ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: samir latif kallow في 16:02 29/01/2009
-
(http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_73188_taliban29-1-09.jpg)
أميركا وايران تلتقيان عند طالبان
صفقة أميركية ايرانية وشيكة: نسكت عن النووي لقاء المساعدة في افغانستان
واشنطن وطهران تتشاطران الخشية نفسها من صعود التمرد السني المتشدد في وسط آسيا.
ميدل ايست اونلاين
واشنطن – من لاكلان كارمايكل
تتسارع الجهود لاشراك ايران في عملية احلال الاستقرار في افغانستان، مما يعزز الآمال في ان يتمكن الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما من نزع فتيل التوتر مع طهران حول ملفها النووي ومسائل اخرى.
وانطلقت الدعوات الى اشراك ايران في افغانستان من رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مايكل مولن وقائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط واسيا الوسطى ديفيد بترايوس الى جانب الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر.
من ناحية اخرى قال الاتحاد الاوروبي الاربعاء ان ايران ستدعى الى المحادثات التي تمهد لاجتماع في الربيع بين الاتحاد الاوروبي ودول اسيوية ستتركز على افغانستان.
وغابت طهران عن اجتماع مماثل في ديسمبر/كانون الاول.
والثلاثاء قال مولن ان ايران من دول آسيا الوسطى التي يمكن ان تساعد في احلال الاستقرار في افغانستان.
واضاف ان "ايران لا تبدي استعدادا للمساعدة في العديد من الأمور لذلك لن افرط في التفاؤل في هذه المرحلة. لكن هناك مصالح مشتركة اعتقد انها ستفتح بعض الاحتمالات".
ويقول ضباط ومحللون اميركيون ان المسلمين الشيعة في ايران ورغم عداءهم لواشنطن، يشاطرون الولايات المتحدة خوفها من المذهب السني المتشدد الذي تتبعه حركة طالبان ومن تهريب المخدرات التي تعبر الى ايران وتزود حركة تمرد طالبان بالمال.
وقال المحلل كارم سادجادبور ان اشراك ايران يمكن ان يكون الحل لاعادة الحياة الى العلاقات الايرانية-الاميركية المجمدة منذ ثلاثة عقود لان البلدين يمكن ان يجدا "قضية مشتركة" في افغانستان.
وصرح سادجادبور الخبير في معهد كارنيغي للسلام العالمي "انها فكرة ذكية للغاية (...) لانها تضرب عصفورين بحجر واحد (...) فبذلك نعمل على تحسين الوضع في افغانستان ونساعد على بناء الثقة مع ايران".
واضاف ان بناء الثقة حول مسائل اخرى تشكل موضوع خلاف بين البلدين قد يستغرق سنوات.
وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي لامتلاك قنبلة ذرية وكذلك بتسليح مسلحين مناهضين للولايات المتحدة في العراق والمناهضين لاسرائيل في لبنان والاراضي الفلسطينية.
وتنفي ايران هذه الاتهامات وتقول ان برنامجها النووي مدني وهدفه الحصول على الكهرباء. كما تؤكد انها لا تزود حزب الله اللبناني وحركة حماس في قطاع غزة سوى بالدعم المعنوي والمالي.
وبدوره قال مايكل اوهانلون المحلل الامني في معهد "بروكنغز" ان اشراك ايران في استقرار افغانستان "يستحق المحاولة".
وكان اوباما وصف افغانستان بانها جبهة رئيسية في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على "الارهاب" مع تصاعد تمرد طالبان عقب الاطاحة بها من السلطة في عام 2001.
الا ان اوهانلون اقر بان مثل هذا التعاون يمكن ان يساعد على "كسر الجمود" في العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وايران ولكنه اوصى بتوخي الحذر الشديد.
واوضح "اذا بقينا يقظين ولم نبالغ في توقعاتنا فباستطاعتنا دائما ان نأمل بان يحدث مثل هذا التطور بشان مسائل اخرى".
ودعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون خلال جلسة استماع امام مجلس الشيوخ للمصادقة على تعيينها الى القيام بجهد من بلدان المنطقة تجاه افغانستان، رغم انها لم تذكر ايران بالاسم.
اما بترايوس الذي عينه الرئيس السابق جورج بوش قائدا للقيادة الاميركية الوسطى والذي يبدو انه سيحتفظ بمنصبه في ادارة اوباما، فقد كان صريحا بشان ايران عندما تحدث علنا في الثامن من يناير/كانون الثاني.
وقال بترايوس ان ايجاد حل في افغانستان يتطلب "نهجا اقليميا (...) يشمل باكستان والهند ودول وسط اسيا وحتى الصين وروسيا اضافة الى ايران ربما في مرحلة من المراحل".
وفي مقابلةالاثنين، قال اوباما "اذا كانت دول مثل ايران على استعداد للتخفيف من تشددها فانها ستجد منا يدا ممدودة".
واضاف "من المهم ان نكون مستعدين للتحدث مع ايران لنقول بكل صراحة اين هي خلافاتنا وايضا اين نجد امكانيات التقدم".
ورد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، مطالبا اوباما بسحب القوات الاميركية المنتشرة في العالم والاعتذار عن "الجرائم" التي ارتكبتها الولايات المتحدة ضد ايران خلال الستين عاما الماضية.
http://www.middle-east-online.com/?id=73188