همس الافتقاد
لالا .. انى افتقد نفسى وكيانى .. لانِك هما
مهما انتابنا الياس من مقدرات مكتوبة فبداخلنا ذاك الطفل
المحتاج دائما الى الحنان ... وعندما يكبر ويبدا يتمرد على
طفولته .. يشعر بذاك الجمال النفسى والروحى الذى استودعه
الله فى سائر مخلوقاته ... ولابد ان يجد ذاك الشوق المخالف
حتى يكون هناك التجاذب الطبيعى كما خلق الله كل شئ ....
رباااااااااه حتى ان اردت ان اعبر عن مشاعر خاصة .. يتوه منى
الحرف وتتبعثر وتتشتت الافكار حرجا وتزرعا .. لانى لم اعرف
التعبير عن الجمال والحب والشوق والافتقاد.. او الفرق بين الوحدة
والاجتماعية ... بل بين اللقاء والفراق او الهجر ... فالمعزرة ايها
القارئ ... كل مافى الامر باختصار انى لمست فى الجميع البحث
عن السعادة وانا الوحيد الذى ابحث عن الحزن .. والمداد الاسود .
وكلما وجدت نفسى قريبا من الفرح ... اهرب ... حتى لا افسد
عليه اسمه ... هل اصبحت كالسمكة التى اذا خرجت من الماء ستموت ؟؟
رباااااااااااااااه .... ماذا دهانى واى حزن هذا الذى تلحفنى واصبح
ردائى .... ماهذا الحزن الذى تكفنت به حيا ... ولن الوم الزمان ولا المكان
ولن الوم احدا عرفته سواء عن قرب او بعد ... فالجميع يمد يده لينتشلنى
واحاول جاهدا ان احرك يدى تجاهه حتى يلتقطها .... فاعود مكفكفا يداى
بعيدا عن كل مُنقذ حتى لا يسقط فى محيط احزانى .
هل ساظل سابحا اصارع الغرق تارة واخرى تقذف بيا الامواج الى شواطئ
مجهولة ... ام ستقهرنى غيوم السماء وسواد ظلمات ما اعيشه وتقذف بيا
الى شاطئ الياس اللانهائى .... ام اتوقع معجزة من معجزات الله برغم اننا
لسنا فى زمن المعجزات ؟؟
عاشت الايادي على الموضوع الرائع