ankawa

الاخبار و الاحداث => متابعات وتحقيقات => الموضوع حرر بواسطة: Rayan Nagara في 14:41 24/12/2008

العنوان: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: Rayan Nagara في 14:41 24/12/2008
اللاجئون العراقيون في تركيا..
عينٌ على منتصف الطريق
ج 1

(http://www.ankawa.com/upload/634/6985698.jpg)

ريان نكَارا / عنكاوا كوم _ اسطنبول _ تركيا

   تشير بعض الإحصاءات على تواجد أكثر من مليوني لاجئ عراقي يطئون أراضي الجوار الغربي والشمالي للعراق بالإضافة إلى لبنان ومصر، حيث لسوريا الأسد حصة الأسد التي تزيد عن الـ (50%) من مجموع اللاجئين، وتليها الأردن بنسبة تزيد عن الـ (30%) في حين يتوزع الباقون على دول لبنان ومصر وتركيا وإيران.. وتشير الأرقام الصادرة من السفارة الأمريكية في العراق أن أمريكا استقبلت هذا العام أكثر من  ثلاثة عشرة ألف (13000) لاجئ عراقي، في حين كان من المقرر لها استقبال  أثنا عشر ألف (12000) لاجئ فقط، وفي بيان لاحق من دائرة الهجرة الأمريكية أكدت أن عدد اللاجئين العراقيين الذين سيدخلون الأراضي الأمريكية العام القادم سيصل إلى  عشرون ألف (20000) لاجئ من جميع الدول المشار إليها، وكذلك لم يخفي الاتحاد الأوربي تعاطفهِ مع الأقليات المضطهدة في العراق حين أعلن عن استعدادهِ لقبول طلبات لجوؤهم للعام القادم (2009) وبحسب بيان من الداخلية الألمانية سيمنح حق اللجوء في عموم أوربا لعشرة آلاف (10000) لاجئ عراقي من دول (سوريا، الأردن ولبنان)، ألفان وخمسمائة (2500) منهم في ألمانيا وحدها.. هكذا يبدو أن حظوظ اللاجئين العراقيين هذا العام قد تكون جيدة قياسا بالأعوام السابقة، خصوصاً للمسيحيين بعد الهجمة الشرسة التي طالتهم في مدينتهم التاريخية مدينة الموصل قبل 3 أشهرٍ من الآن تقريباً، حيث قتل على أثرها 17 مواطناً مسيحياً، وهُجرت آلاف العوائل، هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى والوجه الآخر للاجئ العراقي فهناك معاناة شديدة يشهدها الملتجئون في تفاصيل حياتهم الصعبة لذا سنحاول أن نكشف عن بعضٍ مما يعيشه اللاجئ العراقي في تركيا..

(http://www.ankawa.com/upload/634/6985698%20%283%29.jpg)

قاربٌ فوق أمواجٍ مضطربة  

   يبلغ عدد اللاجئين العراقيين في تركيا قرابة العشرة آلاف (10000) شخص بينهم أربعة إلى خمسة آلاف (4000-5000) لاجئٍ مسيحي (بحسب الأب فرانسوا من مطرانية الكلدان في أسطنبول) يتوزعون أغلبيتهم كما بقية العراقيين على عدة مدنٍ ثانوية في جنوب ووسط وشمال تركيا أهمها (كاستمونا، توكات، تجوورم، أماسيا، بلاجك، كير شهير، أسكي شهير، أفيون، كرمان وغازي أنتاب وغيرها) بالإضافة إلى اسطنبول حيث عشرات العوائل التي تقطن ضاحية (كرتلوش) جنوبي اسطنبول يعتبرون أنفسهم محظوظون لأنهم ليسوا في المحافظات الأخرى رغم غلائها، وعلق على ذلك أحدهم (هـ . م) يسكن اسطنبول قائلاً: "أن الحياة في تركيا بشكل عام صعبة جداً فالغلاء فيها فاحش ولا أحد هنا يقدم لنا يد العون والمساعدة، فإننا نتكفل بمعيشتنا بالكامل رغم قبلونا كلاجئين لدى الأمم المتحدة ولدى الحكومة التركية، ونصرف من أموالنا التي جئنا بها من العراق، ولم يبقَ لنا الكثير منها.. إننا بحاجةٍ ماسة إلى المساعدات الإنسانية، سواء إن كان ذلك من المنظمات الإنسانية أو من الحكومة التركية أو العراقية"
في اسطنبول  فرص عملٍ أكثر من بقية المحافظات لأنها المدينة التي تعج بالسياح، وتعتبر قلب تركيا النابض، لذلك فرصة وجود العمل في اسطنبول اكبر بكثير من بقية المحافظات، وهناك فعلا التقينا بعددٍ غير قليل ممن يمتهنون الخياطة والنسج والحلاقة وكي الملابس وأيضاً شاهدنا العديد من الحمالين والعامل في المقاهي.. الخ ويتقاضون رواتب تتراوح بين (400 - 600) مليار ليرة تركية، أي ما قيمته (265 - 400)$ دولار أمريكي.. وغالباً لا تكفي هذه الأجور لتسديد أجرة السكن التي تتراوح في اسطنبول بين (400 - 800)$ أمريكي في اسطنبول في حين ينخفض الإيجار إلى النصف في بقية المحافظات..

(http://www.ankawa.com/upload/634/6985698%20%281%29.jpg)


حياة مملة في بقعة رائجة

   عندما تقرر زيارة تركيا لابدّ لك أن تبدأ رحلتك من اسطنبول  حيث تطل على بعضاً من معالمها التاريخية المهمة والمناظر الخلابة لطبيعة نضرة إذ يقصدها جميع السياح ومنها مسجد السلطان أحمد ومتحف آية صوفيا والآثار الرومانية البيزنطية ومتحف الآثار الشرقية والقصور العثمانية، ولا ننسى أيضاً نزهة اليخت إلى جزر الأمير على بحر مرمرة، ثم تناول وجبة طعام أو شرب كأسٍ من النبيذ من تحت جسر أمينونو وزيارة ميدان أتاتورك وشارع الاستقلال، وبعد ذلك متابعة الرحلة إذا كان لديك ما يكفي من المال، للاستمتاع بشواطئ أنطاليا، وفخامة أزمير وكنائس أنطاكيا وغيرها.. إلا أن كل ذلك تجده رائعاً عندما تكون داخل تركيا أو اسطنبول بصفة سائح ولديك ما يكفيك من الدولارات لإنفاقها هناك، إلا أن حالة العراقيين صعبة جداً لأنهم على مقربة شديدة من بعض هذه الأماكن السياحية ويصعب على الكثيرين منهم زيارتها والتمتع بجمال طبيعتها ومشاهدة شواخص الحضارات التي مرت عبر التاريخ على أرض هذا البلد، ورغم هذه الحسرة تراهم ملزمون أيضاً بالتوجهِ إلى مراكز الشرطة (الكركون) مرة أو أكثر في الأسبوع (بحسب المحافظة) والإمضاء على سجلاتهم الأمنية هناك، فهم بذلك مقيدون جداً إذ لا يحق لهم الدخول والخروج من وإلى المدينة التي يقطنونها إلا بإجازة أو رخصة من دائرة الأمن.. هكذا يمضون العراقيون معظم أوقاتهم داخل مدينتهم أو بالأحرى داخل بيوتهم لاسيما في المحافظات..
في اسطنبول قد تكون الحياة هناك تسير على سياقٍ أفضل بعض الشيء، فنجد الذي يعمل لا يمتلك الكثير من وقت الفراغٍ ليشكو همومه، عكس الذين لم تسنح لهم فرصة العمل، فلديهم الكثير والكثير من وقت الفراغ والذي يستغل معظمه بالنسبة للرجال في مقهى (أولمبو) قبالة كنيسةٍ يونانية في حي (كورتلوش) وهذا المقهى سوف لن تجد فيه سوى العراقيين لا بل المسيحيين العراقيين وهم يلعبون الورق والدومنو والطاولة، فهناك وكما يقول رواد المقهى أن الوقت يمضي سريعاً..
في هذه المقهى جلست لبعض الوقت واحتسيت كوباً من الشاي العراقي المعطر، حقيقة لم أسمع بكلامٍ من حولي إلا وفيه كلمة (مقابلة)، إذا كنت غريباً سرعان ما ستندهش من كثرة الحديث عن المقابلات، ولكن سرعان ما ستستوعب أهمية هذه المقابلات التي يتكلمون عنها، وتعذرهم.. فتسمع من يقول لجليسهِ كم مقابلة أجريت..؟؟؟ وذاك يقول لصاحبهِ مقابلتي كانت جيدة.. وآخر ينعت حظهِ لأن مقابلته تأخرت، وهكذا الحال.. وأوضح لي بعض الأصدقاء أنهم غالباً ما يسترسلون الحديث هنا بهذا الشأن الذي يعتبرونه أكبر من كل شيء في وضعهم هذا، والشيء الإيجابي الذي التمسته ربما يكون في قوة تمسكهم بالآخر في يدِ وفي اليد الأخرى تمسكهم بالأمل في مغادرة تركيا إلى بلد الاستيطان.. كيف لا يهتمون بهذه المقابلات وتشغلهم طيلة الوقت وهي أملهم الأخير في العيش من جديد كما يقولون...

(http://www.ankawa.com/upload/634/6985698%20%282%29.jpg)

   ثلاث مقابلات .. فحوصات .. طيران

   لابدّ لكل لاجئ أن يجري ثلاث مقابلات في تركيا، الأولى في العاصمة أنقرة عند دائرة الهجرة التابعة للأمم المتحدة الـ (UNHCR) يحصل من خلالها على بطاقة اللجوء الدولي، ثم مقابلتين في منظمة الـ (ICMC) للتحقيق والتدقيق والتمحيص في ملف اللاجئ الذي يرغب بالعيش في أمريكا، أما الذين يرفضون من قبل هذه المنظمة أو الذين يرغبون بالعيش في بلدٍ سوى أمريكا، غالباً ما يؤدون مقابلة واحدة بعد مقابلة الـ (UNHCR)_ في الحقيقة أن الأغلبية الساحقة في تركيا تكون وجهة سفرهم إلى الوليات المتحدة_  وبعد اكتمال هذه المقابلات تجرى للاجئين المقبولين فحوصات طبية ودورة تعليمية للتعرف على أهم قوانين الدول التي سيتوجهون للعيش فيها، بعد ذلك تُسلم الملفات إلى منظمة الـ (IOM) التي تتكفل بقطع تذاكر السفر وترتيب كل المستلزمات الخاصة بالرحلة إلى بلد الاستيطان. ومن جهة أخرى يستلزم على اللاجئ أجراء مقابلات في دوائر الأمن التركية للسماح له بالإقامة على أراضيها وتزويده بالهوية الخاصة باللاجئين.

(http://www.ankawa.com/upload/634/6985698%20%284%29.jpg)


   مدرسة دون بوسكو

   بين الأفرع الضيقة التي اقتدت إليها على مقربة من (كورتلوش) برزت كاتدرائية جميلة تجاورها مدرسة قديمة سميت بمدرسة (دون بوسكو) تيمناً بالقديس الإيطالي (دون بوسكو)، ويطلق عليها أيضاً مدرسة (الكاريتاس)، للدعم الذي تحظى به المدرسة من قبل منظمة (الكاريتاس) الدولية..
أثناء دخولي المدرسة تفاجأت كثيراً واندهشت لكثرة الأطفال العراقيين هناك، فحسبت نفسي وكأنني في إحدى مدارس سهل نينوى، وفور وصولنا باحة المدرسة انطلقت صافرة الدرس وتوجه جميع الأطفال إلى صفوفهم، وكان الأب (رودولفو أنطنونياني) غاضباً جداً ومتهكماً يصرخ بوجه أحد الأطفال لارتكابه أثماً، حاولت معرفة السبب من مدرس اللغة الإنكليزية هناك إلا أنه أخبرني بأن شيئاً ما قد فعله ذاك الطالب أثار غضب الأب، على الأغلب يتعلق بسلوك الطالب، وأكمل الأستاذ أنه من الصعب أن التقي بالأب (رودولفو) المسؤول عن المدرسة وهو في هذه الحالة، فذهب وأتى بالآنسة (حلا) التي تعتبر بمثابة المعاونة هناك، ورحبت بدورها وشرحت لنا كل ما يتعلق بهيكلية المدرسة ونظام تعليمها وارتباطاتها...

التتمة في الجزء الثاني
•   ماذا تقدم مدرسة دون بوسكو..
•   الأب فرانسوا يتحدث عن الدور الكبير لمطرانية الكلدان في اسطنبول..
•   الأم التي تُركت تحت المطر..
•   البرد القارص وشحة المساعدات..
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: abumark في 13:32 25/12/2008
  الاخ ريان نكارا مع التقدير.......
باسمي وباسم عدد كبير من ابناء شعبنا الذين لا يتسنى لهم الكتابه او الرد لكنهم فقط يتصفحون هذا الموقع
اشكرك باسمي وباسهم لانك دائما تكتب بكل تفصيل عن معاناة شعبنا  بالداخل وبالخارج وتوصل الصورة الحقيقيه للقارئ ومع الصور ايضا ولا تستعين باحد .... ادامك الله للموقع ولنا وكل عام وانت ومنتدى عنكاوا بالف خير ونطلب من الله ان يديمكم لنا ............................. مع خاالص تقديري
 
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: تلكبنايا في 14:15 25/12/2008
كونوا اكثر  واقعية و صراحة ولا تستخدموا ازمة المسيحيين الحقيقين مممن تعرض الى الظلم والأضطهاد الى المتاجرة ان اغلب الموجودين في تركيا وبقية الدول كلاجئين ليسو مضطهدين في العراق بل يفتشون عن الهجرة الى امريكا من اجل لم شمل اقاربهم
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: revan r في 16:44 25/12/2008
والله حجيك ذهب وشكرا على هذا الموظوع الي يتعلق بلاجئون وخاصة الي ابتركيا                                                                                                                                                                                                                ريفان البيداري_اسطنبول
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: نشرا داشور في 18:29 25/12/2008
ريان نكارا احييك على هذا الموضوع الاكثر من رائع وانا من هنا اشجعك من هنا على المضي قدما وانتهز الفرصة ان اقدم لك تاهني باعياد الميلاد و راس السنة الجديدة .
اوس حسو
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: evan_aboona في 19:32 25/12/2008
                                                                                                                                                         في البدء اهنئك بالعيد السعيد وكل عام وانت وجميع العراقين بخير واتمنالك الموفقية والنجاح في حياتك العملية
  اخي وصديقي العزيز ريان نكارا احيك من القوش  على هذا التقرير الرائع بتفاصيليه عن احوال ابناء شعبنا  العراقي
  في تركيا وهذا لايختلف عن غيرهم في سوريا ولبنان وباقي دول المهجر ونرجو من الله ان يكون بعون الجميع وامنياتنا
  لكم بعام جديد مكللبحياة مستقرة

                                                                                                                    اخوك

                                                                                                                  ايفان ابونا

                                                                                                                     
                                                                         
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: وليم يلدا حنا في 19:50 25/12/2008
الاخ ريان نكارا المحترم
بمناسبة ولادة راعي وملك السلام يسوع المسيح لا يسعني الا ان اقدم التهاني والتبريكات  لشعبنا المسيحي المشتت الذي يحمل صليبة بالم في كل بلاد الشتات وخاصة تركيا التي يعاني شعبها المسيحي من الاضطهاد وخاصة ما يتعرض الية الان الدير العظيم ما كبريل وغيرها في مديات وما حولها من القرى المسيحية ومن 1915 ولحد كتابة هذة السطور وكان والدي وقريته بلن التي تقع على الحدود العراقية النركية لاكبر دليل على ان المسيحين كانوا ولا زالوا في هجمة وحشية على مكوناته الدينية والقومية، بقدر جمالية مقالتك لكنها تحمل في طياتها الالم والحزن والمعاناة ليس وليدة اللحظة بل وليدة قرون وقرون وسببها واضح وهو ايمان شعب السلام براعي السلام وحامل راية السلام وهو مخلص الكون يسوع المسيح بالرغم انني أومن بلسان المواجهة الذي لا يقبله مخلصنا لان( النار لا تنطفئ الا بالنار) وهذا عكس تعاليمنا ولكن الحالة لا تحتمل وان من ينكر معاناة المسيحين فهو مثل النعامة التي تغطي راسها بالتراب وان المسيحين يعانون كما اسلفت لعدة قرون والسبب لهجرة كثير من المسيحين من تركيا بسبب الاضطهاد والتصفية العرقية والدينية للمكون الديني والقومي و ما الارمن والكلدان الاشوريين السريان لاكبر دليل ولا يستطيع احد نكرانها وما ارتكبة الاتراك على يد الاكراد في تركيا لاكبر دليل واذكر على سبيل المثال (افا باخوي منا ، افا فلهي منا) هذا سيدي وهذا مسيحيي وكانه هو يملك هذا المسيحي وهوسيده والمسيحي عبده المطيع، ان كتب التاريخ تشهد ان المسيحين على مر الزمن اضطهدوا وشردوا وعانوا اكثر من اي مكون بشري في العالم وللاسف يأتي بعض السذج الذين لم يطلعوا على التاريخ يتهموا بعدم قول الصدق وشعبنا المسيحي اكثر صدقا من اقرانه ولن اذهب بعيدا، في منتصف الخمسينات من القرن الماضي كان في الموصل بالذات التي شهدت اغتيال المطران المرحوم فرج رحو والاب اسكندر ورغيد والشمامسة وشعبنا الشهيد (شهداء  الكلمة والعقيدة الحقة) نفسا لبعض ساكني الموصل بالحقد الدفين للمسيحين ولا زالت كلماتهم البذيئة في مسمعي (نصراني باق حصاني وشكر حليب لاخا ...والى اخره) , ان الشرق المسيحي الذي كان مركز الاشعاع الانساني ولا يزال سيكون نبراسا للبشرية لان هذا منهج الرب المخلص وكما نعرف ان دائما السلعة الرديئة تطرد السلعة الجيدة ولكن في النهاية ستكون الغلبة لكلمة الرب, وفي الختام نقولها متضرعين اللة معكم والمجد لله في العلى وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر وشكرا يا ريان نكارا وعيدك مبارك.
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: rabeesalim في 20:56 25/12/2008
الى كل الاهل و الاصدقاء في تركيا
اهنئكم بالعيد السعيد و اتمنى من الرب يسوع ان يعيد هذا العيد بالصحة و العافية و الموفقية للجميع و الله يحفضكم و كل عام و انتو بخير





                                                                                                        الداعي لكم
                                                                                                      ربيع سالم بيداويد
                                                                                                       
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: sargon2000 في 06:19 26/12/2008
انا من الذين كانو في تركيا والان في امريكا منذ ثلاثه اشهر وانا العن حضي التعيس لليوم الذي تركت فيه اربيل وهاجرت والان في امريكا نعيش عيشه الكلاب اكل وشرب وعمل اما الحياة الاجتماعيه والانسانيه فانها معدومه الانسان هنا عباره عن رقم روح 19 تعال 20 وهكذا طبعا حتى الكلاب مربوطين على طول لايسمح لهم بالنباح فاي حياة هذه لقد ندمت كثيرا وانا الان احاول العودة الى العراق والقبول به على سلبياته صدق المثل (من خرج من داره قل مقداره )طبعا اغلبيه الذين هم في تركيا هم من الشمال مثلي وزورنا هويتنا الى الموصل وقام ابو رامز في تركيا في ترتيب قصه مفبركه الي بمبلغ قدره 100 ليره تركيا وتم قبولنا كلاجئين وانا الان في اميركا .. نصيحتي الى كل الذين يريدون الهجرة ان يسالو الذين وصلو ويسال من عشرين شخصا قبل ان يندم لان امريكا فقط بالاسم والخيال يضخم الامور كما لايخفي ..


اخوكم سركون القادم من تركيا اكسراي الى اميركا
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: ثامر يلدا التلاني في 17:45 26/12/2008
                              بسم الاب والابن والروح القدس
                                          الاله الواحد امين
الى جميع أخوتي المسيحيين اينما كانو كل عام وانتم بالف خير لمناسبة ولادة
سيدنا المسيح أبن العذراء مريم اللةيديمها كل الايام عليكم بالخير والبركات .
اما بخصوص الاجئون العراقيين فأن واحد منهم وموجود في سوريا وبدوري اشكر
الحكومة السورية على رعايتها للاجئيين العراقيين ومساندتها لنا في هذا الاوقات
العصيبة حيث منحت الحكومة السورية حق طلب اقامة سنوية على ضوء ورقة المفوضية
السامية للامم المتحدة بعد ان كان يتعذر علينا حصولها الا بتقرير طبي او مدرسية وشكرا لكم .


                                                                                 ثامر يلدا التلاني_سوريا_جرمانا
                                                                                thamer_yelda@yahoo.com
                                                                                 00963992664987
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: نجوم في 21:40 26/12/2008
في البداية كل عام وانتم بخير
وليكن ميلاد المسيح ميلاد الفرح والنهضة لعالم جديد مليء بالانسانية
 
الاخ المحترم ريان نشكرك لنشر هذا الموضوع لانك جعلتنا نعبر عما ما بداخلنا... طبعا تركيا تفاجئنا بها ليس  فيها اثر للمسيحين لانهم الظاهر بعد الاضطهاد القديم عليهم تخوفو جدا من ذكر مسيحيتهم ثم حتى كنائس ليس فيها وان وجدت فهي مغلقه ونحن هذا العيد لم نذهب للكنيسة لانه ليست لدينا كنيسه في المحافظة التي نعيش فيها حالنا حال جميع المحافظات
 
اما ردا على الاخ سركون فليسمح لي ان اقول صحيح الحياة صعبه في امريكا والعيشة فيها صعبه ولكن قل لي كيف كنا نعيش نحن في العراق اما انك نسيت ساتكلم عن تجربتي انا من بغداد وبعد ترك بيتنا لاننا من الدورة طبعا بعد تفجير الكنائس ذهبنا الى شمال العراق بالبدايه قلنا اننا في الجنة حيث الامان والمسيحين هناك بخير  ولكن يوم بعد يوم اصبحت الصورة واضحه امامنا الاكراد لايعطون العمل لمن جاء من موصل او بغداد لانه يسمونهم (عربو)وللاسف المسيحين الذين يعيشون في الشمال تعلمو من الاكراد بدأو ينظرون الينا نحن اللذين كانت تسميتنا عندهم نازحين وكاننا على قولة المصري (مش اد المقام ) بقينا سنتين واكثر هناك بدون عمل حتى الكنيسة مع كل الاسف لم ياتي يوم لبيتنا كاهن ليرى من جاء جديد الى خورنته مع انه كنا كل احد في الكنيسة وكاننا جئنا لناخذ ميراث المسيحين هناك ففكرنا الهجرة من العراق بعد ان كان هذا الشي اخر شي افكر فيه بحيث وانا في الطريق الى تركيا ظننت اني ساموت من الحزن قبل الوصول والان ننتظر الاجراءات التي تعرفها هنا للوصول الى امريكا ولاتعتقد ان من لم يصلها لايعرف الحقيقه نحن نعرف ان من خرج من وطنه وكانه فقد السعاده او جزءا من جسمه ولكن من الجبر يااخي اذا كنت في وطنك  غريب اعتقد انها  ليست المشكلة الكبرى ان تكون غريبا في امريكا والحياة صعبه ولكن على الاقل انت وعائلتك ستستطيعون العيش ولن يقول لك احد انك عراقي ليس لك مكان للعمل معنا ثم لو فرضنا اننا رجعنا للوطن اين نعيش  ومع من هذا السوال وانت تعرف الكل يضرب المسيحي من جهة لاتعتقد ان اربيل هي ملاذ المسيحي ليسو كل المسيحين من اربيل حتى يستطيعو العيش هناك او يستاجرو بيت بذلك الحساب وهم بدون عمل  في الاخير راحت ايام زمان وليتاقلم كل منا ممن خرج من وطنه مع العالم الجديد المهم ان نبقى محافظين على مسيحيتنا احسن من نصبح مثل المسيحين في تركيا خائفين لانه اينما يكون كنزك يكون قلبك والكنز الذي نحميه هو مسيحيتنا بعيدا عن اي اضطهاد ديني   
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: abumark في 05:45 27/12/2008
ردا للعضو sargon2000( سركون) الذي يشبهنا بالكلاب ....................!!!
انا من الذين كنت مهاجرا لفترة الى احدى الدول العربيه المجاورة وبقيت فترة ليست بقصيرة في ذلك البلد وقدمت الى دائرة الهجرة الى ان تمت الموافقه على قبولي الى امريكا .....
الاخ سركون مع كل الاحترام لك ليس من الصحيح ان تشبهنا بالكلاب وليس من الصحيح ايضا ان تنزل معنويات شعبنا المسيحي الذين هم في طريقهم للوصول الى امريكا انا اقول لك ولكل الشعب المسيحي الذين هم في طريقهم الينا ......
امريكا هي بلد الجميع ليس فيها لا فلان ولا فلان لا ابيض ولا اسود لا مسيحي ولا مسلم لا (عربي) ولا كردي استقبلتنا بصدر واسع دون اي شي او مقابل مع العلم الذين اتوا قبلنا بصورة غير شرعيه انهم لحد الان يوجد مبالغ باهضة في رقبتهم ولذك للاجور العاليه والمكلفه اثناء وصولهم الى هذا البلد ...اما........اذا كنت من الذين يحبون ان يجلسوا رجل على رجل في غرفه مكيفه وبيدك الريموند كنترول وتتقاضى من الدوله راتب  فانصحك ان تذهب لاي دوله اوروبية وانت اعلم مني من ذلك امريكا هي بلد حي اذا تخدمها تخدمك وقوانينها تطبق على الكل سواء ان نزلت على ارضها من اول يوم او من الذين هم سكان البلد وان الناس الذين تنصحهم الان ليسوا بحاجه الى نصيحتك لانه وبالعاميه (ماكو واحد غشيم بها الزمن) .....
نحن هنا لدينا كنيسه او كنائس تقدم لنا ما نحتاج قدر الامكان طبعا ويوجد ناس يعملون للقادمين الجدد من دون ان نحس او نشعر بخدمتهم لنا والكهنه والناس الاثرياء وحتى ذوي الدخل المحدود الذين هم في امريكا منذ فترة طويلة ايضا ساعدونا باسم الكنيسه وباشراف الكهنة ...ماذا تريد من امريكا اخ سركون ؟؟؟انك لربما اشتهيت لبن اربيل انا انصحك واقول لك هنا حيث انا اقيم يوجد لبن اربيل ويوجد  كل شي عراقي ويوجد ناس طيبين اما عنم العلاقات الاجتماعيع التي تتكلم عنها فهي تعتمد على الناس الذين تعرفهم انت ..انا من الناس وكثيرين مثلي نذهب الى المقاهي ونشرب النركيله ونلعب الدومنه والورق بعد ما نرجع من عملنا
طبعا ونعمل زيارات متبادله ونذهب الى الحفلات والامسيات وكل شي طبيعي ...
ورغم كل هذا فنحن ابناء الرافدين نتمسك بتقاليدنا وبجذورنا ونتمنى ان نشتم من تراب العراق والشرب ماء رافديه ولكن الضروف التي حلت بنا اجبرتنا على الرحيل لانه ليس من احد يحب ان يترك بلده بسهوله مالم يعاني من ضرف معين ...................ارجو مراجعه نفسك اخ سركون  (وانشاءالله بعجبالوخ)
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: john simon في 10:39 27/12/2008
عزيزي الاخ ريكان نكارا اعزائي المهجرين العراقيين في تركيا
تحية عراقية طيبة
لقد قراءت التقرير الصحفي لمئسات شعينا في تركيا هذا معلم تركيا تصدر ابنائها للجوء في الدول الاوربية لانه النظام الاجتماعي هنا افضل من تركيا نفسها, لذا اشيد يالعراقيين الموجودين في هذي المدرسة والمسمى بالكاريتاس ان يتوجهو الى المانيا حيث انها في الوقت الحاضر تاؤي العراقيين من الاقليات خاصة حيث انهم يحصلون على حق اللجوء خلالبضعة اسابيع فقط وكذلك الرعاية الاجتماعية جدا عالية في المانيا , هذا وييجب ان ياخذو بنظر الاعتبار اتجاههم يكون في المناطق الوسي في المانيا لانه جدا متاسهلةفي قضية اللجوء واذا كان لديك الاخ ريكان اي سؤال عن هذا الموضوع بالنسبة للجوء يمكنكا الاستعانة في حيث يوجد عنواني لدى الاخ عامر المالح والله يكون في عون شعبنا البائسة وخاصة في هذهي الايام المجيدة وخاصة يسوعنا المسيح نغسه كان لاجئن في هذه الايام والله يكون في عون الجميع.
تحياتي لك الاخ ريكان نكارة لخدمة ابناء شعبنا المضطهد والله يكون في عونك لاجل تغطية اخبار شعبنا حيث نحنا في بلاد الغربة بامكاننا ان نمد يد العون لهم وخاصة في هذه الظروف الصعبة, الرب يحفظكم والسلام ,
اخيكم جوسي من المانيا
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: JLWAYA86 في 11:44 27/12/2008
اتمنى ان تتحقق جميع اماني العراقيين في بلاد الانتظار اهم شي ان لا تفقدو الامل واستمرو بطرق الابواب وشوفو كيف يسوع راح يفتح الابواب بوجه كل المسافرين وعلى فكره في قبولات كبيره بشهر *مارج*



صديقي ريان نكاره *اسلوب كتابتك عظيم جدا يذكرني بصفحات جبران **والموضوع مشوق كانو اني دا اقرا كتب انيس منصور *اشجع كل الشباب المسيحين ان يصير عدنا ثقافه كبيره *لا تنسى عزيزي القارئ احنا  احفاد مؤسيسي مكتبه بانيبال*





                                                            دريد جلوايا**سدني
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: revanhakim في 14:05 27/12/2008
اخي ريان نكارا.. بالحقيقة موضوعك جدا رائع وواقعي, لكنك تناولت في تحقيقك هذا جانب مهم وبصورة غير مباشرة ومفصلة. اننا نسمع عبر الفضائيات والاذاعات العالمية عن تبرعات بعشرات لا بل مئات الملايين من الدولارات للاجئين العراقيين. لكن ما الذي يجري على ارض الواقع؟؟؟؟؟      هل هناك نفر في تركيا قد او استلم او سيستلم ولو دولارا واحدا؟؟؟ الجواب وبكل صراحة  لاااااا.      تقطة ثانية   ذكرت في تقريرك انه في اسطنبول يوجد فرص عمل اكثر وهذا صحيح مع الاقرار بوجود فرص العمل اينما كنت. لكن المعضلة تكمن في اللغة التركية التي لايتقنها اي لاجئ. مع خالص شكري لك لمتابعتك هموم اللاجئين    ريفان الحكيم\القوش
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: revan r في 16:00 27/12/2008
ايامكم سعيدة وكل عام وانتو بخير جميعا وشعب المسيحي بخير هليلويا هليلويا بولادة سيدنا المسيح  اني طبعا اريد اشكر الاخ ريان نكارا على هذا الموظوع واريد اكول للاخ ريفان الحكيم من القوش وبدون زعل الي ديطلع بلفضائيات والي يكولك بخصوص التبرعات من اجل اللاجئين العراقين هذا جذاب الحمدلله والشكر من يوم وصولي الي تركيا كل العراقيين اهنا لاشايفين درهم ولا دولار والكل بدون استثناء يشعر بلصعوبة في العيش في تركيا يعني الي يلم الخشب من الشوارع علمود يدفة عليها بلبيت علمود ليشتري غاز او يستعمل دوار غاز او يشغل الصوبة الكهربائية هذا مرتاح فكر انت بلموظوع ؟ اما بنسبة فرص العمل بلنسبة للعراقين فتقريبا 90\100 عاطل عن العمل بسبب اللغة  والله يكون يكون ابعون العراقين وين ما جانو مع كل احترامي وتقديري للجميع                                                                                                                                                                ريفان البيداري_اسطنبول
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: Amasya في 21:40 27/12/2008
الاخ العزيز.....
مع احترامي لشخصك الكريم فهذا التشبيه لشخصك الكريم فقط ما اتوقع انو العراقيين كما تقول والي مخلي هدف امامه مرح يوصل للمستوى الي توصفه حضرتك بس الي سافر لمجرد اريد اوصل اميركا وما مهيأ نفسه شي طبيعي هذا حاله ايكون لان الحياة تطلب الشغل واتحب واحد يتعب مو مثل ميتصوروها الاخوان العراقيين رح تجيهم المنظمات للبيوت وتتوسل بيهم اتكوللهم الله ايخليكم تعالو استلمو رواتب.
والفقره الثانيه اذا انت من اربيل يعني من منطقه امنه في العراق وماكو شي عليك ليش زورت وسافرت وخليت نفسك بهل مطب .....  يا عراقيين مو كافي انانيه ؟؟؟!!!! اذا ما عندك شي ليش طلعت ؟؟؟ ليش اخذت مكان غيرك؟؟؟ وانت تعرف كلش زين غيرك كان احق منك ومحتاج لهذا المكان الي اخذته بس مع الاسف لا حياء لمن تنادي

اخوان اسف على كلامي يمكن شويه جارح بس الاخ كلامه اشويه اينرفز واني حاليا اشوف اشخاص كثيرين تنرفظ معاملاتهم وهما محتاجين اللجوء وما يقدرون يرجعون للعراق والاخ هنا شلون ميكولون ( فوك حكه دكه) ديتبطر ومعاجبه الوضع.

تحياتي


انا من الذين كانو في تركيا والان في امريكا منذ ثلاثه اشهر وانا العن حضي التعيس لليوم الذي تركت فيه اربيل وهاجرت والان في امريكا نعيش عيشه الكلاب اكل وشرب وعمل اما الحياة الاجتماعيه والانسانيه فانها معدومه الانسان هنا عباره عن رقم روح 19 تعال 20 وهكذا طبعا حتى الكلاب مربوطين على طول لايسمح لهم بالنباح فاي حياة هذه لقد ندمت كثيرا وانا الان احاول العودة الى العراق والقبول به على سلبياته صدق المثل (من خرج من داره قل مقداره )طبعا اغلبيه الذين هم في تركيا هم من الشمال مثلي وزورنا هويتنا الى الموصل وقام ابو رامز في تركيا في ترتيب قصه مفبركه الي بمبلغ قدره 100 ليره تركيا وتم قبولنا كلاجئين وانا الان في اميركا .. نصيحتي الى كل الذين يريدون الهجرة ان يسالو الذين وصلو ويسال من عشرين شخصا قبل ان يندم لان امريكا فقط بالاسم والخيال يضخم الامور كما لايخفي ..


اخوكم سركون القادم من تركيا اكسراي الى اميركا

العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: Habbo في 01:16 28/12/2008
تحية لكل المداخلين  وارجو من الرب الموفقية للجميع
 اخ سركون انت  وكلام مختصر  .. ياخويا لطالما كنت باربيل ليش تركت العيش الرغيد والسهل وكاعد وتجيك فلوس  الى بلد مو مستواك مثل امريكا  ومفروض ماتقبل على نفسك انت تعيش عيشة الكلاب وارقام ما اعرف شنو .. سهلة خابر اربيل يدزولك 1400 $ وخذلك تكت وارجع طبعاهذه التكت مرجع وليش تحملت باكسراي بهدلة ورزالة يا خوي امريكا مو ستواك لان العيش فيهابتعبك وعرق جبينك  وانت هذا لشيء ما يصرفلك تريد  يوكلوك ويشربوك على اساس انت  خبير  معاملهم كانت متوقفة مجيءك . والله انت مغدور  بس مو صوجك  صوجهم صدقوا بكذبك  .
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: Methaq_Hermez في 02:55 28/12/2008
شكرا اخوية ريان عالتعبير الحقيقي وحقيقة كل الكلام صحيح حيث كنت احد لاجئي تركيا واسمي ميثاق والاغلبية يعرفونني حيث كنت اعمل استمارات استراليا وقصص وغيرها ومن مفارقات الصدف ان سركون 2000 كان يسكن معي في نفس الشقة وكان لا يرغب بالذهاب الى اميركا ولكني انا مسرور لكوني هنا في اميركا في تكساس واعيش مرتاح بعدما فقدت بيتي في بغداد الدورة وعدم قدرتي الرجوع مرة اخرى لذا انا من مشجعي العمل هنا والعمل ليس بالصعب فبالعكس اميركا هي بلد الحرية كلما تعطيها تعطيك لايوجد فيها تحديد لذا اقول لاخوية سركون انصحك بالتفكير مليا قبل الرجوع الى العراق لانك لن تلقى بلد مؤمن وامين مثل اميركا طبعا لن انسى تركيا وذكرياتها وخاصة انترنت كركوك وابو لحماجون التركي وتمن ولفة المصارين ههههه مع الشكر اخوكم ميثاق اسطنبول سابقا ودالاس تكساس حاليا
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: atrush في 04:04 28/12/2008
I think we all can help Sargon to overcome this problem, Dear Sargon we had the same feeling when we first came to the United States and I consider this gesture as a normal reaction of a human being to the change of the enironment, we all respect this and I am sure you had a bad experience here in this country but we have to be more realistic, to live in the USA is not an easy thing however you've got to be smart enough to organize your life in this country and to prove to others that there is nothing called "impossible" many people before you have suffered a lot to adapt and I ecourage you to keep your spirit high and always look forward and keep in mind that it is very easy if you decide to go back to Iraq all it takes is a couple of clicks on the internet to book a ticket however life is a test for each one of us, do not be embarrassed or disappointed if you don't speak English or if you have a humble job because Jesus was humble too and my advice to you is to work hard and look forward for better future for you and your family.

God Bless, Brother Rami-Chicago
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: نامق ناظم جرجيس ال خريفا في 08:13 28/12/2008
الاخوان الاعزاء انا لست في وارد تقديم النصح لكم او التدخل في اختيارتكم فلكل شخص رايه وتوجهاته والكلام الذي قراته يعبر عن خبرات حياته التي عاشهاواهل مكة ادرى بشعابها واصدقكم القول باني لست من محبذي الهجرة الى خارج الوطن ولاافكر فيها بالرغم من ان اثنان من اشقائي وشقيقتي هم في امريكا الان والثالث ينتظر الذهاب اليها .ايها المفكرون بالهجرة لا تستعجلوا باتخاذ القرار ولاتتصوروا انكم ذاهبين الى جنات النعيم فاللهجرة معاناتها القاسية والحياة في الوطن ارحم بالرغم من كل الظروف ولنصل معا لكي يحل الامن والامان لوطننا الجريح وشعبنا العزيز وكل عام وانتم بالف خير


                                                                         اخوكم المهندس
                                                                       نامق ناظم جرجيس
                                                                          بغداد- العراق
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: stivn في 12:25 28/12/2008
                                                  بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

في البداية احب اهنئ عنكاوة كوم بمناسبة عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح طالبين من الله ان يديمكم فوق  رؤوسنا واتمنى لكل العراقيين السفر باقرب وقت واكول للاخ العزيز سركون في امريكا بالعراق هم نفس الشي هم دراسة وشغل بعد الدراسة وهم الحياة صعبة جانت واصبر يا اخي العزيز بعدين ماكو احلى من العمل الحياة بدون عمل ماتستمر  واتمنى الخير لكل العراقيين واتمنى من الاخوان ميزعلون من كلامي


                                                                                       استيفان بيداويد / تركيا
   


العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: omarshakr في 11:07 29/12/2008
موضوع رائع و بارك الله فيك اخي

تحياتي
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: ابو رامي في 07:01 02/01/2009
الاخ العزيز ســــــــــركون والاخوة في المنتدى .............
انا اخوكم ابو رامي وصلت الى اميركا / شيكاغو قبل حوالي سنة تقريبا , وصلت الى هنا بعد ان قضيت حوالي اربعة عشر شهرا في الاردن . طبعا وصلنا الى اميركا بعد حصولنا على الرفض لطلب الهجرة واللجوء الى استراليا ولاكثر من مرة , صحيح كنت في عمان اعمل في مجال اختصاصي وهو الهندسة لكن طبعا بصورة غير شرعية ( تحت الطاولة كما يقولون ) و بنصف الاجر , وهنا في اميركا منذ وصولي بدأت رحلة البحث عن اي فرصة عمل سواء بأختصاصي او اي فرصة عمل مهما كان بسيط ,, لانه في بلد مثل اميركا لكي تحقق ما تريده لابد ان تندمج مع مجتمعه بكل سلبياته وايجابياته واعتقد انه الايجابيات هنا اكثر من السلبيات كثيرا ,,, اخي العزيز لقد وصلنا الى اميركا وليس هناك من يساندنا كالاقارب او اصدقاء ولكن بعد جهود كثيرة استطعنا التوصل الى عنوان  كنيستنا الكلدانية الوحيدة في شيكاغو فأستبشرنا فرحا لاننا سنتعرف على عراقيين مسيحيينن ربما سيكونون همزة الوصل لنا بهذا المجتمع الجديـــد ومساعدتنا في ايجاد فرصة عمل .... لكن كانت خيبة املنا كبيــرة يا اخوان فحال وصولنا للكنيسة قمت بتقديم نفسي وعائلتي الى القس الجليـل وحاشيتـه الموقريـــن ( حين ذاك كان قد مضى على وصولنا حوالي اقل من شهرين ) فبدل من ان يطمئنوا على وضعنا طلبوا مني ان ادفع مبلغ العضوية بالكنيسة ( وهو 240 $ ) ,,,, فتخيلوا الصدمة التي تلقيناها ,, فما اعرف الاخ الذي  ذكر ان الكنائس تساعد المسيحيين الواصلين وين لانه لم اسمع من احد من المسيحيين الذين وصلوا ان الكنيسة ساعدتهم وهذا شيء مؤسف جدا لان المساعدة ليس بالضروري تكون مادية فاحيانا الانسان يحتاج الى اي كلمة تشجيع لكي يستطيع التواصل ,, لكن هذا لم يحدث معي فمنذ ذلك الحين لم يقم احد من القائمين على كنيستنا الكلدانية بزيارة بيتنا او السؤال علينا لانني لم لن ادفع مبلغ( الخاوة ).
مع ذلك لم استسلم حتى حصلت على فرصة للعمل صحيح انها بعيدة عن مجال اختصاصي لكنها خطوة اولى لحياة جديدة في بلد يحترم الانسان مهما كان لونه او دينه,,, فلا تقل لي اربيل او زاخو ,, اخوية شد حيلك وحاول ان تطور نفسك .

تحياتي ..
..
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: Amasya في 11:53 02/01/2009
اخي العزيز...

مع الاسف كثير من العراقيين تعودو على الاتكال على الغير وما يعرفون شنو التعب من اجل لقمة العيش بالذات الي كانو في اربيل وعدد من المناطق الشماليه حيث وزعت لهم قطع اراضي او منازل كامله ورواتب وغيرها من الامتيازات والظاهر تعودو على هذا الشيء (مع الاسف) بس احب اقول شيء واحد ماكو احلى من الشغل انا عمري 25 سنه ماكو شي بحياتي اتمتع بيه اكثر من ما اكون بالشغل الشغل احلى شي بالحياة ويا محلى الراتب لمن تستلمه نهاية الشهر بعد تعب لمدة 30 يوم.

تحياتي


الاخ العزيز ســــــــــركون والاخوة في المنتدى .............
انا اخوكم ابو رامي وصلت الى اميركا / شيكاغو قبل حوالي سنة تقريبا , وصلت الى هنا بعد ان قضيت حوالي اربعة عشر شهرا في الاردن . طبعا وصلنا الى اميركا بعد حصولنا على الرفض لطلب الهجرة واللجوء الى استراليا ولاكثر من مرة , صحيح كنت في عمان اعمل في مجال اختصاصي وهو الهندسة لكن طبعا بصورة غير شرعية ( تحت الطاولة كما يقولون ) و بنصف الاجر , وهنا في اميركا منذ وصولي بدأت رحلة البحث عن اي فرصة عمل سواء بأختصاصي او اي فرصة عمل مهما كان بسيط ,, لانه في بلد مثل اميركا لكي تحقق ما تريده لابد ان تندمج مع مجتمعه بكل سلبياته وايجابياته واعتقد انه الايجابيات هنا اكثر من السلبيات كثيرا ,,, اخي العزيز لقد وصلنا الى اميركا وليس هناك من يساندنا كالاقارب او اصدقاء ولكن بعد جهود كثيرة استطعنا التوصل الى عنوان كنيستنا الكلدانية الوحيدة في شيكاغو فأستبشرنا فرحا لاننا سنتعرف على عراقيين مسيحيينن ربما سيكونون همزة الوصل لنا بهذا المجتمع الجديـــد ومساعدتنا في ايجاد فرصة عمل .... لكن كانت خيبة املنا كبيــرة يا اخوان فحال وصولنا للكنيسة قمت بتقديم نفسي وعائلتي الى القس الجليـل وحاشيتـه الموقريـــن ( حين ذاك كان قد مضى على وصولنا حوالي اقل من شهرين ) فبدل من ان يطمئنوا على وضعنا طلبوا مني ان ادفع مبلغ العضوية بالكنيسة ( وهو 240 $ ) ,,,, فتخيلوا الصدمة التي تلقيناها ,, فما اعرف الاخ الذي ذكر ان الكنائس تساعد المسيحيين الواصلين وين لانه لم اسمع من احد من المسيحيين الذين وصلوا ان الكنيسة ساعدتهم وهذا شيء مؤسف جدا لان المساعدة ليس بالضروري تكون مادية فاحيانا الانسان يحتاج الى اي كلمة تشجيع لكي يستطيع التواصل ,, لكن هذا لم يحدث معي فمنذ ذلك الحين لم يقم احد من القائمين على كنيستنا الكلدانية بزيارة بيتنا او السؤال علينا لانني لم لن ادفع مبلغ( الخاوة ).
مع ذلك لم استسلم حتى حصلت على فرصة للعمل صحيح انها بعيدة عن مجال اختصاصي لكنها خطوة اولى لحياة جديدة في بلد يحترم الانسان مهما كان لونه او دينه,,, فلا تقل لي اربيل او زاخو ,, اخوية شد حيلك وحاول ان تطور نفسك .

تحياتي ..
..

العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: lolo_alqosh في 01:10 03/01/2009
استاذ سركون اني من الناس الي وصلت بالجديد لامريكا بس الحمد لله والشكر عايشة عيشة البشر وحياة حلوة بس الي ميعرف يتصرف بهيج بلد طريق العراق مفتوح وطيارات اكو خلي يرجع  وينطي مجال لغيره حتى يعيشون مثل الناس كافي عاد لشوكت راح نظل نتبطر على كلشي بس العيب بينا احنا العراقين منرضى حتى باحسن شي 
(الله ينطي الجوز للي ماعنده سنون)
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: lovely_boy77 في 04:28 03/01/2009
اخوية ابو رامي مو كل اصابعك سوى اشو اني بتكساس وشفت الكنيسة هواية تساعدنا ويكفي انه احنا جايين عن طريق الكنائس بس حبيت اكلك اني بعد ماعتمد على احد بس على الله وعلى نفسي وبالانكليزي نكول دونت ووري بي هاببي
العنوان: رد: اللاجئون العراقيون في تركيا..عينٌ على منتصف الطريق ج 1
أرسل بواسطة: cece في 20:03 30/11/2009
hi im cece from iraq :-*انا قريت الموضوع وكتير عجبني بس بصراحة حرت بين مؤيد ومعارض من ناحية الهجرة ..انا بصراحة والدي انقتل لانو عقيد ومهجرين من منطقة حي العدل ونريد نروح لتركيا اذا الله سهل بس الي اريد اعرفة وياريت احد يرد علي انو اكو لجوء لتركيا ..؟وكيف لو بس امريكا ؟وين واحد يقدم يعني المكان وين؟ باسطنبول بس وين؟ممكن احد ينطيني العنوان؟الله يخليكم وشلون واحد يروح لتركيا من غير الطيارة لان الطيارة ب860$واحنا حالتنا المادية متساعد؟وشنو الاجراءات اني الي اريدة اسكن بتركيا مو بامريكا لان كالو العيشة صعبة هناك وعلقروض؟الله يرضة عليكم ممكن تساعدوني  ???