ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: samir latif kallow في 08:17 26/11/2008
-
(http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_70300_ship.jpg)
فرقاطة تركية تحمي ناقلة في البحر الاحمر
القرصنة في البحر الأحمر: أصابع الاتهام توجّه إلى إسرائيل
السعودية خائفة على 'رئتها النفطية' من مخطط تدويل للامن في الممر الحيوي تكون اسرائيل هي الرابحة منه.
ميدل ايست اونلاين
بقلم: حبيب طرابلسي
ترجمة: وداد زداني
"مَنْ وراء عمليات القرصنة في البحر الأحمر؟"؛ "قراصنة الصومال.. مَن يديرهم؟"
هذه تساؤلات محللين وكتاب افتتاحيات سعوديين الذين عبروا عن خشيتهم من "مخطط تدويل" لهذا الممر البحري، بادرت به إسرائيل في الماضي، ورفضته الدول العربية.
القرصنة في البحر الأحمر: "لب المشكلة"
لم يتهم كتاب الافتتاحيات والمحللون علنا إسرائيل بتدبير عمليات القرصنة الأخيرة والمتكررة قرب السواحل الصومالية، ولكنهم لم يخفوا تخوفاتهم من تدويل الأمن في البحر الأحمر، حيث تلعب فيه إسرائيل دورا حاسما.
كتب نواف مشعل السبهان في صحيفة "الاقتصادية" السعودية يوم الثلاثاء 25 نوفمبر: "ما يجري في القرن الإفريقي من عمليات قرصنة بحرية بات قضية جدية وخطيرة... الأمر محير ويطرح عديدا من علامات الاستفهام حول قدرات وإمكانات وتجهيزات هؤلاء القراصنة المفترض أنهم بدائيون؟ المسألة في تصوري ذات مضامين أكبر من مجرد عمليات قرصنة للحصول على فدية مالية".
وأضاف: "على خلفية ذلك بدأ يُسمع همس من بعيد أن عملية ضبط الأمن البحري تتطلب تدويل البحر الأحمر، وحين الحديث عن مثل هذا التدويل تظهر دولة العدو الإسرائيلي كعنصر فاعل فيه".
"من له مصلحة في هذا التدويل"؟ يتساءل المحلل، مشيرا إلى أن "إحدى شركات النقل البحري (مولير-ميرسك، أحد أكبر شركات النقل البحري في العالم) أعلنت تغيير خطوط سيرها من قناة السويس لرأس الرجاء الصالح".
"منْ له مصلحة في الضغط على مصر تحديدا بتحويل خط سير السفن التجارية بعيدا عن قناة السويس وإفقاد مصر دخلا يتجاوز 15 مليون دولار يوميا"؟ يتساءل المحلل مرّة أخرى.
"منْ وراء عمليـة القرصنـة"؟ هو عنوان افتتاحية "الرياض" يوم الإثنين بقلم د. هاشم عبده هاشم الذي كتب: "أعمال القرصنة الأخيرة والمتكررة، هي بفعل فاعل. وهذا الفاعل... قد يكون دولة، وقد تكون منظمة أو أكثر، وقد تكون جهة لها مصلحة كبيرة في خلق حالة قلق جديدة في المنطقة... تحقيقا للغايات الإستراتيجية المرجوة من ورائها".
ويرى الكاتب أن هذا الطرف يريد "دفع المجتمع الدولي إلى القناعة بضرورة إخضاع هذه المناطق لوصاية من نوع أو آخر، تمكنها من السيطرة على منافذ حيوية، بدعوى توفير حركة النقل الآمن ولاسيما بالنسبة لإمدادات الطاقة... ومنعا لظاهرة تدفق السلاح إلى بعض الفئات الإقليمية المثيرة للشغب في المنطقة" في إشارة إلى للميليشيات الإسلامية، "الشباب"، الذين يسيطرون على جزء كبير من الصومال.
البحر الأحمر: "رئة المملكة العربية السعودية"
كما كتب جلال عارف الإثنين في صحيفة "اليوم"، أن البلدان العربية المطلة على البحر الأحمر تجد نفسها الآن أمام أربعة أخطار: "خطر تدويل أمن البحر الأحمر تحت دعوى الحرب ضد القراصنة، وخطر الأطماع الإسرائيلية في لعب دور محوري من خلال إطلالتها على البحر الأحمر، وخطر ابتزازنا باستخدام القرصنة في مواجهة البترول العربي، وكذلك الآثار الوخيمة على النقل البحري في قناة السويس".
من جهتها، تساءلت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحية الاثنين، كيف يمكن للقراصنة استخدام "أنظمة دفاع جوي وصواريخ وأنظمة توجيه مرتبطة بالأقمار الصناعية، كما أنهم على مهارة عالية في استخدام الكمبيوترات والأجهزة الملاحية".
وأضافت الصحيفة أن "هذا يعني تغاضي دول معينة عن عملياتهم لأسباب إستراتيجية ذات بعد سياسي اقتصادي" مذكّرة أن "البحر الأحمر هو الممر البحري الوحيد في العالم الذي تسيطر عليه الدول العربية، ويجب أن يبقى كذلك".
وأكّد أمين ساعاتي، وهو خبير سعودي، ، في مقال طويل نشرته "الاقتصادية" في نفس اليوم أن "الأمن في البحر الأحمر هو أمن قومي سعودي (...) خاصة أن 30 بالمائة من الإنتاج العالمي للبترول، أي النفط السعودي والخليجي، يمر عبر البحر الأحمر... كما أن موارد السعودية المائية المحلاة تأتي معظمها من البحر الأحمر، واحتياجات التنمية الشاملة والمستدامة تأتي أيضا على موانئ البحر الأحمر، وكذلك صادراتها التجارية".
واضاف "إن البحر الأحمر يعد الرئة التي نتنفس منها ونستنشق من خلالها هواء التنمية والتطوير (...) يجب أن تدعو المملكة إلى عقد اجتماع مع الدول المطلة على البحر الأحمر لوضع إطار للتعاون الإستراتيجي المشترك (...) ولكن يبدو أن قوة أجنبية وخارجية لا تتمنى الاستقرار للمنطقة، ولذلك قامت بسلسلة من الاختراقات ونشرت الفتن وزعزعة الأمن بين الإخوة الأعداء".
وقال الخبير "يبقى المعوق الأساسي لإنشاء مثل هذه الآلية للتعاون هو رفض إسرائيل تأسيس أي طار لا تكون إسرائيل جزءا منه".
وتطل على البحر الأحمر إلى جانب المملكة العربية السعودية، ثمان دول أخرى وهي اليمن ومصر والأردن والسودان وجيبوتي واريتريا والصومال وإسرائيل.
اليمن: تعبئة العرب
في شهر أكتوبر المنصرم، دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الدول العربية المطلة على البحر الأحمر إلى "تحمل مسؤولياتها" لإزالة أية ذريعة لتدويل الأمن في هذا الممر البحري.
جاء هذا النداء عقب قرار منظمة الحلف الأطلسي تكثيف تواجدها العسكري في المحيط الهندي لمكافحة القرصنة عرض الصومال ، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي.
كان الرئيس صالح قد توجّه لهذا الغرض إلى الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية، وأكد أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني، آنذاك أن الرياض "ترحّب بتعاون بين البلدان العربية المطلة على البحر الأحمر لضمان أمن" هذا الممر البحري.
وصرّح القربي خلال اجتماع مسؤولي الدول العربية المطلة على البحر الأحمر الذي عقد يوم 20 نوفمبر في القاهرة، بأن حضورا بحريا دوليا على مستوى المصبّ الجنوبي للبحر الأحمر يمثل "خطرا على الأمن القومي العربي".
ومنذ عملية اختطاف قراصنة لناقلة النفط السعودية "سيريوس ستار"، بتاريخ 15 نوفمبر، في عرض البحر الأحمر، تقوم الصحافة السعودية بنشر مقالات العديد من الصحفيين والمحللين العرب، خاصة منهم المصريين، الذين يحذرون ضد "الأطماع الإسرائيلية بلعب دور محوري في البحر الأحمر"، وضد "سيطرة أمريكية-أوروبية لهذا الممر البحري الإستراتيجي".
إسرائيل في خط تسديد المتشددين
كما تتعرض إسرائيل لـ"عقاب" المتشددين على مواقع الانترنت التي تحفل بالمقالات الملتهبة، منها مقال الأمين العام السابق للحركة السلفية الكويتية، الشيخ حامد العلي.
لقد كتب الداعية الديني الجهادي في موقعه الإلكتروني أن "الأطماع الصهيونية في البحر الأحمر لم تتوقف" مشيرا إلى ما قاله قائد البحرية الصهيونية الأسبق بخصوص "خطة جهنمية" تهدف إلى "تحويل البحر الأحمر إلى بحيرة يهودية بالتدرج".
الشيخ العلي، الذي يتقارب خطابه مع اشد الاسلاميين تشددا، يتحدث في هذا السياق عن "الأطماع الصهيونية" في البحر الأحمر، فيقول: "النشاط الصهيوني المحموم حول البحر الأحمر لا يتوقـف".
"لقـد بات معلوما اليوم وجود طائرات تجسس صهيونية مجهزة بمعدات تجسس متطورة في دهلك ، وقد ذكرت صحيفة عال همشمار الصهيونية وجود 60 مستشاراً عسكرياً صهيونيا في أثيوبيـا ، كما تقوم زوارق صهيونيـة من طراز (وفورا) - وبشكل دوري- بأعمال التفقد ، والدورية ، والتفتيش اليومي، باتجاه جزر (حنيش) اليمنية".
ولهذا يدعو الشيخ العلي "المجاهدين في الصومال إلى القضاء على القراصنة الذين سيقوم القراصنة الغربيون باستغلال عبثهم لصالح المخطط الصهيوصليبي القديم للهيمنة على البحر الأحمر (...) و لإجهاض المشروع الإسلامي في الصومال".
هذا وقد هدد "الشباب"، الذين يعتبرون بأن القرصنة إهانة للإسلام، بمهاجمة القراصنة إذا لم يفرج هؤلاء على "سيريوس ستار".
حبيب طرابلسي
http://www.middle-east-online.com/?id=70300
-
كل شيئ اسرائيل هههههههه هذه موصيبتهم
امة عالة على جميع