العنوان: خاطرة حوارية مع قمر والبحر
أرسل بواسطة: سيلدا في 11:54 23/02/2009
:(حوارى مع القمر والبحر , , , مررت بالقمروهو حزيييين . . . ومررت بالبحر وسط النائمين . . . فوجدتهما بدموعهما غرقانين . . . فسألتهما عن سبب هذا الأنين . . . فردا بصوت خافت لا يكاد يسمع . . . قالا من غدر الزمااان الذى يخدع . . . قلت ولماذا كل هذه الدمووووع . . . قالا وبصوت هامس لا يسمعه الملووووك . . . وعلى ضوء وهمس وحنين الشموووع . . . إننا لا نستطيع أن نحيا بعيدا عن الأحزان . . . لا نستطيع أن نقترب أبدا من الأفنان . . . لا نستطيع أن نفارق أبدا غدر الزمااااان . . . فسألتهما أيضا . . . وماذا بعد , , , فقالا دائما نغرق فى دمعنا . . . دائما نكون بين حزننا . . . دائما نكلم عن من غدر بنا أنفسنا . . . قلت وهل لكما من نصيييييير , , , قالا وبصوت غلبه الحنييييين . . . بصوت لا يكاد يسمع من الأنين . . . قالا نصيرنا فقط هو دموعنا . . . نصيرنا فقط هو من سلب قلوبنا . . . نصيرنا هو من بالحنين أغرقنا . . . ولهمسته عشقنا . . . ولحبه أدمنا . . . قلت وما بااااااال هذه الدموووووع المنهمرة . . . ما بال هذه الجروح النازفة كالشموع المنصهرة . . . قالا لا نستطيع أن نتركها . . . لا نستطيع أن نفارقها . . . حتى ولو للكاس شربنا . . . حتى ولو للفرح تغنينا . . . حتى ولو للحزن هجرنا . . . قلت وماذا وعن الدمووع أيضا . . . بماذا تفكران بعد هذه الدموووع المنهمرة فيضا . . . لم يستطيعا الجوااااااب إلا بألم وحسرة . . . لم يستطعا التحدث من كثرة العذابات وقلة الفرحة . . . لم يستطعا أن يكملا حديثهما من فارق الحبيب واللوعة . . . فحزنت من أجلهما حزنا شديدا . . . وتعبت من أجلهما تعبا كثيرا . . . وهونت عليهما بكلمات مريرة . . . انه الغدر الذى سلب منا الأفراح وتركنا فى الأحزان . . . إنه الغدر المستشرى بين الشجر البشر كمان . . . وأخيرا تركتهما بلوعتهما وغادرت منقووووووووول
العنوان: رد: خاطرة حوارية مع قمر والبحر
أرسل بواسطة: nasir yako في 15:09 23/02/2009