في احدى ليالي الشوق
اخرجت صورتك من بين الادراج
في صراع محموم
في ان اراها ... او لا اراها ...
فنحن في لحضات الشوق نحاول ...ان نسترجع شيئا من ذكرى
وعندما نتحدى الذكريات
في استرجاع طيف ... او ذكرى ... اوهمسه
امنع عن نفسي حتى صورتك
اتغاضى عنها عندما اقلب اوراقك
فهي من عمقت في قلبي الحزن
فبدونك باتت حروفي كالشضايا المتناثره
وسيطر الشتات على كلماتي
فيا معشوقتي
مكتوب علينا السهر ..والدموع ..
في كل مرسى
ولحضات السعاده ...
اختزلت في اجنحه الوداع
وطارت بعيدا ...
الى حيث لا نستطيع الوصول اليها
قولي لي ..
ماذا افعل في لحضه من لحضات اشتياقي
فعند كل نهايه اجد نفسي عندك
فانتي المرفأ الوحيد لالامي
اثقل كاهلك بشتى قصص الفراق
واعزف لك
الحان حزينه فقط
واريك
صور الوداع لاغير
انعى لك كل يوم
وداع الافراح
وفراق الابتسامات
اصف لك حالي
من كل هذا وذاك
حينها بدات احس باناملك على جبيني
وصوتك الدافيء ... يعيد الحياه لغرفتي المتجلده
لا تحزن حبيبي..
ارح نفسك..
كفاك من كل مافيك..
حينها
اصحو من كل ذلك
لا اجدك قربي
اجد فقط صوره..ودرج مفتوح..
تذكرت الان لم لم ارد رؤيتها
وتذكرت قصه كل يوم
احزاني ومواساتك المعتاده
تذكرت الان لم اردت رؤيتها
وفي النهايه
اردد مع نفسي عباره كل ليله
يامن لا تمل عيني منك
لن انساك..
يامن لايوصف شوقي لك
افتقدك ..