استسقي من عبير المحبة أمــلآ وانتشل من نفسي المـــآواستخرج من صرخــات قلبي جــراحــآ ... أصبحـــت دموعي مبعثره ومنتثره بين زوايا صامته لاتنطق الا بحروف مثقله من انين يكسي عبراتي التي أصبحت كــ الجسد المميت دون روح فانا متكتله بعنفوان المعاتبه .. ليــتني كــ الطير انطلق من شجرة الى شجره دون لوم نفسي ليتــني كــالنهر الجاري اجدد مجرى قلبي وساكينه ليـــتني كــ ضوء الشمس مشعآ حتى في عزوة الربيع ليـــتني معزوفه تعزف في قلب الصامتين (* ليتني كـ الطفله تمسح دموعها عند مشاهدة لُعبتها *) أصــبحتٌُ الان اتلذذ في معاتبة نفسي واقطف وردة كي اقشع منها اوراقها بكلمة يحبني لايحبني عندها تخرج زفراتي في اخر ورقه ومن ثم اعاتب الورده على رسم الحزن في قلبي يــاترى هل أصبحـــت معاتبه لنفس خادعه تاره ترسم الوهم وتاره ترسم الحب وتاره ترسم الحزن وتاره ترسم الامل وتاره ترسم بسمه مصطنعه (* أيتـــها النفس *) جعلتني في ظلمه حانكه حتى عند وجود الضوء متى ستجعليني فتاة تغرد على انغام امواج البحر دون حساب هل سيكون قريب ام بعد امد البعيد
لقلم النابض الذي يشتاق حد الموت ويشكي حد الحيرة والبكاء إحساس رائع جدا وأنفاس مشتاقة يطغو عليها حيرة العشاق أعجبتني المشاعر هنا حد الجنون لما حروفك لا تقرأ بالعين ؟؟؟ لما هي تقرأ بالمشاعر والفكر؟؟ لما تسرقني كلماتك من الواقع ؟؟ لما تأسرني حروفك في دائرتها فأظل أظل أختال قصة الخاطرة ؟؟ ما أروعك من أحساس يعجز القلم عن وصفه
نعـم أحبـكِ لا أخشـى مقولتَهـا و لا أهاب سماع النـاس تحْكيهـا و لا أضيـقُ إذا الدُّنيـا تردِّدُهـا ما دام قلبُكِ بالإخـلاصِ يرويهـا لأننـي "مـروةٌ" و الكـلُّ يعرفهـا ليست كـأي جـوادٍ فـي تحدِّيهـا ليست كأية حسناءٍ لهـا خضعـتْ جواهرُ المجد ترويهـا و تُعْليهـا متى عشِقْتُ فليس الحسن يأسرني ولا الجمال- و إن أحببتهـم فيهـا و لا المكانة بين النّـاس ساطعـة ولا القلوب التـي باتـت تناجيهـا إن كنتِ رمزًا سماءُ المجدِ ترسمُهُ فإننـي قلعـةٌ و المجـد بانيـهـا أو كنتِ بحرًا و منكِ الدُّرُّ منبَثِـقٌ فإنني الـدُّرُّ و الأمـواهُ تحميهـا إليكِ عنّي.. فإنّـي لسـت جلمـدةً إن أُلْقِيَتْ فوقها الأحجار تَفْريهـا! بل إنني وردةٌ و الشَّوْكُ من فلكـي يقسو على النّاسِ إلا أنت يرضيها! لا تهجريني.. و لا تنسَيْ محَبَّتَنـا كما نسَيْتِ جراحًا كنـتِ مُضْريهـا كما نسَيْتِ قصيـدًا كنـتِ زهرَتَـهُ و مقلةً كنتِ من أجـرى مآقيهـا إليكِ عنّي فبسمـي للـورى ألـمٌ وضحكتي إن تراءتْ من مآسيهـا و دمعتي إن تلاشتْ ليس من فرحٍ و عَبْرتي فوق ورْدِ الخَـدِّ تُبْديهـا فالنَّفْسُ تبكي و تنعى أعْيُنًا خُدعتْ و بسمـةً دون أهـواءٍ تُرائيـهـا و وحـدةً بيـن أنظـارٍ تعاورهـا و أمَّةً سـاء جاريهـا و ماضيهـا النّاس تبدي إليَّ الحسـنَ خالصـةً و ترتجي بسمـةً منّـي لتحييهـا و القلب يأْبى لغير الحِبِّ مبتسمًـا و حِبُّهُ لو على الأجراحِ مُبْديهـا! الكونُ يحسدهـا.. أنّـي أفَضِّلُهـا أنـي أعاتبهـا، أنـي ألاحيـهـا ذكري بذي الأرض آمالٌ له خضعتْ كلُّ الخلائـقِ و الأكـوان تبغيهـا لكنني اخْترتُ من ينـأى بقسْوتِـهِ و من إذا جَفَّتِ الأحـداق يسقيهـا نعـم أحبُّـكِ و الأشعـار شاهـدة ٌ و كلُّ قافيـةٍ أفْضَـتْ بمـا فيهـا و لا يزال يحـبُّ القلـب رؤيتهـا و لفظةُ الحُـبِّ لا تكفـي معانيهـا