ankawa

المنوعات => استراحة المنتديات => استراحة الخواطر => الموضوع حرر بواسطة: marqoos في 14:35 14/12/2008

العنوان: المعلقات السبعة {الخامسة } اجمل ماقيل من الشعر في الجاهلية
أرسل بواسطة: marqoos في 14:35 14/12/2008
احبتي واخوتي في استراحة الخواطر انقل لكم هنا

المعلقات السبعة الاشهر في التاريخ الجاهلي وكما وعدتكم

 سابقا بنقلها لكم جميعاً للاستفادة منها والاستمتاع بقرائتها

هاهي الخامسة  بين ايديكم وهي معلقة عمرو بن كلثوم



معلقة عمرو بن كلثوم




أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
 
وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
 
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
 
إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
 
تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
 
إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
 
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
 
عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
 
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو
 
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
 
وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو
 
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
 
وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ
 
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
 
وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا
 
مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
 
قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا
 
نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
 
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً
 
لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
 
بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً
 
أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
 
وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ
 
وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
 
تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ
 
وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
 
ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ
 
هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
 
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً
 
حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
 
ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ
 
رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا
 
وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا
 
وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
 
وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ
 
يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا
 
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ
 
أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا
 
ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا
 
لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا
 
تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا
 
رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا
 
فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ
 
كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا
 
أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا
 
وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
 
بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً
 
وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
 
وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ
 
عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
 
وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ
 
بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
 
تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ
 
مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
 
وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ
 
إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
 
وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا
 
وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
 
مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا
 
يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
 
يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ
 
وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
 
نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا
 
فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
 
قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ
 
قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
 
نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ
 
وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
 
نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا
 
وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
 
بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ
 
ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
 
كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا
 
وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
 
نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا
 
وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
 
وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو
 
عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
 
وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ
 
نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
 
وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ
 
عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
 
نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ
 
فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا
 
كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم
 
مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
 
كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ
 
خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
 
إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ
 
مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
 
نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ
 
مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
 
بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً
 
وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
 
حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً
 
مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
 
فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ
 
فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
 
وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ
 
فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
 
بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ
 
نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
 
أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا
 
تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
 
أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا
 
فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
 
بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ
 
نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
 
بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ
 
تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
 
تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً
 
مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
 
فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ
 
عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا
 
إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ
 
وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا
 
عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ
 
تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا
 
فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ
 
بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا
 
وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ
 
أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا
 
وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ
 
زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا
 
وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً
 
بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا
 
وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ
 
بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا
 
وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ
 
فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا
 
مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ
 
تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا
 
وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً
 
وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا
 
وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى
 
رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا
 
وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى
 
تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا
 
وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
 
وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
 
وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا
 
وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا
 
وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا
 
وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
 
فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ
 
وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا
 
فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا
 
وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا
 
إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ
 
أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا
 
أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ
 
كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا
 
عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي
 
وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا
 
عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ
 
تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
 
إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً
 
رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا
 
كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ
 
تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا
 
وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ
 
عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا
 
وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً
 
كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا
 
وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ
 
وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا
 
عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ
 
نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا
 
أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً
 
إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا
 
لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً
 
وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا
 
تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ
 
قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً
 
إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا
 
كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا
 
يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ
 
بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا
 
ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ
 
خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا
 
وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ
 
تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا
 
كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ
 
وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا
 
يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي
 
حَـزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا
 
وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ
 
إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا
 
بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا
 
وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا
 
وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا
 
وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا
 
وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا
 
وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
 
وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
 
وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
 
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً
 
وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
 
أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا
 
وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا
 
إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً
 
أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا
 
مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا
 
وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا
 
إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ
 
تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا


مازن اليرداوي


 

العنوان: رد: المعلقات السبعة {الخامسة } اجمل ماقيل من الشعر في الجاهلية
أرسل بواسطة: nasir yako في 15:13 14/12/2008
عشت ياورده على نقلك النا المعلقات السبعه.....فعلا نستفاد منها..
العنوان: رد: المعلقات السبعة {الخامسة } اجمل ماقيل من الشعر في الجاهلية
أرسل بواسطة: MaLeKaT_aL8LoB في 17:08 14/12/2008


شكرا أخ مازن .. لجهودك ألمبذوله فى نقل ماهو جميل ورائع ..
ومعلقة عمرو بن كلثوم  .. من روائع ألمعلقات .. بالتوفيق

.

تحياتى العطره
العنوان: رد: المعلقات السبعة {الخامسة } اجمل ماقيل من الشعر في الجاهلية
أرسل بواسطة: لؤلؤة السماء في 17:58 16/12/2008
شكرا لك على جهدك الرائع  اخ  marqoos

وشكرا لك على اسلوبك المميز

اتمنى لك التوفيق دايما

العنوان: رد: المعلقات السبعة {الخامسة } اجمل ماقيل من الشعر في الجاهلية
أرسل بواسطة: marqoos في 23:10 02/01/2009
الاخ المميز nasir yako .

شكرا لردك ودعمك الدائم .

لك تحيتي

مازن اليرداوي
العنوان: رد: المعلقات السبعة {الخامسة } اجمل ماقيل من الشعر في الجاهلية
أرسل بواسطة: marqoos في 23:12 02/01/2009
الاخت الرائعة MaLeKaT_aL8LoB

اشكر تواجدك الجميل هنا سيدتي

لك تحيتي

مازن اليرداوي
العنوان: رد: المعلقات السبعة {الخامسة } اجمل ماقيل من الشعر في الجاهلية
أرسل بواسطة: marqoos في 23:14 02/01/2009
الاخت العزيزة لؤلؤة السماء


اشكر تواجدك الجميل هنا سيدتي

لك تحيتي

مازن اليرداوي