ankawa
المنوعات => استراحة المنتديات => الموضوع حرر بواسطة: star_moon في 22:06 07/10/2007
-
أكّدت هزيمة الموت وأنارت الحياة والخلود
إن لم تكن هناك قيامة من الموت وحياة أبدية، فحياتنا الأرضية يمكن أن ينطبق عليها ما قاله شكسبير، "قصة ترويها عجوز شمطاء جالسة إلى جوار النار"، لكن الله جعل الأبدية في قلب الإنسان كما قال الملك سليمان: "قد رأيت الشغل الذي أعطاه الله بني البشر ليشتغلوا به. صنع الكل حسناً في وقته وأيضاً جعل الأبدية في قلبهم التي بلاها لا يدرك الإنسان العمل الذي يعمله الله من البداية إلى النهاية" (جامعة 10:3و11).
الأبدية هي تفسير الوجود كله.. تفسير مآسي الوجود.. وأحزان الوجود.. وكوارث الوجود.. وسر الوجود.. "فإننا ننظر الآن في مرآة في لُغز لكن حينئذ وجهاً لوجه. الآن أعرف بعض المعرفة لكن حينئذ سأعرف كما عُرفت" (1كورنثوس 12:13).
وقيامة المسيح أكدت هزيمة الموت، وأنارت لنا الحياة والخلود.. ولهذا كتب بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس:
"فلا تخجل بشهادة ربنا، ولا بي أنا أسيره، بل اشترك في احتمال المشقات لأجل الإنجيل بحسب قوة الله، الذي خلّصنا ودعانا دعوة مقدسة، لا بمقتضى أعمالنا، بل بمقتضى القصد والنعمة التي أُعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الأزلية، وإنما أُظهرت الآن بظهور مخلصنا يسوع المسيح، الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل" (2تيموثاوس 8:1-10).
فبعد أن يتحلل الجسد الذي تعيش فيه ويعود إلى التراب الذي صُنع منه.. ستكون هناك قيامة.. وستختلف قيامة المؤمنين بالمسيح المغسولين بدمه عن قيامة الأشرار.. فالمؤمنون بالمسيح سيقومون بجسد كالجسد الذي قام به المسيح من الأموات.
"فإن سيرتنا نحن هي في السموات، التي منها أيضاً ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح، الذي سيغيِّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده، بحسب عمل استطاعته أن يُخضع لنفسه كل شيء" (فيلبي 20:3و21).
تحدَّث بولس عن الجسم الذي سيقوم به المؤمنون بالمسيح المصلوب، فقال: "هكذا أيضاً قيامة الأموات. يُزرع في فساد ويُقام في عدم فساد. يُزرع في هوان ويُقام في مجد. يُزرع في ضعف ويُقام في قوة. يُزرع جسماً حيوانياً ويُقام جسماً روحانياً... الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء. كما هو الترابي هكذا الترابيون أيضاً. وكما هو السماوي هكذا السماويون أيضاً. وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس أيضاً صورة السماوي" (1كو 42:15-49).
هذا هو رجاء المؤمنين الحقيقيين، الذين آمنوا قلبياً بالرب يسوع المسيح ونالوا خلاصه.. وهذا الرجاء هو سرّ فرحهم وقوّتهم، لأنه "إن كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فإننا أشقى جميع الناس" (1كورنثوس 19:15).
"ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات"، وبقيامته أنار لنا الحياة والخلود.. فلنهتف من قلوبنا بفرح عظيم قائلين:
المسيح قام.. بالحقيقة قام.
-
شكرا على الموضوع الرائع
-
يسلموووو وردة على الموضوع الحلو
-
شكرا على الموضوع الرائع
-
كلام جميل والذي كتبها ايضا رائع وعاشت الايادي للموضوع تحياتي
-
موضوع رائع عاشت الايادي خوني
-
يسلمووووووووو وعاشت الايادي على الموضوع
-
شكرا عزيزي ستار على الموضوع الرائع تحياتي وردة ...