ankawa

الاخبار و الاحداث => متابعات وتحقيقات => الموضوع حرر بواسطة: julirobin81 في 23:08 16/09/2007

العنوان: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: julirobin81 في 23:08 16/09/2007
النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة

مراسل عنكاوا كوم - جوليان يوسف \ دمشق

والسؤال إلى كل العراقيين المقيمين في سورية ... ارجوا المشاركة في هذا الاستبيان... والإجابة باختصار:

متى هاجرت إلى سورية؟ ولماذا هاجرت؟ وكم عدد أفراد عائلتك؟

يخيم على وجوه العراقيين جميعا شبح كبير في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها وطنهم وبات الحوار السائد بينهم هو الهجرة وعواقبها من كافة أرجاء العراق الى دول الجوار، الأردن وتركيا وسوريا اولا ومن ثم الى مصير مجهول بسبب الأوضاع الصعبة التي يمر بها بلدنا ... وفي سوريا تحديدا تشير الإحصاءات الأخيرة الى ان عدد العراقيين المهاجرين إليها قد بلغ اكثر من (مليون ونصف) عراقي ومن كافة الطوائف والديانات المنتشرين في مناطقها المختلفة وخاصة في دمشق  وحلب ....
تراهم يترددون على الكنائس والجوامع كل حسب معتقده، متمنيا أن يحقق أحلامه المعلقة بالأمنيات... كل واحد منهم يدعو ويبتهل الى الله أن تقبل معاملته أو قصته، كي يحصل على رمشة من حلم طويل وان يبدأ حياته الجديدة في إحدى الدول المانحة للهجرة  كـ (استراليا - و أوربا ووو) وكل حسب ما يتمناه ...
تراهم ذاك الذي ينتظر مكالمة تغير حياته والأخر منتظرا أن يحصل على أي عمل لكي يستطيع أن يعيش فقط والاخر لا يرى سوى المقاهي العراقية والمطاعم ليشكي هموم الغربة .... والخ

بات الرجوع إلى العراق بالنسبة للقسم الأكبر منهم أمرا مستحيلا بسبب الوضع المتدهور فيه، حيث تسير الامور من سيء إلى أسوء... فمنهم من باع بيته بثمن زهيد وترك عمله وكل ما كان يملكه ولم يبقى له شيء، فكيف له الرجوع إلى الموت والحرمان من ابسط مقومات الحياة، حسب ما وصفوه من خلال المقابلات التي اجريت معهم من قبل ممثلي المنظمات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة بشؤون اللاجئين ...
منهم من هُدد مرارا اوقُتل احد أفراد عائلته ومنهم من أختطف أكثر من مرة وأخر اجبر على أن يغادر داره لينجو بجلده والكثير من القصص والأحداث الدامية والمأساوية التي دارت في منازل العراقيين من اغتصاب وذبح وخطف وسلب، ومن سلم من ذلك ذهب ضحية لمفخخة قطعته اربا اربا، من تلك التي لاتفرق بين الحديد واللحم .

يعاني المهاجرين في سوريا من مشاكل كثيرة، وتبدأ من العمل لأن العمل هنا صعب جدا، وان وجدته فأكثر مبلغ يستلمه الفرد قد لا يتجاوز 5000 ليرة سورية، بما يعادل 100$ شهريا مما لا يكفي للإيجار وحده، فتضطر العائلة الى ان تعمل... وطبعا ان وجد العمل لكي تؤمن لها العيش ....!؟
أما المدارس فهي، من مرحلة الابتدائية وإلى السادس العلمي أو الى الصف 12 البكلوريا شبه مجانية ولا يدفع المهاجر رسوم للدراسة... اما الجامعة فانها تكلف وتكاليفها الكلية تصل الى حوالي 5000 دولار للرسوم و الدراسة معا ...
واما من الناحية الصحية فان الاشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، فهم لهم هموم اخرى اضافية، كشراء الأدوية وزيارة العيادات الخاصة لمراجعة الاطباء، وهذه تكاليف غالية جدا ... ولذلك تراهم يناشدون كل الخيرين  ان يجدوا حلا لمعاناتهم اليومية، ومنهم من يشعر وانه قد اصبح عبئا ثقيلا على أهله وأصحابه، فكيف لي ان اصف لكم هذا الشعور.

دور ال UN الامم المتحدة :
كما تعلمون، تحاول المنظمات الانسانية لUN ان تقدم العون للمهاجرين وتبذل جهود رائعة في هذا المجال وتعمل على مساعدة المهاجرين المقيمين خارج بلدهم بالمساعدات الممكنة .
ولكن من ناحية العمل فانها لا تقدر ان توفر العمل للشباب، لأنه امر مستحيل ان يتم توظيف هذه الأعداد الهائلة من اللاجئين.
ولكن تقدم المساعدات الممكنة للطلاب بالنسبة للعوائل المسجلة في UN لكي يواصلوا الدراسة بتوفير بعض القرطاسية والتسهيلات الأخرى المقيمة في سورية، ولكن المساعدة لاتشمل الذين دخلوا الجامعة .
تقدم الNU  مساعدات لتوفير بعض الأدوية و للأشخاص اللذين يعانون من الامراض المزمنة، لكن وبسبب زحمة العوائل العراقية وكثرتها بات من الصعب أيضا الحصول على المساعدات المطلوبة .

التقيت في منطقة باب توما بدمشق، حيث تقف كنيسة القديسة تيريزا شامخة، الكنيسة الكلدانية الوحيدة في الشام والمبنية سنة 1895 م، مع كاهن الكنيسة وعدد من اعضاء اللجنة، حيث هناك (ستة الاف عائلة) مسجلة في هذه الكنيسة، وتقوم هذه الكنيسة بخدمة الجالية العراقية فيها حيث تقوم بنشاط التعليم المسيحي وتقدم المساعدة التموينية لبعض العوائل.

وكان لقائي بالجالية العراقية وخاصة في مناطق صيدنايا ومساكن برزة وجيرمانة ودويلعة والسيدة زينب، تلك المناطق التي يكثر فيها العراقيين والمطاعم العراقية والمقاهي ، فالتقيت مع بعض الشبان والعوائل من الذين لا هم اخر لهم سوى الأمل بأن يصلوا الى حيث يريدون، لأن بقائهم هنا يقلقهم كثيرا واصبحت حياتهم مسلسل من البحث والسعي الى وسيلة للحصول عن الاقامة والاستقرار وانتظارالقرارات التي تظهر كل يوم ...والخ من هموم الحياة...  لذلك فانهم يطلقون صرختهم ويناشدون المنظمات الانسانية والحكومية والامم المتحدة والدول الاوروبية لأستقبال العراقين وانقاذهم من محنتهم، حيث القتل والموت والعنف والدمار والجهل على ارض الرافدين، ارض الحب والحياة، ارض شهدت أعرق حضارة و نبعت منها القوانين، سكان تربة تم الانطلاق منها الى ابعد المناطق بواسطة الفلك والنجوم، سكنة ارض عرفت المدنية 2400 سنة ق . م،  وكل ما يتمنونه ان يجدوا لهم الحل المناسب لهمومهم، لانهم قبل كل شي بني بشرولكل انسان حقوق، وهم لايتمتعون بابسط حقوقهم كي يعيشوا بسلام  في وطنهم ...
فالى كل من يهمه الامر نتوجه ونرجو منكم اينما كنتم، مساعدة العوائل العراقية وايجاد حل لمعضلتهم عبر قبولهم في الدول الطالبة للهجرة مثل (امريكا، استراليا، كندا، سويد....والخ ) والدول التي تستقبل المهاجرين لكي يؤمنوا لهم مستقبلهم، لانهم  تواقون الى الحياة الآمنة....

ورغم الصعوبات والاوضاع الاستثنائية التي يعيشها العراقيون لا ينسون ان يقدموا الشكر للمسئولين عن الجالية العراقية في البلدان العربية الشقيقة وفي مقدمتها (سورية الحبيبة ) وللشعب السوري الكريم على طيبتهم وسماحهم للعراقيين بالتواجد في بلدهم واستقبالهم ومحاولة التخفيف عن همومهم وتقديم التسهيلات الممكنة لهم منذ احداث2003 ومضاعفات الحرب الاخيرة.

لقد أجريت بعض المقابلات مع العوائل العراقية، اليكم ادناه قصص تعكس جانبا من معاناتهم:

1- السيد مازن بحو الصفار، من سكنة الموصل والذي تعرض الى تهديد مما اجبره على ترك الموصل والرحيل الى سورية، وهذا هو عامه الثالث هنا، تاركا كل شي في العراق، اهله و احبابه، ومقيم الان في سورية في غرفة واحدة مع صعوبة المعيشة، مع 6 حالات رفض من قبل السفارة الاسترالية ...

2- السيدة ن.ش.ص، التي كانت مقيمة في بغداد وقتل زوجها من قبل الامريكان سهوا والاعتذار منها، لكنها امرأة وحيدة من دون معيل يوفر لها العيش وبظروف قاهرة وخطرة، فكيف لها ان تعيش مع اولادها الصغار في ارض الحرب وهي الان مقيمة في سورية مع عدة حالات رفض التي تقدمت الى السفارة الاسترالية أيضا ...

3 - الشاب ايمار يوسف رحيما، الحاصل على شهادة الماجستير في علوم الكيمياء والبالغ من العمر 30 عام وهذه سنته الثالثة في سورية مع 4 رفوضات من قبل السفارة الاسترالية، ترك العراق بعد خطف والده ودفع الفدية وبعد تلقيه عدة تهديدات اجبرته على مغادرة الموصل ولاسيما انه كان مقبلا على دراسة الدكتوراه ...

4- راني شمعون، شاب طموح وعازف رائع في عدة جوقات وحفلات من سكنة الموصل – موصل جديدة، هاجر الى  سورية بسبب الظروف القاهرة وعدم التامين على حياته وحياة عائلته، فهذه سنته الثالثة والنصف في سورية ...
5 - ليليان ساوا، هي الفنانة الرائعة التي تحاول ان تدخل البسمة الى قلوب الحاضرين من خلال صوتها الجميل وحبها لوطنها الكبير النابع من قلبها مغردا مع طيور المهاجرة لحن الشوق للوطن الحبيب، هي الان في سنتها الثالثة والنصف في سورية، تاركة بيتها في بغداد متمنية ان يسود الامان في بلدها .

العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة
أرسل بواسطة: najebnajeb في 16:06 17/09/2007
اشكركم على هذا الموضوع الهام
انا لي اربعة ابناء عدد افراد عائلتي 6
هجرت العراق منذ عام 2004  بسبب التهديدات المباشرة من جارنا اللذين هم تابعين لبعض الميليشيات الموجوده في العراق بعدما قاموا بالاعتداء علينا مباشرته وامام الجميع ومنعنا بمزاوله عملنا
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة
أرسل بواسطة: wesam Bajoka في 17:24 17/09/2007
هاي


 الف تحيه من العراق لهلنا في سوريا

الف تحيه للمراسل جوليان يوسف على الاخبار


نقول مهما طال الفراق وذاب الحنين الى الوطن سانرجع مهما كلف الامر


 باسم يسوع المسيح المقدس نرتجي من فرج معانات سعبنا في اي بقعه من العالم


 الكاتب  والملحن   وسام بجوكا    تحياتي

 
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة
أرسل بواسطة: julirobin81 في 20:19 17/09/2007
حبيبي الغالي وسام بجوكا الوردة شكرا على التحية واتمنى لك المزيد من النجاح والتقدم الرائع

الذي اتمناه من كل قلبي ان لا ارى طفلا و شابا و شيخا عراقيا وعالميا وفي وجهه الحزن والالم

ساعمل قدر الامكان لانقل هموم اخوتي ابنا الرافدين الى من يهمه الامر

اخوكم الى الابد
جوليان يوسف  
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة
أرسل بواسطة: ملك روحي في 21:59 17/09/2007
يا رب نرجع لبلدنا امنين سالمين و يعم الخير على العراق
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: rosemary2006 في 14:14 18/09/2007
انا احد سكنة بغداد هاجرت انا وعائلتي بسبب الاوضاع الامنية الصعبة تاركا بيتي وعملي بعد تهديدي
ولجوئي الى سوريا علما انا صاحب طفلتين حيث لا عمل لي ومصاريف المعيشة صعبة جدا وقد مضى على هذه الحالة سنة ارجو ان يكون صوتي مسموع الى الجهات المعنية وطالبا من الامم المتحدة  ان تجد لنا الحل

فادي فكتور +العائلة
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: راهب الحب في 14:46 18/09/2007
سلام الرب معكـــم  †

اخي العزيز جوليان ::
اشكرك على موضوعك المهم جداً واحب ان اشاطركم الهم والمتاعب وخصوصاً نحن في سوريا لمدة قاربت الثلاث سنين وكلنا في مركب واحد يسير نحو حلمٍ مجهول ومصير صعب الملامح ..
كم تمنينا ان يدرك الناس بكل طبقاتهم الاجتماعية والسياسية والثقافية ووو ...  الخ ..  بعض ما يعاني به الشعب العراقي في سوريا .. حيث ان المواطن العراقي ممنوعُ عن مزاولة العمل رسمياً لانه يحمل اقامة سياحية لا تخوله العمل .. وكل الذين يعملون حالياً هم اكيد في القطاع الخاص وبأجور تصل الى ادني المستويات ..
قد نكون من المحظوظين لاننا والحمدلله تركنا بلدنا دون تهديد ووعيد ودون حوادث كارثية تذكر والسبب هو عندما شعرنا بالخطر الذي يداهم كل فرد عراقي أحسسنــا انه من الصعب تكملة مشوار الحياة في ظل هذه الظروف الشائكة والمأســاوية الأ اننا هاجرنا لاننـا نستحق ان نحيا ونعيش ونرضى بأبسط سبل العيش وان نعوض سنين الدراسة والسهر والتعب والى ما وصلنا اليه من حملة شهادات علمية واكاديمية على ان نستسلم لمشهد القتل والخراب والدمار اليومي ..
صدقوني يا اعزائي اتمنى من كل قلبي ان يستتب الامن والاستقرار كي نعود الى عشنا الذي ولدنا فيه لاني اصف سفرنا هذا بالطيور المهاجرة التي مهما حلقت وسافرت الى بلد اخر لابد لها وان ترجع وتعود الى عشها الاصلي ..
أملي كبير ان اعود للعراق وان اخدم وطني بكل ما املك على ان اهاجر الى بلد ثالث .. اتمنى ان تدعو معي وتتضرعوا للرب ان يحل سلام القلوب قبل سلام الحروب في بلدٍ لم يعاني ولن يعاني بلد بقدر 10% من مآسيه ...
اشكرك يا اخي جوليان على هذه المبادرة الجميلة من قبلكم سلامي لاخوك  العزيز ايمار الذي يعرفني ويعرف عائلتي حق المعرفة والرب يبارك الجميع ...... †



                   
                                                                 اخوكم
                                                      وسـام بهنــام داؤد الخابــوري
                                                             دمشق / سوريـــا
                                                                18/9/2007
 
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: firasbardaji في 19:21 20/09/2007
هاجرت الى سوريا 18-11-2006
بسبب الوضع الامني المتردي والتهديدات والاعتداءات التي تعرضت لها عائلتي على يد الجماعات الارهابية والتي دعتني الى ترك عملي ومغادرة البلاد واللجوء الى سوريا .
علما ان لدي طفلة واحدة ولدت هنا في سوريا .
وانني حاليا عاطل عن العمل ومنذ دخولي الى سوريا
واتمنى منك يا اخي العزيز ان توصل صوتنا الى كل من يستطيع ان يجد لناحل
وتحياتي الى الاخ ايمار
                                                                                                               
                                                                                                                   المهندس
                                                                                                            فراس فكتور البرذعجي
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: sally86 في 21:30 23/09/2007
نحن عائلة عراقية تعرضت للتهديد والتهجير من ارضنا وبلدنا العراق فلا ملاذ لدينا غير سوريا الدولة الوحيدة التي سهلت دخولنا وها نحن قضينا سنة كاملة من يوم خروجنا من العراق ، ونحن عائلة مكونة من اربع افراد ابي واخوتي الاثنان
نطلب من الامم المتحدة ان تفعل لنا شيئا وتسمع صوتنا
وتحياتنا الى الاخ جوليان العزيز وايمار
سالي توي والعائلة
[/color
]
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: فهمي عازار في 22:16 23/09/2007
اني المدرس فهمي عازار توما لقد اجبرت على مغادرة العراق والجوء الى سورية موقتا بحثا عن ملاذ امن
في بلد اخر مثل ( استراليا كندا امريكا سويد ...) وقد قدمت الى استراليا في برنامج الهجرة الانسانية وقد حصلت على (8) ثمانية رفوضات وكذلك كندا على رفضين علما انني موجود هنا في سوريا منذ عام 2003

فهمي عازار توما
والعائلة (4) اشخاص 
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: الشهيدة مسكنتا في 11:28 25/09/2007
اخي وعزيزي وحبيبي الشماس جوليان...
العراق كان ولا زال وسيبقى بلد الخير والسلام والمحبة، ولكن مع الاسف اليوم هناك الكثير من الغرباء والغير انسانيين والمجرمين اللذين يريدون ان يقتلوا ويمحو هذه الصفات الجميلة من العراق والعراقيين، ومع الاسف ايضا استطاع هولاء ان يفعلوا ما يريدون بالعراق واهله، ماعسانا ان نفعل الشر ازداد ودخل قلوبهم وعشعش فيها ولا احد يستطيع ان يدلهم على الطريق الصحيح سوى الله الذي ستكون كلمته في النهاية، كلمة الخير والحب والسلام لان من المستحيل ان ينتصر الشر على الخير، فالشر هو من الانسان دائما ولكن الله يجاوب الانسان دائما دائما بالخير. ونحن بدورنا ايضا نصلي من اجل ان يسود الخير بيننا.
اشكرك على هذا الموضوع اخي جوليان واتمنى من كل قلبي لكل اخواني العراقيين المهاجرين في سوريا وفي كل البلاد ان يحرسهم الرب يسوع وامه العذراء مريم من كل سوء وان يجدوا الحياة الامينة والسعيدة اينما ذهبوا، واملي ان يأتي اليوم الذي يعود فيه الجميع الى عراقهم وتعود الايام الجميلة التي عاشوها في بلدهم وبين اخوتهم العراقيين.

الشماس سلوان جورج عقراوي
كاتدرائية الشهيدة مسكنتا
 العراق - الموصل
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: julirobin81 في 21:43 25/09/2007
حبيبي وحياتي واخوني الغالي على قلبي سلوان ....

حبيبي اشكرك على هذه الكلمات الرائعة والشافية والنابعة من القلب لن انسى الايام الجميلة التي قضيناها معا ومع اخوتي بشار والمرحوم غسان حبيبي واخي مستحيل انسى امي الغالية الروحية عطور يوسف لن انساكم جميعا وسرعا ما يشفى وطني ستجدني معك مرتلا في الجوق مع اعظم عازف سلوان الغالي وانقل تهنئتي الى الاخت العزيزة والغالية ماسير مسكنته والاخوات الرهبات جميعا
احبكم الى الابد

            ابنكم واخوكم المغترب ... الذي عاش اجمل ايام حياته في كنيسة مسكنته


الشماس جوليان يوسف
الموت لن يفصل حبي لكم  
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: مارتن كورش في 18:52 26/09/2007
جميل ان يسمع ويشاهد العالم ماساة شعبنان نازحون ومشردون ومهجرون بين دول العالم لا لذنب اقترفناه سوى لاننا عراقيون ومسيحيون.الرب يسوع المسيح"له كا المجد"الفادر على ان يلين قلوب القساة في العالم يا رب نجي أهلنا العراقيين في سوريةوالى المزيد من مثل هكذا مواضيع يا عينكاوة كومز
المحامي مارتن
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: fadi_lion17 في 11:24 08/03/2008
عاشت  الايادي  وردا  على  التقرير  الجميل....
وبصراحة  انا  همومي  في  سوريا  تعبانا  وليس  فقط  انا  بل  الالف  العراقيين  الذين  هنا  من  ناحية  العمل  والملل  الذي  يصيبهم  من  ناحية  الوضع  والاقامة  الذي  تصيبهم  واعتقد  الهم  الاكبر  للعراقيين  في  سوريا  هوا  سفر   وغيره  من  الامور
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: aidnsanaty في 18:06 10/03/2008
                                                 
                                       بسم الاب والابن والروح القدس
                                             الاله الواحد امين
  تحياتنا الى الاخ والاستاذ الحبيب والشماس الكبير جوليان يوسف على هذا الموضوع الجميل لكي نعرف اخبار جالياتنا العراقين والاهالي
وسلامي الى استاذي الشماس جوليان  والى اخي عماد ججو السناطي والى زوجته سنااء والى داني ودانيلة وسلامي الى عماتي والى ابو رشا وابو تيسير وجميع الاهالي


                                                                                                 ايـــــــــــدن السناطي
                                                                                                        مسكنتااااااا
العنوان: رد: النازحين الى سوريا... متاعب و هموم مشتركة...ادخل وشاركنا همومك
أرسل بواسطة: dyra 3laya في 23:10 11/03/2008
حبيبي العزيز جوليان الورد الغالي اتمنى من كل قلبي الفرج لك والى الغالي ايمار الحبيب وان تكونوا باستراليا

لانكم طيبين هوايا وقاسيتم الحزن والمرار بالعراق وانشاء الله تفرج يا ربي عليكم .

اما الاخ مازن الصفار وعائلته اتمنى من كل قلبي الفرج القريب له والسفر الى كندا او استراليا .

 وسلامنا لجميع العراقين بسوريا والاردن وكل المغتربين بتحقيق امنياتهم والوصول لهدفهم .


 اخوكم ايفان توما / هولندا