لك يا من سكنت قلبي واشعلت دمي
(http://bagdady.org/up/uploads/6115da1d03.gif) (http://bagdady.org/up/)
(http://bagdady.org/up/uploads/c61792951e.jpg) (http://bagdady.org/up/)
(http://bagdady.org/up/uploads/6115da1d03.gif) (http://bagdady.org/up/)
كيف أنساك
يا عيد مولدها لا شيء يُسَليني
عنها ولا بُعدُها عنّي سيُنسيني
غابتْ فغاب شروق الشمس عن أفقي
وكاد طول الأسى والقهر يرديني
يا عيد مولدها كم فيك من شجنٍ
أتيت والحزن يجري في شراييني
حبيبتي رحلت فالشوق يسكنني
والحزن يُخرسني والسهد يُشجيني
من الشوق يا ليْلاي يُحرقني
شوقي إليكِ إلى عينيكِ يُضنيني
عيناكِ بحرٌ عميقُ لا قرار لهُ
غَرِقْتُ فيه بروحي قبل تكويني
كم يُوقظ البعد أوجاعي ويُشعلها
فأين أنتِ بروح الحب تُرقيني
أصبْحتُ للصبر منقاداً ألوذُ به
إن طال ليلي علي يأسي يُعزيني
لا همس عند الضحى للحبِ يوقظني
لا لمسةٌ منكِ إن أمسَيتُ تْحييني
احبك(http://bagdady.org/up/uploads/6115da1d03.gif) (http://bagdady.org/up/)(http://bagdady.org/up/uploads/6115da1d03.gif) (http://bagdady.org/up/)(http://bagdady.org/up/uploads/6115da1d03.gif) (http://bagdady.org/up/)
كنا معاً وليالي الحب تجمعنا
فبِتُ وحدي وليل البُعد يطويني
الحب قربنا والدهر مزقنا
وكم يمزق وجد قلب مفتوني
قد كنتُ أحْسُب أيامي وأسألهُا
هل أَسْطُر العمر تكفيها وتكفيني
لكي أُذيبَ شبابي في أناملها
وأبْذُل القلب أرويها وترويني
حتى قضى الله أن تنأى وتتركني
للبؤس للسهد للحرمان يُصْليني
رأى الرفاق شرودي ليتهم عرفوا
كي يعذروني فطول اللوم يشقيني
راحت تقبلني يوم الرحيل وقد
كادت لفرط الهوى أن تَبْلى وتُبْليني
ودعْتُها ودموعي لا تكفَ أسىً
وعينُها جزعاً تبْكِي وتُبْكيني
واليوم أبكي عليها بعدما رحلت
بقلبٍ واهٍ جريح الروحِ محزوني
قالت وأدْمُعها تجري فألثمها
من فوق وجنتها بُعدي سيضنيني
ما كُنتُ أعلم والأحلام تخدعني
أن الزمن سيُقصيها ويُقصيني
تبكي وتسألني هل سَتْذكُرني
بعد الفراق وفي جفنيك تؤويني
من قال إنكِ إن غبتِ عن نظري
يغيب طيفكِ عن فكري وتخميني
أنتِ أروع حلمٍ عاش في عمري
وأنتِ حبي الذي بات يُشجيني
وأنتِ سري الذي روحي تُقدسه
فكيف أنساكِ بل كيف تنسيني
وأنتِ آمال نفسي منذ نشأتها
وأنتِ أنتِ الهوى في القربِ والبيني
يا نسمةُ الفجرِ هل داعبتي وجْنَتها
ففيكِ من نَشْرِها عِطرٌ يهديني
ويا رياح الأسى ما كان أعذبُها
روحاً من النورِ لم تُخلق من طيني
وجْهٌ تتيهُ به الدنيا لروعتهُ
حسناً ويزري بالخد للعيني
ومنطقٌ كحنين الناي غُنَتهُ
ينساب كاللحنِ في أذني يُغَنيني
عيونكِ السوداء يا سمرآء تَغْسِلُني
من الشجون تظميني وترويني
كم لجأت إليها من شجى زمني
أشكو فكان بها أمني وتأميني
ياربي إن كان حتماً أن يُفَرِقُنا
دهرٌ فليت المُنى تدنوا فترديني
فليسَ لي مأربٌ إذْ رَحَلَتْ
ولا تَطِيبُ حياتي حين تجفيني
(http://bagdady.org/up/uploads/6115da1d03.gif) (http://bagdady.org/up/)
منقول