العنوان: القناعة
أرسل بواسطة: rita_usa في 03:02 10/03/2008
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير، حياة متواضعة، يأكلان الخبز الجاف، ويلبسان ما يستر جسديهما الضعيفين، ويفترشان بعض الخرق القديمة. ومع أن ظروف الحياة كانت صعبة، إلا أنّ هذه الأسرة الصغيرة كانت تتمتع بنعمة الرضا والقناعة.
ولكن أكثر ما كان يزعج الأمّ هو سقوط المطر في فصل الشتاء. فالغرفة تتكون من جدران أربعة وباب خشبي، لكنّها ليست مسقوفة بغطاء يحمي من المطر. وكان قد مرّ على الطفل أربع سنوات منذ ولادته، ولم تتعرّض المدينة إلا لزخّات مطر قليلة وضعيفة. أمّا هذه السنة فكانت تنبئ بمطر غزير.
وحين تجمعت الغيوم في الصباح، أدركت الأمّ أنها ستواجه مع وليدها الصغير ليلة لم يشهدها من قبل. ومع ساعات الليل الأولى، نزل المطر الشديد. نظر الولد إلى أمّه نظرة حائرة، واندسّ في حضنها، لكن جسمَ الأمّ كان مبلولاً. أسرعت الأمّ إلى باب الغرفة فخلعته، ووضعته مائلا على أحد الجدران، وخبأت طفلها وراء الباب لتحجب عنه سيول المطر.
ونظر الطفل إلى أمّه في سعادة بريئة، وقال: كان الله بعون الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب يستطيعون وضعه فوق رؤوسهم حين يسقط المطر عليهم..!
منقول
العنوان: رد: القناعة
أرسل بواسطة: FAITHFUL في 06:39 10/03/2008
موضوع قيم ياغالية ريتا وعاشت الانامل عزيزتي وعاش ذوقج في انتقاء كلمات رائعة تقبلي مروري تحياتي
العنوان: رد: القناعة
أرسل بواسطة: shakar في 07:26 10/03/2008
رائع مانقلته لنا عزيزتي ربتا عاشت الايادي
العنوان: رد: القناعة
أرسل بواسطة: nenoN في 08:46 10/03/2008
عاشت ايدج يا وردة
العنوان: رد: القناعة
أرسل بواسطة: سخاء خضر في 15:19 10/03/2008
تسلمي يا اروع ريتا
العنوان: رد: القناعة
أرسل بواسطة: مهند البشي في 16:50 10/03/2008
اختيار رائع وموفق ............ الطفل نطق ببرائة وعفوية صادقة عما جال في فكره وعبر بطيبة قلبه عن سعادته بما لديه ويطلب للاخرين ان يكون لهم مثله .............. تمنياتي بالتألق الدائم
العنوان: رد: القناعة
أرسل بواسطة: rita_usa في 22:08 10/03/2008
شكرا لمروركم faithful شكر nenon سخاء مهند
العنوان: رد: القناعة
أرسل بواسطة: كوكي في 23:03 10/03/2008
عاشت الايادي يسلمووووووووووو
العنوان: رد: القناعة
أرسل بواسطة: rita_usa في 01:48 11/03/2008