ankawa

الحوار والراي الحر => الحوار الهاديء => الموضوع حرر بواسطة: صهيب السناطي في 01:52 14/10/2008

العنوان: استنكار الحملة الغاشمة بالموصل ونداء الى المسيحيين
أرسل بواسطة: صهيب السناطي في 01:52 14/10/2008
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين
الى المسيحيين
 اخوتي واخواتي بالمسيح سلام الرب

ان الحملة الغاشمة ضد شعبنا المسيحي في بلدنا نينوى (ننوي) هي امتداد الى مجموع الحملات الجائرة مذ مجي ربنا ومخلصنا يسوع المسيح والكل يعلم والتأريخ يشهد على ما فعلوه ويفعلوه ضد هذا الشعب المسالم والاصيل والرب يسوع المسيح له المجد كان يعرف مالذي سيحل بنا لانه اتى برسالة حق وهو من ختم كل الرسالات والدليل على معرفته هو كلامه الواضح والصريح حيث سأختار بعض من ايات الكتاب المقدس ومن له عيون فليقراء ومن له عقل فل يفسر ما قيل منذ اكثر من الفي عام
بما ان رسالة السيد المسيح هي رسالة الخلاص فقد قال انا اتيت لاكمل لا لانقض
ثم قال احذروا الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بملابس الحملان وهم ذئاب خاطفة
 وبما انه عارف ما سيحل بأصحاب الرسالة الحق فقد قال طوبى لكم اذا عيروكم واضطهدوكم وقالوا بكم كل كلمة سوء افرحوا في ذالك اليوم لان اجركم عظيم في السماء
ثم قال جعلتكم حملان بين ذئاب خاطفة

وبما ان الكنيسة هي جماعة من المؤمنين اي بربنا يسوع المسيح وقد شبه القديس بطرس الكنيسة بجسد المسيح فهل نحن جسد المسيح حقاَ فالجسد الواحد يتألم لالم اي من اعضائه ويدافع الجسد الواحد عن اي عضو متألم فأين وحدتنا فهل مجي المسيح جعلنا ضعفاء او جبناء حاشة فقد ضرب المسيح بنفسه الباعة في الهيكل لكن الرب قال كونوا ودعاء كل الحمام واذكياء كالحيات من ما يعني كونوا واحد في مواجهة هذه الحملة النكراء ضدنا وضد كل ما لله والذين يقومون بها هم عبدة الشيطان الذي حاول ويحاول ان يبعدنا عن الله بطموحاته الدائمة بهيأة قواته وعبيده الذين يذبحوننا ويهجروننا
فيا اخوتي قد اتى اليوم الذي يجب ان نكون واحد بمعنى الكلمة ليس بالكلام فقط بل بالفعل واياكم ان تفكروا ولو للحظة اننا جبناء بل على العكس لان الجبان يكون دائما دون مبدأ ونحن لدينا المبدأ والعقيدة لهذا نموت في سبيل عقيدتنا وايماننا ولو كنا جبناء لرضخنا للامر الواقع وفعلنا ما يطلب منا وتركنا ديننا وعقيدتنا دون موتنا .هذا لا يعني اننا يجب ان نحمل السلاح لان ربنا قال لا تواجه الشر بالشروقال ايظا من لطمك على خدك الايمن اعطي له الاخر اي سامحوا لكن هذا الوقت هو نهاية العالم لان عبدة الشيطان اصبحوا كثيرين والذئاب الخاطفة اكثر فتوحدوا يا شعب الله وليكون الله في عوننا .ونحن شعب محبوب من قبل الجميع ليس لاننا مسيحيين ولا لسواد اعيننا بل لاننا شعب مثقف وواعي ولهذاترونا اينما نعمل نعطي ولائنا لاصحاب العمل مهما كانوا مسيحيين ام عن الاديان الاخرة دون تمييز او عنصرية والخالق الذي خلقنا هو يتولانا برحمته الواحدة.

الشماس 
صهيب السناطي
الحسكة -سوريا
العنوان: رد: استنكار الحملة الغاشمة بالموصل ونداء الى المسيحيين
أرسل بواسطة: Hanna Sliwa Jarjis في 14:31 19/10/2008
اخوتي واخواتي بالمسيح سلام الرب

ان الحملة الغاشمة ضد شعبنا المسيحي في بلدنا نينوى (ننوي) هي امتداد الى مجموع الحملات الجائرة مذ مجي ربنا ومخلصنا يسوع المسيح والكل يعلم والتأريخ يشهد على ما فعلوه ويفعلوه ضد هذا الشعب المسالم والاصيل والرب يسوع المسيح له المجد كان يعرف مالذي سيحل بنا لانه اتى برسالة حق وهو من ختم كل الرسالات والدليل على معرفته هو كلامه الواضح والصريح حيث سأختار بعض من ايات الكتاب المقدس ومن له عيون فليقراء ومن له عقل فل يفسر ما قيل منذ اكثر من الفي عام
بما ان رسالة السيد المسيح هي رسالة الخلاص فقد قال انا اتيت لاكمل لا لانقض
ثم قال احذروا الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بملابس الحملان وهم ذئاب خاطفة
 وبما انه عارف ما سيحل بأصحاب الرسالة الحق فقد قال طوبى لكم اذا عيروكم واضطهدوكم وقالوا بكم كل كلمة سوء افرحوا في ذالك اليوم لان اجركم عظيم في السماء
ثم قال جعلتكم حملان بين ذئاب خاطفة

حنا صليواجرجيس  النمسا












وبما ان الكنيسة هي جماعة من المؤمنين اي بربنا يسوع المسيح وقد شبه القديس بطرس الكنيسة بجسد المسيح فهل نحن جسد المسيح حقاَ فالجسد الواحد يتألم لالم اي من اعضائه ويدافع الجسد الواحد عن اي عضو متألم فأين وحدتنا فهل مجي المسيح جعلنا ضعفاء او جبناء حاشة فقد ضرب المسيح بنفسه الباعة في الهيكل لكن الرب قال كونوا ودعاء كل الحمام واذكياء كالحيات من ما يعني كونوا واحد في مواجهة هذه الحملة النكراء ضدنا وضد كل ما لله والذين يقومون بها هم عبدة الشيطان الذي حاول ويحاول ان يبعدنا عن الله بطموحاته الدائمة بهيأة قواته وعبيده الذين يذبحوننا ويهجروننا
فيا اخوتي قد اتى اليوم الذي يجب ان نكون واحد بمعنى الكلمة ليس بالكلام فقط بل بالفعل واياكم ان تفكروا ولو للحظة اننا جبناء بل على العكس لان الجبان يكون دائما دون مبدأ ونحن لدينا المبدأ والعقيدة لهذا نموت في سبيل عقيدتنا وايماننا ولو كنا جبناء لرضخنا للامر الواقع وفعلنا ما يطلب منا وتركنا ديننا وعقيدتنا دون موتنا .هذا لا يعني اننا يجب ان نحمل السلاح لان ربنا قال لا تواجه الشر بالشروقال ايظا من لطمك على خدك الايمن اعطي له الاخر اي سامحوا لكن هذا الوقت هو نهاية العالم لان عبدة الشيطان اصبحوا كثيرين والذئاب الخاطفة اكثر فتوحدوا يا شعب الله وليكون الله في عوننا .ونحن شعب محبوب من قبل الجميع ليس لاننا مسيحيين ولا لسواد اعيننا بل لاننا شعب مثقف وواعي ولهذاترونا اينما نعمل نعطي ولائنا لاصحاب العمل مهما كانوا مسيحيين ام عن الاديان الاخرة دون تمييز او عنصرية والخالق الذي خلقنا هو يتولانا برحمته الواحدة.
 

 


حنا صليوا جرجيس  النمسا     
 
 
 
 
صفحات: [1]       
 
العنوان: رد: استنكار الحملة الغاشمة بالموصل ونداء الى المسيحيين
أرسل بواسطة: zona2000 في 12:02 30/05/2009
thnx
العنوان: رد: استنكار الحملة الغاشمة بالموصل ونداء الى المسيحيين
أرسل بواسطة: georges.boutani في 20:29 04/06/2009
كلنا أولاد ألله ونحن المسيحيون نتألم عندما نسمع ان ألغبن وألضرر قد الحقى
بهذا ألشعب المسالم اللذي دستوره هو الإنجيل وينادي بالسلام ونشر المحبة
ونبذ العنف والعيش بأمن وسلام مع الاخرين وهذا لا يتماشى مع أفكار واهداف
المجرمين والقتلة ونصلي من اجلهم ليلهمهم الرب وينير دربهم ويزرع المحبة
في قلوبهم ونحن نحمل الصليب دوما
جورج يوسف البوتاني
فرنسا ليون
العنوان: رد: استنكار الحملة الغاشمة بالموصل ونداء الى المسيحيين
أرسل بواسطة: صهيب السناطي في 00:38 14/10/2009
شكراً على ارائكم
العنوان: رد: استنكار الحملة الغاشمة بالموصل ونداء الى المسيحيين
أرسل بواسطة: nawal qutta في 22:33 21/10/2009
اخي العزيز صهيب
موضوعك اكثر من رائع ولكننا نناقض انفسنا بانفسنا
نعم نحن لسنا جبناء ويجب علينا ان نتحد لنكون قوة ضد كل من يعادينا ليس بالقوة نواجه القوة ولكن بتكاتفنا ووحدتنا ولكن اين انتم يامسيحيين اين ذهبتم وكيف نكون وحدة قوية اذا كنتم قد رحلتم عن بلدكم واصبحنا قلة القلة
قل لكل من هاجر وترك بلاده ليعود وليبعد الخوف عنه لان يسوع في قلوبنا ولن يتركنا قل لهم ان وطنهم بحاجة لهم قل لهم ان حضارتهم تناديهم قل لهم ان تاريخهم يشهد لهم ولكن اين سيكونا الحضارة والتاريخ من شعب تركهما وهو من كان صاحبهما فكيف يترك لمجرد كلمة تهديد او تهجير
الى متى نرضى الرضوخ ليقولوا عنا جبناء وليس بسطاء ومسالمين ونحب بلدنا اكثر من غيرنا
فغير المسيحي يتهمنا بان ولائنا ليس لوطننا وانما ولائنا للاجنبي الذي نمقته لانه من احتل بلدنا
لا تلومني اخي على صراحتي فهذا امر واقع ويحدث معنا كل يوم
هم يعرفون اننا مسالمين ومحبين وفي نفس الوقت يعتبرونا جبناء او تابعين للاجنبي وليس لوطننا
لماذا لا نصحح هذه المعلومة عند الكثيرين ونثبت لهم ان هذا هو بلدنا واصل تاريخنا وحضارتنا
شكرا اخي للموضوع صدقني انه يؤلم القلب لاننا لا نطبق تعاليم يسوع فكل منا يتكلم ولا يفعل مع احترامي لك وللكثيرين والدليل الذين غادروا بلدهم وباتوا يعانون من الهجرة فلا تقل اخي ان الظروف اجبرتهم فانا اختك واجبرتني الظروف على ترك بيتي وفي احلك الظروف ونحن عائلة مكونة من ام وثلاث بنات ولكننا لم نترك البلد واصرينا على البقاء والعيش فيه رغم انه لا رجل بيننا
اعذرني اخي مرة اخرى لصراحتي وطول ردي ولكنها من صميم معاناتي

تحياتي لك وليحفظك الرب ويحفظ عراقنا وشعبنا 
 
العنوان: رد: استنكار الحملة الغاشمة بالموصل ونداء الى المسيحيين
أرسل بواسطة: MUNIR_QUTTA54 في 11:09 04/11/2009
الى الاخ الغالي صهيب المحترم 00


            اشكرك كل الشكر لموضوعك القيم والحقيقه لااعتقد قد تخفى على كل الشعوب

            ولا ننسى اليوم التثقيف والمعرفه عن طريق التكنلوجيا الحديثه وعن القنوات الفضائيه

            وغيرها من وسائل التعريف واعلامها 00 فالانسان اصبح مثقف و يتفهم الامور ليس

           فقط عن بلده بل العالم ولايحتاج ليكن انسان جامعيا بل حلت في البيوت الثقافه

           وكل واحد واعتقد الصغير والكبير اصبح يحمل المعرفه من خلال التثقيف الذاتي عن

           طريق الوسائل التي ذكرت اعلاه 00

           أذن أنا أويد الاخوان لتأييدهم على موضوعك القيم واتيت به داخلا بالدين وخارجا عانيا

           السياسه والسياسيين ومن ضمنهم كبار رجال الدين الى اصغرهم بأعتقادي طرح الذي

           جاء من أختي الغاليه نوال قطا كان من صميم الحقيقه ومن واقع الحال وماذكرته في ردها

           للموضوع لم تصف حقا حقيقة المعاناة التي تعانيها عائلتها رغم لو لم تكن حقا انسانه

           مسيحيه حقيقيه وعراقيه وطنيه وتحب تربة بلدها وتكلمت بصراحه الكثير من الكتاب او

           القراء لم يتحسسو بها غير ان حبر قلم خط على ورق أنا أدخل بهذه التفاصيل ولكنها

           مثل الصغير ليكن كبير فلكل مسيحي لم يكن ضعيف وباقل وبابسط ما بمقدوره حتى

          لو تتطلب منه ان يشارك بحق الايمان بكلمة نعم انا مسيحي وان لا فليكن اينما هو

          بالنسبة لي فرضا لااعاتبه ولكن اعاتب ذلك الذي يعتبر نفسه كبير والمفتاح عنده والخزنه

          خاصة له ملكه والباقي البقيه لايهمه لااعمم ولا اخصص لان هذا هو الملموس من واقع

          حال الانسان المسيحي الذي له كتاب واحد ويسوع واحد واله واحد ووطن واحد وشردتم

         كل واحد رغم انفه وشخصه وكرامته وعزة شرفه ووطنيته الى اين ومن اين نبداء كي نعرف

         الى اين وين النهايه فكيف ستكون الحقيقه في يومنا او عصرنا او زمان اولادنا ام سيطول

         الصبر الى اولاد احفادنا حينها سيكونوا ان كان الحال هكذا نسوا لغتهم وقوميتهم وقبلها وطنهم

        وارض الاباء والاجداد الاجداد انني في الغربه لاتسئلني ولا اقول المثل لك المهم انا الان غريب

         ولكن تراب ارض وطني سال عليه دمي واديت واجبي الوطني عندما احتاجني الوطن وبكل

       عز وافتخار ولحد هذه اللحظه انا عراقي لكن اين هويتي هويتي هي اهلي في العراق وكل

       عراقي في العراق هو هويتي وللعلم صدقوني اني اكتب بالم ولااعلم مااكتب من شدة الالم

       ان كان على وطني او اهلي او حالتي الصحيه الصعبه رغم كل هذا ارد واكتب حتى لو مت

         لااحب ان اموت غريب عن تراب وطني امي ولي اربعة خوات لم يكن لهم حامي غير ربي

       وايماتهم ووطنيتهم ولهم دلليهم لن اكن الان مجبور ان اوضح صدقتكم ام لاتصدقوا  يامسؤولين

      يامهتمين بناسكم وشعبكم ووطنكم اين انتم من كل هذا الم يقل الصراحه راحه ام جراحه

       كن امينا لاخبيثا كن داعيا لا ناقما كن فكن وكن ولاتكن حاقدا فاسدا اعمل بكلام الرب

     لاتتبع شهوات الشيطان اعمل للاخره لا لدنياك كفى اصحوا حافظوا  على بقية الشرفاء

      لن اعجز عن الكتابه ولن يعجز ضميري  عن قول الحقيقه اننا لن نستجدي بل ليس بودنا

      حمل السلاح بدل من ان نحمل كتابه المقدس ونحفظ بمفهومية كلامه الحقيقي ياناس

     موبس مو كافي مو القلم صار عند الم والحبر صار بديله الدم والورق اصبح جسده البشر بديلا

                            كفى واعتذر عن نفسي بطول ردي رغم عليه

                               ان لااقدم اعتذاري لانني انسان يعاني

                                من الجرح والطبيب امامي وانا

                                 اقدم له اعتذاري بل هو

                                  الطبيب المداوي

                                   فسلامي

               منير قطا