في افتتاح المعرض التشكيلي الشامل للفن العراقي المعاصر
74 أملا اخضر
(http://www.ankawa.com/sabah/marad/1.jpg)
في الهواء الطلق عزفت فرقة "طواسين" الفنية نشيد "موطني" و مقطوعتين للفنان الراحل منير بشير، ليقصّ بعدها الأستاذ حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي شريط الافتتاح بمشاركة عدد من قادة الحزب و حضور السيدة ميسون الدملوجي عضو مجلس النواب مع جمهور من الفنانين و الأدباء والمعنيين فضلاً عن حضور إعلامي ملفت.
(http://www.ankawa.com/sabah/marad/2.jpg) (http://www.ankawa.com/sabah/marad/3.jpg)
المعرض كان حدثاً غير عادي، فتحوّل إلى مهرجان إبداعي افتقدت مثيله دهراً عاصمتنا العزيزة لاسيما ان ما يربو على مائة وأربعين فناناً قد شارك في لوحاته و منحوتاته..و وُزع فيه دليل انيق زاد من جمالية المعرض الفريد...وشارك في اقامته فنانون من مختلف المحافظات...ومن مختلف الأجيال والمدارس الفنية...فكان الرائد الكبير عبد الجبار البناء حاضراً بأعماله و شخصه رغم تعب السنين...إلى جانب الفنان الشاب حيدر المدلول الذي لم يكمل عشرينه الاخضر.
(http://www.ankawa.com/sabah/marad/4.jpg) (http://www.ankawa.com/sabah/marad/5.jpg)
الحدث الهام هو افتتاح المعرض التشكيلي الشامل للفن العراقي المعاصر الذي أقامه الحزب الشيوعي العراقي لمناسبة ذكرى تأسيسه الرابعة والسبعين.
(http://www.ankawa.com/sabah/marad/6.jpg) (http://www.ankawa.com/sabah/marad/7.jpg)
حشد ابداعي مبهر في عدد الفنانين وكم اللوحات ونوع الحضور وسعته.. كل هذا التألق كان صباح السبت 12 نيسان 2008 على قاعة أكد في شارع "أبو نؤاس".
(http://www.ankawa.com/sabah/marad/8.jpg) (http://www.ankawa.com/sabah/marad/9.jpg)
في البدء ألقى عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي مفيد الجزائري كلمة، معتبرا المعرض:" حدثا هاما في حياة بغداد الثقافة والإبداع، حدثاً نكاد نسمع اضطرامه في هذا الركن الصغير من شارع أبي نؤاس، وهو يضج بالطيب من ثمار أبداع فنانينا التشكيليين – رسامين و نحاتين و خزافين".
(http://www.ankawa.com/sabah/marad/10.jpg) (http://www.ankawa.com/sabah/marad/11.jpg)
وأضاف: "لقد تعرفنا على الثقافة، نحن الشيوعيين، منذ خطواتنا الأولى في صفوف حزبنا.وبمرور السنين، ووفقاً لمناهج ثابتة و متنامية، و بحكم كون فكرنا العميق في إنسانيته وليداً شرعياً وأصيلا للثقافة، تعلمنا الميل إليها – أدبا و فنا ومعرفة عامة، وتعلمنا تذوق ثمارها المتنوعة، وتشربنا بحبها، حتى غدت بالنسبة إلينا حاجة حقيقية، لا نستطيع تصور الحياة من دونها".
(http://www.ankawa.com/sabah/marad/12.jpg) (http://www.ankawa.com/sabah/marad/13.jpg)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ