ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 00:37 09/07/2009

العنوان: ساركوزي يريد «الحقيقة» في قضية مقتل الرهبان بالجزائر عام 1996.مسؤولون جزائريون: فرنسا ضدنا لتمسكنا ب
أرسل بواسطة: HEVAR في 00:37 09/07/2009
ساركوزي يريد «الحقيقة» في قضية مقتل الرهبان بالجزائر عام 1996

مسؤولون جزائريون: فرنسا ضدنا لتمسكنا بمطلب الاعتذار
الجزائر: بوعلام غمراسة باريس: «الشرق الأوسط»
طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس بـ«الحقيقة» في قضية مقتل الرهبان في تيبحيرين بالجزائر عام 1996، فيما ربط مسؤولون جزائريون هذه «الحملة الفرنسية» بتمسك الجزائر بالاعتذار الفرنسي عن جرائم الفترة الاستعمارية.

وقال الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البرازيلي إيناسيو لولا دا سيلفا في باريس «أقول لكم شيئا. أريد الحقيقة. إن العلاقات بين الدول الكبرى تقوم على أساس الحقيقة وليس على الأكاذيب». وأضاف: «أقول بالطريقة الأوضح: بالطبع سأرفع سرية الدفاع عن كل وثيقة يطلبها منا القضاء. ليست هناك أي طريقة أخرى لمعرفة الحقيقة». وتابع ساركوزي: «إنها أفعال تعود إلى عام 1996. تم اللجوء إلى القضاء، ويجب أن يحصل القضاء على كل الوثائق». وخلص إلى القول: «لا يمكننا القول إن الصداقة بين الشعوب وبين الدول يمكن أن تقاوم الأكاذيب. يجب توضيح الملابسات، ليس هناك شيء لإخفائه. بكل الأحوال من وجهة نظري، أنا مصمم فعلا على أن يتم إلقاء الضوء» على ذلك.

وفي أول رد فعل على تصريحات ساركوزي، قال حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، في بيان: «إننا نتساءل عن الصلة المحتملة بين مثل هذه الحملات المغرضة ضد بلدنا من جهة، وحرص الجزائر من جهة أخرى على إثبات حقائق الاستعمار ببلادنا بالأمس، وكذا ترقية مصالح اقتصادنا الوطني اليوم»، في إشارة إلى أن اتهام الجيش الجزائري بالضلوع في قتل الرهبان جاء كرد فعل على مطالبة الجزائر منذ سنوات، لفرنسا بالاعتراف بجرائم فترة استعمار الجزائر (1830 ـ 1962)، وطلب الاعتذار وتقديم التعويض عن ذلك. أما الشق الاقتصادي الذي يتحدث عنه البيان، فيشير ضمنا إلى مجموعة من الإجراءات الاقتصادية في مجال الاستثمار الأجنبي، قدرت المؤسسات الفرنسية المقيمة بالجزائر أنها تضر بمصالحها. وبحسب «التجمع الوطني الديمقراطي»، جاءت تصريحات ساركوزي والمسؤولين الفرنسيين كرد فعل على اتخاذ هذه الإجراءات التي أعدها أويحيى بنفسه بالاتفاق مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأوضح الحزب أنه «يستنكر بكل قوة هذا الاستفزاز المتجدد ضد الجزائر التي عانت من ويل الإرهاب في صمت رهيب للبعض وتواطؤ البعض الآخر»، في إشارة إلى مواقف رسمية جزائرية سابقة، تعتبر أن فرنسا أيام حكم فرانسوا ميتران كانت تدعم الجماعات المسلحة في بداياتها. وتابع البيان: «إننا نستغرب لإعادة إثارة هذا الموضوع في ظرف تطالب فيه فرنسا الرسمية بترقية العلاقات الثنائية فيما تتكالب فيه باستمرار بعض الأوساط الفرنسية ضد بلادنا».

وكان الرهبان السبعة خطفوا ليل 26 ـ 27 مارس (آذار) 1996 في ديرهم المعزول جنوبي العاصمة الجزائرية وتم العثور على رؤوسهم فقط بعد شهرين. وتبنت الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية هذه المذبحة.
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11180&article=526645&feature=