بين أجواء القصف...؟
مدى الأحلام ريع في مسرته
تشاطره كآبة ليس لها بابُ
تجابر بالدنا عن حال عصف
خريفه... كدأب فيه المرقد
تمزج سوء الترعرع بقصفة
تدمي أنامل الكراهة في حسنه
والكل يشاقق زمرة جابوا
الدوائر و السواقي تخالجه
يبحثون عن راحة سقطت
بين القذائف المموجة تنهال...
ممطرة أو صارخة...
تلاعب الأطفال بشظايها
وترمي بهم دماء و أشلاء
والحجارة أبرمت عهدا منيعا
مع العدو.. والرصاص أصبح
للرؤوس لحّان
أبهذا الكيل نحن نكتال
والسموم من فوق ربوعنا تزتان
والقباحة في وجه الجمال يخرجه
الغدر والتخفي بين القضبان
يجابهون حربا بها علة
والسل يدمي الحواشي أضغان
تمتلأ الجعبة بنفس عليلة
تقطـّع ثنيات وصائل الانسان
تمازح شرنقة عظامها زفرة
وتمانع الحراشف حظيرة الأمان
كم من نعاج الليل ترتمي
وتستقي من نبع الزوابع أفنان
تمتطي صقيع الجليد مؤمنة
بصباح له الدفئ عنوان
إن كانت فلسطين على التوحيد عازمة
وعزمات أساطيلها قد سلبت...
والحراك شلـّه الخضوع والخذلان
فشعبها الأبي لم يظمأ
من طعم الموت بعد والعطش
يجاري جوفه الخالي
والجمار الحاميات تعتنق
أيد المقاومين ومنها تنطلق
في وجه الصهاينة مدافع
كقصيف الرعد تذهل وتجتاح
جحافلهم الساقطة بخوف
تبكي له أعينهم دماء
دفء الشتاء حل باكرا
يناغم سافل الحرب ورجاله
كمداد البحر يهجم فجئة
فيأخذ الظالمين عنوة
ويمسح أثر نجاسة العدوان
وملجأهم أغرقه طيف
سرى من أوج الشمس
يقاتلهم في نهارهم
وليلهم شبح ليس له صنوان
اعزفي أرض الحشود لحنك
فالعز اقترب والساريات
حلقت فوق الحراب تنتظر
نبيه الأمة أن يأمرها
بضرب القطا والموت خلان
إن صار الموت طعم يشتهى
فالفتح بيننا وبينه باع
خلي سبيل العقل برحة
تجده إلا الحقيقة ينسال
والقلوب التي سوفت
من نهر الشجاعة ترضع
وتسامر الليلي حريصة
لتوالج الخوف ببوح لطيف
لا تسمعه أذن
عاشت ايدك ابو الحب نورتنا وردة
كلمات في طياتها حزينه لكن رائعه بمصمونها
شكراا ابو الحب
تحياااتى