ankawa

العلوم و التكنلوجيا => الانسان والحياة => منتدى تاريخ الحضارات والشعوب => الموضوع حرر بواسطة: njmat_alba7r في 19:31 28/06/2009

العنوان: تراث كنيسة المشرق الكلدانية التاريخي
أرسل بواسطة: njmat_alba7r في 19:31 28/06/2009
تراثنا المشرقي
تراث كنيسة المشرق الكلدانية التاريخي

الأبرشية البطريركية

أبرشية بغداد الكلدانية

الأبرشية البطريركية-لمحة تأريخية

انتشرت المسيحية تدريجياً ودخلت الى بلاد "ما بين النهرين"، واتخذت من المدائن مركزاً لها. وكان رؤساؤها الكنسيون وهم الجثالقة، البطاركة، يقيمون فيها ويديرون شؤون المؤمنين الروحية، ويهتمون بالأبرشيات المختلفة، أي التقسيمات الإدارية الكنسية. واحتفظت المدائن بأهميتها الكنسية إلى أن شُِّيدت بغداد من قبل الخليفة العباسي المنصور، فانتقل الكرسي البطريركي إلى العاصمة الجديدة وبقي فيها ردحاً طويلاً من الزمن.

عندما استولى المغول على بغداد سنة 1258، بقي فيها المسيحيون في أول الأمر، لكن المغول انقلبوا عليهم، فشرع المسيحيون يرحلون إلى مناطق الشمال بحثاً عن الأمان والعيش الكريم. ورغم ابتعاد البطاركة عن بغداد، احتفظوا بعنوان كرسيهم، فكان يقال، ولا يزال، "بطريرك بابل على الكلدان".

أبرشية بغداد البطريركية في العصر الحديث

وفي العصر الحديث، بدأت بغداد تسترجع مكانتها وانتقل إليها عدد كبير من المومنين طلباً للعلم والعمل، فارتأت البطريركية العودة إليها لتكون في وسط شعبها. ففي سنة 1947 اعتلى الكرسي البطريركي مار يوسف السابع غنيمة، خلفاً لمار عمانوئيل الثاني توما، فجاء وسكن في بغداد. أما خلفه بولس الثاني شيخو (1958- 1989) فقد حوّل الكرسي البطريركي رسمياً إلى بغداد، وفي عهده توسّعت بغداد توسعاً كبيراً لانتقال المؤمنين إليها من أبرشيات الشمال، فاضطر البطريرك للإسراع في بناء كنائس عديدة تلبية لحاجات المؤمنين الروحية. كما نقل المعهد الكهنوتي سنة 1960 وشيّد له في منطقة الدورة-حي الميكانيك بنايتان واسعتان إحداها لقسم الكبار، والثانية للصغار ثم تحولت في عهد سعيد الذكر البطريرك روفائيل الأول بيداويد إلى مقرا لكلية بابل للفلسفة واللاهوت. وفي عهد البطريرك شيخو، سعيد الذكر، جاء أيضا الرهبان الكلدان إلى بغداد، فشيدوا لهم ديراً كبيراً على طريق المصافي الدورة.

أما الكنائس التي شيدها البطريرك بولس الثاني شيخو فهي:

كنيسة "العائلة المقدسة": البتاوين، 1960.

كنيسة "سلطانة الوردية": الكرادة خارج، 1961.

كنيسة "قلب يسوع الأقدس": كراج الأمانة، 1964.

كنيسة "مار يوسف شفيع العمال": نفق الشرطة، 1965.

كنيسة "مار يعقوب أسقف نصيبين": حي آسيا، 1965.

كنيسة "انتقال العذراء": المنصور، 1966.

كنيسة "مار توما الرسول": النعيرية، 1966.

كنيسة "أم المعونة الدائمة": بارك السعدون، 1966.

كنيسة "العذراء حافظة الزروع": البياع، 1968.

كنيسة "مار كوركيس": بغداد الجديدة، 1964-1968.

كنيسة "مار يوحنا المعمذان": الدورة، 1970.

كنيسة "مريم العذراء، سيدتنا للقلب الأقدس": شارع فلسطين، 1971-1973.

كنيسة "الشهيد مار بثيون": البلديات، 1978.

كنيسة "الثالوث الأقدس": الحبيبية، 1978.

كنيسة "مار ماري": البنوك، 1980.

كنيسة "الرسولين بطرس وبولس": حي الميكانيك، 1986.

كنيسة "مار إيليا الحيري": الأمين، 1987.

كنيسة "تهنئة العذراء": سوق الثلاثاء، 1989.

كنيسة "الصعود": بغداد الجديدة ثم المشتل، 1972 ثم 1990.

كنيسة "بولس الرسول": الزعفرانية، 1989-1994.

بطاركة أبرشية بغداد البطريركية في العصر الحديث

البطريرك بولس الثاني شيخو

ولد بولس الثاني شيخو في ألقوش سنة 1906، درس في معهد شمعون الصفا الكهنوتي لبطريركية الكلدان حيث رسم كاهناً سنة 1930. أُرسل إلى روما للدراسة في المعهد البابوي للدراسات الشرقية، فحصل على شهادة الدكتوراه بالقانون الكنسي ثم عاد إلى العراق فعُيِّن مدرساً في المعهد الكهنوتي ثم أُسندت إليه رئاسة المعهد حتى سنة 1947، عندما أُنتخب أسقفاً على عقرة حتى سنة 1957، حيث انتقل إلى حلب. وفي السنة التالية أُنتخب بطريركاً على الكنيسة الكلدانية، فجاء إلى بغداد ونقل إليها الكرسي البطريركي رسمياً، معتبراً الموصل أبرشية مستقلة. توفي سنة 1989 ودفن في كنيسة "أم الأحزان".

البطريرك روفائيل الأول بيداويد

جلس على الكرسي البطريركي خلفا للبطريرك بولس شيخو. أبصر البطريرك روفائيل الأول بيداويد النور في الموصل سنة 1922، ودرس في معهد شمعون الصفا، ثم أُرسل إلى روما سنة 1936 فدرس في الكلية الأوربانية المعروفة باسم كلية "انتشار الإيمان". اقتبل سر الكهنوت سنة 1944 وحصل على شهادة الدكتوراه بالفلسفة عن أطروحته الموسومة "فلسفة الغزالي الدينية" ثم نال شهادة الدكتوراه باللاهوت عن أطروحته "رسائل مار طيمثاوس الأول". عاد إلى الوطن سنة 1947 فعين أستاذاً في المعهد البطريركي. وفي سنة 1957 أنتخب أسقفاً على العمادية، ثم نُقلت خدماته إلى بيروت سنة 1966، فشيد فيها كاتدرائية فخمة على اسم الملاك روفائيل وبجانبها دار المطرانية. تسنّم البطريركية في سنة 1989، ومن أعماله:

- زار كل الأبرشيات في العراق وخارجه.

- اهتم بتأسيس أخوية "المحبة" بعد حرب الخليج لمساعدة المحتاجين.

- أسس المحاكم الكنسية التي تنظر في أمور المؤمنين الشرعية.

- دعا إلى تأسيس مجلس الكنائس المسيحية في العراق.

- اهتم بتأسيس كلية بابل للفلسفة واللاهوت.

- حصل على إجازة لإصدار مجلة "نجم المشرق".

- عقد المؤتمر البطريركي العام سنة 1995.

توفي البطريرك بيداويد في بيروت في 7 تموز 2003 ودفن في كاتدرائية الملاك روفائيل التي شيدها.

ومن ذلك اليوم عُين المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي، مدبراً بطريركياً لإدارة شؤون الكنيسة وأعمال الأبرشية البطريركية إلى حين انتخاب البطريرك الجديد مار عمانوئيل الثالث دلّي يوم 3 كانون الأول 2003 في روما.

البطريرك عمانوئيل الثالث دلّي

جاء خلفا للبطريرك روفائيل الأول بيداويد. ولد البطريرك عمانوئيل الثالث دلّي في تلكيف سنة 1927 ودرس في معهد الكهنوتي البطريركي، ثم أُرسل إلى روما سنة 1946، فالتحق بكلية "انتشار الإيمان" ورسم كاهناً سنة 1952. نال شهادة الدكتوراه باللاهوت عن أطروحته "مجالس إيليا برشينايا مع الوزير المغربي" سنة 1954، ثم درس الحق القانوني وقدم فيه أطروحته "المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق" ونال عنها شهادة الدكتوراه في الحق القانوني سنة 1959. دعاه البطريرك بولس الثاني شيخو واتخذه كاتم أسرار البطريركية، ثم انتخبه في السينودوس الأسقفي سنة 1962 معاوناً للبطريرك، فنال الرسامة سنة 1963، وبقي في هذا المنصب في عهد البطريرك روفائيل الأول بيداويد إلى يوم 18-10-2002، حيث قدّم استقالته لبلوغه السن القانوني للتقاعد وقُبلت استقالته.

انتخبه مجمع أساقفة الكنيسة الكلدانية بطريركاً، وذلك في روما بتاريخ 3-12-2003. حاول، منذ تسنّمه المسؤولية العليا، أن يزور أبناء الكنيسة في كل من إيطاليا، فرنسا، الولايات المتحدة، كندا، استراليا، نيوزيلاندة، اليونان، الأردن، لبنان، تركية. كما زار أبرشيات العراق: الموصل، أربيل، عقرة، كركوك، السليمانية.

اهتم بتشييد مركز للتثقيف المسيحي مع روضة للأطفال في كنيسة "مار يوسف شفيع العمال"، ومدرسة ابتدائية في كنيسة "قلب يسوع الأقدس"، ومركز شبابي في كنيسة "مار يوسف" في الكرادة. وشَيد داراً كبيرةً وجميلةً للعجزة تسع مئة شخص في بغداد، ومدرسة ابتدائية في كنيسة "مار إيليا"، وعقد سينودوسات أسقفية في بغداد وفي عينكاوة وفي دير السيدة (ألقوش). وعقد اجتماعاً لأساقفة العراق في كركوك للتداول حول الحالة العامة للكنيسة في العراق وللنظر في حياة الكهنة الروحية والثقافية والاجتماعية والمادية.

وتقديراً لخدماته الجليلة في الكنيسة وفي العراق، وتكريماً للكنيسة الكلدانية والشعب العراقي، أعلنه قداسة البابا بنيدكتس السادس عشر كردينالاً مع اثنين وعشرين كردينالاً جديداً في الكنيسة الجامعة يوم 17/10/2007، وفي يوم 24/11/2007 سلّمه قداسة الحبر الأعظم القبعة الكردينالية وفي اليوم التالي سلمه الخاتم الكردينالي مع الكرادلة الجدد.

القس د.بطرس حداد

من موقع "مار أدّي الرسول" الخاص بالبطريركية الكلدانية  

ت7يتي للجـMـيع
العنوان: رد: تراث كنيسة المشرق الكلدانية التاريخي
أرسل بواسطة: the_princess في 14:52 01/07/2009
عاشت الايادي على الموضوع المفيد والمجهود الرائع...

ننتظر جديدك القادم من المواضيع القيمه..

تحياتي لك..
العنوان: رد: تراث كنيسة المشرق الكلدانية التاريخي
أرسل بواسطة: shomana_4_u في 03:10 14/09/2009
شكرا على الموضوع


تحياتي
العنوان: رد: تراث كنيسة المشرق الكلدانية التاريخي
أرسل بواسطة: njmat_alba7r في 20:19 11/03/2011
شكرا لمروركم الجميل
العنوان: رد: تراث كنيسة المشرق الكلدانية التاريخي
أرسل بواسطة: hanan shaba في 09:14 13/03/2011
شكرا على الموضوع