ankawa

الحوار والراي الحر => الحوار الهاديء => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 11:40 26/09/2008

العنوان: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 11:40 26/09/2008
تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء



لكي لايكون النقاش حول الغاء الفقرة 50 من قانون أنتخابات مجلس المحافظات حول تمثيل المكونات الصغيرة ضمن نظام الكوتا مقتصرا على السياسيين والحزبيين والكتاب والناشطين، نفتح هنا مجالا لزوارنا وقرائنا الاخرين لكي يعبروا عن ما يدور في خلدهم حول هذا الموضوع ايضا...

-   لماذا هذا التهميش و الاقصاء لأعرق شعب في العراق؟ ماهي الاسباب الحقيقية وراء ذلك؟
هل هو التعصب الديني و القومي لاحزاب المكونات الكبيرة؟ ام شريعة الغاب تحكم العراق: القوي ياكل الضعيف.
هل هو بسبب وضعنا الداخلي؟ والتقسيم الذي نعاني منه؟ ام بسبب عدم فاعلية وجدية احزابنا السياسية وممثلينا في البرلمان؟

-   بعد اقرار التهميش والاقصاء.... هل اصبحت الثقة معدومة بالحلفاء السياسيين؟ ام اصلا لم يكن هناك حلفاء حقيقيون؟

-   ماذا نعمل الان؟ ايكفي الكتابة بالانترنت؟ ام نقوم بمظاهرات كبيرة في العراق وفي الخارج امام سفارات العراق؟ او نقاطع الانتخابات؟

-   ماذا تطلبون من الاحزاب والكتل السسياسية لشعبنا بعد ان تم توحيدهم في التهميش؟  مؤتمر عام يشارك فيه الجميع مثلا؟ ام اجتماع  سياسي لقادة الاحزاب والافرقاء من اجل التقارب؟

لنناقش معا....
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: Potros Toma في 14:34 26/09/2008




شكرا لموقع ankawa  لفتح هذا الحوار الراقي وهذه التساؤلات الحظارية المتمدنة.

نعم لقد تعرض العراق الى اعظم واكبر هجمة تعصب ديني و قومي وسياسي و ...! وكانت حصة شعبنا منه كبيرة جدا ولاسيما في السنين الاخيرة. وقد نسى الاخرين تاريخ وعراقة شعبنا ونسوا او تناسوا دماء شهدائنا لاجل بلادنا الحبيبة بلاد الرافدين. ان التاريخ لاينسى ولايهمل هذه المواقف وخاصة موقف التحالف الكوردستاني الصديق. ما العمل هذا هو السؤال المهم الذي نطرحه على انفسنا جميعا وعلى احزابنا التي همشت سوية دون تفرقة وهذه هي المرة الاولى التي لم يفرقوا فيها ، نعم الكل معا همشوا.

   على مر التاريخ  ومايزال كان شعبنا هو الضحية الاولى للاخرين وكانت دماؤنا واموالنا مستباحة ولم يكن  لنا حليف. يجب على الجميع وخاصة الممثلين في البرلمان من ابناء شعبنا والاحزاب السياسية والمنظمات المدنية والدينية تحمل المسؤلية التاريخية امام الله وامام شعبنا لكي يقوموا بدورهم التاريخي الشجاع ليس الان فقط ولكن في كل الاوقات والظروف. كما يجب ان نطرق كل الابواب مهما كانت قوية لنيل حقوقنا ويجب ان نتحاور وبسرعة وبهدوء لنصل الى اهدافنا بعون الله وهمة وجهود ابناء شعبنا الابطال. هذه ليست نهاية العالم شعوب كثيرة عانت مثلنا كثيرا ولكنها لم تيأس وناضلت حتى نالت كل حقوقها كاملة يجب ان نتحرك بكل الطرق والى جميع  الاتجاهات دون ملل هذا هو قدرنا.
 

الشماس
بطرس توما كوركيس
السويد
tillpotros@hotmail.com



العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: يوحنا بيداويد في 15:27 26/09/2008
الاخوة الاعزاء
كل شيء ممكن في عالم السياسة، لا سيما في هذا العصر وفي هذه بقعة من الارض وفي هذه الظروف
وهذا ما كنا نقصدة في كلامنا (سيأتي يوما لن يكن لنا سوى البكاء على اطلال جنائن المعلقة واسوار مدينة اشور) . نعم ما جنت براقش الا على نفسها. يجب ان نلوم القادة السياسيين الذين لم يتفقوا على مناسبات  عديدة ومواقف مهمة :-
اولا     موضوع التسمية
ثانيا    دخول في الانتخابات بصورة منقسمة في مناسبتين
ثالثا عدم وجود اتفاق  على مطاليبنا في الدستور بالعكس كانت الحرب على صيغة التسمية
رابعا دور الكنائس المتناقض المتداخل في القضايا السياسية و بصورة سلبية لحد الان
خامسا عدم وجود رؤية موحدة عن ماذا نريد؟ وبماذا نحلم؟ وما هو هدفنا في التاريخ عند مقارنته مع بقية الامم والشعوب
سادسا حرب الاعلامية المعلنة بين الاخوة الاعداء لاسباب تفاهة التي يبدو ليس لها نهاية
سابعا عدم وجود اتصالات من قبل هيئة موحدة شاملة لنا مع دول الحلفاء والامم الاوربية فكل واحد كان يلغي دور الثاني
ثامنا القبلية والعشائرية والتسمية الكنسية انهكت قوى شعبنا واستهلكت طاقته
تاسعا المصلحة الفردية والانتهازية وعدم وجود مصدقية والثقة بين السياسيين
عاشرا دور الاعلام السلبي مثلا القراء يهتمون بمقالات التي فيها حرب الكلام والطعن والتشوية والتهديد ولا يقراؤون المقالات الفكرية والنقدية المفيدة التي تطور الفكر وتزيد من التقارب بيينا . فقط نحترم واحد للاخر عندما تحل المصائب والتعازي بنا.

املنا ان تكون هذه المصيبة سببا لمراجعة الذات من قبل كل السياسيين ورجال الاكليروس والمثقفين والكتاب وكل من يشعر بان وجود شعبه اوشك على الزوال. املنا ان يتوحد هذا الشعب على مبادئ واهداف مبنية على العقلانية والمنطق

يوحنا بيداويد
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: Potros Toma في 19:15 26/09/2008





أين ردودكم ايها الاخوة الاحباء ؟  لا تسكتوا ابدا لن يضيع حق وراءه مطالب.

الشماس/ بطرس توما كوركيس
السويد
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: hiall في 20:01 26/09/2008
وقفة على الأحداث ول 18 سنة
طبعا في البداية اشكر عنكاوا كوم لإتاحة المجال بين حين وأخر للرأي العام وأكيد للخاص أيضا. ما اطلبه من الجميع ان يفتح صدره بقدر ما يستطاع لما سأقوله في هذه السطور. كلنا يعلم التطورات التي حصلت بعد سقوط العراق وهناك من يقول سقوط بغداد وهناك من يقول سقوط نظام صدام. المهم التطورات أصبحت مضارعا تاما. أنا أريد ان ارجع الى الوراء قليلا بدأت ملامح التطورات منذ عام 1990 وانتفاضة الشعب الكردستاني ضد النظام ونجحوا ولكن نشأت صراعات بينهما ووصلت الى حد الرصاص أيضا ولكن حكمتهم كانت بإمداد الجسور فيما بينهم وكان صعب وصعب جدا ولكن الفتى هو ابن يومه وليس ما كان. فهم أقوى قوة في العراق من حيث النهج والتخطيط وهم بالنهاية أكراد اي قومية واحدة بنهاية الأمر. أريد بهذه التفاصيل ان أعرج الى قضيتنا وشعبنا في المنطقة وما يسمى ألان بالعراق الفيدرالي والديمقراطي ظهرت الحركة الأشورية وانخرط فيها الكثير من جميع الطوائف المسيحية وكان الكلدان حينها بغنى عن هذه الأشياء بمعنى لم يهتم لأنه كان يعتقد بأنه مواطن عالمي ويكفي له ان يكون مسيحيا ويعيش مسيحيته اينما وجد وهذا صحيح الى حد. وبعدها تنامي الشعور الوطني للكلدان وفجأة صحوا من نومهم وتحننوا لماضي نبوخذنصر البابلي وأمجاد بابل قبل 2000 عام قبل المسيح تقريبا. فشكلوا حزبا هم أيضا ودخلوا الى المعترك السياسي ليتقاسموا العمل بالسياسي، لا نعرف إذا كان موجها او لا؟، وأكيد السنوات تعبر والأوضاع تتطور بسرعة بحيث نحن العراقيين كنا محرومين من التطور العلماني الموجود في الدول ما يسمى بالعالم الأول بحيث كانوا يستقبلوا منتجات العلمانية سنة بسنة ولكن مساكين نحن العراقيين استقبلنا العولمة التي ولدت قبل ما يقارب ب 50 سنة استقبلناها ب 5 سنوات واقل وتصوروا الثقل. مشاكل ومشاكل على الخط الأشوري والمتمثل بالحركة الأشورية ويقودها يونادم كنا والكلداني المتمثل بالحزب الكلداني والمتمثل بابلحد افرام، ادى الى ولادة أحزاب وحركات أخرى وجمعيات علمانية منها موجهة أمريكيا ومنها موجهة كرديا ومنها موجهة إقليميا، بحيث أصبح عد الحركات والأحزاب السياسية بعدد ما ينشر على صفحات الانترنت" هنا بصراحة لا اعرف عددها وياريت يلحقها احد يعرفها ويُعرِفني"، ودخل اسم المسيحيين والشكر لله بتسمية مركبة ونحن فعلا شعبا واحد "الكلدواشور" في الدستور العراقي وأعيد شكري لله اسمنا موجود في الدستور.
وبعد ذلك ظهر على الساحة المسيحية ودخل بقوة 50 سنة ب 5 اشهر اي أكثر من الكل والذي هو سركيس اغاجان وأبدع مصطلحا جديدا لأبناء شعبنا بالخلطة السحرية والوحدوية للشعب " الكلداني السرياني الأشوري " وبالإضافة الى هذه التسمية تواجد بنفس الوقت قضية الحكم الذاتي لهذا الشعب بعدما كان ينادي بها يونادم كنا وسهل نينوى " ده شتت دنينوي". وزادت الخلافات فيما بين الثلاثة( الحركة الأشورية والحزب الكلداني والكلداني السرياني الأشوري) والفروع التي اشتقت عنهم يعني فقط لم يستخدم بينهم الرصاص وكل الوسائل استخدموها الواحد ضد الأخر ما عدا الرصاص وشكر لله لأنهم كانوا مسيحيين السبب الوحيد الذي حل دون لغة البنادق.
والكنيسة أيضا كان لها الدور السلبي في كل هذه العملية أيضا هي الاخرى لم تسلم من هذه الفوضى بحيث كانت منظمة ولكن سرعان ما تدهور نظامها وأصبحت مسحوبة لتتدخل بالسياسة ولكن علوا لو كانت حكيمة بما تصرح وبما تفعل ولم تعمل على جمع أبناءها بل كان العكس بحيث كسرت اسمها اقصد (كنشتا اي جامعة) الى متفرقة بقول البطريرك دلي الكلداني كلداني والأشوري أشوري وهذا صحيح ولكن رسالة الكنيسة كانت وتكون وستكون اعلان الإنجيل عملها الوحيد المطلق وللآبد، بدلا من ان تكون صوتا صارخا في البرية أصبحت صوت لهذا وذاك وكرست منابر الإنجيل الحق الى منابر يعلن منها قضايا سياسية وجلب أسماء سياسيين بحيث دنسوا منبر الإنجيل الطاهر.
هذا بالإضافة الى هجرة الشعب المسيحي من العراق الى خارجه وهجر العراق كوادرنا وعقولنا وأصحاب الخبرة وأصبحت الساحة لمن يدفع الأكثر وللكوادر التي لا تصلح لمنصب موظف في دائرة يدير الملفات(الصادر والوارد). وأصبحنا نحن المسيحيين بلا شعور بالوطنية والانتماء للبلد الذي ولدنا فيه وكنا أصحابه يوما ووضعنا له اسما(بلاد الرافدين)، وبالإضافة الى تعاسة الانسان العراقي والمسيحي بالأخص ولأننا أقلية فمن السهل ان ينالوا من هذا الكيان الفعال المخلص الوطني بالذات والذي كان بجانب الأقوام التي تسكنه جنبا الى جنب في كل المواقف والأزمات وتحملنا ما تحمله الآخرون من أبناء العراق.
والى جانب الغلاء الفاحش في العراق واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمدارس الوسخة والمناهج الغير المواكبة لروح العصر، بالإضافة الى فقر مستشفياتنا الى الأجهزة الحديثة والتي لا تصلح للمخلوق الذي خلقه الله على صورته ومثاله، والى جانب التجارة بالمرضى المساكين وغياب الضمان الاجتماعي. والفساد الإداري والمالي وعدم المتابعة وعدم الاهتمام لسؤال عزيز جدا ( من أين لك هذا).
أيها الإخوة والأخوات والقارئ الكريم لهذه السطور كنت أود ان اضغط فترة 18 سنة لعلي أوصلت الرسالة. ولكن الوقت لم يفت أيضا ممكن ان نوحد صفوفنا من جديد ونضع جانبا المصلحة الشخصية والمنافع الشخصية والمناصب الفردية ونشكل بيننا وحدة على غرار الآخرين اللذين نجحوا ويسجلوا نجاحات أخرى، وكل هذا لأجل شعبنا المسكين الذي حطمتموه بأحلامكم يا أخوة عيشوا واقعكم، فهذه الايام هي أيام وحدة وثم وحدة وثم وحدة. وعدا هذا تعذروني من ان يصيبنا أسوء وهو قادم وقريب.

الطيب
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: sonata197273 في 21:52 26/09/2008
في البداية اود ان اشكر موقع عنكاوة الذي يتيح لنا ابداء الراي في كل موضوع يخص شعبنا
واود القاء السلام والتحية على السادة الذين ابدوا ارائهم الصحيحة اعلاه
صحيح ان شعبنا ليس كله سياسي وانا منهم وربما لا استطيع التعبير باراء سياسية وكلمات مرتبة الا اننا نتفق في شي واحد انه انهكتنا الانقسامات  وتراشق الالفاظ واحتساب المصالح والمكاسب المادية والشخصية على حساب مصلحة شعبنا القومية
نعم اؤيد كل ما ذكرتم في ضرورة توحيد الكلمة والصف في التنظيمات والاحزاب و السادة رؤساء الكنائس ولننظر كابسط مثال امام اعيننا هو اتحاد الاحزاب الكردية فيما بينها الذي اهلها لنيل مكانة وفاعلية قوية في البرلمان العراقي .
نحن ندعو كافة اطياف شعبنا بقومياته وتسمياته للاتحاد والتحالف مع بينها لكي نكون كالعصي اذا اجتمعت لن يقوى احد على كسرها واذا تفرقت كان من السهل القضاء عليها..
والله قادر على كل شيء

مع التقدير




العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: michaelgewargis في 23:25 26/09/2008
مبروك لقادة احزابنا وكنائسنا لهذا الانتصار التاريخي ومبروك للقوميات الاصيلة هذا العراق الجديد الديمقراطي التعددي الفيدرالي الذي جاءت به امريكا والاستعمار الانكليزي القديم الجديد.

ميشيل كيوركيس زكريا.
اكاديمي مستقل.
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: hiall في 11:03 27/09/2008
والدليل على ما قلته اؤكده بالواقع، اين تصريحات يونادم كنا وابلحد افرام على الموقع الرسمي للكلداني السرياني الاشوري؟  لماذا لم تنشر، يا اخوتي القراء نحن مختلفين ومخالفين، فالبيت الذي ينقسم على ذاته لا يثبت.
http://www.ishtartv.com/

الطيب
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: المهندس معن باسم عجاج في 19:27 27/09/2008
 على الجميع ان يدرك ويعرف ان المحتل لا يهمه الا مصلحته ولا يهمه اي من فئات شعبنا المسيحي مهما كانت انتمائات هذه الفئه والحقيقه كان قرار البرلمان هذا كجرص انذار لجميع اقليات شعبنا العراقي بلا بل الاكثريه فانتم تعلمون ان الاكثريه الثانيه وهي السنه قد همشت وكذلك للاكثريه الصدريه قد همشت بحسب القرار السياسي الذي يخدم المحتل فكيف لا يهمش الصغار من الاقليات وخصوصا انهم مسالمين...وعلينا ان نشكر الله اننا كنا حياديين في الكثير من قرارات البرلمان والحكومه في ظل الاحتلال وان هذا القرار انما هو جرس انذار يتوجب علينا ان نقر قراراتنا بموجب الحقائق التاريخيه والوحده الوطنيه بعيدا عن القرار السياسي لنكون بحق ابناء العراق الحبيب كما ارجوا ان نعلن بقوه وجهاره اننا ضد الاحتلال وضد كل قرارته لنكون بحق عراقيين نستحق ان نتمتع بحقوقنا وشكرا لسياده الكاردينال والاخ افرام الذي دعا الى نبذ الخلافات ضد التسميه والتوحد بقارنا السياسي والله يبارك العراق واهله...ارجوكم ارجعوا للعراقيين الشرفاء والمهنيين منهم
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: Nabukath Nasser في 20:39 27/09/2008
قبل كل شئ اسال ابنـاء شعبنـا المسيحي بشكل عـام ورجال الدين والسياسة من اصحـاب العنـاوين الكبيرة ... هل لا زلتم تعتبرون مـا حصل في العراق يوم 9 نيسان عـام 2008 الأسود هو تحرير للعراق ...؟؟؟ او انكم بدءتم تفكرون الآن بتغيير قنـاعـاتكم قبل فوات الأوان ...؟؟؟ وتؤمنون بـانه غزو واحتلال بالقوة اقوى واقسى من احتلال المغول والتتر وغيرهم .

ايهـا الأعزاء ...

لا يوجد انسان بعقل راجح وفكر سليم يؤيد احتلال بلده وتدميره وقتل وتشريد شعبه وسرقة ثروات وخيرات بلاده ، والذين جـاءوا مع المحتل من العملاء والخونة والمرتزقة واستلموا زمـام الأمور في البلد قد اثبتوا بالواقع الملموس انهم جـاءوا من اجل مصالحهم الذاتية ولا تهمهم امور البلد والشعب ، لأنهم غضوا الطرف عن كل الذين جـاءوا الى العراق من الدول المجاورة المعادية له وفي جعبتهم اجندات خـاصة بهم للأنتقام والتخريب ، لابل اصبحوا لهم عونـا .
المطلوب من جميع مكونـات الشعب العراقي الكريم ان تنسى خلافـاتهـا وتتوحد لطرد المحتل ومن جـاء معه واعـادة العراق حرا مستقلا يشارك في حكمه ابنـائه المخلصين بعيدا عن العرقية والطـائفية ، ويشارك الجميع في بنـائه من جديد .

ابن الرافدين
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: البغديدي في 22:00 27/09/2008

نحن السورايي عامة يجب ان لا ننزعج من الغاء الكوتا بكل اشكالها ومسمياتها لاننا شعب عريق في عراقنا وليس جالية طارئة وغريبة على المكونات الكبيرة. والاصيل بحضارته وتراثه وتاريخه لايطلب المنة او الامتياز من الاخرين بل يجاهد لانتزاع كامل حقوقه بوحدته المصيرية ذات الصلابة المتماسكة التي لاتترك ثغرة للاخر لكي يخترفها ويستغلها لصالحه كلما اقتضت مصلحته. فلقد اثبتت السنوات التي تعدت اصابع اليد الواحدة من عمر الاحتلال عدم استغلال الظرف المعد على طبق من ذهب من قبل الذين فرضوا انفسهم بتمثيلنا في الجعجعة  السياسية. والانكى من ذلك ان عدم وجودهم بما يسمى بالجمعية الوطنية او البرلمان العراقي كان الافضل لانهم شطروا الامة وها هم اليوم يتباكون على كونها شعب واحد. هذا ناهيك عن تهميش المكون الجامع والمسمى الصريح لهويتم الواحدة والتي اعتبروها لغة وثقافة وطائفة ومذهب ووو لكي يتسلوا ويمتعوا بالامتيازات على حساب الاخرين. ومن جانب اخر بعيد عن بغداد هناك طرف نقيض يملك المال الضخم ويهدر به كما يشاء فاجتمعت حوله مجموعة معربدة على ريحة المال وهي تحاول انفاقه تحت اسم منظمات وجمعيات ومجالس ووو في الوقت الذي هي تحتاج لمن يحميها ويرعاها لكي تستمر بعملية  الحصول على المزيد من الاموال حتى تنزفها بدون ان تتعب وتعرق  وتقدم شيئا لصالح شعبنا في هذا الظرف العصيب. ولغرض عدم الاطالة هذا جزء يسير من فيض كبير لبلوتنا وشقائنا، فالذي يبكي وينتحب على الكوتا هو من اجل المحافظة على منصبه السياسي وراتبه الضخم ولا يهمه شعبه لا من قريب ولا من بعيد ولاسيما انه يدرك تماما ان شعبه قد مل من الوعود وانه سوف لن يفدم على صتاديق الاقتراع اللهم سوى المنتفعين والمناققين وهولاء يمثلون نقطة في بحر لا تغني ولا تسمن والسلام عليكم
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: المهندس معن باسم عجاج في 22:23 27/09/2008
تحيه للسيد ابن الرافديين   وشكرا لك على وطنيتك الرائعه وتحيه ايضا للاخ البغديدي على كلماته
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: Masehi Iraqi في 00:51 28/09/2008
أثبتت بالدليل القاطع أن لا ثقة بالاخوة الاكراد ، فقد فشلو في اول اختبار لهم ليقفو الى جانب جيرانهم المسيحيين  فشلا ذريعا ، و تحية للسيد كابي سركيس ، و هو عراب الحكم الذاتي لشعبنا المسيحي ، ثم ضم هذه المناطق الى كردستان ...... ها هم من وعدوه بأن يعطو حقوقا حقيقية للمسيحين ، لكن اليوم تكشفت الحقيقة بوضوح...... فأذا نقضو عهدهم في التمثيل المسيحي في البرلمان في بغداد فكيف سيعطون حقوقا في كردستان ....أنها كذبة كبيرة موضوع الحكم الذاتي في سهل نينوى ، لكن الحقيقة أن الآكراد يريدون توسيع رقعتهم الجغرافية فقط.
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: ناصر عجمايا في 02:56 28/09/2008
اسئلتكم وجيهة وواضحة وصحيحة وواقعية ..
كل الاحتمالات قائمة..
المححاصصات القومية والطائفة هي الدمار للبلد والانسان معا..
العمل على كل الاتجاهات.. المظاهرات مطلوبة .. الكتابة واردة ومشجعة .. الاستنكارات يجب تواجدها..
التفكير بالوحدة والاتحاد من اجل شعبنا لابد منه ويجب ان يتواجد بالسرعة وبالعمل الفعلي..
ضرورة دراسة كل ألآراء المطروحة من قبل شعبنا.
يجب الالتقاء مع القوى العلمانية
يجب نبذ الخلافات السياسية والتسميات القومية التي دمرتنا وهذه من نتائجها بعدم اعتراف المكونات معضها البعض . الخلل الكبير في كنائسنا وتفرقتها وعدم وجود مكتب تنسيق بين مكونات الكنائس الداعية لخدمة نفسها ومصالحها فقط من دون العمل لصالح شعبنا في التوحيد لكلمة المسيح والشعب معا.
انها مصائب لابد من الوقوف عليها ومعالجتها ووضع اليد على الجرح لانهاء النزيف الذي يسكتب ويهدر دمنا في عراقنا الذي نحلم به في الاستقرار والتقدم والتطور الآمن الامين..

ناصر عجمايا
ملبورن \استراليا
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: bassam_1977 في 09:54 28/09/2008
علينا اختيار اللغة المناسبة للتعبير عن ما نصبوا اليه وليس المطالبة بحكم ذاتي، وعلينا ان تكون عقولنا اكبر من عواطفنا لنشود حكم لم يكن له اساس في التاريخ.
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: hiall في 11:54 28/09/2008
تحية للجميع
أنا أريد اسأل بعض الأسئلة ألا وهي لماذا لا يوجد ولو تصريح او خطاب سواءً على التلفاز علما يتواجد فضائية، او نصاً مكتوب للسيد المحترم سركيس اغاجان، علما وكما معروف انه قائد المسيحيين على الأقل في هذه الفترة؟
أنا بصراحة محتار ومستغرب ومستفهم، من عدم وجود لأي تصريح رسمي صادر عنه مباشرة، ولماذا لا نسمع منه مباشرة؟ ما الحكمة من سكوته؟ او من عدم تصريحه بخطاب او بكلمة، علما مرت علينا فترات صعبة وصعبة جدا وشديدة دون ان يُسمِعُنا صَوتَهُ؟
؟؟؟
إذا جاوبني احد على أسئلتي فسأكون شاكرا له الى العظم.
الطيب
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: khaomta في 12:43 28/09/2008
نشكر موقع عنكاوة الحبيب والقريب من جميع ابناء الامة والوطن على فتحه هذا الباب للتحاور والمناقشة حول المستجدات الاخيرة بخصوص واقع شعبنا في الوطن انها تساؤلات الشارع الواعي والمدرك..
نعم انه تحصيل حاصل لمجمل التساؤلات المذكورة فالتعصب القومي والديني والطائفي بات واضحا وجليا في الحكومة والبرلمان وفي الشارع واللمارسات العلنية تبين ذلك بصورة واضحة لاغبار عليها...
والخلل فينا ايضا نتيجة التشرذم وعدم وحدة الراي والكلمة وخاصة في القضايا المصيرية وربطنا واياها باسم حزبنا وباسم منظمتنا او باسم كنيستنا الفلانية.. للاستفاده منه حزبيا او شخصيا وبهذا تكون الاستفادة لاجل قصير ومحدود..
ويؤكد ايضا على هشة تحالفاتنا وتذبذبها مع عدم ملائمتها للمصالح الحزبية الضيقة والشخصية.. فان كنا موحدين في المطالب القومية.. ومختلفين في اختيار الحليف المناسب على مبدا المساواة والايمان بهذه المطالب.. عندها سيكون الجميع من الوطنيين والغيارى العراقيين الاصلاء حلفائنا وداعمين لنا..
اذا التقصير هو في ضبابية طروحاتنا لمطالبنا وسقوفها التي لايمكن التنازل عنا ابدا.. فلا ننتظر من الغريب ا يفهمنا ويتفهم مطالبنا ان لم نكن جادين وموحدين في طرحها على المستوى الوطني والاقليمي والدولي..
المطلوب هو عمل كل شئ او اي شئ يفيد ويدعم مطالبنا ففي الانترنت ننادي القريب والغريب ننادي القريب لتوحيد صف الكلمة وننادي الغريب لدعمنا نتظاهر جميعا نستنكر جميعا وندعوا لمقاطعة الانتخابات مثلا نفعل كل هذا موحدين وكل من موقعه دون المساس بالاخرين والتحجج عليهم..
باختصار سارد على المشارك باسم (الطيب) نعم هناك استنكار واحتجاج وتظاهر ومن المفرح في بغديدا مثلا قام المجلس الكلداني السرياني الاشوري بتنظيم المظاهرة وفي القوش قامت الحركة الاشورية بتنظيم اخرى وهكذا.. حسب الاخبار التي تتوارد الى موقعنا الحبيب.. نعم المفرح جدا كان سيكون كبيرا ان كانت كل الجهود تتظافر سوية في اي نشاط او فعل استنكاري.. ولكن علينا ان نقول عاشت الايادي في اي فعل يدافع عن حقوق شعبنا!!
وليس دفاعا عن الاستاذ سركيس اغاجان حيث تطالبه بالظهور الشخصي لاستنكار هذا القرار الجائر.. وربما سيفعلها.. وان كان ذلك ليس ملزما فالغالبية تعرف هذا الرجل الذي لم ينصب نفسه قائد الضرورة للشعب او المسيحييين.. بل ترك ذلك للمجلس الذي يضم اغلب الاحزاب والمؤسسات والكنائس والمثقفين الذين ينضوون تحت هذه الخيمة الواسعة التي شارك سيادته بتشكيلها.. فهي التي استنكرت ونظمت مظاهرات وحتى اغلب الاحزاب المنضوية تحت خيمة هذا المجلس ابدت ارائها بكل حرية.. فهو رجل متواضع ولايريد ان يكون بطلا في الاعلام فقط بل هو يساهم مع الجميع من خلال الخيمة الكبيرة التي ساهم كثيرا في انشائها...
دعونا الان نساهم جميعا في الدفاع عن حقوقنا المسلوبة والايام القادمة كثيرة لنصحح من وحدتنا وانقسامنا وتشرذمنا وخلافاتنا وتحالفاتنا.. والكل لابد ان يراجع نفسه حزبا او كنيسة او مجلسا او منظمة او مثقفا او انسانا عاديا..

خا اومتا
بيث نهرين


العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: basil alqatona في 13:14 28/09/2008
لنا الله
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: janan kawaja في 14:01 28/09/2008
ليس غريبا على موقعنا الرائع هذا والذي جمعنا تحت خيمتة بحب واخاء ان يكون الحضن الذي يستوعب كل همومنا ومتاعبنا التي فرض البعض منها الاخرون علينا وما فرضناه نحن على انفسنا وشجعنا الاخرين على استغلالنا هو الاكثر والاكبر.
مشكلتنا تكمن في اصرارنا على عدم قبولنا استيعاب المتغيرات وقرائتها بالشكل الصحيح كما ينبغي، الزمن اختلف والواقع الذي فرض نفسه واصبح قدر المرحلة واعترف به كل اصحاب المصالح لم يعد من خلاله التحرك بافكار بعيدة التحقيق او عديمة الواقعية، مرحلتنا لم تعد تستوعب بعض افكارنا التي ورثناها بالخيال والتصور، الخطر كبير ومخطط تهميشنا يكبر لان الذين درسوا وضعنا كشفوا ضعفنا وهشاشة موقفنا وسهولة غدر احدنا بالاخر دون ان ندري..
من يغدر بنا ويهمشنا ليست الحكومة العراقية وليست حكومة كردستان وليس البرلمان وليس فلان او علان،، نحن طلبنا من الاخرين وبالحاح ان يوصلونا لهذه الحالة نحن نبهنا الاخرين ان نحيرهم باي اسم ينادوننا او ماذا نريد كنا الاقرب عندما كان كل شئ متاح ومباح عند السقوط والكل انتبه ليجمع اشلاءه ونحن مشغولون بانتقاص احدنا الاخر،، نحن ولااحد وسنستمر بالسقوط والتهميش طالما احلامنا لاتنطبق مع المألوف! وعنادنا لايخدم الا تخلفنا..
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: Makko في 19:12 28/09/2008
Thanks to Yuhanna Bidawid for pointing on the best issues for our division. I hope those who started this mess to ask themselvrs "how our history will remember them?". I bet If they had conscious, we wuoldn't have this delima.  Mark
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: hozi في 19:50 28/09/2008
كلنا سمعنا او شاهدنا جلسة البرلمان وطريقة التصويت على قانون يخص القوميات او الاقليات الغير عربية او كردية او تركمانية وكيف كانت مهزلة طريقة التصويت وقد ذكرتنا هذه الجلسة بجلسات المجلس الوطني في عهد النظام البائد وكيف كانت تطرح المناقشات وطريقة هل انتم موافقون واجميع يرفع يده حتى الذي كان في سبات ترتفع يده لوحدها خوفا من الاعتراض وكيف كان ممثلنا ان ذاك شموئيل ارميا والذي يذكرنا الان بيونادم كنا لايحل ولا يربط في هذه الجلسات ....لكن الذي اريد ان افهمه من خلال ماجرى وسيجري في هذا المسمى بالبرلمان هل هذه هي ديكتاتورية الديمقراطية ام ديمقراطية الدكتاتورية حيث يفرض اجراء او قانون على الاقليات بسبب تمتع الاكثرية بقوة الاغلبية في التصويت واين هم الاحزاب او القوميات الذين كانوا يذرفون الدموع على معاناة شعوبهم من الاضطهاد من هذه المسرحية التي يعيدون فصولها على الاقلية كما كان يحدث في العهد البائد كما يدعون.
واين هم الاخوة الاكراد من كل هذا ولما لم يحركو ساكنا ولو باضعف الايمان الا وهو التاخير التصويت على هذا القانون لحين مناقشته مع هذه الاقليات او مع قادتهم هم....
انه لدرس عظيم لنا جميعا لكي نفهم ماجرى وما سيجري لنا بسبب عدم وحدة كلمتنا وموقفنا مع بعضنا بعد ان كنا نختلف على التسمية لشعبنا فها هم قد اقصونا تماما من اقل الحقوق الديمقراطية التي يدعون بها في هذا العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد .

زهير الهوزي
فرنسا
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: mansornaya في 02:30 29/09/2008
  السلام لمن يريـد السلام
 سـلامنا ينبـع مـن دستورنا ، ودستورنـا هـو الأنجيـل الـمقدس .يا إخـوتي بالمحبة المحترمين
 لقـد سبق وان كتبنا ونادينا باعلى اصواتنا ،يا إخوتنا بالمسيحية كفاكـم رفـع شعاراتكـم الفارغـة.
 إتحـدوا قلبا و قالبا، لـوووو كنتم متحـدين منذ البداية لما كانت الأمور تسير كما هي الأن ؟ معروف
 لـدى القاصي و الـدا نـي منذ البداية باننا متفرقين ،وهذه هي حال كل من لا يحسب الأمور بـدقـة
 ويستهزء بالأخرين .يا رؤساء الأحزاب والمنظمات لقد تركتم مصلحة شعبكم المسيحي وركظتم وراء
 السراب تركتم الحقيقة ،وحساباتكم كانت مبنية على الأوهام مع الأسف ،تعداد المسيحيين قبل
 الأحتلال في العراق كان بحدود 900 الف او مليون . لقد ذبح من ذبح وفر من فر وبقى المسكين الذي
 ليس له لا حول ولا قوة .الأن ما تبقى بحدود 500 الف +- لكن كم حزب موجود ؟العالم المحيط بكم
 إتحدوا وانتم يوما بعد يوم تتفرقون .نعم نحن شعب العراق الأصيل والنقي بكل المقايس ،جاؤا الدخلاء
 بقوة الأضطهاد والبطش والنهب وإجبار اهل الرافدين بدفع الجزية او اعتناق ...او القتل .في الثلاثينات
 من القرن الماضي كان علمنا يرفرفرفي سماء العراق .ذالك كان مرفوعا على اكتاف الرجال والفرسان
 امثال اغا بطرس ومالك ياقو ومالك جكو ومالك خوشابا وغيرهم من ابطال الأمـة المسيحيةعذرا اذا
 لم استطعت ذكر الجبارين الأخرين .اليوم هناك الكلدانيون والأشوريون والسريانيون والاعزاء الأرمـن
 إن اهل العمائم استطاعوا بخبثم من ان تكونون منضمن دوائر إصدار القرارات لصالح الشعب. اي اصبحتم
 في مهب الريح مع الأسف ؟ لكن لا يزال هناك بصيص امل في اخر النفق يجب ان تلاحقوه مهما تكون
 التضحيات . اولآ الأتحاد .لا تعتمدون على هذا وهذاك كلهم كذابين .ان اكل لحم الثور الأبيض قـد تم
 وما بالكم من اكل الثور الأسود مع عظامه؟ اليس سهلآ؟ نطالبكم يا إخوتنا الأعزاء بالأتحاد ثـم الأتحاد،
 وبغير الأتحاد نقولها رحمكم الـله محي ميثي.امتنا تمتلك الرجال،رجال اوفياء ليس اقل شجاعة مـن
 المرحوم توما توماس ، ولا اقل شاءنا من ماركريت التي إستشهدت اخيرا .نطلب لكم من الرب ان
 يوحد قلوبكم ايها السادة في الأحزاب يدا بيد ويد الله فوق ايديكم إنشالله نتمنى لشعبنا المضطهد
 السلامة الدائمة ومعه شعب العراق الشرفاء اميـن

   منصورنايا
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: سمير اسطيفو شـبلا في 04:27 29/09/2008
نقول بهذه المناسبة 50 مبروك وايامكم سعيدة بمناسبة الالتفاف على شعبنا يها الحيتان والصقور في حكومتنا وبرلمانا الديمقراطي جدا، ونطلب من اخوتنا ضمن القائمة الكردستانية وكتابنا ومثقفينا الذين يردون وضع مصيرنا بيد الاكراد، ان يراجعوا انفسهم وضميرهم ويجاوبوا على سؤال بسيط ومهم وهو : ها هم خانوكم وخانوا الصداقة والاخوة والعيش المشترك! لتضييق الخناق علينا من اجل ان نسير في طريق واحد ووحيد الذي يؤدي الى (كردستان) فاحذروا ايها السادة ولا تبيعونا مرة اخرى لانها ليست المرة مثل هذه الخيانة
دمتم للديمقراطية الجديدة المحدثة
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: Hanna Sliwa Jarjis في 11:06 29/09/2008
اشكر موقع عنكاوه كوم الذي فتح لنا ابداء الراي في كل موضوع يخص شعبنا
لماذا يا مجلس النواب العراقي لماذا يا محمود المشهداني اصبح المسيحيون اقل من نصف مليون
حسب ادعاءء مجلسكم وكم كان عددهم قبل مجئكم هل ارهاب هو السبب والنظام الطافي والركض
وراء الامتيازات والرفاءكم والفساد الاداري اصبح عددهم اقل من نصف مليون يا المشهداني ان القوميات
التالي المسيحيون والطائفه الايزيديه والصابئه المندائيه وارمن والشبك الموجودين في العراق هم قبلكم
بالاكثر عهود التاريخ وان عددهم اكثر من خمسته ملاين يا المشهداني ومن معك في المجلسك
اني استنكر ما قام يه المجلس النواب .واطلب من المسيحين توحيد صفوفهم بيد واحده وبقلب احد واطالب
من كافة القوميات الصغيره تضامن فيما بينها ومع المسيحين لرد علي المجلس وكذلك اطلب من كافة الدول
العالم الديمقرطي والقوه الديمقرطيافي العراق تايد القوميات التي الغاها المجلس النواب واطلب من احزاب الكرديه
الحزب الديمقراطي الكردستان الحزب اتحاد الكردستاني تايد المطاليب القوميات الصغيره اعادة النظر بالموضوع
الغاء الماده 50 التيالغائها من قيبل المجلس الذين يصيطورن عليه اكثريه من لا اخلاص للوطن بل لمصالح شخصيه
فقط
حنا صليوا جرجيس
النمسا
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: دومنيك كندو في 12:59 29/09/2008

 موقع عنكاوه كوم سباق في امور شعبنا وهذا ما يميزه فعلا ، لذا اعيد ما كتبته في عامود المنبر السياسي ، عسى يفيق النائمين وشكرا للجميع.

متى يتعلم الصغار لعبة الكبار ..وهل كان قرار مجلس النواب مفاجئة حقا ..؟

دومينيك عيسى كندو : سكرتير المجلس القومي الكلداني/اوربا 

سألت من قبل الغرباء قبل الأصدقاء ، هل تفاجئتم بقرار مجلس النواب العراقي بألغاء الماده 50 من قانون انتخاب مجالس المحافظات المتعلقة بالاقليات ..؟

كنت مجاوبا . كلا لم اتفاجئ اناشخصيا بهذا الاجحاف ولو سئلتم لماذا فاني اقول لكم بكل بساطة لقد قلتها مرارا وتكرارا في اكثر جلسات ومحاظرات واخرها في لقائي مع مجلة Inside وبمامعناه اننا مسلوبين  الأرادة والاختيار ، وفي مقالتي الاخيرة ( أيّ ديــمـقــراطيــــة هـــذه فـــي الــعـــــــراق ) وكنت دائما انوه وأصرخ بعلو صوتي اننا مهمشون لا بل ليس لنا وجود او ثقل سياسي اوغيره لا في الدولة  ولافي الحكومة العراقية , لا في الوسط ولا في كل الاتجاهات الاربعة ومن مدّ يده لنا لم يمدها لوجه الله  ولا لسواد عيوننا بل فقط لزيادة قوته ولتقوية لعبته, لعبة الكبار .؟
وهذا كان واضحا للمتابع و الذي يراقب التاريخ السياسي في العراق بشكل خاص والشرق الاوسط بشكل عام  وكما يقول المثل،،،، الرسالة من عنوانها،،،، وأستدرجت مكملا,,,

أنظروا ماذا حدث في السنين الخمسة الأخيرة (والموثقة طبعا) .إإ
 
اولا  , هجر المسيحين بنسبة اكثر من 30% من العراق الى الخارج (الدول الاقليمية و الأجنبية).
 
ثانيا , هجر المسيحيين بنسبة اكثر من 40% داخل العراق .

ثالثا , قتل و لاول مرة في التاريخ العراق الحديث رمز من رموز الدينية للمسيحين الا وهو المطران الشهيد مثلث الرحمة  فرج بولص رحو وقساوسة اخرين وشهداءا مسالمين عزل في ارض الاجداد و الاباء .

رابعا ,التهجير القصري المبرمج نعم المبرمج والذي فرض على شعبنا المسيحي فاما القتل او ترك الدين المسيحي و دخول الاسلام او دفع الفدية ، كما في زمن الفتوحات الاسلامية اي الرجوع الى القرن السادس واضطهاد المسيحين وقتلهم وتهجيرهم من العراق و الشرق الوسط.

خامسا  , استغلالنا من قبل بعض القوى الحاكمة فقط لتقوية اجندتهم واثبات شرعيتهم في تمثيلهم لشرائح العراق واطيافه وبشتى الطرق ، و العاقل يفهم..إإ

سادسا  , في كل الازمان ومنذ نشوء الدولة العراقية كانت الدولة و الحكومة العراقية تحمي المسيحين في العراق الا في السنين الخمسة الاخيرة وهذا كان واضح وصريح و بالعكس كانوا يساعدون ( الدولة و الحكومة العراقية )بصورة و أخرى  على تهجير وارهاب وقتل المسيحيين و السبب واضح ,, لاننا الشعب الاصلي لهذا الوطن وهم ليسوا سوا مستعمرين ولا اريد ان ادخل في التفاصيل لانكم تعرفون الحقيقة .

كل هذا المصاب الاليم اللذي حدث ولازال يحدث فلم يلاحضوه سياسيوننا لماذا...؟ اذا كانوا لم يلاحضوه فهذه مشكلة ، وان كان قد لاحضوه وعرفوا الحقيقة وغضوا الطرف عنه فالمشكلة اعظم ,ومع الاسف تدخلنا في موضوع اكبر ...؟؟

بأي منضار نظرتم بالله عليكم

مع الاسف اقولها بملئ فمي لجميع سياسيين شعبنا المسيحي المنكوب في العراق انتم في منضاركم بعيدين كل البعد عن اللعبة السياسية فالسياسة ليست بالاعلام وحده ولا بالظهور في التلفاز ، ولا بزيارة هنا و زياره هناك مع مسؤول عراقي اقليمي محلي أو حزبي ولا بمال اودار اومقر هنا اوهناك ،ولا تنازل هنا او هناك والسبب معروف لكي تبقون في الصورة او على كرسي في خيالكم المريض قطعا,, لانكم في دولة مريضة و الديمقراطية عندكم حبر على الورق واكيد اصبتم بهذا المرض وضربتم اخوانكم في احزابكم من بالخارج ولانهم  اجدر منكم في كل المقاييس فوجب عليكم تصفيتهم تحت ذريعة انهم في الخارج وليسوا في داخل الوطن ، ونسيتم انهم القوة التي تزيدكم قوة و تكشف لكم الحقائق لانهم يفكرون ويعيشون في اجواء نظيفة و اجواء ديمقراطية وحرية ، لان  من في خارج العراق ينظروا بمنضار مختلف عن منضاركم لانهم ينظرون بمساحة واسعة و 180ّ درجة وليس بتقطة الصفر كما لكم مع الاسف , الحقيقة مرة جدا لاكن يجب ان تقال لمصلحتكم , و المرئات فقط كانت  امامكم والاثبات على ذلك دكتاتوريتكم في البقاء .. سؤال .؟ هل تنازلتم يوما عن عرشكم اليس هناك من هو اجدر منكم..؟

لاكن في المقابل سيقول أخر من غير سياسيين شعبنا في العراق لم يكن لنا اسم يذكر فهم في و جه المدفع.

اولا الجواب اكيد لهم دور,, لاكن هكذا دور غريبا عجيبا،إإ فمنذ و جودهم زاد القتل و التهجير و الاضطاد ونحن الان الى الزوال وحتى البرلمان العراقي قالها نحن اقلية لا تاثير لها حتى لو شاركوا  في التصويت ليس لهم اصوات تكفي لمرشحيهم . وايضا سؤال يطرح نفسه هل الدولة العراقية الحالية تكونت وترعرعت داخل العراق,, الجواب طبعا لا هم تكونوا وترعرعوا واجندتهم كتبت في المهجر (خارج العراق).
ثانيا نحن اسمنا موجود منذ الازل.
اما قضية انهم في وجه المدفع ،إإ هذا صحيح و الدليل المطران فرج رحو مثلث الرحمة كان رئيس للحزب لهذا استشهد  .؟؟

ما الحل الان وبماذا نتسلح ، ســـــؤال مطــــــــروح.؟

طبعا جواب السؤال قلناه وكررناه عدة مرات وعلى الملئ , وسنعيده لأنه كما قلنا سابقا انها الفرصة الأخيرة ولست يقيـــــــنا بانها سوف تستجاب ..

ـ رص الصفوف كل قوى شعبنا ومؤاسسات المجتمع المدني ورجال الدين ، لانهم عندما قتلونا لم يفرقوا بقتلهم ان كنا مؤمنين أم لا , سياسيين أم لا , اشوريين ام كلدان أم سريان .؟؟ يجب ان نفهم هذا لاكن ليس كالببغاوات نسمع ونكرر ونسكت.

ـ برمجة عملنا بدقة وموضوعية , ونعمل من اجل تقارب ايدولوجيتنا و اجندتنا و اولويات شعبنا هي في الخلاص من هذه الزوبعة التي لو استمرت تاخذنا جميعا معها .

ـ الانفتاح والاستفادة من كوادرنا في الخارج لانهم القوة الكامنة التي تفعل وتضفط على المنظمات و الحكومات العالمية والغربية وهيئة الام التحدة ، و الابتعاد قدر الامكان من الدكتاتورية والراديكالية في اتخاذ القرارات والمشاركة في صياغة سياسة ودستور شعبنا و منهاجه السياسي .

ـ الابتعاد عن ربط ايدلوجيتنا وخطط المستقبلية لشعبنا بألانظمة او الاحزاب الاقليمية او المحلية للاستفادة من مكاسب شخصية لاحزابهم ومخططاتهم  , فالاجدر استقلاليتنا والحرية هو مطلبنا ومالنا هو ارثنا و التمسك بلغتنا و حضارتنا فرأينا وسمعنا جميعا كيف وقعوا اللذين نادوا لنا ولحكم ذاتي لشعبنا,,فهم اول من نسوونا ووقعوا  على تهميشنا لا بل شاركوا في قتلنا ودفننا ونحن احياء ,,  فهل يلدغ المرء من ,,, مرتين ...؟

ـ الاقتصاد او الميزانية المال طبعا,,, لا تخافوا وارجو لا يكن لكم مبررا لتنازلاتكم لانه يجب ان يكون حصة حقيقية لأحزابنا من قبل الحكومة او الدولة او الاقليم في العراق فليس هو فضل او صدقة هبة منهم لنا بل بالعكس يجب ان تطالبوا بمزانيتنا كأحزاب و منظمات المجتمع المدني من خلال الدستور العراقي او الاقلمي الديمقراطي الفدرالي وووووو .

ـ الامان والخدمات بكل موازينها واعرافها بصغر حجمها او كبرها يجب ان توفرها الدولة او الاقليم و ليس شخص او اشخاص مهما كانت مكانت الشخص لانه لو اعطا شخصا ما شئ للمجتمع ما يعني هناك قصور من الدولة لتلبية متطلبات ذلك المجتمع وسوف تظل الدولة بعدم اعطاء تلك الحقوق ، والسبب ذلك الرجل الذي يعطي ما لا تعطيه الدولة ،من الصحة او السكن او التعليم او الراتب او او او. سؤال ماذا لو مات هذا الشخص .؟ فهل وجب او كتب على المجتمع الموت .؟؟

ـ تماسكنا بديننا ورموزنا الدينية و من خلالهم كان بقاء اسمنا ليومنا هذا ، والاهتمام بكافة منظمات مجتمعنا المدني لأنهم ثروتنا على الارض . ولنتفق جميعـــا على وحدة الكلمــــــــــــــــــــــــــــــــة.

فاعلموا اي دستور في العالم لو كان ديمقراطي فيدرالي تعددي و و و لا يقبل ان يكون الدين الرسمي له اسلامي او مسيحي اي دين اخر لانه يتنافا مع الديمقراطية و الفدرالية ووو في دولة مثل العراق متعددت الاديان و المذاهب. ولانه في الدين الاسلامي لا يحق لغير المسلم رئاسة او قيادة المسلم  وهذا يتنافا مع الديمقراطية لانني مسيحي وطموحي يكمن في رئاسة الدولة العراقية على سبيل المثال لا الحصر،،،؟  فهل يحق لي هذا  سؤال  ؟ .


اخيرا لتكن البدايـــــــــــــــــــــــــــة لنا جميعـــــــــــــــــــــــــا

اذا ألّمنا و مصابنا كبير جدا وبهذا الحجم فرض علينا الاتحاد وجمع الشتات فالمنا يجمعنا ودوائنا يكمن في التقائنا و تلاحمنا كما قال الرب لواجتمعا اثنين بأسمي اكون معكم الثالث ، فليبارك ونتبارك باسم الرب .
وتاكدوا لو رحم بني البشر فالتاريخ لا يرحم فلا تدخلو التاريخ كاشرار بل ادخلوه كابرار..
ولا يكفي الأستنكار وحده ولا البكاء و النحيب على الماضي فنحن شمــــوع اليــوم والغـــــد لاطفالنا وتاريخـــا لماضــــيه وحاضـــره والتوثيق وجب على الجميع .
                              ومـن الــــــــــــــرب التوفيــــــــق.

ملاحضة
ليشهد الرب باني لم اقصد الاساءة لايّ انسان او حزب ، لاكن حبي لوطني وشعبي يدفعني لان اخدم  بقدر حجم قطرة من بحر . كما اسف سلفا على الاخطاء في الكتابة العربية والسبب معروف  لأني لست عربيــا ..؟


                                     دومينيك عيسى كندو
                             سكرتير المجلس القومي الكلداني/اوربا
                                  27.ايلـــــــــــول،ســويســـرا
                            dominique_gan@gmx.ch


العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: انور مارزينا في 14:37 29/09/2008
 
تحية للجميع
أنا أريد اسأل بعض الأسئلة ألا وهي لماذا لا يوجد ولو تصريح او خطاب سواءً على التلفاز علما يتواجد فضائية، او نصاً مكتوب للسيد المحترم سركيس اغاجان، علما وكما معروف انه قائد المسيحيين على الأقل في هذه الفترة؟
أنا بصراحة محتار ومستغرب ومستفهم، من عدم وجود لأي تصريح رسمي صادر عنه مباشرة، ولماذا لا نسمع منه مباشرة؟ ما الحكمة من سكوته؟ او من عدم تصريحه بخطاب او بكلمة، علما مرت علينا فترات صعبة وصعبة جدا وشديدة دون ان يُسمِعُنا صَوتَهُ؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا جاوبني احد على أسئلتي فسأكون شاكرا له الى العظم.



انا اقول لك و للجميع
 ان الرجل  له  فقط  الاموال لا غير
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: hiall في 15:26 29/09/2008
يا انور مارزينا على الاقل تكتب اقتباس.
الطيب
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: البغديدي في 22:34 29/09/2008

لمن نكتب؟ ولماذا نتعب انفسنا في الكتابة؟ مادام جماعتنا حمقى ومصرين على حماقتهم! بالامس القريب تباكوا على مايسمى بالكوتا والمادة الخمسين واكتشفوا بعد فوات الاوان من هدر الوقت والاموال ان ضعفهم ناتج من عدم وحدتهم وقوتهم ترجع بالاعتماد على شعبهم لاغير.حيث الزمن المعاصر هو  عهد المصالح وتحقيق المكاسب كل يعمل لابناء ملته دون غيرهم حتى وان كان المعتدى عليهم هم الاصل وهو الطارق على ابوابهم. وبهذه النتيجة المتاخرة استبشرنا خيرا وفرحنا للمناشدة للم الشمل وجمع الفرقاء نحو الوحدة السليمة باتخاذ المواقف الموحدة والرجوع الى جادة الصواب ومنطق العقل والقيام بالتنديد والتظاهر سوية لارجاع الحق المهضوم. ولكن من المعيب والمحزن ان تتلاشى تلك الامنيات والتمنيات بين ليلة وضحاها وكل يعمل ثانية بعد برودة اعصابه لذاته المنقسمة الى شطرين متناقضين كما كانت في السابق على قول المثل: رجعت حليمة لعادتها القديمة.
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: sahir في 16:14 30/09/2008
    في عهد الدكتاتور كان همنا الوحيد ان يزول الطغيان عن بلدنا  كنا نعارضه ولكن كان يسكن فينا حلم العودة يوما ما لوطننا رحل الطاغية واتت هذه الحكومة وللاسف تلاشى حلمنا انهم قتلوا حلمنا بان نعيش باقي ايامنا في العراق فما بالكم مندهشون من هذا العمل صدق من قال .. بلاد بين نهرين .. بلاد بين سيفين ..بلاد مرة وتافهة الحكام
حكومة ديمقراطية بعساكر امريكية ومليشيات ايرانية ومفخخات  عربية
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: ankawa ymma في 19:08 30/09/2008
السلام عليكم
انشاء الله تتحقق مطالبنا الشرعية.
اخونوخن
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: kamilo في 11:09 01/10/2008

سلام الرب

احبائي ها الفرصة الان بين ايدينا ولكي لاتفوتنا فرصة العمر لنجمع الشمل ولنتسامح اولا وقبل كل شئ بيننا   واليوم هو وقت الصرخة الكبيرة صوت المسيحي الواحد  بعيدا عن المسميات كل واحد خلي يفتخر بقوميته وطائفته في بيته وكفى تعصب اقسم لكم بان الاجيال الاتية سوف لم ولن تغفر لسكوتنا مشكلتنا تكمن فينا كشعب او كرعية وبقادتنا ايضا الشعب وانا اولكم وهذا لشرف كبير لي ان اكون واحد منكم لااعرف لماذا ساكت ومنشغل بامور اخرى احيانا وليس هناك لمن يقودنا نحن الذين في الغربة قائد لايفكر بجيبه او بدخله السنوي وطبعا هذا ليس باللصعب علينا ان نجد هكذا رجال وهنا تكمن مشكلة قادتنا ان لايتحابو مع صناع القرار ولايبيعونا خلسة وذلك لمطامحهم ومطامعهم كم اتمنى ان يجمعنا اسم ولو مرة واحدة او يوم واحد  ومهما كانت التسمية الكلدان الاشوريين السريان الارمن  والخ
اذا فلنكن شجعان لان هاهو اليوم يوم الانسان الشجاع ولااقصد القتلة المجرمين بل شجاع في انتخاب رئيس او اعطاء الثقة لمن يستحقها  وهنا انا اقترح للسادة المسؤلين عنا كشعب عراقي اولا وثانيا كمسيحين اذا كانت التسيمة هي سبب المشكلة هاكم اقتراحي
لناخذ اللغة من الاشوريين ولناخذ التسمية من السريان والطائفة من الكلدان وهكذا او على العكس وبكل بساطة    وبكل الاحوال انا اضم صوتي الى صوتكم  ولكن خير الكلام ماقل ودل والرب معاكم

كاميلو



العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: دنو صليوة في 22:52 01/10/2008
نشكر الموقع على اتاحة هذه الفرصة
هذا هو مصير الامة المفككة الضعيفة التي لاتريد ان تتعض من الدروس الكثيرة التي مرت بها الشعوب!! .... (قادتنا )الاعزاء لايعرفون الف باء السياسة ( الاتحاد قوة ) !! لا يهم  ( قادتنا ) الغاء الكوتا  او الحكم الذاتي
مايهمهم المنصب والمال !! ناسين او متاناسين ...... القيادة  مسوؤلية امام ...الله...والشعب ... والتاريخ
متوهم ( قادتنا) من يفكر  بان كنوز العالم ممكن ان تمحو صفحة واحدة من كتاب اللعنة التي تحل عليه اذا خان الشعب .... وانا على يقين بان كثيرا منهم  يعلمون انهم باعوا مصالح شعبهم لقاء حفنة من المال ... الاشوري او الكلداني او السرياني البسيط الذي يترك هذا البلد وفي داخله غصة الم لهو اكرم واعز  من هولاء ...انا اطالب ان يكتب التاريخ باقلام هؤلاء المعذبين الشرفاء؟؟
توحدوا  ايها الاعزاء ... بوحدتنا ننال ما نريد  ولا يهمنا الغاء الكوتا او اي لعبة تتفتق بها عقلية الساسة
يا رجال الدين دعوا السياسة لاهلها
ايها الشعب التمدن ليس باللباس والرقص يجب ان تسبق ذالك المعرفة والذكاء والعلم
دعوة صادقة للمهاجرين .... لاتقطعوا صلتكم بارض ابائكم واجدادكم ....ابقوا على اتصال معنا  في ذلك قوة للجميع  .......  دنو صليوة
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: amirhaddad في 07:39 02/10/2008
لا ينفع العطار ما افسده الزمن ؟ نصيحة لافراد شعبنا الصامد والصامت ؟تجاوز المحنة قدر الامكان والهروب من البلد وتركه قدر المستطاع إ وهذا عين الصواب في هذه المرحلة الحرجة.........حداد
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: tqeela في 18:50 02/10/2008
ما فعله برلماننا \الموقر\ بالغاء الماده خمسون من قانون انتخابات مجالس المحافظات التي تخص كووتا الاقليات
في مجالس المحافظات جاء ليكمل مافعله الارهاب والقوى الطائفيه والقوميه العنصريه والعصابات المنظمه   من قتل وتهديد وتشريد ابناء عراقنا الاصلاء
بطريقه اكثر رحومه    بعمله هذا شجع ويشجع القوى العنصريه والطائفيه المتربصه للتمعن  في قتلهم وتشريدهم واجتثاثهم من العراق الى الابد
مرات كثيره سمعنا من مسئولي حكومتنا الموقره عندما تقع مصيبه علينا سوف نحافظ ونحمي الكنائس والموسسات التابعه لها ولكن هذا لم يحصل بل كان للدعايه فقط او من باب امتصاص النقمه
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: البغديدي في 20:32 02/10/2008

نحن السورايي عامة يجب ان لا ننزعج من الغاء الكوتا بكل اشكالها ومسمياتها لاننا شعب عريق في عراقنا وليس جالية طارئة وغريبة على المكونات الكبيرة. والاصيل بحضارته وتراثه وتاريخه لايطلب المنة او الامتياز او الحصة أوأوأو من الاخرين بل يجاهد لانتزاع كامل حقوقه بوحدته المصيرية ذات الصلابة المتماسكة التي لاتترك ثغرة للاخر لكي يخترفها ويستغلها لصالحه كلما اقتضت مصلحته. فلقد اثبتت السنوات التي تعدت اصابع اليد الواحدة من عمر الاحتلال عدم استغلال الظرف المعد على طبق من ذهب من قبل الذين فرضوا انفسهم بتمثيلنا في الجعجعة  السياسية والعجعجة البرلمانية. والانكى من ذلك ان عدم وجودهم بما يسمى بالجمعية الوطنية او البرلمان العراقي كان الافضل والانسب لانهم بمشاركتهم الفعلية  شطروا الامة السريانية ( سورايي ) الى شطرين لامبراطورتين شقيقتين من عرق واحد وقد انتهى وجودهما بالاحتلال الفارسي الاخميني قبل المسيحية بستة قرون خلت وها هم اليوم يتباكون على كوننا شعب واحد. هذا ناهيك عن تهميش المكون الجامع والمسمى الصريح لهويتم الواحدة والتي اعتبروها لغة وثقافة وطائفة ومذهب ووو لكي يتسلوا ويتمتعوا بالامتيازات على حساب الاخرين ولكن كل الامم العريقة في الوقت الحاضر تنادى باسم لغاتها وارثهاالقديم وهذا ما حصل في القرون الثلاثة الاولى من فجر المسيحية في الشرق أما بالنسبة للمذاهب المتنوعة للمسيحية فهي مجرد اجتهادات ارضية وليست سماوية وحسب الادراك الشعبي ان الدين يمثل علاقة عمودية بين الخالق والمخلوق في حين ان القومية او الهوية تمثل علاقة افقية في الارض تستقطب حولها كل من يملك نفس المقومات القومية في جغرافية محددة من ارض وتاريخ وتراث ولغة وعادات ووو. وقد عمذت هويتنا بالدين المسيحي ونفتخر جميعنا بذلك لانه يمثل الدرجة العالية في النجاح عن الدرجات التي لغيناها بملىء ارادتنا وقد سموا اسلافنا العظام تلك الفترة الماضية بالعهد الارامي الوثني والعهد الجديد اي بعد اعتناق المسيحية بالعهد السرياني المسيحي بالرغم من كون التسميتين قد ظهرتا بعد زوال الامبراطورتين العظيمتين ( بابل واشور ) الى حين  فجر المسيحية والايمان بها ( بلاد السريان ) وريثة ( بلاد الاراميين ). ومن جانب اخر بعيد عن بغداد هناك طرف نقيض يملك المال الضخم ويهدر به كما يشاء فاجتمعت حوله مجموعة معربدة على ريحة المال وهم يحاولون انفاقه تحت اسم منظمات وجمعيات ومجالس ونوادي ووو في الوقت الذي هم يحتاجون لمن يحميهم ويرعاهم لكي يستمروا بعملهم الدنيء  للحصول على المزيد من الاموال حتى ينزفونها بدون اي تعب وتعرق  وتقديم شيئ لصالح شعبهم في هذا الظرف العصيب. ولغرض عدم الاطالة كان هذا جزء يسير من فيض كبير لبلوتنا وشقائنا، فالذي يبكي وينتحب على الكوتا هو من اجل المحافظة على منصبه السياسي وراتبه الضخم ولا يهمه شعبه لا من قريب ولا من بعيد ولاسيما انه يدرك تماما ان شعبه قد مل من الوعود وانه سوف لن يقدم على صتاديق الاقتراع ان حضرت اللهم سوى المنتفعين والمناققين وهولاء يمثلون نقطة في بحر لا تغني ولا تسمن والسلام عليكم
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: مؤيد يوسف السناطي في 04:18 04/10/2008

     احيي بداية جميع الاخوة المتحاورين .. واحترامي الشديد لكافة الافكار والاراء المطروحة ..
     وجدت انه يجب علي التريث قبل ابداء اي راي حول هذا الموضوع .. لاني وبصراحة شديدة لا ارى فيه جديدا .. او شيئا خطيرا كما يحلو للبعض تصويره .. المسالة اخواني وبكل بساطة ان الاخوة في البرلمان وجدوا ان ممثلينا لاداعي لوجودهم .. فهم لايقدمون .. ولا يؤخرون .. ولن يكون لبقاءهم او خروجهم اي تاثير فارتؤا اخراجهم بالتي هي احسن صونا لكرامتهم .. اذا المشكلة ليست في البرلمان .. بل في ممثلينا .. وتحصيل حاصل لاداءهم طوال فترة تواجدهم تحت سقفه .
     فليست هي مؤامرة كما يتصور البعض .. او انقلاب في بعض التحالفات ..
     لماذا يحلوا لنا دائما ان نحمل الاخرين نتيجة ما يصيبنا من فشل .. لماذا لا نبحث عن الخلل داخل ذواتنا ونحاول اصلاحه .. لماذا دائما الاخرين مخطئين ونحن الوحيدين فقط على صح .. بل لماذا يحلو لنا البكاء والولولة .. ولطم الخدود .. اذا لحقنا حيف .. دون ان نفكر مع ذواتنا .. ونتشاور فيما بيننا في كيفية الخروج من اي مشكلة تعترض سبيل مسيرتنا .
     اخوتي ان مسالة الغاء الكوتا ليست اخر المطاف .. فاني ارى دائما في اخر النفق بصيص من نور لو حاولنا السير على هداه فحتما سنصل .. فقط افتحوا عيونكم وقلوبكم .. وحكموا عقولكم وضمائركم .. وستجدون الحل بين ايديكم وقريب .. قريب جدا منكم ..........مع محبتي للجميع
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: Potros Toma في 10:43 04/10/2008

الاخ مؤيد السناطي المحترم

نحييك على هذه الكلمات الجميلة المعبرة عن مشاعركم واحاسيسكم الصادقة تجاه شعبنا العزيز مع تحاتنا لكم ولابناء شعبنا الحبيب في كل مكان الخير والسلام والوحدة بعناية رب المجد يسوع المسح امين.


اخوكم/ الشماس
بطرس توما كوركيس
السويد
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: estaifan في 10:53 04/10/2008
              سفينة كثرت ملاليحها ..تغرق
   ايها السادة الكرام .. ايها الرلاعاة الموقرون .. يا ابناء اشور وكلدان ونبوخذ نصر واسرحدون و.....يا جميع القيادين المنيامين الذين بنينا امالنا عليكم .........
  اخترنا ان يكون العنوان هذا المثال لانه حقيقة هذا الشعب المغلوب على امره .
    فهو شعب يسايركم على مرامكم من اجل ان نتوحد كلنا تحت راية واحدة طالما يجمعنا تاريخ واحد ووطن واحد ولغة واحدة ودين واحد ..
مهما اختلفت التسميات ... فلنتعلم من الذين كانوا ضعفاء لا حيلة لهم ..كيف اصبحوا يد واحدة حين الجد , نسوا كل الخلافات حينما تعلق الامر بالحقوق ...
 وشعبنا الذي اختلقت له هكذا خلافات لان حقيقة لا خلاف جوهري بيننا فهم  خير من طبق التعاليم المسيحية ..فهم خراف ودعاء ومساكين يبحثون عن راع صالح ..
   لكن كثر الرعاة وكثرت معهم ميولهم !...هناك من كانوا اصحاب خطابات رنانة .. وبمجرد ان حصلوا على المناصب التي كانوا يريدونها ..نسوا الواجبات الملقاة على عاتقهم .. بل نسوا مناشداتهم الوطنية والقومية والوحدة فيما اذا كان الامر يتعلق بالمناصب ؟!... خسارة والف خسارة  ........
  وهناك من يحاول بشتى الطرق ان يفرق ما بقي من وحدتنا بحجة الاسم .. فقد اختلطت الكثير من الامور علينا .
فاصبحنا لا نفرق بين الطوائف والمذاهب وبين القومية فلم يتبقى لنا سوى ان نعلن لكل منطقة حزب يقوده, بل لكل بيت!... الا تخافون الله يا احفاد العظماء ؟!.. الى متى تعلمون بان المغرضين هم الذين يزرعون فيكم هكذا افكار كي يستفيدوا هم وانتم الضحية ...اسف اقصد الشعب المسكين هو الضحية...
  نحن لسنا بحاجة الى اسماء تقودنا ..بل الى  موحدين ومهما كانوا ... فلن تتحقق امالنا ما  لم نتحرك نحن لاجل الوحدة ولا احد يريد لنا هكذا وحدة ان لم يكن منا وبينا ...فكفانا بالله احلاما وردية  .....
  اليكم حقيقة مُرّة  ففي الاحصائيات الاخيرة التي اقيمت في عهد الرئيس الراحل صدام حسين في التسعينيات كتب بعضنا  في حقل القومية كتب قوميته, لكن الموظف الغى هكذا كتابة وبرغم الاعتراض وكتب القومية عربية !!!!!.....
اين كنتم حينها ايها السادة الكرام ؟!... لماذا لم تظهروا على الساحة مثلما تفعلون اليوم ؟!... هل الديمقرطية جعلتكم تنطقون اليوم ؟!..
فها نحن نرفض ديمقراطية تبنى على حساب التفرقة الطائفية , وتلغي حقوق شعب ذا تاريخ عريق ..
وها نحن نقولها لكم ان الاسماء سواءا اكانت اشورية ..ام كلدانية...ام سريانية ...او سواها لا تهمنا البتة حين يتعلق الامر بمصيرنا ..........ويا من كنت قد رضيت بقومية عربية او كردية سابقا اتمنى ان تفكر الف مرة قبل ان ترفض قومية واسم ليس الا ليجمع شتات شعب طالما فقد حقوقه بسبب المغرضين ...
   الم يحن الوقت لتقرير مصير شعب خالد وامبراطورية عريقة وعظيمة , ان تلتف حول اسم يجمعها  وقيادة تمثلها ؟!...
ام سيصبح الاسم هو المعضلة التي لا حل لها ؟!...



                                                                                                     الشماس
                                                                                               اسطيفان بني ابونا   
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: 3ankawaya في 17:37 04/10/2008
بعد التحية:
اخوتي و اخواني الاعزاء ان هذه الفترة التي يمر بها شعبنا تعتبر من اخطر المراحل حيث القتل في الشوارع وفي اماكن العمل و الترحيل القسري من مناطق سكناه وتدنيس بيت اله لاكثر من مناسبة كل ذالك يدل على وجود تيارات سياسية ودينية مدروسة حق التدريس واهدافها واضحة لكل العيان محاربة شعبنا بجميع اشكاله و ارغامه الى الرظوغ و محيه من الوجود.

ان الغاء الفقرة  50 من قانون الدستور الا وهي طريقة اخرى للنيل من شعبنا العريق و لكن هذه المرة جات من اناس يدعون بحقوق الانسان و الديقراطية و الى اخره من مصطلحات حتى اعظاء البرلمان لا يعرفون معناها بشكل صحيح.

انا لا الوم هنا شخصا معينا او عظوا من افراد شعبنا الذي يدعى نفسه ممثلا عنا ،الوم هنا  يجب ان لا يكون على اعظاء لا يزيد عددهم على 5 بل على البرلمان اولا و الشعب ثانيا.

اعزاي اؤيد هنا اهلنا في تلسقف و دهوك بقيامهم بانتفاظة منظمة وو اظحة المطالب وحبذا يحدث هذا في كل اماكن وجود شعبنا وبصوت واحد واهداف تسير ومتطلبات شعبنا الاصيل باني حظارة وادي الرافدين و مؤسسا قانون الحياة.



بسام هرمز
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: basil alqatona في 12:42 05/10/2008
لنا الله
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: Ashoor63 في 22:57 05/10/2008

السلام عليكم جميعا
اراء جيدة و مفيدة، براي الشخصي ان الاكراد هم من كان وراء الغاء هذه المدة لدفعنا الى المطالبة بالحكم الذاتي الذي سوف يفيدهم اكثر منا. وكذلك لضرب اليزيد والشبك وسحب البساط من تحت الجميع.
عسى ان نتحد بعد الان وليكن ذلك مكسبنا على الاقل ودوام الحال من المحال ورب ضارة نافعة.
شكرا للموقع

اخوكم
اشور
New Zealand
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: free111 في 21:05 06/10/2008
11111111111
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: bandiras في 17:32 09/10/2008

ا ن الكووتا مصطلح حظاري وثقافي في اعلى مرتبة من التقدم الفكري بكل جوانبه و فروعيه و مؤساساته .فكووتا ارهاب والقتل وسرقة اموال شعب وطاءفيةووووالخ فاي كووتا هذة . فلما نلطخ ايدينا بانتخابهم .
ثلاثة ارباعهم كانو خارج وطن و ربع خريج سادس او محو امية  او سجون ههههههه
ولبقية تاتي
العنوان: رد: تساؤلات حول الغاء الكووتا وآراء القراء
أرسل بواسطة: اافف في 14:00 10/10/2008
[color=red]اقمتم الدنيا ولم تقعدووووها لان الشغله تضر  بل لغف مالتكم بس لمن المسيحين يتكتلون بل موصل ميهمكم حراااااميه الله ينتقم منكم يلي اخذتو على عاتقكم مراعات الشعب المسيحي وخنتوووووالامانه انتوووو انكس من يهوذااااا [/size] [/size[/color]]