-
الى كل من يدخل هنا كتابة شئ لنزار قباني
(http://www.moheet.com/image/fileimages/2008/file104128/2_324_1627_57.jpg)
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيا و ما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنا
بحالها.. و سأمضي في تحديها
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنا أحبك فوق الغيم أكتبها
و للعصافير و الأشجار...أحكيها
أنا أحبك فوق الغيم ...أنقشها
و للعناقيد.. و الأقداح ..أسقيها
أنا أحبك يا سيفا أسال دمي
يا قصـــة لست أدري ما أسميها
أنا أحبك حاول أن تساعدني
فان من بدأ المأساة ينهيها
و ان من فتح الأبواب يغلقها
م
ن
ق
و
ل
تـ7يـــتيــ اللـــــQــــــوش كيـــRــــل
-
wo0o0o0o0ow
يســلموووو كلمات جميله ورائعه جدا
-
كلمات حلووووة يسلمو الايادي ياوووردة
-
ashkrkom 3l mror lovely +teya
ت7يتيـــــ اللـــــــQــــــوش
-
اختيار جميل شكرا لكي
-
شكرا alqosh_girl للدعوة
بتعجبني كثير قصيدة اغضب، انشاء الله بتعجبكن
إغضب
إغضب كما تشاء..
واجرح أحاسيسي كما تشاء
حطم أواني الزهر والمرايا
هدد بحب امرأةٍ سوايا..
فكل ما تفعله سواء..
كل ما تقوله سواء..
فأنت كالأطفال يا حبيبي
نحبهم.. مهما لنا أساؤوا..
إغضب!
فأنت رائعٌ حقاً متى تثور
إغضب!
فلولا الموج ما تكونت بحور..
كن عاصفاً.. كن ممطراً..
فإن قلبي دائماً غفور
إغضب!
فلن أجيب بالتحدي
فأنت طفلٌ عابثٌ..
يملؤه الغرور..
وكيف من صغارها..
تنتقم الطيور؟
إذهب..
إذا يوماً مللت مني..
واتهم الأقدار واتهمني..
أما أنا فإني..
سأكتفي بدمعي وحزني..
فالصمت كبرياء
والحزن كبرياء
إذهب..
إذا أتعبك البقاء..
فالأرض فيها العطر والنساء..
والأعين الخضراء والسوداء
وعندما تريد أن تراني
وعندما تحتاج كالطفل إلى حناني..
فعد إلى قلبي متى تشاء..
فأنت في حياتي الهواء..
وأنت.. عندي الأرض والسماء..
إغضب كما تشاء
واذهب كما تشاء
واذهب.. متى تشاء
لا بد أن تعود ذات يومٍ
وقد عرفت ما هو الوفاء...
-
عشت ياورده عالكلام المعسول اللي نقلته النا اناملك الحلوه.....
-
روعه عاشت الايادي
-
Thank u
ت7يتيـــــ اللـــــــQــــــوش
-
بداعة عشت الايادي
-
يسلمو ع الكلمات الحلوه
-
عاشت الايادي عالكلام الحلو
خاطرة روعة يا روعة
-
thank u
-
كلمات حلوووووة عاشت الايادي ياووووردة
-
هجم النفط مثل ذئب علينا
من بحار النزيف.. جاء إليكم
حاملاً قلبه على كفيه
ساحباً خنجر الفضيحة والشعر،
ونار التغيير في عينيه
نازعاً معطف العروبة عنه
قاتلاً، في ضميره، أبويه
كافراً بالنصوص، لا تسألوه
كيف مات التاريخ في مقلتيه
كسرته بيروت مثل إناءٍ
فأتى ماشياً على جفنيه
أين يمضي؟ كل الخرائط ضاعت
أين يأوي؟ لا سقف يأوي إليه
ليس في الحي كله قرشيٌ
غسل الله من قريشٍ يديه
هجم النفط مثل ذئبٍ علينا
فارتمينا قتلى على نعليه
وقطعنا صلاتنا.. واقتنعنا
أمريكا تجرب السوط فينا
وتشد الكبير من أذنيه
وتبيع الأعراب أفلام فيديو
وتبيع الكولا إلى سيبويه
أمريكا ربٌ.. وألف جبانٍ
بيننا، راكعٌ على ركبتيه
من خراب الخراب.. جاء إليكم
حاملاً موته على كتفيه
أي شعرٍ ترى، تريدون منه
والمسامير، بعد، في معصميه؟
يا بلاداً بلا شعوبٍ.. أفيقي
واسحبي المستبد من رجليه
يا بلاداً تستعذب القمع.. حتى
صار عقل الإنسان في قدميه
كيف يا سادتي، يغني المغني
بعدما خيطوا له شفتيه؟
هل إذا مات شاعرٌ عربيٌ
يجد اليوم من يصلي عليه؟...
من شظايا بيروت.. جاء إليكم
والسكاكين مزقت رئتيه
رافعاً راية العدالة والحب..
وسيف الجلاد يومي إليه
قد تساوت كل المشانق طولاً
وتساوى شكل السجون لديه
لا يبوس اليدين شعري.. وأحرى
بالسلاطين، أن يبوسوا يديه
بيروت 14/10/1984
-
من مفكرة عاشق دمشقيفرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت بها وكم رسمت على جدرانها صـوراً أتيت من رحم الأحزان... يا وطني حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـنا أنا قبيلـة عشـاقٍ بكامـلـها فكـل صفصافـةٍ حولتها امـرأةً هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي فلا قميص من القمصـان ألبسـه كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟ دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي أدمـت سياط حزيران ظهورهم وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعوا سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني وعن بساتين ليمونٍ، وعن حلمٍ أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً؟ شردت فوق رصيف الدمع باحثةً تلفـتي... تجـدينا في مـباذلنا.. فواحـدٌ أعمـت النعمى بصيرته وواحدٌ ببحـار النفـط مغتسـلٌ وواحـدٌ نرجسـيٌ في سـريرته إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي يا شام، يا شام، ما في جعبتي طربٌ ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟ وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ يا من يعاتب مذبوحـاً على دمـه من جرب الكي لا ينسـى مواجعه حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي الشعر ليـس حمامـاتٍ نـطيرها لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره
| | فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا وكم تركت عليها ذكريات صـبا وكم كسرت على أدراجـها لعبا أقبل الأرض والأبـواب والشـهبا فمـن يعيـد لي العمر الذي ذهبا؟ ومن دموعي سقيت البحر والسحبا و كـل مئذنـةٍ رصـعتها ذهـبا لما ارتحلـت عـن الفيحـاء مغتربا إلا وجـدت على خيطانـه عنبا وهاربٍ من قضاء الحب ما هـربا وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا زهــواً... ولا المتنبي مالئٌ حـلبا فـيرجف القبـر من زواره غـضبا ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟ فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟ وأطعموها سخيف القول والخطبا تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا.. عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا؟ يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا ومن يعيد لك البيت الذي خربا؟ عن الحنان، ولكن ما وجدت أبا.. من يعبد الجنس، أو من يعبد الذهبا فانحنى وأعطى الغـواني كـل ما كسبا قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا وواحـدٌ من دم الأحرار قد شربا على العصـور.. فإني أرفض النسبا أستغفر الشـعر أن يستجدي الطربا حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا ونزف شريانه، ما أسهـل العـتبا ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟ نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا
|