ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: samir latif kallow في 08:54 01/02/2009
-
(http://www.ankawa.com/upload/55/hhhhhjjjjjuuuyyt.jpg)
معراب 30- 1-2009
صدرعن المكتب الاعلامي لرئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع في مؤتمر صحفي عقده في معراب على "أن التاريخ سيسير إلى الامام وما تقدّم من اقتراحات حول الاستراتيجية الدفاعية ستطرح وسيتم النقاش حولها في طاولة الحوار" ، ورأى "أنه من المفروض الالتزام بإتفاق الطائف، فالحرب انتهت" . وكشف جعجع "أن حزب الله يخوض معركة حلفائه الانتخابية". وقال "أنه لم نطلب من أحد فتح ملفات الحرب وإذا كان لا بد من فتحها فلتكن شاملة ، وغير انتقائية" . وأعلن أن التحقيقات في مسألة الديلوماسيين الاربعة موجودة في وزراة الدفاع يمكن للسيّد نصرالله الاطلاع عليها، وأنه مرفوض أن يلصق كل ماحدث في الحرب اللبنانية بالقوات اللبنانية، معرباً عن " أسفه بطرح السيّد نصرالله مسألة الايرانيين في هذا الوقت وفي هذا الشكل بالذات وأن يقوم بمحاولة ربطه زوراً " بحزب القوات اللبنانية بعد 19 عاماً من انتهاء الحرب اللبنانية و27 عاماً من وقوع الحادثة . واعتبر جعجع أن السيّدحسن نصرالله هو الوكيل الشرعي للإمام الخامنئي.
جعجع قال في كلمته المكتوبة "حتى يوم أمس ، كنت أعتقد أن وكالة – الوكيل الشرعي للامام الخامنئي في لبنان هي وكالة دينية فحسب ، لكنني أيقنت بعد سماعي حديث السيّد حسن نصرالله عن الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المفقودين منذ العام 1982 بأن هذه الوكالة هي وكالة قومية بقدر ماهي دينية. فبربكم ، من يستطيع أن يفسر لي هذا الاهتمام العظيم للسيّد نصرالله بمصير دبلوماسيين إيرانيين أربعة كانوا قد فقدوا منذ 27 عاماً ، في خضم حرب استمرت 15 عاماً أكلت الاخضر واليابس واستشهد فيها ما لا يقل عن 100 الف لبناني ، وفقد ومازال مفقوداً مئات ،لا بل آلاف، من اللبنانيين وغير اللبنانيين ، اناساً عاديين ودبلوماسيين ؟ وتابع جعجع " يقول السيّد حسن بانه يطرح الموضوع أقله لأبعاده الانسانية البشرية ، ولكن قولوا أليس هنالك من أبعاد بشرية إنسانية لمعضلة مئات اللبنانيين الذين مازالوا حتى اللحظة معتقلين – مفقودين في سجون حلفاء السيد نصرالله الأقربين في سوريا ، كيف لي أنا اللبناني العادي الذي يواجه الف مشكلة ومشكلة في الوقت الحاضر، مشكلة ، لا بل مشاكل اقتصادية ،اجتماعية وبنيّوية على كافة الصعد وفي كافة المجالات ، مشكلة عدم استقرار مزمن ، مشكلة حدود لم ترسم وأرض لم تسترجع وسلاح لم يجمع ، ودولة لم تقم كما يجب بعد . كيف لي أنا اللبناني أن أفهم كيف قفز السيّد نصرالله فوق كل هذه المشاكل وذهب ليخرج من قبّعته مشكلة ، قال لانها انسانية ، وهي انسانية ولكن بين مئات والأف المشاكل الانسانية المماثلة ، التي نحن أولى بحلها ، إلينا في الزمان والمكان .
وأضاف جعجع " لو كان الامر يتعلق بسمعة لبنان كون الايرانيين موضوع البحث هم دبلوماسيون ، لكان حري أيضاً بالسيّد نصرالله أن يسأل عن من اغتال السفير الاميركي في لبنان مع مرافقيه في العام 1976 ، أو عن من إغتال السفير الفرنسي ،- فرنسا صديقة العرب - لوي دولا مار في العام 1981 ، أو من إغتال الملحق العسكري الفرنسي كريستيان غوتيار في العام 1986 ، وهو يعرف طبعاً من إغتاله ، أو من قتل الكولونيل هيفينز من فريق الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان في العام 1988. واستطراداً كان يمكن للسيّد حسن نصرالله أن يتوقف ولو لبرهة عند مأساة الرهائن الاجانب في لبنان في الثمانيات ، والتي طالت العشرات من الاجانب العامليين في لبنان والذين كانوا بأكثريتهم الساحقة رجال أعمال أم رجال علم وثقافة كانوا يعملون في مختلف المؤسسات التربوية الطليعية في لبنان ، أم رجال دين وإحسان ، والذين حوّل خطفهم لبنان بنظر العالم كله من سويسرا الشرق الى جهنم الشرق والغرب ، لكن السيّد نصرالله لم يفعل ، بل إختصر كل مآسي حرب لبنان بالدبلوماسيين الايرانيين الاربعة . فهو الوكيل الشرعي للامام الخامنئي في لبنان وكل الباقي لايهم " وتابع "يمكن أن يقول السيد نصرالله أنه لم يكن ليطرح هذا الموضوع بالذات وفي هذا الوقت بالذات إلا للتاكيد من صحة أو عدم صحة الادعاءات الاسرائيلية بهذا الخصوص ، لو كان الامر كذلك ، لكان حري بالسيد نصرالله أن يسأل الدولة اللبنانية أولاً بأول ، قبل سؤال الاسرائيليين أو أي طرف آخر، لأن الاجهزة الامنية اللبنانية كانت قد قامت بأكثر من تحقيق وفي آكثر من مناسبة ، ولديها الجواب اليقين حول سوال السيد نصرالله لقد كان السيّد نصرالله صاحب"باع طويل" في السلطة التي كانت قائمة في لبنان بين الاعوام 1990 و2005 ، أفلم يخطر بباله مرة أن يطالب الدولة بإطلاعه على نتائج تحقيقاتها بخصوص الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة ؟ ألم يخطر بباله مرة أن يطلب من هذه الدولة أن تجري تحقيق كاملاً في هذه القضية ؟ فقط الأن تذًكر ذلك .وقال " لقد كان السيّد حسن ، ولسنوات طوال حليفاً لمن يعرف حقيقة خطف الايرانيين الاربعة ومصيرهم بكل تفاصيلها ، أفلم يخطر مرة بباله طيلة كل تلك السنوات أن يسأله عن الموضوع ؟ فقط الأن تذّكر الدبلوماسيين الاربعة . وبعد إننا نتأسف أشد الأسف بأن يقوم السيّد نصرالله بطرح هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات ، وأن يقوم بمحاولة ربطه زوراً بحزب القوات اللبنانية بعد 19 عاماً من نهاية الحرب اللبنانية . و27 عاماً من وقوع الحادثة وبعد تبدل كثير من الأيدي على مواقع المسؤولية كافة.
كان يمكن أن يكون الامر مفهوماً ، لو أن السيّد حسن توجه للأجهزة الامنية الرسمية ، بالقنوات المعتمدة ، طالباً منها المساعدة من خلال المعلومات المتوافرة لديها ، لكن استغلال هذا الامر بهذا الشكل ، ومحاولة لصقه بشكل أو بآخر بحزب القوات اللبنانية على أبواب الانتخابات النيابية أمر مفهوم ولكن غير مقبول". وختم " إنني في هذه المناسبة أدعو الفرقاء اللبنانيين جميعاً الى التمسك ، ولو بالحد الادنى المطلوب من المسؤولية الاخلاقية والوطنية لنحافظ على مناخات التهدئة الحالية ، ونحضّر لإنتخابات نيابية ديمقراطية فعلاً بعيداً عن الضغوطات النفسية وغيّر النفسية ، انتخابات حرة بكل معنى الكلمة ، يتاح فيها للمواطن اللبناني أن يعبر عن رأيه بكل حرية وأن يعيد تلوين سلطته الوطنية كما يشأ , بعيدأ عن كل ديماغوجية أو تهويل أو تهديد .
حوار
* هل تعتبر هذه الحملة بمثابة حرب على القوات اللبنانية؟ أكد جعجع هذا الامربالقول "لا أستطيع أن أفهمها إلا كذلك".
* عندما أتى وفد من أهالي الديبلوماسيين الأربعة والتقيتهم، ما هي المعلومات التي قدمتها له؟
-أجاب " عندما التقى كل المسؤولين في القوات اللبنانية وفي الدولة وكوّن فكرة واضحة وقلنا له كل ما نعرفه عن الموضوع على أنه وفي مناسبات عديدة، الأجهزة الرسمية اللبنانية الأمنية قامت بتحقيقات عديدة بين سنة 2000 و2002 وكل التحقيقات مدونة وموجودة أقله في مديرية المخابرات وأكيد أن السيد حسن نصرالله علم بكل هذه الوقائع، لكني سأذهب أبعد من ذلك وأتحدث بواقعة صغيرة حدثت على هامش طاولة الحوار سنة 2006،وهي أن الرئيس بري قال لي آنذاك بان موضوع الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة عاد ليُطرح من جديد، وقال انه يعرف الحقيقة وأخبرني انه حين كانوا في لجنة الإنقاذ الوطني التي تشكلت على أثر الإجتياح الإسرائيلي سنة 1982 كان مع وليد جنبلاط في اللجنة وكان أيضاً الشيخ بشير الجميل وقد حدث انه بعد أيام على اختطاف الديبلوماسيين الأربعة كان هناك جلسة للهيئة والرئيس بري سأل الشيخ بشير عن موضوع الديبلوماسيين وقال له حينذاك الرئيس بشير انه لا يعرف عن الموضوع شيئاً وقد أخبرني الرئيس بري هذه الحادثة لكي يرى إن كانت لدي معلومات وأطلعته عن التحقيقات التي حصلت في وزارة الدفاع وعن المحققين الذين كانوا موجودين وكان من الشاكرين لي وانه سيكمل البحث في الموضوع ولذلك استغربت كل هذا الإستغراب لأن المعنيين بالأمر يعرفون كل شيء عن الموضوع فقد حصل تحقيقات كثيرة مع من كان يعرف بالموضوع والمعنيين بالأمر ومن الذين بقوا منهم ولكن طرح الموضوع بهذا الشكل والطلب من حزب القوات اللبنانية ان يساعد على معرفة مصير الديبلوماسيين الأربعة أمر غير مفهوم.
* السيد نصرالله قال في الأمس انه بناء على المعلومات التي تم استقاءها من الأجهزة اللبنانية ومن السوريين ومن الإيرانيين ومن التقرير الإسرائيلي الذي شكك فيه ولم يتبناه وايضاً من مسؤولين سابقين في القوات جميعها أكدت أن الملف ما زال عالقاً لدى القوات اللبنانية وتتحدث عن أن المواقع تغيرت في القوات. هل يمكن أن ننسى كل شيء في الماضي وان نطالب بدولة مؤسسات؟ السيد نصرالله قال ان الأمر ليس انتخابياً وأنت اليوم حركت الموضوع المذهبي والطائفي على ابواب الإنتخابات النيابية وهو تحدث في مناسبة إعلان فحص الـ DNA في عملية الرضوان المرتبط بها موضوع الديبلوماسيين الأربعة الذي هو حكماً مرتبط برون أراد الذي يربطه الإسرائيليون بكل عمليات التبادل بين المقاومة وإسرائيل.
-أجاب جعجع " لو كان الأمر كذلك كان حري بالسيد نصرالله أن يأخذ التقارير التي أتت من إسرائيل وأن يعطيها للأجهزة الأمنية اللبنانية بالقنوات المعتمدة وأن يطلب من هذه الأجهزة أن تكمل تحقيقاتها ولم تكن تحتمل هذا الإستعراض. ولكني أفترض ان هناك وجود لخلفيات انتخابية انطلاقاً من الإستعراض الذي حصل والذي لم يكن له أي لزوم.
* الرئيس السنيورة كان وضع الأمين العام للأمم المتحدة في الجدل القائم حول هذا الموضوع. ما رأيكم بتدويل هذا الملف؟
أكد جعجع " هنا يمكن القول ان الموضوع طرح بكل الأماكن الممكنة ونعود لرده ليس على القوات اللبنانية بل على حزب القوات اللبنانية. طبعاً هناك استمرارية للمؤسسات ولكن ليس كل الأشخاص الذين كانوا يقومون بأعمال كانت المؤسسة في ذاك الحين على علم بها وخصوصاً في مجال أمور الإستخبارات ، لافتاً إلى القوات تستهدف أمام كل مفصل وطني للأسباب المعروفة.
* تصريحات 8 آذار كلها تصب في حصول الإنتخابات في موعدها إنما لديكم تخوف من عدم حصولها بسبب الترهيب والهواجس الأمنية والتنبؤات الأمنية. لماذا لايطلع الدكتور جعجع القوى الأمنية على هذه الهواجس؟أوضح جعجع " بالحقيقة ان الأجهزة الأمنية هي التي أخبرتني وليست تنبؤات والمسألة عكسية وانا قلت أن هناك بعض المؤشرات التي تدل على أن الفريق الآخر يمكن أن يلجأ الى هذه الأساليب وأنا حريص على كل كلمة اقولها ويمكن أن يلجأ أيضاً الى أعمال عنفية معينة إن كانت اغتيالات أو أعمال أمنية أخرى لمحاولة عرقلة أو تغيير مسار الإنتخابات النيابية وأضيف انه مهما جرى يجب أن تحصل الإنتخابات في موعدها.
* ألا تربط مسألة الديبوماسيين الأربعة بمسألة الإعلان على "موقع القوات" عن مسألة الجنود الإسرائيليين المفقودين في لبنان والإتهامات بأن هناك تناقض بين بيان القوات وما عُرض على بعض شاشات التلفزة. البعض طالب بتحويل هذا الملف الى القضاء ويتهمون القوات اللبنانية بصفة رئيسهابالعمالة ؟ ردّ جعجع " بالحقيقة ان ما تسأله يؤكد تماماً الذي أردت تفسيره في هذا المؤتمر الصحافي وكنت أتمنى أن يرد علينا أخصامنا السياسيين بالسياسة عندما نحدثهم بالسياسة وليس بالإتهامات. استطيع أن أتهم كل الفرقاء السياسيين بأبشع التهم ولكن أقول ان لا علاقة لاتهامنا بالعمالة ،بالواقع، وأنا استطيع أن أصفهم ب "الأقزام " وبانهم عملاء لإسرائيل أو بأنهم تابعون لأطراف أخرى. فإذا تكلموا بالسياسة فسنكلمهم بالسياسة وبما يتعلق بالتفاصيل التي طُرحت وبما يتعلق بالموقع الإلكتروني فموقعنا يضم إعلانات من شبكة غوغل وهي التي تقوم بهذه الإعلانات وليس موقع القوات اللبنانية وقد حاولنا أن نوقف الإعلان عن الجنود الإسرائيليين المفقودين وهذا الإعلان يظهر على المواقع اللبنانية الأخرى أيضاً والمشتركة بإعلانات غوغل وهذه عملية تزوير، مضيفاً ومن يتهمنا بالعمالة لا يضع هذه الإعلانات على موقعه أيضاً. يأخذون بعض الظواهر التي لا علاقة لها بالحقيقة ويحاولون فبركة قصص ومن أهم هذه المواضيع موضوع الديبلوماسيين الأربعة ونربطه بالإعلان على الموقع الإلكتروني، فإذاً هذا يأتي في سياق حملة لمحاولة إعادة تذكير الناس بما كان عليه وضع بعض المسؤولين القواتيين في بعض المراحل في الحرب اللبنانية. إذا أرادوا ذلك فليتفضلوا وإذا أرادوا التحدث بكل مواضيع وملفات الحرب فليتفضلوا ولكن أن يلصقوا الملفات بالقوات وكأنها كانت لوحدها في الحرب اللبنانية فهذا آمرمرفوض.
* هل انتم مع تشكيل لجنة تحقيق لبنانية تضع حداً لهذا الملف؟أعلن عن" أنه هناك تحقيق موجود ومنتهي في مديرية المخابرات وغيرها من الأجهزة الأمنية ويكفي أن يأخذوه، ولكن عندما تريهم إياه يدعون بأنه غير صحيح. وأنا لدي معلومات ان بعض الأناس ذهبوا الى المعنيين وقالوا لهم انهم رأوهم، ولكن الفريق المعني اتخذ القرار بعدم تصديق الوقائع وهم مصرون على انها كما يروها، مضيفاً إذا اعتقد أي فريق انه مرتاح للتغييرات الإقليمية التي تحصل فهذا ليس حالنا فنحن لا نُمول بالمال والسلاح من الخارج ولا تدريب ولا مساندة فوجودنا نابع من قوتنا الذاتية ولكن هناك موقف سياسي معنوي ومساعدة من مجلس الأمن أو على مستوى جامعة الدول العربية وهذه مساعدات مشكورة ولكن سبب علة وجودنا ليست اي طرف خارجي.
* البعض قال ان إثارة موضوع السبحات كان أيضاً لأهداف انتخابية بماذا تعلق؟أجاب " موضوع السبحات حصل منذ فترة ليست ببعيدة ولم يتداوله أحداً والموقع الإلكتروني للقوات اخذ بعض المقالات من بعض الجرائد وطرحها وقد أتى عليها ردود وبقيت على مستوى معين، فحتى انه لم يتم التعليق عليها من أي نائب من نوابنا ولكن في موضوع الديبلوماسيين الأربعة فقد تكلم عنه مسؤولون من أعلى المستويات ولكن لا يحق للسيد نصرالله طرحه في ظل وجود التحقيقات وإذا كانت هذه الأخيرة بحاجة الى أي معلومات إضافية فالأجهزة اللبنانية تقوم بها، إذ أن هذا الموضوع ليس على مستوى وزير العدل أو غيره إنما على مستوى الأجهزة الأمنية التي تجد المعطيات ولأن هذا الموضوع أمني وليس قضائي إ
* لماذا لا تفتحوا كل الملفات ومن بينها موضوع الأجانب الذين قتلوا في ظل فتح السيد نصرالله لموضوع الديبلوماسيين الأربعة؟ رأى جعجع أنه " من السهل على ان أقول ما أعرفه بهذا الخصوص ولكن من الناحية المبدئية ومنذ أشهر اتخذت قراراً لأسباب مبدئية بعدم الجواب عن أي شيء يُطرح علينا عن الحرب اللبنانية إلا عند فتح كل ملفات الحرب وكأنه لم يشارك أي فريق إلا القوات اللبنانية. هل سألنا أي فريق ماذا فعل في الحرب؟ هل سألنا من قتل السفير الفرنسي؟ وإن فعلنا فهل نعلم أين سننتهي. إذاً لا يحق أن تُفتح الملفات بشكل انتقائي فمن السهل علي أن أعطي جواباً عن موضوع الديبلوماسيين الأربعة وأقول انني لا أعرف عنه شيئاً لأنه كان من اختصاص جهاز الأمن والإستخبارات في القوات اللبنانية وأنا كنت قائد جبهة الشمالية ولا علاقة لي بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد. لا يجوز أن تبقى القوات اللبنانية عرضة لكل ما يسأل عن الحرب اللبنانية. فليجاوبونا عن الذين قتلوهم في الحرب اللبنانية لنعطيهم أجوبة عن الذين قتلناهم في المقابل أيضاً. لا يجوز أن يستمر هذا المنطق المدمر.
* بدأتم كلامكم بـ "بربكم" وأنا أقول بربكم فحزب الله ورافعته الإنتخابية لا يحتاجون لا الى فتح هذه الملفات ولأسباب انتخابية؟ أجاب " صحيح وبربكم أقول انه ليس لدينا أي تأثير انتخابي في مناطق حزب الله ولكن حزب الله لا يخوض معركته الإنتخابية إنما معركة حلفائه وفي الأماكن التي نؤثر فيها سلباً أم إيجاباً. وهو يفعل ذلك ايضاً لأن وضعنا الإنتخابي جيد وإن دخل حلفاؤه في مواجهة مباشرة معنا فسيخسرون الرأي العام المسيحي وبالتالي يجب على فريق آخر القيام بالهجوم علينا ليفوز هؤلاء بالإنتخابات.
* عندما تقول ان السيد نصرالله طرح الموضوع لأنه الوكيل الشرعي القومي في إيران، فيُفترض انك أصبحت أيضاً الوكيل السياسي للولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والغرب في لبنان عندما طرحت مسألة المخطوفين الأجانب في الحرب اللبنانية؟ قال "لم أطالب بكشف من قتل السفير الفرنسي وغيرهم ولكن لضرورات البحث أطرح هذه المسألة. من المفروض التقيد باتفاق الطائف فقد كان واضحاً والحرب انتهت وإذا أردت ان نستمر بها فلنستمر. ليس هذا اتفاق الطائف ولكن إذا أرادوا فتح ملفات وأوراق من أيام الحرب فسنفتح نحن أيضاً ملفاتنا واوراقنا وبهذا نكون قد عدنا الى الحرب من جديد. لماذا نخرج ملف الديبلوماسيين الاربعة الى التداول من جديد ولا نتكلم بموضوع بطرس خوند؟ وإذا فتح ملف بطرس خوند فسيُطرح موضوع حسن حمزي ومن ثم موضوع آخر هو رمزي عيراني وغيرها .
*ولكن السيد نصرالله قال ان هذا الموضوع استكمال لموضوع يحيى سكاف ودلال المغربي؟
أوضح " برأيي السيد حسن يعرف الحقيقة مع الأجهزة الأمنية اللبنانية وليس في وسائل الإعلام وبطريقة تطال صورة القوات اللبنانية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. أي أمر تطلبه الأجهزة الأمنية والقضائية الرسمية ونكون على علم به سنساعد. ولكن أعود لأقول ليس بطريقة الإتهامات.
* السيد نصرالله قال ان حرب تموز وغزة أثبتت ما هي الاستراتيجية الدفاعية ولكن طاولة الحوار يجب أن تستمر لأنها تساهم في تهدئة الشارع وكأنه يقول اننا نعيش تحت رحمة السلاح فسبق واستُعمل السلاح في الشارع؟ تمنى جعجع " كنت اريد البقاء خارج هذا الموضوع فهو موجع وشائك ومعقد ونحن نعيش مأساة حقيقية في غزة. عندما تختلف المقاييس الى هذه الدرجة ويقولون مثلاً أن ما حصل في غزة انتصار للمقاومة تتعطل لغة الكلام. ما حصل في غزة مأساة وجريمة كبيرة، وليس انتصاراً. البعض يطرح كأن منطق المقاومة بدأ الآن سنة 1990 أو 1980 ولكن منطق المقاومة بدأ منذ عام 1932 و1948 ولنراجع التاريخ بهذا الخصوص فهم يحاولون محوه ولكن منطق المقاومة كان سائداً الى سنة 1967 وحتى سنة 1973 وصحيح انه في ذاك الوقت كان وضع إسرائيل على وشك الإنهيار فعلياً عندما هجم جيشان عربيان على إسرائيل ولولا الصراع الأميركي مع الإتحاد السوفياتي لانهارت إسرائيل. ويطرحون الموضوع كأن التاريخ لم يعد موجوداً وكأن لا مقاومة حصلت في السابق وهذه هي المرة الوحيدة التي قامت فيها مقاومة. هذا الموضوع شائك ومعقد ونحن الآن على طاولة حوار والسيد نصرالله محق بأنه إذا لم يكن هناك من حسنات لطاولة الحوار إلا لتهدئة الشارع والتقاء القيادات اللبنانية ويجب المحافظة عليها، ولكن شئنا أم أبينا التاريخ يسير الى الأمام وهناك مشاريع عديدة قُدمت للاستراتيجية الدفاعية ونحن في انتظار رؤية حزب الله للاستراتيجية الدفاعية وهنا توضع الأوراق جميعاً في يد اللجنة التي شُكلت وقد قامت باجتماعها الأول يوم أمس الخميس وستتابع اجتماعاتها لكي تصل الى قواسم مشتركة تصلح كنقطة للبدء باستراتيجية دفاعية موحدة للبنان بأكمله.
من جهة آخرى استقبل جعجع سفير الامارات في لبنان رحمه الزعابي بحضور النائب ستريدا جعجع ومسؤول العلاقات الخارجية جوزف نعمه