شوق لا ينتهي
عندما يأتي الغروب
و تستردُ الشمسُ نورَها من الدروب
يحينُ المساءْ , و تتناثرُ النجومُ لآلئَ في السماءْ
تكونُ قد نامت الأزهارَ والورودْ
وتنتظرُ الفراشاتُ فجراً دافئاً عليها يعودْ
_ _ _ _ _ _
عندها يظهرُ القمرْ
يناشِدُ مَن في عينيهِ توقٌ للسَهَرْ
وعندها يستيقِظُ قلبُ العاشِقِ مِن جَديد
ليبدأ مشوارَهُ المُعتاد , مهموماً سعيد
فتتلاطمُ أنفاسَه , ويشتَعلُ إحساسَه
فإن كانَ كاتباً كتبْ
وإن كانَ شاعِراً هَجَبْ
وإن كان مجنوناً من شِدَةِ العِشقِ ... خَطَبْ
_ _ _ _ _ _
تتراقصُ في عينيهِ دموعُ الإشتياق
وتضيعُ بينَ يديهِ الرسائِلُ والأوراق
والليلُ طويل , ولا يكلُ البكاءَ والعويل
يرجو أن لا تجِفَ أنهارَ دمعٍ جميل
يتمشى في اروقةِ الذكريات
يستذكِرُ النورَ في عينيهِ وعذبَ الصِفات
_ _ _ _ _ _
تستديرُ بهِ جدران الأماني
ويبحثُ عن كلماتِ الحُب في الأغاني
يُرَدِدُها بلسانٍ ماهَمهُ اللحن ... بل المعاني
يتلذذُ الإحساسَ بالرضا حُلواً وحامِضا
ينتظِرُ بلهفةِ المشتاق بدراً جديد وليلاً مديد
فلا يعرِفُ من شدةِ العِشقِ ما يريد !!!
منقول