ankawa
المنتدى الثقافي => إعلام الفكر والفلسفة => الموضوع حرر بواسطة: Paul Joseph في 20:32 06/11/2007
-
السيرة الذاتية؟ و الشهادات التي يحملها؟ والمسؤوليات الرسمية التي يتقلدها ؟
ولد في الموصل في عام 1949 من أب نازح من قرية (أومرة – ديره شيش) في ثلاثينيات القرن العشرين، والوالدة آشورية تيارية من قرية غيرامون. درس الإبتدائيّة في الموصل حتى ثورة الشوّاف في عام 1959 ثم انتقل بسبب الأحداث إلى زاخو، وفي عام 1962 دخل في معهد مار يوحنا الحبيب الكهنوتي في الموصل في عام 1971التحق بالخدمة العسكرية. وبعد فترة قصيرة، عمل في إحدى الشركات في بغداد، دخل الرهبانيّة الدومنيكية في فرنسا، في عام 1974 حتى نهاية 1979، وخلال تلك الفترة قام بالدراسة في جامعات عديدة منها جامعة ستراسبورغ، قسم تاريخ العقائد وجامعة باريس - نانتير (باريس 10) حيث درس علم الأجناس البشرية، وحصل على الدكتوراه في اللاهوت والماجستير في الأجناس البشرية.
بدأ يدرس اللاهوت في معهد شمعون الصفا الكهنوتي عام 1983 في بغداد وقام بتأليف ملازم الدروس التي القاها، وفي عام 1984 قام بتأسيس الدورة اللاهوتية التي دامت تقريبًا عشرين عامًا حتّى عشيّة غزو العراق في آذار عام 2003.
كما أسهم في تأسيس كلية بابل للفلسفة واللاهوت، بمعيّة المرحوم الأب يوسف حبي، وذلك بدعوة من سعيد الذكر البطريرك روفائيل الأوّل بيداويد.
ألقى كثير من المحضرات في شتّى مجالات اللاهوت والفلسفة والفكر الإجتماعي في كنائس عدّة، وشارك في مؤتمرات علمية ودينية، وأسهم في تأسيس الأخوّة الدومنيكية العلمانية، وذلك في عام 1985. هذه الأخوّة هي الفرع الثالث للرهبنة، وهي تسهم بفاعليّة في مساعدة الرهبان والراهبات الدومنيكان في رسالتهم وتفاعلهم مع المجتمع ومساعدة المحتاجين، والأخوّة تختلف كثيرًا عن باقي الأخويّات الكنسيّة، فهي أكثر من تجمّع أخويّ، إذ لدى العلمانيين الدومنيكان إلتزام متكيّف مع حالتهم وأعمالهم وأسرهم.
-
الا خ باول شكرا لك كثيرا لما قدمته عن الاب الرائع جدا جدا يوسف توما ، واحببت اقول لك كنت اتمنى لو كتبت اكثر عنه لان لديه الكثير والكثير الذي لم يكتب بعده عنه، انشالله نقراء عن ابينا الغالي جدا والذي هو علم من اعلام العراق الذي نفتخر به حتى موتنا.
باركك الله
تلميذة الاب يوسف توما
جولييت دانيال
-
شكرا على المرور ...
-
انه اشهر من نار على علم من اعلم كنيستنا المشرقية وعلم بارز من اعلم العراق
وهو احد المفكرين والمجددين النادرين في كنيستنا اليوم
رجل صاحل مبدا ورجل ثقافة وفكر ورجل صلاة
وعلى يده تخرج الاف الشباب في الدورة اللاهوتية
وعشرات الكهنة والراهبات والراهبان والعلمانيين في كلية بابل الحبرية
كان ولا يزال همزة الوصل بين الاديان
ومصباح الفكر لمسيحيي العراق
انه اكثر من ذلك بكثير
شكر لصاحب المقال
وتحية للاب الغالي يوسف توما
تلميذك دوما الاب يوسف جزراوي
هولندا
-
شكرا للاب يوسف جزراوي على المداخلة ...
-
انه رئيس تحرير مجلة الفكر المسيحي
وضمن موسوعة اعلام العراق
-
شكرا لان ذكرتونة بهل الكاهن والراهب الملاك
-
تحية للأب الفاضل يوسف توما
فعلا ايام الدورة الاهوتية لن ننساها ابدا مع وجود اساتذة مثل يوسف توما ...ومنصور مخلص ...يوسف عتيشة والرائع بولص دحدح ... بارككم الله
تلميذتكم
هنادي السندي
-
الف تحيه وسلام ومحبه
للاب يوسف توما
خيري خوبيار
المانيا كاسل
-
انه موسوعة من الافكار... ومحاضر لا ينسى مدى الدهور
ثائــر حيدو