صديقي روايات من زمن الجمال تنزفنا من عينيها...
كلما أنحنت خيوط القمر لتقبل حلوى الشفق...
النائم بسرير رقتها ...
تنهمر سيرة عطر المشاعر في ملامحها ...
لترسمني بعينيها حياكة عطاء ...
من خطوات النسيم علي جسد أوراقي ...
يا صديقي حبيبتي هي أصدق الكلمات ....
فجميع النساء صمتو في حضرة سمو أميرتي ...
وجميع الذين رسمتهم أناملي من حلوى الحروف ...
مكثت في حنين طفولتها ...
أحترت فيها أميرة النساء كل طيور الحب أعلنت في شفتيها الحضور ...
كل زوايا المشاعر تسكن نسمات العطر في نافذة عينيها...
أتعلم يا صديقي أني لم أدرك حديث صباح أميرتي اليوم ؟...
لأنني لم أتأمل الصباح بل تأملت عينيها ...
وتأملت ما بداخلها من كلمات لترقص ألاف الحروف البوح ...
وها أنا أمسك بفرشاة الحب لألعب مع قافية النور حوار المشاعر..
وكيف لي أن أصفها يا صديقي وأنا أقف أمام نافذتي...
الوحيدة المطله على شاطئ السماء أداعب نجماتها...
يا صديقي أشعر بالغربه وأن الحب قد تيتم وانطفىء نوره إن لم أقبل
يداها ..
أعتدت أن أداعب رقة الورق بــ أناملي ...
حتي تنهدت من أعماقي لحناََ في زفراته ...
يحتضر وأعلم أنني لن أموت سوي برقتها
يا صديقي عجباَ كيف يهمس الورد لها أحبك ..
كيف يذوب عطر الندي من عفتها ...
وكيف الفجر ينحني وهو يقبل أميرتي كل صباح ...
يا صديقي دعني أقص عليك رواية نبلاء الربيع.....
وهي تلتهم من غدير قلبها الجمال....
ببساطةِ براءة أطفال الحنين حين يلعبونَ حول كحل العيونَ....
أتعلم ..! إن القمرْ يرتسم من نور عينيهَا والبدر من شًفتيهَا
عجباََ لشواطيء النور وهي تختبيء خلف أنهار سماء طفولتها ....
عجبا لخمار القمر وهو نام كالبدر في أحشاء ملامحها ...
يستيقظ مع النور في جلنار طفولتة ..
أتعلم يا صديقي متي أمسكتْ الكونْ بيدى لاقص عليه ...
كيف تولد حرية القلوب ناصعةً في الحب .....
يبتسم ويترافق بقلبي وأطلبه الصبر...
أخبره كيف تغازل بأناملها خصلات الخجل ...
وكيف يتنفس العطر من عينيها ...
كيف المرمر منقوش علي الخدود
وكبرياء الورد عند شرفة الأهداب...
وكيف تبتسم شفتِيها لتتورد وجنتاي....
وكيف أستخلص المسك من حروفي وهي ترسمها
وكيف تتناثر حلوى الجلنارعلي سطري
منقول