقِه بلاأدرية شعبنا ألمنكوب الرهينة .  ثانيا :- أعقبه حقد  تأريخي آخر لِسَلَفيّة دين آخر لديننا ، فجرف قوميتنا ايضا ولا زال .
ثالثاً :- كان من ألأجدَر بالعلمانية ألغربية أن تَضَع حَدَّا لِهكذا مَهزَلة بِأبحاث أكاديمية مُجَرَّدة مِن ألمصالح ألُمنَفَّطَة  ،  لكن مع الاسف أنهم يُصافِحون ألقَتَلة ، وَيُواصِلون  ، حتى التَصَقَت أيديهما بِماديَّة لَوَثَت ألعَلمانيَّة ألمُؤَنسَنَة بصورة ، تَمَّ فيها تَبادل مَصالح مادِّية بِدِماء شَعبِنا  وَدينِنا بِشَكل مَفضوح ، بدون حَياء .
في الوقت الذي أذكر هذا ألذي لا بُد مِن ذِكرِهِ شَهادةً حَقَّة ، أنحَني لِكُلِّ مَن ليسَ كذلك .
لي وَلَنا رَفعَةُ رأس أن حُبنا وَوَحدَتنا تَوََّعينا بِبَسمَلَتِهِ ثلاثية ألابعاد ، عندما تمثلنا جميعا  هِي ألاصالة ألتي ذَكَرتُها ، المتأصلة فينا مُمتَدَّة فَوقَ ألايام بِليلِها وَنَهارِها ، مُنذُ ألفترة ألتي مَلَأناها تَطَوراً إيجابِيَّا لِحَد هذِه أللحظة وإلى ألابد .
تَحياتي لَكَ ، أدامك ألله مُدافِعاً عَنَّا جَميعاً ، لِنَزداد تَرَفاً وَتَعزية لِكُلِّ ثَمَن دَفَعناه وَنَدفَعُة ، لِحقوقِنا  وحقوق كل انسان حر شريف مسالم .

39
 تَحليل علمي لِتَصريحات  قداسة البابا فرانسيس عَن : أن مِن الخطأ وَصم الاسلام بالعنف والارهاب .
                                                         للشماس ادور عوديشو

قال قداسة البابا فرنسيس : [ عَن موقع أبونا ، ألذي يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام ] :
 “أن مَن الخطأ وَصم الإسلام بِالعنف والإرهاب، مُؤكدا أنه يُمكن للكاثوليك أيضا أن يكونوا عنيفين، وأن ألظلم الاجتماعي و عبادة المال مِن بين الأسباب الرئيسية للإرهاب” .  وَحَذَّرَ أوروبا مِن أنها تَدفَع قِسما مِن شبابها نحو الإرهاب .
مِن الخطأ وَصم الاسلام بالعنف والارهاب :
سَنُركّز على هذه العبارة فقط مِن وِجهة نَظَري الشخصية .
يولد الانسان لَوحاً أبيض لِتَهجم بعض ألشرائع وألاديان  وِراثياً بِكُتُبِها السلبية  لتسبق إرادته ألحُرَّة ورأيِه في ألعلوم ألطبيعية وإلانسانية ، فكان ذلك غَسلاً للدماغ ، سَبَّبَ تَوَقُفاً كُلِّياً أو جزئيا لِدوره في تَطَوّر علمي وسلوكي إيجابي مُطلق ، فكان كارثة هذا الزمن ، وما آلت اليها ألامور األاِنسانية [مع إحترامي وغبطتي  للجانب ألاخر مِن الصراع الايجابي ألُمعاكس] .
إليكم معلومة لا بُد مِنها تُبَيّن تحليلا للمؤثرات ألتي تُعَيّن نوع القناعات في ألمخزون ألمعلوماتي للذاكرة .
اولا : هناك ألتأثير التربوي ألسلوكي ألكتابي ألديني أللاانساني (المقدس!) ألجامد هو جانب مُعَطّل .
 يقابِلُهُ تأثير سلوكي كتابي ديني إنساني مُتطور مُقدس بِحَق ، لا يَتَعارَض مَع مُجمَل فَقَرات حقوق ألانسان : هو جانب مُساعد ومُحفز .إيجابي ..
هُناك ألجانب  ألعلماني أللاانساني ألمدستر وألمُقَنوَن ألسلبي ألذي يُلازم  ألانسان نتيجة للتآثيرات ألقَمعية أعلاه ، ألمُساوم على حقوق الانسان وألوجود ألمادي كَكُل ، هُوَ جانب مُعَطّل .
يُقابِلُها علمانية علمية إيجابية مُتطورة (إنثروبولوجية)  جسمانية  تَحترم  وَتَستَجيب  لِنِداء ألاعصاب وألاحاسيس ألنفسية ألتي إستمدت مصداقيتها من اشتراك جميع ألبشر بِها ، لِتَستَمد قُدسيتّها ألعلمية مِن أيجابية متطورة لِدَستَرة وَقَنوَنَة وإلى تَشكيلة مَسؤولة للدولة .
وكنتيجة لهذه الحقائق التي أخذت مَواقعها كَصِراع رَهيب لا يُمكن إهمالِهِ  .

إن ألارهاب ألديني ألمُوثق عندما يُصبح ضمن أللامعقول ألكارثي على البشرية والمسيحية خصوصاً  في فكر قداسته ، هو تواصل مأساوي تأريخي  لا تفسير له برأيي ، سِوى اللامعقول الذي يقوُلهُ الحكيم لِمَجانين يَحمِلون قنابل  : (أنَّهُ ليس بِمجنون وأنَّه عاقل) لدَرء ألمزيد مِن ألابادات على أمل إن يُدخَلَ هؤلاء إلى مَصَحّة آلتطور الايجابي لحقوق الانسان دينيا وانسانيا أو عَلمانيا إنسانيا . مع احترامي لِمَن لَيس كذلك .
إن حرية الرأي تَجعَل ، أن لا خوف على ألاكاديميين عِند البحث عن جميع أألجرائم ، وَمِنها ألكتابية ألدينية ألمُوَثَّقة .
وأشار قداسته  إلى أنه : ( في كل ألديانات تَقريبا هُناك دوما مجموعة صغيرة من الأصوليين على حد تعبيره ).
وَهنا مِن العدالة أن يعترف  ألعالم أجمع ، أن هناك فرق  عظيم ،  بين إصوليّي ألايجاب ألانساني المسيحي ، والعلماني المؤنسن ، وَأيَّةَ إصولية جامدة يُراد إعادَتَها بالشكل ألذي توصي به أديان لا إنسانية .
واشار قداسته ايضاً إلى : (ألجرائم في ايطاليا للمسيحيين المعمذين ).
هنا لا يوجد أي وَجه لِلمقارنة  ، مَعَ أنَّ ألجريمة هي جريمة ، لكنها لا يُمكن ان تُعزى للعهد الجديد وتعاليم المسيح  ، هذا هو ألفرزالعلمي السلوكي للعلاقة مع ألاخر ألمُختلف  ألذي لا بُد مِنهُ .، ليكون إجرام مسيحيي الهوية  ليس من تأثير أوامر مِن العهد الجديد ، بَل مِن أسباب خارِجة عَن المسيحية بِنصوصِها  ألكتابية ، لِتَكون مشابهة لكل إنسان يُمارس حريته ألشخصية في العالم   ، ليكون ضحية الاسباب المعروفة حسب تحليل وبحث أكاديمي مُتكامل .
يمكن ان يحصل تداخل عدة اسباب لكن  وجود آيات محرضة ودافعة تَبقى خطورتها مَنسوبة إلى ألانسان ألاخر ألمختلف دينيا .
إن  ما يصدر عن البعض مِمَّن يَعتَقد أن  تعاليم ألمسيح  مَسؤولة عن حُرية ألرأي لَدى كُل إنسان ، هي محاولات خَبيثة مقصودة  ومُدانة لخلط أسباب ألارهاب وَإدانة ألمسيحية بِصورة غَير عادلة .

40
ايها المثقفون المتناحرون ، ابناء اُمتي : خلافكم على ماذا ؟! : اطفالنا ، ماذا سيحل بهم ؟ .
                                                           للشماس ادور عوديشو

   مُنذ أنتشار ألمسيحية في العالم ، كان لكل قومية أو شعب ، او حتى ، لكل انسان دوره ونصيبه منها ،  " كَم نَهَلَ ومارَسَ مِنها ، فكان سلوكُهم داخل أية دولة ، كمواطنين ، مِن أفضل الامم إيجابية وتسامحآ وعطاءً ، وهذا هو مِن المثل الاعلى الذي طرحه المسيح  ، بِإطار اُمَمي مَسيحي انساني ايجابي .
   لقد واجهت المسيحية والمسيحيين  ما لا يحصى من الاعداء وبالاخص مِن مَن لم يتحمل فقطية عدالة الله الاب ، والايجاب ألمُطلق لِكُل إنسان إبتدأت ألحرب  المُعادية بالعداء ألصهيوني التلموذي السري المُبَطَّن "ولا أقول أليهودية "يخترق مؤسسات الكنيسة قبل ظهور المذاهب . فاظهروا جراثيم سلوكهم وتعاونوا مَعَ مَن عَلمَنَ مسيحيته مِثلما يَجرى ألان ، بالغوا في طرح الفتن والخلافات والتهديد الارهابي بطرح تجاوزات لا انسانية ونسبها بالكامل للكنيسة كمحاكم التفتيش التي خُيّل لَهُم أنهم سيقظون على المسيحية أو على الاقل سيساوونها بِإرهابهم الكتابي ألمشرع  ، نَسوا انها صَدَرَت مِمَّن أعتنق علمانية لا إنسانية وتنكر لما قاله المسيح .
ان المسيحية المناضلة  التي استعمرتها قوي غاشمة لا زالت حتى الان تبيد وتقول " هذا ليس مِن الكتاب الفلاني !!!
فَرَمى أعداء المسيحية بالاسلام ، بدعةً اُخرى ، وما فعله بقديسينا وقوميتنا ، ورموا في وَجهِهِ  أيضاً ألشيوعية الماركسية ؛ "لا اُدين الجانب العلمي او الاقتصادي منها؛ بل شيوعية الجنس المشاع وطرح شعار " ألدين أفيون الشعوب " الذي يَفتَقر لِذِكر "  أي دين ؟ وأي عِبارة ؟ ، وأية كَلِمة هِي لا إنسانية سلوكيا واجتماعيا ، لان كلمة أديان ليست مادة واحدة متجانسة تُرمى في وَجه ألشعوب بما فيهم مِن مساكين وضحايا ومُسالمين ، إلخ .
طرحت علمانية الغرب نوع من شيوعية الحرية الجنسية مقنونة  ، والمثلية بصورة قانونية  ، ليتعود عليها الاطفال ايضآ ، مَن يَقِف وَراء كُل ذلك ؟! .
واجَهَت ألكنيسة وألمساكين آلمسالمين ألمارد  بعدة رؤوس ألمخيف " باقطاعه وامبراطورياته ودكتاتورياته وحروبه واباداته بعيون الاسى والتعجب  ، وهي تقول لماذآ؟!
وها ان السياسة اللاانسانية منها ، سببت لنا فِتن وخلافات وأختلافات مُؤسفة ، ليست مِن مسيحيتنا أبداً .
لِيَعلَم ألعلماني اللاانساني عدو المسيحية أن الانسان الذي يدخل كنيسة المشرق بشقيها الاشورية والكلدانية ، كَمَثَل ، يَخرج مَعَ إخوته  وَهُم لابِسين حلَّة ألتسامح وألمَحَبَّة ، لكن : ومع استنشاقهم سموم اللاانسانية للسياسة المادية الذي اعتنقها بعض العلمانيين واديان العنف والارهاب والمؤامرات ، يرتفع ضغطهم  ، أن لماذا ؟؟ ، ولماذا . عندما يقرأ اولادنا واحفادنا " مستقبل امتنا اية ثقة ستدخل عقولهم ! .
وها نحن نتذكر مجازر سيفو ، ومجازر الممارساة الحالية ونحن اشبه بمخدة ريش ممزقة رماها ظلم الزمن في عاصفة العنف ، الذي يدعون ان لا هوية لها !!
ان المشاحنات التي تطل علينا هي متواصلة ، وتارىخ يعيد نفسة .
وها ان بعض الكتابات ألتي تُبالغ في نَقد ألمشاكل ألعادية  ، تتعبنا .
إخوى يتناحرون وشعبهم فمه ملىء بالدم ، دم بموت شبابنا الذي يحكي لنا قصة شعب ابتُلى بِمَن يَقِف وراء هذه الاسماء لشعبنا الذي سيبقى لا يُسَمّي أعداءَنا باسماءِهِم .
فإلى مَتى يا إخوتى وأبناء اُمَْتي ، ألتي لا تَتَمَكَن ان تقول مَن أنا بفرح وثقة !! .
عندما اقول هذا ، فأنا أيضآ أقِف مَعَكُم ، ولا أختَلف عَنكُم ، وَلَستُ بِالعالِم ولا ألفيلسوف ، واُفَظّل ان لا تكون لي هَويَْة ، فأنا إنسان مسيحي اُمَمي لكن أبكي على امتي المتنافسة المتهاترة ، وليس لي من اُشَخّص أبدا فَكُلُّكُم في قلبي . فَلَن ُجاوُبَكُم وليس لي رَد ، وإنَّما رَدّى هِيَ  دِموعي .
أشكُرُكُم أيُّها ألمُتَحاوِرون ، وَلَكُم مِنّي حُبْي .

41
انتقلت المرحومة جليلة خمو الى جوار ربها يوم الجمعة ١٥ تموز ٢٠١٦
ببالغ الاسى والحزن تلقينا نبأ وفاة الام المثالية جليلة خمو ، التي انجبت عائلة كبيرة من الاولاد والاحفاد الطيبين ، جميعهم مباركين خداما للكنيسة وكلام الله .
اننا في الوقت الذي نثمن هذه العائلة الكريمة ، نقدم تعازينا لاولادها وبناتها الاحبة ، طالبين من المولى القدير ان يسكنها فسيح جنانه ، مع امنا العذراء . عسى ان لا يريكم الله اي مكروه بحماية الرب ، انه اختيار من الله لمؤمنيه .

من الشماس ادور عوديشو والعائلة .
 

42
حيث ألوجود وألانسان وألايجاب السلوكي المتطور فهُناك : بَصَمات وجود الله .
                                                        للشماس ادور عوديشو

أحبائي مُؤمنوا أي كتاب أدبي فَلسَفي علمي ديني ، أو لاي دين كان ، يَكفي أن نَكون أعداءَ بَعضِنا ، بِعناد عُمرُه بِحار من الدِماء ألزكية .
 إذا كُنتُ غَير مُنتَمي لأي دين … رجاءً دَعني اُغمض عَينَي وأسد آُذُنَي عن كل تاثير مادي عدا ، الوجود "البيئة المحيطة" انثروبولوجية الانسان " أعضاء جسمه وأحاسيسِه " حواسُه " مع الآيجاب الفقطي  السلوكي مع بني البشر أياً كان ،، "حقوق الانسان المشروعة . فهناك الله .                                                                                           
ما هو مفهوم الشيطان في الاديان ؟
هو الخير الفقطي  " الحياة" لي ولَنا ، وللآخَر ألشر الفقطي " ألموت . وَألسؤال ألكبير ألذي تَبُثُّه إذاعات ألقبور وألحفر في ألطرقات  ومَنظر بَني ألبشر ألمقطعة أوصالها في مَطبخ دارِها …  يا للويل !!!!!  .
إذا تَسَبَبَ في ذلك كائِن مَن كان ، فإني أكفر به ، وَألعَنَه ، لاُمَجِّد إلاه ألخير " الذات الالهية " التي لا يَطالها ألتحريف مِن جَوهَر علاقتهاألسلوكية مع ألانسان ألمَقهور ، مَع ألجنود ، مَع ألفقراء والمُهمَّشين ، مَعَ ألأقَليات ألمُضطَهَدَة ، مُنذُ مئات  وآلاف ألسنين .
 إنّي اُكرر كفري بألعلوم  وألحضارات ألتي لا تُراعي حقوق لمهجرين ،  وألفقراء ، ليس المسيحيين فقط  ، بَل مِن جَميع خَلق ألله ، لِأجل عِزَّة ألله ألاب ألحقيقي وَجَلالَتِهِ ألفائِقة ألطبيعة .                                       

 لا تهمني ألدول ألمسماة مسيحية ، "مع احترامي لايجابها حيث ما كان" ... بَل ما يهمني هو : أين مسيحيتها مِن عَدَمِها .
 لا تَهمني دَُول ، تُؤمن بالله ، بَل ما يهمني "سؤال صَعب على ألحاقدين “ هو  : أين وجود ألله مِن حضارَتِها وعلومِها ؟.
 لا تَهُمُني ألعلمانية بشىء بِقَدَر ما تَهُمُّني  أنسَنَة عَلمانيتها .ليزداد ايماني بها  .
    لا تَهمني ألاديان ألابراهيمية ، أو أي دين كان بِقَدَر ما يَهُمُّني : أين الله وألايجاب المطلق  مِن ما يَجري هناك ؟! .
إن كانت هذه المثالية كهدف ابدي مقدس ، فإني أعبُدُها ، لأجل ألانسان وحقوقه .                                       
 ما يُفرِحُني دائما هو ان أحتفض بِحبي سليما مطلقأ قدر إمكاني بكل قواي .
 إن نقدي لَن يُقلّل مِن حُبّي لِمَن أنتَقِده .
لا يهمني اي تحريف بقدر ما يهمني :  أن الانسان خُلق مِن ألله ، وَلَن تُؤخَذ روحُهُ إلا مِن ألله بِالاقدار .
 أكفر أيضا بالاستعمار ألمادي وألعقائدي وألديني .                         
 سؤآل قيل : أطلب مِن مَن يُؤمن بِقتل ألاخر ، أن يَقتل أولاده أولا ، أو يكلف أحداً بقتلهم ! ، “لنفس أوامر إلاهِهِ “ … إن امتنع ، فهو أرحم مِن إلاهه الذي يأمر بقتل أولاد ألآخرين ،   لاجل الله او لاجل عدو الله ، أحبائي :  لن اُشَخّص بِقَدَر ما اُدافع عَن ألذات ألإلهية ، فهو رَب حقوق الإنسان ، بدون منازع .                                                         
نحبكم وإن اختلفنا احبائى .

43
 مَوضوع  تَغيير ألايديولوجيات ألسياسية وألاديان :
للشماس ادور عوديشو

الى اخي العزيز يوحنا بيداويد
   أشَرتَ في مقالك العلمي ، إلى جُملة مِن ألايجابيات ألحقوقية ، إفتَقَدَها ألانسان وَفَقَدَها مُنذ تطورت مفاهيم آلاديان حسب تسلسلها في مقالك الموسوم
   يطيب لي أكاديميّا أن أكتب  كَغَير مُنتمي دينيّا ، مَعَ أنّي مَسيحي مُؤمن بتعاليم المسيح شَخصيّا ، لكني أيضا آُؤمن أن لتعاليم ألمسيح ما يكفيها لتحتوي حقوق الانسان كمصدر .
تصاعَدَ ألصراع ألديني  ، فتصاعَدَت العِدّة الحربية فحُبِلَ بالسيف وَتَمَخّضَ علمانيا "غير مؤنسن" ودينيا انتقاميا  من المختلف "غير مؤنسن” وامتلأت العلمانية المادية  بمختلف الاسلحة المتطورا الميكانيكية والالكترونية الفتاكة …. فازدادت الارباح وأزدَهَرَ ألاقتصاد ألترليوني  … مع اأحترامي للعلمانية المؤنسنة المُقَنوَنَة الايجابية المتطورة .
   كان صراعي مع  “لماذا الكبرى” عصِيّا شاقاً منذ صارَعَ َألمسيحي ثلاث ِقوى رَئيسيّة : فكانت بَسمَلَتي ، آُقدمها لِشَرعة حقوق الانسان ألّتي أصبحت  مغتصبةً  ، “حبرآً على ورق “لا لذاتها” بل لِخطورة ألصراع بينها وبين الارهاب الثلاثي ، وهنا أستثني من ليس كذلك وأستثني الفقرات المقدسة في الشرعة اليتيمة الضحية التي يكرهها من يؤلف ويُوَثق مُجلدات مِن المغالطات التي تُرهب المعترض وتلبسه ثوب العبودية الارعن خوفاً على حياته وحياة اطفاله وعائلته ككل ، وهذا موَثَّق أيضا .
    أولا :- ظهرت اليهودية (الديانة القومية) "مع احترامي لما تحتويه من إيجاب للانسان  فقط " "بمتناقضاتها “مؤخَّرا … وهُنا لا آؤمن بصفحات مِن ألمصادر" يكفي أن اُشير  إلى "لا تقتل ..!! ، ثم اقتل ..!! " ، والعين بالعين : خير الكلام ما قَلَّ وَدَل عِندَ ألبديهيات ألمعروفة من القاصي والداني .
   جَمَعَت اليهودية عِند جنوحِها عَن لا تقتل ! : مُجلدات تأريخية مُقدسة لمعارك ، بخصوصية أبدية من ألتَوَعّد بالانتقام مِن ألكلدان وألسريان وألاشوريين (الاراميين) الاشقاء  ،طوبى لمن يمسك ابن بابل ويضرب رأسه ...الخ . من مزامير داؤد النبي .
   ثانيا : - تَدَخَّل ألله الآب فَتَجَسَّد مَسيحاً ، وَفَرَزَ ما بين ألايجاب السلوكي والسلب السلوكي .للانسان في علاقته مع الآخر .
 شَرَّعَ ألايجاب للبشرية جَمعاء بدون تمييز ، وهذا ما يذكره العلماني  بالكَرشوني وآُعجِبتُ به .
إن الموضوع ليس لأني وُلِدتُ مَسيحيا ، لكن أديسون أخترع الكهرباء ، ليس من ألانصاف ، ان يأتي كهربائى وَيَدَّعي أنَّه رَبَط مِصباحَها !!
ورد جملة “حتى دياناتنا جميعها بحاجة الى إعادة نَظَر” ، هل لان العالم واصَلَ صَلب ألمسيح .
 أوربا او أمريكا "لن تحتويا المسيحية ، بل احتوت حريتها ، وهذا ما اشرت اليه بتخبطهما عندما التزمتا بحرب على المسيح نفسه "كان من الاجدر بهم ان يُشخِْصا ويُحاكِما كلمة كلمة وجُملة جُملة ، ما هو وجه الضرر للانسان ، خاصة في غياب الارهاب !!!!!!!!!!!!والاسلحة والمؤامرات والتحالفات مع الاديان التي لبست بارجلها حقوق الانسان كتابيا .
 ثالثاً : - ظهر الاسلام : فواصل جنوحه عن فقطية الايجاب لكل انسان حتى المختلف عقائديا  "مع احترامي"
فلم يحتمل الله الاب ان يُنسب إليه أية كلمه أو جملة لم يَقُلها ! .
كلمة أديان تُعتَبَر وَصفاً وَتَقييماً وَشَرحا وتوثيقاً : “خلط  أوراق “ ،  " أقولُها ليس لمقالِكَ ، بل اقولها للغير وفي مقالات عديدة لكل مجزرة وإبادة .
وأخيرا أشكرك لانك حَرَّكتَ هذا الموضوع ألانساني ألمُعاصر .
ورأيي أن المقاصد سَليمة وتقديس لحُرية ألرآي  ، وَنَرى ألإغناء ألمعلوماتي : أن كُلُّ يَطرَح  ما في فكره ويتحدث  عنه من زاوية معينة .
مع شكري وتقديري . وهناك المزيد .

44
بمزيد الاسى والحزن تلقينا نبأ وفاة العميد مشتاق مشو المركايا اثر نوبة قلبية
انه لحزن اليم سماع هذا النبأ الاليم ، الا ساعد الله اقاربه وذويه
نطلب له من الله ان يسكنه فسيح جناته ، مع الابرار والصديقين .
عائلة الشماس ادور عوديشو تتقدم بتعازيها  الى اخوته ، واخواته ، واقاربه في زاخو ، وفي ديار الهجرة والطرقات
نطلب من الله ايضا الرحمة لجميع شهداء الشرق ضحايا الحروب الدامية . منك يا رب الكون نطلب ان تطفىء
هذا النار بنور رحمتك وحنانك ، ليخترق الروح القدس العقول الارهابية ليحرق جراثيم الكراهية والانتقام ، اللهم امين .

45
يا أعداء  ألمسيح :  لَستُم بِمُستَوى ألمسيحيّة الإنساني والادبي في حواركم مع المختلف المسالم  ! .                                                       للشماس :ادور عوديشو

ما يدور من انحطاط ثقافي بربري حاقد في بعض المواقع ، يدعو للاستهجان ، لكني “لا اريد ان ادخل في اي تشهير يخرجني عن  احترامي لكل المواقع “ حتى وان اختلفت مع بعضهم  .
لكن الغريب اني قرأت عن حوار لشخص يتهجم على  كلام المسيح “احبوا اعداءكم” مخاطبا : كيف تُحب مَن يعتدي على إمرأتك ؟ يكررها كاسلوب متعمد للسب والتهجم  والتحقير، وكانه يفتخر بانتصار منطقي أجوف .
رَد :
يا مُرائي ، لا تخلط اوراق الحقائق الإلاهية ولا تُدَنِّسها ! :
أحِبّوا : لا تعني ، احبوا من يعتدي على “شرف اختك او امرأتك” ، بالمستوى الذي جاء على لسانك ، وتعمدت به وتعنيه ... “ بكلمة ينكح” … تجاوزت بحقد شديد وبتجريح ، فانت لست برجل شَهم  هنا ، وَلَست بِمُثقف ، تُحافظ على الموضوعية بدقة ، “بهذا الصدد” .
ان المسيحي لا يقبل اي تجاوز ، أنت تُلصِقه بِكُل مُختلف عن رأيك .
لمجرد سَمِعتَ بِكلمة . أحِبّوا !!! ، التي لا وجود لها في قاموسك السلوكي … مارَستَ أنحطاطا خُلُقِيّا مَرفوضا … لمِا هذا الاعتداد ؟!  كفاك حقدا وكراهية ، يا مُفتري على المسيح .
لقد أمَرَنا ألمسيح عندما نُبَشّر : بتعاليمه " فقال :  "من لم يقبل منكم فانفضوا غُبار أرجُلِكم وأخرجوا مِن هناك ، ألحق أقول لكم ، إن سادوم وعامورة "اللتين أحرقَهُما الله" ستكون حالتهما اكثر احتمالا مِن : مَن لا يقبل كلامي مِنكم .         لوقا ٩: ٥-٦.
بسبب وجود أمثالك لِحَد ألآن : سَيَرى العالم حرائق وهِجرة ، وَمَصائب وموت أكثر مِمّا حَصَل . وَغَداً لناظِرِه لَقَريب ، مع أنّي أقول لا سَمَح  "الله ألمسيحيين " ، وانا لا زلت لا أكرَهَك اخي ، بل سأستَمر احبك ، واحب العالم ، حتى لا أعتَدي بِكراهيتي عليك وعلى نسائك .
ما قلته  هو قلة حياء لان المسيحيات الشريفات هم مُحَصَّنات ، و يَد الله الاب ، ستكون مَمدودة  قَبلَ أن تمددها على أية إنسانة شريفة في العالم أجمع ، لكن انتشار ألخطيئة في العالم لوَثَت الملائين فأنفَصَلوا عَن ما ُيريدُه ألله المسيحيين ليستلمهم الشيطان بماديته واستعماره وإرهابه وحروبه .
أما عن تساؤل  ، قد يدور في خُلدك وهو : إذاً  ، لماذا كل هذه الاعتداءات على المختلف معكم ؟! ولماذا كل هذه  الاغتصابات الجنسية ، التي لَرُبّما تَفخَر بِها ، كانتصار حقير يفرح شيطانكم الفكري .
 والجواب ، هو ان جميع ضحاياكم ، استشهدوا بموتهم او بِشرفهم ليضع الله الأب  حدّا لتجاوزاتكم اللاّأخلاقية على المرأة المسكينة ، ليري العالم أن ممارساتكم أستَفَزَّت العالم أجمع
واُضيف مرة اُخرى : أننا لَسنا آعداءَكُم ، لانّنا نَخاف أن نُشَوّه صِفة “أن الله محبة “، كهدف مُقدس ، قداسة الله الاب في قلوبنا . توحي لنا ان نستثني من هذا الكلام ، من ليس مثلك . نُحِبُّهُم مع أنّنا لَسنا مُتَّفقين معهم .

46
رد : المسيحية من الاستبداد ، الى الاصلاح ، الى الثورة العلمانية
للشماس ادور عوديشو

الحوار المتمدن
 الاخ  :عبد الجواد سيد الجزيل الاحترام

اشد ما ثمنت في مقالك الجميل الجانب المعاصر لانسانيات وحقوق الانسان في المسيحية ، لكن لا كمرحلة بل كبداية ولدت حية لكل انسان مطروحة للزمن .
اما بعد :
احبائي الخطآ الكبير والكبير جدا الذي لربما يقع فيه  بعض الاديان  او العلمانيون من أي موقع او أي نسبة تفعيل لدينهم او علمانيتهم هو :
التعميم بالنسبة للاثنين ، هوخلط للاوراق وعدوا للفرز الذي يؤشر  "من هو وما هو الموضوع وما هو موقع الاتفاق او الاختلاف في النقد او الاعجاب" .
للتوضيح أكثر : لا يوجد في المسيحية أحداِث تُمارس بِحُرّية شخصية ، فإما مُمارسة كتابية ، او خروج مِن المسيحية بِحُرية شخصية  : اقطاعية او ملكية او امبراطورية او سببية او تخلف او انتقامية ، بالزمن . جميعها عصيان .
الحرية الشخصية تعترف المسيحية بها  كفضاء مفتوح لكل انسان ، عندها يكون قد خرج من عائديته للمسيحية كَدين ليُصبح مُداناً .
اعتماد المزاجية الدينية باي شكل من الاشكال ولاي موضوع سلوكي لا يُعتمد عليه في المسيحية ، لوجود العهد الجديد ، دستور المسيحية .
العهد القديم ومهما سُمي الاثتان ،  تنحصر معاني الكلمات او الجمل في مسيرة البحث في  اي اشعاع ايجابي حين يدخل عقل الانسان ليتم تفعيله فيؤثر على الآخر ، ليكون الانسان محاسبا او معجبا مؤمنا ، ثم ممارساً

قيل واما انا فاقول ،
"ما اقول هو النهائي وما يتعارض مع الحب المطلق فهو تأريخ يمحوه التطور الايجابي لكل انسان في العالم بصورة مشتركة ، لاشتراك البشر بانثروبولوجية مشتركة ضمن الوجود المشترك والايجاب المتطور
فالشمولية تجمعها بسملة نشرتها في موقع عين كاوا المنبر السياسي
وهي : اين هو  : اي دين او سياسة او دستور او عقيدة او ديالكتيك او منظمة سرية او علنية من :
الوجود ...  الايجابي ...  المتطور ...  للانسان .
ولهذا لنَنشر غسيل معاني الكلمات والجُمل والايات في الاديان الثلاثة والعلمانية ، لنَحرق بِتَيّار اِلكتروني كهربائي كل ما هو عدوا للاجماع الانساني الايجابي المتطور كمُنطلق عالمي .
ولهذا : جميع التجاوزات التأريخية ، يمكن ان تقع ضمن الخطأ الكبير والكبير جدا ، ما لم نعتبرها شخصية مزاجية انفصالية بالرجوع الى المصدر الكتابي المعتمد والشرعي الموثق اذا كان معارضا لذلك التجاوز .
بالنسبة لمحاكم التفتيش والحروب الطائفية والعنصرية والمذهبية والسياسية :  يشارك المسيحي وهو قد خلع عنه التزامه المسيحي حتى لو ضمن اي درجة من درجات رجال الدين المسيحي .
ليقول لهم المسيح يوم يغلق الباب ؛ اذهبو عني ، لا اعرفكم ، وهناك يكون البكاء وصريف الاسنان"( كلام المسيح ) .
فهنا يمكن ان نضع النقاط على الحروف ، فاذا عارَضَت تعليم المصدر الكتابي ، اصبَحَت قانونيا ، قد اخطأت العنوان تدخل ضمن كتخلف العقل البشري المرحلي ، لفترة يعوزها تحررا اكبر للتخلف البشري لمغناطيس الانا الفقطية المجرمة النفعية  التي حاولت ولحد الان اختراق انسانيات معروفة ومشهود لها ،
هذه الخصوصية لا توجد الا  في المسيحية  ، لخلوها من السلب لاي انسان ، فالعهد الجديد خالٍ من اي نوع مِن التعايش بين السلب والايجاب او الخير والشر كتبرير نَفعي .
"الرجوع الى تاريخ الحروب الدينية" .
وهذا لا يشمل الكتب التي  تجيز مزاجية الخير والشر ، او السلب والايجاب ، التي تعتبره داخل كل انسان  ، قبل ان يهذب : الانا ، الى الانا العليا ، لتعتبره  كعقوبة للاخر المعتدي .

47
 ياابطال الابادات الجماعية: اين انتم من “الوجود والانسان ، والايجاب الفقطي المتطور لهما ” ؟!
للشماس ادور عوديشو

تحية اعجاب باخي زهير الخويلدي - اتيقا
الاحساس بالغير
الحوار المتمدن

باقة ورد عَطِرة مني لك لا تعرف الذبول
احساسك بالغير خيرا أبديا يتحدى المستحيل
لعلك واخوان احبة نشكل مسيرة نظال
نقاوم ما استطعنا الانا الفقطية
تفاقم بطشها في بعض الاديان الكتابية
مع بقاء حبنا لكل انسان ابديا
نعذره ما دام مهدد بالموت او الاذعان
فطواه الزمن ، وتوالت الولادات
ويئس فجرا ، فنسى  ، وتناس ، واعتاد
همه اطفاله ، اباه ، امه ، امرآته اخوته
ماذا سيحل بهم ؟! فاعتنق النسيان
فكانت الحسرة والعتاب ،  يكلما روحي
ان لماذا ؟! ،
 من فعل هذا ؟!
، من سرق حبي
ماذا حرمني من عدوي الذي ينظرالي حسرة
العل عدوي طفل ؟! ينظر الى الزمن بحسرة
همسات فجر ، لا تبارح افكاري في منامي
لاعمل كالانسان الالي مسوقا مِن مَن ؟!
وهكذا سئمت الانتظار والخوف ، فصِرت آلةً
كنت احاول بعد يأسي عنادا ... ساستمر
، وانا انظر شمعة شتائي ، ماذا بعد
لم تنطفي اخرى في داخلي وتوأمها في اخوتي البشر
السلام لبس قناعا ، يختبيء في ظلام جحافل المهجرين
اغتصب السيف حياة من احب العالم وقال : من انا؟!
دلتني ثرثرات ابطال الحروب والابادات الى بسملة جديدة
لعلها تعيد البسمة لشفاه اطفال الشتاء والشتات
كفى يا زمن لا تضع اثقالا على حدبة جدي ،
 فجبينه لامس الارض ساكتا ضعيفا منحني
بسمله تبدد انتصاري وتعزز حبي لغيري
بعد سهر ليالي ، وانا منكس الرآس ، نائما  بدموعي
لينساب القلم من اناملي محتارا .
كتبت للعلمانية الغير مؤنسنة والاديان الارهابية بسملتي سؤال :
اجيبوني بحق من مات غدرا : اين انتم من بسملتي ؟
اين انتم من :
" الانسان والوجود والايجاب المتطور ؟!
لا اريد مصادرا ولا توثيقا ، ولا فلسفةً
لم يجيبوا ... فرد الصدى من براري اللاوعي :
لا دين ولا علمانية ولا الحاد ولا ،  لا ادرية
الا من اعتنق الايجاب للانسان ... حرية

48
الاديان الارهابية والعلمانية الغير مونسنة ، وحق الانسان في الحياة .
للشماس ادور عوديشو
قبل كل شيء : اني اثمن وابجل وانحني لايجاب اي كلمة من مؤلف  تم ويتم تفعيله ليكون جوهرا وبنية ، قيام التطور الحضاري العالمي الانساني السلوكي والمؤسساتي للعلوم الطبيعية والانسانية المباركتين . 
وعندما اناقش ما لليهودية من كتب ، وما للمسيحية من كتب وما للاسلام من ، كتب معتمدة دينياً ، يُرهبني ويُرهب كل انسان ،  “اعتاد على سلوك مسالم متبادل مع الاخر المختلف” : هو تاثير كل كلمة وكل جملة من هذه الكتب قراءةً ، او سمعا من الاخر المختلف  ، ومدي  ، تفعيلها  ، او فرضها بارهاب مشين  ، لذلك الايمان السلبي بممارسة  ، يمكن ان تشكل خطورة على حياة هذا الاخر ،  المختلف عقائديا
لكي اوضح اكثر :
اي كتاب منسوب لاي دين مصدره الله  ، يجب ان لا يحتوي :
اوامر ارهابية او سلبية او قتالية انتقامية بحق المختلف المسالم  ينفذها من ينوب عن الله على الارض .
واذا احتوى الايجاب النفعي ،  في نفس الكتاب ، فتلك مصيبة للبشرية وخطورة على حياة الانسان ايضا ، كالسلب : لان الايجاب ، لا يكتسب الصفة الايجابية تعاملا وممارسة ، الا اذا كان الاخر معنياً ايضا بصورة مطلقة .
اما بعد :
احبائى مؤمنوا الاديان والعلمانية اللاانسانيتين المحترمين :
سؤالُ  موجهُ لايمانكم بكتبكم بفقراتهم المدنسة ، السلبية وتفعيلها بحق الاخر ،  وليس إليكم كسائر البشر الذين خلقوا  ،  ببراءة الولادة البيضاء الناصعة ..
 وهنا سؤال بحجم الوجود البشري  مع احترامي .
من تسبب  و دفعكم لتؤمنوا : أن يجب ان  تُنَفِّذوا ، نيابةً عن الله ، كُلَّ  ما أنتم عليه  من إجرام  تاريخي  وحالي  ؟!
الاديان اللاانسانية :    ضحاياكم ، بين ارجلكم كالخرفان للذبح … لماذا ؟! … مَن أمَرَكُم : أي مُجرم ؟ ، اي سَفّاح ؟ إنتَحَل اسم الله المبارك … انها جريمة نكراء …!!
آن الأوان لمُحاكمة ،  هوية كل كتاب  ،  بكل كلمة ، تَمَّ تَفعيلُها   لتُسَبِّب الشر السلوكي المدان للانسان خلافا لما خلقه الله الاب ، فهو ضحية تأثيرات وتبريرات لنوع من غسل الدماغ ، لا يقوى على مقاومتها اي انسان مهدد بالموت ، لينهار عبداً مطيعاً منفذاً ، نزولاً الى اللاّوعي    السلبي ، بعد انهيار حرية الارادة  الشبه ابدي المتواصل التكراري الارهابي للانا المدنسة الغير مهذبة تربوياً  وتعليمياً  ، انهم أدّوا ، ولا زالوا يؤدون هذا الثمن الباهظ … فقط ليعيشوا : هم وعوائلهم ، ومن يُحِبّون …
إني لا أنفي ما للعلمانية من قَنوَنة عِقابية أو أمنية عادلة ، فليس لي الان ما اقوله بهذا الخصوص . ساحاول ان اكتب عنه لاحقآ ، ان شاء الله الاب .
 ان الزمن يسير بصورة معكوسة ، فتغيير اُّسُس العدالة مَنوطة بإعطاء اهمية لما ذَكَرنا ، لي ولغيري من الكتاب الكرام ، “مع مرافعات محاكمتهم”  فهم موضوع مدان ، لا يمكن فصله او تمريره بسهولة ، لاهميته السببية الدافعة .
كان ذلك الارهاب اهم اسس وجود هؤلاء القتلة  بهذا الشكل الى حد الان .
 وتوثيق ذلك ، هو ما حدث ولازال يحدث … الم تسمعوا بما حدث؟! …  حدث ما حدث … سمعتم ونظرتم وعلمتم كل شىء ، فانتم مدانون على سكوتكم .
لا يازمن … لا يا سياسيوا  المحافل … لا يا تجار السلاح  ، لا يا تجار النفط  ، لا يا (رأس مالية لاانسانية ) …بامكانكم ان لا تتعاونوا معهم !!!.
لا يا بعضا من : صحافة ووسائل اعلان  واعلام  مملوكة لصاحبها فلان ، فهي صوت سيدها  ، لا يا بعضا من : ذوي الاقلام والشهادات المحترمين في العالم اجمع .
لا نكرهكم فانتم كبشر ، اخوى واحبة ، لكننا ، غير متفقون معكم ، ونُدين تفعيل كل كلمة تؤذي بقية  المساكين والمهمشين والمهجرين المسالمين ذوي النيات الحسنة  ،
ضحاياكم ليسوا جبناء …  فانهيارهم كان وسيكون بسبب حب البقاء لهم ولعوائلهم ولاولادهم  ولمن يحبون ، فهم تحت ثقل وكابوس  نوع من العبودية اللاواعية ، وغالبا ما يدخل الفقر والجهل والمرض النفسي عاملا مساعدا لديمومه مقدسة شبه ابدية لهذا الترهيب والتشويق الواعد الغيبي المدان .
الكتب المقدسة ، مسئولة امام رب حقوق الانسان وليس امام إلاه أوامر قتل الاخر المختلف .
من لا ينطبق  عليه هذا الطرح ، لن يكون معنيا باي قدر من التهم السلبية اللاانسانية ليتحول بحق  : كل ما نسب وينسب الى منتسبيه الممارسين الحقيقيين اتهاما باطلا .

لم يبقى اسلوب ولا كلمات ولا تعبير يصرخ بوجه الاديان اللاانسانية ودورها القذر (إن وُجِد وَحَيثُما وُجِد لكل من يَثبُت من نصوصه انها سببت وتسبب وسوف تستمر تسبب تجاوزات بحق المختلف المسالم
الاديان الثلاثة : لا يؤخذ احدهم بجريرة الاخر : لانه خلط اوراق . لتبرير تجاوزات حصلت وتوثيقها منتشر كالهشيم لكل ما حصل ويحصل وما سيحصل ببدبهيات منتشرة شعبيا واكاديميا:  ان كان انسانا بامكانه ان يستعمل حواسه كانسان .
كل تجاوز تأريخي او معاصر على حياة الانسان ، أبطاله هم السلب الكتابي في الكتب الارهابية اينما وُجِد !!!
لا يجوز الاستشهاد بالايجاب من اي كتاب يحتوي السلب المُبطِل .
اي كتاب منهم فيه ايجاب سلوكي مطلق فقطي ، معتنقه هو خائنه ورافضه (حتى رجال دينه ) في حالة  اي تجاوز سلبي لا انساني على الاخر . لاي حروب او ابادات او تجاوزات .
تسقط جميع الاتهامات المتبادلة التي لا تتقيد بموجب التشخيص المباشر اعلاه وتسمية الدوافع الحقيقية  التعجيزية وصفة القداسة لكل ممارسة سلبية بحق الاخر المختلف المسالم .
 .
تعتبر الاديان الارهابية ، والسياسة العالمية التأريخية والحالية مسوولة ومشاركة في اي تجاوز مصدره كتابي ، عند مدحها او مصافحتها او اتفاقها او تعاونها  معه لاي مصلحة انتهازية مهما كانت اهميتها . لتسبب هدر المزيد من دماء الابرياء .
.
لن اتطرق الان للعلمانية والقنونة وقوانين العقوبات ، محترما اية عدالة اصلاحية لا تتعارض مع حقوق الانسان لاي تأليف او كلمة او جملة او تفعيل دسترة ، وسانشر موضوعا مكملا ، ان شاء الله الاب .

49
رد على برنامج البط الاسود ( المسيحية واصول الدجل )
مع جورج بول من مصر
الاخ المثقف العلمي الوجودي ، المتحرر ، الذكي ، المناضل ، المنتصر على الغلابة اليهود وقبلهم الغلابة الكلدان او عبدة الاوثان ، او العصور الحجرية الغابرة .                                                                     
 الاخ الملحد ،  يا من تعرف ما قبل المالانهاية ، ثم تعتذر عن المالانهاية بانهزامية خجلة .
لا يهمني ان اختلفنا على اصل الانسان ... المهم ان نهتم بالانسان
لا يهمني إن اختلفنا على اصل الحياة ... المهم ان نحترم كلينا حياة الانسان           
 ايها الاخ : تخيل انك تجادل رجل كبير السن ،  شانه شأن من لم يصل الى ما توصلت الاجيال المعاصرة . كيف لك ان تستعرض قصص رمزية بالنقد التهكمي . لكل زمن وشريحة بشرية قناعاتها القومية  او الدينية او الاجتماعية او العشائرية . انا معك ان لا يكون جمودها سلفي على حساب تطور ايجابي انساني .                             
 ايها الاخ العلماني  ، العلم ليس مُلك أحد لوحده ، ولا مُلك الملحد فقط ، ولا الوجودي فقط ! ، ولا المسيحي فقط ، هو مُلك كل عقل متفاعل مع الوجود للوصول الى حياة افضل لكل انسان في العالم .                                   
 ايها الاخ جورج المتعالي ... لا تتعالى وتكرر المواضيع الرخوة الرمزية لخارطة طريق تطور المفاهيم البشريه للعلوم الطبيعية والانسانية الايجابية المتطورة    ايها الاخ جورج الانسان . المناظل ،: ان النظال في سبيل علمنة حقوق الانسان يمكن ان يزعج الشعوب التي تكلمت عنها من الاديان اللاانسانية السلفية ، فسلفيتهم فيها موت للاخر المختلف : ستمثل نفسك كلما استهزأت على هذه المسيرة من موقعها الزمني التأريخي دون ان تأخذ بالاعتبار تطورها الايجابي او السلبي المستمر او المتعثر وتعترف كاي نقد معاصر .       
عزيزي الاخ جورج : اذا تم دسترة ، وقنونة حقوق الانسان سوف لن يزعج المسيح ، واذا كان  بعض بسطاء المسيحيون لم يعوا هذا ،  فهم ابرياء وبسطاء بالفطرة المسيحية المسالمة" .
 لا تخلط الاديان للتشهير رجاءآ " وبساطتهم لا تنزعج منك فالبشر يعتبرونهم اخوى .                                   
  لا تعمم وخصص بعائدية  النصوص الكتابية لا السلوكية المزاجية المعادية للانسان ، عندها لن تجرح اية حرية انسانية مسالمة لاي انسان في العالم .                                                                            نحب الملحدين كبقية البشر وإن اختلفنا ، مع شكري وتتقديري .

50
عند هذه المحاولات التي تفتقر الى الحَسم القاطع حول اي مُحالة تفتقر للبراءة ،  للإساءة إلي المسيحية او اي دين آخر ،  سَواء ، أكان  تحرشا جنسيا او حروبا مذهبية او محاكم تفتيش او حروبا صليبية او ملائين المقالات المعاكسة للحقائق .
 عند رجوع كل دين الى مصادره الكتابية التي يقدِسُها ، هذا الرجوع وألتحري والجرد ، سيكون هذا التَحَرّي  ، هو ألحكم ألعادل وليس الملابسات  ، وصراع البشر ، والانا فقط على حق  ، وانت على باطل ،  المتبادل .
من الحكمة أن يُغَيّر العالم هذه الاسطوانه المَجروخة .
وَمِن الحكمة ان لا نُقارن سلوك المُنتَمي ألآخر ، باِدّعاءآت  ، بَل نُقارن مَدى تَفعيل حقوق الإنسان ،  بمصادر مُوَثّقة كتابية  ، وَنَغسل ألماضي  ، وَنُكَذْب معظم التآريخ اللّعين بأكاذيبه الرَجراجة ،  بأسف شَديد .
إني اؤمن  بِأي رأي ورأي مُقابك  ، وأن نُحِب بَعضُنا بَعضاً ،  بِحُرِّيَة مُسالمة مُطلقة  ، مَصدَرُها الله محبة  ، وإن إختَلَفنا .
ما يُحزِنَني أن اقولُه بِأسف شَديد عَن هذا الحب الذي لَن أتَنازَل عَنه ُ، أن فُرَص تَفعيل هذا الحب هي مِن جانب واحد ، شُبُه مَعدومه  ، خاصَّةً إذا أصطَدَمَت بِنصوص تَخذُلَني أو تَخذُل ألمُقابل ألحَبيب .

51
استشراء الفضائح في الكنيسة المسيحية ومحاكم التفتيش : اين المسيح منها ؟!
                                                                                    للشماس ادور عوديشو
الاخ نيسان سمو الهوزي
الحوار المتمدن

قرأت مقالك الذي يَبني الاتهامات على الحرية الشخصية ، لكل إنسان .
الانسان  ، لا يؤتمن حتى دخوله قداسته في المسيحية  ، بعد ان يفارق الحياة فلحظة موته هو عيد ميلاده ليجازيه الزمن للعلماني والله الاب للمسيحي على ايجابيته  ، إذا استقاها من دين او علمانية تحتوي الصيغة المثالية المطلقة لحقوق الانسان ، والتي  آمنتَ بها انتَ او غيرك من المثقفين المحترمين .
سوف تهتز مشاعرك كانسان سوي  " وهذا عهدي بنقدك فقط"  قبل ان اطرح  لك اشكاليات يقع بها الكثير من من يَنتزع أظافر الاخر بَدَل أن يشير اليه بتقليمها او يقلمها له  ، عندما يكون خاطِئا مريضا " مع  أني لا اُبَرّر ألخطأ السلوكي وخاصة في هذه الضروف وهو محسوب على المسيح" ارجو لو تقارن وتعيد النظر بالاسلوب ،  الذي يبطن تشهيراً بالكنيسة ورجالاتها العاملين المخلصين بكفاحهم ومعاناتهم من .بطولات هزت العالم .
هذه هي المفاجأة العُظمى التي جَعَلَتني اُسرِع واُعلن رأيي فيها والتي كانت الشمّاعة التي اراد جميع اعداؤنا القتلة  عبر التأريخ  تبرير اباداتهم وتشبيهها بما عاناه المسيحيون والكنيسة منذ انتشار ، الارساليات كالهشيم ، وهم  يسبحون عكس التيار .
اخي وحبيبي نيسان سمو الهوزي
سادخل في موضوع مهم جدا لم يتعرض له حتى كبار رجال الدين في العالم غير السكوت وقبول التُهَم ، لماذا ؟! 
ان هذه الحالة المرفوضه معرضة لاتهام لا يحق لي ولا لاي انسان توجيهه للكنيسة وهي تقرآ مليارات المقاطع من العهد الجديد وحياة المسيح وتوصياته السلوكية  على مسامع المؤمنين وها قد مارس المسيحيون بشرف وقداسة تعاليم المسيح واجتازوا امتحان مؤآمرات السياسة العالمية التي تمخضت عن المزيد من  الابادات البشرية ، التي تنسب لبشر فقط وليس للدافع الكتابي ..
ان البشرية تغربِلُها وتُقَيّمُها ، َمدى تفعيلها للايجاب الانساني المتطور بِنِسَب لا حصر لها من مخزونها في الذاكرة  ، عندها : فمن هُم اصحاب ايديولوجية لاهوتية مسيحية  ، سيكونوا مليارات من الطلبة مواظبين في الاف المعاهد والجامعات والكنائس والمعاهد يؤَنسِنوا ضميرهم وقناعاتهم .
فهل جميعهم دكاترة  فهل جميعهم قديسون ؟ او هل جميعهم غير خاضعين للنقد ؟!
مع هذا أقدَر أن أقول  ،  وَيَشهَد العالم أنّهُم نُخبة مُتَنَوّعة أفضل مِن  ، لَو لَم يَكونوا مُنذُ صَلب ألمسيح خاضعين لِتأثيرات أعداء ،  شَخّصتُهُم  ، وانا غارِق في بَحثى الذي  أخذ مِنّى مُعظَم حياتي :
العداء الذي كان سببا في جَرِّهِم الى محاكم التفتيش والحروب الصليبية والحروب الدينية التي لم تكن خلافاً علي تعاليم  المسيح  ، لا مِن بعيد ولا مِن قريب ، بل تأثيرات اقليمية قومية وحتى سياسية متأثرة بمكايد نراها بوضوح .
مثال بسيط  :
المجرم دائما يَتَصَوّر انه لم يُكشف أمرُه او فِعلََتَهُ أو تَشهيرُه لاكبر دين في العالم “ ليس تكبرا”
كتبت منذ مدة طويلة مقالا في مجلة الخلاص  حول موضوع .. “مَن يَدفَع للعاهِرات  ، لِيَتَدَلّى الصليب على صدورِهِن في أوضاع جنسية “
صلب المسيح  ، ودفاعه عن ألحَق ألانساني وعدم مساوَمَتُه حتى ألموت كانَت  رموزا مَلأت ألزمن .
لم يَكُن موتاً عادياً ، بَل كان رسالةً للبشرية جمعاء لِنِظالٍ حَجمُه ألوجود وَزَمَنُه ُ ، ألان  ، و كُل أوان وإلى ألابد ، أن سَيَستَمر هذا النظال ،  في سبيل الايجاب المؤَنسَن ألمُتطور لكل انسان .
اولا :- إبتدأت اليهودية الارثذوكسية تَخرج من الاسفار الخمسة ووصايا الله العشر " الى تعهد َأبدي للاساءة الى ثورة المسيح بِحَرب سرّية وَفِتَن واختِراقات ونَشر مُنَضّمات سرية تلموذية تذكرنا بصلب المسيح وقطع رأس يوحنا المعمذان تماما مثلما فعلت داعش بالابرياء المسالمين . لتذكرنا بانهم خرجوا من نفس الرحم .
وهنا أرجوا التركيز لما يلي رجاءا :
لو كانت تلك الاعمال الوحشية للكنيسة ، من مصدر مسيحي موثق " وهذا تَحَدي " فاذاً  ، لماذا أخَذَت صِفة زمنية موقتة ولم تُلازم تلك الافعال المشينة ، الممارسات الليتورجية التعليمية في كنائس العالم ؟! منذ الفي عام وحاليا . وصفتها الزمنية المرفوضة من قبل المسيح وتعاليمه ، جعلت الموضوع بحث عالمي وإعادة تحقيق ، جل اهميته هي ان الكنيسة تعَرََّضَت لاختراقات يهودية تلموذية للصهيونية العالمية ومنضماتها السرية المنتشرة بمفعولها الى حد هذه اللحظة ، ان سبب تعليقي عليه هو سريته وخطورته .
 لا زلنا نحب اليهود ، وان اختلفنا .
ثانيا :- اما تاثير العداء الاسلامي الموثق فلن يحتاج الى توثيق لانه مُوَثّق ومُمارَس وَتَشهَدُه الاحداث العالمية  ونشرات الاخبار ، لَن اُعلّق عليه لِعَلَنِيَّتَه .
لا زلنا نحب الاسلام وان اختلفنا .
ثالثا :- العلمانية الغير مؤنسنة
ان العلمانيون الغير مؤنسنون هم أيتام الحرب الشرسة التي شُنَّت على المسيحية في القرون الوسطى  ، والحرب الاشرس نتيجة صب التُهَم الباطلة على المسيحية وتعاليم المسيح لكل الابادات والحروب الدينية ومحاكم التفتيش ، ولهذا عادى الملائين منهم  ، المسيح وليس المشاركين في تلك الجرائم من رجال الدين الخوارج المجرمين والاقطاع “  التي تؤمن بالانتصارات والبطش بالفقراء والابرياء  والمهم جدا انها ليست ممارسات كتابية .بل اكراه وإرهاب مِن  الامبراطوريات الاستبدادية ، المُدانة .
ولهذا نشاهد العلمانية المؤنسنة مع المسيحية متجانسين في خندق مدني سلوكي واحد كتبت عنهم مقالات توضيحية وضعت النقاط على الحروف .
واخيرا ، أتشرف أني وعائلتي لنا قرابة حميمة مع الهوزيين الاعزاء . اشكرك على مقالك كنقد ، دمت اخا دائما مع سلامي .

52
ألانفِراد األسياسي ألقومي ، لِأحَد ألاسماء ألقومية ، في تَمثيل المُكَوّن ألمَسيحي في الشَرق  ، مُصيبة قَوميّة .
                                                      للشماس ادور عوديشو

إن عبارَة تَسمِيَة مَسيحِيّوا ألشَرق الذين  كانوا الخطوط الامامية لهجمات دينية ، ولا دينية استعمارية استيطانية  ، "بابادات جماعية “ مدرجة في كتاب السنكسار وموثقة  :  بِ :
لذلك تكون العبارات الفقطية التالية غير موفقة بحق امتنا ككل :

ألكلدان (المسيحيون) فقط لوَحدِها كَتَعريف لِمَن أُبيد تاريخيّا وحاليّا؟!
ألاشوريون (المسيحيون) فقط لِوَحدِها ، كتعريف لمن أُبيد تأريخيا وحاليا.
 السريان (المسيحيون) فقط  كتعريف لمن أُبيد تأريخيا وحاليا
 في مقابلات سياسية برلمانية دولية او عالمية .                                                                         
أن أكون قوميّا او اٌمَميآ ، هذِهِ ، هي : حُريَّة شَخصيَّة ، لا اعتِراض عَليها .
 أي نَوع مِن الانفِراد السياسي لأحَدُهُم بِحقوق الأعتراف بِإبادَة جَماعِيّة مُوَثَّقَة للمكون الديني المسيحي يجب ان ينطلق ويسمى او يشار بوضوح الى الاسماء الثلاثة .
ان الصراع التشرذمي الاقصائي الانفرادي مرفوض وصادر عن سلفي فقطي أرعن يَنخَر في كيانِنا الذي يَدعو ، للشَفَقَة ، والرحمة لِعَدَم انطِلاقِهِ من مواقِعِه التاريخية الحقيقية بدقة تأخذ بِنَظَر الاعتبار حَملَة بحوث مُكَثَّفَة شَعواء بكُل طاقاتِنا ألايجابيّة ألوَحدَويّة لكَشف وَتَعرِيَة للمُنظمات السرّية ألدينية و العلمانية الحاقِدة التي واصَلَت عَداءاً ،  ألمَفروض أن تَتَجاوَزَه الفِئات ألتي تَمزِج أسلِحة الإبادة المليشياتيّة  ، بِرَغبة مُقدّسة : أقل حكم لَدَيها هو  : إبادات مَوسمية وَتَشهير مَدفوع ثَمَنُه  مُقَدَّماً بِضَغط اقتصادي  ديني ( !!! ) او سَلَفي إرهابي ( ! ! ! ) ، أو عَلماني  ( لا إنساني ) بِترولي .مدان !  مع احترامي لبحر الإيجاب ألديمقراطي ألحَضاري لأوربا وأمريكا مَشكورين . الذي سيشَكّل عاجِلا أم آجِلا مُستَقبَلاً  للبشرية  وانتصارا حقيقيا باهرا سلميا

هذه الأعمال و الافعال المُشينة ستُشَكّل مِرآتاً ،  تَكشِف أكاذيب انفِراد أي سَلَفي قَومي لِلعنوان اعلاه ، بِسَرد ما لِلآِباء والاجداد مِن ايجاب حَضاري لأي نوع مِن الإغناء الإنساني أو العلمي للبشرية . ليَكون بِهذا  قَد ظَلَمَ آباءَنا وأجدادنا بِامجادِهِم التي يَعتَرف بِها العالم أجمع .
إن موضوع الخلط الإقصائي أيضا ألذي وَصَلَ إليه بعض المُبتَلين بِسلفية قومية خارِجَة عَن تَطَوّر ألمفاهيم العلمية والانسانية  لَحظَة بِلحظة  ، قد حَكَمَ على نَفسِه بالتَمَتّع  بِحُرِيّة شَخصية لا يُحسَد عليها ، قَريبة مِن الأنا الفَقَطيّة .
يَتَحَتّم على مَن يُصر على هذاالنَهج  ،  أن يُشَخّص على نِطاق الإعلام الأكاديمي المَسؤول بِدِقّة مُتَناهية ليُدرَج في خانَة الإساءة لِلآخَرين .

53
خطورة السلفية الدينية والقومية والعلمانية التي تفتقر للتطور الايجابي المونسن
للشماس ادور عوديشو

بعد اختلاط الاجناس والقوميات والاديان القسري وحالات الاغتصاب الجنسي المتكرر عبر أعماق تاريخ حروب موغِلة  في ظَلاميّة الكذب اللا أكاديمي المُتفشّي قديماً وحديثاً ،  نوعا ما … وكنتيجة لتجبر الامبراطوريات والاقطاع وتجار المادة بحروبها وماديتها واستعمارها .
  يعد التعصب القومي والديني والعلماني والاعتداد بتاريخ سحيق  في القِدَم مَضيَعَةَ للوقت ، عَدا  الحد الادنى مِن ذِكرى أية أصالة يتشّرّف كل انسان بها للوالدين وألاجداد ضِمن ذِكرى يُدرِكُها المجتمع المُعاصر ،  مُنطلقين  مِن إنسانية النوع السلوكية الايجابية كقاسم مُشتَرَك ، لا يوهّج لَهيب الانا الانانية  له او للغير والتي  تُهَمّش الاخر أو ألاخرين ، وتُغَذّي المَزيد مِن ألتنافر ألاجتماعي للشعوب ، كُلُّ ،  بِحدود مُواصَفاتِهِ وأحوالِهِ .
إنَّ ألانسان بأمَس ألحاجة لِخَلق راحة فكريّة تُهَيّىء لفِكر ألانسان ألوقت والطمأنينة  ألكافية للابداع العلمي والحضاري .
يجب أن نُؤمن بِثِقة : أن هذا التوجه سيُساهم بِصورة مباشرة او غير مباشِرة في زيادة فُرَص التفاهم الثقافي بين الدول والشعوب لتقليل الصراع المادي والاقتصادي السلبي ألذي وَصَلَ الى حَد الثَمالة السلبية العدوانية الارهابية التي لا تَحتاج الى توثيق : (اعتدت ان اقولها عند كل معلومة بديهية شعبية تَمتَصُها ذاكرة الشعوب على اختلاف مستوياتها المعلوماتية بِسهولة ) .
 لا يكفي أن يمدح القومي او الديني او العلماني السلفي ، بخصوصية مبالَغ فيها ،  قوميته ، او دينه ، او علومه ،  قبل مئات والاف السنين :  بل ان يُرفِق معها لكل مديح  ، شواهد و براهين  شائعة ومعروفة في المجتمع او الشعوب ما يُثبِت مصداقية تواصل ذلك الايجاب والتطور والتقدم ، بالضَرف والزَمََكان : ليقول : ها هُم : الان  ولا زالوا … حَسبَ المُستطاع والمُمكن .
وإن كانوا حقا ألان أيضا اُْمَّة حَيّة ليَستَعرض أمثلة وإثباتات علمية مَنشورة أو مُتعارف عليها لَدى ألقاصي وألداني مِثلما أسلفت .
مَع كُل هذه الصعوبات يَدخل شَك ، وجود نقاوة إثنّية طَواها التاريخ ضمن حقيقة لا زالت مُّغَيَْبة لَدى ألكثيرين .
عندما يتعرض المُتَعَصّب السَلَفي ، إلى غسل دماغ ، يمنَعُه من مشاركة الشعوب الاُخرى تطورهم عالميا ، ويمنعه من التعايش مع فُسيفِساء مُواطنيه ، وأحيانا حتى أقربائه المُختلفين ، ضمن حُريّة التفكير المسالم الاكثر إيجابية .
عند حصول اختلاطات عنصرية او قومية او مذهبية ، يَدخل ضمير صاحِبنا مرحلة خَطيرة مِن أنفصام شخصية  فكريّة تُعكّر الفَرز النوعي للمُقابل المُختلف ، بِحدود دوائر كبيره خطيرة ، سلبية الاصولية  ، لعدد السنين ، التي واكَبَت ألجمود ،  ليَقيس الباحث او الاخر المثقف السوي المختلف ، شدّة التَعَفّن نزولا الى دوائر اُخرى مُختلفة الحَجم للانا النفسية والعائلية والدينية والقومية إلى ما هُنالك مِن مُضاعفات تُبعِدُهُ عَن الراحة الفكرية .
  إن  مَحَبّة ألمسيح المُوثقة عالمياً : التي أشار إليها  في مَواقف وأمثِلة عديدة في خطبه الانسانية “لله الاب ، المثل الاعلى لحقوق الانسان الاممية ” يمكن أن تساعِدنا . : “من أحَبَّ وَطَنا أو قوميةً أو أموالاً … أكثر مِنّي لا يَستَحِقّني” : أي لا يُمكن أن يَفهَمني .
ألتأثيرات ألجانبية ألتي خلَْفَتها هذه الحالة والتي وَجَدَت عِبر تاريخ المسيحية :  كان اختراقا لسلوك بَعض رِجالات الكنيسة  سواء بتفكيرِهِم ام بتأثير غرباء عن الكمال المسيحي الانساني بقصد تبرير تكفير المسيح مِن الديانات الاخرى اللاانسانية والعلمانية الغير مؤنسنة : فكان أن خَرَجَ البعض بِبِدَع غريبة عن فكر : “المسيح المثل الاعلى” .
ولهذا كتبتُ مقالاً بِخصوص خِلِو ألعهد ألجديد مِن أي دَور للتآثيرات الجانبية لهذا المرض … وهذا ما نراه في الكنائس عند تلاوة الانجيل والقسم التعليمي من القداس الالاهي .
إن أستمرار عََدم أختلاف الكنائس على تعاليم المسيح . بَل أختلافهم بسبب  الامراض الجانبية التي حَصَلَت جانبيّاً واعترفت بها الكنيسة بفضل الرجوع الابدي المتواصل الى حياة وتعاليم المسيح ، التي لا ولن تتفق مع ما جاء أعلاه  : مِن نَقد موضوعي غَير  مُتعالي مِلؤُهُ المحبة ألمطلقة لَهُم وَلانفُسنا كخُطاة نَحتاج للمسيح بأبدية مُطلَقَة .

54
الى كل من يقول : الدين !! والسياسة لا يلتقيان
                                                 للشماس ادور عوديشو

احتَرم الآراء بأصحابِها وإن اختلفْتُ معها .
لا أحترم الفَقَطيّة السياسيّة أحياناً.
أحبائي : هذا الموضوع باختصار ساطرحه بِشَكل غير مَطروق نَوعا ما :
والوثائِق والأدِلْة التي أطرَحُها هي ألتأريخ بكُتٌبه ومَتاحِفِهِ … والحاضر بالاف القنواة الفضائية وبقية وسائل الاعلام ونشرات الاخبار . حيث دخلت ضمن البديهيات في كثير من المؤامرات السياسية .
لما الاعتداءات والارهاب والموت للمختَلِف المُسالم ؟!
ما يُقارب ال ٣٥َََ سنة وأنا اٌحاول أن  أكتب تَحت عناوين مُختلفة يجمعُها معنى ٫  مَلأ الدُنيا :هو " لماذا الكُبرى " .
اتريد ان لا يقول الضحية لماذا !!!
بعدَها أرَدت أن أكتب ما قَلّ وَدَلْ ٫ وأقول مع نفسي !! أين هُم .    الأكاديميون ذَووا ألاختصاصات .
مَن هَمَّشَهُم ؟! .
هُم قِلَّة بالنسبة لما يَجري .
هناك فتَشْتُ الكُتُب المُقَدّسة والمُدنّسة والعلمانية وسألت مِن الرايح والجاي  ٫ِ وخَرَجْت بِبضع كلِمات تَزِن الدُنيا بتاريخِها وحاضِرِها وَلَرُبَّما شَيئاً مِن مُستَقبلها .
على قَدَر صِغري بين اِخوَتي الكُتّاب :
اذا قيل : “دين” يجب أن يُقال : أيَْ دين ؟ .
واذا قَصَدَ المسيحية : فالموضوع  كَبُر
واذا يَقصد أديان .
لا يجوز لأحد أن يَجمَع كلِمة أديان ٫ وَمَن يَستَعمل هذه الكلمة مع احترامي فهو واهم …لانها ليست مُتجانِسة لتُجمع .
 لنحاكِم الكتب . لا منتسبيها الان ٫ فَهُم يمارسون ما اُمِروا به .

المسيحية : عبارات اِيجابية سلوكية مُمارستها لا تسبب لا محاكم تفتيش ولا حروب مذهبية ولا اِرهاب ولا موت لاي بشر .
 هنا لا أحتاج لما كُتِب مُنذُ الحروف المسمارية ولِحَد ما طرَحْتُ موضوعي هذا ٫ لوجود العهد الجديد وتعاليم المسيح . انتهى ... لا اضافات لما فَعَله أي اِنسان مِن تجاوزات وهو خارج مسيحيته
لانها ليست أوامر من المسيح ٫ ومن  يريد توثيقا فاليتصفح العهد الجديد بكامله
هناك الملائين من المسيحيين السياسيين
اما رجل الدين المسيحي فلَه موقِعَه و وَظيفَتَه فلن يُشرِك موقعا سياسيا مع مهامه .
اليهودية :
 العهد القديم : بِوصايا الله العشر استَشهَد المسيح باسفارِها الخمس الاولى …
 وجد قسما من حاخامات اخواننا اليهود  انها لن تخدم علمانيتهم ٫ فمزجوا الخير والشر للاخر المختلف  بالتلمود...  والله يستر . مع احترامي .
الاسلام : فيه الخير والشر للمختلف ونصوص كتبه ليست خافية ... مع احترامي
العلمانية  المؤنسنة : وهم نخبة : منتشرون في حدائق وواحات هذا العالم  فيهم سياسيون ايضا نسمع عن عدالتهم حتى لو لم يكونوا مسيحيون .
العلمانية الغير مؤنسنة : وهم من يحملوا فقطية الانا المادية الاستعمارية " الغاية تبرر الوسيلة .
لا ااطيل بل اطلب من كل ذوي النيات الحسنة والشرفاء والمنصفين المثقفين الانسانيين ان يحكموا :
من هو الاجدر ان يبدي رأيه او اعتراضه او تأييده
سياسيا واجتماعيا وحقوقيا لكُل ما يُعطي للحُب المُطلَق معناه المُطلَق السلوكي  ٫ في تعامله مع المختلف وحتى عدوه .

55
هل كانت اعجوبة اربعاء الباعوثة في - الموصل ؟! مهداة الى راعينا الجليل مار لويس ساكو الجزيل الاحترام
                                                                 للشماس ادور عوديشو

حدث في مدينة الموصل ٫ كان بيتي قرب كنيسة مار افرام الكلدانية ٫ كنت انذاك رئيسا للمجلس الخورني .
وكأي شماس اعتاد الايفاء بواجباته الخدمية في الكنيسة وفي احلك الضروف
اربعاء صوم الباعوثة اثناء حرب الكويت عام ١٩٩١
بعد احدى الغارات الجوية التي استهدفت محطة للكهرباء وفي جو من الخوف
تضاعف عدد المؤمنين الذين صاموا في تلك الضروف ٫ كان صوما حقيقيا مؤثرا ٫ فيه من الانسحاق والتوبة ما اجج الشوق للذهاب الى الكنيسة وترديد تلك المداريش والدعوات والاصوات والاناشيد الخاصة بالمناسبة .
باعوثة حقيقية في نينوى هذا الزمان .
توقعت امكانية القيام بمراسيم الايام الثلاثة لكن الكنيسة لم تفتح ٫ وكان يوم الاربعاء ٫ وكان املنا الوحيد في اقامة الذبيحة الالهية بعد الصلاة الطقسية ٫ لكني فقدت الامل لعدم  حضور الكاهن معذورا .
دارت في ذهني جملة هواجس واعتصر قلبي خوف وامل ٫ يأس ورجاء ٫: مع  نظرات التماس الى السماء ٫ واستجداء رحمة الله الواسعة .
كانت مناجاتي أشبه بيونان النبي ٫ واخذت افكر بالروح القدس المعزي ٫ فغاب الخوف والهم من فكري ولم افكر في القصف الكافر وقفلت راجعا الى البيت . كنت انظر الى الساعة واتخيل ما كان يجب ان يكون ٫ وفي الوقت الذي كان من المفروض ابتداء الصلاة والقداس الالهي : تواصل في فكري ما نحن بامس الحاجة له “ فقرات طقسية “ ٫ وما ان قاربت الساعة من موعد القداس حتى عشت مجددا مرارة غياب مراسيم تلك المناسبة  .
وفي هذه الاثناء ٫ اذا بطائرة مغيرة مرت بصوتها المرعب من فوق دارنا  اضطرتني وكالعادة الى الاسراع في جمع اطفالي وامرأتي والانزواء في الملجأ ٫ لحين انتهاء الانذار . وبعد انتهاء الغارة خرجنا كالعادة لنسأل الجيران اين كان القصف ومهما يَكُن الجواب …
حدوث الأعجوبة
رجعنا للاهتمام بمشاكل إعداد الطعام ٫ وإذا امرأتي ماري تناديني : شماس لا يوجد لدينا اية قطعة خبز للعشاء :٫قررنا ان نخبز في البيت على قطعة معدنية رقيقة مسطحة تسمى الصاج ٫ احضرت زوجتي كل ما يلزم لذلك بعد ان عجنت واختمر العجين  .
وما ان اشعلت النار ووضعت زوجتي الرغيف فوق الصاج الحامي ٫ ابتدأ الخبز بالانتفاخ بعد ان قلبته على الوجه الاخر ليكتمل استواؤه .
يا للروعة على ما حدث ٫ شىء لا يصدق !!!
فجآة سمعنا صوتا غريبا لحمامة ٫ مطاردة ٫ من طير جارح (باشق) نزلا  من الجو االعالي .
لجأت المسكينة الى بيتنا بالذات دون جميع البيوت ٫ بعد ان جرحت من مخلبه ٫وقعت فوق الخبز دون جميع الاماكن المحيطة .
تقاطر من جرحها ٤ نقاط من دمها لا اكثر واستقرت وسط الرغيف
 ولشدة ذهولنا ٫ لم يكن لنا ما نعلق او نصف ما يحدث  .
كنا ثلاثة شهود : انا وزوجتي وابني الكبير منهل .
للحال نهضت من جوار الخبز وامسكت الحمامة الجريحة ٫ بعد ان هرب الباشق لاضمّد جرحها بقطعة بلاستر لاصق بعد ان نظّفت مكان الجرح من الريش ٫ ثم اطلقتُها لتطير ..
مَضَت فترة من الذهول ونحنُ ساكِتون نتأمل ما حدث ٫ وما ان استرجعت مناجاتي لله … كانت فترة القداس الالهي بالضبط .
ما هذه الرموز يا رب ؟! .
اليسَت الحمامة رمزا للروح القدس الذي حلّ على المسيح يوم عماذه  : علي شكل حمامة .
اليست القطرات الاربع من الدم رمزا للنقاط الاربع من الدم  بالخمر التي يؤشر بها الكاهن على النصف الثاني الذي يكسره حين يغمس النصف الاول بالخمر ويؤشر هذه العلامة عند الكلام الجوهري :  مبارك من الروح القدس في القداس الالهي عندما يقول الكاهن “ ليأتي يا رَب روحُك القدوس ويستقر على قربان عبيدك هذا ليباركَه ويقدِسه …  .
ها قد اكتملت رموز الذبيحة الالهية بالشوق ٫ اذا اراد الله ،، نعم يا رب مهما حدث فلن يتمكن الطيران المغير ولا الجيوش “ الطير الجارح”  من قتل الايمان في عقولنا وقلوبنا الجريحة “الحمامة الجريحة”  .
لم افعل شيئا يا رب : فانا الخاطىء  امامَك ٫ اُشاهد تعزيتك ورموزك لتكن ارادتك ولي كمؤمن ان اقرآ رموزك لنا دائما ٫ لكل ما يحدث في هذه الايام .
العل ما حدث كان مواساتاً منك لصلاتي وشوقي بدل مؤمني خورنتي وكاهن رعيتي الحبيب الاب حنا ججيكا ؟!
انت العليم يا رب بما يعنيه هذا الحدث ٫ ولاجل الامانة ذكرت ما حدث في المجلس فيما بعد .
يا رب كم انت قريب مِنّا ولكن ضعف إيماننا هو الذي يحجبك عنّا احيانا .
يا رب أيكون الايمان : أن لا اُجاهر بما حدث لي دون ان اُسجله
نشرته في مجلة الكلمة والمرحوم الشماس حنا قلابات العدد التاسع الطبعة التاسعة السنة الثالثة بعنوان “هل كانت اعجوبة ؟٫ .
يا رب ما حدث ليس ما سمعته ٫ بل انا الشماس ادور وزوجتي ماري  وولدي منهل شهود على ما حدث .
فارسل يا رب روحك الى عالمنا المضطرب ليتجدد وجه الامم  بالمسيح كلمة الله ٫ وحياته ٫ صورة الله على الارض ٫.

56
انه الخَرَف السياسي والنفاق لصالح مواصلة إبادات جديدة
                                                      للشماس ادور عوديشو

هل حقا ما قاله الرئيس الفرنسي ٫ ووزير الخارجية الامريكي ؟!:
من أن : “مبادىء الاسلام افضل سلاح  ضد التطرف” ؟!
وان : “تنظيم داعش يحصد الشر ٫ ولا علاقة له بالاسلام “ ؟!
يا للخزي والعار !
يُذكر ان قبول الشرطة في زَمَن الملكية في العراق خَضَع من جُملة الشروط لقبولهم ٫َََ الى شرط مهين قبِل البعض به ٫ وكان : ان يجلِب المتقدم أباه الى دائرة التقديم “ليبصق بوجهه” حاشا لكل الاباء في العالم ولكل الشرطة من هذاالطرح المخجل والذي حقا دار الحديث حوله في الخمسينات .
هذا المثل ذَكَرتُه لخزي بعض الاديان والسياسيين الملطخة أيديهم بدماء الابرياء ٫ ليقول العالم لهم يَكفي ٫ أخجلوا …  لكن لا حياء لمن تنادي
ان كل من يستهون قتل وتهجير الملائين من الابرياء يُجبر الملائين من الكتاب الشرفاء ان يستشهدوا بمثل مصلاوي يقول :ما معناه “وجهه قوي “ ٫ هل حقا ان الوَجه السياسي لبَعض السياسيين مِن جلد الحذاء .
وهنا لا اقصد التجريح الشخصي بل بعضاً من القرار السياسي السلوكي العالمي لما هو مذكور اعلاه
إعتمد الاجرام العالمي المشبوه المتمثل بالمنظمات الدينية الارهابية مع بعضاً من العلمانية الأوروامريكية السياسية التي فقدت ما يسمى الحياء البشري فتحولت الى روبوتات تحركها أحقاد تاريخية دينية ٫ لتعيد ابادات سابقة نكرها مرتكبوها ٫ لتغطي وتبرر ابادات  اخرى لتعالجها بابادات متكررة . وهي مستمرة بالانكار والكذب ،
دعونا نقول شيئا جديدا كنت قد اثرت ان اُبقيه الى حين :
لم اسمع مِن أحد ربطاّ غريباّ بين الشيوعية الجنسية في روسيا سابقا وشيوعية  الجنس المُباح في اوربا وامريكا وشيوعية الاسلام الجنسي ٫ هذا ما حصل ويحصل  كل يوم في التسميات المذكورة
لقد آليت وامنت لما لخطورة الموقف الانساني للبشرية بضحاياها ان :
عندما يطرح العالم حقائق واحداث وسلوكيات  في بحار الاعلام ومحيطاته  ليدخل كل بيت في العالم ٫ لم يَعُد للتوثيق ضَرورة لزيادة بعضاً من الكبرياء الاكاديمية للشهادات ضمن اُطُرها .
ان الفيضان الجنسي الذي نَفَذَ الى عقول البعض ولّد صداقة لاانسانية لم أرى ولم اسمع سياسيا ندّد بها الا القليل من الاحبة الشرفاء .
ما معنى هذه التصريحات المخجلة ٫ التي صرح الاف الاخوة المفكرين انها ممارسات اسلامية كتابية موثقة بحق وهي متوفرة لمجرد نقرة معلومانية صغيرة ليرى كل مثقف كل شىء ٫ وكما يقال لترى العجب من الاثباتات
لم يعد للاديان اللاانسانية الارهابية وربيبتها الاستعمارية المٌنفّطة ان تحجب ضوء الشمس بالغربال .
دائما مع هذه الحقائق المأساوية اؤمن أنّه صِراع مُحتَدم بين المتجبّرين أديان الظلام والموت ٫ ويقظة اولاد واحفاد الضحايا مساكين التشرد . انهم خلايا البشرية المُعدَمَة انهم خلايا استيقظت لتثور علي الاوغاد في كل مكان ٫ و يا ويلهم إن صاح الجياع صيحة الاستغاثة لكل شريف في اوربا وامريكا يوما ما ٫ وغدّا لناظره لقريب إخوتي الجياع للخبز والسلام الامن .

57


السلام الجماهيري لحروب صراع الاديان التأريخي


تقديم الشماس ادور عوديشو
قصيدة حرف النون : إهداء من الاخ رشيد إلى مسيحيوا الموصل

نون
كتبوا على بابي حرف النون
كتبوا أني نصراني ملعون
اخذوا مالي وحطّموا فؤادي
طردوني من ارض أجدادي
رُحماك يا رب هذا الكون

نون
خيّروني بين إسلامٍ وسيفُ مَسنون
او الجزية عن يدٍ ونحن صاغِرون
لم يرحموا أبي ولا اُمّي ولا أولادي
ولا طِفلا صغيرا يصرُخ ويُنادي
فمَسَحتُ دَمعي وسِرت حيثُ سارَ الآخرون

نون
اختصروني يا وطني بحرف النون
استباحوا شقاءَ عمري بحرف النون
نصراني وكافر صرت انا في بلادي
فعلوا بي ما فَعَلَه آباؤهم بأجدادي
هذا هو الإسلامُ وهؤلاءِ مُسلمون

نون
نون وجزيةٌ وسيفٌ وما يَقتلون
نوني بَدأت يومَ تَدَيّن المُجرمون
كفّرني القرآن قبلَ البغدادي
اياتُه أباحَت دَمي و مالي و أولادي
فلا تقُل لي : قال هؤلاء ٫ِ وهؤلاء يقولون

نون
كل ما سلَبتُم مِن اجلِ إيماني يَهون
فإيماني في القَلب كالكَنز المَكنون
ثمنُها دِماءٌ دفَعَها آبائي وأجدادي
لَن ابيعَهُ حتى لو واجَهتُ كلَّ الاجنادِ
سأبقى مسيحيّاً حتى: لَو كَتبَتُم ألفَ نون

58
حول قرار الكونكرس الامريكي اعتبار ما يحدث في الشرق ابادة جماعية "صار زحمة! "
                                                            للشماس ادور عوديشو
في الوقت الذي اثمن مواقف الكونكرس الامريكي حتى المتأخرة  يجب ان احترم البحوث السياسية ان وجدت حول “لماذا هذا التاخير
يمكن ان تكون التزامات دولية واقليمية خارج عن محدوديتي السياسية
لكن مع هذا وذاك : فان الحرية التي افتخر بها الممنوحة لكل مواطن امريكي او من بقية الشعوب والدول ان وجدت ٫ تجعلني اطمح واطمع ان اقول لاخواني ولكل انسان شريف في العالم .
لاقول بمحبة لا بحقد :
صار زحمة يا جماعة ! لان المسألة جافت … احنا دفعنا ... ما يفيد ... تضحكون علينا !!!؟؟؟؟  المنضمات العنصرية والمادية  راح  تفّين حظكم وحظ اوربا ثم العالم ...استيقضوا
. لا نريد ايذاء اي انسان ... لكن ...  يحسبونا زواج ؟… : اننا مسيحيون مسالمون ... لكن نكول كفاية  كفاية كفاية . انقلب السحر على الساحر
سيريكم الله حوبة من اُبيد من الابرياء بدون ذنب …
 لربما فقط لاننا لسنا قرآنيوا قتل الاخر ... وتلموذيوا قتل الاخرين بالحيل والفتن والمؤامرات الدولية والاقليمية ... نويد قيام دولتكم ... بدون تبادل الاحقاد الذي تفوح منه روائح الحقد القرآني والتلموذي … من حقكم ومن حق غيركم بسلام
: لكن !!!  لما  منعتم  وتمنعوا قيام كيان دولة مسيحية تحب الجميع كتابيا وبنصوص " ولو امنتم بالمسيح او حقوق الانسان انتم والاسلام لما كان مشكلة فلسطينية ولكان الشرق  الاوسط جنة من التآخي ٫ لكن من خدم الفقطية الدينية والقومية لا يمكن ان يحترم حقوق الانسان ....واما اوربا وامريكا ففيهم من خرج من المسيحية وايد اعداءها ٫ حيث تكالبتم  والعلمانية اللاانسانية وشوهتم سمعة المسيحية والكنيسة بحروب وتجاوزات لا انسانية من لاانسانيتكم التي يرينا هذا الزمن ما كنتم  عليه انذاك ... واتحدا العالم اذا تمكن ان يُرجع اي حرب او ابادة او حرق اومحاكم التفتيش  او حروب البدع الى كلمة واحدة قالها المسيح كي تمارس شرّا بحق اي انسان في العالم منذ طرح المسيح تعاليمه الالهية المثل الاعلى لكل انسان في العالم ...حتى الاعداء ...
 فاليسكت وينعل نفسه كل من يشهر بالمسيحية ... اما مسيحيوا الهوية اعداء المسيح ... فمنذ كفّر اليهود كتابيا المسيح وصُلب من اجل كل انسان وهم يحاولون كل يوم يحاربون بالسر والمنظمات والمال  : تقويض الوداعة المسيحية بدون جدوى ... وها هم من شهروا بالمسيحية يبيدون المساكين باسم العلمانية المصلحية وليس الانسانية
يقوضون اسس السلام العالمي باستعمارهم ومصالحهم النفطية ليصافحوا من اباد منذ الف واربعماءة سنة باستمرار مسيحيوا الشرق ٫ وها هم يلاحقونهم حيث ما هاجروا ... فالى متى تستمر هذه المهزلة ... اني اثمن واقدر وامجد بنفس الوقت مسيحيوا السياسة الاوربية والامريكية الطيبون الذين يناضلون جاهدين عكس تيارهم ... بديمقراطيتهم العلمانية  المؤنسنة .

59
الى كافة الاديان المعنّية :
                                                                                     للشماس : ادور عوديشو

دعونا لا نشخص ولا نُسّمي :
كل ما تكتبون عن انفسكم هو مقبرة للحقيقة
تمعّنوا في ما يلي :
بحوثكم الآسنة  ملآت ورق العالم والمواقع الالكترونية التي لا عِلم لكم فيها  سوا : كم تدفعون !

لنخرج من ادياننا برهةً وندخل عقولنا ٫ حين تكون  في حالة سليمة : لوحا ابيض مثلما خلقها الاه الحب والحياة .
ليَنسى كلّ منا الماضي الاسود لدينه "ان وجد"  لمجرد اهتمامه بآسف المُنصف ٫ بان هناك انسان لا يريد ان يموت .
اعيد ... واعيد ...واكرر: ليكن معلوما لكل دين :
من قتل او سبّب حروبا او انتهاكا للبشرية او اي انسان وفي اي زمن :
مجرم : هو ونبيه والاهه ودينه فكتابه :
من مارس ويمارس او سيمارس نصوصا من كتاب دينه او نبيه تامر باي نوع من الشر او الموت  للانسان الاخر المختلف .
الشر المتبادل دوّامة متلازمة يستعملها كل جانب لصالحه .
اي انسان ولاي دين ينتسِب : إن قَتَل او حَرَق او سبْب انتهاكات تاريخية او حالية او مستقبلياً

إن لم تكن ممارسة  :  لفقرة ٫ او كلمة من كتاب دينه ٫ او الاهه ٫ او نبيه : فهي مدانة بقنونة علمانية ٫ مقيدة بالزمن : ومن الطبيعي ان تدان وتدخل علميا ايضا ضمن نظام الرفض العالمي . 
 
هناك تعليق علمي انثروبولوجي بايولوجي لوضائف اعضاء الانسان ٫ باحاسيسه ٫ وجهازه العصبي ٫ سعادته او شقائه ٫ حزنه او فرحه ٫ (والاهم)  : حياته او موته :
وهنا اسآل (لا اشخص)  الاديان المزيّفة المجرمة : اديان الموت والابادات ٫ التي زنت بالبشرية الامنة  ٫ المسالمة التي لا تقاوم حتى القتلة .

اجيبوا انفسكم  !!! : من انتم ؟؟؟ .
اجيبوا من كتبكم بنصوص واوامر اذا مارستموها ام لم تمارسونها (مجرّد حقيقة وجودها وانتشارها في عوائلكم ودور عبادتكم ) فمفعولها مُدان ٫ ويبقى سبباً اعظم للارهاب والموت
انكم منتسبون لدينكم ٫ وتعدّون احصائيا انتقائِيون ٫ وانتهازيون ٫ للانا والعظمة وال نحن الفقطية ٫ كماً  ٫ إن شِئتم ام أبيتم
عالم الاحصاء الرقمي للاديان كافة : هو معلومة مريضة بابدية الانا والغرور الفارغ .
متمسّكون بارهاب الموت مع العلمانية السلبية : ان لا مكانة للاخر ٫ كي يطرح مِن انكم ٩٩٪
تتواجدون في جميع الاحزاب وتحصون انفسكم مع هذا وذاك للمنفعة المادية الشرانيّة لارهابكم الرقمي اللعين .
كفاية  ... لقد كفرتم بالمثل الاعلى للذات الالهية . وحاشا للذات الالهية ان ينسب اليها اي امر للانسان غير حبه المطلق فماذا بقي لالاهكم من القداسة !!! ؟؟؟ .

60
انسنة  السلوكي الديني ، والعلماني ، ملزم ، لتغيير النظام العالمي المتدهور 
للشماس ادور عوديشو

الاسس الوهمية التي بنيت فوقها بعض الجوانب من ناطحات سحاب الحضارة .العالمية بشكلها الحالي  خطير جدا .

يحتاج الارشيف العالمي لسلوك الانسان الديني السلفي الجامد والعلماني المادي السلبي للعلاقات  بين الدول والشعوب  الى اعادة نظر ودراسة معمقة وبحوث تتناول تاريخ تطور السلوك الانساني المعادي للاخر “المسالم” : لما حدث ويحدث وسيحدث مرورا  بشرائعه الدينية ودساتيره العلمانية ، والاحداث السياسية التاريخية والمعاصرة واعادة تنظيم لكل معلومة او كلمة او جملة ، او مفهوم زائف كان السبب لتكوين  الثقة المعلوماتية المزيفة الدينية والسياسية المتبادلة بين الدول : لصنع القرارات في المؤتمرات السياسية والمباحثات ، سابقة ولاحقا وما الت اليه تلك القناعات من تداعيات ايجابية او سلبية على حقوق الانسان نظرا لما اصاب العلاقات الانسانية الدينية والعلمانية والعقائدية السلوكية من انفصام شخصية اثر بصورة خطيرة جدا على المكون الثقافي السياسي والاجتماعي السلوكي العالمي .
تاتي اهمية هذا الموضوع وخطورته تاريخيا بالدرجة الاولي من  اشكالية ما حصل للعلاقة بين النهضة العلمية الصناعية الطبيعية  والسلوكية ،  سببه  تمخظ تلك العلاقة عن تشريعات دينية وعلمانية معادية  للاخر لاستمرار جمود حرفي سلبي كتابي وثائقي اعطى لسلبيته قداسة زائفة ، ايقظ في متخلفيه جميعا رغبة حيوانية لابتزاز الاخر لصالح الانا ومسخ ما توصلت اليه مسيرة التعرف على لاهوت المثل الاعلى الايجابي المطلق لحقوق الانسان المتطور من الصنمية والتلموذ للارهاب المتاح شرعا ونصا الى الاه ابراهيم ويهودية وصايا الله العشر بموسى  ثم  الى المسيح مثلا اعلى بلاهوته الخال من ما شاب التلموذ والعين بالعين التلموذية والقرأنية الى المحبة المطلقة بين الذات الالهية لالله الاب والبشر للارتقاء المقارن الاولي لعلمانية بنود حقوق الانسان الايجابية لكل انسان وادخالها الى الكمال المسيحياني والعلماني المؤنسن لصالح بني البشر ،
تلك هي المعركة  الارهابية الكبرى “بجيوشها ودكتاتورييها “التي ولدتها تلك الموجة الجنونية اللاواعية من العلاقات الاجتماعية والاخلاقية في ننشئة وتكوين  رجل الدين  بسياسته الاستيطانية الارهابية بتهديد موت المعترض والسياسي كذلك ، لوصولهما الى ما هما  عليه الان  .
 فكرة {ديالكتيك} الايجاب المطلق للانسان تالهت وتقدست ضمن تكامل المسيرة المتطورة نحو الايجاب الانساني المقدس والمطلق المذكورة بدقة لا تقبل المساومة ، فكان المسيح يطرح للانسان ولكل حاير ومتشكك ، كيف ؟ .
ان كل محاولة من ما دون الايجاب المطلق للانسان بدقة تحتاج للتطور باتجاه الله والحب المطلق الذي اعطي له صفة السرمدية والابدية ، التي اتفق المؤمن والملحد ان عقلهما حاليا  لا يستوعب مداها ، واختلفا على الكيف ؟ بتعنت لا حوار يتخلله !!!.
لا تقبل المسيحية ولا العلمانية المؤنسنة من موقع متقارب جدا اي تجاوز على حقوق الانسان ، وتدين السلوك الاجرامي التاريخي المتكرر للاديان التي لم تتطور انسانيا بهذا الاتجاه وكان سبب هذه الحالة ، لان العلماني ابتدأ من حيث هو واقف احيانا بتعميم يعوزه “عندالضرورة” التشخيص ، ودراسة للضروف والاسباب القاهرة ، لكن التعميم المشروط هو التطورالايجابي الانساني وتجاوزالسلب للانسان في السلوك ضمن هذه المسيرة .
لماذا يا يا اللههم … لماذا يا بشر ؟؟؟ .
المهم المهمل هو الفرق بين اليوم والبارحة مطلب جماهيري انساني لكل مضطهد عند اعتراضه بالكلمة المشهورة لماذا؟؟.
لقد استعرضت مع نخبة من الكتاب والمفكرين  اسباب عدم خضوع الاديان والعلوم الانسانية لتطور نوعي ايجابي ملزم لسلوك الانسان كحد ادنى  بصورة عامة … ومن ثم جرت وراءها حضارة بشرية وتكنولوجيا موبوءة .
من خلال مقالات عديدة في موقع عينكاوا : المنبر السياسي الموقر ، كنت مع غيري من الكتاب الاجلاء كمن  يسبح ضد تيار هائج ارعن لا يعي ولا يريد ان يعي مسؤولية ما يحصل .
يطيب لي عند النقد البناء ان اطرح واشير بوضوح الى اهمية : التشخيص العلمي المبني على ثوابت “نوعا ما “ وجودية طبيعية  وانثروبولوجية  فسلجية  اساسية تكون بنية الانسان بصورة عامة : مثل :
اين نحن من التطور الايجابي الملزم للعلوم الدينية السلوكية التي زنا اهمال ذلك التطور الملزم  بالانسان الامن ، بتصرف غير ملتزم مزاجي  بمفاهيم خطيرة لم يعيرها الزمن تلك الاهمية الملزمة  ضد سيطرة المزاجية للانا الفقطية المصلحية التي تنتقي بمزاجية الكسب “المادي والجنسي والجيوغرافي” الايجاب او السلب للاخر كما ومتي ولماذا ، هذه السيطرة مع الارهاب التي كونت المادة الرئيسية لبعض الاديان اللاانسانية والعلمانية الغير مؤنسنة .
غالبا ما احتاج الى ذكر هذه المسطلحات لتوثيق الفكرة التي اطرحها من معانات ثائر يعز عليه ولا يتحمل ولا يقبل ان يسكت امام ما يحدث .
اني انفي ان يصف احدهم التطور الايجابي لاي مستوى او معلومة بالمثالية “المستحيل تحقيقها مثلما يدعون ” واعتبره نوعا من الجبن والتخاذل ، وخلط اوراق ضيق كان سببا رئيسيا لمحاربة  حتى السير في طريق الالتزام المذكور ، افضل من السير والتمرس في الطريق المعاكس السلبي اللابشري .
لا اقول هذا الا لاشارك احبتي واخواني بالانسانية الكتاب باني صغير بينهم  احاول ان احتج ، واتعصب ، ثم ابكي لاكتب الافضل  عن  الانسان المقهور عبد السلبيات المذكورة .
لا ينكر اي انسان سوي وجود بقع كبيرة في العالم يقبع داخلها بشر مسالمون طيبون يقتلون “ بضم الياء” قبل ان يفكروا  بالمطلق ان يقاوموا او يقتلوا “بفتح الياء” هذا الارهاب … دعونا من النقد والاعتراض ، برهة ، لكون كل انسان سوي {يكرر} … “ ليت مليارات من البشر تكون مثل هذا الانسان الطيب او مثل تلك الشعوب ، او اي دين له صفة فقطية الايجاب المتاح والخير للاخر .
لا اعذار مقبولة للمجرمين والقتلة … لا …والف لا  لاعداء حقوق الانسان …
لا للخلط المزاجي الاناني للايجاب والسلب للاخر في الاديان المعنية والعلمانية المادية الفقطية .
نعم للمحبة المطلقة لكل انسان لحد الفداء والايثار مهما كان الكم المستطاع فهو تمرس ، السير فيه انفردت فيه المسيحية {ولا اقول مسيحيوا الهوية ناكري المسيح  ومحبته المطلقة }، وشاركتها العلمانية المؤنسنة ، التي عانت بنظال عنيد : منذ تيقنت بايمان وقناعة من اهمية هذا المسار “ من اجل المستضعفين والفقراء في العالم .

61
خلو العهد الجديد من اي امر او كلمة تدعو اتباع المسيح  لممارسة اي سلب  لاي انسان
اقتباس اعجبت به : كنت قد تطرقت اليه في كتاباتي السابقة ، لاني وجدت بين المصادر المعلوماتية ، ما اود ان يكون شبه نهاية لتشدق اعداء المسيح : لتبرير كون ، نصوص من القرأن ، وليس من الانجيل  : تامر بالقتل وانتهاك حقوق الانسان بصورة موثقة
واليكم ما كتبه الاخ الموقر : عبد الله :

تقديم الموضوع : للشماس ادور عوديشو


واليكم خطاب ل أوباما وتشبيه داعش بالصليبيين
الجمعة 13/2/2015م
(تقديم: عبد الله)

    عزيزي السيد الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
تحية مسيحية تفيض بالحب والسلام وبعد
أولا: يشرفني أن أقدم نفسي لسيادتكم، فأنا مواطن أمريكي، وأشكر الله لانتمائي لهذا الوطن الجديد الذي تأسس على قيم الإنجيل التي ضمَّنها آباء هذا الوطن الأولين في دستور أمريكا العظيم.
    كما أني أعتز بوطني القديم مصر العظيمة التي تحيا فيَّ بكنيستها الوطنية.
    وفوق الكل أفخر بجنسيتي الأصلية التي منحني الله إياها عندما قبلته في قلبي مخلصا وسيدا أعني الجنسية السماوية الفائقة.
    ولقد كرمني الرب بالحصول على درجتين للدكتوراه من جامعتين أمريكيَّتين (Doctor of Missiology) في نقد الإسلام والكرازة للمسلمين ليكفوا عن الإرهاب ويقبلوا السيد المسيح واهبَ السلام.
   عزيزي السيد الرئيس، لقد تتبعت خطاب فخامتكم في إحتفال "صلاة الإفطار الوطني" يوم الخميس 5 فبراير 2015م. (National Prayer Breakfast February 5, 2015) وشد إنتباهي ما قلته بخصوص: 1ـ مقارنة داعش بالحروب الصليبية  2ـ ومحاكم التفتيش للمسلمين  3ـ وتبرير المسيحيين للعبودية.
   والواقع أنني تأسفت كثيرا في قلبي على أن تكون هذه هي ثقافة رئيس أعظم دولة في العالم. فاسمح لي يا فخامة الرئيس وليتسع لي قلبكم الكبير ووقتكم الثمين بأن أوضح لك باختصار شديد الحقيقة التي يبدو أنها غابت عن علم سيادتكم.
أولا:  المفارقة في تشبيه داعش بالحروب الصليبية:
(1)     عزيزي الرئيس ينبغي أن يكون واضحا في ذهنكم أن الحروب الصليبية لا تمثل المسيحية بدليل أنه لا يوجد نصٌ في تعاليم السيد المسيح يبرر تطرفهم، بينما داعش يؤصلون إرهابهم بآيات صريحة في القرآن وأحاديث رسولهم محمد، فهم مسلمون حقيقيون وليس كما ذكرت في حديث آخر لك أنهم لا يمثلون الإسلام. وهذه بعض الأدلة على تطبيقهم للشريعة الإسلامية وهي على سبيل المثال لا الحصر:
1-      (سورة التوبة 5) "اقتلوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ"
2-      وجاء في صحيح البخاري "قال رسول اللَّهِ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الناس حتى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إلا الله فَمَنْ قال لَا إِلَهَ إلا الله فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ"
(2)     وحتى الحروب الصليبية المتطرفة التي ندينها، لم تقم بحرق المسلمين ودفنهم أحياء كما فعل تنظيم داعش الإرهابي الإسلامي للطيار الأردني معاذ كساسبة.
(3)     كما أن الحروب الصليبية لم تغتصب نساء المسلمين مثلما فعلت داعش مع نساء المسيحيين والأيزيديين.
(4)     وكذلك الحروب الصليبية لم تنشئ سوقا للنخاسة وبيع نساء المسلمين كما فعلت داعش مع نساء المسيحيين والأيزيديين.
(5)     وينبغي أن يكون معلوما لديكم يا فخامة الرئيس أن الحروب الصليبية تسبب في شنها قتل 3000 حاجا جاءوا من أوربا إلى القدس وكان من بينهم كرادلة أي أساقفة كنيسة قتلوهم وهم أبرياء، فقام الأباطرة بهذه الحملة لتأديب الإرهابيين، كما فعلتم أنتم ولا زلتم تفعلون في أفغانستان والعراق وسوريا، فهل تَعتبِر هذا تجاوزا من أمريكا والاتحاد الأوربي تلامون عليه؟
(6)     ألا تعلم يا فخامة الرئيس أن داعش منظمة إرهابية قامت لتحارب الأبرياء وتستولي على الحكم في البلاد لتقيم الدولة الإسلامية وتحقق أهداف محمد رسول الإسلام.
(7)     وقد صرحت أنت بنفسك يا فخامة الرئيس يوم الأربعاء 10/9/2014م بخصوص حديثك عن الحرب على الدولة الإسلامية (داعش)، بجرائم داعش كما جاء في موقع:
http://www.lhzanews.com/videos/3846.html
قائلا: (ق 2:10 ـ 2:42) "الدولة الإسلامية هي تنظيم إرهابي، هذه الحقيقة ببساطة، فليس لديها رؤية سوى ذبح كل من يعترض طريقها، في منطقة عرفت الكثير من سفك الدماء لا يزال هؤلاء الإرهابيون متميزون بقسوتهم، فهم يعدمون الأسرى، يقتلون الأطفال، ويذبحون ويغتصبون النساء ويجبرونهم على الزواج، ويهددون الأقليات بالإبادة، وقتلوا صحفيين أمريكيين ببربرية"
(6) المضيف: وما هي النقطة الثانية؟
أبونا: ثانيا: تجاوزات محاكم التفتيش في أسبانيا:
    فخامة الرئيس، لقد نسبت في خطابك تجاوزات محاكم التفتيش في أسبانيا إلى المسيحية قائلا: "ومحاكم التفتيش ارتكب البعض أفعالا شنيعة باسم المسيح"
    ألا تعلم يا فخامة الرئيس أن محاكم التفتيش هذه ليس لها سند في الكتاب المقدس، فالذين أنشأوها لم يذكروا سندا واحدا من تعاليم المسيح لما ابتدعوه. في حين أن تنظيم داعش يجد المئات من الأسانيد سواء في القرآن أو الأحاديث أو السنة المحمدية على ما يقومون به.
    سيدي الرئيس لقد خانكم المنطق السليم في المقارنة بين محاكم التفتيش وتنظيم داعش الإسلامي الإرهابي.
(7) المضيف: وما هي النقطة الثالثة؟
أبونا: ثالثا: استخدام المسيحية لتبرير العبودية:
    قلت أيضا في خطابك غير الموفق: ""وفي بلدنا جرى استخدام المسيحية لتبرير العبودية، وفرضت قوانين التمييز العنصري."
يا فخامة الرئيس أين وجدت في تعاليم المسيح أو العهد الجديد ما يبرر العبودية؟ ألم تقرأ ما كتبه بولس الرسول: "ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع" (غل3: 28)
أليس في هذه الآية إلغاء لكل تمييز عنصري؟
كيف يا فخامة الرئيس تقول بإستخدام المسيحية لتبرير العبودية، فالحقيقة أنه لايوجد دليل واحد على صحة هذا الأمر، بينما ما يفعله داعش هو تطبيق لمبادئ أساسية في الإسلام قرآنا وسنة. وإليك على سبيل المثال لا الحصر:
(1)     في (سورة النساء 3) "فانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"
(2)     وتفسير هذه الآية في الجلالين: "ما ملكت أيمانكم) من الإماء إذ ليس لهم من الحقوق ما للزوجات"
(3)     وفي (سورة الزخرف32) "وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً"
(4)     وتفسير هذه الآية كما قال مقاتل بن سليمان: "ليتخذ بعضهم (يعنى الأحرار) بعضاً (يعني الخدم) سخرياً (يعنىالعبيد سخره الله لهم)
سيادة الرئيس اسمح لي أن أقول لفخامتكم أنكم لم توفقوا في هذه المقارنة أيضا بين داعش وبين ما تدَّعي أنهم "استخدموا المسيحية لتبرير العبودية، وفرض قوانين التمييز العنصري."
(8) المضيف: هل لك تعليق في نهاية الخطاب؟
أبونا: أقول ختاما: سيدي الرئيس أنا لست أدري ما هو دافعك في التصريح بهذه الأمور المغلوطة؟
(1)     هل هو من أجل أصولك الإسلامية، التي على مايبدو أنك لازلت مخلصا لها.
(2)     أم لأن السياسة والدبلوماسية تستلزم هذا الأسلوب الذي فضحه نابليون بونابرت قائلا: "إن كنت شريفا فأنت لا تصلح للسياسة"؟
سيدي الرئيس أولا: انت في حاجة لأن تدرس التاريخ من جديد وتفهمه فهما صحيحا. وثانيا يجب أن تعتذر لكل المسيحيين الذين أهنتهم بهذا الحديث الغريب في يوم الصلاة الوطني.
وأرجوك يا سيدي الرئيس أن تنظر إلى أبديتك فلن يشفع لك في ذلك اليوم مركزك كرئيس أعظم دولة في العالم، أو سياستك التي ثبت فشلها. واذكرك بقول الكتاب المقدس: "كيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدأ الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا" (عب2: 3).
سيدي الرئيس إني أصلي لك أن يخلصك الرب ويحفظ نفسك وحياتك. آمين.
(9) المضيف: قلت أنك ستوجه الخطاب باللغة الإنجليزية حتى يمكن إرساله إلى المعنيين.
أبونا: (الخطاب بالإنجليزية)

62
خلو العهد الجديد من اي امر او كلمة تدعو اتباعالمسيح  لممارسة اي سلب  لاي انسان
اقتباس كنت قد تطرقت اليه في كتاباتي السابقة ، لمني وجدت بين المصادر المعلوماتية ما اود ان يكون نهاية لتشدق اعداء المسيح لتبرير كون نصوص من القرأن وليس من الانجيل تامر بالقتل ونتهاك حقوق الانسان بصورة موثقة
وليكم ما كتبه الاخ الموقر : عبد الله :

تقديم الموضوع : للشماس ادور عوديشو

Item fulltext
178ـ خطاب أوباما وتشبيه داعش بالصليبيين
الجمعة 13/2/2015م
(تقديم: عبد الله)

    عزيزي السيد الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
تحية مسيحية تفيض بالحب والسلام وبعد
أولا: يشرفني أن أقدم نفسي لسيادتكم، فأنا مواطن أمريكي، وأشكر الله لانتمائي لهذا الوطن الجديد الذي تأسس على قيم الإنجيل التي ضمَّنها آباء هذا الوطن الأولين في دستور أمريكا العظيم.
    كما أني أعتز بوطني القديم مصر العظيمة التي تحيا فيَّ بكنيستها الوطنية.
    وفوق الكل أفخر بجنسيتي الأصلية التي منحني الله إياها عندما قبلته في قلبي مخلصا وسيدا أعني الجنسية السماوية الفائقة.
    ولقد كرمني الرب بالحصول على درجتين للدكتوراه من جامعتين أمريكيَّتين (Doctor of Missiology) في نقد الإسلام والكرازة للمسلمين ليكفوا عن الإرهاب ويقبلوا السيد المسيح واهبَ السلام.
   عزيزي السيد الرئيس، لقد تتبعت خطاب فخامتكم في إحتفال "صلاة الإفطار الوطني" يوم الخميس 5 فبراير 2015م. (National Prayer Breakfast February 5, 2015) وشد إنتباهي ما قلته بخصوص: 1ـ مقارنة داعش بالحروب الصليبية  2ـ ومحاكم التفتيش للمسلمين  3ـ وتبرير المسيحيين للعبودية.
   والواقع أنني تأسفت كثيرا في قلبي على أن تكون هذه هي ثقافة رئيس أعظم دولة في العالم. فاسمح لي يا فخامة الرئيس وليتسع لي قلبكم الكبير ووقتكم الثمين بأن أوضح لك باختصار شديد الحقيقة التي يبدو أنها غابت عن علم سيادتكم.
أولا:  المفارقة في تشبيه داعش بالحروب الصليبية:
(1)     عزيزي الرئيس ينبغي أن يكون واضحا في ذهنكم أن الحروب الصليبية لا تمثل المسيحية بدليل أنه لا يوجد نصٌ في تعاليم السيد المسيح يبرر تطرفهم، بينما داعش يؤصلون إرهابهم بآيات صريحة في القرآن وأحاديث رسولهم محمد، فهم مسلمون حقيقيون وليس كما ذكرت في حديث آخر لك أنهم لا يمثلون الإسلام. وهذه بعض الأدلة على تطبيقهم للشريعة الإسلامية وهي على سبيل المثال لا الحصر:
1-      (سورة التوبة 5) "اقتلوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ"
2-      وجاء في صحيح البخاري "قال رسول اللَّهِ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الناس حتى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إلا الله فَمَنْ قال لَا إِلَهَ إلا الله فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ"
(2)     وحتى الحروب الصليبية المتطرفة التي ندينها، لم تقم بحرق المسلمين ودفنهم أحياء كما فعل تنظيم داعش الإرهابي الإسلامي للطيار الأردني معاذ كساسبة.
(3)     كما أن الحروب الصليبية لم تغتصب نساء المسلمين مثلما فعلت داعش مع نساء المسيحيين والأيزيديين.
(4)     وكذلك الحروب الصليبية لم تنشئ سوقا للنخاسة وبيع نساء المسلمين كما فعلت داعش مع نساء المسيحيين والأيزيديين.
(5)     وينبغي أن يكون معلوما لديكم يا فخامة الرئيس أن الحروب الصليبية تسبب في شنها قتل 3000 حاجا جاءوا من أوربا إلى القدس وكان من بينهم كرادلة أي أساقفة كنيسة قتلوهم وهم أبرياء، فقام الأباطرة بهذه الحملة لتأديب الإرهابيين، كما فعلتم أنتم ولا زلتم تفعلون في أفغانستان والعراق وسوريا، فهل تَعتبِر هذا تجاوزا من أمريكا والاتحاد الأوربي تلامون عليه؟
(6)     ألا تعلم يا فخامة الرئيس أن داعش منظمة إرهابية قامت لتحارب الأبرياء وتستولي على الحكم في البلاد لتقيم الدولة الإسلامية وتحقق أهداف محمد رسول الإسلام.
(7)     وقد صرحت أنت بنفسك يا فخامة الرئيس يوم الأربعاء 10/9/2014م بخصوص حديثك عن الحرب على الدولة الإسلامية (داعش)، بجرائم داعش كما جاء في موقع:
http://www.lhzanews.com/videos/3846.html
قائلا: (ق 2:10 ـ 2:42) "الدولة الإسلامية هي تنظيم إرهابي، هذه الحقيقة ببساطة، فليس لديها رؤية سوى ذبح كل من يعترض طريقها، في منطقة عرفت الكثير من سفك الدماء لا يزال هؤلاء الإرهابيون متميزون بقسوتهم، فهم يعدمون الأسرى، يقتلون الأطفال، ويذبحون ويغتصبون النساء ويجبرونهم على الزواج، ويهددون الأقليات بالإبادة، وقتلوا صحفيين أمريكيين ببربرية"
(6) المضيف: وما هي النقطة الثانية؟
أبونا: ثانيا: تجاوزات محاكم التفتيش في أسبانيا:
    فخامة الرئيس، لقد نسبت في خطابك تجاوزات محاكم التفتيش في أسبانيا إلى المسيحية قائلا: "ومحاكم التفتيش ارتكب البعض أفعالا شنيعة باسم المسيح"
    ألا تعلم يا فخامة الرئيس أن محاكم التفتيش هذه ليس لها سند في الكتاب المقدس، فالذين أنشأوها لم يذكروا سندا واحدا من تعاليم المسيح لما ابتدعوه. في حين أن تنظيم داعش يجد المئات من الأسانيد سواء في القرآن أو الأحاديث أو السنة المحمدية على ما يقومون به.
    سيدي الرئيس لقد خانكم المنطق السليم في المقارنة بين محاكم التفتيش وتنظيم داعش الإسلامي الإرهابي.
(7) المضيف: وما هي النقطة الثالثة؟
أبونا: ثالثا: استخدام المسيحية لتبرير العبودية:
    قلت أيضا في خطابك غير الموفق: ""وفي بلدنا جرى استخدام المسيحية لتبرير العبودية، وفرضت قوانين التمييز العنصري."
يا فخامة الرئيس أين وجدت في تعاليم المسيح أو العهد الجديد ما يبرر العبودية؟ ألم تقرأ ما كتبه بولس الرسول: "ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع" (غل3: 28)
أليس في هذه الآية إلغاء لكل تمييز عنصري؟
كيف يا فخامة الرئيس تقول بإستخدام المسيحية لتبرير العبودية، فالحقيقة أنه لايوجد دليل واحد على صحة هذا الأمر، بينما ما يفعله داعش هو تطبيق لمبادئ أساسية في الإسلام قرآنا وسنة. وإليك على سبيل المثال لا الحصر:
(1)     في (سورة النساء 3) "فانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"
(2)     وتفسير هذه الآية في الجلالين: "ما ملكت أيمانكم) من الإماء إذ ليس لهم من الحقوق ما للزوجات"
(3)     وفي (سورة الزخرف32) "وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً"
(4)     وتفسير هذه الآية كما قال مقاتل بن سليمان: "ليتخذ بعضهم (يعنى الأحرار) بعضاً (يعني الخدم) سخرياً (يعنىالعبيد سخره الله لهم)
سيادة الرئيس اسمح لي أن أقول لفخامتكم أنكم لم توفقوا في هذه المقارنة أيضا بين داعش وبين ما تدَّعي أنهم "استخدموا المسيحية لتبرير العبودية، وفرض قوانين التمييز العنصري."
(8) المضيف: هل لك تعليق في نهاية الخطاب؟
أبونا: أقول ختاما: سيدي الرئيس أنا لست أدري ما هو دافعك في التصريح بهذه الأمور المغلوطة؟
(1)     هل هو من أجل أصولك الإسلامية، التي على مايبدو أنك لازلت مخلصا لها.
(2)     أم لأن السياسة والدبلوماسية تستلزم هذا الأسلوب الذي فضحه نابليون بونابرت قائلا: "إن كنت شريفا فأنت لا تصلح للسياسة"؟
سيدي الرئيس أولا: انت في حاجة لأن تدرس التاريخ من جديد وتفهمه فهما صحيحا. وثانيا يجب أن تعتذر لكل المسيحيين الذين أهنتهم بهذا الحديث الغريب في يوم الصلاة الوطني.
وأرجوك يا سيدي الرئيس أن تنظر إلى أبديتك فلن يشفع لك في ذلك اليوم مركزك كرئيس أعظم دولة في العالم، أو سياستك التي ثبت فشلها. واذكرك بقول الكتاب المقدس: "كيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدأ الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا" (عب2: 3).
سيدي الرئيس إني أصلي لك أن يخلصك الرب ويحفظ نفسك وحياتك. آمين.
(9) المضيف: قلت أنك ستوجه الخطاب باللغة الإنجليزية حتى يمكن إرساله إلى المعنيين.
أبونا: (الخطاب بالإنجليزية)

63

رد: خطيب الرحمن يعد تعديل المادة الـ26 من قانون البطاقة الوطنية أو إلغائها "مخالفة صريحة للدستور"
« رد #1 في: اليوم في 03:30 »
اقتباستعديل
يا حضرة الامام
اما بعد :
اننا بوجود الله خالق الكون والبشر لا نأبه بالمادة 26 : حتى بدساتير العالم : الا ما يضمن حقوق الانسان التي مصدرها الله ابلغها المسيح  للعالم .
الى متي يدوم ظلمكم ... الى متى يسكت الاهكم عما تفعلون في المسيحية .
هل تقبلون بالمثل ، يعني ان يعاملكم القانون بنفس ماينفذ بحق المسيحيين المساكين
ثقوا مهما حاولتم سابقا ولاحقا ان تعتمدوه لغة الكسب والتهميش ، فالمساكين سترث الارض
الظاهر وبصراحة طرحتم مظالم ملات الدنيا اوصافا لالاهكم وكلها تخبط ،
انه صراع الاه اكبركم ... مع الاه المسيح كلمة الله والروح القدس .
تفعلون جميع انواع الاعتداءات وتجيزونها لكم فقط ... وتبلعون حقوق الغير بحجة ان الاخر يعتدي عليكم
كفرتم  بالله الحقيقي ... وتمسكتم بالاه مسخ . يجيز لكم ان يأكل شركم الخير الذي تدعونه .
اننا لا نقاتلكم ... ولا صلة لنا بما يعاملكم الغرب ، فان جميع الحروب التي تنسب للمسيحية : هي لمسيحيين خالفوا المسيح
لازال الشرق ، وحتى الغرب واليهود التلموذيين يخلطون بين المسيحية  "التي حفظها المسيح نظيفة"  وما تفعله العلمانية القذرة والاستعمار العالمي والصهيوني ، واللااخلاقي وانتم نائمون .
تقتلون من خلقه الاهنا . لقد غطستم بالشرك حتى اذانكم . اننا لانشرك بالله ... بالعكس فاننا نمجدة وننسب اليه تعالى كل الخير والمحبة والصلاح ، لا بكلام اجوف منافق كاذب خال من الممارسة الحقيقية ، التي تحتاج الى معاناة ، ومعاناتنا يشهدها ويشاهدها ويسمعها العالم اجمع .
فتشوا الكتب ولا تؤولوا وتكذبوا على الله والمسيح . المسيح صعد الى الله ، لانه  نزل  منه . الله يفعل ما يشاء ولا ينقص منه شئ  لانه واحد ... الله ليس مادة لتدخلونه لغة العدد المادية الفانية . ديدنكم في الكسب والاستعمار الاستيطاني .
هل ان : الله الرحمن الرحيم هو تثليث وشرك ؟ ...{ الاب }"الله" ...{ والاب }"من الله ، فالله لا ينقسم  ... و {الروحالقدس}  من الله ، كذلك الله لا ينقسم .
الويل لكم من غضب الله "بروحه القدوس وكلمته "  الذي ما امر لحظة بقتل عبادة .
الشيطان فقط يوسوس ويامر بقتل عباد الله ، لانهم ليسوا بخليقته .
استيقظوا قبل فوات الاوان ، فالحرب الكونية وشيكة وليست كالحروب الاولى والثانية ولا تشبه ضرب باريس .

64
Edward Odisho · Chicago, Illinois
الطبيعة البشرية والسلوك الانساني ، لجون ديوي
مع اني لم اقرأ بامعان هذا الكتاب القيم {من موضوعه العلمي والانساني} : لكني اطرح تعليقا قد يضيف اضاءة لهذا العنوان .
موضوعا واسعا جدا ، قاعدته الوجودية الثابتة : هي الطبيعة البشرية مع الوجود الطبيعي والاجتماعي ، يتكون من تفاعلهم كم ومستوى ونوع الذاكرة المعلوماتية الدايناميكية التي تسمي وتصف نوع الاخلاق بنسبيتها الخاضعة للتطور لكل انسان .
قد يصيب هذه المعلومة الاساسية غالبا امراض تصطدم مع الطبيعة البشرية للايجاب الانساني السوي .
هذه النسبية المتذبذبة وجدت لها تجذرا ومستقرا يرفعها الى مثلا اعلى يعتمد عليه ، وهو وجوب التمرس بقداسة متبادلة للمحبة المطلقة لكل انسان في العالم ، والا فهناك الخلل .
ولهذا سيخضع السلب اللاانساني للنقد والثورة والنظال / لكل تجاوز على حقوق الانسان المشروعة بداية بحق الانسان بالحياة ثم بقية الحقوق .
لا زال كما كبيرا من البشرية صفيقا متحديا عنيدا انانيا مسببا للكثير من الحروب والاعتداءات والابادات : اوجز لاذكر شرائح مشبوهة منها :
اولا : الاديان اللاانسانية : التي ما زالت تنفذ سمومها وانتقامها ورجعيتها وصراعها مع بعضها ومع السياسة العالمية .
ثانيا : العلمانية الغير مؤنسنة ، التي التحمت ماديا مع اديان لا انسانية بمصالح متبادلة سحقت وشلت بتخبط السلم العالمي .
نعول كثيرا على اي دين مؤنسن مئة بالمئة باتباعة جنودا مجهولين ، وعلى علمانية مؤنسنة اجتازت وتمرست الايجاب الانساني وقيمت احاسيسها ايجابيا نحو الاخر المختلف المسالم وتغلبت على الانا الانانية .
يعول الانسان في كل مكان على هتين الشريحتين بقيادة النظال العالمي بالكم والشكل والنوعية المتاحة بامل كبير لكي يثبتوا للبشرية بان الطبيعة البشرية ايجابية متطورة ومتأصلة خارج انفصام الشخصية الثقافي المعلوماتي للاكاذيب والانانية والكراهية والارهاب المدان في كل مكان .

65
تبا لديمقراطية الاكثرية ، اكلة لحوم البشر
                      للشماس ادور عوديشو

تبا لديمقراطية الاكثرية … اكلة لحوم البشر
فهذا الاجراء …لا يصدره … الا من ظلم
وان لم تدروا … فلا زلتم يهود الاستيطان
فبالتلموذ انتقامكم … ومنه تشحدون الهمم 
وهم … مع الاه الظلم والابادات ال عثمان
فهيهات لكتابكم ودينكم …ان يكون الحكم
رفضه المسيح بصليب الفداء  عهدا جديدا
فلولاه فلما كنتم مع اصدقاء النفط كالورم
سما زؤاما … للحضارة اسقيتم شعوبكم
فالاه المحبة    سينهك قواكم لتدفعون الثمن 
الا ارتد سيفكم …بينكم …وشلت يداكم
فالمسيحية قلبت سيوفها مناجل مودة  وكرم
والحصاد قريب والاهنا بيننا ابو القاصرين
ياما نهاكم … ولم تذعنوا بعد اداء القسم 

66
المسيحية  اممية علمانية ايجابية متطورة  مطلقة :الجدل الرجعي سلفية مدانة
                                                        للشماس ادور عوديشو

الجدال  القومي او السياسي  ، لا دخل للمسيحية والكنيسة فيه ، لكنها تراقبه لتقرر علاقته باولادها ، انسانيا كبشر .
لن يحتكر المسيح  اي مفهوم او قومية  لنفسة ، اكثر من دوره الانساني
مع الاسف لا زلنا كلاسيكيون في الايمان المسيحي الاممي الذي يتبنى المحبة المطلقة لكل البشر عند اي صراع ،
لمن يعتبر الكثلكة والفاتيكان استعمارا : يا اخي في هذه الضروف التي لا تحتاج اخبارها الى  توثيق … تركت ترسانات الاسلحة وتجار الحروب والمليشيات المجرمة النسلحة ومكائد السياسة العالمية ، وتهجمت على من لم ترى يوما بانجيله سكينا ؟ .
ولو ساومنا كمسيحيون على ذلك ، لما كنا خطوطا امامية لهجمات اعداء السلام والحقيقة والمحبة التي غزت العالم .الى مستقر اراده الله للبشرية ، يرجوه كل انسان مارس التطور والمعاصرة الايجابية المؤنسنة في احلك الضروف .. وان كنت على خطأ / فلنتهيأ لنتقبل الاسلام .والعنف.ونقبل ما يحدث “حاشا” .
من احب ابا او اما او قومية او لغة او اموالا او وطنا اكثر من المحبة المطلقة لجميع البشر ، فاليقل ما يشاء فسوف لن يخرج من مستواه ، الذي لا يهمنا لولا خطورته على سير وتطور الحضارة البشرية السلوكية للسلام والطمأنينة لكل انسان
.ان احتواء هذا الحب واعتقاله واستعباده وترويضه “ من قبل الاسلام واليهودية التلموذية بشكل مختلف “ ان اعتبرونا كفرة لتشويه معانيه واغتصابه ، لانجاب عدد بشري ، او تشويه سمعة المسيحية ورجالها والكنيسة بشكل تعسفي ، على حساب النوع : سبب جميع المأسي التي اجتاحت ارواح المساكين في بلدان الاديان اللاانسانية التي احتوتنا واغتصبت  بعضا منا استعمارا استيطانيا فاجبرتنا على مخالفة الكنيسة الواحدة والايمان الواحد ، فاضطر اباؤنا في مأساة ضيقتهم وتعاستهم  أن يشوهوا مسيحيتنا بنقص محبتهم لبعضهم  : فاختاروا جوار القتلة الارهابيين ،وتسمية كنائس اخرى .
 كان منهم من اتحد مع اخوانه المسيحيون في العالم ومنهم من هاجر الى دول الحرية التي لا زالت المسيحية ذات تاثير ايجابي {مع التحفظ} لكن لنعترف ان  “ شر البلية هو الموت” بامر الاه الشرق اللاانساني المجرم ، لا كبشر ضحايا ، بل بدين اتخذ من اسم الذات الالاهية اداة قتل وتشريد وتحرش جنسي … لم يصدقه العالم  ،  ومن تعلق بالماضي الذي لا يعالج … الى متى ؟…  انقذنا اولادنا من هذا الاستعمار اللعين  الذي كان ولا زال : كوادي كبير زج بعوائلنا واطفالنا واموالنا وبيوتنا فيه ، والارهاب الديني  مدجج باسلحة واموال ، يصرف لابادتنا … وهذا قليل من كثير : لماذا قال المسيح  من لا يقبلكم ، اخرجوا وانفظوا غبار ارجلكم منه ، فالويل لهم … سادوم وعامورة سيكونان اكثر رحمة مما سيصيبهم .
قال  احدهم للمسيح ، انخلع الزوان ؟ قال  المسيح : لا  : لكي لا  يموت الكثيرين ، اي نرجع لما قال المسيح ، لما معناه “اخرجوا ليحترقوا من شر شيطانهم “. فما  رأي الفلاسفة المذكورين ؟ 
ان التاريخ ملعون لكل لحظة لم تتطور فيها المفاهيم والوسائل نحو تقييم الانسان وترفعه عن عبادة رموز حجرية ودكتاتورية اصبحت اسنة   اذا عرقلت التطور ، ولها افتخارنا ان كانت محركا لتطورنا  اذا ما ازاحت او حجبت المأسي التي المت بامتنا ، التي تعرضت للابادات المتكررة .
 لا اعتقد ان الكثيرين من دكاترة امتنا قد ذكروا شيئا منها
وهكذا تتوالى السنون والاعوام وامتنا بمسيحيتها تصلب ، واننا مشغولون بالمصارعة الحرة ...
كفا يا اخوى نحن باية حال وانتم باية حال  ... بدل النقد الجارح  أسأل من قطع رأسه ... اسال المهاجرين يا اخي ... اسال سمك البحر وامواجه وحيتانه كم اكلت بشرا بلقمة دسمة  ، لم تتذوق هذا الكلام  وهذه العلاقة  ، وذهبوا الى العدم …
لكل مقال مقام ، في اوانه : ان لم يتطور .

67
المسيحية  اممية علمانية ايجابية متطورة  مطلقة :الجدل الرجعي سلفية مدانة
                                                        للشماس ادور عوديشو

الجدال  القومي او السياسي  ، لا دخل للمسيحية والكنيسة فيه ، لكنها تراقبه لتقرر علاقته باولادها ، انسانيا كبشر .
لن يحتكر المسيح  اي مفهوم او قومية  لنفسة ، اكثر من دوره الانساني
مع الاسف لا زلنا كلاسيكيون في الايمان المسيحي الاممي الذي يتبنى المحبة المطلقة لكل البشر عند اي صراع ،
لمن يعتبر الكثلكة والفاتيكان استعمارا : يا اخي في هذه الضروف التي لا تحتاج اخبارها الى  توثيق … تركت ترسانات الاسلحة وتجار الحروب والمليشيات المجرمة النسلحة ومكائد السياسة العالمية ، وتهجمت على من لم ترى يوما بانجيله سكينا ؟ .
ولو ساومنا كمسيحيون على ذلك ، لما كنا خطوطا امامية لهجمات اعداء السلام والحقيقة والمحبة التي غزت العالم .الى مستقر اراده الله للبشرية ، يرجوه كل انسان مارس التطور والمعاصرة الايجابية المؤنسنة في احلك الضروف .. وان كنت على خطأ / فلنتهيأ لنتقبل الاسلام .والعنف.ونقبل ما يحدث “حاشا” .
من احب ابا او اما او قومية او لغة او اموالا او وطنا اكثر من المحبة المطلقة لجميع البشر ، فاليقل ما يشاء فسوف لن يخرج من مستواه ، الذي لا يهمنا لولا خطورته على سير وتطور الحضارة البشرية السلوكية للسلام والطمأنينة لكل انسان
.ان احتواء هذا الحب واعتقاله واستعباده وترويضه “ من قبل الاسلام واليهودية التلموذية بشكل مختلف “ ان اعتبرونا كفرة لتشويه معانيه واغتصابه ، لانجاب عدد بشري ، او تشويه سمعة المسيحية ورجالها والكنيسة بشكل تعسفي ، على حساب النوع : سبب جميع المأسي التي اجتاحت ارواح المساكين في بلدان الاديان اللاانسانية التي احتوتنا واغتصبت  بعضا منا استعمارا استيطانيا فاجبرتنا على مخالفة الكنيسة الواحدة والايمان الواحد ، فاضطر اباؤنا في مأساة ضيقتهم وتعاستهم  أن يشوهوا مسيحيتنا بنقص محبتهم لبعضهم  : فاختاروا جوار القتلة الارهابيين ،وتسمية كنائس اخرى .
 كان منهم من اتحد مع اخوانه المسيحيون في العالم ومنهم من هاجر الى دول الحرية التي لا زالت المسيحية ذات تاثير ايجابي {مع التحفظ} لكن لنعترف ان  “ شر البلية هو الموت” بامر الاه الشرق اللاانساني المجرم ، لا كبشر ضحايا ، بل بدين اتخذ من اسم الذات الالاهية اداة قتل وتشريد وتحرش جنسي … لم يصدقه العالم  ،  ومن تعلق بالماضي الذي لا يعالج … الى متى ؟…  انقذنا اولادنا من هذا الاستعمار اللعين  الذي كان ولا زال : كوادي كبير زج بعوائلنا واطفالنا واموالنا وبيوتنا فيه ، والارهاب الديني  مدجج باسلحة واموال ، يصرف لابادتنا … وهذا قليل من كثير : لماذا قال المسيح  من لا يقبلكم ، اخرجوا وانفظوا غبار ارجلكم منه ، فالويل لهم … سادوم وعامورة سيكونان اكثر رحمة مما سيصيبهم .
قال  احدهم للمسيح ، انخلع الزوان ؟ قال  المسيح : لا  : لكي لا  يموت الكثيرين ، اي نرجع لما قال المسيح ، لما معناه “اخرجوا ليحترقوا من شر شيطانهم “. فما  رأي الفلاسفة المذكورين ؟ 
ان التاريخ ملعون لكل لحظة لم تتطور فيها المفاهيم والوسائل نحو تقييم الانسان وترفعه عن عبادة رموز حجرية ودكتاتورية اصبحت اسنة   اذا عرقلت التطور ، ولها افتخارنا ان كانت محركا لتطورنا  اذا ما ازاحت او حجبت المأسي التي المت بامتنا ، التي تعرضت للابادات المتكررة .
 لا اعتقد ان الكثيرين من دكاترة امتنا قد ذكروا شيئا منها
وهكذا تتوالى السنون والاعوام وامتنا بمسيحيتها تصلب ، واننا مشغولون بالمصارعة الحرة ...
كفا يا اخوى نحن باية حال وانتم باية حال  ... بدل النقد الجارح  أسأل من قطع رأسه ... اسال المهاجرين يا اخي ... اسال سمك البحر وامواجه وحيتانه كم اكلت بشرا بلقمة دسمة  ، لم تتذوق هذا الكلام  وهذه العلاقة  ، وذهبوا الى العدم …
لكل مقال مقام ، في اوانه : ان لم يتطور .

68
انتقال المغفور له ايليا خمو الى الاخدار السماوية

  تلقينا نبأ وفاة المغفور له (ايليا خمو) زوج شميران وردة ، شقيقة الاب كمال وردة ، في السويد صباح يوم الاربعاء 21 /10/ 2015 .
وقد اقيمت التعازي والصلوات في السويد واستراليا ، على روحه الطاهرة .
تعازينا لابنة عمتي : شميران وردة : ولذويه في السويد :  الاخ كورو ، والاعزاء ريما ورانيا.
وتعازينا للاب كمال وبيت عمتي في استراليا .

69
قستا دنيركز بلويتا واحداث مسيحيوا العراق وسوريا “بالسورت كرشوني “.
ملخمتا وشيعرا دشماشا ادور عوديشو
16 جيري قمايا 2015

بعون دالاها برايا          مشارن انا حطايا
لمحكوييه وهم لتنايا        لقست دنيركز مشورايا

اي نانونتي ايمخكياوا     بنيركز خمتا منونياوا
انا  زورا يقرياوا             هي شمي لنيركز يمراوا

سوراييه كوريه قوييه        مخمييه اتري م دشمنيه
لي  توري ايني سوييه       ب بلكد كوردييه عميريه   

ان سوراييه  يخاييوا       ليليه ويوما يبلخيوا
كول خا شولا داوديوا      بخبرا  دمريا  يمشريوا

خيلاي  ببلكد  قورداييه      د منيهي  بيشيه وسمييه
اني دليوا مونتييه           لحقوثا ليوا ارييه

اثرا دكوردييه خروليه       لعواذيه دبيشتا قروليه
وسوراييه لبيهرا قرييه      اراثاي كوللاي زرييه

حسودوثا برسوالا          لمنتيتيني قلولا
يداريوا باثرن عولا         بعواذيه مطومييه وقولا

كمشاهيوا مولكانن         كرمانن وهم زرعانن
ايسبريوا ايمن اخنن       ياووخوا لالي خصلن

كود مشوخلبلان  توديتا    دصاناميه بايشوع ملثا
شويقيلن هم شراتا         بخاييني د هيمانوتا
 
اتوا باترا دهكاريه          مشيحاييه صنعت  كاريه
ممهويمنيه ومار كواليه      بريشيه م خنبيه وكابوريه

بللن ماتيني خليتا           قربا داسنخ شبرتا
ازيوالا برخشتا              من زاخو تري يوماثا

اتوا براثا بلويتا              من خوش تربيتا وبيتا
صليتا بصوما وصلوتا       كمرتا  كو مشيحايوثا

بشلا ايولتا لخا جونقا       سنختايا وايا زورتا
كوردييه ياليه دبشتا          ينطريوا بناثا دماثا

كود هوياوا شبرتا             يمعرقيوالا بخرتوثا
ول دبراثا سوريثا             يمكويريوالا  مزوروثا

خا يوما عم بيركياثا           نيركز ايوا عم بناثا
طنتا لبيلاو تلمتا               بدأرا امماي لبيتا

نيركز بشلا موعرقتا            من خا ناشا اسوتا 
نوبلاليه امميه لماثا              لكودنتا وايا صرتا

بقيديه وخوليه دخرتوثا          مقام ما دبيشا عاصرتا
دماطيه لماثيه بليزوثا            وايا امميه معوذبتا

بطلابا دأود  طوتا                وشاوقلا دزالا لبيتا
دلا مخرو مشيحايوتا             دسوراييه وهويا تورتا


او ماري د مخالصلي           غير منوخ خلاص لتلي
دلا هلكا كياني وبغري          باد دونييه لخوذي بشلي

او مار سوريشو دطورا            هولي نبلتا باد نورا
يطلبن مننوخ قلولا                هوي مني اديو خورا

ويا مشموني دبلواييه               هي مخالصلي مبلاييه
دماطيلي بابي ويمي            وكوري وجونقيه دماتي

او ايشوع ستادي شميلي     كو دمي اديو متلي
مخمينا مشيحايوثي            دلا مطمينا بخطيتي

وايا طمرتا بخوشاوي           خبرا مطيلي لشواوي
هاوار أيلا وعازاييه                لكوردييه طاوي وبئييه

هاوار  مطيلا  لمثواثا          وثيلاي ستاداي  بليزوثا
قاشا ومختار ونشواثا         دمخلصي نيركز عززتا

 مطيلا نيركز لاي ماثا         وايا خلصتا مكول حلثا
تخيرا نيركز شبلبتا             دقديشيه  وعجبواثا

هيمانوثاو يقداوا                وامود دياو يزيداوا
وحوبا دكوراو يتخراوا          وخايي دسهدي مشاهاوا

شهيانا بصيخي بماتا         دمكويريلا بخرموثا
وخا ملا د اسلاموتا             بسبارا دهويا مهيرتا

عشيرتيه مخشخلي           داودي خا ديون  ربتا
دخازي كو شهداكوثا         من كبا بخارايوتا

يماو ميرا: او براتا            ما بد هويا تنيتا
شما دمشيحايوثا            لا نكرتلاي  بكريوتا

يمي انا مشيحيتا            روخي وكاني مسوبيتا
بيدد دماري مخوميتا        لاد دونييه دزالموتا

مهوييري ديون سنيتا        دخكمي نيركز مسكنتا
دياذي ميلا نيتا               نوخرايا يان برد ملثا

بركادا نيركز هويلا           ويرا لديون وكليلا 
بروحا دقودشا مسوليلا      شتقتا بشلا وبخيلا

لا زديلا مكول اي جميتا     وديوا خيارا بجونقوتا
ميري لا زداي يا براتا        مورن ومخكيه بازوتا

ميرا نيركز بحقوتا             : كنشيه جميعيه دطيبوتا
مشيحيتيون دلا زدوتا         لي نكرنا ول موتا

قملاي كول كوريه دماثا       دمرمي جكيه دممريتا
الا زديلاي  من جميتا         دخوروتا وستاداووتا

نيركز بتلا كيب كوراو          بجرايا دمئيه مأيناو
درياليه ايدو بأيدو              ببصخوتا دئيريه اللاو

مرقلاي نيركز معيقوتا         لزاخوا وموصل رحوقتا
قد برشا  من اترا د بشتا         وخلصا من دينا دموتا

بشلا بموصل خا شاتا        وقصة بشلا منشيتا
بطشوا سقوالا لماثاه           دخزيا ناشاه ونشواثاه

من ناشيه حنبا شميليه        جكو وخمارو مهوييريه
لماتا دنيركز امطيليه            نوبا أريليه وسبيريه

خزياليه عم خاماتا            وقرياليه خا كا خرتا
دمعرقلا بقليلوتا                 لماثيه مدريه بخرتوتا

لا هليبيه دمخكيه مناو          ولا جواب شاقل مكمماو
كربليه كبيرا مخمماو           بخا بسقا خلصليه منناو

مثلا نيركز بعدانا               ونوهرا سقلا وعنانا
مسولملا بغرو وكاناو            لبرايا او مدبرانا

لبغرو نختلا زاررتا              رمزيوا دقديشوتا
متلا نيركز دلا خطيتا           وبشلا قورو مزويحتا

قاشيه دكوللاي متواتا          دسوراييه ودلاي صلوتا
باي دوكتا دبشلا قورتا         دكياناو  بشلا جميتا

يمري يمماو كود مطيلا         لبغرا دخيا مكوسيلا
مبار من دماو شتيلا            وكولليه علما موبخيلا

صرخلا  بخا قالا وميرا        او براتي ساي قلولا
لاي شميا بيتخ مهيرا           لبوساما دمريا مشوهيا

مريا مراحم لاي امثوخ         دمخوميلا حوبوخ  و خبروخ
ايت دارتلا امموخ               لو خلاص  زوينا بدموخ
+++++++++++++++++++++++++++++++++

70
اريد ان احاور معاني الكلمات السلوكية الخطيرة
للشماس ادور عوديشو
... اريد ان اخاطب الهواء : اريد ان اعجن الماء ... اريد ان اعلب الغيوم ... اريد ان اقلب المفاهيم ... اريد ان اكذب باصرار ... اريد ان ابرر السلب واحجب اليقين ... اريد ان افتخر بايجاب مسروق ... اريد ... اريد ان استعمر العالم ... اريد ان اعرب لغات الشعوب ... اريد ان اسرق الحان الشعوب وعلومها لاسجلها بالشهر العقاري "ملك صرف" اريد ان لا يتكلم احد عن اني استعمر عشرات الدول بشعوبها  استيطانيا ابديا ... اريت ان استعمر اسم الله واصفه مثلما اريد ... اريد ان اضيف على قواميس العالم عنوانا “كل ما في الداخل عندي معكوسا” ، لاني اؤمن به بقداسة ... لي الجنة ، دنيا واخرة ... اريد ان اقتل كل الرجال المختلفين عن ديني لانكح زوجاتهم                               
 لا ياشيخ      العب غيرها ...                         
 اللغات والقوميات استعملت ، نعم وساهمت نعم ، لكن ينقص كلامكم الحقيقة التي تخافونها       من يبني بيته على الرمل ، فمتى ما تهب الرياح وتاتي السيول  ، سينهار ذلك البيت وسيكون انهياره عظيما {كلام المسيح} ... اي دين تمارس لاقول لك من انت يا اخي ... يكفي لف ودوران ... فهو مضيعة للوقت ... من تخاطبون؟ والى متى الانتهازية والنفاق لا لاشخاصكم التي انحني لها بل للتاريخ الاسود ولما قاسيناه نحن المسيحيون من ويلات وابادات يندى لها الجبين ... حتى جبين العاهرات . في زمننا المعاصر ... ستنهار الاديان اللاانسانية ، من يقتل بيده  ، ومن يقتل بوسائل اخرى .... وستنهار العلمانية الغير مسيحية والغير انسانية ، والمعنى واحد .                                   مع هذا وذاك اتمنى ان تحل جميع الاديان تشكيلاتها الواهمة ليكون كتابها ودستورها المحبة لكل انسان
وحقوق الانسان للبشرية
ومن هو  كذلك لا لوم عليه عالميا
 وهو يؤتمن
 وبه الحظارة تزدهر .

71
اريد ان احاور معاني الكلمات السلوكية الخطيرة
للشماس ادور عوديشو
... اريد ان اخاطب الهواء : اريد ان اعجن الماء ... اريد ان اعلب الغيوم ... اريد ان اقلب المفاهيم ... اريد ان اكذب باصرار ... اريد ان ابرر السلب واحجب اليقين ... اريد ان افتخر بايجاب مسروق  ... اريد ان استعمر العالم ... اريد ان اعرب لغات الشعوب ... اريد ان اسرق الحان الشعوب وعلومها لاسجلها بالشهر العقاري "ملك صرف" اريد ان لا يتكلم احد عن اني استعمر عشرات الدول  بشعوبها  استيطانيا ابديا ... اريد ان استعمر اسم الله واصفه مثلما اريد ... اريد ان اضيف على قواميس العالم عنوانا “كل ما في الداخل عندي معكوسا” ، لاني اؤمن به بقداسة ... لي الجنة ، دنيا واخرة ... اريد ان اقتل كل الرجال المختلفين عن ديني لانكح زوجاتهم                               
 لا ياشيخ      العب غيرها ...                         
 اللغات والقوميات استعملت ، نعم وساهمت نعم ، لكن ينقص كلامكم الحقيقة التي تخافونها       
من يبني بيته على الرمل ، فمتى ما تهب الرياح وتاتي السيول  ، سينهار ذلك البيت وسيكون انهياره عظيما {كلام المسيح} ...
اي دين تمارس لاقول لك من انت يا اخي ... يكفي لف ودوران ... فهو مضيعة للوقت ... من تخاطبون؟ والى متى الانتهازية والنفاق
لا لاشخاصكم التي انحني لها بل للتاريخ الاسود ولما قاسيناه نحن المسيحيون من ويلات وابادات يندى لها الجبين ... حتى جبين العاهرات .
في زمننا المعاصر ... ستنهار الاديان اللاانسانية ، من يقتل بيده  ، ومن يقتل بوسائل اخرى .... وستنهار العلمانية الغير انسانية  .             
اتمنى ان تحل جميع الاديان تشكيلاتها الواهمة ليكون كتابها ودستورها المحبة لكل انسان  ، وحقوق الانسان للبشرية
ومن هو  كذلك لا لوم عليه عالميا
 وهو يؤتمن
 وبه الحظارة تزدهر .

72
اريد ان احاور معاني الكلمات السلوكية الخطيرة
للشماس ادور عوديشو
... اريد ان اخاطب الهواء : اريد ان اعجن الماء ... اريد ان اعلب الغيوم ... اريد ان اقلب المفاهيم ... اريد ان اكذب باصرار ... اريد ان ابرر السلب واحجب اليقين ... اريد ان افتخر بايجاب مسروق ... اريد ... اريد ان استعمر العالم ... اريد ان اعرب لغات الشعوب ... اريد ان اسرق الحان الشعوب وعلومها لاسجلها بالشهر العقاري "ملك صرف" اريد ان لا يتكلم احد عن اني استعمر عشرات الدول بشعوبها  استيطانيا ابديا ... اريت ان استعمر اسم الله واصفه مثلما اريد ... اريد ان اضيف على قواميس العالم عنوانا “كل ما في الداخل عندي معكوسا” ، لاني اؤمن به بقداسة ... لي الجنة ، دنيا واخرة ... اريد ان اقتل كل الرجال المختلفين عن ديني لانكح زوجاتهم                               
 لا ياشيخ      العب غيرها ...                         
 اللغات والقوميات استعملت ، نعم وساهمت نعم ، لكن ينقص كلامكم الحقيقة التي تخافونها       من يبني بيته على الرمل ، فمتى ما تهب الرياح وتاتي السيول  ، سينهار ذلك البيت وسيكون انهياره عظيما {كلام المسيح} ... قل لي : اي دين تمارس ؟ ... لاقول لك من انت يا اخي ... يكفي لف ودوران ... فهو مضيعة للوقت ... من تخاطبون؟ والى متى الانتهازية والنفاق ...  لا لاشخاصكم  ، { ضحايا اوامر كتابية لاديان مشبوهة }التي انحني لها ،  بل نقدي هو للتاريخ الاسود ،  ولما قاسيناه نحن المسيحيون من ويلات وابادات يندى لها الجبين ... حتى جبين العاهرات  :  في زمننا المعاصر ... ستنهار الاديان اللاانسانية ، من يقتل بيده  ، ومن يقتل بوسائل اخرى .... وستنهار العلمانية الغير مسيحية والغير انسانية ، والمعنى واحد .                                   
مع هذا وذاك اتمنى ان تحل جميع الاديان تشكيلاتها الواهمة ليكون كتابها ودستورها المحبة لكل انسان
وحقوق الانسان للبشرية
ومن هو  كذلك لا لوم عليه عالميا
 وهو يؤتمن
 وبه الحظارة تزدهر .

73
    Clinton family :  please Islam is a never change history of Anti Christ and human wrights ... never be  Partner of who killed  millions of naked victems    
    in the first word wore and they repeated their crimes with your blessing .
    you were hero of bombing Serbia without opening even a preface of any book which tells you the different  between practicing new testament and 
    both ' old testament and Koran .
    they will not loos any letter from the order of their  God which was caused death to every unarmed christian :
اقتباس
[pr
[/center][/left][/pre]
[/tt]

74
 نص خطاب الرئيس اوباما عند استقباله قداسة البابا ، كلمات رائعة ، لكنه نفاق خطير ، وازدواجية سياسية اغتالت وهجرت الالاف الضحايا بعد سنة من مجزة سيفو
واشنطن / أليتيا (aleteia.org/ar) – صباح الخير، يا له من يوم جميل أعطانا الرب إياه! أود، أيها الأب الأقدس، أن أرحب بك في البيت الأبيض باسمي وباسم ميشال. لا تكون باحتنا الخلفية عادةً مقتظة كما هي اليوم إلا أن حجم وروح لقائنا هذا ليس سوى انعكاس صغير للتفاني العميق للـ 70 مليون أمريكي كاثوليكي… وللحب والأمل العابر مع رسالتك لعدد كبير من الناس في بلدنا ومن حول العالم. أنه لشرفٌ لي أن أرحب بك، باسم الشعب الأمريكي، في الولايات المتحدة الأمريكية.
نحتفل اليوم بعدد كبير من السوابق فقداستك أول بابا في امن الأمريكَتَين في تاريخ الكنيسة كما وان هذه هي زيارتك الأولى الى الولايات المتحدة إضافةً لكونك أول بابا ينشر رسالة بابوية عبر رصيده على موقع تويتر.
صاحب القداسة، لا تسمح لي زيارتك ان أقابلك بحسن الضيافة الفريدة التي خصصتني بها عندما زرت الفاتيكان السنة الماضية وحسب انما تظهر أيضاً الى أي مدى يثمن جميع الأمريكيين من مختلف الخلفيات والديانات الدور الذي تلعبه الكنيسة الكاثوليكية في تقوية أمريكا. فقد رأيتُ بأم العين مذ كنت أعمل في الأحياء الفقيرة في شيكاغو مع الكنيسة الكاثوليكية وصولاً الى رحلاتي الرئاسية كيف تُطعم الجماعات المسيحية بكهنتها وراهباتها وعلمانييها الجياع يومياً وتشفي المرضى وتأوي المشردين وتعلم الأطفال وتقوي الإيمان الذي يسمح للكثيرين بالبقاء.
ما يصح في أمريكا، يصح حول العالم. تخدم المنظمات الكاثوليكية من شوارع بوينس آيرس المقتظة وصولاً الى بلدات كينيا النائية الفقراء وترافق المساجين وتبني المدارس والبيوت وتدير دور الأيتام والمستشفيات. وكما وقفت الكنيسة الى جانب من يكافح لكسر سلاسل الفقر، أعطت أيضاً صوتاً وأملاً للساعين الى كسر سلاسل العنف والقمع.
وأنا على ثقة ان الحماسة المرافقة لزيارتك لا تعود لدورك كحبرٍ أعظم وحسب إنما لصفاتك الشخصية الفريدة. فنحن نرى من خلال تواضعك واعتناقك البساطة ولطف كلماتك وسخاء روحك مثالاً حياً لتعاليم المسيح وقائد لا يستمد سلطته المعنوية من الكلمات وحسب إنما من الأفعال أيضاً.
تدعونا جميعنا، كاثوليك وغير كاثوليك، الى وضع من هم أكثر حاجةً في صلب اهتماماتنا. تذكرنا ان قيمتنا في عينَي اللّه كأفراد ومجتمعات لا تحددها ثروة أو نفوذ أو موقع أو شهرة بل مدى استجابتنا لدعوة الكتابات بمساعدة الفقراء والمهمشين والدفاع عن العدالة في وجه انعدام المساواة وضمان عيش كل انسان بكرامة – لأننا جميعنا خُلقنا على صورة اللّه.
تُذكرنا بأن أقوى رسائل الرب هي الرحمة. ويعني ذلك استقبال الغريب بتعاطف وقلب مفتوح- بدأً باللاجئ الذي يهرب من الأراضي التي تمزقها الحروب وصولاً الى المهاجر الذي يترك مسقط رأسه بحثاً عن حياةٍ أفضل. ويعني ذلك الاعراب عن رحمتنا ومحبتنا تجاه المستضعفين والمنبوذين والمعذبين وطالبي الخلاص.
تذكرنا بثمن الحرب، على العزل خاصةً، وتحثنا على العمل لتحقيق السلام. صاحب القداسة، إننا ممتنون لدعمك القيّم لنا في البداية التي نرسمها مع الشعب الكوبي والتي تبشر بعلاقات أفضل بين البلدَين وتعاون أكبر وحياة أفضل للشعب الكوبي. نشكرك على صوتك الشغوف الرافض للنزاعات الدامية التي تطيح بحياة عدد كبير من الرجال والنساء والأطفال كما ونشكرك لدعوتك الأمم على مقاومة صفارات الحرب وحل الخلافات عن طريق الديبلوماسية.
تذكرنا ان الشعوب ليست حرّةً بكل ما للكلمة من معنى إلا عندما تمارس شعائرها الدينية بحرية. نعتز، هنا، في الولايات المتحدة، بالحرية الدينية إلا ان ابناء اللّه، والمسيحيين منهم، يُستهدفون من حول العالم وفي هذه اللحظة بالذات ويُقتلون بسبب إيمانهم. ويُمنع المؤمنون من التجمع في أماكن العبادة ويُسجنون كما وتتعرض الكنائس للتدمير. لذلك، نقف معك للدفاع عن الحرية الدينية والحوار بين الأديان مدركين انه من حق جميع الشعوب عيش الايمان بحرية دون خوف أو ترهيب.
كما وتذكرنا، يا صاحب القداسة، انه لدينا واجبٌ مقدس بحماية كوكبنا – هدية الله الرائعة لنا. ندعم النداء الذي وجهته الى جميع قادة العالم من أجل دعم أكثر المجتمعات تعرضاً للتغيير المناخي وبذل الجهود المشتركة من أجل المحافظة على عالمنا الغالي للأجيال القادمة.
صاحب القداسة، ترسي من خلال كلامك وأعمالك مثالاً أخلاقياً قيّماً. إنك تهزنا من خلال تذكيرك اللطيف لنا بواجباتنا تجاه اللّه والآخر لتخرجنا من سباتنا. قد يختبر عدد كبير منا، في أوقاتٍ عديدة، عدم ارتياح عندما نتأمل في المسافة الواقعة بين الحياة التي نعيشها وما نعرف أنه حقيقة وصواب. إلا أنني أعتبر عدم الارتياح هذا نعمةً إذ يدفعنا الى ما هو أفضل. تهز ضمائرنا لنستفيق وتدعونا للفرح بالبشرى السارة وتمدنا بالثقة انه باستطاعتنا ان نجتمع، في التواضع والخدمة، لارساء عالمٍ فيه محبة أكثر وعدل أكثر وحرية أكثر. عسا جيلنا، هنا ومن حول العالم، يتلقف نداءك بعدم البقاء على هامش مسيرة الرجاء الحيّ هذه!
نشكرك أيها الآب الأقدس على هدية الرجاء ونرحب بك بفرحٍ وامتنان في الولايات المتحدة الامريكية.

75
 تعقيب حول نص قرار الكونكرس الامريكي حول الابادات الجماعية للمسيحيين والاقليات
كتب في  الرابع عشر من ايلول 2015
للشماس ادور عوديشو
شكرا للكونكرس الموقر على هذا الاجراء
عندما انتقد قرارا استثني فاثمن الطيبين في الدول المعنية ، لكن هناك من ينسى ، وهناك من يتناسى فيقفز فوق معاناة انسانية ، لا يفعلها اعتى المجرمين .
هناك اغنية لفهد بلان {جس الطبيب لي نبضي ، فقلت له يا سيدي فقلت له ان التالم في كبدي ، فاترك يدي يا سيدي  فاترك يدي}
لاقولها بشكل اخر :
جس الكونكرس للمسيحي نبضه فقال له يا سيدي فقال له … سئمنا يا سيدي سئمنا ان ابادتنا هي من الاديان فاترك سوالفك يا سيدي فالمجرم لا زال طليقا
استوقفني هذا الخبر الذي لا انكر اهميته كمخدر ولا استنكر توقيته المتأخر ولا انتظر نتائجه السريعة ولا اتوقع تغييرا للوجوه التي تتمكن من قلب معادلة تاثيرات تاريخية  ودينية انتقامية تفرض وتملأ على السياسيين لتامين تقاسم الكعكة النفطية
اننا لا ندعوا لاي اجراء عسكري ميداني لاننالا نؤمن بالارهاب الديني ولا الدولي العسكري كحل ،  لكننا نطالب باعلان عالمي دولي يتضمنه كل دستور في اوربا وامريكا :  ان الفقرات الفلانية تامر وتحرض على قتل الاخرين يجب ادانتها واتخاذ الاجراءأت الفعالة لملاحقة مؤمنيها على الاقل منعهم من ملاحقة فريستهم في اوربا واميركا ، دون التذرع يالديمقراطية الدولية
حول اعتبار الاحداث بالغة الاهمية وتحتاج الى اجراءات دولية فذلك متكرر سئمنا منه  موثق من الحرب العالمية الاؤلى والثانية ، حيث خرج مرتكبوا المذابح منتصرين
واذا قلنا ان من هو الذي يرسم الخطط الستراتيجية في ضروف خطيرة كهذة ، فواحد من اثنين … اما يعرف ما سيحصل ليعتبر تكاليفها بخسة  ليس اكثر من مليون ضحية ، من المسيحيين  ، ثم ماذا ؟ كان عليه ان يعرف بما يعرفه جيدا  طبيعة الاديان وسمعتها في الحرب العالمية والابادات التي حصلت ومن فعلها وغرابة مصافحة القتلة انسانيا مهماكان السبب
يكذب وينعل نفسه ويكفر بديمقراطيته وعدالته وحضارته وتقدمه وسمعته من يقول ان من لم ينفك يعذب المسيحيين منذ 1400 سنة  ..وكذلك من لا زال يعتبر المسيحية عدوة  لموسى … ويكذب من يتنكر لاستفحال العداء العلماني  للمسيحية مجتمعا في اوربا وامريكا .
لا اقول هذا لانكر الايجاب الديمقراطي لاوربا وامريكا ومقدار الكم الانساني فيهما فاني انحني لاي فرز …لكن  ان تصل المحصلة ابادات اعترف الكونكرس بها : متأخرا
والله سهلة … ومن يضمن عدم تكرارها ؟
لكن الامور لم  تقاس بعدالة عقلانية … ان الخلط بين العدالة الانسانية ومفاهيم الحرية تحتم بجدية اخذ الامور الارهابية محمل الجد
فلا زال تقييم الدول الارهبية الكتابية ضبابيا … وهناك الكثير مما يجب ان يقال حول تقييم حق الانسان في الحياة الذي لم ولن توقع عليه الدول الارهابية ، ولا زال خطرها قائما .
حول محاكمة وتعقب الجناة دوليا او جنائيا لكل دولة
ان الدافع لقتل المسيحيين هو كتابي مقدس لم ولن يتطرق اليه نص القرار اعلاه ,ولم يشير الى اي تعديل دستوري او اجراء جدي  ميداني لمحاكمة الاديان الارهابية الموثق كتابيا وسلوكيا وتربويا … لا من بعيد ولا من قريب .في دول الشرق .
اني لا اعترض الا على انصاف جميع الاقليات والدفاع عنهم على الاقل بموجب اصدارات كهذه فتاريخ قسم من هذه الاقليات كان فاجعة  في الازمات الدولية فقد خطف  ونكل الاسلام بالمسيحيين جنبا الى جنب مع الارهابيين الاتراك في الحرب العالمية الاولى والثانية …لنفس السبب الكتابي … فاية ضمانة سنحصل عليها عندما لا نسمي الامور باسمائها بعيدا عن اي حقد او كراهية … بل لتشخيص اكثر دقة … بعيدا عن العشوائية
اختم نقدي هذا باعادة شعار لي حول هذه الاحداث المأساوية
لا اؤمن بوطن يحركه دين يقتل مواطنيه ولا بعلم يرفع فوق قبورهم
فكفا ضحكا  على الذقون .

76
 اننا المسيحيون  نؤمن ببسملتنا ، فلاهوتنا هو الوجود العلمي المؤنسن للبشرية
كتب في الرابع عشر من ايلول 2015
                                                                 للشماس ادور عوديشو
يكفي جدلا بين الاديان يا اخي ويا اخوتي

لالاتحجبوا ما قيل في القرأن عن المسيح ... فهو  مما جاء به اللاهوت العقائدي السلوكي ...  لكن : كون المحبة المطلقة للبشرية والايجاب اللامحدود   “الخالي من ال/ احب لانه ... اقاتل الاخر ، لانه  ،  اتعامل بالايجاب مع البشرية ،  بسبب ، مشروط مبرر”  :  هو الذي دفع البعض  الى متاهات التشويش واستغلال براءة التقديم المدحي والحجب والانكار المبرر المفضوح .
لو تؤمن بقية الاديان : ان الجسمانية ، والشخصانية تدخل في كبرياء وتشخيص وتحديد الانا العلمانية المادية الفريسية ، لامنت ان : كلمة المسيح وشخصه لوحده : لا دور له ، “ حاشا”  بدون صلته بالله : ككلمته وروحه : ... التي اوحت له بمقاومة كل ما جاء بالتلموذ ... والعين بالعين  … “اذن لكم موسى لقساوة  قلوبهم ، كما قال المسيح ...  لكننا لا نلجأ الى هذه الشروحات ، ولسنا مجبرين ولسنا بمنافسين ، ولا نؤمن باية مقارنة ، للهوة السحيقة بيننا.
 من البديهي ان الانسان العادي  “بدون  "علم السلوك الايجابي  الاجتماعي مع الاخرين ... وبدون اليات  تفعيل جميع الكلمات الايجابية الموجودة في قواميس العالم بلغاته متوجة بالمحبة المطلقة لكل انسان  و بدون ما وصلنا حقيقة عن  الله الاب عز وجل ... " يكون الانسان ملكا وخادما لعكس ما جاء به الله الاب .
نعم يا اخي :  حياتنا ونضالنا صعب جدا ، ولهذا برزت الانتهازية التي استغلها الارهاب باشكاله  ... تنكيلا وتهجيرا وانتهاكا لاعراضنا ، وهناك يحكي لنا التاريخ  مليارات القصص والشواهد على ذلك ... لكنها لن تكون سببا يقلل من حبنا لكم اعزائي .
يا اخي لقد عذبتمونا وعذبتم ابائنا  وصبرنا على اخوتنا مثلما امرنا الله .
فبالله عليك من هو الله ؟
هل تسمح  ان تقتل انت اولادك  ؟  وساقول قبلك ربما ...  "لا سمح الله" اذا ... هل ان الانسان الاب  والوالد ، هو ارحم من الله الاب  ؟  " حاشا " .
مع هذا اني اعزك واحييك ... لكني اخالفك بعضا من ما يتعلق في حق الانسان في الحياة ... والعقيدة .
 تقول بسملتنا :
باسم الاب ، والابن ، والروح القدس . الالاه الواحد : امين ... الاب : ليست تسمية بايولوجية ... والابن : ليس بالولادة ... والروح القدس منبثق من الاب ليس المسيح ... والاله الولحد ,,,،  "هذه كلها ارادته انبثقت منه لم تنقص من الله شيئا"   ليس ثلث الله " حاشا ...
لا زال الايمان ان تلك المحبة المطلقة ، التي لا تزاحمها :  السببية النسبية التبريرية  : التي تلغي المحبة للوجود باكمله   لتصبح مزاجية هي التي تجعل من الذي يتلاعب بها "بانتقائية " يجنح  الى الاه الرغبات .
لنعتبر الموضوع  خال من التشخيص والتكفير ، فلا زالت محبة المسيح تدمع عيوننا على كل اذية لاخواننا واحبائنا المسلمين .
دعونا  نؤمن بما يمليه  الحدث علينا كل  لوحده  وبحريته  باحترام متبادل .
اقول هذا بالرغم من اني لا اؤمن بحوار الاديان ، لانه نفاق متبادل " مع احترامي لاسباب النفاق اذا كان حب الحياة “ فبالرغم من هجرتنا ، فلا زالت بقية اولادنا اخوة المسيح مرفوعي الايدي والبنادق مصوبة على رؤوسهم
فلكم دينكم ولنا ديننا . ولسنا مسؤولون عن مؤامرات الدول العلمانية والاديان اللاانسانية التي ستواصل الانتقام ،  وبدون تشخيص .

77

شعر عقائدي  مسيحي  يتحدى تجار الحروب   

      للشماس ادور عوديشو
المقدس للانسان هو عنوانا لشرعة حقوق الانسان .
المدنس للانسان هو عدوا للبشرية .
اين من يقيم النوع الانساني المطلق بعيدا عن بعض الانتماءات المفضلة الضيقة
اين هم ابطال اختيار افضل تقييم من بين من يستحقون التقييم في هذه الظروف المأساوية الحالكة
كلمات من قلب انسان {ليس مدحا ولا غرورا} يضخ دموعا 
استمدها بفخر من الله المتجسد  رب حقوق الانسان  بلا منازع  
الله المثل الاعلى ' يسوع المسيح  
كلمات ملأت الدنيا حبا وسلاما 
ها ان أحبتك يحملون الصليب ويصعدون جبال كتب الموت 
ها ان تناقض الكتابات الكاذبة تربك العلمانية والدينية معا ؟
هناك في الأفق سراب سلام بقي منه ما يبكي 
وهدية الخالق ... الروح ... الكرامة ... الحب ... أصبحوا في خبر كان 
صلبوك ، وصلبناك ، ونقول أين فداك 
هل صلبوك ' لأنك قلت سلامي أعطيكم !؟ 
كلمات موجودة ، محفورة في قلوب الفقراء ... والمساكين 
هل حرقت مختبرا ... هل أغلقت مدرسة !؟
ايمكن ان يتلوث بحر إيجابك بقطرة سلب مغفورة منك !؟ 
لماذا يتبجح الانسان بالوجود والعلم والعلم والوجود هو لكل إنسان ؟
لما اهتمام العالم بأصل الانسان ، وليس بالإنسان ؟ 
لما اهتمامهم بكلمة الوجود ليحرقوا الموجود ؟ !!! 
في غفلة من الزمن صلبوك 
هل صلبوك لأنك لم تقبل ان يعيش العامل ' من عرق عبوديته !؟ 
هل يعيش عرق جبينه ، لانه تعلم منك الفداء ؟ 
متى سيصعد أقزام الاقتصاد الى جميزة أطفال الجوع والفقر والمرض في العالم !؟ 
لا نعترض الا ، لان ما وصلنا منك ، إيمان ورجاء ومحبة ، 
الم ترسل وصايا الله العشر ... في البدء كان الكلمة ، والكلمة كنت انت !؟ 
فمن أين أتت العين بالعين والسن بالسن ؟
أودعتنا خلاص العالم أمانة
ثلاث سنوات فقط 
حولت الجبال والوديان مسرحا انت بطله 
لم تكره فكرهوك 
لم تدين الخاطئ قبل ان يتوب فدانوك 
لم نكن نعرف انك جعلته يفهم ما هو التطور الإيجابي الإنساني ، فعيروك .
ها ان الكنيسة المقدسة ، بالرغم من خطايانا ... تعيش عفوك ، الذي هو مطهرنا الدنيوي والأبدي ...
نناشد عزتك وجبروتك ان تتدخل .
صلبوا أحبابك يا حبيبنا ومولانا . 
متى تأتينا لتقيمنا وتحيينا !؟ 
هاجت بحار ارهاب الاديان المدانة ، فأنت ديانها 
نحن في سفينة هذا العالم وانت قبطانها 
أمدد يدك يا رب ، وأوقف ريح أوهامها . 
لا نحتج أبدا يا الأهي لكننا نحتاج هدوءا
ان ترحم الانسان في العالم اجمع ، وخاصة من تركوا كل شئ ، لأجل اسمك ، 
ارحم دموعهم ودموعنا وارحم أطفالنا
الذين لا يدرون متى يبكون ... ولماذا ؟
انهم يبكون لأنهم فقدوا كل شئ 
ارحم الشيوخ والعجزة الذين ، أصبحت دموعهم قطرات ندى فوق ورود صفراء على ضفاف دجلة والفرات والأهوار الجافة .. في العراق وسوريا الحبيبة ولبنان الجريح .
شبابنا الذين أدمنوا بالمهجر والطرقات كل مخدر مسكن لالامهم
ان لماذا ؟! ... العصابات العالمية تتاجر فينا .
اننا بك سنجعلهم ينسون اليوم الذي ولدوا فيه .
لا ولن تكون المخدرات والتهجير والقتل وهتك الأعراض بديلا لحبك الالهي .
أنقذ يا الاهنا كل إنسان تعيس في العالم وخذ بيد كل من يقاوم من اعتدى على اسمك المبارك . 
اعذرني يا الأهي ، لن اعترض على كل ما رجوتك ، سوى لأنك قريب منا ...
رأيناك تطعمنا بشخص كل من أطعمتنا . 
رأيناك تزورنا بشخص كل من زارنا ... 
رأيناك تآوينا ، بشخص كل من استضافها ، وآوانا ، 
يا الأهنا ليكن سلامك نورا ساطعا لنهاية نفق معاناتنا المرة ،
وها ان نظال إخوتنا العلمانيين ينادينا . 
الذين تخندقوا معنا وشاركونا ونادونا .
ان دموعنا ... بعماذ الحب الإنساني العالمي ... ستسقينا .
وأخيرا ... وبك ليس اخيراً ... 


78
الشماس ادور عوديشو

الى الاخ المسؤول عن ترتيب طباعة المواضيع رجاءا
بعد التحية
موضوعي
التحدي الانساني الايجابي الوجودي المتطور والالحاد الكلاسيكي القديم
ارجو اصلاح ترتيب الحروف
لانها مبعثرة

ساشرح لاحقا النظرة المعاصرة لتقارب الديالكتيك العلمي والانساني  حول ماهية الله السرمدية والابدية حسب مراحل التطور الفكري بالزمن والثقافة
ان الايمان بوجود الله من عدمه لست بصددها
بل  اؤمن ان الايمان بوجود الله اختلف كثيرا في علاقته بالعلوم ونوع السلوك وعلاقته بعلم النفس ايغو والانا السفلى والعليا

79
التحدي الانساني الايجابي الوجودي المتطور والالحاد الكلاسيكي القديم
كتب في  22 من اب 2015
                                                                                                                                                                 للشماس ادور عوديشو

اسمحوا لي ان ادلو بدلوي في هذا الموضوع الكلاسيكي القديم جدا ... لان فيه ملابسات تتعلق بتعالي وهمي غير ثقافي كفاية ، اكتشفت اهميته وارهابه ومحدوديته وعائديته بعد الحرب الشرسة الغير علمية اللاستراتيجية الهوجاء على المسيحية في القرون الوسطى لهدم اي نقاش حول التطور السلوكي المطروح  ،  له علاقة  سلوكية جد مهمة واساسية نوعية للانسان ككل .                       
  بدأ التهجم بالدرجة الاولى لاهوتيا على وجود الله ، لا على ديالكتيك سرمدية ماهية وجود الله .كديالكتيك ميتافيزيقي  لان هذا الموضوع خاضع في تعميمه ومفهوميته لل  :          personalisim  الشخصانية ، المتفشية سابقا
بموجب مفاهيم التطور الفكري الديالكتيكي المعاصر  : فقد كتبت مقالا في موقع عينكاوا ، المنبر السياسي باسم ادور عوديشو ، بعنوان الاعجوبة   بين  التطور العلمي الايجابي والديالكتيك الابدي للحضارة البشرية                                                       
اللاادري و الملحد ...
 هناك فرق بين اللاادري  اللامبالي المادي الفقطي المتأرجح  بين ا"لايجاب لي او لغيري ؟ او لكلانا او لمن  ؟ او كم من هذا لي وكم لغيري ؟ ”  اما الالحاد فهي كلمة مجردة ، بين وجود الله او عدم وجوده { فهو حر في ما يعتقد }
العلمانية الوجودية السلوكية المؤنسنة الايجابية المتطورة للانسان  :
بعد الهجمات الشرسة للوجودية الغير مؤنسنة  على المسيح نفسه ،  انسحبت  المسيحية ،   من الساحة السياسية .
اعيد النظر للعلاقة بين ممارسة المتدينين لمضمون الاديان السلوكي الارهابي الكتابي والمليشياتي المسيس  وانواع العلمانية للسيايسة العلمانية الدولية  ومدى انسانيتها او ديمقراطيتها
سقوط مصداقية علمانية غير مؤنسنة لزواج المثليين الشواذ علميا والسياسة  اللاانسانية التي استعملت التسويف وتناسي المذابح : باطلاقها المجرم طليقا … عدا محاولات محمودة لسياسيوا الحمائم الاجلاؤ والقوى الدولية الانسانية والكنسية ، المسيحية الشعبية لدول المهجر والدول المضيافة المشكورة   لاخواننا الاكراد والاردن .

الشرط الاول :  الحاجة لطرح  الوصف اعلاه للعلمانية
 الشرط الثاني:  ان لا يحالف او يهادن اعداء الانسان واعداء الشرط  الاول  ليؤله نوعا من الانتصار والكسب للانا او لنحن يكون ديدنهم الحروب لاي نوع من الاستعمار والارهاب                                               
الشرط الثالث : ان يعتبر مبادئ حقوق الانسان خطا احمرا لا يمكن تجاوزه او المساس به   او استعماله ورقة مساومة سياسية.                                                                      الشرط الرابع  : ان يؤمن ايمانا مطلقا ،  ان حقوق الانسان الموثقة الحالية تدخل  ايجابية لا متناهية مطلقة متطورة ابدية ، ميتافيزيقية .                                                       الشرط الخامس :   ان يؤمن بنسبية اي ديالكتيك علمي حضاري غير محدود    لاجل الانسان ككل  وللبشرية جمعاء .
 عندها وعندها :  فكل من دارون او اينشتاين واللاهوتيون المسيحيون واي نظرية علمية : لها مقامها خاضعة لبحوث مستمرة ابدية : يمكن لاي انسان ان   يتكلم من خلالها ما شاء بحرية مطلقة ،                                             
 لا اعتقد ان اللاادري او الذي لا يؤمن بالله  قد استعمر الكون والعقول من البحث التنافسي النزيه السلمي .                                                                                                    هناك الاه الحقيقة  الرمزي العلمي الاحصائي الحديث لحقائق ثلاث : هي :                                   
اولا : الوجود ...
ثانيا : الانسان …
ثالثا : معامل تفاعلهما  الانتاجي والسلوكي الاجتماعي : ... الايجاب للوجود والانسان ... هذه الصلة المتفاعلة المتبادلة ... هي التي تعين من هو الملحد او المؤمن بالايجاب السلوكي المعلوماتي العلمي {والعلم لا يكذب ابدا } سيعطي مع الايجاب المذكور اعلاه تقريرا نهائيا سيضع حد للمهاترات واللف والدوران ... لمن يعتقد ان المعلومة الاحصائية هي دعاية انتخابية يمكن ان يبادلها  بسهولة  بما يولده  من الم للانسان  من التلاعب بحياة الانسان مقابل النفط :  لخلاف على اصل الانسان هل هو قرد او سلحفاة او جردي ... لندع العلوم تأخذ مجراها ونهتم بالانسان دون الحرب الباردة التي اشبه  ما تكون بقطار عملاق يمشي على الرمل
 الاديان الارهابية جميعها مدانة لان مؤمنيها مصابون بانفصام الشخصية الفرزي السلوكي للسلب والايجاب مثلما مفصل اعلاه .                                                                                                                         العلوم الايجابية الانسانية المتطوره  مقدسة علمانيا ومدنيا بقنونة هي رديفة للسلوك المسيحي   .   
 المسيحية ليست دين ، بل هي حياة للانسان بعلمية  وانثروبولوجية للعلاقة بين العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية                                                                                           على قدر احتواء العهد الجديد والمسيح "" ابن الانسان  ومفهوم  "الله محبة مطلقة لكل انسان"" 
 سيبقى المفهوم الوجودي لتلاحم الحقائق الثلاث : 1  الوجود المادي .+ .الانسان {الوجود المؤنسن}  /  مع معامل الايجاب للانسان لاي كم  /  متاح بالزمن سيعين نوع الحضارة ومعاني الاخبار التي لم يشهدها العالم بعد .  بالنسبة للمسيحية                                                     
هناك توارد خواطر للايجاب الانساني مودع في ذاكرة جميع العلماء والكتاب الاصحاء في العالم ، والايجاب الحضاري يشير ان لكل كاتب او باحث او متخصص اسلوبه الخاص في التعبير والطرح لاغناء الارشيف العلمي العالمي لكل ما شير الى ان قوى الشر  تحاول طمس الحقائق والكذب  لتعزيز الارهاب والحروب ، فهي حقا معركة تحدي عالمي للطيبين الاحبة موجودة بين ثنايا الشعوب لنصرة الفقراء والضعفاء في العالم .

اشرت ايضا في مقالات سابقة ان الفا عام من الابادات والاضطهاد من رافضوا مبدأ العين بالعين والسن بالسن .كانت تستهدف المسيحيون والعلمانيون المؤنسنون وجميع ذوي النيات الحسنة  في العالم فهم  املنا بدحرهم وامل كمسيحي ان تستمر معركة حبنا لهم لنحقق اقل عذاب لجميع البشر في العالم بصدق … واكرر لا اتفق معكم ، لكني لا اكرهكم ابدا . لاني احب لاهوت المسيح ولا انكر انسانيته .
ولهذا فاني اوثق كون جميع الاديان اللاانسانية مع جميع انواع العلمانية الغير مؤنسنة اشتركوا في محاربة المسيح  … وهذا يشكل اكبر دليل على انسانية المثل الاعلى للديالكتيك واللاهوت المسيحاني الذي مهما تطور فالايجاب لكل انسان ديدنه المشرف وقد اثبد علميا وانسانيا ان :
المسيح رب حقوق الانسان  بدون منازع والى الابد : 

ان توثيق هذا الموضوع مودع في كبريات الجامعات التي تهتم بمطلقية حقوق الانسان وبسويسرية الشعوب ووجوب  الحب لكل انسان حتى الملحد ... او المختلف المسالم : شرط ان لا يكون الحاده ، او اختلافه  مبني على تلاعب مزاجي بين الخير والشر او الحب والكراهية  والاصلاح او الانتقام  ، فهو مرفوض الى حين دخوله المشفي من فايرس السايكوباتية ... ذلك المرض المتفشي بين الاديان التي تتبنى تناقضا  سلوكيا فاضحا في علاقته مع الاخر المختلف  فاصبح حديثا موضع اهتمام على الساحة الدولية العالمية .

80
ماذا حل في العالم الكل لهم مخططات ان يحكموا  العالم : من المكان الفلانية الى البحر الفلاني
هل فكروا مليا كم مليون او مليار من البشر سيموتون ؟
احبائي اليهود الطيبين : يهود وصايا الله العشر بموسى
واعدائي اليهود التلموذيون حكماء صهيون
احبائي اليهود يامن اهديتم العالم يسوعا اهدى بدوره للبشرية انجيله عهدا جديدا ايجابا متطورا فقطيا للانسان
واعدائي اليهود الذين الذين مسخوا شرعة حقوق الانسان بتلاعبهم بمقدراة فقراتها بنسبية لعينة سببت
شكا واتهامات للمسيحية وليس لمسيحيوا الهوية الماديين البركماتيين الذين اقسموا ان يلاحقوا شعبنا الكلدو اشور {سيريان}
ان لن يملكوا وطنا لا بل امنتم بما يشبه اعمال داعش مع اخفاء الادلة ببراعة سياسية اكاديمية تنطلي حتى على الشياطين
احبائي اليهود الذين يعتبروننا على ما نحن عليه قصبة مرضوضة لا تؤذي ... وسراجا مطفطفا لا نطفئ
اعدائي اليهود يا من تعتبروننا لحد الان ولربما الى ان تبيدونا لا سمح الله
 { الكيل الذي تكيلون سيكال لكم ، لا منا , بل ممن اهديتموهم الاها قاتلا مميتا للابرياء مهجرا لممن هم في الطرقات والعراء
احبائي اليهود : الذين افتهمتم الله حاشا انه لشعبكم المختار فقط ، فاختلفتم مع المسيح فرفضتموه ، مع هذا غفر لكم المسيح ونحن ايضا
فلا زلنا نحبكم .
صلب ، ... لعدم تطوركم الانساني . ليس هذا فقط بل اليتم على انفسكم ان سنصلب انصار نبوخذنصر وكنيسة المشرق على اساس انهم من سبوكم الى بابل
ما دخلنا بهم / تعتبروننا كفارا لتسبوننا بالاسماء التي الصقتموها بنا بمكر خدم سياسات انكلترا الاستعمارية بمؤامرة منفطة سعودية خليجية
 فاستقلوا ... ومنهم بعدد نزلاء فندق ... {مع احترامي وحبي لهم جميعا} ، فقلبتم معهم معاني كلمات القاموس لجميع اللغاة وحرمتمونا من حبنا لبعضنا  كاي قومية
وبقينا مشردين واصبحنا محكا لكل من يبادل سبايا , وينتهك اعراضا .
احباءي اليهود ... امل ان تنخرطوا باي مفهوم يعيد للمغبون حقه قبل ان ياخذه الاه المحبة ... الله الاب منكم بالويل .
احبائي واعدائي اليهود ... تمخضتم فولد الاسلام منكم توأما والعلمانية الغير مؤنسنة ودخل في عقولكم فايرس السايكوباثية ، لا من عرف ولا من دري .
كم فلسطينا خسرنا ؟؟؟ كم وطنا استوطنه الاسلام ... مع هذا فاننا لا نعترف بجميع الحروب الصليبية وغير الصليبية ولنا الدليل قائما في العهد الجديد
وليس كما تتصورون ... فان من يحارب لاي سبب ينكر المسيح .
لتعلموا ان اوربا التي لحد الان تسمي حروبا وحرق علماء هي حقيقة قامت بها المسيحية ... اتحدى الفا عام من الممارسات الطقسية ان استعملنا سكينا من عهدنا الجديد .

81
تفشي وباء اضطراب الشخصية  النفسي{السايكوباثي}في الاديان والعلمانية اللاانسنيتين :  تشخيص علمي معاصر
كتب في  العاشر من اب 2015                      للشماس ادور عوديشو

السايكوباثي  هو مصطلح علمي مؤلف من :
سايكوا:  وتعني سايكولوجي  “نفسي” .
باثي : وتعني  باثولوجي  “مرضي” .

   بحث علمي موثق على حلقات يحتاجه متطرفوا الاديان والعلمانية اللاانسانيتين   ورافظوا المسيحية والعلمانية المؤنسنتين
يستوجب هذا البحث الغريب اعادة فحص الموازين السلوكية التي عومل بها المليارات من البشر المغلوبة على امرها . ودور الكنيسة الشخصي {لا المسيحية} وقد وضحت بمقالات سابقة هذا الامر واختلاطاته ودور بعض متمردوا رجال الكنيسة  على الخد الاخر ومستواهم لكل عصر.وتدخل الاقطاع وبعض الامبراطوريات المتناحرة انذاك وتدخلها في الكنيسة لاغراض عدائية ، وهذا  ما نشهده الان .
ومع كل تبرير ، يستوجب الاعتذار ، وهذا ما ذكره البابا بنذكتس .

ما هي الوسائل التي اعتمدتها الاديان اللاانسانية لحقن جماهيرالضحايا بما عندها من افيون ، على الاقل منذ نزول اليهودية والاسلام والعلمانية الغير مؤنسنة الى ساحة الحروب الطاحنة التي شاركت بنسبة معينة في مكونات مادة النفط الخام بانواعه في تكوين بحيرات النفط في باطن الارض مع الكوارث البيئية للغابات والحيوانات .
خطورة استعمالات هذا المورد الاقتصادي من قبل الاديان والعلمانية اللاانسانيتين . في الارهاب وطمس الحقائق .
كتبت سابقا في “موقع عين كاوا” تحرشأ موضوعيأ ،لا يمكن لاي انسان مسالم شريف السكوت عنه ، على قدر صعودي المتواضع في بحث انساني عمره ما يقارب 37 سنة منذ اختياري بحوث محدودة لامتحاني النهائي في دراستي اللاهوتية .
كان سببأ  لتعلقي بمجالس الخورنة والابرشية في العراق
 كان الجدل العقائدي وسط اضطهاد المسيحية والمسيحيين منذ الفي عام من قبل منظمات  انبثقت من تلك الاديان والعلمانية
ان … لماذ ؟  … ماذا فعلنا ؟. … لماذا كل هذه الابادات …كيف يظهر مفهوم الله باوصاف واوامر متناقضة .بدم بارد .
مع انتقادنا للاستعمار باشكاله : لكن الاسوأ هو الاستعمار الديني الاستيطاني القسري التصفوي … لماذا لا تتوجه الانظار اليه  … لماذا عدوهم الاول هو المسيحية والكنيسة ، بالرغم من قبول اعادة محاكمتها واعتذارها واعترافها .وخروجها من السياسة الدولية .
 اين تكمن الانسانية في تعامل الاقتصاد العقائدي السياسي الحزبي الدولي التنظيمي  المليشياتي مع الملائين  من العمال والفلاحين والاميين والامهات والاباء الذين تؤخذ ابناؤهم عنوةّ ليموتوا لاسباب … عادلة او غير عادلة … {غير مهم عندهم} 
كتبت اولى محاولاتي  الدفاعية والاحتجاجية في موضوعي :
“ الخلاص والانسان المعاصر “
الخلاص من ماذا ؟ … لا احد يجاوب . فجاوبت
سادت وقتها الحرب الباردة … وانتشرت التنظيمات الحزبية …
ما حدث لي : اني اعجبت بكل من دافع ويدافع عن المستضعفين المذكورين اعلاء وناقشت كبار الشخصيات الحزبية التقدمية …
لم اختلف معهم  حول ديالكتيكهم الاقتصادي وتفاصيل اُخرى  محمودة … وكنت اقول اؤمن باي ديالكتيك ايجابي واؤمن بانسانيته وتطوره من النتائج بعد كل خطة  مرسومة .
نقدي البناء كان  حول : ما لنا  واصل الانسان … دعونا نهتم بالانسان
 دعونا نتفق سلميا كيف نتحد رغم اختلافنا التافه  احيانا كثيرة دون الانسان المتسربل الذي وقع ضحية  عدم سلمية نظالنا في خندق واحد .
كان في نهاية كل نقاش بعض الشتائم للمسيح ومريم العذراء من قبل البعض بدون رد مني  . لم اكن قادر على حرق الايجاب الانساني لاي عقائدي مسالم .
كنت اقول واسجل في ثنايا ذكرياتي وما يتناوله عقلي الباطني ان سوف ابدأ بحثي الانساني لكل معلومة علمية انسانية ولكل انسان بالمطلق من الايجاب . ولا اهدم اي ايجاب باستعمال سببية الاعذار .
وجدت في بعض المصادر : ان احد الاباء الدومنيكان منذ بدايات القرن التاسع عشر :  “ان هناك  علاقة وثيقة بين العلوم الطبيعية والانسانية “ لكنه اعترف بان الفكرة ينقصها مستوى اعمق وتطور معلوماتي حضاري وانساني للاجيال القادمة .
وثقت هذه البدايات في مقالات موجودة في اعداد من مجلتي “الخلاصّ”
تعهدت ان اخوض هذا الحقل من البحث وادلو بدلوي لهذا الاكتشاف البالغ الاهمية … خاصة  وان الاديان تصول وتجول في العالم  باكاذيبهم واصواتهم الناشزة  المتشابكة  , والغير مفهومة .
ساكتفي بهذه المقدمة الموضوعية الضرورية  قبل الدخول في موضوعي اعلاه ومختاراتي  لاخرج بتوضيح  لربما سيكون له اهمية متواضعة لنظال سلمي مرير يشترك فيه ذوي النيات الحسنة في العالم ، الذين اتمنى ان اكون واحدا منهم
للموضوع حلقات لاحقة بعون الاه المساكين والايجاب المتطور العلماني الانساني  ، مستقبل العالم .

82
اعجبت  لاعجابك بكل كلمة مسالمة .
 شعر عقائدي
                                     للشماس ادور عوديشو
كتب في السادس والعشرين من تموز 2025

الاخوية الكلدانية  ولايك من الحبيب نوئيل عيسى
"هوذا فتاي الذي اخترته. حبيبي الذي سرت به نفسي. أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق. لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة مدخنة لا يطفئ. حتى يخرج الحق إلى النصرة. وعلى اسمه يكون رجاء الأمم" (مت12: 18-21).

تالمت وبكيت لالم وبكاء كل انسان
لا لاني مسيحي وعلماني مؤنسن فقط …
 تخيلت فلما سريعا امام ناظري …  وانا يقظ
واسراب الفقراء والمتألمين
وصيحات الامهات وانين الشباب الخافت
 يصرخ بزلزلة الرعد ...وانفجار السدود ،
 لم تتحمل ارتفاع المياه في بحيرة  الحياة الواهية
اين انت يا من  تخاصم ولا تصيح .
اين انت الذي اختارك الله فتاه ،
انها رموز من اسرار الحياة وديالكتيكها الميتافيزيقي
 ما هي هذه الروح التي وضعت فيك ؟
لم يفهمها العالم وهو يتالم
يا له من عالم عنيد ، لا يرحم نفسه ولا يرحم الاخرين بما يمكن عمله لاجلهم
اين انت الذي تخبر الامم ؟…
 اانك في كل مكان فيه الخير والايجاب ؟
اين انت الذي لا يخاصم 

اريد ان اراك … ان امكن
يحتاجك العالم بمرارة ودموع
امتلأت الشوارع من مظاهرات الصخب
اصوات عالية {مع احترامي}
وانت لا تصيح ولا احد يسمع صوتك
لماذا ... اقصبة مرضوضة انت ؟ ٫
نعم… كي لا تؤذي احدا ؟
لماذا انت فتيلة مدخنة لا تقدر ان تطفئها ...
الانك لا تريد ان تعنف حتى الخاطئ ؟…
 كي تصلحه ؟ …
 كي تعفو عنه ؟
اين العالم من هذه المفاهيم ؟….
 اين اموالهم ؟ ...
اين اسلحتهم ؟ ….
 اين ؟ … والى اين ؟…
 انك الافق الغير منظور

83
وهكذا نكون قد وثقنا : ان العلمانية الغير مؤنسنة لا تؤتمن حتى علميا : بتشريع “زواج المثليين “
كتب في السابع من تموز 2015.
                                                        للشماس ادور عوديشو
انه مرض الشواذ في العالم اجمع
بقدر استنكار الاصحاء لهذا التشريع عالميا ، لا زالت ثقتهم وثقتنا بان الولايات المتحدة والدول الانسانية في العالم لن تهزم لتلوثها فئة مدفوعة من اعداء الولايات المتحدة والدول الانسانية العلمانية ، لتنسجم هؤلاء الشواذ فسلجيا مع ما يجري في الشرق من ابادات بشرية وتهجير وانتهاك الاعراض .
كان لتشجيع الاستعمار الغربي البترولي لدول متورطة بشريعة وجوب قتل المختلف   على ممارسة تشريعهم  سببا بعدم تشخيص الابادات التي حصلت بحق الارمن والمسيحيين .
لا زالت المصالح المادّية تطغى على توقعات معلومة تأريخيا اودت بملائين الضحايا بسبب انتقام ديني حدث وتكرر ، ولا زال هؤلاء الاوغاد يكررون وعبر وسائل اعلام عالمية  : “ ان ما تكرر ليس من ذلك الدين”  ، لاعطاء هؤلاء القتلة من الجانبين حق المقايضة المنفّطة او المادية . 
لا زال الفرق بين شريعة الغاب في الدول المتخلّفة وشريعة قنونة العدالة الاجتماعية البايولوجية العلمية للانسان في الدول المتقدمة ،  موضع شك مأساوي 
  العلمانية  العلمية الانسانية  ، والعلمانية اللاعلمية اللاانسانية :
ترتكز العلمانية الايجابية الانسانية على مصداقية العلوم اذا حاكت الايجاب المشرع والمقنون للانسان مرافقا بقنونة وتشريع فقرات حقوق الانسان عالميا بصورة مطلقة وليس نسبية “ بسبب … لانه … حسب ضروف وملابسات موجبة “، والى غير ذلك من ايجاد وخلق مبررات البطش والانتقام من اي مختلف مسالم .
اما العلمانية اللاعلمية السلبية اللاانسانية فقد تخون العلوم والانسان بسلبيتها المنفعية ، لان ايجابها للاخرين نسبي ومصلحي فئوي سياسي ألاقتصاد او استعماري راس المال للانا  للانا الفقطية بنسبة عالية .
لا زلت اقدس الايجاب المطلق للسلوك الانساني  حتى بالشكل الذي يسعى اليه الاخر ، ولازال الانسان السوي  ينتقد التجاوزات  على حقوق الانسان من دساتير الاديان والدول العلمانية قبل مرتكبيها
ولا زلت اقر : ان هناك من يسرق ولكن  لا اقر {ان تعتبر السرقة مباحة ومشرعة قانونا} .
يحدث ان يقتل الانسان  او الدولة ، في الحروب او الاغتيالات او الاختلافات ولكن  لا يمكن ان تقر بها المحاكم  ،  ففقرات شرعة حقوق الانسان والدساتير والمحاكم الدولية لا تتبنى شرعيتها . .
الفيسيولوجي علم وظائف الاعضاء “استشهاد فقط “

تنقلت بفعل وظيفتي في كلية طب الموصل 27 سنة بين عدة مختبرات ومنها مختبر الفسلجة ، وكرئيس ملاحظي مختبرات ،  كان من واجبي كمسؤول مختبر : ان اضع الاجهزة اللازمة مع من يساعدني كل  اسبوع  كدروس عملية يشرف عليها اساتذة اختصاصيون ومعيدون
ان استقلال كل عضو ، او جهاز في جسم الانسان هي صفة وظيفية علمية  بديهية دقيقة جدا .
لذلك تتطلب العلمية الايجابية ان نراعي سلامة الانسان العضوية كل من موقعه وتبعاته الانسانية والاجتماعية  ونقي الانسان الخلط اللاواعي المزاجي السلبي لنتجنب ما قد يحدث  من مأسي لنظام الوجود الاجتماعي العلمي والعالمي المبني على خصائص مختلفة بين الذكر والانثى  تغني نوعا راقيا جدا من التقدير المتبادل لنشوء جيل مشبع من الطمأنينة والاستقرار لكل سلوك علمي تجمع عليه كافة المؤسسات العلمية والحضارية في العالم
وناهيك عن تقديرنا لما جاء في التوراة والانجيل بالاجماع على قوم لوط وقصة المدينتين سادوم وعامورة ، التي يشاهد الملائيين حجارتها المحروقة . انه رأي مسالم يجب احترامه  ، ينسجم مع العلوم الوظيفية المذكورة اعلاه .
اوقفوا هذه المهزلة الديمقراطية  لحريتكم القذرة الفاضحة .
 ورد في مقالي الافتتاحي لمجلة الخلاص العدد الثامن السنة الرابعة 11نيسان 2004  بعنوان  “افزعني ما رأيت في صحيفة امريكية ، صورة وخبر لرجلين يزوجهما كاهن مسخ “ليس كاهن” وفي وسطهما صليب … ماذا يقصدون ؟ … ما هي علاقة الخبر بالصليب والموضوع ؟
الا يكفي محاربة الصليب والمسيحية في الشرق ؟ … اليس ذلك انتهاك لحرية الاخرين وشعائرهم؟ ، الى متى هذا التنكر للحقائق الانسانية العلمية المسالمة ، الى متى تدوم هذه التجاوزات المزاجية المرضيّة .

84
نشر باسم ‏‎Edward Odisho‎‏ ▾


Edward Odisho · Chicago, Illinois
انهم يصلبون العالم بتشهيرهم واكاذيبهم ، هم نفس الذين يدفعون الاموال الطائلة لاستمرار اي قتال في العالم وهم نفسهم الذين يدفعون تلك الاموال لمن تلبس الصليب اثناء عمليات جنسيىة ، هم معروفون من العالم اجمع مهما غطوا رؤوسهم في تراب تعصبهم الاعمى
هناك حقيقة قد يجهلها الكثير : ان العالم يحكمه الدولار المنفط السلفي الارهابي بعصاباته وارهابييه وغباء اوربا الجبانة ، وامريكا معهم والصهيونية العالمية التلموذية السلفية .
وانا اذكر اوربا وامريكا , كلي امل ان الطيبين والانسانيين في اوربا وامريكا سينتصرون لا محال .
لنحلل نوع البشر اللذين يمررون هذه التشهيرات والاعتداءات بحق المسيحية ... هم شواذ جنسيا واعداء منذ صلب المسيح .اخرون يعتبرون المسيحيون مشركين لانهم لا يقطعون رؤوس من خلقهم الله "لا اللاههم ، بل الذات الالهية "لالله الاب " في المسيحية
مهلا لكل دين يفرح لتمرير هكذا مؤامرات ملفقة عن مزابل بشرية لاوربا وامريكا عدوتا المسيحية بقبول نمرير هذه الموامرات .
لن يفرح طويلا من يتصور يوما ما ان اية شائبة قد تصيب صفاء وانسانية المسيح في العهد الجديد .وكل من يسير بهذا الدرب .
حاولت الدنيا باديانها اللاانسانية المجرمة كتابيا وبنصوص ملزمة  ان  يحاربوا المسيحية بهذه الطرق ... لكن انجيلنا العهد الجديد مطروح في العالم بالمليارات .
اتحدى اي انسان ان يدعي او يقول ان هذه الاساءات هي من حرف واحد من تعاليم المسيح ... هذه هي المنازلة الكبرى .
لكن من يستعمل العلمانية التي صفق لها اعداء المسيحية ستبقى صفقتهم شيطانية لتخيب امام ارادة الله وعدالته .

85
استشهاد المرحوم قيس عبد شعيا في العراق

بمزيد الاسى والحزن نعزي ابنته السيدة فيفيان قيس وزوجها الشماس وسام شليمون حنا … وذويه  .
لهم جميعا نقدم تعازينا ومواساتنا ، لهذا المصاب الاليم ،  وقد اقيم قداس على روحه الطاهرة الاحد الماضي    15 تموز 20015 بمناسبة صلاة الثالث والسابع وطعام الرحمة  في قاعة كنيسة مريم العذراء الكلدانية  في شيكاغو .
ندعو بالسلامة والامان لكل انسان  والملكوت لروحه الطاهرة .

الشماس : ادور عوديشو

86
لتعلم البشرية ، : ان بين المستحيل والاعجوبة العلمية الانسانية سلوك ايجابي
كتب في    8حزيران 2015
                                                         للشماس ادور عوديشو

لا زال الانسان الذي لا يؤمن بالانسان لم يؤنسن العلوم الطبيعية سلوكيا .
الاعجوبة هي حدوث المستحيل العلمي او الانساني
بتطور العلوم الايجابية والسلوك الانساني الابدي المطلق انهار وسينهار  المستحيل
ارفعوا الارهاب ، وسيرى العالم معاقل الشر تتهاوى بدون ارهاب  فحصول المستحيل
للحضارة الايجابية البشرية تطور علمي طبيعي عقلاني ايجابي ابدي   … لن توقفه الرجعية  الدينية الثارية او اللاانسانية العلمانية الاستعمارية السلبية حيث ما وجدت ، او ساومت على السكوت على ابادات بشرية  لقاء مصلحة مادية لا انسانية او علمية غير مؤنسنة .تخلق المستحيل  من الايجاب  الممكن  ، وتطرحه في العالم  غارقا في جحيم تخبط اعياء فكري ارهابي            
كم من المستحيلات العلمية الايجابية الانسانية  لاماني القدماء حققتها البشرية.
فان كانت كذلك :
، فلما لم تدرج ضمن الاعاجيب العلمية او الانسانية ليكون للحظارة البشرية  مسارها الطبيعي الذي خلق لاجله من تفاعل خلاق يسير نحو اخضاع المستحيل
وان كانت ايضا كذلك 
فلما لا يكون لتطور العلوم الانسانية باعاجيبها  وديناميكيتها  الخارقة  التي يتداخل مفعولها وسلامها وايثارها مع التطور الحضاري العلمي الايجابي من حيث المفعول الانساني .
مرة اخرى “لما لا يكون  لتطور هذه العلوم قداستها وايجابيتها المطلقة ؟
وهنا يختلف العالم المادي الفقطي مع المسيحية السلوكية كدستور ملزم لمن يريد ان ، يحقق ذلك حيث ان :
هناك حقيقة مغيبة ان :
لا وجود لجرد وجودي جدي سلوكي حقيقي اجتماعي للحضارة البشرية المتكونة الايجابية بين البشر  الذي يعطي لهذه الحقيقة العقائدية المسالمة اهميتها خارج تعاليم  المسيح الخلاصية لتضع البشرية في الاتجاه الصحيح  :  فابتدأ العالم يسخر منها ، ومن اهميتها لتفعيل هذا الطريق وهذا النظال الذي عاداه اعداء الحشد العالمي الكادح  ،  من فارق الحياة لاعماق التاريخ ، من  جنود وعمال وفلاحين ومهمشين مساقين كالعبيد … مهانين معرضين لابادات وحشية من قبل منظمات  سرية وعصابات وحكومات واديان .
 يتميز  الارهاب النفعي الذي لا يتنازل  امام اكتشافه وتمسكه بلذة اخضاع استكباري اتخذ له اشكالا والوانا واقنعة  لكسب المزيد واسعباد المزيد شبه الابدي . .
وهنا اطلب من القارئ الكريم ان يفكر على انفراد من هم هؤلاء لكل زمان ومكان .
هناك مغالطة تعطي هؤلاء الاوغاد تلك الاستمرارية  بنعت وتسمية كل مثل انساني سلوكي اعلى ، بالمثالية ، بانها المستحيل الذي يلهث المسيحي لتحقيقه :
 انها مأساة حقيقية
عدم التمسك المريح الاختياري الحر باهمية النصوص العقائدية السلوكية الانسانية كحقوق انسانية ملزمة بسلام  ، حتى خارج عائديتها للمسيح 
قال المسيح ما معناه “ ان شئتم  ، لا تؤمنوا بي ، بل امنوا بالطريق الذي ادلكم عليه ، لخلاصكم .” :  لتفعيل التطور الايجابي بين البشر وخلق الاعاجيب الحضارية . والانسانية التي يعاني الانسان بدونها
وهنا اعيد واكرر ما هو مهم جدا :
عدم الخلط واعطاء هذه الصفاة لاي انسان او دولة او منظمة حتي لكنيسة  ، الا بالقدر الذي تتمسك به تكون قداستها   فهي  ملزمة لذاتها لا تعاب ممن اساء استعمالها  ولم يؤمن بها بايجابية  فهي للبشرية ككل وابدية للكل ومطلقة للكل ، لا تطالها النسبية السببية المبطلة .
لماذا اخذ اعداء المسيحية موقفا سلبيا مما اطلقه المسيح صرخة مدوية باتجاة افة المستحيل المعادية لكل بناء ايجابي انساني لا يساوم .على تعاسة الانسان ؟ .
 ليواصل سيره باتجاه اللامستحيل النفعي السلوكي وتاثيره الايجابي على البشرية 
ان النسبية الاينشتانية العلمية الطبيعية لمواصفات العلوم الكونية الوجوديىة حقيقة  ،  مقتصرة على العلوم الطبيعية .
لكن النسبية السلوكية المزاجية الغير ملتزمة بالايجاب المطلق لكل انسان تكون  العوبة بيد الانا الفقطية السلبية اللاانسانية اذا افرغت من مطلقيتها كايجاب لنراها ونشاهدها مهانة كل يوم .
 ولصعوبة ممارسة هذا الديالكتيك الرباني المسيحاني اعطى الامثلة والرموز والقصص ليكونوا  منطلقا سلوكيا اجتماعيا ابديا  للانسان والبشرية ولكل سلوك ايجابي مطلق بعيدا عن  النسبية السلوكية المبطلة  
هكذا نرى ونشاهد كل يوم عناد الايجاب للمسيحيين :
هذا هو العنوان الرئيسئ لشرعة حقوق الانسان ، المسيحانية
عندما اطلق المسيح تجديده للجمود الفكري والشريعاني  اصر وواصل  ولم يساوم لحد الفداء وكان ذلك الاصرار  ثمنا لصلبه من قبل من رفض التطور السلوكي الموسوي وما يشابهه لخلاص الانسان .
اقتضي  بالزمن  ان يكون للمسيح وصفا فائقا للطبيعة  : سرمديا وابديا يتكلم اللامعقول الممكن باعاجيبه وولادته وخلوده متحديا المستحيل المعقول حتى خارج الزمن والمكان .
وطرح علاقة جديدة لجميع انواع الاعاجيب بسلوك ايجابي لا سلب فيه 
فانفرد المسيح لوحده بفقطية ايجابية سلوكية اممية طبيعية وعلمانية انسانية 

87
اديان وعلمانية الخير والشر المزاجيين ام الخير المطلق لجميع البشر

المطلق الاجتماعي الايجابي السلوكي والنسبي ، المزاجي المتأرجح بين الايجاب والسلب
الى متي والى اين ؟ : -
اذا كان الله مثلا اعلى مطلقا للايجاب المعرفي السلوكي كمعبود
فلماذا لا يكون المطلق لكل كلمة  ايجابية تتعلق بالسلوك الاجتماعي بين البشرية جمعاء
مطلقا فقطيا  ايجابيا لا تدنسه النسبية التبريرية لبعض الشرائع التي تسبح في بحار التاريخ والحاضر
لماذا لا يكون المطلق لكل كلمة ايجابية  ما يمنع الجمع بين الخير والشر المزاجي للانا المادية الاستعمارية
الاستيطانية الممزوجة بالانتقام الجنسي المشرع  لكل زمان ومكان .
لنحافط على ارادة الله الايجابية الفقطية للبشرية  ، بالاجماع .
لكي لا يكون التنطط التائه خلطا للاوراق وشركا  تلوث نقاء مقاصد الله
 ليكون هناك معنا مطلقا لحب الله الاب لجميع البشر
وما عداء تفعيل مفضوح لانتقام العين بالعين ، لكل دين لم يؤمن بالمسيح
الذي لم يعطي لاي مسيحي الحق باللعب على حبلي الخير والشر .
وعلى عدالة هذه المقولة الموثقة من العهد الجديد فقط لحياة المسيح وتعاليمه
تسقط جميع الحروب الكنسيىة والمذهبية والسياسية والاستعمارية التي شارك
او ساهم بها حملة الهوية المسيحية ... تسقط من اية عائدية للمسيحية
لتترك اسبابها الى الاف الدوافع  الاقليمية والسياسية والاستعمارية السلبية
بحق شهدائها من البشر الابرياء
وهذا المفهوم لا زال يحدث في العالم اجمع
فلن يتنصل بعد الان وبتاييد البحوث الانسانية من القتل والحروب اي دين او علمانية
يجمعان  شرعا وكتابيا " وليس شخصيا " بين الخير والشر للاخر المختلف المسالم
الملزم شرعا بالخير فقط للاخر .
مع كل اختلاف ثق اننا لا زلنا نحبكم ، ولا نبغي انتصارا ، ولا كسبا عدديا زائلا
فالانتصار لله المثل الاعلى للخير المطلق ، حتى وان لم نبلغه لكننا ، سنسعى اليه ما حيينا
اني شخصيا ارى حبي للبشرية يلوح كالطيف مما هو بين السطور
سنبقى احباء  للحقيقة الايجابية للبشرية  والذات الالهية مثلنا الاعلى .

88

                                                                                                                                                   للشماس ادور عوديشو
بعض الاخوة الذين سألوني  عن  “كيف نقرأ الكتاب المقدس”
العهد القديم او  القرأن
بصورة مختصرة لنوع من الصراحة  التي لا تجرح
احتجت ان اعمم  لاعجابي بما يمكن ان يكون رأي  يحترم الاخرين المختلفين 
تحية الحرية الاعلامية
اما بعد
رايك  مقبول ومحترم
اما رأيي في ما يجري خارج اي تجريح ديني او مذهبي هو :
ما نعلمه ان المسيح جاء الى هذا العالم قال " لم اتي لاهدم بل لاكمل
ثم قال : قيل … واما انا … فاقول
فما هو الذي لا يهدمه ، فباق في العهد القديم ... وما هو الذي كمله  ، فهو عهد جديد
في المسيحية الخير والشر المزاجيين حتى ولو الصقا بالله حاشا فان المسيح قال فيهما  ، واما انا فاقول ...
ماذا قال :
"قيل العين بالعين والسن بالسن : واما انا فاقول من لطمك على خدك الايمن فادر له الاخر .
من لا يؤمن بهذا "قول المسيح  هذا الصعب"  لانه لا زال يؤمن بالعين بالعين والسن بالسن
 
ارأيت كيف لا يمكن الجمع بين الخير والشر ؟    مع تحياتي
كذلك لا يمكن الجمع بين المسيحية ككل والاسلام ككل
ولا يمكن الجمع بين المسيحية ككل واليهودية ككل ، لوجود السلب للاخر الذي يبطل الايجاب لاخر
فارجوك :  لك منى احترامي ولكن لاتاييدي لكل ما تقول

89
الايجاب الفقطي المسيحي  بين الاعجوبة والمستحيل تطور حضاري
                                                        للشماس ادور عوديشو
كتب في السادس والعشرين من ايار    2015
مقدمة توضيحية
تكلمنا في الموضوع السابق عن “معوقات التطور الايجابي الابدي سلفية دينية و علمانية” حيثما وجدت .
اريد من القارئ الكريم دقيقة صمت يتخيل خلالها
مقارنة بسيطة وفي اية لحظة الان خروج مؤمنين من الكنيسة يوم الاحد  واخبار العالم من هم ابطالهاالقتلة ….

يطيب لي ان استهل هذا الموضوع  بتوضيح اساسي مهم جدا :  هو ، ان يعلم كل مثقف وكل انسان  ان العلاقات الدينية والعلمانية ثم السياسية : مبنية على مغالطات نفعية كاذبة منافقة مقنعة اودت باسس اي علاقة سلمية سلوكية في المجتمع  والعالم  الى ما بين كماشة الكراهية والانتقام المسلح المتبادل عند اي خلاف  ، والى مزابل لا انسانية بعيدة عن العدالة بشكل ماساوي رهيب  ، وهذا  ما نشهدة ونسمعه ،  كل يوم .
غريب ما فعله القتلة بقتلاهم المسالمين
 كتاب السنكسار … وكتاب سيرة حياة القديسين
ان المسيحية ،  التي كانت ولا تزال هدفا لعقائد الجمود الديني والعلماني ، اينما وجدا  بصورة  مطلقة ، ومنذ ان طرح المسيح رايه الثوري المسالم للعلاقات الانسانية الايجابية بين البشر على اليهود ، وبقية الاديان  والعالم  ، وهو يتلقى طعنات الغدر والنفاق من كتب ارهابية دينية وعلمانية غير مؤنسنة  ،  لتبنيه لفرز علمي حضاري  انساني  ، به كان من الممكن ان تختصر البشرية مئات السنين من التعاسة  والتخبط المستنقعي اللزج والنتن  الابتزازي الذي لا يحتاج الى توثيق فلسفي ممل ومطول ، لو لم يساء فهمه “ بتعمد خبيث “  ، ليكسب الانسان سبقا يقيه شر مغالطات استعملها اعداء حقوق الانسان في الماضي اللعين ، لتعطي للاديان اللاانسانية والارهاب العالمي بمنظماته ومليشياته ومغاويره حق خلط الاوراق المدان ومعاداتا لكل طفرة انسانية موثقة مسالمة في الارشيف العالمي لاي مفكر او عالم او مؤسسة نزيهة داستها معارك الارهاب الديني والعلماني “اللاانساني منه”  فافقدت الجماهير البشرية حق اي احتجاج فعال على المطالبة بحقوقها المشروعة .
معظم الضحايا ، هم نتيجة حتمية للحقد والكراهية وحب اجتثاث الاخر المختلف المسالم ، النابع من تلك الكتب المسمومة .
جميع الحروب والابادات يجب ان لا نحاكم او ندين او نكره او نعادي مزاجية الانسان فاعلها قبل  ان نوثق  تاثير الكتب الدينية الادماني المتوارث السلبي  “الارهابية منها” ، والدساتير العلمانية  “اللاانسانية منها”  وما انبثق منها من منظمات سرية انتقامية معلنة او غير معلنة اطعمت للجياع والعطاش والمهجرين وضحايا طبخاتهم التصفوية السرية  “ الاستعمارية الاستيطانية الدينية  والاستعمارية العلمانية البركماتية .حقنة النسيان والتكرار الامي البليد الابدي ، لتشتري مواقع معلوماتية في الشبكة العنكبوتية ، وفضائيات ،تفتري على حقوق الاخرين لتبرر المذابح والابادات بحق من ليس طرفا في اي نزاع او ارهاب .
من ضمن الاسلحة التي حوربت بها المسيحية وجميع الفقراء والمساكين من عمال وفلاحين ومنسيين  في الشرق المسيحي واوربا وامريكا كنخبة سباقة كان يمكن ان يعول عليها  من دون اعطاء اهمية فقطية للنفط ولراس المال “ ليحجب الرؤية العالمية العادلة  عن سموم كتابية ولدت  ادمانا انتج ما انتج .
لا زلت استثني ابطالا في العالم اجمع  “جنود مجهولون”  ، يستحقون مني الانحناء ، وهم سر بقاء البشرية  وعدم انزلاقها الى  فناء محقق .
كان استغلال حدوث  حروب مذهبية مزاجية مدانة  ،  اسبابها الحقيقية مادية واستعمارية غير كتابية شخصية او دولية مصلحية منسوبة الى المسيح  بدون توثيق او دليل دافع او محرض وليس لفاعليها وحريتهم ،  من ضمن حملتهم  للقضاء على فقطية الايجاب الانساني في حيات المسيح وتعاليمه  ،
العلوم والتطور الحضاري  تتلقى اوامر الانسان الايجابية للانا والاخر ، او السلبية للانا فقط ، او ومزاجية الاختيار للاخر
كل حزب او ايدولوجية  اقتصادية كان يريد ان يضع اسمه  وبصماته الارهابية ضمن حملة مسعورة لقرب ظهور مجتمع مسالم  ولما كان سيشهده  العالم من اختراعات ، ومن ثورة علمية وانسانية في ان واحد كتربة انبات خصبة لتطور حضاري منشود و .متوقع
الدليل التاريخي على انها من ممارسات وتاثيرات خارجية :
كان من اسباب تلك الخلافات المذهبية التي انحسرت في اوانها :  تاثير امبراطوريات ومراهنات وخلافات ومؤامرات علمانية لا انسانية   مقصودة او حدثية  بشكل  واضح  لكل من درس التأريخ :
يكمن التطور الحضاري في مثل بسيط  : من اعترف بذنبه لا ذنب له  … اشارة لمقالي السابق
 {معوقات التطور الايجابي للانسان ، سلفية دينية وعلمانية }
 المعرفة السلوكية للتاريخ الديني والعلماني اذا ما رافقها ارهاب تحرق الانسان ، اذا اسدل اي ستار على اصلاحات لا بد منها كي لا تفتك بالانسان الاخر:  بشكل واضح ، ومعلن ، ومعترف به ، ومفعل ، عالميا في  التعامل مع الاديان والعلمانية مهما كان سلبها من بين ايجابياتها وهذا هو من ضمن ما كنت اعنيه بمقالي السابق اعلاه  “
لم تخرج المسيحية من مسيرة التطور الانساني الايجابي المعني في هذه المقدمة 
بعد غلطات الكنيسة اوحت بصورة حضارية  لضوء المسيح الاحمر ان يتلألأ في ضمائر مؤمنيه منذرا ومحذرا:  بان ، لا يمكن ان تدوم حالة انفصام الشخصية السلوكي في المسيحية  مثلما يحصل الان في الساحة الدولية من حروب مؤسفة .
قد يمكن ان اضطر لاعادة بعض المواضيع الدقيقة التي احتاجها لشرح موضوعي هذا  :  والسبب هو ان الاديان اللاانسانية والعلمانية الغير مؤنسنة لا زالا غارقين في تحويل الانظار عن اهمية هذه المواضيع .
لتبرير مواصلة ارهاب من النوع الذي يشهده العالم الان
هذه المقدمة تقدمت مقال اخر سانشره انشاء الله الاب بعنوان
“بين الاعجوبة  المسيحية والمستحيل ديالكتيك ايجابي ابدي  سلوكي لكل انسان “  .يشهده العالم الالكتروني العلمي في جميع الحقول العلمية  وسوف يعقبه مقال قيم : كيف ان البشرية والتطور الحضاري يمكن ان يحققان  ما كان مستحيلا ، وما هو  مستحيلا في نظر المليارات من من لا يؤمن بما سيحدث  في غياب  وجود معوقات التطور الحضاري  للبشرية جمعاء
الفرق بين الايجاب والسلب هو الفرق بين الحياة والموت … والحضارة التقدمية .والسلفية  الجامدة الحرفية .

90
معوقات التطور الايجابي للانسان ، سلفية دينية وعلمانية
                                                                              للشماس ادور عوديشو
كتب في الثالث عشر من ايار 2015

بدايات انبثاق المعرفة للعلوم الطبيعية والانسانية للحظارة البشرية
اية معلومة في ذاكرة الانسان موثقة  : شرعية او دينية او دستورية او سياسية كسلوك ملزم ، يصاب  {بحكم عدم توقف ساعة تطور الزمن}  ب داء معوقات التطور الايجابي الابدي للانسان Anti Human Eternal Positive Development . ، اذا استجدت الحاجة الضرورة للانسان :{ الى اي تعديل او تغيير او اضافة او حذف } :اكثر ايجابية ، لتلك المعلومة .
الوجود المادي الطبيعي : يحتوي خواص  قبل ان يتفاعل معها الانسان بصورة متبادلة .
ان لحضة ما بعد الصفر لذلك الوجود المادي مع الانسان تشكل اولى بصمات ما   يقترب من مسيرة  ابدية التطور الحضاري المعرفي
ما يهمنا من هذا هو :ان الخطر الخطير التأريخي والمعاصرالذي ملأ ويملأ زمننا منذ اول لحظة تفاعل مفروضة ، بين الوجود المادي والانسان : لما يعرف  {المادة المصنعة المعقولة} ومادية الانسان  ، هو وجود الايجاب والسلب ، بالزمن  والكم في الوجود ، وذاكرة الانسان ، ومدى تأثير ذلك ، على توزيع الموجود الحضاري الحاصل المؤثر والمتأثر على فرويدات موضوع ايغو : الانا والاخر
اوليات علم الحساب والرياضيات القديمة والمعاصرة :
اكتشف الانسان  اوليات  علم العدد والكم والناقص والزائد والضرب والقسمة ،  لتقسيم ذلك الارث الحضاري  ،بعدها وليس قبلها  ،استوجب استعمال الانا الفقطية  .
تجاهل مصلحي استعماري علماني و {ديني استعماري استيطاني } .
لست الان معنيا بمسيرة العلوم الطبيعية بقدر ما هي حاجتي لشرح ما اعنيه باهمية موضوعي اعلاه ، لما اصاب تلك العلوم وتلك الحضارة من تجاهل بعض الدساتير والكتب الدينية والعلمانية بمؤلفيها للتصدي  لمنعطفات خطيرة على البشرية ككل ، كان يجب تداركها بجدية اممية وعالمية من دوائر صنع القرار .
وقد كتبت الكثير من المقالات عن اسباب هذا التجاهل  كاحداث مأساوية جيو بشرية سياسية ودينية عقائدية بتلميح او بتشخيص خجول  او ومؤدب  {لان اولادنا وذوينا اسرى الارهاب الديني }  بتغافل عالمي مدان
ان السلب السلوكي كقيمة وتاثير نوعي يمحو الايجاب السلوكي البشري والحضاري بشكل خطير مما اثر ويؤثر على حياة وسعادة البشرية جمعاء بالكم والزمن وبتعجيل  سريع  ومخيف .
بعض الايضاحات العلمية الغير مطروقة نوعا ما ، لبدايات نقل المعرفة :
حاولت منذ ثلاثون عاما ان اتمكن من تبسيط ما كان يدور في ذهني انذاك عن وسائل نقل المعرفة . بايجابها وسلبها ومعوقات نقل المعرفة الايجابية .
ببساطة شديدة لنتكلم عن بداياتها ووسائل  نقلها وميكانيكيتها :
ان اول بث  صوتي او ضوئي يبدأ انبثاقه من اي جسم من الوجود الطبيعي  ، المرسل ،  بما فيه الانسان  ، يلتقطه الانسان المستقبل ،
ما يقابله هو بث صوتي او ضوئي يبدأ انبثاقه  من الانسان المرسل باتجاه الوجود المادي  المستقبل بما فيه ،  الانسان الاخر ،
 ببدايات ،  ميكانيكية هذا الفعل ورد الفعل المتبادل ، تنشأ ما يسمى ب {الذاكرة في عقل الانسان }  وتأثيرها ياحاسيسه واعضائه الفسلجية وموروثاته الجينية كاول مخزون حضاري نظري .
بالمقابل يبدأ الانسان بتفعيل بدايات ذلك المخزون بتأثيره وتفاعله مع المحيط المادي كتجارب وجمع معلومات وتفحص لاولى بدايات المادة المعقولة المصنعة للحضارة البشرية
الانا السلوكية السفلى الانانية تفتك بالاخر :
ان تفعيل تعامل خواص الوجود المادي الطبيعي الفاعل والمنفعل الذي تقوده الانا السلوكية السفلى الانانية النفعية للانسان مع الاخر ، او الايجاب لي فقط والسلب للاخر عند جمود السلب للانسان بشرائع ملزمة سلفية غير قابلة للتغيير المؤنسن دينيا وعلمانيا .
الانا السلوكية العليا الايثارية توقف ايذاء او قتل الاخر
ان غريزة الانا السلوكية السفلى موجودة في الانسان  نوهت  شخصيا عن اسبابها ، هذه الانا الفقطية  تغيرها الثقافة الايجابية الانسانية التربوية كسلوك اجتماعي يعمل بايثار ومحبة للاخر حتى المختلف
معوقات نقل المعرفة :
هي ضحالة نهل المعرفة والثقافة بانواعها واختلاط مفاهيم الخير والشر ، وهي وليدة ذلك الجمود
سبق وان كتبت مقالا في موقع عينكاوا دات كوم المنبر السياسي بعنوان : {الدين الذي سلبه يبطل ايجابه ، ليس دينا بل مدانا } .
هذه المعلومة المبسطة قدر الامكان  لنقل المعرفة ومعوقات نقل المعرفة يجب تعطى اهمية قصوى بدراسات مكثفة موجبة للخروج ببحوث ونتائج بحوث يمكن ان تكون اساسا لنشر اسباب تعاسة هذا العالم لمحاربتها عقائديا واعطاء حقوق الانسان المهملة اهمية وجدية تليق بتعزية الملائين من ضحايا السكوت واغلاق العيون وسد الاذان وتفعيل المنظمات الدينية والعلمانية الارهابية المشبوهة بدم بارد وتجاهل ارعن .

91
Date created الجمعة, 03 نيسان/أبريل 2015 22:50 Item title
يسوع المسيح في اورشليم للمرة الثانية!!
صرخة لجرائم سياسيوا واديان هذا الزمن
                        مختارات من الشماس ادور عوديشو
ملبورن/استراليا من موقع صوت كردستان

في لحظة خارج الزمن والواقع الخاضعين لقوانين العالم الأدنى، مرة أخرى شاهدت يسوع المسيح، في يوم الخميس الفصح يسير في ازقة مدينة اورشليم القديمة مهموماً، مسرعاً بإتجاه "علية صهيون"، حيث كان آخر إجتماع له مع تلاميذه قبل صلبه في مثل هذه الأيام قبل الفين سنة. وعلى الرغم من ان تعاليمه وصوره انتشرت في انحاء المعمورة أكثر من اي شخص اخر، لكن كانت الناس تمر من جانبه دون أي اهتمام لعدم معرفتهم له .

اقتربتُ منه واديتُ التحية بكل احترام ووقار، سألته قائلا: هل ظهورك هنا يعني قد حانت الساعة الأخيرة؟ ام ان ما حصل للمسيحيين واليزيديين في الموصل وسوريا هي علامة مخاض لفجر جديد في المنطقة؟ لم يرد على سؤالي بأي بشيء، ولكن سمعته يردد بعض كلمات مبهمة، غير مسموعة على شكل همسات، لم افهم منها سوى كلمة توما. حينها حاولت اضع فرضيات واستبدلها واحدة بالأخرى الى حين اقتنعت في الأخير، بان صرخات أطفال المهجرين من مدينة الموصل وسنجار على يد أبناء الشر الدواعش وصلت الى اعالي مجده، فنزل الى العالم الأدنى مرة أخرى ليسمع ويرى بنفسه عما حصل لهؤلاء المساكين .

تبعت خطواته، الى ان علمت فيما بعد، كان على موعد مع رسله الثلاثة مار توما ومار ماري وماري ادي، مبشري الأمم الشرقية، الذين داعاهم ليستمع إليهم ويستفسر منهم عن أبناء كنيسته واتباعه في فروع الكنيسة الشرقية، عن سبب هجرة أبنائها الى ما وراء البحار، عن سبب الاضطهادات وإقامة المذابح والمجازر التي لاحقتهم، التي تكاد تنهي وجودهم على هذه الارض بعدما كانت كنيستهم تضاهي كنيسة روما من حيث عددها. فهو يدرك كم مئات من الالاف منهم سقطوا شهداءً وهم يحملون صليبه الى اخر رمق في حياتهم، ويتذكر جيدا أيضا، البلاء الحسن الذي قاموا به هؤلاء القديسين في نشر تعاليمه ونقل شعلة النور الى ابعد نقطة من الشرق الاقصى، الى حدود منغوليا والصين. يتذكر كم قاسوا منذ زمن شابور الثاني والفتوحات الإسلامية والمغول في زمن تيمور الاعرج والصفوي وسلاطين بني عثمان ونادر شاه ومير كور، وبدرخان بك، والسلطان الأحمر (عبد الحميد الثاني) والجلادين الثلاثة طلعت باشا وأنور باشا وجمال باشا، مجرمي الحرب العالمية الأولى الذين خططوا واقاموا أكبر مذابح في تاريخ المنطقة، حيث أشرفوا على قتل مليوني نسمة من القوميات المسيحية، المؤمنين بتعاليمه المبنية على محبة الاخر والحوار معه، المبدأن اللذان ترتكز عليهما الحضارة الإنسانية في الوقت الحاضر، الى اخر هذا الزمان الرديء، زمن البغدادي ورجاله المصابون بأمراض الهلوسة الدينية والامراض العقلية، الذي دنسوا المقدسات المسيحية ، كسروا الصلبان وحطموا الايقونات واحرقوا المخطوطات والكتب المقدسة والوثائق، وقتلوا الناس، تصور منعوا الأمهات من حمل حليب أطفالهم الرضع معهم في الطريق، بعدما ان طردوهم من بيوتهم وديارهم وممتلكاتهم
في علية صهيون، حيث اجتمع حول المعلم مرة أخرى التلاميذ الاثني العشر بحضور عدد كبير من الشهداء والقديسين والمبشرين، بدأتُ استمع الى الحديث الذي جرى بين المعلم الأعظم في تاريخ الانسانية في التسامح ورسوله الثلاثة، مبشري الأمم الشرقية (توما وماري وادي) .

في البداية سال يسوع المسيح الرسول توما: " توما قل لي ما الذي جرى ويجري في البلدان الشرقية وعلى أبناء كنائسكم؟ "

اجاب توما: "يا معلمنا الأعظم، كما تعلم في بلاد وادي الرافدين حيث ظهرت الومضات الاولى لنور المعرفة والقيم والعدالة الإنسانية، وفيها نبتت أولى بذرات الفكر عن وجود الاله الواحد، خالق كل الموجودات وعن معرفة الخير والشر. لكن بعد ان انتشرت تعاليمكم بين الناس سارعتْ الى قبولها مثلما يسرع العطشان الى الماء ويتلهف الاعمى الى النور، فقبلوا تعاليمكم، وقرر الناس تغير حياتهم من عبودية الغرائز الجسدية – الحيوانية والانتقال الى حياة النعمة وممارسة الفضائل والمفاهيم والأفكار السامية، التي توحد فكر الانسان في طريق واحد، وتؤمن وتمجد الإله الواحد، الذي يزرع المحبة بينهم، فيتوحدون في حياتهم الأرضية فتقل المشاكل والنزاعات بينهم. ذلك الاله الذي لا يتعارض مع نفسه او جوهره الذاتي ولا في اعماله."

التفت السيد المسيح الى مار ماري وسأله:" انت بشرتَ في مملكة اورهاي (الرها) وعمذت ملكهم ابجر اوكاما الخامس الذي كانت تمتد مملكته الى من طور عبدين وماردين حتى حدود مدينة زاخو (زاخوتا)، وفيها كانت اولى الجامعات اللاهوتية في العالم (1).

ما الذي يجري في هذه الأيام في (كوباني) و(الخابور) من معارك طاحنة؟

أجاب القديس ماري: " يا مخلصي، هؤلاء الناس كانوا بسطاء، يحبون الخير والاعمال الصالحة، لهذا حينما ناديناهم باسمك تبعونا ونحن قدناهم الى معرفة اسرار الحياة والخلاص التي اوصيتها، فتعمذوا بدون عدد او حساب. وبقوا قرون طويلة أمناء لنعمتك، لكن اللصوص نشروا بذور الزوان بينهم، فنشب صراع وكراهية مقيته ضد ابنائك من بني الجهل، شرعوا بقتل أبناء كنيستك منذ زمن بعيد، فلم يبقى حجر او شبر من أراضي ما بين النهرين العليا لم تستقي من دماء شهدائك على يد أبناء هؤلاء اللصوص.

في (كوباني) هناك معركة بين الخير المتمثلة بالناس البسطاء الذين يحبون الحياة وبين أبناء الشر الذي تركوا عوائلهم وابنائهم في صحاري الجزيرة العربية او جبال منغوليا او من وراء البحار البعيدة. اما من سينتصر وتكون له الغلبة ؟!! ذلك من شأن قداستك السماوية واسرارها، ولكن استنادا على ما علمتنا اياه، لا اشك بأن الغلبة ستكون لهؤلاء البسطاء، لان الحق معهم.

ثم نظر الى مار ماري الذي يُعد مؤسس الكنيسة الشرقية او كنيسة الشهداء (2) موجها سؤالا اخر له:" لقد كانت هذه الكنيسة متجذرة في أعماق الارض ولم ترتض للاستسلام او الزوال، لقد تقدمت الى مذبح الشهادة مئات المواكب عبر تاريخها، ولا زالت كلمات واناشيد الطوباوي مار شمعون برصباعي على مسامعي. ومن بعد استشهاده ظلت هذه الكنيسة بدون راعي لمدة أربعين سنة، ولكن ايمان أبنائها كان اقوى من عدوها شابور الثاني والهته(3). لماذا حل دهر المظالم بأبنائها؟ من الذي فجر الكنائس وخطف الكهنة وقام بتعذيبهم وأقدم على اغتصاب بناتهم ونسائهم، واجبرهم على دفع الجزية او الهجرة او الموت؟

أجاب مار ادي الرسول، يا معلمي، هذه الأرض أصبحت ملعونة من كثر الأرواح الشريرة التي انتشرت فيها، من جراء الأفكار المسمومة والامراض النفسية والهلوسة الدينية، تصور يتم قتل الناس بسبب اسمائها فقط؟!!. فالقتلة يكرهون الاحياء بسبب الأموات واسمائهم. والسياسيين هناك، اسوء نماذج سياسيين ظهرت في تاريخ الإنسانية. لقد عزمت جميع قوى الشر في العالم بتقديم الدعم والمشاركة في التخطيط لتمزيق النسيج الاجتماعي لهذه الأرض التي كانت مباركة!!، لقد سرق السياسيون قوت الفقراء من دون أي وخز الضمير بسم الله، فقوى الشر هي المنتصرة لحد الان!!".

بعد هذا خيم السكوت المكان، فساد صمت مخيف، كأن ناموس وقوانين الطبيعة على وشك ان تتغير، ثم قام المعلم من مكانه في وسط التلاميذ الجالسين، ونظر الى اوجههم، فتغيرت ملامحه وامتلأ المكان من النور واحاطته هالة من ألوان الجميلة المختلفة، لم تظهر في الوجود قبل هذه اللحظة، ثم بدا يخاطبهم من " كلا الساعة الاخيرة لم تأتي بعد، هذه هي الأمم التي قلت ستقوم على بعضها، انها بداية لمرحلة جديدة، لا بد ان يعبر من عتبتها كل مخلوق، لكي تحصل الولادة الجديدة لكل انسان، وسيَعي كل واحد من بعد ذلك ، ان وجوده ليس منفصلا عن وجود الاخرين، وان سلامة حياته، وهمومه ومشاكله متدخلة مع ما يحصل لأخيه الانسان، فحرص الانسان على ذاته المفرط كما قلت لكم سابقا هي عملية انتحار بحد ذاتها.

من الان وصاعدا يجب ان يبدا اهتمام كل واحد منكم، بحياة الاخرين قبل ان يهتم بذاته، لان وعي الانسان والمعرفة الإنسانية تطورت ودخلت طورا جديدا، وان الفكر ينتقل مثل الحرارة من شخص المفكر الى البيئة المحيطة به، الى إحاسيس ومشاعر الاخرين، فمشكلة كل فرد أصبحت مشكلة كل المجتمع وبالعكس، فلم يعد للصوص والاشرار مكان ليختفوا فيها بعد الان، لان الوعي والمعرفة تكشفهم بسهولة بعد زمن ليس ببعيد!!، لا توجد فرصة تعيش مجموعة بشرية بسلام وفي طرف اخر حروب ونار وموت وجوع !!. فمصير الأمم لم يعد منفصلا مثل الزمن السابق، حينما تقضي امة على امة وتزيل كل اثارها من الوجود بدون عقوبة، الان أصبحت الأمم متحدة مع بعضها عن طريق ضميرها ووعيها ومعرفتها، ستصبح جميع هذه الامم امة واحدة في المستقبل وسيكون دستورها مبني من (الفه الى يائه) على المحبة التي قلتُ لكم عنها. !!"

ثم أردف قائلا: " نعم بعد زمن ليس ببعيد، ستصبح الإنسانية عائلة واحدة كما كان مقررا، لكن لازالت هناك لحد الان، بعض الكتل من الإنسانية لا زالت تعيش في غيبوبتها، منغلقة على ذاتها، لم يصل وعيها الى درجة لتفهم هذه الأمور، لا زالت منغمسة في غرائزها الحيوانية، لا ترى الا ما يثير غرائزها، فتظن انه الشيء المفيد لها، ولكن في كثير من الأحيان يجهلون انهم اختاروا ما يضر حياتهم، كمضرة السموم للأجسام الحية. ان حصل وغلب عالم الشر، ستُعاد الدورة من البدء، الى ان تعبر كل المخلوقات عتبة المعرفة والوعي التي قلت لكم عنها قسأله بطرس عميد التلاميذ والشهداء: " هل من جديد في الرسالة التي يجب ان تُنقل الى أبناء كنيستك بعد الان؟" .
فأجاب المعلم وكأنما يخاطبهم، كما خاطبهم قبل الفين سنة، في عيد الصعود، فقال: " أقول لكم جوهر رسالتكم لم يتغير، المحبة هي الوسيلة الوحيدة للخلاص، ولا يوجد بديل عنها، الانقسام له أسباب عديدة، لكن في النهاية معظم اسبابه ترجع الى النقص في الوعي والمعرفة او الخبرة، ولكن قسم آخر هو نتيجة عمل الأرواح الشريرة ايضا، التي تدخل من خلال شهوة الغرائز بسبب سباتكم!!.

مرة أخرى أقول لكم، اذهبوا الى العالم بشروهم عمذوهم بمفاهيم المحبة والقيم الإنسانية السامية وبكل ما اوصيتكم به مع إعادة النظر لأنفسكم، لأفعالكم، لأقوالكم، صلواتكم، طريقة صمكم ومواقفكم في الحياة اليومية. فأنكم تتذكرون جيدا، ان الرسل الأوائل، لم ينجحوا في حملة رسالتهم قبل الفي سنة ما لم يكونوا أنفسهم مؤمنين بها، مرة أخرى قبل ان تبشروا الاخرين بها يجب ان تؤمنون وتطبقونها في حياتكم اليومية، فالمبادئ التي علمتها لكم قبل الفي سنة لم تتغير، لكن العالم تغير.

يجب ان تغيروا أنفسكم أنتم، كي تكون لكم الامكانية او القابلية لإيصال او نقل الحقيقة او جوهر التعليم الصحيح، يجب ان تغيروا طرق المخاطبة لأرواح الناس الغارقة في سباتها من جراء الانانية وحبها لذاتها، من جراء سيطرة قوة الغرائز عليها، يجب ان تكون لكم المعرفة والعلم كيف تحرروا ارواح هؤلاء الضعفاء من قيود تلك القوى الشريرة عن طريق الفكر المنطقي والاعمال الحسنة والمواقف الجريئة. لكي يفهمكم الناس يجب ان تفهموهم، ان لم تستطيعوا فهم واقعهم واحتياجاتهم، لن تستطيعوا اقناعهم، بان كلمة ابي السماوي هي خبز الحياة للأجيال القادمة. "

ولك يا توما أقول: " أخبر اهالي بابل ونينوى ان نواح اطفالهم هزت عرش السماء، فلن يتركوا لقمة في ايدي الأشرار".

فجأة اختفى كل شيء امام انظاري ولم أجد نفسي الا وحيدا، لا يوجد حولي أحد، سوى بعض الكراسي واثاث قديمة لم أرى مثلها؟!. خرجت من هناك وانا منذهلا أتسال نفسي عما رأيت وسمعت.

92
انتقلت المرحومة ليلو فريتي امرأة العم اسكندر الى جوار ربنا في ديترويت اليوم 11 نيسان 2015
وقد اقيمت الصلاة على روحها الطاهرة ، ودفنت على رجاء القيامة .
وهي والدة كل من داؤد وسليمان وقيصر وروميل وهرمز ووردة وهيلين وجاكلين ...
وهي امراة عم زوجتي ماري منصور داؤد بازو .
له البقاء ...  ولروحها هذا المدراش :
صبحانك يا خالقنا ... مولانا الكريم ...
المزمع ان يقيمنا ... من وسط الرميم

امضي ومعك السلام ... من هذه الحياه
المملؤة شقاوات ... واحزان والام
امضي اسمعي ...  تلك التطويبات
       المعدة الى الحكيمات
الرب يجعل نصيبك ... مع القديسات
بحضن مريم العذراء ... ست البتولات
 تغمدها الله برحمته وحنانه .


93
ببالغ الاسى والحزن تلقينا نبأ انتقال ابينا البطريرك مار دنخا الرابع الى جوار ربه وفي هذه الايام المباركة .نقدم تعازينا لكناءسنا واكليروسنا الموقرين  لتكن ذكراه تاملا وصلاتا نرفعها الى فادينا ومخلصنا يسوع المسيح .
والى ذويه الصبر والسلوان فموته ميلاده السماوي ، رحمه الله .

الشماس ادور عوديشو

94
لكي مني عتابي  يا امي  ويا امتي :ان سمحت
للشماس ادور عوديشو
كتب في الخامس والعشرين من اذار 2015


ام واحدة وامة واحدة
تسميتان  لا تقوى شفتاي
كلمتان من روح وجسد
كلمتان من اسم ومعنى
 للغة واحدة
وجهان لعملة نادرة
بالمسيح انت خالدة
ما يرعبني هو
من قسم عملة الحديد الواحدة الى اثنين
من مزقك يا امي  وانت واحدة
من اخافك وانت غزالة شاردة
اين انتم يا شعراء امتي باقلامكم الجامدة
اراكم مختبؤون مقنعون باسم مستعار
تعبدون النفاق والاوطان قبور شبابنا
والاعلام ترفرف فوق قبورهم الخامدة
ماتوا قتلوا استشهدوا جاهدوا ناظلوا كافحوا
شخص الطبيب سبب موتهم
نزيف  … تزييف … رصاصة  بالظهر 

 لا تضعوا اصبع حبكم السخيف
على ثغر جرحه  النازف المخيف
لا كثر الله خيركم
لا يا اخوتي لست اجرحكم …
 لربما افتح جرحا اخر
اخاف ان لا يقوى اصبعي لايقاف نزيفكم يا اولادي
دعوني اقول … ولست بكاره … بل
لكل كلدو واشور اقول
ان هناك من زرع زيوانا في حقل امتنا …
من هذا المجرم التأريخي 
ومن هو المجرم المعاصر
من هو الاهه
ما هو دينه
دعوني احطم صنمه
امتي فوق الوطن
امتي فوق اللهجة
حرة من اجل الكلمة
تجوب الدنيا كلها
كانت الخطوط الامامية
علمت  العالم باسره
والان لم تعلم نفسها
امسكو السيف من الجانب الاخر
جرحوا لاجل الاخرين
واديان الخير والشر المزاجي…  لم يفهمونها
وعلمانية الايجاب والسلب … غدروا بها
ان تقدمت البشرية …  فنحن ابطالها
وان تاخرت الدنيا فنحن جامعاتها
الرها ونصيبين  سوربونها 
لا تجربوها …فقد طوروا قديمها
 منظمات سرية … أموال منفطة
مليشيات … عصابات …
اغتيالات  اتفاقيات  غبية 
دينية علمانية … تتخبطان  بحرية
لا فوالله لن يفهمونها
انها لغز حير سياسيوها
المسيحية . ؟؟؟
نعم … هذه امميتنا
 للبشرية هويتنا
يقولون  هل انك كلداني ؟ اقول نعم
يقول الاخر بعد اسبوع
 هل انت اشوري ؟ اقول نعم
يقول الاخر وبعد شهر
هل انت سرياني ؟ اقول نعم
يقول الاخر بعد سنة
امتي هويتها الوجود
 اعشق  لشبابها المجد  الخلود

95

مختارات من صحافة  امتي الممزقة
كتب في الخامس والعشرين من اذار 2015




انت الاجمل

طليا

في كل مرة … نعتقد
اننا وصلنا …
الى نهاية … الطريق
نكتشف
اننا ما زلنا … في البداية
والخطوط لم تقطع …
بعد
ما اكثر الاثار
التي
 محتها الرياح والرمال
ما اشجى الاناشيد
 التي
قتلها
 الصخب والسكون
اصوات
الجياع والمجانين … تمتزج في ذاكرتي
رغيف خبز …  ذرة كرامة
حورية فردوس
 جميلة
عيناي اتون نار لا يخمد
الصورة فيهما …  رماد متناثر
اهما ليل ؟ ,…اهما بحر ؟ … اهما سماء ام غبار
خريف … يستنشقه الجياع  ؟
اعذريني يا الهتي
مفردات اللغة لا تسعفني لوصفك
العرائس تتزين  بالذهب والعقد
وانت تتزينين بالسلاسل والقيود
تحجب عني  طيف مقلتيك
والدموع تتسامى ضبابا
ما اعظم الفرق بينك وبينهم



96
لنجدد خطابنا العقائدي ، من اجل المعذبين من البشر .
كتب في الثالث من اذار 2015
للشماس ادور عوديشو
ايها الساجدون على عتبات الجوع ، ثورو ، فان الخبز لا يأتي بالركوع
كنت معجب ولا زلت معجب بكل ثائر  ومناظل علماني او سياسي او تقدمي او اقتصادي او فلاحي او عمالي ،
عتاب اخوي :
 لنتكلم خارج الاستعمار والرأسمالية واديان افيون الشعوب .ماذا سنجد ؟ سنجد ، بان هناك ثوار خارج ال نحن فقط ... ونجد  ان هناك مناظلون في بقع اخرى من العالم يحملون عقولا وعواطف واحاسيس  ... سنجد سياسيون وتقدميون واقتصاديون قد انسنوا وطوروا بايجابية علومهم ... اما تعابير الخمسينيات الماضية ، يجب ان تتبدل .        ان استعمال كلمة الساجدون ، والركوع  كانتا كلمات تسخر من ممارسيها ، من المسيحيون الذين لم ولن يركعوا لعتبات الجوع ولا حتى يمنعوا الخبز عن الاخرين ، كانت حرب اعلامية ضد المسيحية لا داعي لها .... ان خلط كلمة اديان كتعميم لا زال سببا في جميع المصائب التي عانى ويعاني العالم منها لحد الان ولربما لسنين ، المسيح : ولحد الان لم يأمر بحرب ولم يحرق احدا ،  وهو غير مسؤول ولا طرفا مع ما يفعله رجال الدين  :بصورة شخصية:  خارج ممارساتهم الكتابية
 احبائي المناظلين  وكل من يحب كفاح جيفارا وغيره من الاحرار ، ما ارجوه ان لا تقعوا بنفس الغلطة التي وقعت الرأسمالية بفقطيتها المادية المصلحية البركماتية  والاسلام بمعاداته للمسيحية  بما نشهده ... واليهوديئة ، بل بكل مخزون حرفي انتقامي تجاه خلافهم مع المسيح ، اننا نسجد ونركع من اجل العامل والفلاح ، ونتشرف بالمنجل والجكوج ولكن على طريقتنا وديالكتيكنا بتعميم محبة مطلقة معروفة اثبتنا مفاعيلها النظالية ... لا نقبل ان يرشدنا احد كيف : فاعداد ضحايانا ملأت مجلدات لكل سطر في سبيل : كيف ؟ ومتى ؟ وكم ؟ ولماذا ؟ لكل من يتجاوز على الانسان وحقوقه كاءنا من كان ... انقضت الفا عام ولا زلنا مكروهين واعداء يجب ان نباد : من قبل من ؟  ... ارجوا ان ننصف …
 اذا اراد احدهم ان يتعرف من هم المسيحيون وما هو دورهم ؟ : احسن وافضل وقت هو الان  … فقد امتلأت ادمغة البشر من ما يدور في الشرق من مكائد ... عندما يسجد او يركع المسيحي الممارس مسيحيته يتمنى ان يكون ابا لترليونات المعذبين في الارض وعددهم بموجب قياساتنا الانسانية العقائدية يفوق كثيرا التقديرات السياسية الاستعمارية الضيقة  ولهذه الاشكالية ، طرحت في كتاباتي بعض التقسيمات بموجب نظرة سريعة مختصرة تاريخية تمتد الى الحاضر المعاصر الذي غالبا ما حير الطيبين عدا اعداء الفقراء والمعذبين ...  ضحايا الارهاب المبطن والارهاب المشرع والارهاب المنفط ... ضحايا تجار الاقتصاد الملياديري وتجارة السلاح والمخدرات والجنس الرخيص ، وضحايا الاديان الارهابية ، افيون الشعوب ، حقا هؤلاء فقط ينفذون نواياهم غير ابهين بخطورة ما ينتظر البشرية من ماسي.

97
 صبرنا طويلا على علمانيتكم واديانكم اللاانسانية ، فكفاكم  نفاقا سياسيا ارعنا
كتب في الثامن عشر من شباط 2015
                                                                                للشماس ادور عوديشو
مع احترامي واجلالي للعلمانية والاديان الانسانية ، اقول بالم وحسرة الضعيف المسالم :
فاسمحوا لي ان انادي العالم المتخبط القاسي الظالم القاتل المجرم ... كفى والى متى ؟؟؟ ... !!
الى كل سياسي ارعن ، يصرح من موقع الزبالة السياسية ، والذي تفوح منه روايح نتنة مجرمة ، بخلط الاديان بصورة لا واعية ، ها ان العالم يرى ايدي هذا السياسي ملطخة بدماء الابرياء ، فالى متى !!! ؟؟؟ .
ما زال العالم ينتظر تطور العلمانية فيكم الى الانسنة ، ولا زال العالم المسكين يتوقع ان يستيقض ضميركم ، لعله يترجم سلوك سياساتكم الى العدالة الاجتماعية المرجؤة منكم .
انفصام الشخصية السياسية ، الى اين :
اني بعد ان انتابتني الحيرة من ما يجري ، نسبت ما يجري الى تاثيرات دينية وتداعيات تأريخية سمنتية كتابية رجعية حرفية انتقامية عائلية تربوية ، من كتب مسماة مقدسة مجرمة ومن خطباء شياطين ، بنسب مستديمة بين القتل الاقتصادي والسياسي ، والقتل الجسدي بامكاني ان اوجزها بما يلي :
من الماضي القريب ، الموثق من نشرات الاخبار .
اخوتي البشر والسياسيين العلمانيين ومنتسبوا الاديان :
دعونا نكون صريحين ولو قليلا بحق السماء : وثقوا بمسيحنا المسالم المحب لكل البشر :
 اننا لا نضمر شرا لاي دين ولا انتقاما ولا كراهية ولا مؤامراتأ ولا نريد  حتى المواطنة ولا الجيرة ، مقابل دموعنا وموتانا الذين فارقوا هذا العالم (كلما كفرتم بالخلق الرباني ... اتركونا وشأننا : هاجرنا تاركين اموالنا وبيوتنا ، ولا زال تاثيركم يلاحقنا في كل مكان بسبب السياسة الرعناء التي اشرت اليها اعلاه /// ماذا تريدون منا ؟ ! .
كل سياسي لا يحلل التاثيرات التي تسببها الكتب الدينية تربويا وسلوكيا وسياسيا ، لكل ما يجري ، فانه يتستر على مجرموا الاديان اللاانسانية بكل المجازر التي جرت وستجري .
ممارسات تأريخية دينية انقامية متواصلة ، لا زال تاثيرها ينفث سمومه في العالم  ... كل يريد ان يسيطر على البشر المساكين المسالمين !!! .
ما ساقوله لا اعممه بقدر ما استثني من ليس كذلك :
مشاكل بعض الاديان !!!
المسيحية واليهودية :
الاختلاف السلوكي العقائدي بين اليهودية والمسيحية ، لا زال تاثيره الانتقامي ساريا مخفيا بقوة هائلة اقتصادية ديالكتيكية مؤامراتية بايدي سياسية سرية للسيطرة على العالم . (اتمنى ان اكون على خطأ) .
المسيحية والاسلام :
الاختلاف الانساني الديني بين المسيحية والاسلام لا زال ساريا ينخر بالمسيحيين ، وليس العكس لمجرد ان المسيحيون  امروا ان لا يقاتلوا ، باي شكل من الاشكال وان يحبوا اعداءهم من انجيلهم ( عدا السلوك الشخصي والدولي قديما وحديثا ) ، بخلاف اخوتنا الاسلام ، فان  قتل المسيحيين عندهم فريضة وما حصل للمسيحيين هي ممارسات دينية .
وهنا استثني اخوتا لنا ، لا يمارسوا شرا ، وهم احباءنا .
ما ساقوله هنا لا ينفي حبي كمواطن ، واخلاصي واغتباطي بكل المنجزات الحضارية لاوربا وامريكا ، وتقديري لجميع المؤسسات الانسانية والعلمانية المؤنسنة ، يحلو لكل انسان ان تعمل الانسنة في العالم والعدالة العلمانية المقنونة بمؤسساتها على انصاف البشرية  في العالم ... ان التأثير الكتابي الديني الارهابي هو المسؤول الاول والاخير ومحاربته لن تكون مجدية عسكريا فقط ، حيث ستدوم لسنين ، لذا يجب  اعادة النظر في اثارة التشخيص المجدي لاسباب ما يجري كتابيا بدون نفاق سياسي مصلحي بعيد عن المسؤولية العلمية .
 ان التعتيم على الاكاذيب والمغالطات الاعلامية الدينية والسياسية لبعض السياسيين من مواقع متقدمة ، لهو خطير جدا ويعتبر دفاعا عن الارهاب واسبابه العقائدية  .
الاختلاف العلماني السلوكي والسياسي المقنون الدولي والمؤسساتي ، بين المؤنسن وغير المؤنسن المصلحي : هذا الخلاف الذي اوقع الكثير من السياسيين العلمانيين في مطبات ومأسي ، راح ضحيتها الملائيين من الابرياء " نقولها للمرة الالف .
 لا زالت قناعات الكثير من الكتاب والعلماء الطيبين تؤكد ظرورة التحول المرجو والملح نحو العلمانية المؤنسنة ، وبالسرعة الممكنة :
ماذا تريدون من المسيحية ، يا اشباه البشر !!! .
هناك حلقة شبه مفقودة ، لا زالت تظهر وتختفي بخجل مدان وهي ظرورة ادانة كل كلمة او جملة في كتب دينية لا انسانية (نوهنا عنها سابقا) ، واعلان حرب عالمية اولى من نوعها ،  تكون اعلامية انسانية مسالمة تعيد النظر بموقف كل دولة لم تحترم حقوق الانسان تنفيذا لاوامر الاهها المشبوه :  وتقديمها لمحاكمة دولية ، كسرا لظرورة قيام حروب طويلة الامد مثلما قال بعض السياسيون الغربيون .
 ما زال العامل الديني اللاانساني المجرم ، وحرية علمانية البعض من سياسيوا ديمقراطيتكم يسرحون ويمرحون بتجاربهم الملطخة بدماء  مساكين السلام والوداعة ...  الصابرين على سلوك من عادوا وحاربوا كل كلمة خرجت من فم المسيح عن الانسان المسالم  وحقوقه المشروعة  التي اصبحت حبرا على ورق وباستمرار واصرار شبه دولي ، مع الاسف .

98
الى سياسيوا  أوربا  وأمريكا
ويلكم من نتائج علمانيتكم اللاانسانية :
ارجعوا الى سلوك سياسي علماني مسيحي مؤنسن :
مع الأسف لعلمانيتكما ان تكون لا إنسانية بركماتية ، تعادي مواطنيها وتعرضهم الى ضربات وتفجيرات وقلق ومذلة لمجرد انهم لم يفرقوا بين موقف المسيح وحياة المسيح وما جرى في محاكم التفتيش والحروب الصليبية .
كنت متوقع أنكم قد أخذتم ولو أوليات الدروس التاريخية عن معانات المسيحيين منذ الفتوحات الاسلامية ولحد تسببكم بقتل الملائين من ضحايا الاديان الإرهابية عبر مئات السنين في الشرق الأوسط وإفريقيا ، لكن مع الأسف كانت قناعاتكم ان المسيح هو الذي امر  بالحروب الصليبية ومحاكم التفتيش .
لحد هذه اللحظة هناك فرق بين المسيحية  بدستورها "العهد الجديد وحياة المسيح  ومسيحيوا الهوية  ، الذين هم أنتم الذين فقدتم التمييز ، وعاديتم  المسيح باسم الحرية القذرة ، حرية الجنس والمثلية واليورو المنفط والدولار المنفط .
اذا أردتم ان تميزوا في تشخيصكم السياسي ، لا تبادلوا ملائين الضحايا من الأبرياء المسالمين بمصالحكم المادية الفقطية خارج حقوق الانسان !؟
هل يقدر سياسي حالي فيكم ان يفرق او يصرخ موضحا يبين ما يأمر  به كتاب ديني ليطاع الأهه  الإرهابي ، وآخر ،لا يأمر بغير المحبة .
سمحتم لحصان طروادة ان يدخل حصونهم وأوطانكم ومواطنيهم ، حتى أخذت أية أمرآة ، في باريس او في ملائين المدن لا تأتمن على حقيقبتها،  وأنكم تشاهدونها بآم عيونكم ،اين اخلاصهم للمواطنة ، على أراضيكم !؟ .
هل فاتكما ان اي كتاب ديني يأمر بقتل المختلف المسالم من كتابه والاهه يفقد حقه في الحرية الدينية ، بموجب شرعة حقوق الانسان !؟ .
الم يشارك مسيحيون العراق في الحرب العالمية الاولى والثانية مع إنكلترا كجنود في العراق " في قاعدة الحبانية وسن الذبان ، وسر سنك وأرسلوا الى عبدان ايران وفلسطين ، ليطلعوا من المولد بلا حمص !؟ .
لماذا ؟ هل يكون جزاؤهم انهم لم يعترضوا جزاءا لهم للفناء والتهجير ، بعلمكم ، لمجرد وجود عداء تاريخي مع إخواننا اليهود ؟ عسى ان أكون مخطئ .
وعندما دارت الشبهات حول نوع من الخطة الدولية لإعطائهم نوعا من الحكم الذاتي مع حماية دولية ، ارسلوا داعش لتهجرهم وتقتلهم وتعتدي على شرفهم بعلم منكم ، وأما مشكلة  الأسماء القومية لهم ، فقد كانت مؤامرة حيكت في إنكلترا ، ليفقدوا الأمل في اية وحدة قومية تشعل وتفعل مطالبتهم بحقوقهم ، واعطيت كيان دول مستقلة دويلات ، لا يتعدى عددهم بضعة الاف فقط
هل لأننا مسالمون وغير إرهابيون يا ... ديمقراطيين ! .
وأخيرا لا يفرق الرئيس اوباما بين وداعة المسيح ومحاكم التفتيش والحروب الصليبية !!! .

99

القرصنة المعلوماتية في بعض المواقع الالكترونية ، مسؤولية علمانية .
كتب في الاول من شباط 2015                                                             للشماس : ادور عوديشو
شراء موقع معلوماتي لا يجوز لمن يؤمن بقتل المختلف المسالم ، حتى وان بلغ مستوى اينشتاين ، فهو يدنسه
انه استعمار استيطاني ارهابي كمواصلة (مقدسة) ابدية تعاني منه الانسانية , كان سببا مهما لضرورة التسلح العالمي  وحتى الاقتصادي الاناني ، الذي اخضع الدول الفقيرة ، ليغوصوا بالفقر والجهل والمرض.
طرح شاركني به مشكورا احد زملائي ، وانا اسف لعدم حصولي على اسمه  ، بل كان من بين اوراقي المهمة ، دعوني اطرح الموضوع ، هكذا
انقل لكم هذا الطرح : يقول الباحث :
   قبل ان نتطرق لهذا البحث تلح على ذهنى قضية فكرية خلافية أعرضها عليكم للمناقشة وأرجو أن لا تطغى على محتويات البحث الذى نحن بصدده .. القضية هى حرية النشر والتعبير فى موقع كالحوار المتمدن صاحب التوجه اليسارى الماركسى العلمانى فهل من مبدأ الإيمان بحرية الفكر والنشر يتم السماح بأى كتابات تتناقض بشدة مع توجهاته الفكرية والتقدمية لتتسلل أفكار خرافية وأصولية وسلفية تحت مظلته ، طارحة مغالطات وفكر متخلف يشوه الفكر والوعى ليصب هذا فى النهاية للترويج للفكر الدينى الرجعى , فألا يحق لموقع ذو توجه فكرى تقدمى أن يحول دون نشر تلك الخزعبلات والأفكار المغلوطة  ؟ وإلا سنجد أنفسنا بعد حين أمام مقالات تتناول التداوى بالقرآن "والزيت المقدس"  وأخرى عن تسخير الجان والرقية الشرعية  "وبركة الملاك ميخائيل"  ( اسف للمقاطعة : اقول عذرا :هل ان رموزا ايجابية  مسيحية استعين بها في اوانها ديالكتيكيا ، اذا تطورت الى تفعيل ايجابي سلوكي اجتماعي يغير تفاعلا مختبريا او يناقض مبدا الدفاع عن حقوق العامل والفلاح ، او السياسة الايجابية !؟ اطمئن فان لدي المسيح والمسيحية جهازأ  كاشفأ لاعماق الضمائر لا يرقى اليه الشك ، هو جهاز المحبة المطلقة التي لا تبطلها اي فقطية اونسبية ، تلك المحبة هي اممية عالمية تؤمن بفقطية الايجاب المتطور.
اذا كنا مع حقوق الانسان فلنواصل الحديث :
يقول جندينا المجهول :
لتصب فى تخريب الوعى ويضحى موقعا  كالحوار ، بدلا من أن يكون منارة للتنوير نفتخر بحيازته على جائزة ابن رشد إلى موقع دينى ينشر الخراب والإظلام والتخلف فهل من حق الموقع ان يحول دون التهافت والبعد عن رسالته ؟ ، أم حرية الفكر والنشر هى صاحبة الكلمة الأولى فلا حجر ولا حظر على أى فكر حتى ولو كان تخريبيا خرافيا ,لتبقى هذه قضية جديرة بالنقاش .
نعم لما قيل ، مع مشاركة ايجابية .
لم انتقد المسيحية كثيراً فى كتاباتى لكونها ليست  مانعا  او معرقا  إجتماعا  سياسيا  سلبي  إلانتشار فى عالمنا العربى" , ولا ذات حضور (!) وتأثير فاعل فى منظومة مجتمعاتنا العربية  . اضيف : "لانه اغرق واخيف من الارهاب العلماني الغير مؤنسن ، والديني المتحجر الغير انساني "  .
يواصل زميلنا الحبيب :
علاوة  على أن حضورها هادئ ومقبول من حيث كونها ليست صاحبة مشروع سياسى :  اضيف "كونها ليست صاحبة مشروع سياسي مفروض بالقوة والعنف " ولا ذاة نزعة متزمته عنيفة متصادمة فى حراكها مع الواقع والعصر , فالمسيحيون يرفضون إسقاط الدين فى السياسة  . اضيف :  "المسيحيون يرفضون اسقاط الدين في السياسة لكنهم يراقبونه في ضروف هيمنة الكذب وارهاب الفكر العلمي الايجابي المتطور "
يواصل نقده اخينا : 
أو حضورأ  للمسيحية كمنظم ومهيمن قاهر فى الحياة الإجتماعية ، بحكم إنعدام شريعة صارمة حادة فى الإيمان المسيحى يتبعونها ليبقى تعاطيهم مع العصر والمجتمع من خلال منهجية عامة . اضيف :  "ذات خطوط عريضة دامغة انسانية متطورة نحو الافضل لكل انسان ، تتعامل مع المحبة المطلقة للوجود ككل تعتنى بالعلاقات الإنسانية الاجتماعية القائمة على الرغبة فى السلام ، الموثق كتابيا ودستوريا لحد القداسة لاي مفهوم يجسد المثل الاعلى ، خارح محدودية الحرف الجامد بهدف تطويره عند الحاجةوالضروف المتاحة مع النظال ، ان كان هناك حرف اخر يخدم                                                           
"هناك حالة فكرية جيدة ومتطورة فى إيمان المسيحيين تتمثل فى تحررهم من قدسية الحرف والنص ، لذا نجدهم تجاوزوا بعضا من منهجية العهد القديم كأحداث وقصص خرافية احيانا وشريعة جامدة حيث ما وجدت ، فقدسوا وصايا الله العشر منددين بجمودها بكل ما يناقض ايجابها الانساني ، الى ما هو ، من الابعد المتطور الايجابي " .
وهنا اضيف لاوضح ما نوهت اليه كثيرا في بحثي عن (علم الاديان والعلمانية المؤنسن منهما وغير المؤنسن)
ورد بعضا من الشك الذي يناقض  ،  دستورنا  وليس من صالح التقاء ذوي النيات الحسنة :
لان المسيحية لا تؤخذ باية دولة امبريالية ولا مادية فقطية لاانسانية ، ان وجدت ، بل ان (بكسر الالف) قلت ، وانا لا ابالغ  : ان كان المنجل والجكوج معنا في خندق واحد فهو مع الانسنة المسيحانية والعلمانية  مدعاة فخر لنا ، ان تعاملا بمحبة مطلقة للانسان ككل (وانا واثق بانهما  كذلك ) . اني مع فكرة : ان حاد احدهما عن انسنة الفقير المسالم الضحية ، فالينتقده الاخر بصورة موثقة وبادلة كتابية ودستورية ... وليس بادلة مهاترات تمييعية شخصية او مزاجية ، مرفوضة ايضا ، لا تطال الدساتير او كتب الايجاب الفقطي الايجابي المتطور .
يواصل اخونا النظال معنا ليقول :
بالرغم من أن العهد القديم يمثل أكثر من نصف الكتاب المقدس ، ليكون إنسلاخهم عنه شبيهأ بفقه المنسوخ فى التراث الإسلامى حيث نُسخ العهد القديم حكماً وبقى لفظاً , ومن هنا أراحوا وإستراحوا فتحرروا من كل الهمجية والعنف والعنصرية والشريعة القاسية التى بالعهد  القديم وتمسكوا بحزمة من السلوكيات لنجد المسيحى غير متقيد بحرفية النصوص معتبراً إياها رمزا وتاريخا غير قابل للإستحضار والإسقاط على الواقع احيانا ، لذا لا تجد مسيحى يُشيد بحروب موسى ويشرع الهمجية مهللا لها معتبراً إياها نماذج مشرفة عليه الإقتداء بها ومن هنا يجد الناقد للمسيحية رسالته النقدية بلا فاعلية كون المُتلقى متجاوزا  لهذا النهج .
فلا هو متمسك بحرفيته ولا معتبراً إياه ناموس حياة ولا شريعة ولا مسقطا للتاريخ على الواقع طالبا بقاءه  ...
وهنا : "عذرا ... ليس في المسيحية ما يدعوا الى ان يختاروا الانسنة من اي كتاب او عقيدة او دستور بمفهوم نصفه تهكمي غير مقصود يفتقر الى الدقة احيانا : ان اية معلومة سلوكية موجبة لا تحتاج لهذا التشبيه فهي غنية عنه ، وان المسيحية هي بالمسيح (وليس للتصرفات المزاجية الشخصانية الحرياتية)  ، بل بالمثل الاعلى لكل انسان في العالم وبثبات واصرار ، لا تقوئ عليه النسبية والمادية الموقتة المصلحية او االرأسمالية او الاستعمارية ، او من الجانب الشرقي ، الدينية الارهابية الجامدة التي وقودها المنفعي هو حرق الحياة والعلم بالعنف الى الابد ... فالى متى ! ؟ 

100
خذوا كل شئ منا الا المسيح
أحبائي : في الوقت الذي تخوض الانسانية بتشكيلاتها الدينية الانسانية اللاإنسانية ، والعلمانية واللاعلمانية
مخاضا عسيرا لم تشهده الكنيسة على الأقل منذ  سفر برلك ١٩١٥ .
ان استعراضا متواضعا لمضطهدوا المسيحية ، منذ إمبثاق الثورة المسيحية التي قادها الله نفسه ، المتانسن
بشخص يسوع المسيح الى حد هذه اللحظة والاديان اللاإنسانية مع العلمانية اللاإنسانية ، تحاول بسوناميتها
ان تدخل الى الكنيسة ومؤمنيها قتلا حقيقيا ، وقتالا خفيا بمنظمات سرية تجعل من الأحداث المعاصرة مجرد
ظواهر المخفي منها ، أسرارا مؤامراتية ، كل يحاول الفتك بإخوة المسيح في كل مكان .
المؤسف من ما يحدث في الكنيسة ، الصخرة ... هذه الفئوية والعشائرية والسياسية ،والقومية ... أخذت تآخذ
لها موقعا لا شعوريا بين المؤمنين مع الأسف ، لربما لا تقصده ، الامر الذي ، يؤثر وسيؤثر على مؤمنينا سلبا
اخوتي وأحبتي ، لا أقول هذا من موقع قداسة بل لربما من موقع الخاطئ أنا أيضاً .
أسف ، انها خيبة أمل ، ليس إنصافا ان يكون تناحرا وتهميشا متبادلا ، لتلك التي قالت " خذوا كل شئ منا
بيوتنا ... أموالنا ... قرأنا ... وطننا ... وكل ما نملك ... واتركوا لنا المسيح . ليكن بعد كلام " انتصار المسيح "
من فم هذه المؤمنة ... دموعنا وثقتنا بكنيستنا ورؤسائها ... في هذا الزمن الصعب ... اصبروا انه مخاض الانتصار
لكل إنسان في العالم .

101
كلمات عقائدية علمانية مسيحية معاصرة
للشماس ادور عوديشو
كتب في ٨ كانون الاول ٢٠١٥

الهي ومولاي  ،
روح الله ' يسوع المسيح ،
الأب  والابن  وروح القدس ،
يا الاهنا ... الواحد :
كلمات ملأت الدنيا حبا وسلاما
ها ان أحبتك يحملون الصليب ويصعدون جبال كتب الموت
ها ان تناقض الكتابات الكاذبة تربك العلمانية والدينية معا ؟
هناك في الأفق سراب سلام بقي منه ما يبكي
وهدية الخالق ... الروح ... الكرامة ... الحب ... أصبحوا في خبر كان
صلبوك ، وصلبناك ، ونقول أين  فداك
هل صلبوك ' لأنك قلت سلامي أعطيكم !؟
كلمات موجودة ، محفورة في  قلوب الفقراء ... والمساكين
هل حرقت مختبرا ...  هل أغلقت مدرسة !؟
ايمكن ان يتلوث بحر إيجابك بقطرة سلب مغفورة منك !؟
لماذا يتبجح الانسان  بالوجود والعلم  والعلم والوجود هو لكل إنسان  ؟
لما اهتمام العالم بأصل الانسان ، وليس بالإنسان ؟
لما اهتمامهم بكلمة الوجود ليحرقوا الموجود ؟ !!!
في غفلة من الزمن صلبوك
هل صلبوك لأنك لم تقبل ان يعيش العامل ' من عرق عبوديته !؟ 
هل يعيش عرق جبينه ، لانه تعلم منك الفداء ؟
متى سيصعد أقزام الاقتصاد الى جميزة أطفال الجوع والفقر والمرض في العالم !؟
لا نعترض الا ، لان  ما وصلنا منك ، إيمان ورجاء ومحبة ،
الم ترسل وصايا الله العشر ... في البدء كان الكلمة ، والكلمة كنت انت !؟
فمن أين أتت العين بالعين والسن بالسن ؟
أودعتنا خلاص العالم أمانة
ثلاث سنوات فقط
حولت الجبال والوديان  مسرحا انت بطله
لم تكره فكرهوك
لم تدين الخاطئ قبل ان يتوب فدانوك
لم نكن نعرف انك جعلته يفهم ما هو التطور الإيجابي  الإنساني ، فعيروك .
ها ان الكنيسة المقدسة ، بالرغم من خطايانا  ... تعيش عفوك ، الذي هو مطهرنا الدنيوي والأبدي ...
 نناشد عزتك وجبروتك ان تتدخل .
صلبوا أحبابك يا حبيبنا ومولانا .
متى تأتينا لتقيمنا وتحيينا  !؟
هاجت بحار ارهاب  الاديان المدانة ، فأنت ديانها
نحن في سفينة هذا العالم وانت قبطانها 
أمدد يدك يا رب ، وأوقف ريح أوهامها .
لا نحتج أبدا يا الأهي  لكننا نحتاج هدوءا
ان ترحم الانسان في العالم اجمع ، وخاصة من تركوا كل شئ ، لأجل اسمك ،
ارحم دموعهم ودموعنا وارحم أطفالنا
 الذين لا يدرون متى يبكون ...  ولماذا ؟
انهم يبكون  لأنهم فقدوا كل شئ 
ارحم الشيوخ والعجزة الذين ، أصبحت دموعهم  قطرات ندى فوق ورود صفراء على ضفاف دجلة والفرات والأهوار الجافة .. في العراق وسوريا الحبيبة ولبنان الجريح .
شبابنا الذين أدمنوا بالمهجر والطرقات كل مخدر مسكن لالامهم
ان  لماذا ؟!  ... العصابات العالمية تتاجر فينا .
اننا بك سنجعلهم ينسون اليوم الذي ولدوا فيه .
لا ولن تكون المخدرات والتهجير والقتل وهتك الأعراض بديلا لحبك الالهي .
 أنقذ  يا الاهنا كل إنسان تعيس  في العالم وخذ بيد كل من يقاوم من اعتدى على اسمك المبارك .
اعذرني يا الأهي ، لن اعترض على كل ما رجوتك ، سوى لأنك قريب منا ...
رأيناك تطعمنا بشخص كل من أطعمتنا .
رأيناك تزورنا  بشخص كل من زارنا ...
رأيناك تآوينا ، بشخص كل من استضافها ، وآوانا ،
يا الأهنا ليكن سلامك نورا ساطعا  لنهاية نفق معاناتنا المرة ،
وها ان نظال إخوتنا العلمانيين ينادينا .
الذين تخندقوا معنا وشاركونا ونادونا .
ان  دموعنا ...  بعماذ الحب الإنساني العالمي  ...  ستسقينا .
وأخيرا ... وبك ليس اخيراً ...
اذا كان الله معنا فمن علينا  ... الأهي  ومولاي .

 

102
فقدان ام مهاجرة بأولادها في عالم الاغتراب
إلى أولادها الأحبة :  طليا ، جاك ، سمير ، وسميرة
: إليكم يقدم الشماس ادور عوديشو ، وماري منصور التعازي الحارة والمؤاساة .
وهكذا تنسحب احدى الأمهات العاملات الحكيمات والمناضلات الاجتماعيات ،  قديسات الأمومة .... من هذا العالم الفاني :
يامن عبرت الجبال الشاهقة ونزلت وديان اليآس والقنوط ساحبة وراءك  أولادك  ،  تاركة الخال يوسف راقدا في جنان الخلد في احدى المحطات ، لتلتحق بشريك حياتها  ،. ليصبحا شريكين بالموت والحيات ، كل في أوانه ...: حقاً انها تراجيديا تفتقر الى السرد كنموذج لما عانته الأمهات والإباء المؤمنين بما أوصاهم المسيح  ، بان يكابدوا ولا يعادوا الانسان في ترحالهم وغربتهم الموحشة ، التي لم تخلوا من محبة الدول المستقبلة ، وإنائها الطيبين .

نشارككم الألم والحزن ونطلب من الله ان يكون إيمانكم وحبكتها. ومسيحيتكم فرحاً ورحمة لهما وهم في حظره الأب السماوي ، يطلبون لجميع المتعبين في الطرقات الصبر والتحمل أسوة بفادينا الأولاد جميعهم والأقارب يعانق وكم برغم البعد ويطلبون لكم كل خير ...

103
التطور العلمي والسلوكي الانساني الايجابي هو ديالكتيك ميتافيزيقي ابدي للبشرية
كتب في الاول من كانون الاول    2014                                 للشماس ادور عوديشو
جذبتني الى هذا الموضوع سلسلة من المقالات والاوراق اليومية والمتابعات الاخبارية لسنين جدلية كي اجد اي جواب صادق نابع من محبة مطلقة للانسان ولكل كلمة وردت في العنوان اعلاه باصرار ايماني ان هناك حلقة مفقودة لم تعطى حق قدرها بالرغم من اهميتها المصيرية لمشكلة الخلط العشوائي النوعي للمنظومة البشرية ...  بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية... فانحدرت من التاريخ  رياح وامواج عاتية لا انسانية ايقضت في عقلي وذاكرتي المزيد من البحث ، ان لا زال العنوان اعلاه غير غريب ، ومعروف من قبل الكثير من العلماء والباحثين في العالم ، لكنهم اعتادوا ان يلقوه في الرفوف العالية لتنتعشت العلمانية الغير مؤنسنة والاديان اللاانسانية الارهابية لمزيد من المليارات القذرة .
لا يوجد مشكلة مع تطور العلوم الطبيعية : سيبقي الانسان بعقله وحواسه منذ بدء الخليقة مؤثرا ومتأثرا بصورة متبادلة للتطوير والابتكار بخضوع نوعي وكمي وزمني تاريخي وحالي ومستقبلي (بديهي) ... لكن هنا يوجد مشكلة مثلما اسلفنا ، وهي انثروبولوجية السلوك البشري الاجتماعي  المتمثل بنوع الكتل البشرية بتنظيماتها القبلية والعشائرية والقومية والبيئية ومن ثمة التاثيرات التشريعية والدينية بمستوياتها وانواعها .
كل هذه المسيرة ، هي جرد سريع لا بد منه ، مهم وساذج وبديهي يبدو لي ... ان القارئ الكريم ... سيقول "نعم وماذا بعد !؟ .
قد نحتاج الى ان نقول لاي مولود ، بانه ولد ودماغه لوح ابيض  ستترك هذه المسيرة بصماتها علئ المواليد الجديدة لكل جيل مع نوع التطور الذي يقرره حاضره ومستقبله ونوع الحرية المتاحة ما بين رغبة الانسان بالتغيير، او الخضوع للواقع ، وبالاجمال الرقمي تمخضت هذه المسيرة  عن اقوى تاثيرين  رئيسيين : الاول العلوم الطبيعية الساكتة الصادقة التي تؤدي خواصها وتفاعلاتها بامانة التي خضعت للاديان  وللمشرعين والحكام والاباطرة ورؤساء العشائر والحكومات : الاديان بكتبها "المقدسة !" بمستوياتها وموقفها من الانسان وحقوقه العادلة  وموقعها ، ومدى استجابتها للتطور او الجمود والحكومات بمستوياتها الانساني ومدى تطورها  اوجمودها ... وكذلك للعشائر ، تقاليدهم واعرافهم .
هذا كله اذا اردنا ان نستعملة باعادة رسم خارطة بسيطة ليفهمها الدكتور والمثقف العادي لجرد يشير الى كلمات عملاقة تظهر في سماء العالم اجمع ، ينظر اليها كل انسان  يوميا وهي :
ان عالمنا المعاصر تمخض عن :
اولا : علمانية مؤنسنة ايجابية متطورة ، عدوتها علمانية غير مؤنسنة سلبية غير متطورة .
ثانيا : اديان أو دين مؤنسن ايجابي متطور ، وعدوهم او عدوه اديان او دين لا انساني سلبي غير متطور .
يشير التاريخ  وواقعنا الحالي ان الفقرة اولا وثانيا لا زالت فاعلة بالشكل الذي نسمعه في نشرات الاخبار اليومية التي اصبحت كالشمس تحاول العلمانية اللاانسانية والاديان اللاانسانية ان تحجبها بالغربال !! .
بالرغم من اهمية هذا الموضوع فهو ليس سهلا . لان مؤمنوا الاديان اللاانسانية  الذين لا زالوا يؤمنون بالارهاب و انهم  سادة العالم  ومعتدلوهم  اللذين يسمون قتل المختلف كممارسة كتابية والاهية ، يجوز بمجرد وضع اقنعة الانكار والتبرير ... مع العلمانية اللاانسانية التي لن تجيد الجمع بين الانسانية والتطور الايجابي والمكتسبات البترولية المادية لانها غاية تبرر ان يكون ثمنها ملائين الضحايا الابرياء .
هذه كلها معوقات امام مناضلوا العالم وشرفائه ، يجب الانتباه اليها والوقوف عندها ، لكن رفع هذه الشعارات  وهذا الفرز لموضوعنا ، هو معلومة يمكن ان تاخذ دورها مع اراء  مسؤولوا منظمات حقوق الانسان في العالم . ليسمعوا صراخ الموتى وبكاء من يبتسم وحزن من اراد ان يفرح لفرح كل انسان في العالم .
سنكتفي بهذا القدر وسنعاود شرح مدى اهمية كل كلمة من العنوان اعلاه ، انشاء الله الاب .

104
تعزية ذوو المرحوم الشاب اياد زيتو
للشماس ادور عوديشو
 انتقل الشاب اياد زيتو الى الاخدار السماوية

الى زوجة المرحوم ... واولادها الاعزة :
الى الاحبة الخالة الحبيبة كترو والعزيزة منيرة والشماس جميل / والاخوة والاخوات جميعا .
فراق الاحبة البعيد ... حزين ... يعيد الذكرى والذاكرة ... سراب يتلاشى اسفا بدموع باكية .
حزنا في العيون ... واختطاف ... كانه استرداد امانة سامية.
ومطالبة ، بدين قديم من كل انسان : حقا  ان ابانا السماوي يفتقد من حديقة الزمان والانسان لملكوته احلى وردة .
لتكون رائحتها بخورا لعزته السرمدية ، فكان اياد هدية .
 احزننا فراق الغالي اياد ، خاصة ذكرى طفولته مع شباب الكنيسة واولادنا ... رحمه الله في مرعاه السماوي
ولكم طول العمر وحماية الرب .

105
الاتهامات والتحدي التنافسي عدوتا وحدة امتنا الحبيبة .
للشماس ادور عوديشو
كتب يوم الثلاثاء الحادي عشر من الشهر الحادي عشر 2014
حرية الكتابة الايجابية الانسانية في زمن الحروب المأساوية تنعكس على القارئ بالتفاؤل والامل بضوء في نهاية النفق .
 الظاهر ان البعض انخرط عن براءة ،  في الدوامة السياسية الاقليمية فاصيب بدوار الحروب الدينية المذهبية القومية المسيسة الاقليمية والعالمية ليأخذ الامور بعصبية وتحدي واستعجال غير مقدر لخطورة الاحداث التي تعصر بامتنا البطلة المسالمة الذكية الحكيمة بما ورثته من حضارة يعرفها العالم اجمع وبمسؤوليتها ورؤسائها الدينيين والعلمانيين المخلصين .
ان هجرة شعبنا الحزين او بقاءه هز ساسة العالم  فايقظ  علمانيتهم المؤنسنة التي كاد ان يغتصبها الاخر المجرم  عندما سكت عن قتل وتهجير اهلنا واحبتنا ، وسد اذانه واغمض عيونه فصافح الارهاب ضنا منه ان الارهاب لا دين له .
في مناظرة سياسية بين ارهابي وكاهن " مسيحي"
قال الارهابي للكاهن انتم عملاء  ، اجاب الكاهن : هل سمعت ان رجل دين مسيحي حمل سكينا او سيفا او عصى ، او كان رئيسا لمافيا او مليشا او متعاونا معهم؟! .
لا اريد ان اقول لابن امتي نفس ما قاله الكاهن المسكين للارهابي ،  لا بل لا زلت مع بقية اخواني لي امل اننا سنثبت في هذه الضروف الصعبة في محبة المسيح ، الذي اوكل لكنيسة المشرق المباركة ان تكون في الخطوط الامامية لتغير العالم اجمع نحو انسنة العلوم التي يتبجح البعض بجعلها بترولية مادية لا انسانية كادت ان تثير الفتنة في ما بيننا ... لكن مسيحيتنا هي صمام الامان لصمودنا ووحدة امتنا
ان لمن دواعي اعتزازنا وافتخارنا بامتنا ونظالها ، ان اخلاصها للانسان وحقوقه اكد واضاف تقديرا ساميا للغتنا واصلنا وتأريخنا ... وكان للكنيسة الفضل مشكورة في ممارسات طقسية مشتركة منذ الفي عام ، والى الابد .
اننا من الامم القليلة التي تنفرد كون "من انكر مسيحيتنا انكرته لغتنا الحبيبة " .
امنيتي واحاسيسي ودموعي هو اليوم الذي نرى ونسمع التعاون والزيارات والاجتماعات العائلية القومية تختلط وتتشابك القلوب والاحاسيس وتفور بالمحبة المسيحية المطلقة ، لتختلط الامور على من يخاف من  امتزاجنا العائلي .
تحياتي وقبلاتي لاولادي وان تعصبوا فان حنانهم لبعضهم ينزل دموعهم .

106
الارهاب له دين ونصوص مدانة  ، انه من تحالف دينين ! وعلمانية  !منفطة ! .
كتب في الثامن من تشرين الاول 2014
                                                                          للشماس : ادور عوديشو

   يكون القتل المشرع مما ورد نصا في تلك الشريعة … ثم يتحول الى سلوك متأصل . 
 ممارسات بعض رجالات الكنيسة “ اللا انسانية  “ المؤسفة السابقة  لم تكن ولن تكون من المسيحية بل ممن يسمون انفسهم مسيحيين متعلمنين سلبا ولا انسانيا .
لا تفتشوا ايها السادة صناع القرار عن اسباب تعاسة الشرق باديانه”السماوية” بين مزابل منفذوا الارهاب وممارسوا اوامر الموت … حاربوا مصدر الارهاب الكتابي والدستوري والعقائدي من منطلق حقوق الانسان واولهم حق الانسان بالحياة . عندها سيهدأ الشرق بحرق مصدر اوامر الموت للمختلف المسالم .
لا زالت المتاجرة المتبادلة بين ممارساة وسلوك من يفعل دين معين او لا يفعله متذبذبة وسلوك شخصي رجراج انتشر كمرض انتهازي منغعي مورس ويمارس على مستوى الفرد او الدولة بصوره تشير باسف الى مستوى منحط لبعض البشر لا جدوى من القضاء عليه بالحروب التي تنصب فوق رؤوس الابرياء الذين تشكل الاوامر والتهديد موتا  مأساويا لهم .
   ان ما يفعله العالم سياسيا وعسكريا من تكتلات واستراتيجيات ومعاهدات لا يجدي نفعا لوقف نزيف الدم المتدفق ، ما لم يفهم العالم ان بعض الاديان هي عدوة للذات الالهية .
يكذب من يقول ان الارهاب لا دين له … الارهاب يمكن ان يكون له دين .

لست ممن يكتب اكثر من سبب  واحد للجرائم الدينية يؤدي للدخول في مهاترات تدخل في  مالانهائية التكذيب والانكار والتبرير الذي يحجب الافحام الحقوقي الموثق بصلافة وارهاب وتهديد بالقتل .
ان التخلص من تلك الممارسات وتهذيب السلوك بتهذيب الانا الشريرة هو تحول ايجابي في الممارسات المسيحية للانسان يضمن التخلص من تلك الممارسات مع الزمن والتطور العقائدي مع المزيد من النظال والصليب عبر اجيال تتاثر بالعلمانية اللاانسانية والاديان الارهابية والاقطاع والعبودية والجهل وسلبيات الرغبات الشريرة التي تتغلب احيانا لتتبخر من هذه التأثيرات ابخرة السقوط المؤسفة ، التي اسقطت بعض رجالات الكنيسة سابقا ذلك السقوط الذي لوث براءة المسيحية من دم يوسف .
هذا السقوط …
ان ما يميز هذا السقوط عن غيره  :
 وحدة التطور الانساني النوعي لاي كتاب او دستور لا يبطل الايجاب السلوكي تجاه الاخر المختلف بالسلب الاناني المعتدي حتى الموت .
 اذا اعيد النظر في تلك السلبيات من خلال النظال العلماني الانساني والممارسات اليومية لما جاء في العهد الجديد بنظال وصليب المعاناة “لانها سباحة عكس التيار” هو عندما ينخرط الانسان مع مسيرة هذا التطور الايجابي النوعي البناء ، ليصلح اخطاءه ويستفيد منها لصالح الاخر ، مثلما اعتذرت الكنيسة  عن تلك الاخطاء ، لم تعتذر الكنيسة بسبب وجود اسباب واوامر كتابية من حياة المسيح وتعاليمه مارسها هؤلاء .
خلو العهد الجديد من تلك الاوامر المشينة المبررة الانتقامية هي التي تعطي للمسيحية ومن يمارسها ويؤمن بها الصفة المقاومة لرغبة الانسان في الانتقام وتشريعه والاتجار به

ان العلمانية الغير مؤنسنة والاديان اللاانسانية التي يجيز دستورها لها ان تجمع بين الخير والشر الانانيين الفقطيين الانتهازيين “مثلما شرحنا في مقالات سابقة “ ، تعتبر  هذه الممارسات البركماتية  تجارة  رابحة ، تفاقمت وتصاعدت وتأصلت في مؤمني تلك الكتب . هذاالشئ هو نفسه يحدث مع الدول الاستعمارية المادية : لكن بصورة غير مقدسة َوالتخلص منها مرهون بمدى قناعتها بتطورها الانساني والحضاري مع الزمن ، والعمل الستراتيجي والقانوني الدستوري على تفعيل ذلك تمهيدا لعلمنة هذا التطور نحو  الانسانية ، بقنونة رادعة لا تصل الى درجة القتل او الاعدام بل الى الاصلاح واعادة النظر في اسباب تلك الجرائم لا لاجل التبرير بل من اجل الامل في تحول البشرية النوعي نحو الافضل للبشرية جمعاء .

التعتيم الاعلامي الذي يحجب انتباه البشرية الى خطورة هذه الحالة هي التي اوصلت الامور السياسية الحالية وما سبقتها الى طريق اللاعودة المأساوية .
ان المعاهدات والمواثيق الدولية المشبوهى المغلفة ، بالمديح سيئ السيط مثل عبارة “جميع الاديان تدعوا الى السلام ، جميع الاديان تحرم القتل “ هذا الخلط هو الذي يغري الارهابيين لجني المزيد من الادمان والمواصلة على تطوير اليات ارهاب الاههم المشرع بحق حرية الرأي تاريخيا وحاليا .
ممارسات الكنيسة اللاانسانية  السابقة لم تكن من المسيحية .
لخلو العهد الجديد من اية اوامر قد تبيح او تبرر قتل الاخر ، او تسبب اي شكل من اشكال الاضرار بالمختلف
لنقول ويقول كل مثقف لممارسات القتل الديني المشرع انها من ذلك الدين بنصوص لا زالت تشكل قناعات تدرس كممارسات ملزمة لكل مؤمن .
لوجود عبارة قاتلوا في دستور دين ما … ان يقال للقتل انه ليس من ذلك الدين هو جريمة ابدية تشرع قتل الاخر والاستمرار الابدي في قتل الاخرين باصرار وسبق اصرار وترصد مدان لا امل في الحياد عنه .
مع تفاقم الممارسات اللاانسانية الدينية التي اودت بحياة الالاف من الابرياء والمجبرين في مواقع معينة ؛ خرجت الاف التصريحات والتقارير والمناقشات الرسمية السياسية الاعلامية  :  صادرة من شخصيات مثقفة دينية وعلمانية : منها من يتشدق بتبرير : ان هذا القتل ليس من شريعة تحتوي اوامر الاهية تامر بعبارات تحمل صفة ملزمة يجب طاعتها على قدم المساواة مع طاعة الله . اين الحل ؟ .لمن لا يؤمن ان موت الاخر هو الحل المقدس .

107
حول موضوع حوار الاديان ام حوار الطرشان
كتب في السابع من ايلول 2014
                                                
                                              للشماس ادور عويشو




رجوعا الى احد مقالاتي في موقع عين كاوا الحبيبة "المنبر السياسي"
لا حوار ولا جوار اذا كان الحوار كفرا والجوار ابادة
تعليقي على هذا المقال الموضوعي الشيق المرفق ادناه هو : 
لوجود الارهاب ... اي حوار  هو وليد الخوف لكون المسيحيين بعهدهم الجديد والمسيح ، ولاجل المساكين موتى وعيونهم مفتوحة "يا للعار"    تبا لاي حوار .
في لبنان لا زال الكذب والنفاق والارغام والتهديد والارهاب الديني سيد الموقف ، وهم يواصلون حواراتهم ونقاشهم وزعيق البعض امام طلب النجدة من استيلاء واستعمار استيطاني سعودي ايراني اسلامي .
عدم تكافؤ بين الاديان الثلاثة لمشكلة الاختلاف ... ومشكلة المقدس الذي لا يدنس بالرغم من ما يحتويه ،
يعترض جديته اوامر بتصفية الاخر المختلف ، يجب تنفيذها ، او الايمان باطاعة النص وتفعيله ،  والا فان من لا ينفذ يجب ان !!!!! . وهذا حدث ... بالرغم من ان المسيحية كنص كتابي ليست طرفا في المعادلة المأساوية اللاانسانية وابطالها المعروفون .
لسنا ملزمون باية دولة او رأي سياسي خارج حقوق الانسان ، وعلى رأسهم حق الانسان بالحياة ، مع التزامنا بهذا الحق للاخرين .
نتكلم عن ما تحتويه الدول من ايجابيات او سلبيات دون اي التزام يثنينا عن الجمع بين حب البشرية باجمعها الذي يجب ان لا يستغل ، فنمنع من الانين والاعتراض .... هكذا يريدنا المسيح ، وهي رسالة تتخطى الزمن وتدوس على المؤامرات وعلى كل مقدس غير متطور لاجل الانسانية البريئه المسالمة .
اللغط المؤسف في جميع الحوارات وعلى اعلى المستويات والاحداث احيانا : ان يحارب المسيحي لايمانه بالسلام والتسامح ويذبح البريء من جريرة غيره "وهذا عمل جبان"
وان يكون كل ذلك ممارسة مقدسة لنصوص كتابية ، لتختم ... ب ... هذا ليس !!!! تمهيدا لمواصلة ابدية تبريرا مستمرا والحوار جار على قدم وساق . 




المساكين سترث الارض . "كلام المسيح" .












 
 
مقالات >> حوار الاديان ام حوار الطرشان
حوار الاديان ام حوار الطرشان
 
فرانسوا باسيلي
 
الشيخ الشعراوى ومحمد عمارة والقمص باسيلى بين العدوانية والتعايش الدينى




قفزت الى عناوين الصحف العربية والغربية مرة اخرى عبارة "حوار الاديان" اذ عقد فى قطر مؤتمر لحوار الاديان حضره ممثلون عن الكنيسة الكاثوليكية وعن الكنائس المسيحية الشرقية ومنهم قداسة البابا شنودة بابا الاقباط وعن المسلمين علماء من العالم العربى ومن اوروبا ومن اهمهم فضيلة شيخ الازهر والشيخ القرضاوى. وبعد ذلك ببضعة اسابيع تم التوقيع فى مصر على اتفاقية للحوار بين المنتدى الاسلامى العالمى للحوار بحضور شيخ الازهر ومجلس كنائس الشرق الاوسط الذى يراسه البابا شنودة. ويقول د. حامد الرفاعى رئيس المنتدى الاسلامى العالمى للحوار ان المطلوب منا كمؤسسات حوار هو ان نطفئ ثقافة العسكرة لصالح ثقافة السلام والعدل. والدين يعتبر هو المكون الاساسى لسلوكيات الافراد وترشيد ثقافتهم والاديان جميعها تتفق فى قيم مشتركة وهى اقامة العدل وتعمير الارض وان مقاصد الحوار هو ان نبتعد عن صميم العقائد لان كل واحد منا غيور على دينه وان نتجه للحوار والتعاون فى القيم المشتركة الاخرى".
وامام هذين الحدثين المرتبطين بحوار الاديان وفى لحظة تاريخية مشحونة بحروب يراها البعض حروبا دينية بين الاسلام والمسيحية الصهيونية او بين المسلمين و "الكفار من اليهود والنصارى " كما يعلن بعض المشايخ العرب فى الفضائيات العربية من وقت لاخر- امام هذه وتلك يحق لنا ان نتسائل ان كانت هنالك جدوى من حوار الاديان وهل هو حوار ممكن اصلا ام ان كل حوار للاديان سيصبح بالضرورة حوارا للطرشان؟ حيث يتكلم الجميع ولكن لا يسمع احد للاخر!




اننى كمثقف مصرى الاصل عربى الثقافة مسيحى الايمان فان قضية اختلاف الاديان وتعايش اصحابها فى الوطن الواحد هى قضية بالغة الاهمية لى بصفة شخصية انسانية وبصفة وطنية تتعلق باهتمامى الطبيعى المستمر بمستقبل مصر وسلامتها ورفاهيتها كبلد واحد للمسملين والاقباط معا واهتمامى بالوطن العربى الاكبر كثقافة واسعة لا تعكس الثقافة الاسلامية السائدة فقط ولكن تغتنى ايضا بتواجد خيوط الثقافة المسيحية الشرقية بالوانها الدافئة الحميمة داخل النسيج الثقافة الاكبر. كما ان حوار الاديان يتعلق من جهة بقضية الاقليات المسيحية فى العالم العربى والتى لم يتم التوصل الى اسلوب فعال فى التعامل معها حتى اليوم من قبل الحكومات العربية على اختلاف اشكالها وبذلك ظل المسيحيون العرب يمثلون "قضية" وليس "حلا" وبالتالى لا تستفيد اوطانهم منهم الفائدة المرجوة الكاملة بسبب سياسات التهميش او التجاهل او الاقصاء او الاضطهاد على مدى العصور المختلفة.




التباس مفهوم الحوار




هنالك التباس واضح لدى الكثيرين ولدى بعض المتحاورين والمنادين بالحوار انفسهم - حول المقصود بالضبط بعملية حوار الاديان ويصب الالتباس عادة فى النهاية فى بقعة واحدة هى تصور البعض ان حوار الاديان هذا يتطلب نوعا من الاعتراف او القبول للدين الاخر او الاعتراف به كدين سماوى. وامام هذا التصور الخاطئ لمفهوم حوار الاديان ما يلبس المتحاورون حتى يصطدموا بمشكلة القبول هذه فتصبح عقبة اساسية امام الحوار الحقيقى ولا يبقى من العملية بعد ذلك سوى المقابلات والمؤتمرات والتصريحات والصور بلا اية نتائج حقيقية مفيدة لاحد.
ولم يسلم مؤتمر قطر لحوار الاديان من هذه المشكلة فقد طالب الشيخ القرضاوى بان يقوم اليهود والمسيحيون بالاعتراف بالاسلام كما يعترف المسلمون باليهودية والمسيحية . ولم يتم التوصل الى مثل هذا الاعتراف بالطبع وبالتالى لا نستطيع القول ان حوارا حقيقيا سيجرى وهذه المشكلة ما تزال عالقة فى النفوس. وقد يبدو مطلب الشيخ القرضاوى منطقيا على علاته ولكن حقيقة الامر ان المسلمين لا يعترفون باليهودية والمسيحية كما يؤمن بها اتباعها اليوم وانما يقولون ان الكتاب المقدس الموجود اليوم قد تم تحريفه وبالتالى فما يعترفون به هو شئ اخر تماما غير ما يؤمن به اتباع هاتين الديانتين اليوم اى ان عدم الاعتراف بدين الاخر هو شئ يمارسه الجميع تجاه الاخرين بما فيهم المسلمين تجاه اليهود والمسيحيين .
لذلك فمن المهم هنا ايضاح معنى حوار الاديان للجميع بمن فيهم المنوط بهم هذا الحوار حتى لا يظل مطلب الشيخ القرضاوى مشكلة تعرقل الحوار فليس معنى الحوار ان يقبل اتباع كل دين بالدين الاخر كدين سماوى ولا بكتاب ذلك الدين باعتباره كلاما الهيا مقدسا ، فلو قبلوا بهذا لصاروا اتباعا لذلك الدين الاخر وليس لدينهم. وليس المطلوب ولا المنطقى ان يعترف اتباع كل دين باى اخر سوى دينهم.. فما المطلوب والمنطقى اذن؟
المطلوب والمنطقى هو فقط الاعتراف بحق الاخرين فى عبادة دينهم المختلف عن ديننا دون عدوانية منا نحوهم ودون تدخل منا فى عباداتهم طالما ان عباداتهم هذه لا تؤدى الى عدوانية ضدنا . هذا هو المبدا فى ابسط صوره فانا كمسيحى ليس المطلوب منى الاعتراف بالاسلام او قبول كتابه او نبيه او تعاليمه . المطلوب منى فقط هو احترام حقك كمسلم فى ان تمارس ايمانك ودينك وشعائرك دون عدوانية منى نحوك بما فى ذلك العدوانية المتمثلة فى الازدراء بالدين الاخر وتشويه معتقداته واهانه انبيائه .
وانت كمسلم ليس المطلوب منك قبول تعاليم المسيحية كما يؤمن بها ويمارسها المسيحيون اليوم المطلوب منك فقط هو احترام حق اى انسان ان يؤمن بهذه المسيحية حتى لو رايتها انت محرفة واحترام حقه فى ممارسة ايمانه وشعائره دون عدوانية منك بما فى ذلك العدوانية المتثملة فى الازدراء بهذا الدين وبكتابه وانبيائه ومقدساته - وبما فى ذلك العدوانية المتمثلة فى منع المسيحين من بناء الكنائس لممارسة عبادتهم على سبيل المثال كما هو الحال فى مصر اليوم بسبب قانون الخط الهميونى الشهير.
لو فهم المتحاورون من جميع الاديان هذا المفهوم الاساسى للتعامل والتعايش بين اصحاب الاديان لما كانت هنالك اى مشكلة بعد 
ذلك تستعصى على الحل. والواقع ان الكثيرين من اتباع الديانات فى الوطن الواحد وفى العالم اجمع لا يفهمون هذا الحق الاساسى البسيط ولا يلتزمون به وتجدهم لا يملكون القدرة على الجمع بين حبهم لدينهم وعاطفتهم المتاججة نحوه وبين قبولهم لتواجد اديان اخرى مختلفة يكن لها اتباعها نفس الدرجة من الحب وتاجج العاطفة ويسقطون فى مستنقع الاستعلاء الدينى والتباهى الطفولى بديننا ضد دين الاخرين.
وهو الاستعلاء والتباهى الطفولى واقصاء الاخر الذى يسقط فيه كل متطرف اصولى سواء كان يهوديا ام مسيحيا او مسلما . فاذا سمحت لهذا المتطرف ان يكون له الصوت الاعلى او القرار الاخير انتهيت الى حروب دينية باذن الله. واقول باذن الله لان الله لا يتدخل لكى ينقذ المهووس دينيا من هوسه وانما يتركه ليحصد شر اعماله على الارض ولا شك ان الحروب الدينية مثلها مثل كل الحروب لا تؤدى سوى الى الدمار والخراب والقبح على الارض.




الشعراوى والقمص باسيلى




لا نجد فى مصر ولا فى العالم العربى تاكيدا لاسس التعايش بين اتباع الديانات حسب المفهوم الذى اوضحته هنا فلا تقوم الدولة فى ادخال هذا المفهوم الاساسى البسيط فى مناهج تعليمها ولا توضحه فى اعلامها ولا تشجعه فى ثقافتها. والناس معذورون فى جهلهم بل وفى تطرفهم اذا لم يعلمهم احد هذا المفهوم فى التعايش الدينى فى الصغر . فاذا كان عالما قديرا مثل الشيخ القرضاوى يتصور ان المطلوب هو الاعتراف المتبادل بين الاديان ولا شك يصاب بخيبة الامل وعدم الثقة فى الاخرين عندما لا يحصل عليه فما الذى ننتظره من المواطن العادى متوسط الثقافة او منعدمها؟
ولقد راينا فى السنوات الاخيرة ومازلنا نرى فى مصر علماء مسلمين افاضل اخرين يلتبس عليهم مفهوم حوار الاديان والتعايش بين اصحابها. وهناك مثالان واضحان لهذا احدهما معاصر وقع من قبل د. محمد عمارة الكاتب الاسلامى المعروف والمثال الاخر للمغفور له فضيلة الشيخ الشعراوى.
ولنا ان نتوقف لنعى هذين الدرسين ففى السبعينات من القرن الماضى فى اوج المد الاسلامى فى مصر فى عهد الرئيس الذى اصر على ان يلقب نفسه بالرئيس المؤمن كان للشيخ الشعراوى برنامج تلفزيونى اسبوعى مميز يقوم فيه بالوعظ الدينى . وكان للشيخ الشعراوى قدرة فائقة على شرح النصوص القرانية استنادا الى ضلوعه فى علم الكلام وفى اللغة العربية وكان له تاثير واسع على المشاهدين وعلى تكوين العقل الجماعى المصرى والعربى , ومع اتساع شهرة وتاثير البرنامج بدا الشيخ الشعراوى فى الولوج الى موضوع الاديان الاخرى وراح يعرض للقصص الدينية الواردة بالكتاب المقدس واذكر منها قصة جلوس السيد المسيح مع المريمات بكثير من السخرية والهزأة قائلا انها امثلة لما اصاب الكتاب المقدس من تحريف .. واستمر الشيخ الشعراوى ينشر افكاره هذه بما فيها من استهزاء بمعتقدات المسيحيين فى مصر والعالم العربى لشهور عديدة حتى ضج المسيحيون فى مصر احتجاجا. وعندما تصدى والدى القمص بولس باسيلى لاتهامات التحريف للكتاب المقدس هذه مدافعا عن مصداقية كتاب المسيحيين المقدس كما هو حقه وحق كل مسيحى امام العدوانية العلنية ضده وضعه السادات فى قائمة الذى قبض عليهم بعد ذلك والقى بهم فى غياهب السجون قبل اغتيال السادات بشهر ..وكان القمص باسيلى وقتها فى الستينات من عمره . واذكر هذاا لايضاح الضرر الكبير الذى تسببه مثل هذه العدوانية على معتقدات ومقدسات الاخرين . فماذا فعل القمص بولس باسيلى بعد خروجه من السجن بعد حوالى تسعة اشهر ؟ اصدر كتابا بعنوان "انت اخى وانا احبك" يؤكد فيه ما كان يدعو اليه طول عمره ومايزال للوحدة الوطنية الحقيقية وللمواطنة الكاملة المتساوية بين الجميع فى الوطن الواحد.




د. عمارة يكرر المشهد




و تكرر المشهد نفسه فى مصر ولكن هذه المرة على صفحات الجريدة واسعة الانتشار اخبار اليوم وهى من جرائد الدولة اذ راح د. محمد عمارة يكتب سلسلة من المقالات يقول فيها بتحريف الانجيل والتوراه دون ان يسال نفسه للحظة واحدة عن وقع هذا الكلام الذى يشكل عدوانية علنية على معتقدات اقباط مصر وكتابهم المقدس. وهو يكتب هذا الكلام ليس فى بحث اكاديمى او دراسة علمية فى الاديان المقارنة مثلا ولكن على صفحات جريدة عامة تمولها ضرائب الاقباط والمسلمين معا! وبعد تصاعد احتجاجات الاقباط وقيام بعض الكتاب المسلمين المستنيرين بالتهديد بالطعن فى عضوية الكاتب فى اتحاد الكتاب تراجع د. عمارة وقدم توضيحا اعتذاريا قال فيه انه لم يقصد الاساءة الى مشاعر الاقباط ولا الى تاجيج فتنة طائفية .




وفى المقابل لابد من شجب ذلك الجنرال الامريكى الذى تهجم على الدين الاسلامى ومعتقداته. فمن حقه فقط ان يهاجم المتطرفين والارهابين الذين يقومون بعمليات ارهابية حتى لو قالوا انهم يفعولها باسم الدين ولكن ليس من حقه ان يهاجم الدين الاسلامى ومعتقداته. فاذا كنا لا نرتضى ان يهاجم المتطرفون المتاسلمون ايماننا المسيحى فكيف نقبل ان يقوم متطرف مسيحى بمهاجمة الاسلام؟ ان قاعدة المعاملة بالمثل هى القاعدة الاساسية هنا التى يجب ان تضبط سلوكنا ولكننا للاسف نجد المتطرفين من الجانبين يفزعون فقط لكل عدوانية ضد دينهم ولا يفزعون لكل عدوانية من قبل اهل دينهم ضد اديان الاخرين مبررين ذلك بان معهم هم الحق لان دينهم هو الحق وليس للاخرين حق لان دينهم هو الباطل. و العقلاء يعرفون ان مهاجمة دين الاخر هو فعل عدوانى مهما كان مبرره ومصدره وهو فعل لا يليق بالانسان المتحضر فى عصر التنوير والحرية .




هذه الامثلة وغيرها مما نراه على شاشات التليفزيون من وصف بعض العلماء المسلمين لـ "الكفار من اليهود والنصارى" تؤكد الحاجة الملحة فى مصر وفى الوطن العربى كله الى النظر بشكل جدى وعلنى الى موضوع حوار الاديان وحقوق التعايش الكامل السيادة بين المواطنين على مختلف اديانهم فى الوطن الواحد. ومن الضرورى ايضاح مفهوم التعايش على اساس احترام حق الغير فى ممارسة عباداتهم داخل اماكن العبادة دون تدخل من الاخرين ودون عداونية عليهم مع احترام حق الاخر فى معتقداته ومقدساته وانبيائه دون هجوم عليها باى شكل من قبل الاخرين.




اقول للمسلم وللمسيحى معا .. لماذا لا تمارس ايمانك وحبك لدينك دون التعدى على ايمان الاخر ودينه ؟!! فليكن انك تؤمن ان دينك هو وحده الحق ولكن هكذا يعتقد الاخر عن دينه .. فلماذا لا تؤمن وتدع الاخرين يؤمنون؟ ان فرض دينك وايمانك على الاخر والاستعلاء عليهم به والاستهزاء بدينهم هى صبيانية فكرية وهمجية سلوكية لا يقوم بها سوى جاهل غليظ العقل والقلب خاصة وملايين الملايين من االبشر ولدوا فوجدوا انفسهم على دين ابائهم فما هذا التعصب الغبى لشئ سببته الصدفة البيولوجية وحدها؟ 
فهل ستقوم النظم العربية بتصحيح مفهوم حوار الاديان قبل فوات الاوان ام سيظل الامر كله حوارا للطرشان حتى تقوم الفتن الطائفية لتقضى على ما بقى من امن وسلامة هذه الامة العربية.

108

حول تحذير امريكي من الغزو الاسلامي للعالم خلال سنوات
        كتب في الخامس من ايلول 2014
                                                                  الشماس ادور عوديشو




   سبق وان كتبت عن الخلايا النائمة الارهابية "التي ستبقى نائمة ، الى ان توقظها  فقرات حقوق الانسان" والان نُشر على صفحات فيسبوك تحذيرا امريكيا من الغزو الاسلامي خلال سنوات زيادة عدد سكان العالم ونسبته العالية بين المسلمين .
 تحذيرات بدت تنهج نهجا ارهابيا ماديا يرضي انتماءاتها الرجعية التي تريد ان توقف عجلة التطور العلمي والاقتصادي والامني .
هناك الكثير والكثير جدا من الابحاث التي تعزو تدهور الاقتصاد العالمي الى الجمود الدستوري الذي يمنع تطوره الايجابي الانساني ، لا بل العكس يتجهون به الى الرجعية والارهاب الديني والدولي والتحايل على حقوق شعوبها واللارتباك السياسي ، الذي اصاب صانعي القرار من جنوح مصلحي نيابي دستوري مقنون بين حمائم الايجابية العلمانية الايجابية وصقور الانا الاقتصادية ونظرة "لست انا  وغيرها من ما يجري في الشرق من استمرار بحوث كانت الاقليات المسيحية حقل تجارب سياسية اعادت مشاكل التاريخ بصورة مخجلة .
بعد هذه المقدمة 
عار على من يعتمد ارقام الكم المنتصر وارهابه الذي يعتقد انه سيقود ويكتسح العالم على حساب النوع .
ان الزيادة الممدوحة في عدد الولادات للسنين المذكورة ، حدد بقاءها وامن باجتياحها لاوربا والعالم  . هناك حقائق تتعلق بالحروب والجهل والارهاب وكثرة المشاحنات والجنوح المتزايد الى الحروب المليشياتية وغيرها من الاسباب التي كانت موجودة ، والان استمر وجودها هي التي ستفتك بنواياهم العدوانية . وزيادتهم المقصودة .
اكتفي بمثل بسيط جدا يفهمه حتى الاميون ، وهو :
يتجاهل الكثيرون الخوض بموضوع التاثير الكتابي السلبي الارهابي لبعض الاديان على السلوك الانساني ودور الارهاب المقدس في الممارسات العدوانية المعروفة . واليكم مثالان بسيطان :
بقاء عمارة ام تدميرها ؟ ! 
اذا قسمت قيمة بقاء العمارة على عدمها = رقم خيالي غير موجود في ارشيف الاديان الارهابية مهما تزايد عددهم !




يزرعون ام يقاتلون ؟ ! هناك رقم مزدوج وخسارة خطيرة لن تدركها المليارات ، بعملية حسابية بسيطة كثيرة الاصفار ..................... مرعبة .
وهكذا بصورة علمية لا شك فيها ، فان الاعداد الزائدة الخطيرة تلك ستتحول الى العلمانية ، والالحاد مثلما نشاهد ونقرأ .
في مواضيع قادمة في ارشيف التطور العلمي المعلوماتي معلومات علمية خطيرة غير مطروقة كما يجب ، لها قفزات خطيرة حضارية وتكنولوجية لا يجهلها علماؤنا الموقرون .
لا يمكن ان يقال على كل تقرير او رأي او تصريح او مؤامرة دولية تحمل  اللاانسانية  بهذا المستوى  ،  ان تحمل اسم أمريكا كتعميم ... انه تحذير يحمل نوايا سياسية موجهة ومقصودة ، أمريكا فيها صراع من التعددية الايجابية والسلبية وحوار ديمقراطي حر في جميع المجالات ، فلا يمثل هذا الرأي المادي العلماني اللاانساني اية صفة لغزو العالم دون ان يواجه اراءات وتحديات ، الا  ممن يفعل ما يأمر به الاسلام من اعمال مخزية يندى لها جبين كل إنسان خارج المصحات العقلية مثلما نرى ونشاهد . هذا التوثيق وهذه الإحصائيات تمثل العلمانية السايكسبيكوية النفطية يسعى اليها من يمتص دماء ضحايا مختبرات ومؤامرات أصبحت معروفة لأهالي القتلى والمهجرين والمختطفين في الخيام . أمريكا ليست كلها مثلما يصف ويتكلم مصدر هذا الرأي . ما يقوله ان الإرهاب سينتشر وينتصر بالعدد خارج النوع  الايجابي الانساني المسالم الحر المتطور !!! يعوزه دراسة أذكياء وذوي الاختصاص الذين يعطون وزنا لدور العدالة وحقوق الانسان اسأل من ينفث هذه السموم ... أعنده غيرها ؟؟؟؟ !!! أين مفاعيل الإيجاب لكل إنسان ............ قال المسيح  "المساكين سترث الارض". واعاد  كلامه بصورة عملية جميع المناضلين الشرفاء ، بفقرائهم ومشرديهم وعمالهم وفلاحيهم وعلمائهم الانسانيين .

109
 احبائي الاب جورج رحمة و الدكتور حسن حميدة ، صراحة وحب
كتب في الثامن عشر من اب 2014                          للشماس ادور عوديشو
تاخرت كثيرا في نيل شرف مشاركتكم عمق المحبة المتبادلة الكامنة في نيتكم السليمة وحرارة الحب التي تكنونها للعدالة بين الاديان ... ولكن ... ارجوا ان تؤدوا خدمة هائلة للاحداث الخطيرة التي تعصف بشرقنا الحزين لذكر جميع دوافع واسباب تعاسة المسيحيين في اوطانهم ... واهمهم التأثير الكتابي لسلوك الانسان ، ولدستور كل دين لوحده ، عندها وعندها فقط ستكتشفوا ان كلمة اخي احيانا يجب ان تزداد توهجا وبريقا ودموعا عندما تحاكموا مجرمين تأريخيين اثبتت جرائمهم ... وكنتما خير من تكلم الحق ، دفاعا عن مسيحيي الموصل وغيرهم من الضحايا الذين ليسوا طرفا في اي نزاع ، لا ديني من كتابهم ولا سياسي ولا تأريخي
حقا كان اليهود ونبوخذ نصر + العين بالعين ... والغرب ومصالحهم ... والمنظمات الاسلامية + العين بالعين ... وماذا ؟؟؟ !!! ليكونول منفذين ... .عفوا ماذا كتبت" بضم التاء" ؟ !! اديان ؟ .... هل الاديان عجنة متجانسة ولهم كتاب مشترك ؟ !
اديان سماوية ؟؟؟ !!! هل السماء هي القمر لوحده ام المريخ ؟ الايمان بالله ..... اي الله ؟؟؟ ... الاه الموحدون ارجوا ان نصف الاديان السماوية صفاة موحدة عن الله . اخشى ان يكونوا ملحدين كلهم كخليط ، اهذا ممكن  ... (مجرد سؤال) ...  ولن يكونوا كذلك حتى تتطابق كتبهم ايضا على الاقل بالمعنى والنتيجة ، سلبا بحق الانسان ام ايجابا ... والا .... اختلفوا على من هو المشرك بشكل رهيب منذ مئات السنين . وهذا ما حدث فعلا ، قبل تبلور الابادات الجديدة بحق المسيحيين ، التي هي ممارسات ، اسئ توقيتها
 قبل مواصلتي ارجوا ان تجاوبوا هذه الاسئلة البسيطة جدا ، المنطقية التي اوحاها لتا تاريخ  كل مسيحي.
مثال كنا نعيشه ونسمع حدوثه كل يوم في العراق ، رغم تعايشنا الصعب الذي اعتدنا عليه مثلما يعتاد العبد نوعا من المعاملة المشينة من سيده مرغما .



قيل لاحد القتلة في مرافعة لمحاميه للدفاع عنه في احدى المحاكم العلمانية الغير مؤنسنة "هل حقا كنت قد قتلت اباه ؟ ... قال لا والله ... قتلت  ابنه وحفيده فقط ،  ونهبت بيته ،  واعتديت على شرف ابنته .... فقال المحامي مدافعا " الا تقدر سيادة الحاكم !!ان البرئ الماثل امام عدالتكم ، عفى عن اباه ولم يقتله ، ( واتى بفقرة كتابية )  . شر البلية ما يضحك .
احبائي ... اقول هذا وفي قلبي وفكري الشفافين امنية ، ان اكون ثالثكما ... وان نحرم "بتشديد الراء" اي حوار بين الاديان الثلاثة ، ونبقي على الاخوة رغم الاختلاف التاريخي الكتابي دون ان نؤذي بعضنا بعضا ، الى ان نشخص دور كل دين بما يحدُث بعدالة علمانية ثقافية مؤنسنة واضعين نصب اعيننا ان لكل عصر بتطوره شواهد وحقائق تحتاج الى الدقة ، اكتفي بالمهم منها : الا وهو :وجوب اضافة دور العلمانية المؤنسنة الايجابي (المنظمات الانسانية المنتشرة في العالم ودورها في فض النزاعات واحلال السلام بين الشعوب ، على قدر ما تسمح قساوة الانسان لكل ضرف)   ودور والعلمانية الغير مؤنسنة  السلبي ( من استعمار ومصالح وسياسات خاطئة وغيرها) الى الاديان الثلاثة عند اي حوار ، ومثلما نوهت ليكن حوار جميع ذوي النيات الحسنة ، حوارا علمانيا انسانيا فقط وهو كافٍ ليجنبهم الخلط والتعتيم الخطير جدا لاحدهم ، والذي يؤدى بنية سليمة  (من الغير)  الى الكر والفر السيئ السمعة . هذا واشكركم واتمنى ان انال منكم لا الصداقة فقط بل القبلات الحارة ... ودمتم بسلام المسيح
الشماس ادور عوديشو

110


مساعدات متأخرة جدا !!! بعد فوات الاوان ، لا نثق بالشرق كله ، دعونا نهاجر !!
كتب في العاشر من اب 2014  للشماس ادور عوديشو




اتركونا نثبت للعالم اننا نمتلك العراق المسيحي خارج وطننا ، لنترك وطننا مغتصبا مع فلسطينية التطرف الاسلامي  وحبائل من استمر يصلب المسيحيون في كل مكان .. بصورة خفية وخبيثة مؤيدا من مصلحية وتاييد  بعض بركماتيوا الغرب .
نبكي يوميا على كل انسان يموت في الشرق والغرب 1400 سنة من الاضطهاد الديني والتعذيب ونحن ساكتون لانكم جبناء تعرفون ان المسيح جردنا من اي سلاح لاي انتقام يشوه الحب الذي زرعه فينا
مع هذا كله سنخرج وندع وطننا بين اياديكم ... اغسلوها لانكم دنستم تربته الطاهرة
لن نكرهكم
لا تشركوا بالله (الاب) الاه المسيح نسمة الحياة التي ينفرد هو بمنحها او اخذها !

111
[/b]شارلي شابلن ، يقدم العزاء الى مسيحيوا الموصل الحزينة
                                     من مختارات الشماس ادور عوديشو 




خطاب الانسانية.. كلمة الختام لشارلي شابلن في فيلمه الشهير (الديكتاتور العظيم).. خطاب مليء بالعبر التي نبعت من رحم فترة الحروب.. من أروع ما يمكن سماعه !!




اقدم هذا القديس المناضل الثائر والمسالم الانسان ... الى الموصل الجريحة




يقول من يستحق الرحمة المسيحية وشقيقتها الرحمة العلمانية المؤنسنة :




أنا آسف , انا لا اريد ان اكون امبراطوراً . فهذا ليس شأني ..
انا لا اريد ان احكم او اغزو أحداً . يجب علي مساعدة الجميع ان امكن ; يهودي او غير يهودي ,السود او البيض , جميعنا بحاجة لمساعدة بعضنا البعض البشر جميعهم هكذا ,نريد العيش بسعادة بعضنا البعض وليس بتعاسة غيرنا , ولا نريد ان نكره او نبغض بعضنا البعض .
في هذا العالم هناك متسع لكل شخص , والأرض الطيّبة غنية وبإمكانها ان تعطي الجميع . اسلوب حياتنا بامكانه ان يكون حراً وجميلاً , لكننا اضعنا الطريق . فالطمع سمم ارواح البشر وحصّن العالم بالكراهية , جعلنا نمشي كالأوز نحو التعاسة واراقة الدماء . لقد طورنا السرعة , لكن انغلقنا على انفسنا . الآلات التي تعطينا الوفرة والاكتفاء تركتنا محتاجين . معرفتنا جعلتنا نفكر بأنانية , ذكائنا متشدد وقاسي , نفكّر كثيراً ونشعر قليلاً ,  اكثر من الآلة نحن بحاجة الإنسانية , اكثر من الذكاء نحن بحاجة الرقة واللين . ودون هذه الصفات , الحياة ستكون عنيفة وسنخسر انفسنا جميعاً ..
الطائرة والمذياع جعلانا أقرب من بعضنا البعض , فطبيعة هذه الإختراعات تدل على الخير في البشر .. تنادي للأخوة العالمية وتوحّدنا جميعاً .. وعلى الرغم من ان صوتي الآن يصل الى الملايين حول العالم , هناك الملايين من الرجال والنساء والأطفال اليائسين ضحايا نظامٍ يجعل البشر تعذب وتسجن الأناس المساكين .
الى اولئك الذين يسمعونني اقول لهم : “لا تيأسوا” , البؤس والتعاسة القائمة علينا الآن مرتبطة برحيل الجشع , ومرارة البشر الذين يخشون طريق التقدم الانساني. الكره البشري سوف يرحل , والقادة الديكتاتوريين سيموتون , والسلطة التي سلبوها من الشعب سوف تعود الى الشعب , وطالما البشر يموتون , فالحرية لن تموت ابداً
ايها الجنود ! ..
لا ترهنوا انفسكم للوحوش , للرجال الذين يحتقرونكم ويستعبدونكم , الذين ينظمون حياتكم , ويقولون لكم ما يجب ان تفعلوه وما تفكرون به وما تشعرون , الذين يقودونكم ويطعمونكم ويعاملونكم كالماشية ويستخدمونكم وقوداً للمدفع !
لا تمنحوا انفسكم لهؤلاء الرجال الغير طبيعيين _ رجال الآلات بعقولٍ آلية وقلوبٍ آلية _ انتم لستم آلات !  انتم لستم قطيع , انتم بشر ! انكم تملكون حب البشرية في قلوبكم ! انتم لا تكرهون ! فقط الغير محبوب يكره , الغير محبوب والغير طبيعي ..
ايها الجنود..
لا تقاتلوا لأجل العبودية بل قاتلوا لأجل الحرية , في الفصل السابع من ((St.luke)) مكتوب بأن مملكة الله داخل الإنسان , ليس داخل شخصٍ واحد او مجموعة من البشر , بل في البشرية بأكملها , البشر يملكون السلطة , السلطة لخلق الآلات , السلطة لخلق السعادة ! البشر يملكون السلطة لجعل هذه الحياة حرّة وجميلة , وجعلها مغامرة رائعة , وبعدها بإسم الديمقراطية لنقم باستخدام هذه السلطة , لنقم جميعنا بالإتحاد , لنقم بالقتال لأجل عالمٍ جديد , عالمٍ لائق يعطي الإنسان فرصةً للعمل ويمنح المستقبل للشباب والأمان للعجائز .
بهذه الوعود وصل الوحوش الى السلطة , لكنهم كذبوا ! لانهم لم ينفذوا وعودهم , ولن ينفذوها ابداً ! القادة الديكتاتوريين يحررون انفسهم لكنهم يستعبدون الشعوب . الآن لنقم بالقتال لتلبية تلك الوعود . لنقم بالقتال لتحرير العالم  ! ولنتخلص من الحواجز القومية والجشع والكراهية ! لنقم بالقتال لعالم المنطق حيث العلم والتقدم سيصلون الى سعادة جميع البشر .. ايها الجنود .. باسم الديمقراطية , لنقم جميعنا بالإتحاد 

112
 شاهدتهم  يكسرون  ارجل شاب مسيحي ... دعوني احتقر العالم الساكت
كتب في الثاني والعشرين من تموز 2014          للشماس ادور عوديشو




دعونا نتحرش بشرعة حقوق الانسان وعلاقة فقرة حرية الفكر والوجدان والدين ، باي دين يشرع الموت والارهاب والاضطهاد بحق المختلف المسالم ، بقدسية ونصوص ايمانية ملزمة .
موقف ذلك الدين وموقعه :
اين هو من فقرة حق اي انسان في الحياة ، وحرية الفكر والوجدان والدين .
 تنص المادة 18 منه على " لكل انسان حق حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في ان يدين بدين ما ، وحريته في اعتناق اي دين او معتقد يختاره ".
وقد تلا اعتماد هذا الاعلان :
محاولات عدة لوضع اتفاقية خاصة بالحق في حرية الدين او المعتقد ... الا ان كافة تلك المحاولات قد باءت بالفشل !!!!!   ؟؟؟؟ .
عواقب فشل تلك المحاولات على تعاملها الديالكتيكي المستقبلي السياسي . من ارشيفها التاريخي اهملت خطورة ما سيحدث من عواقب وخيمة بحق المسيحيين في الشرق لذا يمكن القول  انهم اول من سدوا اذانهم وجانب من عقولهم مع الاسف ، بسبب البترول اللعين لاقول لهم ... لماذا تعذبون المسيحيين في الشرق !؟ .




ان اصاب العالم السياسي العمى والطرش وانعدام الغيرة والاحساس ... فلن يصيب العالم كله .
ما حصل لهذا الشاب  ( كانسان) في الشرق .
كلمات حزينة : طبعتها ارتجالا وعيوني الدامعة تخون نظري :
مناجاة ...
من حطم رجلاك ! يا ولدي من شدهم بالحبال وسحلك لانك تلبس الجينز !؟ من عصب عيونك     
كيف ضربهم الاخر بخشبة ثقيلة  بضربات متتالية  حتى هشمهما ، وهم يصيحون ... الله اكبر .
مع الاسف يا ولدي ... كنت انا وامرأتي نشاهدك على الفيس بوك وانت تتلوى ... فانفجرنا بالبكاء ودموعنا مطر بعيد ... بعيد جدا .
ما ارجوه يا ولدي ... ان اطلب من ايا من من يقرأ مقالي هذا ان ينشر : ماذا حل بهذا الشاب ؟؟؟؟ . واني ساتابع كل يوم مواقع عين كاوا الحبيبة .
اين هي امك يا بني ، لماذا تركوك لوحدك !؟
اين هم اخوتك في العالم ... اين هم اصدقاؤك
من يقدم لك في مشفاك باقة ورد من كل حديقة في العالم لتقدمها لك ملكة جمال العالم وانت على عكازاتك  .
اين الخبز والملح المزعوم
لماذا الكل من حولك يتفرجون
ماذا فعلت ...
بمن امنوا ؟ ... اي شيطان دفعهم وامرهم بهذا وغيره !؟ ... اي كتاب !؟
من منع  خروجك من بلدك الذي لم يحميك !!؟؟
لماذا لم تذهب عند اخوتك واخوتنا الاكراد الشرفاء
ان اصاب العالم العمى والطرش وانعدام الغيرة والاحساس ... فلن يصيب اخوتك يابني .
من قال لك ان هناك رحمة لابليس انتحل اسم الله "الاب" واختبأ في كتاب سمي مقدس .
من قال لك ان هذا يسئ الى ذلك الابليس
حدثت ملا ئين الاعتداءات الاجتماعية والشرفية والقانونية : خطف وقتل وتنكيل واضطهاد تأريخي ... كذبا ... وكذبا يقول بعض المؤرخون أن "كان  هناك فترات ذهبية للهيمنة الاسلامية في الشرق مع المسيحيين" وغنائم الاوطان تشهد . الم يفت الاوان ؟ .
حدث قبل عدة سنوات في مدينة الموصل "الحدباء ... كسر الله حدبتها "
ام الربيعين ... لا متعها "الله الاب" باي ربيع ... لا مناخي ولا سياسي
حرق شاب مسيحي بعد خروجه من الكنيسة ، لعدم اسلامه ، وعند التهابه  . سأل ابوه احد اخوته ... من هذا الذي يحترق ؟ ليجيبه : لا ادري بابا ... فاجابه من كان يسمعه  : انه ابنك ... أه يا عالم ... لم يطفؤه احد الى ان اصبح قطعة فحم ... مات ابوه بعد فترة وجيزة .
لماذا يا عالم الحضارة والدعارة ؟
لماذا يا اوربا الجنس عبيد الشهوة الحيوانية المشاعة
لماذا يا حرية قذرة
لماذا يا اديان تنكرت لسلام المسيح وحقوق الانسان
لماذا يا دين الموت والتكفير والكراهية 
لماذا يا دين من صلب تعاليم المسيح ، دين مؤامرات القتل الغير مباشر ... الذي يراوغ الله نفسه ، ويروض تعاليمه المسيحية الانسانية .
اليكم يا اديان الموت : سؤال بسيط جدا يبعثكم بسرعة الضوء والحق الى جهنم هذا العالم المسلح الذري ... يذكركم بسادوم وعامورة
قال المسيح ما معناه : من لا يقبلكم ... هلاك اهل سادوم وعامورة يكون ارحم من من هلاكه . لا اتمنى ذلك . ولا اعمم فهناك من ليس كذلك .
لا اتمنى شرا حتى لاعدائي لطالما ادعوهم لسلام المسيح .

113




عدم ايجاد حل دولي لمحرقة ابادة المسيحيين هو مساهمة بابادتهم
كتب الثامن عشر من تموز 2014                      الشماس ادور عوديشو 
اين يكمن النفاق السياسي والتأييد الغير مباشر لجذور الارهاب الديني ؟؟؟
اصدقاء من هم مؤمنوا الكتب الدينية التي تنفث باستمرار اوامرها المقدسة المشبوهة بممارسات شعائر الموت للمسيحيين  وارهاب عسكري مليشياتي يشهده العالم اجمع بدم بارد .
عار على التقدم الحضاري المعلوماتي الالكتروني الكوني ان يعلن ويشوش بصفاقة  وتحدي سافر اصراره على مواصلة ابادة المسيحيين في الشرق .
هل من حق القنوات الفضائية العديدة والمواقع الالكترونية ان تسكت صراخ الاستغاثة لضحايا الماضي والحاضر ولربما المستقبل ؟ّ! .
لا ادعوا لحروب كحل ، فهذه مشكلة تأريخية لطالما عانى منها هؤلاء المساكين ..
 اني لا اؤمن بالوطن الذي يقتل اولاده ، والعلم الذي يرفرف فوق قبور مواطنيه .
كتبت مقالا بعنوان "لا حوار ولا جوار ، اذا كان الحوار كفرا والجوار ابادة"  
لا اؤمن بالتعايش الديني للديانات الثلاث المسماة سماوية فهو ابادة دينية وموت محقق موثق ومشرع .
اني اكفر بالمصادر واحتقر استمرار طلب شهادات الوفيات المليونية التي تطلبها دوائر العدل الدولية لهذا الموضوع بالذات ، فهو عار على جبين كل ساكت ارعن .
يرى بعض السياسيين الامور بصورة معكوسة :
يجب ان يعتبر سادة العالم ارتفاع مستواهم الانساني بفرض حقوق الانسان دوليا اثمن من مصالحهم الاقتصادية ، لان العكس هو الذي دمر الاقتصاد العالمي .
عندما يخاف العقل البشري يا بشر !  لن ينتج ويعمل بجد وايجابية مرجوة .
يا من اعماكم غباؤكم ... اليست الحروب الدينية الكتابية التي لم ولن تهتدوا الى مصادرها الرئيسية لحد الان ، هي التي تسبب مأسي وكوارث بيئية ، لربما للعالم اجمع مادمتم لا تفرقوا بين الخير لجميع البشر ، من عدمه ... اذن يجب ان تتوقعوا بصورة اكيدة ان الشرق سيتعبكم وستصل ناره بيوتكم ، وليس هذا ما ارجوه ابدا .
اني لا ادعوا للمزيد من حروب "العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم" ، لا العلماني ولا الديني .
كل ما ندعوا اليه :
هو انقذوا ضحايا ممارسات الابتزاز الديني في الشرق الذي لم يفاجئ لا مبالاتكم فلستم اغبياء الى هذا الحد ، لكن مبدأ "العمى والطرش المقصود ذهبتم به الى اتجاه خاطئ والى ابعد حد .
لا زال العالم المتمدن يضع اصبعه في كل مكان ولا يؤشر على السبب الديني اللاانساني بجملته كي يوقف نزيف الملائين في الشرق المنكوب .
التشخيص السببي الديني الكتابي اولا  ثم الانسان المنفذ ، والعكس مهزلة مادية .  

114
سقطت العلمانية الفقطية والاديان اللاانسانية  في مواكبة تطور انسانه السلوكي
كتب في الثاني عشر من تموز 2014  
                                                                      للشماس ادور عوديشو
امام محك الصراع الحضاري الحدثي ... وبهشاشة وانحطاط بعض الحكومات والمنظمات والمليشيات والقوميات والاديان والدول والدساتير ، ومايحدث في مناطق نفوذها الديني المتجذر من تاريخ علاقة دينية ، وعلمانية استعمارية بركماتية ... دسترتها اتفاقيات الكسب غير المشروع لشركات النفط والسلاح العلماني اللاانساني منه .
فوضى الموت السياسي :
هناك ارتباك مصيري سياسي اعماه غمام التخلف والحقد والانتصار باي ثمن المتبادل بين بعض مراكز صنع القرار السياسي الدولي والديني ، يخشى بعض المفكرون العلميون المؤنسنون ورواد حقوق الانسان ومسيحيوا تفعيل مقدسات كتب السلام والمحبة المطلقة .
يخشى هؤلاء النخبة من ان يؤدي هذا الارتباك الى نتائج لا تحمد عقباها كارثية :
لكن انتصار العلوم الشفافة والتكنوولجيا الحديثة التي لا غش فيها ولا كذب ، يمكن ان يساهم في دحر فلول الارهاب الموثق في الاخبار العالمية خاصة في الشرق الذي ابتلي الطيبون منه ، من جميع الاديان والعلمانية (الذين رفضوا اديانهم اللاانسانية والعلمانية العالمية الدولية ، اللاانسانية منها فقط) .
سلوك الانسان التربوي الديني والعلماني وتفعيله : هو خطير جدا اذا كان سلبيا  في المجتمع !! . 
في مقالاتي لا اكرر بقدر ما اكتشف واوضح باسلوب شعبي بسيط ، بحقائق صعب انكارها .
ان تاثير اديان الموت والحقد والكراهية على سلوك اتباعها لهو خطير جدا على بقية البشر الامنين في العالم نظرا لهجرة بعظهم وهم يحملون هذه الادمغة للانتقام باي شكل وفي اية دولة استضافتهم ، لست انا الذي اكتشفت ذلك لكني استغرب من عدم اعطاء هذا الموضوع الاهمية الدولية التي تستحقه بجدية وبسرعة فائقة !!! .
امام هذا الانتصار الهائل الذي سمي اخيرا ربيع  ثورة او دين انساني او سياسي ديمقراطي هو ايجابي ، لن يكون ايجابيا الا اذا كان لا يحتوي ما يناقض انسانيته في دستوره ... والعلمانية العلمية المؤنسنة التي يجب ان يكتب في دساتيرها بعد كل تقييم لتشريع فقرة لحقوق الانسان عبارة : "على ان لا يكون اي اشارة او فقرة تبطل الايجاب المقنون (بفتح الواو) ...
 هذه المفاهيم الملزمة بجدية عالمية هي شركات تأمين حقيقية للكم الهائل من الضحايا التي تراق دماؤها كل يوم ( وما حاجتنا الى شهود او ادلة ! . فكامرة اي صحفي شريف هي كاميرتي ... وتوثيق اي مراسل اكاديمي ينشر ويسمع ، هو مصدري ،  ومكتبتي ... بدون ثمن مشكورا .
تقول الاديان اللاانسانية ، واديان الموت المقدس والعلمانية المادية الفقطية الارهابية 
ان هذا ليس من كتبنا ومقدساتنا ولم نفعلها سابقا ! ! .
حسنا اين اعترافاتكم ؟ ! . وندامتكم واعتذاركم وتغييراتكم 
وحسنا ايضا : ان تنكرون ! :
لندعكم ... وسندعكم ... تمارسون كتبكم ودساتيركم ، وسنرى !! ، المرأت التي تعكس ما فعلتم ، ليس سابقا فقط بل ، بل ما سيقال عنكم في نشرات الاخبار في هذه اللحظة .
الا  سود "بتشديد الواو" : الله وجهكم واكاذيبكهم ، بالزمن والميديا الالكترونية التي تخترق جدران البيوت المقفلة والدول التي جعلت من حدودها سجنا كبيرا ... لولا وصول المارد الكبير لتكنولوجيا العولمة الايجابية لجميع السياسيين لنفس الدول اللاانسانية الذين سيساهمون بالثورة العالمية لنصرة المتشردين والجياع والايتام والارامل ، خريجوا المدارس الدينية المشبوهة ... وخريجوا معاهد وكليات السياسات النفعية , التي تستبق الامور من اي احتمال لادانة سلبيات العداء والكراهية لمستعمري اراضي واوطان هؤلاء المهاجرين والمشردين في العالم . 
وهنا وكعادتي :  ان انحني مرارا ومرارا ، وانكب مقبلا اخواني هؤلاء الضحايا والمساكين في الطرقات ... والبحار ... وهم يواجهون امواج البحار ... والمحيطات الرهيبة ا: لتي ابتلعت الالاف لا بل الملائين منهم ,,,  لتأكلهم اسماك القرش البشرية والحيوانية الدينية ، وبيوتهم مشرعة للنهب والسلب ، مع حسرات جيرانهم الذين هم ايضا ... قتلهم فراق اخوانهم واحبتهم ، حتى ولو كانوا من دين اخر .
كما لا انفك معجبا بمكوكية الكثير من السياسيين والمشرعين الانسانيين الذين اصاب حكوماتهم وشعوبهم نوعا من الانهيار الاقتصادي الذي سببته  الدول المتخلفة انسانيا ... هنا واخلاقيا ... هناك ، متمنيا لهم دوام صبرهم واحتمالاتهم السياسية الانسانية لفض النزاعات وجمع الاطراف المتنازعة بشتى الطرق ، مع الكثير من المؤسسات الانسانية للامم المتحدة .
مع كل هذا النقد لا اخفي ما في قلبي وعائلتي ونقاشاتي ... من ان دموعنا ليست لاتباع ديننا فقط  : ولا لقوميتنا فقط : ولا لعشيرتنا فقط : ولا لنا فقط : ولا لوطننا فقط ... : بل للانسان الاخر في كل مكان .
 فالطفل حفيدنا  في اية بقعة من العالم ، ومن اي دين ، او علمانية ... والمرأة ابنتنا ، والشاب ابننا ،  وكل العالم هو وطني ، بانسانه المقهور .

115
الى السادة و السيدات في اعضاء لجنة ميكريك الافاضل :  
الشماس ادور عوديشو                 كاتب في المنبر السياسي انكاوا داة كوم
كتب في الثامن من تموز 2014  
تحية وبعد
  تفاجأت باجمل حدث لا بل منعطف تأريخي تمخض عن
ثمار  الايمان والثبات والامل
نتيجة مفرحة لكل من ساهم او قصر او خاف او استعمل فقطيته 
اقولها باختصار 
انتم ومن  في الكونكريس الامريكي الموقرون وفي اوربا الاعزاء الذين  يصطفون مع العلمانية الايجابية المؤنسنة المتطورة العالمية
مع دماء ودموع كافة الضحايا من قديسوا هذا الزمن مع المذكورين في كتاب السنكسار :ومع ضحايا كنيسة سيدة النجاة في العراق والقديسين في مصر ومعلولة في سوريا والمطرانين  والاخوات في معلولة واخواتهم  عطور  ومسكنتة والايتام والاباء فرج رحو ورغيد  
شكلت الاحداث باهميتها  وتحديها لحقوق الانسان دوائر  مختلفة الحجم للكتاب
 فهو   
 الاوحد المتطور كسلوك واهمية
 اكبرهم
و هي التي  تجعل من وصايا الله العشر مصدر حقوق الانسان
 تلك الوصايا التي ارسلها المسيح (في البدء كان  الكلمة
 وبهذا يكون المسيح رب حقوق الانسان   
استنخيكم  ان تعملوا ضمن ما يساعدكم الرب وكافة الطيبين في العالم
ان حرية الشعوب والاديان المسالمة يصعب فرضها او الاعتراض على بشاعتها  وشعبنا المسيحي يعيش في قبور الاحياء وبنادق العنف وهتك الاعراض الديني يعصف باخوة المسيح المسالمين الذين سحب من ذاكرتهم شيطان الانتقام والكراهية للاخر المختلف 
  وسحبت العلمانية الغير مؤنسنة من اسرى المادية النفعية دورها الانساني المسيحي فكان دفاعهم عن هؤلاء الضحايا   متأخرا جدا جدا  
مع احترامي للجنود المجهولين وسادة العالم و اكاديميوا الانسنة المتطورة للتحرك  المتواصل مشكورين 
 بارك الله في جهودكم ورعاكم انكم اقوى من جيوش العالم , التي تتوهم في الخلط بين دفاعها عن ماديتها الفقطية ودفاعها عن الابرياء من المسيحيين في الشرق \سقطت شعارات الحوار  الا كمسكن   عندما تتوسل  الاباء مشكورين  الحفاظ على ارواح اولادنا واولادهم 
 لا انتقد راي احد من ابائنا بل اتوسل ان نسمع لاراء بعضنا وهكذا كانت الولادة الجديدة لعمل المسيح الخلاصي بعد نظال صعب 
 سانشر واصلي  مع جميع المؤمنين و واعبر عن ما بداخلي لكل طيب بان ما  نشر عنكم اعلاه هو الكيفية التي بها تمسحون وجه المسيح ودموع اباء وامهات واقرباء ضحايانا وقديسينا 
عسى ان تحذوا بقع اخرى حذوكم 
اني اتوجه بالكلام الى اعداء مسيحيتنا ,ان ما يمكن تحقيقه سيكون افضل جوار لاجمل شعب بالعالم منع من تطوير العلوم الانسانية والطبيعية ليرفعوا الجهل والجوع والمرض من كل انسان في العالم

116
علمانية الغرب البترولامسيحية ، حرقت المسيحيين لتشعل سيكارتها
كتب يوم الخميس 19 حزيران 2014                          الشماس ادور عوديشو
مقدمة تأريخية
الاخطاء التأريخية الخطيرة العلمانية الغير مؤنسنة والدينية اللاانسانية
لنحاول ان نستعرض بعض البديهيات السياسية العقائدية مثلما اقرتها العلاقة بين علمانية العالم الغربي (باحزابه واتجاهاته المختلفة) عندما حاكمت المسيحية لتفصلها عن السياسة العالمية (على اختلاف اتجاهاتها ومناحيها واغراضها) , اقولها باحترام لحاجة العالم الى حرية الفكر والتطوير بتجارب ابدية لا نهاية تعوقها .
تبرز اهمية احياء  دراسة كافية سلوكية اومنهجية  لكل ادانة ... بادلة دستورية اوكتابية تركن الجهات القضائية الى توثيقها ... بادانة لاي محاكمة عادلة ، وتذهب في قرار الحكم الصادر (قبل تنفيذ العقوبات)   الى تسمية صريحة بالاسم والعنوان والاسباب ... تبرز اهمية هذا الموضوع الملحة الان اكثرمن اي وقت مضى .
السبب الرئيسى هو ان المعاهداة والاتفاقياة العالمية في اوقات معينة بنيت على اداناة واسس غير عادلة جعلت من المسيح عدوأ لسياساتهم ، لحد جنوحهم الى البركماتية والمادية الفقطية احيانا الى حد  لا اكتراث فيه لما يجري للمسيحيين في الشرق من ابادات ، منذ مئات السنين ، لسبب واحد هو :
لا يهمني ذلك لاني لست انا ولا بلدي بفقطية انانية :
انهم ادمنوا على تدخين سجائر عدم الاكتراث واللامبالات وعدم تقييمهم للمسيح نفسة ، وهذا ما كتبته في مجلة الخلاص عن تشهير لا اخلاقي للمسيح في ميديا امريكية ضمن حرية الرأي التي انعتها بالقذرة انسانيا وحقوقيا ، وتدرج مع الاكاذيب ، التي تروج لها جهة ما ، معروفة ! .
هناك نوعان من اسباب الجرائم ، بحق الانسانية
الاولى جرائم شخصية مزاجية : - بحرية اعتاد عليها الانسان من اقدم العصور ولحد الان  مارسها منتسبوا العقائد والاديان لا علاقة لها بكتابهم .، ومارسها اللامنتمي ايضا .
وهنا اشخص منعا للخلط المتبع : - المواقع والدوافع والمسببات وانصوص الكتابية التالية سلبها او ايجابها
يجب ان يشار الى الجرائم التأريخية والحالية والى مدي استمرارها كاوامر  (مقدسة) ، على ان تهمل كافة الكتب التي تحتوي اللعب على الحبلين حبل الايجاب للانسان والسلب للانسان منعا لانتهازية منتسبيها المزاجية السلوكية الخطيرة جدا ، واذا حدث وان دول كبرى لم تعطيها اهمية فائقة الى حد الان ، فانها تكذب على الابرياء  وستكذب على الفقراء  وانها تعني ابتزاز المساكين بكل ما تعنيه كلمات مقالي هذا .
لا اخاطب دولة معينة بتعميم ابدي او نهائي  ولا اتبنى  اي اتهام بل اعني نوع التعامل السياسي والانساني للاحداث الدائرة في كل بقعة تعرض ويتعرض المسيحي بمسيحيته لا بلا مسيحيته الشخصية او علمانيته الغير مؤنسنة   ( عندما لا يؤذي انسانا باي شكل من الاشكال) ويتعرض الى حملات ابادة جماعية واقولها مرة اخرى : ان ما يحدث ...  ان اي سياسي كبير في يده موقف رسمي ان يكون على مستوى المسؤولية الانسانية لاي حركة سياسية تسبب المزيد من تلك المجازر البشرية وهو متجمد كالصنم الارعن مستمر في اميته ،  بما سببته الكتب الدينية اللاانسانية ... بدراسة تفضح كافة المنظمات العالمية التي تخفي ايمانها بتلك الكتب ( فليس الانسان هو المجرم بل هو منفذ الجريمة الكتابية .
لا ولن اتبنى يوما ما :  الانتقام ولااستعمال  الجيوش ( فهذا شان علمي تقرر البرلمانات والحكومات عند الازمات ، فهذا لا يعنيني)  ولا نريد ان نقاوم الشر بالشر ولا ان نقتل عدونا : ... بل ببساطة شديدة نريد ان تستيقض هذه الدول العلمانية لنؤنسن هذه الحضارة العظيمة لا لشئ سوى لعلها توقف نزيف اخوة واخوات المسيح وكل انسان في العالم .
 نتبنى بسلام وعلمية ايجابية متطورة :   
اعادة النظر في السياسة العالمية بدراسة هذه الكتب كمسببات للارهاب او السلام . عند اي بحث حقيقي فعال ... سينطفئ هذا الابتزاز الكتابي الى الابد .
 . : ان يصدر قرار دولي عالمي وديني وسياسي يوقف اي شرعية او اعتراف لاية مباحثات او اي حوار او اية شرعية سياسية لمن يؤمن بتلك العبارات اللاانسانية بحق اي انسان في العالم .
مصدر الانسانية واللاانسانية الحرب والسلام الموت والحياة المعرفة او الجهل النور والظلمة ... الج ...       لعالم الاحصاء السلوكي للبشرية والسياسيين الاحبة .
اليهودية بدستورها (ألعهد القديم) ...
المسيحية : بدستورها : (العهد الجديد)  لما قاله المسيح فقط
والاسلام بدستوره (القرأن) والعلمانية باحزابها ودساتيرها ، وانظمتها الداخلية وجميعها طرحت بصورة علنية في الاسواق العالمية العقائدية .
هذه كلها تصنف بكلمتين لا يطالها الكذب والافتراء .
ان اسباب هذا النوع من الجرائم : في المحاكمات العادية هي غاية في الاهمية ، وعدم اهميتها انطلت بغباء مدان على ساسة بعض مفكري ذلك الزمن وحتى الان في الغرب العلماني الغير مؤنسن في هذه الامور .
دائما احيي في الشرق والغرب من ليس كذلك فهو اخي  في الانسانية .
ان الاجرام الذي حصل هو مرفوض من كل انسان ، وعند ادانة بعض رجالات الكنيسة ( واقرتها  الكنيسة الحالية مرارا بذلك) هو شخصي غير مرخص من المسيح والعهد الجديد ، لا بل هو ضد كل كلمة مدونة من حياة المسيح وتعاليمه بفخر .
وجمال موقف المسيحية بانسانيتها ، انها اعتذرت بخجل ، و بصدق ورأس مرفوع امام شفافية تعاليم المسيح السلوكية وموقف تلك التعاليم من كل تجاوز لا انساني او علمي اوحقوقي تجاه اي انسان في العالم بدون استثناء . 
ثانيا : جرائم عقائدية ودينية كتابية كممارسات سلوكية : فاما علمانية غير مؤنسنة او دينية لا انسانية وهنا تكون موثقة مثلما اسلفنا بدساتير واوامر ملزمة من انظمة داخلية وكتب دينية (تسمى مقدسة)  بعبارات وجمل واضحة المعاني .
وهنا ايضا تأتي اهمية التشخيص عندما يكون التجاوز على  حقوق الانسان لكل زمن ضبابيا بتعميم  يقبل الخلط :
  ان ذلك ليس شخصي فقط ، بل هو عقائدي او سياسي او ديني ايضا بصورة عادلة لا يطالها الشك ، او استئناف الحكم  .
بعد ان انفصلت الكنيسة عن الدولة هل توقفت الحروب ؟ ام هل كان دستور النازية العهد الجديد ام كان دستور الحلفاء اعمال الرسل !؟ .
وهل يقدر ان يمنع اي قانون المسيحي الذي يعتبر المسيح رب حقوق الانسان بدون منازع وحجر الزاوية لكل تشخيص قانوني عادل ودقيق  ؟! .
 الامر الذي يوثق ويؤكد عدالة نوع الادانة هو دليل قاطع يسود "بتشديد الواو" وجه ناكري الجرائم بحق الانسان امام العالم اجمع ، وهنا لم يسود وجه بعض ساسة هذا العالم مع الاسف ، مع ان الكتب المدانة التي تأمر وتحرض وترهب لا زالت مطروحة في الاسواق العالمية والاكاديمية ، مع المسخرة السياسية ، التي ظهرت اخيرا ، واثبتت بوضوح ان العلمانية الفقطية للغرب المسمى مسيحي اليد الطولى في التستر على تلك العلاقة ، مثلما كتبنا في مقالات سابقة , وهذا لا يعني اني فاقد الثقة بالاعجاز والفخر بكل تقدم ومساهمة دولية ايجابية لما ليس كذلك . لكني احصر نقدي الان بموضوعي هذا وكلي ثقة ان الضمير العالمي في طريقه لمنعطف جديد لمعالجة الامور ، بالمتاح من الامور .
ان كتابات وبحوث واراء بعض الاكاديميين حملة الشهادات الصفراء التي تم شراؤها او اهداؤها لتعلق على جدران المذلة والعار الذي اصاب بعض البقع من العالم : هي اسكات واعاقة لجميع انواع المطالبة بوقف هذه التجاوزات الدموية .
ان هؤلاء لم يحترموا الاكاديميون الاكابر الاعزاء الشرفاء باخلاصهم ووفائهم للحقائق لكل ما يتعلق بالانسان وحريته وحقوقه المشروعة التي لا تتعارض مع حقوق الاخرين .
هذا المنعطف الخطير والخطأ الفادح ، الذي لا يغتفر الا باعادة النظر بخلله الهائل الذي لاحق  جانبا مهما من التشخيص الغربي بصورة خاصة والارتباك السياسي لبعض الساسة الاوربيون والامريكان ، امام عظمة الانجازات الديمقراطية لاوربا والولايات المتحدة التي لها من الايجاب الانساني والحضاري ما شجع كل التفاتة سياسية ايجابية ، وادان ما كان سلبا بحق الانسان في اية بقعة من العالم .
كذلك ما زلت احيي الاحزاب والمنظمات الانسانية العلمانية التي تسير في خندق واحد مع اي دين انساني خالي من مزاجية الجمع في كتابه  للخلط المصلحي بين الخير والشر بحق الانسان الاخر المسالم المختلف ، بارهاب قتل الاخرين المدان .
كتبت موضوع الكلمة باهمية خاصة لان طمس الحقائق والتشخيص الخاطئ اصاب الكلمة ومعانيها كأهم وسيلة صوتية لنقل المعرفة بتغليفها وصبغها بقصد ازالة معالمها لتمرير تجاوزاتهم واعتدائها على حياة البشر حيث ما حلوا ، حتى وصل بهم الامر الى انهم يتمنون ان يرموا بجثث ضحايا اديانهم وعلمانيتهم اللاانسانية في اية حفرة يجدونها .
ستستمر تجوازات علمانية رجال الدين المسيحي مثلما كانت سابقا حتى في زمن المسيح نفسه ايضا لان كل انسان هو  معرض للخطيئة المجرمة الشخصية .
لكنها لن تقوى على انسانية من يمارس مسيحيته ودوره في ارساء اسس السلام العالمي ....  وستكون تلك الخطايا كالغربال تحاول ان تحجب الشمس بدون جدوى ، وستبقى علمانية رجال الدين اللاانسانية  ان وجدت كخطيئة بالنسبة للمسيح الى الابد ، يجب تخفيفها  لحين التخلص منها ، لان الظلام يخاف من شمعة .
ستبقى تعاليم المسيح وسلامه ومحبته الحرة الاممية تحتفظ بالموقع الاول الذي يترعرع فيه ويتطور العلم والعلمانية المؤنسنتين الى الابد .

117
ماذا حل بالكلمة ؟!  والى اين؟ ! يا ساسة العالم
كتب في 22 حزيران 2014                            تقديم  وتعليق الشماس ادور عوديشو
يسرني ان اعثر على احد تلاميذ الروح القدس ، وهم يحملون روح هذا الزمن ايجابا وحبا بالحقيقة التي طمس معالمها اعداء البشرية .
مختارات من كتاب مصير للكاتب والمؤلف والفيلسوف المعاصر خليل رامز سركيس
من مقدمة المؤلف .
الفا سنة مرت على الانسان وهو فاقد الوعي الا من معاني الغلبة والانتصار ، ومعاني الكبرياء وضعف المغلوب ، تاريخ الاحتلال والتهجير والاستيطان ، زمن مواصلت الحروب والارهاب وطمس الحقائق وتغييب الحق ، وتأجيج الحقد ، وعرض الحقوق من جانب واحد .
 اهمية الصوت والضوء ممثلا بالكلمة والصورة :
الكلمة
 سبق وان نشرت موضوع الكلمة في مجلة القيثارة الغراء التي تصدر في ديترويت ، بعدها تلقيت رسالة انذاك من المرحوم حنا قلابات ، رئيس تحريرمجلة الكلمة الغراء ، يعاتبني بها ، "ان كان من الواجب نشرها في مجلة الكلمة" ، اعتذرت ، وشكرته على تقييمه لمقالي وازددت ثقة بنفسي .
رامز سركيس :
يتغزل في كتابه بالكلمة ويغنيها عقائديا بشعر منثور لا يعجز القارئ من الغوص في ثنايا خياله وتشبيهه الميتافيزيقي والعلمي اللغوي والسلوكي للانسان .
ويتابع ليقول عن الكلمة :
وبالايجاز يخيل الينا في هذا الزمن بالذات ان نعيد النظر بجميع الكلمات المغتصبة التي دخلت المؤلفات : اكانت في الاديان ام في الدساتير ام في السياسة ، ام في الحوارات ، او في الجدالات على اختلاف مواضيعها ، لنعيد النظر بجميع المحاكمات والخطايا التأريخية والمعاصرة . 
خليل رامز سركيس هو احد الكتاب المسيحيين الذين حاولو فك رموز ومعاني الكلمة المؤثرة الايجابية لمعاني الخير والسلام والمحبة ، كلمة الله (الاب) التي اهداها للبشرية من منابعها الصافية ، وهي فاعلة غير ملوثة ، ولدت بدون اي تأثير مادي لتكتسب ميتافيزيقية الوجود وسرمدية الاستمرار وقدسية التأثير لتعيد الانسان الى جنته الموعودة ، بالقدر الذي  يحول هذا الوجود الى سعادة لكل انسان ، ويمتنع عن ما منعه الرب ، وهذا ليس انتقاصا من حريته بل تفعيلا لدخول ذلك الانسان في زمن التهيؤ لمجئ المسيح الثاني .
ولدت الكلمة من الروح القدس مسيحا ، ومن مريم العذراء جسدا ، لتقدس المادة وتنعش االوجود .
كلمة الله الاب التي كانت منذ البدء نورا للعالم ، لا تقبل ان تكون تحت المكيال ، فغزت العالم ، فسبقت الزمن وابطلت جميع محاولات الاسكات والحرق والتقديم والتأخير الكيفي والمصلحي المتعمد التي تدخل الاذن البشرية (السامع) في حالة الخبط العاطفي الضيق  لتحتوي عقول مستعبدين متقيدين بسقف المقدس اللامقدس . 
ستأخذ الكلمات حريتها ضمن مفهوم الخلاص  لكل انسان ، وسيقر العالم باسره ،انها لوحدها تحمل قدسيتها من الاه المحبة والرحمة والغفران والسلام ، لكن هذه المحبة لن ينالها الا من يحب  ، وهذه الرحمة لن ينالها الا من يرحم ، وهذا الغفران لن يناله الا من يغفر ، وهذا السلام لن يناله الا من يعرف من هو الاه السلام ، الذي هو المسيح وحده من نال هذا اللقب لعدم سماحه باي شكل من الاشكال وتحت اي ضرف ولاي سبب ، ان ينتقم الانسان لخده الايمن او الايسر عندما يضربه عدوا ، لان المسيح اوصى ايضا ان نحب اعداءنا .
وهنا يقول رامز :
كلمة الحق لا يقدر ان يحورها علم المنطق ، ولا تحتاج لفلسفة ، ولا لشهادة علوم المختبرات العلمية ، لانها وحدة سلوك وعلاقة اجتماعية . وان تعاملت مع الثقافة وعلم المنطق والمعرفة والفلسفة ،فانها تعطيهم لمعانا ووضوحا وشفافية الصادق ببراءة صدقه ، ووهجا لاي سراج ضعيف ، امام زمن الظلام . 
وختاما دعوني اقول عن الكلمة بما انها مرتبطة بالمثل الاعلى للذات الالهية ، فانها كانت لدى الله كارادة ، لا تحتاج كي تثبت كمالها الى اضافات لانها ولدت من الكمال ... بها كملت النبوأت ، لا تحتاج الى نبي من بعد المسيح ليكملها .
سانشر فيما بعد مقالا عن الكلمة من زاوية اخرى بتحليل علمي معرفي ، انشاء الله .

118
حنا يلدا في ذمة الخلود                     
انتقل الى الاخدار السماوي المأسوف عليه حنا يلدا بيهيلاني مدير المصرف الزراعي في بعقوبة والخالص سابقا ، كان عميد عشيرة بيكريا البلواييه .
المرحوم حنا يلدا هو والد الموسيقي رافد حنا وابنتاه هويدة حنا ورويدة حنا ، وشقيق الاستاذ وليم يلدا ، وشقيق السيدة رينا يلدا ، والدة العازف سميع هادي سموعي الحداد في زاخو .
من مؤلفاته كتاب "مذكرات ومختارات حنا يلدا" وهو يثلاث اجزاء
كتاب بعنوان "باقة ورود عطرة" (مخطوط) .
وعدة مقالات في (مجلة نجم المشرق) ، و (بين النهرين) ، و(الفكر المسيحي) و (مجلة النور) و(جريدة العراق الموصلية) .
ومن كلماته لهذه المناسبة الاليمة :
الحياة افراح واحزان ... كما هي:  جد وهزل ، وبين منام ويقظة ، تنتهي الحياة ... بنوم ابدي . 
على رجاء القيامة ، وحياة جديدة ، في العالم العتيد .
توفي في زاخو يوم الثلاثين من ايار 2014 : على اثر اصابة مفاجئة بجلطة دماغية لم تمهله . انتقل الى جوار ربه عن عمر يناهز التاسعة والسبعون عاما . غاب حضوره بين موجات الهجرة والضياع اللتين اصابتا الشعب المسيحي المنكوب بتناثره في الاف البقع من العالم .
الا رحم الله ابن عمتي العزيز وليمنح الله السلوى بقية محبيه وذويه .
نتضرع الى المسيح الحي ان يسكنه فسيح جناته  ... امين .
                                                        الشماس ادور عوديشو








119
تحملنا فوق ما يتحمل البشر، دم ابائنا واجدادنا وبنينا  في اعناقكم ! .
كتب في السابع من ايار 2014
                                                                   الشماس ادور عوديشو
                                                                                                                                                                                                                                   يشعر كل مسيحي لم يخرج من مسيحيته بعد ، وكل علماني مؤنسن خرج من دينه اللاانساني ، بمرارة مستقرة في حلقه ،  لن تمحوها اكلات العزائم وحفلات الفنادق وقهقهات النسيان الانانية وسياحة الجنس ، لكل ما حصل ويحصل في العالم من تجاوزات تقشعر لها الابدان ، هزت عرش الاه الضحايا والمساكين ... شباب يقطع راسها ... طفل تثقب جمجمة رأسه بسيل من الطلقات من اصبع  يؤمن "بالله اخر" يوصف بانه : الله القتل والقتال والانتصار والغلبة وانتهاك الاعراض ، واحتجاز مطارين وعذارى ... واختطاف طالبات مدارس .
ثلاثة اديان متناحرة لهم عدد ثلاثة من (الله) ، فمن هو الحقيقي ، لا يوجد في العالم انسان سوي يقول ان ثلاثتهم يشكلون  ثالوثا (حاشا للذات الالهية الحقيقية).
 على كل انسان في العالم اجمع إن  يفرز من هو الاله الحقيقي بينهم .
يجب ان تُرمى كل شهادة وكل بحث وكل ندوة وكل حوار وكل اتفاقية وكل شهادة عليا في مستنقع اللاانسانية الاسن النتن (ليصطفوا ضمن مجموعة مشبوهة) كعدوة لحقوق الانسان ، ما لم يؤمن اصحابها : "ان لكل انسان على الاقل حق الحياة" اولا كحد ادني ... لتتوالى بقية الحقوق تباعا ... كحالة مستعجلة ... تعتبر مطلوبة للبشرية جمعاء .
كل من يحمل تلك المواصفات العلمية مهما ارتفعت : علميا او دينيا او اجتماعيا ...   وهو يؤمن : باي فقرة من دستور او تشريع او كتاب ، يامر بقتل الانسان ، لجملة من الاسباب وبقدسية ... تسقط عنه تلك المنجزات قانونا (دوليا واكاديميا) .
ان وسائل الاعلان والاعلام المكتوب والالكتروني شنف اذان البشرية بمقارعة الاستعمار وانا معه ، لكن المستور من انواع الاستعمار الديني الاستيطاني الذي جرى ويجري خزيا وعارا في الشرق المتخبط بدماء البشر وشظايا جسده المتطاير بسبق اصرار متعمد ومقصود ليأخذ دورة من الاستنكار ... لماذا يا عبدة الله ، الذي يجب ان نتساءل مرة اخرى : اي واحد من الثلاثة هو ؟! .
ان غالبية البشرية ، من هم في مواقع صنع القرار يحملون الدمعة والحسرة والعمل الايجابي الدؤوب خدمة للانسانية ...  انحني لهم اجلالا واكبارا ، لتلك المرارة التي تلازمهم     هم ايضا   ...  لما يجري من ماسي .
مع اعتزازي بمسيحيتي  ، اكتب رأيي هذا وكلي محبة وتسامح لا بنفاق ، لا اتمنى موت اي انسان ، فهذا هو شان وارادة العزة الالهية الحقيقية :لكن اطالب وانا انسان  ضعيف من الدول والمحاور : ان كفي تجارب ومؤامرات ومخططات على المزيد من الضحايا ، فلم يخلق الانسان ليكون حيوان تجارب وبحوث وصراعات طائفية او قومية او دينية اودولية ! .
 نطالب بالمزيد من الشفافية الدولية .
اتمنى ان تلغى اية اتفاقية بسنينها تعزز وتواصل مخططها ، من اجل المزيد من العقود البترولية او الاقتصادية على حساب المسيحيين في العراق ، او ضحايا الحرب الاهلية في سوريا او حوادث حرق الكنائس في مصر ، اذكر ذلك معزيا ... واقصد جميح الضحايا من اي دين مع تحفظي لما بين السطور.
اليكم مصدرا واحدا من بين عدة مصادر :
لنرجع الى الاخبار وما يجري في لبنان ،  ولنعتبر ما ساقوله سؤالا لكل انسان شريف  ، ارجوا ان يفسر للعالم  اسباب مشاكله بايجاز ودلالة وجدانية :
اليس لبنان مستعمرة ايرانية سعودية ؟! .

120
[سمعنا باسف شديد خبر وفاة المأسوف عليه زكر حنا يوسف
تقبلوا مني ومن ماري ومن الاولاد تعازينا الحارة ... تأسفنا عليه كثيرا :
نتذرع الى الله ان يتغمده برحمته الواسعة .... ويسكنه مع الابرار والصديقين ... في جنان الخلد
تلك التي لا ترتبط بالزمن والانتهاء ... بل بابدية لا تشبه الفناء :
لكم منا قبلات الاسئ الحزينة ... الرب يحفظ الاهل بسلام المسيح وحمايته للجميع من كل مكروه ]

121

الثمن الباهظ الذي دفعته وتدفعه المسيحية والعلمانية المؤنسنة
كتب في التاسع والعشرين من اذار 2014
                                                                    للشماس ادور عوديشو
اخذت تطفو جرائم  تفاقم حروب تاريخية ونزاعات اقليمية لاديان لا انسانية واخرى قومية ، واخرى علمانية غير مؤنسنة ، لكنها اتخذت لها منعطفا جديدا (لم يتعظ من التاريخ ) ، ستتوضح معالم ذلك المنعطف في القريب العاجل ، على السياسة العالمية ، ولربما سيكون صرخة ستنزل وتتغلغل في موروثات الاجيال القادمة لتستنشق عبير السعادة والامان لكل انسان في العالم ، ولكن ليس قبل حرب عالمية قادمة من نوع اخر سيقررها المستقبل السريع جدا بتعجيل علمي سيمسح المزابل اللاانسانية الى ثورة : لماذا ! ؟ والى متى ! . لكل ضحية تدفن كل يوم .
الغرب لم يفصل من اخطأ من الكنيسة (مع انه اعتذر وبكى على ذلك ، لانه قرأ حياة المسيح ليقول "حقا انا خرجت بعملي هذا من مسيحيتي" ... ومع كل هذا وغيره ، نرجع ونقول مرة اخرى ان الغرب لم يغفر ولم يفصل الفعلة عن السياسة بل فصل المسيح نفسه ، مثلما هو وارد في هذا المقال . ولا اقول لتعصبي لمسيحي فهو حق عندما اعمم ، لكل ما هو خلاص لكل ضحية اعنيها في مقالي المتواضع هذا وغيره .
هناك منظمة عالمية ، لربما دينية قومية معنية بنفث هذه السموم :
اصبح سلوك الانسان النوعي مثار سخرية وعدم تثمين ، ففقدت ملائين البشر الفرز والفرق بين الايجاب والسلب وفقد الوالدين حقهم في رعاية اولادهم بصورة غير مباشرة ، لكثرة الاصوات الناشزة في بعض وسائل الاعلام والاعلان الحديثة ، تتحدث عن قنونة الشذوذ في بعض الولايات الاميريكية والعالم وعن الكثير من الحريات القذرة والجنس المباح ، الى جانب رائ اخر يقول ، ان لا اكراه في ذلك كذبا ... نعم ، لكن قنونة بعض الحريات التي تعارض كرامة الانسان هي بخطورة الاديان اللاانسانية القاتلة ، حيث ، تؤدي بالاف الشباب الى السجون او الحوادث المؤسفة ، التي سببها نوع من الابقاء المبرمج المقصود والمسموح به يوصلهم الادمان الذي يشلهم اقتصاديا .
مخيف هو عندما ترى الارهاب العلماني واغفال القوانين المعاصرة والدساتير في دول كبرى عن انتشار بقع سكنية او تجارية تخالها خالية من السكان لاسترسال بعض الاصناف في عداء عنصري متاصل ومتصدئ في عوائلهم كنوع من الانتقام يشعر به البائع الامن والزبون وسط المدن الكبرى ... فالى متى يا حماة الحرية؟ ! .  واستثني مرة اخرى من ليس كذلك "لو خليت قلبت"
احبائي انه صراع مرير هيكله مليارات العقول والادمغة التي تحمل حقائق انسانية اقوى من المعادن والجدران والاقنعة والعلوم والدساتير اللاانسانية ، لن تتراجع امام اي نوع من الارهاب ، وهي تتساقط ولن تخنع وستنتصر للاطفال والمهاجرين والايتام والارامل والمسنين والامهات التي تطعم اولادها رغيفها لتموت هي جوعا وهي فرحة لانها ماتت قبلهم .
لا احبذ الاسترسال والاعادة ، لكن اسف كل انسان يتمنى السلام والطمأنينة ينصب بقول يدمي العيون :  --- دعوني في فقري ، لا تغنوني ولا ترعبوني ، لاتنزعوا مني ابوتي لاطفالي ، لا تجعلوا الام تندب اولادها ليصبحوا ضيوفا يسهروا حتى الصباح ، والجنس الاههم وغيرها كثير .
ساورد مثالين  صغيرين ،  لدور الايجاب او السلب العقائديين ، في سلوك الانسان ، احد اهم اسباب انهيار الاقتصاد العالمي .
وحدة الايجاب المقدس لرفع مستوى الاقتصاد العالمي الى سماء المحبة والايجاب :
الاول :- اذا احب مسيحيا واحدا من كتابه ، في علاج مشكلة اجتماعية او دينية او سياسية واذا احب علمانيا مؤنسنا واحدا من انسانيته ... في معمل او كلية او مزرعة او تجارة او مؤسسة صحية : 
فان حبهما سيمنع جريمة الكراهية الهدامة وسيساهم في رفع مستوى تلك المؤسسات والاقتصاد العالمي ، بقدر تداعيات ايجاب ذلك الحب ، اذا تمكن من منع  تفجير عمارة او مصنع او حقل ، او انقاذ مريض ، ورجوعه الى عمله وعائلته .
فما بالك اذا منع او اوقف او ادان قتل انسان في العالم كائنا من كان .
والثاني :- اهمية السلب اوالايجاب تكمن في مثل : الانسان والشجرة ... يمكن لانسان ان يقطع غصنا من شجرة ويضرب به انسانا اخر ليقتله ... او يقطع غصنا من شجرة ليصنع منه كرسيا يستفيد منه كل انسان ، وبعدها تتوالى صور ارسطوا (موديلات تلك الكرسي) قس على ذلك مقارنات لا تعد ولا تحصى .
اخفق حماة الديمقراطية وحقوق الانسان في وضع عقوبات اقتصادية على الاقل على الدول والشعوب التي تدين بدين الارهاب والمجازر البشرية سيئ السيط ، لتبطل وتطفئ معاني مهمة جدا من الفقرة 18 من فقرات شرعة حقوق الانسان بتعتيم لا اخلاقي لا يخجل ولا يبالي بمليارات الموتى من البشر الابرياء لتبقي علاقة بركماتية مشبوها .
لا انكر حجم الايجاب الذي وصلته البشرية والمنظمات العالمية ، لكن السم قاتل !!
تنص المادة 18  من الاعلان العالمي لحقوق الانسان بما تعنيه :-
"لكل انسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في ان يدين بدين ما ، وحريته في اعتناق اي دين او معتقد يختاره " واختصارا للكتابة اوجز في ان العالم السياسي والامم المتحدة والمجتمع الدولي العلماني الغير مؤنسن اخفق في ادانة عبارة (اي دين او معتقد) او (بدين ما ) او فرض اي التزام دولي على اديان الموت والارهاب ، الذي تغلغل في خلايا دول كبرى ، لتعتبره ضمن حرياتها القذرة
" راجع الفقرة 18 من فقرات شرعة حقوق الانسان " .
كتبت في مقالات سابقة عن اختلاف مواقف الاديان من حق الانسان في الحياة والحرية (التي لا تتعارض وحرية الاخرين) .
ونظرا لتمادي شرائح كبيرة من السياسيين لدول كبرى ( مع احترامي للطيبين منهم)
رايت ان اشرح موضوعا شائكا ومعقدا بصورة مبسطة ، ومن يقرا مقالاتي بهذا الخصوص ، يمكنه ان يستوضح الكثير من النقاط الانسانية .

 نظرة تحليلية  علمية تاريخية عن العوامل التي تساهم في نقل المعرفة للانسان
ومدى مساهمتها في بناء او هدم الحضارة البشرية وعلاقتها بالمحيط  والانسان الاخر .
       أ                                        ب
الوجودالمادي                                            الانسان
خصائص المادة                                          انثروبولوجية جسم الانسان
    ومواصفاتها كطاقة                                      العقل والحواس
---------------------------------------------------------------------------------
الانسان هو مدار بحثنا وخارطة طريق حقوقه التي تتقاذفها امواج السلب والايجاب
تفاعل متبادل عملي (فاعل ومنفعل)                   تفاعل متبادل نظري فاعل ومنفعل   
أ   و  ب  حصلنا ونحصل وسنحصل                أ  و  ب حصلنا ونحصل وسنحصل
على مخزون الحضارة المادية العملية                مخزون الحظارة النظري الاكاديمية
كناتج لكل لحظة مضروبا بالزمن                    كناتج لكل لحظة مضروبا بالزمن
سلبا او ايجابا                                          سلبا او ايجابا
السلب يبدأ بالانا الانانية الفقطية                      والايجاب بتجه نحو الاخر
لهذا التعامل                                            لهذا التعامل
باتجاه افناء الاخر   المختلف                        باتجاه اغناء الاخر المختلف
الاديان الغير مؤنسنة                                  الاديان المؤنسنة
 والعلمانية الغير مؤنسنة                            والعلمانية المؤنسنة
الاديان :-
اولا :- الاديان الغير مؤنسنة
التي تؤمن بفقرات منزلة مقدسة لالاه يامر بقتل المختلف وارهابه لينتصر .
والحرب بدلا من السلام والامان (وبكل ما تحتويه المحبة من كلمات واوصاف
قابلة للتنفيذ والتعامل مع الاخر ايا كان ) .
ثانيا :- العلمانية الغير مؤنسنة
التي اعتمدت فقطيتها المادية وجمودها الى هدم مساهمات القنونة العلمانية المؤنسنة التي بنتها عقول وايادي علماء مجهولون فتك بهم زمن الانتصارات والاحتواء والافناء اللاانساني للحضارة البشرية ، الذي يتكرر بشكل ما الان .
==============================================
اولا :- الاديان المؤنسنة لالله المثل الاعلى المؤمنة بكتاب الخير والمحبة المطلقة لكل انسان في العالم ... ولا يحتوي اية فقرة مصلحية او مادية فقطية تبطل الايجاب العلمي او النظري السلوكي المدون كايمان ... قداسته مثبتة وموقفه الانساني السرمدي والابدي هو ديالكتيك علمي وسلوكي .
ثانيا :- العلمانية المؤنسنة وتشمل جميع العلماء والعمال والجنود والمناضلين الشرفاء باحزابهم ونظامهم الداخلي الذين ساهموا في بناء الحضارة البشرية .
اختصرت بهذا الفرز فلسفات عديدة بطريقة لربما تكون غريبة نوعا ما ... كيف ان الانسان في العالم اجمع يولد ضحية بريئة ناصعة البياض ... ماذا لوث هذا الصفاء وتلك البراءة ؟؟؟ !!! .

122
المنبر الثقافي لكنيسة مريم العذراء الكلدانية
همسات فجر الاحد السابع من الدنح
محاولات هدم العائلة المسيحية هي احد اهم اسباب انهيار الاقتصاد العالمي
الكنيسة هي المدرسة الاولى لادامة المحبة بين افراد العائلة
افقدتنا الحرية القذرة المحبة المطلقة والتعاون بين افراد الاسرة
لن يرى السعادة الحقيقية الدائمة شبابنا العاطل والذي يشتغل ان لم ينطلق من شركة العائلة المسيحية .
العائلة المسيحية هي اكبر منطلق لائ خدمة في المجتمع والدولة في العالم اجمع .
العائلة المسيحية حي مفتاح لاي سعادة يرجوها كل شاب
العائلة المسيحية هي شركة محبة سرية علمية واقتصادية

123
اين حقوق الانسان من ازدواجية تعامل السياسة الدولية مع كتب الموت !؟ .

كتب في السابع من شباط 2014                                            للشماس ادور عوديشو  
   ان الجرائم الكتابية الدينية المشرعة والسياسية المدرعة الدستورية للارهاب العالمي ازدواجية خطيرة لم ولن توقف نزيف الابرياء من الجانبين عدا مترفوا العملة المنفطة البترولية المادية ومطامع الاستعمار الجنسي والجغرافي للاوطان ، الذين يحملون شهادات شيطانية عدوة للانسان المختلف ، ووفية لفقطيتهم الانانية المتزمتة الرجعية والمصلحية السيئة السيط .
   قبل ان ابدأ خاطرتي هذه دعونا نتفق على مقولة اعتز بها كي استمر واقفا على مسافة واحدة من كل انسان في العالم (اكررها) لاني ارجع الكثير من ماسي ما حدث عبر تاريخ اسود الى المسبب بالدرجة الاولى ثم المنفذ ... ولا احقد بسبب " ان ما حدث : سواء اكان دفاعا عن مستقبل افضل لكل انسان في العالم ، او غدرا موقوتا ، مع سبق الاصرار والترصد .  
لكني ، انا وغيري من الكتاب الاجلاء لا يغفرون لكتب الموت الجامدة التي خدرت ملائين المثقفين لاتجرأ ان اقول:  " وا اسفاه على جمودكم وخيانتكم بحق اخوكم الانسان  ، اي انسان  بغض النظر عن لونه او دينه "لانه ضحية" .
   لاقول : لا ااكرههكم ، بل اكره نسبة الاجرام العالية فيكم " .
قبل ان اكتب اي مقال ، والضرورة الاكاديمية تقتضي مني ان امر ولعدة ايام على اراء اخواني الكتاب حول الموضوع قيد البحث ، او استمع الى ما الت اليه امور التصفيات الجسدية لارواح خلقها الله .
يجب على الانسان من اي دين او شريعة او مذهب ان لا يشارك الاهه قدرية الموت بازهاق ارواح من يعترف ان الله خلقهم ... مهما كانت بريئة ، حقيقة ، او من يعتقد منفردا انها غير بريئة .
بعض مصادر اللغة العربية الموقرة التي اعتز بها مهما كان رايها ، حول :

تاريخ الاديان وحقوق الانسان :
الحوار المتمدن
توقفت قليلا ...  فوجدت نقاط سيطرة فقطية ، توفر علي الاستمرار الدقيق والتمعن في معاني يمكن ان تضيف لكتابتي حول هذا الموضوع المهم ، كمصدر يغني دسامة الحبك الموضوعي

بعض المقالات حول حقوق الانسان يجب ان نتعامل معها بعلمية وموضوعية تخرجنا من تأثيرات اي انتساب اخر مضاد ومختلف .
   لا تحتاج  شرعة حقوق الانسان بفقراتها الواضحة الى شهود تمتهن التناقض .
دعوني بصورة موقتة وضمن بحثي المتواضع حول العلاقة بين حقوق الانسان والاديان ان افصل بين شرعة حقوق الانسان (بشكلها الحالي التي ستتطور نحو الافضل حسب تطور البشرية الانساني والعلمي ( وتعاملها من قبل سياسيوا العالم المعاصر ) : منطلقين من ان التاريخ الانساني واللاانساني والديني والعلماني المادي الفقطي الغير مؤنسن لا زالا موضع شك نراه ونسمعة كل يوم .
   ان ما قاله رجالات اي دين ، مع احترامي لاي ايجاب قيل بخصوص الانسان ، لا لاننا يجب ان نتنكر  لادياننا كل بمستواه وموقعه، قربه او بعده من الحقيقة ، بل بسبب سقوط البعض في وحل التناقضات المدانة .
هذا الخلط الغير متجانس الذي يرمي بسهام الرجم على كل من يشتاق ان يواصل حبه للاطلاع على راي اخوته من العلماء لهذا الموضوع .
بيت القصيد الذي سبب ويسبب هذا الاحباط ، هو ان يوفر الباحث لنفسه وقتا ثمينا باسقاط كل دين او عقيدة او دستور او نظام داخلي فقطي يقدم او يؤخر او يناقض بنود مهمة تخص الانسان .
ربيع الضحايا من البشرية المعذبة انهم  سيكونوا الخلايا النائمة لثورة عالمية قادمة لا محال :
مثلما كتبت سابقا .
من هي الخلايا النائمة لمستقبل العالم العلماني والديني المؤنسنين ؟ :
ان ازدياد عدد القتلة !  ...  والضحايا ... من الجانبين ، يجعل كل كاتب شريف ، يكرر صراخه واستغاثته لكل شرفاء العالم ، شرقا وغربا ، ليقول كبار السن الموقرون لضحاياهم ليكن هذا الاخير ، بدون انتقام .
ان اي كتاب مقدس او غير مقدس صدر او يصدر ، يجب اعادة النظر فيه بجرد عالمي  ينشد امن البشرية جمعاء واصدار اوامر عالمية بمنع صدور او توزيع هذه كممنوعات تنشد قتل وابادة من يعترضها
ارجو ان لا يعتبر رايي  هذا تقليلا او نقدا مكررا غير مهذب للاديان ، لاني اميل الى احترام اي انسان ولا اميل الى الجدالات السقيمة والمهاترات واضحة المعالم بسبق معلوماتي يبقي الاحترام مح تشخيص خال من الحقد لكني افرق بين الدين كاوامر كتابية والتدين الذي يكون نتيجة وراثية وليس اختيارا يرضي والد ، او ام كل مذبوح وكل من تطايرت اشلائه ( اولاد الارملة المفجوعة ) وتضرج الابن الوحيد ...امام اباه وامه ... كبار السن ... وا اسفاه على ما يحصل في بلداننا الجريحة .

124
بعد المزيد من تصفية المسيحية في بغداد اخيرا والشرق
عزيزنا السيد جاسم الحلفي :
مقالكم : " ليس هناك حياد في المعركة ضد الارهاب " :
تحية اعتزاز ... وبعد
حقا بدأت بطرح حالة مشكورة من الاستقطاب الانساني مع الكثيرين في العراق " وفي الدول المبتلات بنار الايمان بعبارات كتب دينية تأمر باسم "لله " مزعوم (حاشا ان تكون الذات الالهية) "... لنصرة الضحايا من المسيحيين الذين ليسوا طرفا في اي نزاع ، لا سياسي ولا ديني ... عدا من يصيح او يبكي شابا او طفلا او ابا او اما ... هذه الحالة هيجت ضمير اعزاء امثالك يا اخي لتكتب تقييما عادلا ، ما ليس سكوتا على الاقل ... بل استقطابا صحيحا .
عزيزي السيد جاسم
لا اخفي سرا ان لا وجود للحقد الديني في ضميرنا ولا في ممارساتنا ، لكننا اصبنا بانفصام محير ان لماذا ؟؟ !!
ما يطفو دايما على سطح بحر ما يجري في هذه الايام هو اجترار ابدي لابادات للعنصر المسيحي المسكين ، لا لذنب فعلوه ليؤخذوا بجريرة الغرب العلماني ، فهناك عبر التاريخ استعماران رئيسيان ... الاول شرقي ديني استيطاني يزحف لاسلمة مساحات شاسعة من اوربا . بدأ بموطن السريان والكلدان والارمن في الشرق ممن لا يؤمنون بمبدأ العين بالعين والسن بالسن كتابيا : ثم دخولا الى اوربا المسيحية حسب تفكيرهم .... والثاني استعماري مادي مصلحي دولاري .
فالى متى يكون المسيحيون وقودا يرضي الايمان بوجوب عقاب من هو مختلف حول وصف الله .   وقد نسي من هم كذلك : ان الله قد كشف ذاته لعباده :  ان هو  من وهب الحياة للانسان  ... وليس من يشرك بهذه الهبة بشرا مهوسين يقتلون باسم الذات الالهية لخطف الاناث والاموال والمكاسب  الجغرافية  وارغامهم على الدخول بعقيدة لا يؤمنون بها .
بقي ان نثمن باستمرار من يحبون ويبكون على الضحايا من الطرفين .
ربما تستغرب يا اخي عندما اقول : من الطرفين ...
 السبب والمسبب والدافع هو بالتأكيد .... : ان الارهاب ليس ممن يولد دماغه لوحا ابيضا من البشرية جمعاء شرقا وغربا...  لكن الارهاب هو من  العبارات الدينية الكتابية ، التي تدنس هذل الدماغ  ، الذي اودعه الله لدى كل مخلوق .
بعد هذا الايضاح الموجز ، فان ما يعوزنا ليس ارهابا مقابلا نواجه به اخوة مغلوبين على امرهم ، بنفس السبب ... بل استقطابا سلميا لاخوة اعزاء ، يكونوا عزاءأ

125
المقارنة الاحصائية الحتمية لامتحان الاديان السلبية اللاانسانية
كتب في الثاني والعشرين من كانون الاول 2013
                                                                                                                                              للشماس ادور عوديشو

اهملت الجدية الموجبة لسير الاحداث التأريخية والمعاصرة في تقييم ملزم لعلاقة مصيرية مهمة جدا بين مخطط الله الخلاصي بالمسيح والعلاقة العلمية القائمة والمهملة بين امتداد مترامي سرمدي وابدي لحقيقة كون العلوم المادية لا وجود ديناميكي ولا جدوة من دون تعاملها الايجابي الجدي المتطور مع الانسان العاقل وفسلجة جسمه بكل تما حمله من طاقة خلاقة ترفعه او تنزله الى نتيجة او محتوى كوني عالمي للبشرية جمعاء ، ذكرهما يوحنا البشير في انجيله عن المسيح وثنائيته الرمزية  لخلاص الانسان .
سبق وان كتبت ضمن دراستي اللاهوتية مع الاب الدكتور افرام سقط الدومنيكي بحث صغيرحول ثنائية انجيل يوحنا للسنة الدراسية 1985 -  1986 بعنوان "الثنائية في انجيل يوحنا ، هل هي مفهومين ؟ ام مفهوم واحد ذو حدين ؟ " كان ايمانيا فقطيا من دون ربطه بعلاقة موضوعية شمولية ، للانسان وللمادة الخلاقة في ان واحد ... لم ارتقي انذاك نوعا ما الى مقارنته بموضوع بحثي المعاصر لتلك العلاقة بين العلوم الانسانية والطبيعية التي اعتقد باني ما زلت صغيرا ان لم اكن بين زملائي الكتاب ، استفيد من كتاباتهم وارائهم ، لعلنا جميعا نخرج بنتيجة تستحق الذكر لنطرح في الاسواق الاكاديمية مسكنا يخفف من الانفلات الخلقي الديني والعلماني الغير مؤنسن الذي اصاب تلك العلاقة .
ما نواجهه في بعض وسائل الاعلان والاعلام مع الاسف بلادة ومغالطات فاضحة مقرونة بارهاب افنائي اخذ مكانه جغرافيا وفسلجيا كمرض فتاك و خطير .
اليكم عرض لهذا الموضوع بهذه الطريقة الغريبة كمقارنة بين ما تقوله العلمانية المؤنسنة وبعضا من ثنائية انجيل يوحنا حول هذا الموضوع :
تتضمن هذه المقارنة تعامل خطير لم يعطى تقييما ملزما موجبا في بعض الاديان والدساتير ... الا وهو ... علاقته الجيومادية النفعية للانسان .
ولهذا تعاملت بعض الاديان والدساتير مع هذا الموضوع بتبرير ضحل جدا ولا انساني فقطي واناني لهذه المقارنة المقدسة .
وبادروا في كتبهم المسماة مقدسة ودساتيرهم المادية الفقطية (واستثني المادية المؤنسنة المتطورة)  الى قدسية قتل مزاجي مصلحي للاخر بابشع الاساليب اللانسانية .
حاولوا ان ينكروا ويكذبوا تاريخية هذا النهج ... لكن التطور الالكتروني والتكنولوجي الذي جاء سريعا جدا بتطور وتعجيل غير متوقع ، من مستواهم المتحجر .
لم يكتشفوا لحد الان ان الزمن ليس من صالحهم ، فاتت ممارساتهم اللاانسانية في هذه الاحداث الدامية مؤكدة ، انهم هم بالذات من فعل بابائنا وبقية الضحايا من البشرية المسالمين ما فعلوا ، لا لشئ الا لكونهم لم ولن يقابلوهم بالمثل ، عدا من خرجوا او اخرجوا من مسيحيتهم مكتوفي الايدي ، ليدافعوا عن انفسهم علمانيا ، غير ابهين وغير مصدقين جدوى الخد الاخر ، فظهرت بعض الدول الغربية بعباءة المصالح المادية الاقليمية احيانا  وما صاحبها من مقايضات  مفضوحة بينهم وبين  الارهاب الشرقي الديني بعد الحرب العالمية الثانية ولحد الان من مقايضة بينهم وبين الارهابيين على حساب وطن وشرف وحياة وحقوق المسيحيين ... فحصل ما حصل من تخبط سياسي لا انساني على الساحة الدولية : مع تقييمنا للجهود المبذولة من قبل من يجنح الى ومضات من الانسانية الايجابية العلمية التي تتضمنها الفروقات الهائلة الشبه ابدية للمقارنة ، العلمية والسلوكية ادناه عن المسيح بيوحنا :

الفرق بين الحياة والموت ، هو الفرق بين الهدم والبناء .
الفرق بين الحب والكراهية هو الفرق بين مفهوم الجنة والنار
لفرق بين العلوم المؤنسنة والعلوم الفقطية هو الفرق بين مع الاخر والانا فقط .
الفرق بين الخير والشر هوالفرق  بين العطاء والاتكالية للانا
الفرق بين النور والظلمة هو الفرق بين الشفافية والنفاق
الفرق بين الراعي الصالح والسارق هو الفرق بين الحماية والخطف .    
 والى اخره من مقارنات رمزية يحذر منها المسيح .
سناتي على هذا الموضوع بصوره ورموزه الدينية ودلالاته العلمية الموضوعية انشاء الله لاحقا .

126
فقطية كتب الموت الدينية والدساتير العلمانية التي تتستر عليها
كتب في الثامن من كانون الاول 2013
                                                           للشماس ادور عوديشو
كتب ديفد كبسون : هل الاديان سببت ارهابا ؟ انها مسألة معقدة .
Does Religion Cause Terrorism
It,s  Complicated   !!!
لا يهمني ما قاله مع احترامي لمحتوياته الاخرى بعد ان قرأته بامعان ، لكن ما اريد ان اعلق عليه ، اني وجدت فيه ما كنت اعاني منه غير مصدق ان :-" الى حد الان وبعد هذا التطور العلمي والحضاري ، يوجد من يحمل شهادات اكاديمية عالية  وهو يتحدى العلوم البديهية التي لا يتقل الكذب
اولا :- عبارة "انه معقد" ... ... كل من يقول عن موضوع كهذا "انه معقد "  يبدو اضعف من ان يعرف سبب هذا التعقيد ، لذا ساهتم في مقالاتي اللاحقة ان ابحث اسباب هذا التعقيد :
ثانيا :- كلمة الاديان تعميم غير متجانس لشرائح متباينة من البشر تصول وتجول بشكل خطير  وبشكل انتهازي  ، ومعاني فقراتها لا تقبل احتمالات خارج ما تعنيه بوضوح كامل لا يقبل الوسطية ولا الاعتدال وتطبيق معانيها واوامرها يتحين الفرص بالانقضاض على كل معارض بوصولية يشهد لها التأريخ .
يحتاج هذا الموضوع الى عدة مقالات ومراجع لنرى ونشخص الداء والفايرس الذي اصاب جانبا مهما من بعض الكتب الدينية والعلمانية . ان اهمية هذا الموضوع لا تأتي من محدودية مواضيع نشرات الاخبار بالرغم من خطورتها ... لكن هذه الاهمية تأتي من كثرة اللامعقول الذي اصاب مراكز صنع القرار السياسي في العالم والفوضى الدبلوماسية ، التي دائما ما تكون قرارات لجانها الدولية نسخة طبق الاصل من سابقاتها ، و احيانا تكون اعادة لاسباب حروب ومأسي وتجاوزات سابقة على حقوق الانسان .
 مع ان التقدم الحضاري العلمي والانساني   هو هوية كل ضحية فان غتيالها لا يهز ضمائر الملائين من المنافقين فاقدي الغيرة والشرف .
 ماذا فعل هذا النوع من التقدم وماذا فعلت بعض اما تسمى اركان الحضارة البشرية ؟ .
 كان المجرم المنتصر على حياة هؤلاء الفقراء المساكين ، يصر ويتحدى الدول المتقدمة ومؤتمراتها ... يقول " اني متأكد وواثق انهم جبناء من ماديتهم وكراهيتهم  حتى لمسيحيتهم عندما يخيرونهم بين الاستعمار المادي الفقطي وانقاذ مفاهيم الكتب والدساتير الانسانية التي تعزي اقارب الضحايا .
لا اعتقد ان القارئ الكريم يظن احيانا اني سوداوي او اميل الى حروب اقليمية او دولية لحل تلك الاشكالات التي يعاني منها الاقتصاد الدولي والدول الفقيرة في العالم . اني لواثق ثقة عالية ان في الدول الشرقية والغربية مليارات ممن هم في طريقهم لبدء مسيرة سلمية علمية حقيقية ستحرق اوراقهم الصفراء الوسخة .
 اختارت تيارات من الدول الكبرى محاربة المسيح ، ولا زالت ، وليس محاربة اغلاط الكنيسة او اغلاط العلمانية السلبية الفقطية الجامدة ( التي تشبه تماما اغلاط الكنيسة المادية ) وتسترت على الكتب التي تنفث منذ مئات السنين بخار الموت لكل حقيقة انسانية او علمية ايجابية مؤنسنة ، وهذه هي مصيبة كبرى
ان اهمال دور كتب الموت كدافع ومسبب لموت الاخر ين هو جريمة كبرى تأتي قبل المنفذ ... وهو لم ييعالج بصورة صحيحة لحد الان ، ولا زالت ابحاث  المنادين بهذا الرأى في الرفوف العالية في جامعات ومعاهد مشهورة .
الحروب والاسلحة ليست الحل الامثل  بل عدم مصافحة مؤمني كتب الموت للاخر هو بداية الحل الرادع .
واعطائهم الثقة انهم مع ارهابهم ورقة يمررون مصالحهم من خلالها ، ليس هذا فقط لا بل يعطوهم موطئ قدم في دولهم يستعملون انتهازيتهم  ،  فكان هذا افشالا وهدما لجميع الجهود الانسانية المشكورة التي قدمت لمن فر من موتهم وارهابهم وظلمهم عبر التأريخ  .
كما لم يسمعوا لما اختبره المهاجر المقهور ، وكانهم يقولون لا " انت تسكت فقط خذ مساعداتك وربي اولادك (مشكورين حقا ) ليجاوبهم بتردد "انا لم اهاجر من جوع مادي بل ... انشد الحرية والسلام والطمأنينة لي ولاطفالي" ... وها هم يلاحقونني هنا ايضا ... رجاءأ ... ولا من مجيب عدا ابطالا لا يخلوا منهم العالم ، الا باركهم الله ابانا السماوي .
اتوقف الى هذا الحد لاواصل البحث في هذا الموضوع الجميل الشيق في مقالات لاحقة ، انشاء الله (الاه المسيحية) والعلمانية المؤنسنة ، توأما حقوق الانسان  والايجابية المتطورة ، اللذان ينشدان الاتجاه نحو الحقائق العلمية بسلام  ومحبة لكل انسان في العالم اجمع .

127
 ادانة كتب الارهاب الديني والعلماني ربيع ثورة عالمية قادمة
كتب في السابع عشر من تشرين الثاني 2013
                                                   للشماس ادور عوديشو
سقطت الحاجة لتوثيف الكثير من الابحاث حول واقع انساننا المعاصر الذي لا زال التاريخ السلبي اللاانساني الديني الجامد يلعب بمقدراته وامنه وحياته وحرياته المشروعة .
سقطت معظم الحوارات والمؤتمرات الدولية وبعض ملائين الكتب لملائين المؤلفين ، وبقوا حيارى امام تزايد حجم الحروب والانتهاكات اللاانسانية التي لم يعد حاجة لتوثيقها امام جثث ملائين البشر الابرياء .
منفذوا اوامر صريحة وفقرات كتابية ترهبهم وتشوقهم وتحذرهم من عقاب رهيب ، ان لم يذعنوا لطاعتها   بمراسيم وصلوات والحان تغسل عقولهم ، تدعمها جيوش جرارة واموال طائلة .
بعضا من الارهاب العلماني غير المؤنسن :
امام وجود علمانيين ماديين ولا ادريين عبدة الجنس واللذة ، مؤمنين بتفكيك اواصر العائلة  من الذين يؤمنون بالانتقام من مسببي الفارق الطبقي والعرقي المحلي والعالمي ومن هاجر من مؤمني كتب الارهاب الشرقي لاديان الفريسية المقيتة التي اينما حلت تسبب موتا للاخر وارهابا يربك الحياة والحريات الامنة .
جدالات وندوات اعلامية  حول من هو المعتدي والمعتدى عليه !؟ .
اختلفت اراء من يلقون اللوم على اسباب التعاسة التي ال اليه الشرق المتدين في الشرق والعلماني في الغرب .
الاول :- يدور خلافه حول جدل ديني كتابي حرفي او طائفي .
الثاني :- احيانا يرى المواطن الغربي انه يدفع فارقا ضريبيا سببه نوعا من الارهاب العلماني الدولي الذي تتورط سياسة دولته به 
 ليدور جدله في سلب البرلمانات والتصريحات والتشريعات والقضاء حين يعجز عن حل الكثير من معوقات سير الحياة اليومية التي تنغص حياة المواطن العادي ، حيث ازدياد الاجرام خاصة في المدن الكبرى لمجرمين من نوع اخر... البريد والتلفون والدوائر التنفيذية حيث لا يعلم ما يريدون منهم حوله ، وهو مهاجر خسر الكثير من معرفته لما يدور  حوله ، وما يدور في المحاكم والعقوبات والغرامات التي لا يقوى عليها .
ابتدأ التعامل مع خطر كتب الموت الدينية :-
بصورة خجولة وجبانة كي لا تؤثر على الثراء العالمي الذي ليست من اولوياته ايقاف تفاقم اعداد القتلى الابرياء من البشر .
يعتبر بعض علمانيوا الارهاب الدستوري الوجود المسيحيي الشرق كورقة رابحة يلعبونها مع مؤمني كتب الموت والارهاب  بدم بارد مقابل  اذكاء لصراع اقليمي دولي للاستيلاء على منابع النفط بعيدا عن علاقات دولية تتخذ منافسة شريفة تقلل مكتسبات اضافية تدخل في الجشع المادي البركماتي ، الذي يسحق في دربه الانسان .
هذه الاسباب التقييمية لمنتبي ومنفذي اوامر كتب الارهاب اعطى الارهاب دعما  وثقة ضحلة بالنفس وتبريرا لمعاقبة من كانوا خطوطا امامية اطفأت حدة هجماتهم ومحاولاتهم للاستيلاء على اوربا خلال غزواتهم التأريخية .

128
اي كتاب دين او دستور علمانية  سلبه  يبطل ايجابه هو جريمة قبل المجرم
كتب في الثاني عشر من تشرين الاول 2013
                                                        للشماس : ادور عوديشو
تساؤلات اخترقت جدران البيوت المقفلة في عصر الحضارة الالكترونية :
مصادري لهذا الموضوع هي :  عالم يسمع ويشاهد كل يوم ، ويسأل : اين التطور الايجابي بين البشر ؟ : ما هي سرعة هذا التطور بين الماضي والحاضر:  وما هي معوقات هذا التطور ، والى متى التأريخ يعيد نفسه بانتقائية الموت للاخر ليضمن الحياة لنفسه او دينه او قوميته او وطنه ... وما مدى تأصل وتحجر هذا النهج ، والى اين  ... ؟! .
تبٌاً لاي دين او قومية او وطن او مادة خارج المحبة لكل انسان في العالم :
ماذا فعلت الانتقائية المزاجية للانا الفقطية السلبية الارهابية الدينية  ...... و                ما فعلته الانتقائية المزاجية للانا الفقطية السلبية الارهابية العلمانية      بين
الخير او الشر المشرعين كاوامر (مقدسة) بحق الاخر المختلف بالرأي   أو
الايجاب او السلب المقنونين رسميا (بصورة مدسترة) بحق الاخرالمعارض
كي تتهم المسيحية والكنيسة ولا تتهم المسيحيين انذاك والدكتاتوريات والانا المادية الاستعمارية والامبراطوريات والاقطاع ، الذين استمروا حتى هذا اليوم بمعاداتهم للمسيحية لحياة المسيح واوامره السلوكية التي لا زالت تشهد لحد هذا اليوم .
وامام اي نقد الان وفي المستقبل فان العهد الجديد لن يزول ليشهد امام الدنيا كلها ان سيظهر بين المسيحيون ورجالات الكنيسة من ينهار امام صليب المسيح ونظال الفقراء والعلوم المقدسة ويرتكب اخطاء تاريخية جسيمة بحقهم ... حقا انها جسيمة وسط نقاوة المسيح وتعاليمه التي هي مصدر الماضي والحاضر والمستقبل لحقوق الانسان المشروعا العادلة .
استغلت وتستغل وسوف تستغل مع الاسف من قبل المتشبعين بنفايات علمانية غير مؤنسنة واديان ابت ان ترتقي الى مستوى المسيح والانسان المتألم لتدافع عن استعمارها الديني الاستيطاني في الشرق وعن استعمارها المادي الفقطي النفطي في الغرب .
وهنا لن انسى ، بعد سجودي لله ، ان اسجد واقبل واعتنق الايجاب العلمي والتكنولوجي الانساني ، في جميع الميادين شرقا وغربا .
هناك كم هائل من البشر الساكتة الخائفة شرقا وغربا قبلاتي لهم :
دعونا نستثني كل كلمة او عبارة في هذا الموضوع  من ما هو ليس كذلك ، الذي هو العالم الاخر الموجود الذي يحاول دائما ان يجنح للخير والايجاب للاخر كاختيار : بكل طاقاته السلوكية والعلمية مما جعل منه متأنسنا متطورا للخير والايجاب نحو الاخر  ، لا يقبل الموت للاخر لحد الفداء والنظال ، ترسخت في  D.N.A. خلاياه وعقله الواعي والباطني بوراثية حجزت موقعا متميزا في ثنايا التأريخ المشرف فشكلت في عقل الارهابي كراهية مزمنة ونقطة ضعف لمنافسة غير متكافئة لن يرقى الى مستواها الانساني ، وهذا ما يفسر نوعا ما سبب تمادي الارهاب عبر التأريخ ليصل اوجه في عصر العولمة والحضارة الالكترونة .
فقطية تطور ابدي لانسنة مسيحيانية :  وعلمانية صليب ونضال :
في الممارسات المسيحية المؤنسنة المتطورة ، والعلمانية المؤنسنة المتطورة لخير وايجابية كل انسان في العالم ، طريق واحد وفقطية صليب ونضال للخير والايجاب بمعانات واصرار ابدي لتغيير الواقع المأساوي للانسان .
مزاجية الاحتواء الارهابي الديني الكتابي السلوكي (المقدس) ... والدستوري العلماني المقنون !؟ الى اين ؟ .
ان قمة سلبيات هذا النهج ، هو بعضا من التهديد الكتابي الديني او الدستوري بالموت المباشر شرقا او غير المباشر للاخر غربا ، لان التهديد الكتابي الديني باغتيال الاخر عند رفضه الخضوع والاستجابة والتنفيذ القسري هو منعه حتى من الاعتدال برفض مبدأ قتل وارهاب واحتواء الاخر. ان اتهام الغرب المتقدم  يأتي من اسف وتنديد لكارتلات حاقدة حاسدة تحاول ان تعتم على فكرة احتمال ان تكون لاسباب هذا التطور العلمي الايجابي جذور مسيحانية ، مثلما نوه قداسة البابا بندكتس مخاطبا اوربا والعالم ، الى حد ما .
خطورة هذا النهج على البشرية : انه مورس  وسيمارس باصرار عن علم مسبق من دول متقدمة خدمة لمصالحها البركماتية حيثما وجدت .
بناءا على ما تقدم :
 لا يحق "لمن يؤمن بهذا الخلط النفعي اللاانساني " التصويت في اية انتخابات تعرض بقية البشرية للمزيد من الابادة . 
حقا ان لهذا الطرح الغريب ، علاقة منسية وغير مطروقة بالحجم المطلوب ، بتفاقم دكتاتورية  تفعيل فقرات دينية او دستورية شرٌانية وسلبية  ، التحمت بنشرات الاخبار المرعبة الرتيبة عدوة البشر والبشرية  ، التي تتاجر بمشاهد شباب يحرقون احياءأ وقسم كبير من العالم يهاجر نحو الدول المتطورة انسانيا (نوعا ما)  ،  مع اصرار فئة كارهة ان تنقل ما حدث او يحدث في شرقها المحترق  ، ليغرق الغرب ايضا بعد ضحاياهم قي الشرق في بحر الرعب والارهاب والابادات العرقية لاديان مرتبكة ،  شرها يبطل خيرها ... وعلمانية لا هوية لها  ايجابها يبطل سلبها .
من المسؤول واين الدافع ومن المتهم الحقيقي ...أهو كتاب فيه شر ، ام دستور فيه سلب ، الذي لوث عقل من خلقه الله لوحا ابيض من البراءة ، ومن حرمه من تمرس الايجاب والخير .
اقول : للعلمانية المؤنسنة المتطورة ، لا تترددي بالتعاون مع توأمك المسيحانية المتطورة  لاية ممارسة متواضعة ممكنة فيها قداسة حقيقية للانسان ، دون الزامك باية عضوية ، او عماذ يكفي هذا التطور الانساني الذي ليس بامكانك التراجع عن النظال من اجله اسوة بصليب المسيحية من اجل الانسان المتعذب .
   ساواصل بحثي المتواضع ان شاء الله ، لاني اريد ان افهم معوقات خلاص الانسان اين هي وما هي سبل معالجتها بمحبة للبشرية جمعاء .... حقا انه صليب التحدي ونظال الفلاح الذي يحفر الارض وبذور اليد التي تنثرها الفلاحة الامنة ببراءتها الجميلة لتسقيها الطبيعة بماء الوجود لتنبت بوفرة لكل انسان في العالم يحصدها منجل الحاصود الفقير او مكائن الحصد العلمية الايجابية المقدسة ، لتغيير العالم باقل الخسائر والضحايا ، من الجانبين .
بقدر صليب معاناة المسيحي مواصلة علمانية النظال هو تفعيل الايجاب الذي يزيح السلب .
مع التشريعات الايجابية المعاصرة وقنونة محاربة اسباب الجريمة قبل المجرم ، احيي رجالات العلوم المؤنسنة في هذا المجال ... وهم  لموضوعنا اهمية الفكرة القائلة " لا علم بدون سلام لعقل مفكر " لان الحضارة هي بمستوى المادة المعقولة .

129
الله تسمية مُطلقة للمحبة السلوكية للانسان في تعامله المادي
كتب في 14 ايلول 2013                للشماس ادور عوديشو
الشخصانية الملتزمة بالانا المادية : هي مرض بعض الاديان والشرائع والدساتير
الله هو نور لكل ايجاب ، لكنه يهرب من كل كتاب لا يحترم حقوق الانسان
الله هو ديالكتيك سرمدي يجمع مؤمنيه وعلمانييه على تطور العلوم المادية
   اكتسب هذا الموضوع اهمية كبرى ورئيسية لربما في العالم اجمع وكان هكذا منذ استمرار تأريخ طويل من المأسي اللاانسانية التي عانى منها لمجرد استمرار جمود في مفاهيم العقائد والاديان والشرائع ، تلك الكارثة ، التي لا نُفاخر كثيرا في انتقادها بقدر ما لها من اسباب : كونها احدى مواصفات تأريخ الانسان المعروفة التي ستستمر لرُبما بشكل افضل .
الله :  ذلك الاسم وتلك الكلمة التي لا تُعطي معنى لاي دين او كتاب شُبُه انساني  ، الا بِقدر الانفتاخ والتطور الابدي لجميع المفاهيم المادية والانسانية .
الله كلمة سرمدية تتجه نحو المالانهاية الابدية للايجاب المطلق والتطور الانساني والمادي الخلاق .
لا يحتويها اي دين او دستور او شريعة او كتاب مقدس ، بقدر ما تحتوي الدين والدستور والشريعة واي كتاب مقدس مع الوجود المادي والعلمي الطبيعي والانساني ، كي لا يكون معنى جديد يزاحم ، الانسنة العلمية الايجابية بمفهومها الذي يجمع عليه المتدين والعلماني بالشكل المَوصوف اعلاه ، عندها يمكننا ان نطرح افضل ما وصفه الانسان نوعا ما ، للعدالة الالهية   وشعار " الانسنة العلمية الايجابية المتطورة " .
من الخطأ ان نبني دينا على كلمة لها هذه المواصفات بصورة معكوسة .
من الخطأ ان يكون بعد هذا التقدم العلمي والانساني الحضاري المعاصر بعضا من الفقطية العلمية المادية يؤلهون فقطية سلبية للمادة والعلوم مقلوبة  الاتجاه والهدف بتعتيم يؤخر اكتشافات كبيرة لحقائق ايجابية انسانية ، ليجنب الانسان ماسي جمة ملأت التاريخ مَعذورا والحاضر الذي لا يُقبل عذره ، ويجردونها من ديالكتيك : ماذا بَعد ؟ .
من حق الانسان على الاقل عندما يجهل السرمدية ويجهل  المالانهاية الابدية ، ان لا يُمنع او يُحاكم او يُضطهد مِن قِبل العلمانية الفقطية " وليس المؤنسنة التي هي في خندق الحقيقة الانسانية المتطورة العلمية الحضارية "
من جعل هذا النقد ، يوقف هذا الانسان من الاستمرار والتطور لكل ما يتمناه انسانيا له ولكل البشرية ؟ .
هذا هو الطريق الحقيقي "على الاقل الان"  للعلوم والمادة المتجددة وما وراءَها من اسرار، لتغيير مفاهيم رجعية انتهازية تستفز الأخر وتلجمه بشكل سافر.
بانتقادنا لبعض الاديان التي تفقٌط التسمية بشكل تجعل من تلك الكلمة "الله" تصرخ بوجه الكتب التي تتمادى في الاساءة لتلك الكلمة المقدسة روحيا وماديا وعلميا وانسانيا ... لتقول ابتعدوا عَنٌي ... فانا لست من تعبدون .
كلا فانا لست الموت بل من اعطاكم الحياة فكيف تنتزعون حياة الاخرين وتصرخون " بالموت للاخر باسمي .ّ "
كلا فانا لست الانتقام  الابدي لما لا نهائية العين بالعين والسن بالسن لاديان تؤمن بذلك ، الى جانب الايمان بالتسامح !
لن اعرفكم الا بقدر ابتعادكم عني بهذه الكتب وبتلك العبارات التي  تقولونها وانا لم اقُلها قَط .
لن اعرِفكم ... ابتعدوا عن اسمي  ولا تستعملوا اسمي ،  "حاشا" عبدا لرغباتكم وانانيتكم وقوميتكم وانتصاراتكم  وسيطرتكم واستعماركم وسلب اراضي الغير بقصد اخضاعهم حتى جنسيا باختطاف نسائهم " حاشا لمن ليس كذلك" او في الغرب نَشر ثقافة الحرية الجنسية وهدم العائلة "
حاشا للطيبين منهم والعلماء الطبيعيين والانسانيين " ان يفعلوا شيئا مشينا .
عذرا فاني لا اكرر بقدر ما افتح الافق للايضاح  ،  لقرائي الكرام اختصاصات متباينة ، لربما يفتقد بعضهم لبعض الاهتمامات ، فتراني اتمادى بالشرح لما هو غير مُعالج  ، حتى لدى العديد من وسائل الاعلام .
وفي الختام لا انتقد اسباب الموت الكتابي لاساءة استعمال ووصف كلمة الله واهمل الاتجاه بهذه الكلمة الى ايجابية الانفتاح والتطور المستمر الابدي للعلماء الحاليين ، ومن ناظل ونال شهادة الدفاع عن الانسان المسالم الوديع الايجابي ضحية سلب المفاهيم اعلاه .
ليكن ذلك الماضي وهذا الحاضر مسيرة نظالية ابدية متواصلة وديالكتيك للاديان الانسانية النظيفة والعلمانية الانسانية المتطورة ، المباركين في ائتلاف وخندق سلام واحد مع ملائيين الراجعين من تفقد الانسان الضحية والاسف عليه ثم الرجوع الى كلمة الله بعد تقييمها اللائق .

130
ر ولاجوار عندما يكون الحوار كفرا والجوار ابادة
كتب في الرابع من اب 2013                         للشماس ادور عوديشو
الاديان (السماوية) ، وموقف كل واحد منهم من الموت او الحياة للاخر.
   ان الانسان في الشرق منذ ظهور الاديان(السماوية) ، عاش تحت رحمة جدل  فقطي (وهنا لا اعمم) حددته ورسمت طريقه مراحل ظهور تلك المفاهيم او الاديان بنصوص اعطيت صفة القداسة .
اولا :- نصوص من العهد القديم ملزمة لاحداث سياسية بين شعوب تلك المنطقة ، طغت عليها تسمية "مؤمن او ملحد ، يهودي او اممي " ، استمرت اثارها الجانبية الى هذه اللحظة وستستمر ، وان الباحث يرى طيفها ، يحوم في سماء الشرق المسكين ، مع احترامي لما بين السطور .
ثانيا :- اعقبتها المسيحية ، وتميزت بقول المسيح " قيل ... واما انا فاقول" ولا اضيف بقدر ما اقول ان حياة المسيح وموقفه من الحياة للانسان معروفتان بدون تناقض .
ثالثا :- ثم ظهور الاسلام وموقفه من اليهودية والمسيحية مدرجة بنصوص اعطيت صفة القداسة ايضا .
ان ما يعطي لهذا التطور اهمية كبرى لازمت الانسان لتحدد سلوكه وعلاقته بالاخرين بصورة رئيسية هو وجود نصوص تدعوا الى ابادة الاخر يلازمه تبرير .
وهنا ، لا يمكنني ان اخفي حبي لكل مخلوق من الله ، فعندما نناقش نصوص كتابية ملزمة ، افضل ان لا اتعرض لايا من احبائي ولا اسمي .
عندما اتكلم عن الاهمية الكبرى لهذا الموضوع لا يسعني الا ان ادعو كل انسان في الشرق الحبيب وفي المهجر ، وانا معهم ... ان يجرد نفسه موقتا من تاثير دينه او قوميته او مذهبه او عشيرته او دستوره ... ويفتش ويبحث كتب  هذه الاديان الثلاثة ، باختصار ليركز على العبارات والاوامر التي تامر بموت الاخر ، لنتمكن ان نقول بصراحة عند تفعيل تلك الاوامر بحق الانسان " ان ما يحدث من قتل هو من الدين المعني " ، وان لا نقول مرة اخرى "ان ذلك الدين برئ من ذلك الموت الذي يحدث بحق الانسان " .
   الاديان وشرعة حقوق الانسان بشكلها الايجاتبي المؤنسن المتطور
بعد هذا الاستعراض للدفاع عن الانسان ، سنتمكن من اعادة كتابة بعض نصوص شرعة حقوق الانسان الحالية  ، اوالديمقراطية السياسية ، ونتوجها ببند رئيسي هو الحياة للانسان ملزمة ومقدسة ، لا تبرير يلغيها او يطالها باي شكل من الاشكال ، وعندها ستدخل اهمية المسبب حتى ان كان  يسمى مقدس عند اي تجاوز ، لتلعب دورا ما  يقرره المختصون الافاضل لهذا الموضوع المطروح بهذا الشكل ، في القوانين العلمانية الوضعية .
مهزلة الوطن ... حتى حب الوطن لن يحل المشكلة :
   عندما تبقى بعض النصوص لاي دستور او شريعة او دين او مذهب فاعلة ثم دافعا فمسببا لقتل اي انسان في العالم ، سيلجأ ويجمع اصحاب القرار ان عاجلا ام اجلا ، ان لا فائدة من  الحوار ولا الجوار ولا المواطنة ، فالامر موكول بما تعنيه تلك النصوص والحل سيكون صراعا اقليميا مثلما نشاهده الان كل يوم ، في كل نقاش او حوار . وعندنا امثلة ومصادر لا حصر لها وهي تلك الملائين المهاجرة الرافضة الثائرة من تلك الاختراقات الاثمة .
   وفي نهاية هذا البحث الموجز الذي جوهره : ان الانسان يجب ان يعيش .
   ساتطرق في مقال لاحق الى التفتيش عن انواع من الابادات الاخري التي تطال البشرية في مواقع او دساتير او انظمة داخلية لاحزاب ومنظمات .

131
الظلام  يخاف من شمعة  ... والكم بينهما صراع :

كتب في الخامس عشر من حزيران 2013              للشماس : ادور عوديشو

   نقطة الصفر في التفاعل المتبادل بين الانسان والانسان  ، وبينهما والمادة بصورة علمية هو البداية الاولى لتكوين الحضارة البشرية ألتي هي بناء تراكمي كمٌي يلعب السلب والايجاب الكميٌين دورا مهما في تقييم ما ينفع البشرية كوحدة متجانسة بايولوجياً .
استَلَمت بعض الشرائع معذورةً  ، في أوانها ، هذه العلاقة ، حسب الزمن والمكان بصورة بربرية ... توالت الاف السنين ... وتأرجح الانسان تحت رحمة الايجاب والسلب الكيفيًين .
    الظلام السلبي والنور الايجابي  كلمتان رمزيتان  في سلوك الانسان مع العلوم المادية والانسان الاخر ، يختفي وراءَهما التأريخ "البارحة" ... الذي تزوٌج الحاضر "اليوم" ...  ليولَد المستقبل "غدا .

الانسنة والتطور الايجابي هما مشكلة بعض الدساتير والاديان :
    ان تطور مفهوم العلاقة بين العلوم الطبيعية والانسانية لاي دين واية فئة علمانية يوجب عالميا تقيد الحاضر والمستقبل بالانسنة والتطور الايجابيين .
تاريخ  بعض الشرائع والاديان والملوك والاباطرة والدكتاتوريات عبر الزمن يشير الى انها زنت بمعاني وعائدية السلب والايجاب نحو الانسانية كوحدة بشرية بخصوصيات فئوية ضيقة .
 واصل التأريخ يعيد نفسه ، وكلما تقدم الزمن نحو عصر التقدم العلمي والتكنولوجي ازداد الخلاف بين شرائع واديان ودساتير الظلام السلبي من جهة وشرائع واديان ودساتير شمعة الايجاب من جهة اخرى .
اصبح  الوعي العالمي  بسبب تطور وسائل الاعلام والاعلان  الالكترونية ووسال الاتصالات فولد هذا الخلاف صراعاً اكثر وَعيا وقناعة تبنٌته بنظال شاق ظحايا الخلط والتأرجح لمعاني السلب والايجاب  الذي اصاب ملائين الضحايا .
  اختلفت تلك الشرائع والاديان والملوك حتى في تشخيصها النفعي كخلط للاوراق للاحتفاض بما لديها للانا فقط او لديني فقط او لمذهبي فقط ... وليس للبشرية جمعاء التي  تجمعها مواصفات بايولوجية واحدة .
في ظل حرب شبه عالمية دينية علمانية ثالثة تخيم على الشرق المُبتلى بهذا الغليان اللاانساني الذي يجتاح المنطقة حاليا .
 كثيرا ما يتأرجح الوصف والتشخيص السلوكي في علم المقارنة لتجارب الدول والشعوب بين حدين واتجاهين  يسميهما العلم  بالسلب والايجاب  الكمي النسبي لمعانات الانسان .
    حقا ان لهذا الموضوع شمولية واضحة المعاني ، متناهية الاعماق والارتفاعات ، لكل ما تعنيه السرمدية والابدية من لا حدود .

   علم المقارنة النسبي
الاحاديث اليومية والاخبار مليئة بالمقارنة لتشخيص موقع الايجاب والسلب
ومع ان بداية موضوعنا هذا " ان الظلام السلبي يخاف من شمعة الايجاب "
فهناك دلالة قوية جدا يجمع عليها ذووأ النيات الحسنة في العالم شرقا وغربا تهتف :
لا تدعوا التاريخ الاسود يعيد نفسه  ليتمخض عن المزيد من الضحايا
تطالبنا حقوق الانسان بتثبيت بعض الاركان المهمة لهذا الموضوع لادخاله مختبر علم التقييم الاحصائي المعاصر كشمعة نضئ بها بعض جوانب موضوعنا هذا .
وهكذا ابتدأ الصراع والاختلاف الديني الديني والمذهبي المذهبي والعلماني العلماني "الغير متطور والغير مؤنسن"  المعروف عالميا ، وصولا الى ما هو عليه الانسان الحالي ، مسطر بالدرجة الاولى في بعض الكتب الدينية المسماة مقدسة (الجامدة)  .
المشكلة مثلما نوهنا اعلاه على ضوء  الاف السنين الدينية هو :
ليست المشكلة كامنة في دين معين او مذهب معين او حزب معين في بداياته ، لكن المشكلة تكمن في قداسة دساتيرهم ، التي تعني استمرار الجمود والتخلف
ما هي علاقة السياسة والاديان بالمزيد عن هذا الموظوع  ؟ :
شرعت بعض الاديان ازدواجية لا انسانية لمفهوم الخير والشر
الغريب انها استعملت بصلافة السلب للاخر لتحتفظ بالايجاب لنفسها في تعاملها مع المادة المملوكة ،  والعكس صحيح ! .
انها استعملت الموت للاخر لتحتفظ بالحياة ، والعكس صحيح ! .
ان سؤالا علميا انانيا خطيرا  دائراً الان ... : ما سيكون لي فقط من الموجود الحضاري  ... : دون الاهتمام بالاخر ، هو مفتاح رئيسي يكشف هوية انواع السياسات الاستعمارية لبعض الدول بدساتيرها والمليشيات بمن يقف وراءها   ... : والاديان بكتبها المقدسة بايجابها الفقطي ام بخلط الايجاب والسلب وشرعية استعمالهما معا بصورة نفعية انانية دون الاهتمام بالاخر او الاخرين .
هذا الكلام هو للتوثيق اكثر ما هو للشرح والتوثيق والتبسيط بامثلة .
لن يكون لمقالي هذا تلك الاهمية ، لكنه مع بقية الاراء ستظهر اهميته بعد ما اشرح لاحقا التنائيات الدينية الايجابية  ، والثنائيات العلمانية الايجابية .
بامكان القارئ الكريم ان يسرح في التفكير والمقارنة لهذه العلاقة بهدوء ، وانصح ان يقرأ مقالي هذا في الفجر ليكون اشبه بهمسات الفجر التي تمر بالانسان كموجة من الهواء البارد في صيف سياسي حار جدا .
   وساُتابع بمقالات اخرى اوضح بها ، ما اعنيه لمعاني علم الكلام والمعرفة التي توثقت في قواميس لغات العالم متزامنة مع انثروبولوجية جسم الانسان العلمية الطبيعية ، التي تثبت بصورة قاطعة ما هو معنى الموت والحياة والخير والسلا م والسعادة والتعاسة وحتى الفقر والثراء الفاحش ، واسبابهما السلوكية والسياسية المدانة .

132
سنبيدهم اذا ساعدنا الله!

كتب في التاسع عشر من ايار 2013      بقلم الشماس ادور عوديشو

كيف يردد ومن هو الذي يتحدى حياة البشرية شرقا
اما غربا : فلما لا تحترموا التأريخ ، وهو لا زال عندكم قطبا منجمدا دينيا مظلما تحافظوا به على حضارة مشبوهة بعض جوانبها ، ولماذا لا تنتبهوا لمن يحاول ان يهدم اواصر العائلة كي ينعش رأس المال احيانا ... اكرر لا بسوداوية بل من اسف على محاولات هدم هذه الحضارة ، والامثلة التي يمكن تجنبها كثيرة جدا ومعروفة .
خيرا من ان تكرروا والى الابد تجاربكم على المسالمين ، وتوزعوا بعشوائية خطيرة مناصب ... اتعرفوا او لا تعرفوا انها ابادت وترغب ان تواصل ابادة الاقليات المسالمة
لا نكرر هذا عن حقد لاي انسان في العالم
بل نكرر مثل صلاة المسبحة  "ان هناك كتب ودساتير خطيرة"  :  
كيف تسمحوا للجانبين المتحاربين : ان يقول كل واحد منهم  : الشعب يريد هذا ويطالب بذاك ... اي منطق هذا ... من يقصد ... على الاقل ليقل . جماعتي مثلا ، التي تزودها الجهة الفلانية بما يلزم من فتنة .
تصريحات وتهديدات وايمان بكلام يتكرر، نسمعه كثيرا الا وهو مبدأ سنبيدهم  لماذا يعاملون الاخرين بعلمانية ، لا نقبل عدالتها :-
كفا يا سياسيوا المحاور ... اوقفوا التصعيد باي ثمن ، فالى متى يدوم الانتصار باغلى ثمن ! ؟
لا تعالجوا الحروب بالحروب : اجعلوا من ضمائركم حكاما مجردة من المصالح .
من صنع من " الذي اباد المسالمين عبر التاريخ " ابطالا يطالبون بالحرية في نفس الوقت الذي سلبوا وسيسلبون حرية وحياة من ليس من دينهم او رأيهم في اوطانهم !؟
كيف يمكنكم ان تتلاعبوا وتتاجروا وتقتلوا باسم الله "الذات الالاهية "المثل الانساني الايجابي المتطور ، المحبة المطلقة للبشرية .

بحارا من الدماء الزكية عبر الزمن هدرتم ... فاي الاه تعبدون !؟
اهو الاه الجنس الرخيص والحرية القذرة تمزجونها مع الحظارة المتجددة والمادية المقدسة المؤنسنة : غربا !؟
ام اديان الموت تثمنون وموت القتلة تتمنون ، حتى بذلك انتم واهمون ! .
فالقتلة الحقيقيون هم الكتب الاسنة الفتاكة ، ثم المنفذون اصحاب معامل صناعة الايتام والارامل .
هل نسيتم ان هناك معامل من نوع اخر ... لم تسمعوا بها ... وهي ايتام الطلاق والاغتصاب ؟ .
وهنا لا تقولوا لي رجال الدين الفلاني :
فاني اعتبر كما موضح في مقال لي " الاساءة والتشهير في صناعة الاديان" .
حقا كنا الخطوط الامامية ، فصلبنا عبر الزمن لاجل الانسان في كل مكان ، ونحن غير نادمون .
 فماذا نقول : اين قرانا ,,, اين سرياننا ,,, اين كلداننا ,,, اين اشوريينا ,,, اين ارمننا ... اين شهداؤنا ... اين كنائسنا ,,, اين اديرتنا ... اين اوطاننا ، اين ,,, اين ,,, اين !؟ . ابتلعها اكلة لحوم البشر ... مصاصوا دماء الانتصار الارعن ,,, باسم الاه سلبت هويته ، فسقاه بعض كتاب الموت والحروب الاهلية الدينية العقائدية القومية مخدر الكذب والاغتصاب ... راقبوا نشرات الاخبار ، فانها تحكي الماضي وتخبر بالحاضر ... ليتنبأ العباقرة فقط بالمستقبل وليس السياسيون .  استثني من ليس كذلك ... جازاهم الله الاب والابن والروح القدس ... الذي هو ظاهرة لاسمى علاقة بين ألعلوم الانسانية والعلوم الطبيعية لما يشبه خندقا لخطوط امامية فيه المسيحية والعلمانية المؤنسنة جنبا الى جنب

133
الاساءة والتشهير في صراع الاديان ، بين الممارسة الكتابية والتصرف الشخصي
                                                                                الشماس ادور عوديشو
كتب في 24 شباط 2013

ان نوع المحاسبة السلوكية المتراكمة لاي انسان في العالم ... يجب ان تكون موثقة عند دراسة مصدرها ،  واسبابها ، مقدارسلبها ،  او ايجابها  ، فاما :
اولا :- كتابيا ، اي من اي مصدر "مصدر معرفي" كتاب ، او دستور ، ام من مخزونه الفكري التراكمي  ، التي ستشكل قناعاته وايمانه  السلوكي على ارض الواقع الاجتماعي او السياسي العالمي  او الاقليمي ، التي بموجبها ومنها سيكون "بتشديد الدال" سلوكه ودوره وتأثيره كوحدة بشرية ، لاي دين او طائفة او دولة ، تشكل ما يسمى بتكتلات معينة ... مدى خطورتها في ما بعد ، او ايجابياتها .
 بموجب كل هذه التأثيرات وغيرها ، ومما يراه المتخصصون في هذه الابحاث ، ستكشف الكثير من الحقائق  ، ويجاوب عقلاء كل زمان علي الكثير من الاسئلة والتساؤلات التي غالبا ما تصدر من ضحايا الخلط والفوضى عبر الازمات السياسية الدينية او الاجتماعية ، التي لطالما يشير اليها التأريخ او الحاضر ... وما سيؤول اليه المستقبل .
عند صدور القرار النهائي لهذه الدراسة ، بالادانة : وتعيين مصدر ذلك السلوك ، الذي ما زال فاعلا  ، عندها ستكون نوع الاساءة مشخصة بصورة اكثر عدالة ، ومن السهولة ان تعالج ، عندما يعتقل "مجازا" او يحجم ذلك الكتاب او ذلك المصدر مع اصلاح منفذيه ، لايقاف نزيف الحياة على اقل تقدير .
ثانيا :- اما اذا صدر قرارتلك الدراسة ببراءة تلك المصادر والدوافع المعرفية الايمانية عنها ستكون  تلك الاساءة وذلك التشهير  شخصية ، ويصار الى سد افواه الذين يتهمون ويسيؤون لدين ما او عقيدة ما او كتاب ما او دستور ما ... كأن يستعمل الانسان التجاوز السلبي السلوكي بحق الاخر كحرية شخصية قذرة بغض النظر عن انتماءه كتابيا لاي دين او حزب او دولة ، وعندها سيكون ذلك الشخص مدانا امام العدالة والقوانين الوضعية لكل وحدة ادارية لمؤسسات الدولة .
في هذه الحالة يحق لمنتسبوا ومؤمنوا ذلك الكتاب الاحتجاج ، بشرط عدم احتواء فصل او فصول من ذلك الكتاب تناقضا يثبت ضلوعه حقيقة بما يدفع او يأمر بممارسة او تفعيل تلك الاساءة او ذلك التشهير .
واعيد ما ورد في هذا المقال مرة اخرى اسفا : اما اذا نشرت اساءة بحق كتاب ما وهو خال من اي مضمون سلبي ... عندها يحق لمؤمني ذلك الكتاب او الدستور او النظام الداخلي ، الاحتجاج ، ويعتبر ذلك اعتداءأ مقصودا للتشهير ، واعتداءا على حريته الشخصية ، مشخصة ومدروسة وموثقة .
ثالثا :- لا يجوز خلط الاوراق مطلقا .
سأمر سريعا على ما سيكون موضوعا مهما جدا يعيد حوارأ ممكنا  بين العلمانية الملتزمة المؤنسنة الايجابية المتطورة واي دين يثبت كتابه بدقة انه مؤنسن ايجابي متطور لحياة افضل لكل انسان في العالم ... هذا الموضوع هو : من هو المسؤول عن الحروب بصورة عامة وعن غلطات الكنيسة بقراءة جديدة اكثر عدالة وانصاف وموضوعية .
واليكم بعض الشواهد والاحكام لما جرى ويجري من تجاوزات واساءة وتشهير بقصد تشويه سمعة المسيحية او اية عقيدة  كانت ، باسم حرية الرأي او النشر او التعبير .
وهنا لا اقصد ان اتهم جهة معينة او انسان معين ، فقط ، هو بحث تحليلي لما يمكن ان يعاد النظر فيه عالميا .
 صور لزواج شواذ وصليب بجوارهم ... حقا انها حرية قذرة وتناقض
انه موضوع واسع بقدر ما هو معروف شعبيا بصورة عامة ... هذه الظاهرة  دائما ما تكون مشوهة ينقصها كم هائل من ما تعرفه نخبة محترمة من ذوي الاختصاص كما ذكرنا اعلاه ، لذلك اعتاد  مروجوا هذا الفعل التلاعب بمعاني عنواننا اعلاه في عملهم الموسمي .
لكن اعطاء كل كلمة معناها الحقيقي ضمن ازمنة وضروف ثابتة يعطي فرزا مغايرا يكشف للعالم ويوضح شعبيا كيف نبطل اسلحتهم المهاجمة .
ان اي تجاوز سلبي بحق الانسان ، الان او عبر التأريخ تطبيقا لفقرات من كتاب ما ... يجب حذف تلك الفقرات لايقاف تطبيقها  ،  ليكون تطورا ايجلبيا ، وهذا ما قصدناه بكلمة الاعتقال المجازي .
وقد وصفت هذه الحالة في مقالاتي السابقة انها حالة غير مقبولة لازدواجية انتهازية سياسية او دينية تدعوا الى الشفقة .
     الاف الصور والمواقف من افلام او اغاني ملأت وسائل الاعلام الحديثة جاءت متممة لصلب اي تطور ايجابي انساني للمفاهيم الدينية ، هذا الصلب يبدو ابديا ايضا اذا استمرت بعض الدول والدساتير تخلط بين الحرية المطلقة وتطبيق فقرات من كتب مقدسة كايجاب وغير مقدسة كاساءة  ، دون التمعن والحذر من الوقوع في لا وعي طمس الكثير من بنود حقوق الانسان المشروعة .
 بين هذا وذاك يبقى موضوع عنواننا اعلاء من العمق والتشعب ما يحتاج الى استمرارنا الموضوعي هذا في مقالات مقبلة ، سوف يفرض نوعيتها ما سيؤول اليه الوضع الاقليمي الديني والسياسي ، المسؤول عن هذا الكم الهائل من الضحايا .
لن يكون ذلك الا اذا تيقض العالم المثقف الى ضرورة الرجوع الى التاريخ والحاضر لاستنباط مصادر السموم العقائدية والدينية المتحجرة التي قيدت هذه الشعوب بغسيل دماغ سلبي يجب الخروج منه .
ان معاني كل كلمة في العنوان اعلاه مقصود بدقة ، حاولت حذف ولو كلمة منه ، لكني شعرت اني سافقد الكثير مما اريد ان اقوله  حول هذا الموضوع

كتبت في افتتاحية العدد الثامن لمجلة الخلاص التي كنت اصدرها في شيكاغو ، بعنوان :
افزعني ما رأيت في صحيفة مشهورة : صورة لشواذ جنسيا يتزوجون والى جانبهم صليب ... ماذا يقصدون ؟!
 الا يكفي استمرار ترك الملائين تموت وما نشاهده من خراب ودمار للحضارة البشرية والانخفاض المروع لمستويات بشرية تجمع بين تعطشهم لافناء الاخروالتكبير والتوحيد،  لفقطية اصابت حتى الذات الالهية التي قولبت وصنمت وامتلكت ودونت لتكفر الاخرين في عقر دارهم ... الا يكفي تاريخ الصراع الديني (لاديان تسمى سماوية تمارس استمرارا ابديا لسياسة الموت هذه ؟!)  ؟!!! .
من يمول ويسخر حثالات منحرفة شاذة ان تضع صليبا يتدلى من جسم زنخ ووسخ منحط ... ذلك يسئ الى جمال وبرءة وعظمة النساء والامهات ، الذي خولهم الله ، ان يعطوا الحياة  ، كل حسب ايمانه  : من يحيط عائلته بعفة فريسية كي يكفر الاخرين ؟! ليس هذا فقط بل يتمنى لو يكفر الاخرون او يشذوا او ينحرفوا .
اين حقوق المليارات ممن يتألمون صامتين لمجرد انهم لا يقاوموا الشر بالشر ...وان الاخر يشبه مجنونا يمسك بقنبلة بين مسالمين عزل .
لندع المؤسسات العلمانية والقوانين الدولية ورجالات الكنيسة تعاقب منتسبيها ، فترفض كل متجاوزعلى ما اوكل من اجله " للعهد الجديد وحيات المسيح المعروفة للعالم اجمع " ، بصورة شخصية : سواء اكان ديني او علماني .
ماذا يقال عن هذا الموضوع كتشهير وتعميم يثار باستمرار ومنذ صلب المسيح ... ؟!

 Why do they show marriage beside the Cross, that is against science and christianity? … Stop mixing them.
همسات دوت في مسامعي ... اليك يا صليب البشرية :
شاهدتك يا مولاي ، وانت تفتح ذراعيك للعالم بتعاليمك
لم تتراجع ... لم تساوم على ضحية
لم تقاوم مهاجما ... ولم تنتقم ... ولم تلعن .
غيرت مسار المحبة نوعا ... ارشدت العالم : باي سلام يكون العلم
باي توزيع تفرح العدالة ... ومن اين تجري ينابيع حقوق الانسان

134
الميتافيزيقيا العلمية والاعجوبة المسيحية بين الحقيقة والادعاء "حدث من العراق"
الخامس والعشرين من كانون الثاني 2013
                                                                    بقلم الشماس ادور عوديشو

التطور العلمي العملي الوجودي  بفروعه العديدة اذا ما انساب بصوره وضروفه وشق الزمن بعصوره وازمنته ، لا يخرج عن كونه اكتشافاة وتطور لميتافيزيقية العلوم الطبيعية ، تلك الميتافيزيقيا التي تلتهمها التجارب العلمية وتحولها تباعا من اللامعلوم "ما وراء الطبيعة" الى الطبيعة المعلومة ، ومن اللامعرفة الى المعرفة .
لكن امرا اخر لربما يحتاج الى شرح وتفسير لعلاقة مهمة بين الاعجوبة المسيحية الايمانية لحياة المسيح وتعاليمه الرمزية ، التي ما زالت تابى الجمود لتتطور ايجابيا ضمن مسيرة لا تتوقف لخلاص الانسان وصعود كل معلومة علمية سلوكية نحو ديالكتيك ابدي لا يتوقف .
هل كانت اعجوبة ؟
 هي قصة واقعية حدثت في العراق 
حدث هذا في مدينة الموصل واثناء حرب الكويت سنة 1991 ، كان بيتي في الموصل قرب كنيسة مار افرام الكلدانية في منطقة موصل الجديدة  ، وادي العين الجنوبية ومرشدها الاب حنا ججيكا الجزيل الاحترام .                               
   صوم الباعوثة عام 1991
بعد احدى الغارات التي استهدفت محطة للكهرباء قريبة من الكنيسة ، وفي جو من الخوف والهلع وفقدان الامل في مواصلة اقامة الشعائر الطقسية .
تضاعف عدد المؤمنين الذين صامو في تلك الضروف ... كان صوما حقيقيا مؤثرا فيه من التوبة ما اجج الشوق للذهاب الى الكنيسة .

باعوثة حقيقية في نينوى هذا الزمان :
مع هذا وذاك توقعت امكانية القيام بمراسيم الايام الثلاث ... لكن الاب حنا لم يصل ، فبقيت واقفا امام باب الكنيسة افكر بحرماني والمؤمنين من الذبيحة الالهية ، دارت في فكري  جملة هواجس ، واعتصر قلبي خوفا واملا يأسا ورجاءا مع نظرات التماس  من السماء واستجداء رحمة الله الواسعة ، قبل انحداري رجوعا الى داري القريب .
كانت مناجاتي اشبه بيونان النبي ، واخذت افكر بالروح القدس المعزي .
قطعت سلسلة افكاري احدى الطائرات فوق دارنا ، اضطرتني وكالعادة الى الاسراع في جمع اطفالي والانزواء في الملجأ ، لحين انتهاء الانذار ، وبعد انتهاء الغارة نصعد الى السطح  لنرى اين هو عمود الدخان .

رجعنا للاهتمام بمشاكل الاكل وعمل الخبز واذا امرأتي تناديني " شماس لا يوجد خبز للعشاء . اعتدنا ان نخبز على صفيحة معدنية تسمى "الصاج" ، احضرت زوجتي كل ما يلزم لذلك . وما ان اشعلت النار ووضعت اول رغيف فوق النار الحامية ابتدأ الخبز بالانتفاخ بعد ان قلبناه على الوجه الاخر ليكتمل طبخه !
يا لروعة ما حدث !!! :
فجأة سمعنا صوتا غريبا لحمامة ، صوت استغاثة للمساعدة  من موت محقق ... كان قد انقض عليها طير جارح "باشق" لجأة الحمامة المسكينة الى ركن دارنا دون جميع البيوت بعد ان جرحها ذلك الطير ، فوقعت فوق ذلك الرغيف "دون جميع الاماكن" نزل من جرحها اربع قطرات دم لا اكثر واستقرت وسط الرغيف .
ولشدة ذهولنا لم يكن لنا ما نعلق عليه ، فنهضت من جوار الخبز وامسكت بالحمامة الجريحة بعد ان صرخنا لارهاب الباشق اللعين لاضمد جرحها .
مضت لحظات  ونحن مندهشون مما حدث لان الوقت كان بالضبط وقت اقامة القداس الالهي  ...
ما هذه الرموز يا رب ؟!! .
اليست الحمامة رمزا للروح القدس الذي حل على المسيح يوم عماذه ... اليست القطرات الاربعة من الدم رمزا للنقاط الاربع التي يطبعها الكاهن على النصف الثاني من اخبز القربان ، حين يبلل النصف الاول بالخمر ويؤشر علامة الصليب عند كسر الخبز والكلام الجوهري ؟! . عندما يقول الكاهن " ليأت  يا رب روحك القدوس ويستقر على قربان عبيدك هذا ويباركه ويقدسه !!؟ .
ها قد اكتملت رموز الذبيحة الالهية مثلما اشتقت اليها .

نعم يا رب ... مهما حدث فلم يتمكن الشر من حجب رحمة الله عنا .
ها اني اشاهد شيئا مما اردت ان تريني
العل هذا تعزية منك لشوقي مع مؤمني كنيستي يا رب !؟ .
انت العليم يا رب بما يعنيه هذا الحدث فقد خارت قوايا .
يا رب كم انت قريب منا ! .
 ايكون ضعفنا هو الذي يحجبك عنا .
ايكون من الايمان ان لا اجاهر بما حدث ؟
فهو ليس لي فقط ... بل لكل انسان في العالم .
فهل هذا كله صدفة !! ... فان كان كذلك ...
فان هكذا صدفة هي اعجوبة .

135
الانسان هو اخر ما تفكر به العلمنة البركماتية والثيوقراطية ، ابطال الموت
 كتب في السابع من كانون الثاني 2013
                                                                    للشماس ادور عوديشو
همسات الفجر

كثيرا ما تتكرر خطوط عريضة في نشرات الاخبار دون الانتباه الى اراء وتصريحات واتفاقيات وتجاذبات تفوح منها رائحة العائدية والنفاق والتخبط العلماني البركماتي من جانب .... ورائحة خانقة اخرى لعلمانية بترولية دولارية لسياسة البنوك " الجشعة وليس الانسانية الايجابية منها "
لا تفعلوا هذا بحق السماء العلمانية
ان احترامي لما هو ليس كذلك ايها السادة هو ملازم لنقدي هذا : مع اعترافي وايماني ان العلمانية المعنية لم تعطى ولن تعطي صفة قداسة حرفية لخروقاتها اللاانسانية ، فدستورها متطور متى ما خرجت وضحت بنسبة قليلة من دولاراتها لانقاذ هذه المواقف  الخاطئة ...  شانها شان الاحزاب العلمانية الاخرى ، ولكن متى ؟! .
اما الاديان المشاركة في هذه المأساة  ، فان قدسية حروفها قد تمنعها من اي تغيير . هذه المهزلة الاعلامية والعسكرية حسبما يدور الان على الساحة السياسية اصابت الضمير العالمي بتمزق وانفصام شخصية استقطب دوامتان تدوران حول نفسيهما بتسارع الى حد الاغماء ثم فقدان حد ادنى من ضمير انساني حي لانجاح اي حل لانهاء نزيف الدم هذا .
هذه الحالة تنبئ بكارثة بشرية بيئية لربما ستصيب الشرق  والغرب لولا احتمال وجود فريق اكاديمي لربما يخطط بحكمة خفية لايقاع ثيوقراطية سيئة السمعة في شر نواياها وتخلفها ...
وعلمانية بافقها المادي الضيق ومنفعيتها اللاانسانية ، التي ابسط ما ترفضه حاليا هو ان يتحمل اصحاب المليارات قدرا اكبر من المسؤولية الاقتصادية الضريبية .
كما اعتدت ، فان اي تناقض معلوماتي ديني او علماني يثيرني ويجعلني  افكر النهار كله مع قليل من الليل ... افكر ولا اتناول القلم او طابعة الكومبيوتر الا وانا عصبي بسيط وساذج واضعا اصبعي على اسباب تناقض يديم ويغذي سفك دماء الشعوب الامنة ، لا قول لماذا .
السياسة العالمية الحالية فقدت مصداقيتها لموضوعنا هذا
اصيبت السياسة العالمية بظلام نصفي عندما تتكلم عن ضحايا جانب واحد .
كل جانب من المعارك الدموية يجسم ضحاياه ، دون الاخر
كل جانب يستعمل كلمة  الشعب كله ، خارج اي مفهوم لانتخابات نزيهة ، بصورة بليدة ، وكانه يقول "انا فقط ".  كلا ... انها مزورة ، لاني لست المنتصر الاعظم 99% .
بعض الفضائيات هي صوت سيدها .
خزائن الارقام الخيالية لا تسع سيارات الاسعاف للمصابين لكنها تتسع لسيارات الموت المفخخة  والاسلحة الفتاكة  للجانبين .
اي ربيع هذا ! اي بديل هو الاخر
الانتصار باي ثمن هو دستور ما جنته اديانهم ونوع علمانيتهم بنتيجة حتمية ... خلط الاوراق وسمنت البيوت الامنة بلحوم اصحابها ، وقطع رؤوس عشرات الجنود في مقابر جماعية ... ببشر لا حول لها ولا قوة ، لا في القرارت الدولية الاقليمية ولا الحكومية ، بل عبيدا للموت ، يصيحون ... يا ناس يا عالم يا اديان يا حضارة بشرية ، انقذونا... لا من احد يعيد رؤوسهم او يضع اصبعه او رباطه الانيق في جرحهم  لحين اسعافهم بحق الله .  
اسفا ... انها الصحراء ... الجهالة ... الغرور ... وانتصر القائد الفلاني ، الا تبا لجميع الانتصارات الزائفة عدا انتصار الحياة على الموت ... وهذا ما تخشاه العلمانية المسببة لهذا السلب والاديان التي تتبني هذا النهج  مع الاسف

136
تداعيات الازدواجية في التمثيل السياسي ودور الدين والعلمانية
كتب في 16 كانون الاول 2012
                                                                    للشماس ادور عوديشو

اميل الى الاختصار والكلمات البسيطة عندما يعيد التاريخ بعضا من تجاوزاته اللاانسانية على علم ودراية البعض من كبار علماء الاقتصاد والسياسة الحاليون المنخرطون  في عملية صنع القرار على الساحة العالمية  لهذا الموضوع .
. يعجبني الكاتب العاطفي والعلمي في ان واحد ،  عندما يتعصب ويبكي ، وينفعل لكل اعجاز انساني تقييما بشكل معين ، وكذلك لكل عمل لا انساني اسفا  بشكل اخر ... عندها يبدأ الابداع والايجاب الموضوعي من اعماقه الانسانية والعلمية  ، لما يمكن ان يفعل كتقييم للابداع وكاستنكار لاي تجاوز على حقوق الانسان .
وهنا تستجد حرب سلمية ومقاومة من نوع اخر يخالف ما يحدث الان على ساحة المعارك والحروب الدينية والمذهبية او المادية الاستعمارية .
مقاومة من نوع جديد غير مسبوق نوعا ما .
يجب ان تبدأ مقاومة الاديان السلبية من كتبها وليس من ضحاياها
يجب ان تبدأ مقاومة العلمانية السلبية من دساتيرها وليس من ضحاياها

ما هذا الذي يحدث بحق الانسان وفكرة من هي ؟!!! .

اصاب العالم الغربي والشرقي الاعياء العلمي عندما تزداد التناقضات في الحوارات السياسية ومثلها الدينية ، بشكللها الحالي ... حتى اصبحت المصحات العقلية لا تتسع للملائين الذين تهضم ادمغتهم متناقضات على حساب حق الانسان بالحياة  .
وهنا اعيد مرة اخرى "كي لا اعمم " احترامي لكبار العلماء بمؤسساتهم العلمية والادارية والسياسية والاكاديمية والوجود الحضاري الانساني الايجابي المتطور .
يعاونهم في خندق واحد كمفهوم جديد اسئ فهمه سابقا  اديان مؤنسنة ايجابية متطورة  تخلوا كتبهم من السلب لاي انسان ، ولا تعارض تطور العلوم الايجابية للانسانية جمعاء
 
 الكل يشاهد ويسمع عن الخلافات والتناقضات الذي يصاحبها العنف والحروب الاهلية والثورات الانقلابية لتغيير حكومات وحكام ، اخذت حيزا من اخبار اليوم .

توثيق هذا الكلام :
كثرت في الربيع العربي اعتذارات قنوات فضائية لعرض وبث صور تفجيرات وتصفيات بشرية وابادات ، لبشاعة ورعب مشاهدتها . اتت كنتيجة لمخططات واتفاقيات سرية وعلنية بين العلمانية المادية الفقطية الاستعمارية  واديان استعمارية استيطانية خطيرة لهما تاريخ اسود معروف وموثق ايضا .

  هناك نوعان من  الصراع  العلماني الديني
اولا : - علمانية مؤنسنة ايجابية متطورة  تصارع   علمانية غير ملتزمة بانسنة ايجابية متطورة  وقد شرحنا بمقالات سابقة ماذا تعني كل واحدة منها .
ثانيا : - اديان انسانية ايجابية متطورة   تصارع   اديان لا انسانية سلبية غير متطورة .
اين الديمقراطية من هذا الصراع العلماني الديني ؟
انه موضوع الانتهازية والالتفاف علي الفرز الموضوعي لحق الانسان  لهو موضوع غاية في الاهمية وهو غير مطروق بصورة جدية لخطورة اية اشارة واضحة تتعلق بقدسية مزعومة للاديان (المعنية) .
تاتي هذه الاهمية من تفشي سرطان الخلط بين الدين والدولة بشكل لا يقبله الاخر لوجود فرض ارهابي لتسييس سلب لا انساني فقطي لمفاهيم انا نفعية دكتاتورية وقودها تصفية الاخرين .
ان الاعتدال الديني المزعوم لكتب حرفية  والتظاهر باعادة ابراز بنود مطروقة سابقة ليس بجديد  للشعب ... وكانهم اخترعوها واضافوها للحضارة البشرية .
هذا الخلط اللاموضوعي بين المسارين الديني والعلمي ، سمح له ان يظهر مرة اخرى من قبل دول متحضرة علمانية غير ملتزمة الا بمصالحها المادية مع الاسف : وهي التي تحمل كافة الامكانيات الحضارية ... وكان خيرا لها ان تسكت على الاقل بشرف حفاضا على ارواح الشعوب المقهورة برجعية مفاهيمها . وان لا تستفز ارهابا بارهاب . لكنها تثبت لنفسها انها لا تمثل علمانية ايجابية متطورة في هذا المجال

الازدواجية الاحصائية
لا يجوز للهوية الدينية ان تقفز لتمثل دورا اخر في موضع اخر من التمثيل السياسي للاحزاب ، ليحصل على منفعة مزدوجة من دور العبادة  ومؤمنيها
لا يحق للمليشيات الدينية او السياسية الارهابية داخل اي دولة ديمقراطية معترف بها ان تشارك باي انتخابات قبل ان تلقي سلاحها وتتخلى عن ارهابها السياسي والديني بحظر كتبها او انظمتها الداخلية السرية والعلنية لتسمح لبقية الشعب ممارسة حقهه بالادلاء برأيه بكل حرية بجو مسالم وهادي مطمئن ، يظمن سلامة حياته وعائلته .

تداعيات هذا التخلف الثقافي والانساني الارهابي
كانت هذه الحالة عبودية تسلطية صبغت تاريخ الاديان الاستعمارية الاستيطانية في الشرق مع الاسف  امتدت الى عالمنا المعاصر بالرغم من كل هذا التقدم العلمي والحضاري .
الغريب ان الاستعمار الديني الاستيطاني والامبريالي البركماتي المصلحي الذي يتبنى هذا النوع من  العلمانية ، لا يبالي ولا يهمه ان يعرف الفرق بين علمانية مؤنسنة ايجابية متطورة ... وعلمانية غير ملتزمة بالايجاب الانساني المتطور ، كي لا تكون بديلا لخلط مفاهيم متناقضة باسم الديمقراطية .

137
تعازينا لوفاة المرحوم وعدالله زيرو - في السويد –
الى الاحبة نصرة وهبة وايهاب

ناسف لخبر وفاة الماسوف عليه الاخ وعدالله زيرو ، ونسأل الله ان يرحمه ويسكنه فسيح جناته ، ويلهمكم الصبر والسلوان .
حقا انها المسافات الظالمة التي تمنع الاقارب من المواساة المباشرة لاهله واقاربه والى ابنة خالتي الحزينة واولادها الاحبة هبة وايهاب ، عسى ان يتربون في احضان امهم لتعوض فقدان والدهم الاليم .
حقا ان الغربة وفراق الاهل والاحبة لا يدعوا الموت والحياة يسيران بصورتهم الطبيعية بل يضيفان توترا يضاف لاخبار القتل والقتال اجماعا انسانيا :  ان الانسان لا يسير بالاتجاه الايجابي الانساني الصحيح .
تعازينا ايضا الى اهله والى خالتي وابناء خالتي الاعزاء –



ادور عوديشو  وماري منصور
18 كانون الاول 2012

138
الانسان بين كفي كماشة الفريسة الدينية والفريسية العلمانية
                                                                    للشماس ادور عوديشو
كتب في التاسع عشر من تشرين الاول 2012

لا ينفرد الكاتب مهما اوتي من شهادات اكاديمية لفروع معنية : لاي موضوع انساني او علمي مقصود يعني البشرية ككل ويشير الى الماضي وبداياته والحاضر بما يجري لكل لحضة بتطوراته التشريعية والعلمية  ، لا يقدر ان يدلي برأي عجائبي يغيرسلوك الانسان الذي يعين ايمانه العلمي او الديني نوع السياسات او الاديان او الدساتير ويحيل جهنم ما يجري الى جنة .
 ظهور او وجوب ظهور فرز لجرد عالمي احصائي علمي وانساني
 
   ان اية حالة من الخلط المعنوي للكلمات او المواضيع الدينية او التشريعية او السياسية في ادمغة  بعض المفكرين تدخل تلك الادمغة كسلوك في متاهات سلبية ، وبالتالي تعين من من البشر وكم من الاعداء يجب ان يموت ببربرية لا توصف .
يقابلها كايجاب :  فرز معنوي وبالتالي سلوكي لادمغة مبجلة للنخبة التي تؤمن بنقاوة فرز فقطي اكاديمى لمثل اعلى للانسان وحقوقه المشروعة الايجابية المتطورة .
ان السرعة الهائلة لتطور العلوم والمعرفة لن يمهل او يساوم او يخلط معاني  او بحوث السلب والايجاب بالنسبة للعلوم الطبيعية  بطرق خبيثة يعاني منها الانسان الان ... اعطي مثلا  :
اولا : بالنسبة لفريسية العلمانية وفقطية العلوم ... هناك ملائين الامثلة لكن واحدا منها يكفي الان : كم من اختراعات طبية مشكورة تقضي على الكثير من الامراض اغتيل او ارهب اصحابها  او استلم علماؤها رشاوي لقاء طمس معالمها . كما لا يمكنني ان انكر دور العلم لما انجز لصالح الانسان بقدسية عالية .
ثانيا : بالنسبة الى فريسية الاديان هناك ملائين الامثلة ايضا ...  لكني عصي الدمع ... لما جرى ويجري بحق الانسان ... واستنكر تبجح اي دين يقول كتابي هو الحل ، وقد مات انسان واحد بامر ذلك الكتاب ، مع احترامي للانسان كانسان مخلوق ببراءة الاطفال ... من فعل به هذا ؟ !!!!! .

تساؤل بسيط يطرح نفسه لمروجي هذا الخلط الخطير :
هل الانسان لاجل الدين ؟ ... ام الدين لاجل الانسان ؟ .
هل الانسان لاجل العلم ؟  ... ام العلم لاجل الانسان ؟
لا يشترط او يقصد من هذا التساؤل انتقاصا من الدين او العلم الذي ليس كذلك ، لكن فرض وجود علاقة وشروط لنوع الدين وانسنته غير خاضع لاي نسبية عدا كرامة الانسان ... ملزم ... ونوع العلمانية وانسنتها المشروطة بالايجابية والتطور الغير خاضع للنسبية الا للانسان ... ملزم... بنظال ثوري سلمي دؤوب متواصل .
لا نريد للتأريخ السلبي اللاانساني ان يتحدى التطور الايجابي ليعيد نفسه برجعية وجمود .
كفا مفاهيم مقنعة ابتزازية ارهابية اسست وتؤسس  لنا معامل شريعانية فقطية ، او علمية فقطية تنتج المزيد من الموت ليستهتر كليهما بحياة الانسان  وحقه  بالعيش بكرامة .
ان اراد مني بعضا من  اكاديميوا التأليف ان اشير الى مصادر او وثاق او استشهاد ، فهذا حق :
حقا قيل ان الانسان يكذب الاحداث اليومية الزائغة في بشاعتها لاقول : ان اكاديميتي ووثائقي واشاراتي الى ... هي : عيون واذان وحواس جميع البشر الشرفاء ضحايا عناد الانا الفقطية ... لطائفتي فقط ... وديني فقط واسمي فقط ، بكبرياء وغرور .
اقول هذا بايجاز
اخطر ما يواجه الانسان الان علاوة على ما واجه هو:
   من بين اسباب التخلف والكراهية والنزاعات والحروب التي خلفتها لنا العصور المظلمة الظالمة هي فرض اسماء تحمل في معانيها ومضمونها خلافات عقائدية ودينية وقومية ولغوية وجغرافية ووطنية تحمل معاني التمجيد والقداسة المزيفة لحد الانتحار بقتل الاخرين ، وبقاء تلك الخرافات التي تم تغيير معانيها الشريفة وتدنيسها بالخلط ارعن مع الاسف .
   وساورد انشاء الله مقالا اشرح به ما امكن عن ما اصابنا من مؤامرات ومكائد وتحولات وتناوب الاعداء لافنائنا ومحونا من الوجود ... لا زالوا ... فالعلم الايجابي الانساني المتطور هو الله بيننا .

139
النقد العلمي الانساني الايجابي : لقداسة الاديان  و فقطية العلوم الطبيعية  : يأتي اولا
كتب في الثالث من تشرين الاول 2012
                                                                                للشماس ادور عوديشو

العلاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية ، هو من المواضيع البالغة الاهمية لعالمنا المعاصر نظرا للتشتت العقائدى والسياسي والديني الذي يحتاج الى تعاون نوعي  بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية ، التي لا يخلو مقال من مقالاتي من ايضاح ضمن معنى المقال ، كبحث عمره خمسون عاما تقريبا ، والحديث منه نجده في مجلة الخلاص او القيثارة او الكلمة (اعداد سابقة) .
النقد العلمي الانساني الايجابي : هو ثورة واحتجاج وتظاهر جماهيري يقوده مفكرون وعلماء اجلاء ، سيبقى به التحول الى حياة افضل قائما مدى الدهر
اولا :- ان قداسة الاديان هي فقطية مدانة عبر الزمن مفروضة تمنع التطور فتبقي على السلب والجمود  عدوا  البشرية ، ما لم تخضع للنقد العلمي الانساني الايجابي لمستجدات الزمن وتطور العلوم .
ثانيا :- وان فقطية العلوم الطبيعية (قداستها)  لوحدها ، تبقى مدانة عبر الزمن مفروضة تمنع التطور فتبقي على السلب والجمود عدوا البشر .
القداسة والفقطية هما صفتان نقيضتان للتطور الايجابي الانساني لحين خضوعهما الى دوما ،  لنقد انساني ايجابي متطور غير خاضع للنسبية لا يلغي ايجابه اي تبرير .
اليكم دور النسبية في هذا المعنى ... اعتاد علماء الدساتير الدولية المتقدمة عندما يصاغ الى وضع قانون يسن بعد مطالبات جماهيرية (لحمايته) ان يذيل "بتشديد الياء" بعبارة (على ان لا يسن اي قانون يناقض هذا القانون) .

امتلأت المكتبات ودور العبادة بمليارات الكتب التي تبدوا للجاهل انها الحل !
لن تكون تلك الكتب التي لا تنطلق من اهمية الاسس التي ترتكز عليها حقوق الانسان ، لا فقط حقوق الانسان بشكلها الحالي بل حقوق الانسان الايجابية المتطورة الي تأخذ هذه الحقوق اهميتها من دورها من التطور الايجابي .
اما ان الاوان  للانسان ان يدين فقطية الاديان جميعها ... لترفع القداسة اثناء الادانة لحين صدور الحكم ، فاما ترفع عن بعضهم هذه القداسة  ليحاربهم العالم ليسكتوا ويخرجوا  الى الابد ، او تظهر براءتهم امام العالم كله ليستحقوا تلك القداسة .
اما ان الاوان كذلك ان تدين فقطية (العلوم الايجابية المتطورة) وليدة التقاء علمي سلوكي بين العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة والعلوم الانسانية الايجابية المتطورة ، ان تدين فقطية المادية العلمية غير المهذبة وغير الملتزمة .
وهنا يطيب لي ان ابارك وامجد العلمانية الانسانية الايجابية المتطورة باي شكل واي مقدار ظهرت او تظهر بشرط خضوعها للتطور الايجابي اثناء مسيرة التطور الايجابي والسلوكي للعلاقات الدولية والاجتماعية .
كثيرا ما يعجب انصاف المثقفين من انتصار الارهاب الذي يعقبه انتشار ارهابي ارعن يستولي على ربع المعمورة  ثم استعمار استيطاني والان ربح في الانتخابات سببه تاخر وعي جماهيري مدان  اسبابه معروفة تتعلق بالكم المخجل للمعرفة العلمية والانسانية ، يظهر في بقع كثيرة من العالم .
سكت ضحايا التجاوزات اللاانسانية عبر تاريخ اسود ... سكت هؤلاء المساكين فماتوا فهل يراد الان من ضحايا هذا الزمن ان يسكتوا ليموتوا !! ؟؟ .

من الاستحالة ان ينعكس تسلسل احداث التاريخ المعرفي المذكور لمسيرة هذا السكوت ، بحيث يستمر سكوت هؤلاء الاباء  ،  كي يعيشوا .
هناك انواع من السكوت ، البعض يسكت ، لانه رهينة ... والبعض يسكت ، لانه اعتاد حياة العبودية ، نتيجة اليأس والاحباط المستمر ، وهناك من يسكت خيرا ، لانه قديس محب يحمل مبادئ الايثار ،  وهناك من يسكت ، خيرا من ان ينافق ... والخ .
سكوتهم كان رسالة للعالم ... كل هذا ليس جبنا يا بشر ... كان انتصارا اهداه اباؤنا وهم في الخطوط الامامية للغزاة على اختلاف اشكالهم شرقا وغربا ، لكن ما يجب ان يجلب الانتباه ، هو ان ان لكل موقعة ختمها الخاص وصندوقها الاسود ... صحيح ان الموت هو قاسمها المشترك لكن اقساها على البشرية هو الاستعمار الاستيطاني الثيوقراطي السلبي ، مع فرض رجعية شريعة او عقيدة او نظام داخلي لحزب معين او عصابة او دستور ... الخ .
ان اسباب تعاسة الانسان وتأخره العلمي هو تأخره الانساني ، فعندما تصل الامور السياسية والعقائدية الى مصير انساننا المعاصر على ما جرى عبر التاريخ الذي استمر ماساويا نجد من العدالة ان يزداد دور النظال لمحو كل ما يعيق او يؤخر خلاص الانسان من نيل حقوقه المشروعة .
ان من العدالة للبشرية ولهؤلاء الضحايا ان لا تقبل في الامم المتحدة اية دولة لا تخظع لهذه الشروط الانسانية مع اراء بقية المفكرين والا  ، فاقرأ على السلام السلام .

140
من لا يرتل حقوق الانسان المشروعة المتطورة من كتابه ليس دينا بل مدانا
كتب في الخامس من اب 2012
                                                                    للشماس ادور عوديشو
تاتي مصداقية اي دين من اعتبار نصوص كتابه بالدرجة الثانية في سلم الصراع والتطور الحضاري للعلاقة بين العلوم الطبيعية الايجابية والانسانية المتطورة  .
ان ما اكتشف كمعلومة معاصرة تصاحب الان معظم المفكرين هو :
لا يمكن للانسان ان يعيش بسلام في عالم ايجابي متطور علميا وانسانيا وسياسيا دون الانفلات والتخلص من العنف المادي الاستعماري العقائدي الديني الفقطي الذي ملأ صفحات التاريخ بالمأسي والابادات والحروب الطاحنة .
خلال دراسات بسيطة لنشرات الاخبار اليومية تبرز معلومة مهمة جدا ووثيقة ادانة لممثلي العنف المادي الاستعماري العقائدي الديني الفقطي اينما وجد .
هذه الادانة المهمة جدا لن تجدي نفعا مهما دون اجتثاث العبارات الدافعة والمسببة لذلك العنف من مصادرها .
كلمة الاعتدال بحد ذاتها تأتي بعد اعتذار عن فعل سلبي
للتوضيح عندما يشار الى اية فئة ارهابية دينية او علمانية انها انتهجت الاعتدال ... لا يكون  لنهجها هذا اية مصداقية فاعلة ، لا بل تكون انتهازية ، اذا لم تغير نصوصا سلبية في دستورها لتلغي صفة القداسة منها وتعترف امام العالم اجمع انها اعتدت على ملائين البشر عبر التاريخ .
ارتايت ان استعمل كلمة الاديات بالتعميم لا بالتشخيص مشيرا الى ما اعنيه واقصده منهم هو  "من يعنيهم الامر" فلن اتهم بل ادعهم يتهمون انفسهم وينفوه بالتغيير الايجابي ... وارجع بمباركة من ليس كذلك  .
وهنا بعد ان تكلمنا عن تجاوزات الاديان المشخصة بالجرم والتي لا تؤمن بالتطور والتغيير الايجابيين لخير الانسان نتكلم عن العلمانية .
لن تعطي لا كلمة دين ولا كلمة علمانية لوحدها معلومة كاملة مشخصة ووصف يمكن ان يثبت اي وصف يمكن اعتماده كدور مؤثر في تاريخ ومستقبل الانسان دون الاشارة الى دستور ذلك الدين او تلك العلمانية كتثمين عادل يمكن مناقشته علميا .
اشرت في كتاباتي السابقة الى ان النسبية اصابت الكثير من معاني الكلمات بالشلل المعنوي والتطبيقي النفعي للانسان ، ببساطة فان الكثير من الكلمات الايجابية لحقوق الانسان اغتصبت وادخلت ضمن نسبية مغتصبها العقائدي او الديني او العلماني المادي الفقطي المبرر .   
استعملت عبارة "انسنة العلوم الطبيعية" فوجدت ان فقطية الانسنة المصابة بنسبية ملكيتها لاسيادها تجعل منها عبارة رجراجة لا التزام فيها يشبع في تقييما مستقرا .
اضفت كلمة "الايجابية والتطور" الى تلك العبارة لتصبح : "انسنة العلوم الايجابية المتطورة" لاضمن التزاما يمكن ان يستعمله اي دين او اية علمانية تتقدم وتنزل الى حلبة الصراع والمنازلة امام العالم اجمع  موثقة بدستورها او كتابها .
بهذه وبهذا فقط حاليا هو رأيي بالاديان والعلمانية .     

141
بيع العربي : هل هو انتصار للارهاب الانتهازي المؤجل ؟ ولماذا .
كتب في التاسع من تموز 2012   
                                                                    للشماس ادور عوديشو

ولد الصدق في التعبير الوصفي لمعاني الكلمات في شعارات بعض الشرائع ميتا ، مع الاسف ، مما سبب وتسبب في ضبابية عقائدية توحي بمستقبل غامض ومخيف اضاع الكثير من فرص جرد وتشخيص حقيقي لمشاكل العلاقة بين العلوم الطبيعية للوجود المادي والعلوم الانسانية السلوكية .
ان تاثير الاديان على اختلافها على مواصفات الانسان ... ترك لبعض الشرائع اللانسانية حرية ظلامية ضبابية خطيرة لم تاخذ خطورتها قسطها كافيا من الدراسة العالمية ، فترك لهذا التاثير" ان كان سلبيا ارهابيا"  ان يلعب  بمقدرات شعوب باكملها ... فمسحها تقريبا من الوجود .
كان يجب ان تطرحوا للعالم اجمع خطورة النصوص الكتابية اللانسانية
نستقي من التاريخ ما يشير الى ان محاولات العلماء والمشرعين المؤمنين بحقوق الانسان المشروعة للاشارة الى خطورة تفعيل هذه النصوص بقدسية مزيفة لم تؤخذ بجدية كافية لردع وايقاف هذا الزحف المتواصل لحد هذه اللحظة ، مما سبب خيبة امل لكل شريحة بشرية ايجابية مسالمة "  ترى ان نيل حقوقها الانسانة عقوبته ارهاب وموت محقق .
لقد حاولنا ان نغفر للاخر جرائمه وتجاوزاته بحق ابائنا العزل ... على امل تغيير نصوص عدائية تدعو الى قتل المختلف دينيا .
اين هو هذا التغيير والتصحيح يا معتدلين يا احبة
 عندما يكون هذا الربيع تمرير وفرض وارجاع تسييس ثيوقراطية سيئة السمعة لا زالت دماء ضحاياها تصرخ بصدى يسمعه العالم اجمع كل يوم وفي كل مكان بجملة حزينة تبكي الحجر والبشر ...  "لما قتلنا ؟! ... ماذا فعلنا ؟! ... خذوا اموالنا ... خذوا ... اوطاننا استعمرونا ... فقط  نرجوكم ان تبقوا على حرية تفكيرنا ...  وحياة اطفالنا ونسائنا وامهاتنا وابائنا .
عجلة تغيرنا الانساني النوعي لا ترجع الى الوراء
لسنا جبناء ، لكننا سجناء حبنا لكم وللاخرين  ... خذلنا ، لاننا اخذنا بحروب فجائية جبانة لم نتوقعها ...  فسحب البساط من تحتنا ، بيد انتهازية وارهاب استغل اطفالنا ونسائنا وشيوخنا ... فذنبنا اننا تغيرنا انسانيا ...  لا يمكننا ان نجاريهم في قتال وسفك دماء  .

هذا الكلام ، هو كلام موثق واحداثه يراها ويشاهدها  كل انسان  في كل مكان : يبكيها حتى الحيوان بصمت ... ويناضل من اجل تغييرها جميع  الاحرار محبي حقوق الانسان والمؤمنين بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية .
نقدنا هذا لن يعطينا صفة القداسة ، لكن لكل حادث حديث 
استهوتني عبارة تفعيل انسنة العلوم الايجابية المتطورة "اسف لتكرار الاستشهاد بها"  ، تاتي اهميتها عندما تتاخر وتحتار البشرية باديانها وعلومها  وعلمائها  لتسأل عبر الازمنة "عن طبيعة هذه العلاقة " وما يجب ان تكون عندما يؤمن دعاة الارهاب والفقطية الدينية الحرفية كذبا انهم الاوائل في تحقيق العدالة الاجتماعية لغد افضل للانسان والعالم اجمع ... وهي تبرر وتغطي تجاوزاتها اللاانسانية ومجازرها المتواصلة بحجة الضروف والمبررات والنسبية وخلط الاوراق واللف والدوران .
 تحتاج ادامة انانيتها الفقطية وارهابها الى اغتيال الرافض واهانته وكسر شرفه والاستيلاء على امواله واراضيه (وطنه) بنصوص كتابية صريحة تمارس منذ مئات السنين بدم بارد .
 تاخر فصل الدين عن الدولة 
تمخض عن هذه العلاقة المرتبكة بين الدين والدولة خلل غاية في الخطورة وسط عالم تعيس لم يستغل التقدم العلمي الحضاري الايجابي لمصلحة الانسان بصورة متطورة ، فسمح  ان يجعل هؤلاء من الموجودات الطبيعية (الاراضي والاوطان بما فيها من خيرات) سلع للارهاب والابتزاز ،  وتصدير عقيدة معينة .
كثرت في الاونة الاخيرة ظاهرة الانتحار الديني
كانت ولا زالت هذه الحالة سارية ومتواصلة حيرت الكثير من العلماء الطيبين والانسانيين والمصلحين الاجتماعيين ... فاصابهم الياس سياسيا من ان يبرأ العالم من تاثيرهم بدون اثمان باهضة وضحايا .
ان تعلق هذه الفئة بمفاهيم رجعية لا انسانية جعلت منهم متخلفين عن مجارات  التطور النوعي الحضاري الانساني الذي احدثه تطور الانسان من شريعة حرفية اسيرة زمنها الى دراسات تشريعية علمية ايجابية متطورة لمبدأ الثقافة والاصلاح والسير في طريق لا يحمل الموت لكل اختلاف او خلاف بل الى قنونة مدنية علمانية رادعة لكل ما توصلت اليه الحضارة الايجابية .

142
فقطية الاختصاصات  لدى البعض قد تؤدي الى دكتاتورية موهومة قي بقية العلوم العامة
كتب في الثامن عشر من تموز 2012                    للشماس ادور عوديشو

ان عقدة الكبرياء التي تنتاب بعض المختصين حملة الشهادات العالية ، هي فايرس انفصام شخصية ، عندما يصاغ الى صعودهم غير مستحقين بانتهازية الى سلم الحكم وعالم السياسة ، من موقع القرار الاعلى ، وهم غير مؤهلين عقائديا وانسانيا .
ان الديمقراطية الايجابية المتطورةالمشبعة بحقوق الانسان ، تذهب في قدسيتها الموجبة الى ما هو ابعد ، حتى من جمود الصيغة الثابتة الحرفية المودعة في متاحف اكاديمية مع احترامي لمضمونها بحيثياته التاريخية ، كطفرة عالية صيغت وطعمت بها العديد من دساتير العالم المتقدم .
مثلما اسلفنا :
حتى شرعة حقوق الانسان ، تلك الوثيقة المباركة التي اشترك في ايجادها التاريخ بفروع مشرعيه وشرائعهم  الايجابية انئذ ، تبقى الافضل في لحظة خروجها من عقولهم وادراجها ضمن المخزون العلمي الاكاديمي للبشرية جمعاء (على قدر انتشارها وتفعيلها في الدساتير والعقائد الانسانية الايجابية .
ما اود ان اعيد صياغته من موضوعي هذا : هو :
في تاريخ العلوم الانسانية المسيحية ، المنفلت من فقطية القداسة مهما كانت عالية ... يرفض اي رجل دين عندما يخضع لاوامر حياة المسيح اي نوع من القداسة وهو على قيد الحياة ، خاضع للزمن في طريق اللامعلوم مئة بالمئة لاحتمالات الوقوع في فقطية كبرياء الالقاب والاختصاصات القلقة .

هذا لا يعني اني اتكلم كمسيحي لكن كمحايد يتكلم عن اية معلومة مشاعة من مصادرها ...  لا يجوز ان يتمتع اي مفكر يكبرياء قلقة غير مستقرة خاضعة للتطور والتغيير ، لكنه يمكن يعتز بها شانه شان اي انسان في العالم .
اني لا اقول هذا لامدح دين معين بدون توثيق حقائق يجب ان لا  يحتكرها اي دين فهي ملك البشرية جمعاء كارث اكاديمي انساني يمكن استعمالة والاشارة المنصفة لاية معلومة يمكن ان يستعملها اي باحث يشترك في بناء الحضارة عبر الزمن .
يستمر تطور المعلومة العلمية والانسانية وتستمر صيغ محتواها من السرمدية الاتية من اللازمن الى ابدية ملء الزمن في عالم الميتافيزيقية العقائدية لما يجدد مذاقها وفائدتها للانسان ولحياة افضل بنظال لا يكل .

 لا اطيل كثيرا بقدر لا اريد ان انسى مصدرا مشرفا يجب ان يثمن وهو لا يخطر على بال قسم من الاختصاصيين ، واذا عثروا عليه صدفة ، فانهم يغطونه ولكن ... هل يغطي احدا الشمس بمحدوديته وانغلاقه فكبريائه ؟
ما اود ان اختم به ، هو بداية بحث ساكتب عنه عندما ينضب كل ما اريد ان اقوله علمانيا وعلميا عن فقطية انانية لاي مشرع او نبي او دكتاتوريته   قداسته ان كانت رجعية منغلقة .

رفض المسيح شهادتان اكاديميتان منفردتان ان تكونا فقطية : وهي شخصانيته كانسان واله في ان واحد ... ورفض ايضا اعاجيبه وادرجها انها مفتوحة وممكنة لاي انسان ان امن بما يقول كتعامل افضل مع الاخر والمادة والعلوم ، لا بل اعطى للانسان ، انه سيفعل افضل منها ... وهنا ايضا خرج من فقطية الاعجاز العجائبي الى حالة اخرى سيتوصل اليها الانسان ... ليقول ما معناه "كل ات قريب في طريق التطور.
ثم قال المسيح ما معناه " بعد ان ذكر لليهود والامم في خطبه ما يعنيه او يوصي به لخلاص كل انسان في العالم ... وهي نصوص لم تحرق بعد ... قال حتى لو كنتم لا تؤمنوا بي  فهي ليست  مشكلة " ...   بل امنوا بما اقوله لخلاصكم ...  وامامكم الزمن بكامله للتأمل "
هنا خرج المسيح من فقطية الانا ... مع كونه صورة الله ، المثل الاعلى المجرد من النسبية .
في مفاهيم "العلاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية" لا يوجد قداسة جامدة بل يوجد قداسة متواضعة مستمرة في الصعود نحوى المكتشف الافضل

143
رافة بالانسان يا تأريخ ... فجمودك افيون وتكرارك جنون

كتب في 21 حزيران  2012                                للشماس ادور عوديشو

اعني بالتأريخ :   انسانه " بالموجودات المتاحة لديه " مدى تفاعلها المتبادل مع عقله لتكوين مخزونه المعرفي ... ما شكل المؤثرات عليه من ولادته الى موته ، وكوحدة بشرية يشكل ذلك بمجموعه التاريخ بمستوياته وتاثيراته مؤخرا على انساننا الحالي لنرى ونشاهد عبر وسائل الاعلان والاعلام الالكترونية المتطورا التي ثقبت جدران الجمود والرجعية لتخاطب الشباب وبالتالي لتكون مستقبل البشرية المنتظر ، به يكون حجم التوقعات ونوعها نبوءات ستشكل قيادات اكثر حكمة وعلمية وانسانية ايجابية متطورة لتقود مركبة الحكمة والعقل بسلامه  ،  وسعادته لكل انسان في العالم بدون تمييز ... الا من يجنح الى العكس فالزمن والتطور لن يرحمه وعذره وكذبه وارهابه وتبريراته لا استئناف فيها ولا محاباة  ...  لغد افضل مما نحن فيه .
 بمعرفته افعاله ... تعامله مع نفسه ، ومع الاخرين ،  بتفعيل علومه ، بحياته الاجتماعية ، والعقائدية ، والدينية ...   بايجابيته او سلبيته بجموده او تطوره بانانيته او ايثاره بانتقامه او محبته وتسامحه المهذب
 ولقنونة وتشريعات المؤسسات العلمانية الانسانية الايجابية المتطورة   دورها الفاعل والمقدس لهذه المسيرة التي لن تتوقف لا بايجابها ولا بتطورها الابدي .



المشهد الثاني
لا يا تاريخ ... لا تدع غدك كامسك ... يوقف حضارتك

 فنصيحة مني يا تاريخ ... لا تدع امسك يرهب حاضرك

اقترب من الانسان يا تاريخ ... فهو منك غدك وبلسمك

لا تغفو يا تاريخ ... فبغفوتك تسيل دماء شيبك وشبابك

هات اصبعك يا تاريخ ... وضعها في جرح ضحاياك

عفوك يا تاريخ ... فضحاياك تزداد عند سلبك وجمودك

ملعون انت يا تاريخ ... ان تنكرت لعدل حقوق انسانك

اهانة يا تاريخ ... ان سمحت للغوغاء ترهب اطفالك

عار يا تاريخ ... ان ابتسمت لحروب تجتاح مسالميك

لسنا اعداؤك يا تاريخ ... لولا تكرار اغتصابك لسباياك

لسنا اعداؤك يا تاريخ ... لو  لم تكرر وتكرر فتعيد فعلتك

لسنا اعداؤك يا تاريخ ... لولا اعتقادك بانها حقا غنائمك

لسنا اعداؤك يا تاريخ ... لو كنت انت اخطات وليس كتابك

استيطانك  يا تاريخ ... من جعل من الاغلبية الاصيلة اقليتك

لن نسمح يا تاريخ ... لكتاب مسروق خيره يشرد مهاجريك

اعتداء يا تاريخ ... لو سمحت لصوت الباطل يبطل مفعولك

اكفر يا تاريخ ... بكل صنم يحمل هوية غير هوية راعيك

مجرم يا تاريخ ... من يجعل الموت منتجا لاراملك وايتامك

لا تتصدق عليهم يا تاريخ ...  لتغذي تجارتهم كبرياؤك وماضيك

لا حق لك يا تاريخ ... ان سمحت لانواع القتل بحثا لشهادتك

144

حديث  "انسنة العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة " الى اين يا دول متقدمة ؟!
كتب في 20- 6- 2012                                       للشماس ادور عوديشو

الليل والنهار زمن صمت احاديث  وفجر غد ينتظر اكتمال عد تنازلي لمستقر الحقيقة
يتسارع  صمت برئ ... يحدث نفسه باحلام اليقضة
 ذكريات تاريخ ... ادم بطله
 وحواء تنكر انها ابتكرته
وضعت ابنها البكر واستمر الوضع ... حتى قتل الوضع بكرهم
 حقوق مقتول تكشفت مواقعه حتى قفز الزمان الحزين من ابديته
 مسرعا مشرعا ساريته ...  نحو افق ... بعيد ... بعيد  يعانق الغروب فيغفو
مرهوبا شاحبا يوقض قبطانه ...
ما هذا وما ذاك فهو الذي ارسى بداياته
والجبال الشماء شامخة  ... لم تتعالى يوما لتهوي من اعاليها ببرئ
 فهو الذي اختار نزوله
 تبا لمن اعطى الكبرياء قذارة التعالي   
  والقمم البعيدة حاد تحديها ...  فانها تجرح الصمت قبل وصول محاميها
 نزلت وديان الاعالي  لتغطي موطئ قدم غاويها
نجما يسطع في ليل صحراء يخرس لسان راعيها
تراقب امواج البحار ما يجري ... لكن صمتها زمجرة تموج وتعلوا  لتغمر ماضيها
الكوارث والاثم والقتل واغتصاب الجمال يدور كالاعاصير
لتؤلف كتب الموت تاريخ الحرية والعدالة والمساواة اقنعة مرابيها
 يسكت السكون سحابا يحفر الحجر ارقاما
تخيف الضلام والضياع
ابطالا عشقوا الجبن
 دموعا  تسقي ورود السواقي
 تحركها حوافي العذارى حشمة الاعجاز
تغفو للشباب وتصحو فهذا ماضيها 
ر يأتي من بعيد مزمجرا ليمحوا ابطال السيوف والضياع مزابل الشعوب والامم .
فيا علوم الانا والانت والنحن كيف التعامل ...
فاين الانسان من اديان الجريمة والموت والفناء
وماذا حل بالجمال والشباب والعشق  والجنان
بحار نفط دامي سالت من الانسان  تسقئ اديانا ...  افيون شعوبها
ما زال مصرا  يقول انا وديني ... فقط  ؟... نعم
  انا وعائلتي ... فقط  ... نعم
انا وعشيرتي ... فقط ؟ نعم ...
 هكذا قيل لي
وماذا عن الاخر ؟ ... انتصرت عليه  فمات وماتوا
انتهى المشهد الاول

145

حديث  "انسنة العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة " الى اين يا دول متقدمة ؟!
كتب في 20- 6- 2012                                       للشماس ادور عوديشو

الليل والنهار زمن صمت احاديث  وفجر غد ينتظر اكتمال عد تنازلي لمستقر الحقيقة
يتسارع  صمت برئ ... يحدث نفسه باحلام اليقضة
 ذكريات تاريخ ... ادم بطله
 وحواء تنكر انها ابتكرته
وضعت ابنها البكر واستمر الوضع ... حتى قتل الوضع بكرهم
 حقوق مقتول تكشفت مواقعه حتى قفز الزمان الحزين من ابديته
 مسرعا مشرعا ساريته ...  نحو افق ... بعيد ... بعيد  يعانق الغروب فيغفو
مرهوبا شاحبا يوقض قبطانه ...
ما هذا وما ذاك فهو الذي ارسى بداياته
والجبال الشماء شامخة  ... لم تتعالى يوما لتهوي من اعاليها ببرئ
 فهو الذي اختار نزوله
 تبا لمن اعطى الكبرياء قذارة التعالي   
  والقمم البعيدة حاد تحديها ...  فانها تجرح الصمت قبل وصول محاميها
 نزلت وديان الاعالي  لتغطي موطئ قدم غاويها
نجما يسطع في ليل صحراء يخرس لسان راعيها
تراقب امواج البحار ما يجري ... لكن صمتها زمجرة تموج وتعلوا  لتغمر ماضيها
الكوارث والاثم والقتل واغتصاب الجمال يدور كالاعاصير
لتؤلف كتب الموت تاريخ الحرية والعدالة والمساواة اقنعة مرابيها
 يسكت السكون سحابا يحفر الحجر ارقاما
تخيف الضلام والضياع
ابطالا عشقوا الجبن
 دموعا  تسقي ورود السواقي
 تحركها حوافي العذارى حشمة الاعجاز
تغفو للشباب وتصحو فهذا ماضيها 

146
عزيزي الاب كمال وردة بيداويد
بعد التحية وتقبيل الايادي المتضرعة مدى اربعة واربعون عاما
لم تكل يداك ... فكلما اصابها الوهن ، ازالته حرارة الرسالة
وكلما ارتخت يداك رفعها الفادي وازال تعبها الاحبة
حقا يا ابونا ... كلنا مشتاقون للمزيد ... فهو الحياة والايجاب والتطور لمعاني التطور .
"ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء" ، وما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء ...
هذا الحل والربط ضمن حزمة نور حياة المسيح هو اسمى علاقة لانسنة ايجابية متطورة للانسان ،  يقدمها لاخيه الانسان .
لا اطيل بقدر ما اتذكر نقاشنا وملاحظاتك وتوجيهاتك ... عندما كنا نمشي رياضتنا المفضلة .
اعتذر لتقصيري معك فواجبي تجاهك واحترامي سيبقى مقصرا وانا معتذرا وانت غافرا .
دمت يا ابتي العزيز ذخرا لنا واطال الله بعمرك وكل عام وانت بخير .
تحياتنا للاهل ومنا التهاني العطرة .
ودمتم في حماية الله وامنا العذراء شفيعتنا .


                                                           

           الشماس ادور عوديشو
رئيس شمامسة كنيسة مريم العذراء شيكاغو

147
عزيزي الاب كمال وردة بيداويد
بعد التحية وتقبيل الايادي المتضرعة مدى اربعة واربعون عاما
لم تكل يداك ... فكلما اصابها الوهن ، ازالته حرارة الرسالة
وكلما ارتخت يداك رفعها الفادي وازال تعبها الاحبة
حقا يا ابونا ... كلنا مشتاقون للمزيد ... فهو الحياة والايجاب والتطور لمعاني التطور .
"ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء" ، وما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء ...
هذا الحل والربط ضمن حزمة نور حياة المسيح هو اسمى علاقة لانسنة ايجابية متطورة للانسان ،  يقدمها لاخيه الانسان .
لا اطيل بقدر ما اتذكر نقاشنا وملاحظاتك وتوجيهاتك ... عندما كنا نمشي رياضتنا المفضلة .
اعتذر لتقصيري معك فواجبي تجاهك واحترامي سيبقى مقصرا وانا معتذرا وانت غافرا .
دمت يا ابتي العزيز ذخرا لنا واطال الله بعمرك وكل عام وانت بخير .
تحياتنا للاهل ومنا التهاني العطرة .
ودمتم في حماية الله وامنا العذراء شفيعتنا .


                                                           

           الشماس ادور عوديشو
رئيس شمامسة كنيسة مريم العذراء شيكاغو

148
عزيزي الاب كمال وردة بيداويد
بعد التحية وتقبيل الايادي المتضرعة مدى اربعة واربعون عاما
لم تكل يداك ... فكلما اصابها الوهن ، ازالته حرارة الرسالة
وكلما ارتخت يداك رفعها الفادي وازال تعبها الاحبة
حقا يا ابونا ... كلنا مشتاقون للمزيد ... فهو الحياة والايجاب والتطور لمعاني التطور .
"ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء" ، وما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء ...
هذا الحل والربط ضمن حزمة نور حياة المسيح هو اسمى علاقة لانسنة ايجابية متطورة للانسان ،  يقدمها لاخيه الانسان .
لا اطيل بقدر ما اتذكر نقاشنا وملاحظاتك وتوجيهاتك ... عندما كنا نمشي رياضتنا المفضلة .
اعتذر لتقصيري معك فواجبي تجاهك واحترامي سيبقى مقصرا وانا معتذرا وانت غافرا .
دمت يا ابتي العزيز ذخرا لنا واطال الله بعمرك وكل عام وانت بخير .
تحياتنا للاهل ومنا التهاني العطرة .
ودمتم في حماية الله وامنا العذراء شفيعتنا .


                                                          

           الشماس ادور عوديشو
رئيس شمامسة كنيسة مريم العذراء شيكاغو

149
الى الاعزاء ذوي المرحوم الشماس حكمت جبو هاويل
اسف لتأخر رسالتي وعزائي
نشارككم احزانكم على الفقيد الغالي الشماس حكمت صديق الطفولة والقرابة التي تعمق الاسى والحزن لنبأ كهذا ... يحرك الذكريات ويطيل احيانا موجات وتيارات من مسلسل حزين يقول ويكرر ... ان ماذا فعل الفراق بنا ، حتى نسمع  وعن بعد شاسع نجوما تخر ... والى اين ... ؟  لكني اعتقد ان الكم الكبير من الحزن والاسف الذي يخرج من الاهل والاصدقاء والاحبة هي الطاقة الهائلة التي تحمل تلك الروح الى السدم الابدية ، لان كل ما خرج من المرحوم نحو اهله وعائلته لن يموت ،  بل يستمر لان الانسان لا ينتهي بل يتغير نحو جنة هنا لغد افضل ، وجنة هناك حسب لقاء طاقات المؤمنين بالانسان  ، وبهذا يلتقي العلم بالايمان ... رحمة الله عليك يا  يا شماسنا . ولذويه الصبر والسلوان


                                                       الشماس ادور عوديشو
                                                       31  ايار  2012

150
   التقاء علماني ثيوقراطي  فقطي متوقع وباي ثمن ... لماذا!؟
كتب في الخامس عشر من نيسان 2012                   للشماس ادور عوديشو

هذا اللقاء هو هذيان وتخبط معلوماتي نتيجة اعياء اصاب معاني الكلمات للقاموس اللغوي الشرقي ... والغربي نوعا ما بمعاني معكوسة للكلمات ،  منذ مئات السنين بشكل رهيب .. حير كبار العلماء المساكين .
القاموس لبعض اللغات اصيب بفايروس النسبية والتبرير والتكرار والكذب والمماطلة وطمس الحقائق والتحجيم والتزوير وعدم التفريق بين النوع والكم  .
بعض عيوب الدبلوماسية السياسية الازدواجية والتفوق العسكري العالمي والاقليمي .
سبق وان انتقدنا لا الديمقراطية بل احد بنودها المجحفة بحق الاقليات ومدى تفعيل دورهم ومواطنتهم وحقوقهم الانسانية ، ومدى التزوير الحاصل في ال 99% وباي معامل " بضم الميم " كان التقييم .
وهنا اوردت في احد مقالاتي السابقة (غير منفرد)  مثلا على وجوب اعادة النظر  بتطوير بعض بنود الديمقراطية   بمثل بسيط وساذج على اهميته : -
في بعض الدول المتخلفة بضروفها وتطورها  ، و باسف  شدشد ، يصح هذا التشبيه التوضيحي النسبي
الاولى :- دولة  90% من سكانها اكلة لحوم البشر و 10 % مثقفون علمانيون يحترمون حقوق الانسان ايجابيون ومتطورون .... من سيحكم بعد انتخابات نزيهة وعادلة (حسب النسبية سيئة الموقع ؟ ... الاكثرية التي ستأكل الاقلية ... ام ماذا ام تحتاج الى وصاية دولية لا من استعمار . وهنا لا اضيف الى ذوي الاختصاص الا القليل لهذا الجانب .
الثانية :- شعب بكامله عراة من يلبس ومن يتعرى ؟ في حالة صعود 15 % الى سدة الحكم ؟

1-   مع  ايماني بعلمانية تتقيد بانسنة ايجابية للعلوم الطبيعية المتطورة
2-   ومع ايماني بثيوقراطية تتقيد بانسنة ايجابية  للعلوم الايجابية المتطورة

اؤمن بالتقائهما اذا ازيلت مفاهيم القدسية مما يجب تطويره بمثلين علميين اخرين :-
أ - الخطوط والمسارات  المتوازية (الفقطية الجامدة بدون تطوير ملزم) لن يلتقيا الى الابد . ولهذا اشير الى مقالي السابق ما معناه "دعونا نتفق بسلام على اننا مختلفون على من هو الله .
فلا داعي لحوار الاديان بوجود مقدسات غير قابلة للتغيير . لكن التعايش باحترام متبادل هو امر موجب ، خدمة للسلام والاطمئنان والمواطنة .
ب- الخطوط والمسارات المتوازية بتغيير ايجابي الاتجاه يمكن ان يلتقيا .
وهنا لشدة احترامي لمن لا يقتل او يقاتل او يتوعد او يرهب او ينتقم او يستعمر.
 لا اخصص لاي انسان بدون تقييم ملزم لحقوق الانسان لثوابت رئيسية معروفة للعلماء المثقفين ...
 ولا اعمم لاني استثني من ليس كذلك بعيدا عن الحرباوية والانتهازية .  
لست معجبا بدول مصنفة  متقدمة مصابة بفقطية علمية او حضارية او تكنولوجية او علمانية او دينية  ... لا تتقيد بحقوق الانسان بالتزام دقيق لعلمنة انسانية ايجابية متطورة تحترم حريتي كانسان .
ومع اعجابي للكم الهائل من الثقافات الايجابية المتطورة والدساتير في الغرب الحبيب والعلمانية الايجابية المناظلة الانسانية في الشرق الشقيق ...
 وعلمي مع نخبة من من درست تاريخ الاديان والعقائد والشرائع والايديولوجيات والاحزاب في الشرق ... ونظال ابائنا سابقا وابنائنا حاليا واحفادنا مستقبلا ،
 مسطرة بدمائهم الزكية الذهبية
 كم يحزنني موتهم لا باصرارالانتحار
ولا كنتيجة للاخذ بالثأر والحروب الالهية
هل يعلم العالم وكم منه ؟ يؤمن ان الظلام جبان لانه يخاف من شمعة .
هل ان اغتيالهم لانهم حاملين شعلة السلام والمحبة هو راي لاهوتي ؟!
 تؤسفني  محاولة اطفاء هذه الشعلة ، التي تضئ لتطور المفاهيم  اللازمة والملزمة للبشرية التعيسة لغد متطور علمي ومادي  لكل انسان .
لن تنطفي هذه الشعلة ... لان الظلام هو غياب النور .
ان ما يحدث بحق بقايا رهائن العلمانية المادية والدينية الفقطية ، يتكرر بدم بارد وبتخطيط مقصود ومتعمد كل يوم .
مهما كانت طبيعة هذا اللقاء العلماني الثيوقراطي ، اكان بحجة الوسطية الثيوقراطية (المستحيلة) ام بسبب انتهازية متبادلة لحصان طروادة ، فان ذلك لا يخرج عن كونه اعادة مدانة لا تغتفر لما حدث او يحدث منذ قال احدهم لكل عهد قديم نرفض فقطية البارحة لكل لحظة تطور ممكن وموجب لاي كم ايجابي مسطر من تاريخ النضال من اجل انصاف رهائن المصالح البركماتية وتصدير المبادئ بالارهاب والتصفيات الجسدية والتهجير للاستيلاء على قارة باكملها ... نعم  ليس عذرا استمرار القتل مع سبق الاصرار والتعمد وارهاب الاخر تحت اي مسمى ... حتى لديني او عقيدتي او فكري ان وجد .
 الارهاب باشكاله اتخذ لنفسه اقنعة وعناوين غير مقنعة او منصفة  .
ان مصادر بحثي الصغير هذا ببساطة هي التأريخ  ونشرات الاخبار اليومية والاحداث التي هي في متناول كل انسان في العالم ، وانا غير ملزم باخذ اي اذن من احد لقول الحقيقة ... كتقييم لسخائه وعالميته كذلك من اي فيلسوف او عالم او دكتور  ... لاني لا اؤمن بالاحتكار العلمي ولا ادعي ذلك فالعالم والعلماء هم اخوتي وابنائي في بيتي وانا ضيفهم باستمرار مع كل جدال او مقال او بحث او دراسة  ، لذا فلست ملزم ان اشير الى رقم اي صفحة من كتاب لاني لا اطرح موقفا نهائيا بل مأساويا يجب ان يدان ويتطور بجميع الوسائل السلمية لايماني بالتطور الايجابي العلمي والانساني الذي لا امل من تكرار الاستشهاد به كمستقبل لاي مفهوم عادل للانتصار الحضاري للانسان بمساعدة واجماع جميع المناضلين الشرفاء محبي حقوق الانسان . مها فلكل مقام مقال ومصادر .
لم ينقطع نزيف شهدائنا بعد ولا زال التأريخ يعيد نفسه بعلمانية حالية وثيوقراطية وعدت انها ستوقف الحروب التي سببتها رجالات الكنيسة التي اشارت اليهم  بحق اعترفت به الكنيسة وليس المسيح ولا التطور المستمر لكل بقعة ممكن ان تنصف ، فعلت علمانية حديثة الولادة ذلك بغرور واستعجال . ولا اشكك بالحقائق ولا انتقص من ذلك الاقصاء    
وهكذا اثبتت العلمانية انها لم تستفد من مخزونها الحضاري عند التقاء مصالحها مع ثيوقراطية لم يتطور دستورها الجدلي الكتابي بعد و بغرور ... فالتقت مصالحهما المادية الفقطية  بانتهازية متبادلة معروف تاريخها ... على حساب استمرار لا انساني لابادة الاخر المختلف عقائديا .
ارادت الثيوقراطية والعلمانية ان تطفئ النار بالنار
ان رهائن هذه العلاقة الانانية النفعية المادية عدوة المفاهيم الانسانية وحقوق الانسان ، لم يكن خطأ سياسيا عابرا في الغرب ، حدث او يحدث اثناء تطور او تطوير مفاهيم علمية او اجتماعية للعلاقة الطبيعية بين الدول والشعوب او العقائد والاديان في زمن الغت اوربا العلاقة بين الكنيسة (رجال الدين) والدولة او السياسة في التعامل مع مصير الانسان السياسي والاقتصادي والنفسي  . بل كان ولا زال سببا رئيسيا للكثير من الاشكالات التقديرية والخطط الفاشلة لانضمام امم متخلفة الى التطور التكنولوجي العالمي لمفاهيم العولمة الايجابية ، لا بل كان وبالا افشل الكثير من التقديرات بمستويات متواضعة جدا اوصلها الى نقطة اللاعودة وفشل الكثير من المؤتمرات والحوارات .

151
الخلاية النائمة كمفهوم انساني يحتاج الى انسنة ايجابية متطورة للعلوم الطبيعية ، ام ماذا
 كتب في الثاني عشر من  شباط 2012                                للشماس ادور عوديشو

الخلايا النائمة ... توقع مستقبلي يدخل ضمن تطور متوقع لفئة اجتماعية او دينية لكنه لا يحمل مصداقية اكيدة لاي مبالغة لتاثيرات عالمية سلبية ابدية حتمية للاخرين .
معروف معناها سياسيا واعلاميا بعد الاحداث الاخيرة التي عصفت في الشرق... يمكن ان يكون له دلالات اخرى لشرائح عقائدية او سياسية لها وزنها وقيمتها في المتوقع لمستقبل البشرية ان صح التعبير  .
يقول المثل " اللسان ليس فيه عظم"
المطروح في الساحة السياسية العالمية غير ظاهر او متميز او مشخص اذا نسب الى فئة معينة فقط مما تعنيه هاتين الكلمتين سوى  انها خلايا ، وانها نائمة ... ثم ماذا ؟ ... سؤال مطروح لدى الجانب الاخر لمئات الشرائح العقائدية والدينية والدستورية والسياسية ولكل من يحمل حلولا ايديولوجية لغد افضل للبشرة المعذبة .
ومن حق اية فئة ان تحذر كتحدي ، من ان منتسبيها خلايا نائمة  ، ضمن حرية الرأي  ،  ووصفا رادعا  للدفاع عن نفسها او لارهاب العدو ... الى ما هنالك من اسباب يلجأ اليها حتى  الكثير من المتخاصمين ، كتحذير .
الخلايا :  كبشر تحمل عقيدة معينة
يوجز علماء التأريخ عباره لها دلالات ملأت مجلدات تقول :
الامبراطورية الفلانية ... سادت ثم بادت " . اخص بهذا الكلام اية قوة سلبية في العالم متجبرة مغرورة معتدية تفتك بالانسان بصورة مباشرة او غير مياشرة تلبس اقنعة حرباوية . كوسيلة لادامة سيطرتها على العقول البريئة بصورة تحمل اهدافا نفعية { رأيي فقط وصفي لله فقط ديني فقط سياستي فقط قوتي فقط } هذه القوة ستسود وتنتهي لتصبح تأريخا فقط .
سنطرح   ما امكن من توضيح وعرض لانواع اخرى من الخلايا  ،  لربما تحمل بمجموعها مصادر تخرج هاتين الكلمتين من فقطيتها المبهمة الى دعوتها لدخول حوار غير مقدس مفتوح على الساحة العالمية السياسية والعقائدية .
النائمة   :  تعني نشاطا  او سباتا اوتاثيرا  عالميا على تغيير الاخر . ان استيقضت .
 ما اعنيه مرة اخري هو عدم تاييدي ارهاب مشاهدي نشرات الاخبار ،  الضحايا الابرياء ، رهائن اقطاب متصارعة على مادية متنكرة بالبسة العقيدة والديمقراطية المزيفة ، بكلمات لا تحمل معاني ثابتة لنسبيتها الى  من ؟! .
اشرت في احد مقالاتي السابقة "العلمانية الايجاية المتطورة هي مستقبل العالم السياسي" ومقال اخر يشير "الى ان الانسان يجب ان يكون محور الايجاب او التطور في هذا الموضوع  " كالتزام لتامين ثقة متبادلة لمستقبل اي ديالكتيك عقائدي .
بعد هذا العرض الموجز لنطرح بعضا مما تعنيه  مقالاتنا السابقة عن الانسان وما يجري على الساحة العالمية من صراعات مؤسفة لكثير من الشرائح ، وجميعهم احبة .
لن اشخص بقدر ما اخرج من فقطية اي مفهوم يعادي اي انسان . لاحاول ان اعرض بضعة انواع من الخلايا النائمة بشفافية ، و بصورة اوضح .
الخلايا النائمة التي لا تلتزم بانسنة ايجابية متطورة .
نقد خال من الكراهية "
هذه الخلايا كانت وستكون عدوانية ... ستكون نائمة الى الابد اذا لم تستجب لارادة الجماهير المثقفة المقهورة ، من قبل من هم ادنى مستوى فكري ، ولا تهمني اي دولة متقدمة علميا او دينيا فقطيا ، شرقا او غربا اينما كانوا ، مع احترامي و بدون كراهية او حقد . اذا نسبت تهمة لنفسها ام لا .
واذا استيقضت هذه الخلايا ستكون مثل اهل الكهف ، ستستيقض على فراغ مخيف او تبدل هائل للمفاهيم الانسانية والعقائدية وحتى للاديان الايجابية والعلمانية الايجابية المتطورة .
سيستمر انسياب الزمن بسرعة هائلة جدا عندها لا اتمنى ان نخسر اي انسان اخ لنا ، ليصحو عندها غريبا حتى على  ابنائه واحفاده وقوميته وحتى على دينه ان تطور .
مزيدا من الايضاح ... التفاتة  بسيطة  من علم المقارنة والاحصاء :
سؤال بسيط جدا : لاية شريحة كانت من هؤلاء النائمين : ... هل ستهدم عمارة او مصنع او جامعة  او مدرسة ام ستبني هذه المؤسسات وغيرها ؟
هل سيقتل اخاه او جاره او اي انسان اخر ؟ ام سيعالجه ان مرض او سيطعمه ان جاع ام ماذا !؟ . ولا اقول ذلك لافترض ان يكون كل انسان قديسا "يا ليته" لكن على الاقل ان تزداد قناعات البشر بحقوق الانسان المشروعة وليس العكس .
اذا اجريت عملية قسمة بسيطة لايجاد تصور كمي للفرق بين البناء والهدم ، نكون قد ثبتنا مواقع وخرجنا بنتيجة ايجابية كمصادر  
لقيمة ما هدمته الحروب لاي فترة ما ... ، ومدى النفع والسعادة التي قدمتها وستقدمه تلك المؤسسات وغيرها للانسان  لو قسمتها على زمن وسرعة الهدم لحصلت على رقم خيالى يوضح لك الفرق بين ان يكون الالتزام بانسنة ايجابية او سلبية او غير ملتزمة ! .
كم هو  الفرق بين ان يقتل غير الملتزم انسانا ام يعالجه ويطعمه ليعيش اكثر ويصلحه .
والسؤال الابسط الاخر سيكون : هل سيتطور هذا الايجاب الى الافضل عندما يكتشف الافضل ام سيتسمر يجمود ابدي ام موقت ؟ .
والمخيف هو : هل سينحدر بسلبيته نحو الاسفل بتعجيل مخيف يؤدي الى كارثة ام ... ماذا؟! .
حقا اخوتي ان الاخبار سيئة جدا مع وجود معرفة للخلاص مغيبة مع الاسف ... عسى ان تكون الكتابات الايجابية  امل جميعنا تبعث فينا الامل لغد مشرق وامة انسانية موحدة

152
الانا الغريزة العضوية عند الطفل ، المهذبة نحوالانا العليا ، الى اين ؟!
كتب في السابع عشر من كانون الاول 2012
                                                          للشماس ادور عوديشو
يحلوا لي ان اناقش الكثير من محبي القراءة  وانفذ الى عقولهم الشفافة بايجاز شديد لاني لا اميل الى جدل الاطالة والتشعب والثرثرة .
فقال لي يوما احدهم :
شماس ما رأيك بما يدور في العالم ... فقلت اي عالم ؟  فقال في الشرق ؟ ... في السياسة ؟ في ... في ؟ . ...... في هذا الانسان المسكين ؟
فقلت ... نعم  رجاءا ماذا قلت اخيرا ؟ ... في هذا الانسان المسكين .
 فاخذت ورقة وكتبت عليها :- عن موضوعي الاخير : لاناقش بضع كلمات مهمة جدا في علم النفس الفسلجي استعنت بها في طريق بحثي عن هذا الانسان المسكين .... ماذا جرى له .
كنت امام كل خبر اعتداء او ارهاب او تخلف علمي او رجعية ، اتعصب واقول "الله ياخذ حق هؤلاء الابرياء منكم او منهم ، لماذا يا الله" ... ادين واشخص واطلب الردع الانتقامي بخروج موقت من ديني .... وفي كل رجوع اتساءل طالبا جوابا ومستقرا لفرز مقنع يريح انسانيتي وحبي لكل انسان في العالم .
اكتشفت ان نقدي الفقطي كان احد اسباب قلقي ولا مستقري
كتبت : هناك \ بين الولادة والممات "الانا (الغريزية) ... والهو (الاخر) ... الانا العليا (المهذبة) .
يولد الطفل باوصافه الموروثة والانا الغريزية معه بفقطية غير مقصودة تطورت في رحلة حياته تتلاطمها امواج بحر من التأثيرات كونت شخصيته كانسان فكان وحدة لكل شريحة عائلية او قبلية او دينية او سياسية او اجتماعية .. الخ .
والسؤال البسيط  هو جوابي لك :
هذه الانا البريئة ... ماذ فعل بها الابوين ، او القبيلة ، او الاديان ، او السياسة ، او المجتمع لكي يهذبها لتسير نحو مؤثرات انسنة ايجابية للعلوم الطبيعية لاجل حياة افضل . كما ساشرح ادناه بصورة اكثر تفصيلا .
يبدو لي من كثرة الايضاح والتوسع في موضوع انساني كهذا ، اني احتاج للمزيد والمزيد لكل كلمة تبدوا غامضة تحتاج الى لغة شبه عامية وامثلة بسيطة قريبة من الانسان العادي الذي يهمه امر خلاصه .
الانا العضوية عند الطفل هي بداية غريزية بريئة ، ليست فقطية مقصودة بقدر ما هي عفوية ... محصلتها "من هو كشخصية " مرآة وافرازات  المؤثرات الخارجية لنوع التاثيرات والتفاعلات الناتجة عن العلاقة بين المحيط المادي "البيئة" والعقل ، منقولة بواسطة الاحاسيس والفعاليات الفسلجية بطريقة فاعل ومنفعل ، منذ اؤلى بداياته الحسية في رهم امه .
لا ذنب له  لانه ولد بهذه المواصفات ، وفي هذه الضروف وهذه البيئة ككل وبالزمن .
الانا الغريزية الموروثة
ان الطفل ببراءة يستعمل حقه الطبيعي في انتزاع لعبة من طفل اخر لمجرد انه ولد تحت هذا التاثير فهناك ايعازات بايولوجية حسية تصل نهاياتها الى مرسلات معينة توعز بذلك .
براءة هذا الطفل تأتي من خلو ذاكرته من اي خبث او فقطية الا ما سياتي بعد اي توجيه تربوي بيئي يضاف الى ذاكرته ومخزونه المعرفي .
هذه التاثيرات البيئية التربية لمختلف وسائل نقل المعرفة فيما بعد والى موته ، هي التي ستقرر اتجاه مسيرته نحو الانا العليا "والمثل الاعلى" بالسلب والايجاب وبالكم والكيف ليصبح هذا الطفل وحدة نوعية لاي شريحة اجتماعية او قومية او دينية او سياسية او عقائدية بخطوطها العريضة من بعيد " مع استثناءات يمليها اي تطور او تغيير ، يغير مساره وقناعاته .
 هذه المقدمة العلمية هي بداية تكوين ما يسمى بالذاكرة .
والسؤال الذي يزن التاريخ والحاضر والمستقبل كمرجع اساسي هو "ماذا فعل الانسان الاخر ، بقوانينه واديانه واعرافه ودساتيره لهذا الطفل كي يتجنب وقوعه في فخ الانانية الفقطية بعد ان وصلتنا اولى المحاولات القديمة  والمعاصرة لارث علمي ايجابي متطور وعقائدي يمكن ان نستوضفه لنأمن شر البقع السوداء التي ما زالت تلوث دساتير وشرائح واديان وانظمة داخلية لا زالت فاعلة ، هي احد اسباب تخبط سياسي ملئ بالفقطية الانانية حيثما وجدت ، التي ساهمت في زيادة حجم التعاسة لعالمنا المعاصر لشرائح وشرائع معينة ، ان صح التعبير .
ان ما يثبت كون طريق الخير والايجاب سالك وممكن لعلم النفس التربوي النوعي ولجميع المحاولات الخلاقة العلمية والانسانية الايجابية المتطورة لتوفير محيط ايجابي سلوكي متطور لذلك الطفل لغد افضل . ان ما يثبت امكانية السير في هذا الطريق لمن ظل الطريق هو علم المقارنة لمجتمعات التعاسة او السعادة نحو الافضل الممكن لما انجز ولما يمكن ان ينجز لمستقبل الانسان .
 كل هذا يشكل محاولة متواضعة لما يشبه الطب الوقائي لتوجيه كل انسان الى حياة افضل ، مع محاولات وصيغ يشترك بها احبة لنا من ذوي النيات الحسنة التي اصنفهم ان كنت على صواب مع من يسير نحو نوع من القداسة الانسانية .

153


الفقطية والانا الكتابية الحرفية والتطور الفسلجي البيئي للانسان
                                                         للشماس ادور عوديشو
كتب في الثاني عشر من كانون الاول 2012
                                                         
   الفقطية الحرفية الجامدة والتطور الايجابي في انسنة العلوم الايجابية المتطورة تسربلت واستجدت بمواصفاتها هذه من مقالات عديدة للعلاقة بين العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية خرجت من اعتصار ومعانات المضطهدين والمظلومين ضحايا الاديان والعقائد الفقطية الحرفية بفقراتها المسمات مقدسة "كعلوم تدرج في لائحة العلوم الانسانية" والدستورية السياسية العلمانية ان كانت فقطية دكتاتورية جامدة ، وعلاقة هذه المستجدات القديمة المستديمة بضحاياها والحديثة بتسمياتها ونزولها في مواقع اكاديمية تراقب ما يجري على الساحة الدولية وتتساءل ... الى اين ؟ !
الفقطية والانا "Ego"  الانانية الغريزية الغير مهذبة للتطور التاريخي لعلم النفس في نظرية التحليل النفسي وتطور مفاهيم عديدة لتلك الانا والهو والانا العليا لفرويد ، وبول فيدرن .
وهنا لا بد من مناقشة مستجدة بسيطة لالغاز الفلاسفة ، اطرحها ببساطة لعلاقتها بالموضوع :
اعتبر فرويد "الانا" بفقطيتها (انانيتها واعجابها بنفسها في الانسان) وعدم ايمانها بتطور المفاهيم الابدي ، اعتبر تلك الانا : الاداة المنفذة في الشخصية في خطيرة ان جنحت الي السلب النفعي (وما يرويه التاريخ من ماسي الاباطرة والدكتاتوريات بجيوشهم والبرابرة بتفعيل الاعراف والعادات والتقاليد الضار منها .
هنا طرح فرويد عبارات سادرجها بايجاز لما يجب ان تكون تلك الانا من واجبات ...  خلافا لانثروبولوجيتها المعروفة بعدم نضوجها الغريزي .
 ان من واجب "الانا" تلك ان تتحرر من الانا الانانية الفقطية الكامنة فيها في ما يسمى او سيسمى علم الفسلجة السلوكي .
بعضا من نصوص نظريته : - 
اعتبر فرويد "الانا" الاداة المنفذة في الشخصية
والذي من واجباته ان يشبع رغبات "الهو" ويتعامل مع الواقع الخارجي ويحاول ان يصل    الى المقاييس او القيم العليا من الانا الاعلى ، وهو في كل ذلك يلجأ الى الميكانيزمات الدفاعية :
Mechanism of Defense
وهذا المفهوم للانا الدفاعي تطور على يد "انا فرويد وتم تعديله عن طريق هارتمان واخرون ليشمل الوظائف التكيفية التكاملية .
يقول ان التكيفية تعود الى الوسط ميتاسايكولوجي ، الذي يساهم في حسم اتجاه تطور الشخصية
وهذا الكلام على ما اعتقد يوصف في هذا الزمن المعاصر على انه تطور الفسلجة السلوكي من المحيط والتطور الحظاري والاجتماعي ومن كل صغيرة وكبيرة مكتسبة لتشكل مخزون موروثات "D.N.A." لما سبق وان تكلمت عنه بموضوع (عملية نقل المعرفة المكتسبة لما يعرف بالمخزون المعرفي للذاكرة في الدماغ يضاف الى الموروث من الابوين الى لحظة موته .

هذه العلاقة والترابط البنيوي بين الفقطية الحرفية في الاديان والعقائد والدساتير العلمانية سيطل على المعلومة الاكاديمية العالمية بعلماءها وبسطائها وامييها بايضاحات تفرز الاكاذيب والتبريرات لجميع التراكمات السلبية     اللاانسانية ، لعلها تقلل من الكم من البشر، التي تموت يوميا ... الضحايا باموالهم وعقائدهم وقراهم واوطانهم واعراضهم وكرامتهم التي تهان كل يوم منذ انفراد فقطيتهم الانانية وجمودهم اللذين ابتليت بهما البشرية ولا زالت مع الاسف .
وسوف نتكلم في مقالات اخرى عن :
الفقطية الحرفية الدينية والعقائدية والدستورية نقيضة التطور الحضاري العالمي السياسي والانساني .
واقول ببساطة معروفة من العبارات الانسانية لبعض الايات المقدسة فعلا ، وهنا لا احدد كي يكون حبي لكل انسان على مسافة متساوية الا من الدفاع عن حقوق الانسان في كل مكان مثلما كررت سابقا .
ما ساوضحه في مقال لاحق حول الموضوع والعلاقة بين الانا والهو والانا العليا :
عندما تكون " الهو"  انا ذاتي الواعية عنها ادرك وسيدرك الانسان اكثر "كم صعب هو تحمل الانا  ال هو بدون فقطية وانانية ليتحول ذلك الكفاح الى اصلاح يخرج وينقذ الانا الاولى من الانزلاق في منحدر لاانساني دموي تخريبي لما يحدث في العالم مع الاسف .

154


الفقطية والانا الكتابية الحرفية والتطور الفسلجي البيئي للانسان
                                                         للشماس ادور عوديشو
كتب في الثاني عشر من كانون الاول 2012
                                                         
   الفقطية الحرفية الجامدة والتطور الايجابي في انسنة العلوم الايجابية المتطورة تسربلت واستجدت بمواصفاتها هذه من مقالات عديدة للعلاقة بين العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية خرجت من اعتصار ومعانات المضطهدين والمظلومين ضحايا الاديان والعقائد الفقطية الحرفية بفقراتها المسمات مقدسة "كعلوم تدرج في لائحة العلوم الانسانية" والدستورية السياسية العلمانية ان كانت فقطية دكتاتورية جامدة ، وعلاقة هذه المستجدات القديمة المستديمة بضحاياها والحديثة بتسمياتها ونزولها في مواقع اكاديمية تراقب ما يجري على الساحة الدولية وتتساءل ... الى اين ؟ !
الفقطية والانا "Ego"  الانانية الغريزية الغير مهذبة للتطور التاريخي لعلم النفس في نظرية التحليل النفسي وتطور مفاهيم عديدة لتلك الانا والهو والانا العليا لفرويد ، وبول فيدرن .
وهنا لا بد من مناقشة مستجدة بسيطة لالغاز الفلاسفة ، اطرحها ببساطة لعلاقتها بالموضوع :
اعتبر فرويد "الانا" بفقطيتها (انانيتها واعجابها بنفسها في الانسان) وعدم ايمانها بتطور المفاهيم الابدي ، اعتبر تلك الانا : الاداة المنفذة في الشخصية في خطيرة ان جنحت الي السلب النفعي (وما يرويه التاريخ من ماسي الاباطرة والدكتاتوريات بجيوشهم والبرابرة بتفعيل الاعراف والعادات والتقاليد الضار منها .
هنا طرح فرويد عبارات سادرجها بايجاز لما يجب ان تكون تلك الانا من واجبات ...  خلافا لانثروبولوجيتها المعروفة بعدم نضوجها الغريزي .
 ان من واجب "الانا" تلك ان تتحرر من الانا الانانية الفقطية الكامنة فيها في ما يسمى او سيسمى علم الفسلجة السلوكي .
بعضا من نصوص نظريته : - 
اعتبر فرويد "الانا" الاداة المنفذة في الشخصية
والذي من واجباته ان يشبع رغبات "الهو" ويتعامل مع الواقع الخارجي ويحاول ان يصل    الى المقاييس او القيم العليا من الانا الاعلى ، وهو في كل ذلك يلجأ الى الميكانيزمات الدفاعية :
Mechanism of Defense
وهذا المفهوم للانا الدفاعي تطور على يد "انا فرويد وتم تعديله عن طريق هارتمان واخرون ليشمل الوظائف التكيفية التكاملية .
يقول ان التكيفية تعود الى الوسط ميتاسايكولوجي ، الذي يساهم في حسم اتجاه تطور الشخصية
وهذا الكلام على ما اعتقد يوصف في هذا الزمن المعاصر على انه تطور الفسلجة السلوكي من المحيط والتطور الحظاري والاجتماعي ومن كل صغيرة وكبيرة مكتسبة لتشكل مخزون موروثات "D.N.A." لما سبق وان تكلمت عنه بموضوع (عملية نقل المعرفة المكتسبة لما يعرف بالمخزون المعرفي للذاكرة في الدماغ يضاف الى الموروث من الابوين الى لحظة موته .

هذه العلاقة والترابط البنيوي بين الفقطية الحرفية في الاديان والعقائد والدساتير العلمانية سيطل على المعلومة الاكاديمية العالمية بعلماءها وبسطائها وامييها بايضاحات تفرز الاكاذيب والتبريرات لجميع التراكمات السلبية     اللاانسانية ، لعلها تقلل من الكم من البشر، التي تموت يوميا ... الضحايا باموالهم وعقائدهم وقراهم واوطانهم واعراضهم وكرامتهم التي تهان كل يوم منذ انفراد فقطيتهم الانانية وجمودهم اللذين ابتليت بهما البشرية ولا زالت مع الاسف .
وسوف نتكلم في مقالات اخرى عن :
الفقطية الحرفية الدينية والعقائدية والدستورية نقيضة التطور الحضاري العالمي السياسي والانساني .
واقول ببساطة معروفة من العبارات الانسانية لبعض الايات المقدسة فعلا ، وهنا لا احدد كي يكون حبي لكل انسان على مسافة متساوية الا من الدفاع عن حقوق الانسان في كل مكان مثلما كررت سابقا .
ما ساوضحه في مقال لاحق حول الموضوع والعلاقة بين الانا والهو والانا العليا :
عندما تكون " الهو"  انا ذاتي الواعية عنها ادرك وسيدرك الانسان اكثر "كم صعب هو تحمل الانا  ال هو بدون فقطية وانانية ليتحول ذلك الكفاح الى اصلاح يخرج وينقذ الانا الاولى من الانزلاق في منحدر لاانساني دموي تخريبي لما يحدث في العالم مع الاسف .

155
الفقطية العقائدية نقيضة التطور والاعتراف بالاخر
                                                       للشماس ادور عوديشو
كتب في الثلاثين من تشرين الثاني 2011

الفقطية في العلوم الطبيعية والعلوم المسماة انسانية
تمادى الكثير لا بل لحق بهم المليارات من ابطال الثقافة الفقطية التي زنت بالمعرفة والحضارة منذ ظهور فجر خجول للحقيقة وضياء بعيد بعد الكتب التي لا تستحق ثمن الورق الذي سخمنوه فسودوا ذلك البياض الناصع لسكوت كان ، سيكون اثمن من تلك الكتابات التي تصور صاحبها انه في جزيرة لوحده يكتب ما يشاء .
اكرر تفاؤلي باعزائي المثقفين الذين اكاد ان اسميهم قديسين .
اقول هذا بعيدا عن اي تعالي او اعتداد بالنفس لاني افضل ان انعت بالجاهل عند اي اهانة لاي بشر مهما كان رأيه .
لكن ... عندما يتعلق الامر بمئات السنين من الهمجية البربرية  يختلف الامر الى حد المأساة
ما عندي لهؤلاء الا ان اوجز لكي افتح امامي مشروعا كبيرا لفضاء المعرفة الانسانية ، اكتشفته مثلما اكتشفه غيري ... وهنا ارجوا لا يبدوا التباسا لان الاكتشاف يمكن ان يكون لموضوع مهم لا ازدواجية فيه
لكن ... يمكن ان اتخلى عن هذه الملكية لانها مشاعة لكل انسان في العالم .
لذا اعتذر ...  سوى عن حقي في ان اكرر باسلوبي الشخصي ايضاحات لعلها تساهم قليلا في الدفاع عن حقوق الانسان التي تهدر لا من قبل اي انسان يفعل الشر ، لكن من من دفعه الى الشر .
عندما نطرح موضوع الفقطية افضل ان نطرحه ببساطة القاموس ونشرحه بمراحل تمليها علينا الساحة التاريخية ونشرات الاخبار على قدر الشد العصبي لكل دم يهدر ... كائن من كان ...
 اعتقد ان بحار ومحيطات الدنيا ستكون اقل من ما يجب ان يهدر من دموع عليهم .
اكتفي في هذا المقال المستعجل ان اضيف لمعنى الفقطية المعاصرة وجذورها  انها موجودة في الانا بكبرياء شيطانية خطيرة .
فتشوا معي عن اية فكرة او عقيدة او دين او شريعة او فلسفة انبثق او ينبثق منها شعاع امل منها لمقاومة هذه الفقطية اللعينة عدوة التقدم الايجابي الحضاري لحرية الانسان وحقوقه المشروعة التي لا تتعارض مع حقوق الاخرين وحقوقهم المشروعة . واذا وجدتم شيئا ... فلا تتسرعوا في الحكم قبل ان تجردوا كتبها المقدسة وغير المقدسة "لتلك الاديان او الشرائع او الدساتير او الانظمة الداخلية" كي لا تحتي ما يناقض تفعيل تلك المقاومة السلمية لتلك الفقطية ، يحجبوها او يتلاعبون بكذب وتبرير لتظهر مشروعة للبسطاء .
الفقطية هي :
انا فقط ... رأيي فقط ... ديني فقط ... طائفتي فقط ... عائلتي فقط ... عشيرتي فقط ... حزبي فقط ... والخ .
بناءا على ذلك :
يقيم كل انسان او دين او حزب او شريعة او دستور بقدر خلوه من تلك الفقطية عدوة الحريات وحقوق الانسان في العالم اجمع

156
 الى ابناء امتي العظيمة
                                                          للشماس ادور عوديشو
كتب في 28 تشرين الثاني 2011
اخوتي وابنائي الاحبة
هناك مثل كان يردده اباؤنا عندما يزداد خصام الاخوى ، ليقول ابوهم او جدهم لهم ... ما معناه :
كوللا دونييه نيارا ايلا دققوانا ... و  ققوانا نايارا ايليه دكيانيه
وترجمتها :
كول الدنيا هي عدوة القبج (طير جميل جبلي) ... والقبج عدو نفسه
الا يكفي ما نحن عليه وما جرى لنا عبر التأريخ ... الم تتعظوا يا ناس

   كثرت في الاونة الاخيرة ظاهرة التطرف القومي بين الاخوة مع الاسف . انصحكم واقول لكم :
اولادي الاحبة :   استيقظوا ...  توحدوا ...  واتحدوا بدون اي شرط :
توحدوا ... كمنظمات سياسية بمحبة عائلية مغلقة بامل ايجابي حتى ، ولا تدعوا منعطفات تاريخية لعينة تلهيكم عن اخذ حقوقكم المشروعة لتدخلوا التاريخ كامة حية غير تابعة لاحد... ولا تخلطوا بين الامور السياسية والمسيحية ، فالمسيح حمل هوية البشرية
 من الافضل ان تدخلوا التاريخ مرة اخرى كمسيحيين  تعترفون بعضكم ببعض ...  كما انتم ...  موقتا كضحايا امبراطوريات سادت ثم بادت .
لا تقلدوا فتعيدوا اختلافات مذهبية تاريخية اكل الدهر عليها وشرب .
لم يكن اي ملك في التاريخ ... الله الاب ، بالمفهوم المسيحى مثلا انسانيا اعلى ولا بمواصفاة المسيح ، لا الملك فلان ولا غيره ، لانهم اقل ما يمكن ان يقال عنهم انهم ملوكا شاركوا في مخزون بترولي من جثث ودماء  ملائين الجنود ... كانوا شبابا ابرياء ... كان لهم زوجة واطفال وام ثكلى  واب يندب ولده المفقود ضحية سيوف ، لم تصنع من ريش النعام .
تطوير تلك الحضارة علميا وانسانيا
المسيحية لم تكن عدوة لاحد ولن تكون فهي محبة للاعداء فكيف لم ولن تكون لاخوة المسيح .
احبائي باي وجه ستقابلون العالم المتكالب علي فقطية دينية ومادية اودت يحضارتكم ودينكم وتضحياتكم في سبيل الانسان بعد ان اوصلتم للعالم لا الى الحضارة فقط في الماضي لا بل من مسيحيتكم انبثقت الديمقراطية وحقوق الانسان فشوهها اعداؤكم وانتم ثابتون على اصالتكم وبراءتكم بعمق ملئ بالحكمة والوداعة .
ثقوا اني اكتب هذه الكلمات ودموعي تنساب على محاولات وتكالب على ابادتنا تشردنا وضياعنا بين هذا وذاك ، مع احترامي
اني اخاطبكم بصفة "انتم" وليس "نحن" لسبب واحد لاني لست سياسيا ، لكني مسيحيا قومي ... عار علي ان لا اتشبه بابائي واجدادي ، ولن اقول نحن بالرغم من انها بدمي الى ان تعترفوا ببعضكم بمحبة مسيحية تستمد انطلاقتها السياسية من :
جميعنا نتبنى انسنة علمية ايجابية متطورة لاختلافاتنا ونفرح باختلافاتنا الموقتة التي ستؤدي الى اغناء ومواصلة للحضارة التي اهداها اباؤنا للعالم لا نعود لاحد بل لبحضنا بعض لنجعل العالم ان يتذكر انه حقا امام اولاد ابائهم واجدادهم وليسوا ابناء غير شرعيين "حاشا"
بعد ان ارى واسمع بوحدتكم ... عندها وعندها فقط ساكون سياسيا .
افرحوا عندما يفتح اخوان لكم (جمعية : اشورية ، اوكلدانية او سريانية)
وتبادلوا التهاني وتعاونوا واخلقوا من تعاونكم مهرجانات ومؤتمرات واناشيد ، وحدوا علمكم ووحدوا اسماءكم  مهما طال الزمن لا يهم... المهم ادخلوا نية الوحدة هذه اللحظة في ظمائركم فخطيئة شهدائكم .. اباؤكم وامهاتكم واطفالك وبناتكم وعرضكم ومشرديكم وفقراءكم ببراءتهم ... في اعناقكم اذا خنتم وحدتكم ومحبتكم .
اخوتي لا تزعلوا مني ... فاني احبكم جميعا كما انتم الان ، ولن نفقد الامل بغد افضل وبسلام اصحاب حق مغتصب ...  بعون الله

157
الانسان هو محور العلاقة الايجابية المتطورة للعلوم الطبيعية والانسانية
كتب في السادس عشر من تشرين الثاني 2011                                  للشماس :  ادور عوديشو
شيئا من علم المقارنة للكم والنوع المنفعي لكل انسان بدون تمييز
اني اقرأ .... واسمع .... واشاهد .... ما يحدث كل يوم في هذا العالم وابحث عن البارحة التاريخية :
: انفعل  بهدوء وحب .... افرح للايجاب ، ولاي مستوى ولاي محاولة تغيير ، اضافة المزيد من التجارب كتطور متاح  ،  انفعل  بهدوء واسف لكل سلب واقول عن اله الاديان مثلما يسمونه  او اديان سماوية "وهو يحمل اوصافا عديدة " ...  لماذا يا الله ؟ ... انت واحد .
 لذلك فمن الحق والعدالة ان يؤمن من يريد بدين واحد على الاقل ان يبقي وصفا واحدا لالله احد : فيجيبني ما قرأت  ، وما سمعت  وشاهدت : عن ان بعض الكتب التي  وصفت  الله  ،  ان وصفهم للذات الالهية لا يشير الى مثل اعلى ،  لذا فانه  تجني على اي مفهوم  لائق  للذات الالهية الذي يحب الانسان .
لم يسلم مفهوم الله من الصاق تهم من اوامر تتفق  والانا الانانية  باستعمارها الديني والسياسي مع تماثيل مختلفة ل الله  ، من صنع الانسان " الاه الرغبات" ... فزاد عدد الاديان باصنامها التي تتنكر لحقوق الانسان ، غصبا عن الانسان الضحية البريئة ".
لتقول او تدعي تلك الضحية " انا لا اعلم ، هكذا قيل لي ... ثم يقول لك : من قال لك هذا ؟! ...  ليكون الجواب ... الكتاب الفلاني ، وبمباركة ونفاق بركماتي منفعي مصلحي لدول تسمى متقدمة او ديمقراطية  "مع احترامي لاي ايجاب بين السطور .
ويجب ان يقول العلماني ايضا لماذا يا مادة ؟ لماذا يا علوم لماذا فعلت هذا بالانسان  او لماذا يا انسان فعلت هذا باخيك الانسان !؟ . وليس من مجيب ، لاسباب مادية فقطية لا مجال لذكرها عن الانسان وموضوع لي فقط  .
لن يكون الجواب خارج مفهوم " ان المادة بعلومها لم تلتزم بايجابية غائية محورها الانسان  ،  بتطور ابدي لا يتوقف ،  لتكتسح تلك الايجابية الغائية المتطورة رجعية اي عبارة في اي كتاب او دستور او نظام داخلي يشكل عائقا امام حضارة عالمية بهذه المواصفات .
لماذا اعيد بعض العبارات الذهبية عند الحاجة ؟
عندما تخاطب اطرشا او تصف منظرا موضوعيا لاعمى ، تظطر لان تكرر للاطرش ما لم يسمعه ، وتضطر لان تشرح باسهاب للاعمى ما لم يتصوره ، " وهنا اتوقف لتقييم الانسان ولاي عاهة او لون او هوية  لانه مجرد مثل واقعي وعلمي " ، لذا فان هذا التكرار والزيادة في الوصف لا بد منهما  لمساعدة الرجعية الدينية والعقائدية والحزبية ان وجدت .
هذه الثنائية مفهوم ذا حدين لاي كم او نوع (المالانهائية السلب يبدأ من الصفر المتعادل نزولا الى ما لانهائية السلب ... ثم من نفس الصفر صعودا الى مالا نهائية الايجاب ) .
سوف اخصص مقالات لعلاقة قائمة منسية نوعا ما للكم والنوع والمتناقضات التي هي مفهوم واحد لما يقصد انسانيا بالخير والشر وعلاقتهما بالانسان ، مثلما تقول نظرية فيزياوية بسيطة في الحرارة  "ان البرودة هي نقص الحرارة" : هذا الموضوع كان بحثا صغيرا قدمته في موضوع الكتاب المقدس والاستاذ الدكتور الاب افرام سقط خلال الامتحانات النهائية لدراسة اللاهوت والفلسفة .
العدد و النوع وعلاقتهما بالكم السلبي والايجابي !؟ : امثلة ... :  كم من "السلب ، ام الايجاب ، الخير ، ام الشر ، السلام ، ام الحرب ألحياة ، ام الموت ، الزواج مع الحب المتبادل المعقود قانونيا او شرعيا بالتزام مسؤول ، ام الاغتصاب وحرية الجنس الرخيص . عند الكلام عن اهمية العلاقات الجنسية اضافة لما هنالك من غنى اكاديمي الخ "  .
 علم الاحصاء واهمية الايجاب كتطورمعروف علميا :-
لكن الكثير من الكتب لا تعير له ولا لتاثيره اية اهمية وهنا تكمن اسباب ودوافع تجاوزات لا انسانية
وهناك الكثير مما يقال لما يمكن ان يكون من اسباب تعاسة هذا الانسان المسكين ، عدا بعض الدول والكيانات التي تخفي في ثناياها كما هائلا من الايجاب المشكور والممدوح ، فكانت سببا وعائقا لتأخير حدوث مأسي لا تحمد عقباها .
تلك التعاسة وهذا الايجاب ليسا مثاليات متسربلة عن بحوث الطيبين والكتاب والعلماء الانسانيين لا بل ببساطا كانا  : عجلة للزمن لا يتوقف ايجابه .
العدد فقط لوحده يجب ان لا يعطى بطاقة دخول لاي مركز انتخابي ، وان حدث فتلك هي المصيبة الكبرى التي اغرقت المكتبات  فالت الى ما الت اليه من مؤلفات افيونية "بكيف اللي يكذب" لطمس الحقائق .
اما التعاسة فكانت نتيجة حتمية لمتراكمات متحجرة لكتب ، كانت في اوانها في موقعها الزمني والمعرفي لكنها اهملت وجوب تعامل كل كلمة او معني او امر يؤدي تطبيقه الى تعامل معين بين الانسان واخيه الانسان اينما كان ... وجوب خضوع تلك المعاني للايجاب والتطور والتطوير لهذا الانسان " محور اي كتاب ديني ... بعدها ومن خلال هذه الشروط يتم تقييم اي مفهوم في اي خطبة او كتاب او دين .
واما الايجاب الذي هو سبب وجود كما هائلا من البشر الطيبين الذين يحملون قناعات وايمان لا يأمر   باي نوع من القتل او الافناء للاخر او الاخرين الذين يختلفون معهم بالراي او العقيدة ، ....   .
هؤلاء هم نتيجة لاستمرار مفعول ايجابي متطور لعلوم طبيعية وانسانية ، فاتى تفعيل هذا الايمان بنتائج حضارية ساهمت بظهور صيغ متقدمة لارث اكاديمي علمي طبيعي وانساني ، دخل حلبة تفاعل تنموي متفائل مندفع بقوة وشبابية طموحة لتغيير او مساعدة اي انسان وقع ضحية اي خلل لهذين المفهومين ضمن الايجاب والتطور ، ...
مزيدا مما نراه ونسمعة وما ناسف له ...
ان الرجعيةالكتابية او الدستورية او العقائدية او الحزبية المتزمتة الرجعية التي تصر على مواصلة الارهاب الذي كان السبب الوحيد لتواصلها التاريخي  وتوسعها على حساب من فقدوا اراضيهم واوطانهم ، ومثلما نوهنا في مواضيع سابقة " حول العلمانية خلايا نائمة لمستقبل الانسان السياسي " ان العالم سيشهد صراعا بين دساتير واحزاب وكتب رجعية مع علمانية ستتبنى الايجاب والتطور ، لتجعل نفسها  في موقع انساني ديمقراطي افضل ، بالتعاون مع ذوي النيات الحسنة لاي حزب او دين لا يحمل متناقضات كتابية او دستورية  "لاية كلمة او عبارة ملزمة او مقدسة تمنع البشرية او تعرقل توجهها بديناميكية نحو حياة افضل لكل انسان في العالم  بسلام ونقاش وتوافق لا يقبل باية مساومة مادية  ،  عندها سيكون من الصعب على اي رجعية ان تسبح عكس التيار، فالعلم مقبل على مفاجأت ومتغيرات غير متوقعة للبعض  بتعجيل مسالم وستتبدل دموع الحزن لجميع الاقليات المسالمة الى دموع فرح يمسحها من خدودهم مساكين سيرثون الارض .

158
العلمانية الايجابية المؤنسنة المتطورة هي الخلايا النائمة لمستقبل الانسان السياسي
كتب في 20 تشرين الاول 2011                                       للشماس ادور عوديشو
يبحث الانسان منذ العصور البدائية الاولى ابتداءا من اوليات انتقائية تخفف من الامه الانثروبولوجية الفسلجية العضوية ... ليتطور هذا البحث مع الزمن بظهور شرائع وقوانين انسانية كل بزمانه ومستوى المتاح من المعرفة ، لتنقية وتعديل واضافة او حذف لكل ما من شانه ان يسمى تطورا انسانيا بنسبيته "سلبه وايجابه" بشكل لا يلام عليه ... يقابله بحوث اخرى وارث علمي ، دافعها الرئيسي هو الحاجة لغد افضل.
 في معظم الاحيان كانت تداعيات البحوث التشريعية والدينية الموجه الاعظم والاخطر على تاثير سلبها او ايجابها على ضحايا السلب منها "كمعاناة" .
نسيان السلب هو لا مبالات لمتوالية تكراره بدون تطور انساني ايجابي .
من هنا تاتي خطورة نتائج السلب لتلك البحوث وذلك الارث للعلوم التشريعية والدينية لا لشئ في اي نص .  بل لما يحويه تطبيقها من تداعيات لا انسانية على اطنان لا متناهية من اجساد ضحاياه التي تحولت الى بترول مع الزمن "مع التحفظ على علمية مكونات البترول" .
اليكم مثال بسيط يفسر ما حدث او ما يمكن ان يواصل استمرار حدوثه بتداعياته التي شكلت شريحة رقيقة ملت البشرية من تكرارها باقنعة والوان وتبريرات واكاذيب تفوح منها رائحة مزابل ازدواجية  لمفاهيم متناقضة ، والبشرية تبكي وتضحك لما يجري .
امثلة تحدث لكل انسان وفي كل مكان : -   
يحدث ان ينظف ويكنس الانسان امام داره ، خاصة اوراق الاشجار ، وكنت انا بالذات انظف يوما تلك الاوراق المتساقطة التي تحجب جمال المزروعات والنباتات او الورود ... فمر من هناك جار لي ، بعد سلامه المعهود استرسل يقول "لا تتعب نفسك فالريح ستسقط المزيد "  فاجبته :- نعم دعني اتمتع لاية مدة بجمال ازاحة كل معوق لاي ايجاب او جمال او نظافة ... وليس هذا فقط ، بل لاجمع هذه الاوراق وارميها سمادا لتحمي وتغذي الخضراوات التي قد زرعتها وراء الدار ، وبهذا اكون قد ساهمت بتطور وتطوير سيتمتع به كل من يمر من هنا ... هذا مثال يا صديقي العزيز ... فاجاب ... يا الاهي ! ... اشكرك ... نهارك سعيد .
 سقط رهان من يسبح بماء قذر ... اراد هذا الضحية ان يزيل رائحة الاجهاد والتعرق اللذان يفرزهما جسمه  ، بصابون وماء راكد ومحتقن مليئين بالبكترية القاتلة .
في الوقت الذي بامكانه في غياب الارهاب ان يسبح بماء زلال طبيعي لينابيع "طبيعية" ويستحم بماء معقم وصابون قاتل للبكترية "علمية" لينتعش ويراجع اغلاطه كعلماني فرضا بما انتجته العلوم الايجابية الانسانية المتطورة  كمثل اعلى وديالكتيك اني ومستقبلئ يشحن تطلعاته  لينتقد اغلاط وانتهاكات الماضي ان وجدت ... على نحو يتفق مع اية عقيدة او دين له نفس المسار بدون تناقض خالي من عبارات تبطل ذلك الايجاب وتعطل مفعوله بما توحي له الانا السلبية الموجودة في كل انسان او لربما تفعيل ما يشابه ذلك من عبارات كتابية رجعية ارهابية ان وجدت . ..... . للبحث بقية .

159
يجب ان تخضع جميع دور العبادة بكتبها وخطبائها لحقوق الانسان دوليا
                                                                                     للشماس ادور عوديشو
اكلة لحوم البشر ابطال ديمقراطية في نظر دول متقدمة
تلك الديمقراطية اغفلت كون 90% من اكلة لحوم البشر في دولة ما :  يجب ان لا يسمح لهم ان يربحوا انتخابات دستورية ليأكلوا العشرة بالمئة المثقفة ... هناك امثلة كثيرة على ذلك : بصورة عامة وبدون تشخيص .
عند تدخل دول كبرى في اسقاط نظام وابداله باخر ،  من العدالة والانسانية ان يحال ملف كل حزب بديل يتلقى مساعدة وعون من دول تسمى ديمقراطية لاستلام السلطة ، لدراسة موقف ذلك الحزب او تلك الفئة مهما كان عددها من الديمقراطية وحقوق الانسان .   
سقطت معظم الفلسفات والعلوم الشرعية والدينية ، بعلمائها وخطبائها امام عمر مديد لاعداء الانسان ليتواصل بطش الملائين منهم من مواقع دستورية وسياسية .
ان تخلف الرأي العام العالمي عن تشخيص عادل يضع النقاط على الحروف لاخطر قضية تواجه البشرية ، سيعطي تعجيلا في انحدار عدواني خطير لانفسهم ولمن يخالفهم ، وسيؤدي الى كارثة انسانية .
لعل القارئ الكريم لا ينصفني ان اعتقد اني  سوداوي او متشائم ، كلا ... يكفي ان يمل الانسان من نشرات  اخبار الموت لقنواة تردد اراء اصحابها . اني سريع الفرح لكل خبر سار ... وسريع البكاء على اي انسان يحمل على الاكتاف ليدفن بارادة مؤلفات كتب الموت والدمار التي رفضت يوما والى الابد (على الاقل الى حد الان) ان تؤمن بانسانية ايجابية متطورة لشريعة الحياة .
غنى الشرق مع فيروز ببراءة   ...  ليش نتلفت خايفين ومن مين خايفين
منذ العصور الهمجية لا زال الانسان في خوف مستمر في الشرق .
لماذا ايها الاخوة نخاف ... واي خوف ؟!  ومن من ؟ .... وباي حق ؟ ... واي الله يقبل هذا ؟! .
ايصدق الشرقي ان الاستعمار عبر التاريخ ، الذي استنكره بدوري ،  لم يغير دين شعوب مستعمراته ... وهنا : لا اؤمن بما يدعيه مبرروا الاستعمار الثيوقراطي الذي غير واجبر سكان مستعمراته بتهديدهم بالموت ان لم يغيروا دينهم ... لماذا وباي حق .... وامر من اي الله .
سيكون هذا الكلام ادعاءا ان اعتبر التأريخ مزورا او كاذبا لو ام نجد استمرار هذا النهج الى حد هذه اللحظة ، كما ان هناك اصرارا على الاستمرار به
يا اخوة : كان الارمن ومسيحيوا الشرق ابطالا الواحد بالف بعقلة وحبه وطيبته وتسامحه ، لكنهم تقيدوا بانسانية لا تقتل ... الشئ الوحيد الذي جعلهم يؤدون الثمن : اعتبر حبهم لكل انسان  جبنا قوبل ابتزازا ارهابيا مشرعا ، به سلبتموهم اوطانهم وحقولهم وبيوتهم وحتى دينهم .
لم يكونوا جبناء بل ابناء حضارة عريقة . علموا العالم القراءة والكتابة فغير معاني الكلمات واستعمل الشر للمكاسب وسرق كلمات الخير التي لم تكن له يوما ما ، بفريسية المتدينين الذين يتمايلون الى الامام والخلف بمكر ورياء .
لا يوجد شر مشرع معتدل فالشر من هذا النوع موثق في كتب ، لكن الانسان هو الذي يعمل به من بين فقرات تلك الكتب او لا يعمل ، لكنه سيواجه ضرورة رفض الجزء الاخر ان صح التعبير ، ولهذا لا يوجد شر معتدل بدون اعلان ذلك الرفض بحرية وامام ضحايا ذلك الشر والعالم اجمع .

160
انسنة العلوم الايجابية المتطورة  توجب اعادة النظر في الشرائع  اللاانسانية   
                                                                                      للشماس ادور عوديشو

   لن يكون العنوان اعلاه بديلا  عن الايجاب الحضاري في كل منحى من مناحي الحياة في العالم بقوانينه ودرساته وارثه القانوني ، بل هو ابواب مشرعة لملائين  من البشر رهائن الشرائع اللاانسانية  والعلمانية الفقطية الخالية من الانظباط والالتزام بحقوق الانسان بالصيغة التي يتضمنها مقالنا هذا لازالة الاقنعة للمتصيدين بالماء العكرعبر التاريخ  لتضمن هذه الجماهير سلامتها وسلامها وحريتها من انتهازية احزاب ثيوقراطية مشبوهة .
صراخ متألمين لا يؤلموا حتى اعداءهم بل يحذروا المشرعين الشرفاء ذوي النيات الحسنة في العالم :
الانسنة : ببساطة :  كلمة تاتي من الانسان ، منسوبة الى مواصفات انثروبولوجية تكوين الانسان الحي بجميع مشاعره واحاسيسه وعقله ووجوده ، فحقوقه المشروعة التي خضع مضمونها الى بحار من الانتهاكات الارهابية ، تلاعب بشرعيتها وعدالتها المزعومة مئات المشرعين بغباء لا زال معمولا به بقداسة منسوبة  لشيطانهم ، الاه الشر .
دعونا نخرج برهة الى حقيقة "مرحلية تطور هذه المفاهيم بالزمن" لهؤلاء المشرعين لحين وصولها الى ما نتكلم عنه في زمننا هذا : لنصفح عن الماضي السلبي بعد تشخيصه ببحوث تتعدى االماضي الجامد ليتبدل بتطور  الى السؤال التالي : انتركهم يواصلون رجعيتهم وتخلفهم وتجاوزهم على حقوق الانسان لتاريخ باكمله ، لم يتطور؟! .... كلا فان غد البشرية لن يواصل صفحا لهذا النوع  من التواصل السلبي المؤلم  .
العلوم : هي المادة المعقولة ... ماذا فعلت بالانسان بايجابها او سلبها :  ناخذ الشجرة المعقولة كمثل يوضح اين هو الايجاب في تعاملها المتبادل مع العقل :  لنرى ان انسانا صنع من احد اغصانها عصا ثقيلة قتل به مسالما في داره  ليستولي على امواله واراضيه وحتى عرضه :  واخر استفاد من ثمارها وصنع من خشبها صناعة متطورة لعلم النجارة ... وهذا ما نقصده من العلوم السلبية او الايجابية  .
اما المتطورة : فتعني ان لا يقف الانسان بعلومه السلبية او الايجابية جامدا امام اي معلومة او مستوى من هذه العلوم  نحو تطور وتطوير ابدي علمي  وايجابي .
الانسان هو الذي يؤنسن العلوم ويجعلها ايجابية متطورة بعدها فقط يبدأ تاثير عمل عقله وحواسه وجهازه العضلي بتعيين نوع الحضارة البشرية التي يعيش وسطها .
لان الشجرة لا تصبح اثاث خشبية بدونه ، بعد تدخله تصبح تلك الاثاث جزءأ من الحضارة البشرية ... وكذلك جميع انواع العلوم .
وهنا لا نريد ان نغوص في نقد بعض الشرائع وعلاقتها بحقوق الانسان المتطورة ايضا ... وللسهولة ، دعونا نناقش باختصار حق رئيسي للانسان "حق الحياة بدون ارهاب"
الشرائع التي تنص على عبارات فيها اوامر بقتل الانسان الاخر بشكل او باخر
اقتله  : كم نسي وينسى وسينسى من قتلوا : لماذا :- ارجو من القارئ الكريم واتوسل اليه بامانة ان يقف برهة عن اكمال هذا الموضوع ، ليردد مع نفسه ومعي  بتامل حزين ... كم ان كلمة : " اقتله " كبيرة وخطيرة جدا ... غصبا عن بعض الشرائع والدساتير وما جرى ويجري في العالم .
لا تتنكروا لحقيقة ان بعض الشرائع لا تتوانى وبوقاحة من تشريع موت الاخر والتصفيات الجسدية الوسيلة الاهم لديها ، لا بل الوحيدة ( عند تمكنها) لاحراز النصر على الاخر .
اخوتي : واحبائي  اعداء انسانيتي  : لا ادعي القداسة والتفاضل على اي انسان ، لكني لا اتخلى عن حبي لكل انسان ، بدونه ساكون عاجزا عن الكتابة ، وان كتبت بدون حب ساشحن كتاباتي باكاذيب وتناقضات مليئة  بالخيانة للانسنة الايجابية المتطورة التي اؤمن بها .
لكل ذرة من الايجاب الانساني والعلمي الحضاري بكمه وعظمته للشرق او الغرب موقعه المفرح في قلوب كل انسان شريف ، وكون وجود دول غنية ومتقدمة لن يحزننا ويبكينا ... لكن قتل انسان يخدم نوعا من الغنى الاناني  يبكينا .
يستكثروا على ضحاياهم حتى صراخهم وتالمهم :
ولحد هذه اللحضة نرى  دولا كبرى  متأخرة جدا حتى في تشخيص سلمي لهذه الشرائع الخطرة  ،  لا بل تقاوم من يتعصب عند ذكر هبوب اعاصيره على العالم وحتى على شعوبهم ، وان ذكروا شيئا ساذجا منها نجدهم يشبهون من يتساءل " لماذا يبكي اطفال العالم الثالث فقراء جشع ربا البنوك والكارتلات النفطية  ومافيا رأس المال " ليقولوا عنهم  ...  انهم يبكون لانهم مصابون بحسد وغيرة من الذين كسبوا المليارات بتعب جبينهم ! . 
دعونا نؤنسن علوما ايجابية متطورة وندعها تعيد النظر في الشرائع اللاانسانية بسلام  ونظال يعم خلايا المؤمنين بحقوق الانسان النائمة ، تلك الخلايا البليونية التي لن يوقفها الارهاب والرجعية .
"للبحث بقية"

161
لماذا وعد بلفور والبترول فور ، وليس وعد  "مسيحي فور" !؟
                                                                 للشماس ادور عوديشو
مع احترامي لكل انسان في العالم
القتل والتهجير السياسي والديني الحالي الى اين ! ؟
 يكفر الانسان السوي احيانا بمعان سامية لمفردات عالمية  ، تعتبر سراجا يضئ للجالسين في الظلمة وظلال الموت  ... اغتصبها البعض فاستعبدها وصنع منها سيفا للقتل والتهجير .
التطور العلمي الانساني الايجابي في هذا الزمن السريع جدا جدا ، جعل من كل انسان شريف مثقف ، يؤمن بحقوق الانسان لا يقوى على ان يجود بدمعة واحدة على ما يجري ليقول مع الثوار الحقيقيون لا الانتهازين :
طوبى لجاهلية متطورة والويل لفريسية الثيوقراطية الدموية الرجعية
لا خلاص لما لقيصر سوى انسنة علمانية متطورة 
رجولتكم المزعومة ابتزاز لمعاني الانسانية الايجابية السمحاء
لا تخرجونا من ديننا كي لا نعطي ما لقيصر لقيصر بفقطية مادية استعمارية ... ليكون ما لقيصر من النفط (الاله الجديد) .
هل استعمالكم  للاقليات المسيحية ورقة تنطلي على من اوصلوا اليكم الحضارة (بابل ونينوى  الكلدانية الاشورية السريانية بانسانية عذراء ؟ اخرجوها لكم وقدموها للجميع بمحبة ومواطنة على طبق مذبحهم المقدس .
وللاخرين اقول بتحفظ :
 لماذا وعد بلفور فقط ، وليس وعد (مسيحيي فور) وهل تضنون اننا الغام سياسية ورهائن تتبادلون بنا عقود شركاتكم الجشعة لكل موجة استعمارية ؟
هل كان قتل المسيحيين هو تشريع فتوحاتي كي يتزوجوا نساءهم ،  وتهجيرهم غنائم تبرر اغتصاب اوطانهم باسم الاه ظالم يامر بقتل اولاده ويزوج كنائنه للمحتل !؟... وجميع هذه الصفاة من يهودية شعب الله المختار ، التي ابدلت بنكران لتعاليم المسيح ... ليصلب شرعا وقانونا وامام مسامع ونظرالعالم العلماني الفقطي ، "لاجل برميل نفط يذهب الاف الضحايا المسيحيين في شتى انحاء العالم بعبارات كتابية تتحدى العالم الديمقراطي بقدسية تبناها العالم الارهابي البركماتي المنفعي اشتركت به الاديان والعقائد والدساتير الشرقية الكتابية والاهها المزعوم (الاه الرغبات) ، حاشا الاه المسيح ، كما واشتركت به بعض الدول المسماة مسيحية باستعمارها وماديتها ، التي تمادت في التغافل عن جرائم بعض الكتب والدساتير والشرائع .
تعددت اسباب الهجرة عبر الازمنة ، وتطور الثقافات والمفاهيم ، اما الهجرة الدينية لمن يؤمنون بالله او يدعون ذلك من الاديان ، فقد كانت ولا تزال سبب تعاسة الشرق لما يزعم انه منبع الديانات الثلاث ظلما وبهتانا ، وتسمية سماوية كلمة حق اريد بها باطل كلمة تحجب سماويتها جملة متناقضات جدلية كتابية مزقت الكثير من الشرائح القومية ، حيث كانت مبررا ارعنا وهدفا بيد استعمار اقتصادي تعسفي غربي خلط اوراق مصالحه ليجني الملائين على الاقل في الازمنة العلمانية الاخيرة ، فكانت كالسياط الهبت كرامة وشرف الاقليات ، كانت مواصلة تاريخية لموجات لا انسانية من الاظطهادات ألتي اودت بحياة الملائين ، واجبرت الباقين على ترك قراهم واموالهم وديارهم أمام طاغوت ظالم احرق الاخضر واليابس
 وهنا لا استثني كل من دس او حقد او افتي بكل ما اجج تلك التجاوزات من الشرق او الغرب او من اية قومية او دين ، وما يمكننا ان نستخلصه من عبر هو: ان تلك النار لم تنطفئ بعد .
ان ما يمكن ان نفخر به كبشر لا نؤمن بالانتقام كتابيا "وهذا دستورنا "، اننا لم نقاوم الشر بالشر ، لا بل يكاد يخلو تاريخ انتشار مسيحيتنا (لا بعض مسيحيينا) من الاسلحة ، عندما نرجع لحياة المسيح وتعاليمه كعهد جديد واجه رجعية العهد القديم . سنتفهم تماما  " ان لا يمكن ان يبرر احد جرائم الشرق بجرائم الغرب العلماني الفقطي السريالي والهلويني غير المتطور ،  الذي لم يفصل الكنيسة عن السياسة وعلومها فقط (حاشا للايجابي المتطور منها) بل فصل المسيح بجملته بناءا على طلبات والحاح من بعض المحافل العالمية المشبوهة .
وهكذا واصلت العلمانية الفقطية "الغير خاضعة للانسنة الايجابية المتطورة" تخبطها بمصير العالم مع كتب مسماة سماوية مقدسة كذلك غير خاضعة للانسنة الايجابية المتطورة " لتواصل القتل والتهجير السياسي والديني .

162
انسنة العلوم الطبيعية والنسبية
                                                                                    للشماس ادور عوديشو
ساتكلم عن صراع ايجابي مستمر غير نسبي ملئ بما يسمى الحب لكل انسان في العالم
                                                                                    
   انسنة ديالكتيك ايجابي متطور للعلوم الطبيعية امر ملزم لعلمنة جميع الدساتير والمفاهيم النسبية المتأرجحة الجامدة .
انسنة العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة : - مفهوم جديد  ينقل تعميم نسبية مقيدة لمفاهيم المادة المعقولة الى انسنة ديالكتيك ايجابي متطور للعلوم الطبيعية  

هو التزام كافة الشعوب باممية ديالكتيك علاقات متكافئة حرة ايجابية متطورة : بين البشر والموجودات الحضارية العلمية ، بدسترة وقنونة سلطات الدول الدستورية والتنفيذية والقضائية داخل كل دولة او حزب او دين او شريعة مهما كانت مقدسة ، مع تفعيل ملاحقات انتربولية وعدلية دولية .
تلغي دوليا والى الابد ديمقراطية اكثرية اكلة لحوم البشر ، بشكل يقرره تطور هذا العلم بشكل اكاديمي سلمي يوفر ويضمن ويحمي حقوق كل انسان في العالم ...  وتلتزم ببحوثه كافة المؤسسات العلمية والانسانية .
 كانت الانسنة مملوكة مغتصبة ...  فاصبحت الانسنة وستكون مطلقة ايجابية متطورة غير خاضعة لنسبية الشرائع  والاديان والقوانين والدساتير والاعراف ليكون المفهوم الجديد مرة اخرى ملزما لامراء وساسة التوريث الكتابي الرجعي الاستعماري الثيةقراطي ، والاستعماري البركماتي الارهابي العلماني النسبي  ان وجد .
بالمفهوم الجديد:  سيعاد النظر في الديمقراطية النسبية الى ديمقراطية انسنة العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة ، بهذا :  وبهذا فقط سيكون :-
النظال السلمي هذا:  سيتبناه العقل البشري والعلوم الطبيعية
عندها فقط سيعاد النظر في تقديم طلبات جديدة لتقييم العقائد والسياسات
   ستهب رياح ديالكتيك انسنة العلوم الطبيعية وستتجمع غيوم السماء الحقيقية وتنزل سيول الحقيقة المطلقة السرمدية  وستتحد انهار دموع الابرياء البشرية لتغير وتنظف بعض الكتابات النسبية المملوكة والابواق الاعلامية الناشزة التي تدعوا بالكذب والافتراء وطمس الحقائق  الى استمرار شريعة انتصارالفتن والحروب والصراعات العنصرية الاقليمية لاعادة  الاستعمار الثيوقراطي والمادي الفقطي والبركماتي  الاستعماري النسبي غير الملتزم .  
يضطر العلماء والكتاب سواء في الحقل العلمي او في الحقل الانساني لايجاد كلمات جديدة او تعابير مركبة تضاف الى الاعداد الجديدة من القواميس اللغوية لتشكل مفردة ايضاح او تفسير لمعان جدييدة عند تركيب الجمل لتكون اكثر دقة وتشخيصا ... لم يكن لها وجود سابقا تفرض وجودها مع مسيرة التطور العلمي والانساني الحضاريتين لمواصلة تطوير احدى اهم وسائل نقل المعرفة (المادة المعقولة) نحو لا نهائية سرمدية علمية ترفض الجمود لخير الانسان والبشرية بصورة عامة .
ما هي هذه المادة المعقولة وما هو دورها في تطوير معاني السعادة او التعاسة ... الحياة او الموت ... وبالتالي انسنة حريته او عبوديته ... والخ ، حسب مفهوم عالمي ملزم .
مراقبة الاديان التي تتجاوز على حقوق الانسان كتابيا كدافع ومسبب للاانسانيتهم  فقط :
عدم رش الرماد على العيون باستهداف اي انسان في العالم واعتبارهم جميعا ضحايا كتب واديان وايديولوجيات كاذبة لا انسانية غير دقيقة تحقيقاتها النسبية المليئة بالانا فقط .
مثلما نوهنا في مقالاتنا السابقة حول الشفافية والبساطة المعلوماتية في طرح وشرح مواضيع مهمه ومصيرية كهذه ... اقول واكرر :  عند وجود تخبط ضبابي ملئ بالكذب والتحايل والمصلحية والانتهازية في ساحة الاحداث في العالم الثالث على الخصوص ... يكون هذا الجزء من العالم في حالة طوارئ خطير جدا ، لذا تعتبر كافة المهاترات الرجعية الفارغة السلبية التي تغطي وتغلف وتصبغ السبب والمسبب العقائدي الديني الدستوري باللف والدوران فتقتل ملائين الضحايا وتزجهم بجيوش بركماتية ومنظمات فقطية رجعية لتغدوا مقابر جماعية وهي في كل لحظة طليقة سليمة .
القوا ملائين من الكتب الكاذبة واستنفروا كافة الامكانيات العلمية لشرح سبب عزل هذه الكتب وليس منتسبيها : ابرياء ضحايا الدافع ، وقولوا:    واصلحوا وانصفوا من هم في سجون حقيقية او في سجون كبت الحرية رهائن بيتهم من زجاج شفاف وعدوهم يكفي ان يكون كتابا رجعيا كاذبا عدوا لحقوق الانسان الحالية على اقل تقدير .  
من فعل بهم هذا ؟!
ايجابية المادة المعقولة المتطورة من اين والى اين :
اليكم بعضا من اوليات مصادر نقل المعرفة للانسان ... كيف تلوثت
يولد الانسان لوحا ابيضا قبل ان تستعمل اعضاؤه حقها في التطور والتطوير والعمل بمواصفاتها الفيزيولوجية (الوظيفية) الارادي منها في (المخ) اوالعقل وسط المحيط المادي .
بواسطة الحواس الناقلة "السمع والبصر مثلا لا حصرا " يدخل الانسان المعلومة المتأثرة  الى مستقبلات الذاكرة ليشكل الخطوة الاولى لعملية المخزون النظري كوحدة للحضارة البشرية بعدها يبدا جوابه مؤثرا ... لتكون هذه العملية المتبادلة " متاثرا ومؤثرا " وحدة المعرفة والفرقعة العظمى (Big Bang) لوحدة المعرفة ، القدحة الاولى للحظارة البشرية ولسرمدية وحدة المعرفة ان صح التعبير، هذا هو الدفاع الحقيقي عن براءة كل انسان في العالم يتعرض لغسل دماغة الانساني الابيض .
 تبدأ الاجهزة الاخرى اللاارادية هي الاخرى من المخيخ ضمن مواصفات دقيقة جدا حسب ما تشير اليه العلوم المختصة بذلك في عملها لاهم الاعضاء ... الجهاز الهضمي والجنسي التناسلي الى بقية الاعضاء التي تعمل بتكامل انثروبولوجي لاي جسم سليم .
 بهذا كان الانسان وكانت تلك ال"big bang"الاولى البداية الاولى الملزمة لجميع متطلبات حب البقاء والحياة لهذا الانسان  وبغير ذلك لم يكن  لهذا الانسان حياة  في ذاته .

163
 الثيوقراطية  السياسية تبرر اغتصابها التاريخي للحريات والاوطان
                                                                                للشماس ادور عوديشو
حرية الارهاب الكتابي عبودية مقنعة واستعمار تاريخي ان وجد
لا زال مفهوم العلاقة  بين حرية الانسان الحقيقية  يتعارض مع جمود بعض المفاهيم الكتابية في بعض الدساتير والشرائع والاديان ولا زال هذا الموضوع يسبب انهيارات سونامية وهزات رئيسية وارتدادية أعيت مفكري كبار الدول المتقدمة علميا ، فكان ولا زال افيونا شل تطور وتطوير معظم الدساتيرالعلمانية ، واودت بربريته ولا زالت بضحاياها الى ما يشبه ابادات عرقية ودينية ،  ومن يطلب مصادر ، ماعليه الا ان يفتح اي نشرة اخبار ولخمسة دقائق فقط .
قتل الانسان الملائيين لكننا لا نقبل ان يكوت الله الذي قتل  (حاشا لالله الاب)
 اوقفوا اعادة  نفس الارهاب التاريخي باسم الله ... ذلك الاستعمار الذي فاقت بشاعته جميع انواع الاستعمار لانكم لن تصدقوا "ان يكون المستعمر هو جارك او صديقك في نفس الوطن " ، وهو الذي يمشي جنبا الى جنب مع الاستعمار المادي البركماتي المصلحي  ...  ها هم القتلة الذين شرعوا الجنس الرخيص  وابتزوا مواطنيهم بهوية نافذة شرقا وغربا  يتبادلان المواقع والادوار والمساومات الاقليمية ، ولا زال احفاد ضحاياهم ايتاما وارامل وامهات ثكلى تصحرت اراضيهم وجفت انهارهم يدورون في مستنقع دوامة الضياع والتشرذم  يسقون شتلتهم اليتيمة امام صريفتهم الفارغة بدموعهم الساخنة... غرباء مهاجرين مشردين، بابدية تغافل نفاق عالمي جبان .
احيي العقول الخالية من تلك النفايات المادية الاستعمارية المحلية والعالمية واقول :
لجميع العلماء والساسة الانسانيين والقراء الكرام :
الانفلات اللااخلاقي الجنسي الغربي  واللااخلاقي الشرقي المشرع  بماديتهما الاستعمارية الخالية من العدالة وجهان لعملة واحدة مشخصة ... شكلت مراشقة فريسية دينية يومية ، من الصعب جدا ان يكتشفها حتى كبار الاكاديميين الماديين او الارهابيين اعداء الحرية والتطور .
لست ممن يجتر اعادة مملة بقدر ما لا ارضي ان يستعجل الكاتب دفن ضحايا الكذب والنفاق والانتهازية والحرباوية . ليلتحق باكل التعازي الشره والصلاة على روحهم .
كم من الوقت يحتاج المجرم والحاكم ان يصدق شكوى ملائين الرهائن ولمئات السنين
حرية تبرير القتل والارهاب  التي عطلت دور العلوم والقوانين العلمانية
قيدت بعض القوانين الغير محمية انسانيا  فقراء واميي بعض الدول ، لتحقنهم بفايرس الربا الفاحش . لكوخهم او مغارتهم ملجأهم الوحيد ، وتدخلت لا بل سيطرت وسائل اعلانهم على حقهم في تربية اطفالهم ايضا .   انها حرب عالمية خطيرة  من نوع اخر

انحني مرة اخرى ويملا قلبي الامل والفرح لمن لا يعتقد ان البارحة هي ابدية :
 دخلت الحرية حديثا في حقل البحوث المعاصرة بصورة خجولة وباسماء مستعارة واعيد النظر في خطورة استعمالها ككلمة لوحدها . بالمقابل اعيد تقييما مشبوها اعاد الى الساحة العالمية كل ما يلزم لجعلها تعني " ان كل شئ يبرره المقدس المشرع وتبرره (الانا فقط) يدخل في معنى الحرية ، شأنها شأن "الحب للانا فقط" وتجنب الخوض في انواع الحب وانواع الحرية لتشخيص المؤذي منها ، هذه الامور وغيرها تجعل من اعادة النظر بالدساتير والكتب الدينية الجامدة الرجعية وتداعيات ممارساتها السابقة والحالية اللاانسانية ،  من اقدس الامور الاساسية الملحة التي يجب رصد امكانيات مفكري العالم :  لتعديل الكثير من الفقرات الضبابية التي كانت تقتل وتعذب ضحاياها ولا زالت الملائين تنوء تحت سهولة التحكم باعمار الملائين من البشر .
تفنن هؤلاء بخطبهم ونفاقهم في اظهار الوداعة والعفة والزهد وعبادة الاه يخيف ويرعب كي يتمكنوا من بث الخوف والرعب بشكل شل عقول رعاياها ، واودى بهم الى حالة خطيرة من العناد الانتحاري يمكن ان يشخصها المثقف الحر بسهولة
رجوع قوى الظلام الثيوقراطي الشرقي والبركماتي الغربي الى الساحة السياسية يقود الشرق الى انفصام شخصية سياسي ، ام هو لعبة خطيرة غير مأمونة العواقب ، شانها شأن من باع ضحايا مئات السنين بمصالحه الاقتصادية .
اقول هذا كدراسة عقائدية  وبحث  انساني لماضي وحاضر الاقليات ضحية المساومات والتبادل المصلحي الدولي المادي والخلافات المذهبية التي لم يعد المسيحي الحالي طرفا فيها .
التبرير والنقاش الكاذب المنافق واخراج الكلمات من معانيها وتأويلها : هي لعبة مكشوفة
 يحتوي قاموس اللغة العربية " شأنه شأن الكثير من ادبيات المعرفة اللغوية للشعوب والقوميات " على الاف الكلمات بمعانيها الدقيقة لتحمي وتمنع وتوقف كل تأويل وخلط معنوي للمعرفة والتعبير من فيروسات وبكتريا تهاجم عقول الكثير من الخطباء المشبوهين :  مروجوا استعمار المسالمين الثيوقراطي الذين غيروا خريطة الشرق لصالحهم واخرجوا اصحاب الارض من اوطانهم .
هذه المعاني الدقيقة وهذا التشخيص الثابت في حقل العلاقة بين العلوم الطبيعية المتطورة الايجابية الانسانية وحقوق الانسان الذي يتجه نحو المثل الاعلى ، لا يشخص او يوصف بدقة الا من خلال كلمات ومفردات متفق عليها اكاديميا نجدهما  في علوم اللغات لكل الامم .
 اغتصبت هذه المعاني ، اغتصاب العذارى والعرائس بشكل يثير الشبهات ويثبت الخطأ ويطلق الاجرام الكتابي طليقا لينتشر بين ثنايا المجتمعات منذ مئات السنين ، وابديته هذه حولتها الشرائع الجامدة الرجعية اللاانسانية الى نوع من الخلط  .  ازال هذا الخلط الخطير الفرق بين ان يقبل الحبيب حبيبته في ليلة عرسه او ان يقبل الانسان حية سامة جائعة عدوانية ، وتطورت ادواة الانتقام والردع عدوة المحبة والتسامح والحوار الى ان : لا فرق بين ان يتوفر بيت امن وامين للختن والعروس بفرحتهم ... او ان يهجموا على عرس ليغتصبوا العروس العذراء في ليلة فرحها ويقتلوا الختن واصحابه  ويتفننوا في التمثيل بجثثهم التي خلقها  الخالق (الله الاب)  ....  وليس الاههم خالقا ، لان الاههم لو خلق الانسان ، لما اعطى حقا لغيره ان يقتله .

يحتاج العالم  الى وجوب اعادة النظر في الشرائع والدساتير والانظمة الداخلية والكتب والمؤلفات ونشر غسيلها للعالم اجمع .
اليوم يمحو سواد البارحة والجرائم الدولية والحزبية والاقليميه والمذهبية والدينية والتأريخية لالاف السنين تزداد ضراوة ، وكأن فاعلها  حمامة بيضاء  وهو يقدس اجهزة الموت والدمار ويحمل هويتين كناشط في حقوق الانسان (فقط لمن يحمل هوية الارهاب وحقوق الانسان في ان واحد . مع احترامي لناشطي حقوق الانسان اخوتي الاعزاء ,
اني اطلب من كل انسان بدون تمييز : ان يضع هذا الكلام  اوما يماثله او احسن منه لافتة فوق سفارات الدول التي تملك نسبة عالية جدا من هذه المواصفات ، مع احترامي لما بين السطور ، ويحكم ضميره وعقله ويسأل اين هو الله الحقيقي ليسأله ، ثم يتخذ قراره بحرية مؤنسنة وباعلان شفاف غير ملغوم وعلمانية ايجابية .
   يجب ان يكتب بخط احمر في دساتير الدول ... وان  يكتب بالخط العريض فوق مدخل جميع دور العبادة " وجدنا عدوا اخر للانسان  " : هو " الحرية السائبة اللامحدودة لحد استعباد وقتل الاخر ارضاءا للانا الشرعية المشبوهة .لاي دين كان ولاي حزب كان ولاي دستور كان  ، ولاي زمن كان .

164
اقدس التحام علمانية مؤنسنة مع اية حقيقة علمية ايجابية لا تناقض نفسها
                                                                                                         ادور عوديشو
سيبقى المسيح يراقب العالم والعلمانية
العلمانية ايجاب يقاوم افيون بعض الاديان لترجع فتخسر من تداعيات فقطيتها 
العلمانية هي نهج علمي فقط يبحث عن التطور في ظلام الانا من دون سراج
العلمانية هي بحث علمي اعمى لا يؤمن بالكثير من الحقائق لانه لا يراها
لذا فقد ابتليت البشرية بمشاكل عبثية الاعياء السياسي والاقتصادي والانساني الذي نراه ونسمعه كل يوم .
ان صراع الايجاب الانساني والسلب هو صراع الحياة مع الموت .
لا زالت الكثير من القوانين والدساتير والانظمة الداخلية والشرائع كما يفتقد الى النوع ... طليقة تفتك بالبشرية وتنفث من سمومها السوداء عشوائيا في جميع الاتجاهات تغذيها مصالح وتكتلات مشبوهة وتقود معضم المحاولات الدولية باتجاه شروط تشمل من يدفع لي فقط والا ! ...
بخيل غرق ابنه في البحر (مع التحفظ) فقال " اليوم لبس البدلة الجديدة!" 
بخل هذا العالم هو الجهل والمحدودية والرجعية وعدم التطور ... هذه وغيرها افات لا زالت تلقى ترحيبا من دول تملك فقطية التقدم العلمي والتكنولوجي البركماتي ، لذا لا تهتم بابنائها (جنودها ) بقدر اهتمامها بثروات الشعوب ، فتستعمل عنفا اخر بتكنولوجيا تسلسحها المادي ...

بالمقابل نوعا اخر من الارهاب الديني والعنصري يعلن الحرب على تفوقها وسلاحها بسلاحه الذي هم باعوه لهم ، لا زال هذا الارهاب يامل ويؤمن ويخطط ليعيد التاريخ الى الوراء ليؤسس كيانات ثيوقراطية سيئة السمعة ليفتك بمن فلت من الذين لم يحتويهم بعد بالكامل ، ليستولي على اوطانهم واملاكهم ونسائهم ودينهم . ... استغرب ... باي نظام داخلي يدخلون انتخابات ويشاركون بالديمقراطية ، اذا كان هذا صحيحا ، فان العالم يجب عليه اعادة النظر في الديمقراطية او توضيحها
لا اعتراض على فصل اي متجاوز على حقوق الانسان ولجميع الازمنة عن المسؤوليات والدولة بالمقابل نوعا اخر من الارهاب الديني والعنصري والعقائدي يعلن الحرب على سلاحها بسلاحه ... املا ان يعيد التأريخ الى الوراء ليؤسس كيانات ثيوقراطية ويفتك بمن فلت من الذين لم يحتويهم بعد .
لا اعتراض على فصل اي متجاوز على حقوق الانسان ولجميع الازمنة :
لكن الخطأ الكبير الذي اخر العلمانية عن اكتشاف اعداء الانسان كان بسبب عدم ايمانهم ان هناك فرقا كبيرا بامتداد الزمن بين من لا يفرق بين الدساتير الانسانية ومن يسئ اليها بمزاجية الانا الشخصية . ليس ذنب الدستور ان اساء احد الى بنوده .
ان الامثلة كثيرة على اسباب معاناة الكثير من الدول المتقدمة من الهجرة الجماعية للارهاب (لا كبشر بظروفهم القسرية واطفالهم) الا كعقول عدوانية تفعل عدوانية انتقامية خطيرة قلبت حياتهم وحياة من استضافهم الى جحيم  فقطية علومهم وتأخر فرزهم وتشخيصهم  ، مع الاسف ، انه ليس موضوع كراهية الانسان اينما كان شرقا او غربا ، فلو كان العكس لوجب نفس القول لكل مجرم اينما كان حسب المفاهيم النظرية والكتابية عند تفعيلها .
لو جعل اي انسان في العالم من نفسه داعية لحقوق الانسان بدون التنكر العلني لما يناقض ذلك فهو انتهازي ، يمكن تقييمه  بسكوته فقط كمعاناة لها اسبابها مشكورا .
صراخ المسيحيين ثقب طبلات اذان الدول والعالم الاعمى (مع احترامي وتقديري للمعتدلين والطيبين اخواننا الى الابد ) .
صداقة مجانية للارهاب ومدح رهيب للقتل والقتلة عندما لم اكن انا الضحية ولا شعبي .
يملك العالم العلماني من اجهزة التنصت ومن وسائل الاعلان والاعلام ، ما يعادل ترسانته العسكرية ، مع ذلك فانه يمجد المجرم والارهابي البترولي وينسى المساكين التي لا ذكر لهم في دستوره .
1400 سنة والمسيحيون يتعذبون ... فان كان التاريخ يكذب ، ووالد الشهيد او والدته يضحكون لموت فلذات اكبادهم ، فهناك انتهاك صارخ لحقوق الانسان ومعظم العالم الديمقراطي ساكت ، " عدا بعض الطيبين الاشراف " فذلك حتما ادى وسيؤدي الى المزيد من الحروب والنكبات .

165

 حول العلمانية  لا تحارب  الاديان  ،  للاخ نوئيل عيسى
                                                                                              للشماس ادور عوديشو
 تحياتي وسلامي

لن اختلف معك في معلومة معاصرة وهي اني " اقدس العلم المؤنسن الذي به يعاد النظر في علم الاحصاء ... لا اؤمن باحصاء اشبه بشريحة رقيقة من الزمن في نشرة الاخبار ولصاحبها فلان .
اؤمن بمسيرة تلك النسب لاي موضوع يخص الانسان ضحية التعميم والخلط ، ولا اقصد مقالك الموسوم بل ما اعنيه هو : هذا ما يجري في خضم اعياء علمي خطير ... وهنا من الانصاف ايضا ان لا اعمم بدوري .
ما يهمني لهذا الموضوع هو تأثير المسيح على الانسان عبر الزمن .
سبق وان القيت محاضرة على شباب كنيسة مريم العذراء شيكاغو
حول موضوح نشر في احد منتديات عين كاوا العزيزه بعنوان "من يعادي المسيح : لا يحترم حقوق الانسان .  لربما له علاقة بموضوعنا هذا .
من يريد ان يتهم المسيح بكونه طرفا اوسببا لحروب او نزاعات فليأت بنص من حياته (العهد الجديد)
من حق اي كاتب ان يسبح في بحر من الاراء العلمية والاجتماعية ثم ينتقد ما يشاء فهو رأي يجب ان يحترم على ان يسمي الامور باسمائها مرة اخري ، لان  اي تعميم اتهامي خبيث او كاذب لمتهمين  يحتاج الى  ... "ايهما تقصد ؟ ! ، وماذا تقصد بشانه ؟ ! ،  مفصولا عن غيره ، لعدم تجانس من تقصدهم ... "لا من باب التفاضل" .
"ثقوا ، لقد غلبت العالم "  هذا ما قاله المسيح  وقال : "ان مملكتي ليست من هذا العالم"
لم يعمم المسيح عند تشخيص السلب من ذلك العالم الذي اتهمه وصلبه ، لكن ما قصدة معروف لكل مسيحي :
 ارجع اذن قائد المئة الذي ضربها فقطعها مار بطرس فقال له المسيح " من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخذ .
هل تريد اثباتا لما اقول هو اشبه باعجوبة وعلمية ... " ميتافيزيقية ... ما وراء الطبيعة .
لو قيل لك  قبل مئة عام ان المسيحية فعلتها ، اقول لربما تقول هذه المرة ايضا  ان المسيحية فعلتها ! . حبذا بعد هذا التقدم المعلوماتي لو تقول مسيحيون متعلمنون فعلوا هذا او ذاك .
بامكان اي مسيحي ان يتحول باي لحظة من راهب الى علماني ومن كاهن الى اي هوية اخرى :
من حق اي انسان ان يناقش العقائد او الانظمة الداخلية او اي كتاب في العالم   بعد اعلان الحروب ، لا ان يعيش شيزوفريميا التناقض : ... هذا التناقض لن تجده في الانجيل "العهد الجديد" .
معلومة صغيرة اكررها مئات المرات ... ومئات الكتاب والمثقفين لم يفهموا انها الان بديهية ... وهي : "هناك فرق علمي وانساني كبيرين  جدا  جدا  ، بين ما نادى به المسيح ، وما لا يؤمن به بعض المسيحيون بدولهم ودساتيرهم او انظمتهم الداخلية .
يوم قتل الملائين في الحربين العالميتين ... لا النظام الداخلي للنازية كان العهد الجديد ، ولا دستور الحلفاء كان رسائل مار بولس .
عندما انفصلت الكنيسة عن الدولة والسياسة  ، هل توقفت الحروب!
ان  سبب اهت