-
سأحاول في هذا الموضوع طرح العنوان المذكور ( المجهول ماذا تعرف عنه ) للنقاش .. ارجو المشاركة
يقال أن المجهول هو كل حدث قادم سواء اليوم أو غدآ أو فى الغد البعيد , اي بعد اللحظة التي نعيش فيها وربما بعد عدة سنوات
اذكر اني سمعت يوماً زوجة تشكو للكاهن بالتليفون فى برنامج مفتوح بالتلفزيون وتقول : زوجى مات فجأة , وأنا خائفة ومرتعبة من المجهول , ما ذنبى إذا كان المجهول سوف يقضي علي وعلى اسرتي واطفالي وربما الله ينوى فى المستقبل أن يأخذ إبنى الوحيد لا أعلم ؟؟؟؟......
كتير من (الملحدين ) يقولون ليس هناك مجهول من صنع الله وكل شئ نصنعه نحن البشر .
والمؤمنين يقولوا كل شئ يتم بأمر الله وبتخطيط أو سماح أو علم مسبق منه تعالى .
فهل هناك من يعتبر أن المجهول هو حالة تشائم وخوف؟
ام أن هناك من يعتبر أن المجهول هو حالة من فرح ونجاح وسعادة ؟
وهنا سؤال يطرح نفسه ويقول : ما ذنبنا فى المجهول إن كانوا يقولون أن الإنسان مخير وليس مسير ؟
وما هو مدى استعدانا لأستقبال المجهول ؟
اخي اختي هل أنتم خائفون من المجهول ؟
بانتظار مشاركاتكم
واحد من الناس
...
-
†إن كان الله معنا فمكن يكون علينا†
مااكول غير هذه العبارة..عاشت ايدك خوني رافي على الموضوع الحلو
-
عاشت الايدك اخوني على موضوع حلو
المجهول مو حاله تشائم او الخوف او فرح وسعاده مجهول من اسمه شي ماتعرف عليه شي مثل مستقبل ماكو واحد يخاف من مستقبل لان هذا طريقنا
-
يسلموا دياتك على هذا التعبير الشخصي للمجهل اهنئك على هذا الموضع ولا تخاف من المجهول المجهل له صوره حسنه عاشت ايدك
-
طبعا كلمة المجهول تحمل الكثير من المعاني قد تكون ذات معنى محزن او مفرح لكن لانستطيع التوصل اليه ..لكن الرب معنا فلا نخشى المجهول ...(الرب راعي فلا يعوزني شئ) ..
مشكور اخ رافل على الموضوع المميز والمبدع ..عاشت الايادي ..
تقبل مروري
-
yslmoooooooooooooooooooooooo
-
وبالايمان تخلصون والرب راعي فلايعوزني شيئا في مراعي خصيبة يقيلني ومياه الراحة يوردني اني ولو مشيت في وادي الموت لااخاف سوءا لانك معي نعم كلما وثقنا وزاد ايماننا في الرب فلماذا نخاف المجهول وما يحمله لنا
هذا هو تعليقي وتعريفي للموضوع في وجه نضري
تقبلي مروري ياغالية وعاشت الانامل على الموضوع القيم تحياتي
(http://bagdady.org/up/uploads/d0de6dfee0.gif) (http://bagdady.org/up/)
(http://bagdady.org/up/uploads/f9990b26dc.gif) (http://bagdady.org/up/)
-
شكرا لكم جميعا على تفاعلكم ويا موضوعي وعلى الردود الحلوه