قال لها أحبك ..
ورمى سهامه في قلبها،ولكنه كان كالذي رمى
دمعة في وسط محيط..
والذي يجد هذه الدمعة يربح قلب،وعندها سيمل الجميع ويعتقدون أنه ربما لم
يرمي دمعة أصلا..ويكون كاذبا كالذي قال أحبك...
قال لها أعشقك ..
وكانت في هذه اللحظة تتألم وكأن سيفا في أحشائها؛لأنها لم تطلب منه
هذا الكلام الجميل ولم تعده بشيء جميل ان قاله أو تعده بزيارة
اسطنبول الجميلة أو بغداد الحزينة وربما فيينا...
لم يكن مضطرا للكذب .............!!
قال لها: أنا أموت عندما لا أراك ..
وكانت هي تبتسم لأنها كانت تتخيله وكأنه البائع الذي يقطع ويبيع تذاكر فيلم رومانسي في السينما وعرض علي تذكرة وحضرت فيلم من بطولته
لم يستمر الا ساعتين.....
بحقيقة الأمر،أنها اعترفت أمام المرآة أن كل فتاة تفرح
وتطير من الفرح عندما تسمع غزلا أو عبارات شعور جميل...
انما هي ممن يعيشون للحظة فقط كانت تحبه وهو معها ويعجبها
ربما وهو بعيد..
وبما أن ذلك هي،فأنها تعترف أنها لم تكن تطير كأي فتاة لأنها
عندما كانت تتحدث معه كانت تشعر أنها بجانبه
فكانت لا تطير حتى لا يبقى وحده وتبقى بدونه ولو للحظة...
ولكن عندما كانت تنتهي المكالمة لم تكن تشعر بشيء أو تشتاق اليه..
هذه هي صاحبة القلب الغريب...
وبعد ذلك تابع وقال:
قال لها: لا تتركيني..عديني
وكانت تعده لا لأنها تحبه بل لأنها تحب أن تفرح الأطفال
فكان كالطفل الذي يلعب على أرجوحة ولا يريد أن يتركها ؛
لأنه اذا تركها لا يبقى شيء ليلعب فيه.......
أما هي ....
فقالت له: أعشق عينيك
وكانت هذه حقيقة لم تكن تغازله ..
فهو كان كتابا يجمع كل اللغات ..وهي كانت
أبجدية سهلة ولكنه استصعبها أحيانا...
وبالمطلق لم يستحقها..
وفي نهاية الأمر...
قالت له: دع عيناك وكذبهما الذي كان لا يعرف الاختباء
كلما نظرت فيهما لغيري..
فالمشاعر شيء وهواية الكذب شيء آخر
وحتى تتنازل عن هوايتك سينتهي الوقت البدل ضائع الذي
أخذت فيه فرصة لأحبك وأقدم لك قلبي على طبق من ألماس..
أودعك .. وأحييك
منقوللللللل