ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: حبيب العراق في 13:39 14/12/2008

العنوان: المشاركون في مهرجان المسرح يعتبرونه فرصة للالتقاء والحوار وتبادل الأفكار
أرسل بواسطة: حبيب العراق في 13:39 14/12/2008
أجمع المسرحيون المشاركون في مهرجان دمشق المسرحي الرابع عشر على أهمية المهرجان كفرصة للالتقاء والحوار وتبادل الأفكار مؤكدين في تصريحات لوكالة سانا أن المسرح السوري يمتلك تجارب كبيرة وأن النشاط المسرحي في سورية يستحق أن يكون له مهرجان سنوي.

وقال المؤلف والناقد المسرحي الفرنسي الدكتور جيرار استور ان المسرح السوري يمتاز بطابع خاص ومتميز يظهر فيه جهد الممثل والمخرج السوري.. ويتضمن طاقات وابداعات خاصة لا يمتلكها أي مسرح اخر.

وأوضح استور في تصريح لسانا انه يشارك للمرة الثانية في المهرجان ما اتاح له الفرصة لحضور المسرح السوري معربا عن شكره العميق لسورية على تكريمه في مهرجان دمشق المسرحي بدورته الحالية واعتبر هذا التكريم دليلا على تقدير سورية لاعماله وما قدمه على صعيد المسرح.
 

وأبدى استور أعجابه بحفل افتتاح المهرجان موضحاً أن الحفل كان مليئاً بالطاقة وعكس حالة الشباب التي تتمتع بها سورية.

كما اعرب شريف خزندار المخرج السوري المقيم في فرنسا عن سعادته لتكريمه في المهرجان وقال ..عملت في المسرح السوري منذ اكثر من45 عاماً وأن يكون هناك من يذكرني بعد مضي نصف قرن هو مؤشر جيد على ان مسرحنا بخير.

وأوضح أن النشاط المسرحي في سورية مازال حياً وهو يتطور ويزهو باستمرار ويستحق ان يكون له مهرجان سنوي.

بدورها أكدت الممثلة المصرية سميحة أيوب أن المهرجان فرصة للمسرحيين للالتقاء والحوار وتبادل الافكار التي تساهم في توليد مسرح اكثر عمقاًَ.

وأضافت أن المسرح فن أصيل في الثقافات العربية وهو يتعامل مع باقي الثقافات ليأخذ بعده الانساني الرحب لان الانسان انما يرى نفسه في كل عمل مسرحي يقدم مهما كانت جنسيته كما يمكنه ان يرى الاخر فيه.

 
ووصفت المخرجة والممثلة التونسية زهيرة بن عمار مهرجان دمشق المسرحي بأنه عرس لكل مبدع ولكل مفكر وناقد وفيه تلتقي اسماء مسرحية كبيرة وعروض منتقاة وقيمة.

وأعربت بن عمار عن سعادتها بالتكريم الذي خصها به المهرجان في دورته الحالية وقالت ان تكريمها يعتبر تكريما لكل مبدعة عربية ساهمت بالارتقاء بالكلمة وبالصورة وأضافت جديداً إلى المسرح العربي.

وأوضحت بن عمار أن المهرجان يساهم في النهوض بالمسرح لانه مناسبة هامة تتلاقى فيها كل الطاقات والثقافات ونوعيات الاعمال الفنية الراقية لانه من الصعب أن تتلاقى مجموعات بهذا الكم والنوعية في أي مناسبة اخرى.


وأشارت المخرجة التونسية الى ان المسرح العربي بخير والمبدع العربي له هويته وقيمته وجذوره ويحمل نفس الهموم والمشاكل والتطلعات.

كما أعرب المخرج السعودي أحمد محمد الأحمري عن سروره بالمشاركة في مهرجان دمشق المسرحي الرابع عشر مؤكدا أن هذه التظاهرة تتطور نحو الأفضل.

وتابع.. إن هذه ليست المشاركة الأولى لمسرح الطائف السعودي في المهرجانات العربية فقد شاركنا مرات عديدة بمهرجان قرطاج في تونس وفي الجزائر وغيرها ولكن ما يفرحنا هو تجدد هذه التظاهرات وزيادتها لأنها فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والإطلاع على تجارب جديدة.

وعن مسرحيته بعنوان حالة قلق المشاركة في المهرجان قال الأحمري.. إن الجديد في هذه المسرحية هو الطرح الذي يتناول حالات القلق التي يعيشها إنسان اليوم فالمجتمع والعالم لديهما أكثر من حالة قلق ولكنهما لا يستطيعان الخروج عن إطار هذه الحالة.

وأضاف..أن المسرحية تطرح لعبة من خلال تعامل الممثل مع الحبل والكرسي وهو في حالة قلق وتشترط اللعبة عدم التكلم فمن يتكلم يغيب وهذا المشهد يعبر عن القلق الذي يعيشه إنسان هذا العصر.

 
كما أبدى الأحمري إعجابه بالمسرح السوري قائلا..شاهدت العروض السورية مرات عديدة في القاهرة وقرطاج وأعتقد أن المسرح السوري يمتلك تجارب كبيرة فالسوريون هم رواد المسرح العربي.

وفيما يتعلق بواقع المسرح السعودي قال.. إن المسرح في السعودية تطور كثيراً حيث كان سابقا يتبع لرعاية شباب هواة بالرياض لكنه الآن أصبح تابعا لوزارة الثقافة والفنون بالإضافة إلى تأسيس جمعية المسرحيين البنى التحتية اللازمة للمسرح السعودي وكل ما سبق ينبئ بمستقبل أفضل.

من ناحيته عبر الممثل المسرحي الإماراتي عادل الراي عن إعجابه بحفل افتتاح المهرجان وتحمسه لهذه التظاهرة الحضارية متمنيا أن تكون المسرحيات المعروضة في مهرجان دمشق المسرحي جديدة ولم تعرض سابقاً في مهرجانات أخرى.

وتابع..لفت انتباهي في المهرجان مسرحيتان هما الزير سالم والهشيم وأنا منفتح على كل التجارب الأخرى لأن المسرح في كل دولة له خصوصيته المرتبطة بسياسة وثقافة هذه الدولة.

كما أشار الراي إلى أن المسرح الإماراتي يعيش حالة صحو جديدة من حيث المشاركة والجوائز.

وأضاف.. يسموننا في الخليج مسرح الجوائز وأعتقد أن هذا التشجيع يحفزنا لتطوير إنتاجنا كما أن الجوائز في المهرجانات لها أهميتها لأنها تقييم لسوية العروض.

وعن دوره في مسرحية النمرود المشاركة في المهرجان قال..إنني ألعب أدواراً كثيرة في هذه المسرحية تمثل أهل بغداد.. والمسرحية تعكس أبعادا كثيرة كالواقع الاجتماعي الذي نعيشه وواقع الاحتلال والقمع.

وأثنى الراي على المسرح السوري قائلا.. لقد تتلمذت على يد المسرحيين السوريين الذين علموني الإخراج في المسرح وأنا فخور بذلك.

بدوره قال الناقد والمؤلف المسرحي السوري الدكتور رياض عصمت إن الدورة الحالية لمهرجان دمشق المسرحي تعتبر استمرارا مبشرا لحركة المسرح العربي الذي مازال البوتقة التي تنتصر فيها تجارب المسرح ويتلاقى فيها المسرحيون لتبادل الآراء ووجهات النظر.

وأشار عصمت إلى بعض تجارب المسرحيين الأوروبيين الذين استلهموا مسرحنا الشرقي مثل بريشت في سعي منهم للتزاوج بين الثقافتين العربية والغربية بمعنى التطعيم.

من جانبه قال الفنان القدير دريد لحام إن هذه المهرجانات تعطي شحنة جديدة للمسرح وتبعده عن الركود.

وأضاف ان المسرح فن أصيل في الثقافة العربية والدليل مسرح خيال الظل وكراكوز وعيواظ ونحن نعرف أن أبا خليل القباني عانى الكثير لإنشاء مسرح بسبب النظرة الدونية التي كانت سائدة آنذاك.