ankawa

الحوار والراي الحر => الحوار الهاديء => الموضوع حرر بواسطة: اسكندر بيقاشا في 13:50 11/01/2009

العنوان: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: اسكندر بيقاشا في 13:50 11/01/2009


كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!


ستوكهولم ـ اسكندر بيقاشا
انتهى عاما ماساويا آخر على مسيحيي العراق مليئا بالقتل والتهجير وسلب الحقوق خاصة في مدينة الموصل حيث جاء دور المدينة  هذه السنة بعد ان اكتمل تهجير المسيحيون من محافظات الوسط والجنوب.
 
 ففي فجر عام 2008 وبالتحديد في السادس من كانون الثاني  يوم عيد الاضحى تعرضت كنائس  والاديرة في بغداد والموصل وكركوك الى سلسلة من التفجيرات المتزامنة. وتزامنت التفجيرات مع ارسال التهديدات للعوائل المسيحية المتبقية في المدينة اما بتركها او اعتناق الدين الاسلامي. المطران فرج رحو  دعا الحكومة العراقية ان تنتبه وان تقف امام ما يحدث للمسيحيين لعل هناك خطة استراتيجية لافراغ العراق من المسيحيين.
 
اما الفاعلون فهم لا زالوا احرارا وابرياءا من دماء الضحايا وتفجير المقدسات!

لكن الوقت لم يمر طويلا على نداء المطران بولص فرج رحو قبل تصله الايدي الاثمة فتختطفه اولا وتقتل مرافقيه الاربعة في 29 شباط 2008 ومن ثم تتركه شهيدا  بعد فترة من الاختطاف ليكون اول مطران يقتل على ارض الرافدين منذ تاسيس الدولة العراقية ووصمة عار على جبين الفاعاين ادانها المجتمع الدولي جميعا. لكن الحكومة التي استنجد بها المطران الشهيد بعد ان وعدت بانها ستكشف عن القتلة تنصلت منها ونسي الموضوع الى ان فاجأت الجميع بانها حكمت على القاتل بالاعدام. وقد ظهر ان المتهم  كان محكوما بالاعدام مسبقا عن جرائم اخرى من دون ان تذكر الحكومة اية تفاصيل عن المحاكمة او الضالعين في الجريمة. انها كانت فعلا مهزلة حيث طاالبت شخصيات سياسية ودينية مسيحية بايقاف الاعدام لمعرفة خيوط الجريمة لكن الحكومة اعدمته رغم ذلك, لتسدل الستار عن الجريمة.

وبعملها فقد تركت الدولة الفاعلون احرارا وابرياءا من دماء الشهداء!

اما قضية الكوتا في انتخابات مجالس المحافظات فكانت مثل لعبة كرة الطائرة حيث اصبح المسيبحيون مثل كرة تتقاذفها كثلة لتكبسها الكتلة الاخرى. وانتهت بهجمة تدميرية للمسيحيين في الموصل بعدما رفع المسيحيون رؤوسهم قليلا مطالبين بكوتا منصفة وبعضهم رفع صوته فوق الحد المرسوم له بمطالبته بحقه في الحكم الذاتي مثل بقية القوميات العراقية. المؤلم في العملية ليس فقط الاثار المادية والنفسية التي تركها الهجوم الذي قتل وشرد مسيحيي الموصل بل هو استرخاص الدم المسيحي والتلاعب بمستقبلهم من قبل الحكومة العراقية اولا ومن قبل الكتل السياسية العراقية ثانيا. فبالرغم من الجريمة حصلت في وضح النهار وبسيارات مكشوفة وجاءت التهديدات بالمكروفونات. ورغم تأكيد الحكومة بانهم يعرفون القتلة فقد احجمت الحكومة عن ذكر هذه الجهات التي تقف وراءها وذلك لاعتبارات سياسية, كما كشف عن ذلك نائب الرئيس العراقي طارق االهاشمي في لقائه مع موقع عنكاوا كوم.
 
فلم يكشف عن المجرمين ولم يعاقب احدا رغم كبر حجم الجريمة!

لا اريد ان ادخل في توزيع الاتهامات او الضياع في التكهنات لان كل ذلك لا ينفع من دون دلائل ملموسة واثباتات جنائية.وقد يساعد ذلك على تمييع القضية واضاعة الوقت وبالتالي افلات المجرم الحقيقي من العقاب. لكنني اؤكد على حقيقتين, الاولى ان حكومة المالكي هي المسؤولة قانونيا لكل ما يجري للمواطنين العراقيين في فترة حكمها. والثانية هي ان لديها معلومات كثيرة ان لم نقل ادلة (حسب ما صرح به مسؤولي القوات الامنية وبعض السياسيين) دامغة ضد مرتكبي جميع او بعضا من هذه الجرائم التي تصل الى مرحلة الابادة الجماعية حسب قوانين الامم االمتحدة.

ان افضل هدية كان المالكي وحكومته يستطيع تقديمها للمسيحيين هو الاعلان عن هوية الجهة او الجهات المسؤولة عن هذه الجرائم بدل اقامة بعض الاحتفالات وتقديم بعض المساعدات للاجئين وتوزيع الهدايا على الاطفال وكانهم يرشون المسيحيين ببعض الحلوى والانجازات الانية لجعلهم ينسون ما جرى لهم من ظلم وقتل وقهر.

ان انجع طريقة لايقاف قتل ابناء الاقليات عموما والمسيحيين بوجه الخصوص هو الكشف عن الجهات التي تقوم بها وتقديمها لمحاكمات سياسية وجنائية. اما ان تتركهم الدولة احرارا فهو يعطي الاشارة الى كل من يرغب في ايذائهم بانه يستطيع ذلك ومن دون عقاب, اي انهم يصبحون من دون حماية قانونية ومن دون قوة ردع ايضا.
 
ان كان احدا يريد من المسيحيين ان يبقوا في العراق فعليه ان يجعلهم مطمئنين وواثقين من احترام وصداقة ابناء الشعب والقوى السياسية الفاعلة لهم. لكن عدم كشف الفاعلين يجعل المسيحي ينظر بعين الشك والريبة الى جميع الاطراف العراقية المتنازعة ويفقد الامان والاستقرار في عيشته مما يجعله ان يفكر بترك العراق.

ان الساكت عن الحق شيطان اخرس, مقولة تنطبق على الحكومة والبرلمان وان عدم الكشف عن القتلة والمجرمين هو بلا شك مشاركة في هذا الجرم مهما حاولت الحكومة تبريره, لان البراهين اثبتت ان هذا التستر هو ما اوصل المسيحيين الى الحالة المؤلمة التي هم فيها الان. فلو كانت الحكومة قد فضحت الجهات التي فجرت كنائس بغداد او كشفوا علنا عن الجهة التي طردت المسيحيين من الدورة وارادت اجبارهم على دخول الاسلام واعترفت بانهم مستهدفون من قبل قوى عراقية او اجنبية او عاقبوا قتلة الاباء بولص اسكندر , منذر السقا , رغيد كني وشمامسته  لما تجرأ مجرموا الموصل على فعل كل الفضائع التي ارتكبوها عام 2008.

لكن ماذا يستطيع المسيحيون فعله لكشف المجرمين بعد ان اثبت ان الحكومة تتستر عليهم ولم نعد نثق بقواها الامنية وجهازها القضائي ونياتها الصادقة تجاه المسيحيين؟ هل هو التوجه الى تقديم المسؤولين الى محكمة دولية؟هل من الممكن اشتراط وجود محققين مسيحيين عراقيين من ضمن طاقم التحقيق عندما تحصل جرائم سياسية ضد المسيحيين؟ ام هل هو الطلب من الامم المتحدة او جهات دولية اخرى التعاون في الكشف عن الجناة في حالة تهرب الدولة او عجزها عن الكشف عن الجهات المسؤولة؟

ان القوى السياسة الغير حريصة على مصير المسيحيين او الذين يريدونهم ترك العراق يراهنون على ذاكرتنا المثقوبة ,على ضعف اداء سياسيينا ورجال ديننا, قلة حلفاءنا في الداخل والخارج وعلى تقادم الزمن في نسيان آلامنا ومآسينا. لكن بالمقابل علينا الاصرار على كشف الفاعلين مهما كانت هويته ليس من اجل العقاب  وحماية انفسنا من اعتداءات مستقبلية فحسب بل من اجل التاريخ ايضا. فما الذي نقوله في المستقبل حينما يسالنا شخصا عن هوية قاتلنا وعنوان مهجرنا ومبادئ مفجر كنائسنا ؟

وعارنا اليوم وقد يكون عندها ايضا ان يكون جوابنا هو...... اننا لا ندري


العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: مؤيد يوسف السناطي في 11:16 14/01/2009
    استاذي الكريم .. مهم جدا ان يضغط كافة الكتاب والمثقفين ومن جميع المشارب والاتجاهات .. من مسيحيين واصدقائهم وتركيز الكتابات من اجل كشف حقيقة ما جرى او ما زال يجري وما يحاك في الخفاء وراء الاقبية المقفلة .. مهم جدا تشكيل لجنة من سياسيين ورجال دين وناس عاديين مهمتها البحث عن الحقيقة .. والتكن لجنة تقصي الحقائق .. تلتقي بالمسؤولين وعلى اعلى المستويات وبصورة مستمرة .. يكون عملها بشفافية ليكون الجميع على بينة لجميع ما يجري .. ويطلع الكل على بينات الامور .. حينذاك سينكشف كل شئ .. وستسطع شمس الحقيقة معرية جميع المتربصين بشعبنا المسالم المستكين الذي اذا لطم على خد .. فيقدم الاخر .. وتلك شر بليتنا . 
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: iraq7abibi في 14:28 14/01/2009
عزيزي الاستاذ اسكندر ....
حاميها حراميها ....
نعم الكل يعلم ان الحكومه على درايه بالموضوع بكل جوانبه
ولكن ...
للاسف يغضون النضر عن ذلك من اجل مصالحهم ...
للاسف الشديد اصبح دم المسيحي ارخص من دم الحيوانات في بلدهم
والعتب على مرشحيهم الذين لايستطيعون حتى ان يقولوا كلمه حق
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: البغديدي في 19:04 14/01/2009
الاستاذ اسكندر... المحترم
اذا تابعنا العملية السياسية بصورة عامة.. يمكن تشبيهها بحارة كلمن ايدو إلو .. وما شاء الله ممثلي شعبنا الذين فرضوا انفسهم علينا سواء كانوا من جماعة التلصيق او التفليش آمنوا بهذا المثل وعملوا به وجعلوه دستورا لهم وكما يقال غلطة العاقل بعشرة.. ففي اقوالهم تراهم يوحدوننا بالطريقة القبلية البدائية التي تشتري ولا تبيع اي باسلوب الجمع ك + س + ش = 1 ومجموعة ثانية او ثالثة تراهم في نواياهم او افعالهم يوحدوننا باسلوب الطرح كما في المعادلتين الانيتين والتي اقتبسناها من دستورهم العليل والتي تبيع ولا تشتري حيث شخصان جلسوا طاولة كتابة الدستور وفعلوا ملتين وليس قوميتين وكما يأتي ك _ س_ ش = ك = 1أو ش _ك _س = ش = 1 متناسين ان عشائرنا او تاريخنا أو تراثنا أو امبراطوياتنا أو ممالكنا قد سقطت وتوحدت على اساس اللغة الارامية ثم تعمذت بالديانة المسيحية وباتت تلك المعادلتين الانيتين في معادلة قومية واحدة لاتستطيع اي قوة في العالم من الغاءها او استبدالها او الاتيان بغيرها لانها مقدسة وجامعة وواحدة شئنا ام ابينا وتتمثل في س= ك + ش + ف + .....= 1 هذا من جهة ومن جانب اخر عندما وجدت الحيتان الكبيرة ان الاسماك الصغيرة هي من تلقاء نفسها ترفض تاريخها وارثها وكل معالم وحدتها استصغرتهم ولعبت فيهم لعبة الكوتا الهزيلة وما رافقها من قتل وتهجير ووو وها هو اليوم يرضون بالمقعد اليتيم على اساس هم ايضا لديهم انتخابات بمعنى عمي اني هم مثلكم او عمي شاركني معاكم بالشكل والصورة..يا استاذنا العزيز لو إحنا عندنا احساس لكنا قد دخلنا بقائمة واحدة ومستقلة وعامة ووطنية ورفضنا الكوتا عن بكرة ابيها لانها تمثل شفقة منهم علينا وعندها كنا قد حصدنا اكثر من المقعد الواحد وبدون منة واثبتنا للعالم ولبرلماننا اننا شعب جدير بالاحترام والوطنية الكاملة لاننا شعب اصيل وصاحب جغرافية وتاريخ وارث وحضارة مع الاعتذار من الرجال المرشحين بقوائم مستقلة خارج نطاق احزابنا الطائفية والمذهبية والمريضة..واثتي على جرأتهم وشجاعتهم واتمنى لهم التوفيق والفوز.
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: اسكندر بيقاشا في 00:21 15/01/2009

الاخوة المتحاورون!

ارجو حصر النقاش في الموضوع المطروح الا وهو تستر الحكومة والبرلمان العراقيين على الذين اعتدوا على المسيحيين العراقيين في السنوات الاخيرة كي نصل الى قناعات ارسخ وحلولا افضل.
 
مع شكري وتقديري

اسكندر بيقاشا
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: sajed في 01:41 15/01/2009
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,242468.0.html


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,242445.0.html


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,238957.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,238196.0.html
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: البغديدي في 17:00 15/01/2009
الاستاذ العزيز اسكندر المحترم
ما دام تستبعدون لغة الدبلوماسية راح نكتبلكم بالمكشوف
اللي قتل المسيحيون وهجروهم هم من منحولكم الكوتا الهزيلة ومن اعطوا اطفالكم لعب وهدايا واكراميات
وكما يقول المثل: من افواههم ادينهم
كل المسؤولون الكبار وبدون استثناء ومن اعلى الهرم السياسي وانت نازل يعرفون من هم وهم يتسترون عليهم حيث اعلنوا ذلك صراحة ومن شاشات القنوات الفضائية
كل مسئولي شعبنا من رجال ساسته في القمم المتاحة او كباره الروحانيين في الدرجات العليا هم يعرفون ذلك ومطلعون على الملف بشكل كامل
وعلى هؤلاء تقع مسؤولية عدم الكشف عن قتلة المسيحيين وتهجيرهم والساكت عن الحق شيطان اخرس وكل هذا الكلام واقوى فضاحة منه مدون في مقالات الانتريت واخبار القنوات الفضائية وبات في خبر كان لحين تقديم مسرحية كمسرحية قاتل المطران الجليل والمرحوم الشهيد فرج رحو
واخيرا ومنذ ما يقارب القرن نسأل: هل كشفوا قتلة المسيحيين في سفر بلك وسميل وصوريا حتى تستعجل بهذا الطرح وتستفحله ثانية ولم يتعدى الوقت بضعة اشهر؟؟؟؟؟
واخيرا نستشهد ببضع كلمات من شعر نزار قباني تخطر ببالي...... ديك منفوش تعدى على بضع دجاجاتنا.... ولو ان التعبير غير لائق ولكن هذه هي الحقائق والا كيف مثل هذه الجرائم الكبرى لاتكشف في وقتها أم هي إبرة ضاعت في القش ويصعب البحث عنها وقد حدثت الجريمة في وضح النهار وامام مرأى السلطات الامنية والشعب ومكبرات الصوت تجوب شوارع الموصل!!!!!!!!!!!!! يا اخي كفانا مهاترات وفلسفات في شهر الفخامات والانتخابات وقديما قالوا: الكبير كبير والنص نص والصغير ما نعرفوش
والنبيه من الاشارة يفهم
والله من وراء القصد
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: ناصر عجمايا في 00:29 16/01/2009
الأخوة الاعزاء  ... تحياتي من الاعماق لكل المساهمات
الكل يعلم كيف تم تشكيل الحكومات بعد 9\4\2003 وكيف حكم العراق ودمر من قبل الاحتلال اولا من خلال تدمير البنى التحتية بعجلة الحرب, واكتمل التدمير بهدم مؤسسات الدولة التي كانت قائمة باستثناء وزارة النفط التي تم الحفاظ عليها بحراسة امريكية صرفة ,
 باعقادي المتواضع ان الفعل لم يكن عفويا بل متعمدا ومدروسا للفوضى ونتائجها المؤلمة للشعب والوطن , والهدف هو استمرار الاحتلال والنهب والسلب واولها دمار الانسان بالكامل وهو الاهم بالنسبة للتفكير الاحتلالي المقيت.
الاحتلال اوجد الفكر القومي المتعصب وشجعه ومده بكل الامكانيات المتاحة والى جانبه الفكر الطائفي اللعين ناهيك عن خلق الارهاب وفتح الابواب العراقية على مصراعيها لكل من هب ودب , للافعال المشينة والمدانة التي تقشعر لها الابدان.
كما ان الدستور الدائم رغم ضرورة وجوده والشعب ايده رغم نواقصه الكثيرة والكبيرة ولما يحمل من تناقضات وازدواجية في العمل . من خلال الربط  بين الفكر الديني  والبناء الديمقراطي واللذان يشكلان خطان مستقيمان لا يمكن التقائهما مهما امتدا.
كما ان تشكيل الحكومة الاولى من التكنوقراط بقيادة علاوي لم يترك لها العمل لفترة مناسبة ووقت كافي لمعالجة الوضع المتردي في حينه.
بعد الانتخابات وما آلت اليها من منافسة غير حضارية استخدمت فيها اشكال والون عديدة مخالفة للنهج الديمقراطي والوطني , ناهيك عن الطائفية واستغلال الرموز الدينية والرشاوى والقتل والتخريب والهدم لمقرات القوى الوطنية الديمقراطية على مراى ومسمع الاحتلال الذي كان له الباع الطويلة في معالجة كل الثغرات والواجب عليه القيام بتوفير الامن والامان للشعب , بل استمر بالتخريب والتدمير والخراب بفعل مدروس ومبرمج وواضح النوايا.
الحكومة الحالية مبنية على التوافقات الواضحة النوايا والاهداف تحت شعار انطيني وانطيك بعيدا عن الفكر الوطني والانساني في معالجة الامور والركض وراء الكعة الكبيرة والرواتب العالية للحكومة وتوابعها ونفقات لا مثيل لها في العالم كما البرلمان والرئاسة ..
وهنا نسال كيف يمكننا الخلاص من الوضع الحالي المدمر؟؟؟؟!!!!!
الانتخابات بعد ايام معدودة لمجالس المحافظات , الكرة اليوم في الساحة العراقية , على الشعب ان يفسر ما بين الطاهر والعاهر وما بين الخير والشر وبين من وقدوا اجسادهم للعراق وشعبه وبين الذين لا تهمهم سوى مصالحهم الذاتية والمزايدات العقيمة , بين الذين ضحوا بكل ما يملكون من اجل الوطن والشعب وبين القتلة والارهاب والطائفية والقومية العنصرية التي لا تجدي نفعا لشعبنا عموما.
علينا ان نتخلص من العقم الموجود فينا والخوف المستأصل من الناس الشرفاء الذين يعملون ليل نهار من اجل الوطن والشعب مع طموحات كبيرة وفق برامج علمية ومدروسة سلفا في البناء الديمقراطي والامن والامان والاستقرار والتعايش السلمي بين مكونات كل الشعب ..هؤلاء الوطنيين لهم تاريخ ناصع البياض ومضحيين من اجل الفقراء والمحتاجين هم سائرين في طريق المسيح علميا وفعليا, هؤلاء هم مثقفوا العراق وتكنوقراط الشعب , والمفروض على قوى شعبنا الالتقاء مع هؤلاء الناس الوطنيين مع وحدتهم واتحادهم لما يخدم شعبنا العراقي عامة وسعبنا الاصيل منه.
مع الحب والتحية للجميع :: لنختار من يفيدنا في هذا الزمن العصيب:: ونقول كل العراقيين اخوة والمحبة والحب للجميع في عيد الحب وفي كل المناسبات..

اخوكم
ناصر عجمايا
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: مؤيد يوسف السناطي في 10:04 17/01/2009

    الاخوة المتحاورين .. تحية ..
    نحترم الاراء المطروحة كافة ..
    نرجو عدم تمييع القضية .. وجرها الى متاهات الانتخابات .. نحن امام تساؤل واضح وصريح : اين الحقيقة في جميع ما حدث و مازال يحدث للمسيحيين من قتل وترهيب وتشريد ... ؟ و من كان ومازال يقف وراءها يخطط لها ويمولها ومن ثم الايعاز بتنفيذها ... ؟
    قد يكون للبعض علما نتيجة تحليلات واستنتاجات مستوحاة من اقوال وافعال معينة .. و هناك اخرون يودون ان يلصقوا التهم جزافا نتيجة كيدية او تخليص ثار قديم .. والقسم الاخر { وهذا المهم } من يملكون معلومات كاملة لجميع ما ارتكب بحق شعبنا من جرائم مشفوعة بالادلة والبراهين الدامغة التي تدين كل من شارك بكل تلك الاعمال الشائنة والمجحفة .. فالى هؤلاء يجب ان نركز توجهنا نطالبهم بوقفة شجاعة .. والتحدث بما تمليه عليهم ضمائرهم .. وحتما سنصل الى نتيجة .
   اما لو بقينا متشائمين .. متقاعسين عن عمل اي شئ .. مستشهدين بماض تليد لم تكشف فيه جرائم ارتكبت بحق اجدادنا وابائنا .. فلهؤلاء الاخوة نود ان نهمس بان اليوم ليس كالامس .. فقد تطورت وسائط الاتصالات وما يحدث في اي زاوية من العالم يتابعه الجميع اولا باول من خلال وسائل الاعلام المتطورة .. وكافة التقنيات الحديثة .. فلم يعد شيئا خافيا عن احد .. فقط مانود ان نؤكد عليه هو التوجه نحو الهدف مباشرة وعدم اللف والدوران في حلقة مفرغة دون نتيجة . 
   
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: خالد توما في 16:13 22/01/2009
عزيزي اسكندر .. اعتقد ان الحكام في العراق الجريح لا يسمعون كلمة الحق .. ولكن دماء المغدورين من العراقيين الأباد لا يذهب هدرا..  اقول لهم الحق ينام لكن لا يموت.؟؟؟؟ .انهم نفس الحكام الذين نفذو حكم الأعدام بصدام حسين وعدد من كان معه في الحكم من اجل مائه واربعون في قظيه الدجيل الذين قاموا بعمليئه اختيال صدام حسين مندفعين من دوله جاره ..ونفذ حكم الأعدام صباح يوم العيد .؟؟
عشرات الآلاف من الأبرياء من العراقين قتلو بدون ذنب وكان مسيحيين العراق في المقدمه .. والاف في السجون بدون ذنب يذكر .. يوم قادم لا محاله ويضهر الحق وينالون نفس العقاب الذي طبق على صدام حسين ؟؟
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: ادور ميرزا في 21:27 23/01/2009
العراق حررته اميركا من الحكم الدكتاتوري فالقت به في احضان مجموعات واحزاب دينية وقومية عنصرية كان لها مواقف عدائية مع نظام صدام حسين , هذه المجموعات كان هم بعضها تحقيق مصالح احزابها العنصرية وبعض آخر كان لها اهداف طائفتها المرتبطة باحدى دول الجوار , وكل ما اشيع عن احلال الديمقراطية هو ضحك وكذب مارسته اميركا مع حلفائها لانجاح حربها على العراق لا اكثر ولا اقل .
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: باب ئيل في 01:37 24/01/2009
الاخ اسكندر بيقاشا
في البداية اقول بان الذي قتل وهجر المسيحيين لايمكن وصفه بكائن بشري لان المسيحي  كان وسيضل دوما عنصرا ايجابيا في بناء بلده العراق واصبح ضحية الصراعات بين اطراف واستغل من قبل اطراف لغرض تنفيذ وتمرير اجندتهم 
هناك جهتين تتهم احدهما الاخرى وبشكل علني في قتل وتهجير المسيحيين  أي النائب اسامة النجيفي وجماعته من جهه وبعض ساسة الاكراد من جهه اخرى  ان الذي يستطيع عمله المسيحيين هو مطالبة الطرفين وكذلك الحكومة للكشف عن الحقيقة مع العلم بان التحقيقات في القضية منتهية كما نعلم  وهناك تسريبات عن بعض  من تورطو في عملية قتل وتهجير المسيحيين تكشف عنها بعض المواقع الكردية  متهمة النجيفي  بقتل وتهجير المسيحيين  وفي المقابل لايزال النجيفي يتهم بعض الاكراد في القتل التهجير  وربما ان اتهام الطرفين احدهما للاخرهو نتيجة تورط الطرفين  في  هذه القضية  أي ان المسيحيين هم ضحية صراع الطرفين العربي والكردي  وهذا يتضح من خلال طروحات الطرفين  النجيفي يقول موصل مدينة عربية اسلامية  ويجب المحافظة على هوية محافظة نينوى العربية اما الجانب الكردي  وحسب مسودة دستور اقليمهم تقول في المادة الثانية اولا تقول بان الاقضية تلكيف والحمدانية وسنجار وتلعفر من محافظة نينوى هي اراضي كردستانية اى كردية لذ ا فالذي يستطيع المسيحييون فعلة هو مطالبة الطرفين للكشف عن الحقيقة وتقديم المتورط للعدالة لياخذ جزائه/شمو -ئيل
 
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: mslawi في 21:47 24/01/2009
لايخفى على الجميع  ان العراق  يتكون من مكونات عرقية  ودينية  ومذهبية  وقومية   كثيرة جدا 
والمهم   ان هذه المكونات  يوجد فيها  المكون الكبير والصغير  الاقوى والاضعف  المتنفذ  وغير المتنفذ
 والمسيحيين يمثلون احدى هذه المكونات الاساسية ويعتبرون  من اقدم  المكونات  والقوميات  في هذا البلد
وللاسف يعتبرون من االمكونات الصغيرة والضعيفة وغير المنتنفذة  لذا تكالب عليهم  المتنفذون  والافوياء
ممن يريدون السيطرة على المنطقة ديمغرافيا وسياسيا  وبالتحديد في مدينة الموصل . لماذا الموصل؟ بالذات
يكون فيها تهجير المسيحيين  وفي هذا الوقت بالذات  ولم يهجر المسيحيين من كركوك او البصرة  او بغداد 
فد يفول البعض  ان  المسيحيين  في البصرة وبغداد قد حصلو على نصيبهم من عمليات التهجير   مثلما حدث
في الدورة  فقد تم تهجير العشرات من العوائل المسيحية  نعم حدثت عمليات قتل وتهجير ولكن ليس مثلما حدث في الموصل  فالزمان  والاشخاص والجهات التي تقف وراء تهجير المسيحيين في الموصل يختلفون
تماما فهم ليس لغايات دينية او مذهبية متطرفة كم سوق في اعلام الدولة وانما  كانت الجهات جهات  ساسية  بحتة  ولنكن اكثر  مصداقية  ولنفلها باعلى  صوت كفانا سكوت وكفى خنوع وكفى خوف
ان من قام بهذه الاعمال هم  من  يزمرون لنا الان بمنطقة الحكم الذاتي لغايات ومصالح تخدم توسعهم
وللاسف تسوعهم سوف يكون على حساب المسيحيين فيى الموصل   هؤلاء هم  من مدو لنا يد العون  والمساعدة تلك اليد  هي نفسها  سوف تحفر قير المسيحيين في المنطقة


مع تحيات
م س م من ارض الموصل الجريحة
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: Qasra في 16:19 27/01/2009
اؤئيد ما جاء فى اجوبة كل من الاخوان مصلاوى من ارض موصل الجريحة (نصلي الى الله ان يحفضكم سالمين يااخي ويقويكم ويبعد عنكم المخاطر ضحيا انتم ليس الا لكن ربكم عالم وشاهد وفى وقته الحكيم والمناسب سيدفع كل اجره وسيعاد الحق للضحايا) وايضا صحيح جدا ما جاء فى جواب السيد ادور ميرزا . شكر لكل الاخوان المساهمين وشكر خاص الى الاخ اسكندر بيقاشا لطرح مثل هذا الموضوع المهم جدا.

قصرا/دركه
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: AL-s-h في 16:50 27/01/2009
                            بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
شكرا لك يا عزيزي اسكندر على التوضيحات  بس صدقني اذا مو نحنا المسيحيين كافة في العراق والمهجر  اذا ما اتحدنا وصرنا ايد وحدى ما راح يقف تهجيرنا واظطهادنا وقتلنا ولا الحكومة راح تحمينا ولا اي شخص وراح تستمر مسلسلات الارهاب ظدنا .شوفوا هسا عدنا الفرصة الذهبية لاثبات وجودنا ومن خلال الانتخابات ولكن للاسف دخلنا الانتخابات باكثر من حزب والنتيجة معروفة اذا اتحدنا كلنا المسيحيين مع بعض


                                                                                           شكري    ابن نينوى
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: hiall في 11:48 29/01/2009
عنوان الموضوع مقرف ومقرف جدا، الاجدر بك تبديل الموضوع وعنوانه.

الطيب
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: JANEETYOUNAN في 12:31 14/02/2009
الــخــص المــوضــوع،لـم يــاتي دورنــا بــعــد...يـا اخــوة صـدقـونني لـكـل يــوم دال ونــحـن لــنـا يوم خــاص.
                                                                                      janeet_60
                                                                                             germany
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: علي صغير في 22:38 03/05/2010
وهمه ذولي الحكومه المن حامين حتى يحمون اخوانا المسيح هذولي حامين بس نفسهم تره والعالم ده تتكتل بلا ذنب متكولي منو ظل اشو المسيحي انقتل الشعي انقتل السني انقتل هاي حملة على الشعب العراقي ولا تكولون انقتل  مسيحي والا انقتل مسلم لو صابئي هاي كلها موجهة ضد الشعب العراقي عملية ابادة جماعية هسه لو ايمونتا كلنا مرة وحده ونرتاح من هذا الضيم والقهر اللي العالم عايشة بيه
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ في 02:27 11/05/2010
كل الذي جرا ويجري بحق اخوتنا هي من مسوؤلية هذه الحكومة المفلسة الغير قادرة على
حماية نفسها وحماية المواطن فهذه موامرة مشتركة بين الحكومة وايران وربما قد تكون
اسرائيل من ضمن هذه الموامرة وحتى حكومة ما يسمى اقليم كردستان متورطة في هذه
الموامرة فاذن كونوا صريحين ايها الاخوة الافاضل وقولوها بكل جرءت من الذي يقف وراء هذه
الاعمال الوحشية بحق شعبنا ان لم يكن هؤلاء مشتركين مع العبض فيها وسيثبت التاريخ
ذلك يومن
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: Hanna Sliwa Jarjis في 11:15 16/05/2010
    بسم   الاب   والابم   والروح  القدس   الاله   واحد    امين

    اؤئيد ما جاء فى اجوبة كل من الاخوان مصلاوى من ارض موصل الجريحة
ان يحفظ اهالي موصل كافه والمسيحين خاصه من القتله والمجرمين
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: نادر البغـــدادي في 22:36 07/06/2010
    الحكومـــة العراقية السابقة ، وحتى القادمــة
        تعيش في وادٍ، والشعب العراقي ( ومن ضمنه شعبنا المسيحي ) تعيـــش
           في وادٍ أخــــر ! غم وهـمْ الحكومــة ، هي تحقيق مصالحها  الخاصـــة فقط !
              ولينثر الشعب العجاج ما يشاء ! ونأسف وبقلب دامي أن نقول أن كتبانا
                 في الخارج ( المنطقــة الآمنة ) لايكتبون ولا يتطرقون الى قضية شعبنا
                    المسيحي في العراق لا من قريب ولا من بعيـــد ، عما يلاقيــه
                        من آضطهاد ومطاردة ، وتصفية جسديةوطردهم خارج الوطـــن !!! أضف أن
                           قوات الإحتلال ، لايهمها صيانة مسيحي العراق ، ولا مسلميه !
                         بقدر تحقيق الأهداف التي جاءت من أجلها ،،، وآحتلت العراق !!!
                            شكرنا وآحترامنــــا ...
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: اسعد الزبيدي في 11:35 26/06/2010
تحياتي  الى  نن سبقني ودون  شذا قلمه 

اخواني  ان الذي  يحدث في بلدنا العراق  ليس  مجرد  احداث عشوائية  كما يحدث في باقي  البلدان  بل هوة   حدث منضم    لقلع جذور  الانسان  العراقي   الذي يتميز  ومنذ بداية الحضارات  بانسانيته وطيبته  وشهامته  واخلاقه  ناهيك عن ما يعتنقه من دين  فنحن ابناء الرافدين  المحبين لكل الاديان السماوية  نؤمن ان لكل شيئ  خلقه الله  له  حق العيش على هذه  الارض فالوحوش الذين اتو الينا على ضهور الدبابات لا يميزون  بين مسيحي او مسلم او اي دين يعتنق  ..الهدف هوة اراقة الدماء الزكية  على هذه الارض الزاكية فلندعو من ربنا خالقنا  ان ينجي ابنائنا واخوتنا مسيحيين  ومسلمين وكافة الاديان  ويرجع بلدنا النة  امين


  تحياتي الكم  **
اسعد الزبيدي
العنوان: رد: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!
أرسل بواسطة: رائد العراقي في 20:05 09/07/2010
عزيزي الاستاذ اسكندر ....
حاميها حراميها ....
نعم الكل يعلم ان الحكومه على درايه بالموضوع بكل جوانبه
ولكن ...
للاسف يغضون النضر عن ذلك من اجل مصالحهم ...
للاسف الشديد اصبح دم المسيحي ارخص من دم الحيوانات في بلدهم
والعتب على مرشحيهم الذين لايستطيعون حتى ان يقولوا كلمه حق