ما زلتُ أرقب ُفي عينيكِ أحلامي
حتّى تبيّنتُ أنّي عشتُ أوهامي
قد كنتُ أحسُبها للقلب واحتَهُ
فراعني أنْ أراها نبعُ آلامي
بريقها الحُلو في النّظراتِ يأسرني
وحبّها لهبٌ في قلبي الدامي
عانيتُ منها الجوى مذْ بتّ أعرفُها
وكنتُ أنشدها برءاً لأسقامي
تبدي براءةَ الأطفالِ تُداعبني
وتبعثُ السّهمَ لم يُخطىْ به الرّامي
نهرانِ عذبانِ ما شارفتُ وِردَهُما
حتّى شقيتُ و أعيا القلبُ إيلامي
فيها ربوعُ جنانٍ قد غفوتُ لها و رمتُ
فـي ثغـرها وعشقيْ وإلهامي
طريقُها الشّوكُ أمضي حوله حذراً
وكيف أمضي وقد أدميتُ أقدامي
أعودُ ظمآن والأشواقُ تحرقني
و الحزنُ يعبثُ بي و اليأس أمامي
يا حُلوة العينِ ما للحسنٍ يَظلمُني
وهل أنا مذنبٌ في حُبّيَ السّامي
منقولة
الف شكر لمروركم الاكثر من رايع
شكرا لمروركمlالاكثر من رايع