قاتلي....
تجمدت في مكانها الكلمات,لم تطأ عتبت شفاهي,
عندما انطلقت تلك النظرات التي كانت تحوي في جعبتها رموزاََ لا تفك أسرارها إلا إذا اخترقت عيوني بسهام أشعلتها نيران بركان هائج أو دفعت بها أعاصير وزوابع لا يقوى على الوقوف بدربها أي كائن خلق بهذا الكون.
وصلت عيوني ولم يستطع فؤادي أن يتحمل سمها تلك ليست نظرات عاديه, فقد حرقت حركتي بأكملها, لم اعد أقوى على أن أخطو ميلاََ واحداََ أو حتى أن ابعد ناظري عن هذه العيون.
سهرت لياليه ابحث عن عيونك في دفتر ذاكرتي, كانت صدفه عندما التقينا وقد حكمت عيونك علي بالإعدام في حضنك, بالسجن المؤبد بقيدك , قد حكمت علي أن أبقى سجينه بحكم مؤبد بين قضبان قلبه , بين جدران فؤاده ,قد ألقى بي كالمتشردين ابحث عن مأوى بين أزقة الحب ومسالك العشق وخنادق الهوى .
قد أحببته... اقسم باني أحببته من دون كلام , حتى من دون أن تخرج من فمه أي عبارة , أماتني بتلك النظرة التي ألقت بي إلى الهاوية والجحيم , وأي جحيم ؟! بعد أن انكويت بنار الحب , بلوعة وقسوة العشق ,الغرام والهيام ,عذبت بسهام قد خانت قلبي لتغرس به وتتغلغل ,وتبني جذوراََ لتتشبث بصميمي .
ارتعش جسدي ,ليس بخوف من مكروه أو حتى ببرد أصاب جسدي , إنما هي تلك النظرات التي تأتي على فترات متفاوتة تقضى على ما قد بقي في جسدي من روح وما قد استبقيته في داخلي من نبض وما ادخره قلبي من دماََ ليحيي هذا الجسد المحبط , أن رايته بقرب كياني تتبعثر أفكاري وان لم أراه لن تفارق صورته جدران عيوني وخيالي محال العيش في هذه الحالة , أهناك من يرشدني إلى طريق أريح بها هذا الفؤاد المعذب ؟! وامنحه بها الراحة لجسدي فقد عانيت بما قيه الكافية , عانيت بحب قد حكم عليه أن أبقى في صمت دائم , ولد لجسدي , روحي وفؤادي العذاب .
ابعث بوصيتي إلى من سيفتقدني... واطلب بكل تواضع وجرئه ,اخبروا حبيبي ... صمتي وعذابي من لهيب حبه قد جنوا على حياتي ... بين يدي الله ولكني ما زلت أتعذب حباََ فهل تشعر بي يوماََ ؟! أم أن تلك النظرات سم تسقيه عيناك لكل جاهل بمعنى الحب ؟؟!.
منقول
عاشت الانامل عزيزتي الغالية روعة الحنان جوجو وعاش ذوقج في انتقاء كلمات رائعة تقبلي مروري تحياتي (http://bagdady.org/up/uploads/2a6c8b38b7.jpg) (http://bagdady.org/up/)