في جنبات ذاك المكان المظلم
أجلس ... أتذكر ذلك الحبيب
فتتحرر دمعه من دمعاتي التي لم تخرج
وأبقيتها لحقتها دمعه ثم دمعااات...
بكيت
!
!
وبكيت
!
!
مر بجانبي طيفه...
بقيت على هذا الحال دقائق
لا أحب أن يرى احد دمعتي تحركت ببطء
حاولت أن أقف
وآآربــــاه قدماي لا تحملاني
ذهبت حبّوا لدفتر مذكراتي اليومية وأمسكت بقلمي
وبدأت أسطر دموعي على ورقتي
سمعت أمي تناديني
كفكفت دموعي ونزلت للطابق السفلي...
جلست مع أهلي وأبتسم بوجه جميع أخواتي وكأني منذ قليل لم أبكي
على ذهاب الحبيب فأنا أعلم أن أبي وأمي وأخواتي ليسوا بأقل حزن مني
فتحت جهاز التلفاز وأرى الرجال اللذين يخرجون على الشاشة أحس أنهم يشبهونه
أنظر للأريكة اتذكر أنه قد جلس هنا ... وأنظر للكرسي وأيضاً جلس هنا...كل زاوية بل وكل شبر يذكرني به ... أحسست بأن أحد أمسك قلبي وأنتزعه بقوه
حبيبي هل عودتك ستتأخر ؟!
نحن مشتاقون لك كثيراً...
فأسأل الله أن يوفقك لما يحبة ويرضاه...
اللهم وفقه وعجل بعودته...
**نحن مشتاقون لك أشد الشوق**
طيفك يمر بي كل دقيقة بل وكل ثانيه فعجّل بالعوده.
منقولة