-
الى كل من يقرأ وصيتي أتمنى أن تكون قصتي عبرة لمن يعتبر.فأنا "ميكرفون" حكم علي الزمن أن أنتقل بين أناس لم يراعوا مكانتي كجهاز له اهميته هي هذه الحياة والتي تتطلب الامانة والصدق في القول. لم أكن سعيدا بلتعاون معهم قط حيث أستغلوني أستغلالا سيئا وللأسف لم يكونوا على قدر المسؤلية التي اوكلت أليهم. وراحوا يصرحون وينعقون و أنا أستمع أليهم فأموت قهرا من أقوالهم ألى ان قررت في ألنهاية ألتخلص من نفسي عن طيب خاطر!
كان بدايتي كميكرفون ناشئ في يد مذيع مستهتر. لايعرف كوعة من نبوعة. بمجرد أن ينطق كلمة واحدة أشعر بأن اسلاكي قد أرتفعت حرارتها لاستشيط بعدها غضبا . يحاول دائما ألاستظراف أمام الجمهور وفي أللقاءات لايعرف كيف يسأل الاسئلة بل كان (يخبص) في قراءة نشرة الاخبار فأحاول تنبيهه لاخطاءه ولكن من دون جدوى . فهو شخص دائم(التطنيش) ولايستمع لنصيحة احد.لذلك ابتعدت عن ذلك المذيع الذي تمت اقالته في وقت لاحق!
بعدها بسنة شاء ألقدر أن أقع في يد مطربة (هزازة)أي كثيرة ألرقص سواء على خشبة ألمسرح أو خلال تصوير ألفيديو كليب لم يكن صوتها جميلا بل أقرب للبطة ألمخنوقة وأذا غنت أغنية سريعة أصاب بجميع أنواع الدوار لكثرة حركتها وذات مرة سقطت ألمطربة من على خشبة ألمسرح فضحك عليها الجمهور حتى الثمالة وعلى ألرغم من أنني أصبت بكسور مضاعفة في أنحاء جسمي نتيجة ألحادث فأن ذلك لم يمنعني من ألضحك عليها نكاية بها!
لقد كانت فترة مضلمة من حياتي (المكيرفونية) ولكن ما تلا ذلك كان اشد وأنكر حيث وقعت بيد مسؤول في احدى ألدول النامية حاصل على درجة أمتياز في ألكذب و ألدجل وألنفاق لا أحتمل صراخه وهو يتكلم أمام ألملأ يقول عكس ما يفعل يعد الوعود ثم تتلاشى في أليوم ألتالي يهدد ألناس ويتوعدهم بلويل والثبور وعواقب ألامور لايحب من يخالفه ألرأي متسلط لأقصى درجة تصريحاته نذير شؤم لدى الناس مع ذلك صبرت على أقواله ألتي كانت مثل ألفقاعات ألمتطايرة وكلها هواء في هواء !
أنبني ضميري كثيرا بعد تلك المرحلة فكنت أراجع نفسي وأعاتبها على أخطائها. هل أنا على حق فيما أفعل أم أنني صرت عنصرا ضارا في ألمجتمع وتأكدت أخيرا أن حياتي أصبحت بلا معنى ووجودي مثل عدمه لذلك قررت ألانتحار وألتخلص من (بطاريتي) نهائيا لأعيش بعدها مرتاح ألضمير ألى ألابد!
-
عاشت الايادي على الموضوع الحلو والمؤلم في نفس الوقت لكن الانتحار ليس هو الحل الأفضل عزيزتي لأنهُ يبقى للأنسان الأمل لو مهما قست عليه الايام والناس لان الرب معنا ولن ينسانا ابداً
-
عاشت الايادي على الموضوع الحلو والمؤلم في نفس الوقت لكن الانتحار ليس هو الحل الأفضل عزيزتي لأنهُ يبقى للأنسان الأمل لو مهما قست عليه الايام والناس لان الرب معنا ولن ينسانا ابداً
-
موضوع حلووو عاشت الايادي
-
يسلمووو على الموضوع ياوردة
-
شكراااا ورود على مروركم نورتو الموضوع
-
يسلمووو على الموضوع ياوردة
-
في البداية ارحب باخت ساد للموضوع الجميل عن ميكرفون وبصراحة ليس الاسلوب الجيد للانتحار بصراحة لانو للانسان اذا لم يصبر كما صبرا المسيح على خشبة الموت فلانعرف طعم الصبر وردة فيجب ان لانفكر بهذة الكلمة التي تدعى (الانتحار) فاذا فكرنا فيها فلا اقول غير نحنو فاشلين في مسيرة حياتنا
-
موضوع حلووو عاشت الايادي
-
مرسي على موضوع الحلو وردة
-
لم يحل الانتحار يوما اي مشكلة واتعجب للياس الذي يصيب الانسان وكيف يسمح ان تهزمه الظروف مرتين مرة بالفشل ومرة بالانتحار
ونحب نرحب بوجودك معانا يا ساد مون واتمنى تكون ايامك كلها مفعمة بالمحبة والسعادة وليس الحزن يا قمرنا الجديد
-
يسلمووو على الموضوع ياوردة
تحياتي فادي
-
لم يحل الانتحار يوما اي مشكلة واتعجب للياس الذي يصيب الانسان وكيف يسمح ان تهزمه الظروف مرتين مرة بالفشل ومرة بالانتحار
ونحب نرحب بوجودك معانا يا ساد مون واتمنى تكون ايامك كلها مفعمة بالمحبة والسعادة وليس الحزن يا قمرنا الجديد
-
عمي انتا مبين عليك حياتك كلها عذاب دتعال يمي اشو وخل اغني من خلالك شويه علمود صوتي العذب شويه يردلك الروح خخخخخخخخخخخخخخخخ.
شكرا يا ورده على الميكرفون الحلو اقصد على الموضوع الحلو.
-
بداية اشكركم على الردود الحلوة والطريفة
بس احب انوه انه مو اني الي راح انتحر
الميكرفون راح ينتحر م
هههههههههههههههههه
علموم شكرا على المشاركة
-
موضوع حلووو عاشت الايادي
-
يسلمو وردة على الموضوع الحلو وعلى الفكرة الي وصلت النا وفعلا هناك اناس ما يستحقون ان يمسكون المايكرفون ويتكلمون بما لا يفعلون شكرا وردة على الموضوع
[/size]