مســــافةٌ للعمر
(http://www.up4vip.com/up/uploads/3e5c9ef340.jpg) (http://www.up4vip.com/up)
ماذا جرى في حضرة الآهات
تسأل نفسها
وتلوك دمعاً خافتاً كالحزن
تسرق من خيال الوقت
شيئاً ما اسمه
كانت تحدث جارحاً
مرتْ فهبّ الضوء
يغسل وجهها
ويزيل من دمها الأريج
لكي تكون
فراشةً
من غير عطرٍ
تستعيد نشاطها
في الصيف تضحك
مرةً أو مرتين
تحدث الأغصان
عن عشبٍ
يمدد خصره للأرض
ثم تقوم من كرسيها
وتعود تغزل حزنها
بين الأريكة والسرير
مسافة للعمر
مثل ولادةٍ
بدأتْ (بفقرٍ منجلي)
حتى انتهت عشرون عاماً
أو تزيد وربما
حفرتْ هنا عند انغلاق
الباب متراً
من حنين الأمس
تخرج زهرةً
من درجها اليومي
ترسم لحظةً
كالاعتصام على شهيد..
سألت صديقاً
كان في شباكها الليلي
ماذا؟
وتنصتت
" الطيبون يغادرون
إذا فقدنا ظلهم
وأكل الحنين خرائط
الذكرى على مرأى
من الوجع المبعثر"
لمني
أدعوكَ أنتَ ولا تقلْ
أني حزينة
لا تقلْ
اطفي سراج طقوسنا هذا المساء
ولفّه مثل
اشتغالكَ بالكلام
على معانٍ عدةٍ
واترك سحابة شِعركَ
الموزون لي
ثم استعدها
عندما انهي دموعي
لا تخفْ من بلبل الأحزان
كان يزورني في السر
لم يسرق غدي
سأعود بعد فراغ صوتي
ريثما أنهي احتضاري
فالتقطني
من سياج الروح
هيا
والتقطني
مرتين
أنا بانتظاركَ ريثما
أنهي احتضاري
نقول
عاش الذوق عزيزتي الغالية احلى بسمة وعاش احساسج المرهف في رسم كلمات اروع ماتكون تقبلي مروري ودوم تالق واضح تحياتي
(http://bagdady.org/up/uploads/f4e75f3742.gif) (http://bagdady.org/up/)